![]() |
هل يحبني الله ؟
السلام عليكم
رحم الله علي الطنطاوي الأديب الفقيه الشيخ علي الطنطاوي - رحمه الله - يقول الشيخ: هل يحبني الله ؟ راودني هذا السؤال ! فتذكرت أن محبة الله تعالى لعباده تأتي لأسباب وأوصاف ذكرها في كتابه الكريم .. قلّبتها في ذاكرتي لأعرض نفسي عليها، علّي أجد لسؤالي جوابا .. فوجدت أنه : يحب "المتقين" ولا أجرؤ أن أحسب نفسي منهم ..! ووجدت أنه : يحب "الصابرين" فتذكرت قلة صبري ..! ووجدته يحب "المجاهدين" فتنبهت لكسلي وقلة حيلتي ..! ووجدته يحب "المحسنين" وما أبعدني عن هذه .. حينها توقفت عن متابعة البحث ؛ خشِيتُ ألا أجد في نفسي شيئًا يحبني الله لأجله ! وتفحّصت أعمالي ... فإذا أكثرها ممزوج بالفتور والشوائب والذنوب ؛؛ فخطر لي قول الله تعالى: ( إنّ الله يحب التوابين ) كأنني للتوّ فهمت أنها لي ولأمثالي فأخذت أتمتم : أستغفر الله وأتوب إليه أستغفر الله وأتوب إليه أستغفر الله وأتوب إليه لعلي أدخل في أحبابه.. |
رد: هل يحبني الله ؟
أستغفر الله وأتوب اليه بارك الله فيك وزادك من فضله أختي |
رد: هل يحبني الله ؟
أستغفر الله وأتوب إليه
أستغفر الله وأتوب إليه أستغفر الله وأتوب إليه عدد ما كان وعدد ما يكون وعدد الحركات والسكون |
رد: هل يحبني الله ؟
يا الله :14:
هل يحبني الله ؟! لا تعليق :14: |
رد: هل يحبني الله ؟
الحمد لله الحمد لله الحمد لله
هل يحبني الله . بارك الله فيك |
رد: هل يحبني الله ؟
أستغفر الله و أتوب إليه...
اللهم ارزقنا حبك و حب عمل يقربنا إلى حبك.. بارك الله فيك أختي موضوع في القمة.. |
رد: هل يحبني الله ؟
اللهم اجعلنا من التوابين، يعجبني كثيرا علي طنطاوي رحمه الله، بارك الله فيك. |
رد: هل يحبني الله ؟
استغفر الله و اتوب اليه
|
رد: هل يحبني الله ؟
أستغفر الله و أتوب إليه
بورك لنا نقلك القيّم غاليتي مودّتي :13: |
هل يحبني الله ؟
السلام عليكم شكرا على الموضوع الجميل استغفر الله وأتوب إليه نتطلع لجديدكم معنا أخوكم فتحي |
رد: هل يحبني الله ؟
أستغفر الله وأتوب إليه
أستغفر الله وأتوب إليه أستغفر الله وأتوب إليه |
رد: هل يحبني الله ؟
بارك الله فيك و جزاك خير الجزاء أختي مسلمة و رحم الله شيخنا الفاضل الأكيد أن المسلم المؤمن الموحد يإمكانه تحصيل حب الله له و إستشعاره كحقيقة في قلوبنا يكون بحبه عز وجل أولا و بحب نبيه صلى الله عليه و سلم ثانيا ثم بالتقرب إليه بما يحب من العبادات و الأعمال الصالحة و الرضى بما قدر لنا عز و جل و الحرص كل الحرص بأن لا يققدنا حيث أمرنا و يفتقدنا حيث نهانا |
رد: هل يحبني الله ؟
استغفر الله و اتوب اليه بوركت اخي مسلمة و رحم الله الشيح الطنطاوي |
رد: هل يحبني الله ؟
بارك الله فيك اختي مسلمة
|
رد: هل يحبني الله ؟
سؤال مهم جدا ومطلب عظيم قال فيه الشافعي
فليتك تحلــو و الحــــياة مريرة *** و ليتك ترضى و الأنام غضاب وليت الذي بيني وبينك عامر *** وبيني وبين العالمين خراب اذا صح الود منك فالكل هين *** وكل الذي فوق التراب تراب فحب الله يجلب محبة الورى وكلّ الكائنات حتى يقول النبي –صلى الله عليه وسلم-: ( إن الله إذا أحب عبدا نادى يا جبريل إني أحب فلان، فأحبه، فيحبه جبريل، فينادي جبريل في أهل السماء، يا أهل السماء إن الله يحب فلانا فأحبوه، فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض) فاللهم عاملنا بما أنت أهله ولا تعاملنا بما نحن أهله اللهم تب علينا وأغفر لنا وأرحمنا حبيبي أنـت سؤلي وبغيتي***كفى بك للراجـيـن سؤلا ومغنمـا ألـست الذي غذيتني وهــديتني***ولا زلت منـانـا عليّ ومنعـمــا عسى من لـه الإحسان يغفر زلتي***ويستر أوزاري ومـا قـد تقدمــا تعاظمني ذنبـي فأقبلت خاشعــا***ولولا الرضـا ما كنت يارب منعمـا فإن تعف عني تعف عـن متمرد***ظلوم غشــوم لا يـزايـل مأتمـا فإن تنتـقـم مني فلست بآيـس***ولو أدخلوا نفسي بجــرم جهنمـا فجرمي عظيم من قديم وحــادث***وعفوك يأتي العبد أعلى وأجسمــا حوالي َّ فضل الله من كل جانـب***ونور من الرحمن يفترش السمــا وفي القلب إشراق المحب بوصله***إذا قارب البـشرى وجاز إلى الحمى حوالي إينــاس من الله وحـده***يطالعني في ظلـمـة القبر أنجمــا أصون ودادي أن يدنسـه الهوى***وأحفظ عـهد الـحب أن يتثلمــا ففي يقظتي شوق وفي غفوتي منى***تلاحـق خـطوى نـشوة وترنمـا ومن يعتصم بالله يسلم من الورى***ومن يرجه هـيهات أن يتندمـــا بارك الله في الجميع |
رد: هل يحبني الله ؟
بارك الله في الإخوة و الأخوات الذين مروا من هنا و عطروا المتصفح بردودهم الدافئة
أسأل الله أن يجعلني و أياكم من أحبائه الذين يظلهم بظله يوم لا ظل إلا ظله |
رد: هل يحبني الله ؟
جزاك الله خيرا
|
رد: هل يحبني الله ؟
أستغفر الله وأتوب إليه أستغفر الله وأتوب إليه أستغفر الله وأتوب إليه بارك الله فيك غاليتي على هذا الموضوع القيم وجزاك الله خيرا وجعلك من رواد الجنة. |
رد: هل يحبني الله ؟
موضوع راقي برقيكــــ أختاه
ربي ينورك |
رد: هل يحبني الله ؟
استغفر الله العظيم و أتوب اليه....اللهم اسألك حبك و حب نبيك و حب من يحبك و حب عمل يقربني الى حبك.....بارك الله فيك أخيتي مسلمة
|
رد: هل يحبني الله ؟
بارك الله في الإخوة و الأخوات المارين من هنا نسأل الله أن يرزقنا حبه و حب من أحبه و حب كل عمل يقربنا إليه حفظكم الله بكتابه و سنة نبيه الكريم |
رد: هل يحبني الله ؟
للفائدة إخواني أخواتي من أسباب محبة الله عبده : عن سهل بن سعد الساعديِّ - رضى الله عنه - أنه قال: جاء رجلٌ إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله! دُلَّنِي على عمل إذا عملته أحبَّني اللهُ وأحبني الناسُ؛ فقال: "ازهد في الدنيا يحبَّك الله، وازهد فيما في أيدي الناس يحبك الناس" قال الحافظ ابنُ رجب في ذالك: ومعنى الزهد في الشيء الإعراض عنه لاستقلاله واحتقاره وارتفاع الهمّة عنه، يقال: شيءٌ زهيدٌ أي قليل حقير، وقد تكلّم السلف ومن بعدهم في تفسير الزهد في الدنيا وتنوّعت عباراتهم عنه،قال أبو مسلمٍ الخولاني -رضى الله عنه-: ليس الزهادة في الدنيا بتحريم الحلال ولا إضاعة المال، إنما الزهادة في الدنيا أن تكون بما في يد الله أوثق منك بما في يديك، وإذا أُصِبت مصيبةً كنت أشد رجاءً لأجرها وذخرها من إيّاها لو بقيت لك ، وأن يكون مادحُك وذامُّك في الحق سواءً. قال ابن رجب - رحمه الله تعالى -: ففسّر الزهد في الدنيا بثلاثة أشياء كلها من أعمال القلوب لا من أعمال الجوارح، ولهذا كان أبو سليمان يقول: لا تشهد لأحدٍ بالزهد؛ فإن الزهد في القلب... أحدها: أن يكون العبد بما في يد الله أوثق منه بما في يد نفسه. والثاني: أن يكونَ العبدُ إذا أصيب بمصيبة في دنياه من ذَهاب مالٍ أو ولد أو غير ذلك أرغبَ في ثواب ذلك مما ذهب منه من الدنيا أن يبقى له. والثالث: أن يستوي عند العبد حامِدُه وذامُّه في الحق (وهو قول للإمام أحمد). و قال الإمام النووي في شرح الحديث: اعلم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد حثَّ على التقلُّل من الدنيا والزهد فيها، وقال: "كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل"... وفي حديث آخر "إن الزاهد في الدنيا يريح قلبه في الدنيا والآخرة، والراغب في الدنيا يتعب قلبه في الدنيا والآخرة". واعلم أن من في الدنيا ضيفٌ وما في يده عاريَّة، وأن الضيف مرتحل والعارية مردودة والدنيا عرَض حاضرٌ يأكل منها البرُّ والفاجر، وهي مُبغضة لأولياء الله محببة لأهلها؛ فمن شاركهم في محبوبهم أبغضوه. وقد أرشد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - السائل إلى تركها بالزهد فيها، ووعد على ذلك حبَّ الله تعالى، وهو رضاه عنه؛ فإن حب الله تعالى لعباده رضاه عنهم. و لمحبة الله عبده أسباب عدة نقلت أحدها إستباطا من حديث رائع لرسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وبالله التوفيق |
| الساعة الآن 02:11 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى