منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   نقاش حر (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=20)
-   -   قصة الحب عند الإسلاميين . (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=260199)

حاليلوزيتش 02-02-2014 06:06 PM

قصة الحب عند الإسلاميين .
 
الحب الحلال حلال، والحب الحرام حرام، هكذا رد حسن البنا عندما سئل عن الحب، وكذلك رد شيوخ الإخوان كلما طرح عليهم الشباب من النساء والرجال ذات السؤال، الأمر الذي يدعو إلى البحث في الدلالات التي يحملها الجواب، ولاسيما تلك المطابقة الواضحة فيها بين مفهومي الحب و”الجنس” وذلك الخلط التعسفي بين المشاعر والانجذاب الحسي البحت، وخلفية المغالطة حول تماثل العاطفة مع الغريزة والشهوة، ألا يعكس مفهوم الحب عند الإسلاميين مفاهيم خاطئة نابعة عن ثقافة وهم متجذرة في الوجدان وفي العقل الذكوري حول معاني الجسد والأنوثة والفتنة.
بعيدا عما دعي تعسفا وظلما بالربيع في عالم السياسة، فضّلنا في مقال اليوم الكتابة عن ربيع الروح، وبدايته تساؤل، عما إذا كان الإسلاميون قد أخطأوا في تشخيص أحوال النفس والقلوب، كما حدث معهم في قضايا السياسة والحكم، لاسيما وأن النظام أو النموذج المعرفي الذي انبثق عنه مفهوم الحب عند الإسلاميين هو ذاته الذي أنتج كافة التصورات التبسيطية حول الدولة والسياسة وأنظمة الحكم وكذا الديمقراطية والعلمانية والحداثة وحقوق المرأة..إلخ.
إن القول بأن الحب الحرام حرام، تأكيد عن العجز على الكشف عن حقيقة الحب وصفاته الجوهرية، التي تعتبر الوسيلة الأقدر على فهم الإنسان في ماهيته الأعمق، ولكن الثقافة التي تشيطن جسد المرأة وتختزله في تضاريس باذلة وساذجة معطاءة، وتجرد الجسد المؤنث من العقل والروح، متوقع منها أن تنقل السؤال عن الحب إلى دائرة الفتوى، ذلك الطريق السهل والخطير للقضاء على كل ما هو إنساني ومعنوي وكلاني ونهائي ومركب، فالحب باعتباره تقاطع معقد بين العاطفي والاجتماعي والروحي والجسدي والفكري والعقلاني والمكشوف والخفي، حيث يتداخل عالم الغيب والشهادة بتجلياته من خلاله الروح التي سرها من أمر الإله، هو الأقدر عن الكشف عن كينونة الإنسان وجوهره من خلال تمظهراته المختلفة في الحياة، لاسيما وأن الحب يغتني باستمرار بمضامين أخلاقية تطور الصفات الإنسانية لدى المحب، وكذا روح الإبداع والحرية والاستقلالية.
إن مفهوم الحركات الإسلامية المعاصرة ورموزها عن الحب، يعتبر مؤشرا دالا على خواء النموذج المعرفي الذي يشكل تصوراتها ويحدد طبيعة خريطة إدراكاتها، لاسيما مع العودة إلى تلك الإشراقات الكبرى في تراثنا الإسلامي الإنساني حول هذه العاطفة التي تتحدد من خلالها إنسانية الإنسان والمقامات التي يمكن أن يرتقي إليها عبر استشعارها وتذوقها، حيث نجد علماء الإسلام الأوائل وأئمته الكبار قد وصفوا الحب على أنه حالة من الصفاء والمشاكلة والارتقاء الروحي، فها هو الإمام ابن حزم الفقيه والورع الفيلسوف، يصف الحب في طوق الحمامة بقوله “الحب أوله هزل وآخره جد دقت معانيه لجلالتها على أن توصف، فلا تدرك حقيقتها إلا بالمعاناة، وهو اتصال بين أجزاء النفس المقسومة في هذه الخليقة إلى عنصرها الرفيع على سبيل مناسبة قواها في مقر عالمها العلوي ومجاورتها في هيئة تركيبها .
وللإمام ابن القيم في “روضة المحبين ونزهة المشتاقين” نظرية كاملة في الحب، لا يجرد فيها الحب عن الأخلاق بحيث يقحمه في دائرة الفتوى مباشرة، ولكنه يربطه بأعلى درجات الصفاء، عندما يصفه بكونه “اتفاق أخلاق وتشاكل أرواح، وشوق كل نفس إلى مشاكلها- بضم الميم- فإن شبيه الشيء ينجذب إليه بالطبع فتكون الروحان متشاكلتين في أصل الخلق فتنجذب كل منهما للأخرى.” وفي الكتاب أبواب تتضمن جميعها أبعادا فلسفية وتأملية عميقة، تبدأ بأسماء المحبة وتقف في الباب الرابع عند التأكيد على أن العالم العلوي والسفلي، إنما وجدا بالمحبة ولأجلها وأن حركات الأفلاك والملائكة والحيوانات وحركة كل متحرك، إنما وجدت بالمحبة، التي تستثار بها الهمم السامية والعزمات العالية إلى تحقيق أشرف الغايات. أما محيي الدين ابن عربي، فإنه يعتبر الحب منبع ووسيلة للمعرفة والوجود، وهو بهذا الاعتراف يفتح المجال للاعتراف بالدور الخلاق للآخر، حيث لا يقوم الحب مهما كانت طبيعته، إلا بفضل تعدد تترجمه علاقة الذات بالآخر، مع حضور قوي للأنوثة، والذي يخترق تصوره للوجود والكون والإنسان والسلوك، حيث يتقاطع عبرها -أي الأنوثة- النسائي بالإنساني بالوجودي، ويعتبر حب النساء تخلقا إلهيا وإرثا نبويا في تفسير استكشافي واجتهادي متجدد لحديث الرسول عليه الصلاة والسلام “حُبب إليّ من دنياكم النساء والطيب وجعلت قرة عيني في الصلاة”، فالرسول لم يقل أحببت، ولكن حبّب إليه، ومن ثمّ كان الحب في التفكير الصوفي طريقا للمعرفة والحب الإلهي، ولذلك يعتبر ابن عربي أن حب النساء يحقق الكمال البشري، إذ يمكن المحب من رؤية صورته الباطنية وحقيقته الغيبية متجلية في المرأة، من حيث هي هو، في رتبة الانفعال، فيحوّل حب المرأة إلى مرآة ينظر عبرها الرجل إلى نفسه، ويعرف تعدده في وحدته واختلافه في هويته فيدرك بذلك حقيقته الأصلية. إن مفهوم الحب لدى الإسلاميين يقوم على التمثيل الثقافي للجسد الفتان، الذي يعتبر الأنوثة صفة وليس جوهرا وعورة، وليس معنى يتجاوز الحواس والغرائز، وهي بذلك مكمن للفتنة والغواية، ولهذا السبب الحب الحلال حلال والحب الحرام حرام .

اسماء بن قادة

مُسلِمة 02-02-2014 08:29 PM

رد: قصة الحب عند الإسلاميين .
 
السلام عليكم

ما شد انتباهي في الموضوع هو المقدمة أو العنوان فالكاتبة ذكرت "الإسلاميون بدل المسلمين أو الإسلام "
فما عليه المسلمون و الإسلاميون اليوم ليس بالضرورة أن يكون تمثيلا شرعيا للإسلام
فخير ما مثله عقيدة و شريعة و تعاملا و شعورا هو الرسول عليه الصلاة و السلام و صحبه و من تبعهم من السلف و ليس غريبا أن تجد تلك المعاني الراقية للحب في كتب ابن القيم و ابن حزم رحمهما الله و لا تجدها في كتب البنا و العربي و غيرهما

اماني أريس 02-02-2014 09:49 PM

رد: قصة الحب عند الإسلاميين .
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
مقال ملهم لي عودة بادن الله

حاليلوزيتش 02-02-2014 10:33 PM

رد: قصة الحب عند الإسلاميين .
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مُسلِمة (المشاركة 1774519)
السلام عليكم

ما شد انتباهي في الموضوع هو المقدمة أو العنوان فالكاتبة ذكرت "الإسلاميون بدل المسلمين أو الإسلام "
فما عليه المسلمون و الإسلاميون اليوم ليس بالضرورة أن يكون تمثيلا شرعيا للإسلام
فخير ما مثله عقيدة و شريعة و تعاملا و شعورا هو الرسول عليه الصلاة و السلام و صحبه و من تبعهم من السلف و ليس غريبا أن تجد تلك المعاني الراقية للحب في كتب ابن القيم و ابن حزم رحمهما الله و لا تجدها في كتب البنا و العربي و غيرهما


وعليك السلام اختي ،

هذا بديهي فإنتقاد "التدين" ليس انتقاد الدين ، وكذلك انتقاد الفكر الاسلامي اوالعمل الاسلامي ، ليس نقدا للاسلام...بل برايي حتى نقد الدين نفسه ليس سوى تعزيز لفهم ارقى للدين ، فكما نعلم فالنقد دائما يفيد التهذيب ، وعليه سمي (النقد البناء ) اي النقد الذي يفيد كشف العيوب بما يدعوا للاصلاح والتحسين

تشكري

حاليلوزيتش 02-02-2014 10:40 PM

رد: قصة الحب عند الإسلاميين .
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اماني أريس (المشاركة 1774586)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
مقال ملهم لي عودة بادن الله


في الانتظار الاخت العزيزة اماني ، اما عن المقال ف
هو كما قلت مقال ملهم ، بل ان كاتبه كلها ملهمة فشخصيا ومنذ فترة الاحظ ان ارقى المقالات الصحفية التي تكتب في الجزائر اليوم هي مقالات السيدة الفاضلة اسماء بن قادة ....فهي تكتب ما يحتاج الناس سماعه ، لا ما يريد الناس سماعه كما تفعل اغلب الصحف ..

وهذا برايي موقف شجاع قل ان نجده ، لانه ليس الكثيرون مستعدين ان يسيروا مسيرة عدو الشعب على حد قول هنريك ابسن

تشكري

الأمازيغي52 02-02-2014 10:52 PM

رد: قصة الحب عند الإسلاميين .
 
مقتيس من كتاب[ طوق الحمامة في الألفة والأُلاَّف]

للعالم والفقيه الأندلسي ( ابن حزم ) صاحب المذهب الظاهري ، كتب عن الألفة والحب ، هذا مقتطف مما قال :

[.....للحب علامات يقفوها الفطن، ويهتدي إليها الذكي . فأولها إدمان النظر والعين باب النفس الشارع ، وهي المنقبة عن سرائرها ، والمعبرة لضمائرها ، والمعربة عن بواطنها . فترى الناظر لا يطرف ، ينتقل بتنقل المحبوب ، وينزوي بإنزواءه ، ويميل حيث مال .
ومنها علامات متضادة وهي على قدر الدواعي ، والعوارض الباعثة والأسباب المحركة والخواطر المهيجة . والأضداد أنداد ، والأشياء إذا أفرطت في غايات تضادها ووقفت في انتهاء حدود اختلافها تشابهت ، قدرة من الله عز وجل تضل فيها الأوهام . فهذا الثلج إذا أُدمن حبسه في اليد فعل فعل النار ، ونجد الفرح إذا أفرط قتل ، والغم إذا أفرط قتل ، والضحك إذا كثر واشتد ، أسال الدمع من العينين . وهذا في العالم كثير ، فنجد المحبين إذا تكافيا في المحبة وتأكدت بينهما شديداً ، كثر تهاجرهما بغير معنى ، وتضادهما في القول تعمداً ، وخروج بعضهما على بعض في كل يسير من الأمور ، وتتبع كل منهما لفظة تقع من صاحبه ، وتأولها على غير معناها ، كل هذا تجربة ليبدو ما يعتقده كل واحد منهما في صاحبه .......].

دمتم في رعاية الله .

المشرف العام 03-02-2014 08:49 AM

رد: قصة الحب عند الإسلاميين .
 
الحب الحلال حلال، والحب الحرام حرام، هكذا رد حسن البنا عندما سئل عن الحب ....ما أروعه من كلام جامع معبر و لكن خسارة قالها حسن البنا و واحسرتاه لو قالها شيخ سلفي لكانت بفهم السلف الصالح و لو قالها مفكر علماني لكانت تحضر و علم ...........إضافة بعد قراءة ثانية عرفت كاتبة الموضوع و لذلك فلا عجب في أنها نظرت للمقولة بنظرة الحقد و الجريحة و لكل دافع في النقد

الافريقي 03-02-2014 11:28 AM

رد: قصة الحب عند الإسلاميين .
 
يا حسراه يا حسراه ......
انها اغنية جزائرية لاحد العاشقين .
وهذا ينطبق على اسماء بن قادة التي بيعت لاحد الشيوخ وهي صغيرة الى ان حررها عنتر يحي ورجعت الى الجزائر هاهي تمارس الحب قولا وفعلا وشعرا ونثرا في البرلمان .


حاليلوزيتش 03-02-2014 01:44 PM

رد: قصة الحب عند الإسلاميين .
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المشرف العام (المشاركة 1774660)
الحب الحلال حلال، والحب الحرام حرام، هكذا رد حسن البنا عندما سئل عن الحب ....ما أروعه من كلام جامع معبر و لكن خسارة قالها حسن البنا و واحسرتاه لو قالها شيخ سلفي لكانت بفهم السلف الصالح و لو قالها مفكر علماني لكانت تحضر و علم ...........إضافة بعد قراءة ثانية عرفت كاتبة الموضوع و لذلك فلا عجب في أنها نظرت للمقولة بنظرة الحقد و الجريحة و لكل دافع في النقد

قد يكون هذا الكلام صحيحا اخي ؛ لكن ليس بالضرورة فقد يكون الامر ان السيدة اسماء قد اطلعت على واقع الاسلاميين من الداخل ، وعليه فهي الان وحينما تنتقد فإنها تفعل من باب من خبر التجربة و سبر اغوارها ، وعليه فليس بالضرورة ان يكون الامر كما قلت ، الشيء الاخر ولنفرض ان ما تقوله صحيح لكن اليس الاحرى هو الرد على الكلام اعلاه لا مناقشة شخص صاحبه ، فالسيدة اسماء وكما ارى لم تقل الا ما فكري للنقاش ، ما يعني ان الضرورة تلزم بمناقشتها فكريا حال خطائها ، لا ان ننحدر بالامر الى مناقشة امورها الشخصية فالامر لا يؤدي الى شيء

تشكر

حاليلوزيتش 03-02-2014 01:46 PM

رد: قصة الحب عند الإسلاميين .
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأمازيغي52 (المشاركة 1774627)
مقتيس من كتاب[ طوق الحمامة في الألفة والأُلاَّف]

للعالم والفقيه الأندلسي ( ابن حزم ) صاحب المذهب الظاهري ، كتب عن الألفة والحب ، هذا مقتطف مما قال :

[.....للحب علامات يقفوها الفطن، ويهتدي إليها الذكي . فأولها إدمان النظر والعين باب النفس الشارع ، وهي المنقبة عن سرائرها ، والمعبرة لضمائرها ، والمعربة عن بواطنها . فترى الناظر لا يطرف ، ينتقل بتنقل المحبوب ، وينزوي بإنزواءه ، ويميل حيث مال .
ومنها علامات متضادة وهي على قدر الدواعي ، والعوارض الباعثة والأسباب المحركة والخواطر المهيجة . والأضداد أنداد ، والأشياء إذا أفرطت في غايات تضادها ووقفت في انتهاء حدود اختلافها تشابهت ، قدرة من الله عز وجل تضل فيها الأوهام . فهذا الثلج إذا أُدمن حبسه في اليد فعل فعل النار ، ونجد الفرح إذا أفرط قتل ، والغم إذا أفرط قتل ، والضحك إذا كثر واشتد ، أسال الدمع من العينين . وهذا في العالم كثير ، فنجد المحبين إذا تكافيا في المحبة وتأكدت بينهما شديداً ، كثر تهاجرهما بغير معنى ، وتضادهما في القول تعمداً ، وخروج بعضهما على بعض في كل يسير من الأمور ، وتتبع كل منهما لفظة تقع من صاحبه ، وتأولها على غير معناها ، كل هذا تجربة ليبدو ما يعتقده كل واحد منهما في صاحبه .......].

دمتم في رعاية الله .

تشكر الاخ الامازيغي على النقل القيم .. و تحية ايضا موجهة للزميل الافريقي ...

اماني أريس 03-02-2014 01:57 PM

رد: قصة الحب عند الإسلاميين .
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : اولا برايي المقال يتضمن عبارات ايعازية وابراز التوجه السياسي بتغطية عاجلة عابرة و تصفية حسابات او ما شابه ما جعلنا نضطر الى نقاش التوجه الاديولوجي قبل صلب الموضوع
في الحقيقة قرات مقتطفات من سير بعض اشهر علماء ومنظري الاسلام من الاخوان فوجدت ان الحب كان جزءا من فترات حياتهم ابرزها قصةحب سيد قطب الشهيرة مع فتاة من القاهرة والتي كتب فيها روايته اشواك ثم اقتفيت اثر الموضوع شيئا فشيئا فوجدت حوارا لفضيلة الشيخ يوسف القرضاوي سئل فيه عن الحب فاجاب :
qaradawi.net/2010-02-23-09-38-15/4/815.html رابط الموضوع
عبد الصمد ناصر: هل الحب حرام تسأل لأن بعض الذين يدعون أنهم ملتزمون يعيبون على الآخرين.
يوسف القرضاوي: سؤال سألوه الشيخ حسن البنا من قديم قالوا الحب حلال ولا حرام؟ قال لهم الحب الحلال حلال والحب الحرام حرام، واحد يحب امرأة أجنبية لا هي زوجته ولا هي خطيبته يحب امرأة غيره يحب امرأة لا تحل له هذا لا يجوز، إنما أن يحب امرأته يحب أمه يحب أهله يحب خطيبته هذا مطلوب..
عبد الصمد ناصر: يعني فضيلة الشيخ هذا يحيلنا لكلام البعض بأن بعض الملتزمين أو المتدينين يعتبرون أن التعبير عن المشاعر مشاعر الحب وغير ذلك أو يحاولون أن يبتعدوا عن التعبير عن هذه المشاعر ويترفعون عنها هل هذا من التدين الصحيح؟

يوسف القرضاوي: لا إذا عبر عنها تعبيرا مهذبا ليس فيه إسفاف أو ناحية جنسية أو ناحية كذا هذا مقبول النبي عليه الصلاة والسلام سئل.. "أي الناس أحب إليك قال عائشة" يعني لا حرج في ذلك فالتعبير عن الحب بلغة راقية لا حرج فيه..


فما استنتجته من خلال رد يوسف القرضاوي انه يوافق حسن البنا وما اشتهر عن يوسف القرضاوي انه احب اسماء بن قادة حبا جما وكان يبادلها رسائل وكلاما غزليا قبل حتى ان يخبطها ...
فالفتوى في امر الحب ادن لا تقتصر على عالم اخواني او عالم سلفي او علماني فمن غير الممكن ان تجدهم يختلفون حول نقطة ان الحب الحلال حلال وان الحب حرام حرام حتى لو اعتبروا الانوثة معنى يتجاوز الحواس والغرائز ولا اظن انه يوجد علما من العلماء يزم قطعا مطلقا بتحريم الحب كشعور فالمشكل في صاحبة المقال اتت بعبارة تفتقر الى توضيح !
لنعد الان الى صلب الموضوع :
الحب شعور انساني مسلط على الانسان اي لا يد للانسان فيه وهو مستقل عن كل الغرائز لان هده الاخيرة يمكن ادكاؤها حتى بين متماقتين خاصة من جانب الرجل فالحب هو انجداب روحي يراسل الجوارح فيلين القلب ويفجر لدى المبتلى به كل طاقات الفضائل الكامنة فهو يصقل الطباع ويعزز الثقة بانطولوجية الفرد


إذا أنت لم تعشق ولم تدر ما الهوى
فأنت وعير بالفـــلاة ســـواء
:11: شكرا

حاليلوزيتش 03-02-2014 02:51 PM

رد: قصة الحب عند الإسلاميين .
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اماني أريس (المشاركة 1774837)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : اولا برايي المقال يتضمن عبارات ايعازية وابراز التوجه السياسي بتغطية عاجلة عابرة و تصفية حسابات او ما شابه ما جعلنا نضطر الى نقاش التوجه الاديولوجي قبل صلب الموضوع
شكرا

وعليك الاسلام الاخت اماني ...رغم ان هذا الكلام قد يكون صحيح لكني شخصيا لا اميل الى افتراض ان السيدة اسماء لها نوازع دفينة لنقد الاخوان (عدى طبعا ان النقد امر مباح سواء بنية مبيته او بنية حسنة) فبرايي ربما يكون الامر هو حالة انكشاف تريد السيدة اسماء ايصالها لنا ، فكما نعلم هي قد دخلت للبيت الاخواني وعاشرت اهله ، وعليه فهي من اكثر المطلعين بالامر ، والغالب عندى ان السيدة اسماء ربما خاب املها بالبيت الاخواني ، فهي كفتاه صغيرة وحين تزوجت كانت تضن الاخواني وبيت الدعوة الاسلامية عموما بيت الفضيلة المطلقة ، لكنها في النهاية اكتشفت انه مجرد بيت عادي كأي البيوت ، لهذا فهي الان وحين تنتقد ، فإنما لتحاول التوضيح ان لا قدسية ، ولا يوتوبية في هذا البيت ، فهو ككل البيوت له حسناته و مساؤءه

اقتباس:

في الحقيقة قرات مقتطفات من سير بعض اشهر علماء ومنظري الاسلام من الاخوان فوجدت ان الحب كان جزءا من فترات حياتهم ابرزها قصةحب سيد قطب الشهيرة مع فتاة من القاهرة والتي كتب فيها روايته اشواك


هذا صحيح لكن للاسف رواية اشواك ممنوعة من الاخوان ، وسيد قطب تبرء منها لانه اعتبر انه كتبها قبل ان يتعرف على المنهج الاسلامي الحقيقي ، وهذا بالمناسبة احد الدواعي لما تقوله السيدة اسماء ، فلمذا يتبرء سيد قطب من رواية عن شعور انساني ، الا اذا كان الامر كما تقول اسماء انه
"ذلك الخلط التعسفي بين المشاعر والانجذاب الحسي البحت، وخلفية المغالطة حول تماثل العاطفة مع الغريزة والشهوة. "

http://moheet.com/news/newdetails/272540/0/0.html


اقتباس:

ثم اقتفيت اثر الموضوع شيئا فشيئا فوجدت حوارا لفضيلة الشيخ يوسف القرضاوي سئل فيه عن الحب فاجاب :
Qaradawi.net/2010-02-23-09-38-15/4/815.html رابط الموضوع
عبد الصمد ناصر: هل الحب حرام تسأل لأن بعض الذين يدعون أنهم ملتزمون يعيبون على الآخرين.
يوسف القرضاوي: سؤال سألوه الشيخ حسن البنا من قديم قالوا الحب حلال ولا حرام؟ قال لهم الحب الحلال حلال والحب الحرام حرام، واحد يحب امرأة أجنبية لا هي زوجته ولا هي خطيبته يحب امرأة غيره يحب امرأة لا تحل له هذا لا يجوز، إنما أن يحب امرأته يحب أمه يحب أهله يحب خطيبته هذا مطلوب..
عبد الصمد ناصر: يعني فضيلة الشيخ هذا يحيلنا لكلام البعض بأن بعض الملتزمين أو المتدينين يعتبرون أن التعبير عن المشاعر مشاعر الحب وغير ذلك أو يحاولون أن يبتعدوا عن التعبير عن هذه المشاعر ويترفعون عنها هل هذا من التدين الصحيح؟

يوسف القرضاوي: لا إذا عبر عنها تعبيرا مهذبا ليس فيه إسفاف أو ناحية جنسية أو ناحية كذا هذا مقبول النبي عليه الصلاة والسلام سئل.. "أي الناس أحب إليك قال عائشة" يعني لا حرج في ذلك فالتعبير عن الحب بلغة راقية لا حرج فيه..

فما استنتجته من خلال رد يوسف القرضاوي انه يوافق حسن البنا وما اشتهر عن يوسف القرضاوي انه احب اسماء بن قادة حبا جما وكان يبادلها رسائل وكلاما غزليا قبل حتى ان يخبطها ...
فالفتوى في امر الحب ادن لا تقتصر على عالم اخواني او عالم سلفي او علماني فمن غير الممكن ان تجدهم يختلفون حول نقطة ان الحب الحلال حلال وان الحب حرام حرام حتى لو اعتبروا الانوثة معنى يتجاوز الحواس والغرائز ولا اظن انه يوجد علما من العلماء يزم قطعا مطلقا بتحريم الحب كشعور فالمشكل في صاحبة المقال اتت بعبارة تفتقر الى توضيح !



كلام مفهوم لكني اسمحيلي ان اعيد توضويح العبارة كما فهمتها انا ، ... السيدة اسماء باريي حين تتساءل حول الحب الحلال حلال والحب الحرام حرام فهذا تسأول حول تصور الحب لدى الاسلامين (او بالاحرى قائل هذه العبارة ) فهل الحب هو الجنس ، وهل الروح هي الجسد ، لانه حين نقول ان الحب الحلال حلال ، فهنا وكأننا نقرن بينه وبين الجنس ، لاننا وكما نعلم فالجنس الحلال حلال (مع الزوجة و ما ملكت اليمين ) و الحرام طبعا حرام ، وهنا كما تلاحظين فهناك خلط فادح بين الجسد و بين الروح ، او كما تقول اسماء (
إن القول بأن الحب الحرام حرام، تأكيد عن العجز على الكشف عن حقيقة الحب وصفاته الجوهرية، التي تعتبر الوسيلة الأقدر على فهم الإنسان في ماهيته الأعمق، ولكن الثقافة التي تشيطن جسد المرأة وتختزله في تضاريس باذلة وساذجة معطاءة، وتجرد الجسد المؤنث من العقل والروح، متوقع منها أن تنقل السؤال عن الحب إلى دائرة الفتوى، ذلك الطريق السهل والخطير للقضاء على كل ما هو إنساني ومعنوي وكلاني ونهائي ومركب) ومنها فالانتقاد الذي توجه السيدة اسماء هو ، لماذا الاسلاميون لا يستطعون تجريد تصورهم للمراة من التصور الشهواني الجنساني ، فلما يجب دائما ان تكون المراة ذات مختزلة في الجسد وحده ، فهل المراة بلا روح بحيث ينعدم معها الشعور النبيل الخالي من اي رغبات ؟ .. السيدة اسماء برايي تحاول ايصال مفهوم ان المراة اكبر من الجسد ، وانها كإنسان لا يجب ان تختزل في الشق الحسي الشبقي ، ولهذا فهي تذهب لاستحضار كلام بعد المتصوفة الذين تجاوزو مفهوم المراة الجسد ، لينفذوا للمراة الانسان ، بحيث كان لهم ان يتحدثوا عنها بكل استفاضة بدون ان يؤول هذا الكلام نحو المعطى الشهواني كما تكتب ( حيث نجد علماء الإسلام الأوائل وأئمته الكبار قد وصفوا الحب على أنه حالة من الصفاء والمشاكلة والارتقاء الروحي، فها هو الإمام ابن حزم الفقيه والورع الفيلسوف، يصف الحب في طوق الحمامة بقوله “الحب أوله هزل وآخره جد دقت معانيه لجلالتها على أن توصف، فلا تدرك حقيقتها إلا بالمعاناة، وهو اتصال بين أجزاء النفس المقسومة في هذه الخليقة إلى عنصرها الرفيع على سبيل مناسبة قواها في مقر عالمها العلوي ومجاورتها في هيئة تركيبها .)

وهذا براي تصور لا يختلف عن ما قلتيه شخصيا في ردك حين كتبت ان
(الحب هو شعور انساني مسلط على الانسان اي لا يد للانسان فيه وهو مستقل عن كل الغرائز لان هده الاخيرة يمكن ادكاؤها حتى بين متماقتين خاصة من جانب الرجل فالحب هو انجداب روحي يراسل الجوارح فيلين القلب ويفجر لدى المبتلى به كل طاقات الفضائل الكامنة فهو يصقل الطباع ويعزز الثقة بانطولوجية الفرد .)
إذا أنت لم تعشق ولم تدر ما الهوى
فأنت وعير بالفـــلاة ســـواء
http://montada.echoroukonline.com/im...20%2811%29.gif


على هذا اقول اختي انك والله اعلم ربما لتم تفهمي فقط المغزى من كلام الاخت اسماء لاني شخصيا ارى رايكما متطابقين تماما، واتمنى اكون وضحت هذا الامر ليزول الاتباس

تشكري اختي


اماني أريس 03-02-2014 03:15 PM

رد: قصة الحب عند الإسلاميين .
 
يا اخي حليلو انا فصلت بين ما قلت عنه تمرير توجه سياسي او ربما تصفية حسابات وبين صلب الموضوع كان باستطاعة السيدة اسماء -التي احب قراءة مقالاتها - ان تتجنب الخوض مثلا في الربيع او في حصر فتوى - الحب الحلال حلال والحب الحرام حرام - على الاخوانيين فقط بل هي فتوى مشتركة بين معظم العلماء ان لم نقل كلهم على اختلاف مناهجهم ومداهبهم تبقى مسالة قولهم الحب بدل الجنس هو توظيف خاطئ للمصطلح تبعا للاعتقاد الخاطئ للناس بالحب فالكثير منهم لا يرون من المراة سوى جسدا فيلهثون وراءها فقط بدافع نزوي غريزي لا يرقى الى ادنى انتباه واهتمام للاعتبارات الروحية والشعور الراقي والفكر ويبررون افعالهم بالحب ولشيوع هده الجريمة في حق الحب اصبح المفتي بدل ان يقول الجنس الحلال حلال والجنس الحرام حرام يقول الحب الحلال حلال والحب الحرام حرام والله اعلم

sun 20-12-2025 12:53 AM

Re: قصة الحب عند الإسلاميين .
 
الدكتوراه
écoles doctorales
doctorat 2025/2026
doctorat 2026
doctorat
دكتوراه
محاضرات
Remote Work
Freelance
بحث جاهز بالمنهجية العلمية
بحث pdf word


الساعة الآن 04:49 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى