![]() |
هناك ما هو اخطر واهم فآخر دلائل الوطنية وقوف للنشيد والعلم
السلام عليكم : شكرا للاخ حاليلوزيش على الموضوع بعد اذنك لكن دعني اتخطى الوقوف للنشيد والعلم وأسوخ فيما أراه أهم فكما قال بعض الاخوة الوقوف للنشيد والعلم وان كانت امارة عن الوطنية لكنها ليست دليلا قاطعا عن وطنية صاحبها فهناك ما هو اخطر وما هو اهم .
للاسف هناك من يخلط بين ماحواه عقله من اصابات جزئية يراها شاملة لكل الحقائق وبين المعاني المهمة والشاملة ليصبح بمرور الزمن يصارع من اجل اطروحته المحفوفة بالمغالطات حتى وان حوت جزءا من الحقائق متوهما انها المثالية وعين الحقيقة مغيبا عن ذهنه حقيقة مفادها انه لا يمثل إلا نفسه في حيز تفكيره الضيق فالقضية وما فيها يا اخي تأويلات للنصوص القرآنية والسنية منحت لها سمة القداسة التي لا تقبل الجدل وما ترتب عليه وجوبا تقديس المؤول والمفسر وهو ما نشاهده بعين الواقع مع فئة الكافرين بحدود الوطن تحت حجة الولاء والبراء لله فيا ليت شعري منذ متى فض حمى الاوطان بحجة الدين ؟ هناك مشكل عظيم قائم يفسر ذاته بحجم التناقضات التي تنعكس جليا كلما تعلق الامر بمصطلحي الولاء والبراء مما يجعل جدلية التعارض من عدمه قائمة في الحقيقة الكثير حاد بهذين المصطلحين حيدانا كبيرا لعدة اسباب : أوطاننا اليوم التي يريدون تطبيق الولاء والبراء فيها والحمد لله شعوبها مسلمة رغم اختلاف المناهج والتوجهات الفكرية لكنها لا يمكن باية حال من الاحوال ان تقارن بعقيدة الولاء والبراء في بيئتها الاولى اينما كانت تطبق مع الكفار . والمعضلة ان الجاهلين بمعنى هذين المصطلحين لا يفرقون بين الولاء لله ورسوله وبين الحب الفطري والحقوق الشرعية التي تكفل حتى للكافر ان يعيش معك بسلام في بيتك وليس فقط في وطن واحد ولا يحق لك البتة حرمانه من هذه الحقوق بحجة الولاء والبراء لله فالله تعالى ووحيه العظيم براء من هكذا افكار لكن للاسف الواقع يثبت بأجلى بيان انهم حولوها الى عداوة وبغضاء واقصاء . فليست المرة ولا المرتان ولا الثلاث التي اتصادف بها مع اشخاص يجاهرون باستعدادهم لخراب أوطانهم في سبيل نصرة اديولوجياتهم التي نسبوها ظلما وبهتانا للمنهج السني العظيم ولا غرو أن يعيد التاريخ نفسه فكثيرا ما استخدمت الأديان والعقائد كمنطلقات لتحقيق المصالح والاستيلاء على خيرات الشعوب وفرض الزعامة عليها وطمس معالم ثقافاتها فها نحن نرى اليوم مساع حثيثة بعباءة الدين تنصب العداء لكل من يخالفها وتمد خطاها الى ما استطاعت اليه سبيلا مستعدة بذلك للتحالف مع الشيطان في سبيل نصرة ايديولوجايتها التي تعني انتصارا لمصالحها السياسية على المدى البعيد وللأسف هذا ما غيب على الكثير من المغرر بهم باسم الدين فحتى لو كانت النوايا سليمة فان الواقع يمط سوطه على أصحاب عقول كهذه والسؤال الذي يطرح نفسه هل بادرت دولة من دول العالم الاسلامي بتطبيق عقيدة الولاء والبراء وإلغاء الحدود ؟ من مات مع ابناء الجزائر ابان الاستعمار باسم عقيدة الولاء والبراء ؟ حتى بلاد الحرمين والتوحيد لم تطبق عقيدة الولاء والبراء بل متمسكة بحدودها جامعة لابنائها على اختلاف توجهاتهم ... من لا يعترفون بحدود الوطن ويرون ايديلوجايتهم اولى من الوطن لا يمكن اعتبارهم تيارا وطنيا ووطنياتهم محض تمويه لان التيار الوطني حتى وان حمل افكارا تعصبية فحدود الوطن ومقدساته اهم شيء بالنسبة اليه لانه يعلم انه لولا حدود ذلك الوطن لن يجد وطنا يحمله مهما كان توجهه وان وجد سيعيش مدى دهره في نظر من غرروا به خائنا لا يؤتمن . في يومنا هذا ولسان حال الواقع يقول لا عزة للدين إلا بقوة الوطن واستقراره ولا قوة للوطن الا بالحذر ثم الحذر من اي تيارات اديولوجية شرقية او غربية تغذيها المصالح السياسية المتعفنة ولا عزة للأمة قاطبة الا بأوطان مستقرة ولا استقرار مضمون الا بالتعايش السلمي بين ابناء الوطن الواحد والتحرر من فكرة الوصاية على الدين ومحاولة مسح وقائع صنعتها تراكمات تاريخية أرست الاختلافات في الرؤى والأفكار ولو نفظنا الغبار عن مرجعياتنا الدينية الوطنية كفتنا شر اديلوجيات تقضي بالتبرء من اخ مسلم خالفني المنهج و الحدود والعلم والنشيد الوطني شكرا . |
رد: هناك ما هو اخطر واهم فآخر دلائل الوطنية وقوف للنشيد والعلم
أه يا بلدي وطني يسرق ويختطف ونحن نتبادل تهم الخيانة ونوزع شهادات المواطنة |
رد: هناك ما هو اخطر واهم فآخر دلائل الوطنية وقوف للنشيد والعلم
مصائب دهتنا فأذكت الغلائل ...
ما سرق وطنك الا لغلفة شرفائه وسذاجتهم ! فقد محص الموضوع سيتجلى لك المغزى لك كل الحق ان تدافع عن وطنك وعن كرامتك وعن حقوقك وعن نصيبك من ثروات البلد ولا تنسى ايضا ان تذكر نفسك بالواجبات اما نحن فاختصاصنا الدفاع عن حدود الوطن ضد من يسعى لاقتسام التراب من خارج او داخل الوطن كل يوالي من اراد دونكم وما تشتهون لكن ليكن ولاء معنويا لا يمس بالوطن وبمصلحة الوطن وبحدود الوطن |
رد: هناك ما هو اخطر واهم فآخر دلائل الوطنية وقوف للنشيد والعلم
من أجمل ما قرأت لك اماني.
كأن لكل بلد علمائه ودينه على اختلاف مذاهبهم وتحزبهم،لا يرون علماء البلد المسلم المجاور او البعيد،يعني لكل دينه الذي يناسب البلد وتطوراته،لكن الحقيقة ومهما بلغت تلك الحدود فنحن نستنير بعلماء لكل بلاد المسملين،رغم انتمائاتهم لبلد مسلم معين،لكن ان تضل تلك الجماعات التي تسعى لفرض رأيها واتباع منهجها لن يغير في الأمر شيئ،سواء بدولة اسلامية موحدة أو بغيرها، ،وكما قلت تماما،انما هذه مجرد تأويلات للنصوص القرآنية والسنية،وتفكير ضيق يفتقد الى الفهم الصحيح والسليم. لي عودة باذن الله |
رد: هناك ما هو اخطر واهم فآخر دلائل الوطنية وقوف للنشيد والعلم
مررت لاسجل متابعتي للموضوع ... شكرا أخت أماني على ما تفضلت به ... |
رد: هناك ما هو اخطر واهم فآخر دلائل الوطنية وقوف للنشيد والعلم
في يومنا هذا ولسان حال الواقع يقول لا عزة للدين إلا بقوة الوطن واستقراره ولا قوة للوطن الا بالحذر ثم الحذر من اي تيارات اديولوجية شرقية او غربية تغذيها المصالح السياسية المتعفنة ولا عزة للأمة قاطبة الا بأوطان مستقرة ولا استقرار مضمون الا بالتعايش السلمي بين ابناء الوطن الواحد والتحرر من فكرة الوصاية على الدين ومحاولة مسح وقائع صنعتها تراكمات تاريخية أرست الاختلافات في الرؤى والأفكار .
السلام عليكم بارك الله فيك يا أماني.. كفيت ووفيت. |
رد: هناك ما هو اخطر واهم فآخر دلائل الوطنية وقوف للنشيد والعلم
السلام عليكم
عندنا مثل شائع مفاده حريص على تطبيق السنة متهاون في الفرض وهذا يؤكد حقيقة خالف تعرف وهكذا غرقت الأمة في تعريفات متفرعة من الأصل وكل تعريفة تدعي الأصل ولا زال البعض ينقب في جسد الأمة عن جديد لم يكتشف فيعلن اكتشافه معرفا نفسه به باسم الأمة فيا له من مأزق بلينا به شكرا على الموضوع |
رد: هناك ما هو اخطر واهم فآخر دلائل الوطنية وقوف للنشيد والعلم
السلام عليكم من أجمل ما وجدت في الوطنية إن الشذوذ في الذهنية العربية والإسلامية لا يقف عند هذا الحد بالتأكيد، إلا أن مفهوم “الوطنية” في هذا الوعي هو مثال بارز لهذا التشوه الذي يصيب فكر أمة ما. ولكن الأخطر أن يتحول هذا التشوه إلى قاعدة يتم الرجوع إليها عند ردود الأفعال المصيرية والتي قد يتعرض لها أي شعب. نحن بحاجة إلى أن نراجع أنفسنا حول مفهوم الوطنية، ما هو معناه، ما حدوده، ما هي أساليبه. ونحن بحاجة أيضاً أن نوضح لأنفسنا أن الوطنية لا تعني أبداً الاستقتال في سبيل “شخص” أو في سبيل “سياسة” أو هدم كل شيء في سبيل قيام قناعة دينية، ولكنها تعني “وطن”، بحدوده، بصحرائه، بجباله، بسهوله، بباديته، بحاضرته، بالمرأة التي تبكي على طفلها الذي قتله عدو، بالشيخ الذي استولى على شبر، فقط شبر، من أرضه معتدٍ، بالطفل الذي يركض ضاحكاً وهو خارج من مدرسته، بالمراهق الذي ينتظر الفتاة لساعات في طريق ما، بالفرح والحزن، بالبكاء والضحك، بشجار الباعة وصراخ العامة، بتكبر الأغنياء وأنفة الفقراء، بشكوى الناس من حكوماتهم ودفاع الساسة عن ولي النعمة، بنفاق المنافقين وضجر الطيبين، بأذان المساجد ونواقيس الكنائس وجدال الملحدين ذي الصوت الخفيض، بأثواب السلفيين القصيرة وتجهم وجوههم، بنقاب نسائهم مع بصيص أعينهن الكحلى، بعمائم رجال الدين الشيعة وبوجوه نسائهم الجميل مع حجابهن الأسود، بإغراء الأثواب القصيرة والشعر المصبوغ، بالجهود الدعوية ذات النكهة الطبقية للفنانات “التائبات”، بتقلب جماعة الإخوان المسلمين وتناقضهم بين اليمين واليسار والوسط، بشكاوى الليبراليين وغضب العلمانيين، بحوارات ومؤتمرات الناصريين والشيوعيين التي يتم نسيانها تماماً بعد نصف ساعة من ختامها، باتهامات الكفر والزندقة، بكتابات الشعر والأدب والقصة، بالمقالات التي لا يقرأها أحد، بالمقاهي وأصوات الأراجيل، بغلاء أسعار الغذاء، بهموم الآباء وبخوف الأمهات، بالزواج والطلاق، بصراخ المواليد الجدد كل يوم، بأنين المرضى في المستشفيات ونظرات النساء والأطفال الخائفة، بولولة النساء ونحيبهن على الفقيد، بالحق المسلوب الذي يدافع عنه شخص ما، بالمحتال والمرتشي والسارق، بالحالم في دولة العدل والحرية، بالراكض خلف سراب الأوهام، وبمن يجلس في بيته وحيداً أمام شاشة تلفاز. هذا هو “الوطن”، والوطنية تعني هؤلاء، وليس الوطن بالتأكيد شخص واحد قابع في قصر ما يحيط به مجموعة من المنافقين، وليس دين واحد أو مذهب واحد يحيط بهما مجموعة من المتزمتين ذوي الأفق المصلحي الضيق، وكل هؤلاء يريدون من الباقي أن يمثلوا دور الراقصين لهم وإن كانت على جراحهم. |
رد: هناك ما هو اخطر واهم فآخر دلائل الوطنية وقوف للنشيد والعلم
الإسلام فوق الوطنية بمفهومها الغربي كفلسفة لها أبعادها وهو أمر يختلف إختلافا جذريا عن مسألة الحبّ الفطري للوطن فهذه الجزئية لا تمثّل أيّ إشكال في الفكر الإسلامي المعاصر فهو أمر مشهود متحقّق
الإشكال - كلّ الإشكال - عندما يصبح الحديث عن الوطنية حديثا عرقيا يدفعنا ليغض الآخر المختلف في العرق ودعوى التميّز العرقي عليه في الذكاء والمرفولوجيا والخصائص الذهنية والنفسية والبدنية فهذه نظره مناقضة لمباديء وقيم الدين الإسلامي الحنبف الذي جاء بمفهوم الأخوة الإيمانية وجعلها محور العلاقات البينية بين المسلمين وهذا لا يعني القفز فوق الخصوصيات الثقافية والتاريخية للأمم الداخلة في الإسلام فهذا من التباين الفطري الذي إقتضته سنّة الله في خلقه ولكنّها عملية تأطير لمثل تلك المظاهر وتهذيب لها بما يبّفق وروح الإسلام التي يفترض بأنها قاسم مشترك بين المسلمين فالولاء والبراء في الإسلام يكون على أساس العقيدة الإسلامية لا على أساس الإنتماء العرقي أو الجغرافي والله أعلم |
رد: هناك ما هو اخطر واهم فآخر دلائل الوطنية وقوف للنشيد والعلم
راق لي طرحك غاليتي
نسأل الله أن يحمي وطننا من فتنة أبنائه و شرور أعدائه مودّتي :13: |
رد: هناك ما هو اخطر واهم فآخر دلائل الوطنية وقوف للنشيد والعلم
اقتباس:
يقول جل جلاله ياأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير لا يمكن القفز عن روابط خاصة تجمع فئة معينة في هذا العالم,,,,, فكل شخص ينتمي لمنطقة جغرافية لها خصوصيات تختلف عن منطقة أخرى,,,,,, و لها مخزون ثقافي مختلف عن مخزون شعب آخر ,,,,, فحتى لو تقاسمنا العقيدة ,,,,, إلا أن إختلاف ألسنتنا و إختلاف تاريخينا و مواقعنا يجعلنا متميزين عن بعضنا البعض,,,,,,,هذا لا يعني إختلافا سلبيا ,,,,,,بل هو إيجابي لأنه بإمكاننا الإرتكاز على بعضنا ليكمل كل واحد منا الآخر و لتطوير قدراتنا و دفعها للأمام,,,,,,,لكن مع الأسف البعض يريد عكس هذا,,,,, فلا يعترف إلا بوجه واحد و رؤية واحدة و لا تنطبق إلا في بيئته لفرضها على بيئات أخرى لها نمط آخر من المعيشة |
رد: هناك ما هو اخطر واهم فآخر دلائل الوطنية وقوف للنشيد والعلم
اقتباس:
نسال الله العفو والعافية في العقول والقلوب الحق لم يكن يوما من الايام رهين لدى بشر دون غيره حتى الانبياء والرسل المؤيدون بالوحي انما كانوا يستشيرون غيرهم في الكثير من الامور وهذه الحياة المتجددة المتطورة لم تخلق سنن التجديد فيها عبثا ليجعل الله قرآنه العظيم وشرائعه المتعددة لتكون حكرا على تأويلات فئة من البشر دون غيرهم شكرا اخ جمال نسأل الله ان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه |
رد: هناك ما هو اخطر واهم فآخر دلائل الوطنية وقوف للنشيد والعلم
اقتباس:
|
رد: هناك ما هو اخطر واهم فآخر دلائل الوطنية وقوف للنشيد والعلم
اقتباس:
|
رد: هناك ما هو اخطر واهم فآخر دلائل الوطنية وقوف للنشيد والعلم
اقتباس:
|
رد: هناك ما هو اخطر واهم فآخر دلائل الوطنية وقوف للنشيد والعلم
اقتباس:
إن الشذوذ في الذهنية العربية والإسلامية لا يقف عند هذا الحد بالتأكيد، إلا أن مفهوم “الوطنية” في هذا الوعي هو مثال بارز لهذا التشوه الذي يصيب فكر أمة ما. ولكن الأخطر أن يتحول هذا التشوه إلى قاعدة يتم الرجوع إليها عند ردود الأفعال المصيرية والتي قد يتعرض لها أي شعب. نحن بحاجة إلى أن نراجع أنفسنا حول مفهوم الوطنية، ما هو معناه، ما حدوده، ما هي أساليبه. ونحن بحاجة أيضاً أن نوضح لأنفسنا أن الوطنية لا تعني أبداً الاستقتال في سبيل “شخص” أو في سبيل “سياسة” أو هدم كل شيء في سبيل قيام قناعة دينية، ولكنها تعني “وطن”، بحدوده، بصحرائه، بجباله، بسهوله، بباديته، بحاضرته، بالمرأة التي تبكي على طفلها الذي قتله عدو، بالشيخ الذي استولى على شبر، فقط شبر، من أرضه معتدٍ، بالطفل الذي يركض ضاحكاً وهو خارج من مدرسته، بالمراهق الذي ينتظر الفتاة لساعات في طريق ما، بالفرح والحزن، بالبكاء والضحك، بشجار الباعة وصراخ العامة، بتكبر الأغنياء وأنفة الفقراء، بشكوى الناس من حكوماتهم ودفاع الساسة عن ولي النعمة، بنفاق المنافقين وضجر الطيبين، بأذان المساجد ونواقيس الكنائس وجدال الملحدين ذي الصوت الخفيض، بأثواب السلفيين القصيرة وتجهم وجوههم، بنقاب نسائهم مع بصيص أعينهن الكحلى، بعمائم رجال الدين الشيعة وبوجوه نسائهم الجميل مع حجابهن الأسود، بإغراء الأثواب القصيرة والشعر المصبوغ، بالجهود الدعوية ذات النكهة الطبقية للفنانات “التائبات”، بتقلب جماعة الإخوان المسلمين وتناقضهم بين اليمين واليسار والوسط، بشكاوى الليبراليين وغضب العلمانيين، بحوارات ومؤتمرات الناصريين والشيوعيين التي يتم نسيانها تماماً بعد نصف ساعة من ختامها، باتهامات الكفر والزندقة، بكتابات الشعر والأدب والقصة، بالمقالات التي لا يقرأها أحد، بالمقاهي وأصوات الأراجيل، بغلاء أسعار الغذاء، بهموم الآباء وبخوف الأمهات، بالزواج والطلاق، بصراخ المواليد الجدد كل يوم، بأنين المرضى في المستشفيات ونظرات النساء والأطفال الخائفة، بولولة النساء ونحيبهن على الفقيد، بالحق المسلوب الذي يدافع عنه شخص ما، بالمحتال والمرتشي والسارق، بالحالم في دولة العدل والحرية، بالراكض خلف سراب الأوهام، وبمن يجلس في بيته وحيداً أمام شاشة تلفاز. هذا هو “الوطن”، والوطنية تعني هؤلاء، وليس الوطن بالتأكيد شخص واحد قابع في قصر ما يحيط به مجموعة من المنافقين، وليس دين واحد أو مذهب واحد يحيط بهما مجموعة من المتزمتين ذوي الأفق المصلحي الضيق، وكل هؤلاء يريدون من الباقي أن يمثلوا دور الراقصين لهم وإن كانت على جراحهم. [/quote]بارك الله فيك استاذ ابو اسامة مقال رائع شكرا |
رد: هناك ما هو اخطر واهم فآخر دلائل الوطنية وقوف للنشيد والعلم
[ من لا يعترفون بحدود الوطن ويرون ايديلوجايتهم اولى من الوطن لا يمكن اعتبارهم تيارا وطنيا ووطنياتهم محض تمويه لان التيار الوطني حتى وان حمل افكارا تعصبية فحدود الوطن ومقدساته اهم شيء بالنسبة اليه ]
كثير من المفكرين المعاصرين على إختلاف توجههاتهم الفكرية والعقدية والدينية والثقافية والعرقية لا يعترفون بالحدود الوطنية الرسمية ورغم أنّ كثير منهم مصاب بالجبن أو الخبث بحيث لا يدافع عن فكره ولا ينتصر له في مثل هذه المواضيع الحساسة خوفا من تهمة الخيانة التي صارت من أسهل التهم على اللسان في مثل هذه الأيام أو لعلّهم يحاولون توجيهها لغاية معيّنة بغرض تصفية حسابات فكرية مع طائفة أخرى في إنتظار الفرصة للإنقضاض على من بيد ه السلطة وهو يزعم الوطنية بعد إستنزاف قواه في معارك جانبية ولهذا أقول : إن كان كلامك هنا موجّها للسلفيين خصوصا دون غيرهم فقد أخطأت العنوان يا أخت أماني وعليك بمراجعة الفقه الإسلامي لتعلمي بأنّ هذه المسألة بالذات تندرج - في ثقافتنا - وتراثنا الفكري تحت مسمى [ تعدّد الولابات] وكثير من الفقهاء بجيزونه وغالب فقهاء السلفيين المعاصرين يعتبرون شرعية هذا المفهوم ويتعاملون بموضوعية وواقعية مع آثاره الفقهية وهذا أحد أوجه الخلاف بينهم وبين بعض الجماعات - الخطيرة - العابرة للحدود في هذا العصر فالامر تنطوي عليه مشاكل وإشكالات كبيرة تتعلّق بأحكام الجهاد والعلاقات الدولية وغيرها وغيرها وكثير من مفكّري الإسلاميين - كما يطلقون على أنفسهم - لا يعتدّ بالحدود الوطنية وبعتبرها من مخلفات الإستعمار بل هو يقيم سلطات ودولا موازية في الخفاء في إنتظار إسقاط السلطات القائمة وإحلال دولته العالمية محلّها ومع هذا ستجدين كثيرا منهم بزعمون موافقتك على هذا الأمر من باب فقه المرحلة كما يزعمون دعاة البربريزم أيضا هم دعاة دولة عابرة للحدود بدعوى المشترك الثقافي والعرقي والتارخي بين أبناء مازيغ وإن كانت تشوب حركتهم شبهات تتعلّق بالنشأة وأخرى بالتمويل الأجنبي والعلاقة بالإستخبارات الفرنسية والإسرائيبية ولست أدري إن كنت ستواصلين في نفس المنطق وتحكمين عليهم بالاوطنية [ الخيانة بالتعبير القانوني] دعاة القومية العربية أيضا دعاة الإشتراكية ... دعاة العولمة ......... وغبرها كلّ هذه الافكار هي دعوات وأفكار عابرة للحدود وتقفز فوق مفهوم الدولة الوطنية التي نشأت مع أفكار النهضة في أروبا هذه الأفكار ودعاتها هم مواطنون بتمتعون بحقّ الحرية الفكرية وكثير منهم بشترك معك في تقديس الحرية والإستقلال ويسعى لتحقيق القوة العسكرية والإقتصادية لكنّ لهم مقاربات أخرى تتعلّق بالأسس الفكرية التي تقوم عليها الدولة بمفهومها العام بالنسية لي كسلفي التعامل مع الدولة الوطنية بعتمد على أمرين : - إعتبار مفهوم تعدّد الولايات وإعابار آثاره الفقهية في الأحكام الجزئية والعلاقات الدولية - إعتبار مفهوم ولاية الأمر وطاعة حاكم البلاد في المعروف ونصيحته بالتي هي أحسن للتي هي أقوم ولا أرى أيّ تعارض بين هذين المفهومين ومفهوم الدولة الوطنية كما شرحته في موضوعك أما قضية المقدسات فهو أمر يجب أن يطرح في إطار الفقه الإسلامي الذي هو دين الدولة كما يزعم واضع الدستور فلا يمكن أن أقوم بشيء أعاقد بأنّه مخالف للشريعة الإسلامية بدعوى كونه رمزا من رموز الوطنية فالوطنية عندي محكومة بالإسلام ومقرّرات شريعة الإسلام لا بما يقوله البعض هنا وهناك وهو أمر صريح واضح والله أعلم |
رد: هناك ما هو اخطر واهم فآخر دلائل الوطنية وقوف للنشيد والعلم
[
اقتباس:
تحية اخي الكريم سؤال لك فقط : من تراه يقول أن الوطنية تعني الولاء العرقي ، بالعكس الدولة الوطنية الحديثة التي نتكلم عنها تقوم على هدم الولاء العرقي و اللغوي و الجنسي ، وتضيف لها الولاء الديني ، وهو الاشكال في طرحك ، فالمشكلة في مفوم الولاء الديني أنه أولا : يؤدي الى رفض كل من ليس منسجما مع الدين من ابناء الوطن وهو ما يؤدي الى التقسيم الحتمي (السودان نمودجا) ، ثانيا : انه يفتح الباب لكل مؤمن بالدين المعني بالدخول لهذا البلد ، فاذا قالت دولة ان كل المؤمنين بالاسلام مرحب بهم (السوعدية مثلا ) ، فهل ستستطيع رفض لجوء الصوماليين و البنغاليين لها اذا ارادوا ؟ واذا رفضت فعلى اي اساس سترفض ؟ . عذرا اخي ، لكن كلامك يحمل مغالطة منهجية من حيث الطرح ، وعليه فهو باطل تشكر |
رد: هناك ما هو اخطر واهم فآخر دلائل الوطنية وقوف للنشيد والعلم
السلام عليك اخي
اقتباس:
كلام صحيح اخي فيوجد كثيرون لا يؤمنون بالحدود بمنطلق انساني ، لكن هذا لا يعني انهم وطنيون ، فهل مثلا سنودن يعتبر وطني في امريكا ، ام انه يعبر خائنا رغما الهدف النبيل الذي خان بلاده من اجله الامر الاخر ليس كل متجاوز للحدود خائن بالضرورة ، فكثير من الانسانيين يفهمون تجاوز الحدود كدعوة للسلام العالمي ، وعليه فلااعترافهم بالحدود لا يقصد منه نقض مفهوم اوطانهم ، وهذا مفهوم مختلف عن مفهوم السلفية الذي يفهمون الغاء الحدود كنصرة للايدلوجيا الامارة الاسلامية ،فالاول يريد السلام ، بينما الاخرون يردون اقامة امارة على انقاض تلك الدول . اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
تشكر |
رد: هناك ما هو اخطر واهم فآخر دلائل الوطنية وقوف للنشيد والعلم
اقتباس:
ثانيا وجب علي توضيح نقطة مهمة وجدا درءا لاي افكار مسبقة يمكن ان تعيق مسار النقاش البناء بيننا انا لا املك اي حزب طائفتي كل من نطق بالشهادتين فاهلا باخي السلفي ثالثا : دعني اقول لك انني اتحفظ كثيرا عن مصطلح السلفية هذا الذي اصبح ينتسب اليه عشوائيا ولا شك انك توافقني الراي لذلك غالبا من اجده قد تطفل على المنهج السلفي افضل تسميته بغير السلفي والا استخدمت المصطلح من باب التخصيص والصفة مقيدة طبعا . بالنسبة للقوميين ودعاة البربريزم سبق لي وان تحدثت عنهم فالمبدء واحد ولست ارى من هذا التيار الجديد الكافر بحدود الوطن تحت حجة الولاء والبراء الا تيارا نشأ على انقاض القومية البعثية وتوارث افكارها بشيء من التوسع والتمويه ايضا والحديث في مثل هذه المواضيع يا استاذ الجيروا لا يكون الا بمناسبته وللامانة انا لم التق كثيرا بمثل هؤلاء الكافرين بحدود الوطن بعكس جماعة الكفر بحدود الوطن بحجة الولاء والبراء - اقصد هنا في المنتدى - بالنسبة لقولك :اما قضية المقدسات فهو أمر يجب أن يطرح في إطار الفقه الإسلامي الذي هو دين الدولة : فوجهة نظرك منطقية اخي ولك ان تؤمن بما شئت لكن ليس على حساب الوطن واستقرار الوطن ومن قصدتهم بكلامي حددت بشكل دقيق مواصفاتهم ولعل الحديث عن مقدسات الوطن بقودنا لذكر النشيد الوطني والقوف له وهذه الجزئيات التي اعتبرتها ليست معيارا لتوزيع التهم كما تفضلت لكن وحسب جمع من علمائنا السنيين ومرجعيتنا الدينية الوطنية لم اجد ان عالمنا الابراهيمي او ابن باديس او حماني استنكروا على احد القوف للعلم الوطني بل هم في حد ذاتهم وقفوا له . |
رد: هناك ما هو اخطر واهم فآخر دلائل الوطنية وقوف للنشيد والعلم
اقتباس:
تحية أيها الزميل : عليك أن تعود لنشأة فكرة القومية العربية وكيف نشأت وستعرف من أين أخذت المفهوم فهذه الأفكار تقوم على تقديم الولاء القومي العربي على الولاء الديني حتى قال الشاعر رشيد سليم الخوري الشاعر القروي سلامٌ على كفرٍ يوحد بيننا وأهلاً وسهلاً بعده بجهنّمِ هبوني ديناً يجعل العرب أمةً وطوفوا بجثماني على دين برهمِ بلادك قدمها على كل ملةٍ ومن أجلها أفطر ومن أجلها صُمِ داع من العهد الجديد دعاكِ فاستأنفي في الخافقين علاكِ يا أمة العرب التي هي أمنا أي افتخارٍ نميته ونماكِ فالأمر واضح جدّا عند المهتمين بمثل هذه القضايا زميلي العزيز فالعتب على هؤلاء الذين حاولو هدم الرابطة الإيمانية مع ما تحمله من قيم سامية وفضّلوا بتعصّبهم إثارة النعرات القومية عند الأعراق الأخرى فدعاة القومية العربية أيضا مخالفون لمفهوم الدولة الوطنبة ساعون في هدمها في مقابل الحصول على فكرة الوطن العربي فكيف ينقمون على الأجناس الأخرى السعي لإقامة دولة فارسية أو دولة أمازيغية أو دولة كردية ؟ أرى بأنّ هؤلاء إنشطاريون وإن زعموا غير ذلك فالدين هو الجامع ولا تناقض بينه وبين تعدّد الدول والقوميات فالكلّ مسلمون متعاونون على البرّ والتقوى متّحدون متحالفون في مواجهة قوى الشرّ العالمي اقتباس:
اقتباس:
لا بدّ أنّ رجلا في مثل مستواك الثقافي يدلاك أنّ المؤامرة على السودان وتقسيمه هي مؤامرة الإستدمار العالمي على حضارة الإسلام وتعاليمه وأنها جزء من مؤامرة أخرى لتفتيت العالم الإسلامي تحت مسميات شتى بعضها ديني وآخر عرقي أو لغوي أو حتى سياسي اقتباس:
وحتى لو كان الأمر على ما تقول فما الذي يمنع إستقبال إخواننا في الدين أو العرق أو اللغة أو غيرها من الجوامع ما لم يمثّل ذلك خطرا على دولنا فلا زالت الدول تعقد الإتفاقيات الأمنية والإنسانية لضبط مثل هذه الأمور اقتباس:
اقتباس:
أعتقد بأنّ الأمور واضحة الآن وأن لا مغالطة في كلامي بل هو سوء فهم لحقيقة العلاقة بين الولاء الديني والوطني عند زميلنا العزيز فلا تناقض بين الإنتمائين عندنا كما أنه لا تناقض بين الإنتماء الوطني وباقي محدّداته التي ذكرتها كاللسان والعرق وغير ذلك |
رد: هناك ما هو اخطر واهم فآخر دلائل الوطنية وقوف للنشيد والعلم
اقتباس:
تطرّقي لفكرة [السلفية] لم يكن عفويا بل قصدته متعمدا فأنا لم أعلّق على الموضوع حتى قرأت كثيرا من تعليقاتك ومداخلات الإخوة في هذا الموضوع وغيره ولهذا فقد قرّرت الدخول لهذا الموضوع لتجلية الصورة وجعلها صافية قدر المستطاع وليس للتأثير على رأيك من حيث المبدء ذلك أنّ الحكم على الشيء فرع عن تصوّره وكلّما كانت الصورة واضحة كلّما كان الحكم أقرب إلى الحقيقة إذا سلمت آلة القياس ولكن وقبل الإستمرار أرجو أن تصدقني الأخت في الجواب على هذا السؤال : هل بحثت الأخت أماني عمّا أشرت إليه في مداخلتي السابقة [ حكم تعدد الولايات في الفقه الإسلامي] وهل فهمت علاقة ما أشرت إليه بهذا الموضوع لأنّي أعتقد إعتقادا جازما أنّ هذه المسألة هي مفتاح القضية من الناحية الشرعية التي يعتبرها من ينتسب إلى السلفية وبعدها يمكن التطرق للقضايا الأخرى بكلّ صراحة وصدق فهي ليست سوى فروع من مسألة معيار الحق عند المسلم والله أعلم ؟ |
رد: هناك ما هو اخطر واهم فآخر دلائل الوطنية وقوف للنشيد والعلم
اقتباس:
مرحبا اخي كلام جميل ، لكننا لا نريد هنا مبادلة الاممية الاسلامية بالقومية العربية ، فأصلا هما وجهان لعملة واحدة ، لكننا هنا نتحدت عن مفهوم المواطنة ومفهوم المواطن لا يقوم على الاساسيات التي ذكرت . اقتباس:
و المعنى من هذا ان اي رابطة غير رابطة الدين التي توحد المجتمع (مثل رابطة الوطن) هي رابطة مرفوضة ، فكيف تستقيم الوحدة الوطنية في ظل فصيل يمارس التفرقة الدينية و المذهبية ) فتوى شيخ الإسلام ابن تيمية في الوطنية الجاهلية الوثنية اقتباس:
(اتمنى تراجع بهذا الخصوص شعارات ثورة 19 لما حاول الانجليز اللعب على وثر التفرقة الدينية في مصر حيث خرج المصريون يهتفون (عاش الهلال مع الصليب ) و شعار سعد زغلول (الدين لله و الوطن للجميع ) و في حظور طبعا فقهاء متنورين مثل محمد عبده كاتب ديباجة الحزب الوطني بعبارته الثورية ( الحزب الوطني حزب سياسي لا ديني، فإنه مؤلف من رجال مختلفي العقيدة والمذهب ) .وهو ما اجهض افكار التقسيم ،على عكس السودان بنظامي النميري و البشير ، وعكس حالة الهند و استقلال باكستان ) اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
https://www.youtube.com/watch?v=Y2c5y9soZu4 تشكر |
رد: هناك ما هو اخطر واهم فآخر دلائل الوطنية وقوف للنشيد والعلم
[quote=algeroi;1824494]تطرّقي لفكرة [السلفية] لم يكن عفويا بل قصدته متعمدا فأنا لم أعلّق على الموضوع حتى قرأت كثيرا من تعليقاتك ومداخلات الإخوة في هذا الموضوع وغيره ولهذا فقد قرّرت الدخول لهذا الموضوع لتجلية الصورة وجعلها صافية قدر المستطاع وليس للتأثير على رأيك من حيث المبدء ذلك أنّ الحكم على الشيء فرع عن تصوّره وكلّما كانت الصورة واضحة كلّما كان الحكم أقرب إلى الحقيقة إذا سلمت آلة القياس
ولكن وقبل الإستمرار أرجو أن تصدقني الأخت في الجواب على هذا السؤال : هل بحثت الأخت أماني عمّا أشرت إليه في مداخلتي السابقة [ حكم تعدد الولايات في الفقه الإسلامي] وهل فهمت علاقة ما أشرت إليه بهذا الموضوع لأنّي أعتقد إعتقادا جازما أنّ هذه المسألة هي مفتاح القضية من الناحية الشرعية التي يعتبرها من ينتسب إلى السلفية وبعدها يمكن التطرق للقضايا الأخرى بكلّ صراحة وصدق فهي ليست سوى فروع من مسألة معيار الحق عند المسلم والله أعلم ؟ [/quote]لم ابحث عنها الان لانني صادفتها في العديد من المرات بالامس فقط تصادفت مع موضوع في ذات المضمون ولم اجد صراحة تناقضا بين كلامي وبين ما قرات عن احكام تعدد الامامة والولايات في الفقه الاسلامي شكرا اتمنى ان ان توضح لي |
رد: هناك ما هو اخطر واهم فآخر دلائل الوطنية وقوف للنشيد والعلم
اقتباس:
|
| الساعة الآن 05:54 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى