منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   نقاش حر (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=20)
-   -   دولة الخلافة و الأوهام السيوتاريخية . (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=265294)

حاليلوزيتش 06-04-2014 03:33 PM

دولة الخلافة و الأوهام السيوتاريخية .
 
http://www.awda-dawa.com/App/Upload/articles/4325.jpg

السلام عليكم ... وأناأطالع جريدة الشروق اليوم لفت انتباهي مقال للكاتب الصحفي عبد الناصر بعنوان (من أبي بكر الصديق إلى عمر بن عبد العزيز) و يتكلم فيه الأخ عن ما سماه "البرامج السياسية التي سار عليها الخلفاء الراشدون قديما"، والتي كما يقول أنها " سوف تحقق الدولة الإسلامية الفاضلة إذا ما سار عليها حكام الجزائر عقب الإستقلال" .

الحقيقة و برأيي حول هذا الطرح ، فهذا النوع من المواضيع هو نموذج مثالي للأوهام التي لدينا حول السياسة في تاريخنا الإسلامي ، و أيضا مثال مثالي عن حالة الاختزال الفاضح للفروق التي طرأت بين ذلك الزمن وزمننا الحاضر حول مفهوم الدولة و السلطة والتزاماتها ، فالأخ عبد الناصر يوحي بكلامه وكأن الواقع بين الحالتين (عصر الخلافة وعصرنا ) متطابق ، وعليه فهو يتصور أن الحلول ستكون متماثلة من حيث المقاربة و التطبيق ، بينما الواقع أن هذا غير صحيح ، فنحن لو تبعنا حال الخلافة في زمن الرشد لأمكننا الملاحظة وبكل سهولة الفوارق التي بينها وبين واقعنا اليوم ، وهذا طبعا للدرجة التي تنتفي معها إمكانيةالمقارنة ،فعلى سبيل المثال في عهد خلافة أبو بكر الصديق ، لم يكن من مهمة الدولة رعاية الشعب ( طبعا هذا إذا جاز لنا تسميتها دولة بمفهومنا الحديث لها ، فهي في ذلك العصر كانت اقرب للسلطة القبلية منها للدولة)فالدولة في ذلك الوقت كانت دولة الجباية للخراج فقط، أما الخدمات فهي أمور لم يعرفها ذلك العصر ، وعليه فالحديث عن دولة اليوم بالتزاماتها من تأمين للتعليم والصحة و الأمن و تشييد المرافق العمومية ومقارنتها بتلك الدولة هو من قبيل الوهم .

على هذا فيمكن القول أن الحديث عن مقاربة بين الدولة في العصر القديم (دولة الخلافة ) والدولة في عصرنا الحالي (الدولة الوطنية الحديثة) هو من قبيل الاختزال المجحف ، فذلك الواقع كان واقعا مختلفا ، و اليوم نحن في واقع أخر ، عدى طبعا انه لم يكن واقعا مثاليا رغم ما نشيعه عنه ، فالحقيقة أن المثالية في ذلك العصر هي محض نتاج لغياب مفهوم إلزامية الرعاية على الدولة ، وليس أن الدولة حققت تلك الرعاية ،وربما يكون ابرز مثال على هذا هو القصة التي حدثت مع أعظم الخلفاء الراشدين الخليفة عمررضي الله عنه ، فمن الروايات المنقولة عن عمر أنه كان يطوف في احد الليالي بين الرعية إلى أن وجد سيدة تطبخ الحجارة لأبنائها لتلهيهم ليناموا ، حيث قام حينها بمدها بكيس طحين ؛ طبعا يمكننا الحديث هنا عن حالة مثالية أن الخليفة قام بمساعدة تلك السيدة بكيس طحين وهذا صحيح ،لكن يبقى أن هذا المناخ الذي يصل الأمر فيه بالناس لطبخ الحجارة هو واقع مأساوي وليس فاضل،عدى طبعا انه و حتى بالنسبة للحل اليوتوبي فقد كان حالا آنيا فقط، فكم سيكفي كيس الطحين ذلك تلك السيدة أمام مطالب المعيشة ؟ .

إذن وكما نلاحظ فبالنسبة لتاريخينا السياسي فنظرتنا الرومانسية له هي مجرد أوهام لا أكثر ، وعلى هذا فالأحرى أنه وفي أي حديث جدي عن حال السياسة في واقعنا المعاصر أن يتجاوز هذا الخطاب ، فما يجوز في حال السرد الرومانسي للتاريخ من قبيل الفخر ، فهو لا يفيد في حال وضع البرامج الدقيقة ، لأن السياسة تبنى على الواقع ، وليس على الوهم ... شكرا .


___________________________
تابعوا الجديد في مدونتي .

http://sunshine-dm.blogspot.com/2014/04/blog-post.html

الافريقي 06-04-2014 04:10 PM

رد: دولة الخلافة و الأوهام السيوتاريخية .
 
اخي حاليلو زيتش هذا الكاتب الذي ذكرته انما يعبر عن تيار عريض في العالم العربي ينادي بالعودة الى زمن الخلافة .
لكن لماذا بني امية لم يطبقوا الخلافة .
لماذا بني امية حولوا الخليفة الى ملك يورث ويرث الحكم .
لماذا بنو العباس لم يطبقوا الخلافة ولماذا يورثو الحكم ؟
المسلمون طبقوا الخلافة مدة معينة من الزمن ثم تركوها واصبحوا يقلدون الرومان والفرس في ذلك الوقت في تعيين الحكام .
كيف لمسلمي 2014 ان يطبقوا الخلافة الاسلامية اذن .
عندما كان هناك علماء للمسلمين في زمن بني امية وبنو العباس لم تطبق الخلافة ؟
فكيف في زمن انعدم فيه علماء للمسلمين ان تطبق الخلافة .

ملاحظة : الخلافة هي نظام الحكم في الاسلام وكيفية تعيين حاكم المسلمين .
فعمر بن الخطاب رضي الله عنه كان خليفة للمسلمين .
اما حكام بني امية وبنو العباس فكانو ملوكا رغم تطبيقها للشريعة الاسلامية .

حاليلوزيتش 06-04-2014 04:51 PM

رد: دولة الخلافة و الأوهام السيوتاريخية .
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الافريقي (المشاركة 1812647)
اخي حاليلو زيتش هذا الكاتب الذي ذكرته انما يعبر عن تيار عريض في العالم العربي ينادي بالعودة الى زمن الخلافة .
لكن لماذا بني امية لم يطبقوا الخلافة .
لماذا بني امية حولوا الخليفة الى ملك يورث ويرث الحكم .
لماذا بنو العباس لم يطبقوا الخلافة ولماذا يورثو الحكم ؟
المسلمون طبقوا الخلافة مدة معينة من الزمن ثم تركوها واصبحوا يقلدون الرومان والفرس في ذلك الوقت في تعيين الحكام .
كيف لمسلمي 2014 ان يطبقوا الخلافة الاسلامية اذن .
عندما كان هناك علماء للمسلمين في زمن بني امية وبنو العباس لم تطبق الخلافة ؟
فكيف في زمن انعدم فيه علماء للمسلمين ان تطبق الخلافة .

ملاحظة : الخلافة هي نظام الحكم في الاسلام وكيفية تعيين حاكم المسلمين .
فعمر بن الخطاب رضي الله عنه كان خليفة للمسلمين .
اما حكام بني امية وبنو العباس فكانو ملوكا رغم تطبيقها للشريعة الاسلامية .

تحية الاخ الافريقي وتشكر على النقاط المهمة التي ذكرت ..

بخصوص سؤالك عن ا لسبب الذين يجعلهم يحلمون بالعودة للخلافة فالامر بسيط ، و هو خلط الدين بالسياسة و النظر للتاريخ السياسي بالعين الدينية ، فكما نعلم كل دين لابد ان يركز على المحاسن فيه ليُري الجانب المضي منه ، لكن الاشكال انه حال خلط السياسة معه فسيقوم المروجون للدين على هذا الاساس بمسح كل الامور المخلجة من الوقائع السياسية في هذا الاطار ، وعليه فما لدينا الان هو ان المشايخ والفقهاء يذكبون على الناس ويجملون لهم الخلافة بالذرائع الدينية ، والناس تصدق هذا ، لكن الناس طبعا لو عرفت الخلافة وحكمها في الاطار السياسي المحظ لعرفت الاهوال التي سببتها تلك الخلافة ولما طالب بها احد .

الامر الاخر الذي يدفع الناس لطلب الخلافة ايضا ، هو عقدة النقص التي يواجهونها مع الغرب ، ففي ظل التفوق الغربي بديمقراطية وقيمه ، يحاول بعض المأزومين اظهار عضمة تاريخهم بإخراع وهم اسمه مجد الخلافة ، وعليه تراهم يحمسون الناس للعودة للاخلافة لحماية هذا المجد ، و منه طبعا نرى بعض الناس تقبل احيانا هذا الامر من باب الحمية ...رغم وضوح هزليته ..

المهم هذه بعض الامور التي تدفع البعض للاعتقاد ب فكرة تجاوزتها التاريخ و الواقع .

تشكر

اماني أريس 06-04-2014 05:23 PM

رد: دولة الخلافة و الأوهام السيوتاريخية .
 
السلام عليكم : اظن انه لا مجال للمقارنة بين العصرين ولا يمكن بحال من الاحوال اسقاط مباشر للحال المجتمع انذاك على حالة مجتمعنا اليوم لان السياسات المختلفة التي انتهجها اهل الحل والعقد في ذلك العهد مستوحاة من الشريعة وكان للمجتمع حق في مراقبة الدولة في التصرف في المال العام كما كان الخلفاء يحاسبون الولاة عن المال كما حاسب الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه عمير بن سعد الانصاري عن مبلغ الجباية والصدقات التي جمعها من المدينة المنورة ووجوه انفاقها و كان عمير حينها واليا على عدة مناطق في الشام فاخبره انه انفقها في التنمية بينما اليوم وكما اشرت لا يمكن اختزال الفروق او تجاهلها توجه المجتمع ككل والذي يصنع طبيعة الدولة مع الاخذ بعين الاعتبار الارتباطات الخارجية المفروضة .

حاليلوزيتش 06-04-2014 05:49 PM

رد: دولة الخلافة و الأوهام السيوتاريخية .
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اماني أريس (المشاركة 1812688)
السلام عليكم : اظن انه لا مجال للمقارنة بين العصرين ولا يمكن بحال من الاحوال اسقاط مباشر للحال المجتمع انذاك على حالة مجتمعنا اليوم لان السياسات المختلفة التي انتهجها اهل الحل والعقد في ذلك العهد مستوحاة من الشريعة وكان للمجتمع حق في مراقبة الدولة في التصرف في المال العام كما كان الخلفاء يحاسبون الولاة عن المال كما حاسب الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه عمير بن سعد الانصاري عن مبلغ الجباية والصدقات التي جمعها من المدينة المنورة ووجوه انفاقها و كان عمير حينها واليا على عدة مناطق في الشام فاخبره انه انفقها في التنمية بينما اليوم وكما اشرت لا يمكن اختزال الفروق او تجاهلها توجه المجتمع ككل والذي يصنع طبيعة الدولة مع الاخذ بعين الاعتبار الارتباطات الخارجية المفروضة .


وعليك السلام الاخت العزيزة اماني

اتفق معك في انه من الخطأ اسقاط حال المجتمع بين العصرين ، سواء لفرض تصور ما ، او لادانة حال ما ، فهذا بديهي لفوارق الظروف و الوعي بين الزمنين ، لكن اسمحيلي ان اختلف معك في قضية انه انذاك كان للمجتمع الحق في مراقبة المال العام ؛ نعم ربما كان الخلفاء يفعلون كما الخليفة عمر (ر ) و لكن هذا التصرف كان من جوده فقط ، اما على المستوى التنظيمي فلم يكن هنا اي نص او عرف يتيح هذا الامر للشعب، بل ان كان الخليفة يفعل ما يشاء و المجتمع لا يحق له الاعتراض ، و كدليل تاريخي على هذا الكلام يمكن الرجوع الى ما تم مع الخليفة عثمان (ر) حين حاول البعض عزله
بسبب مارؤوه خروجا منه (بعضهم من كبار الصحابة)، فالخليفة عثمان لم يخرج للناس ليقول لهم انكم الشعب و الحق معكم ، او انكم فئة منه يجب علي كخليفة السماع لها ، بل رد (والله لا انزعن قميص البسنيه الله "يقصد الخلافة ") ، و ويقصد بهذا انه غير ملزم بالإنصياع للشعب لان الشعب لم يجعله خليفة بل الله ، وانه مسؤول اما الله فقط ، وليس الشعب (وهو ذات الامر المتكرر حاليا فالخليفة وفق المنظور الاسلامي الحديث مسؤول امام الله فقط لا امام الشعب ، والخليفة لا يعزل الا اذا بانه منه كفر بواح ، اما الشعب ومصالحه فلا كلام حولها) وعليه نقول هنا ومن هذا المنطلق ان تصوراتنا عن مثالية نظام ا لخلافة ، هي محظ تصورات وهمية ، فالخلافة هي نظام مهلهل تماما (نعم ربما كان في تلك العصور يبدو جيدا ) فهو لا يحوي اي حقوق للشعب ، ولا يعطي اي اطار قانوني منظم لادارة البلاد ، لهذا فهو اليوم ومقارنة بالنظم الادارية الحديثة مجرد نظام هزيل ، وقد يكون اقرب للنظم القبيلة التي توجد اليوم ، منه الا نظام يصلح لادارة دولة.

تشكري

فتحي 2009 06-04-2014 06:09 PM




السلام عليكم

شكرا على الموضوع
ربما عندما نقرأ التاريخ نحن لما فيه ولكن نعجز أن نقلده
ولكن ما يفلت الإنتباه هو اهتمامنا بالحاكم ولم نهتم بالمحكوم
اي اننا نهتم بقمة الهرم ونهمل قاعدته،
المشكلة كل يوم تثبت أنها في الشعب اكثر منها في الحاكم
ولكن لا احد يتحرك ،فليهتم الشعب بحاله ليصلحها قبل كل شيء


نتطلع لجديدكم معنا

أخوكم فتحي








اماني أريس 06-04-2014 06:12 PM

رد: دولة الخلافة و الأوهام السيوتاريخية .
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حاليلوزيتش (المشاركة 1812708)



وعليك السلام الاخت العزيزة اماني

اتفق معك في انه من الخطأ اسقاط حال المجتمع بين العصرين ، سواء لفرض تصور ما ، او لادانة حال ما ، فهذا بديهي لفوارق الظروف و الوعي بين الزمنين ، لكن اسمحيلي ان اختلف معك في قضية انه انذاك كان للمجتمع الحق في مراقبة المال العام ؛ نعم ربما كان الخلفاء يفعلون كما الخليفة عمر (ر ) و لكن هذا التصرف كان من جوده فقط ، اما على المستوى التنظيمي فلم يكن هنا اي نص او عرف يتيح هذا الامر للشعب، بل ان كان الخليفة يفعل ما يشاء و المجتمع لا يحق له الاعتراض ، و كدليل تاريخي على هذا الكلام يمكن الرجوع الى ما تم مع الخليفة عثمان (ر) حين حاول البعض عزله
بسبب مارؤوه خروجا منه (بعضهم من كبار الصحابة)، فالخليفة عثمان لم يخرج للناس ليقول لهم انكم الشعب و الحق معكم ، او انكم فئة منه يجب علي كخليفة السماع لها ، بل رد (والله لا انزعن قميص البسنيه الله "يقصد الخلافة ") ، و ويقصد بهذا انه غير ملزم بالإنصياع للشعب لان الشعب لم يجعله خليفة بل الله ، وانه مسؤول اما الله فقط ، وليس الشعب (وهو ذات الامر المتكرر حاليا فالخليفة وفق المنظور الاسلامي الحديث مسؤول امام الله فقط لا امام الشعب ، والخليفة لا يعزل الا اذا بانه منه كفر بواح ، اما الشعب ومصالحه فلا كلام حولها) وعليه نقول هنا ومن هذا المنطلق ان تصوراتنا عن مثالية نظام ا لخلافة ، هي محظ تصورات وهمية ، فالخلافة هي نظام مهلهل تماما (نعم ربما كان في تلك العصور يبدو جيدا ) فهو لا يحوي اي حقوق للشعب ، ولا يعطي اي اطار قانوني منظم لادارة البلاد ، لهذا فهو اليوم ومقارنة بالنظم الادارية الحديثة مجرد نظام هزيل ، وقد يكون اقرب للنظم القبيلة التي توجد اليوم ، منه الا نظام يصلح لادارة دولة.

تشكري

بالعكس يا اخي حليلوزيتش ارى ان حرية الراي كانت مكفولة في عهد الخلفاء الراشدين - باستثناء المثال الذي سقته والذي يمثل حالة خاصة - فقد كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه على شدة مواقفه وهيبته يسمح للناس بالتعبير عن ارائهم وهو القائل إني أخاف ان اخطي فلا يردني احد منكم تهيبا مني وجاء يوما رجل فقال له على رؤوس الأشهاد اتق الله يا عمر فعقب بعض الحاضرين من قوله وأرادوا أن يسكتوه عن الكلام فقال لهم عمر: لا خير فيكم إذا لم تقولوها ولا خير فينا إذا لم نسمعها

لي عودة ان شاء الله

حاليلوزيتش 06-04-2014 06:19 PM

رد: دولة الخلافة و الأوهام السيوتاريخية .
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتحي 2009 (المشاركة 1812727)

السلام عليكم

شكرا على الموضوع
ربما عندما نقرأ التاريخ نحن لما فيه ولكن نعجز أن نقلده
ولكن ما يفلت الإنتباه هو اهتمامنا بالحاكم ولم نهتم بالمحكوم
اي اننا نهتم بقمة الهرم ونهمل قاعدته،
المشكلة كل يوم تثبت أنها في الشعب اكثر منها في الحاكم
ولكن لا احد يتحرك ،فليهتم الشعب بحاله ليصلحها قبل كل شيء


نتطلع لجديدكم معنا

أخوكم فتحي




تحية الاخ الاخ فتيحي

بخصوص ملاحظتك فهذا لانه في القديم لم يكن للفرد قيمة ، وعليه فالشعب لا احد يهتم به وباحواله خاصة المستضعفين منه ، فالاهمية كانت للملوك و الاباطرة الذين ليدهم المال والجاه ، وعليه نجد التاريخ دائما يذكر الملوك ويمجدهم مثل الاسكندر .. فرعون .. كسرى ، لكن في عصرنا الحديث فهو عصر الفرد ، وعصر المواطن وعليه يتركز الضوء على المواطن البسيط و على المستضعفين .

المهم في عصرنا الحالي تتضائل هيبة القوة ، لتعلو بدل منها هيبة الحق .


تشكر

قطر.الندى 06-04-2014 06:40 PM

رد: دولة الخلافة و الأوهام السيوتاريخية .
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حاليلوزيتش (المشاركة 1812734)
تحية الاخ الاخ فتيحي

بخصوص ملاحظتك فهذا لانه في القديم لم يكن للفرد قيمة ، وعليه فالشعب لا احد يهتم به وباحواله خاصة المستضعفين منه ، فالاهمية كانت للملوك و الاباطرة الذين ليدهم المال والجاه ، وعليه نجد التاريخ دائما يذكر الملوك ويمجدهم مثل الاسكندر .. فرعون .. كسرى ، لكن في عصرنا الحديث فهو عصر الفرد ، وعصر المواطن وعليه يتركز الضوء على المواطن البسيط و على المستضعفين .

المهم في عصرنا الحالي تتضائل هيبة القوة ، لتعلو بدل منها هيبة الحق .


تشكر


أخي حاليلوزيتش..
بيناتنا ومن دون أي مزايدات.. وبكل تجرد للحق... هل أنت مقتنع فعلا بما لونته لك بالأحمر في تعقيبك على الأخ فتحي؟





حاليلوزيتش 06-04-2014 06:43 PM

رد: دولة الخلافة و الأوهام السيوتاريخية .
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اماني أريس (المشاركة 1812731)
بالعكس يا اخي حليلوزيتش ارى ان حرية الراي كانت مكفولة في عهد الخلفاء الراشدين - باستثناء المثال الذي سقته والذي يمثل حالة خاصة - فقد كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه على شدة مواقفه وهيبته يسمح للناس بالتعبير عن ارائهم وهو القائل إني أخاف ان اخطي فلا يردني احد منكم تهيبا مني وجاء يوما رجل فقال له على رؤوس الأشهاد اتق الله يا عمر فعقب بعض الحاضرين من قوله وأرادوا أن يسكتوه عن الكلام فقال لهم عمر: لا خير فيكم إذا لم تقولوها ولا خير فينا إذا لم نسمعها

لي عودة ان شاء الله


كلامك صحيح اختي لكن هل كانت هناك الية واضحة يمكن للشعب اعتمادها لمحاسبة المسؤول ؟ يعني على سبيل المثال في النظام الديمقراطي يمكن الاطاحة بالحكومة عن طريق سحب الثقة منها ، ويمكن عزل الحاكم وفق ما ينظم الدستور اذا اخطأ ، لكن في حالة الراشدة فهل هناك نظام محدد يظبط هذه العملية .

عن نفسي ارى انه لا اداعي للبحث عن هذه القوانين لانه اصلا لا يوجد في الاسلام اي حديث عن طرائق ادارة السياسة ، فالاسلام لم يأتي ليؤسس دولة ، واذا اردنا البحث عن هذا الامر فسنجده فقط مما ارتجل الناس في تلك العصور ، على غرار الخروج بالسيف تحت بنذ (اذا رأيتم في اعواجاج فقوموني ) لكن طبعا هذا الامر انتهى الى التحريم ،بداعي الفتنة ، فمثل هذا الحق بالتقويم بالسيف ، يجوز لحاكم قبيلة صغيرة كما كانت المدينة حيث الامور بسيطة ، لكن في حالة الدول فهذا الامر هو فتح لباب الحروب الاهلية ، والذي تطرح بدلا عنه الديمقراطية فكرة المحاسبة بالاحتجاج السلمي او بالعزل بالانتخاب الدوري .

تشكري


حاليلوزيتش 06-04-2014 06:45 PM

رد: دولة الخلافة و الأوهام السيوتاريخية .
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قطر.الندى (المشاركة 1812749)
أخي حاليلوزيتش..
بيناتنا ومن دون أي مزايدات.. وبكل تجرد للحق... هل أنت مقتنع فعلا بما لونته لك بالأحمر في تعقيبك على الأخ فتحي؟


تحية الاخت قطر الندى

بخصوص سؤالك فنعم انا مقتنع بهذا الامر ، واذا لديك وجهة نظر مخالفة فلابأس بطرحها للنقاش .

تشكري

فكرة 06-04-2014 06:47 PM

رد: دولة الخلافة و الأوهام السيوتاريخية .
 
أخي المكرم ،
جهلك بالشيىء لا يلغيه ،،
وكان يكفيك أيها المكرم أن تقلب في التاريخ لتقف عن الإنجازات التاريخية الي حصلت في معين ومن معين الخلافة الراشدة ،، ولعل ذلك كان أشد وضوحا في فترة الخليفة الراشد عمر الفارون رضي الله عنه وأرضاه .
وسأنقل في رد موالي الإنجازات الحضارية للخلافة الراشدة متوفرة بأحد المواقع .
فضلا على الإبداعات الحضارية للخلافة الراشدة شخصيا أثمن جدا قوته وبطشه وحجره على الزنادقة وتقييد حرياتهم الكفرية مثل حادثة جلد المبتدع وغيرها من الحجر على الحرية في الكفر والزندقة و وكذا أبو بكر رضي الله عنه وقطعه رقاب المرتدين ناهيك عن الأحكام الشرعية التي ساهمت في إرساء وتماسك الإسلام وتقدم الحضارة الإسلامية وتفوقها .

لكن قبل هذا وذاك ،،
حري بنا أن نطرح السؤال التالي :
كيف لبادية العرب قساة جفاة متناحرين يعيشون في جاهلية أن ينتجوا حضارة عظيمة ويسقطوا امبراطوريات العالم في سنوات معدودات دون أن يتبعوا إبتداءا السبل المعروفة للريادة السائدة آن ذاك بمدائن كسرى بفارس أو بالبلاط الروماني بروما ؟
ببساطة إنه الإسلام وتحديدا التوحيد .
لذلك فكل ما علينا هو لزوم سبيلهم .
تحياتي

حاليلوزيتش 06-04-2014 07:27 PM

رد: دولة الخلافة و الأوهام السيوتاريخية .
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فكرة (المشاركة 1812752)
أخي المكرم ،
جهلك بالشيىء لا يلغيه ،،
وكان يكفيك أيها المكرم أن تقلب في التاريخ لتقف عن الإنجازات التاريخية الي حصلت في معين ومن معين الخلافة الراشدة ،، ولعل ذلك كان أشد وضوحا في فترة الخليفة الراشد عمر الفارون رضي الله عنه وأرضاه .
وسأنقل في رد موالي الإنجازات الحضارية للخلافة الراشدة متوفرة بأحد المواقع .
فضلا على الإبداعات الحضارية للخلافة الراشدة شخصيا أثمن جدا قوته وبطشه وحجره على الزنادقة وتقييد حرياتهم الكفرية مثل حادثة جلد المبتدع وغيرها من الحجر على الحرية في الكفر والزندقة و وكذا أبو بكر رضي الله عنه وقطعه رقاب المرتدين ناهيك عن الأحكام الشرعية التي ساهمت في إرساء وتماسك الإسلام وتقدم الحضارة الإسلامية وتفوقها .

لكن قبل هذا وذاك ،،
حري بنا أن نطرح السؤال التالي :
كيف لبادية العرب قساة جفاة متناحرين يعيشون في جاهلية أن ينتجوا حضارة عظيمة ويسقطوا امبراطوريات العالم في سنوات معدودات دون أن يتبعوا إبتداءا السبل المعروفة للريادة السائدة آن ذاك بمدائن كسرى بفارس أو بالبلاط الروماني بروما ؟
ببساطة إنه الإسلام وتحديدا التوحيد .
لذلك فكل ما علينا هو لزوم سبيلهم .
تحياتي


تحية مرة اخرى ، لكون ردي السابق حذف فسأظطر لكتابته بصيغة مختلفة ليفهم .

انت تقول لي اخي اني انسى الانجازات الحضارية ، جميل جدا ، لكن هل الانجاز يلغي القصور في طبيعة النظام ، يعني على سبيل المثال سفاح روسيا ستالين كان هو القائد لانجازات مثل اول قمر صناعي ، واول خروج للانسان للفضاء ، وكان هو صاحب منح روسيا مقعدا في مجلس الامن ، وليس كل الدول حضيت بهذا المجد لكن السؤال الاساس هو :
هل تغطي هذه الانجازات الحضارية فساد نظامه البوليسي الشمولي ، وموت 20 مليون روسي في ظل حكمه ؟


اذا كنت تقول اخي ان انجازات ستالين او غيره من السفاحين الذين كان لهم انجزات تغطي على فساد نظامه ، فشكرا لك على مباركة كل المجازر في حق البشرية ؟اما اذا قلت العكس فأنت اذا توافقني كلامي ؟

تشكر


فكرة 06-04-2014 07:38 PM

رد: دولة الخلافة و الأوهام السيوتاريخية .
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حاليلوزيتش (المشاركة 1812784)

تحية مرة اخرى ، لكون ردي السابق حذف فسأظطر لكتابته بصيغة مختلفة ليفهم .

انت تقول لي اخي اني انسى الانجازات الحضارية ، جميل جدا ، لكن هل الانجاز يلغي القصور في طبيعة النظام ، يعني على سبيل المثال سفاح روسيا ستالين كان هو القائد لانجازات مثل اول قمر صناعي ، واول خروج للانسان للفضاء ، وكان هو صاحب منح روسيا مقعدا في مجلس الامن ، وليس كل الدول حضيت بهذا المجد لكن السؤال الاساس هو :
هل تغطي هذه الانجازات الحضارية فساد نظامه البوليسي الشمولي ، وموت 20 مليون روسي في ظل حكمه ؟


اذا كنت تقول اخي ان انجازات ستالين او غيره من السفاحين الذين كان لهم انجزات تغطي على فساد نظامه ، فشكرا لك على مباركة كل المجازر في حق البشرية ؟اما اذا قلت العكس فأنت اذا توافقني كلامي ؟

تشكر




وهذه أيضا حيدة لأنها تحول موضوع من منجزات دولة الخلافة الراشدة للحديث عن طبيعة الحكم !
وكما أسلفت يمكننا الإنتقال لهذا بعد أن تقول أعذروني على موضوعي وجهلي بإنجازات دولة الخلافات الراشدة.
فموضوعك جلي ويتحدث عن منجزات الدولة الإسلامية الراشدة وليس على حكامها
تحياتي.

حاليلوزيتش 06-04-2014 07:43 PM

رد: دولة الخلافة و الأوهام السيوتاريخية .
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فكرة (المشاركة 1812796)


وهذه أيضا حيدة لأنها تحول موضوع من منجزات دولة الخلافة الراشدة للحديث عن طبيعة الحكم !
وكما أسلفت يمكننا الإنتقال لهذا بعد أن تقول أعذروني على موضوعي وجهلي بإنجازات دولة الخلافات الراشدة.
فموضوعك جلي ويتحدث عن منجزات الدولة الإسلامية الراشدة وليس على حكامها
تحياتي.


عذرا اخي لكن واضح انك لم تفهم موضوعي ولم تفهم على ماذا كان يرد ، لهذا اتمنى تعيد مطالعته ، ومطالعة ايضا مقال الاخ عبد ا لناصر لانه عضوي الصلة به ، وحينها لنحاول نقاش اراءك حول هذا الموضوع مرة اخرى

تشكر

فكرة 06-04-2014 08:05 PM

رد: دولة الخلافة و الأوهام السيوتاريخية .
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حاليلوزيتش (المشاركة 1812626)
http://www.awda-dawa.com/app/upload/articles/4325.jpg

السلام عليكم ... وأناأطالع جريدة الشروق اليوم لفت انتباهي مقال للكاتب الصحفي عبد الناصر بعنوان (من أبي بكر الصديق إلى عمر بن عبد العزيز) و يتكلم فيه الأخ عن ما سماه "البرامج السياسية التي سار عليها الخلفاء الراشدون قديما"، والتي كما يقول أنها " سوف تحقق الدولة الإسلامية الفاضلة إذا ما سار عليها حكام الجزائر عقب الإستقلال" .

الحقيقة و برأيي حول هذا الطرح ، فهذا النوع من المواضيع هو نموذج مثالي للأوهام التي لدينا حول السياسة في تاريخنا الإسلامي ، و أيضا مثال مثالي عن حالة الاختزال الفاضح للفروق التي طرأت بين ذلك الزمن وزمننا الحاضر حول مفهوم الدولة و السلطة والتزاماتها ، فالأخ عبد الناصر يوحي بكلامه وكأن الواقع بين الحالتين (عصر الخلافة وعصرنا ) متطابق ، وعليه فهو يتصور أن الحلول ستكون متماثلة من حيث المقاربة و التطبيق ، بينما الواقع أن هذا غير صحيح ، فنحن لو تبعنا حال الخلافة في زمن الرشد لأمكننا الملاحظة وبكل سهولة الفوارق التي بينها وبين واقعنا اليوم ، وهذا طبعا للدرجة التي تنتفي معها إمكانيةالمقارنة ،فعلى سبيل المثال في عهد خلافة أبو بكر الصديق ، لم يكن من مهمة الدولة رعاية الشعب ( طبعا هذا إذا جاز لنا تسميتها دولة بمفهومنا الحديث لها ، فهي في ذلك العصر كانت اقرب للسلطة القبلية منها للدولة)فالدولة في ذلك الوقت كانت دولة الجباية للخراج فقط، أما الخدمات فهي أمور لم يعرفها ذلك العصر ، وعليه فالحديث عن دولة اليوم بالتزاماتها من تأمين للتعليم والصحة و الأمن و تشييد المرافق العمومية ومقارنتها بتلك الدولة هو من قبيل الوهم .

على هذا فيمكن القول أن الحديث عن مقاربة بين الدولة في العصر القديم (دولة الخلافة ) والدولة في عصرنا الحالي (الدولة الوطنية الحديثة) هو من قبيل الاختزال المجحف ، فذلك الواقع كان واقعا مختلفا ، و اليوم نحن في واقع أخر ، عدى طبعا انه لم يكن واقعا مثاليا رغم ما نشيعه عنه ، فالحقيقة أن المثالية في ذلك العصر هي محض نتاج لغياب مفهوم إلزامية الرعاية على الدولة ، وليس أن الدولة حققت تلك الرعاية ،وربما يكون ابرز مثال على هذا هو القصة التي حدثت مع أعظم الخلفاء الراشدين الخليفة عمررضي الله عنه ، فمن الروايات المنقولة عن عمر أنه كان يطوف في احد الليالي بين الرعية إلى أن وجد سيدة تطبخ الحجارة لأبنائها لتلهيهم ليناموا ، حيث قام حينها بمدها بكيس طحين ؛ طبعا يمكننا الحديث هنا عن حالة مثالية أن الخليفة قام بمساعدة تلك السيدة بكيس طحين وهذا صحيح ،لكن يبقى أن هذا المناخ الذي يصل الأمر فيه بالناس لطبخ الحجارة هو واقع مأساوي وليس فاضل،عدى طبعا انه و حتى بالنسبة للحل اليوتوبي فقد كان حالا آنيا فقط، فكم سيكفي كيس الطحين ذلك تلك السيدة أمام مطالب المعيشة ؟ .

إذن وكما نلاحظ فبالنسبة لتاريخينا السياسي فنظرتنا الرومانسية له هي مجرد أوهام لا أكثر ، وعلى هذا فالأحرى أنه وفي أي حديث جدي عن حال السياسة في واقعنا المعاصر أن يتجاوز هذا الخطاب ، فما يجوز في حال السرد الرومانسي للتاريخ من قبيل الفخر ، فهو لا يفيد في حال وضع البرامج الدقيقة ، لأن السياسة تبنى على الواقع ، وليس على الوهم ... شكرا .


___________________________
تابعوا الجديد في مدونتي .

http://sunshine-dm.blogspot.com/2014/04/blog-post.html




المكرم حاليلوزيتش
لو تتأمل موضوعك مرة أخرى ناهيك عن عنوان موضوعك خاصة ما دونته بالأحمر فسيتضح لك أن الموضوع برمته قائم على نسف منجزات الخلافة الراشدة ،
لذلك فلا يستقيم أن نبني عليه شيىء وأني أرى والرأي الأخير يعود إليك أن تتعتذر بعدما إكتشفت أن الخلافة الراشدة مليئة بالإنجازات التي جعلت منها وهما .
فأكيد إن وقفت على تلك الإنجازات (يمكنك إجادها ببحث بسيط في قوقل ) سيتغير تفكيرك وسوف تتقاطع مع كثير من نقاط وجهة نظر الأستاذ عبد الناصر في مقاله.
تحياتي.



قطر.الندى 06-04-2014 09:04 PM

رد: دولة الخلافة و الأوهام السيوتاريخية .
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حاليلوزيتش (المشاركة 1812751)
تحية الاخت قطر الندى

بخصوص سؤالك فنعم انا مقتنع بهذا الامر ، واذا لديك وجهة نظر مخالفة فلابأس بطرحها للنقاش .

تشكري

قرأت لك العديد من المواضيع والردود في عديد المسائل ولطالما كنت أعتقد انك صاحب راي يستحق ان يحترم وإن اختلفنا في بعض المسائل، ولكن أن اقرا لك كلاما على شاكلة ما قرأته فلن أخفيك بأن الامر أثار استغرابي بشكل كبير,,, لكن قبل أن أعود لاوضح أوجه الغرابة عندي من كلامك ذاك دعني أخبرك:
أولا- بأني أتفق معك على أن نظام الخلافة -الذي تحاملت عليه قليلا في الوصف- لم يعد صالحا لهذا الوقت,,, وأن نظام تسيير الدولة الحديث في أرقى صوره لدى الدولة المتطورة قد يراه أجيال من بعدنا منتهى التخلف والتقهقر إذا ما قارنوه بما قد يستجد عندهم من أساليب للتسيير.. غير ان هذا لا يلغي بريقه في أعين من يمجدوه اليوم ويروه قمة التحضر؛
ثانيا- عن نفسي عندما ادافع عن أي طرح لمقاربات مستوحاة من الدين الاسلامي لا أقصد على الاطلاق تغيير هيكل الدولة الحالي بمؤسساته المدنية وانما طرح حلول عملية لمسائل تقنية... مثلا ما هو النموذج الذي يمكن أن نقدمه كبديل للنظام المالي الدولي الذي أثبت فشله من خلال الهزات المتتالية التي عصفت باقتصاديات دول عظمى من خلال أزمات القروض الائتمانية وغيرها الناجمة على نظام البنوك القائم على المعاملات الربوية..
فتقسيم الثروة بين طبقات المجتمع وآليات التحكم في الدورة النقدية التي تشكل عصب الاقتصاد هي اهم الاشكالات المطروحة في اقتصاديات العالم.. وهكذا الأمر بالنسبة للمجالات الأخرى.. مثلا عندما أرى البحوث والتجارب العلمية التي يقوم بها الدكتور جميل القدسي الدويك في مجال الطب بالاعتماد على النصوص المتعلقة به التي وردت في القرآن وفي الهدي النبوي أشعر بافتخار كبييير وبامتنان أكبر لكل الجهود التي يبذلها... ومن الرائع فعلا أن نجد تجارب تحاكي مثل هذه التجارب في مختلف المجالات ونطرحها كبدائل للمشاكل المطروحة في مختلف الميادين.
أعود الآن للكلامك السابق.. أنت قلت:
"... لكن في عصرنا الحديث فهو عصر الفرد ، وعصر المواطن وعليه يتركز الضوء على المواطن البسيط و على المستضعفين ...المهم في عصرنا الحالي تتضائل هيبة القوة ، لتعلو بدل منها هيبة الحق"
عصر الفرد وعصر المواطن البسيط والمستضعفين,,, يجلعلنا نقرأ في كل يوم عن مواطنين يجدونهم متجمدين حتى الموت في عواصم أكبر الدول المتطورة عبر العالم سواء من البرد أو من الجوع,,, في عصر كالذي وصفته انت اين تتنامى مسؤولية الدولة في رعايتها للشعب تسجل امريكا جريمة قتل في كل بضع دقائق,,,,
في زمن وصفته بأن هيبة القوة فيه تتضاءل لتعلو بدل منها قوة الحق... نجد الدول المتطورة فيه تتبنى نظاما رأسماليا بمنتهى الوحشية يزداد الأغنياء فيه غنا ويزداد الفقراء فيه فقرا... يفتعل مثل هؤلاء الدول نزاعات وحروب اهلية في الدول المستضعفة لينشطوا تجارة السلاح والمخدرات التي ينتجونها... في العالم الذي تعلو فيه هيبة الحق كما وصفته أطلقوا فيروسات قاتلة "على شاكلة أنفلونزا الخنازير وغيرها" طوروها في مختبراتهم ليبيعوا مضاداتها الحيوية للحصول على عوائد تمكنهم من امتصاص أزماتهم المالية... وإن أردت المزيد فبجعبتي الكثير مما يمكن أن أشارككم به.

alarby 06-04-2014 09:58 PM

رد: دولة الخلافة و الأوهام السيوتاريخية .
 
تحية لك اخي حاليلوزيتش ممكن أسأل عن تلك الخريطه على اي اساس رسمت وفي اي عهد كانت ؟!!

امر طبيعي 06-04-2014 10:21 PM

رد: دولة الخلافة و الأوهام السيوتاريخية .
 
السلام عليكم

رحم الله الخلفاء ... خلفاء الحق ... الذين كانوا لا يخافون في الله لومة لائم ... و أبدا لم يسمحوا يوما بالتطاول على الدّين الإسلامي , و على الصحابة الكرام رضوان الله عليهم أجمعين ..

رحم الله الخلفاء الذين لم يدعوا إلى التحرر من أمور عقائدية بحجة التبعية الغربية , حتى يسايرون تطورهم

رحم الله الخلفاء الذين أشعلوا شعلة الإيمان , و فتحوا ما وراء الإسبان , و تسيدوا العالم , و نشروا الفضيلة , بأن قالوا : ( سمعنا و أطعنا ) ... لا بالطعن و التشكيك في أحاديث صحيحة ...

رحم الله الخلفاء : الذين أعطونا مجدنا خذلناه .. يوم غرنا الغرور , و ( خلعتنا ) الخساسة الغربية , فصار همّنا الوحيد , الطعن في المسلمين أيا كانوا و العرب خاصّة , و في المقابل تلهج ألسنة ( مفجوعين ) بما وصل إليه الغرب ...

اعلم رحمك الله أنّ الفرقات التي تحدثت عليها , لم تكن من جانب واحد فقط , بل كانت من الجانبين أي : من جانب الشعب و من جانب السلطة ( و لا يغرنك ما أصبح عليه العالم اليوم من تقدم تكنولوجي ناسيا بذلك أو متناسي , تناسق العقلية الحديثة مع ذلك ) .

ثمّ إنك تقول بأن كيس طحين لم يكن حلا : ( فهل أنت أدرى بشؤون الرعية من عمر رضي الله عنه و أرضاه ...؟؟ ) و الله لو أن عمر رضي الله عنه رأى بأنّ ألف طحين سيكون كافيا للمرأة لفعل .. ولكنّهم أناس كانوا يعيشون لآخرتهم و يكفيهم قوت يومهم .. ( فلا تنظر لنفسك و لنفسي الطماعة ) التي تركت خلفها ( و في السماء رزقكم و ما توعدون )


اسمع بارك الله فيك : شئت أم أبيت , لم تنجح سياسة في العالم بقدر ما نجحة الخلافة الإسلامية , و لم يتوصل أي عرف و لا أي قانون لما توصلت إليه .. ( و هذا على حسب ما كان متواجدا و متوفرا )


ثم علمت أم جهلت : لابد أن تعود الخلافة ذات يوم , و لو أنّ الخلافة بالفعل كانت غير صالحة في وقتنا ( لما ختم الله سبحانه و تعالى بها أمور المسلمين بأن كان واليهم و خليفتهم في آخر الزمان ( المهدي ))

ولا نحسبك جاهلا بالمهدي و قصته ...

نعم قد نتفق بأنّه وقتنا غير وقتهم و الدنيا تبدلت , و لكن الذي غاب عن الكثير بأنّه بالتطوير الخفيف ما كان عليه الخلفاء ( رحمهم الله ) ... و بإنتهاج نهجهم ... سنحقق المستحيل

و آخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين .

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

almohalhil 06-04-2014 10:42 PM

رد: دولة الخلافة و الأوهام السيوتاريخية .
 
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((تَكُونُ النُّبُوَّةُ فِيكُمْ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ، ثُمَّ تَكُونُ خِلاَفَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ ، فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ، ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا عَاضًّا ، فَيَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ، ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا جَبْرِيَّةً ، فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ،ثُمَّ تَكُونُ خِلاَفَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةٍ. ثُمَّ سَكَتَ)) .


امر طبيعي 06-04-2014 10:49 PM

رد: دولة الخلافة و الأوهام السيوتاريخية .
 
اقتباس:

بخصوص سؤالك عن ا لسبب الذين يجعلهم يحلمون بالعودة للخلافة فالامر بسيط ، و هو خلط الدين بالسياسة و النظر للتاريخ السياسي بالعين الدينية ، فكما نعلم كل دين لابد ان يركز على المحاسن فيه ليُري الجانب المضي منه
لله ما أفهمك أنت أيضا .... هل غاب على أبا بكر و عمر و علي و عثمان أنّهم و قعوا في مغالطة ( خلط الدين بالسياسة ) هل أصبحت اليوم الخلافة خلطا بين الدّين و السياسة هههه ( ) نسأل الله سبحانه و تعالى أن يريك الحق حقا و يرزقك اتباعه ...

سبحان الله أي ذكاء هذا الذي استطعت أن تستنتج به أنّ في الدّين الإسلامي جانب مظلم ..... أنت و أنا الجانب المظلم في هذا الدين ... الدّين كلّه نور يا هداك الله

امر طبيعي 06-04-2014 10:51 PM

رد: دولة الخلافة و الأوهام السيوتاريخية .
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة almohalhil (المشاركة 1812998)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((تَكُونُ النُّبُوَّةُ فِيكُمْ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ، ثُمَّ تَكُونُ خِلاَفَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ ، فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ، ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا عَاضًّا ، فَيَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ، ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا جَبْرِيَّةً ، فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ،ثُمَّ تَكُونُ خِلاَفَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةٍ. ثُمَّ سَكَتَ)) .



السلام عليكم

بارك الله فيك يا أخي المهلل

و الله يستر ... حتى لا نكون مضطرين لمواجهة طعن آخر في حديث صحيح

بوركت

امر طبيعي 06-04-2014 10:56 PM

رد: دولة الخلافة و الأوهام السيوتاريخية .
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حاليلوزيتش (المشاركة 1812734)
تحية الاخ الاخ فتيحي

بخصوص ملاحظتك فهذا لانه في القديم لم يكن للفرد قيمة ، وعليه فالشعب لا احد يهتم به وباحواله خاصة المستضعفين منه ، فالاهمية كانت للملوك و الاباطرة الذين ليدهم المال والجاه ، وعليه نجد التاريخ دائما يذكر الملوك ويمجدهم مثل الاسكندر .. فرعون .. كسرى ، لكن في عصرنا الحديث فهو عصر الفرد ، وعصر المواطن وعليه يتركز الضوء على المواطن البسيط و على المستضعفين .

المهم في عصرنا الحالي تتضائل هيبة القوة ، لتعلو بدل منها هيبة الحق .


تشكر


لكنّنا لا نجدك تركز إلّا على الحكام .... هداك الله

almohalhil 06-04-2014 10:59 PM

رد: دولة الخلافة و الأوهام السيوتاريخية .
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة امر طبيعي (المشاركة 1813002)
السلام عليكم

بارك الله فيك يا أخي المهلل

و الله يستر ... حتى لا نكون مضترين لمواجهة طعن آخر في حديث صحيح

بوركت

وفيك بارك الله أخي الكريم .....
الله يستر ..... آمين

امر طبيعي 06-04-2014 11:17 PM

رد: دولة الخلافة و الأوهام السيوتاريخية .
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حاليلوزيتش (المشاركة 1812750)

كلامك صحيح اختي لكن هل كانت هناك الية واضحة يمكن للشعب اعتمادها لمحاسبة المسؤول ؟ يعني على سبيل المثال في النظام الديمقراطي يمكن الاطاحة بالحكومة عن طريق سحب الثقة منها ، ويمكن عزل الحاكم وفق ما ينظم الدستور اذا اخطأ ، لكن في حالة الراشدة فهل هناك نظام محدد يظبط هذه العملية .

عن نفسي ارى انه لا اداعي للبحث عن هذه القوانين لانه اصلا لا يوجد في الاسلام اي حديث عن طرائق ادارة السياسة ، فالاسلام لم يأتي ليؤسس دولة ، واذا اردنا البحث عن هذا الامر فسنجده فقط مما ارتجل الناس في تلك العصور ، على غرار الخروج بالسيف تحت بنذ (اذا رأيتم في اعواجاج فقوموني ) لكن طبعا هذا الامر انتهى الى التحريم ،بداعي الفتنة ، فمثل هذا الحق بالتقويم بالسيف ، يجوز لحاكم قبيلة صغيرة كما كانت المدينة حيث الامور بسيطة ، لكن في حالة الدول فهذا الامر هو فتح لباب الحروب الاهلية ، والذي تطرح بدلا عنه الديمقراطية فكرة المحاسبة بالاحتجاج السلمي او بالعزل بالانتخاب الدوري .

تشكري


السلام عليكم

أظنّها تكفيك هذه ...

((وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ)) (الشورى : 38)

و قد تنفعك هذه أيضا :

((يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ ))(صـ : 26)

فكرة 07-04-2014 06:35 AM

رد: دولة الخلافة و الأوهام السيوتاريخية .
 
عودا على بدأ
وحتى نبقى في الموضوع وبعدما إنتهينا من نقطة الخلافة وكونها مليئة بالإنجازات الإنسانية وليس كما ذكرت .

وكما توقعت فإن الموضوع حول آليات الحكم وليس حول المنجازات ،، رغم أن المنطق الأرسطوي يقول أن ما كانت نتائجه جيدة فإن مسبباته جيدة .
لكن رغم هذا نحن لسنا ضد الإجابة على تساؤلات الأخ حاليلوزيتش لكن ضد الأحكام المسبقة المبنية عن الجهل مثل قوله أن الخلافة بإنجازات وهمية ، وهذه قد تجاوزناها ولله الحمد .

بالنسبة لآلية الحكم في النظام الإسلامي أيها المكرم فهي تختلف تماما على ما عرفته البشرية من أنظمة بشرية تدور في مجملها على تعريف مصطلح الدولة كأرض وشعب ونظام .

فالحكم الإسلامي متعلق بل مرتبط برباط وثيق غير قابل للإنفصال بشيىء إسمه الدين الإسلامي والشريعة السماوية الإسلامية .
بلغة أوضح لا مجال للبشر لتحديد أطره العامة بل فقط تحديد بعض التفاصيل لتكون موافقة للبيئة والزمان والمكان.

الحكم الإسلامي يمكن فصله لشقين
الشق الأول متعلق بكيفية تنصيب هذا الحكم وإدارته وهو بطريق النقل يتم من خلال البيعة والخلافة التي يقدمها أهل الحل والعقد .
وآلية العزل أو الخروج لا تكون إلا بكفر هذا الحاكم (تأكيد إرتباط الحكم بالشرع) إلا في حالات نادرة دون الكفر لكن بإتفاق أهل الحل والعقد وشرد إنعدام المفسدة.

الشق الثاني وهو شرعية الحاكم .
وهذا أيضا حكم شرعي ليس للبشر فيه اجتهاد فالشرعية تستمد من الشريعة الإسلامية بأدلتها وهي بإختصار للمسلم الماسك بزمام الأمور سواءا كان ذلك عن الطريقة الشرعية وهي البيعة أو غيرها كالغلبة والتفوق و السيف أو بطرق حديثة كفرية كالديموقراطية مثلا.

لتفاصيل إدارة الحكم وتعيين الوزراء وسياسة الرعية ومن هم أهل الحل والعقد وضوابط كل ذلك فهي مبسوطة بتفاصيلها في كتب أهل العلم مثل الأحكام السلطانية للماوردي والسياسة الشرعية لإبن تيمبة .

تحياتي


mohamdmoh 07-04-2014 10:50 AM

رد: دولة الخلافة و الأوهام السيوتاريخية .
 
أتفق معك في هذا ... فما كثرة الإلتفات إلا كثرة في الوقوع ... ومن يقول لك أمة ليس لها تاريخ ليست أمة قل له تأمل الحبيبة أمريكا الدولة المكتشفة حديثا ... وكيف صارت تغمز الانظمة فيركعون ... وكيف أصبحت تملك أقوى الجيوش و اقوى الحضارات و اقوى .....

حاليلوزيتش 07-04-2014 01:59 PM

رد: دولة الخلافة و الأوهام السيوتاريخية .
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فكرة (المشاركة 1812829)
المكرم حاليلوزيتش
لو تتأمل موضوعك مرة أخرى ناهيك عن عنوان موضوعك خاصة ما دونته بالأحمر فسيتضح لك أن الموضوع برمته قائم على نسف منجزات الخلافة الراشدة ،
لذلك فلا يستقيم أن نبني عليه شيىء وأني أرى والرأي الأخير يعود إليك أن تتعتذر بعدما إكتشفت أن الخلافة الراشدة مليئة بالإنجازات التي جعلت منها وهما .
فأكيد إن وقفت على تلك الإنجازات (يمكنك إجادها ببحث بسيط في قوقل ) سيتغير تفكيرك وسوف تتقاطع مع كثير من نقاط وجهة نظر الأستاذ عبد الناصر في مقاله.
تحياتي.






لا يا اخي ا لكريم انا لم انسف منجزات الخلافة ، لكني قللت من اهميتها مقارنة بما لدينا اليوم ، فكما تعلم (او غالبا لا ) فموضوعي هو عن عبثية اسقاط الواقع في عصر الخلافة على واقعنا اليوم ، فنعم تلك الخلافة كانت راشدة و لها انجازات ، لكنها طبعا انجازات في اطار ذلك الزمان و المكان ،اما اليوم ومقارنة بما لدينا فهي لا شيء ، وهنا يجب ان انبه اني شخصيا اقدر انجازات الخلافة في وقتها ، و اتفهمها في اطارها ، فانا افهم السياق الزمكاني لها ، لكن طبعا لو حاول شخص تمجيدها على حساب ما لدينا الان ، فانا مضطر للتعامل معها وفق ما يريد هو ، وعليه فساظطر الى محاسبتها وفق معايير اليوم ، وهذا لانه هو من يخرجها من سياقها ..وهذا الخطأ خطاه

وكمثال على هذا .

حين تولى الخليفة ابو بكر الصديق الخلافة قام وخطب في الناس بالقول (أما بعد أيها الناس ، فإني قد وليت عليكم ولست بخيركم ، فإن أحسنت فأعينوني ؛ وإن أسأت فقوموني ) و طبعا هي كخطبة في وقتها تعتبر منتهى الحضارة ، فمن هذا الخليفة الذي يتواضع للناس ويطلب منهم التقويم (و اتمنى تلاحظ هنا انه لم يدعي الكمال والعصمة بإسم صحابيته ، و لم يدعي الكمال لحكمه وهذا تنويه لجماعة لا تتكلم عن الخلافة بسوء ، واذكر خلافتنا بخير ) ، لكن السؤال ما حال هذا الامر لو طبق اليوم .

الجواب انه حال كارثي ، فعلى اي اساس يقوّم الناس الخليفة ؟وبماذا؟ ، ونحن راينا كيف انه وحتى في ذلك الوقت ولغياب النص القانوني المنظم و المتفق عليه ، فلم يستطع الناس تقويم الخليفة ، بل العكس الخليفة ادانهم بإسم انه خليفة بإسم الله وانه لا حق لهم بتقويمه (والله لا انزعن قميصا البسنيه الله ).وهو ما ادى في
النهاية ان الناس لم تملك سوى حمل السلاح لفرض تصورها ، وهو ما فتح باب الجحيم عليه او سمي بالفتنة الكبرى .

(في فرنسا حين احس ديغول بعدم حصوله على اغلبية شعبه قام بإستفتاء ورغم انه فاز به ، الا انه فضل الاستقالة لان النتيجة لم تكن كبيرة ، و هكذا عزل ديغول بدون قطرة دم ،واستمرت فرنسا بسلا م)

على هذا وكما نرى ، فالخلافة كنظام هي نظام مليء بالتغرات ، ومقارنة بالنظم الحديثة فهي اشمل ، فاليوم النظم الديمقراطية الوضعية تضمن ظوابط وشروط لكيفة عزل الحاكم ومحاسبته ، وبالمناسبة الفقهاء لاحقا اكتشفوا تلك التغرة في النظام التشريعي الاسلامي ، وعليه سدوها بفكرة عدم الخروج على الحاكم ، فالخليفة المسلم لا يعزل الا لكفر بواح ، او لمرض مقعد ، ولكنها طبعا لم تكن كافية ، فمفهوم الكفر نسبي ، وعليه خرجت طوائف كثيرة تكفر الحاكم كلما حصل خلاف ، و ساد الهرج و المرج الى اليوم بسبب هذا ، بل والى الان لا يوجد نظام واضح وشامل للخلافة ، بل هناك اجتهادات من الفقهاء لترميم هذا النظام ، وهي مجرد اجتهادات وضعية متواضعة ، اذا ما قورنة بالفقه الدستوري الديمقراطي .

اقتباس:

بعض شروط البيعة كما سنها الفقهاء .

المدة : بيعة الإمام دائمة لا تنقطع إلا إذا مات الإمام أو طرأ عليه سبب يوجب العزل من نقص في الدين أو نقص مؤثر في البدن
اقتباس:


اقتباس:

الوجوب والإلزام : بيعة إمام المسلمين؛ واجبة على كل مسلم، لا يسع أحد التنصل منها أو الخروج عليها البتة. (اي صك اذعان )


شروط الترشح : في بيعة الإمامة يجب أن يكون المُبَايَعُ له مستوفيا لشرائط الإمامة ؛ من قرشية وغيرها، وقد تستثنى بعض الشروط لمن غلب بالقهر. (يعني الاكراد والترك او الفرس او الامازيغ او الهنود المسلمين لازم يستوردون امير قرشي ليحكهم .. يا الله على العقلية الجبارة لفقهاءنا القداما )




اذن و كما نلاحظ فالنظام الحاكم في الخلافة لم يكن نظام كاملا ، بل كان مجرد تصور بدائي صاغة الخلفاء قديما وفق ما امكنهم (نظام على شكل نظاما لقبيلة) ، وهذا النظام اذا كان مفيد في الدولة القبيلة ، فهو غير صالح في الدولة الجمهورية .

شكرا


حاليلوزيتش 07-04-2014 02:16 PM

رد: دولة الخلافة و الأوهام السيوتاريخية .
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قطر.الندى (المشاركة 1812902)
قرأت لك العديد من المواضيع والردود في عديد المسائل ولطالما كنت أعتقد انك صاحب راي يستحق ان يحترم وإن اختلفنا في بعض المسائل، ولكن أن اقرا لك كلاما على شاكلة ما قرأته فلن أخفيك بأن الامر أثار استغرابي بشكل كبير,,, لكن قبل أن أعود لاوضح أوجه الغرابة عندي من كلامك ذاك دعني أخبرك:
أولا- بأني أتفق معك على أن نظام الخلافة -الذي تحاملت عليه قليلا في الوصف- لم يعد صالحا لهذا الوقت,,, وأن نظام تسيير الدولة الحديث في أرقى صوره لدى الدولة المتطورة قد يراه أجيال من بعدنا منتهى التخلف والتقهقر إذا ما قارنوه بما قد يستجد عندهم من أساليب للتسيير.. غير ان هذا لا يلغي بريقه في أعين من يمجدوه اليوم ويروه قمة التحضر؛

وانا لم اقل هذا اختي الكريمة ،فالخلافة بنظري نظام جيد في وقتها وقد كان فيها لمعات مضيئة كثيرة ، لكن الاشكال هو في محاول طرحها الان ، فهنا طبعا لا سبيل لنا الا بنقدها بمعاييرنا اليوم ، لو كان الاخ عبد الناصر اكتفى بالاشارة لعظمة ذلك النظام في وقته لكنت اتنثيت عليه ، لكن الاخ عبد الناصر طرح نظام الخلافة كحل لمشاكل عصرنا الحالي ، و افترض انك تتفقين معي على انه كلام باطل ..

اقتباس:

ثانيا- عن نفسي عندما ادافع عن أي طرح لمقاربات مستوحاة من الدين الاسلامي لا أقصد على الاطلاق تغيير هيكل الدولة الحالي بمؤسساته المدنية وانما طرح حلول عملية لمسائل تقنية... مثلا ما هو النموذج الذي يمكن أن نقدمه كبديل للنظام المالي الدولي الذي أثبت فشله من خلال الهزات المتتالية التي عصفت باقتصاديات دول عظمى من خلال أزمات القروض الائتمانية وغيرها الناجمة على نظام البنوك القائم على المعاملات الربوية..
فتقسيم الثروة بين طبقات المجتمع وآليات التحكم في الدورة النقدية التي تشكل عصب الاقتصاد هي اهم الاشكالات المطروحة في اقتصاديات العالم.. وهكذا الأمر بالنسبة للمجالات الأخرى.. مثلا عندما أرى البحوث والتجارب العلمية التي يقوم بها الدكتور جميل القدسي الدويك في مجال الطب بالاعتماد على النصوص المتعلقة به التي وردت في القرآن وفي الهدي النبوي أشعر بافتخار كبييير وبامتنان أكبر لكل الجهود التي يبذلها... ومن الرائع فعلا أن نجد تجارب تحاكي مثل هذه التجارب في مختلف المجالات ونطرحها كبدائل للمشاكل المطروحة في مختلف الميادين.

كلام وسليم وابصم عليه ، لكن الاشكال اختي ان الجماعة لا يقولون ما تقولين ، بل يرون بوجوب فرض ذلك المنهج لانه منهج كما يقولون ''اسلامي" ، وليس لانه هو الحل ...وهم يرفضون فكرة تبني غيره حتى لو كان مغلوطا

حين نطالب بتبني شيء لانه عملي فنحن نطرحه للنقاش والنقد ، وعليه فلو كان الامر كما تقولين لكان نقدي لنظام الخلافة مقبول لديهم ، فهذا الطبيعي لفكرة تدعي الكمال ، لكن حين يكون الامر بالارهاب و الفرض والدوغما الدينية فهنا يفرض الشيء ويمنع نقده

اقتباس:

أعود الآن للكلامك السابق.. أنت قلت:
"... لكن في عصرنا الحديث فهو عصر الفرد ، وعصر المواطن وعليه يتركز الضوء على المواطن البسيط و على المستضعفين ...المهم في عصرنا الحالي تتضائل هيبة القوة ، لتعلو بدل منها هيبة الحق"
عصر الفرد وعصر المواطن البسيط والمستضعفين,,, يجلعلنا نقرأ في كل يوم عن مواطنين يجدونهم متجمدين حتى الموت في عواصم أكبر الدول المتطورة عبر العالم سواء من البرد أو من الجوع,,, في عصر كالذي وصفته انت اين تتنامى مسؤولية الدولة في رعايتها للشعب تسجل امريكا جريمة قتل في كل بضع دقائق,,,,
في زمن وصفته بأن هيبة القوة فيه تتضاءل لتعلو بدل منها قوة الحق... نجد الدول المتطورة فيه تتبنى نظاما رأسماليا بمنتهى الوحشية يزداد الأغنياء فيه غنا ويزداد الفقراء فيه فقرا... يفتعل مثل هؤلاء الدول نزاعات وحروب اهلية في الدول المستضعفة لينشطوا تجارة السلاح والمخدرات التي ينتجونها... في العالم الذي تعلو فيه هيبة الحق كما وصفته أطلقوا فيروسات قاتلة "على شاكلة أنفلونزا الخنازير وغيرها" طوروها في مختبراتهم ليبيعوا مضاداتها الحيوية للحصول على عوائد تمكنهم من امتصاص أزماتهم المالية... وإن أردت المزيد فبجعبتي الكثير مما يمكن أن أشارككم به.


نعم بدليل ما قلتي فهل كان قديما يهتم احد لو مات الناس من البرد ، وهل قديما كان احد يهتم بموت الناس جوعا ؟ طبعا لا ، فكم من الملايين ماتت جوعا ومرضا و بالاوبئة ولم يهتم لها احد ، لكننا اليوم نسمع عنهم و الدول والحكومات تتحرك لمعاناتهم ، بل ان حكومات و انظمة سقت بسبب افراد عاديين اسيء لهم ، فهل سمعت يوما على حاكم في الزمن القديم استقال من الحكم بسبب شخص عادي اساء له .

نعم ربما الحالة اليوم ليست مثالية تماما ، لكنها مع هذا حالة افضل بكثير من ذي قبل ، فاليوم للمواطن العادي الحق في الوقوف في وجه حاكمه ، وبالجهر بصوته ، و القانون اليوم والاعلاام في صف المواطن لا في صف السلطة ، وعليه فالقول ان عصرنا اليوم هو عصر الفرد و هيبة الحق هو كلام حقيقي ..وشخصيا ارى من الاجحاف تجاهله

تشكري




حاليلوزيتش 07-04-2014 02:23 PM

رد: دولة الخلافة و الأوهام السيوتاريخية .
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة alarby (المشاركة 1812968)
تحية لك اخي حاليلوزيتش ممكن أسأل عن تلك الخريطه على اي اساس رسمت وفي اي عهد كانت ؟!!

تحية اخي العربي

هذه الخريطة خريطة تقريبية لحدود دولة الخلافة في عصر كل خليفة ، وقد اعتمد في رسمها على اخبار الفتوحات ، فعلى سبيل المثال نجد في عهد عمر ابن الخطاب ان مصر داخل الخريطة وهذا لان مصر فتحت في عهده على يد عمر بن العاص ، ونجد البحرين داخل حيز حكم الخليفة ابو بكر الصديق وهذا لانه دخلت تحت حكمه في اطار ما يسمى (حروب الردة ) .

تشكر

حاليلوزيتش 07-04-2014 02:38 PM

رد: دولة الخلافة و الأوهام السيوتاريخية .
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة امر طبيعي (المشاركة 1813008)
السلام عليكم

أظنّها تكفيك هذه ...

((وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ)) (الشورى : 38)

و قد تنفعك هذه أيضا :

((يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ ))(صـ : 26)

هذا اخي على فرض ان يكون القران هو الدستور وعليه فأياته هي البنود الدستورية ، لكن جماعة اليوم لا يقولون القران هو الدستور ، بل يقولون ان فهم جماعة الحل والعقد هو الدستور ،( احكام
الشريعة الإسلامية تشمل أدلتها الكلية وقواعدها الأصولية والفقهية ومصادرها المعتبرة عند اهل السنة و الجماعة هي المصدر الرئيس للتشريع - المادة الثانية من الدستوري المصري ) و السؤال من منح لهم حق ان يكونوا فوق حرية الشعب في اختيار تشريعاته ، يعني على الاقل النواب منتخبون وتحكمهم ظوابط حقوق الانسان والحريات العامة ، فهل اهل الحل والعقد منتخبون ؟ ، وهل لديهم ظوابط تحمي المواطن ؟ طبعا لا ، فشروط الحل و العقد متروكة للحاكم المتغلب الذي يعينهم على هواه ، والذي طبعا سيفسرون له القران على هواه ليديم ملكه ..

لكن ومع هذا ، وعم تجاوز كل ما قلنا فيبقى السؤال : ومع فرض ان ا لقران هو الدستور ، فهل يحدد القران طبيعة الدولة ، وشكلها وحددوها ؟ افترض الجواب لا فكما قال الاخ فكرة ان دولة الاسلام ليست دولة ارض ووطن بل هي دولة دين ، وكل مؤمن هو مواطن فيه ؟ لكن اليس السؤال وما موقف المواطنين المسلمين في الدول الاخرى اتجاه قيام هكذا دولة ؟ ، فهل يكفي انهم مسلمون انهم باتو عملاء لها ؟

ثم هل دول العالم سترضى بعملاء على ارضيها ؟ اوليس هذا فتح لباب من محاكم التفتيش ضد المسلمين بإسم خيانه اوطانهم لصالح دولة الخلافة ؟ حين نقول ان كل مسلم هو مواطن في دولة الخلافة .

ثم هل العالم سيسمح بدولة قائمة على اساس انتهاك سيادة الامم الاخرى ، فهل ستقبل الدول الاخرى بدولة تجعل من شعارها محاربتهم لغزوهم و اداخلهم في الدين ؟ وان مواطنيهم رعايا لها ؟ .الخ..الخ

حقيقة لا ادري كيف يمكن لهكذا مفاهيم ان تتناسق في عقل واحد بأريحية ، لكن دعنا نسمع الاجابة ممن لديه

تشكر


قطر.الندى 07-04-2014 03:21 PM

رد: دولة الخلافة و الأوهام السيوتاريخية .
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حاليلوزيتش (المشاركة 1813230)
وانا لم اقل هذا اختي الكريمة ،فالخلافة بنظري نظام جيد في وقتها وقد كان فيها لمعات مضيئة كثيرة ، لكن الاشكال هو في محاول طرحها الان ، فهنا طبعا لا سبيل لنا الا بنقدها بمعاييرنا اليوم ، لو كان الاخ عبد الناصر اكتفى بالاشارة لعظمة ذلك النظام في وقته لكنت اتنثيت عليه ، لكن الاخ عبد الناصر طرح نظام الخلافة كحل لمشاكل عصرنا الحالي ، و افترض انك تتفقين معي على انه كلام باطل ..



كلام وسليم وابصم عليه ، لكن الاشكال اختي ان الجماعة لا يقولون ما تقولين ، بل يرون بوجوب فرض ذلك المنهج لانه منهج كما يقولون ''اسلامي" ، وليس لانه هو الحل ...وهم يرفضون فكرة تبني غيره حتى لو كان مغلوطا

حين نطالب بتبني شيء لانه عملي فنحن نطرحه للنقاش والنقد ، وعليه فلو كان الامر كما تقولين لكان نقدي لنظام الخلافة مقبول لديهم ، فهذا الطبيعي لفكرة تدعي الكمال ، لكن حين يكون الامر بالارهاب و الفرض والدوغما الدينية فهنا يفرض الشيء ويمنع نقده




نعم بدليل ما قلتي فهل كان قديما يهتم احد لو مات الناس من البرد ، وهل قديما كان احد يهتم بموت الناس جوعا ؟ طبعا لا ، فكم من الملايين ماتت جوعا ومرضا و بالاوبئة ولم يهتم لها احد ، لكننا اليوم نسمع عنهم و الدول والحكومات تتحرك لمعاناتهم ، بل ان حكومات و انظمة سقت بسبب افراد عاديين اسيء لهم ، فهل سمعت يوما على حاكم في الزمن القديم استقال من الحكم بسبب شخص عادي اساء له .

نعم ربما الحالة اليوم ليست مثالية تماما ، لكنها مع هذا حالة افضل بكثير من ذي قبل ، فاليوم للمواطن العادي الحق في الوقوف في وجه حاكمه ، وبالجهر بصوته ، و القانون اليوم والاعلاام في صف المواطن لا في صف السلطة ، وعليه فالقول ان عصرنا اليوم هو عصر الفرد و هيبة الحق هو كلام حقيقي ..وشخصيا ارى من الاجحاف تجاهله

تشكري






أهلا بالاخ حاليلوزيتش مجددا
دعني اخي الكريم اوضح امرا... كوني أعتقد بأن "نظام الخلافة" لا يشكل حلا للقضايا والمشاكل المطروحة اليوم على مستوى أنظمة الحكم في الدول الاسلامية مرده تلك الفوارق التي لا يمكن القفز عليها بين البيئتين والمستجدات المتراكمة عبر كل تلك السنين التي غيرت قناعات الناس وتصوراتهم حول مفاهيم اقامة دولة... غير ان هذا لا يلغي افتخاري بكل تلك الانجازات التي حققها المسلمون منذ بعثة النبي صلى الله عليه وسلم..وفي عهد الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم أجمعين ومن جاء بعدهم واجتهد باخلااااااص لله سواء أصاب أو أخطأ في اجتهاده... هذا من جهة، ومن جهة أخرى فإن كلامي لا يتعارض مطلقا مع إيماني بما جاء في الحديث الشريف الذي ساقه لنا أخي مهلهل,,, فنحن ولله الحمد والمنة نؤمن بكل الأمور الغيبية التي اخبرنا عنها المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه.
أعود لآأعقب على خر جزء من ردك الأخ حاليلوزيتش... في الواقع لقد ضحكت كثيرا (مع احترامي لشخصك) وانا اقرأ هذه الفقرة تحديدا:
"نعم ربما الحالة اليوم ليست مثالية تماما ، لكنها مع هذا حالة افضل بكثير من ذي قبل ، فاليوم للمواطن العادي الحق في الوقوف في وجه حاكمه ، وبالجهر بصوته ، و القانون اليوم والاعلاام في صف المواطن لا في صف السلطة ، وعليه فالقول ان عصرنا اليوم هو عصر الفرد و هيبة الحق هو كلام حقيقي ..وشخصيا ارى من الاجحاف تجاهله"
عن أي قانون وعن أي اعلام تتحدث يا رجل؟ وتحدثني ايضا عن هيبة الحق وعلى ان الفرد هو محو الاهتمام؟ ما أطيبك اخي حاليلوزيتش.
من جهتي.. إذا اردت أن اصف لك في بضع كلمات نظامهم الذي نحاكيه في بلداننا...دون مزايدات ودون أن أبخسهم حقهم في الاعتراف بالانجازات التي حققوها ويحققوها في كل المجالات.. أقول بأنه نظام يدور حول قانون ومحور واحد ووحيد... هو "تحقيق المصالح"... ولا تهم بعدها الوسيلة اي كانت فلتكن.
تحياتي.

امر طبيعي 07-04-2014 03:26 PM

رد: دولة الخلافة و الأوهام السيوتاريخية .
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة امر طبيعي (المشاركة 1812983)
السلام عليكم

رحم الله الخلفاء ... خلفاء الحق ... الذين كانوا لا يخافون في الله لومة لائم ... و أبدا لم يسمحوا يوما بالتطاول على الدّين الإسلامي , و على الصحابة الكرام رضوان الله عليهم أجمعين ..

رحم الله الخلفاء الذين لم يدعوا إلى التحرر من أمور عقائدية بحجة التبعية الغربية , حتى يسايرون تطورهم

رحم الله الخلفاء الذين أشعلوا شعلة الإيمان , و فتحوا ما وراء الإسبان , و تسيدوا العالم , و نشروا الفضيلة , بأن قالوا : ( سمعنا و أطعنا ) ... لا بالطعن و التشكيك في أحاديث صحيحة ...

رحم الله الخلفاء : الذين أعطونا مجدنا خذلناه .. يوم غرنا الغرور , و ( خلعتنا ) الخساسة الغربية , فصار همّنا الوحيد , الطعن في المسلمين أيا كانوا و العرب خاصّة , و في المقابل تلهج ألسنة ( مفجوعين ) بما وصل إليه الغرب ...

اعلم رحمك الله أنّ الفرقات التي تحدثت عليها , لم تكن من جانب واحد فقط , بل كانت من الجانبين أي : من جانب الشعب و من جانب السلطة ( و لا يغرنك ما أصبح عليه العالم اليوم من تقدم تكنولوجي ناسيا بذلك أو متناسي , تناسق العقلية الحديثة مع ذلك ) .

ثمّ إنك تقول بأن كيس طحين لم يكن حلا : ( فهل أنت أدرى بشؤون الرعية من عمر رضي الله عنه و أرضاه ...؟؟ ) و الله لو أن عمر رضي الله عنه رأى بأنّ ألف طحين سيكون كافيا للمرأة لفعل .. ولكنّهم أناس كانوا يعيشون لآخرتهم و يكفيهم قوت يومهم .. ( فلا تنظر لنفسك و لنفسي الطماعة ) التي تركت خلفها ( و في السماء رزقكم و ما توعدون )


اسمع بارك الله فيك : شئت أم أبيت , لم تنجح سياسة في العالم بقدر ما نجحة الخلافة الإسلامية , و لم يتوصل أي عرف و لا أي قانون لما توصلت إليه .. ( و هذا على حسب ما كان متواجدا و متوفرا )


ثم علمت أم جهلت : لابد أن تعود الخلافة ذات يوم , و لو أنّ الخلافة بالفعل كانت غير صالحة في وقتنا ( لما ختم الله سبحانه و تعالى بها أمور المسلمين بأن كان واليهم و خليفتهم في آخر الزمان ( المهدي ))

ولا نحسبك جاهلا بالمهدي و قصته ...

نعم قد نتفق بأنّه وقتنا غير وقتهم و الدنيا تبدلت , و لكن الذي غاب عن الكثير بأنّه بالتطوير الخفيف ما كان عليه الخلفاء ( رحمهم الله ) ... و بإنتهاج نهجهم ... سنحقق المستحيل

و آخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين .

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


السلام عليكم

لي عودة :2:

فكرة 07-04-2014 03:26 PM

رد: دولة الخلافة و الأوهام السيوتاريخية .
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حاليلوزيتش (المشاركة 1813220)
[center]


لا يا اخي ا لكريم انا لم انسف منجزات الخلافة ، لكني قللت من اهميتها مقارنة بما لدينا اليوم ، فكما تعلم (او غالبا لا ) فموضوعي هو عن عبثية اسقاط الواقع في عصر الخلافة على واقعنا اليوم ، فنعم تلك الخلافة كانت راشدة و لها انجازات ، لكنها طبعا انجازات في اطار ذلك الزمان و المكان ،اما اليوم ومقارنة بما لدينا فهي لا شيء ، وهنا يجب ان انبه اني شخصيا اقدر انجازات الخلافة في وقتها ، و اتفهمها في اطارها ، فانا افهم السياق الزمكاني لها ، لكن طبعا لو حاول شخص تمجيدها على حساب ما لدينا الان ، فانا مضطر للتعامل معها وفق ما يريد هو ، وعليه فساظطر الى محاسبتها وفق معايير اليوم ، وهذا لانه هو من يخرجها من سياقها ..وهذا الخطأ خطاه

وكمثال على هذا .
[size=2]
حين تولى الخليفة ابو بكر الصديق الخلافة قام وخطب في الناس بالقول (أما بعد أيها الناس ، فإني قد وليت عليكم ولست بخيركم ، فإن أحسنت فأعينوني ؛ وإن أسأت فقوموني ) و طبعا هي كخطبة في وقتها تعتبر منتهى الحضارة ، فمن هذا الخليفة الذي يتواضع للناس ويطلب منهم التقويم (و اتمنى تلاحظ هنا انه لم يدعي الكمال والعصمة بإسم صحابيته ، و لم يدعي الكمال لحكمه وهذا تنويه لجماعة لا تتكلم عن الخلافة بسوء ، واذكر خلافتنا بخير ) ، لكن السؤال ما حال هذا الامر لو طبق اليوم .

الجواب انه حال كارثي ، فعلى اي اساس يقوّم الناس الخليفة ؟وبماذا؟ ، ونحن راينا كيف انه وحتى في ذلك الوقت ولغياب النص القانوني المنظم و المتفق عليه ، فلم يستطع الناس تقويم الخليفة ، بل العكس الخليفة ادانهم بإسم انه خليفة بإسم الله وانه لا حق لهم بتقويمه (والله لا انزعن قميصا البسنيه الله ).وهو ما ادى في النهاية ان الناس لم تملك سوى حمل السلاح لفرض تصورها ، وهو ما فتح باب الجحيم عليه او سمي بالفتنة الكبرى .

(في فرنسا حين احس ديغول بعدم حصوله على اغلبية شعبه قام بإستفتاء ورغم انه فاز به ، الا انه فضل الاستقالة لان النتيجة لم تكن كبيرة ، و هكذا عزل ديغول بدون قطرة دم ،واستمرت فرنسا بسلا م)

على هذا وكما نرى ، فالخلافة كنظام هي نظام مليء بالتغرات ، ومقارنة بالنظم الحديثة فهي اشمل ، فاليوم النظم الديمقراطية الوضعية تضمن ظوابط وشروط لكيفة عزل الحاكم ومحاسبته ، وبالمناسبة الفقهاء لاحقا اكتشفوا تلك التغرة في النظام التشريعي الاسلامي ، وعليه سدوها بفكرة عدم الخروج على الحاكم ، فالخليفة المسلم لا يعزل الا لكفر بواح ، او لمرض مقعد ، ولكنها طبعا لم تكن كافية ، فمفهوم الكفر نسبي ، وعليه خرجت طوائف كثيرة تكفر الحاكم كلما حصل خلاف ، و ساد الهرج و المرج الى اليوم بسبب هذا ، بل والى الان لا يوجد نظام واضح وشامل للخلافة ، بل هناك اجتهادات من الفقهاء لترميم هذا النظام ، وهي مجرد اجتهادات وضعية متواضعة ، اذا ما قورنة بالفقه الدستوري الديمقراطي .


اذن و كما نلاحظ فالنظام الحاكم في الخلافة لم يكن نظام كاملا ، بل كان مجرد تصور بدائي صاغة الخلفاء قديما وفق ما امكنهم (نظام على شكل نظاما لقبيلة) ، وهذا النظام اذا كان مفيد في الدولة القبيلة ، فهو غير صالح في الدولة الجمهورية .

شكرا




جميل جدا ،،
يبدو أننا نتجه حثيثا للوقوف على الإشكاليات
فنحن اتفقنا على كون الخلافة مليئة بالإنجازات لكنها لا تقارن بإنجازات اليوم .
وهذا محل اتفاق أيضا إن كان خارجا على الإنجازات الشرعية ومقتصرا على الإنجازات الدنيوية .
محل النزاع الآن أن نظام الحكم الذي ساد أيام الخلافة لا يصلح للمرحلة الحالية .
طبعا هذا في نظرك أنت وفي تصورك وإلا فعمليا فالجميع يعرف أن بعض الدول الإسلامية الحديثة لا تملك دستور وضعي وإنما هو بضع بنود بمرجعية إسلامية ولنفرض تفاؤلا أنها الجزائر ومن مواد تلك الدولة ما يلي:
اقتباس:

المادة 1
الجزائر دولة عربية إسلامية ذات سيادة تامة ؛ دينها الإسلام ودستورها كتاب الله تعالى وسنة رسوله ولغتها اللغة العربية وتعتمد اللغة الأمازغية بعد تنصيب لجنة للعمل على ترقيتها وجعلها في مصاف اللغات العالمية لتكون لغة رسمية للبلاد . وعاصمة البلاد هي (الجزائر)
المادة 2
عيدا الدولة.. هما عيد الفطر والاضحى.. وتقويمها هو التقويم الهجري.
المادة 6
يبايع المواطنون الحام على كتاب الله تعالى وسنة رسوله وعلى السمع والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره.
المادة 7
يستمد الحكم في الجزائر سلطته من كتاب الله تعالى وسنة رسوله وهما الحاكمان على هذا النظام وجميع أنظمة الدولة.
المادة 8
يقوم الحكم في الجزائر على أساس العدل والشورى والمساواة وفق الشريعة الإسلامية.
وهكذا بقية البنود التي صيغت بصيغة إسلامية


باختصار يعني يمكن ببساطة الحصول على دولة حديثة وفق الشريعة الإسلامية إن كانت الحداثة هي العمران والتكنولوجيا فهذا البلد بعث من قلب الصحراء ومن بين الخيام وهو مواصل مسيرته التقدمية بخطى ثابتة رغم النقائص العظيمة والتي مردها عدم الانضباط التام بدستورهم وإلا لاستوفت شروط الخلافة وباشرت عمليات الفتوحات :)

نعود للإشكالية التي أنت واقع فيها وهي من أين يستمد نظام الحكم الإسلامي تعاليمه وأطره وأسسه سواءا في صورته القديمة أي في عصر الخلافة أو في صور حديثة
والإجابة هي أمرين :
أولا : إما أن أسسه العامة هي من الكتاب والسنة
ثانيا : وضع بشري .

طبعا لا يختلف اثنان ولا يتناطح كبشان أنه من الكتاب والسنة قطعا
وعليه فالنتيجة بسيطة وهي أن نظام الحكم في الإسلام لا يصلح لهذا العصر وبالتالي الكتاب والسنة لا تصلح لهذا العصر !!

فإن أجبت بنعم فهذه تسمى في الدين الإسلامي ردة ...!؟
وإن أجبت بلا يعني يجب تطبيقها ...!؟

بقي مخرج واحد وهو أن تقول أنا مقر بأن الكتاب والسنة يمكن أن يكون دستور لنظام الحكم لكن أشكل علي كيف سيتعامل مع المسألة الفلانية قياسا على الأنظمة الديموقراطية الكفرية الحالية وكيف تكون إسلامية ومدنية في الوقت نفسه !

وعندها سنتجه لتنويرك يا عزيزي وتصبح من المتنورين فعلا
أنتظر اجابتك
:)
فكرة

امر طبيعي 07-04-2014 03:41 PM

رد: دولة الخلافة و الأوهام السيوتاريخية .
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حاليلوزيتش (المشاركة 1813259)


هذا اخي على فرض ان يكون القران هو الدستور وعليه فأياته هي البنود الدستورية ، لكن جماعة اليوم لا يقولون القران هو الدستور ، بل يقولون ان فهم جماعة الحل والعقد هو الدستور ،( احكام
الشريعة الإسلامية تشمل أدلتها الكلية وقواعدها الأصولية والفقهية ومصادرها المعتبرة عند اهل السنة و الجماعة هي المصدر الرئيس للتشريع - المادة الثانية من الدستوري المصري ) و السؤال من منح لهم حق ان يكونوا فوق حرية الشعب في اختيار تشريعاته ، يعني على الاقل النواب منتخبون وتحكمهم ظوابط حقوق الانسان والحريات العامة ، فهل اهل الحل والعقد منتخبون ؟ ، وهل لديهم ظوابط تحمي المواطن ؟ طبعا لا ، فشروط الحل و العقد متروكة للحاكم المتغلب الذي يعينهم على هواه ، والذي طبعا سيفسرون له القران على هواه ليديم ملكه ..

لكن ومع هذا ، وعم تجاوز كل ما قلنا فيبقى السؤال : ومع فرض ان ا لقران هو الدستور ، فهل يحدد القران طبيعة الدولة ، وشكلها وحددوها ؟ افترض الجواب لا فكما قال الاخ فكرة ان دولة الاسلام ليست دولة ارض ووطن بل هي دولة دين ، وكل مؤمن هو مواطن فيه ؟ لكن اليس السؤال وما موقف المواطنين المسلمين في الدول الاخرى اتجاه قيام هكذا دولة ؟ ، فهل يكفي انهم مسلمون انهم باتو عملاء لها ؟

ثم هل دول العالم سترضى بعملاء على ارضيها ؟ اوليس هذا فتح لباب من محاكم التفتيش ضد المسلمين بإسم خيانه اوطانهم لصالح دولة الخلافة ؟ حين نقول ان كل مسلم هو مواطن في دولة الخلافة .

ثم هل العالم سيسمح بدولة قائمة على اساس انتهاك سيادة الامم الاخرى ، فهل ستقبل الدول الاخرى بدولة تجعل من شعارها محاربتهم لغزوهم و اداخلهم في الدين ؟ وان مواطنيهم رعايا لها ؟ .الخ..الخ

حقيقة لا ادري كيف يمكن لهكذا مفاهيم ان تتناسق في عقل واحد بأريحية ، لكن دعنا نسمع الاجابة ممن لديه

تشكر



ألست أنت و الجماعة التي تتبنّاه أو تتبناك ( فقد تشابكت الأمور و ما عادت تفهم ) ألست أنت الذي تدع إلى فصل الدّين عن الدولة ... أي فصل القرآن عن السياسة

و لماذا هذا التكلف و التنطع .... ألست تبحث عن أشياء تسير بها دولتك ... أتيناك بكلام الله ( و لا نحسبك لم تقتنع ) سبحان الله و هل هناك جواب يقنع أكثر من كلام الله ( و من لم يردعه القرآن و السنة فلا رادع له ) كيف سيقنعه كلام البشر ....

و ها نحن بعدما جمعنا لك سابقا تناقض كلامك ( كما طلبت أنت ) ها نحن نشهد تناقض أفكار ( و حالة لا استقرار )

نعم كيف يا أخي من جهة تقول أريد شيء يسير الدولة من الدين ....و أحكام بذلك ... ثم تطلب في المقابل أو تطالب بفصل الدّين عن الدولة أليس هذا جنون و أنت تعلم أن الحل يكمن في تطبيق الدّين على الدولة و في كل شيء....؟؟

بل و أنت تطالب بذلك , ألست ترى بأنّ الله سبحانه و تعالى ( و هو السميع العليم ) قد علم ما كان و ما يكون و ما سيكون ... فنزّل في القرآن كل شيء بقدر ....؟؟

ألست ترى بأن الشيخ العجوز ( أقصد الدولة أكيد ) ألست تجد علاجه في القرآن ....؟؟

ألديك شك بأن ربنا عزّ و جل قد بيّن لنا كيف نسير دولتنا بحيث لا تحيد عن الصراط المستقيم .....؟؟

و بالنسبة لسؤالك عن منح الحق نقول : و من منح الشعب الحق في القفز على حدود الله ...؟؟


للأسف إجابتك غير صحيحة و علامتك ناقص صفر ( ملاحظة ناقص يساوي زائد صفر )

نعم القرآن فيه بيان كل شيء .... بعض العقول فقط هي من ينقصها كل شيء


السلام عليكم

almohalhil 07-04-2014 03:51 PM

رد: دولة الخلافة و الأوهام السيوتاريخية .
 
إضافة رد

"الخلافة"؛ هذا الهدف العظيم الضائع بين جهل المسلمين وتجاهلهم.

أما العامة؛ فإنهم يجهلون أن هناك هدفا ينبغي السعي لتحقيقه اسمه "الخلافة"، ويظنون أنها حقبة تاريخية من عمر هذه الأمة قد مضت وانقضى منذ أمد أجلها ولن تبعث من موتها إلى يوم النشور.

وأما العاملون للإسلام؛ فإنهم يتجاهلونها أو يقصرون في حقها.

وتقدمنا نحوها؛ يحدونا الشوق ويدفعنا الشرع، يحدونا الشوق لإعادة دولة المسلمين وكيانهم السياسي الذي امتد عمره ثلاثة عشر قرنا من الزمان وألقى ظلال عدله على معظم اليابسة من الصين شرقا إلى الأطلنطي غربا، ومن وسط أوروبا شمالا إلى أواسط إفريقيا جنوبا، ويدفعنا الشرع لإعادة خلافتنا ونصب خليفتنا، فلقد اجتمعت الأمة قاطبة على وجوب نصب خليفة يقوم بأمر المسلمين واتفق مع أهل السنة في ذلك الخوارج والشيعة والمرجئة وغيرهم من الفرق.
تقدمنا نحوها؛ ونحن نسمع مقولات المنافقين والذين في قلوبهم مرض: {غر هؤلاء دينهم} [الأنفال: 49]، فنجيبهم: {ومن يتوكل على الله فإن الله عزيز حكيم} [الأنفال: 49].

تقدمنا نحوها؛ ونحن نعلم أنه على قدر روعة النصر الذي نطلبه لابد أن يكون حجم العطاء الذي نقدمه، ونحن لا نرضى إلا بخلافة على نهج النبوة، ترث خلافتنا الأولى، وتحكم أرض الله بشرع الله، بعز عزيز أو بذل ذليل، عزا يعز به الإسلام وأهله وذلا يذل به الكفر وأهله.

يا أخت أندلس عليك سلام هوت الخلافة عنك والإسلام

طوي الهلال عن السماء فليتها طويت وعم العالمين ظلام

و الأسس التي تقوم عليها خلافتنا هي:


أن المشرع هو الله عز وجل، والرسول صلى الله عليه وسلم مبلغ عن ربه.


حق التشريع غير ممنوح لأحد، لا للخليفة، ولا لأهل مشورته، ولا لبرلمان، ولا لحزب، ولا لمجموع الأمة، بل هو خالص حق الله تعالى.

أما الاجتهاد لمعرفة حكم الله فيما يعرض من وقائع وفيما يجد من نوازل وقضايا؛ فهذا ليس تشريعا، بل هو البحث عن حكم الله في هذه الواقعة بالطريق الذي شرعه الله لذلك، {ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم} [النساء: 83]، وهذا موكول بأهله من العلماء، وهم بذلك لا يشرعون للأمة بل يستنبطون للأمة حكم الله في هذه الواقعة ويجتهدون في ذلك، ملتزمين في اجتهادهم بالشرع وقواعده وحدوده وضوابطه وقيوده ولا يحيدون عن ذلك قيد أنملة.


و "خلافتنا"؛ لا تقدم بين يدي الله ورسوله لا بقول ولا بفعل ولا بأمر ولا بنهي ولا بتشريع، ولا ترفع صوتها فوق صوت النبي في شيء من ذلك أبدا.


و "خلافتنا"؛ ترد الأمر كله لله ولرسوله، وترد أي نزاع لله ولرسوله، {وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله} [الشورى: 10]، {فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول} [النساء: 59].


و "خلافتنا" تقيم الإسلام في رعاياها وفوق أراضيها في الصغير والكبير من الأمور وكذلك يحدد الإسلام لها علاقاتها بمن حولها سلما وحربا معاهدة وصلحا.


الخليفة ما هو إلا منفذ لأمر الله ورسوله مهمته حفظ الدين وحراسته ونشره، وسياسة الدنيا بالدين.

قال الماوردي: (الإمامة موضوعة لخلافة النبوة في حراسة الدين وسياسة الدنيا).

والشورى من سمات حكمه، {وأمرهم شورى بينهم} [الشورى: 38].


والعدل كذلك من سمات حكمه، {وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل} [النساء: 58]، والعدل هو ما أمر الله به ورسوله، فإن وجد الحكم بالنص عليه في الكتاب والسنة وإلا اجتهد في معرفة حكم الله فيه، لذا اشترط الفقهاء "العلم"؛ كشرط معتبر عند اختيار الخليفة كي يتمكن من الاجتهاد بالنظر في الأدلة لمعرفة حكم الله فيما يطرأ ويجد من قضايا ونوازل.

وطرق انعقاد الخلافة ثلاثة:

أ) الاستخلاف؛ إما بأن يستخلف الخليفة رجلا بعده أو يستخلف جماعة تختار من بينها الخليفة الجديد.

ب) بيعة أهل الحل والعقد لرجل تتوفر فيه شروط الخلافة.

ج) الاستيلاء، أو ما يسمى بـ "إمارة المتغلب".

وتفصيل ذلك مبسوط في كتب السياسة الشرعية.

أما شروط الخليفة فسبعة - ذكرها الماوردي -:

1) العدالة على شروطها الجامعة.

2) العلم المؤدي إلى الاجتهاد في النوازل.

3) سلامة الحواس وهي السمع والبصر واللسان.

4) سلامة الأعضاء من نقص يمنع عن استيفاء الحركة.

5) الرأي المفضي إلى سياسة الرعية وتدبير المصالح.

6) الشجاعة والنجدة المؤدية إلى حماية البيضة وجهاد العدو.

7) النسب وهو أن يكون من قريش لورود النص فيه وانعقاد الإجماع عليه.


وطاعة الخليفة واجبة وهي من طاعة الله ورسوله، فتجب طاعته في كل أوامره، ما لم يأمر بمعصية فإن أمر بمعصية وجبت مخالفته وحرمت طاعته في هذا الأمر.

فإذا ظلم الخليفة أو فسق؛ لم يجب الخروج عليه، لكن إذا تتابع منه ذلك فيجوز إن كانت مفسدة خلعه أقل من المفسدة المترتبة على الإبقاء عليه مع ما هو عليه من ظلم أو فسق - وهذا محل نقاش وخلاف طويل بين علماء أمتنا -

أما إذا طرأ على الخليفة - والعياذ بالله - كفر بعد انعقاد بيعته؛ فيجب عزله وخلعه لنصب إمام مسلم عادل، وإن أدى الأمر إلى نصب القتال لخلعه.

والخليفة ما دام قائما بواجباته يظل في ولايته حتى الموت أو العجز أو الاستقالة.

فدولة الخلافة هي الترجمة الصحيحة للإسلام، هي الكيان السياسي الأوحد الذي يتجسد فيه الإسلام شاملا، وتقوم من خلاله شريعة الرحمن كاملة.

والإسلام - كما قدمنا - هو الذي أوجب قيامها لحراسة الدين ولسياسة الدنيا، وهو الذي حدد لها غايتها وعقيدتها وشريعتها، وليس لبشر أيا كان أن يغير شيئا من ذلك، وإلا صارت ملكا جبريا جاهليا يجب إزالته.

و "خلافتنا"؛ هي الحل الأوحد والأمثل لما يعانيه المسلمون الآن من مشاكل ومصاعب، وما يواجهونه من فتن ومعضلات.

هي الحل للتخلف الاقتصادي؛ الذي نحياه والذي أورثنا تبعية اقتصادية أدت بدورها إلى تبعية سياسية ذليلة لشرق ملحد أو غرب كافر.

هي الحل للتخلف العلمي؛ الذي تعانيه الدول المسماة بالإسلامية.

هي الحل للضعف والوهن العسكري؛ الذي يوقفنا عاجزين عن حفظ ديارنا وأعراضنا ومقدساتنا.

هي الحل للظلم المتفشي بين الخلق.

هي الحل للزيغ العقائدي المستشري بين أبناء الأمة.

هي الحل للتردي الخلقي الذي سقطت فيه مجتمعاتنا.

هي الحل للامبالاة والانهزامية التي تحيا فيها النفوس اليوم.

هي الحل لكل هذا، والدليل على صدق ما نقوله؛ هو أن شيئا من ذلك ما لم تعرفه ديارنا وأمتنا إلا في فترات ضعف ووهن الخلاف، فلما سقطت الخلافة بالكلية تحولت المصاعب والمتاعب إلى فتن داهمة ومعضلات معجزة.

ورحم الله الإمام أحمد: (الفتنة إذا لم يكن إمام يقوم بأمر المسلمين).
و "خلافتنا"؛ هي الحل الأوحد والأمثل أيضا لكل ما تعانيه البشرية اليوم من صور رهيبة للظلم والفقر، ولكل ما نراه في العالم من تناقضات مذهلة، إن خمس سكان العالم يستعبدون البشر ويستذلونهم في سبيل تحقيق ثرائهم وتحصيل قوى البطش والإرهاب.

إن الأنظمة الحاكمة والنظريات السائدة في المجتمعات التي يسمونها بالمتقدمة المتحضرة عاجزة عن إثراء دولها وإغنائها وتدعيم قوتها إلا بإفناء وإذلال واستعباد بقية بلدان وشعوب الأرض،

إن الواقع يؤكد فشل كل الأنظمة الحاكمة المهيمنة في أكثر الدول تقدما ورخاء وقوة عن إيجاد إطار سياسي ومنهج عقائدي وفكري يستطيع أن يظل العالم بأسره محققا لكافة شعوبه الرخاء مقيما في كافة أنحائه العدل، بل إنهم يقيمون الظلم، ويحققون الفقر لكل شعوب الأرض في مقابل رخاء وقوة دولهم، بينما استطاعت الخلافة - يوم أن كانت قائمة، حاكمة - أن تحقق العدل والرخاء فوق أراضيها التي تجاوزت نصف اليابسة المعروفة وقتها دون ظلم لأحد.

إن السنن الحاكمة لهذا الكون لتقف حجر عثرة في وجه أي نظام يحمل منهجا غير منهج هذا الدين، إن هذه السنن الكونية تمنع أي نظام وضعي أن يحقق الرخاء ويقيم العدل فوق الأرض كلها، بينما تعطي هذا للنظام السياسي الإسلامي الذي يحكم ويطبق شرعة الرحمن.

لذا كانت الخلافة هي النظام السياسي الأوحد الذي بإمكانه أن تنضوي تحت لوائه كل شعوب الأرض باسطا نفوذه على كل بقاعها محققا العدل والرخاء والأمن.

هذه هي خلافتنا التي سقطت منذ سبعين عاما فقط، والتي نسعى اليوم لإعادتها كهدف لنا، بجوار هدفنا الآخر - تعبيد الناس لربهم - امتثالا لأمر المولى عز وجل: {أن أقيموا الدين} [الشورى: 13].

سوف لا يصدقنا الكثيرون عندما نقول؛ إن خلافتنا ستعود ولا شك في ذلك وستعود لتحكم الأرض كلها، وسوف يظن الكثيرون؛ أن هذا حلم بعيد المنال مستحيل الوقوع... ولكننا لا نأبه بذلك.

فقد بلغنا عن نبينا وعد صادق لا يكذب: (إن الله زوى لي الأرض فرأيت مشرقها ومغربها، وإن أمتي سيبلغ ملكها ما زوى لي منها).

حاليلوزيتش 07-04-2014 03:56 PM

رد: دولة الخلافة و الأوهام السيوتاريخية .
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فكرة (المشاركة 1813302)


جميل جدا ،،
يبدو أننا نتجه حثيثا للوقوف على الإشكاليات
فنحن اتفقنا على كون الخلافة مليئة بالإنجازات لكنها لا تقارن بإنجازات اليوم .
وهذا محل اتفاق أيضا إن كان خارجا على الإنجازات الشرعية ومقتصرا على الإنجازات الدنيوية .

جيد اخي : مع ملاحظة انه لا يوجد شيء اسمه انجاز ا شرعي ، فهل اخترع الخلفاء الاسلام ليجازوا عليه ، ام ان الله اوحى به لنبيه صلعم ؛ اوحى به كما يوحي لكل الانبياء في كل الامم .

اقتباس:



باختصار يعني يمكن ببساطة الحصول على دولة حديثة وفق الشريعة الإسلامية إن كانت الحداثة هي العمران والتكنولوجيا فهذا البلد بعث من قلب الصحراء ومن بين الخيام وهو مواصل مسيرته التقدمية بخطى ثابتة رغم النقائص العظيمة والتي مردها عدم الانضباط التام بدستورهم وإلا لاستوفت شروط الخلافة وباشرت عمليات الفتوحات :)



لا اخي انت هنا تتجاوز لانك هنا تبتدع نظام جديد يدعى الدستور ، لكن الخلافة لم تبتدع دستور ، فلو كان هناك دستور لتحاجج به مخالفوا الخليفة عثمان حال اشتبكاهم معهم ، وهذا لم يحصل لانهم استعملوا بدلا منه السيوف ، بل حتى حال رفع المصاحف على الرماح في حالة الخلافات مع الخليفة علي رضي الله عنه ، فذلك الدستور المفترض لم يكن متين البنيان واضح المعان في ادارة الدولة ، وعليه قال علي رضي الله عنه ، (لا تحاججه بالقران فالقران حمال اوجه ) ، لكن في الدستاير اليوم لا يوجد شيء اسمه مادة حمالة اوجه ، فالمواد قاطعة فاصلة مفهومة (ربما فقط دساتير العرب فيها تلك المواد الفضفاضة ) .

اقتباس:

المادة 1
الجزائر دولة عربية إسلامية ذات سيادة تامة ؛ دينها الإسلام ودستورها كتاب الله تعالى وسنة رسوله ولغتها اللغة العربية وتعتمد اللغة الأمازغية بعد تنصيب لجنة للعمل على ترقيتها وجعلها في مصاف اللغات العالمية لتكون لغة رسمية للبلاد . وعاصمة البلاد هي (الجزائر)
المادة 2
عيدا الدولة.. هما عيد الفطر والاضحى.. وتقويمها هو التقويم الهجري.
المادة 6
يبايع المواطنون الحام على كتاب الله تعالى وسنة رسوله وعلى السمع والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره.
المادة 7
يستمد الحكم في الجزائر سلطته من كتاب الله تعالى وسنة رسوله وهما الحاكمان على هذا النظام وجميع أنظمة الدولة.
المادة 8
يقوم الحكم في الجزائر على أساس العدل والشورى والمساواة وفق الشريعة الإسلامية.
وهكذا بقية البنود التي صيغت بصيغة إسلامية




اخيرا وحول دستورك الاخ فكرة الذي طرحت بعض مواده ، فهل تكرمت بنشر بنوده كاملة ، ولنركز على شروط الحاكم ، كيف ينتخب او يبايع ، طريقة عزله ، علاقة سلطته بسلطة القضاء و الدولة ، مصدر شرعيته ، علاقته بالمواطنين ، وحقوق المواطنين عليه ، وواجباته اتجاههم

تشكر


حاليلوزيتش 07-04-2014 04:17 PM

رد: دولة الخلافة و الأوهام السيوتاريخية .
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قطر.الندى (المشاركة 1813297)
أهلا بالاخ حاليلوزيتش مجددا
دعني اخي الكريم اوضح امرا... كوني أعتقد بأن "نظام الخلافة" لا يشكل حلا للقضايا والمشاكل المطروحة اليوم على مستوى أنظمة الحكم في الدول الاسلامية مرده تلك الفوارق التي لا يمكن القفز عليها بين البيئتين والمستجدات المتراكمة عبر كل تلك السنين التي غيرت قناعات الناس وتصوراتهم حول مفاهيم اقامة دولة... غير ان هذا لا يلغي افتخاري بكل تلك الانجازات التي حققها المسلمون منذ بعثة النبي صلى الله عليه وسلم..وفي عهد الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم أجمعين ومن جاء بعدهم واجتهد باخلااااااص لله سواء أصاب أو أخطأ في اجتهاده...



تحية الاخت قطر الندى ، بخصوص كلامك فلا اضن اختي هذا الكلام يصدر عن اي عاقل في العالم ، فجميعنا يعلم ان الانجاز الذي قد يبدو صغير اليوم هو عظيم في وقته ، وعليه تفتخر كل الامم بإنجازتها التاريخية بحماس رغم انها منجزات بسيطة ( الابجدية للمصريين - الكتابة و الدولاب للسومريين - الورق للصينيين -الجبر للمسلمين ..الخ ) وانا طبعا لا اقول هذا ، لكن وكما اكرر اكثر من مرة فهذا الامر لا يعني بالضرورة انه وبإسم هذا الانجاز التاريخي انه بات علينا اعتماده للابد ، فمن غير المعقول ان ياتي شخص ويقول مثلا أن استعمال الورق الصيني التقليدي او ورق البردي للكتابة هو الواجب اليوم ، وهذا بإسم انه نجاز تاريخي !!!

طبعا هذا الكلما هو كلامك خرافي ، وهو بالذات ما اريد ايصاله لجماعة تطبيق الخلافة الراشدة ، فتلك الخلافة مثلها مثل ورق البدري و المحراث ، و الدولاب السومري ، في وقتها كانت امور عظيمة ، لكنها اليوم العاب اطفال.

اقتباس:

هذا من جهة، ومن جهة أخرى فإن كلامي لا يتعارض مطلقا مع إيماني بما جاء في الحديث الشريف الذي ساقه لنا أخي مهلهل,,, فنحن ولله الحمد والمنة نؤمن بكل الأمور الغيبية التي اخبرنا عنها المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه.




لك اختي كامل الحق ان تعتقدي ما تريدين ، لكن براي هذا الحديث لا اساس له من الصحة ، لانه واضح انه حديث موضوع لتبربر تجاوز ما ، فبإسم الحديث (الذي هو ضني التبوث في النهاية ) يتم تبرير الملك الجبري و الملك العضوض ، وكل الارهاب والاستبداد الذي مارسه الخلفاء..ونحن وبدل محاسبة الخلفاء تمسح السكين في الله بانه هو من قدر الارهاب و الاستبدادي الذي مارسوه

عن نفسي فلا اوؤمن بهذا الحديث و لست ملزما به
اقتباس:

"
عن أي قانون وعن أي اعلام تتحدث يا رجل؟ وتحدثني ايضا عن هيبة الحق وعلى ان الفرد هو محو الاهتمام؟ ما أطيبك اخي حاليلوزيتش.
من جهتي.. إذا اردت أن اصف لك في بضع كلمات نظامهم الذي نحاكيه في بلداننا...دون مزايدات ودون أن أبخسهم حقهم في الاعتراف بالانجازات التي حققوها ويحققوها في كل المجالات.. أقول بأنه نظام يدور حول قانون ومحور واحد ووحيد... هو "تحقيق المصالح"... ولا تهم بعدها الوسيلة اي كانت فلتكن.
تحياتي.


كيف اي قانون ، الم يحاكم جاك شيراك بسبب استغلال النفوذ ، الا يحاكم اليوم ساركوزي ، الم يحاكم ايهود اولمرت على بضع جنهيات في اسرائيل ...اليسوا هؤلاء حكاما يحاسبون على العبث بأموال المواطنين ؟

ربما انت تنظرين لحالينا نحن ، وصحيح انه مزري لكن هذا لا ينفي التقدم الذي حققه هؤلاء ، وعليه حين اقول انه زمن الفرد فهذا حقيقي ، لانه قديما كنا نحن وهم مشاعا للاقطاعيين ، لكن اليوم هاهم يتقدمون ، وهذا جيد .

تشكري


حاليلوزيتش 07-04-2014 04:20 PM

رد: دولة الخلافة و الأوهام السيوتاريخية .
 
اقتباس:

وطرق انعقاد الخلافة ثلاثة:

ج) الاستيلاء، أو ما يسمى بـ "إمارة المتغلب".

سؤال الاخ المهلهل ، لماذا حين انقلب الجيش الجزائري على الفيس او السيسي على مرسي ، لم يقل احد انها خلافة متغلب ، وانه وجب الطاعة له ؟ فهل هذه شروط موضوعية ، ام شروط انتقائية (اذا كان متغلب اسلامي فطاعة واجبه ، واذا لم يكن فهو عدو لله و رسوله ووجب قتاله ) ومجرد سؤال

almohalhil 07-04-2014 04:27 PM

رد: دولة الخلافة و الأوهام السيوتاريخية .
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حاليلوزيتش (المشاركة 1813331)




[/size]


لك اختي كامل الحق ان تعتقدي ما تريدين ، لكن براي هذا الحديث لا اساس له من الصحة ، لانه واضح انه حديث موضوع لتبربر تجاوز ما ، فبإسم الحديث (الذي هو ضني التبوث في النهاية ) يتم تبرير الملك الجبري و الملك العضوض ، وكل الارهاب والاستبداد الذي مارسه الخلفاء..ونحن وبدل محاسبة الخلفاء تمسح السكين في الله بانه هو من قدر الارهاب و الاستبدادي الذي مارسوه

عن نفسي فلا اوؤمن بهذا الحديث و لست ملزما به



هذا إنكار صريح لحديث صحيح ........وإنكار الحديث الصريح كفر ....
والسلام على من اتبع الهدى ...
هل يسمح هذا المنتدى الجزائري ... بالكفر ؟ والردة ؟
نحيل الأمر لأهل الإختصاص



الساعة الآن 12:38 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى