![]() |
لا للإسلام
الدول المهترئة سياسيا و المغلوبة من سلاطين العالم الاذكياء صنعت لنفسها طريقا مسدودا لتاريخها . و استبدلته ببقايا ثقافات لا هي من اصلها حتى تصبر عليها نفسها ولا هي تهجنت مع كلام الشوارع و المقاهي الذي تذبذب فما عاد يصلح لصلح ذات البين و لا هو ترك البين و اصلح صلح الثقافات .. و الحجة المفروضة لا للجماعات الاسلامية . نريد فقط جماعات تهز هز الشقلبة الحرفية و تنعم بحنان الدفئ الحرام و سببهم الوحيد بأن من يتحدثون بإسم الاسلام هم قتلة و بهذا فرشوا النمارق في شكل سداسي توسطتها قارورة خمر فرنسية أضاء لها شمعدان أمركي بشموع نساء عربية .. و ستائر من رجال يسهل الضحك عليهم بالقول فصل الدين و الملك الحزين دربكته هزي يا الزين ...
|
رد: لا للإسلام
والله سيأتي اليوم الذي يصبح فيه الاسلام وشريعة الله تحكم دول العالم رغم انف العلمانيين وربهم امريكا
|
رد: لا للإسلام
اذا تبحث اخي محمد عن سبب رفض البعض (للاسلام) فلديك في مشاركة الاخ علم دار الجواب
اقتباس:
فحين يتحول الاسلام الى ايدلوجيا ارهابية تفرض بالقوة و الغصب ، فبلا شك سيرفض الناس الاسلام ، و المسلمون اولهم ، فاذا كان الله يقول لنبيه الكريم (أفأنت تكره الناس على ان يكونوا مؤمنين ) ، فكيف يقبل المسلمون من غير النبي أن يفعل هذا .. بالمختصر لا احد ضد الاسلام كدين ، لكن كثيرون ضد الاسلام حال ان يتحول الى أيدلوجيا شمولية . تشكر |
رد: لا للإسلام
ان الاسلام لم ياتي يوما لارهاب الناس و تخويفهم بل هو بعيد عن ذلك كل البعد ودليل ذلك قول ربنا (ادع الى سبيل ربك بالحكمة و الموعظة الحسنة ) وهو ما فهمه الاولون فتمكنوا من ايصال الاسلام الى اقاصي قارة آسيا بفضل حسن التعامل مع الآخرين . وهو عكس ما يشيعه كثير من الحاقدين وهو أن الاسلام دين يدعو الى العنف والهمجية .
|
رد: لا للإسلام
اقتباس:
هم يريدون فرض جماعتهم على الناس باسم الإسلام وهذه مصيبة أكبر من مصيبة فرض الإسلام على الناس .. أمّا أنتم فلا تريدونه أصلا سواء فرض عليكم أو لم يفرض .. وأقصد هنا أصحاب مذهب فصل الدين عن الدولة فكلاكما في خندق واحد |
رد: لا للإسلام
اقتباس:
اولا اذا قلنا يجب فرض الاسلام ، فعلى اي منهج يفرض ، وانت نفسك قلت انهم يريدون فرض منهجم ، وانت استهجنت هذا ، فكيف نحل هذا الاشكال حول اي منهج يفرض ، ولا تنسى طبعا ان اي محاولة لفرض الاسلام هي في النهاية محاولة لفرض قراءة من قراءته ، لان الاسلام له افهام عدة . ثانيا ، حال فرض الاسلام ، فكيف نتعامل مع القراءة الاسلامية الرافضة للفرض ، فالقران مثلا يقول لا اكراه في الدين ، فكيف تكره الناس على شيء هو نفسه يرفض الاكراه بزعم انك تطبقه ؟ . ثالثا ، ولنقل انا اتفقنا على مسألة الاكراه ،ف السؤال وماذا عن حقوق الانسان و عن الحريات ، فهل ستضرب بها عرض الحائظ ، أم ستراعيها ، فطبعا اذا ضربت بها عرض الحائط فقد صار الدين ارهاب ، لان الارهاب لا يراعي حقوق الانسان و الحريات ، واذا راعيتها ، فأنت اذن لم تفرض الاسلام .وانت تعود للمربع الاول اذن وكما تلاحظ ففكرة فرض الاسلام هي فكرة خيالية ، ولا يمكن لها ان تتحق الا في اطار من الارهاب و الاستبداد ، زائد طبعا المخالفة الصريحة لصحيح الدين ، وعليه فالعلمانيون حين يتكلمون عن ابقاء الاسلام كدين محصور في الحيز الاخص ، فانما هم ينسجمون بصيغة او باخرى مع التصور الاسلامي ومع طبيعة النظم الحديثة في الادارة ، فمن جهة هم يراعون حقوق الانسان والحريات واحترامها ، ومن جهة هم يلغون الخلاف حول الاختلافات في القراءات الاسلامية . تشكر |
رد: لا للإسلام
صحيح ان الاسلام لا يكون بالاكراه . بل لما وصل النبي عليه الصلاة والسلام إلى المدينة المنورة لم يجبر اليهود وغيرهم على اعتناق الإسلام كما لم يجبرهم على الخروج منها ، بل عايشهم وتعامل معهم وسمح لهم بالبقاء لكن تحت راية الاسلام و المسلمين .
بل ولك أن تقرأ أقوال من عاش تحت امرة الفاتحين المسلمين من اهل الكتاب لتجد أنهم عاشوا افضل ايامهم تحت لواء المسلمين. |
رد: لا للإسلام
اقتباس:
ولكنّ الإسلام شامل عام وخاص .. فماذا ستفعل مع آيات تحكيم الشريعة والتحاكم إليها .. فلا ينبغي أن نؤمن ببعض الكتاب ونكفر بالبعض الآخر .. |
رد: لا للإسلام
اقتباس:
اخي لفهم هذا الامر يجب ان نفهم ما العلمانية اولا (فهم بعيد عن التشويه الذي يمارسها الاسلاميون ) ، فالعلمانية ليست ضد وجود الدين ، بل ضد فرض الدين ...و الفرق شاسع بين الامر . وجود الدين يعني كما هو في الجزائر او في اي بلد علماني ، (اناس مؤمنون لهم مساجدهم ودور عبادهم ، وهم احرار في الايمان ) اما فرض الدين ، فهو كما في افغانستان و السودان ،و السعودية ، حيث يستغل الدين للسيطرة وفرض الراي الواحد بإرهاب والقمع . وحيث تنتهك الحريات والحقوق بإسم القداسة الدينية وبإسم الحكم بشرعية الاله هذه كل القصة .. تشكر |
رد: لا للإسلام
اقتباس:
إذا قلنا لا إكراه في الدين فذلك لا يعني أن نستغني عن الإسلام الذي هو من عند الله جلّ في علاه ونستبدله بما أفرزته عقول البشر القاصرة من قوانين وضعية فاسدة .. والإسلام كدين الله الحقّ له فهم واحد ولا تختلف فيه الأفهام .. وخلاصة القول : لا يوجد أي تعارض بين طريقة الدعوة إلى الإسلام والتي لا ينبغي أن تكون بالإكراه وبين وجوب الحكم بما أنزل الله |
رد: لا للإسلام
شكرا جزيلا لك
|
رد: لا للإسلام
اقتباس:
هذه الايات يمكن ان تطبق لمن ارادها على غرار مثلا ما هو في المحاكم الاوربية ، فمثلا في بريطانيا للمواطن الحرية في اي قانون يطبق عليه ، فالمسلم مثلا له الحق في ان يصفي قضاياه عن طريق محاكم تراعي الشريعة ، وكما ترى فهذا النموذج يحقق للانسان الالتزام الديني بدون المس بحرية الاخرين .. فمثلا من لا يريد التعامل بالفوائد فله البنك الاسلامي ، ومن يريد فلها لبنك العادي ، وكل انسان حر ، والحياة تمشيء سليمة ، بل اقتتال و بلا اكراه ، لا من هؤلاء ولا هؤلاء .. وهذا ما تدعوا العلمانية له تشكر |
رد: لا للإسلام
اقتباس:
عدم إكراه الناس بأن يكونوا مسلمين لا يعني بأن كفرهم جائز في الإسلام .. فهم مخيّرين في الحياة الدنيا بين الإسلام والكفر .. ولكنّهم محاسبون غدا عند الواحد الديان .. والسؤال الذي ننهي به الإشكال الذي في ذهنك هو: هل الحكمك بغير ما أنزل الله جائز أو لا .. وما حكم الإسلام الذي تريد أن تخصخصه في الحكم بغير ما أنزل الله |
رد: لا للإسلام
اقتباس:
تقول هنا سيدي فصل الدين عن الدولة وها نحن نعاصره ونعيشه بحذفيره ولكن اريد منك جواب على اسئلتي :5: ماذا حققتم من انجازات ؟؟؟ على مستوي الوطني كان اما العالمي :2: هل انتشر العدل وهل استطعتم القضاء على الفساد من جذور ؟؟ واسئلة مزالت تطول ..................،................. |
رد: لا للإسلام
اقتباس:
تحية اخي الكريم لا احد اخي قال بجواز الكفر ، فالدين عند الله الاسلام وهذا امر مفروغ منه ، لكن القضية ان هذا امر الله يحاسب عباده عليه ، وليس المسلمون ، ثم يا اخي مسألة الكفر جاءت كمثال ، لان القضية بالاساس ترتكز في الاختلاف في الافهام الاسلامية ،فهناك امور تبيحها فرق اسلامية ما ، بينما اخرى تحرمها ، وعليه فنحن نقول وبدل فرض افكار فرقة على فرقة ، ان كل فرقة حرة بإعتناق تصوراتها بدون فرضها على الاخرين . اما حول سؤالك حول الحكم بغير ما انزل الله ، فالجواب طبعا هو غير جائز شرعا ، لكن السؤال اولا قبل هذا ( ما الاحكام التي انزلها الله) فكما نعلم هناك اختلافات كثيرة واجتهادات متعددة في معنى الحكم بأم انزل الله ، وعليه فنحن نعود لنفس الفكرة سابقة الذكر حال جدال حول هذه النقطة ، وهو اي اجتهاد يطبق ، ومن من يحق له الاجتهاد ..هل الاجتهاد السلفي المرجئي المعزلي الصوفي الخ الخ . تشكر |
رد: لا للإسلام
اقتباس:
أرأيت كف جعلت حقوق الإنسان والحريات دينا يجب التحاكم إليهما وجعلت من يكفر بهما فهو إرهابي بينما نزعت ذلك عن الإسلام الدين الحق ؟؟ .. أمّا جوابي فهو : هل الإسلام ضد حقوق الإنسان وضد الحريات .. أمّ أنك تقصد حريّة التفسخ والرذيلة والإلحاد .. يتبع |
رد: لا للإسلام
اقتباس:
اولا اختي اتمنى تعلمي ان العلمانية ليست نظرية للنهضة بالاقتصاد ، بل هي نظرية لحل المشكال الطائفية ومشاكل الحريات .. وعليه فقضية التخلف الاقتصادي و السياسي ليست مشكل العلمانية ، بل مشكل غياب الديمقراطية . ومن هنا نقول أن الانظمة التي كانت شبه علمانية في بلادنا (لانه لم كن هناك نظام علماني صريح) قد حقق انجازات كبيرة في حفظ السلم الاجتماعي فمثلا تونس لم تشهد اي حالات احتراب اهلي بسبب الدين في زمن الحكم البورقيبي ، والعبيدي ، لكنها مباشرة وفي زمن حكم حزب النهضة عرفت مشاحنات وارهاب بين السلفية وعموم الشعب ونفس الامر في مصر مثلا ، فزمن الملكية و زمن عبد الناصر ( ايام كان يقال الدين لله و الوطن للجميع وه شعار ثورة 19 )لم تعرف مصر اي حالات احتقان طائفي ، لكنها زمن السادات الذي وضع المادة الثانية في الدستور عرفت الكثير من حالات حرق الكنائس وخلافه ..وكل هذا بسبب حشر الدين في السياسة وتفريق الموطنين على اساس ديني و الامر نفسه يقال عن السودان الذي تقسم بسبب حكم جماعة الترابي وا لبشير الاخوانية ، والذي ادى دستورهم الديني الى اجبار اخوانهم في الوطن الى الاستقلال . و الامر ذاته في الجزائر حيث ادت محاولات الفيس لحشر الدين في السياسية الى عشر سنوات من الاحتراب الاهلي والارهاب الذي امرسوه بإسم الدين .....الخ ....الخ اذان وكما تلاحظين فالعلمانية كانت وستظل مفيدة في حماية السلم الاجتماعي والتأخي و الوئام بين فئات الشعب ، في المقابل دائما ما تؤدي النظم الدينية للهلاك والدمار على غرار ما حكينا ، او على غرار ما يجري في بورما و في افرقيا الوسطى ، ففي تلك الدول لو كان هناك علمانية تساوي بين المواطنين لما راينا تطهير عرقي ضد المسلمين ، فالتطهير العرقي نتاج التعصب الديني ، في المقابل الوئام الاجتماعي هو نتاج العلمانية . تشكري |
رد: لا للإسلام
اقتباس:
على خاطر منافقين يؤمنون به أول النهار أو متى ما وافق مصالحهم و يكفرون به أخره أو متى ما جانب مصالحهم لأنهم في مطلق الأحوال يقدمون مصالحهم الخاصة و أهوائهم على ضمائرهم و عقيدتهم هذا عدا أنهم إتخذوا أربابا من محيطهم المادي و البشري يدينون لهم بالولاء و هم أشد حبا لهم من حبهم لله و لتقف على هذا يا سيد خليلوزيتش تأمل أو إقترب من حياتهم الوسخة أخلاقيا لتقف على ما كتبت لك |
رد: لا للإسلام
لماذا حارب المسلمون المرتدين وقضوا على زعماء الردة ؟ |
رد: لا للإسلام
اقتباس:
انا اخي لم اجعل حقوق الانسان دين ، لكن حقوق الانسان هي امر واجب للانسان ، فلا يمكن للانسان ان يعيش بكرامه بدون حقوق ....(طبعا يمكنه ان يعيش مذلول مهان ، لكن هذه لا تسمى حياة - فاي حياة هذه التي يسودها القمع والارهاب و الاستبداد ) وهنا وحول سؤالك هل الاسلام ضد الحريات و الحقوق ، فانا شخصيا لا اراه هكذا ، لكن هل الاخرين يروه ؟ لان هنا من يرى في الاسلام سبيل للارهاب والقمع على غرار طالبان و حكم البشير و الحكم في السعودية . عن نفسي اذا كان الاسلام الذي يريد البعض فرضه يراعي حقوق الانسان والحريات بما فيها حرية العقيدة ( الذي يسميها البعض حرية الكفر) ، وبما فيها الحريات الشخصية (التي يشميها البعض انحلال و فجور) ، فانا لا مانع لدي وانا اول الموافقين على هذا الفرض ، لكن اذا كان هذا الاسلام ضد الحريات و حقوق الانسان بالارهاب اولقمع فانا ضده لا لكونه دين ، بل لكونه أيدلوجيا شمولية كما قلنا . تشكر |
رد: لا للإسلام
اقتباس:
|
رد: لا للإسلام
اقتباس:
أنت تقول أنّ الإسلام يجب أن يكون خاصا ويجب أن يمارس على مستوى الأفراد .. وأظنّك بدون شك مع وجوب تدين الناس على المستوى الخاص .. ولكنّ ذلك سيخلق لك إشكالا كبيرا هو : إذا أصبح الناس متدينين بالإسلام على المستوى الفردي فذلك سينعكس على جميع شؤون حياتهم بما في ذلك العمل السياسي بما فيه "التشريع" .. وذلك يعني أنّ الحكم بما أنزل الله سينتقل "تلقائيا" إلى الدولة .. إلاّ إذا مارس الناس " المتدينون" النفاق وتركوا تديّنهم عند عتبات أبواب العمل السياسي |
رد: لا للإسلام
الفيلسوف المغربي الكبير طه عبد الرحمن : الدُنيانية : فصل الدين عن الحياة العَلمانية : فصل الدين عن السياسة العِلمانية : فصل الدين عن العلم الدَّهرانية : فصل الدين عن الأخلاق ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــتتت اعتقد أن من يسمون علمانيين يريدون إضافة إلى فصل الدين عن الدولة فصل الدين عن الأخلاق ( دهرانية) وفصل الدين عن الحياة ( دنيانية) .. وقى الله الأمة شرهم .. |
رد: لا للإسلام
اقتباس:
وعليه نقول و لكي لا تغرق الدولة و المجتمع في صراعات الفرض والفرض المضاد ، فنحن نبيح للناس الحرية ، فمن اراد فكرا له الحق في الايمان به (عطى طبعا الايمان بالعنف اولارهاب ) ، والدولة تقف على مسافة واحدة مع الجميع ، فالمدرسة مفتوحة للجميع صوفيين وعلمانيين و سلفية ، و البلدية كذلك ، والملعب ، و دار السينما ، وكل المرافق العمومية في الدولة مفتوحة للجميع بغض النظر عن عقائدهم و الوانهم ، فالدولة لدوة المواطنين ، لا دولة السلفية او الصوفية او اللبرالية . هذا بالمختصر لب الموضوع تشكر اخي الكريم |
رد: لا للإسلام
اقتباس:
ولكن هل التحاكم لغير ما أنزل الله والتعامل مع البنوك الربوية جائز في الإسلام أو لا ؟ إن قلت غير جائز فذلك يعني أنّ علمانيتكم مخالفة للإسلام .. وأنا أكاد أجزم أنّك تعلم في قرارة نفسك أنّ العلمانية مخالفة للإسلام .. فلماذا لا تصرّح بذلك لننتقل إلى السؤال الأهم وهو : هل أنت تعتقد بأن الحكم بالقوانين والدساتير الوضعية المخالفة للإسلام أفضل من الحكم بما أنزل الله .. إن قلت: لا بل الحكم بما انزل الله أفضل .. أجيبك : فلماذا إذن تستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير .. وإن قلت : نعم أي أنّ العلمانية والتحاكم للقوانين والدساتير المخالفة لشرع الله أفضل من الحكم بما أنزل الله فقد أنكرت معلوما من الدين بالضرورة ومن ينكر معلوما من الدين بالضرورة فقد كفر |
رد: لا للإسلام
اقتباس:
اخي العلمانية ليست من يخالف ، بل الفرد من يخالف ، فمثلا لو كان كل المواطنين مؤمنين بالسلفية ، فإجباريا لن تجد مخالفة للمذهب السلفي ، لكن اذا كان الناس مختلفين وهذا حال الدنيا ، فستجد المخالفين ...وعليه فالعلمانية لا تخترع الكفر او الايمان او المعصية ، بل هي تعطي نظام لمنع تحول تلك الامور لحروب مدمرة ، فمثلا وبدل ان تكفر السلفيةا لصوفية وتهدم اضرحتهم ، تقول العلمانية للسلفية انتم احرار في اعتقادكم ، و الصوفية كلذلك ، وكل واحد حر في اعتقاده ، فان ترى الاخرين كفارا فهذا لا يجعلهم كفارا ، و ان ترى في نفسك الفرقة الناجية فهذا لا يجعلك هكذا بالضرورة . اقتباس:
ما قلنا يا اخي ان الالتزام بالدين هو امر شخصي ، ومادام الامر شانا خاصا ، فالصدام بين الدين و القانون العام لاغي ، فالقانون لا يتدخل في معتقدات الشخص الشخصية لان حرية الاعتقاد مكفولة .. تشكر |
رد: لا للإسلام
إن كنتم لا تريدون الجماعات الاسلامية .. أحكموا انتم بالاسلام لكي لا يكون لهم حجة عليكم
|
رد: لا للإسلام
اقتباس:
تشكر |
رد: لا للإسلام
اقتباس:
|
رد: لا للإسلام
اقتباس:
مع سلخ المجتمع من اي قيم دينية ..هي مع تكريم فيفي عبدو التي رقصت طوال حياتها كأم مثالية .....هي مع قتل الالاف المؤلفة من الناس من اجل أن تبقى ...أخي لا فرق بين من يقتلون الناس من اجل تطبيق الاسلام و بين من يقتل من اجل تطبيق العلمانية فكلاهما ارهاب قميئ |
رد: لا للإسلام
اقتباس:
|
رد: لا للإسلام
اقتباس:
لا مش صحيح هذا ا لكلام ، بدليل ان اوربا العلمانية فيها دين ، بل ان اباطرة فرض الدين من المسلمين يعيشون معززين مكرمين في اوربا العلمانية امثال الغنوشي و ابو قتادة في بريطانيا ، و الخميني ورابح صغير في فرنسا ، و أن شيوخ الاسلام الذي ينادون بفرض الدين يذهبون للعلاج في دول الغرب العلمانية ولا احد طالهم مثل الحويني الذي عولج في المانيا ، و القرني الذي علوج في فرنسا ، و(الذي امتدحها للامانة بعد عايش اهلها و حضارتهم و تأكد من زيف وخارفة الغرب الداعر الفاجر) اذن فالدين في العلمانية مكفول ، لكن ا لارهاب الديني هو ممنوع ، وهؤلاء ولانهم ارهابيون فهم ضد العلمانية لانهم تمنعهم من التسلط على رقاب الناس بإسم الدين و الله اما حول مصر فيا اخي مصر ليست دولة علمانية ، فالنور السلفي هو من كتب دستورها بمادته الثانية ، و الازهر هو الحاكم من وراء ستار ، وهو من شرعن بالايات قتل المخالفين للحاكم حين قال اضرب بالمليان ، وهذا غير موجود في العلمانية ولن ترضى به ، لان الدين ليس وسيلة للارهاب و القتل ، و الصراع السياسي يجب ان يكون صراع مدني سلمي . اذن كلامك و حججك اخي الكريم كلها لاغية لانك للاسف لا تعي تماما ما العلمانية . ولو وعيت ما قلت هذا . تشكر |
رد: لا للإسلام
السلام عليكم
( حتى أَصدقك القول قرأت بعض الردود و لم أستطع أن أكمل لتفاهة بعضها .... و لكن لاحظت في بعض ردود كاتب الموضوع منهجية جميلة في الطرح يشكر عليها ) أخي الكريم بدون لف و لا دوران أنا هنا لأرد على العلمانية الذين ..... يريدون و بالفعل نجحوا في ذلك ( بشكل مؤقت إن شاء الله إلى أن ينصر الله الدين و يعزّ حزبه .... حزب الله ) .... أقول نجحوا في فصل الدّين عن الدولة : ( فها هو الرئيس المحترم ) يصرّح بها جهارا نهارا ( الدّين لله و الوطن للجميع) فبربك أنت يا حبيبي ما ذا نفعنا فصل الدّين عن الدولة ...؟؟ هل حدّ السرقة الموضوع الآن كافي لرد هذه المعصية .... سبحان الله .... أنحن أعلم من الله ....؟؟ شرّع ديننا الحنيف أن تقطع يد السارق.... فلماذا نعارض و نحن نعلم أنّه الحل الوحيد لرد هذا المشكل.... نعم .... هم يتحججون دائما بالعلاقات الدولية و حرية التعبير ..... و أنا أقولها ( و هي كلمة أتقرب بها إلى الله ) تبا لحرية التعبير و حقوق الحيوان قبل الإنسان إلى الجحيم .... مدامت ستعارض أو عارضت الدّين الإسلامي الحنيف ..... نعم ..... هم يتحججون و يقولون نحن نخاف من أن نوصف بالإرهاب ( هم يخافون أمريكا) .... و المسلم الحق لا يخاف في الله لومة لائم..... ( و نحن لا نخشا غير الله) هم يدّعون ... بأنّه توجد أمور في الدّين تتعارض مع الواقع المعاش الآن و تحد من التطور و أنا أرد و أقول .... أُخرس لسان القائل.... فعندما كنّا نجوب في القسنطينية .... بفتوحات الحق حتى ما وراء الإسبان .... كنّا فقط نطبق الدّين و لا نجتهد إلّأ في أمور قليلة .... سبحان الله .... أي جهل هذا يدعوا بكم .... إلى تبني سياسة فصل الدّين عن الدولة ..... كأنّي بكم تقولون أنّ الله سبحانه و تعالى عندما نزّل القرآن لم يكن يعلم بأنّ الدنيا ستنقلب هكذا وتصبح تعاليم الدّين غير صالحة .... و وجب علينا أن نبحث عن قوانين وشرائع جديدة ....؟؟ ( و الله منزّه عن هذا و هو السميع العليم ) .... ملاحظة : بخصوص ما ذكر عن الدّاعين إلى تطبيق شرع الله ( هذا يخص بعض الأحزاب ) فأنا أقول أنّ الله يعلم بنواياه و لكن الظاهر و من البداية أنّها تخالف شرع الله و هي هكذا أحزاب بسيطة فكيف بها و هي تعتلي كرسي الخساسة أيضا : الذي يبحث عن الحل لعودة الأمّة الإسلامية و أمجاده نقول له إبدأ بنفسك أولا .... و غيرها و حاول أن تربي أعضاء الأسرة على تعاليم الدّين الإسلامي الصحيح ( و لو فكّر كل واحد بهذه الطريقة لما إحترنا اليوم في من يحكمنا ) و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته |
رد: لا للإسلام
اقتباس:
تحية اخي اولا القضية ليس الغرب كما تقول ، فمشاكلنا مع الشمولية الدينية بدات قبل ظهور الغرب (صلب الحلاج ، حرق كتب ابن رشد ، ال.خ ) ام عن ماذا افادتنا العلمانية فقد افادتت ففي ظل شبه العلمانية يمكن للانسان ممارسة حرية الاعتقاد ، على عكس زمن الفيس مثلا حيث قام الاخوة المؤمنون بهدم بعض الاضرحة و (منه الضريح الذي اتردد عليه وعائلتي ) ، وعليه فالعلمانية لي افضل من اي حكم شمولي اخر ، فحين اكون حر في حياتي فهذا هوخلاصة ما اتمنى .. عدى طبعا سلامة بلادي و حرية مواطنيها وسلامهم حين تفهم قيمة الحرية والسلام ستفهم معنى العلمانية لكن اذا كنت تعتاش على الخراب والدمار و تعشق العبودية فأنت اخي وعذرا لن تفهم تشكر تشكر |
رد: لا للإسلام
اقتباس:
السلام عليكم نعم أعشق أن أكون عبدا لله .... و ليس لحرية التعبير و عندما تتعلم الرد عليّ دون مراوغة و تقتبس ردي حرفا حرفا كما كنت أناقش ردودك في ذلك الموضوع ( حتى و صفتني بالكافر ..... نتيجة لأنّي كفرت بالحرية التي تعارض الدّين ) عندها فقط سأرد عليك و كما قالها لك ذلك الأخ بارك الله فيه ( خالّيك من التبلعيط ) و إلّا أتيتك بردودك المتناقضة .... كما جمعتها من قبل للأخ بن العياط ( ذكره الله بخير في من عند ) |
رد: لا للإسلام
اقتباس:
انا ماقصدت ان الاسلام ينتشر بالقوة انا قصدت ان الاسلام سينتشر بفضل الله وبارادة الله انظر مثلا في الصحف الجزائرية والتي تتحدث كل يوم عن غربيين يدخلون للاسلام فهل ارغمهم احد على دخول الاسلام خلاصة الحديث علمدار من انصار نشر الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة |
رد: لا للإسلام
اقتباس:
لا اريد الحديث عنك بشكل شخصي ، لكن جل من يسيرون في هذا المنهج اللاغي للارادة الشخصية هم يدعون الخضوع لله ، لكن الحقيقة انهم خاضعون لبشر ، شيوخهم ، و امرائهم .. ومن لف لفهم ، وعليه فالتحجج بالله كذريعة لتبرير العبودية امر لاغي ، لانها اصلا ليست عبودية لله ، والتي تعني في اصلها التحرر من كل عبودية للبشر ، بل هي عبودية للبشر وخضوع لافكارهم وتفاسيرهم و اهوائهم . اقتباس:
لهذا فليس انا الملام عن ما تسميه تكفيري لك ، بل هو منهجك التكفيري الذي كفرك . اتمنى تكون فهمت المسألة اقتباس:
تشكر |
رد: لا للإسلام
اقتباس:
و عبارة رغم انف لا تنسجم مع فكرة الموعضة الحسنة ، فالموعضة الحسنة تقتضي الرضى ، بينما حالة (رغم انف ) تفترض الاكراه و الارهاب ، ( تماما كما فرضت ا لشريعة رغم انف المواطنين مثل ما تقوم به جماعة داعش في الرقة ، او كما قامت حركة انصار الدين في مالي . ) وعليه اخي علم دار فمحاولتلك للتبرء من قولك السابق الممجد للعنف و الارهاب لا يمكن ...لان ما قلته من صميم الافكار الارهابية التي ترى بفرض الشريعة بالقوة والعنف رغم انف المواطنين ...وليس كما قلت اخيرا انه من قبيل الموعضة الحسنة .. تشكر |
رد: لا للإسلام
حسب راي الشخصي انت تريد فصل الدين عن الدولة و الغاء قوانين التي تحكمنا و التي اغلبها مستمد من الشريعة الا سلامية و تغيرها بفوانين و ضعية يسنها اشخاص امثالك علمانين كي نصبح في مصف الدول الكبرى و حسر الدين في المساجد و الغاء المادة الثانية في الدستور التي تفول بان الا سلام هوا دين الدولة الى حرية اعتفاد و تغير قانون الاسرة بغيره كا القانون التونسي مثلا هل تريدنا ان نصبح مثل فرنسا مجتمع فاسد اخلافيا لبعدهم عن الدين اخي الحل في الا سلام ى الحكم بما انزل الله و من لم يعجبه حكم الشريعة الا سلا مية فليذهب للعيش في مكان لا توجد فيه شريعة
|
رد: لا للإسلام
اقتباس:
إن كنت تقصد كاتب الموضوع بهذا الرد فأنت لم تفهم شيئا يا أخي من كلماتي فيا إما لم تقرأها جيدا يا إما مستواك اللغوي ضعيف للأسف |
| الساعة الآن 04:16 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى