![]() |
موقف الشيعة من القرآن
كثر لغط الحشوية أن الشيعة يقولون بتحريف القرآن وأن لهم قرآنا آخر غير قرآننا. وقد أوردت من قبل من كلام أئمة الشيعة مايدحض هذه الفرية. وأن من قال بذلك لا يتجاوزون أصابع اليد الواحدة وأن أئمة وعلماء الشيعة المعتبرون لايعتقدون ذلك بل ويردون عليه ويكذبونه بل ويعتقدون ان القرآن واحد ولا فرق بين قرآن الشيعة وقرآن السنة وأن من قال بتحريف القرآن فقد ضل ضلا لا بعيدا وأنااليوم أنقل موقف الإمام الشيخ كاشف الغطاءالمتوفى سنة 1373 هجري من كتابه "أصل الشيعة وأصولها" ص 220 حيث قال :(وإن الكتاب الموجود في أيدي المسلمين هو الكتاب الذي أنزله الله إلينا للإعجاز والتحدي، ولتعليم الأحكام، وتمييز الحلال من الحرام، وأنه لا نقص فيه ولا تحريف ولا زيادة، وعلى هذا إجماعهم، ومن ذهب منهم أو من غيرهم من فرق المسلمين إلى وجود نقص فيه أو تحريف فهو مخطئ يرده نص الكتاب العظيم [إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون]. والأخبار الواردة من طرقنا أو طرقهم الظاهرة في نقصه أو تحريفه ضعيفة شاذة، وأخبار آحاد لا تفيد علما ولا عملا، فإما أن تأول بنحو من الاعتبار، أو يضرب بها الجدار.)انتهى اعلم أن الحشوية لا يتبعون الدليل ولا يريدونه ومهما أتينا هم من كلام وفتاوى علماء الشيعة فلن يتوقفوا عن سبهم وتكفيرهم. بل لن يتوقفوا عن شتمنا وتعييرنا لاننا شهدنا شهادة حق. |
رد: موقف الشيعة من القرآن
|
رد: موقف الشيعة من القرآن
كلامك ينقصه التحقيق يا أبا أيوب وما أسهل أن يردّ عليك أحدهم بقوله : [ ليس هذا القول سوى تقية أراد بها الكاتب ستر فضيحة قومه ] فليس أهل السنة من إختلق هذه [ الفرية على كتاب الله ] بل هم الشيعة أنفسهم حتى وصل الأمر إلى أن ألف شيخهم حسين النوري الطبرسي الذي يحظى بتعظيمهم [ وأحد أئمة وعلماء الشيعة المعتبرين ] مؤلفاً في هذا الكفر جمع فيه كل ما لهم من [ أساطير] في هذا الباب وسماه [ فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب ] وأقوال الشيعة في هذل الباب أكثر من أن يحصيها مثلك ..
فهذا القول ثابت في كتبهم المعتبرة وبأقوال أئمتهم المعتبرين ولا يكفي في رده وإنكاره نقل مثل هذا القول الباهت فلو صدق أصحابه لطالبو بتطهير كتب الشيعة منه وإعدام الروايات التي تدلّ عليه وتقرره وحرق الكتب التي تنصره فإن أبو علم القرّاء مدى مصداقية دعوى الإنكار خصوصا والقوم معروفون بالكذب حتى صار ذلك دينا لهم وقد نسب لهم هذه [ الفرية الكفرية على كتاب الله ] كلّ من الأشعري في المقالات والبغدادي في الفرق بين الفرق وابن حزم في الملل والنحل فهل هؤلاء حشوية على وصف أبي أيوب ؟!! أعتقد بأن التحقيق والمنهج العلمي يقتضي تتبع ظهور هذه الفكرة عند الشيعة وشيوعها في كتبهم وبين رجالاتهم ومن ثمّ أثرها في كتب الفرق والردود وبعدها يمكن الحكم بمصداقية هذه النسبة أم سقوطها وليس بمجرّد نقل تحكمي يدلّ على خلل في المنهج العلمي من أراد التفصيل ودراسة ظهور هذا الإتجاه عند الشيعة وتطوره عندهم وشيوعه بينهم ودراسة نقدية لبعض ما ظهر من معارضات فعليه بكتاب [ أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية ] للدكتور ناصر بن عبد الله بن علي القفاري |
رد: موقف الشيعة من القرآن
اقتباس:
رفع الارتياب عمن شكك في تحريف كتاب رب الأرباب. لكن علماء الشيعة تصدوا للرد عليه ومن بينهم الامام الخميني.والف كثيرا من علمائهم كتبا في الرد على النوري ونعمة الله الجزائري وهما القائلين بتحريف القرآن. وبين يدي الان في هذه العجالة كتاب البرهان على عدم تحريف القرآن للعلامة الشيعي مرتضى الرضوي .وكتاب تحريف القرآن أسطورة ام واقع لآية الله حسن طاهري الخرم آبادي .وكتاب : الشيعة والقرآن لخليفة عبيد الكلباني....كلها تدافع عن القرآن الكريم وترد على الذين قالوا بتحريفه .وقد ذكرت من قبل ان الذين قالوا بتحريف القرآن من الشيعة لا يتجاوزون عدد أصابع اليد الواحدة وقد تصدى أئمة وعلماء الشيعة للرد عليهم وابطال دعويهم.ويمكنك الرجوع للكتب التي ذكرت لك قبل قليل وخصوصا كتاب البرهان على عدم تحريف القرآن للسيد مرتضى الرضوي. ولكن الذي يقرأ ويطالع كتب الشيعة يجدهم يتهمون السنة بالقول بتحريف القرآن كذلك. وربما لا تعلم انت ولا امثالك من الحشوية ان كتب اهل السنة طافحة بالروايات في تحريف القرآن الكريم . ولكنكم يامتمسلفة لا تقرأون واذا قرأتم قرأتم لمشايخكم فقط وقد خدعوكم وغرروا بكم . اذا كنت تريد نقذ الشيعة فاقرأ كتبهم مباشرة ولا تقرأكتابا واحدا بل اقرألجميع علما ئهم فالاختلاف بين علماء الشيعة مثل الاختلاف بين علماء السنة. اما ان كنت تريد التعرف على الشيعة ومذهبهم من خلال كتب الهي ظهير وابن تيمية والالباني والمدخلي .....فلن تعرف شيئا |
رد: موقف الشيعة من القرآن
اقتباس:
أما أبو أيوب وبعد تدثره بالتسنن برهة من لزمن ها هو يسقط قناعه وتظهر حقيقته .......... رافضي متستر!!! . فهل هؤلاء علماء أهل السنة أم علماؤكم أيها الرافضي ؟!! ويكفي عجزك عن ردّ هذه الحقيقة وإعترافك بوجودها في إثبات مصداقية ما يقوله علماؤنا وأئمتنا وينسبونه إليكم فهو [ قولكم ] الموجود في [ كتبكم ] على لسان وبأقلام [ أئمتكم ] وليس فرية سنية على الإثنى عشرية وكما قلته سابقا : من أراد التفصيل فعليه بكتاب : [ أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية ] للدكتور ناصر بن عبد الله بن علي القفاري فقد فصّل القول في المسألة وذكر أقوال الفريقين وبين مصداقية كلّ طرف وعنه نقلت المشاركة أعلاه بتصرّف يسير |
رد: موقف الشيعة من القرآن
اقتباس:
وفي هذه العجالة أتعرض لواحد فقط من أئمة الشيعة الذين زعم مشايخك انه يقول بتحريف القرآن وهو الشيخ:الفيض الكاشاني .حيث يقول في تفسيره ج1ص33(:قال الله عز وجل (وإنه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه).وقال :(إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحا فظون).فكيف يتطرق إليه التحريف والتغيير؟!! وايضا قد استفاض عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم والائمة عليهم السلام حديث عرض الخبر المروى على كتاب الله ليعلم صحته بموافقته له،وفساده بمخالفته،فإذا كان القرآن الذي بأيدينا محرفا فما فائدة العرض ،مع ان خبر التحريف مخالف لكتاب الله ،مكذب له ،فيجب رده ،والحكم بفساده.)انتهى كلام الشيخ هذا مثال .ولا أحب نقض كلامك حرفا حرفا . فالرجل يدافع عن القرآن الكريم ويردعلى من قال بتحريفه .وانتم تتهمونه بالقول بتحريف القرآن .فلا حول ولا قوة الا بالله .اللهم اهد الحشوية. |
رد: موقف الشيعة من القرآن
|
رد: موقف الشيعة من القرآن
|
رد: موقف الشيعة من القرآن
|
رد: موقف الشيعة من القرآن
|
رد: موقف الشيعة من القرآن
|
رد: موقف الشيعة من القرآن
|
رد: موقف الشيعة من القرآن
|
رد: موقف الشيعة من القرآن
|
رد: موقف الشيعة من القرآن
http://www.youtube.com/watch?v=LIqsyhSwKWQ
تعلموا يا رافضة |
رد: موقف الشيعة من القرآن
أجبني عن هذا الحديث سيد كويتر:أخرج المحدث السني الطبراني في الكبير عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه:القرآن الف الف حرف وسبعة وعشرون الف حرف .
وقال السيوطي السني :رجاله ثقات |
رد: موقف الشيعة من القرآن
ما يُروى عن عمر رضي الله عنه أنه قال : " القرآن ألف ألف وسبعة وعشرون ألف حرف " ، فهو خبر باطل ، كما بينه الإمام الذهبي في " ميزان الاعتدال " وأقرّه ابن حجر في " لسان الميزان " وتابعهما الألباني بقوله : لوائح الوضع على حديثه ظاهرة ، فمثله لا يحتاج إلى كلام ينقل في تجريحه بأكثر مما أشار إليه الحافظ الذهبي ثم العسقلاني ؛ من روايته لمثل هذا الحديث وتفرده به ! . اهـ .
فهو خبر مكذوب لا يُعوّل عليه . فابحث لك في كتب الرافضة عن خبر آخر لعلك تفرح به و الأن مع الرد العلمي حتى يظهر كذبك للجميع ياكذاب لا حرج عليك فهي صفة كل رافضي مجوسي خبيث : شبهة القرآن ألف ألف حرف وسبعة وعشرون ألف حرف الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد: هذه سلسلة ردود علمية على شبهات النصارى حول عصمة القرآن الكريم. قالوا كيف تقولون أن كتابكم محفوظ من التحريف وعندكم رواية تقول أنه ضاع منه الكثير؟ واستدلوا بما رواه رواه الطبراني في معجمه الأوسط: { حدثنا محمد بن عبيد بن آدم بن أبي إياس العسقلاني حدثني أبي عن جدي آدم بن أبي إياس ثنا حفص بن ميسرة عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر بن الخطاب قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم القرآن ألف ألف حرف وسبعة وعشرون ألف حرف فمن قرأه صابرا محتسبا كان له بكل حرف زوجة من الحور العين : لا يُروى هذا الحديث عن عمر رضي الله عنه إلا بهذا الإسناد تفرد به حفص بن ميسرة}.(1) وللرد على هذا الافتراء أقول: أولاً: الرواية غير صحيحة: فالسندُ فيه راوٍ ضعيف جداً. والمسلمون لا يقبلون في دينهم إلا حديثاً صحيحاً فقط ، ويجب أن تنطبق عليه شروط خمس وهي: 1- اتصال السند. 2- عدالة الرواة. 3- ضبط الرواة. 4- انتفاء الشذوذ. 5- انتفاء العلة. قال الإمام أبو عمرو بن الصلاح: { أَمَّا الْحَدِيثُ الصّحِيحُ: فَهُوَ الْحَدِيثُ الْـمُسْنَدُ الّذِي يَتَّصِلُ إِسْنَادُهُ بِنَقْلِ الْعَدْلِ الضّابِطِ عَنِ الْعَدْلِ الضّابِطِ إِلَى مُنْتَهَاهُ ، وَلَا يَكُونُ شَاذّاً ، وَلا مُعَلّلاً}.(2) علة الرواية: محمد بن عبيد بن آدم بن أبي إياس فهذه الرجل تكلم فيه العلماء وَضَعَّفُوه. قال الإمام الذهبي في ميزان الاعتدال: { تفرد بخبر باطل ثم ساق الذهبي هذه الرواية الباطلة }.(3) قال السيوطي في الإتقان بعد ذِكْرِ الرواية : {رجاله ثقات إلا شيخ الطبراني محمد بن عبيد بن آدم أبي إياس تكلم فيه الذهبي لهذا الحديث}.(4) قال الإمام ابن حجر العسقلاني: { تَفَرَّدَ بخبر باطل } وساق نفس الرواية محل الشبهة.(5) قال الشيخ الألباني: { قلت : لوائح الوضع على حديثه ظاهرة ، فمثله لا يحتاج إلى كلام ينقل في تجريحه بأكثر مما أشار إليه الحافظ الذهبي ثم العسقلاني ؛ من روايته لمثل هذا الحديث وتفرده به }.(6) وقال الألباني: { حديث موضوع }.(7) وقال المتقي الهندي: { قال أبو نصر: غريب الإسناد والمتن وفيه زيادة على ما بين اللوحين ويمكن حمله على ما نسخ منه تلاوة مع المثبت بين اللوحين اليوم }.(8) ثانياً: على فرض صحة الرواية فهي لا تقدح في القرآن: أقول: لو صَحَّتْ هذه الروايةُ فستكون مندرجةً تحت باب الناسخ والمنسوخ. وقد نَبَّهَ على ذلك الحافظ السيوطي في الإتقان فقال: { وقد حُمِلَ ذلك على ما نُسِخَ رَسْمُهُ من القرآن أيضاً }.(9) وقال المتقي الهندي: { ويمكن حمله على ما نسخ منه تلاوة مع المثبت بين اللوحين اليوم }.(10) مراجع البحـث: (1) المعجم الأوسط للإمام الطبراني ج6 ص361 ح6616 ط دار الحرمين – القاهرة ، ت:طارق عوض الله. (2) علوم الحديث للإمام أبي عمرو بن الصلاح ص11 ، ط دار الفكر المعاصر – لبنان ، دار الفكر – سوريا . (3) ميزان الاعتدال في نقد الرجال للإمام شمس الدين الذهبي ج6 ص251 ط دار الكتب العلمية – بيروت. (4) الإتقان في علوم القرآن جلال الدين السيوطي ج2 ص456 تحقيق مركز الدراسات القرآنية بالسعودية . (5) لسان الميزان للإمام ابن حجر العسقلاني ج7 ص334 ط دار المطبوعات الإسلامية . (6) سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة للشيخ ناصر الدين الألباني ج9 ص70 ، 71 ط دار المعارف – الرياض. (7) ضعيف الجامع الصغير للشيخ محمد ناصر الدين الألباني ص603 ح4133 ط المكتب الإسلامي – بيروت . (8) كنز العمال للإمام المتقي الهندي ج1 ص541 ط مؤسسة الرسالة – بيروت. (9) الإتقان في علوم القرآن للإمام جلال الدين السيوطي ج2 ص457 تحقيق مركز الدراسات القرآنية السعودية . (10) كنز العمال للإمام المتقي الهندي ج1 ص541 ط مؤسسة الرسالة – بيروت. تمت بحمد الله كتبه أبو عمر الباحث غفر الله له ولوالديه |
رد: موقف الشيعة من القرآن
اقتباس:
فأحاديث التحريف يابني لاتوجد في كتب الشيعة فقط بل حتى في كتب السنة . اما ان كانت حجتكم ان الحديث ضعيف عند المحققين من السنة.فتلك كذلك حجة اخواننا الشيعة اذا قيل لهم ان في كتبكم احاديث عن تحريف القرآن .قالوا :انها ضعيفة ولا نعمل بها. وأحاديث التحريف في كتب السنة تبلغ العشرات ومنها ماهو في الصحيحين ولكن ضربت هذا المثال لتستيقظ من نومك فقط . |
رد: موقف الشيعة من القرآن
لا تهرب بعيدا أيها الرافضي الغبي فأنظر إستدلال اهل السنة بالرواية على فرض صحتها بالرغم من أنك أوردتها لنا على أساس أنها صحيحة :
ثانياً: على فرض صحة الرواية فهي لا تقدح في القرآن: أقول: لو صَحَّتْ هذه الروايةُ فستكون مندرجةً تحت باب الناسخ والمنسوخ. وقد نَبَّهَ على ذلك الحافظ السيوطي في الإتقان فقال: { وقد حُمِلَ ذلك على ما نُسِخَ رَسْمُهُ من القرآن أيضاً }.(9) وقال المتقي الهندي: { ويمكن حمله على ما نسخ منه تلاوة مع المثبت بين اللوحين اليوم }.(10) |
رد: موقف الشيعة من القرآن
{ ويمكن حمله على ما نسخ منه تلاوة مع المثبت بين اللوحين اليوم }.(10)
اذن اذا قال بعض الشيعة ان القرآن الموجود بين أيدينا اليوم ناقص وقد رفع منه الكثير فكلامهم صحيح باعترافكم |
رد: موقف الشيعة من القرآن
فرق كبير يا جاهل بين النسخ و النقص النسخ لا يكون الا من عند الله و النقص لا يكون من الله يا غبي لا عقل لك تفكر به عليك ان تعلم انك تعيش في ظلمة حالكة اهتدي الى السنة اليوم قبل غد خير لك و دعك من الرفض و اهله .
|
رد: موقف الشيعة من القرآن
معذرة ...لا أحسن السب والشتم
|
رد: موقف الشيعة من القرآن
لا تحسن السب عجيب أمرك كيف لا و قد أفرغت كل ما في جعبتك من سب و قدح و شتم لعلماء السلف رحم الله ميتهم و حفظ حيهم حتى الكذب لا تحسنونه رافضة اخر زمن و العياذ بالله
|
رد: موقف الشيعة من القرآن
اقتباس:
|
رد: موقف الشيعة من القرآن
الزور والبهتان في كلام الشِّيعة على القرآن بقلم : الشَّيخ عز الدين رمضاني - حفظه الله
الزور والبهتان في كلام الشِّيعة على القرآن بقلم : الشَّيخ عز الدين رمضاني - حفظه الله رئيس التَّحرير لمجلَّة الإصلاح بسم الله الرحمن الرحيم من المسلَّمات الَّتي ورثتها أجيال المسلمين ، صاغر عن كابر ولاحق عن سابق أنَّ القرآن كلام الله ، سوره وآياته وكلماته ، أنزله على عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم ، أسمعه جبريل عليه السلام ، وأسمعه جبريل محمَّدًا صلى الله عليه وسلم ، وأسمعه النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم أمَّته ، وليس لجبريل عليه السلام ولا لمحمَّد صلى الله عليه وسلم إلاَّ التَّبليغ والأداء . وهو المكتوب في اللَّوح المحفوظ ، وهو الَّذي في المصاحف ، يتلوه التَّالون بألسنتهم ويقرؤه المقرئون بأصواتهم ويسمعه السَّامعون بآذانهم ، وهو الَّذي في صدور الحفَّاظ بحروفه ومعانيه ، تكلَّم الله به على الحقيقة ، منه بدأ وإليه يعود ، وهو قرآن واحد منـزَّل غير مخلوق ، فمن سمعه فزعم أنَّه مخلوق فقد كفر . وقد حفظ الله كتابه من أيدي العابثين وألسنة الأفَّاكين ، فلا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، قال تعالى : " إنَّا نَحنُ نَزَّلْنَا الذِكْرَ وَإنَّا لَهُ لَحَفِظُونَ " [ سورة الحجر ] ، وقال : " وَإنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ * لاَ يَأْتِيهِ البَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلاَ مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مّنْ حَكِيمٍ حَميدٍ * " [ سورة فصلت ] وإذا تكفَّل الله بحفظ كتابه وصيانته فلا يمكن أن تطاله أيدي التَّحريف والتَّصحيف لتزيد فيه أو تنقص ولو حرفًا واحدًا ، فهو محفوظ أبد الآبدين ، كما أنَّ دين الله باق إلى قيام السَّاعة ، فاقتضى ذلك حفظ وحيه ، قرآنًا وسنَّةً ، لتقوم الحجَّة على النَّاس إلى آخر هذه الأمَّة . ولم يزل أهل السُّنَّة والجماعة منذ العصر الأوَّل حماة لهذا القرآن ، دعاة للخلق بهداه ، عداة لمن عاداه ، وعندهم أنَّ من زعم تحريف القرآن أو الزِّيادة أو النُّقصان أنَّه كافر ، لأنَّه مكذَّبٌ لله سبحانه وتعالى ، حتَّى جاءت الشِّيعة بفرقها وطوائفها وغلاتها ومعتدليها ، ففرَّقت كلمة المسلمين ، وشقَّت عصا طاعة جماعتهم ، وخالفت معتقدهم ، فأنشأت القول بتحريف القرآن ، وأنَّه غيِّر وبدِّل ، وكذلك السُّنَّة النَّبويَّة ، لأنَّها منقولة بطريق المغيِّرين والمبدِّلين والمرتدِّين ، وجعلت من أسس المذهب الشِّيعي - وهو عند الإماميَّة الاثنى عشريَّة كذلك ، القول بوقوع التَّحريف في القرآن . وقد سطَّر هذه الحقيقة الثَّابتة عندهم مفسِّرهم الكبير هشام البحراني في مقدِّمة تفسيره حيث قال : " وعندي في وضوح صحَّة هذا القول - بتحريف القرآن وتغييره - بعد تتبُّع الأخبار وتفحُّص الآثار ، بحيث يمكن الحكم بكونه من ضروريَّات مذهب التَّشيع ، وإنَّه من أكبر مقاصد غصب الخلافة فتدبَّر " (1) . وبذلك قال المحدِّث الشِّيعي نعمة الله الجزائري (2) رادًّا على من قال بعدم التَّحريف في القرآن : " إنَّ تسليم تواتره عن الوحي الإلهي ، وكون الكلِّ قد نزل به الرُّوح الأمين يفضي إلى طرح الأخبار المستفيضة ، بل المتواتر الدَّالَّة بصريحها على وقوع التَّحريف في القرآن كلامًا ومادَّةً وإعرابًا ، مع أنَّ أصحابنا قد أطبقوا على صحَّتها والتَّصديق بها " (3) . وقال علي أصغر البُرُوجِردي - هو من أعيان الشِّيعة في القرن الثَّالث عشر في كتابه : " عقائد الشِّيعة " فارسي (ص27 - ط. إيران ) : " وواجب علينا أن نعتقد أنَّ القرآن الأصلي لم يتَّغير ولم يبدَّل وهو موجود عند إمام العصر ( الغائب ) - عجَّل الله فرجه لا عند غيره - ، وإنَّ المنافقين (4) قد غيَّروا وبدَّلوا القرآن الموجود عندهم " . وأقوال أعلام الشِّيعة وتصريحاتهم من فقهاء ومحدِّثين ومفسِّرين كلُّها تجمع على أنَّ تحريف الصَّحابة للقرآن عقيدة مسلَّمة عندهم ، متواترة منقولة من سلفهم غير الصَّالح إلى خلفهم في جميع الأعصار ، إلاَّ من تظافر بعدم القول بالتَّحريف تقيَّةً وتهرُّبًا من حجج المعترضين وسدًّا لباب الطَّعن عليهم ، وهم أقلُّ القليل لا يزيد عددهم على الأربعة ، ولا خامس لهم من بين المتقدِّمين كما صرَّح بذلك محدِّثهم النُّوري الطَّبرسي في كتاب " فصل الخطاب " (33،34) وقد ذكرهم بأسمائهم . وقد نصَّ كثيرون من علماء الشِّيعة أنَّ من أنكر عدم تحريف القرآن من أعيان الشِّيعة لا ينكر إلاَّ تقيَّةً ، أقرَّ بذلك أحمد سلطان - أحد أعيان القوم في الهند - إذ قال : " إنَّ علماء الشِّيعة الَّذين أنكروا التَّحريف في القرآن لا يحمل إنكارهم إلاَّ التَّقيَّة " (5) . كتاب " فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب ربِّ الأرباب " : هذا كتاب كما يدلُّ عليه عنوانه اجتهد فيه مؤلِّفه (6) ما وسعه جهده بأسلوب كلُّه تضليل وتزييف ليثبت - على زعمه - أنَّ كتاب الله عزَّوجلَّ - قد أصابه ما أصاب أهل الكتاب من التَّزوير والتَّزييف والنَّقص والزِّيادة والتَّحريف وقد نزل هذا الكتاب إلى الأسواق والمكتبات في إيران وتناقله أيدي العامَّة والخاصَّة ، وغزَا الدُّور والمجالس العلميَّة في قُم وشيراز وأصفهان وكربلاء والنَّجف حيث علماء الشِّيعة وحجج الإسلام الكبرى والصُّغرى ! وآيات الله العظمى ! وأنصار أهل البيت - زعموا - ، ولم يحرِّك جمعُهم ساكنًا ، ولم ينتصر أحد منهم لدين ربِّ الأرباب ، بل فرحوا واستبشروا بظهور الكتاب واعترفوا لصاحبه بالفضل والعرفان ، وأكرموه وبجَّلوه وصنَّفوه في زمرة " آيات الله " واعترفوا بجميله في الحياة وبعد الممات ودفنوه في العتبات المقدَّسة - كما يسمُّونها - بالنَّجف ، وخلدوا اسمه بترجمة حافلة في كتاب " شرح حال رجال إيران في القرن 13،12 ،14 " ومع أنَّ هذا الكتاب لـمَّا ظهر في إيران سنة (1298 هـ ) قامت حوله ضجَّة ، لأنَّهم كانوا يريدون أن يبقى التَّشكيك في صحَّة القرآن محصورًا بين خاصَّتهم ، ومتفرِّقًا في مئات الكتب المعتبرة عندهم ، وأن لا يجمع ذلك كلُّه في كتاب واحد يطَّلع عليه خصومهم فيكون حجَّة عليهم ، ولـمَّا أبدى بعض عقلائهم هذه الملاحظات ، خالفهم فيها مؤلِّفه وأصرَّ في المضيِّ على نهج السَّابق ، وألَّف كتابًا آخر سمَّاه " ردُّ بعض الشُّبهات عن فصل الخطاب " وقد كتب هذا الدِّفاع في أواخر حياته قبل موته بنحو سنتين (7) مقولات الشِّيعة المخزية في القرآن : في هذا العنوان إشارات ولمحات من مخازٍ وفضائح بيِّنات تكشف ما عند القوم من سوء الاعتقاد وسَقَط القول وفساد العمل اتِّجاه كتاب ربِّ البريَّات ، منقولة من مصادرهم ومراجعهم المطبوعة الَّتي بين أيدي النَّاس اليوم ، وأمَّا المخبوءة فالله أعلم بمضمونه ومكنونه ، فمن ذلك : قولهم : إنَّ في القرآن نقصًا من سور وآيات ، وكلُّ ما ورد فيه في فضل علي رضي الله عنه وأئمَّة آل البيت فهو مبتور ، وعندهم سورة تسمَّى سورة " الولاية " مذكور فيها ولاية علي ، صرَّح بذلك عالمهم النَّجفي النُّوري الطَّبرسي في كتاب " فصل الخطاب " (18) وأخرى تسمَّى سورة " النُّورين " كما قاموا بإقحام كلمة " في علي " بعد آية فيها لفظ " أنزل الله " أو " أنزل إليك من ربِّك " وأشباه ذلك من الآيات (8) وجاء تحريف الإماميَّة لآيات من كتاب الله في تفاسيرهم المعتمدة ، من ذلك ما جاء في قوله تعالى : " كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ للِنَّاسِ "[ آل عمران :110 ] ، حيث زعموا أنَّها نزلت : " كنتم خير أئمة أخرجت للنَّاس " (9) . قولهم : إنَّ القرآن لم يجمعه إلاَّ الأئمَّة - أي : أئمَّة الشِّيعة الاثني عشر - وإنَّهم يعلمون علمه كلَّه (10) وأصل هذه المقالة ترجع لابن سبأ القائل بـ : " أنَّ القرآن جزء من تسعة أجزاء وعلمه عند عليٍّ (11) ، وقد استفاض ذكر هذه المقالة في كتب الإماميَّة ، وزعموا أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إنَّ الله أَنْزَلَ عَلَيَّ القُرآنَ وَهُوَ الَّذي مَنْ خَالَفَهُ ضَلَّ ، وَمَنْ يَبْتَغِي عِلْمَهُ عِنْدَ غَيْرَ عليٍّ هَلَكَ " (12) . قولهم : إنَّ القرآن لا يكون حجَّة إلاَّ يقيِّم ، كما في " أصول الكافي " (1/188) ، وتنشر هذه المقالة في كتب الإماميَّة المعتمدة (13) ، وهم يعنون بذلك أنَّ النَّص القرآنـيَّ لا يمكن أن يحتجَّ به إلاَّ بالرُّجوع لقول الإمام . وهذا يعني أنَّ الحجَّة في قول الإمام لا في القرآن ، ولهذا أطلقوا على القرآن في المصحف : القرآن الصَّامت وسمَّوا الإمام : القرآن النَّاطق ، وينسب الإماميَّة هذا القول إلى عليٍّ رضي الله عنه (14) . قولهم : إنَّ هنالك مصحفًا اسمه مصحف فاطمة ، وأنَّ فيه مثل قرآننا هذا ثلاث مرَّات (15) . قولهم : إنَّ في القرآن آيات سخيفة ، صرَّح بذلك أكبر علمائهم : النُّوري الطَّبرسي كما في كتابه :" فصل الخطاب " وعندهم أنَّ سورة يوسف من يقول بتحريف القرآن - الثقل الأكبر - لأنَّه مجتهد ، وأمَّا الَّذي ينكر ولاية عليّ - الثقل الأصغر - فإنَّه كافر لا شكَّ في كفره (17) . ومقولاتهم المعبِّرة عن معتقدهم السَّيِّء في القرآن لا تكاد تحصى ، ويكفي أنَّ عندهم ما يزيد عن ألف حديث وضعوها في زعمهم وقوع التَّحريف في القرآن (18) بعض من مصادر الشِّيعة ( الروافض ) المتضمِّنة للقول بتحريف القرآن وإهانتهم له (19) - فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب ربِّ الأرباب : لحسين بن محمَّد بن النُّوري الطَّبرسي ، وهو من أجمع كتب القوم في إثبات عقيدتهم الضَّالَّة من خلال الأخبار والآثار المتواترة عن علماء الشَّيعة - الأصول من الكافي : للكليني ، وهذا عند الشِّيعة بمثابة صحيح البخاري عند أهل السُّنَّة . - مشارق الشُّموس الدُّريَّة في أحقِّيَّة مذهب الأخباريَّة ، للسَّيِّد عدنان البحراني ( منشورات المكتبة العدنانيَّة . ط / البحرين ) - آراء حول القرآن : الفاني الأصفهاني ( دار الهادي بيروت ط. الأولى 1411 هـ ) - الدُّرر النَّجفيَّة: يوسف البحراني ( نشر مؤسَّسة آل البيت لإحياء التُّراث ) - مرآة العقول للمجلسي ( دار الكتب الإسلاميَّة .ط الثَّانية 1404 هـ ) - مفاتيح الجنان : لعبَّاس القمِّي ( دار ومكتبة الرَّسول الأكرم - بيروت ط. الأولى 1418 هـ ) - تفسير الصَّافي : محمَّد الفيض الكاشاني ( دار الكتب الإسلامية . طهران ط.1419 هـ ) - إلزام النَّاصب في إثبات الحجَّة الغائب : على الحائري ( الأعلمي للمطبوعات - بيروت ط4 . 1397 هـ ) - نور البراهين : نعمة الله الجزائري ( مؤسَّسة النَّشر الإسلامي - جماعة المدرِّسين - إيران قم ) - التِّبيان في تفسير القرآن : أبو قاسم الخوئي ( مؤسَّسة النُّور للمطبوعات - بيروت . الثَّانية 1407 هـ ) - الأنوار الوضيَّة في العقائد الرَّضويَّة : حسين البحراني ( ط1/ 1406 هـ ) - القرآن في كلام الإمام الخميني ( ط/ مركز الإمام الخميني الثَّقافي - بيروت / لبنان ) ومصادر الشِّيعة النَّاقلة لهذا الباطل الَّذي لا يخفى على من له مسكة من عقل ، فضلاً عن دين ، كثير وكثيرة جدًّا ، فقاتل الله الرَّافضة ما قدروا الله حقَّ قدره ، ولا غاروا على كتابه ، فحفظوه وبجَّلوه وقرؤوه كما قرأه أهل ملَّة الإسلام. الحواشي : (1) : " البرهان في تفسير القرآن " مقدِّمة الفصل الرَّابع (94) ط/ إيران . (2) : نسبةً إلى جزائر العراق. (3) : " الأنوار النُّعمانيَّة " (2/573) . (4) : يقصد الصَّحابة رضي الله عنهم ، عليه من الله ما يستحقُّ . (5) : تصحيف كاتبين (18) ط/ الهند. (6) : هو الحاج ميرزا حسين بن محمَّد تقي النُّوري الطَّبرسي ، أحد كبار علماء النَّجف ، ألفَّ كتابه هذا سنة (1292 هـ ) عند القبر المنسوب إلى عليٍّ رضي الله عنه في النَّجف ، جمع فيه مئات النُّصوص عن علماء الشِّيعة ومجتهديهم في مختلف العصور بأنَّ القرآن قد زيد فيه ونقص منه . (7) : " الخطوط العريضة " لمحبِّ الدِّين الخطيب (12) يتصرّف يسير ، وانظر لمزيد بيان حول هذا الكتاب : " الشِّيعة والقرآن " لإحسان إلهي ظهير ، وكتاب " فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب ربِّ الأرباب ، عرض ونقد " تأليف محمَّد حبيب . (8) : انظر " أصول الكافي " للكليني (1/417) . (9) : انظر تفسير القمِّي (1/110) ، ولمزيد من أمثلة التَّحريف في تأويل القرآن يُنظر ابن عوض الجارحي (238،244) . (10) : " أصول الكافي " للكليني (1/228) . (11) : " أحوال الرِّجال " للجوزجاني (38) . (12) : " أمالي الصِّدوق " (40) ، " وسائل الشِّيعة " للحرِّ العاملي (18/138،149) ، " تفسير فرات الكوفي " (91) ، نقلاً من " منهج الشِّيعة الاثني عشريَّة في تفسير القرآن " (234) . (13) : انظر " علل الشَّرائع " للقمِّي (192) ، " رجال الكشِّي "(42) ، " المحاسن " للبرقي (268) . (14) : " أصول الكافي " للكليني (1/61) ، (2/25) . (15) : المصدر السَّابق . (16) : " الفروع من الكافي " للكليني (5/516) . (17) : " الاعتقادات لابن بابويه القمِّي " (103) و " الأنوار الوضيَّة في العقائد الرِّضويَّة " لحسين البحراني (28) (18) : انظرها مفصلَّة في كتاب " الشِّيعة والقرآن " لإحسان إلهي ظهير . (19) : نقلت عمدًا هذه المراجع كلِّها من كتاب : " علماء الشِّيعة يقولون " وهي من إعداد مركز إحياء تراث آل البيت : لأنَّ فيها تصويرًا لوثائقهم من كتبهم الأصليَّة . المصدر : العدد السَّادس والعشرون (26) لمجلَّة الإصلاح السَّلفية - الجزائر |
رد: موقف الشيعة من القرآن
اقتباس:
|
رد: موقف الشيعة من القرآن
اثبات ان روايات التحريف صحيحة !
العلامة المجلسي - مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول- رقم الجزء : (12)- رقم الصفحة : (525)- تعليق على الحديث رقم ( 28)- موثق. و في بعض النسخ عن هشام بن سالم موضع هارون بن مسلم، فالخبر صحيح و لا يخفى أن هذا الخبر و كثير من الأخبار الصحيحة صريحة في نقص القرآن و تغييره / http://dhr12.com/?wi115 الكليني – الكافي – رقم المجلد : ( 2) – رقم الصفحة : (634)-عَلِيُّ بْنُ الْحَكَمِ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( ع ) قَالَ إِنَّ الْقُرْآنَ الَّذِي جَاءَ بِهِ جَبْرَئِيلُ ( ع )إِلَى مُحَمَّدٍ( ص )سَبْعَةَ عَشَرَ أَلْفَ آيَةٍ .صححها المجلسي في مراة العقول في الجزء(12) صفحة(525)الوثيقة http://dhr12.com/?wi115 نعمة الله الجزائري – الانوار النعمانية – رقم الجزء : ( 3 ) -رقم الصفحة : (357)- ط جديد[ يذكر سبب انكار بعض الشيعة التحريف ]والظاهر أن هذا القول إنما صدر منهم لأجل مصالح كثيرة، منها سد باب الطعن عليهم بأنه ذا جاز هذا في القرآن فكيف جاز العمل بقواعده وأحكامه مع جواز لحوق التحريف له. وسيأتي الجواب عن هذا" احمد الطبرسي – الإحتجاج- رقم الجزء : ( 1) - رقم الصفحة : (371)- ط النجف[ نقتطع الشاهد من النص ]وليس يسوغ مع عموم التقية التصريح بأسماء المبدلين، ولا الزيادة في آياته على ما أثبتوه من تلقائهم في الكتاب، لما في ذلك من تقوية حجج أهل التعطيل والكفر، والملل المنحرفة عن قبلتنا. احمد الطبرسي – الإحتجاج- رقم الجزء : ( 1) - رقم الصفحة : (378)[ نقتطع الشاهد من النص ]ولو شرحت لك كلما أسقط وحرف وبدل مما يجري هذا المجرى لطال، وظهر ما تحظر التقية إظهاره من مناب الأولياء، ومثالب الأعداء" الكاشاني – تفسير الصافي - رقم الجزء : ( 1) - رقم الصفحة : (52)-قال: واما اعتقاد مشايخنا (ره) في ذلك فالظاهر من ثقة الاسلام محمد بن يعقوب الكليني طاب ثراه أنه كان يعتقد التحريف والنقصان في القرآن لأنه روى روايات في هذا المعنى في كتابه الكافي ولم يتعرض لقدح فيها مع أنه ذكر في أول الكتاب أنه كان يثق بما رواه فيه وكذلك استاذه علي بن إبراهيم القمي (ره) فان تفسيره نعمة الله الجزائري – منبع الحياة –رقم الصفحة : (68)ان الأخبار المستفيضة بل المتواترة قد دلت على وقوع الزيادة ، والنقصان، والتحريف في القران. نعمة الله الجزائري – نور البراهين – رقم الجزء : (1 ) - رقم الصفحة : (526)روى أصحابنا ومشايخنا في كتب الأصول من الحديث وغيرها أخباراً كثيرة بلغت حد التواتر في ان القرآن قد عرض له التحريف وكثير من النقصان وبعض الزيادة. نعمة الله الجزائري – شرح الصحيفة السجادية - رقم الصفحة : (43)وأخبارنا متواترة بوقوع التحريف والسقط منه بحيث لا يسعنا إنكاره ، والعجب العجيب من الصدوق ، وأمين الإسلام الطبرسي ، والمرتضى في بعض كتبه كيف أنكروه وزعموا ان ما أنزله الله تعالى هو هذا المكتوب مع ان فيه رد متواتر الأخبار . مشارق الشموس الدرية – عدنان البحراني – رقم الصفحة : ( 126)- قال : "الأخبار التي لا تحصى كثيرة وقد تجاوزت حد التواتر ولا في نقلها كثير فائدة بعد شيوع القول ( بالتحريف ) والتغيير بين الفريقين وكونه من المسلمات عند الصحابة والتابعين بل وإجماع الفرقة المحقة وكونه من ضروريات مذهبهم وبه تضافرت أخبارهم" الدرر النجفية – يوسف البحراني – رقم الصفحة : (298)- مانصه : ولعمري إن القول بعدم التغيير والتبديل لا يخرج عن حسن الظن بأئمة الجور وأنهم لم يخونوا في الأمانة الكبرى مع ظهور خيانتهم في الأمانة الأخرى التي هي أشد ضرراً على الدين". بيان السعادة في مقامات العبادة - سلطان محمد الجنابذي – رقم الجزء : (1 )- رقم الصفحة : (19-20)مانصه : أعلم أنه قد استفاضت الأخبار عن الأئمة الأطهار عليهم السلام لوقوع الزيادة والنقيصة والتحريف والتغيير فيه بحيث لا يكاد يقع شك في صدور بعضها منهم ... قال المرجع الحائري مانصه : واما هذا القران الذي بين ايدينا هذا قران محترم لكن فيه تغير !! بعض العلماء قالوا ناقص !! / لسماع التسجيل http://www.fnoor.com/media/fn118.ram يقول الشيعي الكوراني : بالنسبة للقول بتحريف القران في بعض علماء الشيعة يقولون انه حدث في القران تحريف يعني حذفت منه بعض الايات ويقولون انه وضعت ايات( في غير موضعها) بالنسبة لوضع ايات في غير موضعها ( اكثر علماء الشيعة يقولوه ), اذا نستطيع ان نقول بوضوح ان هناك قلة من علماء الشيعة يقولون انقصت آيات من القران/ لسماع التسجيل http://www.fnoor.com/media/fn311.ram يقول الشيعي عدنان الوايل : "الشوق يحدونا , الشوق هو الذي جاء بنا الى هذا المكان , لا لكي نحتفل ولكن لكي نجدد العهد بالولاية لسيدي ومولاي امير المؤمنين علي بن ابي طالب سلام الله عليه عندما نزلت الاية "يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك في علي وان لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس"/ لسماع التسجيل http://www.fnoor.com/media/fn137.ram دائما يقول الشيعة ان اخبار التحريف مخالفة للقران وماخالف كتاب الله نضرب به عرض الحائط !!والواقع ان هذه اكذوبة كبرى .. لان علماء الشيعة اعترفوا بان روايات التحريف لاتخالف القران بل هي موافقة للقران !! هاشم البحراني – تفسير ( البرهان )- رقم الصفحة : (49 – 50 - 51)- ط ايران – الفصل ( الرابع)ومن أعجب الغرائب أن السيد ره حكم في مثل هذا الخيار الضعيف الظاهر خلافه بكونه مقطوع الصحة حيث أنه كان موافقاً لمطلوبه واستضعف الأخبار التي وصلت فوق الاستفاضة عندنا وعند مخالفينا بل كثرت حتى تجاوزت عن المائة مع موافقتها للآيات والأخبار التي ذكرناها في المقالة السابقة كما بينا في آخر الفصل الأول من مقدمتنا هذه... هاشم البحراني – البرهان- رقم الصفحة : (49)- ط ايران: ولقد قال بهذا القول ( أي القول بتحريف القران)أيضاً ووافق القمي والكليني ره جماعة من أصحابنا المفسرين كالعياشي والنعماني وفرات بن إبراهيم وغيرهم، وهو مذهب أكثر محققي محدثي المتأخرين، وقول الشيخ الأجل أحمد بن أبي طالب الطبرسي كما ينادي به كتابه الاحتجاج وقد نصره شيخنا العلامة باقر علوم أهل البيت(ع)وخادم أخبارهم(ع)في كتابه بحار الأنوار ملاحظة : الاعتراف سيد الادلة ! وهنا يعترف هذا العالم الشيعي ان علماء الشيعة وذكر اسماؤهم يعتقدوا التحريف !! القمي + الكليني + العياشي + فرات + الطبرسي + المجلسي + النعماني [ تستطيع ان تنسخ هذا الاعتراف بالارقام والرابط وتلصقه في الغرفة ] اعترف النوري الطبرسي بان هناك( 30)عالم شيعي قال بتحريف القران: 1-علي القمي2-الكليني3-المجلسي4-الصفار5-محمد النعمان6-سعد القمي7- علي الكوفي8-اسماعيل بن نوبخت9-محمد حسن بن موسى10-ابراهيم بن نوبخت11-اسحاق الكاتب 12-حسين بن نوبخت13-حاجب السراج14-فضل بن شاذان15-الشيباني16-احمد البرقي17-والده محمد البرقي18 / الوثيقه http://dhr12.com/?wi110 المصدر : [ فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب" ص26 إلى ص31 ط إيران 1298ه]. [ تستطيع ان تنسخ هذا الاعتراف بالارقام والاسماء وتلصقه في الغرفة [ فقط الآدمن ] ] اعترف النوري الطبرسي بان هناك( 30)عالم شيعي قال بتحريف القران: http://dhr12.com/?wi110 1-علي القمي 2-الكليني 3-المجلسي 4-الصفار 5-محمد النعمان 6-سعد القمي 7- علي الكوفي 8-اسماعيل بن نوبخت 9-محمد حسن 10-ابراهيم بن نوبخت 11-اسحاق الكاتب 12-حسين بن نوبخت 13-حاجب السراج 14-فضل بن شاذان 15-الشيباني 16-احمد البرقي 17- محمد البرقي 18-علي بن الحسن - صورة الوثيقة من كتاب فصل الخطاب http://dhr12.com/?wi110 - وهذا رابط باسماء من قال بالتحريف بخط واضح ليوضح ماهو مكتوب في الوثيقه http://www.aansar.com/vb/showthread.php?t=5053 كتاب ( الكشكول ) – البحراني – رقم الجزء : (3)- رقم الصفحة : (83)- فاستحى ابو نؤاس ان يقول للصبي نم , فقال : الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم , فحل الصبي سراويله , فقال : اركبوا فيها بسم الله مجراها ومرساها , فركب ابو نؤاس فاوجعه / صورة موثقة من الكتاب http://www.fnoor.com/images/fn2006.jpg ثوابت ومتغيرات الحوزة العلمية – رقم الصفحة : (109)- نقل كلام الخامنئي : مما يؤسف له أن بإمكاننا بدء الدراسة ومواصلتنا لها إلى حين استلام اجازة الإجتهاد من دون أن نراجع القرآن ولو مرة واحدة !!! لماذا هكذا ؟؟؟ لأن دروسنا لا تعتمد على القرآن. ثوابت ومتغيرات الحوزة العلمية – رقم الصفحة : (110) نقل كلام محمد حسين فضل الله : فقد نفاجأ بأن الحوزة العلمية في النجف أو في قم أو في غيرهما لا تمتلك منهجا دراسيا للقرآن. http://dhr12.com/?wi60 ثوابت ومتغيرات الحوزة العلمية – رقم الصفحة : (111)- نقل كلام الخامنئي : إن الإنزواء عن القرآن الذي حصل في الحوزات العلمية وعدم استئناسنا به ، أدى الى ايجاد مشكلات كثيرة في الحاضر ، وسيؤدي إلى ايجاد مشكلات في المستفبل ... وإن هذا البعد عن القرآن يؤدي إلى وقوعنا في قصر النظر http://dhr12.com/?wi60 ثوابت ومتغيرات الحوزة العلمية – رقم الصفحة : (112)-- نقل كلام الخامنئي :إذا ما أراد شخص كسب أي مقام علمي في الحوزة العلمية كان عليه أن لا يفسر القرآن حتى لا يتهم بالجهل حيث كان ينظر الى العالم المفسر الذي يستفيدالناس من تفسيره على أنه جاهل ولا وزن له علميا لذا يضطر الى ترك درسه إلا تعتبرون ذلك فاجعة http://dhr12.com/?wi61 تسجيل لآية الله المرجع الكبير المدرسي وهو يشتكي من اهمال وهجر علماء الشيعة للقران الكريم – لسماع التسجيل http://www.fnoor.com/media/fn355.ram كثيرا مايستدل الرافضة على اهل السنة بشبهات نصرانية للطعن في الاسلام ! وهي قديمة جدا ! مثل آية الرجم - لو كان لابن ادم واديين – حافظوا على الصلاة الوسطى صلاة العصر - اختلاف بعض الالفاظ في بعض الروايات – الايات المنسوخة تلاوة – والرد على الشبهات من كتب الرافضة http://www.fnoor.com/fn0754.htm الرد على ( الرافضة ) في اتهامهم الصحابة وأهل السنة بتحريف القرآن الكريم http://www.fnoor.com/books/fn077.zip وهنا كتاب ( براءة اهل السنة من القول بالتحريف ) فيه شبهات رافضية ورد عليها - http://www.saaid.net/book/open.php?cat=88&book=2469 اجازات القران واسانيد القران من اليوم الى النبي ( ص ) الى جبريل الى ربه بالسند المتصل المسلسل – فهل يملك الرافضة مثل هذه الاسانيد ؟ http://www.aljame3.net/ib/index.php?showtopic=1311 شبهة أن عبد الله بن مسعود كان يحك المعوذتين من المصحف والرد عليها http://www.saaid.net/Doat/dimashqiah/20.htm ترى من هو الكذاب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ |
رد: موقف الشيعة من القرآن
اعترف النوري الطبرسي بان هناك( 30)عالم شيعي قال بتحريف القران
لنفرض صحة ماتنقل. رغم علمي انك تنقل من دون تثبث وتحقيق وهدفك الانتصار للنفس فقط. اذا كنت تعترف ان هناك ثلاثون عالما شيعيا قالوا بتحريف القرآن فمعنى ذلك ان الالاف سواهم من علماء الشيعة لا يقولون بذلك .وهذه حجة عليك ياكويتر وليست لك. ثم يابني كم عالما من اهل السنة قال بتحريف القرآن ونقل واخرج روايات التحريف ؟ألا تعلم بني ان علماء اهل السنة الذين قالوا بتحريف القرآن واخرجوا الاحاديث في ذلك وصححوها هم اضعاف علماء الشيعة القائلين بذلك مرات ومرات. اعلم ان هذا الكلام غريب عليك لانه لم تسمعه من قبل لا لشيء الا لانك لا تقرأ ولا تبحث بل انت قابع خلف مطوياتكم ...... وقد نقلت من قبل حديث عمر رضي الله هنه عند الطبراني .وكنت اتمنى ان لا اقوم بنشر الباقي اما وقد اصررت على العناد فنحن لها. اليك الحديث الثاني من كتب اهل السنة:أخرج ابو عبيد في "فضائل القران" بسند صحيح رجاله ثقات رجال البخاري ومسلم .حدثنا اسماعيل بن ابراهيم عن ايوب -السختياني- عن نافع عن ابن عمرقال: (لا يقولن احدكم قد اخذت القرآن كله وما يدريه ما كله؟قد ذهب منه قرآن كثير، ولكن ليقل :قد اخذت منه ماظهر منه). بالله عليك ياكويتر مالفرق بين كلام اهل السنة والشيعة؟؟ سيد كويتر لا داعي للف والدوران والقول بتضعيف الحديث وحمله على مانسخ من القرآن.... فهذا كلام نعرفه جيدا. انما العبرة في وجود مثل هذه الر وايات على كثرتها في كتب اهل السنة . اما القول بانها روايات ضعيفة ولها محامل اخرى... فإئمةالشيعة المحققين كذلك يقولون نفس الكلام عن الروايات التي ذكرها بعض مشايخهم في المسالة. اذن من حق الشيعة ان يقولوا ان اهل السنة يقولون بتحريف القرآن وينقولون عنا ذلك. فان قلت :ان جمهور اهل السنة لايقولون بتحريف القرآن .قلنا كذلك جمهور الشيعة لا يقولون بتحريف القرآن . فان قلت ان من قال بتحريف القرآن فهو كافر قلنا لك هل تستطيع تكفير ابن عمر رضي الله عنه؟وتكفير اسماعيل بن ابراهيم وايوب السختياني ونافع وابو عبيد مخرج الحديث . هذا بالنسبة لهذه الرواية فقط .وان اصررت فسأنقل لك روايات تحريف القرآن في كتب اهل السنة واحدة بعد الاخرى خصوصا وانها قد جاوزت المائة رواية. |
رد: موقف الشيعة من القرآن
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه .
وبعد: الرد االوجيه على ابو ايوب 23 السفيه: اما بخصوص رواية ابن عمر فهاك جوابها : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ: “ لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ قَدْ أَخَذْتُ الْقُرْآنَ كُلَّهُ وَمَا يُدْرِيهِ مَا كُلَّهُ؟ قَدْ ذَهَبَ مِنْهُ قُرْآنٌ كَثِيرٌ، وَلَكِنْ لِيَقُلْ: قَدْ أَخَذْتُ مِنْهُ مَا ظَهْرَ مِنْهُ “.(1) وكان محل استدلالهم بقول بن عمر : ” قَدْ ذَهَبَ مِنْهُ قُرْآنٌ كَثِيرٌ “. وللرد على هذا الافتراء أقول: أولا: الرواية صحيحة : هذه الرواية صحيحة لا إشكال مطلقا فيها سنداً ولا متناً. فأما السند فصحيح متصل بين سعيد بن منصور وبين بن عمر رضي الله عنهما. وأما المتن فلا غبار عليه. ثانيا: الرواية ذكرها أبو عبيد تحت باب: {بَابُ مَا رُفِعَ مِنَ الْقُرْآنِ بَعْدَ نُزُولِهِ وَلَمْ يُثْبَتُ فِي الْمَصَاحِفِ} إذا هناك آيات نزلت على المصطفى صلى الله عليه وسلم ثم رُفعت ونسخها الله سبحانه وتعالى ومن هذه الآيات باتفاق كل المسلمين بلا مخالف هذا الحديث يدخل تحت هذا النسخ. وأكرر أنه لا يوجد مخالف في هذه المسألة. إذًا الإمام أبو عبيد وضع هذه الرواية تحت هذا الباب: {بَابُ مَا رُفِعَ مِنَ الْقُرْآنِ بَعْدَ نُزُولِهِ وَلَمْ يُثْبَتُ فِي الْمَصَاحِفِ} فلا ينبغي أن يخرج علينا جاهل متعالم ويدّعي ضياع شيء من القرآن الكريم مستدلاً بهذه الرواية. وإليك باقي كلام العلماء الذي يوافق أبا عبيد في هذه المسألة. فالإمام بن حجر العسقلاني يقول: وَقَدْ أخرج بن الضريس من حَدِيث بن عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ قَرَأْتُ الْقُرْآنَ كُلَّهُ وَيَقُولُ إِنَّ مِنْهُ قُرْآنًا قَدْ رُفِعَ وَلَيْسَ فِي شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ مَا يُعَارِضُ حَدِيثَ الْبَابِ لِأَنَّ جَمِيعَ ذَلِكَ مِمَّا نُسِخَتْ تِلَاوَتُهُ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.(2) فيقول السيوطي في الإتقان: الضَّرْبُ الثَّالِثُ: مَا نُسِخَ تِلَاوَتُهُ دُونَ حُكْمِهِ .. وَأَمْثِلَةُ هَذَا الضَّرْبِ كَثِيرَةٌ.(3) ثم ذكر السيوطي هذه الرواية مباشرة! قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ: قَدْ أَخَذْتُ الْقُرْآنَ كُلَّهُ وَمَا يُدْرِيهِ مَا كُلُّهُ قَدْ ذَهَبَ مِنْهُ قُرْآنٌ كَثِيرٌ وَلَكِنْ لِيَقُلْ قَدْ أَخَذْتُ مِنْهُ مَا ظَهَرَ. وقال العلامة الألوسي: أجمعوا على عدم وقوع النقص فيما تواتر قرآنا كما هو موجود بين الدفتين اليوم ، نعم أسقط الصديق ما لم يتواتر وما نسخت تلاوته .. وعليه يحمل ما رواه أبو عبيد عن بن عمر قال لا يقولن أحدكم أخذت القرآن كله وما يدريه ما كله قد ذهب منه قرآن كثير ولكن ليقل قد أخذت منه ما ظهر ، والروايات في هذا الباب أكثر من أن تحصى إلا أنها محمولة على ما ذكرناه.(4) وقال محقق سنن سعيد بن منصوروهو يبيّن ويوضح المقصود من الرواية رغم أنها واضحة لكل عاقل فقال ما مختصره: (أخذت القرآن كله) أي: كل ما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم مما نسخت تلاوته وما استقر متلوّاً ، (ذهب منه قرآن كثير) أي: سقط منه في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ، أو أسقط في الجمعين المجمع عليهما بعده لعدم استيفائه شروط ثبوت قرآنيته حسب العرضة الأخيرة وشروطا أخرى غيرها.(5) ثالثا: النبي لم يترك إلا القرآن الموجود بين أيدينا فقط: النبي صلى الله عليه وسلم لم يترك بعد وفاته إلا ما بين الدفتين أي ما بَيْنَ الجِلْدَتَيْنِ. وهذا ما رواه البخاري عن أحد الصحابة وأحد التابعين رضي الله عنهم. روى البخاري في صحيحه: عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَشَدَّادُ بْنُ مَعْقِلٍ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَقَالَ لَهُ شَدَّادُ بْنُ مَعْقِلٍ: أَتَرَكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ شَيْءٍ؟ قَالَ: مَا تَرَكَ إِلَّا مَا بَيْنَ الدَّفَّتَيْنِ. قَالَ: وَدَخَلْنَا عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ فَسَأَلْنَاهُ: فَقَالَ: مَا تَرَكَ إِلَّا مَا بَيْنَ الدَّفَّتَيْنِ.(6) قال بن حجر العسقلاني: وَهَذِهِ التَّرْجَمَةُ لِلرَّدِّ عَلَى مَنْ زَعَمَ أَنَّ كَثِيرًا مِنَ الْقُرْآنِ ذَهَبَ لِذَهَابِ حَمَلَتِهِ.(7) قال بدر الدين العيني: وَقد ترْجم لهَذَا الْبَاب للرَّدّ على الروافض الَّذين ادّعوا أَن كثيرا من الْقُرْآن ذهب لذهاب حَملته وَأَن التَّنْصِيص على إِمَامَة عَليّ بن أبي طَالب واستحقاقه الْخلَافَة عِنْد موت النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ ثَابتا فِي الْقُرْآن ، وَأَن الصَّحَابَة كتموه ، وَهَذِه دَعْوَى بَاطِلَة مَرْدُودَة وحاشا الصَّحَابَة عَن ذَلِك. قَوْله: (إلاَّ مَا بَين الدفتين) أَي: الْقُرْآن.(8) رابعا: القرآن يستحيل أن يضيع منه شيء لأن الله تعالى وعد بحفظه وقد وعد الله أمة أنه سيحفظ هذا الكتاب الكريم فلا يضيع منه شيء أبدا {..وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ ، تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ}.(9) فكتاب ربنا تبارك وتعالى باقٍ كما هو ، لم يـُحرّف ولم يُبدّل تحقيقاً وتصديقاً لموعود الله تبارك وتعالى بحفظه . فليس كتابُنا ككتاب غيرنا من اليهود والنصارى . يقول رياض يوسف داود: كان الكِتَابُ يُنسخ نَسْخَ اليَدِ في بداية العصر المسيحي وكانوا ينسخون بأدوات كتابة بدائية ، عن نُسَخٍ منسوخةٍ ، ولقد أدخل النُسّاخُ الكثيرَ من التبديل والتعديل على النصوص وتراكم بعضه على بعضه الآخر ، فكان النص الذي وصل آخر الأمر مثقلاً بألوان التبديل التي ظهرت في عدد كبير من القراءات ، فما إن يصدر كتاب جديد حتى تنشر له نُسْخَاتٌ مشحونة بالأغلاط.(10) فهل من كان هذا حال كتابه يتطاول بلا دليل ولا بينة ولا برهان على أشرف الكتب وأحكمها وأضبطها ؟! مراجع البحـث: (1) فضائل القرآن للإمام أبي عبيد القاسم بن سلام ص320 ، ط دار بن كثير دمشق بيروت. (2) فتح الباري للإمام ابن حجر العسقلاني ج11 ص253 ، ط دار طيبة ، ت: محمد نظر الفاريابي. (3) الإتقان في علوم القرآن للإمام السيوطي ج4 ص1454 ، ط مجمع الملك فهد – السعودية ، ت: مركز الدراسات القرآنية. (4) تفسير روح المعاني للإمام الألوسي ج1 ص25 ، ط دار إحياء التراث العربي – بيروت. (5) سنن سعيد بن منصور ج2 ص433 ط دار الصميعي – الرياض ، ت: الدكتور سعد بن عبد الله آل حميد. (6) صحيح البخاري ص1282 ح5019 ، ط دار بن كثير – بيروت . (7) فتح الباري للإمام بن حجر العسقلاني ج11 ص251 ، ط دار طيبة – القاهرة ، ت: محمد نظر الفَاريابي . (8) عمدة القاري للإمام بدر الدين العيني ج20 ص52 ، ط دار الكتب العلمية ، ت: عبد الله محمود محمد. (9) القرآن الكريم ،سورة فصلت ، الآيتان (41،42) . (10) مدخل إلى النقد الكتابي للمهندس رياض يوسف داود ص23 ط دار المشرق – بيروت. |
رد: موقف الشيعة من القرآن
السلام عليكم
إن غالبية مفسري الشيعة ذكروا في مقدمات تفاسيرهم – وفي مقدمتهم القمي – أن القرآن محرف، وفسروا كثيرا من الآيات بناء على هذا المعتقد، وكان له أثر واضح في تفاسيرهم بعامة. وكل من يريد أن يعرف عقيدة الشيعة في القرآن، ويتحقق فيه ويبحث لا بد له من أن يرجع إلى أمهات كتب القوم ومراجعهم الأصلية فقد جاء في الكافي للكليني: إن القرآن الذي جاء به جبرئيل عليه السلام إلى محمد سبعة عشر ألف آية." ومعناه أن ثلثي القرآن راح على أدراج الرياح، والموجود هو الثلث. وقد ذهب بعض الشيعة خاصة في العصر الحديث إلى إنكار القول بتحريف القرآن الكريم وأنكروا نسبة ذلك إلى الشيعة، وذكر الدكتور فهد الرومي منهم كالخوئي، ومحمد رضا المظفر، ومحمد الحسين آل كاشف الغطاء، والسيد محسن الأمين مع نصوصهم في ذلك، ثم قال: "ولسنا بحاجة هنا إلى أن نسوق النصوص الكثيرة في إنكارهم تحريف القرآن أو نسبة ذلك إلى الشيعة، وإن القارئ لتصيبه الحيرة مما تقول هذه الطائفة منهم وإذا ما علم أن من عقائدهم التقية لم يجد بُدًّا من حمل إنكارهم هذا على تلك العقيدة، ذلك أن تواتر الروايات عندهم في تحريف القرآن مما لا يمكن إنكاره" |
رد: موقف الشيعة من القرآن
اقتباس:
كلام ابن عمر واضح وضوح الشمس :قد ذهب منه قر آن كثير-أي ضاع-ولم يقل نسخ منه قرآن كثير .فكلامه لا يحتاج الى تأويل الا بدليل من قول ابن عمر أنه كان يقصد النسخ. مالدليل على ان قول ابن عمر يقصد به النسخ؟فظاهر كلام ابن عمر رضي الله عنه لا يفيد ذلك. ثم :اذا كان لابد من حمل مرويات اهل السنة على معنى النسخ فلماذا لاتحمل مرويات الشيعة على معنى النسخ كذلك؟؟؟؟؟؟ |
| الساعة الآن 07:26 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى