![]() |
فتاوي البلاط
كالعادة يطل علينا وزراء فخامته بما لا ينتظره عاقل ولا حتى مجنون فيطلقون العنان لألسنتهم ويقولون كل ما يجب أن يقال ولا يقال و نسوا قوله تعالى:(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) فمن زلات سلال التي لا نهاية لها الى بن يونس وصاحب المقولة الشهيرة "ناعلبو لمايحبناش " مرورا الى فتوى غلام الله وحاشى أن يكون لله ولدا وفتاويه التي ربما جاء بها من الاسرائيليات
فهل يعقل أن وزير الشؤون الدينية غلام الله يصدر "فتوى" تحرّم مقاطعة الانتخابات وتعتبر المقاطعين "غشاشين وآثمين؟"لماذا تتجاوز فتاويه التي ليس لها سند لا من القرأن ولا من سنة حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم أحداث هي من صنع النظام أين هو من نهب المال العام ؟ أين هو من فساد الادارة ؟ أين هو من خطف الأطفال ؟ أين هو من زلات الوزراء ؟ أين هو من ذهاب فخامته الى فال دوغلاس و موت الرعية في اسطبلات وزارة الصحة ؟ أين هو من سرقة ارادة الشعب؟ أين وأين وأين.....؟!!!! ألم يكن حريا بمفتي البلاط أن يفتي أولا لزملائه في الحكومة قبل أن يفتي للشعب فأخطاء الوزراء لا تعد ولا تحصى ولن تكفي المجلدات في اصدار فتاو في حقها المعروف قانوناً أن الانتخاب حق، والمواطن حرّ في ممارسة هذا الحق أو الامتناع عنه دون أن تترتب على ذلك أيُّ عقوبة، فهل السيد الوزير يريد مصادرة هذا الحق . أنا لست من أهل الافتاء والا كنت اصدرت فتوى تحرم عليك ممارسة مهنة الاستوزار خاصة في وزارة الشوؤن الدينية لبلد كل مواطنيه مسلمون . |
رد: فتاوي البلاط
السلام عليكم
عذرا أخي غلام الله وزير و ليس مفتي و الوزراء لهم توجهاتهم السياسية ومصالحهم الخاصة و الحزبية وكلامه ليست فتوى و لا تلزمنا هذا بغض النظر هل نحن موافقون على ما قاله هذا الرجل أم لا |
رد: فتاوي البلاط
قبل الانتخاب صدرت قرارات عليا بعدم السماح لدعوات المقاطعة و اي شخص يدعوا للمقاطعة علنيا يحاسب و بقدرة قادر سمحوا بتجمع علني بقاعة حرشة يدعوا للمقاطعة !!!! و المفاجئة حضور بلحاج الرمزي :11: و رفقاءه بعد او قبل لا اتذكر ظهوره وحده في لابيست و هو يحمل تلك اللافتة المعادية نظام صعيب :11: |
رد: فتاوي البلاط
الأخت مسلمة مع احترامي لرأيك الوزير غلام الله عندما يطلق كلمة تحريم أليس كلامه بفتوى
|
رد: فتاوي البلاط
المقاطعة هي نوع من انواع الخروج عن الحاكم .
وبالتالي فلا يجوز المقاطعة . ان قالها غلام الله فهذا تطور في فكر الرجل ودليل على شجاعته . |
رد: فتاوي البلاط
اقتباس:
ولك كل الإحترام أخي لكن مع كثرة الهرج و المرج الإعلامي أصبح الواحد لا يصدق كل ما يقرأ فالوزير قال على هامش ندوة حول" الرسالة الروحية و الإجتماعية للمسجد" ..... المطلوب من المواطن التعبير عن رأيه وممارسة حقوقه وواجباته نحو الوطن، معتبرا أن الانتخاب “واجب وبطولة” واستغرب من دعاة مقاطعة الانتخابات الرئاسية المقبلة معتبرا أنهم “ليسوا على صواب” ووصفهم بـ«غشاشين”، معتبرا أن مجرد إساءة الظن في مرشح ما يعد “جريمة” وأن المصرح بتلك الإساءة يعتبر أنه ارتكب “جريمة جزائية” مشددا على أنه “لا يجوز أن نشك ونسوء الظن في الآخرين”..... لدى أخي الكريم إذا أردنا انتقاده فسيكون ذلك انطلاقا مما قاله هو حقيقة حول حكاية الغش و سوء الظن والجريمة الجزائية فكلامه واضح ليس بفتوى فلماذا نقول له "ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد" و لا نقولها لأنفسنا في نقل الخبر !! هذا هذفي من المداخلة لا غير بارك الله فيك |
رد: فتاوي البلاط
وما علاقة الفتوى بالمنصب اخي ، اليس الاصل هو هل لها دليل شرعي ام لا ، فاذا كان لها ، فهي فتوى صحيحة ، واذا لم يكن لها فهي فتوى بطالة ؟
الاحرى الرد على الفتوى بالرد الشرعي ، وليس بالطعن في صاحبها ، . |
رد: فتاوي البلاط
الرد على كلامه برد شرعي كيف ذلك وكلامه لم يستدل من خلاله لا بأية كريمة ولا بحديث ليس فيما يخص فقط الانتخابات حتى مطالبته بمعاقبة الائمة الذين لم يصلوا صلاة الغائب لم يكن فيها على صواب الا يرى المذهب المالكي الذي هو مذهبنا عدم مشروعية صلاة الغائب كيف اذا يطالب بأدائها فذلك اما جهلا ام لأمر أخر زد على ذلك قضية الحجاب تدافعون عن شخص لا يستحق مثل هذا المنصب
|
رد: فتاوي البلاط
المقاطعة لا تعني بالضرورة الخروج عن الحاكم وباعتبار أن المشاركة حق و واجب كذلك المقاطعة أليست هذه الديمقراطية , وبالمقابل اي شجاعة تحلى بها غلام الله فهو يدافع عن بقاءه
|
رد: فتاوي البلاط
المقاطعة لا تعني بالضرورة الخروج عن الحاكم وباعتبار أن المشاركة حق و واجب كذلك المقاطعة أليست هذه الديمقراطية , وبالمقابل اي شجاعة تحلى بها غلام الله فهو يدافع عن بقاءه اقتباس:
|
رد: فتاوي البلاط
والله غريب حال كثير من الناس
اليس هناك حس وطني الذي يساهم سلبا في تمييع المواطنة فلا يبالي باحترام القانون ولا يشارك في الانتخابات اليس غاشا لوطنه اليس آثما في حق الجزائر ولانقول ذالك بالمعنى الديني ثم نهاجم الوزير لانه قال ذالك ولانبالي رؤوس الوهابية وهم يدفعون بالشباب نحو الهاوية في سوريا ضد الدولة وفي مصر ضد الاخوان هناك بعض التفاصيل قد نختلف ونتفق فيها لكن على العموم رؤوس الوهابية اخطرمما يقولوزيرالشؤون الدينية |
رد: فتاوي البلاط
اقتباس:
اما وزير الشؤون الدينية فعليه أن يدلو بدلوه في باقي القضايا أما الوطنية عندكم هي تاييد رأي الوزير أما من يقف ضده فلا يعرف للوطنية معنا |
رد: فتاوي البلاط
اقتباس:
اذا فالقضية هي اعتراض على كلامه لانه يخالف هوىسياسي ما ، وليس لانه بلا دليل شرعي و ، وعليه فالقضية ليست قضية دين بل قضية سياسة .. تشكر |
رد: فتاوي البلاط
اقتباس:
اعتقاد اهل السنة و الجماعة و علماء أهل السنة و المعروفين ابن تيمية و تليمذه ابن القيم الجوزية و الالباني و ابن باز و العثيمين قد افتوا بذلك و الله المستعان يعني بالمختصر المفيد ان غلام هذا لا هو في طولها و لا هو في عرضها نسأل الله العافية فغلام لا يليق بالفتوى أمّا بخصوص الزرذة و احياء الاحتفالات الدينية التي ابدعوا فيها و التي ليست من الاسلام في شيء هو اهلاً لها نسأل الله العافية في امان الله |
رد: فتاوي البلاط
اقتباس:
وانت الأخ حليلو نريد التاهل للدور الثاني مشكور |
رد: فتاوي البلاط
اقتباس:
كلام جيد اخي ، يعني انت بالمختصر تطعن في النظام الانتخابي القائم على سيادة الشعب من الاساس ، لكن سؤالي لك وكيف يتم اختيار اهل الحل والعقد الذين سيختارون ولي الامر . تشكر |
رد: فتاوي البلاط
اقتباس:
و اتحدّاك أتحدّاك أن تثبت لي ذلك بالدليل قال الله قال الرسول و الذين تسميهم الوهابية هم محمد بن عبد الوهاب النجدي و ابن تيمية و ابن القيم الجوزية و الالباني و العثيمين و ابن باز هؤلاء ماتوا رحمهم الله امّا الاحياء سأبدأ لك بشيخ الجزائر و رائد من رواد العلم الشرعي فيها و هو الشيخ فركوس حفظه الله و رعاه و عبد المالك رمضاني و علماء اليمن المداخلة و علماء السعودية كآل الشيخ حفظه الله و الجابري و كثير كثير من الذين تسميهم الوهابيين و هم يفتخرون بهذا الاسم الذي ينادوهم به اعداهم فمحمد بن عبد الوهاب قد جدد القرن الثاني عشر و قد نظف شبه الجزيرة من النتن و الشرك و عبادة القبور و عبادة المخلوق بدل الخالق امّا جزائرنا الحبيبة فما زال بعض مواطنيها الا من رحم ربي و نحن في القرن الواحد و العشرين في الشرك يهيمون و في القبور يعبدون و في القبب يتورعون و في سيدي فلان و فلان يتضرعون فعبدوا المخلوق و نسوا الخالق ، هؤلاء هم قومي التائهين أسأل الله لهم الرحمة و الهداية من ربّ العالمين آمين في امان الله |
رد: فتاوي البلاط
اقتباس:
|
رد: فتاوي البلاط
اقتباس:
|
رد: فتاوي البلاط
اقتباس:
موضوع هام قرابة الاسبوع و هو مفتوح على مصراعيه كتبنا فيه ما يفوق العشر صفحات بكدّ و جهدّ فتأتي الادارة و تقوم بحذفه من غير عناء فهذا احجاف و سوء خلق أي خلق غير حميد تنتهجه هذه الادارة فما الفائدة يا اخي حاليلوزتتش إن قمت بالردّ عليك و اتعبت نفسي ثم تأتي الادارة لتحذف ردودي و ردودك و هذا الموضوع بالكل و ترميه في المزبلة و كأننا لعبة في ايدي الادارة تحذف لمن تشاء و تترك لمن تشاء . للعلم الموضوع الذي تمّ حذفه هو للاخ الافق الجميل و موضوع آخر أي تمّ حذف موضوعين كان لي فيهم أكثر من 30 ردّ لا حول ولا قوة الا بالله |
رد: فتاوي البلاط
اقتباس:
بخصوص الاشراف .. الواقع اخي ان الجميع تقريبا في المنتدى يشتكي منه ، وعن نفسي فقد كتبت في انتقاد الاشراف اكثر من مرة ، لكن المشرفون في المقابل يطالبون بالتفهم فالمهمة صعبة عليهم ...ومن هذا وذلك الحال كما ترى ، لهذا عموما فرايي الشخصي هو ان نكتب و ان نعبر ، فما وصل من كلامنا وصل و ما لم يصل فهذه هي الحدود الممكنة في هذا المنتدى . تشكر |
رد: فتاوي البلاط
بارك الله فيك يا اخى الكريم كل مرة نسمع ونشاهد زلات واخطاء وفتاوى شادة تاتى من هو على قمة الهرم
غلام...... ليس وزير فقط وانما نصب نفسه مفتى الجزائر فمرة صلاة الغائب و الدبح بطرق الغير شرعية ....الخ ويستند فى كلامه على الاراء والاحاجى لانه استاذ فى الفلسفة وليس فى الامور الشرعية كما اود ان اعقب على كلام الافريقى الذى احترمه........كيف يجب طاعة ولى الامر وهو اتى بطرق غير شرعية لان الانتخابات والتصويت كما قال اهل العلم الموتوقين كالالبانى وابن العثيمين رحمة الله عليهم اجمعين انها لم تكن فى الاسلام وليست شرعية وتعتبر بدعة عند المشايخ الاخرين فكيف يوصل الرئيس بطرق غير شرعية ويطاع..................,,,,??????????? |
رد: فتاوي البلاط
اقتباس:
سبق وسالت هذا السؤال للاخ محمد بطريقة مشابهة ، واسمحلي اعيد طرحه عليك / ما هي الطريقة الشرعية التي يختار بها ولي الامر ، تشكر |
رد: فتاوي البلاط
السؤال الملح : هل رتبة وزير كفيلة بالإفتاء ...في عرف الدولة الجمهورية ؟ أم أن دور الوزير هو دور تسيير وإدارة ؟؟؟ أليس محرما في أعراف الجمهورية إستغلال الدين والمساجد في السياسة جريمة تستوجب العقاب ؟؟؟ والدعوة إلى الإنتخاب بل والتواصي بها من فوق منابر المساجد ألا يعتبر خرقا للقانون ... واستغلالا سافرا للمساجد في الدعوة إلى الإنتخاب ؟؟؟ ... ثم مادام وصل الأمر إلى التحريم ...تحريم المقاطعة فالأمر جلل ...لمن يخشى أن يعصي الله ورسوله وأولي الأمر ..فما الدليل في الكتاب والسنة على تحريم مقاطعة الإنتخاب ... حتى لا نعصي ولي الأمر الذي لم تتحدد ملامحه بعد ؟؟؟ |
رد: فتاوي البلاط
اقتباس:
و هذا ما جاء في فتوى الالباني رحمه الله علامة العصر الحديث حول الانتخابات السائل: شيخنا، شيخنا معلوم رأيكم فيما يتعلق بدخول المجالس النيابية ومجلس الشعب وإباحة المظاهرات والإضراب عن الطعام في السجون ونحو ذلك، لكن قالوا إن الحكومات القائمة الآن أصبح لا يُنال الحق إلا باتخاذ مثل هذه الإجراءات، فلا أستطيع مثلاً أن أواجه رئيس الجمهورية بكلمة حق فأقول له: (اتقِ الله وطبق شرع الله) إلا إذا كنت نائباًَ في البرلمان، فيقولون: وتبليغ هذه الكلمة واجبة بالنسبة للحاكم أو غيره وكذلك الحكومات تهاب المظاهرات وهياج الشعب فذاك يستجيبون لمطالبهم فيقولون وهذه الأشياء واجبه واجب التبليغ، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب فلذلك هذه الأشياء مباحة في هذا الباب. فما قولكم جزاكم الله خيراً. الشيخ الألباني -رحمه الله تعالى-: أولاً: لا نُسلِّم بقولهم بأنه لا سبيل إلى تبليغ كلمة الحق إلى الحكام الذين لا يحكمون بما أنزل الله إلا بأن يكون الرجل نائباً في البرلمان, وبخاصة إذا أُلحِقَ بذلك أن تكون المرأة أيضاً نائبة في البرلمان, لا أسلم بصحة هذه الدعوى فإنه من الممكن أن يتكلم الإنسان بكلمة الحق بطريق الجرائد والمجلات والوسائل و.. و.. إلى آخره. فالطُرق لإبلاغ كلمة الحق إلى المسئولين وبخاصة أن الملك أو رئيس الجمهورية أو من يشبهه من رؤساء أنهم هم يتستَّرون بمن دونهم من الوزراء ثم هؤلاء يتستَّرون بمن دونهم من النُّوَّاب, ونحن نعرف في هذه الحياة البرلمانية التي نعيشها في كثير من البلاد الإسلامية أنها -وهذه يمين بالله وقَلَّما أحْلِف- أنها تُكَآت وستائر يعتمدون عليها لتنفيذ ما يريدون من مخالفة الأحكام الشرعية، فوجود هؤلاء في البرلمانات لا يفيدهم شيء والتاريخ والتجربة في نحو نصف قرن من الزمان أكبر دليل على أن وجود المسلمين الطيبين الصالحين في البرلمانات هذه لا يفيدون شيئاً بل قد يضرون أولاً بأنفسهم؛ لأنهم يدخلون ليصلحوا غيرهم فإذا بغيرِهم قد أفسدهم، وهذا يُشَاهَد في كثير من المظاهر, يدخل مثلاً المسلم التقى الصالح الملتزم للسمت والدل والهدي الإسلامي له لحية جليلة وله قميص ولا يتشبه بالكفار بلبس الجاكيت والبنطال ونحو ذلك وإذا به بعد مضي شهر أو شهور أو سنة أو سنتين تراه قد تغيَّر مظهره لماذا؟ لأنه لم يستطع أن يثبت شخصيته المسلمة تجاه هذه الشخصيات التي أقل ما يقال فيها أن مظاهرهم ليست إسلامية، فإذاً هو دخل في سبيل الإصلاح وإذا به أفسد نفسه فضلاً عن أنه لم يتمكن من أن يصلح غيره. لا أريد أن أستطرد في هذا ولكني أريد أن أقول بأن هذه الحجة أولاً حجة داحضة فبإمكان المسلم الغيور الحريص على تبليغ كلمة الحق إلى المسئولين في البرلمان بأي طريق من النشر وما أكثر وسائل النشر في العصر الحاضر. ثانياً: طريقة الانتخابات واختيار النواب هذه ليست طريقة إسلامية أبداً، هذه الطرق برلمانية أوروبية كافرة, لو افترضنا الآن أن حُكْماً إسلامياً قام على وجه الأرض ما بين عشية وضحاها وعسى أن يكون ذلك قريب بهمة المسلمين وليس بتواكلهم عن العمل، قام الحكم الإسلامي أترون أن هذا الحكم الإسلامي سيقر هذه البرلمانات التي تفتح مجال ترشيح الصالح والطالح, وليس هذا فقط بل والمسلم والكافر الذي له دين وليس هذا فقط بل الكافر من أهل الكتاب الذين لهم حكم خاص في بعض المسائل في الإسلام, والملاحدة والزنادقة والشيوعيين كل هؤلاء يُعطى لهم الحرية في أن يرشِّحوا أنفسهم وأن ينتخبهم مَن شاء مِن أفراد الأمة, أهذا هو النظام الإسلامي؟! لا والله، ليس من الإسلام بسبيل إنما هذا نظام من لا يخضع لمثل قول رب العالمين: {أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ (35) مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ} [القلم: 35-36]. إذاً انضمامنا إلى البرلمانات هذه القائمة على غير النظام الإسلامي مثلُنا دون المثل الذي يقول: ((مثل فلان كمثل من يبنى قصراً ويهدم مصرأ)) هؤلاء يهدمون قصراً ومصراً في آن واحد لأنهم لا يفيدون شيء بمثل هذا الانتماء للبرلمانات، والحق والحق أقول إن للنفس هنا دخلاً كبيراً لأن النفس تحب التميز والترفع والتورط في الكراسي العالية ليقال: فلان وزير, فلان نائب الوزير إلى آخره. النفس تسوِّل لصاحبها بمثل هذه التأويلات أنها تدخل لتبليغ كلمة الحق إلى الحاكم الذي لا سبيل لنا إليه إلا بطريق البرلمان. الجواب هذا الكلام أولا غير مُسَلَّم وثانياً أن هؤلاء الذين يدخلون البرلمانات في أي بلاد الإسلام لا يستطيعون أن يغيروا شيئاً من النظام القائم لأن هذا النظام القائم هو الذي سيحول الأفراد الذين انضووا تحت هذا النظام وقد يستطيعون أن يعملوا شيئاً من الشكليات أما التغيير الجوهري فهذا لا سبيل للوصول إليه بطريق الانضمام كنواب في هذه البرلمانات. أخيراً أريد أن ألفت النظر إلي شيء أدندن حوله كثيراً وكثيراً جداً: هل هذا هو سبيل إعادة الحكم الإسلامي وتحقيق المجتمع الإسلامي أن ننضم تحت دستور لا يحكم بما أنزل الله -وفاقد الشيء لا يعطيه-؟ لا. أنا أعتقد أن الطريق لتحقيق المجتمع الإسلامي وبالتالي إقامة الدولة المسلمة إنما يكون على طريقة محمد -عليه الصلاة والسلام- الذي وضع لنا منهجاً عاماً وعبَّر عنه بكلمة موجزة: ((خير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلّم)). فهل انضَمَّ الرسول -عليه السلام- إلى كفار مكة في سبيل إصلاحهم بالطريقة الناعمة اللطيفة -كما يفعل هؤلاء الذين يريدون أن ينضموا إلى البرلمانات- أم صَدَع بكلمة الحق خاصة كلمة التوحيد: {فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ}؟! [محمد:19]. لقد استمر النبي -صلى الله عليه وسلّم- كما تعلمون جميعاً ثلاثة عشرة سنة وهو يدعو الناس إلى التوحيد وفي أثناء هذه السنين كان يرَبِّيهم -عليه الصلاة والسلام- على عينه بالأخلاق الإسلامية بأن يؤثروا الحياة الآخرة على الحياة الدنيا, فهل سلكنا هذا السبيل؟ الجواب: إن هؤلاء الذين يريدون الإصلاح بطريق الانتماء للبرلمانات لقد نسوا طريق الحق, وهو: التصفية والتربية. كلمتان أدعو المسلمين إلى الوقوف عندهما وتفهمهما جيداً والعمل على تطبيقهما. التصفية: نحن الآن في أول القرن الخامس عشر من الهجرة وبيننا وبين العهد النبوي الأطهر الأزهر الأنور أربعة عشر قرناً, دخل في الإسلام ما ليس منه ليس فقط في السلوكيات والأخلاق ولا في العبادات وإنما دخل أيضاً في العقيدة ما ليس من ذلك فأين المرشدون وأين المربون الذين يربون الجماعات الإسلامية التي تكون بالألوف المؤلفة على التصفية والتربية؟! لذلك أنا لا أرجو أبداً أن تنهض جماعة من المسلمين وتكون لهم الصولة والدولة إلا على الطريقة التي جاء بها الرسول -عليه السلام-. وتلخيص ذلك العلم النافع, والعمل الصالح. العلم النافع اليوم بيننا وبين الوصول إليه عقبات كَأْدَاء شديدة جداً, فيجب تذليلها وتقريب هذا العلم النافع إلى أذهان الناس بهذه الكلمة التي أسميها بالتصفية مقرون معها التربية, ونحن نجد الآن كثيراً من الدعاة الإسلاميين ليسوا هم أنفسهم لم يرَبُّوا على الإسلام الصحيح, بل ذويهم أيضاً وأهلهم وأولادهم ونسائهم، فإذا لم نحقق المجتمع الإسلامي على هذا الأساس الصحيح من التصفية والتربية فلن تقوم دولة الإسلام بطريق البرلمانات أبداً, وإنما هذا تعويق للمسيرة الإسلامية التي يجب أن نمشي عليها إن شاء الله. نعم. |
رد: فتاوي البلاط
كيف تتم البيعة للحاكم المسلم ؟!
للشيخ / صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله البيعة للحاكم المسلم هي الولاء له بالطاعة في المعروف ، وإذا طلب البيعة فبايعه كما شرع الله ، وليست البيعة في صندوق الانتخابات ؛ والذي يختار الحاكم المسلم هم خير الناس وأتقى الناس وأفضل الناس من العلماء والصالحين من أهل الحل والعقد ، وليس كل من هب ودب ، لما سبق بيانه لأن أكثر الناس على ضلالة ؛ والطائفة المنصورة والجماعة المحمودة هي ماوافقت الحق ولوا كنت وحدك ، والعبرة بالكيف وليست العبرة بالكم . روى الإمام مسلم في صحيحه فقال : حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ إِسْحَاقُ أَخْبَرَنَا وَقَالَ زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ رَبِّ الْكَعْبَةِ قَالَ دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ جَالِسٌ فِى ظِلِّ الْكَعْبَةِ وَالنَّاسُ مُجْتَمِعُونَ عَلَيْهِ فَأَتَيْتُهُمْ فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فِى سَفَرٍ فَنَزَلْنَا مَنْزِلاً فَمِنَّا مَنْ يُصْلِحُ خِبَاءَهُ وَمِنَّا مَنْ يَنْتَضِلُ وَمِنَّا مَنْ هُوَ فِى جَشَرِهِ إِذْ نَادَى مُنَادِى رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- الصَّلاَةَ جَامِعَةً. فَاجْتَمَعْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَ « إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِىٌّ قَبْلِى إِلاَّ كَانَ حَقًّا عَلَيْهِ أَنْ يَدُلَّ أُمَّتَهُ عَلَى خَيْرِ مَا يَعْلَمُهُ لَهُمْ وَيُنْذِرَهُمْ شَرَّ مَا يَعْلَمُهُ لَهُمْ وَإِنَّ أُمَّتَكُمْ هَذِهِ جُعِلَ عَافِيَتُهَا فِى أَوَّلِهَا وَسَيُصِيبُ آخِرَهَا بَلاَءٌ وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا وَتَجِىءُ فِتْنَةٌ فَيُرَقِّقُ بَعْضُهَا بَعْضًا وَتَجِىءُ الْفِتْنَةُ فَيَقُولُ الْمُؤْمِنُ هَذِهِ مُهْلِكَتِى. ثُمَّ تَنْكَشِفُ وَتَجِىءُ الْفِتْنَةُ فَيَقُولُ الْمُؤْمِنُ هَذِهِ هَذِهِ. فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُزَحْزَحَ عَنِ النَّارِ وَيَدْخُلَ الْجَنَّةَ فَلْتَأْتِهِ مَنِيَّتُهُ وَهُوَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَلْيَأْتِ إِلَى النَّاسِ الَّذِى يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْهِ ؛ وَمَنْ بَايَعَ إِمَامًا فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ فَلْيُطِعْهُ إِنِ اسْتَطَاعَ فَإِنْ جَاءَ آخَرُ يُنَازِعُهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَ الآخَرِ ». فَدَنَوْتُ مِنْهُ فَقُلْتُ لَهُ أَنْشُدُكَ اللَّهَ آنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَأَهْوَى إِلَى أُذُنَيْهِ وَقَلْبِهِ بِيَدَيْهِ وَقَالَ سَمِعَتْهُ أُذُنَاىَ وَوَعَاهُ قَلْبِى. فَقُلْتُ لَهُ هَذَا ابْنُ عَمِّكَ مُعَاوِيَةُ يَأْمُرُنَا أَنْ نَأْكُلَ أَمْوَالَنَا بَيْنَنَا بِالْبَاطِلِ وَنَقْتُلَ أَنْفُسَنَا وَاللَّهُ يَقُولُ (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلاَّ أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ وَلاَ تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا) قَالَ فَسَكَتَ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ : (( أَطِعْهُ فِى طَاعَةِ اللَّهِ وَاعْصِهِ فِى مَعْصِيَةِ اللَّهِ )) . |
رد: فتاوي البلاط
أهم الفوارق بين الديمقراطية والشورى : ـ
للشيخ / صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله · الشورى كلمة عربية قرآنية جاء ذكرها في أكثر من موضع في كتاب الله وهي من دين الإسلام ، والديمقراطية كلمة غربية خبيثة المنبت والمنشأ لا قرار لها ولا أصل ولا وجود لها في اللغة العربية ولافي دين الله تعالى وهي من تشريع اليهود والنصارى . · الشورى من تشريع الله بينما الديمقراطية من تشريع البشر ، وهي حكم الشعب نفسه بنفسه . · الشورى تقرر أن السيادة والحاكمية لله وحده ، بينما الديمقراطية تقرر أن السيادة والحاكمية للشعب والأكثرية . · الشورى تحل الحلال وتحرم الحرام ، بينما الديمقراطية تخوض في كل شيء وليس هناك شيء مقدس عندها. · تخضع الشورى لأهل الحل والعقد من العلماء والصالحين فقط ، بينما الديمقراطية تخضع لجميع فئات الناس من النطيحة والمتردية والملاحدة والزنادقة والصوفية والرافضة واليهود والنصارى وسائر أهل الباطل. · تدور الشورى حول الحق والصواب وهي تنشيطاً وترغيباً له ، بينما الديمقراطية لايهمها الحق بل يهمها الكثرة من الناس ولوا فيهم مافيهم . · تسير الشورى وفق قواعد وضوابط الشرع ، بينما الديمقراطية تسير وفق قواعد وضوابط القانون الوضعي . وعلى الفوارق السابقة فإن من يسوي بين الديمقراطية والشورى كمن يسوي بين الظلمات والنور ، وبين الباطل والحق ـ الذي لا بديل عنه ـ والذي قامت به السماوات والأرض . ومما سبق نجد أن من يقيس الديمقراطية بالشورى ، فقياسه فاسد ؛ قال السلف الصالح : (( أول من قاس إبليس وما عُبدت الشمس والقمر إلا بالمقاييس )) . ويقول آخر : (( والله لإن أخذتم بالقياس لأحللتم الحرام ، وحرمتم الحلال )) . وحال الدعاة للديمقراطية بما فيها من الانتخابات والحزبية كما قال القائل : لكنها الحزبية المساخة *** من دخلها كثرت أوساخه . |
رد: فتاوي البلاط
اقتباس:
تحية الاخ محمد و شكرا على الاجابة الكريمة لكن لي أسئلة حول طرحك انت تقول أن من يختار الحاكم المسلم هم خير الناس جميل ، لكن السؤال هو : و من يحدد من هم خير الناس ؟ وكيف يتم هذا ؟ (اقصد الالية ) ثم ما الحل اذا اختلف من يختارون هؤلاء ؟ ثم كيف نختار من يختارون هؤلاء ، ومن يختار من يختارون هؤلاء الذين يختارون الذين قبلهم ؟ اتمنى اسمع منك اجابة ؟ وتشكر |
رد: فتاوي البلاط
أنا مقاطع المسرحية المقبلة
ّأنا غشاش وكافر؟ فهموني --- اللي يصوت على بوتاف وجماعته السراقة مش مساهم ومشارك في السرقة؟ --- اللي فهم يفهمني |
رد: فتاوي البلاط
اقتباس:
في الدستور الاسلام دين دولة اما الواقع فهو فصل الدين عن الدولة فالدين يوظف عندهم في مآرب خاصة وفي نطاق مايخدمهم وهذا هو الواقع المر |
رد: فتاوي البلاط
اقتباس:
العدالة الجامعة لشروطها الواجبة في الشهادات، من الإسلام والعقل والبلوغ وعدم الفسق واكتمال المروءة. العلم الذي يوصل به إلى معرفة من يستحق الإمامة على الشروط المعتبرة فيها الرأي والحكمة المؤديان إلى اختيار من هو للإمامة أصلح. أن يكون من ذوي الشوكة الذين يتبعهم الناس، ويصدرون عن رأيهم، ليحصل بهم مقصود الولاية. الإخلاص والنصيحة للمسلمين كيف ؟ - يعين الخليفة لهم، كما فعل عمر بن الخطاب بتعيين ستة من أهل الحل والعقد ليختاروا واحدا منهم خليفة للمسلمين بعده وكان ذلك بمحضر من الصحابة دون نزاع. - التعيين بالحضور إذا لم يعين الخليفة جماعة من أهل الحل والعقد، فإن من يتيسر حضوره منهم تنعقد به البيعة، ويقوم الحضور مقام التعيين . انتهى أمّا الحضور اخي حاليلوزيتش هم يا إمّا علماء او طلبة علم شرعي أو من هم على المنهاج الحق أهل السنّة و الجماعة ، فجامعاتنا مليئة بطلبة الشريعة الاسلامية و هم على المنهاج الحقّ و الحمد لله فهؤلاء هم من يكونون المجلس التشريعي في دولة الاسلام أمّا ما نحن عليه اليوم فنسأل الله أن لا يأخذنا بجرائر اعمال السفاء منّا و ان لا نكون في صفّ السارق و القاتل و الزاني و العلماني و الليبيرالي و الشيوعي و تلك المسميات الكثيرة أنا عن نفسي اخي لن انتخب حتى اتبين الخيط الابيض من الاسود فإذا نمت و استيقظت ووجدت ان الحاكم الذي يحكمني خارج عن الملة و هو قد امر بغلق المساجد و فتح الحانات و تعطيل كل الحريات الدينية و ممارساتها و نهي المسلم عن اداء صلاة الفجر يعني بالمعني المختصر ولي امر يأمر بالفسق و المنكر و ينهى عن فعل الخيرات فكن على يقين بأنني سأكون اول الخارجين عليه أمّا إذا استيقظت ووجدت ان الحاكم الذي يحكمني لم يغلق المساجد و لم ينهي عن الخير و لم يأمر بفعل الشر و المنكر و لم تعتقلني الشرطة لمجرد انني نهضت باكرا لأداء صلاة الفجر فلماذا اخرج عليه يا اخي بل أكون تحت لواءه ما لم يؤمرني و يؤمر المسلمين بعدم ممارسة دينهم بحرية هذا هو فهم السلف الصالح و التابعين للمنهاج الحقّ منهاج اهل السنة و الجماعة فنحن تابعين أخي الفاضل و لسنا مبدعين فما يقوله العلماء يطبق بالحرف فنأخذ عنهم و نجتمع بهم و نسألهم عن ابسط الاشياء التي يراها بعض الناس تافهة . خلاصة قولي : نحن مع من أخذ بقول قال الله قال الرسول قال الصحابة رضوان الله عليهم حتى ولو كان اعجمي نحكم بالضاهر لا بالباطن و لا نستعمل عقولنا او نتفلسف بفلسفة الفلاسفة فهم حين يغلب المنطق على العقل يعطلون الدين كما يفعل الملاحدة عليهم من الله ما يستحقون . في امان الله أخي الفاضل |
رد: فتاوي البلاط
اقتباس:
بخصوص ردك على سؤالي فعذرا اذا قلت ان جوابك لم يحل لنا الاشكال لانك استعملت و يبدو بدون ما تنتبه منطقا دائريا ، و المنطق الدائي منطق مغلوط ، ولاحظ معي هنا ؟ في البداية كما تعلم انا سألتك "كيف نختار الخليفة ؟" ، فرددت انت "عن طريق اهل الحل والعقد "، فسألتك : وكيف نختار اهل الحل والعقد ؟، فرددت انت في ردك الاخير ، يعينهم الخليفة! .. و السؤال هنا ، ومن اين جاء الخليفة اصلا ؟، فبالاساس نحن نبحت عن الية لتعيين اهل الحل والعقد لنختار بها الخليفة ، فمن اين جاء الخليفة ليعين من هم سيعينونه (هل لاحظة المغاطلة هنا ) . ..تشكر |
رد: فتاوي البلاط
اقتباس:
حادثة السقيفة اضن انها تفكرك بأشياء عديدة حدثت و غيرت مجرى التاريخ الاسلامي ، فمنها تمّ اختيار خليفة المسلمين و منها بدأ الشقاق يظهر بين المسلمين فمن هناك انقسم المسلمين الى سنّة و شيعة أي بعد وفاة الرسول صلى الله عليه و سلم مباشرة . الذين اختاروا خليفة المسلمين ستّة و هم : علي ابن ابي طالب عثمان ابن عفان طلحه اب عبيد الله الزبير ابن العوام سعد ابن ابي وقاص عبد الرحمن ابن عوف فالخلافة كانت شورى بين الناس بدليل ان رسول الله صلى الله عليه وسلم عند وفاته جعل الامر شورى بين المسلمين كما جاء فى قول الله تعالى "وشاورهم فى الامر " فاجتمع الصحابة رضوان الله عليهم فى سقيفة بنى ساعدة واختاروا ابا بكر الصديق وهذه هى البيعة الخاصة اما البيعة العامة حين اجتمع المسلمون فى المسجد واختاروا ابا بكر الصديق خليفة لهم "أيها الناس انى قد وُليت عليكم ولست بخيركم فان احسنت فاعينونى وان اسات فقوموني الصدق امانة والكذب خيانة والضعيف فيكم قوى عندى حتى آخذ الحق له والقوى فيكم ضعيف عندى حتى آخذ الحق منه ان شاء الله لا يدع احد منكم الجهاد فانه لا يدعه قوم الا ابتلاهم الله بالذل أطيعونى ما اطعت الله ورسوله فان عصيت الله فلا طاعة لى عليكم" وعند وفاته رضى الله عنه رشَّح عمر بن الخطاب ولم يُجبر المسلمين على اختياره بل رشَّح شخصا اجمع الناس على احترامه وبايعوا عمر رضى الله عنه بالخلافة وعند وفاة عمر اختار ستة من الصحابة وجعل المسلمون يبايعون احدهم فاختاروا عثمان بن عفان رضى الله عنه وكان هؤلاء الستة قد تشاوروا ايضا فيما بينهم على اختيار الخليفة ثم عُرضت نتيجة مشاورتهم على المسلمين وتمت المبايعة لعثمان رضى الله عنه وعقب مقتل عثمان نتيجة الفتنة التى اثارها ابن سبأ آلت الخلافة الى على ابن ابى طالب كرم الله وجهه الى مقتله على يد عبد الرحمن بن ملجم في امان الله |
رد: فتاوي البلاط
اقتباس:
تحية الاخ محمد اولا وبخصوص ذكرك لحادثة اختيار الخليفة في العصر الراشدي ، فانا ساتحفظ على الامر ، لاننا نتكلم عن اختيار الخليفة اليوم ، وعليه فأمور كتزكية الخليفة عمر (ر) لمرشحين امر غير ممكن الان فلا خليفة لدينا ، لهذا فذلك الزمن من حيث المعطى لا غي لان ما توفر فيه انعدم الان . اما حول قولك ان الامر شورى بين المسلمين ، (و الذين يفهم منه انه يمكن للمسلمين اختيار خليفتهم بالمبايعة ) لكن اليس الاشكال انكم ترفضون هذه الفكرة بحجة ان في المبايعين (العاصي و الفاجر والجاهل ) ، و ان الامر يجب ان يوكل الى اهل الحل والعقد من الثقات ، وهو كما تعلم الامر الذي يعيدنا للدائرة المفرغة السابقة (ومن يختار اهل الحل والعقد ...؟ ) تشكر |
رد: فتاوي البلاط
اقتباس:
و لما التحفظ يا اخي ، قلت لك في ردّي عليك اننا سنعود الى ذي بادئ أمر أي حين بدأت الدولة الاسلامية و قلت لك كذلك في ردود اخرى نحن تابعين و لسنا مبدعين و لا ضالين و قلت لك كذلك بأننا نتبع العلماء فعنهم لن نحيد فاذا حدنا و بدأ كل واحد منّا يفتي بما لديه من علم تاهت الدولة الاسلامية و ضاعت و قربت الساعة بل ما ستراه هو تفسير فقط لما جاء في الكتاب و السنة و ما أوله الصحابة المبشرين بالجنة و بالخصوص المهديين الراشدين عمر و أبو بكر و عثمان و علي رضوان الله عليهم فعنهم نأخذ و لكن تختلف المفاهيم و يختلف الشرح و التفسير من عقل الى عقل و كل الطرق أي التي يتخذها الكتاب و العلماء تؤدي الى طريق واحدة واحدة و هي قال الله قال الرسول قال الصحابة هذا من جهة من جهة أخرى أرجوا من أخي قراءة هذه المقالة التي وجدتها ملمّة ببعض ما غاب عنّا هي للدكتور راغب السرجاني ---------------------------------- اختيار الخليفة في الحضارة الإسلامية لقد منحت الحضارة الإسلامية أفضل الطرق والوسائل وأعدلها لكيفية اختيار الخلفاء والأمراء، وهذه السبل هي مما تفرَّدت به الحضارة الإسلامية عما سواها من الحضارات السابقة واللاحقة عليها، فأُولَى الآليات المبتكرة التي جاءت بها حضارتنا الإسلامية الخالدة، في مجال اختيار الخلفاء أو أصحاب المناصب العليا في الدولة الإسلامية، نجد الشورى، وليس هناك أدنى ريبة في أن الشورى مبدأ إسلامي خالص، ولأهمية قضية الشورى في الحضارة الإسلامية والإنسانية، فقد أفردنا لها مبحثًا مستقلاًّ. ولكننا في حديثنا هنا نتحدَّث عن الأشكال المختلفة التي ابتكرها المسلمون لاختيار خليفتهم، ولا شكَّ في أننا نجد أن الخلفاء الراشدين، قد جاءوا إلى الخلافة عبر أربع طرق مختلفة، ولكنها مع اختلافها وتباينها، قد مَثَّلت لجمهور المسلمين أربع نظريات أو أمثلة شرعية يمكن من خلالها اختيار خليفة المسلمين أو إمامهم، وهذا التنوُّع في حقيقته هو مما قدمته الحضارة الإسلامية للإنسانية كلها في مجال اختيار الحاكم أو الزعيم. طرق اختيار الخليفة الطريقة الأولى: ومن أُولَى هذه الطرق أو الأمثلة الرائدة، نجد طريقة اختيار خليفة لرسول الله ؛ فالأنصار قد اجتمعوا في سقيفة بني ساعدة ليختاروا من أنفسهم إمامًا للمسلمين، لكن ثلاثة فقط من المهاجرين قد اجتمعوا بهم، وهم أبو بكر الصديق ، وعمر بن الخطاب ، وأبو عبيدة بن الجراح ، فالنتائج التي توصَّل إليها المجتمعون والتي تمثَّلت في ترجيح كفة المهاجرين، ومبايعة أبي بكر الصديق لم نجد لها مثيلاً في تاريخ الحضارات البشرية، في اختيار زعيم أو رئيس بمثل هذا النقاش الحرِّ؛ خاصة إذا علمنا أن هذا الزعيم من فرع ضعيف في قبيلة قريش، وهو فرع تيم، بينما يترك الأنصار وهم في بلدهم الأمر له؛ لأنه الأصلح والأفضل، ويمكن أن نطلق على هذه النموذج "الاختيار الشعبي المباشر"[1]! الطريقة الثانية: وثاني هذه الطرق أو الأمثلة التي قَدَّمها المسلمون في المنظومة السياسية الحضارية ما قام به أبو بكر الصديق من عهد لعمر بن الخطاب ، ولم يكن هذا العهد جبرًا على المسلمين؛ فقد كان باختيارهم، وبعرض من أبي بكر لهم؛ فقد ذكر الطبري في تاريخه، أن أبا بكر خرج على الناس في مرض وفاته فقال لهم: "أترضون بمن أستخلف عليكم؟! فإني والله ما ألوت من جهد الرأي، ولا وَلَّيت ذا قرابة، وإني قد استخلفتُ عمر بن الخطاب، فاسمعوا له وأطيعوا. فقالوا: سمعنا وأطعنا"[2]. ولم يكن فِعْل أبي بكر هذا مفاجأة للمسلمين؛ فقد استطلع آراء كبار الصحابة قبل قراره هذا، فمما رواه الطبري أن أبا بكر لما عزم على العقد لعمر في مرض الوفاة "دعا عبد الرحمن بن عوف ، فقال: أخبرني عن عمر . فقال: يا خليفة رسول الله، هو والله أفضل من رأيك فيه من رجل، ولكن فيه غلظة. فقال أبو بكر : ذلك لأنه يراني رقيقًا، ولو أفضى الأمر إليه لترك كثيرًا مما هو عليه، ويا أبا محمد قد رمقتُهُ فرأيتُني إذا غضبتُ على الرجل في الشيء أرانيَ الرضا عنه، وإذا لنتُ له أراني الشدةَ عليه، لا تذكر يا أبا محمد مما قلتُ لك شيئًا. قال: نعم. ثم دعا عثمان بن عفان، قال: يا أبا عبد الله، أخبرني عن عمر. قال: أنت أخبرُ به. فقال أبو بكر: على ذاك يا أبا عبد الله. قال: اللهم علمي به أن سريرته خيرٌ من علانيته، وأن ليس فينا مثله. قال أبو بكر: رحمك الله يا أبا عبد الله، لا تذكر مما ذكرتُ لك شيئًا. قال: أفعلُ"[3]. ولذلك كان العهد لأمير المؤمنين عمر بن الخطاب بمنزلة "إجماع الأمة على مرشح الخليفة السابق". الطريقة الثالثة: وثالث هذه الطرق التي قَدَّمَتْها الحضارة الإسلامية في منظومة السياسة العالمية، ما رأيناه من ترشيح ممنهج من الخليفة عمر بن الخطاب لمن يأتي من بعده؛ فقد اختار ستة من كبار صحابة رسول الله ، وهم الذين اجتمعت آراء المسلمين داخل المدينة وخارجها على مكانتهم وفضلهم، ومن ثم صلاحيتهم لتولية إمامة المسلمين، والحق أن الخليفة الراشد عمر بن الخطاب قد اختار هؤلاء بناء على رضا رسول الله عنهم، فهم "المبشَّرُون بالجنة"، والمستغرب أنهم لم يكونوا ستة فقط، بل سبعة نفر، وهم: عثمان بن عفان الأموي ، وعلي بن أبي طالب الهاشمي ، وعبد الرحمن بن عوف الزهري ، وسعد بن أبي وقاص الزهري ، والزبير بن العوام الأسدي ، وطلحة بن عبيد الله التيمي ، وأما سابعهم فهو سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، لكن عمر بن الخطاب قد استبعده لقرابته منه، فلم يشأ أن يلي أمر المسلمين أحد من آل عمر أو من أقاربه فـ"بحسب آل عمر أن يُحَاسب منهم رجل واحد!"[4]. ومن دون شكٍّ أن هذه الطرق التي اقترحها عمر ، كانت مقبولة لأقصى درجة من خاصة المسلمين وعامتهم، بل يمكن القول: إنها توافقت مع ما استجد على ساحة المسلمين من رقعة شاسعة، ومسئولية هائلة، فلم يكن من المتوقع أن يعهد عمر لأحد بعينه وسط هذه الظروف الجديدة، ومن ثم تواكبت هذه الآلية العمرية مع الأحداث حينئذ، وبالطبع فإنها كانت منضبطة بالضوابط الشرعية التشاورية؛ لذلك استطاع المجتمعون أو "أهل الشورى" أن يتوصَّلُوا إلى اختيار خليفة بطريقة تشاورية رائعة في المدة التي حددها عمر بن الخطاب ، وتمت الموافقة على الخليفة الثالث عثمان بن عفان ، وهذه الطريقة التي استحدثها عمر ، بمنزلة "تنافس المرشحين بطرق شرعية على منصب الخلافة". الطريقة الرابعة: والطريقة الرابعة التي تم اختيار الخليفة الراشد علي بن أبي طالب من خلالها، كانت غاية في الأهمية ويجب الوقوف أمامها؛ لأنها كانت ملازمة لأحداث استثنائية مرت بها الدولة الإسلامية حينئذ، وهذه الأحداث كانت الفتنة بعينها! ومن ثم، كان من الضروري أن تدرأ الأمة هذه المفسدة قبل استفحالها، فلم يكن من بُدٍّ أن يُسرع المسلمون لمبايعة رجل بمكانة علي بن أبي طالب ، وهو ما تمَّ بالفعل، حتى إن علي بن أبي طالب ، قد اشترط أن تكون بيعته عامة في المسجد، ولقد كان البعض كعبد الله بن عباس في تخوُّف من البيعة في المسجد وسط هذه الفتنة وأحداث "الشغب"، لكن البيعة قد تمت بالفعل من المهاجرين والأنصار في مسجد رسول الله[5]، وهذه الآلية الجديدة التي لجأ إليها المسلمون وسط هذه الأحداث الدامية يمكن أن نطلق عليها "اللجوء إلى الرجل المناسب في أوقات المحن". هذه الطرق المتنوِّعة هي مما قَدَّمته الحضارة الإسلامية كحلول ناجعة وشرعية لكيفية اختيار الحكام والرؤساء، وقد جمعت هذه الطرق بين أوقات مختلفة، وأحداث متنوِّعة؛ حيث جمعت بين السلم والهدوء، وبين الحرب والفتن، ولكن الجامع لهذه الآليات كان مبدأ الشورى والبيعة، وهذان الأمران سنُفْرِد لهما فصلين مستقلين، وكذلك الخلافة بالعهد والوراثة. والحق أن هذه الطرق الأربع في اختيار الحاكم -وغيرها من الطرق التي استحدثها المسلمون بعد عصر الخلفاء الراشدين- هو مما يُؤَكِّد على مرونة الشريعة الإسلامية، ومن ثَمَّ قدرة الحضارة الإسلامية على مواكبة المستجدات، وهذه المرونة هي مما تَفَرَّدَتْ به الحضارة الإسلامية على سواها من الحضارات الأخرى. |
رد: فتاوي البلاط
اقتباس:
كلام جميل اخي وهو علي عيني وراسي ، لكن الاشكال اخي انه لا يمكن تحققه في الوقت الراهن لانك تتكلم عن حال مضى ، فنحن ليس لدينا خليفة راشد ليعين ، وليس لدينا صحابة ليكونوا اهل حل وعقد ! نحن الان لدينا مجتمع عادي ، وهذا المجتمع يريد ان يختار خليفة ، فكيف السبيل لهذا ، واتمنى تعطيني آليات يمكن تطبيقها على الواقع الراهن ، (يعني من هم اهل الحل و العقد في وقتنا الحالي ؟ ومن يختارهم ؟ وعلى اي اساس ؟ و بأي معيار يختارون ؟ وما الحل اذا اختلف الناس حول اصلحيتهم ؟ وهل يحق اصلا للناس اختيارهم .. الخ ) تشكر وعذرا لاني اتعبك بأسئلتي الكثيرة |
رد: فتاوي البلاط
اقتباس:
بارك الله فيك في أمان الله |
رد: فتاوي البلاط
اقتباس:
لكن يا اخي اذا كان هذا هو الراي ، فكيف اذن نرى اناس يطالبون بعودة الخلافة والخلافة اصلا لا يمكن ان تقوم لان شروطها منعدمة ؟ (و بالمناسبة انا كتبت سابقا موضوع يقول هذا الكلام و بسببه هاجمني الاخوة اشد الهجوم ) والسؤال هنا .. اذا كانت الخلافة لا يمكن ان تقوم ، فلماذا اذن يدعوا البعض لعودتها ؟، ثم لما يهاجم من يقول انها فترة تجاوزها الزمن ؟ تشكر |
رد: فتاوي البلاط
اقتباس:
من يهاجم و يغضب ليفرض رأيه هو جاهل و بالتالي هو مدّ و جزر و أخذ و ردّ فإن اقتنع الاطراف نعم بالله و ان لم يقتنعوا فكما كانوا يكونوا و لله الحمد و المنّة ، ففي هذا الزمان لا يوجد جهاد سلاح و إنما جهاد القلم و الدعوة و توضيح الامور للناس حتّى تعود الى ما كانت عليه و احسن بإذن الله تعالى أمّا ردّا على اخي فأقول لك إن الالباني قال اسسوا دولة الاسلام في قلوبكم تكون على ارض الواقع . و المعنى هنا ان نربي انفسنا و أولادنا و ندعوا للدعوة الصحيحة الخالية من كل الشوائب و الخالية من وضع الانداد لله كما يفعل الصوفية و الخالية من لعن الصحابة كما يفعل الشيعة و الخالية من الطعن في الصحابة كما يفعل الاباضية و الخالية من وجود مسيح اسمه احمد ميرزا كما يدّعي القاديانيين و خالية من أمر المواطن الفقير الجاهل لأمور دينه و دنياه الى الخروج الى الشارع و القول بإسقاط النظام او اسقاط الرئيس او الحاكم و المظاهرات كما يفعل الخوارج و الله المستعان إذا حين يكون الدين الصحيح في قلوبنا و نغرسه في قلوب اولادنا فيكون الولد كوالده في التربية و نتعاون على البرّ و الاحسان و نطبق أحاديث رسول الله على انفسنا و نتناصح فيما بيننا حين ذلك يا اخي سيكون ولي الامر الصالح و سيأمرنا العلماء الربانيين بالاقتراع على الشكل الذي يرونه مناسبا للامة او يختار الشعب او المواطن مجلس تشريعي كما يسمى المشرع اليوم و هم من العلماء و هؤلاء يختارون مجلس الدولة و مجلس الدولة يختار الرئيس بإذن الله فحين ذلك تكون دولة الاسلام قد اتفقت و ستنزع الحدود التي رسمها سايس بيكو الذي قام برسم خارطة العرب و قسم الدولة العثمانية (الخلافة الاسلامية التي كانت تمتدّ من سبتة في المغرب الى دماج في اليمن ) الى 22 دولة متطاحنة فيما بينها القوي منها يأكل الضعيف فهل لإسلام يد في هذا كلاّ فهو بريء منها براءة الذئب من دم يوسف عليه السلام و ما هكذا يكون الاسلام و ما هكذا يُختار الرئيس في امان الله أخي |
رد: فتاوي البلاط
اقتباس:
كلام جميل اخي واحييك عليه ، لانه يقوم على اساس ان الالتزام الشخصي هو السبيل للتغيير وليس فرض الالتزام على الاخرين ، وهو برايي اول راي اسمعه عن لا امكانية اقامة الخلافة اليوم من اخ في المنتدى ، فللاسف باقي الاخوة هنا كانوا يقولون انها (اي الخلافة ) قائمة طوعا او كرها ، بأليات او بدون اليات على غرار خلافة المتغلب ..وهو الراي الذي برايي لا يؤسس لاي واقع واقعي ، فهذا المنطق اما ننتهي به الى الفوضى ، واما ننتهي به الى الارهاب ، لان مفهوم خلافة المتغلب هو شرعنة عملية للارهاب والعنف كسبيل للسلطة . تشكر:13: |
| الساعة الآن 08:11 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى