![]() |
حتى تكوني محبوبة من قبل الآخرين :
بسم الله
عبد الحميد رميته , الجزائر حتى تكون المرأة محبوبة من قبل الآخرين ؟ 1-مما يحبه الرجل في المرأة : أن تكون شديدة الأنوثة , أما ناجحة , سهلة الرضا , تتقبل الإغواء من الرجل وتخضع لرغباته بدون اعتراض , خدومة للرجل , ربة بيت ماهرة , رقيقة وحبيبة ومضحية . 2- قال زياد بن أبي سفيان رحمه الله لجلسائه : " من أنعمُ الناس عيشة ؟ " ( أي من أسعدُهم ؟ ) فظنوا بأنه أمير المؤمنين , فقال لهم : " لا , هو رجل مسلم له زوجة مسلمة لهما كفاف من العيش , قد رضيت به ورضي بها , لا يعرفنا ولا نعرفه" , أي لا يختلط بالحكام ولا يركن إليهم ولا يطمع فيما في أيديهم . إذن رضا الزوجةِ المسلمة بزوجها عاملٌ أساسي من العوامل التي تجعلها محبوبة عند زوجها , فلتراعِ المرأةُ المتزوجة ذلك . 3- المرأة المؤمنة التي تفرحُ وتعتز بعقلها ودينها أكثر من اعتزازها بجمال الوجه والجسد , هذه المرأة لا يشيخُ عقلُها ولا يهرمُ , ولو شاخ جسدُها . وهذه المرأة تتمتع كذلك بشيخوختها بإذن الله كما تمتعت بشبابها . وهذه المرأةُ – من جهة أخرى - تكون دوما محبوبة من طرف كل الناس بمن فيهم النساء وكذا الزوج وكذا محارمها من الرجال . 4-كل خطأ- أو خطيئة - ترتكبه المرأة يمكن التجاوز عنه أو التساهل في المعاقبة عليه , ما عدا الخيانة وتمزيق العفة وتلويث الشرف , فإنه لا يجوز أبدا التساهل معها فيه , لأن الموتَ أهون منه. والمرأة مع نفسها كذلك , إذا كانت امرأة بحق وكانت تخاف الله تموت ولا تفرِّط في عرضها , وصدق من قال " تموت الحرة ولا تأكل من ثدييها ". والمرأةُ بقدر محافظتها على شرفها وعفتها وكرامتها بقدر ما تنالُ محبةَ الآخرين وتكونُ محبوبة خاصة من الرجلِ . 5- المرأة بطبعها ( وأنا أتحدث عن الكثيرات من النساء لا عن كل النساء ) - بحكم قوة عاطفتها وضعف عقلها - تخاف من كلام الناس وتراعي العادات والتقاليد ولو كانت منحرفة ومرفوضة شرعا , أكثر مما تخاف الله وأكثر مما تراعي الدين , والأمثلة على ذلك كثيرة . إن النية غالبا عند هؤلاء النسوة هي مراعاة العادات والتقاليد والخوف من كلام الناس , لكنها نية كما قلتُ تدل على وجه من وجوه ضعف المرأة , وهي نية غير معتبرة ولا مقبولة ولا صحيحة شرعا لأن إرضاء الناس بسخط الله غيرُ مقبول بأي حال من الأحوال . ومنه فإن المرأةَ التي لا تُقدم العرفَ والعادة على الشرع وكذا المرأةَ التي تخافُ اللهَ أولا قبل أن تخافَ من كلامِ الناس , هذه المرأة هي دوما محبوبةٌ بإذن الله من طرف الجميع – رجالا ونساء - . وحتى من يُظهر لها بأنه مستاءٌ منها ومن البعض من تصرفاتها , هو في العادة يُـخفي بإذن الله وفي أعماق نفسه حبا كبيرا لها واحتراما عظيما لشخصيتها . 6- قيل : " كل أمة وُضعت الغيرةُ في رجالها , ووُضعت الصيانة في نسائها ". فالرجل الذي لا يغار ديوث , والمرأة التي لا عِرض لها ما بقيت امرأة ولن تصبح رجلا بطبيعة الحال . ومن أحبِّ النساء إلى الرجلِ المرأةُ التي تغارُ عليهِ , ولكن غيرة بلا مبالغة , لأن الغيرةَ كأي شيء آخر إذا زاد عن حده انقلبَ إلى ضده وأصبح شرا مستطيرا والعياذ بالله . 7- الرجلُ في تعامله مع المرأة يريد منها كلَّ ما يستطيع أن يناله منها , سواء كان متزوجا أم لا , ومن زوجته أو من غيرها . أما المرأةُ فعلى الضد تريدُ من الرجلِ – في الكثير من الأحيان لا الكل ومع الكثيرات من النساء لا الجميع - كلَّ ما لا تستطيعُ أن تناله منه . إنه هنا أكثر واقعية وأكثر قناعة وأكثر استعدادا للشكر منها , لذا فإنـها تُـتعبه هنا أكثرَ مما يُـتعبها . وبقدرِ ما تُـخـفِّفُ المرأةُ عن الرجلِ من الرغباتِ وبقدر ما تحرصُ على أن لا تطلبَ منه إلا ما يقدرُ على تحقيقه لها بقدر ما تكون محبوبة من طرفه , فلتـنـتبه المرأةُ إلى ذلك . 8- المرأة أشد افتقارا في حياتها إلى الشرف والعفة والحياء منها إلى الحياة . والمرأة التي تقول لك " أنا حرة أفعل ما أشاء !" ( أي بغض النظر عن الطاعة أو المعصية ) , هي كل شيء لكن لا يجوز بأي حال من الأحوال أن تكون امرأة . إن الشرفَ بالنسبة للمرأة كالماء بالنسبة للسمك أو الحوت , وسقوط امرأة في فخاخ رجل مستهتر هو لهوله وشدته 3 مصائب في مصيبة واحدة ( كما يقول الشيخ مصطفى صادق الرافعي رحمه الله : سقوطها هي , وسقوط من أوجدوها ( الوالدان والأهل ) , وسقوط من توجِدهم (أولاد الحرام). يقول الشيخ " إن نوائب الأسرة كلها قد يسترها البيتُ , إلا عار المرأة فإنه لا يستره شيء".ومنه فإن المرأةَ الشريفةَ والعفيفة والحيية يحبها الله ورسوله والمؤمنون جميعا ,كما يحبها كلُّ الرجال إلا من شذ منهم. يتبع :... |
رد: حتى تكوني محبوبة من قبل الآخرين :
9- مما يحبه الرجل في المرأة : أن تكون شديدة الأنوثة , أما ناجحة , سهلة الرضا , تتقبل الإغواء من الرجل وتخضع لرغباته بدون اعتراض , خدومة للرجل , ربة بيت ماهرة , رقيقة وحبيبة ومضحية . 10- قال زياد بن أبي سفيان رحمه الله لجلسائه : " من أنعمُ الناس عيشة ؟ " ( أي من أسعدُهم ؟ ) فظنوا بأنه أمير المؤمنين , فقال لهم : " لا , هو رجل مسلم له زوجة مسلمة لهما كفاف من العيش , قد رضيت به ورضي بها , لا يعرفنا ولا نعرفه" , أي لا يختلط بالحكام ولا يركن إليهم ولا يطمع فيما في أيديهم . إذن رضا الزوجةِ المسلمة بزوجها عاملٌ أساسي من العوامل التي تجعلها محبوبة عند زوجها , فلتراعِ المرأةُ المتزوجة ذلك . 11- المرأة المؤمنة التي تفرحُ وتعتز بعقلها ودينها أكثر من اعتزازها بجمال الوجه والجسد , هذه المرأة لا يشيخُ عقلُها ولا يهرمُ , ولو شاخ جسدُها . وهذه المرأة تتمتع كذلك بشيخوختها بإذن الله كما تمتعت بشبابها . وهذه المرأةُ – من جهة أخرى - تكون دوما محبوبة من طرف كل الناس بمن فيهم النساء وكذا الزوج وكذا محارمها من الرجال . 12-كل خطأ- أو خطيئة - ترتكبه المرأة يمكن التجاوز عنه أو التساهل في المعاقبة عليه , ما عدا الخيانة وتمزيق العفة وتلويث الشرف , فإنه لا يجوز أبدا التساهل معها فيه , لأن الموتَ أهون منه. والمرأة مع نفسها كذلك , إذا كانت امرأة بحق وكانت تخاف الله تموت ولا تفرِّط في عرضها , وصدق من قال " تموت الحرة ولا تأكل من ثدييها ". والمرأةُ بقدر محافظتها على شرفها وعفتها وكرامتها بقدر ما تنالُ محبةَ الآخرين وتكونُ محبوبة خاصة من الرجلِ . 13- المرأة بطبعها ( وأنا أتحدث عن الكثيرات من النساء لا عن كل النساء ) - بحكم قوة عاطفتها وضعف عقلها - تخاف من كلام الناس وتراعي العادات والتقاليد ولو كانت منحرفة ومرفوضة شرعا , أكثر مما تخاف الله وأكثر مما تراعي الدين , والأمثلة على ذلك كثيرة . إن النية غالبا عند هؤلاء النسوة هي مراعاة العادات والتقاليد والخوف من كلام الناس , لكنها نية كما قلتُ تدل على وجه من وجوه ضعف المرأة , وهي نية غير معتبرة ولا مقبولة ولا صحيحة شرعا لأن إرضاء الناس بسخط الله غيرُ مقبول بأي حال من الأحوال . ومنه فإن المرأةَ التي لا تُقدم العرفَ والعادة على الشرع وكذا المرأةَ التي تخافُ اللهَ أولا قبل أن تخافَ من كلامِ الناس , هذه المرأة هي دوما محبوبةٌ بإذن الله من طرف الجميع – رجالا ونساء - . وحتى من يُظهر لها بأنه مستاءٌ منها ومن البعض من تصرفاتها , هو في العادة يُـخفي بإذن الله وفي أعماق نفسه حبا كبيرا لها واحتراما عظيما لشخصيتها . 14- قيل : " كل أمة وُضعت الغيرةُ في رجالها , ووُضعت الصيانة في نسائها ". فالرجل الذي لا يغار ديوث , والمرأة التي لا عِرض لها ما بقيت امرأة ولن تصبح رجلا بطبيعة الحال . ومن أحبِّ النساء إلى الرجلِ المرأةُ التي تغارُ عليهِ , ولكن غيرة بلا مبالغة , لأن الغيرةَ كأي شيء آخر إذا زاد عن حده انقلبَ إلى ضده وأصبح شرا مستطيرا والعياذ بالله . 15- الرجلُ في تعامله مع المرأة يريد منها كلَّ ما يستطيع أن يناله منها , سواء كان متزوجا أم لا , ومن زوجته أو من غيرها . أما المرأةُ فعلى الضد تريدُ من الرجلِ – في الكثير من الأحيان لا الكل ومع الكثيرات من النساء لا الجميع - كلَّ ما لا تستطيعُ أن تناله منه . إنه هنا أكثر واقعية وأكثر قناعة وأكثر استعدادا للشكر منها , لذا فإنـها تُـتعبه هنا أكثرَ مما يُـتعبها . وبقدرِ ما تُـخـفِّفُ المرأةُ عن الرجلِ من الرغباتِ وبقدر ما تحرصُ على أن لا تطلبَ منه إلا ما يقدرُ على تحقيقه لها بقدر ما تكون محبوبة من طرفه , فلتـنـتبه المرأةُ إلى ذلك . 16- المرأة أشد افتقارا في حياتها إلى الشرف والعفة والحياء منها إلى الحياة . والمرأة التي تقول لك " أنا حرة أفعل ما أشاء !" ( أي بغض النظر عن الطاعة أو المعصية ) , هي كل شيء لكن لا يجوز بأي حال من الأحوال أن تكون امرأة . إن الشرفَ بالنسبة للمرأة كالماء بالنسبة للسمك أو الحوت , وسقوط امرأة في فخاخ رجل مستهتر هو لهوله وشدته 3 مصائب في مصيبة واحدة ( كما يقول الشيخ مصطفى صادق الرافعي رحمه الله : سقوطها هي , وسقوط من أوجدوها ( الوالدان والأهل ) , وسقوط من توجِدهم (أولاد الحرام). يقول الشيخ " إن نوائب الأسرة كلها قد يسترها البيتُ , إلا عار المرأة فإنه لا يستره شيء".ومنه فإن المرأةَ الشريفةَ والعفيفة والحيية يحبها الله ورسوله والمؤمنون جميعا ,كما يحبها كلُّ الرجال إلا من شذ منهم. يتبع : ... |
رد: حتى تكوني محبوبة من قبل الآخرين :
السلام عليكم
أعتقد أن ما يجعل الرجل متمسكا بحب زوجته هو صلاح أمرها فلا تخونه في سره أو علنه و أن تغض طرفها عن كل الرجال و تقلق قلبها عنهم فهل وجد ملكين لعرش واحد و هل وضع التاج على رأسين |
رد: حتى تكوني محبوبة من قبل الآخرين :
السلام عليكم
أخطأت في الكتابة ليس تقلق قلبها بل تغلق قلبها عن بقية رجال الكون |
رد: حتى تكوني محبوبة من قبل الآخرين :
17- المرأة مهما مُنحت من حق في اختيار من يكون شريكا لها في الحياة , وخُوِّلت من حرية , سريعة الاغترار , سيئة الاختيار , لأنها تحكِّم عاطفتها قبل أن تحكِّم عقلها , والعقل يحكمُ الاختيارَ في الزواجِ بشكل أحسن من العاطفة . ومنه فإن المرأةَ بقدر ما تحترمُ رأيَ والديها وأهلِـها في زواجها ( حتى وإن بقيت الكلمةُ الأخيرةُ لها هي بإذن الله ) , بقدرِ ما تكونُ محبوبة عند أهلِها وعند أغلبِ الناسِ .
18- ما أضعفَ عقلِ المرأة ودينها وما أكبر خوفَـها من كلام الناس , حين تشترط – في الكثيرِ من الأحيانِ ولا أقولُ دوما – من أجلِ أن تزورَ فلانة أو فلتانة ( ولو كانت أقربَ الناس إليها ) , تشترطُ أن تأخذ معها " قفة " فيها ما يؤكلُ أو يشرب أو يلبس ولو كان ذلك مُكلفا- ماديا - لها أو لأهلِ بيتها من الرجالِ , وإلا لم تذهبْ ولم تزرْ . إن خوفَـها الزائدَ من كلامِ الناس يجعلُها مستعدة لتقطعَ رحمها إذا لم تجدْ ما تأخذهُ معها , أو مستعدة لأن تكلفَ زوجَها أو أخاها أو أباها أو ابنها ما لا يطيقُ ( ماديا ) من أجلِ إرضاءِ الناسِ . إن العاداتِ والتقاليدَ تُحْـترَمُ عموما بطلب من الشرعِ بشرطين : ا- أن لا تكونَ مخالفة للشرع . ب- أن لا تكون مكلِّفة للإنسانِ بما لا يطيقُ . أما إذا لم يتوفر الشرطان معا , فلتذهبْ هذه العادات ولتذهب هذه التقاليد إلى الجحيمِ . إن الموقفَ الشرعي الذي يجبُ على المرأةِ أن تـقفَه هو : " أُحبُّ أن آخذَ معي للزيارة شيئا ما - أقدرُ على أخذه - على سبيلِ الهدية لمن أريدُ زيارتَـها . فإذا لم أقدرْ , فالزيارةُ تبقى مطلوبة , ولن أقطعَ رحمي من أجلِ إرضاء الناس " . وهذه المرأةُ يُـحبها اللهُ ثم يُحبها الناسُ , ويحبها كلُّ رجل في الدنيا . صحيحٌ أن الرجلَ مطلوبٌ منه أن يُحسنَ إلى زوجـتِـه , ولكن صحيحٌ كذلكَ أن المرأةَ مطلوبٌ منها أن لا تُكلِّـفَ الرجلَ ما لا يُطيقٌ وأن لا تُقدِّم العاداتِ والتقاليدَ على شرعِ الله عزوجل وعلى الرجلِ. 19- المرأةُ تُكلفُ نفسها فوقَ اللزوم للضيوفِ , مع إن الإكرامَ شيءٌ والإسرافَ شيءٌ آخر, ومع أن الضيوفَ ليسوا كلهم سواء , ومع أن الإسلامَ يميلُ إلى البساطة في كلِّ شيء أكثرَ مما يميلُ إلى التعقيدِ. وصدق " جعفرُ الصادق " رضي الله عنه حين يقول : " أحبُّ الإخوانِ إلي من لا يتكلفُ لي ولا أتحفظُ منه ". والمرأةُ إذا تكلفتْ للضيوفِ تُصبحُ تكرهُ الضيوفَ وتدفعُ – بطريقة مباشرة أو غير مباشرة – أهلَـها لأن يَـكرَهوهم , وفي ذلكَ من الخسارةِ الدنيوية والأخروية ما فيه . أما إذا كانت بسيطة مع الضيوفِ ولم تُـكلِّـفْ نفسَها لهم , فإنها تَـبْـقَـى ما دامت حية تحبُّ الضيوفَ ويُـحبُّـها اللهُ تبعا لذلك ويغفرُ لها ذنوبَـها . وهذه المرأة محبوبةٌ بإذن اللهِ من طرفِ كلِّ الرجالِ . 20- المرأةُ تحبُّ – وأنا أتحدثُ عن الكثيراتِ من النساءِ , لا عن الكل - من اللباسِ والأثات ما كان غاليا أكثرَ مما تجب الأقوى والأدومَ والأجملَ حقيقة . والمتزوجون من الرجالِ , وكذا التجارُ الذين يتعاملون مع النساءِ في تجارتِهم , هؤلاءِ يعرفونَ هذه الحقيقةَ عن المرأة جيدا ويعرفونها أكثرَ مما يعرفُها غيرُهم . والمرأةُ المحبوبةُ من طرفِ الرجالِ هي التي تطلبُ الأقوى والأدومَ والأجملَ حقيقة بغضِّ النظرِ عن السعرِ , والأحسنُ من هذه المرأةِ والأفضلُ والأحبُّ هي التي تطلبُ الأقوى والأدومَ والأجملَ حقيقة وكذا الأرخصَ . يتبع : ... |
رد: حتى تكوني محبوبة من قبل الآخرين :
21- المرأةُ أقلُّ استعدادا للاعترافِ بالخطأ علانية من الرجلِ , فليراعِ الرجلُ ذلك وليكتفِ منها ولو بالاعترافِ تلميحا إذا لم تستطع التصريحَ . ومع ذلك فالمطلوبُ منها هي بدورها أن تكونَ أكثرَ شجاعة وجرأة لتقولَ وبصوت مرتفع " أخطأتُ " عندما تخطئُ بالفعلِ . ولتعلم المرأةُ أن قيمتَـها سترتفعُ بذلك ولا تنخفضُ , ولتعلم أنها بذلكَ سيـُـحِـبُّـها كلُّ الرجالِ بإذن الله تعالى . 22- ومما يتعلق بسلطان التقليد الكبير على المرأة والذي يدل على ضعف المرأة عقلا : تقليد الفتاة الصغيرة المبالغ فيه لأمها ( والذي يبقى معها في الكثير من الأحيان حتى إلى ما بعد الزواج ) حتى فيما تعلمُ يقينا أن الأمَّ مخطئة فيه ( مثل البعض من الشؤون المنزلية التي هي من خصوصيات المرأة ) أو عاصية فيه ( مثل الغيبة وسوء الظن وعدم التثبت من الأخبار التي تسمعها ودعوى الجاهلية و.. ) , هذا التقليد يعتبرُه البعضُ من علماء النفس يكاد يكون متأصلا في المرأة من الصغر ويسمونه " Complicité féminine أو التآمر الأنثوي ". والبنتُ تكون محبوبة أكثر من طرف الرجل أو من طرفِ الأب كلما كانت شخصيتُـها قوية وكانت مستقلة عن أمها الاستقلال الإيجابي لا السلبي . 23- إذا أَمِنت المرأة ُ من أن يغلبها الطمعُ ( في المال والمتاع والزينة ) على فكرها , سلِمت بإذن الله من أن يغلبها الطمعُ على شرفها وفضيلتها , لأن الرجل ينتهـكُ شرفَ المرأة في كثير من الأحيان من باب " المال " الذي هو نقطة الضعف الأساسية للمرأة في كل زمان ومكان . ومنه فإن عدوَّ المرأة وخصمها يحبُّ لها أن تكونَ شديدةَ التعلق بالمال ليُفسدها من خلال هذا المدخلِ , وأما صديقُ المرأة ومن يحبها فعلا فـيُـحِـبُّ لها أن تتعلقَ بالمال التعلقَ العادي المتوسطَ حتى لا تعصي اللهَ من أجلِ هذا المالِ . هذه المرأةُ التي لا يستعبدها المالُ يحبها كلُّ رجل يؤمنُ بالله ويحبُّ المرأةَ حقا وصدقا وعدلا . 24-إرضاءُ المرأةِ لزوجِها المطلوبُ منها شرعا , هو مظهرٌ من مظاهرِ قوة الرجل . وفي نـفسِ الوقتِ الذي يُطلبُ فيه من الرجلِ أن يُحسنَ معاملةَ وعشرةَ زوجتهِ كما أمرَ اللهُ ورسولُهُ , فإن المرأةَ التي تحرصُ باستمرار على إرضاء زوجِـها بما لا يُسخطُ اللهَ تعالى يُحبها كل الأزواجِ . 25- يقالُ بأن المرأةَ تسقطُ في الحب بسهولة لأنها جاهلة بطبائع الرجال الذين يعملون من أجل اصطيادها , وهي تستجيبُ لنداء العاطفةِ بمرونة لأنها ضعيفة . ومنه فإن المرأةَ التي يحبها كل رجل يؤمن بالله واليوم الآخر هي المرأة الذكية الكيسة الفطنة التي لا تُخدعُ من طرفِ السقاطِ من الرجالِ بسهولة . وأذكرُ هنا كلمة قالتها لي تلميذةٌ من التلميذات منذ حوالي 5 سنوات , قالت " والله يا أستاذ ويا أبانا الثاني لقد أوصيتَـنا ونصحتَـنا وبالغتَ في النصيحةِ والوصيةِ إلى درجة نحنُ ( كانت تتحدثُ عن نفسِها وعن مجموعة من زميلاتها القريبات جدا منها ) نُـطمئنكُ معها إلى أننا لن نكون مغـفلات ( بإذن الله ) أبدا بعد اليوم " . والله وحده الموفق والهادي لما فيه الخير . |
رد: حتى تكوني محبوبة من قبل الآخرين :
بارك الله فيك أستادنا الفاضل جزاك الله خيرا:rolleyes: |
رد: حتى تكوني محبوبة من قبل الآخرين :
بارك الله فيك أستاذنا الفاضل تحليل مقبول جدا و نصائح قيمة جعلها الله في ميزان حسناتك و أسعدنا جميعا في الدارين آمين |
رد: حتى تكوني محبوبة من قبل الآخرين :
صدقت الكلام أخي الكريم... فعلى المرأة وإن كانت عدوة نفسها أن لا تكون عدوة زوجها تعاشره بالمعروف وتقتسم معه النصيب وإن كان قليل جعلها الله في ميزان حسناتك...وبارك فيك سلامي وأصدق التحيات إليك أخي ولا تحرمنا من مثل هذه المواضيع المميزة |
رد: حتى تكوني محبوبة من قبل الآخرين :
شكرا جزيلا لكم جميعا .
وفقنا الله جميعا لكل خير آمين . |
رد: حتى تكوني محبوبة من قبل الآخرين :
بـارك الله فيك أستاذنا الكريم.. جزاك الله خيرا و جزاك الجـنة سلام |
رد: حتى تكوني محبوبة من قبل الآخرين :
مريومة : شكرا جزيلا لك أختي الفاضلة .
وفقك الله لكل خير , آمين . |
رد: حتى تكوني محبوبة من قبل الآخرين :
شكرا جزيلا لك أخي الكريم .
وفقك الله لكل خير , آمين . |
رد: حتى تكوني محبوبة من قبل الآخرين :
:eek: :eek: Thanks a lot |
رد: حتى تكوني محبوبة من قبل الآخرين :
حفظك الله ورعاك ووفقك الله لكل خير , آمين .
|
رد: حتى تكوني محبوبة من قبل الآخرين :
اقتباس:
أتساءل.. في اي عصر نعيش؟ هل نعود للعصر الحجري؟ أم نحن فيه ولا ندري :rolleyes: من أين هذه المعلومات..وقد كلّفها الله بما كلّف به الرجل تماما أتعجّب حين يأتي هذا الكلام من أستاذ في الفيزياء.. يعني على قدر من العلم لا بأس به لو قالها جاهل ما التفت..:) لكن... أبقى بعدم فهمي و حيرتي..فقد حكم علي مسبقا دون أن أحضر الجلسة وأن أدلي برأيي بأنني لا أملك عقلا..:cool: تحياتي سعاد |
رد: حتى تكوني محبوبة من قبل الآخرين :
أنا قلت هذا الكلام وما زلت أقوله وسأبقى
أقوله . * أقوله اعتمادا على ديني وعلى علم النفس وعلى واقع المرأة في كل زمان ومكان . * وأقوله وأنا أحب المرأة كل الحب . * وأقوله من أجل مصلحتها هي بالدرجة الأولى . * أنا أقول هذا الكلام أمام تلميذاتي وهن يوافقنني عليه , وأقوله أمام الأستاذات في الثانوية وهن يوافقنني عليه وبالإجماع , وأقوله أمام الكثيرات الكثيرات من النساء من ولايات مختلفة وخلال أكثر من 30 سنة , ومن النادر جدا أن أجد من تعترض عليه في شيء . * وأقول هذا الكلام وأنا أحب زوجتي إلى درجة أنها تقول دوما لأمها " أنا يا أمي إذا أحسنت لعبد الحميد مرة , هو يحسن إلي 10 مرات " . * وأقول هذا الكلام وتلميذاتي تقول الواحدة منهن لأمها في أغلب الأحيان " أنا يا أمي لي أبوان : الأول هو زوجك أو أبي الحقيقي , والثاني هو الأستاذ رميته " . * أقول هذا الكلام وأنا مستعد لأن أقدم على صحته وصوابه المئات من الأمثلة من عالم المسلمين والكفار . أقدم الأمثلة الواقعية و ... وأقدم الأدلة الشرعية والمنطقية والعقلية والنفسية على أن هذا الذي قلته هو عين الحق والصواب وأن فيه مصلحة المرأة قبل الرجل . إن المرأة خلقها الله قوية عاطفة ( شئنا أم أبينا ) , وفي الزواج : الأفضل لو يُحكَّم العقل لا العاطفة , أو العقل قبل العاطفة . ثم إن إرضاء الوالدين في الزواج أنا أطلبه من الرجل وأطلبه من المرأة كذلك , ولكنني أطلبه من المرأة أكثر بسبب قوة عاطفتها وضعف عقلها . وأنا يا أختي الفاضلة سعاد أكاد أجزم لو أننا قمنا بسبر آراء في المنتدى " هل توافقون على هذا الذي قاله عبد الحميد أم لا ؟" , ويمكن أن لا نذكر إسم القائل , وإنما نسأل فقط " ما رأيكم في هذا القول , هل توافقون عليه أم لا ؟ " . ملاحظة : أنا يا أختي الفاضلة والعزيزة والكريمة قلتُ لك أكثر من مرة بأن حسناتك أكثر بكثير بإذن الله من سيئاتك , ولكن سيئتك الكبيرة في نظري هو أنك عنيدة في مسائل قال الدين فيها كلمته , أنت لا ترجعين فيها إلى الدين بل ترجعين فيها إلى رأيك ليس إلا . قلتُ : لو قمنا بسبر آراء في المنتدى , فإنني أكاد أجزم بأن أغلب أهل المنتدى من الأعضاء والمشرفين والزوار سيوافقون على ما قلتُ , وستتأكدين عندئذ أن ما قلتُه ليس شاذا , بل هو عين الصواب والعقل والشرع والحق والعدل , وفيه خير المرأة قبل الرجل . وإن شئتِ نقلتُ لك كلاما كثيرا من القرضاوي والغزالي والبوطي مثلا ( مع أنهم متفتحون جدا ) يحمل نفس المعنى تماما الذي جاء في كلامي أنا . إذن اطمئني - سعاد - أنني أستاذ فيزياء , وأنني أعتز بهذا , وأنني أعلم أننا في القرن ال 21 لا في العصر الحجري , وأنني أقول ما قلتُ لصالح المرأة لا ضدها . وعلى فكرة فإن زوجتي التي تعترفُ باستمرار بأنني أحبها كثيرا , هي توافقني على هذا الكلام 100 % , وليس 99 % فقط . وفقني الله وإياك أختي الفاضلة لكل خير , وجعلنا الله جميعا من أهل الجنة . والسلام عليكم . نتفق ونحن إخوة ونختلف ونحن إخوة كذلك . تحية عطرة لشخصك الكريم أختي سعاد . |
رد: حتى تكوني محبوبة من قبل الآخرين :
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته ،
أستاذنا الكريم ، نشكرك دوماً على عملك العظيم هذا ،نحن نحترمه ، نقدره و نعتز به ، أنت رجل عظيم و مثلك قليلون ، و الله أفرح و أفتخر لأنه لا يزال هناك رجال مثلك ، الكل مُحتاج لمواضيعك عامة ، و نصائحك خاصة ، إنك رجل كبير ، عالم و موسوعة ، وفقك الله في مهمتك و لما فيه خير للمسلمين . أنا جاهل بالنسبة إليك يا أستاذ لكن أضيف أن عمر سمع من امرأة جاهلة : " وأبو بكر كان يقول: أطيعوني ما أطعت الله ورسوله فيكم فإن أخطأت فقوموني ولا طاعة لي عليكم الا في طاعة الله ورسوله والعلم ان لم ينتفع به لصالح الانسانية كافة ولصالح المسلمين خاصة يبقى غثاء كغثاء السيل " ربنا يسامحنا كلنا ويهدينا كلنا الى ما فيه الخير والصالح ووحدة الصف ، و شكراً مجدداً يا أستاذ . تحياتي . |
رد: حتى تكوني محبوبة من قبل الآخرين :
ملاحظة : أنا يا أختي الفاضلة والعزيزة والكريمة قلتُ لك أكثر من مرة بأن حسناتك أكثر بكثير بإذن الله من سيئاتك , ولكن سيئتك الكبيرة في نظري هو أنك عنيدة في مسائل قال الدين فيها كلمته , أنت لا ترجعين فيها إلى الدين بل ترجعين فيها إلى رأيك ليس إلا .
السلام عليكم أظنني يا سيدي ارتكزت على الدين في ردي.. و الدليل على قولي تكليف المرأة تماما بما كلف به الرجل ,, و هذا دليل على قوة عقلها و قدرتها على الإختيار سيدي وجود العاطفة لا ينفي العقل إطلاقا و أنا أراك في هذه المداخلة تنفي العقل تماما وهذا إجحاف في حق المرأة التي تربي الأجيال كيف بمقدور هذا المخلوق الذي ترونه عجيبا..أن يربي إذا كان كومة عاطفة؟ كيف يستطيع اتخاذ قراره مع أبنائه و الحزم في الأموز التي تستدعي الحزم وهو كومة عاطفة؟ سيدي هذه المفاهيم خاطئة ومرّ زمانها ولم تعد تغرينا و الحمد لله أنّ نسبة النساء في الجامعات أصبح يفوق عدد الرجال..و ما هذا إلا دليل على تفوقها الفكري رغم ما تتلقاه من لاعدل في بيت أهلها إذ أن الذكر في العائلات المسلمة يفضّل..منذ الولادة.. أقول منذ الولادة..فقد تتعالى الزغاريد لولادته..ولا تتعالى لولادة أنثى ما زلنا نعيش الجاهلية الأولى و إن ادعينا عكس ذلك للأسف الشديد تحياتي سعاد |
رد: حتى تكوني محبوبة من قبل الآخرين :
أنت أختي الفاضلة تقدمين الدليل الآخر على أن المرأة ضعيفة , بدليل أن الذي يفرح لولادة الذكر هي المرأة .
ومن أين تأتي الزغاريد ؟! إنها من النساء . هي امرأة , ومع ذلك هي تفرح لولادة الذكر أكثر من فرحها بولادة الأنثى . وهذا يحدث في كل زمان ومكان . نعم إن الرجل يتعصب لجنسه , وهذا طبيعي إلى حد ما مع أنه مرفوض شرعا , ولكن السيئة الأكبر هو أن يصدر هذا التعصب للذكر من طرف المرأة التي هي أنثى . ملاحظة : أنا عندما كانت زوجتي حاملا بالمولود الأول كانت تقول لي " أسأل الله أن يجعله ذكرا " , وكنتُ أقولُ لها : " في كلّ خير , ولكنني أتمنى أن يكون المولود أنثى " (لأنه جاء في بعض الآثار أن من علامات يُمن المرأةِ أن يكون أول مولود لها أنثى ) . وبحمد الله كان المولود - كما تمنيتُ - أنثى ( إسمها آسيا , تخرجت من معهد علم النفس التربوي بالجامعة في العام الماضي ) . سألني أحدُهم بعد ذلك بيوم أو يومين , وكان داعية من الدعاة إلى الله " المولود يا شيخ عبد الحميد أنثى أم ذكر ؟!" قلت" أنثى " , فرد علي وكأنه يُصبرني على مصيبة نزلت بي " الخيرُ فيما أعطى الله يا عبد الحميد ! " , فقلتُ له " لو لم أكن أعرفك يا فلان وأحترمُك لقلتُ لك كلمة قاسية تؤلمـُـك . أنا يا فلان فرحٌ جدا ومغتبط جدا ومعتز جدا لأن الله وهبني أولَ ما وهبني أنثى . أنا أحمدُ الله ثم أحمده على ذلك . إذن لا داعي لأن تأتي أنتَ أخي العزيز فتُـصبـِّرني , وتكاد تقول لي : عظَّم الله أجرَك يا عبد الحميد فيما نزل بك ! ". ثم أنا أتمنى لو تسألين نفسك مجموعة أسئلة منها : 1- لماذا جعل الله شهادة المراتين في مقابل شهادة الرجل الواحد ( وهو أمر لا خلاف فيه في ديننا ) ؟ 2- لماذا منع الله المرأة أن تزوج نفسها بنفسها ؟ 3- لماذا جعل الله الطلاق بيد الرجل لا بيد المرأة ؟ لو تستطيعين أن تجيبي عن هذه الأسئلة البسيطة بموضوعية ستعرفين عندئذ الأجوبة عن مئات الأسئلة الأخرى المماثلة و وستعرفين عندئذ أن ما قلته صحيح وحق وعدل , وأنك مخطئة كل الخطأ عندما تعجبت أن يصدر من أستاذ فيزياء ما صدر مني واعتبرت وكأن كلامي كلام العصر الحجري و ... وعندما قلتِ " هذه المفاهيم خاطئة ومرّ زمانها ولم تعد تغرينا". إنني أقول لك في المقابل " بل هذه المفاهيم صحيحة وشرعية وهي تقال لصالح المرأة لا ضدها , وتقال من طرف الله أولا ثم العلماء والأطباء وعلماء النفس وأغلبية النساء في كل زماتن ومكان . وهذه المفاهيم لم يمر زمانها أبدا , وإن لم تعد تغريك فإنها تغري أغلبية النساء المسلمات في كل زمان ومكان ". هداني الله وإياك لما فيه الخير أختي الكريمة سعاد , وكان الله معك حيثما كنتِ , آمين . |
رد: حتى تكوني محبوبة من قبل الآخرين :
wisards2004 : أخي الحبيب شكرا جزيلا لك على الثقة التي أرى أنني لا أستحقها .
حفظك الله ورعاك ووفقك الله لكل خير , آمين . |
| الساعة الآن 02:17 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى