![]() |
رائعة جدا:" أبو الإلحاد الرقمي في أزمة؟؟؟:5:"
رائعة جدا:" أبو الإلحاد الرقمي في أزمة؟؟؟:5:"
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد: إن انتشار:" دين الإسلام" العظيم، واكتساحه لكل ربوع العالم، ودخول الناس فيه، وإقبالهم عليه من كل حدب وصوب: قد أثار فزع ورعب أعداء الإسلام من:" المنصرين والملحدين وأذنابهم من أهل الأهواء التغريبيين الحداثيين؟؟؟:14:"، فارتعدت فرائصهم، وطاشت عقولهم، وجن جنونهم، ولم يجدوا من حيلة لإيقاف مد:" دين الإسلام العظيم" إلا ب:" إثارة الافتراءات والشبهات حول الإسلام في آياته القرآنية، وأحاديثه النبوية"، وذلك في محاولة يائسة منهم للنيل من هذا الدين العظيم، وصد الناس عنه، وتصل أهدافهم الخبيثة إلى فتنة المسلمين بتشكيكهم في دينهم تحت يافطة:" التجديد في فهم الدين؟؟؟:9:"، وقد سخرت لتحقيق ذلك الغرض الدنيء حملات منظمة تدعمها مؤسسات كبرى، وتسخر في خدمتها:" الإعلام والمال والنفوذ". لذلك كان من الواجب على المسلمين: أن يتصدوا لهذه الحملات المسعورة التي تهدف إلى تشويه صورة:" الإسلام"، وأن يخوضوا معارك فكرية ضروس مع أولئك المفترين، ويكون سلاحهم فيها:" الأدلة الساطعة، والبراهين القاطعة" المستندة إلى:" النص الصحيح، والعقل الصريح"، فمن خلال هذه المنهجية الفكرية العلمية المتوازنة: نستطيع اجتثاث تلك الافتراءات من أصولها، وندحضها في مهدها، لتدور:" دَائِرَةُ السَّوْءِ" على أعداء الإسلام، ويصدق بذلك على النزاع الفكري بين أهل التوحيد والإيمان والسنة من جهة، وأهل الشرك والكفر والنفاق من جهة أخرى، قوله تعالى:[ قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ (14) وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَيَتُوبُ اللهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (15)]، و:[ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ (4) بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ]. اليوم: أنشر بتوفيق الله تعالى بين يدي إخواني الأفاضل، وأخواتي الفضليات: مقالة رائعة للأستاذ الفاضل:" هشام بن الزبير": فصل فيها خيبة سعي أحد النشطين لنشر الإلحاد إلكترونيا ب:" الطعن في الإسلام" من خلاله بحثه الدؤوب عن الآيات والأحاديث التي تحتمل أن تكون شبها، وتتخذ كوسيلة للطعن في:" الإسلام"، ولكثرة نشاطه على:" الشبكة الرقمية": أعطي معرف:" أبو الإلحاد الرقمي"، فإليكم الآن المقال الرائع الماتع الأستاذ:" هشام" – جزاه الله خيرا-: جلس:" أبو الإلحاد الرقمي": القرفصاء يلملم أفكاره، ويراكم أوزاره.. فلم يفتح عليه اليوم بشيء.. يا له من يوم عقيم من أيام:" الإلحاد الإلكتروني"، ويا له من نهار مظلم من أيام "التنوير اللاديني"، ترى لم غاب عنه اليوم شيطانه:5:؟، ربما لأنه مال شيئا قليلا عن جادة الإلحاد.. تصور.. لقد خطر بباله لوهلة أن الإسلام قد يكون حقا دين الحق:20:!، كيف يحدث مثل هذا لمثله؟، إنه يتصفح أمهات كتب الملة الإسلامية كالغواص البصير, يتصيد العثرات, ويقتنص الهفوات, ويفرح بالتصحيف, ولا يبالي بتصحيح ولا تضعيف, يرى الجمال فيتوهم قبحه, ويرى الدليل كالشمس، فيحسبه شبهة, يفعل ذلك كله، ثم لا يشك في دينه طرفة عين.. تذكر نفسه يوما وهو في رحلة في بطون الكتب: لاقتناص الشبهات المُردية, قلب مئات الصحائف دون طائل, لقد فضح النصارى الملاحدة كل شيء.. فلم يتركوا لنا شيئا يصلح شبهة إلا استخلصوه.. فماذا نصنع الآن:5:؟؟؟. فجأة: وجد شيئا جديدا لم يسبق إليه.. جحظت عيناه، وتسمرت على الشبهة الموعودة.. شبهة جديدة بكر، لم يقرأها في بطون الكتب رغم اجتهاده وكثرة بحثه؟؟؟.. يا ليتهم ابتكروا نظاما لتسجيل:" براءات الشبهات"... بدأ يدون الحديث:" الغريب".. ابتسم في شماتة:11: وهو يحدث نفسه:" كيف يصدق المسلمون مثل هذا الكلام ": [ لا تسافر امرأة فوق ثلاث ليال إلا مع بــغــل]!!!:5:، بدأ يفرع وجوه بيان الشبهة.. " كيف يكون هذا كلام نبي؟؟؟: المرأة تسافر على بــغــل, فكيف تسافر مع بــغــل!!!؟؟؟":5:.. بدأ بحثا: "جوجليا" سريعا عن معاني حروف الجر، كتب: "هل تأتي "مع" بمعنى "على"؟، لم يأت بحثه بشيء فزاد سروره.. بدأ يدبج مقالته بكلام الأخفش والفراء.. وحين فرك وجهه، أحس بنتوء دقيق على أرنبة أنفه.. حاول النظر إليه كهيئة الأحول، فرأى سوادا.. قام إلى المرآة، فشرع يحك البثرة السوداء حتى تفتتت.. ثم عاد ليتم مقالته.. لما نظر إلى شاشة حاسوبه لم ير:" بغلا؟"، وإنما رأى:"بعلا "، ترى أين ذهبت النقطة:5:؟؟؟، نظر مرة أخرى إلى موضع البثرة من أنفه.. ففهم أن نقطة:" البغل": زالت من على أنفه.. وأن ليس في المكان بغل إلا هو:8:.. لم يدر أيضحك أم يبكي..:8::2:؟ رأى شبهته تتلاشى أمام عينيه كالسراب.. تتبع آثارها بفأرة الحاسوب، ليلقيها في مثواها الأخير في "سلة المهملات:9:".. حتى في ذلك اليوم المخزي, لم يشك في إلحاده.. فما الذي دهاه اليوم؟، آه لقد تذكر.. إنه جاره سليمان.. إنه جاره منذ عشر سنين, يحييه.. يتبسم في وجهه.. يتفقده إن غاب.. يهنئه كل عيد.. يرسل إليه بين الحين والآخر بعض السمك والمحار.. سليمان بحار.. تصور.. إنه لم يعبس في وجهه يوما.. ولم يسمع منه كلمة عتاب.. ولم ينظر إليه يوما نظرة شزراء.. أيعقل أن يكون بهذه الأخلاق, ثم لا يكون لدينه دخل في ذلك؟، فرك:" أبو الإلحاد الرقمي": جبينه.. وشرد للحظات.. فعاوده السؤال:" ماذا لو كان هؤلاء على الحق؟"، انتفض في مكانه مرتعبا.. صفع وجهه مرات لعله يعود لرشده.. بعثر أوراقه.. أقعى وهو يضع كفه تحت ذقنه.. فجأة تبسم:8:.. نعم الأمر واضح.. كيف شك في إلحاده لأمر كهذا؟، كل ما هنالك: أن سليمان إنسان يتصرف بمقتضى آليات التطور التي قرأ عنها في منتديات:" الجرب والجذام:19:".. سليمان خلايا ذكية تجمعت عبر بلايين السنين، واجتازت أهوال العصور الجليدية.. واصطفت بمحض الصدفة؟: لتشكل كائنا متطورا يحييه ويبتسم في وجهه.. تخيل إنسان:" البلتادون" وهو يجري في الأدغال مبتسما.. وأي شيء في الابتسامة.. التطور يفسر كل شيء.. لا بد أن أجداد سليمان اكتشفوا أن البسمة تضاعف من فرص النجاة في معركة البقاء.. لابد أنهم شهدوا انقراض بعض القبائل العابسة.. لابد أنهم جلسوا في الكهوف يتمرنون على هذه الحركة الغريبة, التي لا يكاد يجد لها تفسيرا ماديا إلا بعد مشقة وعنت وتكلف.. تخيل:" لوسي" وهي تستقي الماء، لتغسل أول مولود لها يولد من غير ذيل.. لا بد أنها استغربت من هذا الجنين المشوه.. وحُق لها.. فإن التطور بقي سرا دفينا حتى أفشاه الإمام الأكبر: أبو الطفرات:" شارل دارون".. يا لهم من مكابرين هؤلاء المسلمون.. حتى متى تظل الغشاوة على أعينهم؟.. ألم يروا: " آردي": كيف أحاط الشعر الناعم وجهها الأسمر؟.. لعلها: " أفروديت" زمانها!!!.. ألم يكفهم جمال عينيها وهي تكتسي شيئا فشيئا ببريق عيون البشر؟، ماذا يريدون منا؟، أيريدون أن نحيي لهم إنسان:" أسترالوبيثيكس" حتى يصدقوا العلم؟. طيب لينتظروا قليلا.. ليروا نهاية الوهم بأعينهم.." كريك فينتر": سيبهر العالم بابتكار أول:" كائن حي مصنع".. بعدما صنع:" أول خلية صناعية؟؟؟".. بدأ:" أبو الإلحاد الرقمي": يغوص في تأملاته المادية حتى كاد يفقد صلته بالواقع.. ففك إقعاءه، ثم انبطح على بطنه.. أحس بنفسه ملتصقا بالأرض حتى كاد وجهه يتهشم.. أحس بالغثيان.. أحس كأن انفجارا عظيما يحصل في رأسه.. اهتزت أفكاره.. اضطربت نفسه.. جلس يرتل:" ترانيم إلحادية مهدئة:16: ":[ يا أيتها الصدفة العمياء.. لك ندين وبك نستعين.. يا من لا نعرف لك مكانا فنأتيك, ولا نعرف لك وجها فنقصده.. أزيلي عنا الغم، وأفيضي علينا العلم]، ردد الكلمات التي وجدها في توقيع أحد صناديد منتديات: " الجرب والجذام" على أمل أن يشعر بشيء من السكينة.. تصور: " نيتشه" وهو يعزف مقطوعة شيطانية على:" الأوتار الفائقة" فتتموج أشكال مرعبة تكاد تتخطى:" حاجز بلانك"، حينها انفصل :" أبو الإلحاد الرقمي": عن عالمنا تماما، واستحال كالهباء المبثوث يسبح في:" العوالم المتوازية:8:". كانت تلك هي الحلقة الأولى من سلسلة:" أزمات أبي الإلحاد الرقمي"، وستتلوها حلقات بإذن الله تعالى. إلى ذلكم الحين، وفي انتظار تفاعلكم الكريم. تقبلوا تحيتي. ثنميرت.:7: |
رد: رائعة جدا:" أبو الإلحاد الرقمي في أزمة؟؟؟:5:"
ههههه ... بعيدا عن الفوائد العلمية والأدبية .. قد سرقت مني إبتسامة يا أستاذ وأسريت عن نفسي فجزاك الله خيرا ... لي عودة إن شاء الله
|
رد: رائعة جدا:" أبو الإلحاد الرقمي في أزمة؟؟؟:5:"
بارك الله فيك أخي الفاضل النجيب:" نجيب".
الحمد لله أن وفقني لإدخال السرور على قلب مسلم، فإن ذلك من أفضل الأعمال كما جاء في الحديث. |
رد: رائعة جدا:" أبو الإلحاد الرقمي في أزمة؟؟؟:5:"
بارك الله فيك و جزاك خير الجزاء و الله المستعان يا أخي على هذا الذي أسميته بأبو الإلحاد الرقمي و على كل من يقفون خلفه لإفساد الفطرة السليمة للبشرية من أولئك المتسترين برداء التمدن و الحضارة المزيفة الساقطة أما الآن و في الختام راح نمزغنها شوية ثنميرت |
رد: رائعة جدا:" أبو الإلحاد الرقمي في أزمة؟؟؟:5:"
بارك الله في أختنا الفاضلة:" أمينة"، وجزاك الله خيرا على إضافتك القيمة.
شكرا على تحيتك الأمازيغية، والحمد لله على نعمة الأخوة في الإسلام تحت ظلال وطننا الجزائر الذي نحبه، ولا نحتاج لشهادة بعضهم على صدق وطنيتنا. |
رد: رائعة جدا:" أبو الإلحاد الرقمي في أزمة؟؟؟:5:"
مقالة رائعة اخي امازيغي مسلم وصيد موفق يبدوا انها كالتشخيص النفسي لحالة هذا الملحد انا بنتظر الحلقة الثانية من قصة هذا الملحد وما جرى له
تحياتي موصول لك اخي الكريم |
رد: رائعة جدا:" أبو الإلحاد الرقمي في أزمة؟؟؟:5:"
بارك الله فيمن شاركنا متصفحنا اليوم.
في انتظار إفادات بقية إخواننا الأفاضل، وأخواتنا الفضليات. تقبلوا تحيتي. ثنميرت. |
رد: رائعة جدا:" أبو الإلحاد الرقمي في أزمة؟؟؟:5:"
السلام عليكم : مشكورين صاحب الموضوع وناقله على غيرتهما ودفاعهما عن عقيدة الاسلام
ولو اننا بحاجة الى اصلاحات فكرية توازيها جهود جادة في تحصيل العلوم الدنيوية وبها نستطيع فعلا ان ندافع عن ديننا ونبين السمين من الغث التنظير والكلاميات وحدهما غير كافيان لذلك فانتشار دين الاسلام رغم كل المضايقات والحروب المعلنة والمضمرة ضده انما هو نصر من الله لكونه دين الحق الذي لا يناقض الفطرة وترتاح له القلوب والعقول ويوزان بين الحياة الروحية والمادية ولان الانسان خلق جسدا وروحا فمهما غرف من ورود الماديات تجده يزيد ضمئا للحياة الروحية وليس للمسلمين ابدا يد في هذا الانتشار - الا من رحم ربك - للاسف هذه الحقيقة على العموم موضوع ملهم ولنا عودة بحول الله والا لنا تفصيل بموضوع آخر شكرا :7: عفوا ثنميرث احسن |
رد: رائعة جدا:" أبو الإلحاد الرقمي في أزمة؟؟؟:5:"
أضحك الله سنك وبالأشواق لبقية السلسلة ... ولي هاهنا وقفة ولفتة ... هو أن أرباب الإلحاد اليوم يجدون أرضا خصبة في أرض المسلمين لإنتشار الجهل بين المسلمين وضعف عقائدهم ولأن الدين عند الكثير أصبح نوع تقليد ... ناهيك عن بعض الممارسات المتطرفة والتكفيرية لبعض طوائف المسلمين التي أتخذت مدخلا للطعن في الدين برمته... وكذا يفعل الروافض الشيعة ... فالمسلم اليوم أدنى شبهة تجعله مدهوشا ... وما يعلم المسكين أن دين عمر ١٤ قرن ويبقى معمر بقرآن وسنة ثابتتين قد لقي من الشبه ماتم دحضه منذ زمن ... في الحقيقة لست أطالب في التقليب عن تلك الشبه لنرد عليهم ... لكن يكفي المسلم أن يدرس دينه ويعود للعلماء فيستنير بنور العلم فيعرف دينه أولا ... وفي الختام لعلي أرسم بسمة بقصة حقيقية غير بعيده عن قصة البغل والبعل حصلت من أحد الليبيراليين حيث راح يستدل على الإختلاط بين الجنسين بغير ضرورة بحديث صحيح وحيث جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي عَالَجْتُ امْرَأَةً فِي أَقْصَى الْمَدِينَةِ ، وَإِنِّي أَصَبْتُ مِنْهَا مَا دُونَ أَنْ آتِيهَا ، وَأَنَا هَذَا فَاقْضِ فِي مَا شِئْتَ ، قَالَ : فَقَالَ عُمَرُ : لَقَدْ سَتَرَكَ اللَّهُ لَوْ سَتَرْتَ نَفْسَكَ ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا ، فَانْطَلَقَ الرَّجُلُ فَأَتْبَعَهُ رَجُلًا وَدَعَاهُ ، فَتَلَا عَلَيْهِ هَذِهِ الآيَةَ ، فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا لَهُ خَاصَّةً ؟ قَالَ : " لَا بَلْ لِلنَّاسِ كَافَّةً " ، رَوَاهُ مُسْلِمٌ ، عَنْ يَحْيَى ، وَرَوَاهُ الْبُخَارِيُّ ، عَنْ طَرِيقِ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ . فما عرف المسكين معنى المعالجة فحسبه التمريض والمداواة فاستدل بالإختلاط لغير ضرورة ( اذ أنه جائز لضرورة كتمريض المرأة للرجل في الحروب ...) العطاء |
رد: رائعة جدا:" أبو الإلحاد الرقمي في أزمة؟؟؟:5:"
متابع .... ولي عودة إن شاء الله للتعليق على الموضوع |
رد: رائعة جدا:" أبو الإلحاد الرقمي في أزمة؟؟؟:5:"
بارك الله في الأستاذ الفاضل هشام بن الزبير
وبارك الله في الاخ مسلم امازيغي على النقل المبارك وخيب الله اعداء الدين اينما كانوا واينما وجدوا |
رد: رائعة جدا:" أبو الإلحاد الرقمي في أزمة؟؟؟:5:"
مقال طيب جزى الله كاتبه، وقد شُغل الإسلاميون بـ"الكانيبالية" فيما بينهم حتى أغفلوا الرد على "بني ملحد"، فخلا لهم الجو.
اللهم انصر أهل الحق |
رد: رائعة جدا:" أبو الإلحاد الرقمي في أزمة؟؟؟:5:"
السلام عليكم
عمو الأمازيغي استعد لمعركة بلا هوادة فلقد أشرت إلى موضوعين واحد يحاول () من خلاله إنكار السنة بأكملها بإيراد الشبهات حول أحاديث صحيحة تخص المرأة "وكم تؤتى هذه الأمة من نسائها" ثم يخلو له الجو لتفسير القران كيفما شاء وواحد حول التطور وما أدراكم ما التطور الذي حول إلى دين !! لقد انتهجوا نعومة الأفعى في انسلالهم إلى قلوب المسلمين لأنهم رأوا أن المسلم لا يغير دينه بسهولة فلا بد من تخدير شعوره وإلهاء نفسه عن الحقيقة قبل شق صدره وبذر الشكوك في قلبه فأخدوا يرمونه بقوس الشبهات النبال وتتكسر النصال على النصال يحسبون أنهم قادرون على هدم صرح أطنابه في أعماق الأرض وهامته تشق الفضاء فأنى لهم ذلك !! بورك فيك |
رد: رائعة جدا:" أبو الإلحاد الرقمي في أزمة؟؟؟:5:"
الحمد لله على نعمة الإسلام و كفى بها نعمة
بوركت أيّها الفاضل متابعة إن شاء الله تحيّة تليق |
رد: رائعة جدا:" أبو الإلحاد الرقمي في أزمة؟؟؟:5:"
بارك الله في الأخ الفاضل:" سميع الحق"، والأخت الفاضلة:" مسلمة" على إضافتيهما.
تحية خاصة للفاضلة الأخت الكبرى:" إخلاص"، سأعود للتعقيب على تشريفكم لمتصفحي، بإذنه تعالى، وهذه تعليقات كتبتها قبل اطلاعي على المشاركات الجديدة: الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد: الأخ الفاضل:" هواري": بارك الله فيك أخي الفاضل. حقيقة الأمر كما ذكرت هو: تشخيص نفسي لحالة الملحدين المعاندين الجاحدين الذين وصفهم رب العالمين بقوله في القرآن المبين:[ فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ آيَاتُنَا مُبْصِرَةً قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ. وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ]. إن نهاية أغلب الملحدين تكون إما بالانتحار، أو الموت قنوطا، أو الجنون: لا لشيء سوى أنهم:" جحدوا المنقول والمعقول، وكابروا الحس والفطرة التي فطر الله الناس عليها"، وقليل منهم من يهتدي إلى الصراط المستقيم بتوفيق رب العالمين. أبشر أخي الكريم سنتبع الحلقة الأولى بحلقة ثانية وثالثة بإذنه تعالى. الأخت الفاضلة:" أماني": وشكرا لك لمشاركتك وإضافتك، بالفعل نحن بحاجة إلى تنمية الجانب الروحي جنبا إلى جنب مع تنمية الجانب المادي لتحقيق النهضة المنشودة. صحيح أن:" الكلاميات" وحدها لا تكفي، لكن ما لا يدرك كله لا يترك جله، فكل ميسر لما خلق له، وكل له مجال تخصصه، يدافع فيه عن الدين وينصره بما آتاه الله من فضله، وفتح عليه بمنه وكرمه. ماذا عسانا أن نفعل مع:" بني علمان، وأبناء عم ليبيرال؟؟؟": الذين يخرجون علينا بين الفينة والأخرى ب:" طعون آثمة، وشبهات عائمة أنتجتها نفسياتهم القاتمة": قاصدين بذلك:" الطعن في الآيات الكريمة و الأحاديث الشريفة و الأحكام الشرعية؟؟؟، هل نتركهم ليعيثوا في عقول وقلوب الأمة فسادا مما يحسبونه تجديدا وإصلاحا؟؟؟، وقد أنبأنا الله عن حقيقتهم، وصدق إذ يقول جل وعلا عنهم:[ وَإِذا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قالُوا إِنَّما نَحْنُ مُصْلِحُونَ (11) أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلكِنْ لا يَشْعُرُونَ (12) وَإِذا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَما آمَنَ النَّاسُ قالُوا أَنُؤْمِنُ كَما آمَنَ السُّفَهاءُ أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهاءُ وَلكِنْ لا يَعْلَمُونَ (13) وَإِذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قالُوا آمَنَّا وَإِذا خَلَوْا إِلى شَياطِينِهِمْ قالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّما نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُنَ (14) اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ (15) أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدى فَما رَبِحَتْ تِجارَتُهُمْ وَما كانُوا مُهْتَدِينَ (16)]. الأخ الفاضل:" العطاء": بارك الله فيك على جميل إضافتك. صدقت وبررت في تشخيص مكمن الداء الذي اتخذه الأعداء منفذ طعن في كلام الرحمن، وسنة النبي العدنان، إنه:" جهل كثير من المسلمين بأمور دينهم، واستبدالهم لدين الله بدين المجتمع، أضف إلى ذلك الممارسات المتطرفة لدى طائفة من الأمة حسبت:" التشدد والتنطع والغلو في الدين": علامة على صواب التدين، و لا أقول صدقه؟؟؟، فظنوا بأن:" إخلاص النية" وحده كاف كبرهان على صحة المنهج - ناسين أو متناسين؟ - ضرورة إكمال:" إخلاص النية بصواب العمل"، وبتعبير أدق:" إخلاص القصد في اتباع سنة". أبشر ببقية السلسلة بإذنه تعالى. الأخ الفاضل:" المهلهل": شكرا لجميل مرورك في انتظار عودتك ومشاركتك. الأخ الفاضل:" علمدار": بارك الله فيك على مرورك، وجزاك خيرا على جميل دعائك بقولك:{ خيب الله أعداء الدين أينما كانوا، وأينما وجدوا}. تقبلوا جميعا تحيتي. ثنميرت. |
رد: رائعة جدا:" أبو الإلحاد الرقمي في أزمة؟؟؟:5:"
والله يا اخي امازيغي مسلم هناك شيئا حيرني ودوخني وهو
انني كل يوم تقريبا اقرا عبر الصحف الجزائرية اجانب غربيين يدخلون يوميا لهذا الدين العظيم بينما تجد في وطننا الحبيب الجزائر من يخرج من هذا الدين ويحاربه بكل الطرق والوسائل سبحان الله القماقم يدخلون للاسلام والقباقب يخرجون منه وشتان بين القمقوم والقبقاب ههههه |
رد: رائعة جدا:" أبو الإلحاد الرقمي في أزمة؟؟؟:5:"
|
رد: رائعة جدا:" أبو الإلحاد الرقمي في أزمة؟؟؟:5:"
ههههه بارك الله فيك ..
صدق انه لحلاوة المقال تمنيت عدم انتهائه ... في المتابعة باذن الله .. و اتمنى من المشرف القائم تثبيت الموضوع .. لدي اقتراح للاخ امازيغي مسلم ... بان يضع التتمة خلف بعضها البعض في المقدمة .. .حتى يتسنى للجميع المتابعة بشكل افضل .. في كل مرة يقوم بتعديل الموضوع ووضع النص او المقال التالي خلف النص الذي قبله و شكرا .. ********** تم الاشهار للموضوع على صفحة الفيس بوك بهذا الشكل ... هنا ... |
رد: رائعة جدا:" أبو الإلحاد الرقمي في أزمة؟؟؟:5:"
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
الأخت الفاضلة الكبرى:" إخلاص": وفيك بارك الله، وجزاك خيرا على تشريفك لمتصفحي، صدقت وبررت في قولك:{ الحمد لله على نعمة الإسلام، و كفى بها نعمة}. أعتقد بأنه واجب علينا:" شكر هذه النعمة": بالتزامها في وسطية معتدلة، ودعوة الناس إليها، ودفع الشبهات المثارة حولها، وهو ما تهدف إليه هذه السلسلة المباركة، يسر الله لنا إتمامها. بارك الله فيك ثانية على كريم متابعتك، وأبشري أختنا الفاضلة الكبرى بحلقات علمية أدبية شيقة بإذن الله تعالى. الأخ الفاضل:" سميع الحق": سرني كثيرا تشريفك لمتصفحي، شكرا لك لثنائك على مقال أخيك، وجزاك الله خيرا. صدقت وبررت في وصفك لانشغال:" أهل الحق بإخوانهم؟؟؟" في تراشق بنيران صديقة في مسائل اجتهادية من قبيل:" اختلاف التنوع"، أبى بعضهم إلا أن يجعلها:" مسائل قطعية؟؟؟": تعقد عليها وبسببها:" ألوية الولاء والبراء؟؟؟"، وفق:" النظرية البوشية؟؟؟":" من ليس معنا، فهو ضدنا؟؟؟"، ولكن وجود أمثالكم – نحسبكم كذلك، ولا نزكي على الله أحدا -، يبعث في النفوس الأمل، ويجدد يقيننا بوجود وبقاء طائفة ناصرة للحق إلى قيام الساعة، تلك الطائفة كانت:" منصورة بنصرتها للحق"، نسأل الله تعالى أن يستعملنا في طاعته، وحسن خدمة شرعته. ذكرني قولك:{ وقد شُغل الإسلاميون بـ"الكانيبالية" فيما بينهم حتى أغفلوا الرد على "بني ملحد"، فخلا لهم الجو}، ببيت شاعر مع تصرف يسير مني في شطره الثاني، والمقصود قوله: خلا لك الجو فبيضي واصفري ÷ وضللي ما شئت أن تضللي شكرا تفاعلك، وتسرنا متابعتك لبقية الحلقات. الأخت الفاضلة:" مسلمة": بارك الله فيك أختنا الفاضلة على إضافتك القيمة، وأبشري بأن:" عمك الأمازيغي المسلم": مستعد تمام الاستعداد بتوفيق الله تعالى ل:" المعركة التي لا هوادة فيها"، وأزيد شيئا آخر: تسرني:" أطاس أطاس":( معناها: كثيرا كثيرا): مشاركة الطرف الآخر، لأنه ببساطة سينكشف ويندحر بإذنه تعالى، ويدخل في:" أزمات متتالية" في نسخة كربونية من:" أزمات أبي الإلحاد الرقمي؟؟؟". وأبشرك ثانية بقول الحق جل وعلا:[ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ في الْأَرْضِ]. ونذكر هؤلاء المشككين الملحدين المنكرين الجاحدين بقول رب العالمين بمناظرة سلفهم لإبراهيم عليه السلام في قوله تعالى:[ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ]. كما نبشر:" أهل التوحيد والسنة": أننا بحمد الله وتوفيقه: لدينا أجوبة لكل شبهة طرحها أهل الشبهات سابقا، وما منعنا من الرد عليها إلا غيابنا في تلك الفترة عن المنتديات، ثم انشغالنا بعد ذلك بالحفاظ على:" أمن ووحدة واستقرار الجزائر" قبل الانتخابات الرئاسية في ظل ذلك الجو المشحون، أما الآن، وبعد اطمئناننا على وطننا، - نسأل الله تعالى أن يديم علينا ستره وعافيته - ، فإننا سنتفرغ بتوفيق الله تعالى لهؤلاء – حسب ما يسمح به الجهد والوقت -، وطبعا: لن نعدم نصرة من إخوان أفاضل، وأخوات فضليات ممن يحملون معنا:" قضية نصرة الإسلام، ورد الشبهات عنه"، ولا يفهم من كلامي: أنني أقصد جماعة أو طائفة بعينها، فذلك نظر قاصر، لأنني أعتقد بأن التبشير بالإسلام، والذود عنه مسؤولية الكل، لأن الإسلام ببساطة: ديننا جميعا، فلننصره إذا جميعا، بشرط أن تكون تلك النصرة بعلم وحلم. وفقنا الله لخدمة دينه على الوجه الذي يرضيه عنا. بارك الله فيكم، وشكرا لكم لحسن تفاعلكم. تقبلوا تحيتي. ثنميرت |
رد: رائعة جدا:" أبو الإلحاد الرقمي في أزمة؟؟؟:5:"
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
ملاحظة: عذرا على تأخر بعض تعليقاتي على مشاركات الأعضاء الأفاضل، لأنني أعلق في كل مرة على المشاركات التي قرأتها في آخر تصفحي: شكرا لتفهمكم. وعذرا ثانية لخطئي في نقل الجزء الأول من مشاركتي رقم:(20)، وقد عدلتها اليوم، شكرا لتفهمكم. الأخ الفاضل:" علمدار": أقول تعليقا على مشاركتك برقم:(16): إن الأمر دائر بين:" عدل الله وفضله"، طبعا من في قلبه مرض من:" أهل الشبهات": لن يفهم هذا الأمر، لكن:" أهل الإيمان" يقال لهم: من أسلم فقد أعز نفسه بإنقاذها من النار، وذلك محض فضل وتوفيق من الله الكريم البر المنان، وصدق تعالى إذ يقول:[ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوها إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ]،[ وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ]،[ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ]. وأما هؤلاء الخارجين عن شريعة الإسلام، فقد أذلوا أنفسهم، وأوبقوها بتعريضها للخلود في النار – إن هم ماتوا على ذلك -، وهؤلاء داخلون تحت قول الحكيم العليم الخبير:[ فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ]،[ وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ في طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ]،[ وَلَوْ عَلِمَ اللهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَأَسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ]. بارك الله فيك أخي الكريم على إضافتك القيمة. الأخ الفاضل المشرف:" نوركيم": بارك الله فيك، لقد أفرحتني ضحكاتك، لأنها تدل على سرورك بمقالي، وقد جاء في الحديث أن من أفضل الأعمال:" إدخال سرور على قلب امرئ مسلم". جزاك الله خيرا على إشهارك للموضوع على الفايسبوك، وثبت لك حسنات عملك. فيما يخص اقتراحك، أقول: ليس لدي مبدئيا أي اعتراض، ولكن أظن بأن لكل موضوع خصوصية، فتتبعه عدة مشاركات لا تخلو من فوائد، ولعلك لمست ذلك، وربط المواضيع بعضها ببعض قد يفقدها هذه الميزة، ومع ذلك أقول: أترك مطلق الحرية لمشرفينا الأفاضل، فإن استحسنوا تثبيت الموضوع، وتجميع حلقاته في مكان واحد، وإجراء التعديلات المناسبة مع كل إضافة، فلهم فعل ذلك، وشكرا للجميع حسن تعاونهم. |
أبو الإلحاد الرقمي ورحلة البحث عن "معرف"
أبو الإلحاد الرقمي ورحلة البحث عن "معرف":16: الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد: يستمر مسلسل معاناة:" أبي الإلحاد الرقمي" مع استمراره في بحثه عن صيد ثمين: قد تحمله شبهة في ذهنه تعلق بآية كريمة، أو حديث شريف، أو حكم شرعي:5:؟؟؟. حلقة اليوم تتضمن أزمتين: فتواه بخصوص حكم شرعي، ومفهومه لحديث نبوي، فإليكم البيان: أبحر:" أبو الإلحاد الرقمي" على أمواج الشبكة العنكبوتية ليمارس نشاطه:" التنويري"، فتح ملفا يختزن فيه كل شبهة يظفر بها: يرى فيها قدحا في الإسلام.. سمى هذا الملف:" تناقضات الإسلام:5:؟؟؟". بدأ يقلب عينيه بين العناوين المثيرة.. لكن سرعان ما شعر بالملل:9:.. شعر أن كل شيء صار بلا طعم.. تذكر الأيام الخالية حيث كان شابا مفعما بالحماس:18:.. يومها كان يشعر بأنه فيلسوف زمانه:15:.. وأن شيخ الأزهر نفسه: لا يقوى على مناظرته لسعة اطلاعه وقوة حجته:18:.. أما اليوم فإنه أصبح يضرب ألف حساب قبل ولوج منتدى إسلامي:5:.. فإن ينس: فلن ينسى هروبه المخزي آخر مرة.. دخل ذلك المنتدى وهو ينادي:" أنا مسلم سابق.. أنا من طلبة الأزهر.. درست الفقه على المذاهب الأربعة.. أبصرت النور أخيرا.. وخلعت الخوف.. وتخلصت من الوهم.. أنا تحررت فألحدت.. فهل من مناظر:18:؟؟؟". يا ليته لم يتسرع في التحدي, يا ليته تجنب لفظ المناظرة, وما له والمناظرة؟؟؟.. إنه لا يذكر متى قرأ كتابا كاملا في حياته.. كل ما يحسنه قراءة نتف هنا وهناك, في الجرائد والمجلات, والقفز الافتراضي من موقع إلى موقع، ومن صفحة إلى صفحة.. أما المطالعة، فإنه لا يملك الأناة التي تتطلبها.. طلب المناظرة، ففضحه:" عبد الهادي" بسؤال واحد..قال له:" ما دمت كما تصف نفسك، فأنت أعلم مني بالفقه.. فاسمح لي بسؤال قبل أن نبدأ المناظرة:" هل يجوز العقد على الجلاّلة المطلقة طلاقا بائنا, أم لا بد من تمام العدة:5:؟؟؟". طبعا لم يتسرع في الجواب.. فلا بد للملحد أن يأخذ حِذره في كل حواراته.. فكيف إذا كان في منتدى وهابي:8:؟؟؟.. فتح:" أبو الإلحاد" صفحة جديدة.. وسأل إمام الشبكة العنكبوتية، وبحر العوالم الإلكترونية، وحجة العلوم الإنترنيتية:"جوجل:15:": "هل يجوز نكاح المطلقة طلاقا بائنا قبل تمام العدة؟"، ولم يخب ظنه.. فقد جاء الجواب بإجماع الصحائف الإلكترونية المتخصصة في الفتوى.." لابد من تمام العدة".. حين أرسل جوابه مذيلا بالأدلة النقلية التي تؤيد دعواه:" الإلمام بالفقه المقارن".. حينها فات الأوان..:2: لقد بلع:" أبو الإلحاد": الطعم.. وتقاطرت عليه الضحكات والتعليقات الساخرة من كل صوب:8::8::8:.. «يا فقيه الزمان.. هل تكفي عدة:" الجلاّلة"، أم لا بد أن تحبس؟".. و:" هل يصح العقد بدون ولي؟"، و:" هل الحكم خاص بجلالة البقر, أم يعم الإبل كذلك؟".. حين استعان بالبحث الإلكتروني هذه المرة، ليفهم سر تندر القوم عليه.. كاد يصعق لهول ما قرأ:2::" الجلالة هي: الدابة التي تتبع النجاسات، وتأكل الجلة , وهي البعرة والعذرة..":8:. لم يستطع إتمام القراءة.. دارت به الأرض:10:.. لم ير فرصة للتملص واختلاق الأعذار.. فانسحب في صمت.. وهاهو الآن يبحث عن معرف جديد.. هذه أول خطوة من خطوات:" النضال الإلحادي الإلكتروني"، بل هي أهمها على الإطلاق...:" المعرف" هو: جواز سفرك إلى منتديات المتدينين.. يجب أن يكون:" المعرف": ناطقا بالإلحاد.. لكنهم لا يقبلون الأسماء المستفزة.. هناك علاقة بين معرفات الملاحدة وبين البهارات:8:.. فلكليهما نكهة خاصة.. لكن لا بد من القصد, فلو أسرفت فيهما: صار الطعم غير مستساغ.. إذن فليجرب: " ملحد ولا فخر".. معذرة, يوجد مشترك بهذا الاسم... :3: " فارس التطور": معذرة, يوجد مشترك بهذا الاسم..:3:. " مجرد صدفة": معذرة, يوجد مشترك بهذا الاسم... :3: " لا ديني ملتزم": معذرة, يوجد مشترك بهذا الاسم... :3: " قبطان تائه": معذرة, يوجد مشترك بهذا الاسم... :3: " أبو طفرة ": معذرة, يوجد مشترك بهذا الاسم. :3: تبا.. هل هناك معرف لم يحجزه الزملاء:2:؟، طيب.. لأجرب شيئا غريبا: " تراكتور:8:" .. ضغط الزر، فأتم التسجيل: " مرحبا بك "تراكتور": سيتم تفعيل اشتراكك قريبا.. ابتسم.. بدأ يهيئ السيناريو المناسب لهذا المنتدى.. ترى هل يضع اسطوانة: " مسلم سابق؟"، أم يعدل عنها إلى نشيد:" سئمت الإلحاد؟"، لا هذا ولا ذاك... " تراكتور": يوحي بالقوة والثقة:18:.. فليدخل بشعار:" حتى متى تصدقون الخرافات:5:؟"، لكنه تردد.. فقد علمته التجارب أن هذه الافتتاحية تنطوي على مجازفة كبيرة.. ماذا عساه يفعل إذن؟. آه.. هذه فكرة جيدة.. بدأ يكتب موضوعه.. بدأ بالعنوان:" أوشك أن أسلم.. لولا حديث:" صلاة النبي صلى الله عليه وسلم إلى عنَزة ؟؟؟"، وكتبها بسكون النون.. وسأل:" أليست الصلاة إلى الحيوان ذريعة إلى الشرك:5:؟؟؟".. وبدأ يتحدث عن التوحيد والرواسب الوثنية.. وعن الحج والحجر الأسود.. إلى أن أرشده أول مجيب إلى الفرق بين:" العنَزة والعنْزة"، فانسل هاربا كعادته.. وكانت هذه نهاية معرف آخر لم يعمر إلا يوما.. وبقي الموضوع اليتيم شاهدا على أزمة:" أبي الإلحاد الرقمي" أو "تراكتور"...:16: ملاحظة: " العنَزة " بفتح النون:" قَدْرُ نصف الرُمْح أَو أكبر شَيْئا". جاء في كتاب:" تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم":(1/190):" العنزة: شَبيهَة بالعكاز، وَهِي: عَصا كَانَت تجْعَل أَمَامه، ليُصَلِّي إِلَيْهَا ويستتر بهَا". وبذلك تنتهي الحلقة الثانية من:" سلسلة أزمات أبي الإلحاد الرقمي"، ويتجدد موعدنا بإذنه تعالى في الحلقة الثالثة. تقبلوا جميعا تحيتي. ثنميرت.:7: |
Re: رد: رائعة جدا:" أبو الإلحاد الرقمي في أزمة؟؟؟:5:"
اقتباس:
أسأل الله عز وجل أن يحفظك لنا ويجعلك في خدمة دينه العظيم راك آركاز ونحن نقولها في جيجل كثيرا تحيتي الله وجعلنا الله من عتقاء النار وأياكم وسائر المسلمين الموحدين في كل شبر من الكرة. الأرضية |
رد: رائعة جدا:" أبو الإلحاد الرقمي في أزمة؟؟؟:5:"
وفيك بارك الله، وحفظك لخدمة دينه، ونصرة سنة نبيه.
تحيتي وسلامي لأهل جيجل المحافظين الأحرار، جاورتهم قرابة عشرين سنة، ولم أر منهم إلا حبا للدين - نحسبهم كذلك، ولا نزكي على الله أحدا-. نسأل الله تعالى أن يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم، وأن يعتق رقابنا من النار في هذه الأيام المباركة. |
رد: رائعة جدا:" أبو الإلحاد الرقمي في أزمة؟؟؟:5:"
ياه ما اكرمني وما اكثر شفقتي انا التي قمت بتثبيت هذا الموضوع ولازلت احتفظ بتثبيته
|
رد: رائعة جدا:" أبو الإلحاد الرقمي في أزمة؟؟؟:5:"
اقسم انك استاذ اسف السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رائع رائع رائع يا استاذ استمر تحياتي
|
رد: رائعة جدا:" أبو الإلحاد الرقمي في أزمة؟؟؟:5:"
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
ابتداءا: أشير إلى ملاحظة هامة جدا، تتعلق بسلسلة:" أبي الإلحاد الرقمي": قال الأستاذ:" هشام بن الزبير": صاحب السلسلة ما يأتي: { هذه السلسلة: يفهمها المقصود بها، ولا ولن تضر: من ليس من أهلها}. الأخ:" ياسين القسنطيني":وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. بارك الله فيك لحسن ظنك بأخيك، وأبشرك أخي الكريم بأننا سنواصل بإذنه تعالى:" نشر بقية السلسلة مع شيء من البهارات الأمازيغية" التي تجمع بين:" الطرفة والمعلومة": ترويحا وتخفيفا، وتقريبا وتبسيطا لحقيقة الموضوع من ذهن كل قارئ، وقد حصلت:" السلسلة" بفضل الله وحده على ثناء الكثيرين، نسأل الله أن يتقبل منا صالح الأعمال. أخي:" ياسين القسنطيني": كلما قرأت معرفك: راودني الشوق إلى مدينة:" قسنطينة" في إحساس خاص منفرد عن بقية مدن الجزائر. فكلما قرأت أو سمعت اسم:" قسنطينة": انطبعت في ذهني صورة الزمن الجميل لطلب العلم الشرعي، فقسنطينة مدينة:" الجامع الأخضر": تذكرني بشخصية أحبها كثيرا، إنه:" الشيخ العلامة المصلح: عبد الحميد بن باديس" رحمه الله، و:" الجمعية": التي نفخت الروح في الجزائريين بعدما كاد كثير منهم أن ييأس من الخروج من ذل المستدمر الفرنسي بعد قرن من الاحتلال الغاشم. أتمنى زيارة:" قسنطينة"، للقاء أهلها الكرام، وزيارة مراكز الجمعية، والتجول في حاراتها وبين أزقتها، والمرور على جسورها المعلقة. أسأل الله تعالى أن يسخر من:" طلبة العلم القسنطينيين" من يرد لها مجدها وإرثها العلمي، لأنها بحق:" مدينة العلم والعلماء". تقبل تحيتي التي أزفها عبرك لأهل:" قسنطينة": أجمعين. |
رد: رائعة جدا:" أبو الإلحاد الرقمي في أزمة؟؟؟:5:"
شكرا جزيلا يا اخانا واستاذنا المحترم واقول ان اردت ان تزور قسنطينة فمرحبا بك فبيتي مفتوح لك اينما قدمت
مرحبا بك والدعوة ليست مجرد سطور اكتبها فقط بل زيارتك لنا شرف كبير فان اردت ان تشرفنا في اي وقت فاهلاا وسهلا سنكون من المسرورين بها اما عن تعليقي فل تعلم يا اخي اني لن اعلق عن اي شيء لا يعجبني بل افضل السكوت وعدم التفاعل وان علقت وقلت هذا جميل فلانني احسه جميل وليس بنفاق او او عموما شكرا جزيلا يا اخانا بارك الله فيك ولك وعليك وجعل ما تكتبه في ميزان حسناتك |
رد: رائعة جدا:" أبو الإلحاد الرقمي في أزمة؟؟؟:5:"
بارك الله فيك أخي:" ياسين": دعوة تنم عن أصالة معدن أهل مدينة العلم والعلماء.
حفظكم الله تعالى، وجعلكم ذخرا للإسلام. |
| الساعة الآن 03:24 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى