![]() |
الطفرة "الحدادية" في الفكر السلفي
الطفرة "الحدادية" في الفكر السلفي ليس من الغريب اليوم أن يطرح البعض سؤالا محيرا: من هم السلفيون؟ ومن يمثلهم؟ ومن يتكلم باسمهم؟ فتارة يقدم الإعلام أحد أعلام السلفية "الحركية" على أنه "زعيم" للتيار السلفي، وأحيانا تجعل الصحافة بيان سلفي "جهادي" أو "ثوري" مسفرا عن رأي السلفيين في قضية ما، ومرة يُجعل تصريح "قيادي" في السلفية "العلمية" رأيا رسميا للسلفيين في مسألة أخرى. إن مجرد طرح السؤال (السابق) خطأ من أصله، فكيف بالإجابة عنه كما فعلت صحافتنا التي وقعت عن جهل أو عن علم في فخ تحزيب "السلفية". السلفية كما أعتقد -وما أزال!- ليست حزبا ولا طائفة ولا فرقة ولا جماعة ولا جمعية ولا نحلة ولا جبهة ولا تجمعا ولا ودادية ولا نقابة ولا... السلفية توجه فكري مشاع مشترك بين كل التوجهات الإسلامية السنية، فمستقل منه ومستكثر، لأن معناها بلا تكلف ولا تفلسف هو الرجوع إلى فهم السلف لمسائل الدين. وفهم السلف لمسائل الدين يعبر عنه في الاصطلاح الأصولي بمسائل الإجماع وتفاريعه (الإجماع السكوتي وقول الصحابي)، وهو مبدأ تأخذ به كل الطوائف السنية (من حيث الجملة)! ولو انبنى النقاش بين "السلفيين" و"غير السلفيين" (إن صح هذا التقسيم) على هذه الحيثية، لسحب البساط تحت أرجل الآكلين بالسلفية وتحت أرجل الآكلين بسب السلفية، ولانحصر الحوار والنقاش بين العقلاء من كل طرف. تحويل "وهم" هيكلة السلفية إلى حقيقة وواقع، بأن يكون للسلفية رأس وأتباع ومتحدث رسمي وأحزاب وقنوات ومرشحون، مسعى حثيث لجهات متعددة دافعها يتراوح بين سوء الفهم وسوء النية. ولن أتحدث في هذا المقال إلا عن جهة من تلك الجهات، طائفة غامضة متناقضة، احتكرت "السلفية" وجعلتها ملكا حصريا وعلامة مسجلة، بدعم إعلامي ودعائي ضخم ومغرض. هذه الطائفة التي سأتكلم عنها هي الطائفة "الحدادية"، وقد كان يمكنني أن أسميها بأسماء أخرى نسبة لأفراد ممن طارت شهرتهم حتى اعتقد كثير من المنتسبين إلى السلفية أنهم هم السلفية وهي إياهم! لكن سيثير ذلك حفيظة البعض، ويخرج النقد عن سياقه، لذلك سأسميها "الحدادية" نسبة إلى الحداد، أول من صدع بأفكارها، ثم صار-المسكين!- كبش الفداء الذي يمسح فيه "موسها" من بعد، مع أنه صار "خارج الصورة" منذ عقود! لماذا الكلام عن "الطفرة الحدادية في الفكر السلفي"؟ الكلام عن هذه القضية من الأهمية بمكان في هذا الوقت، حيث كبر "الغول" الحدادي، واشتد عوده، وعظم فساده، ولا عجب أن ينفلت من أغلال من روضه، وينقلب عليهم كما انقلب عليهم قبله "الغول" التكفيري. نتكلم عن هذه القضية لأن سهام النقد توجه إلى السلفي "الخاطئ"، الذي عُصِب برأسه كل بوائق "الحدادي". نتكلم عن هذه القضية ليعلم الإسلاميون كيف يكاد بهم، وتُنسج أكفانهم في المخابر الأمنية، ولكن "غفلة الصالحين" أعمتهم، حتى كفوا أعداءهم مؤنة تدمير أنفسهم بأنفسهم، وتخريب بيوتهم بأيديهم. إن "الحدادية" انحراف-أو تحريف متعمد- للفكر السلفي، وهي ليست حركة فكرية بقدر ما هي من أنجح التلاعبات المخابراتية والأمنية التي عرفها التاريخ في العالم الإسلامي، وتشبه إلى مدى بعيد عملية الزرق (bleuet) التي وضعها المحتل الفرنسي لتفجير جيش التحرير الوطني. الطفرة الحدادية هي –باختصار شديد- خطة مخابراتية محكمة لمضادة ما يسمى بالفكر "الجهادي" دون إطلاق رصاصة واحدة، لعل بذرتها غُرست بُعيد حرب الخليج الثانية، وما أثارته من موجة استياء شديد تجاه المملكة العربية السعودية بسبب فتوى بعض علمائها بالتحالف مع قوات كافرة لصد القوات العراقية المحتلة للكويت، والقاصدة للأراضي السعودية. هذه الوضعية ولدت بروز نوع من الدعاة وطلبة العلم "التقدميين" -إن صح القول-، تناولوا بالنقاش ما كان يُعد "قدس الأقداس" في المملكة العربية السعودية، وهو شرعية نظام الحكم، وقد كان لهؤلاء الدعاة الشباب-آنذاك- من الرصيد العلمي والبلاء الحسن في الدعوة والوعي والنضج ما هيأ لقبول أفكارهم، لكن كان فيهم حماسة وتسرع قد يوقع بعض الأتباع الغافلين في التطرف والعنف، لأجل ذلك قامت طائفة أخرى من العلماء والدعاة في المملكة السعودية نفسها، بمحاولة كبح جماح الطائفة السابقة، وتهذيب حماستها في الإنكار على الحكام السعوديين. إلى هنا، لم يَعدُ الأمر كونه خلافا فكريا سعوديا داخليا، تابع تطوراته كثير من الإسلاميين على مختلف مشاربهم في العالم الإسلامي لكون المملكة السعودية قطبا من أقطاب الحركة الإسلامية في العالم. ورغم حدة الخلاف فيه، وكونه في قضية حساسة، فلم يشهد النقاش عبارات التخوين والتبديع والتجريح بين الطرفين، بل كان أقرب إلى الحوار العلمي، وآتى أكله بتقريب وجهات النظر، وأنتج بعض المراجعات والتراجعات من بعض الأفراد الذين انتقلوا من غياهب السجون إلى شاشات أشهر الفضائيات في عافية وأمن. لكن الذي حدث آنذاك أن ركب موجة الإنكار على هؤلاء النفر من الدعاة المتحمسين أناس كما يقال: "ملكيون أكثر من الملك"!، وهؤلاء في خضم دفاعهم عن الشرعية "العرشية" للحكام السعوديين، تحاملوا على المعارضين لهم ووصفوهم بأشنع الأوصاف وأقبحها، واتهموهم بتبني فكر الخوارج، وبالتالي المروق عن منهج أهل السنة والجماعة. ولعله في تلك اللحظة ذاتها، تفطنت بعض أجهزة المخابرات في الدول العربية إلى فرصة سانحة، وغنيمة باردة، فإذا كان أولئك "المعارضون" في السعودية قد تعرضوا لكل هذا النقد والتجريح من " الملكيين أكثر من ملوكهم" لمجرد نقدهم للحكام في السعودية، فكيف سيرد أولئك (الملكيون أكثر من ملوكهم) –إذن- على من يتجاوز النقد إلى التكفير والخروج والعنف؟ في الفترة نفسها ظهرت في المملكة العربية سعودية حركة متطرفة (فكريا) نسبت إلى رجل مصري يسمى "الحداد"، تدعو إلى تبديع كبار علماء الأمة-قديما وحديثا-، وإلى تحريق كتبهم، من أجل ما يرونه مخالفات فيها. فأي نتيجة (باهرة) ستعطيها عملية "تطعيم" المتعصبين للمُلك السعودي بجرعة من الفكر الحدادي؟ وهكذا اتضحت معالم الخطة "الجهنمية": اختراقٌ لمجالس بعض المشايخ المعروف عنهم سرعة الانفعال والتسرع والحماسة (الزائدة) في مناوأة الفكر التكفيري –بالأخص في السعودية- مع القابلية للتأثر، ثم التأثير عليهم –من حيث لا يشعرون- لدفعهم إلى توجيه هجمات فكرية شرسة –على منوال الحدادية- على كل من حام حول حمى انتقاد النظام السعودي. ومع الدعم الإعلامي والدعائي الكبير لبعض المواقع على الشبكة العنكبوتية، ودور النشر والتسجيل (والتحق بالزخم الدعائي مؤخرا قنوات فضائية) التي رفعت بعض المغمورين أو شبه المغمورين في بعض البلدان الإسلامية كالسعودية ومصر إلى درجات تفوق مستواهم العلمي والفكري بكثير، لمعت أسماء "النجوم الجديدة" في سماء الفكر السلفي مغيبة صوت الحكمة والعقل الذي عرف به كثير من العلماء المنتسبين للسلفية. ونظرا للنتائج الباهرة التي حققتها هذه العملية، صُدّرت التجربة إلى بلدان إسلامية تعاني من الفكر التكفيري أولا، ومن "تشغيبات" باقي الإسلاميين ثانيا، ومن تلك البلدان بلادنا، التي كانت النتائج فيها مذهلة! وكان "السيناريو" فيها نفسه، اختراق بعض العناصر الأمنية لدروس بعض المشايخ المعروف عنهم الشدة والتسرع، ثم النفخ الإعلامي في أولئك المشايخ لحشد الأتباع، ثم الهجمة الشرسة التي تجرف التكفيريين أولا، ثم كل من خالف الشيخ المغرر به في أي مسألة من مسائل الدين –ثانيا-، ثم إشغال الإسلاميين بـ"الكانيبالية" فيما بينهم وشيطنة من بقي من السلفيين في نظر الرأي العام...أي رجم عصفور واحد بعشرات الأحجار! كان من النتائج المباشرة لهذه الخطة انخراط مجموعات من الشباب المنتسب للسلفية في مهمة "مطاردة الساحرات"، بتتبع أخطاء كل داعية أو عالم أو متكلم في الشأن الديني أيا كان مشربه، فإن أخطأ في نفس الأمر أو في ظنهم، ملئت الصفحات في الشبكة العنكبوتية بكل ما جادت به القواميس من عبارات التبديع والتجريح والقذف والشتم، ونجحت هذه الخطة في عزل التكفيريين الحقيقيين بشكل كبير، ولكن آثارها الجانبية كانت مفزعة: • حرمان قسم من الشباب المنتسب إلى السلفية من تأطير الدعاة الحكماء والعلماء العقلاء، فكلهم قد صار مجروحا ومدسوسا ومميعا..حسبما صدرت به بيانات "بابوية" السلفيين الجدد، التي ترد إليها البيعات وخطابات الولاء والإذعان من كل البلاد، فنشأ جيل من الشباب المتدين مستقطب فكريا من جماعة فكرية (ولا أقول بلد!). • توسيع الشرخ بين "السلفيين الجدد" والكيانات الفكرية الإسلامية الأخرى، وبالأخص جماعة الإخوان المسلمين، ولا يُنكر قِدم الخلاف بين السلفيين والإخوان، ولكنه لم يصل –أبدا- إلى العنف اللفظي الذي وصل إليه بعد الخطة الأمنية المحكمة، التي صيرت الإخواني أخطر عند "السلفي" (الحدادي-طبعا!-) من اليهود والنصارى!! وقد تجلى هذا الزعم واقعا في ركون بعض المحسوبين على السلفية في مصر إلى الحاكم المغتصب الظالم في موقف من أكثر المواقف خزيا في تاريخ الحركة الإسلامية(*) • هيكلة "السلفية" حزبيا (مع أن الحداديين من أشد الطوائف معارضة للحزبية! ولكنهم متحزبون واقعا)، وتعيين الحداديين –واقعا وإعلاميا- ناطقا رسميا وحيدا باسم "السلفية"، فإذا نقلت الصحافة عن "سلفي" فعنهم تنقل، وإن تكلمت عن ظاهرة "سلفية" فإياهم تعني، وإن شنع ذو قلم مرتزق على"السلفية" فبمثالبهم يعلل ويدلل. • توسع غير محمود في مبدأ طاعة الحاكم بالمعروف، وتذبذب في خريطة الولاء والبراء أسفرت عن مواقف مضحكة مبكية في بعض الأحيان. وغير واحد من المتتبعين لمسار الانحراف الحدادي يتنبأ وفقا لتصاعد تطرف هذه الطائفة بجنوحها في المستقبل إلى العنف، فتكون البديل عن الانحراف التكفيري التي أنشئت لدحره! وقد ظهرت معارضة صريحة من العارفين بالفكر السلفي في كل البلدان الإسلامية لهذا الانحراف الفكري، وفضح بعضهم المقلب المخابراتي جهارا في كتب مطبوعة وسمعيات منشورة، وظهرت حقائق كثيرة تكشف خيوط المؤامرة لكل ذي عينين، لكن مع الأسف الشديد، ما يزال المناوئون للفكر السلفي –بما في ذلك الاستئصاليون أرباب المقلب الأمني و"مرتزقة" الفكر الديني من كُتّاب الجرائد- يلزمون السلفيين جميعا بما تقترفه الطائفة "الحدادية"، ويوهمون الناس أن فكر هذه الطائفة المارقة هو فكر السلفيين جميعا لتشويه صورتهم، وتأليب الدهماء عليهم. إن ما تراه وتسمعه وتقرؤه في إعلام بلدنا (المرتزق لا المحترف!) من "شيطنة" للفكر السلفي، بأنه تيار التجريح والتبديع، والولع بالحاكم، وتعلق القلب بدولة أجنبية (وهم يقصدون المملكة السعودية طبعا!)، هو في الحقيقة من أعراض "الطفرة الحدادية" التي طغت على المشهد الإعلامي، وتلقفها المغرضون وأنصاف المثقفين على أنها هي السلفية وتلك مثالبها، واتخذها بعض المحسوبين على تيارات إسلامية ذريعة لتصفية حسابات سياسية مع غرمائهم السلفيين. (*) ولكنه ليس الموقف الأول من هذا النوع مع الأسف، فقد وقع نظيره –مع بعض الاختلاف ومع عكس الأدوار- في الجزائر وبلاد إسلامية أخرى! |
رد: الطفرة "الحدادية" في الفكر السلفي
موضوع له تشعبات كثيرة و سنعود لاحقا لمحاولة إثرائه ....أشكرك عليه و بالخصوص هاته الفقرة من موضوعك ......• توسيع الشرخ بين "السلفيين الجدد" والكيانات الفكرية الإسلامية الأخرى، وبالأخص جماعة الإخوان المسلمين، ولا يُنكر قِدم الخلاف بين السلفيين والإخوان، ولكنه لم يصل –أبدا- إلى العنف اللفظي الذي وصل إليه بعد الخطة الأمنية المحكمة، التي صيرت الإخواني أخطر عند "السلفي" (الحدادي-طبعا!-) من اليهود والنصارى!! وقد تجلى هذا الزعم واقعا في ركون بعض المحسوبين على السلفية في مصر إلى الحاكم المغتصب الظالم في موقف من أكثر المواقف خزيا في تاريخ الحركة الإسلامية(*) |
رد: الطفرة "الحدادية" في الفكر السلفي
بوركت على التعقيب ، في انتظار المزيد، وفقك الله
|
رد: الطفرة "الحدادية" في الفكر السلفي
مقال جميل و وشامل ...
لكن الفكرة والهدف غير واضح أخي الكاتب ... فقد أتيتَ على كثير من المسائل حقيقة أن تُفرد كل واحدة على حدى... ولعله قصور مني أني لم أهتد لمغزى ومآل الموضوع ... العبارة التي أعجبتني والتي أركز عليها دوما هي قولك : اقتباس:
وهذا التعريف مالم تخالف بعض التوجهات والتيارات الأصل (العقيدة) لأن الإستكثار والإستقلال لا يكون إلا على مادة وماهية موجودة أصلا ... تحية العطاء |
رد: الطفرة "الحدادية" في الفكر السلفي
تحية اخي الكريم
شخصيا ارى عدم فهم منك لمعنى السلفية ، فالجميع الجهاديون العلميون ، المدخليون .سلفيو كوستا الخ جميعهم هم سلفية من حيث الفكر ، لكن اختلافاتهم هي اختلافات سياسية فالاول يحارب الولي ، و الثاني يطيعه ، وهذا الامر مجرد اختلاف سياسي لا اكثر ، لكن في الاصول فكلهم سلفيون يغرفون من منهج اصولي واحد لهذا فلا يمكن الحديث عن سلفايت من حيث المذهب الديني ، بل عن سلفيات من حيث المواقف السياسية ، والتي هي متغيرة فبسهولة يمكن للجهادي ان يصير سلفي علميي ، وبسهولة يمكن للسلفي العلمي ان يصير سلفي جهادي ...وعليه فالقضية ليس بالكبيرة من حيث الاتساق مع المذهب ، بل هي كبيرة من حيث المواقف السياسية ... شكرا |
رد: الطفرة "الحدادية" في الفكر السلفي
اقتباس:
تقييدك للاستقلال والاستكثار سديد، أما هدف المقال فتصحيح المفاهيم في الجملة وفقك الله |
رد: الطفرة "الحدادية" في الفكر السلفي
اقتباس:
وجزاك ... لكن وددتُ آن تبين المفاهيم التي تريد تصحيحها بالضبط فلعله يتيسر حوار حولها فنستفيد ونفيد ، طبعا فضلا لا أمرا... بورك فيك العطاء |
رد: الطفرة "الحدادية" في الفكر السلفي
السلام عليكم ورحمة الله...
الأخ سميع الحق بارك الله فيك على الموضوع القيم الذي سأحاول من خلاله أن أوضح بعض النقاط(حسب رأيي الخاص) وربما فتح المجال لك ولغيرك من الأعضاء للتوسع في الموضوع من خلال موافقتها أو مخالفتها.. أولا – الموضوع يعالج قضية داخلية يعاني منها المنهج السلفي خصوصا و الأمة الإسلامية عموما و هي عبارة عن شبه حرب باردة على المرجعية ... تخوضها الحكومات العربية بعدما اخترقت أجهزتها الأمنية أهم الحلق العلمية المحسوبة على التيار السلفي وهذا لتداخل المصالح السياسية العربية من جهة ولنفوذ المدرسة السلفية في العالم العربي من جهة أخرى ... ثانيا – قد يعتبر القارئ البسيط الذي ليس له إلمام بالموضوع أنه متشعب أو أنه غير واضح المعالم كما أنه قد يعتبره آخرون أنه من غير الحكمة طرح مثل هذا الموضوع إذ ما هي الفائدة المرجوة من خلاله بما أنه يعالج قضية داخلية يعاني منها أتباع المنهج السلفي ولكن وبما أن الصراع الداخلي له تداعيته على الواقع المعاش و على الأحوال السياسية للأمة عامة فمن الحكمة طرحه لرفع اللبس و تبرئة المنهج السلفي من السقطات التي يقع فيها بعض المتحدثين بإسم المنهج السلفي...أو بعض من يراد لهم أن يكونوا الممثلين الرسميين للمنهج السلفي... ثالثا – لو أن هذا الموضوع طرح في منتدى مخصوص بالنقشات المنهجية لنال حصة الأسد من حيث الردود و التعقيبات ولو اتهم صاحبه بالتمييع و التعالم والمروق من الدين و البدعة والضلالة .و.و.و ... (ويمكن للقراء التأكد بزيارة بعض المواقع المحسوبة على أتباع الفكر الحدادي كما سماهم صاحب الموضوع) ...وسيكون هذا بمثابة الدليل المادي على حقيقة هذا الصراع الذي لطالما كان المخلصون من أتباع هذا المنهج يحاولون جاهدا التستر عليه حتى لا يخرج إلى العلن...و يثلج صدور الحاقدين والمغرضين من علمانيين وغيرهم من من لا يرقبون في أتباع الحركة الإسلامية إلاّ ولا ذمة ... ختاما – أنصح ونفسي و إخواني من خلال هذا الموضوع حسن الظن بجميع العاملين لهذا الدين وكما قال صاحب الموضوع لعلها غفلة الصالحين أعمت بعض المنتسبين لهذه المدرسة العريقة زد على ذلك مكر السياسيين و المنافقين و أصحاب المصالح الشخصية الضيقة...الذين يسعون جاهدا إلى تفجير الحركة الإسلامية من الداخل و ضرب بعضها ببعض و كذا زرع جيل جديد يمكن من خلاله تطويع الدين وفق ما تمليه عليهم رغباتهم وما يخدم مصالح أسيادهم ... ومنه فلا يجوز لأي كان أن يتطاول على شخص بعينه عالما كان أو طالب علم أو حتى رجل من عامة المسلمين...لأن الأصل في المسلم براءة الذمة إلا إذا جاءت قرينة تثبت خلاف ذلك ... لي عودة بإذن الله ... |
رد: الطفرة "الحدادية" في الفكر السلفي
كم اتمنى ان يتخلى المسلمون عن هذه الاسماء مثل
السلفي الجهادي السلفي المدخلي او العلمي والسلفي السروري والسلفي الحركي والاخواني والصوفي الافضل ان نسمي انفسنا كما قال ربنا هو سماكم المسلمين واليكم الاية الكريمة وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ |
رد: الطفرة "الحدادية" في الفكر السلفي
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله العطاء.. بوركت على التجاوب والتعقيب أقترح عليك هذه النقاط تلخيصا للموضوع ليسهل إثراؤه: 1-بيان معنى "الحدادية" وخلفيتها التاريخية وتمييزها عن الخط السلفي الأصيل. 2-إبطال وهم تحزيب السلفية وطائفيتها. 3-لفت النظر إلى خطورة الشرخ بين التيارات الإسلامية. 4-اقتراح تفسير منطقي وواقعي للأحداث والمواقف التي تطيش لها الألباب. 5-دعوة إلى الوعي والاعتصام بحبل الله المتين. 6-فضح سذاجة الطرح الإعلامي أو إغراضه عند تناول "القضية السلفية". والله المستعان |
رد: الطفرة "الحدادية" في الفكر السلفي
اقتباس:
ما ذكرته من فرق بين "المذهب" والسياسة لا طائل تحته، إذ "الموقف السياسي" من قضايا "المذهب" واختياراته. والتناقض الذي تراه في "الموقف السياسي" إنما هو في واقع الأمر ترجيح بين الخيارات المشتركة بين سائر "السلفيات"، فخذ قضية التعامل مع الحاكم (الظالم) مثلا، فالخيارات الرئيسية المطروحة هي: -الطاعة بالمعروف -أو الخروج وهذان خياران معتبران لدى كل "السلفيات" بل بين كل التيارات السنية، وإنما الاختلاف في أي الخيارين موافق للظرف والحال. وُفِّقت للهدى |
رد: الطفرة "الحدادية" في الفكر السلفي
اقتباس:
|
رد: الطفرة "الحدادية" في الفكر السلفي
اقتباس:
|
رد: الطفرة "الحدادية" في الفكر السلفي
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الفاضل سميع الحق ... جيد أن نقاط الموضوع أصبحت محددة ... وسأجيبك بإختصار ... بالنسبة للحدادية هي طائفة مغالية في التبديع وشاذة ولا يكاد يسلم من شرها أحد في التجريح ... والإشكالية في نسبتها للسلفية ... فالمعروف عن السلف غير هذا المنهج ولعل في كتاب شيخ الإسلام رفع الملام على الأئمة الأعلام خير دليل على تعامل السلف ... - تحزيب السلفية إشكالية حيث أصبح مصطلح السلفية يقتاة منها الكثير فأصبحت شيئا هلاميا ... - الشرخ بين التيارات الإسلامية شيء متوقع وطبيعي في ظل عدم الإجتماع على مرجعية ... - حبل الله المتين هو الكتاب والسنة - الإعلام ليس مصدر ثقة مهما نقل وقال ... وأختم بشيء مهم وهو أني أتمنى التخلص من هذه المسميات (سلفي اخواني صوفي ...) ليس إيمانا مني بمبدأ التشجيع على التجميع بأي أسلوب كان وعلى حساب الأصول ... لكن لأن التصنيف يغمر الحق ... فيصبح السلفي لايأخذ بالحق لا لشيء إلا لأن من قاله محسوب عن الإخوان ... ولا الإخواني يأخذ الحق من السلفي لا لشيء إلا لأنه محسوب على السلفية ... لذلك وجب أن تكون النقاشات بين المسلمين الفيصل فيها هو ما كان فيصلا بين السلف أي الدليل ومضي الأئمة في فهمه له . والله أعلم |
رد: الطفرة "الحدادية" في الفكر السلفي
اقتباس:
اذن وكما قلنا ، فلا يوجد بين الجهادي والعلمي و الخاورج الخ خلاف جوهري، فالفكر والمنهج و الاراء و الشيوخ كلها واحده ، لكنها قضية سياسية طفيفة تفرقهم . شكرا |
رد: الطفرة "الحدادية" في الفكر السلفي
اقتباس:
العطاء..وفقك الله لكل خير والحل لهذه المعضلة سلوكي أيضا في معظمه -حسب رأيي-لا ينبغي أن نغفل عن هذا طرفة عين: التطامن للحق، وإخلاص النية في طلبه وقبوله، وتعظيم جناب المؤمن وحقه، وتحقيق المحبة الإيمانية، وجماع ذلك كله خشية الله! رزقنا الله تعالى خشيته |
رد: الطفرة "الحدادية" في الفكر السلفي
اقتباس:
لو قلت "قضية ترجيحات واختيارات" لكان أصوب، واعلم أن الاشتراك في أصل الفكر، لا يعني بالضرورة "التجول" (بالجيم المعجمة) المذهبي، اللهم إلا لمن لم يفهم المذاهب إلا سطحي الفهم. فاختيار "السلفي العلمي" لمعارضة الحاكم لا يصيره "خارجيا" بالضرورة، لأن مبدأه "الطاعة بالمعروف" "ما لم يكن كفرا بواحا" إلى غير ذلك من القيود الكابحة "للعلمي" عن "الخروج". |
رد: الطفرة "الحدادية" في الفكر السلفي
اقتباس:
لو رجعنا بالزمن نحو قرن للوراء، لوجدنا كلمة "سلفية" كلمة عادية، لا تجحظ لاستعمالها العيون، وتشرئب الآذان كما يحصل اليوم، فما الذي حصل؟ الذي حصل أن قوما قالوا: نحن السلفيون (فقط!) والسلفية ملك لنا، وأغلقوا بابها بالمفتاح! فصدقهم الآخرون وأجابوهم على وجه المشاحنة: لا نحتاج لسلفيتكم، فما نحن بسلفيين!" وقولك السلفية كقولك الوسطية والربانية والعالمية وغيرها من مميزات شريعتنا، لا يمكن لأحد أن يحتكرها لنفسه، ولكن يسع العقلاء أن يتناقشوا في أمر: كيف نكون وسطيين وربانيين و..سلفيين..جميعا! حوار يحكمه الكتاب والسنة ويحرسه العقل السليم والنية الصالحة والتعطش للحق. أما وقد وقعت الحدود وصرفت الطرق، وتخندق حزب في حصن سموه "السلفية" وحزب في حصن سموه "اللاسلفية"، فلا حوار! بل تراجم وتقاذف كما نراه اليوم. وما أدري كيف يطيب لشخص أن يقول "أنا سلفي..فقط" ولآخر أن يقول: "لست سلفيا!"، بل ينبغي أن نكون جميعا سلفيين بالمعنى الصحيح للسلفية، كما ينبغي أن نكون جميعا ربانيين ووسطيين بالمعنى الصحيح لهذه الكلمات. والمعنى الصحيح لهذه القضايا إنما يكون بحوار العقلاء الذين يميزون الخبيث من الطيب، والذين لهم من البصيرة والحكمة ما يتفادون به مثل المقلب "الحدادي". |
رد: الطفرة "الحدادية" في الفكر السلفي
اقتباس:
كلام سليم اخي ، لكن السلفية بمذهبهم ، وبالنظر لطبيعة النظام الحاكم في الجزائر معرضون لان يتحولوا من العلمية للجهادية او العكس ، فكما نعلم الجزائر تبيح الرئاسة للمراة والشيوعي و العلماني الخ ، وهي خيارات لا يمكن للسلفي ان يقبل بها ، وهو ما يعني طبعا ان السلفي مرهون بإختيار الشعب في مسالة ولاءه للولي الامر ، فاذا اختار الشعب رئيسا يمكن للسفي طاعته ، فالسلفي سيكون سلفي علمي ، لكن الشعب لو اختار رئيسا خلافا لما يرتضي السلفية ، فالسلفية سيحاربونه ، وسيتحولون لسلفية جهادية .. ومن هنا كان قولي ان لا فرق حقيقي بين السلفية الجهادية والعلمية ، بل هي قضية ترجيحات ليس لها اي معيار محدد.. تشكر |
رد: الطفرة "الحدادية" في الفكر السلفي
اقتباس:
الآن سلمت أنها قضية اختيارات وترجيحات، ولكنك جعلها ترجيحات من غير معيار محدد فما أصبت. والمعيار المحدد هو حديث عبادة بن الصامت في الصحيحين قال رضي الله عنه: "بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره وعلى أثرة علينا وأن لا ننازع الأمر أهله إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم من الله فيه برهان" ومع شرط الكفر البواح، فقد استنبط العلماء شرطا آخر لجواز الخروج على الحاكم، وهو عدم ترتب المفسدة بالخروج، فيجب أن يكون للخارجين شوكة وقدرة تحسم الوضع، وتقلل من سفك الدماء قدر الوسع. لذلك فاعلم أن "التحول" من "علمي" إلى "جهادي" (والصواب من خيار الطاعة بالمعروف إلى خيار تغيير المنكر) في الفكر "السلفي" (والصواب في الفقه السني) ليس أمرا "أتوماتيكيا" كما يدور في مخيلتك، بل خاضع لقاعدة المصالح والمفاسد الشرعية التي يوازن بينها الراسخون في العلم عند اتخاذ القرارات! والتدبر الحسن لهذه القضية الفقهية (نعم..فهي قضيةفقهية تذكر في أبواب الجهاد والأقضية وأحكام أهل البغي...! في كتب الفقه السني المذهبي) يعصمك من الخلط والتخبيط. وُفِّقت للهدى. |
رد: الطفرة "الحدادية" في الفكر السلفي
اقتباس:
هل تعلم اخي في هذا الرد يصلح القول الماثور جاء يكحلها عماها ، فانت هنا لم تزد الا التأكيد على كلامي بانه لا معيارية حقيقة للولاء او الخروج ، فحديثك مثلا عن ان تروا كفرا بواحا هو حديث هلامي ، لان الكفر اصلا كمصلطح هو مصطلح هلامي ، فهل يوجد اجماع بين المسلمين حول تعريف الكفر ؟ طبعا لا ، ومنه فنحن نعود للافروق بين العلمي و الجهادي سوى من حيث اجتهاد قد يتغير وفق اي معطى الامر الاخر وحول كلامك عن ( فقد استنبط العلماء شرطا آخر لجواز الخروج على الحاكم، وهو عدم ترتب المفسدة بالخروج، فيجب أن يكون للخارجين شوكة وقدرة تحسم الوضع، وتقلل من سفك الدماء قدر الوسع. ) هو كلام اكثر هلامية فهل يحسب السلفية مثلا اعداد القتلى الذي يمكن يسقطوا وكم الخسائر المادية التي تحدث ليقرروا ؟ ، ثم يا اخي كيف يتم هذا ، فهل السلفية خبراء في تحطيم الاوطان ليعلموا احجام الخسائر؟؟ لكن هذا كله يهون امام العبارة اللاحقة حيث تقول ( لذلك فاعلم أن "التحول" من "علمي" إلى "جهادي" ليس أمرا "أتوماتيكيا" كما يدور في مخيلتك، بل خاضع لقاعدة المصالح والمفاسد الشرعية التي يوازن بينها الراسخون في العلم عند اتخاذ القرارات! ) فطبعا لا بد بعد هذا ان نسال من هم هؤلاء الراسخون في العالم الذين يحق لهم اتخاذ هذه الخيارات ، فهل هم مثلا هذه الجماعة الخبيرة بأحجام الخسائر في الحروب ، وكم انسان يموت وكم انسان يعيش .. (على افتراض ان البشر مجرد ذباب يعاملون كالارقام اضحي بشوية عشان الباقي يعيش على قول خالد الذكر مرسي العياط ) ام هم اناس اخرون لا نعلمهم ، ولا نعلم باي حق امتلكوا حق تقرير مصير البشر . عموما اخي وكما قلت انت لم تزد سوى الطين بلة ، وعليه فلا حاجة لشرح ما انت تؤكده تشكر .. |
رد: الطفرة "الحدادية" في الفكر السلفي
اقتباس:
الخطب يسير، فلا تجزعن! مسألة المصالح والمفاسد الشرعية ما هي إلا مسألة قرارات تكتيكية وإستراتيجية يتخذها الخبراء، والخبراء ههنا هم الراسخون في العلم= العلماء الربانيون المتبصرون. كما أن الخبراء في كرة القدم هم المدربون الراسخون في علم..الكرة، وفي الاقتصاد هم المسيرون الراسخون في علم..الاقتصاد والماناجمت..ولكل فن رجال.. وأما سؤالك عن "عدد القتلى" الذي تنتهي فيه المصلحة وتبدأ فيه المفسدة، فمحض تكلف وتسفسط، فقرار الخروج –على فرضه- "ثورة"، ولا ثورة بلا ضحايا..لا فرنسية ولا بلشفية ولا..سلفية! ولا أعلم أي "الثورات" في التاريخ أحب إلى قلبك، ولكني جازم أنك ترضى ممن قادها التضحية وتتفهمها، وترضى منهم التحكم في مصير الشعوب، "فلا يجرمنكم شنآن قوم على أن لا تعدلوا". اعقل عني هذا المثال الذي يفهمه الطفل الصغير قبل الجهبذ الخطير: إذا حدث (لا قدر الله) أن: 1-سجد رئيس الدولة للصليب، أو عبد الأصنام=كفر بواح. 2- وكان أهل الحق من المسلمين الموحدين في الدولة المسلمة يشكلون الأغلبية، ومعظم القوات المسلحة في من جانبهم، بحيث لو خولف ذلك الحاكم الكافر لم يهلك إلا شرذمة لا يُحزن عليها من جنده الكافرين، وطائفة قليلة من الشهداء الأبرار الصادقين، فحينئذ يلزم الخروج! طبعا بعد استنفاذ الطرق السلمية..فما أخطر شأن الدماء! أما إن كان رئيس الدولة مقرا بالإسلام، ولو صدرت منه أخطاء تصغر أو تكبر مردها إلى الجهل المنتشر بأحكام الشريعة..فخيار الخروج غير مطروح ألبتة تقديما لمصلحة الأمن والاستقرار، وحفاظا على طاقة الدولة المسلمة لمواجهة الأعداء المشتركين. وأما إن كفر رئيس الدولة كفرا بواحا كما مُثّل لك، ولم تكن لأهل الحق شوكة، ولا قوة، فيترتب على الخروج عنه قتل وفناء واضطهاد واستئصال للطائفة العادلة المقسطة، فلا خروج كذلك..بل صبر وهجرة ومداراة حتى يأتي نصر الله. والسلفية التي تسميها "جهادية" تقفز على هذين المعيارين فتخرج بلا كفر بواح ولا مصلحة ولا مفسدة ولا هم يحزنون. ولو قرّر لك مقرّر هذه القضايا عن ملة أخرى من ملل الآدميين –غير السلفيين- لطمأنت نفسك بها، ولكن إذا قرنت هذه الحروف (س ل ف) بأي فعل، غشيكم سوء الفهم وسوء الظن وضيق العطن و وتخبطكم الشيطان من المس. فقَر عينا! الأمور مضبوطة كـ"الساعة السويسرية" ولا يهلك على الله إلا هالك. |
رد: الطفرة "الحدادية" في الفكر السلفي
اقتباس:
اقتباس:
لا اخي انا لم اعترض على الثورة ، لكن اعترض على النفاق ، فاذا كنت ثائر قل انا ثائر ،لكن ان تدعي الطاعة و الولاء وانت تضمر الشر فهذا يجب ان يفضح . اقتباس:
اولا انت تعلم ان هذا الكلام ينتهي الى تاييد كلامي وهو ان السلفية ولاءهم معلق ، فمثلا دولة كمصر يمكن للمسيحي ان يفوز فيها بالرئاسة ، هي دولة مهددة بالارهاب السلفي اذا انتخبت مسيحيا ، فهل هذا يتوافق و الدستور الذي يقر حق الترشح لكل المواطنين بغض النظر عن الدين ..وهل هذا يعني ااي معيارية مظبوطة للولاء لدى السلفي للوطن . الامر الاخر وحول كلامك عن شروط الكفر ، فهذا اخي مجرد تصور ، و للمسلمين الاخير تصور اخر ، فهناك من يكفر معطل الشريعة وهناك من لا يكفره ، وهناك من يكفر تارك الصلاة وهناك من لا يكفره ، وهو ما يعني ان معيار الكفر وكما قلت معيار هلامي ، و المعيار الهلامي لا يصنع مبدا . وطبعا منه نعود لكلامي الاول ان لا فرق بين العلمية والجهادية ، فهو مجرد اجتهادات يحكمها الهوى او اوامر القادة و الممولين ..الخ .الخ ، وهو ما يعني عبثيث هذا المنهج المدعي للوضوح و الانظباط . تشكر |
رد: الطفرة "الحدادية" في الفكر السلفي
حاليلوزيتش، سددك الله
اقتباس:
-أما معايير العالم الرباني، فقد سبق نقاشنا حولها في موضوع سابق –لو كنت تذكر-، فارجع إليه –مشكورا-. http://montada.echoroukonline.com/sh...d.php?t=264159 اقتباس:
"الثورة" التي تحب فيها الخير للحاكم، وتدعو له بظهر الغيب بالصلاح، وتناصحه سرا حتى لا تذهب هيبته وهيبة الدولة، ولا "الثورة" التي تبغي نشر صورك في الساحات وأن تسمى باسمك الميادين. "الثورة" التي تقبل فيها الحق من الحاكم الظالم، فقد يصدق الكذوب..لا ثورة "المعارضة من أجل المعارضة". "الثورة" التي تتنازل بها عن شطر حقوقك حفاظا على الأمن والسلام..لا ثورة "ولاش سماح ولاش" "الثورة" التي لا تجنح فيها إلى الصدام والعنف إلى في أقصى الظروف، وفي حالات استثنائية مضبوطة ضبطا دقيقا، مع التحرز الشديد في شأن الدماء والأموال والأعراض..لا ثورات الفَنَاء التي رفع راياتها العلمانيون والشيوعيون "الثورة" التي يقودها العلماء الحكماء الربانيون.. لا "الثورة" التي يتزعمها الأغمار والمراهقون.. فهل سمعت بـ"ثورة" أزكى من هذه؟ فافضحني بهذه الفضيحة آمنا لم تُرَع. اقتباس:
وما زلت تجعل دستورك حجة على فكري وقولي وفعلي! والخنوع له دليلا على ولائي لوطني! دستور كتبه مساكين مثلي ومثلك ..يكتبونه اليوم ويقسمون على "احترامه"، وفي الغد يمسحون أحذيتهم بأوراقه المتناثرة! هلم أبين لك اعتقادي في الدستور وأحكامه: فأحكام الدستور إما: -أمور موافقة للشريعة وأحكامها، فعلى الرأس والعين. -أمور تنظيمية تدبيرية لا تعارض الشريعة فهي من الشريعة روحًا. -أمور مخالفة لأحكام الشريعة، فتَحتَ قدميّ، لا أعترف بها، ولا ألتزمها ولا أطيع الحاكم فيها، وأنصحه إن قدرت، مع الالتزام التام بترك العنف ولو على حساب سلامتي الجسدية والمالية. فإن كانت هذه الأمور المخالفة للشريعة كفرا بواحا، فحينئذ: -إما أن يكون لأهل الحق شوكة وقدرة على التغيير بأقل الأضرار الممكنة فأنا مع الحق وأهله. -وإما لا شوكة لهم ولا قدرة، ولا يمكن التغيير إلا بمفاسد لا تنجبر، فسبيلي حينئذ الصبر أو الهجرة إلى أرض الله الواسعة حتى يأتي فرج الله. اقتباس:
اقتباس:
وكلامك في استواء قولي: "العلمية" و"الجهادية" ساقط، وما يزال..، وما جئت بمحصل ليستقيم على ساقه، إن هي إلا تشغيبات وإرجافات لا تغني من الحق شيئا |
رد: الطفرة "الحدادية" في الفكر السلفي
اقتباس:
للامانة اتمنى تشير لي لامر محدد اخي ، لان الموضوع طويل وانا لا اتذكر .. اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
وعليه فكلامي يبقى قائما ، اما عن سؤالك عن سلطة الدستور فيا اخي في الدولة لا يوجد اعلى من الدستور ، وحال اقراره فهو نافذ ... و بالمناانسبة كلامي هذا لا يعني اني امنعك من تجاوز الدستور فانت حر ، لكن حين يحكم عليك الدستور بالارهاب والخيانة فلا تضب لان هذا هو الامر البديهي اقتباس:
نفس المشكل السابق ، وهو تفسير الماء بالماء ، فما شروط اهل الاختصاص او العلماء الربانيين ، لكي نعرف بعدها شروط الكفر ، ثم على اي اساس يحق لهم احتكار الاسلام ؟ اقتباس:
(الا طبعا اذا كان السلفية ليسوا سلفية بحيث يقبلوا حكم المراة وحكم المسيحي و العلماني الكافر وهنا طبعا كلامنا سيتغير ، لكن ليس اتجاه السلفية بل اتجاه من يفعل هذا الفعل لانه لم يعد سلفي وحينها فكلامنا لا يعنيه ) .. شكرا |
Re: الطفرة "الحدادية" في الفكر السلفي
|
| الساعة الآن 04:41 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى