![]() |
من كان على حق هارون أم موسى عليهما السلام ؟؟؟
قَالَ يَا ابْنَ أُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي ۖ إِنِّي خَشِيتُ أَن تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي
قوله تعالى : قال يا ابن أم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي ابن عباس : أخذ شعره بيمينه ولحيته بيساره ؛ لأن الغيرة في الله ملكته ؛ أي لا تفعل هذا فيتوهموا أنه منك استخفاف أو عقوبة . وقد قيل : إن موسى - عليه السلام - إنما فعل هذا على غير استخفاف ولا عقوبة كما يأخذ الإنسان بلحية نفسه . وقد مضى هذا في ( الأعراف ) مستوفى . والله - عز وجل - أعلم بما أراد نبيه - عليه السلام - إني خشيت أن تقول فرقت بين بني إسرائيل أي خشيت أن أخرج وأتركهم وقد أمرتني أن أخرج معهم ، فلو خرجت لاتبعني قوم ويتخلف مع العجل قوم ؛ وربما أدى الأمر إلى سفك الدماء ؛ وخشيت إن زجرتهم أن يقع قتال فتلومني على ذلك . وهذا جواب هارون لموسى - عليه السلام - عن قوله : أفعصيت أمري وفي الأعراف إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني فلا تشمت بي الأعداء لأنك أمرتني أن أكون معهم . وقد تقدم . ومعنى ولم ترقب قولي لم تعمل بوصيتي في حفظه ؛ قاله مقاتل . وقال أبو عبيدة : لم تنظر عهدي وقدومي . في الآية اعلاه يتضح لنا موقفين : الموقف الاول موقف هارون عليه السلام الذي ترك له اخوه موسى حمل الامانة والحرس على عقيدة بني اسرائيل من الفساد والزيغ فقدر الله بحكمته ان يضلهم وذلك حسب ما جاء في الفقرة التفاسير التالية : [color="rgb(0, 100, 0)"]قال ابن عباس : لما انسكبت الحلي في النار ، جاء السامري وقال لهارون : يا نبي الله أؤلقي ما في يدي - وهو يظن أنه كبعض ما جاء به غيره من الحلي - فقذف التراب فيه ، وقال : كن عجلا جسدا له خوار ؛ فكان كما قال للبلاء والفتنة ؛ فخار خورة واحدة لم يتبعها مثلها . وقيل : خواره وصوته كان بالريح ؛ لأنه كان عمل فيه خروقا فإذا دخلت الريح في جوفه خار ولم تكن فيه حياة . وهذا قول مجاهد . وعلى القول الأول كان عجلا من لحم ودم ، وهو قول الحسن وقتادة والسدي . وروى حماد عن سماك عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : مر هارون بالسامري وهو يصنع العجل ، فقال : ما هذا ؟ فقال : ينفع ولا يضر ؛ فقال : اللهم أعطه ما سألك على ما في نفسه ؛ فقال : اللهم إني أسألك أن يخور . وكان إذا خار سجدوا ، وكان الخوار من دعوة هارون . قال ابن عباس : خار كما يخور الحي من العجول . وروى أن موسى قال : يا رب هذا السامري أخرج لهم عجلا جسدا له خوار من حليهم ، فمن جعل الجسد والخوار ؟ قال الله تبارك وتعالى : أنا . قال موسى - صلى الله عليه وسلم - : وعزتك وجلالك وارتفاعك وعلوك وسلطانك ما أضلهم غيرك [/color] وقد حرس هارون عليه السلام على دعوتهم وتحذيرهم من الضلال والفتنة التي وقعوا فيها لكنهم لم يرعووا وكانت دعوة هارون عليه السلام هادئة مسالمة ولما وجد القوم لا امل منهم هجرهم مع فئة الثابتين على الحق دون ان يحدث الفتنة ويجعلهم يتقاتلون . الموقف الثاني موقف موسى عليه السلام الذي عاتب اخاه ولامه على عدم قتالهم وتركهم في ضلالهم فقدم له هارون حجته وقال له خفت ان تقول فرقت بين بني اسرائيل فبعدما سمع موسى عليه السلام حجة اخيه ترك عتابه وتوجه الى السامري يسأله اذن السؤال الذي يتبادر الى الاذهان اي الموقفين اصح هل ه موقف موسى عليه السلام الداعي الى القتال بغض النظر على نتائجه ام موقف هارون المكتفي بالدعوة ثم الهجران ؟؟؟ |
رد: من كان على حق هارون أم موسى عليهما السلام ؟؟؟
اعتقد ان نبي الله هارون عليه السلام قد اجتهد على قدر علمه وكان يرى ان من المصلحة ان يهادن القوم لان القوة ليست في يديه وقد اغرى السامري معظم القوم الا فئة صغيرة كانت مع هارون قد ثبته الله على الحق وهذا حتى يرجع نبيهم موسى عليه السلام من مقاة ربه وهو صاحب الكلمة العلي وقائد القوم
اما فعل موسى باخيه هارون فهي لغيرته الشديدة على التوحيد وبغضه للاوثان والاصنام وهنا استنتج ان كلا النبين كنا على حق هارون من جهة عدم مقاتلته للقوم وموسى عليهما السلام من جهة استعجاله في معالجة الوضع بقتال القوم قبل استفحال عبادة الاوثان في بقية النفوس فتضيع رسالته ويذهب بذلك كل الجهد هباء منثورا وللعلم فقد قدر الله على هؤلاء القتل لمخالفتهم نبيهم و ارتدادهم عن التوحيد وهم ليسوا بعيدي عهد من معجزة شق البحر ، اذن سواء قدم العقاب او اخرى فهو قدر قد وقع عليهم هذا والله اعلم |
رد: من كان على حق هارون أم موسى عليهما السلام ؟؟؟
السلام عليكم
( بصراحة : احترت كيف أتتكم فكرة الموضوع ) ... كحكم أوّلي و منطقي إن شاء الله أقول أنّ كلاهما على صواب و الدّليل الواضح للعيان أنّه لو كان هناك من جانب الصواب منهما لسمعنا عن هذا في القرآن الكريم على شاكلة عتاب لأحدهما أو نصح أو شيء من هذا ... كما كان في سورة عبس مع الحبيب صلّى الله عليه و سلم و لو أنّ المسألة ينقصها تفصيل ... و الله أعلم قد تكون لنا ... أوبة شكرا |
رد: من كان على حق هارون أم موسى عليهما السلام ؟؟؟
السلام عليكم
بصراحة أستطيع ان اقول رأيي،فكما قال الأخ امر طبيعي لم يرد ذكر المصيب من المخطئ في القرأن الكريم،لكننا نستطيع تشبيه هذه القصة بما كان يفعله الرسول صلى الله عليه وسلم حينما يستشير أصحابه في أمر الرهائن فحين سأل عمر بن الخطاب ،أخبره ان يضربو أعناقهم جزائا لهم،وحينما سأل ابو بكر الصديق قال له ان يأخذوا فدية عن كل أسير،ومن لا يملك من يدفع عنهم الفدية فليعلم مسلمين لقاء حريته،فالرسول أخذ برأي ابو بكر دون رأي عمر،رغم أنها بنفس القرب والولاء والمحبة للرسول صلى الله عليه وسلم،وهذا ما ينطبق على هارون عليه السلام،كونه لم يدعو الى الحرب وسفك الدماء،عكس سيدنا موسى الذي دعى الى القتال. قد يكون اختلاف في التشبيه،لكنها يتوافقان من ناحية العداء لدين الله،وأيضا في القتال. شكرا اماني على الموضوع . |
رد: من كان على حق هارون أم موسى عليهما السلام ؟؟؟
اقتباس:
شكرا للاخوة على المرور الطيب والاثراء في الحقيقة تعبانة فقط دخلت لاجل السؤال الذي بين قوسين :5: للاخ امر طبيعي اليك الاجابة خيو : احترت كيف خطر على بالك ذلك السؤال قلبتها عييت نلقى احتمال ارجح اليه الكفة خفت ان أسيء الظن :10: اخوة بوركتم لنا وقفة مع الموضوع فنحن في رحلة البحث عن الحقيقة او بالاحرى رحلة فهم الحقيقة . ولا تنسوا قوله تبارك وتعالى : (نَتْلُو عَلَيْكَ مِنْ نَبَإِ مُوسَىٰ وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ) * (نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُمْ بِالْحَقِّ ۚ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى.)* ( نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَٰذَا الْقُرْآنَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ*) لم يقص الله تعالى علينا قصص القرآن عبثا وارى ان القصة مفتوحة للتاويل وهنا يدخل دور : الخشخاش :11: اليس كذلك ولا خشخاشنا مش قد المقام يعني ربي يسامحكم الله تعالى امرنا بالتدبر في اياته :18: |
رد: من كان على حق هارون أم موسى عليهما السلام ؟؟؟
اقتباس:
سامحك الله ... لا و الله يا أخيتي أنا قصدت أنّه أعجبني جدا العنوان و لمّا و لجت الموضوع إذ بي أعجب بفكرته جدا ... و الله هذا ما قصدت .... و لن نحاسِب على النيات يعني ... لكن نحن بالفعل بحاجة إلى تفكير من هذا النوع مدمنا لم نخالف الشرع وكنت أود شرح هذا في ردّي ... لكنّي علمت أنّكم ستحسنون فهمي .... ننتظر تعليقك على ردنا ... حياك الله ... |
رد: من كان على حق هارون أم موسى عليهما السلام ؟؟؟
بصراحة فكرة السؤال غريبة ولا اراه يصلح لان يسال والله اعلم فلماذا نحتار من المخطئ ان كان كلاهما قد اصطفاه المولى
|
رد: من كان على حق هارون أم موسى عليهما السلام ؟؟؟
اقتباس:
"ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض" الآية، [ الإنفال ، 67] كما عوتب في سورة عبس في قضية ابن ام مكتوم بل والسير تثبت ان الانبياء عليهم السلام رغم حكمتهم كانوا يخطئون في امورهم الدنيوية ويتعلمون من غيرهم من البشر . |
رد: من كان على حق هارون أم موسى عليهما السلام ؟؟؟
معك حق اختي اماني اقنعتني بسرعة ولكن احترت فيمن المخطئ
|
رد: من كان على حق هارون أم موسى عليهما السلام ؟؟؟
اقتباس:
|
رد: من كان على حق هارون أم موسى عليهما السلام ؟؟؟
اقتباس:
فقط لدي تعقيب حول خطا الانبياء ، العلماء متفقين على ان الانبياء معصومين من جهة التبليغ ومن جهة الكبائر من المعاصي كالزنا و القتل وغيره من الكبائر و الموبقات ام المعاصي الصغرة مثل اللمم افهذه لا تاثر على رسولية الانبياء ولا على اخلاقهم فهذا واقع فيهم لان الكمال لله وحده تحياتي |
رد: من كان على حق هارون أم موسى عليهما السلام ؟؟؟
اقتباس:
|
رد: من كان على حق هارون أم موسى عليهما السلام ؟؟؟
اقتباس:
تعنين قصته مع القبطي لا لان القبطي الذي قتله موسى من غير قصد (لانه وكزه كما جاء في الاية و الوكز هو الدفع بقيضة اليد كما قال المفسرين) كان من اعداءه كان من جنود فرعون وهدا الاخير اعتدى على اسرائيلي من شيعة موسى عليه وعلى نبينا افضل الصلاة وازكى التسليم و موسى لم يقصد ان يقتله بل ليدفعه عن من كان من شيعته ثانيا وهذا مهم ما وقع من موسى عليه السلام كان قبل النبوة اي لم يكن من رسل الله بعد تحياتي |
| الساعة الآن 09:06 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى