![]() |
..أعطيناها نارا....فزادت اخضرارا
|
رد: ..أعطيناها نارا....فزادت اخضرارا
ما أعظم خالقها !!
ربما النيران لم تنل من جدعها و جذورها يا عم |
رد: ..أعطيناها نارا....فزادت اخضرارا
سبحان الله .
ربما لم تنل منها النار بشكل كلي ، |
رد: ..أعطيناها نارا....فزادت اخضرارا
سبحاااان الله و لا حول و لا قوة الا بالله و ماشاء الله تبارك الرحمن
|
رد: ..أعطيناها نارا....فزادت اخضرارا
اقتباس:
السلام عليكم تشترك النخلة والإنسان في 11 صفة منها أنها الوحيدة من بين النباتات التي تموت بقطع الرأس. وبما ان هده النخلة لم تأت النار على رأسها فقد زاد اخضرارها. أما جذعها وجذورها فهي عصية على النار إلى درجة لا تصدق تحياتي |
رد: ..أعطيناها نارا....فزادت اخضرارا
اقتباس:
سبحانه جل شأنه |
رد: ..أعطيناها نارا....فزادت اخضرارا
إنما قدرة الله (يُخرج الحي من الميت)
(يحيي الأرض بعد موتها) ما أعظمك ربي تقديري لك ابو أسامة |
رد: ..أعطيناها نارا....فزادت اخضرارا
اقتباس:
قادر على كل شيئ قدير ت تقديرك تاج أستاذة |
رد: ..أعطيناها نارا....فزادت اخضرارا
اقتباس:
وعليكم السلام لا أدري لما تدكرت حديث الرسول عليه الصلاة و السلام لما سأل صحبه فقال« إنّ من الشجرِ شجرةً لا يسقط ورقها، وإنها مثل المسلم، فحدثوني ما هي؟ " ثم أعطاهم الإجابة و قال "النخلة" فبين النخلة و المسلم أوجها للتشابه جميلة سأحور موضوعك يا عم و أذكرها : 1.أن الشجرة ثابتة في وجه الرياح والأعاصير، وفي شدائد الدنيا، فكذلك المؤمن ثابت على دينه، في وجه أعاصير الفتن، وهبوب رياح الشبهات، وعواصف الشهوات قال ابن القيم: " أن النخلة أصبر الشجر على الرياح والجهد وغيرها من الدوح العظام تميلها الريح تارة، وتقلعها تارة، وتقصف أفنانها، ولا صبر لكثير منها على العطش كصبر النخلة فكذلك المؤمن صبور على البلاء لا تزعزعه الرياح" مفتاح دار السعادة1/232. 2.أن البركة في الشجرة على كل أحوالها يابسة، ورطبة، وكذلك المؤمن في حالة مرضه وصحته، شاكراً في السراء، صابراً في الضراء.قال النووي رحمه الله في شرحه على مسلم: " فإنه من حين يطلع ثمرها لا يزال يؤكل منه حتى ييبس ، وبعد أن ييبس يتخذ منه منافع كثيرة، ومن خشبها وورقها وأغصانها ، فيستعمل جذوعا وحطبا وعصيا ومخاصر وحصرا وحبالا وأواني وغير ذلك" 3.أن الشجرة نافعة لأهلها، لا تؤذيك بتساقط -تحات- ورقها، وكذلك المسلم لا يؤذي أخاه بقبيح أخلاقه وأفعاله. 4.جمال بنية الشجرة، وطيب طعمها، وكذلك المؤمن جميل بأخلاقه وطيب كلامه. قال ابن القيم: " طيب ثمرتها وحلاوتها وعموم المنفعة بها كذلك المؤمن طيب الكلام طيب العمل فيه المنفعة لنفسه ولغيره" مفتاح دار السعادة 1/230. 5.أن موت الشجرة لا يعني نهاية الانتفاع بها وبخيرها، وكذلك المؤمن موته لا يعني نهاية خيره، كما في قول النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة إلا من صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له" (رواه مسلم). 6.بركة النخلة مستمرة طوال العام، ففي الصيف يُنتفع من ثمرها، وظلها، وفي الشتاء تصد الهواء والرياح عن صاحبهاـ وكذلك المسلم بركة طوال العام، وليس محصوراً في عمل دون آخر، ولا وقت دون آخر، قال السيوطي رحمه الله في شرحه لمسلم: " وإنها مثل المسلم أي في كثرة خيرها ودوام ظلها وطيب ثمرها ووجوده على الدوام وكثرة الانتفاع بأجزائها حتى النوى كما أن المسلم خير كله" وقال النووي رحمه الله أيضاً: "ثم آخر شيء منها نواها، ينتفع به علفا للإبل ...-ثم قال- فهي منافع كلها، وخير وجمال، كما أن المؤمن خير كله، من كثرة طاعاته ومكارم أخلاقه، ويواظب على صلاته وصيامه وقراءته وذكره والصدقة والصلة، وسائر الطاعات ، وغير ذلك " . 7.أنه حين تُرمى الشجرة بالحجارة تُسقط أطيب ثمرتها، وكذلك المسلم إذا رُمي بقبيح العبارات، فلا يسقط إلا أطايب الألفاظ، كما قال الشاعر: كن كالنخيلِ عن الأحقادِ مرتفعاً *** يُرمى بصخر فيُلقي أطيبَ الثمرِ |
رد: ..أعطيناها نارا....فزادت اخضرارا
اقتباس:
وسأزيد على ما تفضلت في وقت لاحق بوركت عمو |
Re: ..أعطيناها نارا....فزادت اخضرارا
|
| الساعة الآن 05:52 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى