![]() |
الرد على من يرفض أن يقول: أنا سلفي خشية التفرقة
الرد على من يرفض أن يقول: أنا سلفي خشية التفرقة الشيخ ناصر الدين الألباني رحمه الله السؤال: بعض إخواننا الدعاة يقول: أنا أرفض أن أقول: أنا سلفي، خشية أن الناس تنظر إلي نظرة حزبية، فهل هذا الكلام صحيح أم أن عليَّ أن أبين للناس السلفية؟ الجواب: جرت مناقشة بيني وبين أحد الكُّتاب الإسلاميين الذين هم معنا على الكتاب والسنة، أرجو من إخواننا طلاب العلم أن يحفظوا هذه المناقشة؛ لأن ثمرتها مهمة جداً. قلت له: إذا سألك سائل: ما مذهبك؟ ما هو جوابك؟ قال: مسلم. قلت: هذا الجواب خطأ. قال: لم؟ قلت: لو سألك سائل: ما دينك؟ قال: مسلم. فقلت: أنا ما سألتك أولاً ما دينك؟ أنا سألتك ما مذهبك؟ وأنت تعلم أن في الأرض الإسلامية اليوم مذاهب كثيرة وكثيرة جداً، أنت معنا في الحكم على بعضها بأنها ليست من الإسلام في شيء إطلاقاً، كـالدروز مثلاً: والإسماعيلية، والعلوية ونحوهم، مع ذلك فهم يقولون: نحن مسلمون، وهناك طوائف أخرى قد لا نقول: إنها خرجت من الإسلام، وإنما لا شك أنها تكون من الطوائف الضالة التي خرجت في مسائل كثيرة عن الكتاب والسنة، كـالمعتزلة، والخوارج والمرجئة والجبرية ونحو ذلك. ما رأيك أهذا موجود عندك اليوم أم لا؟ قال: نعم. قلت: فإذا سألنا شخصاً من هؤلاء الأشخاص: ما مذهبك؟ سيقول قولك متحفظاً: مسلم، فأنت مسلم وهو مسلم، إذاً نحن نريد أن توضح في جوابك عن مذهبك بعد إسلامك ودينك؟ قال: إذاً أنا مذهبي الكتاب والسنة. قلت: أيضاً هذا الجواب لا يكفي. قال: لم؟ قلت: لأن من ذكرناهم يقولون عن أنفسهم أنهم مسلمون، ولا أحد منهم يقول: أنا لست على الكتاب والسنة. فمثلاً: هل الشيعة يقولون: نحن ضد الكتاب والسنة؟ بل يقولون: نحن على الكتاب والسنة، وأنتم منحرفون عن الكتاب والسنة، فلا يكفي يا أستاذ أن تقول: أنا مسلم على الكتاب والسنة، فلا بد من ضميمة أخرى، فما رأيك: هل يجوز أن نفهم الكتاب والسنة فهماً جديداً، أم لابد أن نلتزم في فهم الكتاب والسنة ما كان عليه السلف الصالح؟ قال: لا بد من ذلك. قلت: هل أنت تعتقد أن أصحاب المذاهب الأخرى - من كان خارجاً عن الإسلام، ويدعي الإسلام ومن كان لا يزال في دائرة الإسلام لكنه ظل عن بعض أحكامه - هل تعتقد أنهم يقولون معك ومعي: نحن على الكتاب والسنة وعلى منهج السلف الصالح؟ قال: لا. لا يشتركون معنا. قلت: إذاً أنت لا يكفي أن تقول: أنا على الكتاب وعلى السنة، لابد من ضميمة أخرى. قال: نعم. قلت: إذاً ستقول: على الكتاب والسنة وعلى منهج السلف الصالح . والآن نأتي إلى بيت القصيد، قلت له وهو رجل أديب وكاتب: هل توجد كلمة واحدة في اللغة العربية تجمع لنا إشارة إلى هذه الكلمات كلها: مسلم، على الكتاب والسنة، ومنهج السلف الصالح، مثلاً: أنا سلفي؟ قال: هو كذلك. وأسقط في يده، هذا هو الجواب، فإذا أحد أنكر عليك فقل لـه هذا الكلام الذي ذكرناه: وأنت ماذا؟ سيقول لك: مسلم، وأكمل بقية المناقشة معه. وسبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك. |
رد: الرد على من يرفض أن يقول: أنا سلفي خشية التفرقة
الله قال " إن الدين عند الله الإسلام " ولم يقل شيئا آخر مثل
" والمذهب عند الله هو السلفية " . والله قال " ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين " , ولم يذكر شيئا آخر كقوله " ومن يبتغ غير السلفية مذهبا فلن يقبل منه " . والله سيسأل الإنسان في قبره " من هو ربك وما هو دينك ومن هو نبيك ؟ " ولن يسأله أبدا أبدا أبدا " ما هو مذهبك ؟ ". وهكذا ... وكلمة " سلفي " كلمة مستحدثة لم ترد في آية ولا في حديث صحيح , ومنه فالأفضل الاكتفاء بما ورد في الكتاب والسنة فقط . إذا قلتَ " أنا مسلم " لم يختلف معك أحد منا , وأما إذا قلتَ " أنا سلفي " فسيختلف معك الكثيرون منا , حيث يقول لك الواحد منا " لستُ إخوانيا ولا سلفيا ولا تبليغيا ولا تكفيريا ولا سروريا ولا صوفيا ولا أشعريا ولا ماتريديا ولا ... وإنما أنا مسلم وكفى" . " إن الدين عند الله الإسلام " " ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون " " هو سماكم المسلمين من قبل " " ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين " , .... أنا متبع للرسول عليه الصلاة والسلام ولكنني لست سلفيا , والله قال ( ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا ) , يعني الذي لا يتبع الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه المؤمنين فهو متوعد بالنار . ولكن الله لم يقل أبدا ورسول الله لم يقل أبدا بأن " السلفية " هي إتباع الرسول والصحابة . ومنه فأنا أتبع الرسول والصحابة ولكنني لستُ سلفيا , والكثير من المسلمين - عامة وعلماء - يقولون كما أقول أنا . والنبي عليه الصلاة والسلام تحدث عن ثلاث وسبعين فرقة في الإسلام كلها متوعدة بالنار إلا واحدة وهي في إحدى الروايات " ما أنا عليه وصحابتي " , ولكن الرسول لم يقل أبدا " إلا واحدة , وهي السلفية " . ومنه فأنا على ما كان عليه الرسول والصحابة ولكنني لست سلفيا . ومنه رجاء ثم رجاء ثم رجاء : أخي الكريم , مواضيع الإسلام التي نتفق عليها كثيرة جدا , ولا تعد ولا تحصى , فاكتب فيها وانشر كما تشاء , وتجنب النشر في هذه المسائل المثيرة للجدل ( غير المفيد ) وللخصومات وللصراعات وللأخذ القوي والرد السيء في الكثير من الأحيان . ومنه فالنشر في هذه المسائل غير مناسب على الأقل هنا في القسم الإسلامي . رجاء ثم رجاء ثم رجاء , أخي الكريم . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . |
رد: الرد على من يرفض أن يقول: أنا سلفي خشية التفرقة
لكن المسلم أخي رميته مطالب ان يكون منهجه كتاب الله و سنة رسوله على فهم الصحابة و التابعين و من جاء بفهم للنصوص غير فهمهم فقد خالف الحق
و الصحابة و التابعين هم السلف و الذي ينتمي لهم يسمى سلفي فهل فهمت دمت بخير تحيتي لكاتب الموضوع |
رد: الرد على من يرفض أن يقول: أنا سلفي خشية التفرقة
اقتباس:
لا بل قال الله تعالى (ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا) يعني الذي لا يتبع الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه المؤمنين فهو متوعد بالنار والسلفية هي إتباع الرسول والصحابة الذين هم السلف وبالتالي من لم يتبع السلفية هومتوعد بالنار نسأل الله السلامة والنبي عليه الصلاة والسلام تحدث عن ثلاث وسبعين فرقة في الإسلام كلها متوعدة بالنار إلا واحدة وهي السلفية وجزاك الله خيرا |
رد: الرد على من يرفض أن يقول: أنا سلفي خشية التفرقة
السلام عليكم بارك الله فيك الاجابة من المناقشة يا استاذ-;););)- |
رد: الرد على من يرفض أن يقول: أنا سلفي خشية التفرقة
شكرا للجميع , ووفق الله الجميع لكل خير , وجعلني الله وأهل المنتدى جميعا بلا استثناء من أهل الجنة , آمين .
|
رد: الرد على من يرفض أن يقول: أنا سلفي خشية التفرقة
الأصل الأول من أصول الدعوة السلفية في حين ان كثيراً من الجماعات الإسلامية اليوم منصرفة عن العلم الشرعي، وفي حين ان كثيراً من اتباع تلك الجماعات منصرفون عن العلم الشرعي، فإن الدعوة السلفية تولي طلب العلم الشرعي أهمية كبيرة إذ هو الركيزة والأساس المتين الذي تقوم عليه الحياة فبناء الفرد وبناء المجتمع لا يتمان ولا يصلحان إلا بالعلم الشرعي ولذا فإن الله سبحانه وتعالى أمر نبيه محمد صلى الله عليه وسلم بالعلم قبل القول والعمل فقال عز وجل { فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين}، ونحن جعلنا العلم بداية الأصول لأن السبل كثيرة وكلها سبل متاهات إلا سبيل رسول الله صلى الله عليه وسلم كما قال الله جل وعلا:{ وأن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله}، ولا سبيل الى سلوك سبيل السنة إلا بالعلم الذي يكشف الحقائق وينير الطريق،ولذلك قال الله تعالى :{ قل هذه سبيلي ادعوا إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني }، فقوله على بصيرة: أي على برهان وحجة وهما العلم النافع ، يقول الإمام احمد رحمه الله تعالى: "الناس إلى تعلم العلم أحوج منهم إلى الطعام والشراب".. الطعام والشراب يحتاج إليه في اليوم مرة أو مرتين والعلم يحتاج إليه بقدر الأنفاس...الاهتمام والعناية بطلب العلم الشرعي والتفقه في الدين للشيخ عبدالسلام بن برجس آل عبدالكريم من شريط أصول الدعوة السلفية ومما ينبغي أن يعلم أن طلب العلم قسمان: 1- فرض على كل أحد.. 2- وفرض كفاية.. أما الأول / فهو الذي يقول فيه شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله كما في الأصول الثلاثة: "اعلم رحمك الله أنه يجب علينا تعلم أربع مسائل ، الأولى : العلم :وهو معرفة الله ومعرفة نبيه ومعرفة دين الإسلام بالأدلة". وقد بين الإمام احمد ما يجب على المسلم أن يتعلمه فقال : "يجب أن يطلب من العلم ما يقوم به دينه ، قيل له مثل أي شيء؟، قال : الذي لا يسعه جهله صلاته وصيامه ونحو ذلك". فالذي يجب على الإنسان أن يعمل به كأصول الإيمان وشرائع الإسلام وما يجب اجتنابه من المحرمات أو ما يحتاج إليه في المعاملات ونحو ذلك ، يجب أن يكون الإنسان عالماً به ، وسؤال أهل العلم من العلم ، فمن سأل أهل العلم فقد استنار في دينه وفعل ما يجب عليه ،يقول تعالى :{ فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون بالبينات والزبر}،، فهذا هو طلب العلم الشرعي الذي هو فريضة على كل أحد، أما فرض الكفاية من العلم / فهو ما دون ذلك والاشتغال به أفضل من الاشتغال بالقربات ونوافل العبادات على الصحيح من أقوال أهل العلم كما ورد عن الإمام احمد أنه قال : تعلم العلم وتعليمه أفضل من الجهاد وغيره مما يتطوع به. ونحن قد أدركنا بعض كبار السن في بلدنا هذا من العامة يحفظون بعض متون العقيدة كالأصول الثلاثة وكشف الشبهات والتوحيد ، ويحفظون آداب المشي الى الصلاة وكل هذا من آثار دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله ومن بركاتها، ولقد قرر الإمام سعود بن عبد العزيز الأول والإمام فيصل بن تركي دراسة هذه الكتب على جميع المساجد في الدولة السعودية فحفظها ولله الحمد الكبار والصغار، العامة وطلبة العلم، كما يعرف ذلك كثير ممن اعتنى بهذه الأخبار،وكثير من كبار السن الموجودين الآن ، وهذا هو السر الوحيد في بقاء هذه البلاد نقية من أدران البدع، فلو لم يكن العامة على علم بعقيدتهم لفـشـى فيهم شيء من البدع والشركيات ، ولكن العلم حصن حصين ودرع متين من تحصن به وقي شراً كثيراً،، والطريقة التي ينال بها العلم يصعب ان نحددها بحيث أن كل شخص يكون ملزماً بإتباعها لكن أحسن الطرق في نظرنا هي ما كان عليه علماؤنا رحمة الله تعالى عليهم اجمعين،، وفي هذا يقول الشيخ العلامة عبد الرحمن السعدي رحمة الله عليه كما في فتاويه: "وتعيين ما يشتغل به -أي طالب العلم- يختلف باختلاف الأحوال والبلدان ، والحالة التقريبية في نظرنا هذا أن يجتهد طالب العلم في حفظ مختصرات الفن الذي يشتغل به فإن تعذر أو قصر عليه حفظه لفظاً فليكرره كثيراً حتى ترسخ معانيه في قلبه ثم تكون باقي كتب الفن كالتوضيح والتفسير لذلك الأصل الذي أدركه وعرفه، فلو حفظ الطالب العقيدة الواسطية لشيخ الإسلام وثلاثة الأصول وكتاب التوحيد للشيخ محمد ، وفي الفقه مختصر الدليل _يعني دليل الطالب_ ومختصر المقنع، وفي الحديث بلوغ المرام ، وفي النحو الأجرومية ،، واجتهد في فهم هذه المتون وراجع عليها ما تيسر من شروحها أو كتب فنها ،فإنها كالشرح لها لأن طالب العلم إذغ حفظ الأصول صار له ملكة تامة في معرفتها وهانت عليه كتب الفن كلها الصغار والكبار ،، ومن ضيع الأصول حُرِم الوصول ، فمن حرص على هذه العلوم النافعة واستعان بالله أعانه وبارك له في علمه وطريقه الذي سلكه ، ومن سلك في طلبه للعلم غير الطريقة النافعة فاتت عليه الأوقات ولم يدرك إلا العناء كما هو معروف بالتجربة والمشاهدة" انتهى كلامه رحمه الله تعالى. |
رد: الرد على من يرفض أن يقول: أنا سلفي خشية التفرقة
اقتباس:
و الشيعة فرقة من الفرق اذن على حسب قولك فالشيعة على حق و منه وقعت في تناقض لانك انت بنفسك انتقدت الشيعة و هم مسلمين |
رد: الرد على من يرفض أن يقول: أنا سلفي خشية التفرقة
السلام عليكم و رحمة الله
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم -فيما معناه-: "إن الأمة الإسلامية ستفترق على ثلاث وسبعين فرقة"، فهل الفرقة الناجية من الجماعات الإسلامية الموجودة الآن، أو أي الجماعات الموجودة الآن من الفرقة الناجية؟ المفتي: الشيخ خالد عبد المنعم الرفاعي الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم - أما بعد: فالحديث المشار إليه رواه (أبو داود، والترمذي، وابن ماجه، والحاكم) وقال: صحيح على شرط مسلم من حديث النبي صلى الله عليه وسلم قال: "افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة، وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة؛ كلها في النار إلا واحدة، قيل: من هي يا رسول الله؟ قال: من كان على مثل ما أنا عليه وأصحابي"، وفي رواية : "هي الجماعة"، قال شيخ الإسلام ابن تيمية: هذا حديث محفوظ. وقد اختلفت أقوال العلماء في معنى الفرقة الناجية في هذا الحديث: فقال قوم: هم السواد الأعظم؛ فيشمل مجتهدي الأمة، وعلماءها، وأهل الشريعة العاملين بها،، ومن سواهم داخلون في حكمهم؛ لأنهم تابعون لهم، ومقتدون بهم. وقال قوم: هم أئمة العلماء المجتهدون، والمقصود بهم: العلماء الأعلام من أئمة الهدى، المتبعون للكتاب والسنة. وقال قوم: هم الصحابة على الخصوص. وخلاصة هذه الأقوال: أن المقصود بالفرقة الناجية: من عصمهم الله تعالى من الاختلاف في أصول الدين وكلياته وقطعياته، وهم القائمون على الحق، الآخذون بالكتاب والسنة، السائرون على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته في الاعتقاد والسلوك والعمل؛ فهم أهل السنة والجماعة؛ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: "خيركم قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم"، قال عمران: لا أدري: أذكر النبي صلى الله عليه وسلم بعدُ قرنين أو ثلاثة؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن بعدكم قوما يخونون ولا يؤتمنون، ويشهدون ولا يستشهدون، وينذرون ولا يَفُونَ، ويظهر فيهم السمن"؛ أخرجاه في (الصحيحين). أما بالنسبة للجماعات الإسلامية: فالمعيار الذي تقاس عليه هو اتباعها لمنهج السلف الصالح في الأصول والعقائد؛ يقول الشاطبي رحمه الله في (الاعتصام): "وذلك أن هذه الفرق إنما تصير فرقا بخلافها للفرقة الناجية في معنى كلي في الدين وقاعدة من قواعد الشريعة، لا في جزء من الجزئيات؛ إذ الجزء والفرع الشاذ لا ينشأ عنه مخالفة يقع بسببها التفرق شيعا، وإنما ينشأ التفرق عند وقوع المخالفة في الأمور الكلية"، ثم قال: "ومجرى القاعدة الكلية: كثرة الجزئيات؛ فإن المبتدع إذا أكثر من إنشاء الفروع المخترعة، عاد ذلك على كثير من الشريعة بالمعارضة". ومن تأمل حال الفرق المنحرفة، وجدها تخالف أهل السنة والجماعة في معنى أو عدة معانٍ كلية، واعتبر ذلك بحال الخوارج، والمرجئة، والمعتزلة، والرافضة، وغلاة المتصوفة، وغيرهم؛ كالقولِ أن العمل ليس من الإيمان، أو حصر الكفر في التكذيب والجحود، أو نفي الصفات، أو التهوين من أمر مستبدل الشريعة أوالدفاع عنه أو الطعن في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، أو تسويغ عبادة المقبورين، أو القول بوحدة الوجود، كل واحدة منها تعد من الأصول والمعاني الكلية المخالفة لمنهج الفرقة الناجية أهل السنة والجماعة، مالم يتخذ الانتساب للجماعة ذريعة إلى التحزب والتعصب للأسماء والشعارات، أو رفض الحق وإنكاره حين يأتي من خارج جماعته، أو امتحان الناس بهذه الأسماء، أو عقد الولاء والبراء عليها؛ يقول شيخ الإسلام "ابن تيمية" في (مجموع الفتاوى): "بل الأسماء التي يسوغ التسمي بها؛ مثل انتساب الناس إلى إمام؛ كالحنفي، والمالكي، والشافعي، والحنبلي، أو إلى شيخ؛ كالقادري، والعدوي، ونحوهم ... فلا يجوز لأحدٍ أن يمتحن الناس بها، ولا يوالي بهذه الأسماء، ولا يعادي عليها، بل أكرم الخلق عند الله أتقاهم من أي طائفةٍ كان، وأولياء الله -الذين هم أولياؤه- هم الذين آمنوا، وكانوا يتقون... وقد جعل الله فيها أي: في نصوص الكتاب والسنة عباده المؤمنين بعضهم أولياء بعض، وجعلهم إخوة، وجعلهم متناصرين متراحمين متعاطفين، وأمرهم سبحانه بالائتلاف، ونهاهم عن التفرق والاختلاف؛ فقال: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا} [آل عمران:103]، وقال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعاً لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ} [الأنعام:159]؛ فكيف يجوز لأمة محمد -بعد هذا- أن تفترق وتختلف؟! حتى يوالي طائفةً، ويعادي طائفةً أخرى بالظن والهوى بلا برهان من الله تعالى، وقد برَّأ الله نبيه ممن كان هكذا؛ فهذا فعل أهل البدع كالخوارج الذين فارقوا جماعة المسلمين، واستحلوا دماء من خالفهم، وأما أهل السنة والجماعة: فهم معتصمون بحبل الله. وأقل ما في ذلك: "أن يفضل الرجل من يوافقه على هواه، وإن كان غيره أتقى لله منه، وإنما الواجب أن يقدم من قدمه الله ورسوله، ويؤخر من أخره الله ورسوله، ويحب ما أحبه الله ورسوله، ويبغض ما أبغضه الله ورسوله، وينهى عما نهى الله عنه ورسوله، وأن يرضى بما رضي الله به ورسوله، وأن يكون المسلمون يداً واحدة". وهو كلام ماتع يبين هدي الإسلام في مثل هذا الاختلاف، ولو عقله أفراد الحركات الإسلامية اليوم لكانت أبعد ما تكون عن التشرذم والتفرق، فليس الخطر في الأسماء السائغة شرعاً، وإنما الخطر في الممارسة الخاطئة للانتماء يجب على المسلم أن يكون على بصيرة في التعامل معها ، وأن لا يقبل إلا ما وافق الكتاب والسنة ، وأن يعتصم بفهم سلف الأمة ، فإن الخير كله في اتباع من سلف ، والشر في ابتداع من خلف. وقد سئلت "اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء" (الفتوى رقم 7122) عن الجماعات وانضوائها تحت الفرقة الناجية؟ فأجابت: كل من هذه الجماعات تدخل في الفرقة الناجية إلا من أتى منهم بمكفر يخرج عن أصل الإيمان، لكنهم تتفاوت درجاتهم قوة وضعفًا بقدر إصابتهم للحق وعملهم به وخطئهم في فهم الأدلة والعمل، فأهداهم أسعدهم بالدليل فهمًا وعملًا، فاعرف وجهات نظرهم، وكن مع أتبعهم للحق وألزمهم له، ولا تبخس الآخرين إخوتهم في الإسلام فترد عليهم ما أصابوا فيه من الحق، بل اتبع الحق حيثما كان ولو ظهر على لسان من يخالفك في بعض المسائل، فالحق رائد المؤمن، وقوة الدليل من الكتاب والسنة هي الفيصل بين الحق والباطل، وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم. |
رد: الرد على من يرفض أن يقول: أنا سلفي خشية التفرقة
بارك الله فيك أخي yazdell على الإضافة وجزاك الله خيرا
|
رد: الرد على من يرفض أن يقول: أنا سلفي خشية التفرقة
انا سلفي :cool::cool::cool::cool: |
رد: الرد على من يرفض أن يقول: أنا سلفي خشية التفرقة
السلام على من اتبع هدى النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لحذيفة بن اليمان لما سأله فقال: يا رسول الله ، إنا كنا في جاهلية وشر ، فجاءنا الله بهذا الخير ، فهل بعد هذا الخير من شر ؟ قال : ( نعم ) . قلت : وهل بعد ذلك الشر من خير ؟ قال : ( نعم ، وفيه دخن ) . قلت : وما دخنه ؟ قال : ( قوم يهدون بغير هديي ، تعرف منهم وتنكر ) . قلت : فهل بعد ذلك الخير من شر ؟ قال : ( نعم ، دعاة على أبواب جهنم ، من أجابهم إليها قذفوه فيها ) . قلت : يا رسول الله صفهم لنا ، قال : ( هم من جلدتنا ، ويتكلمون بألسنتنا ) . قلت : فما تأمرني إن أدركني ذلك ؟ قال : ( تلزم جماعة المسلمين وإمامهم ) . قلت : فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام ؟ قال : ( فاعتزل تلك الفرق كلها ، ولو أن تعض بأصل شجرة ، حتى يدركك الموت وأنت على ذلك . ولما كثر على الناس اللغط حول مفهوم اتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصبحوا تائهين في مسلك الطوائف والتيارات التي تدّعي اتباعها لنبيها الكريم , آثرت على نفسي أن أقدم هذا التعريف البسيط عن مفهوم السلفية عسى الله أن ينفعنا بما علمنا وأن يعلمنا ما ينفعنا ويرزقنا الجنة. أول سؤال يتبادر إلى الذهن هو: من هم السلف؟: هم الصحابة ، والتابعون ، وتابعوهم من أهل القرون الخيرية الثلاثة الأُوَل ، التي أشار النبي صلى الله عليه وسلم إلى خيريتها، فقال: " خيركم قرني ، ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم " فبيّن النبي صلى الله عليه وسلم أن خير قرون الأمة القرن الذي بعث فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم. والصحابة جمع صحابي، والصحابي: هو من رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم مؤمناً به ، ومات على ذلك ، وإن تخللته ردة على الراجح من أقوال اهل العلم. فالصحابة: هم الذين رأوا رسول الله صلى الله عليه وسلم،واكتحلت أعينهم بمشاهدة أنواره. والتابعون: هم الذين رأوا الصحابة ، أو واحداً من الصحابة . فالسلف: هم الصحابة ، والتابعون ، وتابعوهم من أهل القرون الخيرية الثلاثة الأول ، عدا الأول ، عدا أهل البدع كالخوارج ، والمعتزلة ، والقدرية ، والجهمية ، وغيرهم من فرق الضلالة. والسلفيون: هم الذين يعتقدون معتقد السلف الصالح رضي الله عنهم ، وينتهجون منهج السلف في فهم الكتاب والسنة,وهنا نقف لماذا ابتدعنا اسم السلفية مع أنه كان يكفينا قول ربنا في كتابه الحكيم {هو سماكم المسلمين من قبل}؟ اجاب عن هذا التساؤل الإمام ابن حنبل رحمه الله فقال:كان هذا يسع من كان قبلنا أما نحن فلا يسعنا إلا أن نقول القرآن كلام الله غير مخلوق. بمعنى اسم المسلمين كان كافيا قبل ظهور المبتدعة من المعتزلة الذين قالوا بخلق القرآن, فكان يكفي العبد اسم الإسلام عندما كان المسلمون جماعة واحدة ، على اعتقاد واحد ، وعلى فهم واحد للكتاب والسنة ، كما قال ابن مسعود رضي الله عنه: " إنكم قد أصبحتم اليوم على الفطرة ، وإنكم ستحدثون ، ويحدث لكم ، فإذا رأيتم محدثة فعليكم بالعهد الأول ". وقال الإمام مالك رحمه الله: لم يكن شيء من هذه الأهواء على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان, لأن البدع ظهرت في آخر عهد الصحابة رضي الله عنهم. كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم فقال: " إنه من يعش منكم فسيرى اختلافاً كثيراً ، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي ، عضوا عليها بالنواجذ ". وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الأمة ستفترق إلى جماعات فقال افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة ،وافترقت النصارى على ثنتي وسبعين فرقة وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة ، كلهم في النار إلا واحدة ، قالوا: من هم يا رسول الله؟ ، قال: هم الجماعة), وليس المقصود بالجماعة أي جماعة في أي مكان ، لأن الجماعات تختلف بإختلاف الأمكنة واختلاف الأزمنة ففي بعض الأماكن ينتشر مذهب الشيعة ، وفي بعض الأماكن ينتشر فكر الصوفية ، وفي بعضها فكر الأشاعرة ، فهل يقصد النبي صلى الله عليه وسلم أن الإنسان يكون مع أي جماعة في أي بلد وفي أي زمان ؟!. ليس هذا هو المقصود قطعاً فالمقصود بالجماعة التي أخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم هي التي على شاكلة الجماعة الأولى ، التي كانت على فكر واحد ، وعلى عقيدة واحدة ، وعلى فهم صحيح للكتاب والسنة, لأن الله تعالى جعل معتقد الصحابة هو المقياس للعقيدة الصحيحة فقال عز وجل: {فَإِنْ آمَنُواْ بِمِثْلِ مَا آمَنتُم بِهِ فَقَدِ اهْتَدَواْ} (137) سورة البقرة. فالدعوة السلفية ليست فهم الإسلام بفهم شخص من الناس ، ليست فهم شيخ الإسلام ابن تيمية ، أو فهم العلامة ابن باز ، أو الشيخ محمد ناصر الدين الألباني...، ولكن المقصود بالسلفية: المُحافظة على معتقد السلف ، وعلى فهم السلف للكتاب والسنة ، وعلى منهج السلف رضي الله عنهم. وقد بشر النبي صلى الله عليه وسلم بأن طائفة من الأمة لا تزال ظاهرة على الحق ، ترفع راية السنة وتدعو إلى الفهم الصحيح ، للكتاب والسنة فقال لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك), هذه الطائفة هي الفرقة الناجية التي أخبر عنها المعصوم الظاهرة الذين هم أهل الحديث ، و أهل الأثر ، وليس المقصود بالظهور ظهور السلطان ، والسيف، والسنان في كل مكان وزمان ، ولكن هذا الظهور ظهور الحجة إما ظهورا كاملا ظهور حكم ، وسلطان ، وسيف وسنان ، وأدنى الظهور ظهور الحجة والبيان: فلابد أن يبقى أناس يرفعون راية السنة ، ويَذُبُّونَ عن سنة رسول الله ويدافعون عن معتقد ومنهج أهل السنة والجماعة {كما قال ابن القيم رحمه الله:ظن بعض الناس أن الجماعة هي سواد الناس ، وأن من شذ شذ في النار ، ولقد شذ الناس كلهم في زمن الإمام أحمد إلا نفراً يسيراً...}. أكتفي بهذا القدر على أن أتمم باقي محاور الموضوع في وقت لاحق. والسلام على من اتبع هدى النبي صلى الله عليه وسلم وآله وصحبه أجمعين منقول من مشاركة الأخ فريد في منتدى التوحيد |
رد: الرد على من يرفض أن يقول: أنا سلفي خشية التفرقة
ما شاء الله ....... أحبت كثيرا بمناقشاتكم ....
و النصرة بإذن للمنهج السلفي ... لأن المنهج السلفي لا يكون إلا حقا كما قال بن تيمية أخوكم في الله أبو حذيفة الغليزاني |
رد: الرد على من يرفض أن يقول: أنا سلفي خشية التفرقة
السلفية مرحلة زمنية مباركة لا مذهب إسلامي والذي يدعي السلفيةفيه نوع من تزكية نفس والله تعالى يقول"" فلا تزكوا أنفسكم هو اعلم بمن اتقى"""" اخطر شئ أن يعتقد الأنسان انه على حق وغيره على ضلال وبمجرد ما تسمى بهذا الاسم فقد صار الحق معه أين الأحاديث """ المسلم أخوا المسلم""" المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده"""" نسأل الله أن يجمع هذه الأمة على الحق
|
رد: الرد على من يرفض أن يقول: أنا سلفي خشية التفرقة
بارك الله فيك الشيخ رميتة...يتبعون الأشخاص و يتركون كلام الله ورسوله يا له من تقليد معوق
|
رد: الرد على من يرفض أن يقول: أنا سلفي خشية التفرقة
اقتباس:
|
رد: الرد على من يرفض أن يقول: أنا سلفي خشية التفرقة
هل الإنتساب للسلفية تزكية جواب شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في التمسي بالسلفية : * قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "ولا عيب على من أظهر مذهب السلف وانتسب إليه واعتزى إليه بل يجب قبول ذلك منه بالاتفاق فإن مذهب السلف لا يكون إلا حقا" مجموع الفتاوى 4/ 149 &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& * جواب الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله التمسي بالسلفية: السؤال : ما تقول فيمن تسمى بالسلفي والأثري ، هل هي تزكية ؟؟؟ فأجاب رحمه الله : إذا كان صادقا أنه أثري أو أنه سلفي لا بأس ، مثل ما كان السلف يقول ، فلان سلفي ، فلان أثري ، تزكية لا بد منها ، تزكية واجبه . ) التحفة المهدية لمن سأل عن معنى السلفية ص 35) وهي من محاضرة مسجلة بعنوان: "حقالمسلم"، في 16/1/1413 بالطائف) &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& وسئل أيضا عن الفرقة الناجية فقال: ( هم السلفيون وكل من مشى على طريقة السلف الصالح ) (التحفة المهدية لمن سأل عن معنى السلفية ص 25). &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& *جواب الشيخ أحمد النجمي حفظه الله في التمسي بالسلفية: * هل يجوز التسمي بالسلفي، والأثري؛ علمًا بأنَّنا لَم نر أحدًا من أهل العلم السابقين كالأئمةالأربعة -رحمهم الله-، ومن جاء بعدهم كشيخ الإسلام ابن تيمية، وتلميذه ابنالقيم -رحمهما الله-، ومن جاء بعدهم كأئمة الدعوةالنجدية، وعلى رأسهم ا لإمام محمد بن عبد الوهاب -رحمهم الله-، ومن جاء بعدهم من أهل العلم كسماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز -رحمه الله- وفضيلة الشيخ العلامة الْمُحدث محمد ناصرالدين الألباني-رحمه الله- لَم نرهم تسموابِهذا الاسم أفتونا مأجورين؟ أجاب الشيخ حفظه الله التسمي بالسلفي والأثري مباحٌ، وجائزٌ لمن هو متَّبعٌ في منهجه،وعقيدته، وعمله للسلف، فإنَّ تسمَّى بذلك خدعةً للسلفيين، ومكرًا بِهم فهومنافق، وإن تسمَّى بذلك وهو مقصر في العمل؛ بعيدٌ عمَّا كان عليه السلف، فهومراءٍ، ومن تسمَّى بذلك وهو مستقيمٌ على منهج السلف بحسب طاقته، فذلك هوالذي وافق اسمه مسمَّاه، وظاهره باطنه، ولعلَّ أولئك الأئمة تركوا التسمي بذلك؛ لأنَّ في هذه التسمية شيءٌ من التزكية، فخافوا من أن يزكوا أنفسهم بذلك؛ امتثالاً لقوله تعالى: ﴿فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُبِمَنِ اتَّقَى﴾ [النجم: من الآية32] والله أعلم. الفتاوى الجليةللعلامة أحمد بن يحيى بن محمد شبير النجمي حفظه الله(ج1\ ص 37( &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& * جواب الشيخ / صالح الفوزان حفظه في التمسي بالسلفية: السؤال : هل من تسمى بالسلفية يعتبر حزبي ؟ الجواب : التسمي بالسلفية إذا كان حقيقة لا بأس به أما إذا كان مجرد دعوى ، فإن هلا يجوز له أن يتسمى بالسلفية وهو على غير منهج السلف قألأشاعرة - مثلا - يقولون : نحن أهل السنة والجماعة ، وهذا غير صحيح ، لأن الذي هم عليه ليس هو منهج أهل السنةوالجماعة ، كذلك المعتزلة يسمون أنفسهم بالموحدين . وكلا يدعي وصلا بليلى ***** وليلى لا تقر لهم بذاكا فالذي يزعم أنه على مذهب أهل السنة والجماعة ويترك المخالفين ، أما أنه يريد أ ن يجمع بين : الضب ، والنون : كما يقولون ، أي : يجمع بين دواب الصحراء ودواب البحر ،فلا يمكن هذا أو يجمع بين النار والماء في كفة ، فلا يجتمع لأهل السنة والجماعة معمذهب المخالفين لهم كالخوارج ، والمعتزلة ، والحزبين ممن يسمونهم : المسلم المعاصر، وهو الذي يريد أن يجمع الضلالات أهل العصر مع منهج السلف ، فلا يصلح آخر هذهالأمة إلا ما أصلح أولها . فحاصل أنه لا بد من تمييز الأمور وتمحيصها . الأجوبة المفيدة عن أسئلة المناهج الجديدة ص 16 &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& *جواب الشيخ مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله تعالى في حكم الانتساب للسلفية : سئل- الشيخ مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله تعالى :- عن حكم الانتساب إلى السلفية والتسمي بها ؟ فأجاب بقوله : ( أمر طيب سواء انتسبت إلى السلفية أم السنة ...وهذه النسبة ليست كنسبة الحزبيين ..) شريط (التحذير من البدع ) الشريط ا لثاني (التحفة المهدية ص 37) &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& *منقول بتصرف |
رد: الرد على من يرفض أن يقول: أنا سلفي خشية التفرقة
مشروعية الإنتساب للسلفية إن الحمد لله نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله - صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً. أما بعد:فإن لانتساب إلى السلف فخر وأي فخر وشرف ناهيك به من شرف، فلفظ السلفية أو السلفي لا يطلق عند علماء السنة والجماعة إلا على سبيل المدح. والسلفية رسم شرعي أصيل يرادف {أهل السنة والجماعة} و {أهل السنة } و{أهل الجماعة} ، و{أهل الأثر} و {أهل الحديث} و {الفرقة الناجية} و{الطائفة المنصورة} و{أهل الاتباع}. والسلف الصالح الذي تنسب إليه السلفية هم ورثة النبي صلى الله عليه وسلم من المهاجرين والأنصار والتابعين لهم بإحسان، وأئمة الدين والهدى، والسلفي هو من رضي بهذا الميراث واكتفى به ولزم الكتاب والسنة على فهم علماء الأمة من الصحابة فمن بعدهم من الأئمة، هذا هو السلفي ((السلفية)) نسبة إلى السلف وقد نص عليها السلف جاء من أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم ما يدلُّ على ذلك : من ذلكم : قوله عليه الصلاة والسلام لابنته فاطمة رضي الله عنها : ((فإنه: نعم السلف أنا لكِ)) رواه مسلم (2482). وكلمة (السلف) دارجةٌ عند أئمة السلف: قال البخاري: باب الركوب على الدابة الصعبة والفحولة من الخيل وقال راشد بن سعد كان السلف يستحبون الفحولة لأنها أجرى وأجسر قال الحافظ ابن حجر رحمه الله مفسراً كلمة السلف: "أي من: الصحابة ومن بعهدهم" فتح الباري: (6/66) وقال (5/2068): باب ما كان السلف يدخرون في بيوتهم وأسفارهم من الطعام واللحم وغيره وقال أيضاً : قال الزهري في عظام الموتى – نحو الفيل وغيره – :"أدركت ناساً من سلف العلماء يمتشطون بها، ويدّهنون بها ولا يرون بأساً" فتح الباري (1/342) وأخرج مسلم من طريق محمد بن عبد الله قال سمعت علي بن شقيق سمعت عبد الله بن المبارك يقول على رؤوس الناس دعوا حديث عمرو بن ثابت فإنه كان يسب السلف. مقدمة صحيح مسلم ص6 وقال الأوزاعي: اصبر نفسك على السنة، وقف حيث وقف القوم قل بما قالوا، وكف عما كفوا، واسلك سبيل سلفك الصالح فإنه يسعك ما وسعهم". الشريعة للآجري ص58 الإجماع على مشروعية الانتساب إلى : ((السلف)) و حكى الإجماع على صحة الانتساب إلى السلف: شيخ الإسلام ابن تيميه ـ رحمه الله ـ في الفتاوى : (1/149) في رده على قول العز بن عبدالسلام : ".. والآخر يتستر بمذهب السلف": ( ولا عيب على من أظهر مذهب السلف وانتسب إليه واعتزى إليه، بل يجب قبول ذلك منه بالاتفاق؛ فإن مذهب السلف لا يكون إلا حقاً، فإن كان موافقاً له باطناً وظاهراً، فهو بمنزلة المؤمن الذي هو على الحق باطناً وظاهراً، وإن كان موافقاً له في الظاهر فقط دون الباطن فهو بمنزلة المنافق ، فتقبل منه علانيته وتوكل سريرته إلى الله، فإنا لم نؤمر أن ننقب عن قلوب الناس ولا نشق بطونهم). علامة أهل البدع: كراهة الانتساب إلى : ((السلف)) ذكر شيخ الإسلام ابن تيميه في الفتاوى (4/155) أن ((شعار أهل البدع : هو ترك انتحال السلف الصالح))؛ فلا تجد خَلَفِيًّا لا سيما المنتسبون إلى الجماعات الدعويَّة الحديثة الظاهرة في الساحة اليوم والمناوئة لأهل السنة والجماعة إلاَّ وهو يكرهُ السلفية، ويكره الانتساب إلى السلفية. ((السلفية)) في كتب شيخ الإسلام ابن تيمية "درء التعارض" (5/356): فكل من أعرض عن الطريقة السلفية النبوية الشرعية الإلهية فإنه لابد أن يضل ويتناقض ويبقى في الجهل المركب أو البسيط. "بيان تلبيس الجهمية" (1/122) : أبو عبدالله الرازي فيه تجهم قوي ولهذا يوحد ميله إلى الدهرية أكثر من ميله إلى السلفية الذين يقولون إنه فوق العرش. "الفتاوى" (5/28) : وأعلم أنه ليس فى العقل الصريح ولا فى شىء من النقل الصحيح ما يوجب مخالفة الطريق السلفية أصلا. "الفتاوى" (12/349) ولهذا كانت الطريقة النبوية السلفية أن يستعمل فى العلوم الالهية قياس الأولى كما قال الله تعالى (ولله المثل الأعلى) "الفتاوى" (16/471): والأشعري وأمثاله برزخ بين السلف والجهمية أخذوا من هؤلاء كلاما صحيحا ومن هؤلاء أصولا عقلية ظنوها صحيحة وهي فاسدة فمن الناس من مال إليه من الجهة السلفية ومن الناس من مال إليه من الجهة البدعية الجهمية. "الفتاوى" (33/177) : وأما السلفية فعلى ما حكاه الخطابى وأبو بكر الخطيب وغيرهما قالوا مذهب السلف إجراء أحاديث الصفات وآيات الصفات على ظاهرها مع نفى الكيفية والتشبيه عنها فلا نقول إن معنى اليد القدرة ولا أن معنى السمع العلم وذلك أن الكلام فى الصفات فرع على الكلام فى الذات يحتذى فيه حذوه ويتبع فيه مثاله فإذا كان إثبات الذات إثبات وجود لا إثبات كيفية فكذلك إثبات الصفات اثبات وجود لا اثبات كيفية. "درء التعارض" (1/249) : ومن المعلوم أن قول نفاة الرؤية والصفات والعلو على العرش والقائلين بأن الله لم يتكلم بل خلق كلاما في غيره ونفيهم ذلك لأن إثبات ذلك تجسيم هو إلى مخالفة الكتاب والسنة والإجماع السلفي. النسبة إلى: ((السلف)) جارية في كتب التراجم والسير فهذ الإمام الذهبي قال في ترجمة: الحافظ أحمد بن محمد المعروف بـ أبي طاهر السلفي: "السلفي بفتحتين وهو من كان على مذهب السلف" السير (21/6). وقال في ترجمة محمد بن محمد البهراني : "وكان ديناً خيراً سلفياً". معجم الشيوخ : (2/280) وقال في ترجمة: أحمد بن أحمد بن نعمة المقدسي: "وكان على عقيدة السلف" معجم الشيوخ : (1/34) وقال في السير(16/457) " وصح عن الدارقطني أنه قال: ما شيء أبغض إليّ من علم الكلام. قلت لم يدخل الرجل أبداً في علم الكلام ولا الجدال، ولا خاض في ذلك، بل كان سلفياً". وقال في ترجمة ابن الصلاح "قلت وكان سلفياً حسن الاعتقاد كافّا عن تأويل المتكلمين " تذكرة الحفاظ (4/1431) وقال في ترجمة الفسوي "وما علمت يعقوب الفسوي إلا سلفيا" السير (13/183) وقال في ترجمة عثمان بن بن خرزاذ الطبري : "فالذي يحتاج إليه الحافظ أن يكون تقيا ذكيا نحويا لغويا زكيا حييا سلفيا" السير (13/380) وقال في ترجمة الزبيدي "وكان حنفيا سلفيا" السير (20/317) وقال في ترجمة ابن هبيرة "وكان يعرف المذهب والعربية والعروض سلفيا أثريا" السير (20/426) وقال في ترجمة ابن المجد "وكان ثقة ثبتا ذكيا سلفيا تقيا" السير (23/118) وقال في ترجمة يحيى بن إسحاق: "وكان عارفاً بالمذاهب خيراً متواضعاً سلفياً حميد الأحكام ... ". معجم الشيوخ رقم {957} ((السلفية)) فــي كــتــب الأنــســاب o وقال السمعاني (ت 562) في الأنساب (3/273): "السلفي؛ بفتح السين واللام وفي آخرها فاء: هذه النسبة إلى السلف، وانتحال مذاهبهم على ما سعمت منهم"o قال ابن الأثير (ت630) عقب كلام السمعاني السابق: "وعرف به جماعة". |
رد: الرد على من يرفض أن يقول: أنا سلفي خشية التفرقة
الإسلام هو السلفية والسلفية هي الإسلام (1) لأبي حازم الشرقاوي -وفقه الله لرضاه- بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد : فقد قال الإمام البربهاري -رحمه الله- في أول كتابه العظيم "شرح السنة" : "واعلم أن الإسلام هو السنة والسنة هي الإسلام ولا يقوم أحدهما إلا بالآخر" . اهـ ونحن في عصرنا نقتدي به ونقول -وإن رغمت أنوف- : الإسلام هو السلفية والسلفية هي الإسلام ولا يقوم أحدهما إلا بالآخر. قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - : واعلم أنه ليس في العقل الصريح , ولا في شيء من النقل الصحيح , ما يوجب مخالفة الطريقة السلفية أصلاً ... ( الفتوى الحموية ص 34 ). وسئل العلامة الهمام محمد بن ناصر الدين الألباني -رحمه الله- : "لماذا التسمي بالسلفية ؟ أهي دعوة حزبية أم طائفية أو مذهبية ؟ أم هي فرقة جديدة في الإسلام ؟ الجواب : إن كلمة السلف معروفة في لغة العرب وفي لغة الشرع ؛ وما يهمنا هنا هو بحثها من الناحية الشرعية : فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في مرض موته للسيدة فاطمة رضي الله عنها : "فاتقي الله واصبري ، ونعم السلف أنا لك " . ويكثر استعمال العلماء لكلمة السلف ، وهذا أكثر من أن يعد ويحصى ، وحسبنا مثالاً واحداً وهو ما يحتجون به في محاربة البدع : وكل خير في إتباع من سلف *** وكل شر في ابتداع من خلف ولكن هناك من مدعي العلم من ينكر هذه النسبة زاعماً أن لا أصل لها! فيقول : (لايجوز للمسلم أن يقول : أنا سلفي ) وكأنه يقول : (لا يجوز أن يقول مسلم : أنا متبع للسلف الصالح فيما كانوا عليه من عقيدة وعبادة وسلوك) . لا شك أن مثل هذا الإنكار ـ لو كان يعنيه ـ يلزم منه التبرؤ من الإسلام الصحيح الذي كان عليه سلفنا الصالح ، وعلى رأسهم النبي -صلى الله عليه وسلم- كما يشير الحديث المتواتر الذي في الصحيحين وغيرهما عنه -صلى الله عليه وسلم- : "خير الناس قرني ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم " . فلا يجوز لمسلم أن يتبرأ من الانتساب إلى السلف الصالح ، بينما لو تبرأ من أية نسبة أخرى لم يمكن لأحد من أهل العلم أن ينسبه إلى كفر أو فسوق . والذي ينكر هذه التسمية نفسه ، ترى ألا ينتسب إلى مذهب من المذاهب ؟! سواء أكان هذا المذهب متعلقاً بالعقيدة أو بالفقه ؟ فهو إما أن يكون أشعرياً أو ماتريدياً ، وإما أن يكون من أهل الحديث أو حنفياً أو شافعياً أو مالكياً أو حنبلياً ؛ مما يدخل في مسمى أهل السنة والجماعة ، مع أن الذي ينتسب إلى المذهب الأشعري أو المذاهب الأربعة ، فهو ينتسب إلى أشخاص غير معصومين بلا شك ، وإن كان منهم العلماء الذين يصيبون ، فليت شعري هلا أنكر مثل هذه الانتسابات إلى الأفراد غير المعصومين ؟ وأما الذي ينتسب إلى السلف الصالح ، فإنه ينتسب إلى العصمة - على وجه العموم - وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم من علامات الفرقة الناجية أنها تتمسك بما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وما كان عليه أصحابه . فمن تمسك به كان يقيناً على هدى من ربه . . . ولا شك أن التسمية الواضحة الجلية المميزة البينة هي أن نقول : أنا مسلم على الكتاب والسنة وعلى منهج سلفنا الصالح ، وهي أن تقول باختصار : (أنا سلفي) " (2) . وقال الشيخ عبيد الجابري -حفظه الله- في كلام رشيد وضبط سديد : "فإن كثيرًا ممن يَدَّعُون أنهم أهل السنة والجماعة وأنهم على الهدى يَشْمَئِزُّون من الانتساب إلى السلفية؛ وحتى تطمئنَّ قلوبهم إلى هذه النسبة ـ أعني الانتساب إلى السلفية ـ وتقوَى عزيمتُهم؛ لأن ما وقر في قلوبهم من الاشمئزاز منها فهي وسوسة شيطانية، وقوَّاها في قلوبهم ضعفُ العزيمة وقلَّة الفقه في الدين؛ فلو كانت عزائمهم قوية، وتحصيلهم من الفقه في الدين قويـًّا ما اشمئزُّوا من ذلك، ولم يجدوا في أنفسهم غضاضة منه . فنقول لهم : أولا : جاء من أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم ما يدلُّ على ذلك : من ذلكم : قوله عليه الصلاة والسلام لابنته فاطمة رضي الله عنها : ((فنعم السلف أنا لك)) . الأمر الثاني : أن هذه النسبة لم تكن محدَثة، بل هي من عهد أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم؛ فيقال لهم : السلف . وكلمة (السلف) دارجةٌ عند أئمة هذه الملة أهل السنة والجماعة؛ ويزيد هذا وضوحـًا : الإجماع على صحة الانتساب إلى السلفية، وأنه لا غضاضة في ذلك؛ واسمعوا حكاية الإجماع : قال شيخ الإسلام ابن تيميه ـ رحمه الله ـ : ((لا عيبَ على من أظهر مذهب السلف، وانتسب إليه، واعتزى إليه؛ بل يجب قَبول ذلك منه اتفاقا؛ فإن مذهب السلف لا يكون إلا حقا …)) إلخ العبارة . وراجعوها ـ إن شئتم ـ في الصفحة التاسعة والأربعين بعد المائة، من المجلد الرابع من ((مجموع الفتاوى)) لابن قاسم؛ فهذا عَلَمٌ من أعلام منهجنا المشهود لهم بجلالة القدْر والسابقة في الفضْل ينقل الإجماع؛ ومَن هو ابن تيميه إذا نقل الإجماع ؟، إنه حجة في نقل الإجماع، ضمن قِلة من أهل العلم يُحتج بهم في نقل الإجماع . فيا شباب الإسلام خاصة ويا أيها المسلمون عامة لا يكوننَّ في صدوركم حرجٌ من الانتساب إلى السلفية، بل ارفعوا بها رؤوسكم، واصدعوا بها، ولا تأخذكم في ذلك لومة لائم . وأزيدُكم شيئا آخر : ذكر شيخ الإسلام ابن تيميه في المصدر السابق وبالتحديد في الصفحة ـ على ما أظنّ ـ الخامسة والخمسين بعد المائة أن ((من علامات البدع : ترك انتحال السلف الصالح))؛ فلا تجد خَلَفِيًّا لا سيما المنتسبون إلى الجماعات الدعويَّة الحديثة الظاهرة في الساحة اليوم والمناوئة لأهل السنة والجماعة إلاَّ وهو يكرهُ السلفية، ويكره الانتساب إلى السلفية؛ لأن السلفية ليست مجرَّد نسبة، بل السلفية : تجريد إخلاص لله وتجريد متابعة للنبي صلى الله عليه وسلم؛ فالناسُ يا بَنِيَّ حزبان : حزب الرحمن، وحزب الشيطان؛ فحزب الشيطان : الكفار والمنافقون نفاقا اعتقاديـًّا، وحزب الرحمن هم المسلمون اللذين لم يَرْكَبوا ما يُخرجهم من مسمى الإيمان إخراجا كاملا . وخالصوا حزب الرحمن : اللذين لم يَضلوا ولن يَضلوا ولم يتنكبوا جادة الهدى والحق في كل زمان ومكان، ولم يجتمعوا على ضلالة هم السلفيون، أهل السنة والجماعة، الطائفة المنصورة، الفرقة الناجية" . (3) اهـ وقال الله -سبحانه وتعالى- : {وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} (4) . قال الشيخ العلامة الهمام محمد بن ناصر الدين الألباني -رحمه الله- : إن هذه الآية الكريمة هي الأساس الذي ينبغي لكل مسلم أن ينطلق منها لمعرفة الدعوة التي اصطلح بعض العلماء قديماً وحديثاً على تسميتها بالدعوة السلفية قد يسميها بعضهم بدعوة أنصار السنة المحمدية وآخرون بدعوة أهل الحديث وكلها أسماء تدل على معنى واحد , هذا المعنى الواحد طالما غفل عنه جماعات من المسلمين قديماً وحديثاً ولم ينتبهوا لها أو أنهم انتبهوا لها ولم يرعوها حق رعايتها , ولذلك فلا سبيل إلى أن يكون المسلم من الفرقة الناجية إلا بأن يتبع الكتاب والسنة وعلى ما كان عليه السلف الصالح . (5) اهـ وقال العلامة صالح الفوزان : ما خالف للجماعة السلفية فإنه مخالف لمنهج الرسول صلى الله عليه وسلم ؛ مخالف لما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه . (6) اهـ وقال الشيخ أبو عبدالأعلى خالد بن عثمان -حفظه الله- (7) : الأول: أن العلماء لم ينكروا التفرق على المسميات فحسب بل أنكروا المناهج والأفكار الواقعة تَحت هذه المسميات والتي خالفت كتاب الله وسنة رسول الله، وخالفت أصول دعوة النبي -صلى الله عليه وسلم- ، فليس الخلاف معها خلافًا في أمور فرعية لا تُسمن ولا تُغني من جوع كما ادعى حسان. الثاني : أن العلماء - قديمًا وحديثًا - لم يعتبروا التسمي بالسلفية تَحزبًا، أو أن السلفيين حزبٌ يفارق عامة المسلمين؛ ولم يسوي أبدًا العلماء المنهج السلفي بمناهج الأحزاب المحدثة من تبليغ وإخوان وسرورية؛ وكيف تكون هذه التسوية، والمنهج السلفي هو منهج الصحابة - منهج الفرقة الناجية - التي أخبر عنها الرسول -صلى الله عليه وسلم- في حديث الفرق (8) الذي استشهد به حسان في غير موضعه؛ فبدلاً من أن يستشهد بِهذا الحديث في بيان عدم جواز إنشاء أحزاب وفرق تفارق دعوة الصحابة - أي الدعوة السلفية - في اسم أو منهج، إذ به يلبس الأمر بتسوية كل هذه الأحزاب من تبليغ وإخوان ونحوهما بالدعوة السفلية، وأن الخلافات بينهم خلافات فرعية حيث قال: " كُلُّنا جميعًا نقول: لا إله إلا الله، وكلنا جميعًا نقول: محمد رسول الله لا منهج لنا إلا القرآن، ولا شرع إلا شرع النبي -صلى الله عليه وسلم-" . ومن المغالطات التي وقع فيها حسان أنه فَصَل بين الدعوة السلفية ودعوة جماعة أنصار السنة؛ وكأن لكل منهما منهج مختلف عن الآخر؛ وهذا خلط (9) فإن جماعة أنصار السنة ليست حزبًا سياسيًا أو فرقة بدعية؛ حيث إن الشيخ محمد حامد الفقي أراد لدعوة الحق - الدعوة السلفية - أن تتمكن من السير بصورة رسمية لا تُخالف فيها ولي أمر البلاد في مصر في وقته؛ وكان هذا لا يتم إلا بأن تكون هناك جمعية باسم معين ورئيس ولها منهج محدد؛ فكانت جماعة أنصار السنة؛ التي منهجها منهج السلف الصالح؛ ومؤسسها الشيخ محمد حامد الفقي من كبار الدعاة السلفيين في مصر الذين دعوا إلى التوحيد والسنة. وهذا لا يعني أنه يَجوز الانتماء الحزبي لجماعة أنصار السنة، بل هذا لا يجوز. اهـ هذا , وليُعلم أن القول بأن "الإسلام هو السلفية والسلفية هي الإسلام" يعني إذا كان الإسلام يسراً فالسلفية يسر , وإذا كان الإسلام فصلاً فالسلفية فصل , وإذا كان الإسلام وسطاً فالسلفية وسط , وهكذا ؛ لأن السلفية عن الإسلام لا تحيد , و "إن مذهب السلف لا يكون إلا حقاً". وليس معنى القول بأن "الإسلام هو السلفية والسلفية هي الإسلام" أن الفرق المخالفة للسلفية ليست مسلمة فهذا فهم سقيم لأن السلفية والفرق المبتدعة مشتركة في أصل الإسلام. فالسلفية هي الإسلام بشموله وكماله , وصفائه ونقائه , لا تزيد عليه ولا تنقص منه , وهي منهج واسع بنفسها دون حاجة لأفكار الأحزاب المنحرفة وكتابها. وأما الفرق المبتدعة فقد أدخلت في الإسلام أشياءً ليست منه وأنكرت أشياءً أخرى من الإسلام , ولذلك فإن قول الله -تعالى- {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا} [(3) سورة المائدة] لهو فارق بين السلفية وبين الطرق البدعية التي زادت على كمال الدين ما ليس منه فغلت , وأنكرت غيره مما هو منه فأهملت , ولذلك قيل "إذا حلت بدعة ذهبت سنة". قال الشيخ المحقق بكر بن عبدالله بن أبي زيد -رحمه الله- : فهذا الخط المستقيم هو الإسلام , والإسلام واحد لا يتعدد وما عداه فهو من السبل , وإن كان بعضاً من الإسلام , لكنه لا يمثل كل الإسلام , وسالكها يمثل "جماعة من المسلمين" (10) بقدر ما لديه من أنوار الإسلام قلة وكثرة وقرباً وبعداً من الصراط المستقيم. (11) اهـ وهذا سؤال للمعارض : ما أوجه الخلاف بين "الإسلام" وبين "السلفية التي لا تكون إلا حقاً" ؟ ومن سبقك بذلك ؟ أم أنك مفارق لسلفنا السابقين كما قيل : إني وإن كنت الأخير زمانه .*.*. لآت بما لم تستطعه الأوائل. وفي هذا القدر كفاية. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم والحمد لله رب العالمين. *** ــــــــــــــ (1) نشرت بعض هذا المقال على الشبكة العنكبوتية في "منارة الدعوة السلفية" , وقد استفدت كثيراً من النقول من رسالة نشرت على نفس المنارة تحت عنوان "أقوال أهل العلم في التسمي بالسلفية". (2) "مجلة الأصالة" , العدد التاسع , (ص 86 -90). (3) "أصول وقواعد في المنهج السلفي". (4) [(100) سورة التوبة]. (5) شريط "أصول الدعوة السلفية". (6) "الأجوبة المفيدة" (ص256). (7) "الكواشف الجلية للفروق بين السلفية وبين الدعوات الحزبية البدعية" , (ص131-132) , طبعة دار علم السلف 1427. (8) قلت (أبو حازم) : أخرجه أحمد وأبو داود وابن ماجة وابن حبان وغيرهم , قَالَ رَسُولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- [افْتَرَقَتِ الْيَهُودُ عَلَى إِِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً وَافْتَرَقَتِ النَّصَارَى عَلَى اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً وَتَفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلَى ثَلاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً] الحديث. (9) قلت (أبو حازم) : وهذا في شريط "الطريق إلى الله" وهو أحرى بأن يُسمى "الطريق إلى الخلط والخبط وعدم الضبط" وقد تقدم الكلام عليه. (10) قلت (أبو حازم) : "جماعة من المسلمين" وليس "جماعة المسلمين" فهناك فرق بين القولين . فقولنا "جماعة من المسلمين" : هذا يشمل أي فرقة انشقت عن "جماعة المسلمين" ولم تخرج هذه الفرقة من الإسلام. وأما قولنا "جماعة المسلمين" : فلا يدخل فيه الفرق التي تمزقت عن "جماعة المسلمين" , وإنما يشمل الذين يسيرون على كتاب الله وسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم- بفهم السلف الصالح -رضوان الله عليهم- , فذلكم منهاج النبوة. (11) "حكم الانتماء" , (ص42-43 |
رد: الرد على من يرفض أن يقول: أنا سلفي خشية التفرقة
السؤال 12 : بعض الشباب يتحرج من أن يقول ( أنا سلفي ) فما توجيهكم لمثل هذا ؟ السؤال 12 : بعض الشباب يتحرج من أن يقول ( أنا سلفي ) فما توجيهكم لمثل هذا ؟ الجواب : لماذا يتحرج ؟!! أيرى أن الانتماء إلى السلفية منقصة ؟!! أليس هو الانتماء إلى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والتابعين لهم من العلماء , والفقهاء , والمحدثين , والمفسرين ؛ أصحاب العقيدة الصحيحة في كل زمان وكل مكان ؛ الذين يتبعون الحق من كتاب الله , ومن صحيح سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم و على فهم السلف الصالح !! أيكون الانتماء إلى هؤلاء منقصة حتى يتحرجوا منها !! إنا لله وإنا إليه راجعون . أما إذا كان الواحد يتوخى منهج السلف , ويتابعه , ويقول أنا سلفي هذا إن شاء الله نرجو له الخير ؛ أما إذا كان يتحرج من هذا فربما عوقب على هذا التحرج . انتهى جواب الشيخ أحمد النجمي حفظه الله |
رد: الرد على من يرفض أن يقول: أنا سلفي خشية التفرقة
التسمي بالسلفية مشروع و ليس واجـــب |
رد: الرد على من يرفض أن يقول: أنا سلفي خشية التفرقة
السلام عليكم ورحمة الله
اذا قال الرجل انا مالكي أو شافعي هل سينكر عليه الناس ذلك؟ وهل بقوله هذا يدعي أنه الامام مالك أو الشافعي؟ بل قصده في ذلك أنه ينتسب الى مذهبهم ومنهجهم؟ ولا نراكم تنكرون عليه قوله هذا فكيف اذا قال الرجل أنا سلفي تثورون، وهو أحق بالسكوت عنه ممن قال أنا مالكي. فهو انتسب الى السلف الذين منهم مالك والشافعي، ولم يقل أنا هو السلف. فإن أنكرتم نسبته فيلزمكم الانكار على من قال انا مالكي أوشافعي وكما قال الأخ من قبل الانتساب الى السلفية مشروع وليس بواجب، ولكن لا ينبغي للمسلم أن يتحرج منه. فالمقصود به أننا نتبع الكتاب والسنة على منهج السلف، فهل في هذا ضير. هل هذا المنهج باطل؟؟؟ دعوا عنكم انتقاد التسمية وأخبرونا عن شيء في هذا الأصل العظيم إن كان على غير الحق. وبارك الله فيمن سعى الى الحق |
رد: الرد على من يرفض أن يقول: أنا سلفي خشية التفرقة
اقتباس:
عجبا لك يا أستاذ ؟؟ هل أفهم من كلامك انه لا يجوز لي ان أقول انا سني ؟ ...ولا أنا مالكي ؟ أو حنبلي ؟ ....لأن هذه الفاظ لم ترد في كتاب ولا في سنة كما تقول ؟؟ وهل يتساوى عندك كل المسلمون ؟ بحجة ان الله سمانا " مسلمين" :confused: فأبو بكر مسلم ... الحسن البصري مسلم... الامام مالك مسلم..... بن تيمية مسلم..... الخميني مسلم :eek: بن عربي مسلم :cool: قتيبة الوادي مسلم .... النتيجة : أبو بكر = الحسن البصري = الامام مالك = بن تيمية = بن عربي = الخميني = قتيبة الوادي :eek: ربما انني ثقيل الفهم احيانا فارجوا ان تكون النتيجة خطأ :rolleyes: |
رد: الرد على من يرفض أن يقول: أنا سلفي خشية التفرقة
بارك الله فيك اخي
وجزاك الله الف خير |
رد: الرد على من يرفض أن يقول: أنا سلفي خشية التفرقة
السلام عليكم
والله يااخى من كثرت التهجم على السلفين و ألحاقهم بالخوارج واهل التعصب وكل ما هو منفور منه انا شخصيا اصبحت أتفادى هذه التسمية ربما هذا ضعف منى و قلة حيلتى رغم اننى سمعت شريط للشبخ الالبانى قال فيه لمن يلومنا على هذه التسمية :اسكتوا نسكت اى لا تسموا أنفسكم باسماء جماعات فلا نسمى انفسنا سلفيين,فوالله يكفينا أننا مسلمين |
رد: الرد على من يرفض أن يقول: أنا سلفي خشية التفرقة
شكرا جزيلا لجميع الإخوة بلا استثناء .
نتفق ونحن إخوة ونختلف ونحن إخوة كذلك . بارك الله في الجميع وجعل الله الجميع من أهل الجنة , آمين . |
رد: الرد على من يرفض أن يقول: أنا سلفي خشية التفرقة
اقتباس:
أعجبتني طريقتك الرياضية ،فهلا جعلتها معادلة كيميائية ، أو على شكل قانون فيزيائي ، هكذا يكون أقرب إلى فهم شيخ الفيزياء جزاك الله خيرا ، وبورك فيك |
رد: الرد على من يرفض أن يقول: أنا سلفي خشية التفرقة
السلام عليكم لا أكذب عليكم اخواني اتفادى ان اقول [انا سلفي] ليس خشية او احتراجا او خوفا من تزكية النفس لكن لما لاحظته من الكثير من الأشخاص أنه كل ما اخطا سلفي يذبحونه و ينحرونه و يلصقون ذلك بالسلفية لذا لا اقول انا سلفي لكي لما أخطئ يقال فريد أخطا وليس السلفية اخطأت.. و هناك أمر آخر اريد ان توضحوه لي: حسب استدلالا الشيخ الألباني, فانه حتى قول انا سلفي لم يعد يكفي لن الخوارج يسمون انفسهم سلفيين و الحدادية كذلك و غيرهم؟ |
رد: الرد على من يرفض أن يقول: أنا سلفي خشية التفرقة
اقتباس:
صدقت في هذا اخي لان السلفية هي المنهج الحق اصبح كل واحد يدعي السلفية |
رد: الرد على من يرفض أن يقول: أنا سلفي خشية التفرقة
كلمة سلفي كلمة محدثة فإن كان يقصد بها اتباع الكتاب والسنة فالكل يتمنى أن يكون سلفيا المشكلة إذن أن من يقول أنا سلفي فقد زكى نفسه اعتمادا على معنى الكلمة فالأحوط اجتنابها والله أعلم |
رد: الرد على من يرفض أن يقول: أنا سلفي خشية التفرقة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:
يقول آخانا فريد: اقتباس:
هذه شبهة يرددها كثيرا بعض المتحزبة ليصدوا الناس عن أهل العلم وقد ترد على بعض الناس من السلفيين أنفسهم فيحتارون جوابا لهذا أردت أن أستغل الفرصة للرد عليها لأضيفها إلى فهرس الرد على الشبهات سائلا المولى عز وجل السداد والتوفيق. أقول: هناك فرق أخي الفاضل بين أدعياء الإسلام من ثلاث وسبعين فرقة وبين أدعياء السلفية من خوارج وصوفية وحركيين وغيرهم كثير وبيان هذا الفرق كالآتي: 1-أدعياء الإسلام من المعلوم أخي الحبيب أنه كلنا ندعي الإسلام, والمسلمون الأوائل كانوا على الإسلام الصافي الصحيح الذي أمرنا باتباعه كما قال تعالى"وإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا" ولكن بعدها ظهرت فرق منحرفة عن الإسلام الصحيح مصداقا لقول النبي صلى الله عليه وسلم"وستفترق أمتي إلى ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة قيل ومن هي يا رسول الله قال هي الجماعة" وفي رواية"من كان على مثلي ما أنا عليه اليوم وأصحابي" فلما ظهرت هذه الفرق المنحرفة عن الإسلام السوي وجد المسلمون الذين كانوا على الإسلام الصحيح الذي هو إسلام محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه بين حلين إثنين لا ثالث لهما وهما :الحل الأول: أن يخرجوا تلك الفرق المنحرفة من دائرة الإسلام وينزعوا عنهم إسم الإسلام ويحتركوا الإسلام لأنفسهم فقط فيبقون على تسميت الإسلام والمسلمون أما باقي الفرق المنحرفة يكفرونها يخرجونها من دائرة الإسلام وبلا شك هذا الحل خاطئ ولم يقل به أي أحد وبيان خطأه أنه يتعارض مع الحديث الآنف الذكر فنبينا عليه الصلاة والسلام قال"ستفترق أمتي" إذ أنه جعلهم من أمته ولم يكفرهم ويخرجهم عن دائرة الإسلام رغم إنحرافهم كما قال في الحديث الآخر"صنفان من أمتي لا يردان علي الحوض المرجئة والقدرية" وكذلك هنا في هذا الحديث جعلهم من أمته ولم يخرجهم من دائرة الإسلام ومنه يتبين أن هذا الحل الخاطئ. الحل الثاني:أن يحكموا على تلك الفرق بالإسلام ولا ينزعوا عنها إسم الإسلام كما حكم عليها نبينا عليه الصلاة والسلام لكن يميزون بعضها البعض بأسماء بدعها فالجهمية نسبة لجهم ابن صفوان والخوارج نسبة لبدعة الخروج عن جماعة المسلمين وفي نفس الوقت يتميزوا هم عنهم بإسم جديد لكنه شرعي مستمد من الكتاب والسنة وفي هذا يقول الإمام اللالكائي المتوفى سنة 418هـ -رحمه الله- في كتابه الفذ: «شرح أصولاعتقاد أهل السنة والجماعة» (1/32- 25): «ثم كل من اعتقد مذهباً فإلى صاحب مقالته التي أحدثها ينتسب، وإلى رأيه يستند إلا أصحاب الحديث فإن صاحب مقالتهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فهم إليه ينتسبون، وإلى علمه يستندون، وبه يستدلون، وإليه يفزعون، وبرأيه يقتدون، وبذلك يفتخرون، وعلى أعداء سنته بقربهم منه يصولون، فمن يوازيهم في شرف الذكر، ويباهيهمفي ساحة الفخر، وعلو الاسم؟!)) فتميز المسلمون الذين كانوا على الحق عن غيرهم بأسماء شرعية منها: أهل السنة-أهل السنة والجماعة-أهل الأثر-السلفيين-أهل الحديث-الفرقة الناجية-الطائفة المنصورة -الجماعة,وغيرها من الأسماء التي لها أصل في الكتاب والسنة وليس هذا محل بحثها. وهذا هو الحل الصحيح الذي لا مرية فيه بدليل أن النبي صلى الله عليه وسلم حكم للخوارج بالإسلام ولم يحكم عليهم بالسلفية فاعتبرهم من أمته ولكنه تبرأ منهم وكذلك تبرأه صلى الله عليه وسلم من القدرية . وهنا قد يقول قائل: إذا كانت هذه الأسماء الشرعية هدفها التمييز بين المسلم الذي يتبع الحق وبين المسلم الذي يتبع البدع والأهواء فكيف لنا اليوم أن نميز بين أدعياء السلفية فالخوارج كذلك يدعون أنهم على السلفية ؟؟؟ والجواب: 2-أدعياء السلفية لقد تقدم أن السلفية هي الحق والذين يتعبونها هم أولى بالحق والإتباع في كل أمور الدين ولكن قد ظهر من أهل الأهواء من يدعي السلفية مع أنه مخالف للسلف الصالح في الأصول والفروع فوجد السلفيين أنفسهم بين حلين إثنين أيضا وهما:الحل الأول: أن يختاروا إسم جديد آخر يتميزون به عن غيرهم من أدعياء السلفية ولا ينزعوا عن غيرهم إسم السلفية وهذا الحل خاطئ لا محال فمهما إخترعنا إسم جديد فإن هذا سيؤدي بنا إلى إختراع آلاف الأسماء عبر الأزمان وهذا لم يحدث فالأسماء الشرعية استمدت كلها من الكتاب والسنة وسلفنا الصالح وهذا كذلك مخالف للأحاديث النبوية إذ أن نبينا عليه الصلاة والسلام لم يتكلم عن تفرق السلفية لأن السلفية دين واحد وصراط واحد بخلاف الإسلام فقد أصبح هناك الكثير منه فهناك إسلام الخوارج وإسلام المرجئة وإسلام الأشاعرة وإسلام المعتزلة أما السلفية فهي الإسلام الصافي الذي يجب إبتاعه ومعلوم أن الإسلام صافي واحد وليس عشرات لأن الحق لا يتعدد . الحل الثاني:أن يخرجوا كل من ادعى السلفية وهو مخالف للسلف في الأصول من دائرة السلفية ويحكموا عليه بالبدعة والضلال وينزعوا عنه إسم السلفية وهذا هو الحل الصحيح الذي لا مرية فيه لأن السلفية واحدة كما بينا عليه الصلاة والسلام في حديث الإفتراق وذلك لأن العبرة بالحقائق لا بالدعاوي فلو كانت الدعوى تنفع بمفردها لنفعت اليهود والنصارى عندما ادعو أن الجنة خاصة بهم كما قال الله تعالى عنهم(وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى تلك أمانيهم قل هاتو برهانكم إن كنتم صادقين) ولو كانت الدعوى تنفع بمفردها لكان فرعون صادقا فيما ادعاه حيث قال الله تعالى عنه (قال فرعون ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد) وقال النبي صلى الله عليه وسلم(لو يعطى الناس بدعواهم لادعى الناس دماء رجال وأموالهم ولكن اليمين على المدعي عليه) وما أحسن قول الشاعر والدعاوي ما لم تقيموا عليها بينات أبناؤها أدعياء وقال آخر : وكل يدعي الوصول بليلى وليلى لا تقر لهم بذاك وعليه فكل: من كان على ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه فهو سلفي ومن خالف فقد ضل عن سواء السبيل لقوله تعالى"ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا" وإن ادعى صاحبها السلفيةفالعبرة بالحقائق لا بالدعاوى والافتراءات وإلا فالنصارى واليهود يدعون أنهم ابناء الله واحباؤه فهل نصدقهم في دعواهم أيضا؟ قال الله تعالى (وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه قل فلم يعذبكم بذنوبكم بل أنتم بشر ممن خلق يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء ولله ملك السماوات والأرض وما بينهما وإليه المصير ) فلم تنفعهم هذه التسمية ولا هذه الدعوة. والأشاعرة يدعون أنهم من أهل السنة والمعتزلة والجهمية يدعون أنهم من أهل السنة وهم ألد الأعداء للسنة بل للأسف مازلنا نسمع هذا في مدارسنا وكتبنا الدراسية ولا إله إلا الله..... والصوفية القبوريين يدعون أنهم من اهل السنة مع ماعندهم من خرفات وبدع وأباطيل وهكذا الذين يتسمون بالسلفية اليوم وهي منهم براء. قال الشيخ سلطان العيد : ومن تحايل هؤلاء الإرهابيين انهم قد يسمون أنفسهم بالجماعة السلفية للجهاد والهجرة ونحوذلك من الألقاب ، بقصد التضليل وتشويه صورة الدعوة السلفية . ولكن إذا رأيت أفعالهم وإرهابهم علمت براءة الدعوة السلفية منهم. الخلاصة مما سبق: أدعياء الإسلام المخالفين للإسلام من الثنتين والسبعين فرقة نحكم عليهم بالإسلام ولا ننزع عنهم إسم الإسلام ولكننا نسبهم لبدعهم أما أدعياء السلفية المخالفين للسلفية لا نحكم عليهم بالسلفية وننزع عنهم إسم السلفية وننسبهم لبدعهم .وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين جمال البليدي |
رد: الرد على من يرفض أن يقول: أنا سلفي خشية التفرقة
اقتباس:
حياك الله قولك أنها كلمة محدثة كلام مجمل فهل هي محدثة في الدين فإن قلت نعم فقد أخطات لأن الإحداث في الدين معناه أن تأتي بشيء لا أصل له في الدين أما السلفية فلها أصل في الدين فكل دليل يدل على إتباع السلف الصالح يعتبر دليلا على السلفية ومثلها مثل علم النحو والمصلطح وغير ذلك الذي لم يكن موجود في عهد الإسلام. أما عن التزكية فلا يوجد فيها اي تزكية فكما يوجد في المبتدع عاصي وشارب خمر فكذلك في السلفي ولكن الغرض منها الإنتساب لمنهج ودين فكما تقول أنا مسلم إذا كنت بين الكفار فكذلك تقول أنا سلفي أو سني إذا كنت بين أهل البدع والأهواء فهل التسمي بالإسلام مع مخالفة بعض تعالميه تزكية؟؟؟؟ بلا شك لا وكذلك السلفية مع مخالفة بعض أخلاق السلف . والله أعلم |
رد: الرد على من يرفض أن يقول: أنا سلفي خشية التفرقة
نسأل الله الثبات على الإسلام
|
رد: الرد على من يرفض أن يقول: أنا سلفي خشية التفرقة
نفس الأسطوانة...الرافضة...الخوارج...والقاء التهم الجزافية على الناس
مامعنى الرافضة ... أنتم مثل دون كيشوت الذي يشن حربا ضد طواحين الهواء وهو يضن أنه ينتصر ويهزم أعداْءه....هذه الأفكار لا تعدو أن تكون فقط في عقولكم المتحجرة أوفي نوادي النت الإفتراضية ولا أساس لها في الواقع. أخرجوا وانظروا وعيشوا مع الناس ....لقد تخليتم عن الدعوة الى دين الله وتدعون الى التلفية كدين جديد...وماهي إلا طريقة ومذهبية جديدة تضاف الى مئات المذاهب لقد طعنتم في كل المذاهب ووصفتم كل العلماء وغير المتفقين معكم بالخوارج والرافضة والحركى .لا لا الشيعة سلموا منكم ولا القرضاوي ولا سيد قطب ولا الإخوان ولا ...كل العلماء ليسوا علماء الا علماءكم هههههههههههه..بقي لكم أن تبيعوا صكوك الغفران وتقفوا أمام أبواب الجنة أنت مسلمأدخل لأنك تلفي مثلنا وأنت لا....هههههههه كل كلامكم كوبي كولي مللنا من سماعه ويعطيك رابط ويقول لك اسمع ما يقوله العالم المجهول "س" هل أنا فارغ شغل حتى اسمع الترهات....اسمعها أنت وجماعتك حتى تتعلموا كيف تجادلون الناس في النوادي والمساجد اذا انتم تذهبون المساجد أصلا لا أدري لماذا هذا الدين دائما يبتلى بأبنائه....كلما تهدأ الأمور في بلاد المسلمين ويستقرون على بر واحد تظهر جماعة تقول أنتم مخطئون ليس هذا هو الإسلام...أنتم خوارج ...رافضة ...ونحن الصواب... منذ زمن ليس بالبعيد ظهرت جماعة الإخوان...وقالت نحن الصح والباقي خطأ...نحن الأصوليون....ثم جاءت جماعة الفيس وقالو توقفوا ...الإخوان أخطأوا....نحن الصح وثرثروا كثيرا مثلكم.....وجاءت جماعة الجهاد وجماعة الهجرة والتكفير...و...كل أمة تلعن التي قبلها..ونحن في زمن التلفية....أتلفت ماتبقى... لعلمك ياهذا أني لا أدافع لا على الشيعة ولا السنة ولا المالكية ولا التلفية ...أنا ضد كل واحد متعصب يرى نفسه صح والآخرين خطأ ..ولو جاء شيعي أو أيا كان قال كلامكم ...سأحاربه....أنا موحد ولست مفرقا وهذا هو الذي يجب أن تفعلوه...اذا صح تدعون للخير واتباع السلف.... |
رد: الرد على من يرفض أن يقول: أنا سلفي خشية التفرقة
ذكرت وكالة الأنباء أن جماعة التلفية في منتدى الشروق تغلبوا على كل المسلمين الآخرين...وطردوهم من الإسلام وقد استعملوا كل أنواع الأسلحة...حتى المحرمة دوليامثل التكفير والسب...وقد استسلم عدد كبير من الخوارج والروافض....تحيا التلفية أنا معكم.سأدخل الجنة معكم ....
بهدلتو ارواحكم.....هههههه.....الإنتصار الوهمي |
رد: الرد على من يرفض أن يقول: أنا سلفي خشية التفرقة
السلام عليكم
إلى يوسف صلاح أقول لك وبالله التوفيق أنك متناقض في كلامك حينما تقول أنا لا أنتمي إلى أي طائفة أو فرقة أنا موحد أولا ماذا تقصد بموحد ؟ ثانيا هل الروافض أو الخوارج أو .......إلخ من الطوائف التي ذكرت تقول نحن مشركون هيا أجب ستقول بالطبع إنهم يقولون نحن أهل التوحيد ..جيد لكن لو نظرت وتفحصت مثلا في عقيدة الروافض لوجدت أنهم يقدسون الحسين رضي الله عنه إلى درجة أنهم يسجدون إلى قبره المزعوم وتجد كتبهم ملوثة بالشركيات ومنها قولهم في آياتهم التصرف في الكون مع الله وهذا معروف عند كل من بحث في معتقد الشيعة ولكن أنا لاأظن أنك شيعيا حاشا بل أنت صوفي هل يعجبك هذا الاسم أنت تقول أنا موحد والصوفية كذلك يقولون أنهم موحدون إذا تعال أعلمك ماذا يفعل الصوفية إنهم يعتقدون في شيوخهم البركة بعد الموت ولذلك يشيدون القباب على قبور أوليائهم المزعومين ثم ينحرون الابل و الشياه على أضرحتهم ويسمونها بالزردة .. إذا أي اسلام تريد أن نصنفك فيه الله غالب الفرق موجودة شأت أم أبيت ستقول راني بطلت إذاكان هذا هو حال المسلمين فأنا أتبرأ من الاسلام فأقول لك حيئذ راك ارتددت عن الاسلام وجزاءك القتل أم أنك تقول أنا مسلم على الطريقة التي جاء بها الرسول صلى الله عليه وسلم وتبعه عليها الصحابة الكرام أي سلف هذه الأمة حنئذ أقول لك صح نومك يأخي أنت سلفي منذ زمن بعيد وأنت تجهل هذا فقط نصيحة أخيرة لك يا يوسف تعلم دينك قبل أن تكتب في منتديات أسيادك طلبةالعلم الذين سميتهم بالتلفيين نعم إنهم يتلفون عقائد الباطل ونسفون مخططاتهم الحزبية طبعا هذا إذا كنت لاتريد التوبة والرجوع إلى الحق أما إذا اهتديت وتبصرت بدينك فسأقول لك عفوا أسحب كلامي الجارح وأثبت النصيحة. |
رد: الرد على من يرفض أن يقول: أنا سلفي خشية التفرقة
السلام عليكم
إلى يوسف صلاح أقول لك وبالله التوفيق أنك متناقض في كلامك حينما تقول أنا لا أنتمي إلى أي طائفة أو فرقة أنا موحد أولا ماذا تقصد بموحد ؟ ثانيا هل الروافض أو الخوارج أو .......إلخ من الطوائف التي ذكرت تقول نحن مشركون هيا أجب ستقول بالطبع إنهم يقولون نحن أهل التوحيد ..جيد لكن لو نظرت وتفحصت مثلا في عقيدة الروافض لوجدت أنهم يقدسون الحسين رضي الله عنه إلى درجة أنهم يسجدون إلى قبره المزعوم وتجد كتبهم ملوثة بالشركيات ومنها قولهم في آياتهم التصرف في الكون مع الله وهذا معروف عند كل من بحث في معتقد الشيعة ولكن أنا لاأظن أنك شيعيا حاشا بل أنت صوفي هل يعجبك هذا الاسم أنت تقول أنا موحد والصوفية كذلك يقولون أنهم موحدون إذا تعال أعلمك ماذا يفعل الصوفية إنهم يعتقدون في شيوخهم البركة بعد الموت ولذلك يشيدون القباب على قبور أوليائهم المزعومين ثم ينحرون الابل و الشياه على أضرحتهم ويسمونها بالزردة .. إذا أي اسلام تريد أن نصنفك فيه الله غالب الفرق موجودة شأت أم أبيت ستقول راني بطلت إذاكان هذا هو حال المسلمين فأنا أتبرأ من الاسلام فأقول لك حيئذ راك ارتددت عن الاسلام وجزاءك القتل أم أنك تقول أنا مسلم على الطريقة التي جاء بها الرسول صلى الله عليه وسلم وتبعه عليها الصحابة الكرام أي سلف هذه الأمة حنئذ أقول لك صح نومك يأخي أنت سلفي منذ زمن بعيد وأنت تجهل هذا فقط نصيحة أخيرة لك يا يوسف تعلم دينك قبل أن تكتب في منتديات أسيادك طلبةالعلم الذين سميتهم بالتلفيين نعم إنهم يتلفون عقائد الباطل ونسفون مخططاتهم الحزبية طبعا هذا إذا كنت لاتريد التوبة والرجوع إلى الحق أما إذا اهتديت وتبصرت بدينك فسأقول لك عفوا أسحب كلامي الجارح وأثبت النصيحة. |
رد: الرد على من يرفض أن يقول: أنا سلفي خشية التفرقة
اقتباس:
اقتباس:
الحمد لله وبعد: أخي الحبيب كلامك فيه خلط وخبط كثير فأنت تنكر تفرق الأمة مع أن هذا وارد بالنص والعقل فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال(افترقت اليهود إلى واحد وسبعين فرقة وافترقت النصارى إلى ثنتين وسبعين فرقة وستفترق أمتي إلى ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة )قيل ومن هي يارسول الله قال ما كان على ما أنا عليه اليوم وأصحابي فتبين من هذا الحديث وغيره بأن هذه الأمة الإسلامية ستتفرق إلى عدة فرق وجماعات واحدة منها هي المرضية والله عزوجل كتب الفلاح لحزب واحد فقط فقال:{أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ } (22):المجادلة. وكتب الغلبة لهذا الحزب وحده فقال:{وَمَن يَتَوَلَّ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ فَإِنَّ حِزْبَ اللّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ}(56):المائدة. وقال النبي صلى الله عليه وسلم(لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك) وأخرج مسلم من معاوية، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( لا تزال طائفة من أمتي قائمة بأمر الله لا يضرهم من خذلهم أو خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم ظاهرون على الناس ) أخرجه الترمذي الحل الأول: أن يخرجوا تلك الفرق المنحرفة من دائرة الإسلام وينزعوا عنهم إسم الإسلام ويحتركوا الإسلام لأنفسهم فقط فيبقون على تسميت الإسلام والمسلمون أما باقي الفرق المنحرفة يكفرونها يخرجونها من دائرة الإسلام وبلا شك هذا الحل خاطئ ولم يقل به أي أحد وبيان خطأه أنه يتعارض مع الحديث الآنف الذكر فنبينا عليه الصلاة والسلام قال"ستفترق أمتي" إذ أنه جعلهم من أمته ولم يكفرهم ويخرجهم عن دائرة الإسلام رغم إنحرافهم كما قال في الحديث الآخر"صنفان من أمتي لا يردان علي الحوض المرجئة والقدرية" وكذلك هنا في هذا الحديث جعلهم من أمته ولم يخرجهم من دائرة الإسلام ومنه يتبين أن هذا الحل الخاطئ. الحل الثاني:أن يحكموا على تلك الفرق بالإسلام ولا ينزعوا عنها إسم الإسلام كما حكم عليها نبينا عليه الصلاة والسلام لكن يميزون بعضها البعض بأسماء بدعها فالجهمية نسبة لجهم ابن صفوان والخوارج نسبة لبدعة الخروج عن جماعة المسلمين وفي نفس الوقت يتميزوا هم عنهم بإسم جديد لكنه شرعي مستمد من الكتاب والسنة وفي هذا يقول الإمام اللالكائي المتوفى سنة 418هـ -رحمه الله- في كتابه الفذ: «شرح أصولاعتقاد أهل السنة والجماعة» (1/32- 25): «ثم كل من اعتقد مذهباً فإلى صاحب مقالته التي أحدثها ينتسب، وإلى رأيه يستند إلا أصحاب الحديث فإن صاحب مقالتهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فهم إليه ينتسبون، وإلى علمه يستندون، وبه يستدلون، وإليه يفزعون، وبرأيه يقتدون، وبذلك يفتخرون، وعلى أعداء سنته بقربهم منه يصولون، فمن يوازيهم في شرف الذكر، ويباهيهمفي ساحة الفخر، وعلو الاسم؟!)) فتميز المسلمون الذين كانوا على الحق عن غيرهم بأسماء شرعية منها: أهل السنة-أهل السنة والجماعة-أهل الأثر-السلفيين-أهل الحديث-الفرقة الناجية-الطائفة المنصورة -الجماعة,وغيرها من الأسماء التي لها أصل في الكتاب والسنة وليس هذا محل بحثها. وهذا هو الحل الصحيح الذي لا مرية فيه بدليل أن النبي صلى الله عليه وسلم حكم للخوارج بالإسلام ولم يحكم عليهم بالسلفية فاعتبرهم من أمته ولكنه تبرأ منهم وكذلك تبرأه صلى الله عليه وسلم من القدرية . وأما عن مسألة كل جماعة تدعي أنها على الحق والأخرى على باطل فهذا أمر طبعي وهوما يمسى بتدافع الحق والباطل فالصراع بين الحق والباطل ماضي إلى يوم القيامة والفلاح لفرقة واحدة وحزب واحد كما تبين. فأهل الحق يدمغون المخالفين بالحجة والبرهان أما اهل الباطل فيلتجأون إلى الكذب والتنابز بالألقاب كقولهم(حشوية-تلفية-وهابية) وهذا الهراء لا يعجز عنه أحد. أما عن دعوى أنك لا تنتمي إلا أي فرقة فهذا أمر مستحيل فلا يوجد إنسان وإلا وينتمي لفرقة فهناك حزب الرحمان وهناك حزب الشيطان فإن لم تكن من حزب الرحمان فأنت من حزب الشيطان بلا شك وإن لم تكن سلفيا ولا شيعيا ولا صوفية ولا ....ولا........فأنت يوسفيا نسبة لإسمك فقد اخترعت فرقة جديدة دون أن تشعر فتأمل. أما الأسطوانة فستبقى تكرر ما بقي أهل الأهواء والبدع فهذه الأسطوانة تسمى جهادا بالحجة والبرهان . |
رد: الرد على من يرفض أن يقول: أنا سلفي خشية التفرقة
لا جديد في كلامكم ....ماعدا .
ستقول راني بطلت إذاكان هذا هو حال المسلمين فأنا أتبرأ من الاسلام فأقول لك حيئذ راك ارتددت عن الاسلام وجزاءك القتل وأنا قلت لكم أنكم تبيعون صكوك الغفران أم أنك تقول أنا مسلم على الطريقة التي جاء بها الرسول صلى الله عليه وسلم وتبعه يعني التلفية . يا إما أن تكون تلفيا أو أخرج من الإسلام....شكرا فهمتكم جيدا...ولكن أخرجوا الآخرين من الاسلام أنا سهل جد....تحياتي .... |
رد: الرد على من يرفض أن يقول: أنا سلفي خشية التفرقة
اقتباس:
أما عن الجنة والنار فتلك أحكام الآخرة ولا علاقة لها بالدنيا فعندما نحكم على شخص بالضلال في الدينا لا يعني أنه سيكون من أهل النار في الآخرة لأن الدنيا الأحكام تتعلق بالظاهر ونوكل إلى الله السرائر بخلاف الآخرة فتأمل ولا تخلط بينهما. |
| الساعة الآن 12:07 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى