![]() |
عن عمل المرأة خارج البيت :
بسم الله الرحمن الرحيم
عن عمل المرأة خارج البيت إنشاء عبد الحميد رميته , ميلة , من الجزائر 1- لا خلاف في أنه لا بأس على المرأة أن تعمل خارج البيت إذا دعتها إلى ذلك ضرورة شخصية فردية (أب لا يعمل , زوج لا يعمل أو بن لا يعمل أو أنهم مرضى أو أن دخلهم بعيد عن الكفاية أو أنهم ماتوا ولم تجد من ينفق عليها ,أو ...الخ...) سواء قبل الزواج أو بعده,قبل بدأ إنجاب الأولاد أو بعد وصول المرأة إلى سن اليأس. 2- لا خلاف في أن للمرأة أن تعمل خارج البيت (بدون أي حرج) إذا دعتها إلـى ذلك ضرورة اجتماعية كأن احتاج إليها المجتمع في مهنة التعليم أو في المهن التي تتفق وتنسجم وتتواءم مع طبيعة وفطرة المرأة التي خلقها الله عليها "لا تبديل لخلق الله ". 3- إذا عملت المرأة خارج البيت لضرورة فردية (1) أو لضرورة اجتماعية (2) , فالواجب عليها شرعا أن تعمل بحجابها الشرعي وبعيدا عن الوقوع في أية خلوة شرعية أو مقدمات زنا,كما يجب عليها كذلك-وفي حدود الاستطاعة- أن تتجنب الاختلاط بالرجال إلا ما كان لضرورة أو كان فوق طاقتها. 4- المرأة المثقفة وهي زوجة ثم أم وربة بيت أهم بكثير وأعلى قدرا بكثير وأنفع بكثير وأسعد بكثير و...بكثير من المرأة الأمية أو الأقل ثقافة , وإن كان الأساس الأول في التفاضل هو التقوى.المرأة المثقفة أفضل سواء في تنظيمها لبيتها أو في تربيتها لأولادها أو في علاقتها بزوجها أو في صلتها بالأقارب وبالجيران وبالمجتمع الصغير أو الكبير , أو في مدى فهمها للسياسة والاقتصاد والاجتماع والتربية والتعليم والدين والأدب والأخلاق والقرآن والسنة والطبخ والخياطة والطرز و...إن المثقفة خير (حتى ولو استقرت في بيتها بعد الزواج مباشرة أو بعد انتهاء الدراسة مباشرة),والمثقفة تبقى تستفيد مما درست بإذن الله طيلة حياتها (وهي تتعامل مع الكون والحياة والإنسان) ثم بعد وفاتها بإذن الله تعالى(وإن كنا نعرف بأن عاقبة التقوى في الدنيا : الجنة في الآخرة , ولكننا لا نعرف مصير الثقافة الدنيوية في الآخرة) حتى وإن عاشت أغلبية عمرها مستقرة في البيت لا عاملة خارجه.إن ثقافة المرأة تبقى تنير لها الحياة أمامها طيلة حياتها ولو داخل بيتها,وليس صحيحا البتة ما تقوله بعض النسوة :"إذا استقرت إحدانا في البيت بعد الدراسة والزواج فإن دراستها السابقة كلها ضاعت سدى وذهبت هباء منثورا!!!".هذا كلام خطأ ولو صوبته امرأة , وهو كلام معوج ولو رأته أخرى مستقيما. غريب جدا هذا التفكير الموجود عند أكثر من 50 % من النساء : أخذنه عندما كن يرضعن من أمهاتهن للأسف الشديد . غريب هذا التفكير الذي يتمثل في أن المرأة إذا درست 15 سنة أو أكثر أو أقل , ثم استقرت في بيتها , تُعتبر كأنها ضيعت تلك ال 15 سنة بلا فائدة !!!!!!!!!. غريب هذا التفكير وعجيب !!!. ما أبعد هذا التفكير عن المنطق والعقل والشرع و....إن المرأة تدرس وتتعلم لتفهم الحياة والكون والإنسان , ولتتعلم الدين والدنيا , و...وستبقى بإذن الله تستفيد مما درست طيلة حياتها وهي أم وزوجة وربة بيت و... ما أبعد الفرق بين أن تكون زوجتي مثقفة ومستقرة في البيت , ومستقرة في البيت ولكنها غير مثقفة . إن المثقفة أحسن وأفضل بإذن الله سواء استقرت في البيت أم لا . وأنا أحكي عن نفسي : زوجتي مثقفة , وعندما تزوجت بها اشترطتُ عليها أن لا تعمل فقبلتْ وقبلَ أهلها وتزوجتُ بها عام 1982 م , وعندي معها 6 أولاد : 3 ذكور 3 إناث .وهي والحمد لله مستقرة في البيت ومثقفة , وهي تستفيد في كل وقت مما درستْ , سواء في أمور الطبخ والخياطة والظفيرة و...أو في فهمها للدين الإسلامي أو في فهعمها للسياسة والاقتصاد والاجتماع والتعليم و... أو في فهمها للأساليب المناسبة في تربية الأولاد أو في فهمها لعلم النفس التربوي (وابنتي – بالمناسبة -جامعية تكمل في هذا العام دراستها في علم النفس التربوي في جامعة قسنطينة ) , أو في تعاملها مع الكمبيوتر والأنترنت و.... زوجتي لا تحس أبدا أنها ضيعتْ حياتها حين درست حتى السنة النهائية ولم تعمل ( وكان يمكنها أن تعمل بسهولة لأن فرص العمل عام 1979م عندما وصلتْ إلى السنة النهائية , أكبر بكثير من فرص العمل اليوم في جزائر2007 م ). لا داعي لأن نكذب على أنفسنا.أنا قدمتُ مئات المحاضرات والندوات والدروس للنساء في المساجد الشعبية أو في مساجد الأحياء الجامعية أو في مساجد ومصليات للطالبات الجامعيات و... وقدمت مئات المحاضرات الدينية للتلميذات في أكثر من ثانوية , و...وطرحتُ السؤال الآتي مرات ومرات على نساء عاملات:"قولي لي بصراحة هل أنتِ مرتاحة بالفعل لعملك خارج البيت (طبعا إذا لم تكن مضطرة إليه ماديا) , هل أنت مرتاحة مع نفسك ومع زوجك وفي بيتك ؟! قولي بصراحة ؟! هل راحتك وأنت مستقرة في البيت أكبرُ أم أن راحتك وأنت تعملين خارج البيت –بدون ضرورة - أحسن وأفضل وأكبر ؟! ( خاصة مع قلة القناعة , ومع ظروف الإختلاط البشع في عمل المرأة مع الرجل خارج البيت في جزائر اليوم البعيدة عن الإسلام ).وأنا أؤكد لكم ولكن -أيها الإخوة والأخوات في المنتدى الكريم- أن حوالي 99 % ممن سألتهن أجبنني كالاتي: [والله يا شيخ ويا أستاذ ما دمتَ تُلحُّ على الصراحة : لسن مرتاحات أبدا. 1-نحن نعيش على أعصابنا. 2-والدنيا أنستنا الآخرة : أنستنا الصلاة بخشوع , وصلاة التطوع , والنوافل في الصيام , والذكر , والدعاء , والصدقة , وزيارة المقابر , ومحاسبة النفس, وقراءة القرآن والمطالعة الدينية و... 3- فضلا عن أننا اشتقنا لوقت الفراغ والراحة والسكينة والطمأنينة و...التي لا تعيشها عادة إلا المستقرات في بيوتهن. 4- وفضلا عن إحساسنا بالذنب نتيجة التقصير في حقوق الزوج والأولاد والبيت , هذا الإحساس بالذنب يكاد يقتلنا ويُهلكنا . ثم تضيف الواحدة منهن قائلة : "ولكن هذه الموضة أعمتنا وجعلتنا نسير مثل " الروبو Robot "., وأما المال الذي نأتي به فإن الله لا يبارك فيه في الغالب وعادة , لأن المال يزيد وتزداد معه المطالب الكثيرة , ويدخل من جهة ويخرج من جهات عدة , ووالله إذا لم توجد القناعة الكافية فلن تفيدنا أموال الدنيا كلها]. وأنا أقول للإخوة والأخوات- في المنتدى- بأنني أدرِّس في ثانوية منذ 29 سنة وأسكن في حي يسمى "حي 32 سكن" خاص بالأساتذة. وأغلبية الجيران يعملون وتعمل كذلك زوجاتهم , أما أنا وحوالي 4 أو 5 فقط من الجيران الأساتذة لا تعمل نسائنا , بل هن مستقرات في البيت . وأنا أؤكد لكم بأنني-مع أنه ليس عندي أي مدخول مادي آخر- أحسُّ بأنني أسعدُ من جيراني ب1000 مرة , والمقتصد في الثانوية يؤكد لي باستمرار بأنني من القلائل الذين لا يسألون متى "يدخل الخلاص " في بداية كل شهر , نتيجة القناعة عندي –والحمد لله- وكذا نتيجة الراحة الزائدة التي أجدها مع زوجة مستقرة في بيتها.أنا سعيد بزوجتي وهي سعيدة بي والحمد لله رب العالمين . وأنا مع زوجتى -بالمناسبة- أعطيها حرية لا بأس بها للدخول والخروج , حتى تستمتع بحياتها ولا تحس بأي ضيق أو حرج , ومع ذلك هي لا تجد راحة مثل راحتها عندما تكون في بيتها مع زوجها وأولادها. وأنا طيبٌ مع زوجتي إلى درجة أنها تقول لأمها"أنا يا أمي إذا أحسنتُ لـ"عبد الحميد" زوجي مرة واحدة أحسنَ هـوَ إلي 10 مرات" والحمد لله رب العالمين على ما أعطى ومنَّ وتفضَّلَ . أنا أعتبر غير المضطرة للعمل خارج البيت (لأن المضطرة ماديا أو اجتماعيا أو... معذورة بإذن الله) مسكينة ثم مسكينة ( من حيث تدري أو لا تدري) لأنها تحرم نفسها من الكثير من خيري الدنيا والآخرة. وهي تكذب على نفسها باستمرار ظانة بأنها بالعمل خارج البيت هي تثبت ذاتها وتجد راحتها وتحصل على السكينة والطمأنينة والمودة والرحمة و...وهي تكذب على نفسها (وهي غالبا لا تقصد الكذب ولا تدري أنها تكذب) حتى إذا مضى عليها زمان قالت: "واضيعة العمر الذي ولي في أوهام وأوهام", ثم تندم من حيث لا أدري إذا كان ينفعها الندم أم لا !!!. 5- إن نظرة بعض الناس إلى مهمة المرأة في تربية الأولاد ( بعد استقرارها في البيت ) على اعتبار أنها مهمة حقيرة أو من الدرجة الثانية أو أنها أقل أهمية من مهمة الرجل خارج البيت أو أنها مهمة تحط من قيمة المرأة أو...إن هذه النظرة مجانبة للصواب ولا تمت إلى بديهيات الحياة بصلة ولا تتفق مع أبسط القواعد في علم النفس والاجتماع والتربية و...فضلا عن أنها نظرة مصادمة تماما للشرع والدين.إن الرجل بعمله خارج البيت يتعامل مع الكائنات الميتة عموما وأما المرأة -داخل البيت- فتتعامل مع كائن حي بل مع أفضل الكائنات الحية,بل مع أحسن مخلوقات الله تعالى: الإنسان . وما أروع ما قال بن باديس رحمه الله : "الرجل يصنع الطائرة أما المرأة فتصنع الطيار الذي يقودها, وما أبعد الفرق بين هذه المهمة وتلك ؟!. ولا تنسي أختي المسلمة بأن من ربى الأنبياء والعلماء والعباقرة والصالحين والعظماء و...نساء مستقرات في البيوت –بشكل عام -لا عاملات خارجه.أليس كذلك ؟!. 6- من الصعب جدا أن تجد (مع امرأة تعمل خارج البيت) أولادها كما يحب الله ورسوله ,وبالطريقة المرضية مهما حاولت ومهما كانت نيتها طيبة ومهما كانت قوتها وعظمتها وعلمها وتقواها و...يصعب جدا أن تجد (مع امرأة تعمل خارج البيت) حال أولادها كحال أولاد المستقرة في البيت.هذا مستحيل أو شبه مستحيل,ولا يجوز أن نكابر,بل يجب أن نعترف بالحق ولو كان مرا ويجب أن نكون صرحاء ولو كانت الصراحة ضد شهواتنا وأهوائنا وأنفسنا الأمارة بالسوء. يتبع : |
تابع :
ملاحظة :حديثي هنا متعلق خصوصا بعمل المرأة خارج البيت بعد الزواج وبعد بدأ انجاب الأولاد لا قبل ذلك. وعن العمل خارج البيت لا عن الدراسة والتفوق فيها إلى أبعد درجات التفوق.نحن نريد للرجل أن يتفوق في الدراسة ونريد للمرأة كذلك أن تتفوق كل التفوق في دراستها,ونحن نفرح ونعتز ونفخر كلما صعدت التلميذة والطالبة والمرأة درجة من درجات سلم العلم والبحث والتكنولوجيا سواء في مجال الدين أو الدنيا (مما له صلة بطبيعتها ووظيفتها في الحياة). 7- ليس هناك أي شك في أن سعادة الرجل الحقيقية تكمن في عدة عوامل من أهمها أو على رأسها يأتي استقرار زوجته أو ابنته أو أمه في البيت,خاصة استقرار زوجته.إن المرأة مهما أوتيت من قوة (حتى ولو كانت superwomen) لا يمكن أن تؤدي واجباتها اتجاه زوجها (والتي يراد منها في النهاية إسعاده أولا) كما ينبغي وهي تعمل في نفس الوقت خارج البيت.وهذا الذي أقول يعترف به أغلبية من تعمل زوجاتهم خارج البيت , حتى وإن كابر بعضهم),بل تعترف به جل العاملات خارج البيت وهن يقلن لي غالبا بلسان الحال أو المقال:"كلامك صحيح لكن...". 8- الرجل الذي تعمل زوجته خارج البيت بدون ضرورة (وأؤكد على "بدون ضرورة") يعرف بأن سيئات هذا العمل أكثر من حسناته,ولكنه يسكت عادة ويستسلم ويخضع لأسباب عدة أظن أن على رأسها يأتي: ا-كونه مغلوب من طرف زوجته التي لها سلطان كبير عليه والتي يبتغي مرضاتها غالبا. ب-كونه متعلق إلى درجة كبيرة بالمال الذي تجلبه زوجته بعملها خارج البيت. 9- الرجل يخطئ ألف مرة لو قال بأنه يستطيع في نفس الوقت أن يؤدي عمله خارج البيت , وكذا أن ينافس المرأة في عملها داخل البيت بدون أي تقصير في أي منهما-أي من العملين-.ونفس الشيء يقال عن المرأة.إنها تخطئ ألف مرة لو قالت بأنها تؤدي العملين (داخل البيت وخارجه) معا وفي نفس الوقت بدون أي تقصير في أي منهما. إنني لن أصدقها ولو أقسمت بالله ألف مرة أو مالا نهاية من المرات. 10-أما النكتة البايخة التي لا تضحك بل قد تبكي,فهي التي مفادها أن المرأة فقط قادرة على عملين معا باتقان وفي نفس الوقت.أما الرجل-المسكين لأنه الضعيف والعاجز والقاصر- فلا يقدر إلا على عمل واحد ليس إلا!!!.إن الشرع والمنطق والعقل والواقع والتجربة كلها تؤكد على أن الرجل أقوى (على الأقل بدنيا وعقليا ونفسيا ودينيا) من المرأة التي تتفوق عليه في جوانب أخرى).ومن هنا فإنني أقول بأن ما يشاع بأن المرأة وحدها القادرة وبإتقان على العملين معا هو مجرد كلام فارغ ليس له دليل ولا عشر دليل ولا شبه دليل. 11-ما يقال بأن المرأة إذا استقرت في البيت بين أربع جدران تبقى مكتوفة الأيدي في أغلب وقتها لأنها لا تجد ما تعمله,هو كلام باطل ثم باطل.ولتسأل المرأة إن شاءت النساء المستقرات في البيوت خاصة منهن المرأة المؤمنة التقية التي تزوجت برجل (تحبه ويحبها ) والتي تخدم زوجها وتعطي حق بيتها عليها وتربي أولادها كما يحب الله ورسوله. اسأليها واسمعي الإجابة وستعرفين عندئذ أنها لا تكاد تجد الوقت الزائد أو وقت الفراغ,وإن وجدته فهو لراحتها أو لزيادة علم أو للتقوي أكثر على العبادة.أما العاملة خارج البيت-بدون عذر-فإنها تبقى تلهث طيلة حياتها وراء التجول والاختلاط بالرجال والمال ولا تكاد تجد الوقت لركعتين نافلة أو لقراءة القرآن أو المطالعة الدينية أو لذكر ودعاء أو لمحاسبة النفس أو ...حتى يأتيها اليقين والعياذ بالله تعالى وتموت, فتعرف عندئذ بأنها كانت تجري وراء سراب,وبأنها كانت نائمة ولم تنتبه إلا عندما ماتت.وحينئذ تندم المرأة حين لا ينفعها الندم.وأنا لا أقول بأن هذا الكلام ينطبق على كل النساء العاملات خارج البيت,ولكنني أظن بأنه ينطبق على أغلبيتهن,نعم على أغلبيتهن. 12-الذين ينادون المرأة للخروج للعمل خارج البيت فريقان: الأول: فريق يريد من وراء ذلك خيرها وخير المجتمع الإسلامي,وأظن أنهم قلة. والثاني: فريق آخر من العلمانيين واللائكيين والشيوعيين وأعداء الإسلام والمسلمين و......ومن الشهوانيين. الأولون يريدون القضاء على المجتمع الإسلامي من خلال تخلي المرأة المسلمة على دورها الإسلامي في التربية, ومن خلال تفسخها وانحلالها وتبرجها.وأما الآخرون فيريدون للمرأة أن تكون باستمرار بجانبهم ليتسلوا بها ولستمتعوا بها وليقضوا حاجتهم البهيمية الهابطة متى شاءوا من خلالها ومن خلالها خاصة إذا كانت شابة وجميلة وذات جاه ومنصب. 13-المرأة العاملة خارج البيت – بدون عذر – تملأ جيبها وجيب زوجها مالا,ولكنها تملأ قلبها وقلب زوجها وأولادهما هموما,وأبدأ عمدا"بقلبها" لأنني أعتقد أنها أول من يستفيد من المال وأول من يشقيه هذا المال. 14-يخطئ من يتصور بأن زيادة دخل المرأة العاملة (المادي) خارج البيت يجعلها تكتفي.إنه لا يكفيها ولا يغنيها إلا الإيمان أولا ثم القـناعة ثانيا.ولتعلم كل امرأة أنه إذا لم يوجد الإيمان القوي والقناعة الكافية فإن أموال الدنيا كلها لن تكفي المرأة,وأن المرأة كلما زاد دخلها كلما زادت حاجاتها التي تنفق من أجلها.وبقدر ما تكبر المرأة وتزداد مسؤولياتها في الحياة وتجربتها بقدر ما تعرف صحة هذا الذي أقوله لها هنا. 15-المرأة العاملة خارج البيت,إذا سألتها "لماذا ؟" يمكن أن تجيب بألف جواب,ولكن الحقيقة التي تؤمن بها في أعماق عقلها وقلبها تقول بأنها تعمل خارج البيت لدافعين أساسيين (اعترفت بهما أو أنكرتهما) هما : ا-حب الخروج والدخول والتجول. ب-حب المال الزائد خصوصا وحب الدنيا ومتاعها الزائل عموما. 16-دعيني يا امرأة ويا بنت ويا أخت ويا أم أقول لك شيئا عن نفسي,سواء وافقتني واحترمت رأيي أو خالفتني وسفهت رأيي أو...إن الخدمة الزائدة التي يمكن أن تقدمها لي زوجتي باستقرارها في بيتها (من أجل إسعادي وإسعاد نفسها وإسعاد أولادها و...) أغلى عندي وأعز وأحب من أموال الدنيا كلها التي يمكن أن تجلبها لي هذه الزوجة من خلال عملها خارج البيت(إن لم يكن ضروريا بطبيعة الحال).ولا يجوز أن يقول لي قائل بأنني أقول ما أقول لأن زوجتي لا تقدر على العمل خارج البيت لأنها لم تجد هذا العمل,لأن جوابي ببساطة:"لقد كان أول شرط عندي-قبيل الزواج- في المرأة التي كنت أريدها زوجة لي (بعد الدين وقبل الجمال) هو أنها لا تعمل خارج البيت".إن حسنة الآخرة هي الجنة أما حسنة الدنيا فهي-على رأي بعض العلماء-الزوجة الصالحة للرجل الصالح.ولن تكون كذلك تماما ولن تسعد الرجل كما ينبغي ولن تربي أولادها كما يحب الله ولن تقدر على الإهتمام بنفسها كل الإهتمام ولن...إلا إذا كانت مستقرة في بيتها,والله أعلم. 17-إن عمل المرأة خارج البيت يؤدي إلى نوع من الإستقلال الإقتصادي عندها.وهذا الاستقلال وإن كان فيه جانب خير,فإن فيه من الشر ما فيه."الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم ..".إن استقلال المرأة الاقتصادي يؤثر في القوامة تأثيرا سيئا ويجعل (في الكثير من الأحيان) محبة المرأة لزوجها تنقص واستعدادها لطاعة زوجها أقل وإقبالها على إرضائه أبسط واعترافها بفضله يكاد يكون معدوما و...والمتزوجون يعـرفون صحة ما أقول أكثر مما يعرفه العزاب والعازبات. 18-ثم في النهاية هل مناصب العمل (خاصة في الجزائر) المتاحة في السنوات الأولى من القرن 21 (حيث حوالي 50 % من الشعب فقير)كافية للرجال والنساء معا أم أنها لا تكفي ؟.والأكيد أننا نتفق على أنها لا تكفي للجميع,على الأقل حاليا أو حتى الآن.إذن من هو الأولى بهذه المناصب بشكل عام (ونحن لا نتحدث عن المرأة المعلمة أو الطبيبة أو...) : الرجل أو المرأة ؟.أجيبيني يا امرأة :من أولى الرجل أم المرأة ؟.من المكلف بالإنفاق : الزوج أم الزوجة , الرجل أم المرأة , من تحبين أن ينفق : الأب على نفسه وعلى أمك وعليك وإخوتك وأخواتك , أم الأم هي الأولى بالإنفاق على نفسها وزوجها وأولادها ؟. الجواب بطبيعة الحال يعرفه العام والخاص, القـاصي والداني , العام والجاهل, المثقف والأمي و...أليس كذلك ؟. إن أصبت فمن الله والحمد لله , وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان واستغفر الله على ذلك.وفق الله أخواتنا وبناتنا وزوجاتنا وأمهاتنا لكل خير-آمين-.أسأل الله أن يهدينا جميعا إلى ما فيه الخير في الدنيا والآخرة,وأن يعلمنا ما ينفعنا وأن ينفعنا بما علمنا وأن يزيدنا علما. – آمين–. والله ورسوله أعلم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته عبد الحميد رميته , ميلة , من الجزائر |
رد: عن عمل المرأة خارج البيت :
أخي رميتة !!!
لقد قرأت مواضيعك وقبلت بعض نقاطه ورفضت بعضه اللآخر !!! انني امرأة تشبّعت من الدنيا حلوها ومرها .. ونضجت من ذلك نضجا جعلني أقف على قدمي ثابتة أمام التيار مهما كانت قوّته !! أنا أم وزوجة .. زوجة صالحة باذن الله بشهادة زوجي وأصدقائي ... تزوّجت مدة تفوق 14 ورغم أن محفظتي مليأة بالشهادات التي تحصلت عليها من داخل الوطن وخارجه الا أنني أحس أن شيئا ينقصني !! فقد ضحيت من أجل أولادي وعائلتي .. ومكثت في البيت .. لكنني لم أكن سعيدة أبدا .... زوجي يذهب الى العمل من السابعة الى السابعة .. أولادي يذهبون الى المدرسة من الثامنة الى الواحة وأنا .... باقية في البيت أنتظر..... أنتظر .... ثم أنتظر!!! كان الملل مميتا وكان الوقت يمر في قراءة كتاب أو مشاهدة تلفزيون أو التكلم مع احدى صديقاتي في التلفون ... لم يكن ذلك ليسعدني !! لذلك قررت أن ألتحق بالجامعة مرة أخرى وتحصّلت على الماجستير وأنا الآن أحضر الدكتوراه ،، ولم يؤثر ذلك أبدا على عطائي لعائلتي .. بالعكس لقد زادت طاقتي واتّسعت معارفي ونمت ثقتي بنفسي ,احبّني زوجي أكثر!!! أخي العمل خارج البيت صعب في بلادنا بالنسبة للمرأة ؟؟؟؟مند متى كان ذلك؟؟ هل هي ظاهرة جديدة خروج المرأة للعمل أم هي قديمة قدم الأزل !! وانظر الى الأرياف وسترى أن الأراضي الفلاحية تقوم بها النساء وبدون أجر!!!!! النساء هناك تعملن في الفلاحة ولم يشفق لحالهن أحد ! ولم يقل أحد لماذا تعمل المرأة خارج البيت !! لكنها حينما تثبت وجودها في العمل بأجر محترم يلبي لها حاجياتها الأساسية لأن بعض الرجال سامحهم الله نسوا معنى القوامة أو بالأحرى تجاهلوها !! تقول له الزوجة: أريد بعض المال .. يقول: لكماذا؟؟؟ تقول :لا أستطيع أن أقول لك ...لأنها مفاجأة ! يقول: اذن ليس معي... المرأة أرادت أن تشتري لزوجها هدية بمناسبة عيد ميلاده ... هذا واحد من بين الرجال وأمثاله كثيرون !! المرأة لا تخرج للعمل الا لسببين : تحقيق ذاتها جني المال الذي بخل به صاحب القوامة!! أما أن تخرج للتنزه يا أخي فأنا أقول لك لا وألف لا أعود للمرأة الماكثة في البيت !! هل كل الأزواج في سعادة ممن لا تعمل نساؤهم؟؟؟ ففسرلي اذن ظاهرة التسكع في الطرقات وعدم اعطاء الطريق حقّها !! وفسرلي ظاهرة التواجد في المقاهي و هروب الأزواج من بيوتهم !! وفسر لي ظاهرة احتراق العشاء والغذاء في بيوت النساء اللاتي اعتدن مشاهدة المسلسلات المصرية وغير المصرية !! وفسرلي تواجد الأطفال في الشوارع دون رقيب ولا نذير!! ووووووووو... أخي لكل شيئ في الوجود سلبياته وايجابياته ,,, والسعادة لا تبنى على طرف دون الآخر ...فهي شيئ متكامل ولا يمكن للأنانية بأي شكل من الأشكال أن تبني بيتا !! بل هو الحب والتفاهم والرحمة التي ذكرها الاهنا الرحمن في كتابه !! أختك سعاد |
رد: عن عمل المرأة خارج البيت :
السلام عليكم:
قضية عمل المرأة و شروط ذلك و دواعيه لا يمكننا الاحاطة بها كليا حتى لو أخذنا مساحة المنتدى كاملة!! لست مع أو ضد عمل المرأة وأرى أن لكلٍ ظروفه وصراحة ليس لي الماماً بأمور الفقه لأبدي رأيا منصفا. لكني أتكلم من الجانب الاجتماعي البحت لا أظن أن المرأة تخرج الى العمل من أجل الخروج!! سأقص عليك حادثة(anecdote) بينما كنت في قاعة العمل أحظر بعض الأوراق استمعت الى حوار دار بين زميلاتي و أؤكد لك أنه كان حوارا حماسيا لم أحتج الى أستراق السمع لسماعه:D كن يتحدثن عن العمل و مشاقه و بعض الاهانات التى تعرضن اليها عند التأخر و الغياب !استخلصت من حديثهن أنهن لا يعملن حبا في العمل و الخروج و لكن حاجة الى المادة!!!فلولاها لمكثن بالبيوت!!هذه عينة. هناك أخريات من يحتجن الى ابراز الذات و لهن من الكفاءات ما تتفوق بها على شقائقها وتحتجن الى التحديات للاستقرار النفسي.... لكن الخروج من أجل الخروج لا أظن ذلك و الشاذ يحفظ و لا يقاس عليه شكرا |
رد: تابع :
كل ما قلته غير مقنع أرجو اعطاء أدلة على الأقل من الواقع وأدلة أكثر من الشرع ...أما أدلتك الشخصية فأرجو أن تتجاوزها لأن كل رجل وله تجاربه الشخصية ونظرته ..ولكن لماذا لا يكون عمل المرأة هو ضرورة اقتصادية ؟ لماذا لايكون عمل المرأة عملا وبدون ضرورة (التي هي التقوت واتقاء المجاعة والمسألة), فيكون عملها لضرورات اقتصادية (تشييد منزل أو شراء سيارة أو السياحة أوليست هذه ضرورات ؟) أو لضرورات ثقافية ( تعليم الأبناء و تثقيفهم ومواصلة الدراسة و زيادة في التنمية الثقافية لدى الأسرة وو..أوليست هذه ضرورات؟ ) أو لضرورات اجتماعية تفرضها البيئة ( حي سكني كبير مثلا كل النساء فيه عاملات طبيبات ومعلمات إلا زوجتي فإنها ستشعر بعقدة عدم العمل وهذا فرض بيئي اجتماعي لايمكن تجاوزه وينعكس على دورها الأسري !!..)
أو ضرورات شرعية ودينية ( مثلا الحج وما يكلفه من أموال باهضة وو.. وأيضا الزكاة ألا تحب لزوجتك أن تزكي من مالها ؟ أليست هذه ضرورات دينية ؟؟ ) الخلاصة هي أن الضرورة وحدها غير كافية لترك المرأة تعمل !! فهناك عوامل اقتصادية واجتماعية وسياسية وثقافية ودينية تفرض نفسها علينا نحن الرجال أن ندع نساءنا يعملن ويكسبن المال لزيادة دخل الأسرة وتوفير الضرورات الأخرى غير ضرورات الحاجة (القوت والدواء والكساء ) فالحياة تغيرت وليس هناك من حل إلا مسايرة الواقع وفق الضوابط الشرعية وهي عدم الإختلاط والحجاب وغض البصر وعدم الخلوة وعدم المصافحة وو..وأرجو الرد سريعا قبل أن أبرد لأني أسخون شوية :d |
رد: تابع :
اقتباس:
سعاد |
رد: تابع :
اقتباس:
|
رد: تابع :
اقتباس:
سعاد |
رد: تابع :
اقتباس:
|
رد: تابع :
اقتباس:
اعطني الرابط من فضلك سعاد |
رد: عن عمل المرأة خارج البيت :
السلام عليكم جميعا ، قرأت كل المواضيع التي تفضلتم بها ،وأشكركم على ذلك ، كلنا نعلم أن المرأة تمثل نصف المجتمع ، والكل يعلم ما للمرأة من دور هام في بناء المجتمع ، فإن صلحت صلح المجتمع ، ونتوقف قليلا عند هذا البيت لحافظ إبراهيم
الأم مدرســــــة أن أعـــــددتها أعــددت شعبـا طيـب الأعــراق وقبل أن نحاسب المرأة ، فهل أعددناها للقيام بمسؤولياتها ، كزوجة صالحة ، كأم مربية ، كعاملة نافعـــة ، ؟ الجواب لا ، وألف لا النظام التربوي الجزائري المأخوذ عن الأنظمة التربوية الغربية لم يأخذ خصوصيات المجتمع الجزائري ، وخاصة فيما يتعلق بخصوصيات المرأة عندنا ، والنتيجة التي لا غبار عليها ألا وهي تهميش كامل ، وتغييب شامل لدور المرأة في المجتمع ، وإجحا ف في حقوقها المشروعة، والأخطر من هذا هو ذاك التيــــه الذي أوقعناها فيه ، فلا هي شرقية ، ولا هي غربية ،وعلمناها السنن ولم نعلمها الفرائض ،إذن فكيف نحاسبها سواء أكانت في البيت ، أو في العمل ، لا شك أنكم أيها الأعزاء تتساءلون ، ماذا يريد أن يقول هذا؟ أرجوكم لا تضحكون ، أريد أن أقول لكم ببساطة ، لا بد من إعادة النظر في النظام التربوي ، وخاصة قضية الإختلاط ، ليس نالضرورة ما تحتاجة الأنثى ، يحتاجه الذكر ، فلكل واحد منهما خصوصياته ، ولكل منهما مهامــــه ، ودور المرأة أثقل بكثير من دور الرجل ، لأنها قد تكون أما وعاملة في نفس الوقت ،بينما الرجل قلما يقدر على المهمتين ،ولا بد من إدراج برامج خاصة نالفتيات ، لتعينهن و تحضرنهن للمسؤوليات الجسام التي تنتظرنهن ، ولنا عبرة في حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام ، لما سأله أحد الصحابة رضوان الله عليهم ، من أولى بصحابتي يا رسول الله .قال . أمك ............ أمك.............. أمك ................أبوك . والحديث غني عن التعريف ، ولكم قصة أخرى تصب في إلزامية إعادة النظر في النظام التربوي الجزائري ، زار الجنرال الفيتنامي جياب قاهر الفرنسيين في معركة ديان بيان فو الجزائر إبان الراحل هواري بومدين رحمه الله ، وكانت له زيارة إلى بعض الثانويات في العاصمة ، وسأل الجنرال بعض التلاميذ عن عاصمة الجزائر ، فأجابوا جميعا . عاصمة الجزائر هي مدينة الجزائر ، فقال . تعجبت كثيرا من هذه الإجابات ، ولم أسمع واحدا قال . عاصمة بلادي ، ولذا لا بد من إعادة النظر في نظامكم التربوي ، وهذا يدل على بعد نظر الزائر ، وعلمه بأن مستقبل الأمة يبنى في المدارس والمعاهد ،لا في الأرائك تحت قبة البر لمـــــــــــــان . |
رد: تابع :
اقتباس:
حينما نعدّل يكون ذلك لسببين اما خطأ أو خطا خطا لا يعتذر له وخطأ يجب الاعتذار بعده خاصة هذه العبارة التي كتبتها !!!!!!! اقتباس:
سعاد |
رد: عن عمل المرأة خارج البيت :
اقتباس:
ولهذا كانت نظرتي للمرأة العاملة نظرة ثاقبة وهي ضرورة عملها نظرا للتهميش المفروض من الواقع والمجتمع لدورها الأساسي ولو وكل لي الأمر لأعطيت لكل ربة بيت راتبا لاينقطع !!(تفوطو علي؟؟؟):d |
رد: عن عمل المرأة خارج البيت :
الحقيقة كل الطاقات الحية معطلة عندنا ، والمسامير التي عطلتها رغم الصدأ الذي اعتراها فهي لازالت لاصقـــة ، ننتخب عليك وعلى أمثالك بشرط إزالة المسامير ،وإطلاق الحرية للطاقات .
|
رد: عن عمل المرأة خارج البيت :
اقتباس:
|
رد: عن عمل المرأة خارج البيت :
أخي الكريم محمد لا داعي لأن تغضب أو تستعجل أو تنفعل.
لو كنا أمام بعضنا البعض لحكيت لك الكثير والكثير عن هذا الموضوع وغيره. لقد شاب شعري (عمري 51 سنة) مع مثل هذه المواضيع : سمعت من آلاف الناس وكتبت مئات الرسائل الدينية , وقرأت حوالي 15 ألف كتابا إسلاميا خلال حوالي 30 سنة , وقدمت دروسا ومحاضرات وندوات (مئات) و ... ومنه فأنا لا أتحدث من فراغ ولكنني ألجأ فقط للتلخيص إشفاقا على القارئ الكريم. هذا أولا . وثانيا : ليس شرطا أن نتفق أنا وإياك في كل شيئ . المهم أن نتفق على الأصول ولا بأس أن نختلف في الفروع. عندما نختلف نستفيد من بعضنا البعض .وأما عندما أكون نسخة طبق الأصل عنك أو تكون أنتَ نسخة طبق الأصل عني فلن نستفيد من بعضنا البعض , وفي هذا ما فيه من الخسارة. أما قولك واعتراضك و... فهو كلام نسبي لأن ما تراه أنت خطأ قد أراه أنا صوابا ,والإختلاف لا يُفسد للود قضية. يجب أن يكون شعارنا في المسائل الفرعية الثانوية هو شعار الفقهاء قديما وحديثا " رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب" والله أعلى وأعلم. وجازاك الله خيرا وبارك الله فيك ونفع بك الإسلام والمسلمين. |
رد: عن عمل المرأة خارج البيت :
اقتباس:
وجزاك الله خيرا على حسن الجواب وإنني ألتمس فيك النصح والخير للمسلمين ولكنني ألتزم بقولي كما تلتزم بقولك والخلاف يبقى خلافا حتى تزول أسبابه وحين تزول إن شاء الله هنالك فقط نغلق الأبواب على نسائنا ليعملن عملا واحدا هو البيت وما فيه . |
رد: عن عمل المرأة خارج البيت :
احيانا تكون المرأة مضطرة ومجبرة للعمل خارج البيت
وخاصة اذا كانت تعاني من رجل عديم المسؤوليه |
رد: عن عمل المرأة خارج البيت :
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته يارك الله في الاستاذ و احسن اليه... كنت قد اعدت نقل المقال الى موضوع اخر لان هذا كان مغلقا... فبارك الله فيمن رفع القيد عنه... |
رد: عن عمل المرأة خارج البيت :
بارك الله فيكم جميعا إخوتي وأخواتي .
وفقنا الله وإياكم لكل خير . اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه , آمين . |
| الساعة الآن 09:59 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى