![]() |
هدم الأضرحة وتدنيس المقابر .
هنا نبدع في إقامة وتشييد ضريح ونبني عليه مسجدا جامعا .
http://www.travel-images.com/algeria113.jpg ......وهنا نهدم أضرحة الإباضيين وندنس مقابرهم ؟ http://images0.djazairess.com/elbilad/1007591 لكم التعليق . |
رد: هدم الأضرحة وتدنيس المقابر .
فتنة غرداية وراءها فرحات مهني والعميل كمال فخار
فهم الذين يقودون عصابة الملثمين التي تحرق البيوت والمحلات التجارية وتهدم الاضرحة من اجل ضرب هذا بذاك |
رد: هدم الأضرحة وتدنيس المقابر .
غرداية آخر قلعة لدعاة الفوضى وضرب استقرار الجزائر .
لكن الشعب فايق بوجوه البخص الخلاطين المنافقين . الاباضيين عايشين شواكر في الجزائر منذ زمان لكن في المدة الاخيرة يبدوا انهم سيخسرون كل شيء بسبب غرورهم . يا امازيغي يا حناني هناك عدة امور حدثت في غرداية استفزت الشعب الجزائري كله ومنها حادثة رفع علم جرذان الناتو الليبي الجديد على مقر ولاية غرداية ايام الازمة الليبية . شكرا |
رد: هدم الأضرحة وتدنيس المقابر .
تحية الاخ الامازيغي ،
بلا شك عملية هدم الاضرحة للاباضيين هي جريمة وجريمة كبيرة ، لكن وحسب قراءة شاملة للقضية ارى ان لل اباضيين جزء كبير مما يحصل في غرادية ، فشخصيا وعلى حسب قراءتي للموضوع وجدت ان المشكل (وان لم يبدء منهم ، لكنه تعقد بسبب بعض المواقف التي اتخذوها ، لان الدولة حاولت الكثير لحل الامر ، لكن التعصب و دخول التصورات الدينية الاصولية ادى الى اللاحل ) ...وها هي الازمة متفاقمة اعيد واكرر ما قلته سابقا ، مشكل الاخوة الاباضيين والذين اعلن تضامني الكامل معهم في اي ظلم يلحق بهم هو مشكل مع التطور لا مع العرب او الامن و غيره ، لانه غرداية مثلا ربع سكانها من امازيغ الشمال ، ولا احد منهم وجد اي عنصرية ضده لانه اميزيغي او غيره ، لكن القلاقل التي تحصل في ميزاب هي ان الاباضيين يريدون الحفاظ على هويتهم بغض النضر عن المحيط الذي حولهم ، والمشكل برايي ان الاباضيين يريدون ان يكونوا مواطنين في الجزائر بدون ان يتخلوا عن فكرة القبيلة و العصبية الدينية التي هي ضد مفهوم الدولة (طبعا لا اقصد هنا الكل ، لكن الجزء الذي يصر على التصورات الاصولية كما يفعل الجهاديون وغيرهم ) اذن لا حل للاخوة الاباضيين الا اذا حلوا مشكلة مفهوم المواطنة لديهم ، فهل هم مواطنون يقع عليهم ما يقع على باقي الجزائري ، ام هي فئة منعزلة ، و الانعزاليون يعلم الجميع المشكال التي تحلقهم تشكر |
رد: هدم الأضرحة وتدنيس المقابر .
السلام عليكم
https://fbcdn-sphotos-b-a.akamaihd.n...70057209_n.jpg مؤسف ما يحصل هناك فعلا و يدمي القلب نحن كمسلمون وفي دولة تدين بالمذهب المالكي السني الذي يعتمد على الكتاب والسنة وبحكم أن الاباضية أقلية فالمتوجب أولا أن يكون التعايش بأن يحترم الأقلية ما عليه الأغلبية في التوجه العام وأن لا يتعرضوا لمقدساتهم بما يسوؤهم و كما رأينا والحمد لله هذا متوفر في إخواننا من الإباضيين فهم ومذ عرفناهم لم نراهم يقربون مقدساتنا و إن كانوا لا يختلطون بهم ولا يسمون أبناءهم بإسم علي رضي الله عنه إلا اننا لم نسمعهم يشتمونه أو ينتقصونه رضي الله عنه بل لا يدعون أحدا لمذهبهم أصلا فإن كان هذا فالواجب على الدولة أيضا أن تضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه أن يعتد عليهم أيضا فالتعايش لا يعني أن نسلم بأباطيلهم العقدية ولا تعني أن يكونون على مذهبنا غصبا لكن تعني أن ينال كل حقه وفق الواقع المعاش وأهيب بالدولة أن تشتد على كل من يعتد منهم على الآخر وجعل ضوابط للتعايش لكن مشكلتنا ليست في استحالة التعايش بل في عدم جدية صناع القرار و ضعف فعالية النخب و فشل القيادات الروحية في كلا الجانبين فيتنوير العامة لأهمية ذلك تاركين المجال للأيدي النتنة تعبث في زواياها كيفما تمليه عليه الأجندات الإستئصالية في الداخل و الخارج |
رد: هدم الأضرحة وتدنيس المقابر .
في رأيي وحسب ما توفر لدي من معلوما ت فان السبب في فتنة غرداية هم السلفية الوهابية باعلانهم الحرب على اخواننا الاباضيين بدعوى ان الاباضيين فرقة من الخوارج.والجميع يعلم أن السلفية يعتقدون ضلال وكفر الخوارج.
اللهم احفظ الجزائر من شر وكيد المتمسلفة |
رد: هدم الأضرحة وتدنيس المقابر .
اقتباس:
قراءتك قد لا تكون موضوعية ، لأن هناك قراءات أخرى تدحضها ، فمن قائل أن [ الملثمين ] هم بعض من أبناء الشعانبة غرر بهم المدعومين من أوساط متعفتة لا تريد الخير للجزائر ( بعض أعوان الشرطة ، التيار السلفي ، بارونات المخدرات ...) . الدولة التي تعجز عن السيطرة على [ الملثمين ] هي دولة غير مؤهلة للدفاع عن حرمة الوطن وسيادته ثنميرث . |
رد: هدم الأضرحة وتدنيس المقابر .
اقتباس:
نظرة ورأي لم أكن أتوقع أن يصدر من أمثالكم فقولكم ((الاباضيين عايشين شواكر في الجزائر منذ زمان لكن في المدة الاخيرة يبدوا انهم سيخسرون كل شيء بسبب غرورهم )). فمهما كان ويكون فهم جزائريون مثلنا لهم كامل الأهلية الدفاع عن حقوقهم المشروعة . شكرا على رأيك . |
رد: هدم الأضرحة وتدنيس المقابر .
اقتباس:
|
رد: هدم الأضرحة وتدنيس المقابر .
اقتباس:
المتمسلفة [الوهابية] طرف من الأطراف وليست كلها ، فأتباعها ومريديها المدعومين من السعودية هم من هدموا أضرحة شيوخ الإباضيين ومرجعياتهم ودنسوا مقابر أمواتهم !؟؟ ثنميرث . |
رد: هدم الأضرحة وتدنيس المقابر .
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
أولا: بالنسبة لتدنيس القبور هي قضية مفروغ منها، فللإنسان حرمة حيا وميتا، ولا يجوز بأي حال من الأحوال تدنيس قبره. ثانيا: يجب التفريق بين مسألة حرمة تدنيس قبور الموتى، وبين مسألة المغالاة في تشييدها وإقامة الأضرحة عليها، وقد بينت شيئا من ذلك في أول مقالاتي على منتديات الشروق: ردا على الدكتور بن بريكة في مقالي:" الأدلة الراجحة في تحريم بناء القباب والأضرحة حوار هادئ مع الدكتور بن بريكة"، وقد نشر على منتدى:" الدعوة والدعاة" بتاريخ:(05/02/2013)، وذلك تعقيبا على الملف الهام الذي نشرته جريدة:" الشروق اليومي" في عددها (3911) بعنوان سلفيون يستهدفون الأضرحة ...ومتصوفة يهددون بالموت دفاعا عنها ". لقد أصاب الأخ:" الأمازيغي52" حين افتتح موضوعه بقوله:{ هنا نبدع في إقامة وتشييد ضريح ونبني عليه مسجدا جامعا}. التعليق: لقد كان:" الأمازيغي52": صادقا ودقيقا في تعبيره – خاصة – في توظيفه لكلمة:" نبدع" التي تعتبر كلمة:" البدعةّ" أهم مشتقاتها، لأن:" تشييد الأضرحة وبناء المساجد عليها": من البدع المحدثة التي جاءت الأدلة الصحيحة الصريحة في تحريمها، وسأذكر بعضا منها باختصار رعاية للمقام، وللتفصيل مقام آخر، فأقول: عَنْ أَبِي الْهَيَّاجِ الْأَسَدِيِّ قَالَ: قَالَ لِي عَلِيٌّ: أَلَا أَبْعَثُكَ عَلَى مَا بَعَثَنِي عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" أِن لَا تَدَعَ تِمْثَالًا إِلَّا طَمَسْتَهُ وَلَا قَبْرًا مشرفا إِلَّا سويته". رَوَاهُ مُسلم. عن عائشة وعبد الله بن عباس معا قالا:" لما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم، طفق يطرح خميصة له على وجهه، فإذا اغتم بها كشفها عن وجهه، فقال: وهو كذلك: لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد، يحذر مثل ما صنعوا". أخرجه البخاري (1/ 422، 6/ 386، 8/ 116) ومسلم (2/ 67) والنسائي (1/ 115) والدارمي (1/ 326) والبيهقي (4/ 80) وأحمد (1/ 218، 6/ 34، 229، 275)، والزيادة لمسلم والدارمي وغيرهما. وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي لم يقم منه:" لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد". قالت: فلولا ذاك أبرز قبره غير أنه خشي أن يتخذ مسجدا". أخرجه البخاري (3/ 156، 198، 8/ 114) وأبو عوانة (2/ 399) وأحمد (6/ 80، 121، 255)، وله عنده (6/ 146، 252) طريق آخر عنها. وعن جندب قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يموت بخمس يقول:" قد كان لي فيكم أخوة وأصدقاء، و إني أبرأ إلى الله أن يكون لي منكم خليل، فإن الله تعالى قد اتخذني خليلا، كما اتخذ إبراهيم خليلا، ولو كنت متخذا من أمتي خليلا، لاتخذت أبا بكر خليلا، ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد، ألا فلا تتخذوا القبور مساجد، إني أنها كم عن ذلك). أخرجه مسلم (2/ 67 - 68). إن بناء المساجد على القبور، وتشييد القباب والأضرحة عليها: " محرم عند محققي المذاهب الأربعة"، لذلك نلتمس ممن يخالفنا أن لا يطلع علينا بتلك الأسطوانة المشروخة، ليقول:" هذا مذهب الوهابيين؟؟؟"، ولأن المذهب الرسمي المعتمد في الجزائر هو المذهب المالكي، فهذه نبذة مختصرة من المذهب في هذه المسألة: حماية لجناب التوحيد،وسدا لسبل الشرك، جاء عن الإمام مالك وبعض أتباعه رحمهم الله:" النهي عن كل ما هو من وسائل الشرك مما هو متعلق بمسألة القباب والقبور، فقد ورد عنهم:"النهي عن تجصيص القبور وتعليتها، والكتابة والبناء عليها واتخاذها مساجد واستقبالها للدعاء، والسجود والصلاة عليها، وشد الرحال إلى غير المساجد الثلاثة"،ولمزيد من فقه مالك وأتباعه في هذه المسألة: يستحسن الاطلاع على أقوال في كتبهم التالية: [(المدونة:1/189)،(الكافي لابن عبد البر:1/283)،(تنوير المقالة:3/40)، (الثمر الداني:230)، (المعيارالمعرب:1/ /317(تفسيرالقرطبي:10/380/381)،(التمهيد:1/168)،(45)،(المنتقى:7/195)، (شرح الموطأ للزرقاني:4/233)،(12/351)،(1/224). ويقول الإمام القرطبي المالكي في تفسيره(10/381) بعبارة واضحة لا لبس فيها:"وأما تعلية البناء الكثير على نحو ما كان في الجاهلية تفعله تفخيما وتعظيما،فذلك يهدم ويزال،فإن فيه استعمال زينة الدنيا في أول منازل الآخرة،وتشبها بمن كان يعظم القبور ويعبدها." ذلك هو مذهب أئمة المالكية الموافق لمذهب السلف الصالح،فلا يتعب المخالف نفسه،ويلبس على الناس توحيدهم الموافق لفطرتهم،بالادعاء المرة تلو الأخرى، دون كلل أو ملل بأن:"الوهابية"هي وحدها من يعتقد هذا المعتقد،وقد قال قائلهم عنها ذات مرة:"... حتى جاءت طائفة في القرن الثامن عشر ورفضت ذلك وشنعت عليه وجعلته من الشرك !!؟". وأنبه إلى نقطة هامة جدا جدا، وهي: أن قولنا بحرمة بناء القباء والمساجد على القبور، وتشييد الأضرحة: لا يعني جواز هدم أفراد الناس لها، بل هذا الأمر منوط بالحاكم وأعوانه فقط إذا لم يخشى من ذلك مفسدة أعظم، وهذا الكلام يشمل أضرحة وقباب الجميع:" عربا كانوا أم أمازيغ"، وقد صدق وأحسن الأخ الفاضل:" علمدار" في إشارته للمتسببين في هدم أضرحة الإباضيين في:" غرداية": إنهم مسعروا الفتنة ممن يسكبون البنزين على النار، الذين أيقظوا فتنة نائمة، فعليهم من الله ما يستحقون. فيما يخص مسألة التعايش مع إخواننا المسلمين الإباضيين، فلن أزيد على ما ذكرته الأخت الفاضلة:" مسلمة"، فقد جاء تعليقها:" جامعا مانعا" لأطراف المسألة، يضمن الأمن والاستقرار للجميع، صحيح قد تختلف أفكارنا ومذاهبنا في إطار الإسلام، لكن لا ينبغي السماح لتلك الخلافات: أن تكون سببا في هدم وحدة أمتنا، وتهديد أمن واستقرار بلدنا، و:" السعيد من وعظ بغيره".والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. |
السلام عليكم شكرا على طرح الموضوع ربما ما يفهم من الموضوع هو طرح مقارنة لا يمكن تفسيرها سوى ان الامر يرمز الى التمييز بين الصورتين رغم ان الصور الأولى لم توضح لاي منطقة وكأن إخوانناالإباضيين فئة مضطهدة وهو امر غير معقول وغير مقبول لانه يطرح فرضيات كثيرة حول الموضوع أتمنى السلامة للجميع في كامل وطننا الغالي أخوكم فتحي |
رد: هدم الأضرحة وتدنيس المقابر .
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
صدقت الأخت المشرفة الفاضلة:" أماني" في ملاحظتها الدقيقة التي وصفت بها صاحب المشاركة رقم:(6) في هذا المقال ، فقد وصفت مشاركته رقم:(14) في موضوع :" شيعة الجزائر في كربلاء" ب: " الانتهازية": حين كتبت له:{ انتهازيتك غير موفقة، فإن قلت: نطق الشهادتين، فأكيد: لا اقصد من يمارس الكفر والشرك، وأقول: إنه نطق الشاهدتين، فهده تقية، أو بالأحرى: نفاق، أضيفت له تاء التقوى}. أقول معلقا: يظهر أن صاحب تلك المشاركة لم يستفد من ملاحظة الأخت:" أماني" الدقيقة، فهاهو في هذا المقال يكرس تلك الانتهازية بشكل مفضوح مشين في مشاركته رقم:(6) حين كتب ما يأتي:{ في رأيي وحسب ما توفر لدي من معلوما ت فان السبب في فتنة غرداية هم السلفية الوهابية باعلانهم الحرب على اخواننا الاباضيين بدعوى ان الاباضيين فرقة من الخوارج.والجميع يعلم أن السلفية يعتقدون ضلال وكفر الخوارج. اللهم احفظ الجزائر من شر وكيد المتمسلفة}. التعليق: أكاد أجزم بأن هذا المخالف: لو استطاع أن ينسب:" تسونامي آسيا؟؟؟، أو إلقاء القنبلتين النوويتين عل هيروشيما ونجازاكي" للسلفيين لفعله؟؟؟، وذلك من شدة حقده، وغله على السلفية؟؟؟". لو كان لهذا المخالف عقل يفكر به، وقرأ مقال الدكتورة الفاضلة:" خديجة عنشيل"، والذي نشرته أختنا الفاضلة:" مسلمة" تحت عنوان:" أزمة غرداية": لكبح جماح هواه الذي دفعه للافتراء على السلفيين، وتلك عادته في كل مناسبة، وأحيانا دونها؟؟؟؟؟؟؟؟. إن أهمية وقيمة مقال الدكتورة الفاضلة:" خديجة عنشيل": تكمن في كونه:" مقالا أكاديميا رصينا ذا مستوى راق، ونظر عميق، وتشريح دقيق": لحقيقة تلك الأزمة – خاصة – إذا أضفنا له كون كاتبته:" بنت المنطقة"، وكما يقال:" أهل غرداية أدرى بشعابها؟". إن:" الفكر الوزغي": لهذا المخالف هو من أكبر أسباب إذكاء نار الفتنة، والعمل على استمرارها، وتأملوا رحمكم الله في تدعيمه لانتهازيته بالافتراء على السلفيين ثانية بقوله:{ والجميع يعلم أن السلفية يعتقدون ضلال وكفر الخوارج}. التعليق: انظروا كيف افترى على السلفيين عامة بأنهم يرون:" كفر الخوارج؟؟؟"، ولو كان منصفا: لنقل حقيقة مذهبهم الموافق لمذهب غيرهم، وليته لو تكلم عن مذهب أئمة المالكية في هذه المسألة، ولكن يمنعه من ذلك مانع يعرفه جيدا؟؟؟. ولبيان منهج السلف في هذه المسألة الهامة: سواء تعلق الأمر بالخوارج أو غيرهم نورد لإخواننا الأفاضل ما جاء في كتاب:" الوجيز في عقيدة السلف الصالح" للشيخ:" عبد الله بن عبد الحميد الأثري":(1/177)، وقد سطر ما يأتي: [فرق بين الحكم على القول والمعين]: أَهل السنة والجماعة: يُفَرِّقُونَ بين الحُكْم المطلق على أَصحاب البدع بالمعصية أَو الكفر وبين الحكم على شخص معين- ممن ثبت إِسلامه بيقين- صدرت عنه بدعة من البدع، بأنَّه عاصٍ أَو فاسق أَو كافر، فلا يحكمون عليه بذلك حتى يبينَ له الحق، وذلك بإِقامة الحجة وإزالة الشبهة، وهذا في الأَشياء الخفية، لا في الأُمور الظاهرة؛ ثم هم لا يكفرون المعَيَّن إلا إِذا تحققت فيه الشروط وانتفت الموانع. و:" من ثبت إسلامه بيقين، فلا يزول بشك": على ضوء هذه القاعدة السلفية صار سلفنا الصالح، فكانوا أبعد الناس من التكفير، ولذلك لما سُئل علي بن أبي طالب رضي الله عنه، عن أهل النهروان أكفار هم؟ قال: من الكفر فروا، فسئل: أمنافقون هم؟ قال: المنافقون لا يذكرون الله إلا قليلا، وأولئك يذكرون الله صباح مساء، وإنمَا هم إِخواننا بغوا علينا".[أخرجه البيهقي في " السنن الكبرى، ج 8 ص173] . ومن الضروري أن نفرق بين النوع والعين في التكفير، ذلك أنه ليس كل ما هو كفر: يكفر به شخص بعينه؛ فينبغي التفرقة بين الحكم على القول بأنه كفر، والحكم على صاحبه المعين بأنه كافر. قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:" فالمتأول الجاهل والمعذور ليس حكمه حكم المعاند والفاجر، بل قد جعل لكل شيء قدرا". [مجموعة الرسائل والمسائل 3 / 382] . وقال رحمه الله:" وإذا عُرِفَ هذا فتكفير المعين من هؤلاء الجهال وأمثالهم بحيث يحكم عليه بأنه مع الكفار: لا يجوز الإقدام عليه إِلا بعد أن تقوم على أحدهم الحجة بالرسالة التي يبين بها لهم أنهم مخالفون للرسول، وإن كانت مقالتهم هذه لا ريب أنها كفر، وهكذا الكلام في جميع تكفير المعينين".[مجموعة الرسائل والمسائل 3 / 348].انتهى كلامه. وقال النووي كما في:" المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج:( 2/49):". الصحيح المختار الذي قاله الأكثرون المحققون أن الخوارج لا يكفرون". ولأن الشيخ:" محمد بن عبد الوهاب" رحمه الله منأكثر من افتري عليه في هذا الباب: نورد ما نقل عنه في هذه المسألة بعينها، فقد قال الشيخ:" عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب آل الشيخ" في كتابه:" منهاج التأسيس والتقديس في كشف شبهات داود بن جرجيس":(1/104) مبينا رأي الشيخ:" محمد بن عبد الوهاب" رحمه الله في الخوارج قائلا:" هذا وجه الإخراج والاستدراك، لا ما زعمه الغبي، فإن الخوارج لا يكفرهم الشيخ، ولا كثير من أهل العلم، وقد سئل علي رضي الله عنه عن الخوارج: "أكفّار هم؟ قال: من الكفر فرّوا"، فما أخرجه العراقي غير خارج، ما أدخله غير داخل، فكلامه مجرد تخبيط لا يروج على النّقّاد". وجاء في كتاب:" الضياء الشارق في رد شبهات الماذق المارق" للشيخ:" سليمان بن سحمان":(1/377):" وأما ما ذكره في الخوارج، فإنما هو لأجل ما قام بهم من الشبهة المانعة من تكفيرهم. والشيخ محمد بن عبد الوهاب لا يكفر الخوارج، كما أن أكثر أهل العلم لا يكفرونهم". ذلك هو مذهب السلفيين المشهور عنهم بخلاف ما حاول المخالف الترويج له كذبا وزورا تشويها للسلفيين، وقد خشي أن يصرح بأن تكفير الخوارج مذهب لطائفة من أهل الحديث وبعض فقهاء المذاهب، وكثير بعيد عن:" السلفية" كل البعد؟؟؟، ولولا خشية الإطالة: لذكرنا له بعض هؤلاء، ولكن لاعتقادنا بأنهم مذهب ضعيف، لم نر حاجة لذكره – خاصة – في هذه الظروف العصيبة التي ينبغي فيها تغليب جانب الحكمة وضبط النفس. كسلفيين قلناها سابقا، ونقولها اليوم:" إن الاختلاف بيننا وبين إخواننا الإباضيين المسلمين": ليس مبررا لشق وحدة الشعب الجزائري، وتهديد استقرار البلد وأمنه"، وقد عبرت الأخت الفاضلة:" مسلمة" عن رأي السلفيين بكل وضوح في مشاركتها رقم:(5) والتي قد جاءت قبل مشاركة المخالف مباشرة، والتي حملت رقم:(6)، مما يدعونا لللتساؤل عن القصد الحقيقي من مشاركته؟؟؟؟؟؟؟؟. وشتان بين مشاركة المخالف رقم:(6)، وبين إنصاف الأخ:" الأمازيغي52" الذي كتب في مشاركته:(9) ما يأتي:{ شكرا للأخت مسلمة على موقفها المتسامح الحصيف}، وإن كان قد جنح إلى أن السلفيين:" طرف من الأطراف في الأزمة، وليسوا كل الأطراف؟؟"، وذلك في مشاركته رقم:(10) التي جاءت تعقيبا على مشاركة المخالف رقم:(6)؟؟؟، والغريب أن: الأخ:" الأمازيغي52": جمع في مشاركته بين:" السلفيين وبارونات المخدرات؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟". وكنت قد كتبت في مشاركتي رقم:(11) مبينا رؤيتي السلفية: ما يأتي:" وأنبه إلى نقطة هامة جدا جدا، وهي: أن قولنا بحرمة بناء القباء والمساجد على القبور، وتشييد الأضرحة: لا يعني جواز هدم أفراد الناس لها، بل هذا الأمر منوط بالحاكم وأعوانه فقط إذا لم يخشى من ذلك مفسدة أعظم، وهذا الكلام يشمل أضرحة وقباب الجميع:" عربا كانوا أم أمازيغ"، وقد صدق وأحسن الأخ الفاضل:" علمدار" في إشارته للمتسببين في هدم أضرحة الإباضيين في:" غرداية": إنهم مسعروا الفتنة ممن يسكبون البنزين على النار، الذين أيقظوا فتنة نائمة، فعليهم من الله ما يستحقون. فيما يخص مسألة التعايش مع إخواننا المسلمين الإباضيين، فلن أزيد على ما ذكرته الأخت الفاضلة:" مسلمة"، فقد جاء تعليقها:" جامعا مانعا" لأطراف المسألة، يضمن الأمن والاستقرار للجميع، صحيح قد تختلف أفكارنا ومذاهبنا في إطار الإسلام، لكن لا ينبغي السماح لتلك الخلافات: أن تكون سببا في هدم وحدة أمتنا، وتهديد أمن واستقرار بلدنا، و:" السعيد من وعظ بغيره".والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات".انتهى كلامي السابق. وأشهد الله: أنني قد كتبت مشاركتي رقم:(11) بعد مشاركة الأخت الفاضلة:" مسلمة" رقم:(5) مباشرة، وقبل أن أطلع على بقية المشاركات، فلله الحمد على توفيقه، ونسأله المزيد من فضله. أما هذه المشاركة، فقد كتبتها وسأنشرها بعد آخر مشاركة قرأتها وتصفحت فيها الانترنيت، وهي المشاركة رقم:(12) للأخ:" فتحي". أيها الأفاضل: إن بلدنا يمر بظرف حساس، وأحوال عصيبة يرافقها تربص الأعداء بنا جميعا، والعدو في عدوانه: لن يفرق بين:" الأمازيغي القبايلي، والشاوي، والميزابي، والتارقي، والعربي"، فالكل سيكون لقمة سائغة لديه، لذلك يحرص العدو على تنفيذ سياسة:" فرق تسد"، وهو ما سعى ويسعى إليه دائما في غرداية وغيرها، ولنتذكر جميعا بأن:" الجزائر حررها الجميع، ويجب أن يبنيها، ويحافظ عليها الجميع".تقبلوا تحياتي جميعكم يا أبناء بلدي. ثنميرت. |
Re: هدم الأضرحة وتدنيس المقابر .
|
| الساعة الآن 11:29 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى