![]() |
للمرة الأخيرة: السلفية والوطنية ؟؟؟
للمرة الأخيرة: السلفية والوطنية ؟؟؟
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما: لقد تعارف العقلاء أن غاية كل حوار هو: الوصول إلى الرأي الأصوب بإيجاد أرضية مشتركة أساسها:" الإقناع بالحجة والدليل"، أما أن يفرغ الحوار من مقصوده الأسمى، وغايته العظمى بأن يكون مجرد اجترار لأفكار مكررة، وتكرار لألفاظ مجترة؟؟؟، فهذا ما يدعو كل عاقل إلى أن يقتصد وقته وجهده، ليصرفهما فيما ينفعه في العاجل والآجل، والذي ظهر لي أن:" كولاج حالي لو": لم ولا ولن يمل من إشغالنا بموضوع:" الوطنية والسلفية" لسبب يقصده، ولم يعد خافيا على الكثيرين:3:. لقد كتب وشارك فيما لا يقل عن خمس موضوعات تتعلق بهذه المسألة، لعل من أشهرها موضوع الأخ الفاضل:" سميع الحق":" تحية لكل إمام لم يصل صلاة الغائب"، وموضوع:" كولاج حالي لو" نفسه بعنوان:" لماذا يكفر السلفية بالوطن؟"، فقد ناقش فيه، وكرر واجتر ما قاله وقيل له سابقا حتى اضطر المشرفون الأفاضل إلى غلق الموضوع، ومع ذلك عاود:" كولاج حالي لو": فتح موضوع ثان وثالث وهكذا:14:؟؟؟، وكان الجامع بين كل مواضيعه:" الطعن المغرض في السلفية التي غص بها:3:؟؟؟". نذكر:" كولاج حالي لو" بأن هذا الموضوع نفسه قد نوقش بإسهاب في فترة لم يكن بعد فيها مسجلا في منتديات الشروق، أو ربما كان مسجلا بمعرف آخر:5:؟؟؟، المهم والأهم: هذه المسألة لا تهمنا بقدر ما يهمنا تذكيره والقراء الكرام بعنوان ذلك الموضوع، واسمه:" الولاء الوطني بين الصوفية والسلفية " لصاحب المعرف:" ابن عربي؟؟؟"، وهو منشور على منتدى:" النقاش العلمي والفكري"، والملاحظ لأسلوب نقاش وأفكار:" ابن عربي": سيجد بأنها تتوافق إلى حد التطابق مع أسلوب نقاش وأفكار:" كولاج حالي لو:15:؟؟؟"، بل إن التطابق موجود حتى في نوع الخط وحجمه:2:؟؟؟، ومن أراد التأكد بنفسه، فليراجع الموضوع على منتدى:" النقاش العلمي والفكري". وأعطيكم دليلا بسيطا على توافق فكري:" ابن عربي" و:" حالي لو": لقد كان من المشاركين في الحوار أخونا الفاضل:" لبلاد دي زاد"، وقد رد عليه:" حالي لو" – عفوا؟؟؟- أقصد:" ابن عربي؟؟؟" في المشاركة رقم:( 22) قائلا: { وعليك السلام الأخ دي زاد وشكرا على الإجابة الكريمة.. المهم بخصوص الجواب 1، الكلام الذي قلته يضعك في خانة العمالة... لهذا فحين نقول السلفية مذهب مفتوح على العمالة فنحن لا نتهم، بل نقول واقعة}؟؟؟. أرأيتم؟؟؟: إذا ما قلته في مشاركات سابقة بأن قصد:" حالي لو" من مواضيعه هو:" الطعن المغرض في السلفية؟؟؟": قول صادق، فرمي السلفية ب:" الخيانة والعمالة؟؟؟": ليس جديدا فيما يظهر:8:؟؟؟. وكان من الأعضاء الذين شاركوا في ذلك الحوار: أخونا الفاضل:" عبد القادر" الذي يجمع كل الأعضاء هنا على فضله ونبله وكرم أخلاقه – نحسبه كذلك، ولا نزكي على الله أحدا -، فبعد أن كتب:" ابن عربي قائلا:{ الإسلام هو دين ، أي لا علاقة له بالسياسة}. أجابه الأخ الفاضل:" عبد القادر" قائلا:{ بلى وربي هذه هي اللادينية المسماة علمانية التي ينافح عنها أذناب فرنسا عندنا، أعيذك أن تكون منهم، فهل اجتمعت الصوفية مع أذناب فرنسا في تعليمنا حب الوطن؟؟؟}. وبعد أن أفحم الأخ الفاضل:" عبد القادر" المدعو:" ابن عربي" قال هذا الأخير:{ هذا ليس أسلوب للنقاش أخي ، لهذا عذرا منك لأني أنسحب عن إكماله...}. فأجابه الأخ الفاضل:" عبد القادر" في مشاركته رقم:(34) قائلا: { وهل من أسلوب النقاش أن تضع في العنوان بين الصوفية والسلفية، وأنت تنظر للخلاف بين العلمانية والإسلام؟؟؟، لم أعلم أن الصوفية تساوي العلمانية؟؟؟}. التعليق: ببساطة المدعو:" ابن عربي": اتخذ:" الصوفية" رداء في حربه للسلفية؟؟؟، وحقيقة الأمر:" حرب للعلمانية على الإسلام؟؟؟". لذلك لا أدري لماذا لامني بعضهم؟؟؟: حين قلت ل:" كولاج حالي لو" في مشاركتي رقم:(41) على موضوعه:" مغالطة رجل القش" ما يأتي: { إن عداوتك في الحقيقة ليست للسلفية، ولكنها للإسلام؟؟؟... أعلم يقينا بأن:" السلفية": شوكة في حلوقكم، لأجل ذلك ركزتم حربكم عليها، وإن كان كل ما يمت للإسلام: لا ولم ولن يسلم من حربكم؟؟؟}. ثم أضفت قائلا:{ أليس:" الدين عند السلفي" هو:" الإسلام" الذي قال:" حالي لو" عن الكلام الذي ساقه إن:" هذا باطل في الإسلام؟؟؟"، فإذا كان ذلك:" باطلا في الإسلام" بإقرارك يا:" حالي لو؟؟؟"، فلماذا تطعن في السلفية التي تؤمن به - بما أنه:" باطل في الإسلام"؟؟؟-، أم أنك تقصد الطعن في الإسلام بمكر من وراء طعنك في السلفية؟؟؟}. وأدعو إخواني الأفاضل وأخواتي الفضليات إلى التأمل جيدا في مشاركة الأخ الفاضل:" لغريب" الذي كتب على نفس الموضوع في مشاركته رقم:(54) في تنبيه ذكي دقيق جدا :15:حين كتب قائلا:{ يحاول الكثير التنفير من شرع الله بنسبته للسلفية وتكوين رابط بين الكلمتين يجعل المسلم يعتقد أنه يرفض السلفية في حين أنه يرفض الشرع بالمجمل. لا أدافع عن السلفية لكن أنبه لهذا الأمر...شرع الله شرع الله وتصوروا السلفية كما شئتم}.انتهى كلامه. كما أدعو من عنده:" طول النفس"، وتابع حواري مع:" حالي لو" مؤخرا: أن يقرأ سلسلة الحوار مع:" ابن عربي" في مقاله:" الولاء الوطني بين الصوفية والسلفية "، فسيجد قطعا تطابق أفكاري مع أفكار الأخوين الفاضلين:" عبد القادر" و:" لبلاد دي زاد" مع تطابق معرفاتنا، وسيجد في المقابل: تطابق أفكار:" حالي لو" و:" ابن عربي" مع اختلاف معرفيهما:10:؟؟؟، واتحاد غرضهما من نشرهما لمواضيعهما؟؟؟، فالأمر صار مكشوفا:20:؟؟؟. وأعتقد اعتقادا جازما بأن: من يعتقد بأنه على حق: ليس بحاجة إلى التخفي وراء معرفات متعددة؟؟؟، حتى إذا ما انتهت صلاحية معرف انتقل لمعرف آخر:3:؟؟؟. وبما أن الأمر صار مكشوفا، فإنني ألتمس من إخواني الأفاضل عدم تضييع أوقاتهم، واستنزاف جهودهم في مواضيع مكررة مجترة سيقوا إليها لقصد يعرفه صاحبه:3:؟؟؟، وهذا ما أفقد مؤخرا قسم النقاش الحر رونقه وبهاءه، فلنحرص من الآن على التحسين والتطوير وضخ دماء جديدة فيه، وأغتنمها فرصة لألتمس من إخواننا الأفاضل الذين أثروا هذه المنتديات، ومنهم الفاضلان: :" عبد القادر" و:" لبلاد دي زاد" وآخرون إلى العودة للكتابة معنا مجددا، وأعتقد بأن أغلبية الأعضاء يوافقونني الرأي. شكرا لتفهمكم. تقبلوا تحيتي. ثنميرت.:7: |
رد: للمرة الأخيرة: السلفية والوطنية ؟؟؟
في انتظار تفاعلكم.
|
رد: للمرة الأخيرة: السلفية والوطنية ؟؟؟
كل كلامك اخي على عيني وراسي ، لكن يا اخي هل انت براءت السلفية بكلامك ، فلنقل ان حاليلو ملعون وكافر و وشيعي وشيوعي وكل موباقات الارض فيه ، لكن هل انت رددت على كلامه ، ام ان كلامه صحيح .. ؟
بالمختصر اخي وردا على كموضوعك هذا ، فالطعن في شخصي المتواضع لن يجعلك على حق ، وعليه فانت مدان في كل الاحوال ، والسلفية هي وكما قلنا مذهب لاوطني بإعتراف اهلها .. تشكر اخي |
رد: للمرة الأخيرة: السلفية والوطنية ؟؟؟
جزاك الله خيرا أخي أمازيغي مسلم
|
رد: للمرة الأخيرة: السلفية والوطنية ؟؟؟
كي العادة ولعوايد:3:، تفنن في الهروب من الجواب المباشر:12:، وتقنيات عالية جدا في تحوير الحوار:2:، يا حالي لو: اطمئن، وضع في بطنك:" بطيخة صيفي:8:" بتعبير إخواننا المصريين، لست من التكفيريين، فلا داعي من التهرب:3:.
فصلنا لك قول السلفية في الوطنية، فمن العبث تكرار المكرر، واجترار المجتر الذي تعشقه:16: يا حالي لو: تيقن جزما بأنه لا يهمني شخصك، وإنما فكرك، فقد رددت على أمثالك سابقا، ومنهم:" حالي لو2"- عفوا- أقصد:" ابن عربي:8:". ومرة أخرى تعيدها دون كلل أو ملل؟؟؟:{ والسلفية هي وكما قلنا مذهب لاوطني بإعتراف اهلها .. }، فعلا صدق الشاعر القائل: لقد هزلت حتى بدا من هزالها ÷كلاها وسامها كل مفلس موعدنا في موضوع آخر:16: |
رد: للمرة الأخيرة: السلفية والوطنية ؟؟؟
الأخ الفاضل النجيب:" نجيب": وجزاك الله خيرا.
حقا وصدقا شرفني مرورك بمتصفحي. تقبل تحيتي.:12: |
رد: للمرة الأخيرة: السلفية والوطنية ؟؟؟
اقتباس:
تشكر |
رد: للمرة الأخيرة: السلفية والوطنية ؟؟؟
أجبناك حتى كلت أناملنا من الكتابة، فصفي قلبك أولا نحو السلفية 8:، فحتما عندها فقط ستجد جوابنا:7:
|
رد: للمرة الأخيرة: السلفية والوطنية ؟؟؟
اقتباس:
للامانة اخي فانت لم تجبني بخصوص السلفية ، بل ما اجبته به كان رايا شخصيا منك ، وحينها و(سانقل الرد لاحقا ) اخبرتك اني اوافقك طرحك ، وانا معك فيه ، لكنه وكما اخبرتك طرح لا يوافق الطرح السلفي ، فالسلفية تقول الوطنية جاهلية ، وعليه فهي مذهب لاوطني ، لهذا فاستمرار كلامي عن السلفية لم يكن يعنيك انت ، بل يعني السلفية ، وقد اخبرتك حينها ايضا انك انسان تقحم نفسك على السلفية ، لانا لسلفية تكفر بالوطن فكيف يستقيم فهمك الوطني معها . لكن عموما وبما ان بعض الاخوة هنا قالوا ان لدينا التعريف الشرعي للوطنية ، وهو المخالف للوطنية العلمانية التي اعتبروها جاهلية ، فانا انا اطلب منك ان تعطيني هذا التعريف بشرط واحد فقط ، وهو ان يكون منسجما مع الدستور ، فكما تعلم اي تعريف لا ينسجم مع الدستور فهو غير مقبول ، وطبعا اي تعريف يكون منسج مع الدستور ومخالف للمذهب السلفي ، فهو تعريف ذاتي وغير مقبول ايضا..لاننا نريد ان يكون المذهب السللفي مذهبا وطنيا كما يعرف الدستور الوطنية ، وليس ان يكون مذهبا وطنيا بتعريف ترفضه الدولة الجزائرية . تشكر واتمنى يتمر هذا الحديث شيئا . سلام |
رد: للمرة الأخيرة: السلفية والوطنية ؟؟؟
انا حسب راي ان الوطنية ليست حكرا على العلماني او القومي او الاسلامي
يعني.. قد تجد سلفي وطني يحب وطنه وبلده ويدافع عنه بالنفس والنفيس كما قد تجد سلفي اخر يكره وطنه لبعض الاسباب كما قد تجد علماني يحب وطنه وقد تجد علماني يكره وطنه ويطالب بالتدخل الاجنبي من اجل اسقاط الحكومة حتى يصل هو للحكم كما هو حال فرحات مهني ... خلاصة القول حب الوطن يختلف من شخص لاخر ولايمكن ان نتهم هذا وذاك بانه غير وطني بسبب افكار يؤمن بها الوطنية مفهوم واسع وكل يفسره حسب قناعته وافكاره |
رد: للمرة الأخيرة: السلفية والوطنية ؟؟؟
الوطنيّة تعني :
( إصلاح الوطن ) لآ : - ( الثرثرة و الاستعراض هنا وهُناك ) ( ولستُ أقصد بهذا أي عضو .. :) ) ** كما قلتم الأفضل أن لا نرد على مثل هذه المواضيع هي مجرّد تكرار فقط والهدف واضح : هجوم على السلفيّة الأخ عبد القادر و الأخ ابن باديس نفتقدهما هنا في المنتدى نرجو أن يعودا بارك الله فيكم أخي أمازيغي مسلم |
رد: للمرة الأخيرة: السلفية والوطنية ؟؟؟
فصل من كتاب العالم الكبير " الأمن" للشيخ أبي عبد الباري عبد الحميد العربي الجزائري عن الوطنية في منظور الشرع:
والشيخ عبد الحميد العربي ظهر يوم السبت في حصة الوثيقة والحقيقة وكان رائعا: مدخلٌ في حُبِّ المسلم لوطنه المسلم إنّ حبَّ الوطن غريزةٌ متأصلة في النُّفوس السّليمة، وفطرةٌ جُبل عليها الخلق، تجعل المرء العاقل يستريح حين يعيش فيه، ويحن إليه عندما يغيب عنه، ويدافع عنه إذا هاجمه عدو صائل، ويغضب له إذا انتقصه المبطلون، ويصيبه الحزن والأسى حين يرى نيران الفتن تمزقُ أطرافه، والأفكار الفاسدة تلوث عقول أبنائه، والإرهاب الأعمى يقوض بنيانه، وينخر ويدمر اقتصاده، والطفيليون تحت غطاء المنصب يبتزون أمواله، ويَعدلون باقتصاده عن مساره الشرعي والوطني إلى فيافِي الرشوة وقفار الفقر، ويتألم حين يجد القوانين الوضعية والجائرة والخاطئة تنافس الشريعة الغراء وتزاحمها، وتضر بمآل الفرد في عاجل أمره ويوم مِعاده، وحملات اليهود والنصارى المسمومة تُشين سمعته، وتَطعن في ثوابته، وتسعى إلى غرس بذور الفتن في ربوعه، كما هو الشأن في الشرق الأوسط والعراق الجريح. فقد أخرج الإمام الترمذي، وابن حبان، والحاكم، والبيهقي في "الشعب"، والمقدسي في "المختارة" بسندٍ صحيح من حديث ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي قال في حقّ مكة عند هجرته منها: (ما أطيبك من بلدة وأحبك إليّ، ولولا أن قومك أخرجوني ما سكنت غيرك). ولمّا كان حبُّ الوطن غريزةً نافعةً في الإنسان دعا النبي ربّه أن يرزقه حُبّ المدينة لما هاجر إليها، فقد أخرج الشيخان من حديث عائشة رضي الله عنها أنّ رسُول الله قال: (اللهمّ حبّب إلينا المدينة كحبِّنا مكّة أو أشدّ)، ويظهر حبّ الإنسان لوطنه، والشوق إلى العيش في أحضانه؛ حين يغيب عنه ويقدم عليه ساكنٌ من ربوعه، حديث العهد بأحواله؛ فإنّه يسأله عن وضع الوطن، ويشرع في التماس أخباره، فهذا نبينا سألَ أُصيل الغفاري عن مكة لما قدم عليه المدينة، فقد أخرج الأزرقي في (أخبار مكة) عن ابن شهاب قال: قدم أُصيل الغفاري قبل أن يُضرب الحجاب على أزواج النبي فدخل على عائشة رضي الله عنها فقالت له: يا أُصيل! كيف عهدت مكة؟ قال: عهدتها قد أخصب جنابها، وابيضت بطحاؤها، قالت: أقم حتى يأتيك النبي فلم يلبث أن دخل النبي، فقال له: (يا أُصيل! كيف عهدت مكة؟) قال: والله عهدتها قد أخصب جنابها، وابيضت بطحاؤها، وأغدق إذخرها، وأسلت ثمامها، وأمشّ سلمها، فقال : (حسبك يا أصيل لا تحزنا). وأخرجه باختصار أبو الفتح الأزدي في كتابه (المخزون في علم الحديث)، وابن ماكولا في (الإكمال)، وفيه قال رسول الله (ويها يا أصيل! دع القلوب تقر قرارها). ومما يدلُّ على مشروعية حبّ الوطن -كما قرره الأئمة الأعلام- الحديثُ الذي أخرجه الإمامُ البخاري في صحيحه، وأحمد، وغيرُهما من مسند أنس بن مالك رضي الله عنه أنّه قال: (كان رسول الله إذا قدم من سفر فأبصر درجات المدينة أوضع ناقته، وإن كانت دابة حركها) قال أبو عبد الله: زاد الحارث بن عمير عن حميد: (حرّكها مِن حبّها). وقوله: (أوضع ناقته): يقال: وضع البعير، أي: أسرع في مشيه، وأوضعه راكبُه، أي: حمله على السير السريع. قال الحافظ ابن حجر، والعيني في (عمدة القارئ): (وفي الحديث دِلالة على فضل المدينة، وعلى مشروعية حُبّ الوطن والحنين إليه). وقال العيني في قوله: (حرّكها من حبّّها)؛ أي (حرك دابته بسبب حبّ المدينة، وهذا التعليق وصله الإمام أحمد). وفي الحديث عند أحمد بسند صحيح عن علي رضي الله عنه قال: (لما قدمنا المدينة أصبْنا من ثمارها، فاجتويناها، وأصابنا بها وعكٌ وكان النّبي يتخبّر عن بدر). قال الحافظ ابن عبد البر في الاستذكار: (وفيه بيان ما عليه أكثرُ النّاس من حنينهم إلى أوطانهم، وتلهفهم على فراق بلدانهم التي كان مولدهم بها ومنشأهم فيها). وجاء في صحيح البخاري كتاب الوحي من حديث ابن شهاب الزهري عن عروة بن الزبير، عن عائشة أمّ المؤمنين، وفيه أن ورقة بن نوفل بن أسد، ابن عمّ خديجة وكان امرأ قد تنصر في الجاهلية قال للنبي : هذا الناموس الذي نزَّل الله على موسى، ياليتني فيها جذعا، ليتني أكون حيا إذ يخرجك قومك، فقال رسول الله: (أوَمُخرجي هم)، قال نعم لم يأت رجل قطُّ بمثل ما جئت به إلاّ عوديَ. قال السّهيلي: (ففي هذا دليل على حبّ الوطن، وشدّة مفارقته على النّفس). إنّ الوطنيةَ صفةٌ قائمةٌ بكلّ حريص على وطنه، وهي: العاطفة المنضبطة بالشّرع الحكيم والعقل السليم التي تُعبِّر عن ولاء المرء لبلده، والمقصود هنا أن يكون ولاء المرء المسلم لبلده من أجل كلمة التوحيد الظاهرة، وشرائع الدين المطبقة من صلاة وصوم وزكاة، وإن كان يعتري وطنَه بعضُ النّقص، وظهرت فيه بعض الكبائر؛ اجتهد بالعلم والحكمة في تكميل النّقص، ورفع الجهل عن أبنائه، وتحذير أبناء الأمة من أضرار البدع والمعاصي على اقتصادها وأخلاقها وقيمها، مجنبا وطنه كُلّ أسباب الضَعف والفُرقة، مراعيا مقصد الشّرع من جلب المصالح ودفع المفاسد، بعيدا عن أسلوب التهييج والعصيان المدني، بحجة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فقد قال أميرُ المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه كما ذكر ذلك البيهقي في (المحاسن والمساوئ): (لولا حبّ الوطن لخرب البلد السوء)، وفي رواية: (عمّر الله البلدان بحب الأوطان)، وصدق الشاعر حين قال: وكُنَّا أَلِفناها ولم تكن مَألَفًا *** وقد يُؤلف الشيءُ الذي ليس بالحسن كما تؤلف الأرض التي لم يصل *** بها هواء ولا ماء ولا كأنها طن. وقد جاء في الحِكم: تربة الصّبا تغرس في النفوس حرمة، كما تغرس الولادة في القلب رِقّة. قلت: فهلا عقل هذا المثل دعاةُ الإرهاب والإقصاء الذين يدمرون أوطانهم بالشبه والظنون الكاذبة. فالوطنية إذا هي: قيامُ الفرد المسلم بحقوق وطنه المشروعة في الإسلام بدافع الشّرع والفطرة. ومن لوازم محبّة الوطن، أن يُشارك الجميعُ في بنائِه، وتعليمِ أبنائه، وتوجيههم الوجهة الشرعية المستقاة من الكتاب والسّنة على فــــهم السّلف الصّالح. فالمُعلمُ مسؤولٌ عن التّعليم والتّوجيه في ميدان عمله، سواء كان يعمل في المرحلة الابتدائية، أو في غيرها، ومُوَّكلٌ بالإبداع في تطوير البرامج التعليمية، ومُثابرٌ في تنمية ملكة الطلاب، وتحسين ذكائهم. وطلبةُ العلم الشرعي عليهم مسؤولية ثقيلة في نشر العلم الصحيح، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالعلم والحلم، والموعظة الحسنة، وتوجيه الأمّة الوِجهة الصّحيحة، ووعظهم بالحسنى للتي هي أحسن وأقوم. وأئمة المساجد مطالبون أولاً: برفع مستواهم العلمي حتى يتسنى لهم تربية الجيل تربية روحية متينة، عمودها الكتاب والسنّة على فهم السّلف، فإنني وللأسف الشديد أصلي أحيانا وراء بعض أئمة المساجد فأجد الإمامَ الخطيبَ في وادٍ، والمصلين هائمين في واد آخر، وآلف خطبته سيئة للغاية لا تحمل علما ولا هدفا، وأجده ضعيفا في حفظ القرآن، وهزيلا في اللغة العربية، وغائبا عن قضايا أمته الهامّة، لا يفرق بين حديث صحيح وآخر ضعيف، وناشطا في إيقاد نار الفتنة بين طلاب العلم وكبار السّن، وغارقا في البدع وبعض الشركيَّات، وأجده يتقوَّتُ من كتابة التمائم البدعية والتدليس على النّاس، وهذه الحالة المؤلمة والمزرية لا تخدم الأمة، ولا ترفع عنها الغمّة، بل تزيدها ارتكاسا في الباطل، وبعدا عن جادّة الصّواب، فعلى أئمة المساجد-وفقهم الله إلى نفع المسلمين- أن يُنَمُّوا مادتهم العلمية بالمثابرة على قراءة كتب السّلف في جميع الفنون، وأن يجتهدوا في مزاحمة العلماء بالركب إذا سنحت لهم الفرصة؛ إذا أرادوا رفعَ الجهل عن أنفسهم وأبناءِ أمتهم، وبناءَ أوطانِهم بناء متينا. وأصحابُ القلمِ في الصُّحف والمجلات، ورُوّادُ التأليف وصُنّاعُ الكتابة، لهم وظيفة كبرى، وهامّة في تعليم الأمة، وحمايتها من الأفكار الوافدة والبائرة، والآفات السّامّة، ويجب أن يكونوا سبّاقين إلى عقول أبناء الأمة، قبل أن تغزى في عُقر دارها، فيصقلونها بأنصع المعارف، وأرقى العلوم، من خلال نشر الكتاب النّافع، والشّريط العلمي، والمجلة الرزينة، وإنني قد فتشت في وطني الحبيب الجزائر عن مجلة علمية، تُعنى بمآثر السّلف في التوحيد والفقه والتربية، وتربط أبناء الأمة بتاريخها المشرق، وتقوم بجمع البحوث العلمية النافعة، وتفتح المجال للعصاميين من طلبة العلم الشرعي لتدوين بحوثهم الهادفة؛ فلم أهتد إلى وجودها(1)، في عهد كثرت فيه وسائل الفساد، وتعددت المجلات التي تبث الخلط والخبط والخرط في أوساط الأمة، والله تعالى المستعان. ولا أنسى جُهد التّاجرِ ورجلِ الأعمال، إذ المال له نصيبٌ بالغٌ في بناء الأوطان، وعِزّةِ أهله(1)، ونشرِ الكلمة الطيبة، وذلك بالمساهمة في طبع الكتب النافعة وتوزيعها على الفقراء والمساكين، وبالاعتناء بطلبة العلم النجباء وتفريغهم للبحث والدراسة والدعوة إلى الله، وبجلب مختلف الصناعات النافعة للوطن، وبناء المساجد والمعاهد على مختلف تخصصاتها، والمدارس لتحفيظ القرآن الكريم وتعليم السّنة، وإنشاء المساحات الخضراء، والحدائق الخلابة، التي تكون نقطة تنفس للمواطن بعد أسبوع من الجهد والعمل والمثابرة، وهذه المشاريع قد لمست آثارها الإيجابية على الفرد والجماعة حين تواجدي بدولة الإمارات العربية المتحدة، وغيرها من المشاريع الخيرية النافعة والمصرَّح بها. وأمّا رجال الأمن باختلاف أقسامهم، وتنوع وحداتهم، جواً وبراً وبحراً، فعليهم يُعوِّل المجتمع بعد الله تعالى في حفظ الأمن والاستقرار، وازدهار الوطن وبنائه، فهم حُرّاس العقيدة، وحراس الفضيلة، وحماة للوطن من كلّ عابث وحاقد وحاسد، ودرعه ضدّ أهل الباطل، وقاعدته المتينة لبث الأمن والسكينة في أنفس المواطنين؛ فالله الله يا رجال الأمن في أن يُؤتى الإسلام من قِبَلِكم، فقد عرفنا لكم مواقف عدة؛ تُشكرون عليها، وتسجل في سجلكم الحافل بالإنجازات الكبرى، وقد أخبر النبي أن النّار لا تمسّ عينا باتت تحرس في سبيل الله. وأختم قائلا: الله أسأل أن يحمي وطني الجزائر من جميع الفتن والمحن والإحن، وأن يرزق أهله العلم النافع والحلم والإيمان وراحة البال، إنّه جواد كريم حليم عليم. ولي وطنٌ لا يرى مثلُه *** يُقرّ بذلك لي من عرف. وقد قيل في الأوطان أشعار أذكر منها ما وقفت عليه الآن، وقد ذكر بعضها ابنُ عبد البر في الاستذكار، ومنها ما قال الرماح بن ميادة: ألا ليت شعري هل أبيت ليلةً *** بحرّة ليلى حيث ربتـني أهلي بلاد بها نيطت عليّ تـمائمي *** وقطعن عني حين أدركني عقلي وقال الآخر: أحبّ بلاد الله ما بين منيح *** إليّ وسلمى أن تصوب سحابها بلاد بها حلّ الشباب تمائمي *** وأوّل أرض مسّ جلدي ترابها. |
رد: للمرة الأخيرة: السلفية والوطنية ؟؟؟
بارك الله في كل من شاركنا متصفحنا.
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد: هذه إضافة مرتبطة بمقالي الأصلي ارتباطا وثيقا، وهي مشاركة كتبتها على مقال الأخ الفاضل:" ألجيروا"، وعنوانه:" حقيقة الوطنية كفكرة جاهلية"، وقد رأيت من المناسب إلحاقها بمقالي كتأكيد وتكميل لما سبق تسطيره، حيث قلت فيها: بارك الله في الأخ الفاضل:" نجيب" على موضوعه القيم، وشكر الله للأخوين الفاضلين:" العطاء" و:" أمر طبيعي" على ردودهما المنطقية القوية. لقد جاءت مشاركة الأخ الفاضل:" نجيب" رقم:(14) جامعة مانعة كافية شافية، فبارك الله فيه وفي قلمه، ومع قوة هذه المشاركة، وعدلها وإنصافها وتوازنها، وموافقة الكثيرين عليها، ومنهم الأخت المشرفة:" أماني" في مشاركتها رقم:(15)، نجد بأن:" كولاج حالي لو" للمرة:(س: عدد مجهول:2:):يتهم من يخالف مفهومه للوطنية – خاصة السلفيين بالعمالة:3:؟؟؟؟-، ومنهم الأخ الفاضل:" نجيب" الذي قال:" كولاج حالي لو" عنه في مشاركته رقم:(17) ما يأتي:{ إنك تضع نفسك في النهاية في خانة الخيانة لهذا الوطن بإدانتك لمفهوم الوطنية ، وعليه فكلامي عليك صحيح في النهاية:14:}؟؟؟. يظهر لي جليا بأن عدد الخونة الجزائريين سيكون:" كبير جدا جدا:19:؟؟؟" – حسب رأي جماعة الحداثيين؟؟؟-، لأنني أظن بأن الكثيرين سيوافقون الأخ الفاضل:" نجيب" على ما سطره في مشاركته رقم:(14)، وأول الخونة على رأس القائمة هو:" أمازيغي مسلم"، ثم تتبعه المشرفة:" أماني أريس؟؟؟":( لافوت نتاعك يا أماني:3:): علاش توافقي رأي الأخ الفاضل:" نجيب" وتقولي:{ كلام جميل أخي لولا أننا نستطيع تعميمه على كل منتسب للسلفية}. يا:" أماني": راهم يقولو:" الإقرار سيد الأدلة"، دبري راسك:" كتبتيها بيديك، حليها بسنيك:8:". وقد تميزت ردود الأخ الفاضل:" العطاء": بخاصية تستدعي من الجميع:" الاهتمام بها ورعايتها ": ذلك أنه لم ينطلق من فراغ، أو تنظير هلامي مجرد عن الواقع، بل إنه يكتب عن تجربة مر بها سابقا، والتي يمر بها:" كولاج حالي لو" الآن، نسأل الله له الهداية، وأن يصل إلى ما توصل إليه الأخ الفاضل:" العطاء" من حق. إن لسان حال الأخ الفاضل:" العطاء" يقول من خلال تجاربه السابقة مع الحداثيين:" من جرب مثل تجربتي: عرف مثل معرفتي"، فهو:" أدرى بشعاب الحداثة، لأنه كان من أهلها". وإليكم بعض شهادته: قال الأخ الفاضل:" العطاء" في المشاركة رقم:(2):{ دعني أجيبك من واقعي الشخصي قبل أن يمن الله علي، وأن أتفقه في أمور عقيدتي خاصة باب:" الولاء والبراء". أخي الحبيب: إن هذا الطرح والمفهوم للوطنية: قد يتصادم مع الوطنية التي نشأنا عليها وتربينا عليها، بل حتى مع التي تنص عليه قوانين الدول المدنية ودساتيرها، بما فيها الجزائر، وفي غياب الفهم الديني الإسلامي لعقائد الولاء و البراء، فلا يلام من ينتفض لمثل هذا، ويبقى ينحب حبه للوطن، ويصعب عليه: الجمع بين حبه لوطنه والولاء والبراء في الله. لذلك أخي الفاضل: شخصيا وقبل أن يمن الله علي بإدراك مفهوم الولاء والبراء، كنت أتمنى ممن يحاورني في الوطنية أن يرشدني ويأخذ بيدي ويفهمني ديني، وكيف أجمع بين حبي لموطني الجزائري وبين الولاء والبراء في الله، وأن يتحمل جهلي واضطرابي، بل يتحمل حمقي: إذ أتهم غيري بضعف الولاء (الحمد لله لم أصل لدرجة وصفهم بالخيانة)؟؟؟. فمن هذا المنطلق: فإني أحس تماما بمن ينتفض عندما تحدثه عن عقيدة الولاء والبراء وأفهمه:(فهم حقيقي وليس فهم على الطريقة التونسية)}.انتهت شهادة المجرب الخبير بخبايا الحداثيين؟؟؟. ومن بين مشاركات الأخ الفاضل:" العطاء" التي لفتت نظري: مشاركته برقم:(9) التي قال فيها:{ والقرآن والإسلام(وليس السلفية أو الخلفية): يقول إنه: يوجد فرق بين المسلم وغير المسلم، بل فروقات بلغت الحقوق والواجبات، ومعاني تمس مشروعية الحقوق: يعني فرق جوهري في مفهوم الدولة المدنية، وينسف تماما مبادئ الدولة المدنية أو الليبيرالية، وأريدك أن تركز معي جيدا أخي الغالي قلت: القرآن من لا يساوي بين البشر، وليس طائفة أو مصلح أو عالم. أظن أنه الآن: سيكون من الجيد: أن تسلم بأحد الشيئين: أن الإسلام لا يصلح كشريعة للدولة. أو تقول: أحترم هذه الشريعة، وتدعو معنا في الثلث الأخير من الليل: أن يوفقنا يوما ما: لإقامتها بالطرق السلمية}. انتهى كلام أخينا الفاضل:" العطاء". التعليق: قلناها سابقا، وأعدناها مرارا وتكرارا؟؟؟: إن عداوة أصحاب فكر:" حالي لو": ليس مع السلفية، بل مع الإسلام، ويدل على ذلك رد:" حالي لو" في مشاركته رقم:(11) حين علق على مشاركة أخينا العطاء السابقة قائلا:{ عن نفسي أخي: فأنا لا أؤمن أن الإسلام دين ودولة:3:، لكن وإذا كان لابد من إدماجه، وهو الحال، فيجب أن يكون في إطار من التوافق مع قيم الدولة الحديثة}؟؟؟. التعليق: شوف أسيدي شوف:2:؟؟؟:" كولاج حالي لو": مليح، وزادولو لهوا والريح:9:؟؟؟". يا الخاوة: راهو قاللكم بفمه المليان بأنه:" لا يؤمن بأن الإسلام دين ودولة:2:؟؟؟". الرحمة على والديكم: واش راكم حابين تسمعو منو كثر من هذا؟؟؟. على حساب رايو: لازم تعاودو تقراو وتفسروا مليح مليح قوله تعالى:[ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا]. لأن دين:" الإسلام": لا يصلح أن يكون دين ودولة؟؟؟ - حسب رأي:" حالي لو": رغم أن الذي ارتضاه لنا دينا هو الذي خلق:" الإنسان والزمان"، وهذا يعني بأنه قد شرع دينا يصلح للقرن:(6 الميلادي: الأول الهجري)، والقرن:(21ميلادي:15هجري)، ويصلح إلى زمن الناس قبل القيامة. ثم تأملوا:" الله يرحم والديكم": قوله بعد ذلك:{ لكن، وإذا كان لابد من إدماجه، وهو الحال، فيجب أن يكون في إطار من التوافق مع قيم الدولة الحديثة }؟؟؟؟. التعليق: قوله:{ وإذا كان لابد من إدماجه}: سافو دير على حساب القوسطو:8:؟؟؟، يعني: إذا شفنا بللي لازمنا من هذ الإسلام كدين دولة، بويسك رانا مع شعب مسلم في دولة مسلمة، ألور لازملنا:" دي موديفيكاسيون إيستيتيك:1::1:؟؟؟ ": باش يولي الإسلام:" أكسابتابل:8:؟؟؟"، لأنه حسب رأي جماعة:" حالي لو"، فإن:" دين الإسلام": محتاج لفذلكة الحداثيين؟؟؟ - رغم -:أن الله تعالى قال لنا:[ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ ]؟؟؟. وباللغة الفصحى: إن هؤلاء يريدون بوضوح:" إفراغ الإسلام من محتواه"، وصياغته بما يوافق أهواءهم: بإخراجه في الصورة المشوهة التي يرضاها الغرب، أي:" الإسلام الحداثي الغربي؟؟؟". لعل فيما ذكرته:" إشارة بليغة، بعبارة قصيرة"، فإن:" خير الكلام: ما قل ودل". |
رد: للمرة الأخيرة: السلفية والوطنية ؟؟؟
قلنا لك سابقا لا يهمنا شخصك، بل فكرك:12:، وقد رددنا على من سبقك هنا ممن يحمل فكرك:8:.
ليس لدينا فائض وقت لتكرار المجتر، واجترار المكرر:3::7: |
رد: للمرة الأخيرة: السلفية والوطنية ؟؟؟
في انتظارك مع موضوع آخر.
|
رد: للمرة الأخيرة: السلفية والوطنية ؟؟؟
|
رد: للمرة الأخيرة: السلفية والوطنية ؟؟؟
اقتباس:
|
رد: للمرة الأخيرة: السلفية والوطنية ؟؟؟
شكرا للتنبيه الأخت:"أماني": تنبهت للخطأ قبل قليل، وصححته:7:.
واش وقيلا خايفة من أن تلحقي بنا:" السلفيون العملاء:8:"؟؟؟. |
رد: للمرة الأخيرة: السلفية والوطنية ؟؟؟
اقتباس:
بالفعل .... كل الإحترام لفكرك ... ثمّ لشخصك ( هكذا تحب أن ترتبها أنت :8:) بوركت ( في المتابعة :13:) |
رد: للمرة الأخيرة: السلفية والوطنية ؟؟؟
وفيك بارك الله أيها:" الأمازيغي المسلم2:8:".
شرفت متصفحي أخي الفاضل:" أمر طبيعي". رزقك الله من فضله، وختم لك بالحسنى. |
رد: للمرة الأخيرة: السلفية والوطنية ؟؟؟
اقتباس:
السلام عليكم للأسف الأخ حليلوزيتش ... لا أعرف أن آتي بالتعاريف من غير الدّين الإسلامي , فلو أنّك طلبت بتعريف يوافق دين الله الشريعة الإسلامية لأتيتك به ... :12: لكنك و للأسف تريد أن تعرف الوطنية في الدستور فقط و لن توافق بأي تعريف آخر و إن كان من الدّين الإسلامي ...:5: اقتباس:
اقتباس:
و من أنتم الذين تريدون هذا ...؟؟ و نحن لا نريد أكثر من المحافظة على أن يكون المذهب السلفي : متّبعا للدين الذي جاء به الحبيب المصطفى صلى الله عليه و سلم و أقرّه الصحابة و التابعين من بعدهم ثمّ تابعي التابعين ... ( أظنّنا نختلف قليلا:8: : في كونك تريد أن تطابق الدستور :9: بينما نريد نحن مطابقة القرآن :11:) و نحن لا نريد أكثر من أن يكون الدستور الوطني دستورا إسلاميا ... و نحن صابرون إلى أن يكون ذلك ... لا نطعن و لا ندعو للخروج ..:3: اقتباس:
اقتباس:
|
رد: للمرة الأخيرة: السلفية والوطنية ؟؟؟
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
شكرا للأستاذ أمازيغي مسلم حقيقة موضوع الوطنية هذا أخد نصيبه من الأخد و الرد ولقد وجدت فيه تحاملا كبيرا على عقيدة الولاء و البراء و تبني الكثير من المفاهيم المغلوطة فقط للنيل من فئة في حين هناك استماتة واضحة في الدفاع عن الوطنية و تبني ما تحمله من مبادئ حتى لو كان بعضها مناقض للدين فقط استجابة لضغط الواقع و شرعنته أيها المسلم لا تكن معولا لهذم العقائد لبنة لبنتة بجدالات عقيمة و ساهم في نشر هذه العقيدة السمحة بدءا من طريقة الحوار و تجنب فتح الأبواب أمام الطاعنين فيها و لقد كان لي رأي في هذا الموضوع كنت أتمنى أن يكون الأخير http://montada.echoroukonline.com/sh...=266865&page=5 بارك الله فيكم |
رد: للمرة الأخيرة: السلفية والوطنية ؟؟؟
اقتباس:
تشكر |
رد: للمرة الأخيرة: السلفية والوطنية ؟؟؟
اقتباس:
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته أنا أعترف و أقر بالدّين الإسلامي ... فهل أنت تعترف و تقر بكل ما جاء به ... حتى فيما يخص تسيير شؤون البلاد ...؟؟ أرجو إجابة صريحة :8:حتى أجيبك صراحة:20: ... و قبل هذا أعرف موقفك :2: ملاحظة : أرجو أن لا تكون الإجابة متناقضة مع مواقفك .. |
رد: للمرة الأخيرة: السلفية والوطنية ؟؟؟
اقتباس:
في انتظار جوابك . |
رد: للمرة الأخيرة: السلفية والوطنية ؟؟؟
اقتباس:
أولا : كيف خرجت عن الموضوع و الموضوع أصلا منذ يوم و لوجنا للمنتدى و معرفتك كان أصلا عن : ( فصل الدّين عن الدولة ) إلّا إذا كنت تقصد بالدّين السلفية ...؟؟ ( و بهذا تقر أنّ الدّين هو السلفية .:2: ) ثانيا : بصراحة لم أفهم جوابك جيدا : هل أنت تقدّم الدستور القانوني المدني الجزائري عن القرآن الذي هو كلام الله ...؟؟ ( رغم أنّك لست المسؤول عن تطبيق أحكامهما فيما يخص الحكم على العباد فتلك مهمّة ولي الأمر و القاضي يعني:15:) أجبني بربّك ... فأظنّني بدأت أهذي ... ( هذا حتى لا أحكم عليك ظلما كما سبق و أن حكمت عليّ من قبل بــ : ــــــــــ ) .... أتذكر ذلك ...؟؟:14::17: .... أجبني : هل أنت تقدّم الدستور القانوني المدني الجزائري عن القرآن الذي هو كلام الله ...؟؟ |
رد: للمرة الأخيرة: السلفية والوطنية ؟؟؟
وعليك السلام
اقتباس:
يعني انا جاوبتك اخي ، وانت لم تجبني وهذا اخلال منك بما الزمت نفسك به كما قلت لك نقاشنا هنا ليس حول فصل الدين عن الدولة ، او طبيعة عقيدة حاليلو ، بل هو هل السلفية وطنيون ام لا ، وقد كان سؤالي واضح ، هل انت تعترف بالدستور ام ،لا ..فاتمىن ترد ، كما رددت عليك ولك ان تستخدم نفس العبارات اذا اردت مثال ، انا ملتزم بالدستور ما لم يخالف القران والسنة . تشكر |
رد: للمرة الأخيرة: السلفية والوطنية ؟؟؟
اقتباس:
السلام عليكم لالا يا أخي لا تظلمني فأنا قلت في ردّي رقم 24 ( في هذا الموضوع ) : اقتباس:
اقتباس:
و اسمح لي أن أقول لك أنّي لست بحاجة إلى مثالك بقدر ما أنا بحاجة إلى الإجابة عن السؤال : هل أنت تقدّم الدستور القانوني المدني الجزائري عن القرآن الذي هو كلام الله ...؟؟ و قد عهدناك صريحا ...:20::8::19: أنتظر ... |
رد: للمرة الأخيرة: السلفية والوطنية ؟؟؟
اقتباس:
حاضر اخي ما يكون غير خاطرك وبخصوص سؤالك فلا اخي ، بل نحن (وقد قلت هذا سابقا ) ، نحن نأخذ الاجتهادات التي لا تجعل الدين مصادما للوطن ، فنحن (اي الجزائريون عموما الذي قبلوا الدستور ) نفهم ا لدين بما لا يناقض الوطن ، وهذا على عكس الجماعة (السلفية مثلا ، التي تفهم الدين كنقيض للوطن ) واذا رادت التحديد اكثر ، يعني نحن اذا كان هناك نص قرأني يعارض الوطن ، فنحن نبحث عن اكثر التفسيرات التي تلغي هذا التعارض الظاهري ، لانه بنظرنا لا تعارض بين الدين والوطن ، الا ظاهريا ...ونحن لا نهتم بالتفسيرات الاصولية وا لسلفية التي قد تقول العكس فتلك لا تهمنا ، لانه مجرد اجتهادات ، ولو فسرالاولون الدين كنقيض للوطن فهذا لا يعني شيئا ، لانه لنا اجتهادات التي تعفينا من ذلك الامر . وهكذا و بالختام نحن الجزائريون نرى ان لا تعارض بين الوطنية و الدين ، لان الدين الذي نؤمن به قام بإجتهادات الغت تلك الامور ، ومنه فنحن نرى ان كل دين خالف الدستور فهو باطل (اول لنقل مرفوض ) ، لاننا من الاصل اجتهدنا لكي يكون الدين و الدستور متفقين تشكر ، واتمنى اسمع ردك بنفس التفصيل . |
رد: للمرة الأخيرة: السلفية والوطنية ؟؟؟
اقتباس:
أنت تعلم جدا : بأنّني لطالما كانت ردودي على ردودك بالكلمة ( حتى في اليوم الذي طلبتنا في جمع التناقض بين كلامك ففعلناه حتى من الرد الواحد ) اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
و في بحثكم هذا على وجتم مثلا من القرآن هذه الإجتهادات في تفسيره ...؟؟ ثمّ أين وجدتم في الشريعة الإسلامية هذا ...؟؟ و من هو صاحب هذا التفسير : يا حبّذى لو مثلت لنا يا أخ . أيييييييييييييييييييييييييييوه يا خويا قول هك من الصباح اقتباس:
اقتباس:
أرأيت الفرق بيننا الآن : أنا أقيس على الدّين الإسلامي و أنت تقيس على الدستور .. و شتّان بينهما :16: ثمّ الحمد لله أنّك قلتها أخيرا : الدّين لا يتعارض مع الوطن .... هذا يعني أنّك إمّا لم تفهم من قبل الدّين أو لم تفهم المقصود بالوطن .... و قد تداركت ذلك و .... الحمد لله |
رد: للمرة الأخيرة: السلفية والوطنية ؟؟؟
اقتباس:
اخي الكريم فقط لتفهم ، فهذا الرد ليس لك ليقنعك ، بل هو لشرح طبيعة الامر لك ، لانك سألت عن تصورانا للدين .... طبعا قد ترفضه قط تقبله ، مش مهم ، لانه ا صلا لا قيمة لهذا الامر هنا وقد اخبرتك هذا سابقا ان الحديث مادام قائم على الدستور فلا قيمة للمعتقد لانك قد تكون مسلم مسيحي بوذي ،لايهم ف الكل سواء امام دستور يطلب من المواطنين الالتزام به ، فالدولة تتعامل مع كل المواطنين بغض النضر عن دينهم ، وعليه كل الديباجة التي جئت بها هي مجرد خروج على الموضوع ولأكون صريح معك لاقصى درجة ، انت بالمختصر تحاول ان تخلق تناقض بين الدين و الدستور ، لتبرر به موقفك المنقاض للدستور بإسم القران ، لكن دعني اخبرك انه حتى لو كان موقفك سليم مئة المئة ، فهذا لا يهم لان الامر متعلق بالدستور ، و الدستور واضح ، فاما تقبله او ترفضه ، ولست انت الوحيد ولن تكون الاخير ، فجماعةا لقاعدة ترى ان الحق معها وانها تلتزم بالقران ، وربما هي على حق لانها تجاهد الدولة الكافرة التي لا تطبق شرع الله ، لكن هل هذا يعني اي شيء. ؟ طبعا لا يعني اي شيء ....لان الدولة تفرض نفسها بغض النظر عن اوهام الاخرين ، ومادام الشعب قرر وصاغ دستوره فعلى الجميع الانصياع ، الا من ملك ا لقدرة لفعل العكس كما فعل ثوار ليبيا مثلا ، فحينها يمكنهم صياغة دستورهم بقوة السلاح ، لكن لمن لم يستطيعوا فهم اما يقبلوا به كما هو ، او يعارضوه ويعاملون كمجرمين ... وهذا الحال مع العلماني و الديني ، فالفتيات في السعودية يتحدين السلطة الدينية ليقدن السيارة و يدخلن السجون لهذا ، وجماعة القاعدة تحارب لتفرض رايها وتدخل السجون لهذا ، وكل واحد وشطارته ، لكن يبقى ان لا احد ياتي ويزعم عكس ما يقول ، فالسلفية هي جماعة مناهضة للوطن و الوطنية وقد كانت سابقا تحمل السلاح لتطبيق هذا ، لكن لانها لم تقدر باتت تمارس التقية ولا تصرح ،وعموما هناك جانب منها (السلفية الجهادية لا يزال يحاول) .. وعليه فنحن ضد فيلم الوطنية الذي يزعمه البعض هنا لانه مجرد فيلم هزيل لا يغري ، فبينما المواضيع تقول الوطنية جاهلية ياتون ويقولون نحن وطنيون ، وهذا طبعا بهتان ، فلولا الجبن على الاعتراف لكانوا قالوا نحن ضد الوطن ودعوا الناس تعرف الحقيقة بدل ان نشرحها هنا ... لهذا فانا شخصيا مستمر في فضح السلفية الى ان نرى منها الاعتراف الصريح ، فهذا فقط ما سيمنعنا من الكتابة . و تشكر والكلام ليس لك خصوصا بل هو لكل السلفية ، و الكلام لا اقصد به الاساءة للاشخاص ، بل انا اهاجم الفكر السلفي اللاوطني الذي يريد التغلغل في بلادنا . |
رد: للمرة الأخيرة: السلفية والوطنية ؟؟؟
اقتباس:
السلام عليكم اولا اسفة على التعقيب فالكلام لم يوجه لي ثانيا تريد فضح السلفية اريد منك تعريفا واضحا مفهوما عن السلفية بطريقة تفكيركم فتعريف السلفية الذي اعرفه ربما هو مناقض لمفهومكم ثالثا اسفة لخروجي عن الموضوع اللهم انر بصيرتنا |
رد: للمرة الأخيرة: السلفية والوطنية ؟؟؟
اقتباس:
:8: أضحك الله سنّك :8: و الله جل كلامك خارج مجال التغطية لكن نستنبط منه 3 نقاط خاصة أنّ كل كلامك و النقاط التي طرحتها تم الرد عليها من قبل و الحمد لله بالتأصيل العلمي الممنهج و الله يهدي من يشاء : 1/ أنّك دائما تتهجم على السلفية دون أن تفهمها و في المقابل تحاول أن تتوه بأنّك و الدستور تظمنان الحق للبوذي و اليهودي مدافعا عن حقهم و الحمد لله السلفية تقر بحقهم قبلك 2/ سأعود للأسف لنفس الحلقة لأطالبك بدليل عن هذا : اقتباس:
3/ أمّا النقطة الثالثة و هي الأهم خاصة بعد أنك اعترفت أن لا تعارض بين الدّين و الوطن ها أنت تصدح بها سهوا أو عمدا اقتباس:
و الآن بعدما بدأت تتراجع عن بعض أفكارك القديمة : 1/ فكرة فصل الدّين عن الدولة ... أظنّها نسفت بعدما قلت أنت أنّ الدين لا يتعارض مع الوطن أي الدولة .... و هذا ما يعني عدم فصلهما . 2/ الدفاع عن الأفكار العلمانية من قبل و هذا واضح من ردودك .... قد تتراجع عنه أيضا خاصّة بعد تفريقك بين الدّيني و العلماني ... الظاهر من سياق الكلام و بعد أن عرفت موقفك سأقول لك لم تعد هناك فائدة من إبداء موقفي من الدستور , بعدما أقررتها أنت أن لا فرق و لا تناقض بين الدّين و الوطن .. لأنّ موقفي واضح . |
رد: للمرة الأخيرة: السلفية والوطنية ؟؟؟
اقتباس:
اقتباس:
وفي انتظار التزامك ، فقد الزمت نفسك بالرد على سؤالي ،حال اجبتك ، وقد اجبتك ، فاتمنى تفي بوعدك بالدر ، لان وعد الحر دين عليه . تشكر |
| الساعة الآن 12:37 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى