![]() |
قصتي من العمالة والخيانة للرياسة والمكانة ...
السلام عليكم هي قصة مريرة قد يمر بها أي مناضل سياسي في حياته السياسية والنضالية ... فبعد الثورة البشلفية حيث كما طلبة أشربنا الفكر الشيوعي وتم اسقاط الدولة الإقطاعية وأعتمد دستور جديد للبلاد حيث إنتصر الفكر الرأسمالي وتم صياغة دستور وفق الواقع الجديد وبحكم كوني معارض شيوعي فقد تم إتهامي بالخيانة الكبرى للوطن .... رغم أني وكما يقول عادل امام غلبان وأحب الغلابى وأحب بلدي وأسعى لخدمتها :14:... مرت السنوات وتمردت المعارضة الشيوعية وحصلت انتخابات ووصل الشيوعيون للسلطة وتم صياغة دستور جديد وتم اخراجي من السجن على طريقة اخراج المعارضة الأوكرانية الحسناء تيمو شنكو مع فارق كبير في الشكل طبعا أو على الطريقة التونسية والمعارضين المرزوقي والغنوشي مع تشابه في الشكل هذه المرة :2: ...(انتبه المرزوقي علماني والغنوشي اسلامي) وحُملت مثلهم على الأكتاف وفتحت لي المطارات ومسحت سوابقي العدلية كأني لم أكن مطلوبا في قضية عمالة وخيانة وطنية... فأصبحت بطلا قوميا وتم تشييد تمثال لي كمضرب في الولاء وخدمة الوطن .... ثم بعد ذلك وعلى الطريقة المصرية حصل انقلاب عسكري وعدت للسجن بتهمة التآمر على الوطن ... وذلك بعد تعديل الدستور ... وأنا دوما أردد مثل عادل امام دا نا غلبان و أحب الغلابى وأحب بلدي وعندي فدان :14:... ثم بعد ذلك تدخلت أمريكا وصاغت دستور جديد للبلاد على أساس المصالحة بين المعارضة والحكومة فتصالحنا وأصبح كلينا وطنيون أي نحن والمعرضة :2::11:... لكن روسيا تدخلت ونصبت حاكم جديد وبدستور جديد فصنُفنا نحن و المعارضة ضمن دائرة الخيانة والعمالة بعدما كنا وطنيين لأننا كنا مع أمريكا:15: ... والغريب في كل ذلك أن الأرض واحدة والشعب واحد والوطن واحد وأنا كما أنا لم أتغير ...:9: ولازلت تحت الصدمة هل أنا وطني أو غير وطني ... ثم ما لبثت أن دخلت مستشفى الأمراض العقلية :19: ولي فهم يفهمني ... :8: العطاء |
رد: قصتي من العمالة والخيانة للرياسة والمكانة ...
تحية الاخ عطاء
واضح اخي انك تحاول بهذا الكلام اسقاط مفهوم مصداقية الدستور كمعرف للوطنية ،لتسفيه مفهوم الخيانة امامه ، لكن دعني اقلك ان هذا ليس صالح في كل الاحول فيمكن اسقاط الدستور و مصداقيته مثلا اذا كان دستور اي كلام ، فالدستور في النهاية اي احد يكتبه ويسن فيه ما يشاء و الامثلة كما ذركت لكن يبقى السؤال هل يمكن اسقاط مصداقية من كتبوا الدستور ، فلنقل الدستور الروسي وا لامريكي مطعون فيه ، لكن ماذا عن دستور كتبه الشعب في سيادة كاملة على قراره ، فهل هو دستور حبر على ورق ، ووطنيته مزيفه ، ام هو دستور اصيل ...وان من يخونه فهو يخون الشعب ، فهذا ليس دستور احتلال ليكون خائنه بطلا ، بل هو دستور دولة الاستقلال ، وعليه فكل خائن له هو عميل لا شك لاحتلال . تشكر |
رد: قصتي من العمالة والخيانة للرياسة والمكانة ...
وعليك السلام،هي الحقيقة تماما.
فقط كملاحظة لا أعتقد ان هناك توافق بين الغلبان كما يقول عادل امام والمناضل السياسي،فالكل يسعى الى أهدافه بشتى الطرق وان كانت غير قانونية،وأعتقد ان الفئة أو الطرف الرابح في هذه الحالات هو من يبقى أطول مدة ممكنة الى الحكم والعودة في وقت قصير ايضا. هي الحياة السياسية. |
رد: قصتي من العمالة والخيانة للرياسة والمكانة ...
اقتباس:
شخصيا أخي حاليلوزيتش لم أكتب شيء ولا أبي ولا أمي ولا حتى إخواني كتبو حرفا في الدستور. بل والله لا أحد من قريتي ولا من ولايتي ربما :8: عيب أخي حاليلوزيتش عليهم كيف يكتبوا الدستور ولا يستشرون العطاء وعائلته ولا تقل لي أن أهل الحل والعقد من يكتبه فهذه فكرة سلفية :20:. المهم ثق تماما أننا لن نخالف ما أتى في الدستور فيكفيني من السجون :8: لكن سنحاول تغيير بعض البنود فيه حتى يصبح حب المسلم غير الجزائري لا يقدح في وطنيتنا .(طبعا أإن سلمنا أن دستورنا يمنع هذا وإلا فهو في مفهوم البعض فقط). العطاء |
رد: قصتي من العمالة والخيانة للرياسة والمكانة ...
اقتباس:
ولا انا استشاروني اخي عطاء ولا اهلي ايضا كما اهلك كتبو الدستور ، لكن الشعب بالتأكيد أستشير في الامر واستفتي ، وبالتأكيد هو من كتب الدستور عن طريق ممثلين منه ...وعليه فكلامك اخي لاغي ، .. تشكر اخي الكريم و الاختلاف في الراي لا يفسد في الود قضية . |
رد: قصتي من العمالة والخيانة للرياسة والمكانة ...
ولا أظن أيضا أن بني قومي وجلدتي من الأمازيغ قد كتبوا بندا من الدستور يحرمهم من لغتهم والإعتراف بها ...
ولا يقول عاقل أن المطالبين بهذا أو حتى من لا يسلم للبند الناص على العربية كلغة وحيدة رسمية للشعب الجزائري هو الآخر خائن للوطن ... بصراحة كم أشفق على الإخوة السلفيين الذين خُونو بخزعبلات فكرية ضيقة الأفق ... وأني أرى أن فتح هذا الباب شر عظيم على أبناء الوطن الواحد ولو كنت قاضيا لأمرت بمحاسبة كل بوق ينفث لغة التخوين حتى ولو كانت حقيقية حيث أنها ليست من صلاحيات الفرد ما بالك ان كانت دعوة مغرضة بفهم سلبي ضيق وبفلسفة تخوينية ستطال ٩٩٪ من الشعب الجزائري. نسأل الله أن يوفقنا و يجمع بين قلوب كل الجزائريين ويهدينا للإسلام القويم والسلام والصلاة على الرسول الكريم والسلام عليكم |
رد: قصتي من العمالة والخيانة للرياسة والمكانة ...
اقتباس:
تشكر |
رد: قصتي من العمالة والخيانة للرياسة والمكانة ...
اقتباس:
نحن نحب أوطاننا ونوالي أهلها وندافع عن هويتها وانتمائها لكننا لا نجعله الأوطان آلهة تعبد من دون الله أو مع الله يوحي شيطانها لكهنة العلمانية ما يريد , فالحقيقة - كلّ الحقيقة - هي أنك تعتبر نفسك وأمثالك من اللادينيين هم الوطن وأن قناعاتكم في أفسق حالاتها وأكثرها تطرفا هي الأفكار التي تعبر عن الولاء للوطن مع أنكم فيروس زرعه الإستعمار للإجهاز على ما بقي من عناصر الهوية الثلاث : الإسلام - اللغة - الدين أمثالك من الإستئصاليين مكانهم في مزبلة التاريخ فقد رفضهم الشعب يوم داس على وجوههم وطالب بالمصالحة الوطنية , لكنكم فيروسات خبيثة تختفي لتدمر الجسد في خفاء ثم لا تلبث أن تظهر من جديد إذا إستحكم خطرها ونفذ سمّها لن تفلت من إلزامك برمي القوميين العرب والقوميين الأمازيغ بالخيانة وفق مفهومك الأعوج وتصورك الأعرج فأنت تعتبركلّ رابطة غير رابطة التراب خيانة لكن الحققة أنك أنت وأمثالك من تلاميذ الإستعمار هم الخونة الذين يريدون قتل الأمة بقطع روافد حضارتها وهويتها : الإسلام والعربية وما انبثق عنهما من ثقافة لم تزل حية نابضة لم تؤثر فيها سنون من المكر التغريبي الماكر يا عميل الإستعمار |
رد: قصتي من العمالة والخيانة للرياسة والمكانة ...
اقتباس:
رويدا رويدا أخي الكريم العاصمي ... يارجل إن اتهام الأخ حاليلوزيتش بالعلمانية والليبيرالية أمر خطير جدا ... فلا أظن الأخ حاليلوزيتش ينتسب لطائفة الليبيرالية ، فشتان بين الأخ حالوزيتش المسلم الذي يؤمن بالقرآن كقول الرب وكتشريع إلاهي صالح لكل مكان وزمان ويحلم بدولة راقية مثل الخلافات الراشدة التي ملأت الأرض بشريعة الرحمان وأسقطت حضارات الطواغيت من فرس وروم وأسست لحضارات اسلامية أعظم لكنها موحدة ... قلت شتان بين أخ مسلم مثل حاليلوزيتش الذي ربما أشكلت عليه بعض الأمور وبين براغيث وبق الغرب وحميرهم ومطيتهم لبلدان المسلمين والمسمون بليبيراليين ... فهؤلاء قطعا أنهم هم الخونة حقا لأوطانهم وبلدانهم ، هؤلاء هم ركاب الدبابات الأمريكية والفرنسية لما تدخل تدوس على جماجم اخوانهم من بني جلدتهم كما خبرهم التاريخ دوما مجرد أحفاد أبي رغال ... الليبرالي بطبعه كائن ممسوخ مذبذب الشخصية والهوية وربما يشوب تركيبته المورفولوجية أيضا بعض التذبذب ... فهو حقير عند الغرب مبغوض لأنه يتنكر لأصله وفصله ناهيك عن التنكر لدينه وهو منسلخ زنديق عند المسلمين لأنه يطالب بإبعاد القرآن و وفصل الدين ... فالليبيرالية طاعون وخيانة لهوية الأمة لمحاولتها استبعاد القرآن كشريعة للبشر ... وطاعون للأخلاق بمحاولة نشرهم للرذائل والفواحش وتعرية المرأة وإباحة المثلية والشذوذ تحت طائل الحرية ... وهي طاعون للإقتصاد لأنها تسعى لإستباحة كل محرم سبيلا للربح ولو كان فتكا بالدول الفقيرة الأخرى وسلامي على أمريكا و آبو غريب ... وحيثما حل الفكر الليبيرالي حل الطاعون في كل صوره الفتاكة بالإنسانية خاصة لما يقترن بالرأسمالية ... والغريب في أمر الليبيرالية هي أنها تحاويل تصوير المجتمع المتقدم المتطور في صناعة الصواريخ والطائرات لا يمكن أن يكون كذلك إلا بما سبق من الآفات الإنحلالية الكفرية ... فالليبيرالي من أهم مميزاته أن يعتبر الإسلام اراهب وأن تطبيق تعاليم القرآن إرهاب وأن الدولة الإسلامية عندما تقوم فهي ارهاب... طبعا أفهمهم تماما في هذا ومن حقهم هذا الرعب من الدولة الإسلامية ، لأنهم في الدولة الإسلامية لا يرون الحضارات التي أقامتها و لا العلوم التي بلغتها ولا العدالة الربانية والرحمة والتشريعات المتكاملة والعقوبات الرادعة التي أرستها ... لكنهم يرون شيء واحد يخصهم تحديدا : وهي أن الشريعة تقطع وتجلد وتسحل من يسب الله والدين والرسول عليه الصلاة والسلام ... و ترجم الزناة والشاذين المثلين ... وتمنع تمكين الليبيرالي من المرأة وجسدها . و تمنعة من العمالة للبلدان الغربية ببثه لسمومها الإنحلالية ... وتمنعه من ممارسة الفواحش واشاعتها ... وتلجم لسانه على القذف والبهتان ... وتمنع بطنه من الخمر والخنزير ... فمن الطبيعي أن تسبب الشريعة هوس وفوبيا لدى هؤلاء الحثالة الفكرية ، التي تشبه الخفافيش في تتبع الظلام وتحترق عند أي انارة قوية . الشريعة عند هؤلاء هي فلم رعب شبيه بفلم المشار the saw في جزءه الخامس الثلاثي الأبعاد . فالمسلم لا يرهبه القرآن ولا الشريعة الإسلامية ولا تعاليمها لكن الليبيرالي فمن الطبيعي جدا أن القرآن وتعاليمه ترهبه إن طبقت . لذلك فأنا أستبعد تماما أن يكون أخي حاليلوزيتش ينتمي للفكر الليبيرالي والطائفة الليبيرالية التي تمعن في تفتيت المجتمع الجزائري وخيانته وتمسيخه في أي منصب اداري يحلون به حيث يمارسون خيانة الأوطان في أبشع صورها... وهل هناك خيانة أعظم بأن تؤدي هدف عدوك في بني وطنك ... وهل ياترى أهداف أعادئنا من الإستعماريين السابقين وغيرهم إلا ما ينادي اليه تماما الليبيرالي تماما سلفهم الحركة... لذلك قلت هم في الوطن كالخفافيش فلا أحد ينادي ويصرح أنه ليبيرالي علماني ضد الدين بل يتخذون بعض التصرفات المتطرفة لبعض المسلمين مطية للطعن في الدين برمته... أو بعض الشعارات لتسفيه تعاليم الدين . والله المستعان . العطاء |
رد: قصتي من العمالة والخيانة للرياسة والمكانة ...
مشكور على الموضوع القيم اخي الفاضل العطاء
اما عن الدستور والدستاير التي يحبها اخونا حاليوش ,اقول له عن اي دستور تتحدث يا اخي هل تتحدث عن الدستور الذي يغيره حكام العرب ويفصلونه على مقاسهم وعلى حسب مصالحهم مثلا نحن في الجزائر كم من مرة عدل هذا الدستور وبالخصوص في عهد بوتفليقة. صراحتا انا لا احترم الدساتير التي يكتبها اللصوص وسراق ثورات الشعوب |
رد: قصتي من العمالة والخيانة للرياسة والمكانة ...
اقتباس:
أخي الكريم لا يمكنك أن تناقض نفسك بنفسك فنحن وعلى تعريفك و تشكيلك للوطنية ورؤيتك التي بلغت حد الإرهاب الفكري بأن خونت من لا يقول بها فإني كآمازيغي ومن ورائي طائفة كبيرة من بني قومي خونة بإمنياز لأننا ببساطة نكفر تماما ببنود الدستور التي لم تنصف هويتنا في بلدنا الأم الجزائر مع احترامي لإخواني العرب فليس لدي أي اشكال معهم ، لكننا نكفر بكل مادة دستورية تحاول الفقز على الهوية الجزائرية كاملة ... ورغم أني ضد الممارسات الطائفية والجهوية التي تحاول الإنتصار للهوية الأمازغية من خلال هتك الموروث الإسلامي والعربي الجميل في أمتنا المغاربيه وتتخذ من غطاء الهوية مدخلا لتشتيت أبناء الوطن الواحد... لكني لا أؤمن ببنود الدستور فيما ذكرت لك وان كنت ملزما باحترامه والقبول به ... إلا شخصيا لو كان الأمر بيدي لألزمت كل موظف تحت سلطتي وكل مطبوع يخرج من ادارتي أن يحرر بالعربية وبالإمازغية و ولا أقبل أي وثيقة الا باللغتين العربية والأمازغية ... لذلك فيجب أن تفرق بين عدم الرضي بالدستور وبين عدم احترامه ... بعد الحوارات المتعبة والطويلة أظن أنه حان الوقت أن تعتذر لإخواننا المسلمين ممن خونتهم بمعاييرك التي في نظري غير سوية وسقيمة وكما أسلفت تطبيقها سيجعل ٩٩٪ من الجزائريين خونه ، كل حسب البند الذي لا يرضيه ... فهل يتشجع الأخ حاليلوزيتش ويتراجع عن أفكاره الإقصائية ومصادرة حق المسلمين في أن يحبو المسلمين في آصقاع الأرض وأن يفضلو قرآنهم على أي تشريع آخر ... وحق الأمازيغ في المطالبة بهويتهم والتمكين لها... نسأل الله التوفيق و أن ينعم علينا بالإسلام الصفي النقي الذي يجمع بين قلوب الجزائريين |
رد: قصتي من العمالة والخيانة للرياسة والمكانة ...
اقتباس:
تحية الاخ عطاء . للامانة اخي فذلك ليس رايي بل راي الدستور ، و بالنسبة للمسألة الامازيغية ففرق يا اخي بين النضال الامازيغي المطالب بالحقوق ، بين الخيانة السلفية المؤكد بالاعتراف منهم الامازيغ يريدون فقط الاعتراف بلغتهم ، و بحقوقهم ، وهم لم يقولوا الجزائر ليست وطننا ، ولا هم قالوا الامازيغي المغربي افضل من الجزتئري ، بالعكس ، هم متمسكون بالجزائر الوطن ، ومستعدون للموت في سبيلها لكن الاخوة السلفية ، يكفرون بالوطن ، ويكفرون بالجزائر ، ويعتبرون المسلم الافغاني لهم اولى من الجزائري ، فكيف بالله عليك تقارن بين مذهب عميل ، وبين فئة هي قلب الجزائر النابض . اما كلامك عن الاقصاء اخي ، فهو كالقول ان المجتمع يقصي السراق مثلا ، فكما نعلم السلقرة مجرمة ، فهل هذا تجني على السراق ، ام هو التصرف الطبيعي ، وكذلك الخيانة ، فهي مجرمة ، فهل علينا احترام الخونة بإسم اللاقصاء .(ودائما كلامنا هو موجه للمذهب كفكر لا للشخاص ) تشكر اخي |
رد: قصتي من العمالة والخيانة للرياسة والمكانة ...
اقتباس:
اقتباس:
مرة اخرى الذهاب لما لم نقله ابدا ، فهل سمعت في كلامي قولا اسمه عبادة الوطن (:19: ) نحن تحدثنا عن الولاء ، و الولاء هذا مطلب وطني و شعبي ، فالشعب يوالي بعضه بعضا ليحمي نفسه ، وليس كل واحد يوالي من هاواه ، وعليه نحن ضد فكرة موالات المسلم للمسلم على اطلاقها ، لان الجزائر ليست دولة المسلمين ، بل هي دولة الجزائريين ، وعليه فالمواطن فيها يوالي اخوه المواطن من اجل بلاده ، وليس يوالي الافغاني و السعودي من اجل المذاهب ..(كما فلعت جماعة تقتنورين مثلا ، حيث والا فيها المصري و التونسي و الجزائري بعضهمهم البعض لضرب الدولة الكافرة "الجزائر" بإسم الدين ، فهؤلاء لو عرفوا الوطنية لما كنوا ليفعلوا ما فعلوا ) .. تشكر ويا ريت تخرج من دماغك اوهام الحقبة الجاهلية ، فعصر هبل و الاوثان انتهى هنا . |
رد: قصتي من العمالة والخيانة للرياسة والمكانة ...
مشكور على الموضوع القيم اخي الفاضل العطاء اما عن الدستور والدستاير التي يحبها اخونا حاليوش ,اقول له عن اي دستور تتحدث يا اخي هل تتحدث عن الدستور الذي يغيره حكام العرب ويفصلونه على مقاسهم وعلى حسب مصالحهم مثلا نحن في الجزائر كم من مرة عدل هذا الدستور وبالخصوص في عهد بوتفليقة. صراحتا انا لا احترم الدساتير التي يكتبها اللصوص وسراق ثورات الشعوب |
رد: قصتي من العمالة والخيانة للرياسة والمكانة ...
اقتباس:
تحية الاخ علم دار اولا وبخصوص كلامك عن دساتير العرب، فنحن لا نتكلم عن دساتير العرب ، بل نتكلم عن دستور الجزائر تنايا العبث بالدستور لا ينفي الزاميته ، فكما قلنا سابقا لك الحق ان تعارض الدستور ، لكن لا تقل لمن يعتبرك خائن (على فرض هي معارطة تدخل في اطار العمالة ) ، اني لست خائن ، فعدم اعترافك بالدستور لا يسقط اوصافه عنك ثلاثة : وبالنسبة للدستور الجزائري، فهذا الدستور عبث فيه في تفاصيل الانتخابات ، و مدد الحكم الخ ، (وهذا موجود في كل البلدان حيث يتم اعادة كتابة انماط الحكم الجديدة ) لكن المبادئ الاساسية فيه ، والتي قام عليها الوطن فهي لم تتغير ، ولم تمس ، ولن تمس لهذا فكلامك اخي لا يغير في طبيعة الامر شيئا ، تشكر |
رد: قصتي من العمالة والخيانة للرياسة والمكانة ...
اقتباس:
الحمد لله وأخيرا خرجنا من آشكالية أن من لا يرى صحة ما في الدستور لا يقدح ذلك في وطنيته . وخرجنا من كون المسلمين الذين لا يرون أن القرآن وبتفضيله للمسلم على غير المسلم كما هي عقيدة الولاء والبراء لا يقدح أيضا في وطنية المسلم قياسا على مسألة رفض الأمازيغ لبنود الدستور التي تهمشهم . وبناءا على هذا فمن حق المسلمين كما الآمازيغ السعي لتعديل بنود الدستور بالطرق السلمية للتتوافق مع قرآنهم . فلحد الآن كلنا متفقين في هذا ، وربما يعدل الدستور ويصبح المسلم الموزنبيقي أحب آلينا من الذي يسب الله والذي يسب الرسول ولو كان أبي وأمي وليس فقط جزائري ... بقي اشكالية كلامك الأخير اقتباس:
لكن الكفر بالوطن لم أسمعه من عند أي طائفة اسلامية كانت أو غيرها ، لكن المتعارف عليه أن السلفيين كما كل المسلمين يكفرون ببعض دواعي الوطنية التي مردها تعريفات دستورية هي مجرد اجتهادات بشرية مثل كفرهم بالمساواه بين المسلم وغير المسلم مثلا أو بين الذكر والأنثى ... وهذه مسلمة عند كل المسلمين ولا تقدح قط في وطنيتهم بل هي تعاليم قرآنية اللهم إن كنت لا تؤمن بالقرآن أنه كلام الله عز وجل فهذا شيء آخر وسننتقل من مسألة الوطنية لمسألة محاولة اقناعك أن الإسلام دين الحق... في الحقيقة أخي حليلوزيتش أظن لم يبق الا أن تعتذر على ما تم ممارسته من اقصائية وتخوين وأن نربأ بأنفسنا على مثل هذه اللغة المتطرفة . هذا و أستغفر الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته |
رد: قصتي من العمالة والخيانة للرياسة والمكانة ...
اخي الفاضل حاليلوش انا احترم فقط دساتير الدول الاوروبية لانها صادقة وموادها تطبق على الجميع سواء حاكم او محكوم اما دساتير العرب فهي مسخرة ومهزلة . |
رد: قصتي من العمالة والخيانة للرياسة والمكانة ...
اقتباس:
تحية الاخ العزيز عطاء اتمنى تركز لي على هذه الجزئية ، لانها هي ما يتهرب السلفيون منه ، وهي سبب وصفنا للسلفية بالعمالة ، انت تقول ان السلفيين يرفضون بعض دواعي الوطنية التي مردها الدستور ، جميل جدا حسنا فليقوا لنا ما هي ، وهنا اتمنى تعرف لماذا انا طلبت التعريف منهم ، فهما قالوا الوطنية جاهلية ، قلنا و كيف تكونون وطنيين اذا قلتم الوطنية جاهلية ، فقالوا بل نحن نعتبر الوطنية العلمانية جاهلية ، وليس الوطنية الشرعية ، فقلنا وما الوطنية الشرعية ، وهل هي تناقض الدستور ام تخالفه ، وهم لم يردوا للحظة . برايي الشخصي السلفيين امتنعوا عن مدنا بهذا الاعتراضات لانهم يعلمون انها تدخلهم دائرة الخيانة ، وهذا بديهي ، يعني وهل يخفى علينا المذهب السلفي لكي لا نعرف افكاره . شخصيا (وهذا خلاف ما تراه ) لولا علمي اليقيني بخيانة المذهب السلفي لما تحدث عنه ، وعليه فانا حين اتكلم فانا استند لادلة لا يرقى اليها الشك ..ومنه طبعا فلا حاجة لي للاعتذار ..لانه لا يمكن لاحد ان يعتذر على دفاعه عن بلده . تشكر |
رد: قصتي من العمالة والخيانة للرياسة والمكانة ...
اقتباس:
بل هي أفكارك التي عبّرت عنها بكل حرية وهو تفسيرك للدستور فموسيو دستور ليس مسجلا في المنتدى ليعبّر عن رأيه فأن يا حاليلو تعبر عن تركيبتك العقلية وليس عن الدستور الجزائري الذي لم يتجرّء واضعوه على حذف المواد الحافظة لشخصية الجزائر وهويتها لا فرق بين تخوينك للسلفيين [ قصدك طبعا الإسلاميين ] بدعوى أنهم يقدمون الولاء للدين على الولاء للوطن وبين تخوين دعاة لقومية الأمازيغية لأنهم - هم أيضا - دعاة مشروع عابر للحدود قائم على أساس العرق ونفس الشيء بالنسبة لدعاة القومية العربية فالأمازيغي التونسي - عند القوميين الأمازيغ - أولى من العربي الجزائري ونفس الشيء بالنسبة للقوميين العرب فالعربي المصري أولى في معتقدهم من الأمازيغي الجزائري فإن أنت ترددت في الحكم عليهم بالخيانة لأنهم يقدمون رابطة العرق على رابطة التراب وصار وصفك للسلفيين بالخيانة تحكما وتحاملا علاجه عند دكتور المصحّة العقلية وليس في منتدى الشروق ترديدك - حدّ الوقاحة - لفكرة أنّ السلفيين [ وهم عندك كلّ مسلم يعتقد أن الإسلام دين ودولة ] خونة هو نوع من أنواع الغوبلزية النازية وإعلام البروباغندا الذي يتقنه الشيوعيون وإلاّ فالجميع يدرك سقوط الدعوى وتهافت أصحابها فنحن نكفر بتصورك وفهمك للعلاقة بين الولاء للدين والولاء للوطن فالنظرة معيارية أيها الكاتب فأنت من زعم التعارض وأنت من يراوغ الآن بذكر أمور خارج موضوعنا الخيانة والعمالة عندك وبتعريفك هي غير العمالة والخيانة عند الشعب الجزائري فالخيانة عندك هي مخالفة أيّ مادة من مواد الدستور الذي تريد أن تجعله بمثابة قرآن دين الجاهلية من خالفه كفر أما عند الشعب الجزائري فالخائن هو من يضرب إستقلال الجزائر ووحدتها ويتعدى على مقومات هويتها التي هي الإسلام و العربية والأمازيغية لا أنا ولا أيّ من محاوريك زعم بأنّ رابطة الوطن المشترك لا أثر لها ومشاركاتي جميعها تدفع هذا الوهم لكننا لا نرى تعارض بين إنتمائنا للإسلام وإعتززنا به وسعينا لإقامته وجعله المصدر الأول والأخير في التشريع وبين حبنا لوطننا ودفاعنا عنه وتقديمنا لمصالحه فنحن نحب من يحبه ونناويء من يناوؤه ونرى في قوة الجزائر قوة الإسلام لكنكم تريدونها جزائر بدون هوية جزائر ميتة فالفرق بيننا وبينكم أننا نعترف بالوطن روحا وجسدا وأنتم تريدونه جسدا فقط تنفخون فيه ما شئتم من نظريات أو أفكار عبادة الوطن هي أن تعرّفه بأنه الدستور وأن كلّ مان خالف الدستور خائن ولو كان هذا الدستور هو نتاج بشري لجزء صغير من الجزائريين من ثم تعامله معاملة القرآن وتزعم بكلّ وقاحة أنه مقدّس الجزائر دولة إسلامية والشعب مسلم وهذه بلاد الإسلام ولائي للإسلام وحبي للمسلمين لا يقدح في ولائي لوطني الخاص ومن يرى التناقض في هذا فليرمي مشايخ جمعية العلماء المسلمين بالخيانة أو ليدسّ وجهه في التراب فهاهو العلامة أبو يعلى الزواوي رحمه الله يقول : [ و عليه فتعطيل الخلافة والقضاء التابع لها كما تقدم و فقدان الحسبة تعطيل للإسلام وخروج عنه و العياذ بالله و بقي العمل لجماعة المسلمين وهو في نظرنا آخر منزع بقي في قوس المسلمين، و إلا فهم مسلمون بلا إسلام عياذا بالله ] جهلك بأحكام الإسلام أوقعك في خلل كبير فظاهرة تعدد الأقطار الإسلامية موجودة من أعماق التاريخ ولم نسمع عن إتهام مسلم لأخيه بالخيانة بسبب كونه من دولة أخرى وفي هذا يقول العلامة الشوكاني ـ رحمه الله ـ (السيل الجرار المتدفق على حدائق الأزهار 4/512) في شرح قول صاحب (الأزهار): ( ولا يصح إمامان): (وأما بعد انتشار الإسلام، واتساع رُقْعَتِهِ، وتباعد أطرافه؛ فمعلوم أنه قد صار في كل قُطْرٍ أو أقطار الولاية إلى إمام أو سلطان، وفي القُطر الآخر كذلك، ولا ينعقد لبعضهم أَمْرٌ ولا نهي في قطر الآخر وأقطاره التي رجعت إلى ولايته. فلا بأس بتعدد الأئمة والسلاطين، ويجب الطاعة لكل واحدٍ منهم بعد البيعة له على أهل القطر الذي ينفذ فيه أوامِرُهُ ونواهيه، وكذلك صاحب القطر الآخر. فإذا قام من ينازعه في القطر الذي قد ثبتت فيه ولايته، وبايعه أهْلُهُ، كان الحكم فيه أن يُقْتَلَ إذا لم يتب. ولا تجب على أهل القُطر الآخر طاعته، ولا الدخول تحت ولايته؛ لتباعد الأقطار، فإنه قد لا يبلغ إلى ما تباعد منها خبر إمامها أو سُلطانها، ولا يدري من قام منهم أو مات، فالتكليف بالطاعة والحال هذا تكليف بما لا يُطاق. وهذا معلوم لكل من له إطلاع على أحوال العباد والبلاد... فاعرف هذا فإنه المناسب للقواعد الشرعية، والمطابق لِمَا تدُلُ عليه الأدلة، ودع عنك ما يقال في مخالفته، فإن الفرق بين ما كانت عليه الولاية الإسلامية في أَوَّل الإسلام وما هي عليه الآن أوضح من شمس النهار. ومن أنكر هذا فهو مباهت لا يستحق أن يخاطب بالحجة لأنه لا يعقلها) اهـ. أظن بأنني إستوفيت ما عندي فلا حاجة للتكرار |
رد: قصتي من العمالة والخيانة للرياسة والمكانة ...
اقتباس:
لتفهم اخي الجيروا ان الامر ليس بخصوص السلفيين كسلفيين ، بل بخصوص كل خائن ، فانا اقولك لك ، كل من اعلى اي انتماء الدين او العرق ، او اللغة ، او اي شيء فوق الجزائر فهو خائن ، سواء امازيغ او عروبيين ، او شيوعيين ، فالفكرة واحدة ، لكن ما نراه من الامازيغ (عدى جماعة فرحات مهني الذي تبرا منه الجزائريون الامازيغ) فهو طلب للحقوق لا اكثر ، وحين يتحدثون عن الهويةا لامازيغية فهي هوية غير مناقضة للمصلحة الوطنية ، مثلما هي العروبة الان ، فالجامعة العربية وحدة على اساس اللغة و الجزائر مشاركة فيها ، لكنها لا تصل طبعا الى حد التفريط في مصالح البلد ، ولو وجدت السلفيين يتكلمون على وحدة اسلامية و تضمان اسلامي بدون المس بالوطن ومصالحه ، فيدي على يدك يا اخي (لكن طبعا هذا ليس حصيح ، لانهم يطلبون هدم هذه الاوطان ، وهنا الاشكال ) اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
الوطن اخي مفهوم حديث ، وعليه فهذا الوطن يحتاج اجتهادات حديثة ، ومنه فكل الثراث السلفي لاقيمة له ، لانه ثراث اصولي فهل عرف السلفيون معنى الوطن و الوطنية ، و المواطنة، و الدستور ، و القانون ، .....طبعا لم يعرفوا ، فلوا عرفوا لكانوا هم من اسسوا ، تلك النظريات ، لكنهم لم يعرفوا ، وعليه نحن نقول ، اما على السلفي ترك ركامه من ا لافكار القديمة جانبا ،(وهو ما فعلناها كجزائريين حيث اعدنا الاجتهاد لقبول التطورات الجديد) او سيعتبر خائن اذا استمر بالاتزام بها ، فدولة الخلافة سقطت ، ومفاهيم امة الاسلام انتهت ، و صلاح الدين انتهى ، وقطز انتهى ، وسليمان القانوني انتهى ، و الصحابي معاوية ابن ابي سفيان انتهى ...وهؤلاء اليوم على عيننا وراسنا ، لكن هؤلاء لهم عصرهم ، و ظروفهم ، واليوم الواقع اختلف ، و مع الاختلاف تنشئ تطورات جديدة ملاحظة : كان بودي لو كان هذا الحوار في موضوع تعريف الوطنية الشرعية ، لكن للاساف انتم تؤكدون موقفي اكثي كلما تهرتم من الجواب ، تشكر اخي ، وطبعا الاختلاف في الراي لا يفسد في الحوار الراقي قضية |
رد: قصتي من العمالة والخيانة للرياسة والمكانة ...
اقتباس:
أخي حاليلوزيتش ... أظنه أنه تم الرد عليك بما يكفي وبينا أن معاييرك للوطنية ساقطة ولاغية وليس الا وجهة نظر قاصرة ومتطرفة . وأيضا أخرجنا السلفيين والمسلمين أيضا من اللعبة الوطنية ، وسنخرج لك جدلا الخلافات الراشدة ومفاهيم القرون الأولى للدولة ! وبقيت مشكلتك الآن مع القرآن الذي يصلح في أحكامه لكل زمان ومكان ، وعليه نرجع للخيارات الثلاث : الأول أن تقول أنا لا أعترف بالقرآن الذي يفضل بين البشر على أساس الدين أو على أساس الجنس ولا بالإسلام .... وكما اسلفت تصريحك بهذا سيريحنا من طول الجدال والحوار وهو حقك في الإعتقاد يضمنه لك القانون الجزائري تماما كما يضمن حرية عدم الإعتقاد بصحة بنود الدستور ... أو تختار المخرج الثاني وهو أن الاعتقاد بأن القرآن هي تشريع رباني ولزومه وتفضيله لا يعني بأي حال من الأحول هدم الوطن أو ضعف الولاء له أو قلة الوطنية و عندها سنقبل إعتذار كل من خون اللمسلمين وطعن في وطنيتهم لأنهم يفضلون ما قال الله ورسوله على التعاليم الوضعية في تعريف الوطنية (إذ أن الدساتير الحالية هي مخاض الثورة الأوروبية ومخاض الهروب من التسلط الكنسي الكهانوتي في القرون الوسطى فهي اجتهادات بشرية). مخرج ثالث للخروج من الأشكالية وهو أن نمارس حقنا الدستوري في المعارضة ونطالب بتعديل الدستور ليصبح متوافق مع القرآن http://montada.echoroukonline.com/im...20%2815%29.gif وهكذا لا نخون من يلزم القرآن http://montada.echoroukonline.com/im...20%2811%29.gif. إذ لا يعقل حصر الوطنية والمواطن في بنود قابلة للتغيير http://montada.echoroukonline.com/im...20%2819%29.gif فأصبح وطني وأمسي خائن حسب تغير الدستور http://montada.echoroukonline.com/im...20%2814%29.gif شخصيا مُصر على آن أختار الخيار الثاني ...http://montada.echoroukonline.com/im...20%2815%29.gif فما هو خيار أخي الفاضل حليلوزيتش http://montada.echoroukonline.com/im...20%2820%29.gif أخوك ... العطاء |
رد: قصتي من العمالة والخيانة للرياسة والمكانة ...
اقتباس:
تشكر |
رد: قصتي من العمالة والخيانة للرياسة والمكانة ...
اقتباس:
تم اسقاطها من جميع النواحي وآخرها موضوعي هذا الذي أسقط المفهوم الدستوري للوطنية والمثال الأكراني والتونسي حيث يغدو الخائن بطلا قوميا بجرة دستور :8:. ثم بينا أن عدم القناعة بمواد الدستور والتسليم بها لا يطعن في وطنية الشخص (مسألة مطالب الآمازيغ). ثم بينا أن ما اتختذه مدخلا في بند الدستور يضاده القرآن بغض النظر عن السلفية أو الخلفية وعن فلان أو علان أو الخلافة والعصور القديمة .... أما قولك : اقتباس:
فيبدو أنه قد بدأتَ تعود لرشدك وللمدارسة الحوارية السليمة فقولك أن النظرة الشرعية تضاد الدستور وأن السلفيين لا يعتقدون ما في الدستور وما إلى ذلك هذه مسائل طبيعية يمكن نقاشها ... لكن بيت القصيد في الإرهاب الفكري وتخوين من يرى ذلك ... وإن عدت للكلام عن الخيانة واللاوطنية بمفهومك أتينا لك بالخيارات الثلاث :8:. العطاء |
رد: قصتي من العمالة والخيانة للرياسة والمكانة ...
اقتباس:
وانا رديت عليك اخي ، وقد افهتمك ان الدستور ملزم بذاته ، وعموما هل تعلم الجميل في ردك الان ، انك اكدت ان ا لسلفية خونة ، فها انت تقول ان خيانة الفرد في دستور قد تجعله بطلا في اخر ، وها انا اقول لك ، فليكن السلفية ابطالا و روادا في دستور الامارة الاسلامية ، لكنهم خونة في الدستور الجزائري وهذا ما يهمنا . وتشكر اخي الكريم لاني اخيرا انتزعت اعترافا صريحا بخيانة السلفية ، فانا لم اكن ابحث سوى عليه . تحياتي القلبية لك لانك انهية حوارنا بهذا الاعتراف الجميل |
رد: قصتي من العمالة والخيانة للرياسة والمكانة ...
اقتباس:
لا ، لكن أنهينا الحوار بأن الدستور ليس معيار للوطنية :20: هذا إن هو حكم على أحد بالخيانة أصلا :8: مابالك أن يكون المعيار حاليلوزيتش:2: أما الحوار انتهى منذ مدة عند المتابعين أما حاليلوزيش فالحوار معه الآن للدعابة فقط :15: مهما يكن جميل الحاور معك حيث تم الوقوف على أشياء كثيرة ووضع نقاط متعددة على حروف مبهمة عديدة تحياتي العطاء :13: |
رد: قصتي من العمالة والخيانة للرياسة والمكانة ...
اقتباس:
هي عموما وكما قلت الحوار انتهى فقد حصلنا على الاعتراف ، بل وحصلنا على تأكيد عليه بقولك ، بان الدستور ليس معيار للوطنية ، فالمعيار طبعا هو هوى كل فدر ، فيمكن لدرودكال ان يعلمنا الوطنية ، او لفرحات مهني ان يعلمنا الوطنية ، او لبلمختار يعلمنا الوطنية ، فطبعا الدستور ليس هو المحدد للوطنية .فهي مشاع لكل فرد في هذا العالم ان ياتي ويعلمنا الوطنية . اخيرا تشكر اخي عطاء ، فحقيقة ورغم اختلافي معك في الراي الا انك انسان صادق وصريح ، و هذا من شيم الكرام .. تحياتي |
رد: قصتي من العمالة والخيانة للرياسة والمكانة ...
اقتباس:
نعم هو كذلك أخي ، ببساطة إنها السياسة ... ومعذرة اذ فاتني ردك وافادتك القيمة... العطاء |
رد: قصتي من العمالة والخيانة للرياسة والمكانة ...
اقتباس:
بورك فيك ، شخصيا لا أهضم أي دستور يكون مخالفا للقرآن وإن أتت به الشعوب ... تبقى مسألة عدم مخالفته فنحن في ذلك تحت طائلة الإجبار في بنود الإجبار و طائلة التفسير لما يحتمل التفسير ... نسأل الله دستورا اسمه الكتاب والسنة ... العطاء |
| الساعة الآن 12:35 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى