![]() |
صور مضيئة من واقع السلف
السلام عليكم ورحمة الله :
نحاول أن نرصد هنا على هذه الصفحة صورا مضيئة من واقع سلفنا الصالح لأجل الإقتداء والإنتفاع والله من وراء القصد : ========= صورة من حياة..: زيد بن ثابت في سقيفة بني ساعدة حين مات النبي صلى الله عليه وسلم ماج الناس واضطربوا وحق لهم ذلك، واجتمع المهاجرون والأنصار في سقيفة بني ساعدة يتدبرون أمرهم، ويختارون إمامهم. وفي ذلك الموقف رأى الأنصار أنهم أحق من يتولى الأمر بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وقام خطباؤهم في ذلك، فما كان من أحد شبان أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم إلا أن قام ووقف موقفه الرائع -رضي الله عنه-. فعن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- قال: لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم قام خطباء الأنصار فجعل منهم من يقول: يا معشر المهاجرين، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا استعمل رجلاً منكم قرن معه رجلاً منا، فنرى أن يلي هذا الأمر رجلان: أحدهما منكم والآخر منا، قال: فتتابعت خطباء الأنصار على ذلك، قال: فقام زيد بن ثابت -رضي الله عنه- فقال: "إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان من المهاجرين، وإنما الإمام يكون من المهاجرين، ونحن أنصاره كما كنا أنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم" فقام أبو بكر فقال: "جزاكم الله خيراً من حي يا معشر الأنصار، وثبت قائلكم، ثم قال: "والله لو فعلتم غير ذلك لما صالحناكم"(رواه أحمد). إن مواطن الفتن واضطراب الأمور تتطلب من يجمع بين الخصلتين معاً: الفقه والعلم، والحزم والمبادرة، فحين يفتقد العلم تسير الأهواء بالناس وتتشعب بهم، وحين تفقد المبادرة فقد تفوت الفرصة؛ إذ يبادر أهل الأهواء والأغراض. فهاهو أحد الشباب النجباء من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يجمع بينهما، ويبادر الناس في هذا الموطن، ولا غرو فقد كان أمين النبي صلى الله عليه وسلم على الوحي. |
رد: صور مضيئة من واقع السلف
صورة من حياة ...
أبو ذر الغِفاري ومناقبه عن أبي حرب بن أبي الأسود قال سمعت عبد الله بن عمر قال سمعت رسول الله يقول "ما أقلت الغبراء ولا أظلت الخضراء من رجل أصدق من أبي ذر" رواه الإمام أحمد وعن الحارث بن يزيد الحضرمي عن ابن حجيرة الأكبر "عن أبي ذر قال قلت يا رسول الله ألا تستعملني قال فضرب بيده على منكبي ثم قال يا أبا ذر إنك ضعيف وإنها أمانة وإنها يوم القيامة خزي وندامة إلا من أخذها بحقها وأدى الذي عليه فيها" (مسلم) وعن ابن بريدة عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إن الله أمرني بحب أربعة وأخبرني أنه يحبهم قيل يا رسول الله سمهم لنا قال علي منهم يقول ذلك ثلاثا وأبو ذر والمقداد وسلمان أمرني بحبهم وأخبرني أنه يحبهم" (رواه الترمذي وقال هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث شريك) وعن المعرور بن سويد قال لقيت أبا ذر بالربذة وعليه حلة وعلى غلامه حلة فسألته عن ذلك فقال إني ساببت رجلا فعيرته بأمه فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم "يا أبا ذر أعيرته بأمه إنك امرؤ فيك جاهلية إخوانكم خولكم جعلهم الله تحت أيديكم فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل وليلبسه مما يلبس ولا تكلفوهم ما يغلبهم فإن كلفتموهم فأعينوهم"(مسلم) وعن الأحنف بن قيس قال كنت بالمدينة فإذا أنا برجل يفر الناس منه حين يرونه قال قلت من أنت قال أنا أبو ذر صاحب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال قلت ما يفر الناس قال إني أنهاهم عن الكنوز بالذي كان ينهاهم عنه رسول الله (صلى الله عليه وسلم). ـــكان أبو ذر الغفاري (رضي الله عنه) من الرجال الذين أحبهم رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ووصفه بصفتين التصقتا به وأصبحتاتيوجهانه في المواقف المختلفة ، وهما الصدق والوحدة والتفرد ، ولقد دفع الصدق أبا ذر لأن يكون من أكثر الصحابة مجاهرة بالحق مهما عرضه ذلك للأذى فكان من القلائل الذين أعلنوا إسلامهم في قريش ، أما الوحدة والتفرد فقد قال عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم (رحم الله أبا ذر يمشي وحده ويموت وحده ويبعث يوم القيامة وحده). جاءت سكرات الموت لأبي ذر الغفاري ، وبجواره زوجته تبكي ، فيسألها فيم البكاء والموت حق ؟) فتجيبه بأنها تبكي لأنك تموت ، وليس عندي ثوب يسعك كفنا !)000فيبتسم ويطمئنها ويقول لها لا تبكي ، فاني سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ذات يوم وأنا عنده في نفر من أصحابه يقول ليموتن رجل منكم بفلاة من الأرض ، تشهده عصابة من المؤمنين ) وكل من كان معي في ذلك المجلس مات في جماعة وقرية ، ولم يبق منهم غيري ، وهأنذا بالفلاة أموت ، فراقبي الطريق فستطلع علينا عصابة من المؤمنين ، فاني والله ما كذبت ولا كذبت ) وفاضت روحه الى الله ، وصدق فهذه جماعة مؤمنة تأتي وعلى رأسها عبد الله بن مسعود صاحب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فما أن يرى وجه أبي ذر حتى تفيض عيناه بالدمع ويقول صدق رسول الله ، تمشي وحدك ، وتموت وحدك ، وتبعث وحدك ) وبدأ يقص على صحبه قصة هذه العبارة التي قيلت في غزوة تبوك كما سبق ذكره . " ماأقلت الغبراء ، ولا أظلت الخضراء أصدق لهجة من أبي ذر " حديث شريف . |
رد: صور مضيئة من واقع السلف
صورة من حياة
إنّها امرأة بألف رجل .. ــ إنها امرأة ( لكن ) لو وزِنت بألف رجل لوزنتهم والله.. إنها امرأة ( لكن ) لو كان لنا مثلها رجال لكان النصر حليفنا بإذن الله . إنها امرأة ( لكن ) لا يقارن بها رجال فضلا عن نساء مثلها.. إنها امرأة ( لكن ) ضحَّت بنفسها.. فأين أنتم يا مسلمون عن فعلها .. إنها امرأةٌ ( لكن ) باعت نفسها بل وأبناءها وزوجها في سبيل الله فأين منها أمهاتٌ وآباءٌ وأبناء.. إنها امرأةٌ ( لكنها ) امرأةٌ سبقها بعضُ أجزاءٍ من جسدها إلى الجنة . عمَّن أتحدَّث ، مَن هذه المرأة ، إنها المرأة التي أطاقت ما لم يطقه فُحول الرجال ، إنها المرأة التي فعلت الأفاعيل بالأعداء ، وصنعت المجد ببذل العطاء والصبر عند البلاء وضخ الدماء وتقطيع لأشلاء ليرضى من له ما في الأرض وما في السماء .. إنها امرأة ( لكن ) .. عجز عن فعلها كثير من الرجال !! فيا لله ما أعظم قدرها وأجلَّ فعلها.. ( إنها الفاضلة المجاهدة نسيبة بنت كعب ( أم عمارة ) رضي الله عنها وأرضاها) . شهدت بيعة العقبة وأحد والحديبية واليمامة .. وقفت يوم أحدٍ موقفاً أعيا الأبطال، وأبهر الرجال، اِسمع لأمِّ عمارة وهي تحدثك .. تقول رضي الله عنها : ( رأيتني وانكشف الناس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فما بقي إلا نفرٌ قليل ما يُتِمُّون عشرة ، وأنا وابناي وزوجي بين يديه نذُبُّ عنه ، والناس يمُرُّون به منهزمين ، ورآني ولا تِرْس معي ، فرأى رجلاً مُوّلِّياً ومعه تِرس ، فقال : القِ تِرسَك إلى من يقاتل ، فألقاه ، فأخذته فجعلت أتّرّس به عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإنما فعل بنا الأفاعيل أصحاب الخيل ، لو كانوا رجّالة مثلنا - أي على أقدامهم - أصبناهم إن شاء الله فيُقبِل رجلٌ على فرسٍ فيضربني وتترّست له ، فلم يصنع شيئا وولَّى ، فأضرب عرقوب فرسه ، فوقع على ظهره ، فجعل النبي يصيح ( يا أبن أم عمارة أمك أمك ) .. قالت فعاونني عليه حتى أوردته شعوب - أي الموت - ) .. فعلاً لقد قامت لرسول الله صلى الله عليه وسلَّم مقامَ خيرٍ من مقام كثيرٍ من الرجال.. لقد ضرَبت أمُّ عِمارة مثالاً لتقفَ الأجيال النائمةُ أمامه لعلها تستيقظ من غفلتها.. وتتعلم من أم عمارة تضحيتها ، يوم أحد كان المشركون قد تجمعوا وصوَّبوا سهامهم ووحدوا هجومهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم ليقتلوه ، لكن هيهات هيهات :ما علموا أن ثمَّة أم عمارة هناك ، فوالله ما كان الخطر يدنو من المصطفى إلا وأمُّ عِمارة دونه حتى قال الحبيب صلوات ربي وسلامه عليه: ( ما التفتُّ يميناً ولا شمالاً إلا وأنا أراها تقاتل دوني ) . وقال فيها الحبيب - جعلنا الله من أهل سنته - لمَّا رأى شدة بأس هذه المرأة في القتال والثبات والعزيمة قال : ( من يُطيقُ ما تُطيقينَ يا أمَّ عِمارة ) . أُمُّ عمارة .. ضرب رجُلاً ابنها بالسيف فجرحه فأبت أن تتركه حتى قتلته واستقادت منه .. ( فرآها النبي صلى الله عليه وسلم وتبسَّم حتى بدت نواجذه وقال : ( استقدتِّ يا أم عِمارة ) وقال : ( الحمد لله الذي أظفرك ، وأقرَّ عينك من عدوك ، وأراك ثأرك بعينك ) . لئن كُنَّ النساء كما ذُكِرنَ لفُضِّلت النساء على الرجال لقد استحقَّت أُمُّ عِمَارة أن يُعلَّق عليها وِسام أغلى من كل الأوسمة الدنيوية، قال فيها النبي وفي أبنائها: ( اللهم أجعلهم رفقائي في الجنة ) فهنيئاً ثم هنيئا يا أم عمارة. لم تَكَلّ ولم تَمَلَّ أمُّ عِمارة بعد موت الحبيب.. بل استمرت في جهادها وبذلها .. حتى قاتلت يوم اليمامة وجرحت اثني عشر جرحاً وقُطِّعت يدها وهي عجوز مُسِنَّة. . ماذا أقول يا رجال أمة محمد ..هل أقول يا ليت لنا رجال مثل أم عمارة.. نعم والله سأقولها.. يا ليت لنا رجال مثل أم عمارة !! |
رد: صور مضيئة من واقع السلف
بارك الله فيك أم سيرين
أنا بحول الله في المتابعة |
رد: صور مضيئة من واقع السلف
وفيك بارك المولى تسلمين على المتابعة "مسلمة " |
رد: صور مضيئة من واقع السلف
صورة من حياة ..
إنّه طلحة الخير رضي الله عنه كان طلحة رضي الله عنه ممن سبق إلى الإسلام وأوذي في الله ثم هاجر فاتفق أنه غاب عن وقعة بدر في تجارة له بالشام وتألم لغيبته فضرب له رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بسهمه وأجره قال أبو القاسم بن عساكر الحافظ في ترجمته كان مع عمر لما قدم الجابية وجعله على المهاجرين وقال غيره كانت يده شلاء مما وقى بها رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يوم أحد. عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) "من أراد أن ينظر إلى شهيد يمشي على رجليه فلينظر إلى طلحة بن عبيد الله" وفي صحيح مسلم من حديث أبي هريرة أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) كان على حراء هو وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير فتحركت الصخرة فقال رسول الله إهدأ فما عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد. قال ابن أبي خالد عن قيس قال رأيت يد طلحة التي وقى بها النبي (صلى الله عليه وسلم) يوم أحد شلاء (أخرجه البخاري) له عدة أحاديث عن النبي (صلى الله عليه وسلم) وله في مسند بقي بن مخلد بالمكرر ثمانية وثلاثون حديثا، له حديثان متفق عليهما وانفرد له البخاري بحديثين ومسلم بثلاثة أحاديث حدث عنه بنوه يحيى وموسى وعيسى والسائب بن يزيد ومالك بن أوس بن الحدثان وأبو عثمان النهدي وقيس بن أبي حازم ومالك بن أبي عامر الأصبحي والأحنف بن قيس التميمي وأبو سلمة بن عبد الرحمن وآخرون قال الترمذي حدثنا أبو سعيد الأشج حدثنا أبو عبد الرحمن نضر بن منصور حدثنا عقبة بن علقمة اليشكري سمعت عليا يوم الجمل يقول سمعت من في رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول طلحة والزبير جاراي في الجنة وروي عن موسى بن طلحة عن أبيه قال لما كان يوم أحد سماه النبي (صلى الله عليه وسلم) طلحة الخير وفي غزوة ذي العشيرة طلحة الفياض ويوم خيبر طلحة الجود. قال مجالد عن الشعبي عن قبيصة بن جابر قال صحبت طلحة فما رأيت أعطى لجزيل مال من غير مسألة منه. وروي عن موسى بن طلحة أن معاوية سأله كم ترك أبو محمد من العين قال ترك ألفي ألف درهم ومائتي ألف درهم ومن الذهب مائتي ألف دينار فقال معاوية عاش حميدا سخيا شريفا وقتل فقيدا رحمه الله. وأنشد الرياشي لرجل من قريش: أيا سائلي عن خيار العباد صادفت ذا العلم والخبرة خيار العباد جميعا قريش وخير قريش ذوو الهجرة وخـير ذوي الهجرة السابقون ثمانية وحدهم نصرة عـلي وعثمان ثم الزبير وطلـحة واثنان من زهرة وبـران قد جـاورا أحمدا وجاور قبرهـهما قبـره فمن كان بعدهم فاخرا فلا يذكـرن بعدهم فخـره ومن مواقفه : جاء أعرابي إلى طلحة يسأله فتقرب إليه برحم فقال إن هذه لرحم ما سألني بها أحد قبلك إن لي أرضا قد أعطاني بها عثمان ثلاث مائة ألف فاقبضها وإن شئت بعتها من عثمان ودفعت إليك الثمن فقال الثمن فأعطاه. قال الأصمعي حدثنا ابن عمران قاضي المدينة أن طلحة فدى عشرة من أساري بدر بماله وسئل مرة برحم فقال قد بعت لي حائطا بسبع مائة ألف وأنا فيه بالخيار فإن شئت خذه وإن شئت ثمنه. وروي عن عائشة وأم إسحاق بنتي طلحة قالتا جرح أبونا يوم أحد أربعا وعشرين جراحة وقع منها في رأسه شجة مربعة وقطع نساه يعني العرق وشلت إصبعه وكان سائر الجراح في جسده وغلبه الغشي (الإغماء) ورسول الله (صلى الله عليه وسلم) مكسورة رباعيته مشجوج في وجهه قد علاه الغشي وطلحة محتمله يرجع به القهقرى كلما أدركه أحد من المشركين قاتل دونه حتى أسنده إلى الشعب. عن مالك بن أبي عامر قال جاء رجل إلى طلحة فقال رأيتك هذا اليماني هو أعلم بحديث رسول الله منكم (يعني أبا هريرة) نسمع منه أشياء لا نسمعها منكم قال أما أنه قد سمع من رسول الله ما لم نسمع فلا أشك، وسأخبرك إنا كنا أهل بيوت، وكنا إنما نأتي رسول الله غدوة وعشية، وكان مسكينا لا مال له إنما هو على باب رسول الله فلا أشك أنه قد سمع ما لم نسمع وهل تجد أحدا فيه خير يقول على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ما لم يقل. وروى مجالد عن الشعبي عن جابر أنه سمع عمر يقول لطلحة ما لي أراك شعثت واغبررت مذ توفي رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لعله أن ما بك إمارة ابن عمك يعني أبا بكر قال معاذ الله إني سمعته يقول إني لأعلم كلمة لا يقولها رجل يحضره الموت إلا وجد روحه لها روحا حين تخرج من جسده وكانت له نورا يوم القيامة فلم أسأل رسول الله (صلى الله عليه وسلم) عنها ولم يخبرني بها فذاك الذي دخلني قال عمر فأنا أعلمها قال فلله الحمد فما هي قال الكلمة التي قالها لعمه قال صدقت. |
رد: صور مضيئة من واقع السلف
شكرا رائع بارك الله فيـــــــــــــــــــــــــك لقد قرأت الأولى فقط ....
|
رد: صور مضيئة من واقع السلف
بارك الله فيكم على هذه التحف من سير السلف، وصدق من قال:" قراءة سير السلف أحب إلي من كثير من الفقه".
|
رد: صور مضيئة من واقع السلف
اقتباس:
فعلا ففي السيرة المنهج والعقيدة والإرادة و القدوة ،و كم نحن بحاجة إلى كل ذلك وكم من قبسات السلف تسمو بنا إلى العلى وترفع من عزائمنا وطموحاتنا وتكون سببا في ثباتنا . بارك الله فيك وفي تفاعلك أمازيغي مسلم. |
رد: صور مضيئة من واقع السلف
بارك الله فيك
موضوع قيم ومبارك عليك الوسام |
رد: صور مضيئة من واقع السلف
[quote=شاعرة المستقبل;1796363]بارك الله فيك
موضوع قيم ومبارك عليك الوسام[/quote ================== وفيك بارك المولى ممنونة لعطر ردك وتبريكك تسلمين يا طيّبة .:13: |
رد: صور مضيئة من واقع السلف
وهنا باقة ممن أضاؤوا التاريخ الإسلامي وكلها صور لامعة تستوجب الإقتداء :
الزبير بن العوام رضي الله عنه تربى في حجر أمه صفية بنت عبد المطلب رضي الله عنها ونشأ على طبعها وسجيتها، تلك المرأة الشجاعة الكريمة. ومن صور ما كان منها في معركة أحد، عندما أغرت هند بنت عتبة رضي الله عنها بحمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه مَنْ خالسه فصرعه، وكان قد قَتَل أَباهَا يوم بدر، كادت جثمانُ حمزة تحيل من فرط ما مثل به، فلما وقف به رسول الله صلى الله عليه وسلم اشتد حزنه لما أصاب عمَّه البطل الكريمَ، ووقف بنجوة منه، ثم أبصر فوجد عمَّتَه صفيةَ بنتَ عبد المطلب مقبلة، لتنظر ما فعل القوم بأخيها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لابنها الزبير بن العوام: ((دونك أمك فامنعها)) وأكبر همه ألا يجدَّ بها الجزع لما ترى فلما وقف ابنها يعترضها قالت: ((دونك لا أرض لك لا أم لك)). وهنالك ارتجفت أحناء بطل قريش، وزلزلت قدماه، واعتقل لسانه، وكر راجعًا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فحدثه حديث أمَّه فقال: ((خلِّ سبيلها)) ثم ارتجفت صفوف الناس لعمة رسول الله صلى الله عليه وسلم فسارت حتى أتت أخاها، فنظرت إليه، فصلت واسترجعت، واستغفرت له، وقالت لابنها: ((قل لرسول الله ما أرضانا بما كان في سبيل الله، لأحتسبن، ولأصبرن إن شاء الله)). 2- وهذا أمير المؤمنين أبو الحسن علي بن أبي طالب رضي الله عنه تنقل في تربيته بين صدرين من أملأ صدور العالمين حكمةً وأحفلها بجلال الخلال وكريم الخصال، فكان مغذاه على أمه فاطمة بنت أسد، ومراحه على أم المؤمنين خديجة بنت خويلد - رضي الله عنها -. 3- وهذا أمير المؤمنين، أريب العرب، وأَلْمعِيُّها معاويةُ ابنُ أبي سفيان - رضي الله عنهما - من كان وراءه؟ لقد كان وراءه أمٌّ عظيمة هي هند بنت عتبة - رضي الله عنها - وهي القائلة - وقد قيل لها ومعاوية وليد بين يديها - إن عاش ساد قومه قالت: ثكلته إن لم يسد إلا قومه، وكان معاوية إذا نوزع الفخر بالمقدرة، وجوذب بالمباهاة بالرأي، انتسب إلى أمه فصدع أسماع خصمه بقوله: أنا ابن هند. 4- وهذا عبدالله بن الزبير رضي الله عنه كان وراءه أم كريمة شجاعة هي أسماء بنت أبي بكر الصديق - رضي الله عنهما - وهي القائلة وقد نعي إليها ابنها عبدالله: ((ما يمنعني وقد أُهْدِىَ رأسُ يحيى بن زكريا إلى بغيِّ من بغايا بني إسرائيل)). وهي القائلة أيضًا - قبل ذلك عندما استشارها ابنها عبدالله بن الزبير في قتال الحجاج: ((اذهب والله لضربة بالسيف على عز أفضل من ضربة بالسوط على ذل)). 5- وهذا أمير المؤمنين أعدل الملوك وأروعهم، وأورعهم، وأزهدهم أبو حفص عمر بن عبدالعزيز - رحمه الله تعالى - من كان وراءه؟ إنها أمه أم عاصم بنت عاصم ابن عمر بن الخطاب أكمل أهل دهرها كمالاً، وأكرمهم خلالاً. 6- وهذا عبدالملك بن عمر بن عبدالعزيز، ذلك الفتى الذي كَمُلَت مروءته، وتناهى سؤدده فكان مضرب المثل في العلم والشجاعة والزهد والعبادة، بالرغم من أنه توفي وهو في التاسعة عشرة من عمره!! فمن كان وراءه؟ لقد كان وراءه والده الزاهد عمر بن عبدالعزيز، وأمه فاطمة بنت عبدالملك بن مروان[2]. 7- وهذا سفيان الثوري، وما أدراك ما سفيان الثوري؟ إنه فقيه العرب، ومحدثهم، وأحد أصحاب المذاهب الستة المتبوعة، إنه أمير المؤمنين في الحديث، وما كان ذلك العَلَم الشامخ والإمام الجليل إلا ثمرةَ أُمٍ صالحةٍ حفظ لنا التاريخ مآثرها وفضائلها ومكانتها، وإن كان ضَن علينا باسمها. روى الإمام أحمد بمسنده عن وكيع قال: ((قالت أم سفيان لسفيان: يا بني: اطلب العلم وأنا أكفيك بمغزلي)). فكانت - رحمها الله - تعمل وتقدم له؛ ليتفرغ للعلم، وكانت تتخوَّله بالموعظة والنصيحة؛ قالت له ذات مرة فيما يرويه الإمام أحمد: ((يا بني إن كتبت عشرة أحرفٍ فانظر هل ترى في نفسك زيادة في خشيتك وحلمك ووقارك، فإن لم تر ذلك فاعلم أنها تضرك ولا تنفعك)). 8- وهذا الإمام الحبر، الفقيه البحر، العالم النحرير؛ الذي دَنَتْ له قطوف الحكمة، ودانت له نواصي البلاغة، إنه محمد بن إدريس الشافعي الذي ملأ أقطار الأرض علمًا وفقهًا وفضلاً، كان ثمرة الأم العظيمة؛ فقد مات والده وهو جنين أو رضيع، فتولته أمه بعنايتها، وأشرفت عليه بحكمتها، وكانت امرأة من فضليات عقائل الأزد. 9- وهذا أمير المؤمنين عبدالرحمن الناصر: الذي ولي الأندلس، وهي ولاية تميد بالفتن، وتَشرْقُ بالدماء، فما لبث أن قَرَّتْ له، وسكنت لهيبته، ثم خرج في طليعة من جنده، فافتتح سبعين حصنًا في غزوة واحدة، ثم أمعن بعد ذلك في قلب فرنسا، وتغلغل في أحشاء سويسرا، وضم أطراف إيطاليا حتى ريَّض كل أولئك له. وبعد أن كانت قرطبة دار إمارة يذكر فيها الخليفة العباسي على منابرها، وتمضي باسمه أحكامها، أصبحت مقر خلافته، يحتكم إليها عواهل أوربا وملوكها، ويختلف إلى معاهدها علماء الأمم وفلاسفتها. أتدري ما سر هذه العظمة؟ وما مهبط وحيها؟ إنها المرأة وحدها، فقد نشأ عبدالرحمن يتيمًا قتل عَمُّه أباه، فتفردت أمه بتربيته، وإيداع سر الكمال وروح السمو في نفسه، فكان من أمره ما علمت. |
رد: صور مضيئة من واقع السلف
اقتباس:
|
رد: صور مضيئة من واقع السلف
شكرا بارك الله فيكم
|
رد: صور مضيئة من واقع السلف
اقتباس:
والشكر موصول سعدت بمرورك ونبل مشاعرك تقديري... |
رد: صور مضيئة من واقع السلف
بارك الله فيكم جميعا.
|
رد: صور مضيئة من واقع السلف
اقتباس:
======== وفيكم بارك المولى ممنونة لمرورك و طيب ردودك وفقك الله ... |
رد: صور مضيئة من واقع السلف
السلام عليكم ورحمة الله
ــ اختلف صحابي مع زوجته، واشتد الخلاف بينهما فلم يجد ملجأ إلا بيت الخليفة يطرق بابه ويشكو إليه حاله. هكذا عوَّد عمر بن الخطاب الخليفة الراشد رعيته . توجه الصحابي لبيت عمر بن الخطاب، وطرق الباب، وإذا بالصوت يصله من الداخل، إنه صوت زوجة عمر الصاخب الغاضب.. "فالخليفة في خلاف مع زوجته".. هكذا حدث الصحابي نفسه، فتحرك بعيدا عن الباب، ولكن صوت الطرقة كان قد وصل إلى عمر، وكان لا بد أن يستجيب فلعل الطارق في حاجة، لا بد للخليفة أن يقضيها حتى ولو كان وقت راحته أو خلافه مع زوجته، فتح عمر الباب ليرى الصاحبي يولي مبتعدا.. يناديه عمر: يا هذا ماذا تريد؟ يعود الصحابي يقول: جئتك أشكو زوجتي فوجدتك تعاني مما أعاني منه، فما أردت أن أشغلك بحالي فيكفيك حالك . يبتسم أمير المؤمنين ويقول: يا هذا إنهن زوجاتنا؛ إن كرهنا منهن سلوكا قبلنا غيره، إنهن يربين أولادنا، ويقمن على شأننا، إني سمعت الرسول الكريم يقول: "إن المرأة قد خلقت من ضلع أعوج، وإن أعوج ما في الضلع أعلاه؛ فإن أردت أن تستمتع بها فاستمتع بها على عوجها، وإنك إن ذهبت تقوِّمه كسرته، وإن كسر المرأة طلاقها، فاستوصوا بالنساء خيرا " ========================== ـــ جلس "أبو الدرداء "- رضي الله عنه - يوما بين أصحابه ، فتذاكروا أمر الآخرة ، فسال الدمع من عيني "أبي الدرداء" -رضي الله عنه- فسأله الصحابة - رضي الله عنهم - عن سبب تأثره حتى سال الدمع من عينيه ، فقال : إن أخشى ما أخشاه على نفسي أن يقال لي يوم القيامة على رؤوس الخلائق : يا عويمر : هل علمت ؟ فأقول : نعم . فيقال لي : فماذا عَمِلت فيما علِمْت ؟ ============================== ـــ وفي غزوة أحد أحس عبد الله بن عمرو بن حرام أنه لن يعود من هذه الغزوة، وكان بذلك فرحًا مستبشرًا، فنادى ابنه جابر بن عبد الله -رضي الله عنه-، وقال له: إني لا أراني إلا مقتولاً في هذه الغزوة، بل لعلي سأكون أول شهدائها من المسلمين، وإني والله لا أدع (أترك) أحدًا بعدي أحب إليَّ منك بعد رسول الله ، وإن علي دينًا، فاقض عني ديني، واستوص بإخوتك خيرًا. ثم قاتل -رضي الله عنه- قتال المجاهدين حتى سقط شهيدًا على أرض المعركة. وبعد انتهاء القتال، أخذ المسلمون يبحثون عن شهدائهم، وذهب جابر بن عبد الله يبحث عن أبيه، فوجده بين الشهداء، وقد مثل به المشركون كما مثلوا بغيره من شهداء المسلمين. ووقف جابر وبعض أهله يبكون على شهيدهم، فمرَّ بهم رسول الله ، فسمع صوت أخته تبكي، فقال لها: تبكيه أو لا تبكيه، ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها حتى رفعتموه [متفق عليه]. يقول جابر: لقيني رسول الله ، فقال: "يا جابر، مالي أراك منكرًا مهتمًّا؟" قلت: يا رسول الله، استشهد أبي، وترك عيالاً وعليه دين، فقال الرسول : "ألا أخبرك أن الله كلم أباك كفاحًا (أي مواجهة ليس بينهما حجاب)، فقال: يا عبدي سلني أعطك، فقال، أسألك أن تردني إلى الدنيا فأقتل فيك ثانيًا، فقال الله له: إنه قد سبق مني أنهم إليها لا يرجعون، فقال عبد الله: يا رب، أبلغ من ورائي، فأنزل الله تعالى: {ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون. فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون} [آل عمران: 196-197].[الترمذي وابن ماجه]. وبعد مرور ست وأربعين سنة على دفنه، نزل سيل شديد غطى أرض القبور، فسارع المسلمون إلى نقل جثث الشهداء، وكان جابر لا يزال حيًّا، فذهب مع أهله لينقل رفات أبيه عبد الله بن عمرو ورفات زوج عمته عمرو بن الجموح، فوجدهما في قبرهما نائمين كأنهما ماتا بالأمس لم يتغيرا. ======================= ــ سيدنا خبيب بن عدي رضي الله عنه قتل اثنين من الكفار في غزوة بدر فنذرت زوجة احدهم ان تشرب الخمر برأس خبيب بن عدي وستدفع لمن يقبض عليه اي ثمن و في وقعة (بئر معونة). احتال الكفار على ثلاتة من الصحابة منهم خبيب فقتلوا اثنين منهم وربطوا سيدنا خبيب واخذوه الى مكة وباعوه لهذه المرآة التي قتل سيدنا خبيب زوجها وربطوه بالسلاسل وبما انهم قبضوا عليه في الاشهر الحرم قالوا:لا يصح قتله ... لذا قرروا ان يذبحوه بعد انتهاء الاشهر الحرم فوضعوه في بيت يسكنه رجل و امرآة وابنيهما الصغير فاوتقوه وامروا سكان البيت بالتيقظ والحرص بالاحتفاظ عليه. وذات مرة كان الرجل صاحب البيت غير موجود وتحكي زوجته وتقول: ادخل على خبيب بن عدي الحجرة ونحن في برد الشتاء فاجد في يده عنقودا من العنب ووالله ما في مكة حبة عنب (لا توجد في مكة حبة عنب وهو مربوطا بالسلاسل وجالس يأكل عنبا) معجزة من معجزات الله ... فتقول المرأة: وعندما ادخل عليه مرة بعدها اجد في يده طعاما اخر و في مرة ثالتة اجد في يده طعاما اخر ... وفي يوم من الايام وقبل ان يقتل بيومن او ثلاتة قال لها: هل ممكن ان تعطيني موس؟ قالت: لماذا؟ قال: علمنا الرسول صلى الله عليه وسلم ان نقوم بسنن الفطرة (قص الاظافر وتهذيب الشارب وحلق الشعر وإزالة شعرالإبط ....بمعنى تنظيف نفسك) وعندما احضرت له الموس اقترب ابنها الصغير منه وجلس في حضنه فخافت ان يقتله لان الموس في يده ولكنه قال لها:من يخاف الله لا يفعل هذا وما كان لي ان اكون من اصحاب محمد وافعل ذلك خذي الغلام ولا تقلقي وبعدالاشهر الحرم اخدوا خبيب بن عدي وخرجوا به خارج مكة وقاموا بتعليقه في شجرة وربطوه فيها وجمعوا كل قريش ... فبدأ ابو سفيان يقول :لا تقتلوه إنما اضربوه قريبا من يده وقدميه لا تقتلوه نريد ان نعذبه ... فبدأوا يضربونه وخبيب رافع الرأس وذهب ابو سفيان إليه وقال: يا خبيب استحلفك بالله أتحب ان يكون محمد مكانك الآن ...فقال: والله ما احب ان يكون رسول الله في بيته ويشاك بشوكة فكيف احب ان يكون في مكاني... فقال ابو سفيان: ما رأيت احدا يحب احدا كحب اصحاب محمد لمحمد ثم قال ابو سفيان: اتحب شيئا يا خبيب، أتطلب امرا يا خبيب قبل ان تموت قال: نعم احب ان اصلي ركعتين. قال: انزلوه حققوا له طلبه. ففكوا وثاقه فصلى ركعتين خفيفتين وقام فنظر لابي سفيان وقال: لولا ان تظنوا اني اخاف الموت لاطلت فيها ما شاء الله ان اطيل.... ثم اعادوه وربطوه وبدأ يقول شعرا: ولست أبالي حين اقتل مسلما على اي جنب كان في الله مصرعي ثم وقف يدعو الله بأعلى صوته ويقول: اللهم احصهم عددا واقتلهم بددا ولا تغادر منهم احدا وعندما دعا بها قام ابو سفيان وقال لقريش: إنبطحوا على الارض كي لا تصيبكم الدعوة. فاصبح هو الوحيد الذي يرفع راسه وكلهم على الارض فلما رأى هذه النظرة ضحك وقال: اللهم بلغ عني رسولك ما فعلته... فينزل سيدنا جبريل من السماء فيخبر رسول الله حدث كذا وكذا لخبيب بن عدي وهم يقتلونه.. ويأمر النبي صلى الله عليه وسلم واحدا من الصحابة ويقول له: اذهب بسرعة إلى مكة واحضر لي جثة خبيب بن عدي... ويحكي الصحابي يقول: وصلت والدنيا قد أظلمت فصعدت على النخلة التي كان مربوطا عليها وكنت خائفا ان يراني احد فأقتل وفككته حتى أنزل به من على النخلة فوقع فنزلت من على النخلة ابحث عنه فلم اجده فيقول الصحابي : ظللت ابحث عنه، لانه لا يستطيع ان يعود إلى النبي بدونه فانتظر حتى يصبح الصباح وعندما طلع النهار لم يجد الجثة فرجع للنبي صلى الله عليه وسلم حزينا لانه بعثه في مهمة ولم ينجزها فلما دخل على النبي ابتسم له وقال:لا عليك دفنته الملائكة. |
رد: صور مضيئة من واقع السلف
لااله الا الله وحده لاشريك له وهو على كل شيء قدير ...
جزيتي خيرا ... |
رد: صور مضيئة من واقع السلف
إنّ أبا هريرة رضي الله عنه كان إذا أراد أن يخرج من بيته وقف على باب أمه فقال: السلام عليك يا أماه ورحمة الله وبركاته، فتقول: وعليك السلام يا ولدي ورحمة الله وبركاته، فيقول: رحمك الله كما ربيتني صغيراً، فتقول: رحمك الله كما بررتني كبيراً.
أما عبد الله بن مسعود رضي الله عنه فقد طلبت والدته في إحدى الليالي ماء، فذهب ليجيء بالماء، فلما جاء وجدها نائمة، فوقف بالماء عند رأسها حتى الصباح، فلم يوقظها خشية إزعاجها، ولم يذهب خشية أن تستيقظ فتطلب الماء فلا تجده. وها هو ابن الحسن التميمي رحمه الله يهمُّ بقتل عقرب، فلم يدركها حتى دخلت في جحر في المنزل، فأدخل يده خلفها وسد الجحر بأصابعه، فلدغته، فقيل له: لم فعلت ذلك؟ قال: خفت أن تخرج فتجيء إلى أمي فتلدغها. أما ابن عون المزني فقد نادته أمه يوماً فأجابها وقد علا صوته صوتها ليسمعها، فندم على ذلك وأعتق رقبتين. ــ رحم الله الامام(ابن جرير الطبري)فانه قال ذات مره لتلاميذه:هل تنشطون لكتابة التاريخ؟! فقالوا:في كم صفحه؟! فقال لهم في ثلاثين ألف ورقة!!! فقالوا:هذا شي عسير تفنى دونه الأعمار!! فقال:لا حول ولا قوة الا بالله!!ماتت الهمم!! -رحل الامام(عبدالله بن فروخ القيرواني)الى (أبي حنيفه النعمان)رحمهما الله تعالى...ليطلب العلم على يديه..فبينما عبدالله جالس في دار أبي حنيفه.. اذ سقطت جره من أعلى دار أبي حنيفه على رأسه فشجته فسال الدم منه فقال له أبو حنيفه:اختر الأرش..أي قيمة الجنايه فقال:أختار ثلاثمائة حديث!!! ــ مر أبو أمامة برجل ساجد قد أطال السجود وهو يبكي فضربه برجله فقال: يا لها من سجدة لو كانت في بيتك!! قيل للأحنف بن قيس: إنك شيخ وإن الصوم يضعفك قال أعده لشر طويل.. قيل لرجل: الا تنام؟ قال: إن عجائب القرآن قد أذهبت نومي. مر عبدالله بن سلام في السوق وعليه حزمة من حطب فقيل له: أليس الله قد أعفاك من هذا. قال: بلى ولكن أردت أن أدفع به الكبر. كان لأبي هريرة في مخدعه مسجد وفي بيته مسجد وفي حجرته مسجد وفي داره مسجد وعلى باب داره مسجد.. وإذا دخل صلى فيها جميعاً.. وإذا خرج صلى فيها جميعاً. مر جابر بن عبدالله معلقاً كما على عمر رضي الله عنه فقال: ما هذا يا جابر؟ قال: هذا لحم اشتريته اشتهيته. قال: أو كلما اشتهيت شيئاً اشتريته؟ أما تخشى أن تكون من أهل هذه الآية: {أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا} (20) سورة الأحقاف . عن عون قال: سئلت أم الدرداء ما كان أفضل عمل أبي الدرداء؟ قالت: التفكر والاعتبار. عن سعيد بن المسيب قال: كنا عند سعد فسكت سكتة فقال: إنه قد قلت في سكتتي هذه خير مما يسقي الفرات والنيل، قيل له وما قلت؟ قال: قلت: سبحان الله.. والحمد لله.. ولا إله إلا الله والله أكبر. وإلى لقاء آخر إن شاء الله مع صور مشعة عن السلف |
رد: صور مضيئة من واقع السلف
ما شاء الله ..
جزاك الله خيرا موضوع رائع |
رد: صور مضيئة من واقع السلف
الله يديم عطائك المفيد المثمر على المنتدى
|
رد: صور مضيئة من واقع السلف
اقتباس:
والأروع مرورك بوركتِ وبورك ردك الكريم تسلمين يا أمل . |
رد: صور مضيئة من واقع السلف
اقتباس:
الله يكرمك يا طيّب ووفقنا الله لما فيه الخير والنفع و اجعلنا خير خلف لخير سلف . |
رد: صور مضيئة من واقع السلف
بلغ سلفنا الصالح في الورع مبلغا عظيما قلّ أن يجود الزمان بمثله حتى جعلوه الأساس الذي يصلح الدين فقد دخل الحسن البصري مكة فرأى غلاما من أولاد على بن أبى طالب رضي الله عنه قد أسند ظهره إلى الكعبة يعظ الناس فوقف عليه الحسن وسأله ما ملاك الدين؟ فقال الورع قال فما آفة الدين؟ فقال الطمع فتعجب الحسن منه وقال مثقال ذرة من الورع السالم خير من ألف مثقال من الصوم والصلاة
وكان إمامهم في ذلك سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد روى أبو هريرة {أَخَذَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيَ تَمْرَةً مِنْ تَمْرِ الصَّدَقَةِ فَجَعَلَهَا فِي فِيهِ فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم : «كخ كخ ارْمِ بِها أَمَا عَلِمْتَ أَنَّا لاَ نَأْكُلُ الصَّدَقَةَ؟}[6] أي ألقها وكذلك ما روى عنه صلى الله عليه وسلم أنه أرق ليلة فقال له بعض نسائه أرقت يا رسول الله فقال {إنِّي وَجَدْتُ تحتَ جَنْبِي تَمْرَةً أكَلْتُهَا وكانَ عِنْدَنا تَمرٌ مِنْ تَمْرِ الصَّدَقَةِ فَخَشِيتُ أَنْ تَكُونَ منْهُ}[7] وأيضا ما روى عن الخلفاء الراشدين ومن ذلك أن عمر رضي الله عنه وصله مسك من البحرين فقال وددت لو أن امرأة وزنت حتى أقسمه بين المسلمين فقالت امرأته عاتكة أنا أجيد الوزن فسكت عنها ثم أعاد القول فأعادت الجواب فقال لا أحببت أن تضعيه بكفة ثم تقولين فيها أثر الغبار فتمسحين بها عنقك فأصيب بذلك فضلا على المسلمين وكان يوزن بين يدي عمر بن عبد العزيز مسك للمسلمين فأخذ بأنفه حتى لا تصيبه الرائحة وقال : وهل ينتفع منه إلا بريحه؟ أما ما ورد عن السلف الصالح في ذلك فشيء كثير جدا لا نستطيع ذكره كله ولكن نكتفي ببعض النماذج المضيئة في هذا المجال : فمن ذلك أن أخت بشر الحافي ذهبت إلى أحمد بن حنبل وقالت : إنا نغزل على سطوحنا فتمر بنا مشاغل الظاهرية ويقع الشعاع علينا أفيجوز لنا الغزل في شعاعها فقال أحمد : من أنت عفاك الله تعالى؟ فقالت : أخت بشر الحافي فبكى أحمد وقال : من بيتكم يخرج الورع الصادق لا تغزلي في شعاعها ومن ذلك أن ابن المبارك رجع من مرو إلى الشام في قلم استعارة فلم يرده على صاحبه ومن ذلك أن أحمد بن حنبل رحمة الله تعالى رهن سطلاً له عند بقال بمكة فلما أراد فكاكه أخرج البقال إليه سطلين وقال خذ أيهما لك فقال أحمد : أشكل على سطلى فهو لك والدراهم لك فقال البقال : سطلك هذا وأنا أردت أن أجربك فقال : لا آخذه ومضى وترك السطل عنده ومن ذلك أن ابن سيرين اشترى أربعين حّبا سمنا فأخرج غلامه فأرة من حبّ فسأله من أي حب ّ أخرجتها ؟ فقال : لا أدرى فصبّها كلها ومن أعجب ما روى في ذلك أن أبا يزيد البسطامى رضي الله عنه اشترى بهمذان حب القرطم ففضل منه شيء فلما رجع إلى بسطام رأى فيه نملتين فرجع إلى همذان فوضع النملتين ويحكى أن أبا حنيفة كان لا يجلس في ظل شجرة غريمه ويقول : في الخبر كل قرض جرّ نفعا فهو ربا وقيل إن أبا يزيد غسل ثوبه في الصحراء مع صاحب له فقال صاحبه : تعلق الثوب في جدار الكرم {الحديقة} فقال : لا لا تغرز الوتد في جدار الناس فقال: نعلقه في الشجر فقال : لا إنه يكسر الأغصان فقال : نبسطه على الاذخر {الحشائش} فقال : لا، إنه علف الدواب لا نستره عنها فولى ظهره إلى الشمس والقميص على ظهره حتى جفّ جانب ثم قلبه حتى جفّ الآخر [1] رواه الشيخان عن أبى هريرة [2] رواه ابن ماجه [3] ورد في إحياء علوم الدين ومدارج السالكين [4] أخرجه النسائي والترمذي والحاكم من حديث الحسن بن على رضي الله عنهما [5] رواه الترمذي وابن ماجه من حديث أبى هريرة [6] رواه البخاري من حديث أبى هريرة [6] رواه أحمد من رواية عبد الله بن عمر ـ وإلى لقاءآخر مع صور مضيئةمن حياة السلف إن شاء الله .... ــ |
رد: صور مضيئة من واقع السلف
عن عبد الرزاق قال: "سمعت سفيان الثوري يقول: "أُدخلت على المهدي بمنى، فسلمت عليه بالإمرة، فنظر إليّ وتبسّم، وقال: لقد طلبناك فأعجزتنا، وقد جاء الله بك، فارفع إلينا حاجتك، قلت: قد ملأت الأرض ظلما وجورا فاتق الله، وليكن منك في ذلك عبر. فنكس رأسه ثم قال: أرأيت إن لم أستطع؟ قلت: تهرب بدينك. فطأطأ رأسه ثم قال: ارفع إلينا حاجتك، فقلت: أبناء المهاجرين والأنصار ومن تبعهم بإحسان بالباب، فاتق الله وأوصل إليهم حقوقهم. فطأطأ رأسه ثم أخلى سبيلي". وعن يعقوب بن شيبة قال: قال لنا الأوزاعي: لما فرغ عم السفاح من قتل بني أمية، بعث إليّ، فقال لي: أخبرني عن الخلافة، وصية لنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقلت: لو كانت وصية من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ترك علي رضي الله عنه أحدا يتقدمه، قال: فما تقول في أموال بني أمية؟ قلت: إن كانت لهم حلالاً، فهي عليك حرام، وإن كانت عليهم حراماً، فهي عليك أحرم. فأمرني فأخرجت". ــ عن عطاء قال: "دخلتُ على فاطمة بنت عبد الملك بعد وفاة عمر بن عبد العزيز، فقلت لها: يا بنت عبد الملك، أخبريني عن أمير المؤمنين، قالت: "أفعل، ولو كان حيًّا ما فعلت! إن عمر رحمه الله كان قد فرَّغ نفسه وبدنه للناس، كان يقعد لهم يومه، فإن أمسى وعليه بقية من حوائج يومه وصله بليله، إلى أن أمسى مساء وقد فرغ من حوائج يومه، فدعا بسراجه الذي كان يسرج له من ماله، ثم قام فصلى ركعتين، ثم أقعى واضعاً رأسه على يده، تتسايل دموعه على خده، يشهق الشهقة، فأقول: قد خرجت نفسه، وانصدعت كبده، فلم يزل كذلك ليلته حتى برق له الصبح، ثم أصبح صائماً، قالت: فدنوت منه. فقلت: "يا أمير المؤمنين، رأيت شيئاً منك البارحة ما رأيته قبل ذلك، فما كان منك؟ قال: "أجل، فدعيني وشأني، وعليك بشأنك"، قالت: فقلت له: "إني أرجو أن أتعظ"، قال: "إذن أخبرك، أني نظرت إليّ فوجدتني قد وليت أمر هذه الأمة صغيرها وكبيرها، وأسودها وأحمرها، ثم ذكرت الغريب الضائع، والفقير المحتاج، والأسير المفقود، وأشباههم في أقاصي البلاد وأطراف الأرض، فعلمت أن الله سائلني عنهم، فخفت على نفسي خوفاً دمعت له عيناي، ووجل له قلبي، فأنا كلما ازددت لها ذكراً ازددت لهذا وجلاً، وقد أخبرتك فاتعظي الآن أو دعي". وعن أبي سليمان رحمه الله قال: "أفضل الأعمال خلاف هوى النفس". وقال مالك بن دينار: "رحم الله امرأ قال لنفسه: ألست صاحبة كذا؟ ألست صاحبة كذا؟ ثم ذمّها ثم خطمها -والخطام هو ما تُقاد به الإبل- ثم ألزمها كتاب الله، فكان له قائدًا". وكان رحمه الله يجاهد نفسه أشد المجاهدة، ثم يقول لنفسه: "إني والله ما أريد بك إلا الخير". وكان توبة بن الصمة محاسباً لنفسه، فحاسبها يوماً فرأى أن عمره قد بلغ ستين سنة، فحسب أيامها، فإذا هي أحد وعشرون ألف يوم وخمسمائة يوم، فصرخ، وقال: "يا ويلت! ألقى الله بواحد وعشرين ألف ذنب! فكيف وفي كل يوم عشرة آلاف ذنب؟"، ثم خرّ مغشياً عليه، فحرّكوه فإذا هو ميت، فسمعوا قائلاً يقول: "يا لها من ركضة إلى الفردوس الأعلى". وقال إبراهيم التيمي: "مثلت نفسي في الجنة، آكل من ثمارها، وأشرب من أنهارها، ثم مثلت نفسي في النار، آكل من زقّومها، وأشرب من صديدها، وأعالج سلاسلها وأغلالها، فقلت لنفسي: يا نفس! أي شيء تريدين؟ فقالت: أريد أن أرد إلى الدنيا فأعمل صالحاً، قلت: فأنت في الأمنية فاعملي". وإلى لقاء آخر إن شاء الله مع صور مضيئةمن حياة السلف ... |
رد: صور مضيئة من واقع السلف
اليوم صورة من حياة ...
ــ (الوفية الصابرة المجاهدة)، بنت أخت خالد بن الوليد - رضي الله عنه - أم حكيم بنت الحارث بن هشام المخزومية، زوجة عكرمة بن أبي جهل (ابن عمها)، أسلمت يوم الفتح، أما زوجها عكرمة، فولَّى هاربًا من خشية المسلمين إلى اليمن، فاستأذنت الرسول - صلى الله عليه وسلَّم - أن تلحق به وتأتي به مسلمًا بإذن الله، فأذِن لها، وعادت أمُّ حكيم بزوجِها عكرمة، ليُعلِن انسلاخه من جاهليته، ويدخل في دين الله! كانت - رضي الله عنها - تتمتَّع بعقلٍ ثاقب، وحكمةٍ نادرة، نرى ذلك عندما استشهد في المعركة أخوها وأبوها وزوجها فلم تجزَعْ! كيف ذلك وهي تتمنَّى لنفسها أن تفوز بالشهادة مثلهم! وبعد فترةٍ من الزمن تزوَّجها خالد بن سعيد بن العاص - رضي الله عن الجميع - فلما أصبحا أَوْلَم لرهطه وليمةً، وما كاد ضيوفُه يفرُغون من طعامِهم حتى نزلت بهم الروم من كل جانب، واحتدم قتالٌ مرير، واستشهد في سبيل الله خالد بن سعيد، وفي نفس المعركة أخذت بعمود الخيمةِ تقاتلُ فقتَلَت مَن المشركين ما شاء الله. رضي الله عن أم حكيم بنت الحارث المخزومية. ـــ العلامة الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله - يعرف عنه من أعماله وجهوده الواضحة لخدمة هذا الدين . عمله في اليوم والليلة : الاستيقاظ في السحر للتهجد ، ثم يؤدي صلاة الفجر في المسجد ، ويجلس للدروس العلمية فيه ، وهي دروس تمتد إلى ثلاث ساعات ثم ينصرف إلى منزله مع ضيوفه لتناول الإفطار، ثم ينطلق إلى مكتبه ويظل فيه مفتياً ، وموجهاً ، وناصحاً ، ومرشداً. ثم يؤدي صلاة الظهر في المسجد ، ثم يعود إلى عمله إلى الساعة الثانية والنصف ، ثم ينصرف إلى منزله . ليجد الضيوف بانتظاره ، فيجلس مع ضيوفه ، ويرد على استفساراتهم ، وعلى الهاتف إلى أن يحين وقت الغذاء ، ثم يتناول غداءه مع ضيوفه ثم يعود إلى مجلسه مجيباً على أسئلة المستفتين ، ثم يذهب إلى المسجد ليؤدي الصلاة هناك ، ثم يلقي درساً ، ثم يعود إلى منزله للراحة . ثم يذهب إلى المسجد لأداء صلاة المغرب ، ويعود إلى منزله يجيب على أسئلة المستفتين ، ويستقبل الضيوف إلى صلاة العشاء ، ثم ينطلق إلى المسجد لأداء صلاة العشاء ، ثم يعود إلى منزله مع بعض الضيوف وطلاب العلم ، ويكون الجلوس معهم بعد العشاء للأمور العلمية غالباً ، ويتناول العشاء مع ضيوفه، ولا يدخل بيته إلا بعد الحادية عشرة. وكان رحمه الله حريصاً على عدم الإخلال ببرنامجه اليومي إلا لمحاضرة يلقيها ، أو درس يعقده ، أو مناسبة خيرية يحضرها ، وكان يواظب على صوم الإثنين والخميس، ويقرأ عليه تقرير وكالة الأنباء السعودية كل يوم. يقول أحد الثقات نقلاً منه أن الشيخ عبد الرحمن السميط رحمه الله من إنجازاته: - أنه أسلم على يده أكثر من 11 مليون شخص في أفريقيا بعد أن قضى أكثر من 29 سنة ينشر الإسلام في القارة السوداء. • مؤسس جمعية العون المباشر (مسلمي أفريقيا سابقا). - رئيس تحرير مجله الكوثر. - بناء ما يقارب من 5700 مسجد ورعاية 15000 يتيم وحفر حوالي 9500 بئراً ارتوازية في أفريقيا. - إنشاء 860 مدرسة و 4 جامعات و204 مركز إسلامي. - قام ببناء 124 مستشفى ومستوصفاً و840 مدرسة قرآنية. - قام بدفع رسوم 95 ألف طالب مسلم وطباعة 6 ملايين نسخة من المصحف وتوزيعها على المسلمين الجدد. - نفذ عدداً ضخماً من مشاريع إفطار الصائمين لتغطي حوالي 40 دولة مختلفة وتخدم أكثر من مليوني صائم. يقول أحد الدعاة: حدثني من أثق به يقول كنت بعد صلاة المغرب أسمع لطلاب القرآن الكريم في مسجدي ودخل رجل المسجد وصلى ركعتين ثم أطال السجود في الركعة الثانية والله أني أنظر إليه مرت ربع ساعة وهو لازال ساجد مرت نصف ساعة وهو لازال ساجد في سجوده والله أني خشيت أن يكون قد فارق الحياة. فذهبت إليه وعندما قربت منه سمعت صوت مناجاة إلى الله سبحانه وتعالى وأقسم بالله لا زال على هذا الحال في السجود حتى أذن المؤذن لصلاة العشاء ثم أنهى صلاته .. يا الله ما هو السر الذي جعله يطيل في سجوده من المغرب إلى العشاء إنه الإيمان يا أهل الإيمان ولذة مناجاة الواحد الديان . يقول أحد الدعاة: كان شيخي حياته مع القرآن رغم انشغاله في عمله وأهله وارتباطاته الدعوية ولكن القلب مع كتاب الله أعرفه أنه يصوم يومي الاثنين والخميس وثلاث الأيام البيض. يقول: أذهب معه يوم الخميس بعد العصر إلى مكة وفي أثناء الطريق من جدة إلى مكة يسمع تقريبا ثلاثة أجزاء وأنا أسمع له بمصحفي وفي العودة أيضاً ثلاثة أجزاء، وفي الحرم خمسة أجزاء. يقول: سمع لي أريد أن أراجع حفظي يقول ورده في اليوم عشرة أجزاء - ما شاء الله تبارك الله - يومياً وكل ثلاث أيام يختم القرآن غيباً، ودائماً الابتسامة تعلو في وجهه. يقول: تأثرت منه كثيراً ودعوت الله أن يحفظه ويكثر من أمثاله . ـــ |
رد: صور مضيئة من واقع السلف
بارك الله فيك مازلت في المتابعة
|
رد: صور مضيئة من واقع السلف
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
بارك الله في أختنا الفاضلة على تجدد نماذج موضوعها القيم الرائع، وقد جاء مضمونه مطابقا لعنوانه:" اسم على مسمى"، وكيف لا يكون كذلك؟، وهو يذكرنا بمواقف أهل خير القرون بشهادة المصطفى عليه الصلاة والسلام. حقيقة هي:" صور مضيئة"، و:" منارات هادية" لكل من أراد الاقتباس من نورها، وكم نحن بحاجة لنماذج حية في واقعنا تحكي أقل الممكن من مواقف هؤلاء العظام، ولنا أن نقول: أولئك آبائي فجئني بمثلهم ÷ إذا جمعتنا يا صديق المجامع وصدق من قال: فتشبهوا إن لم تكونوا مثلهم ÷ إن التشبه بالكرام فلاح وأحسن الشافعي حين سطر: أُحِبُّ الصَّالحِينَ وَلَسْتُ مِنهُمْ * لَعَلِّي أَن أَنَالَ بِهِمْ شَفَاعَة وَأُبْغِضُ مَنْ تجَارَتُهُ المَعَاصِي * وَإِنْ كُنَّا سَوَاءً في البِضَاعَة بارك الله في جهودك أختنا الفاضلة، فقد كفيتينا عناء البحث ونشر سير السلف الصالح رضي الله عنهم. |
Re: صور مضيئة من واقع السلف
|
| الساعة الآن 06:02 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى