![]() |
صداع الرئاسيات (2): قصة "ماما علمانية" والطفل الصغير "دين"!
صداع الرئاسيات (2): قصة "ماما علمانية" والطفل الصغير "دين"! قررت السيدة لويزة حنون المترشحة رسميا للرئاسيات المقبلة في -سياق قصفها للشيخ حمداش زراوي-، أن العلمانية التي تنصرها وتعتنقها هي التي تحمي الدين من دنس المتلاعبين، وتصونه من عبث العابثين، ذلك أن العلماني إذا خرج إلى حمأة السياسة ترك "دينه" في البيت نظيفا، وربما يلبسه إذا عاد (وربما لا يلبسه!)، بلغ بي التأمل في هذا الهذيان الذي ينبت الشعر في رأس الأصلع أن تخيلت قصة قصيرة على منوال ما يؤلفه أرباب الإشارات من الأدباء، تبين لنا "صيانة" العلمانية للدين: " كانت "ماما علمانية" العجوز الحكيمة تعتني بولدها الصغير "دين" وتحيطه بحنانها، ومن شدة تعلق "دين" بـ"ماما علمانية"، فإنه يتشبث بثيابها كلما أرادت الخروج من البيت للاهتمام بشئون الأسرة الكبيرة، ولكن "ماما علمانية" تخاطب "دين" بكل ما أوتيت من حكمة ورأفة وتقول له: يا "دين" أنت صغير لا تعلم شيئا، فكيف أذهب بك إلى السوق فتضيع ونضيع لضياعك، وإذا أتيت معي إلى السوق اتسخت ثيابك البيضاء وتشعث شعرك الجميل، فاقعد في البيت ودع الأمور الجادة للكبار" انتهت القصة وبقيت الغُصَّة، وذهبت السكرة فهلموا إلى الفكرة، العلمانيون إذا قالوا نصون الدين فنبقيه بين أربعة جدران يعترفون –ضمنيا- بأمرين: الأول: أنهم يعترفون بقذارة السياسة التي يمارسونها، ونجاستها، والسياسة أمر مجرد لا يوصف بطهارة ولا قذارة لذاته، بل يتقذر بمن قارفه، فالعلمانيون وهم جمهور المقارفين للسياسية نجسوا السياسة، ويمنعون الدين والمتدينين من تطهيرها من قذرهم. الثاني: أنهم يعاملون ديننا معاملة القاصر السفيه الذي يحجر عليه في البيوت، فهم أدرى بالإسلام في شئون الحكم وأحكم وأحزم، وما ذاك إلا لجهلهم الراسخ بالإسلام، وتقليدهم الأعمى للنصارى الذي ثاروا على كنيستهم، فرأى أذنابهم من المسلمين أو المتمسلمين أن يثوروا على جوامعهم، ويا ليت علمانيي النصارى ألقوا بأنفسهم في البحر، أو قفزوا من قمة جبل على أم رءوسهم فيتبعهم علمانيونا فنستريح! |
رد: صداع الرئاسيات (2): قصة "ماما علمانية" والطفل الصغير "دين"!
اخبث خلق الله بعد الصهاينة هم الشيوعيين وبالخصوص المذهب الشيوعي التروتسكي
انهم قمعيين ديكتاتوريين ومخربين للاوطان والدين |
رد: صداع الرئاسيات (2): قصة "ماما علمانية" والطفل الصغير "دين"!
واضح انك لم تفهمها اخي ، فهي لم تقل ان العلمانية تحمي الدين الصحيح (وهذا ما تقصده انت) بل قالت انها تحمي الدين ، الدين بكل اشكاله و انواعه ، فالعلمانية كنضام يكفل حرية الاعتقاد هو يحمي كل انواع الايمان.... الصوفي السلفي ..الاخواني البهائي المسيحي الهندو سي ، ما دام لا يمارس العنف
في المقابل ما تبحث عنه انت هو نظام يحمي الدين الصحيح (الصحيح من وجهة نظرك ) اي الذي قد يبيد كل المعتقدات الاخرى كـ الصوفية والبهائية و المسيحيين ..الخ اذا خالفوه ، على هذا فحنون حين تقول العلمانية تحمي الدين فهي تتجوه للصوفي والبهائي و المسيحي و السلفي ان العلمانية تحمي لك دينك اذا كانت خارج السلطة .. وعليه فعليك اختيارها بدل اختيار الدولة الدينية ذات الدين الصحيح الذي سيبيدك اذا كنت لست من اتباعه تشكر |
رد: صداع الرئاسيات (2): قصة "ماما علمانية" والطفل الصغير "دين"!
شكرا على تعقيبكما
أخي حاليلوزيتش القضية التي أتكلم فيها والتي سمعت السيدة حنون تقررها أن العلمانية تصون الدين عن لوث السياسة، وهو - كما أرى- عذر أقبح من ذنب وما هي بقضية حماية العلمانية لكفر الكافر وفجور الفاجر، فتلك قضية أخرى قد ننشط أنا وأنت لمناقشتها يوما ما. وفقنا الله وإياك لما يحب ويرضى |
رد: صداع الرئاسيات (2): قصة "ماما علمانية" والطفل الصغير "دين"!
اقتباس:
هذا النوع من الكلام هو نتيجة حتمية للمناخ السائد في الجزائر ، فحنون لن تستطيع شرح مفهوم العلمانية حول ادارة المتناقضات الدينية ، لهذا فهي تلجء لابسط الانماط للشرح وهو ان العلمانية تصون الدين عن دنس السياسة (وهذا صحيح في جانب ما ) لكن طبعا الاشكال ان هذا الكلام لا يفهم اذا صدر منها ، فالاحرى لمن يقول هذا الكلام ان يكون عموما من رجل الدين ، (وان كنت لا احبذ الطعن في نيتها فقد تكون صادقة ) تشكر |
رد: صداع الرئاسيات (2): قصة "ماما علمانية" والطفل الصغير "دين"!
اخي حاليلوش
بالله عليك منذ متى كان للشيوعي دين حتى يهتم به يا حبيب الشيوعيون لايؤمنون باي دين وعلى هذا حنون ليس لديها دين حتى تهتم به |
رد: صداع الرئاسيات (2): قصة "ماما علمانية" والطفل الصغير "دين"!
أخي الكريم حاليلوزيتش
غالبا ما يتفوه العلمانيون عند سرد حجاجهم بالألفاظ الفخمة والعبارات المنمقة والتراكيب المولدة، التي توهم أن وراء الألفاظ فكرا نبيلا، وعلما جليلا. وإن كان ما يعجبني في السيدة لويزة حنون أنها صدعت بالعلمانية على ما هي عليه من غير حيدة، وأظن أن هذا الصنيع أول طريق الحوار الجاد بين خلان العلمانية وشانئيها. بارك الله فيك |
رد: صداع الرئاسيات (2): قصة "ماما علمانية" والطفل الصغير "دين"!
أخي الكريم حاليلوزيتش
غالبا ما يتفوه العلمانيون عند سرد حجاجهم بالألفاظ الفخمة والعبارات المنمقة والتراكيب المولدة، التي توهم أن وراء الألفاظ فكرا نبيلا، وعلما جليلا. وإن كان ما يعجبني في السيدة لويزة حنون أنها صدعت بالعلمانية على ما هي عليه من غير حيدة، وأظن أن هذا الصنيع أول طريق الحوار الجاد بين خلان العلمانية وشانئيها. بارك الله فيك |
رد: صداع الرئاسيات (2): قصة "ماما علمانية" والطفل الصغير "دين"!
اقتباس:
على هذا برايي فمستقبلا سنرى الكثير و الكثير من دعوات العلمنة في الجزائر وفي غيرها ، لانه اليوم لم تعد العلمنة خيار ، بل باتت ضرورة في ظل الطائفية و التعصب الديني الحاصل تشكر |
رد: صداع الرئاسيات (2): قصة "ماما علمانية" والطفل الصغير "دين"!
أخي حاليلوزيتش، يسرك الله لليسرى، وشرح صدرك للذكرى
تساقط (بل إسقاط! ) بعض الأنظمة الإسلامية والتربص بالبعض الآخر نصر عظيم للإسلام، ودرس عزيز للإسلاميين، ذلك أنه يسفر عن: • هلع كبير سكن قلوب خصوم الإسلاميين ، على ما الإسلاميون عليه اليوم من ضيق النظرة السياسية، وتشتت الصف، حتى لجأ أعداءهم إلى الكفر بدمقراطيتهم التي ظلوا عليها عاكفين، ولجئوا إلى الانقلابات، ولاذوا بالعسكر وحكمهم كما فعلوا في الجزائر ومصر، وسيفعلون –لو قدروا على ذلك- في تونس وتركيا. • أن العلمانية ودعاتها لا يحمون الدين، بل يضطهدون المتدينين، و"يعلمنونهم" بالقهر والقوة والمعتقلات والمحتشدات. • أن العلمانيين ليسوا بشيء لولا إسناد أساتذتهم وأولياء نعمتهم من الغربيين لهم، وتهويل وسائل الإعلام الغربية لدورهم وعمقهم في المجتمعات المسلمة. |
Re: صداع الرئاسيات (2): قصة "ماما علمانية" والطفل الصغير "دين"!
|
| الساعة الآن 05:33 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى