![]() |
خطورة الإختراق الإيراني ودوافعه
خطورة الإختراق الإيراني ودوافعه :
تعدّ عمليات الإختراق للفضاءات الممانعة أحد أهمّ الأهداف التي تقوم بها الدوّل القوية ذات البعد الإستراتيجي لبسط نفوذها ومدّ سلطانها وإنفاذ سياساتها وتحقيق غاياتها بتدمير التجمّعات المعادية أو تحييدها وهذه قاعدة عامة فيما يظهر بغضّ النظر عن طبيعة الدولة المُخترِقة من الدولة المُخترَقة فحتى في العوالم الدقيقة تسعى الفيروسات الضارة إلى إختراق الخلية ومن ثمّ تدمير النواة أو تحويلها إلى طفرة ضارة تتخفّى فيها شفرة التدمير حتى تتمكّن من الجسد فيدمّر نفسه بالتعفن حتى الموت كآخر إجراء دفاعي ولهذا حاول أعداء الإسلام تحقيق غاياتهم من خلال الإختراق الإجتماعي والإقتصادي لتحقيق ما يعجز عنه التسرّب الفكري والسيطرة العسكرية أو تمهيد الأرض وحرثها وتذليلها لمرحلة الإحلال والتدمير . ليس الهدف من هذه الكتابة هو التتبع التاريخي لأثر هذه السياسة على المجتمعات وخطرها على الدول ولكنها محاولة للفهم ولفت النظر والإنتباه إلى بعض ما يجري على الساحة في حين غفلة من كثير من مثقفينا وكتابنا المتصدّرين لمنابر الصحافة والإعلام على رغم كثرة الإشارات ووضوحها فأين هؤلاء من نباهة لقيط بن يعمر الإيادي ونصحه لقومه وهو الذي كان مقدّما عند كسرى لا يقطع أمرا دون مشاورته لكن هذا لم يمنعه من الوقوف وقفة بطولية دفع فيها حياته وهو ينذر قومه فانظر إليه وهو يقول : أَبْلِغْ إِياداً، وخَلِّلْ في سَراتِهِمُ إِنِّي أَرَى الرَّأْيَ، إِنْ لَمْ أُعْصَ قد نَصَعا يا لَهْفَ نَفْسِيَ إِنْ كانَتْ أُمُورُكُمُ شَتَّى، وأُحْكِمَ أَمْرُ النَّاسِ فاجْتَمَعا أَلاَ تَخافُونَ قَوْماً لا أَبَا لَكُمُ أَمْسَوا إِليكمْ كأَمْثالِ الدَّبا سِرَعا لو أَنَّ جَمْعَهُمُ رامُوا بِهَدَّتِهِ شُمَّ الشَّماريخِ مِن تَهْلان لانْصَدَعا في كُلِّ يومٍ يَسُنُّونَ الحِرابَ لكم لايَهْجَعُون إِذا ما غافِلٌ هَجَعا ولهذا أقول إنّ أمر معرفة العدوّ والإطّلاع على مخطّطاته وأساليبه هو أحد أنجع الوسائل في بناء خطّة مضادة تلغي مفعول أقوى مفاتيح خطّته وتحيلها سيفا مسلّطا عليه وفي هذا يقول : ( صن تسو) : [ إن مَنْ يعرف العدو ويعرف نفسه سوف تمتد حياته ليخوض مئة اشتباك، وإن من لا يعرف العدو ولكنه يعرف نفسه، فقد ينتصر أحياناً وينهزم أحياناً أخرى. أمَّا من لا يعرف نفسه ولا عدوَّه؛ فإنَّه سيُمنى بالهزيمة دائماً في كل اشتباك ] الإختراق الإيراني للمحيط الإقليمي ومراكز الإنتشار التاريخي إنّ الوجود الإجتماعي الشيعي في البلاد الإسلامية هو نتيجة لسياقات تاريخية وسياسية خاصة أسهمت بشكل فعّال في وجود طائفة دينية تستند في وجودها على جملة من المبرّرات الموضوعي والصورية منها تعرض منطقة بلاد فارس لتأثير الحركات الباطنية الإنفصالية من بواكير العهد العباسي وخضوعها لغزو المغول مع ضعف سلطة الخلافة المركزية العباسية وظهور النزعات الإنفصالية لدى الولاة الأقوياء ممّا مهّد الأمر أمام تميّز تلك المنطقة من العالم الإسلامي بطابع خاص أسهم بشكل مؤثّر في قيام دولة مذهبية قوية على مدى طويل نسبيا من الزمن يستمر من بدايات الدولة الصفوية إلى ظهور جمهورية الإيرانية وتبنيها لفكرة ولاية الفقيه رغم ما كانت تلقاه هذه الفكرة من معارضة قوية عند أتباع الحجتية لكنّ الخميني [ استطاع بسبب الظروف التي هيئتها الحرب مع العراق من فرض نظريته بقوة القمع ودحر القوى السياسية والدينية المعارضة له.وبقيت جماعة الحجتية منعزلة تعمل في الخفاء وتتمدد في مفاصل الدولة سرا وتدعم التيار الإصلاحي وتدفع به للواجهة ﻻضعاف سلطة الولي الفقيه ] ( صباح الموسوي – المصريون 30/1/2014) لكنّ تطوّر الأمور كان لصالح أنصار الحجتية الذين تمكّنوا من إختراق مفاصل الدولة الإيرانية بتحقيقهم الإنتشار في الأوساط الفقهية الشيعية [ لقد تمكنت الحجتية من خلال طرح نظرية عصر الظهور من احداث زﻻزال كبير في نظرية وﻻية الفقيه و اضعاف موقع الولي مما أثار حفيظة خامنئي واتباع نظرية وﻻية الفقيه ودفعه الى التخلي عن نجاد واطﻻق حملة ضده والعودة الى التحالف مع اﻻصلاحيين الذين كان قد انقلب عليهم .] (نفس المصدر) إنّ هذا التطوّر الغريب في الفكر الشيعي المعاصر يقدّم لنا مفتاحا مهما من مفاتيح فهم إستراتيجية تصدير الثورة وأسباب تحوّل السياسة الإيرانية من مفهوم مواجهة الشيطان الأكبر إلى الضغط السياسي والعسكري على المحيط الإقليمي ومراكز الإنتشار التاريخية من أجل التسريع من وتيرة تحقيق معالم (زمن ما قبل الظهور) ويتبين هذا من رسالة تعيين بعثها أحمدي نجاد لصديقه ووالد زوجة ابنه رحيمي مشائي نائبا لرئيس الجمهورية، كتب له ما يلي [ ] (مقال الحجتية والدمار الحجتية للكاتب الشيعي جعفر رجب ) إنّ هذا الأمر يدفعنا للبحث في أمرين : 1 - أوّلهما - حقيقة هذه الفرقة وأفكارها 2 - مميّزات عصر الظهور عند الشيعة وبهذين الأمرين يمكن فهم كثير من المحدّدات التي تميّز السياسة الإيرانية المعاصرة وكيف أنها تتجه لتأزيم الأمور في البلاد الإسلامية وتجنيد الشيعة في زرع الإضطراب والفوضى تمهيد لقدوم (المنتظر) يقول الدكتور ناصر القفاري : ( وهم حين يعيشون في دول سنية، أو دول لا تدين بمعتقدهم يتجه جهدهم إلى العمل والتخطيط للتمكين لمذهبهم وبني جنسهم، وإلحاق الضرر بغيرهم، ومن يقرأ ما فعله ابن يقطين بالمساجين المساكين، ويرى محاولات الروافض الدائبة في التسلل إلى أجهزة الأمن من مخابرات وشرطة ومباحث، وكذلك التغلغل في جيوش الدولة الإسلامية يعرف أن هدفهم من ذلك ليس خدمة الدولة، ولا الدفاع عنها ضد أعدائها، ولكن استغلال هذه الأجهزة في العدوان على المسلمين، ونصرة الرافضة، ومذهبهم كلما لاحت الفرصة، ولذا يعبر خميني عن دخولهم في العمل في الحكومات الإسلامية بالدخول الشكلي، وقد يضعون من التقارير ويزينون للحكومات بعض التوجيهات التي يخدمون بها أهدافهم . وقصة ابن العلقمي الرافضي الذي استوزره المستعصم أربع عشر سنة مشهورة معروفة ) [ بروتوكولات حكماء قم ص 77 ] إنّ إستراتيجية الإختراق الإيرانية تعتمد على محاور عديدة : إعلامية وثقافية وإقتصادية وأمنية لكنّها جميعا ترجع إلى مفاتيح ثلاثة : • الأقليات الطائفية المرتبطة بإيران عقائدياً أو سياسياً، وغالباً في هذه الحالة الأقليات الشيعية والعلوية. • التيارات المتعاطفة مع النموذج الإيراني، سواءً من الناحية الثورية أو من الناحية الدينية، والتي باستطاعتها أن تخدم الأجندة الإيرانية في البلد المستهدف، أو تغطي على الطابع الطائفي للعنصر الأول، سواء كانت إعلامية أو ثقافية أو حزبية أو أكاديمية، وغالباً ما تكون سنيّة في هذه الحالة. • وأخيراً هناك المدخل المالي الذي يتم من خلاله شراء ذمم ضعاف النفوس أو الذين عادة ما يقومون بعرض ولائهم مقابل أتعاب مالية أو خدمات أخرى. (علي حسين باكير) الإخوان حصان طروادة ليس جديدا أن نشير في هذا السياق إلى الميزة التي تطبع العلاقة بين جماعة الإخوان المسلمين وبين الجمهورية الإيرانية بدء من دعاوى التقريب ووصولا إلى تقديم تركيا الأردغانية نفسها كبوابة إيران إلى العالم ففي كلّ مناسبة من المناسبات يغتنم الطرفان الفرصة لبيان ما يطبع علاقتهما من حميمية و(صدق) هذا بالإضافات إلى العلاقات السرية الخاصة فقد [ كشفت وثيقة مسربة منسوبة إلى مكتب إرشاد جماعة الإخوان المسلمين عن لقاء سري بين مندوب عن المرشد العام للجماعة وبين شخص يدعي "قاسم سليماني" وهو مسئول العلاقات الخارجية في مكتب "آية الله خامنئي" مرشد إيران ] (الموقع الإلكتروني لصحيفة القدس : أخبار اليوم) إنّ مثل هذه العلاقة تبيّن حجم الإختراق الذي يمكن أن تحقّقه إيران بالإعتماد على شبكة علاقات جماعة الإخوان المسلمين وتنظيمها العالمي فهذه الجماعة (السنية) تعدّ أحد أفتك وسائل السياسة الإيرانية ولا أدلّ على ذلك من حالة الإمتعاظ التي طبعت فتح أوّل حسينية في مصر في عهد الرئيس المنقلب عليه محمد مرسي حتى بين منتسبي الجماعة وبعض دعاتها الإقتصاد مدخل جديد تقول الكاتبة صافيناز محمد في مقال لها على صحيفة السياسة الدولية بعنوان إيران والخليج.. تناقضات السياسة والاقتصاد : [ تستهدف إيران، عبر استثماراتها المتنوعة فى المشروعات الاقتصادية الخليجية، دعم مشروعها الاستراتيجى الذى طرحته فى أكثر من مناسبة على دول الخليج العربية، والخاص بإدماجها كشريك تجارى فى السوق التجارية المشتركة التى قررت تلك الدول إقامتها قبل ثلاثة أعوام ماضية ، وتحديدا فى أوائل يونيو 2007 برأسمال قدره 715 مليار دولار. كما ذكر التقرير الاستراتيجى السنوى، الصادر عن مركز الإمارات للدراسات والإعلام فى يونيو 2009، أن قطاع المقاولات الإيرانى قد استثمر فى الإمارات وحدها خلال العام المذكور ما يقرب من مليارى دولار فى مشروعات تتعلق بخدمات فنية فى قطاعات الكهرباء والطاقة، وبناء مجمعات سكنية وتجارية، ومصانع آليات، وإنشاء أنفاق وتجديد مرافق، ورصف طرق، فضلا عن تزويد دبى بالعمالة المتخصصة. وبحسب التقرير أيضا، فقد بلغت الصادرات الإيرانية غير النفطية للإمارات خلال عام 2007 ما قيمته مليار و671 مليون دولار. ] وتقول أيضا : [ بداية، لابد من ملاحظة أن حجم التبادل التجارى بين إيران ودول الخليج يبلغ نحو 18 مليار دولار فى العام، وتمثل دول الخليج البوابة الرئيسية للصادرات والواردات الإيرانية. ويعد التبادل التجارى بين الإمارات وإيران هو الأعلى على مستوى العلاقات الخليجية - الإيرانية، باعتبار إيران شريكا تجاريا كاملا للإمارات. ووفقا لما أوردته وكالة الأنباء الإيرانية، فإن حجم التبادل التجارى بينهما يتراوح ما بين 7 و13 مليار دولار خلال الفترة من 2006 إلى 2009. أما التبادل التجارى بين إيران وقطر - وعلى حسب تصريحات سفير إيران فى الدوحة عبد الله سهرابى - فقد بلغ 500 مليون دولار خلال عام 2009. ووفقا لما أعلنه وكيل وزارة التجارة والصناعة الكويتى، رشيد الطبطبائى، فإن حجم التبادل التجارى بين الكويت وإيران بلغ نحو 320 مليون دولار خلال عام 2009. أما بالنسبة للتبادل التجارى بين إيران والبحرين، فقد ذكر على آغا محمدى، مساعد النائب الأول للرئيس الإيرانى، أثناء لقائه مع مسئولى غرفة تجارة وصناعة البحرين، أن بلاده تستهدف رفع حجم التبادل التجارى مع البحرين إلى 5 مليارات دولار سنويا. ] فالوجود الإيراني القوي في إقتصاديات المنطقة يعطى لراسم السياسات في طهران قوة إضافية تسمح له بالتأثير على مجريات الأمور وتوجيهها لما يخدم الأهداف متوسطة وبعيدة المدى فالفكثير من القرارات السياسية تخضع للمساومات بفعل السيطرة الإيرانية وتأثيرها الفعّال إقليميا ختاما : إنّ الذي دفعني لإثارة هذه النقطة هو ما أعلنته وكالة الأنباء الجزائرية الأحد من إنطلاق [ أشغال اللجنة الثنائية للتعاون الجزائري الإيراني برئاسة كل من الوزير المنتدب المكلف بالشؤون المغاربية و الإفريقية مجيد بوقرة و الوزير الإيراني للطرقات و بناء المدن عباس أخوندي. و ستدرس اللجنة خارطة الطريق حول التعاون بين الجزائر و طهران سيما في مجالات الاستثمار و الطاقة و الموارد المائية و السكن و البنية التحتية حسبما علم لدى الوفد الجزائري. و خلال اشغال هذه اللجنة اتفق السيدان بوقرة و اخوندي مبدئيا على عقد اجتماع اللجان التقنية في أقرب الآجال لدراسة المسائل المتعلقة ببعث التعاون الثنائي حسبما أكده نفس المصدر. كما اتفق الوزيران مبدئيا على عقد الدورة الرابعة للجنة التعاون الثنائي بالجزائر. و تحادث السيد بوقرة على هامش مشاركته في أشغال هذه اللجنة بطهران مع العديد من المسؤولين الإيرانيين حول التعاون الثنائي و المسائل الدولية و الإقليمية ذات الإهتمام المشترك.] وتأتي هذه الزيارة كتتويج لزيارات سابقة تندرج في نفس السياق منها : 1 - الزيارة المتبادلة بين الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ونظيره الإيراني محمد خاتمي لإيران في 17-20 أكتوبر 2003 و 02 أكتوبر 2004 حيث تم توقيع 18 إتفاقا للتعاون الثنائي بين البلدين في مجالات مختلفة كالقضاء والصناعة والنقل والمالية 2 - إعلان طهران إستعدادها لوضع خبراتها في مجال الطاقة النووية تحت تصرف الجزائر في نوفمبر 2006 3 - زيارة الرئيس الإيراني السابق أحمدي نجاد في 06/08/2007 4 - التنصيب الرسمي لمجلس رجال الأعمال الجزائري الإيراني حيث جاء في بيان للغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة، - كما نقلت جريدة المساء-، [ أنه في إطار التحضير للتنصيب الرسمي لهذا المجلس المشترك والذي يندرج ضمن تنفيذ بنود مذكرة الاتفاق المبرمة بين البلدين في 22 نوفمبر الماضي وكذا توصيات الدورة الأولى للجنة العليا المشتركة الجزائرية الإيرانية التي انعقدت في العاصمة الإيرانية طهران في 21 نوفمبر ,2010 استقبل السيد الطاهر قليل، رئيس الغرفة، أول أمس، سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالجزائر، السيد محمود محمدي، وبحث الطرفان سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين في كافة المجالات، لاسيما تنمية وتطوير الشراكة والاستثمار بواسطة تبادل المعلومات والتنسيق بين رجال الأعمال لكلا البلدين، وتبادل زيارات الوفود المتخصصة وإقامة المعارض، خاصة المرتبطة بالمشاريع الاقتصادية الكبرى التي من شأنها توفير مناصب شغل ونقل التكنولوجيا والمعارف التقنية ] |
رد: خطورة الإختراق الإيراني ودوافعه
لي عودة يا أستاذ نجيب....... فالموضوع يستحق الوقوف عنده
|
رد: خطورة الإختراق الإيراني ودوافعه
بارك الله فيك أخي الفاضل نجيب، ولنا عودة لموضوع الشيعة الروافض إن شاء الله تعالى.
|
رد: خطورة الإختراق الإيراني ودوافعه
لكن لماذا تتغافلون عن الاختراق الصهيوني والامريكي والفرنسي والسعودي للمجتمعات والدول الاسلامية؟!!!!!
لماذا تغضون الطرف عن التعامل مع الكيان الصهيوني الغاصب ومع فرنسا وأوربا.....وتقيمون الدنيا ولا تقعدونها اذا كانت المعاملة والتعاون بين البلدان الاسلامية؟!!! لو قرأ هذا المقال نتنياهو او بيرس لقدم لك جزيل الشكر وأهداك وسام "العمالة" |
رد: خطورة الإختراق الإيراني ودوافعه
اقتباس:
الاخوة الاعزاء,كلنا مسلمون وكفانا تفرقا وتشتتا. |
رد: خطورة الإختراق الإيراني ودوافعه
اقتباس:
تصور الخطر وطبيعته يخضع للتركيبة الفكرية للإنسان وأوضاعه النفسية فهي أمور تنشأ عن الحقائق القائمة بالنفس أو على الأقل الظنون الغالبة التي تصنعها المفاهيم والدلالات وأنواع الأقيسة وطرائق الإستدلال حديثنا اليوم عمّا نراه خطرا إيرانيا لا يعني سكوتنا عن غيره من الأخطار ومن بحث وجد فلا يصحّ أن تباشر بمثل هذا الإعتراض وإلاّ فهو صادق في حقك وأنت تصادر حقوق إخواك ممن تصفهم بالوهابية الصهيونية لديها مشروعها الصليبية لها مشروعها الرافضة ... أيضا أنظر - غير مأمور - لمحاولات التمدد الرافضي في اليمن والبحرين والعراق والشام ولبنان وغيرها وأنظر تمددهم في مصر وإفريقيا وما قد يمثله هذا التمدد الثقافي الإجتماعي الإقتصادي اليوم من خطر سياسي عسكري غدا خصوصا والشاهد قائم في معاملة الرافضة لأهل السنة في العراق والشام |
رد: خطورة الإختراق الإيراني ودوافعه
اقتباس:
|
رد: خطورة الإختراق الإيراني ودوافعه
السلام عليكم
بورك فيك أخي الكريم إنها محاولات اختراق مسعورة لبلاد السنة بطرق شتى وهي تعكس أيديولوجيا ذات عمق عقدي شعبوي ومحاور مذهبية تعشعش في قلوب الملالي وعقولهم وهو ما جعل أهل السنة يحذرون بشدة من خطورة ذلك نسأل الله التوفيق لكل قلم ساهم في ذلك الخطر في نشر التشيع أن وراءه دولة لها أهدافها الاستراتيجية وهي تسعى إلى توظيف الدين والمذهب لتحقيق أهداف التوسع ومد مناطق النفوذ حيث تصبح الأقليات التي تأسست عبر السنين أذرعا وقواعد إيرانية فاعلة لتوتير العلاقات بين العرب وإيران وصالحة لخدمة استراتيجية التوسع القومي لإيران فليت قومي يذركون ذلك و ليتنا ننته من غفلتنا ونسد الطريق على المغرورين الطامحين الذين يطلقون الشرر فيتطاير ولا يخافون خطره! فالغزو الشيعي للمجتمعات السنية أقر به الشيعة أنفسهم فلماذا ننكره نحن |
رد: خطورة الإختراق الإيراني ودوافعه
اقتباس:
ونسأل الله أن يجعلنا في صف الذين يعملون على جمع كلمة المسلمين وتوحيد صفهم. |
رد: خطورة الإختراق الإيراني ودوافعه
اقتباس:
من كانت معطياته ومنطلقاته خاطئة حتما سيحصل على نتا ئج في قمة الخطأ والتيه.ولكن من حقك أن تعتقد أنها صالحة ومن حقنا أن نعتقد غير ذلك أنظر - غير مأمور - لمحاولات التمدد الرافضي في اليمن والبحرين والعراق والشام ولبنان وغيرها وأنظر تمددهم في مصر وإفريقيا وما قد يمثله هذا التمدد الثقافي الإجتماعي الإقتصادي اليوم من خطر سياسي عسكري غدا خصوصا والشاهد قائم في معاملة الرافضة لأهل السنة في العراق والشام لا تنسى كذلك النظر الى التمدد الوهابي الحشوي الحقيقي -وليست محاولات- في الجزائر وتونس ومصر واليمن وايران والبحرين والعراق وسوريا ولبنان والمغرب وليبيا ..... وخطورة حملهم للسلاح بادية اليوم قبل الغد. لاتنسى أخي مشاهدة سوء معاملة المتمسلفة للشيعة في السعودية والبحرين والكويت واليمن ومصر.... |
رد: خطورة الإختراق الإيراني ودوافعه
اقتباس:
|
رد: خطورة الإختراق الإيراني ودوافعه
اقتباس:
|
رد: خطورة الإختراق الإيراني ودوافعه
اقتباس:
ولكن يمكنك أن تجيبي عن طريق اللف والدوران كما جرت العادة. وان لم تجيبي انت فسيجيبني أمثالك بالطريقة التي ذكرتها. |
رد: خطورة الإختراق الإيراني ودوافعه
اقتباس:
حكمك بخطأ المنطلقات التي أعتمدها لا يدلّ على أنها كذلك بل قد يكون ذلك راجعا لفساد ميزان الحكم عندك أو إختلال معاييره كما قد يرجع لفساد التصور خصوصا والشاهد على مصداقية طرحي قائم مشهود ومع هذا فأنا لم أصادر حقك في إعتقاد ما تشاء اقتباس:
اقتباس:
الذي تسميه تمددا حشويا هو الأصل في هذه البلاد وتكفينا شهاة مؤرخ الجزائر حيث قال : « وكان أهل المغرب سلفيِّين، حتَّى رحل ابن تومرت إلى المشرق وعزم على إحداث انقلابٍ بالمغرب سياسيٍّ علميٍّ دينيٍّ، فأخذ بطريقة الأشعريِّ ونصرها، وسمَّى المرابطين السَّلفيِّين «مجسِّمين»، ثمَّ انقلابه على يد عبد المؤمن، فتمَّ انتصار الأشاعرة بالمغرب واحتجبت السَّلفيَّة بسقوط دولة صنهاجة، فلم ينصرها بعدهم إلاَّ أفرادٌ قليلون من أهل العلم في أزمنةٍ مختلفةٍ، ولشيخ قسنطينة في القرن الثَّاني عشر عبد القادر الرَّاشدي أبيات في الانتصار للسَّلفيِّين طالعها: خبِّرا عنِّي المؤوِّل أنِّي .... كافر بالَّذي قضته العقول» [«تاريخ الجزائر في القديم والحديث»(2/338)] أما عن تهمة العنف وحمل السلاح فنحن من أكثر الناس دفعا لفكر الخروج والعنف المسلح وقد كنتم - ولا زلتم - تسبون علماءنا وتشتمونهم لأنهم يحذرون من هذا فكر الخروج والغلو في التكفير كما أرجو أن تلزم الموضوعية ولا تشعب الأمور لتشتيت ذهن القاريء شكرا |
رد: خطورة الإختراق الإيراني ودوافعه
اقتباس:
اقتباس:
تقتبس ردي لتمطرني بمثل هذا !! إن كنت تحمل حقدا لشخصي فأفرغه خارج موضوع الأخ بارك الله فيك |
رد: خطورة الإختراق الإيراني ودوافعه
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
أجدد شكري للأخ الفاضل:" نجيب"، ويسرني الترحيب بالأخ الكريم العراقي:" ابن الرافدين". الأخ الكريم:" ابن الرافدين": أوافقك الرأي حين قلت:{ الإخوة الأعزاء,كلنا مسلمون وكفانا تفرقا وتشتتا}، لكنني قد أخالفك في تأييدك لكلام صاحب المشاركة رقم:(4) المعروف عنه دفاعه المستميت عن الشيعة الروافض، وهذه المسألة لا تهمنا الآن. أخي:" ابن الرافدين": قيل:" إن أهل مكة – بغداد - أدرى بشعابها؟"، لكن في عصر المعلومة والفيديو الرقمي: صار العالم:" قرية صغيرة" ترى ما يحصل فيها أينما كنت – وعلى المباشر أحيانا ؟؟؟-. لا تخفى عليك أخي الكريم:" حقيقة ما يحصل في العراق" من حرب طائفية مقيتة يمارسها من بأيديهم:" السلطة والنفوذ والمال"، وأقصد بالطبع:" عصائب الباطل الشيعية الرافضية" على اختلاف مسمياتها، وعلى رأس هؤلاء:" عصابات الهالكي، وجيش المسردب المهدي، وفيلق غدر"، وغيرهم كثير – لا كثرهم الله -. أنت تعلم قبل غيرك:أن من يحكم العراق فعليا هي:"إيران" بفضل أدواتها التي جاءت على ظهور:" الدبابات والهامرات الأمريكية"، ولأن:" الروافض عقارب كلما تمكنت لدغت؟؟؟": أعمل هؤلاء العملاء السيف في رقاب:" أهل السنة" بعد تمكنهم من الحكم بفضل أمريكا: وفقا لمعتقداتهم الضالة، وفيديوهات معمميهم تشهد على ذلك – خاصة فيديو المدعو:" الأعرجي". فلا داعي للمغالطة بأن:" إيران" دولة:" ممانعة ومقاومة؟؟؟"، وتعمل لصالح المسلمين؟؟؟، فوالله ما رأيناها تستأسد وتنشر الفتن إلا على المسلمين وفي دولهم بعملائها في العراق، وبحزب اللات في لبنان، والحثالة الحوثة في اليمن، وجمعية الشقاق والنفاق في البحرين، ولها خطط وأطماع في كل الدول العربية والإسلامية. دعكم أيضا من مغالطة اتهام أهل السنة بممالئة الغرب، فذلك وإن كان شيء منه واقعا للسياسات الدولية، فإن ذلك كان ظاهرا، بخلاف النفاق الإيراني وعملائه الذين يدعون في الظاهر:" الموت لأمريكا وإسرائيل؟؟؟"، بينما نجدهم يعقدون الصفقات في الخفاء، ومن تصريحات أكبر مسؤولي:" إيران" ما قاله المدعو:" أبطحي" بأنه:" لولا إيران ما استطاعت أمريكا احتلال أفغانستان والعراق - بلاد الرافضين –": يا:" ابن الرافدين؟؟؟"، أما فيما يخص صفقاتها مع:" بني صهيون": فحدث ولا حرج، وقد نشر أحد إخواننا الأفاضل هنا مقالا يفصل ذلك بالأدلة المستقاة من تصريحات رجال ووسائل إعلام بني صهيون، ولا يحضرني الآن عنوان المقال، وسأبحث عنه بإذنه تعالى، وفي انتظار ذلك: أنصحك يا ابن الرافدين بقراءة كتاب:" وجاء دور المجوس"؟؟؟. إن الشيعة الروافض في العراق يقصفون أهل السنة في:" الفلوجة والرمادي": لا لشيء سوى أنهم طالبوا بحقوقهم، وذلك في اعتصامات سلمية تجاوزت عاما كاملا، فلم يعجب ذلك:" عصابات الهالكي" التي خططت للفتك بأهل السنة، فانتفضت العشائر السنية لاسترداد حقوقها، ولازالت المعارك قائمة على قدم وساق. هكذا هم:" الشيعة الروافض": ما دخلوا دولة إلا أثاروا فيها الفتن، ونشروا الأحقاد والضغائن مع تمالئهم الدائم مع أعداء المسلمين ابتداء من:" ابن العلقمي والطوسي" إلى:" الهالكي والجعشري؟؟؟". هل يعقل وينتظر من الشيعة الروافض نفع وخير للأمة الإسلامية؟: وقد طعنوا في القرآن العظيم، وقالوا: إنه محرف؟؟؟، وكفروا أكثر الصحابة رضوان الله عليهم؟؟؟، وطعنوا في عرض:" أم المؤمنين وزوج الرسول عليه الصلاة والسلام الطاهرة المطهرة: عائشة رضي الله عنها؟؟؟". طبعا:" مذهب تلك هي أهم أسسه؟؟؟": لا يرجى منه خير، وإن كان أهله كثيرا ما يتسترون بدينهم:" التقية؟؟؟". نسأل الله أن يكفي المسلمين شرورهم، وأن يجعل كيدهم في نحورهم. |
رد: خطورة الإختراق الإيراني ودوافعه
اقتباس:
ل اقتباس:
وما كنت منحازا للاخ ابو ايوب انحيازا مذهبيا ابدا,,واحب ان اقول كلمة هنا لكم وللاخوة جميعا,,انا لا احب الخوض في هذه النقاشات,وليس عندي رغبة ولو بنسبة 1% ان اجادل واناقش في قضايا عقائدية . انا عراقي مسلم,أعشق الجزائر واهلها,وحبي لم يكن اعتباطا ابدا وما كان عبثيا,بل هو عن وعي ودراية واسال الله تعالى ان يبعد عنها وعن اهلها كل مكروه وفتنة سوء. ربما كنت تتصورني غير شيعي ,وربما الان تحكم علي بحكمك الخاص,ربما تعتبرني الاخت مسلمة والاخ نجيب جزء مما اسموه(الغزو الشيعي) او جزء من مشروع(الاختراق),وربما يأخذكم المعتقد نحو حكم اكثر قساوة فاكون بنظركم كافرا ومشركا وخارج عن الملة!! كل هذه الاحكام ممكنة مع وجود حالة الاحتقان التي تغذيها اياد صهيونية,وتمولها اموال خليجية,حتى تكون اسرائيل في مأمن وتكون حياة الاسرائيليين اكثر رقيا وتحضرا من حياة المسلمين القائمة على التكفير والقتل والذبح والتنكيل واراقة الدماء.!! ولكنني نزلت هنا بين اناس اعشقهم في الله واحبهم ,واعتز بهم وبثقافتهم وحضارتهم وفكرهم ,ولله الحمد ماخاب ظني ابدا بهم هم هم كما رأيناهم في قصصهم وبطولاتهم ومواقفهم ضد الاستعمار,, ,واتمنى من الله ان ارى اخوتي الاخرين(نجيب,امازيغي,مسلمة) مايسر الفؤاد ,بأن يرفع الله عنا وعنكم ما يخدش الوئام والانسجام. انا شيعي من اب شيعي وام شيعية واجداد شيعة,ماورثنا عنهم كرها ولا احقادا,بل ورثنا حب الاسلام والمسلمين لسنة والشيعة,وهذا ليس كلام انشائي ورب الكعبة,لاننا في البصرة نعيش في لوحة فنية منوعة فيها سنة وفيها شيعة وفيها مسيح وفيها صابئة.. ما تزوجنا من مسيحية وما تزوجنا من صابئية مع احترامنا لدياناتهم,انما نتزوج من السنة والسنة يتزوجون من الشيعة ,وهذا عهدنا من قرون عديدة.ورغم كل مايجري اليوم فلازالت العلقة موجودة بل ازدادت اكثر رغم الجراح ورغم الرغم... الاخ ابو ايوب يمثل وجهة نظر صائبة,ووجهة نظر حقة وانا مع الصواب ومع الحق.. اقتباس:
اقتباس:
عزيزي وصديقي,,نحن جاهدنا سياسيا وعمليا حتى تم اخراج الامريكان من العراق,فلسنا من المجانين حتى نقبل احتلاله من ايران وغير ايران.. السياسة عصفت بعقول الناس وتم توظيف العنصر المذهبي في هذا الصراع السياسي فبات وكأنه صراعا طائفيا....كلا والف كلا فما تراها احتلالا ايرانيا للعراق ,فهذا غير دقيق ابدا,,تعال وزر العراق وانظر بأم عينك من يحكم ومن يدير البلد!! نحن ماذنبنا اذا كانت ايران شيعية!!هل سندفع فاتورة ذلك!!نحن نرحب باي علاقة ودية واخوية بين كل الاطراف,,فاهلا بالسعودية اذا كانت تحترم سيادتنا وشؤوننا,واهلا بايران اذا كانت كذلك,هذه سياسة ينتفع بها الشعب بغض النظر عن المعتقدات. اقتباس:
اقتباس:
اغلب القيادات العسكرية التي تدير المعارك ضد تنظيم القاعدة هي سنية,وليست شيعية,وما يجري في المدينة من حرب انتم تعرفون من هم داعش وامثال داعش والقاعدة وما فعلته!! ليتك تلتقي باهالي الفلوجة والانباروتسمع معاناتهم من تصرفات هؤلاء.فلا تنخدع بالاعلام الذي صور لك ان اهالي الرمادي هم الموجودون على المنصات.المعركة معركة مع فئة لاتعرف الا لغة الذبح وقطع الرؤوس وهي فئة لاتنتمي للسنة لانها تكفرهم كما تكفر الشيعة. اقتباس:
اخوتي الاكارم نجيب,امازيغي, مسلمة,انا لا احب هذا النوع من النقاش وارجو المعذرة ربما علقت سابقا ببضع كلمات,,اعذروني ان لم اعد هنا,واسمحوا لي بذلك. جمعنا الله واياكم على راية لا اله الا الله , ومحبة رسوله الكريم محمد رسول الله صلوات الله عليه وسلامه ومحبة اله الطيبين الطاهرين وصحبه المنتجبين. |
رد: خطورة الإختراق الإيراني ودوافعه
اقتباس:
|
رد: خطورة الإختراق الإيراني ودوافعه
اقتباس:
|
رد: خطورة الإختراق الإيراني ودوافعه
اقتباس:
|
رد: خطورة الإختراق الإيراني ودوافعه
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
مرة أخرى:نجدد ترحيبنا بالأخ الكريم:" ابن الرافدين"، ونشكره على حسن تجاوبه، ورقي أسلوب تحاوره، وهذه تعليقات مختصرة على ما تفضل به من أجوبة في مشاركته رقم:(17)، أذكرها نقطة نقطة، فأقول وبالله التوفيق: قولك:{ أخي العزيز أنا شيعي}. التعليق: نشكرك على صراحتك ونبادلكها، فأقول:" أخي العزيز:أنا سلفي"، ولا تستغرب إذا أضفت لذلك وصفا آخر قائلا:" وأنا شيعي أيضا؟؟؟". لا تتعجل في الحكم، فتظن بأنني جمعت بين متناقضين، وإليك هذا البيان الواضح الصريح: إذا كان المقصود ب:" التشيع":" حب آل بيت الرسول عليه الصلاة والسلام وموالاتهم، ومعرفة قدرهم ومنزلتهم الشرعية، واعتقاد أن عليا رضي الله كان أقرب إلى الحق من معاوية رضي الله عنه، وأن الحسين رضي الله عنه قتل شهيدا، وعلى قاتله من الله ما يستحق"، فأنا شيعي، وإن كان هذا الوصف قد شوه وأسيء استخدامه؟؟؟. أخي الكريم:" ابن الرافدين": إذا كنت تقصد بقولك:" أنا شيعي": اعتقادك لما سبق، فأبشر، فغالبية الشعب الجزائري شيعي بهذا الوصف، لذلك لا تكاد تخلو حارة من حارتهم، أو حي من أحيائهم من أسماء:" علي، الحسن، الحسين، فاطمة"، بل نتميز بشيء آخر: أننا نذكر اسم:" علي": غالبا بلفظ:" سيد علي"، واسم:" فاطمة" بلفظ:" فاطمة الزهرة"، أما:" الحسن والحسين" فميزتهما أن اسميهما المقترنين يسمى بهما أغلب:" المواليد التوائم الذكور". وأما إذا كان المقصود ب:" التشيع": اتخاذ:" حب آل البيت" مطية للكيد للإسلام ب:" الطعن في حملته الأوائل، بل وتكفيرهم:( أقصد: الصحابة رضوان الله عليهم)، واعتقاد تحريف ونقص القرآن، والطعن في عرض أم المؤمنين:" عائشة رضي الله عنها"، والاحتفال بذكرى وفاتها كما يفعله الشيعي الكويتي:" ياسر الحبيب"، وكذلك:الاحتفال بأبي لؤلؤة المجوسي قاتل الخليفة الراشد:" عمر بن الخطاب" رضي الله عنه، وإقامة:" مرقد ومشهد عظيم للقاتل" كما يفعله شيعة إيران؟، وغير ذلك من قضايا، فهذا النوع من:" التشيع" هو الذي نمقته، ونرد عليه، وهو ما أسمي أصحابه ب:" شيعة إيران؟"، ولمزيد من التوضيح: فضلا راجع مقالي:" حقيقة الخلاف بين أهل السنة والجماعة وشيعة إيران" تحت هذا الرابط: http://montada.echoroukonline.com/sh...d.php?t=257317 قولك:{ أنا عراقي مسلم,أعشق الجزائر وأهلها,وحبي لم يكن اعتباطا أبدا وما كان عبثيا,بل هو عن وعي ودراية واسأل الله تعالى أن يبعد عنها وعن أهلها كل مكروه وفتنة سوء}. التعليق: بارك الله فيك على حبك للجزائر، ونبادلك نفس الشعور وزيادة هي: أننا نعتقد بأن للعراق فضلا علينا، فقد أخبرنا أساتذتنا بأنهم تعلموا على أيدي أساتذة عراقيين الذين وفدوا بعيد الاستقلال إلى الجزائر مع بقية إخوانهم العرب للمساهمة في النهضة العلمية والفكرية للجزائر. نسأل الله تعالى أن يحفظ:" العراق وأهلها"، وأن يبعد عنهم كل مكروه وفتنة سوء. قولك:{ ربما كنت تتصورني غير شيعي ,وربما الآن تحكم علي بحكمك الخاص,ربما تعتبرني الأخت مسلمة والأخ نجيب جزء مما أسموه(الغزو الشيعي) أو جزء من مشروع(الاختراق), وربما يأخذكم المعتقد نحو حكم أكثر قساوة فأكون بنظركم كافرا ومشركا وخارج عن الملة}. التعليق: صراحة، لم يتبين لي توجهك سابقا، أما وقد عرفتنا بنفسك بأنك شيعي، فقد قرأت رأيي سابقا، وإليك المزيد: أخي الكريم: صراحتك تخرجك من اعتبارنا لك جزءا من:" الاختراق الشيعي"، لأن:" شيعة إيران": يسلكون سبيل:" التقية" لنشر معتقدهم – خاصة -، إذا كانوا أعضاء جدد؟؟؟، وأنت مع أنك عضو جديد إلا أنك تميزت بصراحتك التي تشكر عليها، فأهلا بك محاورا بالدليل النقلي، والبرهان العقلي. أخي الكريم: لا تخشى من معتقدنا، وأقولها صريحة:" نحن لا نكفر عوام الشيعة، ونسأل الله لهم الهداية، لأنهم وقعوا ضحية عدم معرفتهم بحقيقة استغلالهم من قبل:" معممي وملالي إيران وأذنابهم" من:" جباة الخمس؟؟؟، وهواة نكاح المتعة على غير بناتهم وأخواتهم؟؟؟". إن من أصول معتقدنا أن:" من ثبت إسلامه بيقين، فلا يخرج منه إلا بيقين"، وبمعنى آخر: لا نكفر أحدا إلا بعد توفر:" شروط وأسباب التكفير، وانعدام موانعه"، وهي شروط شديدة جدا، فالتكفير: ليس بطاقات تموينية يوزعها من هب ودب؟؟؟، بل هو حكم شرعي لا يصلح إصداره إلا من قبل:" علماء وقضاة الشريعة المتمرسين". وبالمقابل، فإننا نعتقد بأن:" معممي وملالي الشيعة": الذين يعتقدون بنقص وتحريف القرآن: أنهم:" كفار دون شك أو ريب"، لأنهم من أهل العلم، فلا نعاملهم معاملة العوام، ولأن الله تعالى يقول عن القرآن الكريم:[ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ]، ويقول أيضا:[ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ]، فالقول بنقص وتحريف القرآن: تكذيب لرب العالمين، وهذا الأمر: كفر بإجماع المسلمين. قولك:{ أنا شيعي من أب شيعي وأم شيعية وأجداد شيعة,ما ورثنا عنهم كرها ولا أحقادا,بل ورثنا حب الإسلام والمسلمين لسنة والشيعة... إنما نتزوج من السنة والسنة يتزوجون من الشيعة, وهذا عهدنا من قرون عديدة...}. التعليق: أصدق قولك أخي الكريم، وهذا ما يؤكد سماحة:" أهل السنة"، فالشيعة عاشوا لقرون جنبا إلى جنب أهل السنة في الدول السنية، لأن غالبية السكان من:" أهل السنة"، فلم نسمع عبر التاريخ ما نراه اليوم، والعراق خير شاهد، و:" شهد شاهد من أهلها"، لكن الأمر انقلب:" رأسا على عقب" بعد تمكن:" الشيعة" من الحكم، فصرنا نسمع بالقتل على الهوية:" عمر، أبي بكر؟؟؟"، وانتشرت:" ميليشات وفرق الموت الشيعية"، فأكد هذا الواقع العملي ما جزمنا بصحته نظريا، ولا أظنك أيها الكريم: تخفى عليك قضية:" الأحواز" التي تقطنها أغلبية ساحقة من العرب السنة، وقد عملت إيران على تهميشها، فصارت أفقر المحافظات الإيرانية رغم أن أكثر الثروات مختزنة في أراضيها، أضف إلى ذلك: سعي فرس إيران لتغيير التركيبة السكانية بتهجير العرب، وإحلال الفرس محلهم، والمسألة الهامة المتعلقة بهذه النقطة هي:" الإعدامات شبه اليومية" للناشطين من عرب الأحواز من قبل زبانية من تسمى:" الجمهورية الإسلامية الإيرانية؟؟؟". أخانا الكريم: في عصر الفيديو الرقمي المباشر، لا يمكننا مغالطة غيرنا، فالقضية العراقية واضحة عندي تماما، فقولك:{ فما تراه احتلالا إيرانيا للعراق, فهذا غير دقيق أبدا, تعال وزر العراق وانظر بأم عينك من يحكم ومن يدير البلد}. التعليق: واضح جدا من يحكم العراق، أليست الأحزاب الشيعية على اختلاف أطيافها، والتي كانت في السابق تشكل معارضة للنظام العراقي السابق، ألم تكن إيران هي:" الحاضنة المرضعة روحيا وماديا": لكل من:" الصدر والحكيم والمالكي والجعفري" وغيرهم كثير، إن أكثرهم يترددون إلى الآن على طهران بين الفينة والأخرى، بل إن:" مقتدى الصدر": يريد بلوغ رتبة:" المجتهد" في المذهب الشيعي بمواصلته لطلب العلم في:" حوزات قم ومشهد؟؟؟". إن إيران لم تحتضن هؤلاء وغيرهم لوجه الله، بل لتنفيذ أجندتها في الدول السنية كما تفعله في العراق، وفي اليمن بذراعها:" عبد المالك الحوثي وأتباعه"، وفي لبنان ب:" حزب اللات:" حالش؟؟؟". قولك عن انتفاضة:" أهل السنة في الفلوجة والرمادي ":{ أغلب القيادات العسكرية التي تدير المعارك ضد تنظيم القاعدة هي سنية,وليست شيعية,وما يجري في المدينة من حرب أنتم تعرفون من هم داعش وأمثال داعش والقاعدة وما فعلته...}. التعليق: أخي الكريم: حين تكلمت في المرة الماضية عن انتفاضة:" أهل السنة في الفلوجة والرمادي": كنت أعي جيدا ما أقول، فأنا تكلمت عن:" أبناء العشائر السنية"، ولم أتكلم أو أقصد التنظيمات الإرهابية مثل:" القاعدة" أو:" داعش". تنظيم:" القاعدة" حين كان يقاتل:" المحتل الأمريكي": كان تنظيما وطنيا مجاهدا، لكنه حينما غير وجهة سلاحه نحو:" الشعب العراقي: سنة وشيعة": صار تنظيما إرهابيا عميلا خائنا لوطنه، و:" السلفية" بريئة منه، لأن بعض المغالطين يحاول بهتانا وزورا:" إلصاق إجرام القاعدة بالسلفية لتشويهها وتنفير الناس؟؟؟"، وقد قرأت رؤيتي السلفية للقاعدة خاصة، وللعراق عامة، أما فيما يخص:" داعش"، فهي نسخة كربونية من القاعدة، وبالنسبة لي فإن:" داعش" و:" حالش":( أقصد حزب اللات اللبناني":" وجهان لعملة واحدة؟؟؟، ويصلحان كمثال واقعي ل:" الجناس الناقص"، وهو أحد:" المحسنات البديعية في فن البلاغة". وللتذكير فقط، فإن:" أبناء العشائر السنية في الفلوجة والرمادي" قاتلوا وطاردوا:" داعش" في كثير من مناطقهم كما أشارت إلى ذلك وسائل إعلام مختلفة محايدة، فلا داعي إذا للخلط بين الطرفين. وأختم بمثل شعبي جزائري يقول يا:" ابن الرافدين":" لحقنا للمسقي؟"، أي وصلنا إلى صلب الموضوع، وحقيقة اختلافنا مع الشيعة، لكنك يا:" ابن الرافدين": لم تعلق بشيء، وأقصد هنا قولي في ختام مشاركتي رقم:(16) ما يأتي: " هل يعقل وينتظر من الشيعة الروافض نفع وخير للأمة الإسلامية؟: وقد طعنوا في القرآن العظيم، وقالوا: إنه محرف؟؟؟، وكفروا أكثر الصحابة رضوان الله عليهم؟؟؟، وطعنوا في عرض:" أم المؤمنين وزوج الرسول عليه الصلاة والسلام الطاهرة المطهرة: عائشة رضي الله عنها؟؟؟". طبعا:" مذهب تلك هي أهم أسسه؟؟؟": لا يرجى منه خير، وإن كان أهله كثيرا ما يتسترون بدينهم:" التقية؟؟؟". التعليق: أنتظر تفصيلا منك في هذه النقطة. أخيرا: أشكرك وأؤمن على دعائك الذي ختمت به مشاركتك حين قلت:{ جمعنا الله وإياكم على راية لا اله إلا الله , ومحبة رسوله الكريم محمد رسول الله صلوات الله عليه وسلامه ومحبة اله الطيبين الطاهرين وصحبه المنتجبين}. ولكنني لم أفهم قولك:{ وصحبه المنتجبين}، فمن هم هؤلاء:" المنتجبون؟"، فهل تقصد كل الصحابة؟، أم تقصد بعضهم؟، والآخرون لهم حكم آخر؟؟؟. شكرا لتفهمك، وحسن تجاوبك.تقبل تحيتي. |
رد: خطورة الإختراق الإيراني ودوافعه
اقتباس:
تحية طيبة ومن القلب لكم اخي ابو ايوب :11: تحية الاسلام السمح والمعتدل بعيدا عن روح التعصب والتطرف نتشرف بكم وبشخصكم المؤمن نعم هذه هي الروح الاسلامية التي تتوق لها ارضنا وبحارنا وجبالنا وانهارنا وكل شيء له علقة بنا,كما تتوق لها قلوب كل محبي هذا الدين العظيم. ماعاد للتطرف مكانا في قلب المسلم المُبصر,وما عاد للكراهية والبغضاء مكانا في انفس من تمسكت بنهج من ارسله رب العباد رحمة للعالمين. الجزائر الحبيبة لن تكون ارضا خصبة لاي فكر بعيد عن روح اسلامها ,فكما ترفض التطرف فأننا ايضا نرفض التطرف . لان التطرف من الطرفين قد يختلفان من حيث المصدر ولكنهما يشتركان بنفس الهدف وبنفس الغاية!!!!لان الموجه واحد!!!! فالمتطرفون بمختلف مذاهبهم ينتمون الى عقيدة واحدة. دمت وكل الاخوة بعين الله تعالى وحفظه |
رد: خطورة الإختراق الإيراني ودوافعه
اقتباس:
شكرا لك اخي امازيغي ,وشكرا لادبك وكلماتك واسلوبك الجميل بحق انا سبق وان اعتذرت للاخوة هنا الاشتراك بمثل هذه المواضيع,لا اقلل من شأنها ,ولكن لا رغبة عندي في التفاعل معها. ولماذا احاور!! فالجزائريين في نظري مسلمون كما نحن ومحبون لنهج الرسول الاكرم(ص) ومحبون لاهل بيته الطاهرين.ولا ارى اختلافا بيننا وبينهم وهذه عقيدتي. و جوابا لتساؤلاتك حتى لا تعتبرني مجحف بحقك اقول وبأختصار: قراني هو ذاته قرانك الذي تقرأه وتؤمن به انه كامل ومحفوظ الى يوم القيامة . ياسر الحبيب نحن لانعترف به بل نتبرأ منه ولايمثلنا بل هو اداة صهيونية اسرائيلية وُظِفت له فضائيات كما وظفت للاخرين الذين يزعمون انهم يمثلون السنة وهم معرفون. حرمة المساس بالسيدة عائشة,وهي مطهرة من اي قدح في شرفها وهذه عقيدتنا,ولانعترف باي فتوى شاذة او راي شاذ.نحن لا نطعن بشرف زوج الرسول الاعظم وحاشاها وحاشا رسولنا من هذا البهتان....نعم هي غير معصومة من الخطأ ,واخطأت والخطأ لايقدح بشرفها. الصحابة نجلهم ونحترمهم ونترضى عليهم,وايضا هم غير معصومين من الخطأ,هناك من اخطأ. اتمنى ان لا تقحموني بهذه النقاشات :16: |
رد: خطورة الإختراق الإيراني ودوافعه
اقتباس:
|
رد: خطورة الإختراق الإيراني ودوافعه
اقتباس:
|
رد: خطورة الإختراق الإيراني ودوافعه
اقتباس:
|
رد: خطورة الإختراق الإيراني ودوافعه
حياكم الله
بورك فيكم أخوي الكريمين ألجيروا و أمازيغي مسلم و أرحب بابن الرافدين بيننا الإختراق الإيراني ليس وليد الساعة و لا يخص الجزائر فقط بل له تداعيات إقليمية وتاريخية و ثقافية و لعل التدفق السوري بعد الثورة قد خلق نشاطا زائدا لهذا التيار في بلادنا خاصة في الغرب ولا يمكن تغافله وربما سمعتم بالإتحاد الشيعي "الخط الرسالي " في المغرب الذي انشئ في مطلع جانفي2014 كتنظيم سياسي يعبر عن توجهات الشيعة مما يعني انقضاء مرحلة إخفاء الانتماء الشيعي وبداية ظهور الشيعة للعلن كأقلية مجتمعية ضاغطة لها مطالب ونفس الشيئ في الجزائر فممارسة بعض الشيعة لطقوسهم علنا دليل على أنهم وصلوا إلى مرحلة متقدمةبزيادة عددهم الذي يجعلهم أقلية دينية ضاغطة على الدولة بهدف الحصول على حقوقها في التمثيل السياسي وما ينطوي عليه اختراق الطائفة الشيعية للمؤسسات السياسية والأمنية في ظل الارتباط العقيدي الوثيق بإيران وتوظيف الأخيرة للأقليات الشيعية في تحقيق مصالحها |
رد: خطورة الإختراق الإيراني ودوافعه
لو يكون لي الوقت إن شاء وددت أن أعرف دين الشيعة من أخينا الشيعي ابن الرافدين طبعا من غير تقية وله الشكر على صراحته عكس بعض المتلونين بيننا
|
رد: خطورة الإختراق الإيراني ودوافعه
اقتباس:
انا كتبت رأيي بهذه المسالة تحياتي لشخصكم . |
رد: خطورة الإختراق الإيراني ودوافعه
اقتباس:
حياكم الله القضية ليست قضية مشاعر "حب و كره" أور رأي أيها المكرم إنها العقيدة و لو كنا لا نختلف فيها لما كان هناك شيعة من الأصل لدى أنا مصرة ـأن أعرف عقائد الشيعة "غير منحرفة" من شخصكم وأين يكمن الخلاف بينها و بين عقيدة السنة ربما نصل إلى نقطة اتفاق |
رد: خطورة الإختراق الإيراني ودوافعه
أعرف دين الشيعة من أخينا الشيعي
قمة التنا قض.... تجعلين له دينا آخر تسميه دين الشيعة ثم تقولين أخينا الشيعي فالأخوة لاتكون الا بين اتباع الدين الواحد. ومعنى ذلك أنك تعترفين بأن الشيعة مسلمون وإخوة لنا. |
رد: خطورة الإختراق الإيراني ودوافعه
اقتباس:
ذكاء صارخ يا أبا أيوب لكن السؤال لم يوجه إليك !! نعم هو أخونا ما لم يقل بنبوة علي رضي الله عنه نعم ما لم يقل بتحريف القران ما لم يسب أو يلعن الصحابة رضوان الله عليهم ومعهم عائشة و حفصة رضي الله عنهما ما لم يقل بعصمة الأئمة ما لم يقل بالمتعة و العياذ بالله ما لم يقدس المقابر و المزارات و الحج إليها و الكثير الكثير من العقائد التي طبعت هذه الطائفة ولم نرها من ابن الرافدين لحد الان اللهم إلا إذا دخلت فيها التقية بقوة فهذه لا طاقة لأختك بها غفر الله لنا و لكم |
رد: خطورة الإختراق الإيراني ودوافعه
اقتباس:
|
رد: خطورة الإختراق الإيراني ودوافعه
اقتباس:
من حقّك أن تدافع عن نحلتك ولكن ليس من حقك أن تكذب اقتباس:
|
رد: خطورة الإختراق الإيراني ودوافعه
من حقّك أن تدافع عن نحلتك ولكن ليس من حقك أن تكذب اذن الشيعة مسلمون وليسوا كفار. والسلفية لا يقولون بكفرهم ؟؟؟ |
رد: خطورة الإختراق الإيراني ودوافعه
اقتباس:
لا ارى ضرورة في ذلك ابدااا, ان شاء الله اذا صار عندي الرغبة والوقت الكافي ,ممكن ندخل في هكذا حوار هادئ بعيد عن التشنجات وغيرها.. اما الان او خلال الفترة القادمة,فالوقت لايسعفني ابداا ,بسبب التزاماتي الدراسية وما مطلوب مني. في امان الله |
رد: خطورة الإختراق الإيراني ودوافعه
اقتباس:
|
رد: خطورة الإختراق الإيراني ودوافعه
اقتباس:
مشكلتك يا أبا أيوب أنك غير صادق مع نفسك وغير صادق مع قرّائك فأنت ترد من أجل الردّ وكفى وتظنها لعبة تستغرق فيها جهد مخالفيك وتشوش فيها على تقريراتهم فكلامنا منضبط بقواعد أهل السنة ملتزم بأصولهم أما أنت فترمي الكلام على عاهنه من أجل اللجاجة والمراء والجدل وهذا يقدح في المروءة ف [ سلاما ... سلاما : أبا أيوب ] اقتباس:
|
رد: خطورة الإختراق الإيراني ودوافعه
اقتباس:
|
رد: خطورة الإختراق الإيراني ودوافعه
إلى الأخ الكريم:" ابن الرافدين":
مشاكلة لما قلته في مشاركتي رقم:(21) بأنني:" سلفي" و:" شيعي" أيضا: إذا كان معنى التشيع هو: ما فسرته به في بداية تلك المشاركة، فإنني وبعد قراءتي لمشاركتك رقم:(23): أستطيع أن أقول عنك من باب:" المشاكلة" بأنك:" سني": إذا كانت:" حقيقة": تلك هي عقيدتك التي سطرتها في مشاركتك تلك، واعذرني أخي الكريم على زيادتي لكلمة:" حقيقة"، لأننا تعودنا من الشيعة كثرة استخدامهم للتقية؟؟؟. طبعا هناك مسائل أخرى فارقة بين:" أهل السنة" و:" الشيعة" مثل مسألة:" اعتقاد الشيعة بعصمة الأئمة"، وما يرتبط بذلك من قضايا:" الشرك والتوحيد"، وكذلك أيضا مسألة:" مصدر التشريع"، وما يرتبط بذلك من قضايا:" البدعة والسنة"، وغير ذلك من مسائل. عموما أخانا الكريم: إذا كان معتقدك الحقيقي هو: ما قررته في مشاركتك رقم:(23): فإنك لست معنيا بما قد تقرؤه مستقبلا من ردود لنا على الشيعة. تقبل تحيتي. |
| الساعة الآن 12:26 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى