![]() |
من أدب الطفولة الإلحادية
من أدب الطفولة الإلحادية الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد: رغم أن:" أبا الإلحاد الرقمي" ليس من محبي:" اللغة العربية:10:" – خاصة الشعر -، إلا أن بيتا شعريا علق بذهنه، لم يدر ما سبب تعلقه به:9:، يقول فيه الشاعر: وينشأ ناشئ الفتيان فينا ÷ على ما كان عوده أبوه كما علقت بذهنه أيضا حكمة عربية تقول:" التعليم في الصغر كالنقش على الحجر". ولأن:" أبا الإلحاد الرقمي": كان معزولا في محيطه بسبب إلحاده، فكر في تنشئة:" جيل تنويري مطور" من الجيل الخامس:(g5)؟، ليكون ذلك:" الجيل شر خلف لشر سلف:20:": يحمل عن أستاذه:" أبي الإلحاد الرقمي": أفكاره الإلحادية التنويرية، وينشرها في المجتمع. وانطلاقا من المكتسبات القبلية:" البيت الشعري والحكمة العربيين"، وبسبب حادث وقع له مع طفل سأله عن معنى كلمة:" ملحد": فكر:" أبو الإلحاد الرقمي" في كتابة :" قصة لطيفة": تشرح قصة الحياة والكون بلغة أدبية تفهمها عقول الأطفال الصغيرة، وتمنحهم تذكرة الولوج إلى عالم الإلحاد العجيب في سن مبكرة؟؟؟، فإليكم قصته: منذ أن شاع خبر إلحاده بين خواصه و أقاربه قبيل سنوات وصاحبنا منزو في ركنه:10:, منطو على نفسه, يزحف على الأرض شريدا, ويلوذ بالشبكة وحيدا, يتحاشى الزيارات العائلية:14:، ويختلق الأعذار المتنوعة، ليتملص من بعض الدعوات التي ما تزال تأتيه بين الفينة والأخرى, لكن أبا الإلحاد لم يجد بدا من الاستجابة لدعوة أخيه الأصغر هذه المرة. لقد فاجأه سفيان حين طرق عليه الباب ثم قال له:" إني أنتظرك في السيارة, لا تتأخر الجميع ينتظرونك للعشاء:16:." ها هوذا في غرفة الضيوف يتصنع ابتسامة باهتة، ويطرق ببصره كيلا يتورط في حديث لا يدري إلى أين يفضي به:5:، كمن يحاذر دخول النهر كيلا يجرفه التيار, مضى بعض الوقت في تبادل عبارات التحية والمجاملات المعتادة، حين ارتفع الأذان فجأة، فتهيأ الحضور لأداء الصلاة, حينها أخرج أبو الإلحاد هاتفه النقال، كأنه تلقى لتوه اتصالا:20:، وأومأ للجمع معتذرا، ثم خرج واختفى بعض ساعة ريثما يفرغ القوم من صلاتهم:8:. حين عاد إلى مكانه، جاءه بن أخيه:" وليد"، وجلس إزاءه ينظر إليه في فضول, لقد كبر بسرعة, إنه الآن في الثامنة من عمره, ابتسم أبو الإلحاد حين سأله الطفل فجأة:" لماذا لا تصلي يا عمي:5:؟، الذي لا يصلي يدخل النار!", نظر إليه والدهشة تملأ عينيه:19:, وسكت للحظة خيل إليه أنها دهر، وأطرق كأنه يغوص في نفسه يبحث عن جواب ينهي هذا الوضع المحرج، ثم قال:" ما زلت صغيرا, سأجيبك عندما تكبر قليلا:11:". قال:" وليد":" لقد كبرت بما يكفي, سمعت خالي:" أحمد" يقول عنك: (ملحد), إيش معنى (ملحد) يا عمي:5:؟"، نظر أبو الإلحاد حوله ،وشعر كأن الأرض تخسف من تحته:14:, وماذا عساه يقول؟، إنه لا يعلم لوجوده ولا لإلحاده معنى, فمن أين له الجواب الذي يملأ عقل طفل:5:؟. قال له: " أحضر لي كوب ماء رجاء"، حين شرع أبو الإلحاد يشرب ويتمنى أن ينسى الصبي أسئلته قال له مستغربا:" تشرب بالشمال يا عم:5:, الشيطان فقط هو الذي يأكل ويشرب بشماله:8:"، كاد صاحبنا يغص بالماء, نظر حوله، وقد امتلأ ندما على حضوره في هذا المكان:9:. مضت بقية الليلة في أحاديث متناثرة، لا يضمها رابط إلا الولع بالضوضاء والرهبة من الصمت, ولم تنقطع هذه الأحاديث إلا قليلا حين حضر الطعام، وما أن رفعت مائدة العشاء حتى اعتذر صاحبنا، ثم انصرف لا يلوي على شيء. ظلت الأسئلة الطفولية تطارده, فقطع طريقه متفكرا في جناية المتدينين على أبنائهم, وحملهم لفلذات أكبادهم على اقتفاء آثارهم، واتباع معتقداتهم:5:؟؟؟. تساءل عن سر غربة الإلحاد وغرابته, وعن ذلته ومهانته:5:؟؟؟، ثم خطر له أمر طالما أرقه": - هل من سبيل إلى تربية الأطفال تربية إلحادية عميقة تستسيغها عقولهم، وتعصمهم من الإيمان الذي يتشربونه - فيما يبدو - بلا تكلف، كما تتشرب الأرض العطشى ماء السماء:11:؟؟؟". لم يزل أبو الإلحاد يقلب وجوه الرأي، ويتفكر في سبل تخليص أهل الصبا والطفولة من والوهم والخرافة ، فخطر له أن يكتب بقلم الإلحاد :" قصة لطيفة": تشرح قصة الحياة والكون بلغة أدبية تفهمها عقول الأطفال الصغيرة، وتمنحهم تذكرة الولوج إلى عالم الإلحاد العجيب في سن مبكرة، إنه يريدها قصة رمزية خفيفة الهضم، يسيرة الفهم: يقرؤها المتنورون لأبنائهم منذ نعومة أظفارهم، ليرضعوا لبان الإلحاد، وليتخيلوا مبادئه التنويرية. دخل أبو الإلحاد بيته وهو يفكر ويقدر, ويقدم ويؤخر, ويهمهم ويغمغم, ويحاذر أن تضيع أفكاره قبل أن يقيدها بقيد الكتابة, فكم من فكرة باهرة هجرته، وولت إلى غير رجعة:2:؟؟؟. سارع إلى غرفته, كأن هاتفا يملي عليه أفكاره, ويستحثه أن يتخير لها أحسن لفظ، وأبلغ عبارة, فجلس إلى حاسوبه في غاية التركيز, وافتتح صفحة جديدة في مدونته وكتب العنوان التالي: " سلسلة من أدب الطفولة الإلحادية" : قصة الحياة:(1): أيها الصبيان: كان يا ما كان, ما كان زمان ولا مكان..:12: ما كان شيء ولا فيء, لا غبار ولا حجر, لا سهل ولا جبل.. كان يا ما كان, ظلام في ظلام, وخواء في خواء, لم يكن هناك حتى هواء.. لكن كل شيء كان على وشك أن يتغير إلى الأبد.. فكيف كانت البداية أيها الصبيان:5:؟؟؟. " في البدء كانت الصدفة:8:": والصدفة: أمرها عجيب, فلا شكل لها ولا لون، ولا سمع ولا بصر.. الصدفة: شيء عجيب، لا نسمعه ولا نراه, لكنا نرى فعله وأثره.. لو سألنا حكماء الإلحاد: الذين غاصوا في بحور العلوم، وطغوا في البلاد..وانسلخوا من الأديان، وخلعوا لباس الإيمان.. لقالوا: إن الكون انبثق من العدم والظلام صدفة.. فكان بعد أن لم يكن.. ساد الظلام زمانا مديدا، و صمت الكون: إذ لم يكن ثمة كون.. وصمت كل شيء: إذ لم يكن ثمة من شيء.. فكيف يجيء شيء من لا شيء:5:؟؟؟. يجيء:" صدفة؟؟؟": كما قال حكماء الإلحاد..:15: صمت الكون الذي لم يكن, وصمت اللاشيء, لكن الصدفة بقيت تتحين الفرص.. فهي صدفة تواقة, صبورة خلاقة, إنها لن تستريح حتى يكون كون.. " الانفجار الكبير": وحين جاء يوم سعد الصدفة الأكبر.. أبصرت في ثنايا اللاشيء شيئا عجيبا مشعا.. فزحفت نحوه، يملأ جنباتها الفضول والعجب.. اجتهدت أن تصف ذلك الشيء المشع المبهر، فلم يكن لها بوصفه طاقة.. فأسمته حينذاك:" طاقة", فبادرتها الصدفة بالسؤال:" أيتها الطاقة، أين الهوية والبطاقة؟". حينها انفجرت الطاقة من الغيظ، وانبعثت منها غازات غريبة, بمحض الصدفة.. فكان:" انفجار عظيم, ورجة هائلة"، وفجأة: كانت هناك سماء وأرض, طول وعرض, أعراض وأجرام.. نور وظلام, ماء وهواء, أنهار وبحار, كواكب ونجوم, شمس وقمر.. كذا قال أساطين الإلحاد: الذين غاصوا في بحور العلوم، وطغوا في البلاد.. وكانت الصدفة مستلقية على بطنها، فاعتدلت جالسة, ثم تبسمت وقالت: " الآن لدي كون, لدي زمان ومكان, وها قد جاء يومي.. اهتزت الصدفة وانتفضت، ثم أخرجت فجأة حجر نرد، وصارت ترميه فيتدحرج, وتتأمل وتتفرج.. وتجرب وتراكم, وكل ذلك صدفة, فالصدفة: لا تبحث عن شيء، وليس لها غرض ولا غاية.. لكنها: لا تكل ولا تمل, كما لا يمل حجر النرد؟. كذا قال أساطين الإلحاد.. " المعجزة الكبرى: أحادية الخلية": وفجأة: اجتمعت ذرات متناثرة بمحض الصدفة في بقعة خالية, فشرعت ترتعش من الوحدة.. فقالت لها الصدفة:" أنت أيتها الفاتنة البهية, أنت أحادية الخلية..". زحفت الخلية إلى الماء, فصارت الصدفة ترمي بها بدل حجر النرد.. ومع كل رمية تتشكل في هيئة أخرى, فطورا تزحف، وطورا تسبح, وطورا تعلو، وطورا تهبط.. فهتفت الصدفة في حماس: ارتجت له أرجاء العالم الإلحادي:" تطور... تطور... لدينا تطور..". " التطور": لم تزل الخلية تسبح وتنمو، وتتمدد حتى نبتت لها زعانف, وحين شعرت أنها تكاد تذوب في الماء.. منحتها الصدفة حراشف سميكة, فانسلت في رشاقة, فقالت لها الصدفة أنت سمكة.. ولم تزل تسبح حتى خشيت عليها الصدفة من الوحدة, فما زالت ترمي حجر النرد حتى صارت السمكة تبيض.. وسرعان ما غدا لها نسل وذرية, وبمحض الصدفة كان منهم ذكور وإناث.. وفي يوم من الأيام: جرف التيار بعض الأسماك إلى الشاطئ, فمات معظمها اختناقا.. لكن بعضها ظل يزحف في حذر حتى نبتت له أطراف، فمضى إلى الأدغال.. ولم تزل الأحياء تزحف وتدب في تطور: ترقبه عين الصدفة الحانية, حتى قام بعضها على رجلين, وصار يتسلق الأشجار، ويلتقط الثمار.. إنهم أسلافكم من النسانيس والقرود التي تقتات على الحشائش والفواكه والورود.. عاش أولئك الأسلاف المثابرون:" حياة الوحوش": حتى اكتشف بعضهم النار، وسكن الكهوف.. وتساقط شعرهم، فلبسوا الثياب، وبدأت إذ ذاك مسيرة الحضارة.. لكنها مسيرة بطيئة.. بطيئة جدا.. " الجينوم البشري ذو الأصل الفضائي": ثم حصل شيء عجيب: رواه بعض أساطين الإلحاد الذين طغوا في البلاد, إذ حط يوما من الزمن الغابر:" صحن فضائي" على الأرض, فخرج منه كائن أخضر اللون، ضخم الرأس أصلع، منتفخ البطن، فأخرج قارورة، وأفرغ محتواها في إحدى مغارات القرود، وألقى بالقاروة الفارغة، وعليها الحروف التالية :" ج ي ن و م"، ومنذ ذلك الحادث الغريب، وتلك القرود لا تتوقف عن التطور السريع، حتى بلغت من الحضارة ما نراه في أنفسنا اليوم.. فأولئك أيها:" الصبيان الأعزاء": أسلافنا الأولون، وآباؤنا الأقدمون, وجدنا الأكبر مجرد خلية بسيطة, انبثقت في عالم نشأ صدفة.. فالفضل في مذهب الإلحاد كل الفضل: يرجع للصدفة التراكمية، وللمخلوقات الفضائية.. ولعلكم تتساءلون:" ومن أين جاء الفضائيون؟"، وهذا سؤال ليس له بعد من جواب في مذهب الإلحاد, وإن كان له جواب في أفلام الكرتون, ونحن نتطلع إلى يوم :نعثر فيه بالصدفة على حل هذا اللغز... عندها انقطع التيار الكهربائي:2: , فكاد يغشى على صاحبنا:19:, فإنه نسي في غمرة حماسته: أن يحفظ الملف, لقد ذهب جهده العقلي سدى:2:, يا لها من صدفة حمقاء:10:, إنه لا ينسى مثل هذا عادة, أخذ مصباحا يدويا، واتجه إلى سريره وهو يتساءل:" كم من هذه الدرر النفيسة، سيبقى في ذاكرته حين يستيقظ في اليوم التالي:5::5::5:؟؟؟". |
رد: من أدب الطفولة الإلحادية
:5: يعني اذا افترضت ان هذا المقال موجه لي، (خاصة وانك قلت انك كتبته بسبب مواضيعي عن التطور)
http://montada.echoroukonline.com/sh...1&postcount=32 فالسؤال هو :واين الرد على الالحاد هنا ؟ ، يعني هناك اشارات لقضية الانفجار الكبير (وهي نظرية يقرها الدينيّون كما الملحدون) و اشارة لنشاة الخلية الاولى (وهي يقرها بعض الملحدين وبعض المتدينين المؤمنين بالتطور)، لكن اين حظ الالحاد من النقد ، فانت هنا تنتقد وكما العادة اشخاص الناس، وقد اخبرتك مرار ان نقد اشخاص الناس لا يعني خطا ما يقولون ، فالمحلد هو ديوث و شهواني، وناكح امه ، و فاجر، و مكتئب، ومريض ومجنون.الخ .الخ لكن هل هذا يعني اي شي ءبالنسبة للفكرة؟ فهل الرجال يعرفون بالحق ام الحق يعرف بالرجال ؟ مجرد سؤال و تحياتي لك |
رد: من أدب الطفولة الإلحادية
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
بناء على آخر تصفح لي لهذا الموضوع، فقد قرأت تعليقا وحيدا يتيما برقم:(2) ل:" كولاج حالي لو"، فأقول معلقا عليه: لقد أعجب بعض الأعضاء بكولاجنا:20:؟؟؟، وقالوا عنه إنه:" مثقف عاقل ورزين:12:؟؟؟":( خمسة في عيون الحساد:1:؟) – بالمناسبة: هذه العبارة من الشرك اللفظي المستعمل عند عوام الناس:3:، ومثلها:" خموس وخمس:3:ة؟" ، ف:" اليد الخامسة" التي تعلق على الصدور: لا تدفع العين. المهم: الظاهر بأن:" كولاج حالي لو": فقد شيئا من رزانته عند خطه لمشاركته تلك:2:، وإلا فما محل إقحامه في حوارنا لقوله:{ فالملحد هو: ديوث و شهواني، وناكح أمه ، و فاجر...}:5::5::5:؟؟؟. التعليق: نحن ناقشنا في سلسلتنا بعض:" أفكار الملحدين"، ولم نتعرض لسلوكياتهم العملية، فما الذي أفقد:" كولاج حالي لو":رزانته، وجعله يكتب ذلك النوع من الكلام؟، هل هو:" تبرع" منه ببيان حال كثير من الملحدين من باب:" يكاد المريب يقول: خذوني:5:؟؟؟". قوله:{ فالسؤال هو: أين الرد على الإلحاد هنا ؟}. التعليق: يا:" كولاج حالي لو": قد مضت بعض الإجابات فيما سبق من حلقات، وألتمس منك مزيدا من الصبر، فإن بقية حلقات هذه السلسلة: تحمل خيرا كثيرا:" الخير ما زال لقدام:8:"، وقد اعتمدنا هذه السلسلة لجمعها بين عدة أمور، وهي كون مقالاتها تجمع بين:" العلم والأدب:15:، والفكاهة:8: والبساطة:11:"، وأما فيما يخص المقالات العلمية الصرفة، فترقبها في وقتها المناسب، فقط: فضلا قليلا من الصبر، واستمع للشاعر العربي، إذ ينصح الطامح لتحقيق مجد مادي أو معنوي: لا تحسب المجد تمرا أنت آكله ÷ لن تنال المجد حتى تلعق الصبرا تقبل تحيتي. ثنميرت. |
رد: من أدب الطفولة الإلحادية
اقتباس:
اقتباس:
عموما اخي لا باس وفي انتظار المقالات العلمية و الفلسفية للرد على الالحاد ، و رجاءا لا تطول فما تكتبته الان لا يعدو كونه مناقشة اشخاص رغم تقديرنا الشخصي لك ، فكما يقال (العقول الصغيرة تناقش الاشخاص ، بينما العقول الكبيرة تناقش الافكار ) تشكر |
رد: من أدب الطفولة الإلحادية
كولاج:" حالي لو": الملتمس منك:" الصبر فقط:16:"، علا خاطرش يقولوا:" الشغل لمليح يطول:8:".
|
رد: من أدب الطفولة الإلحادية
اقتباس:
خذ راحتك اخي...وما كلامي لك الا نصيحة اخوية لكي تفيد بما تنشره، لانه اذا نشرت تلك المواضيع من قبل الاعضاء هنا للرد على الملحدين فستكون مهزلة ، فهي لا تنتقد الفكر، ولا تطرح اي اجوبة ..و اي ملحد سيواجهها يفحمها بكل سهولة . تشكر |
رد: من أدب الطفولة الإلحادية
التفنيد والدحض ،والدفاع والتبني كلاهما يتحدد حسب المستوى العام للشخص ،فمن يركز على الحياة الشخصية للأفراد،وعلى تصرفاتهم لنقد افكارهم ،يختلف عن من يركز على الفكرة ومدى تطابقها مع نفسها أو مع الواقع-حسب الموضوع- اي منطقيا،فلايمكن مثلا نقد فكرة التحليل النفسي لدى فرويد،[انها مرض نفسيا في آخر ايامه ،أو تنتقد نظرية ابن سينا في الطب اعتامادا على شخصيته المتقلبة بين ال...ال...
لنتجنب الضخصنة لنرفع الموضوع لمستوى مقابلة الفكرة بالفكرة،وأي ضعف في التطبيق والسلوك متعلق بعجز الشخص وليس بضعف الفكرة أو خطئها،هنا يمكن مراجعة فكرة مالك ابن نبي حول الفكرة الصحيحة والفعالة،الفكرة قد تكون صحيحة وليست فعالة ،فكرة الصفر عند اليونان، ،وقد تكون فعالة وليست صحيحة مثل أسطورة آشيل عند اليونان ،وقد تكون فعالة وصحيحة, مثل نظرية فيثاغورس في الرياضيات. وسلامي للجميع |
رد: من أدب الطفولة الإلحادية
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
يا:" كولاج حالي لو": اتفق العقلاء على أن من أبرز علامات:" الإنسان العظيم": خلق التواضع. ونصيحة مني لك: أن تحاول الالتزام بهذا الخلق العظيم: إذا أردت أن يكون لك شأن عند غيرك، لأن المسكون ب:" داء العظمة:14:؟؟؟": سيسقط من أعين العقلاء؟؟؟، أما السفهاء: فيصفقون لكل ناعق:1:؟؟؟. لقد اضطررتني لكتابة ما سبق كتعليق لطيف مني على مشاركتك رقم:(4) التي أظهرت فيها تعاليا في غير محله بقولك:{ و رجاءا لا تطول، فما تكتبه الآن لا يعدو كونه مناقشة أشخاص، رغم تقديرنا الشخصي لك، فكما يقال:" العقول الصغيرة تناقش الأشخاص، بينما العقول الكبيرة تناقش الأفكار" }. التعليق: يا:" حالي لو": قلناها لك سابقا، وكررناها:" نحن لا يهمنا شخصك، ولا من تكون؟؟؟"، فالذي يهمنا هو:" أفكارك وبس:8:؟". لقد رددنا على كثيرين مروا من هنا:" يحملون نفس فكرك – وأحدهم: نفس خطك وعباراتك وأسلوبك -، ولكن بمعرفات أخرى:5:؟؟؟"، فلا داعي لأن تتشبث ب:" خيط العنكبوت؟؟؟": بمحاولتك في كل مرة:" تصوير ما أكتبه:" لا يعدو كونه مناقشة أشخاص"؟؟؟، ثم ترتب عليه قولك الآخر:{... فكما يقال:" العقول الصغيرة تناقش الأشخاص، بينما العقول الكبيرة تناقش الأفكار" }. التعليق: بالنسبة للشطر الثاني من قولك، فقد أجبناك سابقا، ونكرره مرة أخرى:" يهمنا فكرك: لا شخصك". أما فيما يخص الشطر الأول، وأعني قولك:{ العقول الصغيرة تناقش الأشخاص}: تعليقا منك على ما أكتبه، وقد وصفته قبل ذلك بقولك:{ فما تكتبه الآن لا يعدو كونه مناقشة أشخاص}. التعليق: لن أجيبك مباشرة، ولكنني أدعوك إلى تصفح الصفحة الرئيسة من قسم:" نقاش حر"، ثم انظر في جزء الصفحة العلوي:" قسم المواضيع المثبتة": ستجد ثلاثة مواضيع مثبتة لنفس العضو هو:" أمازيغي مسلم؟؟؟". لا أقول هذا الكلام:" تفاخرا وتباهيا وتعاليا:3:" على الأعضاء الكرام، ولكنني أقوله من باب:[ وأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ]:15:، فما أنجزته هو:" محض توفيق من الله وجوده، وفضله وكرمه"، ووددت لو كفاني غيري هذه المؤونة، ثم إنني: أشكر المشرفين الأفاضل، وكل الأعضاء الذين ساهموا بالإيجاب في تقييم مواضيعي الثلاثة التي استحقت بفضل تقييماتهم التثبيت، ولا أظن بأن كل هؤلاء المشرفين والأعضاء الأفاضل: كانت عقولهم صغيرة، لأنهم رأوا وعلموا أن مواضيعي:" تناقش الأشخاص"، ومع ذلك:" قيموها بالإيجاب وثبتوها:16:؟؟؟؟؟؟؟؟". ثنميرت. |
رد: من أدب الطفولة الإلحادية
بداية الاخ امازيغي عذرا لك اذا كان كلامي اساء لك،فانا حقيقة لم اقصد هذا ، ولا اريد ان اقصده... لكن الواقع اني اردت النصيحة لك لا اكثر، والنصيحة كما تعلم لا بد ان تكون فيها مرارة ، فالدواء كما نعلم دائما مر ،لهذا فربما جاء كلامي كالتالي...لكن عموما وحول مواضيعك ، فللامانة اخي ولاكون صريح معك فهي حقا مواضيع فيها الكثير من الشخصنة، وحجم النقاش الفكري فيها قليل جدا ، ومنه كان اني تجاهلت جل مشاركاتك لاني لم اجد ما ارد عليه بدون ان ندخل في جدل شخصية ، ولو تلاحظ ها نحن ندخل في جدل شخصي هنا ، لانك سابقا قلت اني كتبت سلسلة الالحاد عن مواضيعي للتطور ، فيما وكما نلاحظ فهذه السلسلة لم تناقش اي شيء من قضايا التطور ، بل كل الامر هو ترميز مستتر لابي الحاد الرقمي (الذي يقصد به حاليلو ) و محاولة الطعن فيه شخصيا ...والذي للاسف كان طعن هزيلا لانه على الاقل لم يوضح العلاقة بين التطور و الالحاد ، ولم يرد على موضوعي عن الفرق بينهما ...وهو ما كان ضروريا ليصح كلامك على الاقل
http://montada.echoroukonline.com/sh...d.php?t=261881 لكن عموما وحول نقد شخصي المتواضع ، فعن نفسي اخي فانا لا مشكل لدي في نقدي شخصيا ، فيمكنك الكتابة عني كما تريد ، لكن ما اطلبه فقط ، انه وحين تكتب هذا النقد لا تدعي انه نقد فكري، لانه حال هذا الادعاء فانا مضطر لسؤالك واين هو هذا النقد ،فانا لم اره..لهذا فحين تبدا بالنقد الفكري اتمنى تدعوني للحوار، اما وفي ظل الكلام المكرر مثل الكلام السابق..فإعتذرني تشكر |
رد: من أدب الطفولة الإلحادية
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
تعقيبا على مشاركة:" حالي لو" رقم:(6)، أقول: قولك عما نشرناه:{ و آي ملحد سيواجهها: يفحمها بكل سهولة}. التعليق: نحن بانتظارهم:" الواحد تلو الآخر؟؟؟"، فسيجدون ما يسرهم، و:" من أراد أن يعرف، فليجرب؟؟؟"، ونقول لهم:" الميدان يا حميدان"، وهناك إجراء تنظيمي واحد فقط، وهو:" مطلوب منهم أن:" يديروا لاشان، وما يطابعوش، أشاكان صون تور". أما فيما يخص ما ورد في مشاركته رقم:(9)، فأشير إلى ملاحظة هامة جدا قائلا: يا:" حالي لو": حين أحلتني على ذلك الرابط، وجدت موضوعك:" نظرية التطور والإلحاد"، وظننته لك، لأنك قلت في مطلعه:{ السلام عليكم، من حواراتي السابقة مع بعض الزملاء حول نظرية النشوء والارتقاء هنا...}، لكنني تذكرت بأنني قرأت موضوعا مطابقا له في موقع آخر، فلما قلبت صفحاتي: وجدت بأن الموضوع نفسه منشور على صفحة:" الشمس المشرقة" لعضو اسمه:" نيسان أدمين؟؟؟"، فإن لم تكن:" أنت – هو؟": أو يكن:" هو – أنت؟": كان من الأمانة العلمية أن:" تنسب الموضوع لصاحبه؟؟؟"، أما إذا كان:" نيسان أدمين" هو نفسه:" حالي لو"، و:" حالي لو" هو عينه:" نيسان أدمين"، فهذا يدل على نشاطك الكبير، وسعيك الحثيث لنشر هذا الفكر تحت معرفات مختلفة؟؟؟، ويسرني إن كنت أنت هو:" نيسان أدمين": أن تفيدنا بمدلول هذا المعرف، وهل له علاقة بالفكر الذي تنشره؟؟؟". فإذا أقررت بأنك فعلا يا:" حالي لو" هو: نفسك:" نيسان أدمين"، فهذا يدل على نشاطك الرقمي العظيم في نشر هذا النوع من الفكر؟؟؟، وبذلك نكون قد اكتشفنا أنك تنشط بمعرفات عديدة خارج منتديات الشروق؟؟؟، وهذا يدعونا للاعتقاد أيضا بأنك تنشط في منتديات الشروق بمعرفات مختلفة؟؟؟، وقد أشرت في رد سابق لي لمعرف:" ابن عربي؟"، وأشار أحد الأعضاء لمعرف:" الطاهر جاووت؟"، وهناك أيضا إشارة تلميحية لمعرف:" يحمل رقما؟". وهذه النقطة، وأقصد:" الكتابة بعدة معرفات لنفس العضو": قد أشار إليها الأستاذ الفاضل:" هشام بن الزبير" في مقاله الذي نشرناه له اليوم تحت عنوان:" بين الإلحاد الافتراضي والأرضي"، وهو تحت هذا الرابط: http://montada.echoroukonline.com/sh...d.php?t=268622 |
رد: من أدب الطفولة الإلحادية
وأما فيما يخص ما ورد في بقية مشاركتك رقم:(9)، فنقول:
يا:" حالي لو": فيما يخص نصيحتك، أقول: ذلك هو رأيك، ولغيرك رأي مخالف، وفيما يخص مسألة:" الشخصنة؟؟؟": فقد مللنا وسئمنا من تنبيهك قائلين مكررين مرددين:" نحن لا يهمنا شخصك، ولا من تكون؟؟؟، فالذي يهمنا هو:" أفكارك وبس؟؟؟، لقد رددنا على كثيرين مروا من هنا:" يحملون نفس فكرك...". فلا تحاول:" عبثا " يا:" حالي لو": العزف في كل مرة على وتر هذه:" السينفونية الممجوجة". فيما يخص:" تجاهلك لموضوعاتي"، لأنك حسب تعبيرك:" لم تجد ما ترد عليه بدون أن تدخل في جدل شخصي"، فأقول: تلك هي:" مشكلتك"، وقد قلتها بملء فيك، فحاول أن:" تجد حلا لمشكلتك؟؟؟". قولك:{ لأنك سابقا قلت إني كتبت سلسلة الإلحاد عن مواضيعي للتطور}. التعليق: صحيح أن الباعث الأول لنشري لتلك السلسلة هو:" نشرك لمواضيعك حول التطور"، لكنني أنبهك إلى أمر هام جدا هو: أن ذلك لم يكن:" السبب الوحيد"، بل هناك أسباب أخرى، ومن أهمها:" محاولة بعضهم بث شبهاته حول بعض الآيات الكريمة، والأحاديث الشريفة بأسلوب:" نسخة طبق الأصل؟؟؟": لطعون المستشرقين، وبعض الملحدين في دين رب العالمين؟؟؟". قولك:{ وحجم النقاش الفكري فيها قليل جدا... فيما وكما نلاحظ فهذه السلسلة لم تناقش أي شيء من قضايا التطور}. التعليق: يظهر يا:" حالي لو" بأنك قطعت أشواطا في بحثك لهذه المسألة، لكن اعلم بأنني لم أستهدفك – خصوصا – بالرد، وكما تعلم فإن رواد المنتديات تختلف مستوياتهم، لذلك حرصت على نشر تلك السلسلة لبساطة أسلوبها، وبعض الدعابة التي صحبتها مما يجعل النفس نشطة لقراءة تلك السلسلة، وهذا بخلاف غيرها من نظيراتها من المواضيع التي تخالف أكثر أطروحاتها:" فطرة الله التي فطر الناس عليها"، وتلك السلسلة بذلك الأسلوب يمكن لأكثر القراء مطالعتها بكل يسر وسهولة، والحمد والفضل لله وحده، فقد نالت تلك السلسلة:" استحسان الكثيرين". قولك:{ بل كل الأمر هو ترميز مستتر لأبي الإلحاد الرقمي (الذي يقصد به حاليلو )، و محاولة الطعن فيه شخصيا}. التعليق: بكل صراحة يا:" حالي لو": أخشى أن ينطبق عليك المثل الشهير:" يكاد المريب يقول: خذوني؟؟؟"، لماذا شككت في نفسك بالذات؟؟؟، فإن غيرك هنا قد نشر موضوعات تشبه موضوعاتك، اللهم إلا إذا كنت نفس الشخص بمعرفات مختلفة؟؟؟؟؟؟. لا أدري كيف جزمت بقولك:{ بل كل الأمر}؟؟؟، هل تجد في نفسك تقاربا بين:" شخصيتك" و:" شخصية أبي الإلحاد الرقمي"؟؟؟. لقد بينت لك سابقا بأن نشرك لموضوعاتك التطويرية: هو أحد أسباب نشري لتلك السلسلة، و:" لست أنت ومواضيعك التطويرية: كل الأسباب؟؟؟"، فنشرك لمقالاتك التطويرية ليس أخطر ممن نشر تلك الشبهات التي تطعن في الأحاديث الصحيحة، ولن أكون بعيدا عن الحقيقة لو قلت: إن تلك الشبهات أخطر من مقالاتك، فموضوع واحد بلغ عدد صفحاته:(37) صفحة؟؟؟، وعدد مشاركاته:(362) مشاركة؟؟؟، وهذا يدل بأن المقصود من نشره: قد تحقق ب:" إحداث كل تلك البلبلة" حول مسألة:" التشكيك في أحاديث الصحيحين"؟؟؟. إذا فهمت كلامي السابق، فلن أكون بحاجة ل:" تكرار المكرر، واجترار المجتر؟؟؟": تعليقا على بقية قولك:{ و محاولة الطعن في شخصيا}؟؟؟. والأمر نفسه يقال لبقية قولك:{ لكن عموما وحول نقد شخصي المتواضع، فعن نفسي أخي فانا لا مشكل لدي في نقدي شخصيا، فيمكنك الكتابة عني كما تريد}. فأقول: يا:" حالي لو": ليس لدي الوقت الكافي للاشتغال بشخصك، وجدلا وتنزلا؟؟؟: لو كان لدي الوقت الكافي: فلن أشتغل بك، لأن ذلك الأسلوب ببساطة: ليس من عادتي في الكتابة؟؟؟. ثنميرت. |
رد: من أدب الطفولة الإلحادية
اقتباس:
اقتباس:
لامانة اخي فانت الان فقط تقول لي انك لم تقصدني حصرا ، لكن عموما ليس هذا مهم ، فتقصدني او تقصد غيري ، لا يهم ، لكن اتمنى تناقش الفكرة ،يعني اقل شيء من اجل رقي المنتدى ، لكن عموما ما دمت تحججت بتدني مستوى قراءك ، فانت حر ، وانا لن الزمك بالعكس ، لكن يبقى انه من الواضحو بقولك ان مواضيعك هي مواضيع سطحية لمخاطبة صغار العقول ،..وهو نفس ما قلته لك سابقا و قد اتهمتني بالاساءة لك ، فيما انا قصدت سطحية محتوى المقالات ، لا سطحية كاتبها . تشكر |
رد: من أدب الطفولة الإلحادية
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
أولا يا:" حالي لو": لا أدري لماذا فررت من التعليق على مشاركتي رقم:(10):5::5::5:؟؟؟، هل تخشى من انكشاف شيء:5::5::5:؟؟؟. ننتظر تفصيلك بخصوص تلك المشاركة، ويسرنا معرفة ذلك، فلا تحرم القراء من توضيحاتك:16:. أما فيما يخص تعليقك على مشاركتي رقم:(11)، فأقول: قولك:{ بالإضافة إلى أنك قد شرحت سبب كون موضوعاتك فارغة المحتوى الفكري}. التعليق: ذلك هو رأيك لا يلزم غيرك:3:، والحمد لله فقد أعجبت تلك السلسلة كثيرا من القراء:16:، وقد عبر بعضهم عن ذلك بالتعليق عليها، وبعضهم شكرني في رسائل خاصة:15:. قولك:{ فالظاهر أن جمهورك أدنى من مناقشة القضايا الفكرية الجوهرية لمسائل التطور أو حتى الإلحاد}. التعليق: يا:" حالي لو": نصحتك سابقا بالتواضع، وعدم التعالي والغرور:3::3::3:؟؟؟، لكن يظهر بأنك: مصر على هذين:" الخلقين الذميمين:3:؟؟؟"، كان خيرا لك لو تجنبت وصف من أسميتهم:" جمهوري" بأنهم:{ أدنى من مناقشة القضايا الفكرية الجوهرية لمسائل التطور أو حتى الإلحاد}. وردا عليك في هذه النقطة، أقول: إن جمهوري باق على:" الفطرة التي فطر الله خلقه عليها"، والحمد لله: لم تتلوث قلوب جمهوري بهذيان:" الحداثيين:8:؟؟؟"، ولم تتصدع عقولهم بطقطقات:" التطويريين:8:"؟؟؟. إذا كان عند:" التطويريين": خير؟؟؟، فعندنا ما هو خير منه، وإن كان ما عندهم شر، فنحن في غنى عن شرهم، وقد تركناه لهم. فيما يخص:" سطحية المقالات"، أقول: وضحت لك الأمر سابقا، والتمست منك:" قليلا من الصبر" حتى يأتي دور المقالات العلمية، لكن الظاهر بأن:" سلسلة أبي الإلحاد الرقمي": سببت لك:" صداعا نصفيا؟"، فأفقدتك: رزانتك وتوازنك:8:؟؟؟. والظاهر أيضا بأن الأخ الفاضل:" ألجيروا": استبق الأحداث، وسبقني بنشر مقال علمي:16: للأخ الفاضل:" أبي الفداء مسعود" في قسم:" منتدى الدراسات الإسلامية" تحت عنوان:" النصح والتبيين لمن قال: ليس في الإسلام ما يمنع من قبول نظرية داروين".:15: يا:" حالي لو": ننتظر تعليقك على هذه المشاركة، ولكن لا تنسينا في التعليق على مشاركتي رقم:(10):8:. ثنميرت.:7: |
رد: من أدب الطفولة الإلحادية
اقتباس:
اقتباس:
يا اخي خيالك خصب هههه فكل ما في الامر اني لم ارها ، وعموما لا شيء فيها .. اقتباس:
اقتباس:
نعم لكنهم وعلى قولك انت (من البسطاء ) وماذا يعجب البسطاء الى الموضوع الفارغ فكريا ...واتمنى لا يعتبر كلامي هذا اساءة لكنه الواقع . اقتباس:
عموما اخي انت ترى الفطرة امر جيد ، بينما انا برايي هي امر سلبي وعليه انا ادينها ، فالحيوانات على الفطرة ، و الحشرات على الفطرة ، لكن الانسان اخترع المبادء و القيم واساليب التفكير العقلانية لكي لا يظل على فطرته البدائية الغريزية . اقتباس:
اقتباس:
تشكر |
رد: من أدب الطفولة الإلحادية
اقتباس:
طبعا سيردها فهل هي تحمل اي فكر حتى تناقش ؟؟ كل الامر انك تتحدت عن شخصية وهمية هي ابو الحاد ، وكما نعلم فمناقشة الشخص لا تسقط الفكرة ، فمناقشة شخص ابو اسلام مثلا لا تسقط الاسلام .... اقتباس:
كشفتني يا رجل ، فحقا انا اكتب بمعرف اسمه نيسان ، وهذا الامر امارسه خلسة ، للدرجة التي دعتني لنشر هذه المدونة على توقيعي :2: و ان انشر موضوع كبير عريض لافتتاح هذه المدونة في المنتدى تابعوني في مدونة الشمس المشرقة تشكر واتمنى تستر على اخوك حاليلو ....... |
رد: من أدب الطفولة الإلحادية
اضحك الله سنكما حوار ممتع وشيق بين الاخوين في المتابعة
اشارة صقيرة لعمو الامازيغي بزاف لي راهم يدخلوا بمعرفات عديدة ... |
رد: من أدب الطفولة الإلحادية
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
تعليقا على مشاركة:" كولاج حالي لو" برقم:(14) و:(15)، أقول: قولك:{ نعم لكنهم وعلى قولك أنت (من البسطاء ) وماذا يعجب البسطاء إلى الموضوع الفارغ فكريا...}. التعليق: ذكرناك سابقا، ونصحناك بالتواضع، وعدم التعالي والغرور:3:، لكن الظاهر بأنه:" لا حياة لمن تنادي:2:؟؟؟". فيما يخص وصفك للسلسلة ب:" الموضوع الفارغ فكريا:3:؟؟؟"، فأنت قبل غيرك تعرف بأنها تضمنت:" معلومات": ضربت:" التطويريين" في عمقهم بأسلوب أدبي ساخر لتفاهة عقولهم، وسفاهة عقائدهم، فناسب مخاطبتهم بمستوى أفكارهم وبما يفهمونه ويعرفونه:8:، ومن له إلمام بعقائد وأفكار التطويريي:ن يتفهم جيدا ما قلته، فلا داعي للمكابرة، واستغلال قلة معلومات القراء بخصوص هذه المسألة:3:. قولك:{ عموما أخي أنت ترى الفطرة أمر جيد ، بينما أنا برأيي هي أمر سلبي وعليه أنا أدينها ، فالحيوانات على الفطرة ، و الحشرات على الفطرة ، لكن الإنسان اخترع المبادئ و القيم وأساليب التفكير العقلانية لكي لا يظل على فطرته البدائية الغريزية}. التعليق: إذا كنت:" مسلما"، فإنك دون شك قد فهمت قصدي من قولي عن جمهوري في المرة السابقة :{ إن جمهوري باق على:" الفطرة التي فطر الله خلقه عليها"، والحمد لله: لم تتلوث قلوب جمهوري بهذيان:" الحداثيين"؟؟؟، ولم تتصدع عقولهم بطقطقات:" التطويريين"؟؟؟}. فإذا كانت:" فطرة الله تعالى":برأيك:{ هي أمر سلبي وعليه أنت تدينها:5:، فالحيوانات على الفطرة، و الحشرات على الفطرة}، فأقول: التعليق: صدق الله تعالى إذ يقول:[ فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ]. والحيوانات والحشرات على فطرتها: أفضل عند الله، وعند المسلمين من الإنسان الكافر والمشرك:20:، لأن الحيوانات تسبح بحمد ربها، ولا تكفره، قال الله تعالى:[ تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا]، فبفطرتها فضلت على الإنسان الكافر والمشرك، قال الله تعالى عن الكفار:[ أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا]. قولك عن الموضوع الذي نشره الأخ:" ألجيروا" في قسم:" منتدى الدراسات الإسلامية" تحت عنوان:" النصح والتبيين لمن قال: ليس في الإسلام ما يمنع من قبول نظرية داروين" ما يأتي:{ سأرى هذا الموضوع ، وان كنت لست من هواة النقاش في القسم الأخضر}. التعليق: لقد كنت دقيقا في قولك:{ وإن كنت لست من هواة النقاش في القسم الأخضر}. ذلك أننا نعلم بأنه قد تشبعت قلوبكم وعقولكم ب:" الفكر الأحمر؟؟؟"، وللأسف: لم يثبت أكثركم على مبادئه، فبعد انهيار:" المعسكر الشيوعي الأحمر": غير أكثركم لون:" فكره وقيمه؟؟؟"، فمع:" العولمة والأمركة": تحول بعضكم إلى اللون:" الخوخي:13:"، وبعضكم إلى:" الموف:8:"، وبقيت منكم بقية:" مازالها في السقاط:5: ؟؟؟": مازال ما بانتلهاش الطريق:" موانو ولا فيردورون:5:؟؟؟". علابالي بللي:" أماني" ما راهمي فاهمة والو في لغة:" البراقة والميلونج:19:؟؟؟"، يا:" أماني": سقسي:" سيدي موح زنقا:15:": راهو خبير في هذا المجال:8:. الأخت:" أماني": أللي راهم يدخلوا معرفات عديدة ، وبما أنك:" مشرفة": يحق لكم: باش ديرولهم فو باراج:18:، خليلنا برك:" سيدي موح زنقا": بارسكو راهو:" كا سبيسيال:8:". تقبلوا تحيتي.ثنميرت. |
رد: من أدب الطفولة الإلحادية
اقتباس:
يا اخي انت سميتهم بسطاء و ليس انا ، فانا طلبت منك الارتقاء بمواضيعك بعيدا عن النقد الشخصي لانه لا يفيد (وهي عموما مجرد نصيحة فاذا لا تقبلها فهذا حقك ) فقلت ان هذا يلقى روجا وان البسطاء من الزملاء احبوه . اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
تشكر اخي (وبالمناسبة اين التعليق على تعليقي على المشاركة 10 ههههه فكما يبدو انت اغفلتها فهل انت تراجعت ام انت هزمت ههه) مجرد مزاح |
رد: من أدب الطفولة الإلحادية
قال الزميل حاليلوزيتش :
[ طبعا لا يدري احد ما العلاقة بين الالحاد و التطور لكن لا يهم ] أقول : صفارة الحكم وبطاقة صفراء : العلاقة بين الإلحاد ونظرية النشوء والإرتقاء [ التطوّر ] لداروين فائدة : الفرق بين النظرية والعلم العلم : هو إدراك الحقيقة كما هي عليه في الواقع النظرية : تصوّر الحقيقة في ذهن الباحث تنبيه : سأتفرّغ قريبا للمشاركة الفعالة في المنتدى وهي فرصة لقراءة ما تسميه تفنيدا لنفنّد فيه ما يحتاج التفنيد |
رد: من أدب الطفولة الإلحادية
اقتباس:
تشكر |
رد: من أدب الطفولة الإلحادية
اقتباس:
|
رد: من أدب الطفولة الإلحادية
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
بعد قراءتي لمشاركة:" كولاج حالي لو" رقم:(18): ظهر لي بأننا نتجه إلى نهاية حوارنا في هذا المتصفح، وذلك بعد:" التخبط والتخلط، والتشربك والتجلط" الذي وقع فيه:2:؟؟؟، كما أنني لست من هواة:" تكرار المكرر، واجترار المجتر:3:؟؟؟"، فنقاشنا له كان القصد من ورائه:" إيصال بعض الرسائل" التي رأيت بأنها قد وصلت، وتم المقصود الأصلي من الحوار، والحمد والفضل لله أولا وآخرا:16:. لذلك ستكون هذه المشاركة الختامية بمثابة:" صلاد فروي:8:" على أمل اللقاء في متصفح آخر. وتعليقا على ما ورد في مشاركته أقول: مرة أخرى وأخيرة:يا:" حالي لو": دعك من:" التغنانت:3:" و:" الكبر والمكابرة:3:؟"، لقد أفهمناك أكثر من مرة: كن من شئت: { كولاج حالي لو، كولاج الطاهر جاووت ، ابن عربي، نيسان أدمين، صبرينة، فروجة، الطاوس، لالاهم، بركاهم...}:5::8:. لا يهمنا:" شخصك، بل:" فكرك": نقطة إلى السطر:16:. فيما يخص مسألة وصف جمهوري" ب:" البسطاء؟"، أقول: كان ذلك هو:" وصفك لهم؟؟؟": تعاليا منك وغرورا:3:؟؟؟ حين كتبته مغالطا، ونسبته لي في مشاركتك رقم:(14) بقولك:{ نعم لكنهم وعلى قولك أنت (من البسطاء )، وماذا يعجب البسطاء إلى الموضوع الفارغ فكريا}؟؟؟. أما أنا فقلت في مشاركتي رقم:(11) ما يأتي:" وكما تعلم فإن رواد المنتديات تختلف مستوياتهم، لذلك حرصت على نشر تلك السلسلة لبساطة أسلوبها". فقولي واضح:" رواد المنتديات تختلف مستوياتهم"، وهذه حقيقة لا يناقش فيها عاقل، إلا إذا كنت ترى نفسك:" أبا الطفرات؟"، وما عداك:" بسطاء؟؟؟"، ثم إنني وصفت:" أسلوب السلسلة" بأنه:" بسيط"، ولم أصف جمهوري بالبسطاء، وبساطة أسلوب المقال: لا تعني عند كل عاقل بأن:" كاتبه أو قراءه": بسطاء:3:؟؟؟. فعلا صدق من قال:" توضيح الواضح إبهام؟"، و:" توضيح الواضحات من أصعب المشكلات:2:؟؟؟". وقد قلت أيضا عن جمهوري في مشاركتي رقم:(13) ما يأتي: " إن جمهوري باق على:" الفطرة التي فطر الله خلقه عليها"، والحمد لله: لم تتلوث قلوب جمهوري بهذيان:" الحداثيين"؟؟؟، ولم تتصدع عقولهم بطقطقات:" التطويريين:8:؟؟؟". فقد عبرت عنهم بلفظ:" الفطرة"، وهو مصطلح:" شرعي" تتجنب استعماله، لأنه يخالف عقيدتك:5:، ولأجل ذلك رفضته في مشاركتك رقم:(14) قائلا:{ عموما أخي أنت ترى الفطرة أمر جيد ، بينما أنا برأيي هي أمر سلبي وعليه أنا أدينها ، فالحيوانات على الفطرة ، و الحشرات على الفطرة}، فأجبتك بمشاركتي رقم:(17)، فراجعها. وقد أعجبني تفسيرك لمعنى:" الفطرة" التي ذكرتها في الآية التي استدللت بها في مشاركتي، فاستغربت تفسيرك لها بتفسير:" عالماني أو إلحادي أو ماركسي" في مشاركتك رقم:(18)، فما عهدنا هؤلاء مؤمنين بالسنة فضلا عن:" الاجتهاد في شرحها؟؟؟"، لذلك كان:" مضحكا مبكيا"، و:" شر البلية ما يضحك:8::2:؟" أن تشرح:" الفطرة" الواردة في الآية الكريمة بقولك: { لا باس أخي حصل سوء فهم بيننا ، فكلامي هو عن مفهوم الفطرة بمعنى الغريزة ، لان الإنسان يولد على الفطرة (أي الغزيرة الخالية من أي فكر آو موقف)، ثم لاحقا أبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمركسانه او يلبرلانه او يؤسلمانه ..أو هو يفعل هذا بنفسه}. التعليق: يا:" حالي لو": لم يحدث سوء فهم بيننا:3:، بل هو:" سوء فهم منك للآية:3:؟؟؟"، كما سيأتي بيانه. منذ متى آمنتم أيها:" العالمانيون" بالقرآن كمصدر: للتشريع أو العمل أو الاستدلال حتى تجتهدوا في شرحه:3:؟؟؟ – وقد افتخرت بنفسك بعالمانيتك - :15:؟؟؟، لقد هزلت حتى بدا من ÷ هزالها كلاها وسامها كل مفلس وصدق من قال:" من تكلم في غير فنه: أتى بالعجائب؟؟؟". يا أيهذا:" اعرف قدر نفسك، ودع عنك:" تفيهقك"، وجراءتك على تفسير كلام الله العظيم"، لأنك لست منه:" لا في العير، ولا في النفير:3:"، واحتفظ ببضاعتك المزجاة لنفسك، ولعلك بتفسيرك لمعنى:" الفطرة" في الآية والحديث: قد تمثلت قول الشاعر: وإني وإن كنت الأخير زمانه ÷ لآت بما لم تستطعه الأوائل:12: إن الفطرة هي:" الإسلام"، وهي:" حنيفية إبراهيم عليه السلام"، وهو ما فسره به عليه الصلاة والسلام، أما قولك من معانيها:" ويؤسلمانه؟؟؟"، فأقل أحواله أن يقال عنه إنه:" لغو": ينزه عنه قول من لا ينطق الهوى، كما قد يقال عنه إنه:" إلحاد": أي ميل عن الحق المراد به، فاختر:" أحد الاحتمالين، إذ لا ثالث لهما إلا بالفرى والمين؟؟؟"، وهاك مزيدا من التوضيح من أهل الاختصاص والميدان يا:" حميدان:8:". من الثابت في الشرع: أن الناس منذ أول عهدهم: كانوا أمة واحدة على التوحيد الخالص، ثم طرأ عليهم الشرك، والأصل في هذا قول الله تبارك وتعالى:[ كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ]. قال ابن عباس رضي الله عنه:" كان بين نوح وآدم عشرة قرون: كلهم على شريعة من الحق، فاختلفوا: فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين". (رواه ابن جرير في:" تفسيره":(4/ 275) بتحقيق أحمد شاكر رحمه الله، والحاكم:(2/ 546)، وقال:" صحيح على شرط البخاري، ووافقه الذهبي". ومن المعلوم أن كل مولود يولد على:" فطرة التوحيد"، ثم يحصل التغيير والتبديل من والديه، ومن شياطين الإنس نحو:" النصرانية أو اليهودية أو الإلحاد"، لأن:" الشياطين صنفان":" صنف إنسي، وصنف جني"، ويكمل كل واحد منهما عمل الآخر، قال الله تعالى:[ شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ . وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُوا مَا هُمْ مُقْتَرِفُونَ]. قال عليه الصلاة والسلام:" ما من مولود إلا يولد على الفطرة، فأبواه: يهودانه وينصرانه ويمجسانه، كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء، هل تحسون فيها من جدعاء؟". قال أبو هريرة:" واقرؤوا إن شئتم: [ فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ]. رواه البخاري:(11/ 418)، ومسلم:(18/ 52). ففي تفسير:" أبي هريرة" رضي الله عنه: إبطالا لقول بعض: " الفلاسفة والملاحدة": الذين يزعمون أن الأصل في الإنسان:" الشرك؟؟؟"، وأن:" التوحيد" هو الطارئ؟؟؟؟. كما أن في تفسيره أيضا: إبطالا أيضا لقول من فسرها بأنها:" الغزيرة الخالية من أي فكر آو موقف؟؟؟"، ، وكذلك فيه رد على قول من زعم من:" أهل التاريخ من أهل الكتاب" أن:" قابيل وبنيه عبدوا النار؟؟؟". ونؤيد ما سبق من بياننا بقوله عليه الصلاة والسلام في الحديث القدسي:" إِني خلقت عبَادي حنفَاء كلهم، وَإنَّهُ أَتَتْهُمُ الشَّيَاطِينُ، فَاجْتَالَتْهُمْ عَنْ دِينِهِمْ، وَأَمَرَتْهُمْ أَنْ يُشْرِكُوا بِي مَا لَمْ أُنْزِلْ بِهِ سُلْطَانًا...".رواه مسلم. فمعنى:" حنفاء"، أي: على ملة:" الإسلام"، ويؤكد ذلك قوله عن الشياطين:" فَاجْتَالَتْهُمْ عَنْ دِينِهِمْ"، ومعلوم يقينا أن المقصود بالدين هو:" الإسلام"، لأن الله تعالى يقول:[ إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ]، وقال تعالى:[ وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ].، فالإسلام والتوحيد هما:" الفطرة": التي فطر الله الناس عليها، ثم حدث الشرك والإلحاد بعد ذلك بسبب:" شياطين الجن والإنس"، وليس بعد بيان الله وبيان رسوله كلام لمن وقر في قلبه:" ذرة من إيمان؟؟؟". قولك عن نفسك:{ عن نفسي فأنا تطوري}. التعليق: الظاهر بأنك لإقرارك على نفسك بأنك:" تطوري": تقر بأن أصلك أنت:" أحد من تعرفهم، ودندنت عنهم:5:؟؟؟"، فهنيئا لك بهذه النسبة:16:، أما نحن، فأصلنا أبونا البشري:" آدم عليه السلام". قولك:{ عموما هذه دوغما معتادة للطعن في شخص الآخرين بدل انتقاد أفكارهم}. التعليق: أعلم يا:" حالي لو" بأنك لم تجد ما ترد به على وصفي لعدم ثباتكم على مبادئكم حين شبهت:" انتقالكم" من مبدأ لآخر بالألوان الثلاثة:" الأحمر، الخوخي:13:، الموفي؟؟؟" غير التهرب من الإقرار بحقيقتكم المرة بوصفك لكلامي بأنه:" دوغما:3:؟؟؟"، وأزيد اليوم المسألة بيانا، بتفصيل موضح لحقيقتكم قائلا: إن أكثر:" العالمانيين العرب": لا مبدأ لهم بدليل تحول أكثرهم من:" النقيض إلى النقيض" بعد سقوط:" المعسكر الشيوعي الأحمر"، وأكثر هؤلاء قلب:" الفيستا:8:؟"، فتحول بين عشية وضحاها من:" شيوعي أحمر" إلى:" ليبيرالي بلو سيال:8:" – لون جديد؟؟؟، وبعضهم اختار لون:" روز بون بون:13:" لشاعريته؟؟؟. إن الشيوعي لا مبدأ عنده، لأن دينه:" لا إله، والحياة مادة"، فلا مكان للمبادئ، لأن المادة هي كل شيء، وأنت تساوي قيمة ما في جيبك، لا ما تحمله من معاني فاضلة في قلبك وعقلك:15:؟؟؟. ومع تحول أكثر هؤلاء:" العالمانيين العرب" للمذهب الليبيرالي، فقد بقوا أيضا دون مبادئ، لأن من أهم مبادئ الليبيرلية: قاعدة براغماتية شهيرة تقول:" لا توجد صداقات دائمة:3:، ولكن توجد مصالح دائمة:16:"، وهذا يعني ببساطة بأن: زميلك وصديقك الليبيرالي قد يبيعك لأجل مصلحته ب:" قشور الفول:8:؟". " كولاج:حالي لو": لقد أخذت منا قسطا وافرا من الرعاية والاهتمام في هذا المتصفح، لأجل ذلك نستودعك على أمل التقاطع مجددا. ثنميرت.:7: |
رد: من أدب الطفولة الإلحادية
الأخت:" أماني": جوابك صحيح:16::" البراقة" هي:" عولة الزواوش:12:"، أما بالنسبة ل:" الميلونج"، فهو بمثابة:" السكالوب" نتاعهم:8:؟ ، لذلك لا يعطى لأي طير، بل تميز به بعض الطيور فقط.
" الموانو والفيردورون": نوعان من الطيور غير قابلين للتدجين في القفص مثل:" المقنين والكناري والببغاء". قولك:{ شكرا لعمو الامازيغي: ردود شيعة وشبعة معنى ومبنى}. التعليق: شكرا على حسن توصيفك لردودنا، ونعتذر عن إنهائها بهذا الرد،:9: لأنه آخرها، فهذا الموضوع قد استوفى:" حقه ومستحقه". نسأل الله الإخلاص والقبول. والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. تقبلوا تحيتي. ثنميرت |
رد: من أدب الطفولة الإلحادية
مرحبا اخي امازيغي (و هذه التحية موجهة لك ) و مرحبا لباقي المتابعين
اقتباس:
فقط اخي سؤال ؟..... هل انت تحاورني ام تحاور الاخرين ؟فاذا تحاورني وهذا المفروض لكوني من ارد عليك ف لما لا توجه كلامك لي ، ما الامر بالظبط )وهذا مجرد تعليق على الرد من حيث الشكل( اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
الامر الاخر وحول كلامك لاصولي القرديه وضنك ان هذا تحقير لي بان اقول هذا ، فهذا اخي ليس صحيح ، فحتى لو كان اسلافي قردة فانا اليوم انسان ، انسان مرتقي ومتحضر ، وهذا خلافا لمن حجر على نفسه في فترة بدائية من تاريخ البشرية السائر نحو التطور ، بحيث وفيما يترقى باقي البشر ظل هو على بدائيته كنموذج لحالة الانسان في العصور الموحشة ..ثم فانا اخي لا استعر من الحيوانات فهي نصير الانسان في هذه الحياة ولولاها لما ظل البشر ، لهذا فكلامك لا معنى له ففي الحقيقة فانا اقدم كامل احترامي للحيوان و النبات و الحشرات كرفقاء لنا نحن البشر يعينوننا على مشاق الحياة ..و انا كبشري لن اوفيهم حقهم ما فعلت . اقتباس:
ما علاقة اخي العلماني بالشيوعي باللبرالي؟؟؟؟؟ بصراحة الظاهر اخي انك لا تزال تفكر بعقلية الحرب الباردة ، فهذه العقلية التي خلقتها امريكا بتوضيف الدين و اليمين الديني لضرب السفيات ، لا تزال لم تخرج من فكرة الشيوعية و القطب الاحمر ، وباقي المصطلحات الاحفورية من حقبة ما قبل سقوط جدار برلين ، لهذا فانت تضن اخي اني من بقايا الشيوعية ،و تبني نقضك على هذا الاساس ، بينما الحقيقة اني لست كذلك ، ثم ان لاعلاقة بين الشيوعية و العلمانية ، وا للبرالية فكل تلك مدارس مختلفة وما خلطها سوى دليل جهل فاضح بها وبمعانيها .. ومنه فنقد هو نقد مغلوط لان تنتقد من منطلقات خاطئة ، فكيف يصح نقدك وان تنتقد بدون علم ... تشكر |
رد: من أدب الطفولة الإلحادية
المشاركة بعد الأخيرة:8:؟؟؟. كنت قد وعدت في مشاركتي رقم:(22) بأن تكون هي الأخيرة، ولكن عند تصفحي لمشاركة:" حالي لو" رقم:(24): اندهشت ل:" التخلط والتخبط، والتشربك والتجلط:2:؟؟؟": الذي وقع فيه، وكنت قد أشرت لهذا الأمر قبل أيام من مشاركته هذه؟؟؟. وتأكدت من هذا الأمر: لما رأيت اقتباسه لكلامي مخلوطا معجونا بعبارات إنجليزية:19:؟؟؟، فلا أدري: هل سبب ذلك هو:" ردي الذي خلخله:5:؟؟؟"، أم أن:" الحاسوب ولوحة المفاتيح": الجامدين لم يطاوعا:" أفكاره التطويرية:16:؟؟؟". لقد كان بإمكانه تعديل مشاركته، وقد مر أكثر من يومين من نشره لرده حين اطلعت عليه، ولم يتغير منه شيء:5:؟؟؟. المهم: كما وعدت سابقا: لن أعلق على مشاركته – حتى لو أردت ذلك -، لأنني حقا وصدقا: لم أجد في طول مشاركته رقم:(24) وعرضها: شيئا يستحق الرد والتعليق:3:؟؟؟. ولكن لفتت نظري:" عبارة صريحة جدا" من:" حالي لو": تستحق تهنئة مني:16:، وهي قوله:{ الأمر الآخر: وحول كلامك لأصولي القردية، وظنك أن هذا:" تحقير لي:3:"، بأن أقول هذا ، فهذا أخي ليس صحيح:3: ، فحتى لو كان أسلافي قردة فانا اليوم إنسان ، إنسان مرتقي ومتحضر ، وهذا خلافا لمن حجر على نفسه في فترة بدائية من تاريخ البشرية السائر نحو التطور ، بحيث: وفيما يترقى باقي البشر، ظل هو على بدائيته كنموذج لحالة الإنسان في العصور الموحشة}. وبمناسبة:" إقراره الصريح بأصوله القردية"، فلا يسعني إلا أن:" أجدد له تهنئتي بنسبه القردي:16:"، وكعربون معبر عن:" صدق تهنئتي": لم أجد:" هدية": أقدمها له بهذه المناسبة إلا هذا:" المقال المعبر الصادق". ماذا وراء كل ملحد عظيم؟؟؟ ظل صاحبنا يجر رجليه على أرض تعاسته, ويفقد مع مرّ الأيام حماسته:10:, لم يبق في حياته الباهتة شيء ذو بال, إلا عمله الممل الذي ينجزه في شرود مستمر, أما ساحات:" الجرب والجذام الإلكترونية:14:": فقد خبا بريقها في عينيه:2:. تخيل نفسه:" ركاما مرميا": على قارعة طريق الحياة, والناس يمرون به، فلا يناله منهم إلا بعض نظرات الشفقة, تخيل أحدهم يسأل صاحبه:" المسكين, ماله:5:؟"، فيجيبه:" لا شيء, لقد دهسه الإلحاد:2:". جلس في بيته يقلب فهرس نكساته المتتالية, ويتأمل تفاصيل فشله وإخفاقه, ويتساءل عن السبيل إلى افتتاح فصل جديد:5:؟؟؟. وجد مقالا في مجلة تنويرية عنوانه:" كيف ترمم حياتك في خمسة أيام:5:؟؟؟", قرأه مرارا، وأعجب بأفكاره المدهشة:16:, فعزم على تطبيقها في حياته لقهر الرتابة التي تخنقه، لكن حالته مستعصية:19:؟؟؟، فماذا عساه يصنع؟؟؟، فليبدأ ببعث الحياة في مسكنه، لا بد أن يضفي شيئا من الجمال على هذه الجدران الباهتة, نظر إلى صورة العم:" دارون": التي تزين الجدار, تأمل لحيته التي تضفي عليه الوقار, اقترب منه ونظر في عينيه، ونفخ بفمه، ليزيل عن صفحة وجهه الغبار, ثم قرر أن يحيطه بصور تذكره بأصوله البعيدة وبأسلافه الأولين, بحث عن عدد قديم لمجلة:" ناشيونال جيوجرافيك:8:"، فاقتطع منه صور أسلافه الأقدمين ك:" الأسترالوبيثيكس" و:"الهومو إيريكتس"، و:" الهومو هابيليس"، وجعلهم يحيطون بأبي التطور:" دارون:16:". نظر إلى:" ظهورهم المقوسة"، و:" وجوهم البشعة:19:"، فشعر بشيء من الارتياح, عليه ألا يبالغ في تشاؤمه، فهو يملك على الأقل أن يمشي منتصب القامة، مرفوع الهامة, لكنه يدين لأولئك الرواد بالفضل, إنهم من وهبه كل ما يملكه الآن من:" ميزات بيولوجية رائعة". تذكر مثله الأعلى البروفيسور:" دونكي:15:" في حوار له مع رجل إفريقي, تذكر كيف قال له في تواضع دارويني جم:" إني قرد إفريقي, وأنا فخور بذلك:16:". لكن:" أبا الإلحاد": لا يقنع بهذا النسب المقتضب, إنه يحب أن يعرف شجرة نسبه كاملة بجذورها وفروعها وأغصانها, الإلحاد يوشك أن يفسر كل شيء, فما المانع من وجود علم أنساب إلحادي يستند إلى شجرة التطور؟؟؟. جلس إلى مكتبه يتفكر في هذه المسألة العظيمة, أغمض عينيه مجتهدا أن يمسك بخيوط فكرته الجديدة, لا بد أنها ستقربه من فهم لغز تحول الأنواع, فإن عقله لم يتخلص قط من شكوكه في صحة نسبه الدارويني. إن:" نظرية التطور": صحيحة، لأن الإلحاد صحيح, لقد أصبحت أسّه وركنه الأعظم, لذا يسعى الخصم جاهدا لنقضها وإبطالها. كيف استطاع أجداده الأوائل أن يحفزوا مواهبهم التطورية؟.:5: هل كانت مسيرتهم الداروينية جهدا بيولوجيا واعيا؟.:5: هل كانوا يفهمون معنى الانتخاب الطبيعي؟.:5: هل تكفي غريزة حب البقاء لتفسير هذا التحول الباهر من قرد لإنسان؟.:5: لماذا عجزت القرود الأخرى عن تحقيق هذه المعجزة الداروينية؟.:5: لماذا أخفقت جهود الزملاء في تحفيز القدرات اللغوية لقريبهم الشمبانزي؟.:5: من هم أولئك القرود الرواد الذين نجحوا في تطوير أنفسهم إلى هذه الصورة الإنسانية الفريدة؟.:5: انثال عليه سيل من الأسئلة، وهو يتأمل ألبوم الصور العائلية، فخطر له أن القرود التي استوعبت آليات التطور، والانتخاب الطبيعي:" قرود فريدة:16:": بلا شك، وأنه لو عاد بعجلة الزمان إلى الخلف, لتشرف بلقاء سلفه الأول, أغمض عينيه كأنه يتمنى أن يرى ذلك القرد المثابر الذي يدين له بهذه النقلة النوعية العظيمة, من:" كائن يكسوه الشعر، ويتبعه ذيل", إلى:" إنسان وسيم ذي جلد حسن، وصورة طيبة". تخيل جده الأكبر: يتسلق شجرة باسقة قبيل الغروب، ويتأمل قرص الشمس وهو يختفي في الأفق شيئا فشيئا. ترى هل أدى به انعزاله عن بني جنسه للتأمل: إلى تحفيز خلاياه العصبية ليتطور دماغه, وليكتسب رويدا رويدا خاصية:" التفكير التجريدي؟".:5: هل استطاع القرد اللبيب أن يخترع التفكير؟.:5: هل خطر بباله أن يطمح لحياة غير حياته, وأن يتفكر في مستقبل أحفاده؟.:5: هل بدأت بعض الخلايا العصبية المتطورة بتهيئة بقية أجزاء الآلة الداروينية لرحلتها التطورية؟.:5: هل تعرضت بعض القرود:" المؤنسنة" إلى نكسات داروينية مفاجئة؟:5:. هل المسخ الذي يذكره المتدينون: دليل على أن بعض القرود تطورت من الإنسان؟.:5: أحس:" أبو الإلحاد" برأسه تدور:19:, ولم يفض به التفكير المضني إلى شيء يذكر, لكنه شعر بالفخر يملأ صدره بعدما ذكر مناقب أبائه الأقدمين, وتحسر لأن أباه عاش مسلما، ولم يتح له أن يطلع على جذوره الداروينية، لكن الابن يملك أن يتدارك بعض ما فات, إن له في القرود رحماً سيبلها ببلالها, إنه يستطيع أن يرد بعض الجميل لأبناء عمومته من الفصائل القردية, تعجّب كيف يهتم البشر بالكلاب والقطط, أوَليس:" أولو القربى أولى بالمعروف؟؟؟".:8: وجد صاحبنا على الشبكة كتابا لطيفا اسمه:" الرائق في تربية القرود:16:", بدأ يتصفحه فقرأ:" عزيزي المتنور: إذا كنت تقرأ هذه المقدمة, فهذا يعني أنك تشاركنا رغبتنا في رد الاعتبار إلى أقاربنا الداروينيين, وتسعى لتربية قرد منزلي, نحن قطعا لا نملك أن نربي:" الغوريلا" أو: " الأورانجوتان" في عصر التكدس في المدن، وأزمة الإسكان, تخيل نفسك في الحافلة أو المصعد مع غوريلا ضخم مفتول العضلات, لكن لحسن الحظ، فإن هناك قرودا لطيفة المنظر خفيفة المحمل:16:". شرد صاحبنا بعيدا، وهو يتخيل مزايا القرود إذا قيست بالكلاب, إنها بارعة في استعمال أيديها، وتستطيع أن تقوم لك ببعض الأعمال, بل إنك تقدر أن تعلمها أن تغسل أسنانها بالفرشاة، وأن تنام في السرير. :16: حقا إن القرود زينة الحياة الإلحادية.:16: تقبلوا تحيتي.ثنميرت.:7: |
Re: من أدب الطفولة الإلحادية
|
Re: من أدب الطفولة الإلحادية
|
| الساعة الآن 12:37 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى