![]() |
رئاسيات 17 أفريل و ما يواجهها من تحديات خطيرة
بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على شرف المرسلين توقعنا في ظل التحولات الكبرى التي تشهدها المنطقة العربية أن تكون رئاسيات 17 أفريل ترسيم فعلي جاد و مسؤول لأقوى و أقدم تحول ديموقراطي شهدته بلادنا في تسعينيات القرن الماضي و تأخر ترسيمه و تفعيله بسبب الأوضاع الأمنية الصعبة التي عاشتها و مرت بها البلاد و إنتعشت آمالنا في الآونة الأخيرة نسبيا في تحقيق ذالك المكسب و تفعيله رسميا بعد أن إستعادت البلاد أمنها إضافة للضمانات الجريئة التي صرح بها الرئيس بوتفليقة في مناسبات عدة قبل مرضه أهمها إلغاؤه لمبدأ الشرعية الثورية التي طالما مثلت رصيد مهم لا يستهان به لأي سياسي في مثل هكذا مواعيد إنتخابية لا أقول عنها مهمة و حسب إنما غاية في الأهمية و لكن للأسف الشديد فالوضع العام لا يبشر بشيء من ذالك فالأرانب التي كانت إلى وقت قريب في واجهة المشهد السياسي لمواجهة ما يسمى لدى بعض الإعلاميين و كبار المحللين المهتمين و المختصين في الشأن الجزائري بمرشح العسكر جلهم أعلن مقاطعته و المتقدمين حتى الآن ليسوا أكثر من فئران صغيرة أترك لكم حرية تصنيفها (حقول أو مجاري) كل حسب معرفته بمن في الساحة فئران أعلن معظمهم سحب ترشحهم رسميا في حال أعلن الرئيس بوتفليقة ترشحه و لعل الأسئلة التي تطرح نفسها بقوة في الوقت الراهن بعد مضي 25 سنة عن التعددية الجزبية و دخول الجزائر معترك النظام الديموقراطي الذي تتبناه عديد الدول العالمية و تنادي بتعميمه على مستوى العالم من المسؤول الأول و المباشر عن هشاشة الطبقة السياسية في الجزائر و ما السبيل لتجاوز هذا الوضع و ولوج مرحلة النضج السياسي و الديموقراطي و الأهم من كل ذالك و هذا رجاء خاص من أخت لكم لا يمكنها بأي حال من الأحوال فصل نفسها عن ما يجري في وطنها الحبيب الجزائر و هو كيف نتعامل مع صرير فئران هذه المرحلة في حال قبول ملفات ترشح بعضهم لإضفاء شرعية على مصداقية هذه الإنتخابات التي نحن مقبلون عليها |
رد: رئاسيات 17 أفريل و ما يواجهها من تحديات خطيرة
تحية الاخت امينة ،
وددت فقط استثمار موضوعك لنشر ملاحظة معينة وهي القول من البعض ان الانتخابات الرئاسية الجزائرية باتت مهزلة بسبب كثرة المرشحيين بهذا الخصوص يجب الوعي ان الدستور الجزائري لكونه يقر بحق كل مواطن جزائري مؤهل للترشح فهو لا يمنع تقدم الناس لمنصب الرئاسة فهذا حقهم في بلاد جمهوري ولو كانت اعداداهم بمئات الالاف ، لكن ما يتم ان الشروط التي تضمن الجدية هي التي عليها الكلام ، وهي شرط جمع ثلاتين الف توقيع وهذا امر لا ينجح فيه الا من لهم شعبية ولو قليلة لهذا فالاحرى بدل انتقاذ الانتخابات الجزائرية ان نصحح معلوماتنا حولها ، فالجزائر لا يوجد فيها مئة مترشح كما يزعم البعض ، بل فيها مئة مقبل على الترشح ، وهؤلاء الى ان يتم قبول استماراتهم فهم ليسوا مترشحين وغالبا 90 % منهم سيقصون بسبب فشلهم في جمع التوقيعات او في ملائمة قوانين الترشح ، وعليه فالامر ليس كما يتم تصويره شكرا .. وعذرا على التطفل |
رد: رئاسيات 17 أفريل و ما يواجهها من تحديات خطيرة
اقتباس:
رأيكم نحترمه و لا نغالطه و لكن يا أخي اللعبة الديموقراطية في بلادنا العربية و الجزائر تحديدا تدخل فيها حسابات دقيقة قد لا أعلمها و لا تعلمها و لا تخطر على خاطر أي منا كما تحمل أيضا مفاجآت كثيرة ليست في الحسبان |
رد: رئاسيات 17 أفريل و ما يواجهها من تحديات خطيرة
...السلام عليكم...موضوع لابد من طرحه اختاه...وقد وفقت...اما انني ارى سبب هشاشة الطبقة الحزبية هو *عدم الجدية*بكل صراحة عدم ايمانهم في تطوير البلاد اكبر من حبهم للترشح للرئاسيات...لان البلاد اصبحت في وقت ملح للتطوير اكثر من تغيير النظام الحاكم واعادة نفس الريتم...
...اما عن مصداقية هاته التشريعات...شخصيا ارى انها غامضة ولا يمكن الحكم عليها مسبقا...لاسباب منها ترشح كل من هب ودب وانعدام الجدية في طرح برامج ذات افاق واسعة ومستقبلية... ...كما لايخفى ان بعض الاحزاب التي لم تترشح وهي الان تجمع تواقيع العهدة الرابعة فهذا ما يخشى منه اكثر لان من وراء ذلك لعاب يسيل... |
رد: رئاسيات 17 أفريل و ما يواجهها من تحديات خطيرة
اقتباس:
من المسؤول برأيك عن هذا الوضع العفن أو بمعنى أصح من الفصيل الذي تراه حسب منظورك يتحمل المسؤولية الكاملة و لماذا و عدم الجدية هذه من يرعاها لدى الساسة و يغذيها وفق مصالحه هذا ما أريد معرفته و مناقشته الجزائر كما تعلمون في مفترق طرق و تواجهها تحديات عظيمة و المترشحين المفترضين للرئاسيات يبدون حتى الآن غير مبالين لا أحد فيهم يتكلم بلغة معقولة مطابقة للواقع لدرجة أني بت أعتقد يقينا أن واحدة من المهام الموكلة لهؤلاء تنويمنا مغناطيسيا و فصلنا عن الواقع لبعض الوقت ثم يقررون بعدها حسب الضروف إما يوقضوننا على جملة من المصائب التي إفتعلوها في غفلة منا بإسم الوطنية و إما يناولوننا مخدر قوي المفعول مجددا ليكملوا مهامهم القذرة |
رد: رئاسيات 17 أفريل و ما يواجهها من تحديات خطيرة
الآزمة لها جذورها أختي أمينة،فالحياة السياسية تميعت كثيرا مذ دخل المال القذر حياة السياسة ودنسها واستولت مافيا مال (من لحيته وبخره) على مفاصل القرار السياسي نحليا، حيث انه منذ انتخبات 2002 انقسم أكبر حزب في الجزائر وهو حزب جبهة التحرير الوطني،ودخل كل من هب ودب للترشح لاحتلال منصب في البلدية او الولاية وأصبحت تلك الآحزاب المجهرية تبيع الاعتماد جهارا نهارا بملايين الدنانيير لمن هم عاجزون أن يجدوا مكاناا بين مناضلي الاحزاب الكبيرة.وبحلول سنة 2003 لانتخبات مجلس الآمة بدأت هذه المخلوقات السياسية في بيع ذممها بدراهم معدودات لأميين واشباه أميين تغولوا بأموال الخزيزنة الجزائرية بطرق شتى دعم فلاحي قروض بنكية وغيرها يعرفه الجزائريون جيدا... وتحول هؤلاء الاميين السياسين إلى أباطرة سياسة صارت منافستهم مستحيلة مادامت المقاييس والمعايير الاخلاقية والثقافية منعدمة...فبدأ الحلم يكبر وكبرت طموحات أقران هذه المخلوقات السياسية الهجينة وصار نموذجا يقلده الكثير حتى انه لم تبق قيمة ولا قداسة لرئاسة الجمهورية وقيادة امة عظيمة بتاريخها وشهدائها ،وطمع فيها من حلم بانه رائيس وبلا حياء وكأن القيادة احلام ،وأضغاث أحلام
|
رد: رئاسيات 17 أفريل و ما يواجهها من تحديات خطيرة
اقتباس:
كل هذه الأمور نعلمها و نعيشها يا أخي الكريم بمرارة و ألم عميق لدرجة أن الواحد منا يتمنى عند نومه أن لا يستيقظ أبدا حتى لا يشهد ما لا تقبله مبادؤه و حتى لا يكتب عند الله من المساهمين و لو بصمته جبنا أو بقبوله لسياسة الأمر الواقع و الله غالب التي تقال عندما يفرض علينا ما هو أقوى منا و ما لا نطيق تحمله برأيك ألا يجب علينا كمجتمع جزائري أن نرفض مخطاطات من يريدوننا أن نتعايش و نتقبل هذا الوضع الكريه مكرهين و نقول لا بأعلى الصوت نحن واعون كفاية لنتحمل مسؤولياتنا كاملة تجاه بلدنا و نحميها بإخلاصنا و ثباتنا و عدلنا في الأرض كما أمرنا الله عز وجل و دعانا نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم ثم ألا تستحق الجزائر من أبنائها و بناتها وقفة شجاعة جريئة تحول دون الدفع بها و بأبنائها أجيال المستقبل نحو المجهول ألا تستحق الجزائر أن يسمو ساستها و يترفعوا عن الشهوات و يتحملوا مسؤولياتهم كاملة أمام الله و الشعب و يقوموا بتصحيح خطهم الذي سيؤدي بنا و بهم حتما للهلاك إن إستمر الوضع على ما هو عليه |
رد: رئاسيات 17 أفريل و ما يواجهها من تحديات خطيرة
باختصار ..... اسال الله ان يحفظ هذا الوطن من كيد الكائدين
|
رد: رئاسيات 17 أفريل و ما يواجهها من تحديات خطيرة
اقتباس:
و حتى يستجب الله لنا و نستحق منه هذا علينا أن نريه منا ما يحب مبتغين وجهه الكريم دون وجه فلان و لا علان بهذا فقط ندفع كيد الكائدين و نحمي الحمى شكرا أم هديل و الله يسمع منك |
رد: رئاسيات 17 أفريل و ما يواجهها من تحديات خطيرة
اقتباس:
|
رد: رئاسيات 17 أفريل و ما يواجهها من تحديات خطيرة
اقتباس:
ولآجل الجزائر وطني الحبيب اقول كما قال الكاتب: ((بأسناني ، سأحمي كلّ شبرٍ من ثرى وطني بأسناني ولن أرضى بديلاً عنه لوعُلّقت من شريان شرياني أنا باقٍ أسير محبتي .. لسياج داري للندى .. للزنبق الحاني أنا باقٍ ولن تقوى عليّ جميع صُلباني أنا باقٍ لآخذكم .. وآخذكم .. وآخذكم بأحضاني بأسناني سأحمي كلّ شبرٍ من ثرى وطني بأسناني)) ( توفيق زياد ) |
رد: رئاسيات 17 أفريل و ما يواجهها من تحديات خطيرة
اقتباس:
خلينا نكون واقعيين بعض الشيء هذه الأجندة الغربية المفروضة التي تتكلم عنها ألا ترى أنها شماعة يتخذها من لا إرادة له لتبرير عجزه و تبعيته بمناسبة و بدون مناسبة ثم ألسنا دولة سيدة حرة في إتخاذ قراراتها لا مرجعية لها من وراء البحار حتى نقبل بأجندات الغرب و إملاءاتهم أما القالب الذي تكلمت عنه فلا أراه واقعيا و لا منطقيا لأن المنطق هنا و الأصل إما أن تكون عبدا تبعا أو حرا سيدا و علينا تحديد من نحن و ما نريد |
رد: رئاسيات 17 أفريل و ما يواجهها من تحديات خطيرة
اقتباس:
جميل أن نعبر عن مشاعرنا تجاه وطننا شعرا و لكن الأجمل من ذالك أن نترجم مشاعرنا ترجمة عملية راقية و نعالج نقائصنا بشجاعة حتى نتجاوز إخفاقاتنا أما إن كان كل واحد منا يعبر عن ولائه و محبته لوطنه من منطلق مصلحته الشخصية متجاهلا المصلحة العامة فلن نصل إلى شيء و سنظل نراوح مكاننا دون أن نجرأ عن معالجة مشاكلنا لأننا بكل بساطة ننتظر حل إلاهي من السماء لا نستحقه لأننا لم نبذل جهدا بسيطا لنوفق إليه |
رد: رئاسيات 17 أفريل و ما يواجهها من تحديات خطيرة
اقتباس:
اختاه...الاجندة الغربية...او الشماعة التي يتخذها البعض من لا ارادة له كما قلت هو واقع...انت قد لا تؤمنين به ولا تتبنيه من مبادئك الشخصية...ولكن للاسف ليس لنا خيرة في مبادئ من نختارهم...يعني شئنا ام ابينا...الامر واقع... ...بخصوص القالب الذي اراه من وجهة نظري فهو حقيقة..لانني لحد الان ارى الشارع يتكلم مثلي...وكذلك لحد الان لا ارى الحر السيد...وانما كلهم تبع...كما قال رسول الله في حديثه عن ابي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال*لتتبعن سنن من قبلكم شبرا شبرا وذراعا ذراعا حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم قلنا يا رسول الله اليهود والنصارى قال فمن.*رواه البخاري... |
رد: رئاسيات 17 أفريل و ما يواجهها من تحديات خطيرة
اقتباس:
أصلح الله حال العباد و البلاد مودتي :13: |
رد: رئاسيات 17 أفريل و ما يواجهها من تحديات خطيرة
حالة راهي تخوف يا جماعة
http://www.elkhabar.com/ar/autres/hiwarat/385696.html |
رد: رئاسيات 17 أفريل و ما يواجهها من تحديات خطيرة
اقتباس:
لا توجد نار بلا دخان ...او العكس .. ننتظر لنرى نهاية المسرحية .. والتي تقريبا لا دور لنا فيها الا التفرج ..لكن بحزن. |
رد: رئاسيات 17 أفريل و ما يواجهها من تحديات خطيرة
اقتباس:
متى نترفع عن هذا الخطاب التزلفي الخانع النعامي إلى هذه الدرجة ؟؟ مع كامل الاحترامات |
Re: رئاسيات 17 أفريل و ما يواجهها من تحديات خطيرة
|
| الساعة الآن 05:33 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى