![]() |
مهاتير وأردوغان ..
http://im53.gulfup.com/6C9Ndb.png
كتب أحدهم : ليس لديهم ثروات العرب ولا نفطهم ولا بحارهم وأرضهم ... كانت شعوبهم كشعوبنا وأقل كانت بلدانهم من العالم الثالث كنحن لكنّ الله منّ على بلدانهم وشعوبهم بهم فنهضوا نهضة لم تنهضها العرب والعجم في وقت قياسي ...كانوا ثم أصبحوا من دول الصناعة والتقدم والمليارات اقتصاد قوي وعلم وتطور وصناعة وميزانية تفوق كل ميزانية العرب إلا أرصدة ملوك وحكام العرب الشخصية فهي أكثر ببساطة ... أياديهم نظيفة ...وحبهم لأوطانهم نابع من إيمانهم قدموا مصالح بلدانهم على مصالح الغرب وأزلامهم لم يسعوا لسلطة ونفوذ ومال وسطوة بل سعوا للنهضة والريادة ... فأخلصوا وصدقوا فتوفقوا إنهم عمالقة النهضة الإسلامية الحديثة .. مهاتير محمد رائد نهضة ماليزيا ورجب طيب أوردوغان رائد نهضة تركيا ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ مهاتير صرح أنه تنبنى فكر مالك بن نبي في هيكلة الدولة الماليزية فكانت ماليزيا .. مالك بن نبي الذي طارد نظام الكابرانات والحركى أتباعه . أردوغان مسلم . لا يهم إن كان صافح اليهود أو لعنهم المهم أنه بنى تركيا الجديدة .. المهيبة .... الإكسلانس أيضا صافح وزيرا يهوديا .. وكل الرؤساء العرب صافحوا الوزراء اليهود . طبعا مع فرق أن أردوغان صافحه مصافحة الند للند بينما البقية صافحوه مصافحة العبد لسيده .. الذي يجد في نفسه حاجة من أردوغان هو في حل من الرد أو حتى من القراءة فأنا منذ زمن لم أعد أطيق ( ذزاع النساء) .. أعني النظام و أتباع النظام الذين كلما ذكر أردوغان إلا وأتوا ( بالمسَرَّق والمدَرَّق) من حكايا العجائز .. |
رد: مهاتير وأردوغان ..
بارك الله على الموضوع القيم اخي الفاضل حمراوي
|
رد: مهاتير وأردوغان ..
هناك مثل فرنسي يقول: Le diable est dans le détail يعني أن "الشيطان يكمن في التفاصيل" المشكل يا أستاذ حمبراوي أنه يوجد من بيننا من يغفل عمدا أو استهبالا عن النتيجة الكلية التي بلغها مثل هؤلاء ببلدانهم، وتجدهم يستغرقون أمام تفاصيل ويسهبون في تضخيمها واعطائها حجم يفوق حجمها الحقيقي عندما ينظر إليها العاقل في سياقها العام، مثلهم كمثل "العجوز اللي حكمت سارق"، ومن بيننا أيضا من يريدون تطبيق حكم الله في الأرض عبر أجهزة ومفاصل الدولة بين عشية وضحاها في زمن مثقل بتراكمات فساد ضارب بجذوره في تاريخ الشعوب العربية فتجدهم صداميين لدرجة تجعلهم يعمون عن كل مساحة مشتركة في التفكير قدر تشكل أرضية للتفاهم مع الآخر والتعايش معه. السؤال الذي يرهقني كثيرا.. مالذي اقترفته أيدينا حتى نحرم من قادة أشباه هؤلاء... فكما نكون يٌولى علينا. اللهم أصلح لنا شأننا كله ولا تذرنا لأنفسنا طرفة عين. بورك فيك... فقد سُعدت بمروري من هنا رغم الرغم. |
رد: مهاتير وأردوغان ..
اقتباس:
أدرجته هنا بسبب أن البعض يزعجه نجاح مشروع ذي طابع إسلامي .. شكرا لك .. |
رد: مهاتير وأردوغان ..
اقتباس:
لا تعليق لي على ما تفضلت به أختي الكريمة فلقد وفيت وكفيت .. ولكن الذي لم أفهمه جملة ( رغم الرغم) .. سعدت بحضورك جدا بعد غياب طويل جدا .. منذ موضوعك الجميل الذي ظل مثبتا زمنا طويلا |
رد: مهاتير وأردوغان ..
اقتباس:
أهلا مجددا بالأستاذ حمبراوي.. أشكرك على كلماتك الطيبة التي لقت وقعا خاصا على نفسي. كنت أقصد ".. برغم الرغم" أن من يعيش هوان مثل الذي نعيشه نحن بين الأمم رغم توفر كل ظروف النهوض لا يحق له بأن يشعر بالسعادة.. يعني بإمكانك أن تقول بأني كنت أعاتب نفسي على احساس السعادة التي خالجها بعد قراءت كلماتك... حالنا لايسر إلا كل عدو فكيف لي أن أسعد. تحياتي. |
رد: مهاتير وأردوغان ..
اقتباس:
اذا افترضنا أن الخصوم السياسيين هم من يزعجهم نجاح المشروع الاسلامي ، فيبقى السؤال الموجه لك ، وعلى اي اساس تعتبر التجربة التركية و الماليزية ، تجارب اسلامية ،؟ (فهل هي اسلامية لان اصحابها هم من الاسلاميين ؟ ام هي اسلامية لانها تبنت المقاربة الاسلامية في ادارة الدولة و المتجمع ؟ تشكر |
رد: مهاتير وأردوغان ..
اقتباس:
عندما يطرح السؤال بالصيغة التالية: هل هي اسلامية لأن أصحابها هم من الاسلاميين؟ هذا يقتضي ضمنيا أن أصحاب المقاربات الأخرى في الدول العربية ليسوا اسلاميين.. هذا الفكر يعني "نفي الاسلام عن الاطياف الأخرى" هو من أدى بنا في مرحلة معينة ولا يزال إلى أن يكفر أحدنا الآخر.. والجميع يعلم ما هي تداعيات التكفير. في الدول العربية قاطبة لن تقوم قائمة لأي حركة تتبنى مقاربة اسلامية في تسيير شؤون الدولة حتى تتعلم كيف تتقبل الآخر الذي يخالفها في الطرح خصوصا أن هذا الآخر لديه مبررات قوية للبدائل التي يطرحها... وحتى تتعلم كيف تقدم بدائل تتضمن حلولا عملية وتطبيقية للمشاكل المطروحة وليس مجرد شعارات جوفاء... وقبل كل هذا وذاك عليها أن تفهم جيدا أننا جميعا مسلمون وإن كنا نتبنى طرحات مختلفة. |
رد: مهاتير وأردوغان ..
اقتباس:
تحية الاخت قطر الندى ولا بأس في اجابتك ، ففي النهاية هو منتدى حواري لطرح ا لراي ، بخصوص كلامك فدعيني اختلف معه ، فانا لم اقصد ماذهبت اليه ، فسؤالي كان ..حين نقول ان مثلا تجربة اردغان هي تجربة اسلامية ، فسؤال هو على اي اساس وصفت بهذا ؟ ، فعلى الاقل وكما ارى شخصيا فانا لا ارى التزاما بما يطلق عليه التصور الاسلامي في ادارة الدولة ، وعليه فمن اين جاءت التسمية ، فهل هي لان اردغان يصف نفسه بانه اسلامي ، ام لان برامجه تستند للاسلام ؟ تشكري |
رد: مهاتير وأردوغان ..
ليت كل رؤساء العرب كأردوغان و لكن ،،، !
تحية تليق |
رد: مهاتير وأردوغان ..
اقتباس:
كم كنا نتمنى ظهور دولة اسلامية متطورة بمنهج إسلامي قويم نتخذها كنموذج وقدوة نسلك دربها لكن للأسف ما أدرجه الأخ حمبراوي في موضوعه للمناقشة مشكورا ممثل في نموذجين هما / ماليزيا و تركيا / ويمكن أن نضيف إليهما ايران . هذه الدول الثلاث لم يكن تطورها مبني على فلسفة الدين الإسلامي الروحية وإنما انبنت على تقليد الأمم القوية ، فماليزيا بحكمة [مهاتبر محمد] كانت قدوتها اليايان . وتركيا منذ زمن الخليفة عبد الحميد قدوتها ألمانيا . فغالبية شعوب تلك البلدان الأعجمية مسلمة ، لكن دولها مدنية منهاجها التعليمي والسياسي والإفتصادي مستنسخ من تجارب الغرب وليس من فقه علماء الإسلام . فالقول بأنها دول سلامية ليس سوى لكون معتقد غالبية سكانها مسلمون ليس إلا ، فالدستور الماليزي مثلا يجعل من لغة الملايو رسمية ، و يقر بالتعدد الإثني ( الملايو ، الصينيون ، الهنود ) والديني بأغلبية مسلمة 58 بالمائة ، فأحيانا يغلب على طبعنا التمجيد وليس المجد . تحياتي . |
رد: مهاتير وأردوغان ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سبق وأن قرّرت في مداخلة سابقة أنّ الدولة - أيّ دولة - لها شقّان : 1 - شقّ يتعلّق بالمشترك الإنساني 2 - شقّ يتعلّق بالخصوصية الثقافية فالجانب الأول يتعلق بالنظم والتقنيات وفنون الإدارة وأساليب الإنتاج ووسائل التعليم وبيئة البحث وغير ذلك من أمور يشترك فيها بنو آدم جميعهم بغض النزر عن أديانهم ولغاتهم وأعراقهم وثقافاتهم وتاريخهم وهذا هو الشق المدني من ادولة وهو لا يمثل - فيما أظنّ - منطقة خلاف بين مختلف أطياف المجتمع أما الجانب الثاني فهو محلّ الخلاف وموطن النزاع ومساحة المفارقة لتعلقه بجانب القيم والمباديء والمفاهيم والأذواق ومن ثمّ التصورات والمفاهيم التي تصنعها الأفكار والمعتقدات وتمتزج بها المشاعر الوجدانية والسلوكات الثقافية ومعايير الحكم بالصواب والخطئ فهي الأساس الحضاري لأي مدنية من المدنيات ومحلّ تميز شخصيات الأمم وهويات الشعوب وبهذا يمكن فهم مغالطة : حكم الإسلاميين أو إسلامية الحكم |
رد: مهاتير وأردوغان ..
اقتباس:
تحية الاخ الامازيغي .. في الواقع هناك مغالطة نقع فيها جميعا وهي افتراض ان الدولة الاسلامية (او لنقل الدولة المتسقة مع ا لتصور الاسلامي) هي الدولة الدينية كما يطرحها الاسلاميون فقط ، فهذا في الواقع مغلوط لان الدولة المدنية الحالية كما الجزائر ومصر الخ هي دول اسلامية ايضا ، فمن صاغ قواعدها هم فقهاء ومن منطلقات دينية ، وعليه فالحديث عن ان دولنا الحالية دول كفر ، هو زعم باطل تماما ، فما نراه الان هو اجتهاد لفقهاء مسلمين ، لكن الاصولية هي من تتنكر للامر ، و كليل على هذا نطرح هنا بعض اجتهادات الامام محمد عبده عن مفهوم الدولة و الوطنية و الوطن التي تؤكد ان الدولة المدنية الحالية في بلادنا هي محظ اجتهاد فقهي ، فمثلا كتب محمد عبده في ديباجة الحزب الوطني ، وهو اول الاحزاب المصرية والعربية .(«الحزب الوطنى حزب سياسى لا دينى، فإنه مؤلف من رجال مختلفى العقيدة والمذهب، وجميع النصارى واليهود وكل من يحرث أرض مصر ويتكلم بلغتها منضم إليه، لأنه لا ينظر لاختلاف المعتقدات، ويعلم أن الجميع إخوان وأن حقوقهم فى السياسة والشرائع متساوية» وكما نلاحظ هنا فالامام عبده طور اجتهادا دينيا يقبل بمفهوم الدولة المدنية ، و بالعمل السياسي القائم على المساواة بين المواطنين ، وليس كما يروج الاصوليون ان هذا باطل ، اما عن الوطن فنجده يكتب (و تقرر مما سلف أن لا بد لذوي الحياة السياسية من وحدة يرجعون إليها، ويجتمعون عليها اجتماع دقائق الرمل حجراً صلداً، وأن خير أوجه الوحدة: الوطن؛ لامتناع التنازع والخلاف فيه . ونحن الآن مبينون بعون الله ماهية هذا الوطن وبعض ما يجب على ذويه …إلخ ) . [تاريخ الأستاذ الإمام : (2/194-196) ( الاتجاهات (1/53)] . وكما نلاحظ فالامام زكى مفهوم الوحدة القائمة على اساس الوطن ، و من منطلقات دينية ، وهذا خلافا على اللاصولية التي تجاهد للحفاظ على الاجتهاد اللاوطني و المبرر للخيانة لنشره بين الناس بإسم الدين ، ولاستغاله لانشاء حكومات شمولية تستعبد الانسان . وعليه فما يمكن قوله وحول هذه القضية ان هناك خديعة تتم بإعتبار ان الدولة الاسلامية او الموافقة للاسلام هي الدولة الدينية فقط ، لانه ومنا باب الاجتهادات التقدمية كإجتهادات محمد عبده وكثيرين غيره ، فالدولة يمكنها ان تكون مدنية ، و ان تقوم السياسة فيها على اسس لادينية ، تماما كما هو حال دولنا اليوم ..ومنه فهذا الترويج للاصولية عن مفهوم للدولة الاسلامية هو ترويج باطل ، ولا حاجة لنا للانصياع له . تشكر اخي الكريم |
| الساعة الآن 02:18 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى