منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى المصطفى صلى الله عليه وسلم (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=59)
-   -   ملكات اليمين والرق في الإسلام..الرد الأخير ونتحدى (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=26851)

جمال البليدي 21-05-2008 11:09 PM

ملكات اليمين والرق في الإسلام..الرد الأخير ونتحدى
 
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله:
بادئ ذي بدئ يتفق معنا المعترضين أن الإسلام جاء ونظام الرق -العبودية- قائم ولم يبتدعه الإسلام !

جاء الإسلام والرِّق قائِم في اليهودية..!!

و جاء الإسلام و الرِّق قائِم في النصرانية..!!

وجاء الإسلام و الرٌِّق قائِما عِند جميع الشعوب الدينية والوثنية ..!!




والآن لِنبدأ حِوارنا بتوضيح حال الإسلام مُقارنة بالأديان الأخرى ثم ننتقِل بعد ذلِك للأديان الوضعيّة
:

و يكون السؤال هو ..هل الإسلام جاء ليقر نظام العبودية كمن قال السيد بولس؟!!!

[ الفــــانـــدايك ]-[ Eph:6:5 ]-[ ايها العبيد اطيعوا سادتكم حسب الجسد بخوف ورعدة في بساطة قلوبكم كما للمسيح. ]

[ الفــــانـــدايك ]-[ Col:3:22 ]-[ ايها العبيد اطيعوا في كل شيء سادتكم حسب الجسد لا بخدمة العين كمن يرضي الناس بل ببساطة القلب خائفين الرب. ]

والرب يسوع رب العهد القديم والجديد يقول في كتابه:
[ Jgs:21:21 ]-[ وانظروا فاذا خرجت بنات شيلوه ليدرن في الرقص فاخرجوا انتم من الكروم واخطفوا لانفسكم كل واحد امرأته من بنات شيلوه واذهبوا الى ارض بنيامين. ]

يا ترى يا هل ترى ماذا يسمون هذا ؟؟!
الإسلام جاء ليساوي بين المؤمين كافة ويقول النبي"المسلم أخو المسلم " ويقول فداه ابي وأمي "لا فرق بين عربي ولا أعجمي ولا أبيض ولا أسود إلا بالتقوى"
هذه هي الأخوة الكونية للمؤمنين والمساواة الكاملة بينهم أمام الله كأسنان المشط والأفضلية فقط بالتقوى والعمل الصالح ولهذا صار بلال عظيما في الإسلام وهو العبد الأسود وصار عم النبي أبو لهب ذليلا وهو السيد المطاع في قومه ...!!

ويأمر النبي صلى الله عليه و سلم أن يلبس العبد مما يلبس سيده و يأكل مما يأكل. هذا أمر وليس للمسلم خيار فيه. وهكذا لو رأيتهما يأكلان لن تعرف أيهما السيد و أيهما العبد. مساواة لا ينالها الخادم الحر في الغرب !
وجعل الإسلام ضرب الأمة ثمناً لحريتها, فقال النبي صلى الله عليه و سلم- لصحابي ضرب أمة ثم أعتقها - انه لم لو يعتقها لمسته النار.

فنظام العبودية كان ساريا بالفعل عند مجئ الإسلام والإسلام أتى ليحرر كل العبيد بطريقة تدريجية

فالإسلام جعل تحرير العبيد من أقرب القربات إلى الله عز وجل
فقال الله عن الاعمال التي يتقرب بها إليه (( فَكُّ رَقَبَةٍ أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ يَتِيماً ذَا مَقْرَبَةٍ )) سورة البلد


وقال النبي أن العبد الذي تعتقه لوجه الله سوف يعتقك الله به ويدخلك الجنه !

بل وأنشئ نظام يسمى المكاتبة يمكن للعبد من خلاله ان يحرر نفسه بعمله أو بمساعدات الآخرين
(وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا وَآَتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آَتَاكُمْ )

وجاء الإسلام ليجعل التكفير عن كل خطية لا بدم خروف أو جدي كما هو مطلوب في العهدين ...لا ...بل جعل التكفير عن الخطايا معظمه بتحرير العبيد !

مثلا القتل الخطأ :
يقول الله عز وجل :
وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلاَّ خَطَئاً وَمَن قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَئاً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلاَّ أَن يَصَّدَّقُواْ فَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ عَدُوٍّ لَّكُمْ وَهُوَ مْؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِّيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةً
ويقول الله تعالى:
لاَ يُؤَاخِذُكُمُ اللّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَـكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ الأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ

ويقول الله عز وجل :
وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِن نِّسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِّن قَبْلِ أَن يَتَمَاسَّا ذَلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ

بالله عليكم أيها المفترون على الإسلام ...... أهذا دين يقال عنه "جاء بالعبودية وملكات اليمين " !!!!
قاتلكم الله ....... أنى تؤفكون ؟!

ولابد أن يرى الطاعن الخشبة التي في عينه :
يقول الكتاب المقدس /
[ الفــــانـــدايك ]-[ Nm:31:17 ]-[ فالآن اقتلوا كل ذكر من الاطفال.وكل امرأة عرفت رجلا بمضاجعة ذكر اقتلوها. لكن جميع الاطفال من النساء اللواتي لم يعرفن مضاجعة ذكر ابقوهنّ لكم حيّات. ]

ويقول الرب المزعوم يسوع رب العهد القديم والجديد زعموا :
[ الفــــانـــدايك ]-[ Dt:20:10 ]-[ حين تقرب من مدينة لكي تحاربها استدعها الى الصلح. فان اجابتك الى الصلح وفتحت لك فكل الشعب الموجود فيها يكون لك للتسخير ويستعبد لك. وان لم تسالمك بل عملت معك حربا فحاصرها. واذا دفعها الرب الهك الى يدك فاضرب جميع ذكورها بحد السيف. واما النساء والاطفال والبهائم وكل ما في المدينة كل غنيمتها فتغتنمها لنفسك وتأكل غنيمة اعدائك التي اعطاك الرب الهك. هكذا تفعل بجميع المدن البعيدة منك جدا التي ليست من مدن هؤلاء الامم هنا. ]

فبالله عليكم لو كانوا يرفضون الإسلام لسبب موضوع ملكات اليمين فلماذا لا يرفضون كتابهم ويلقوه في القمامة؟!!

والأنبياء عندهم كلهم كان لديهم ملكات يمين
فالنبي سليمان الذي قارن يسوع نفسه به وقال "هوذا أعظم من سليمان هنا" يقول الكتاب المقدس عنه
وَكَانَتْ لَهُ سَبْعُ مِئَةٍ مِنَ النِّسَاءِ السَّيِّدَاتِ، وَثَلاَثُ مِئَةٍ مِنَ السَّرَارِيِّ ملوك الأول 11 : 3

ولو كان مرتدا زانيا كما يقول النصارى لما كان أهلا أن يقارن به المسيح نفسه فكأنك تقول رئيس دولة يقارن نفسه بالزبال والعربجي ..أفلا يكون سفها ؟!!

سليمان لم يقل عنه المسيح شهواني بل قال :

Lk:11:31 ملكة التيمن ستقوم في الدين مع رجال هذا الجيل وتدينهم.لانها أتت من اقاصي الارض لتسمع حكمة سليمان !!


وإبراهيم أبونا الذي قال عنه المسيح "لو كنتم اولاد إبراهيم لكنتم تعملون أعمال إبراهيم " الذي هو في الفردوس يتكئ مع المؤمنين لقد تزوج بسارة وأهدت له سارة جاريتها هاجر فدخل عليها وأنجب منها إسماعيل !!
بالله عليكم أي زور وإفك لو قلتهم إن فعل ابونا إبراهيم زنا ؟!!
ويقولون إسماعيل إبن الجارية نتاج غير شرعي وإبنه الوحيد الشرعي إسحاق !!

والله يقول
Mt:22:32 انا اله ابراهيم (SVD)
فهل يقال إله إبراهيم الزاني ؟
وهل ينسب الله نفسه لزاني
وهل يعقد عهدا مع زاني (تكوين17 :4 -14 ) ؟

فبالله عليكم ......... أين يـُذهب بكم يا عوام النصارى ؟!
ألا تفكرون فيما يقال لكم ؟!

Mt:8:11 واقول لكم ان كثيرين سيأتون من المشارق والمغارب ويتكئون مع ابراهيم واسحق ويعقوب في ملكوت السموات. (SVD)

Lk:13:28 هناك يكون البكاء وصرير الاسنان متى رأيتم ابراهيم واسحق ويعقوب وجميع الانبياء في ملكوت الله وانتم مطروحون خارجا. (SVD)

ويكفيني قول المسيح : ((قال لهم يسوع لو كنتم اولاد ابراهيم لكنتم تعملون اعمال ابراهيم. (يوحنا 8 : 39 )

ناهيك عن بقية الأنبياء الذين كانت لهم سراري هم ايضا !!


12وَعَلِمَ دَاوُدُ أَنَّ الرَّبَّ قَدْ أَثْبَتَهُ مَلِكاً عَلَى إِسْرَائِيلَ، وَأَنَّهُ قَدْ رَفَّعَ مُلْكَهُ مِنْ أَجْلِ شَعْبِهِ إِسْرَائِيلَ. 13وَأَخَذَ دَاوُدُ أَيْضاً سَرَارِيَ وَنِسَاءً مِنْ أُورُشَلِيمَ بَعْدَ مَجِيئِهِ مِنْ حَبْرُونَ، فَوُلِدَ أَيْضاً لِدَاوُدَ بَنُونَ وَبَنَاتٌ. سفر صموئيل الثانى 5: 12-13

21وَأَحَبَّ رَحُبْعَامُ مَعْكَةَ بِنْتَ أَبْشَالُومَ أَكْثَرَ مِنْ جَمِيعِ نِسَائِهِ وَسَرَارِيهِ لأَنَّهُ اتَّخَذَ ثَمَانِيَ عَشَرَةَ امْرَأَةً وَسِتِّينَ سُرِّيَّةً وَوَلَدَ ثَمَانِيَةً وَعِشْرِينَ ابْناً وَسِتِّينَ ابْنَة. ًسفر أخبار الأيام الثانى 11: 21


داوود الملك النبي أيضا له سراري ونساء



Mk:11:10 مباركة مملكة ابينا داود (SVD)

ولطالما دعي المسيح بن داود!



2Sm:5:13: 13 واخذ داود أيضا سراري ونساء من أورشليم بعد مجيئه من حبرون فولد أيضا لداود بنون وبنات. (SVD)


2Sm:15:16: 16 فخرج الملك وجميع بيته وراءه.وترك الملك عشر نساء سراري لحفظ البيت. (SVD)

وقد يرد أحدهم أن العهد الجديد انكر عليهم هذا ...وبالعكس فالعهد الجديد يمجدهم !!

Heb:11:32 وماذا اقول ايضا لانه يعوزني الوقت ان اخبرت عن جدعون وباراق وشمشون ويفتاح وداود وصموئيل والانبياء 33 الذين بالايمان قهروا ممالك صنعوا برا نالوا مواعيد سدوا افواه اسود (SVD)

ومما يندى له الجبين ونختم به أن الرب يسوع يجيز أن يبيع الرجل إبنته !!!
صدق ولابد أن تصدق ولكن الرب يعترض على أن تخرج الإبنة من البائع للمشتري بطريقة العبيد ولكن لابد أن يودعها وداعا لائقا بأب وأبنته قبل بيعها ...... هكذا هي المحبة !!!

[ الفــــانـــدايك ]-[ Ex:21:7 ]-[ واذا باع رجل ابنته امة لا تخرج كما يخرج العبيد. ]


وحسبكم يا نصارى ويا غير النصارى أن رسول الإسلام كان من بين أصحابه المقربين عبد حبشي يسمى بلال ... وكان الصحابة الأحرار الأشراف يقولون حينما أعتقه ابو بكر "سيدنا أعتق سيدنا"

لقد أصبح العبد الإسود في الإسلام سيدا !!
بل وتشاجر بلال مع احد الصحابة الأشراف في قومهم فقال له "يا إبن السوداء" فوصل الخبر لرسول الله فقال له "إنك أمرؤ فيك جاهلية" فرجع الصحابي ووضع خده على الأرض وقال دس على رأس إبن الأشراف يا بلال ....فاخذه بلال وسامحه....هذه مكانة العبيد في الإسلام أن نقول على بلال الحبشي وصهيب الرومي وسلمان الفارسي وعمار بن ياسر ... وكلهم كانوا عبيدا وهم أسيادنا !!

فهل كان في أتباع رب المحبة يسوع عبدا واحدا ؟! بل هل كان في تلاميذه أنسانا واحدا غير يهودي ؟!

بل الأغرب ما نسب للمسيح -حاشا- من عنصرية ضد الأحرار غير الإسرائيليين فمابالك بالعبيد ؟!!

[ الفــــانـــدايك ]-[ Mk:7:26 ]-[ وكانت المرأة اممية وفي جنسها فينيقية سورية.فسألته ان يخرج الشيطان من ابنتها.واما يسوع فقال لها دعي البنين اولا يشبعون.لانه ليس حسنا ان يؤخذ خبز البنين ويطرح للكلاب. فاجابت وقالت له نعم يا سيد.والكلاب ايضا تحت المائدة تأكل من فتات البنين. فقال لها.لاجل هذه الكلمة اذهبي.قد خرج الشيطان من ابنتك. ]

ففرق كبير بين المسيحية التي تقر نظام العبودية والرق ولم تخلق حلا له والإسلام الذي جعل بلال الأسود الذي ينبذه كتب أهل الكتاب ويقول عنه [ Gn:9:25 ]-[ فقال ملعون كنعان.عبد العبيد يكون لاخوته. ] والإسلام يقول "المؤمن أخو المؤمن" والرسول يقول "لا فرق بين عربي ولا أعجمي ولا أبيض ولا اسود إلا بالتقوى " وجاء ليحرر العبيد

بالله عليكم أما يستحي أهل الباطل من طرح تلك الشبهات الواهية ؟!

يتبع............

جمال البليدي 22-05-2008 02:28 PM

رد: ملكات اليمين والرق في الإسلام..الرد الأخير ونتحدى
 
السلام عليكم والآن لنُكمِل حِوار الحق ...

وكُنا قد تكلّمنا سابِقاً عن هيمنة الإسلام على النصرانية واليهودية , وكيف أن الإسلام لم يخترِع التسري و الرقيق و إنما جاء و الرِّق شعيرة من شعائِر إله المحبة اليهودي والنصراني يسوع ...!!!


الآن دعنا نرجع بالموضوع إلى أصله ... ولنُكمِل شِقّه الثاني وهو :



هيمنة الإسلام على العلمانية واللادينية وأثره عليهم.






المعلوم أنه في الوقت الحاضر لقد ألغت العبودية والرق -قانونيا- من جميع أنحاء العالم ... أليس كذلك ؟!
رغم أنه مازالت بعض دول أوربا الشرقية يبيعون الرقيق الأبيض ورأينا أكثر من برنامج وثائقي على الجزيرة الوثائقية يعرض الموضوع !!

ولكن .... ألم تفكر يوما
" من وضع قوانين تمنع الرق والعبودية أولا المسلمين أم الأمريكان الذي يتخذهم الملاحدة إلهة وقبلة للديموقراطية الآن ؟! "


الحق الحق أقول لكم..... إن الدولة العثمانية الإسلامية هم من ووضعوا قوانين لمنع الرق نهائيا وطالبوا بتنفيذها عالميا في حين كانت أميركا تعج بالعبيد !!


نعم نعم ... إن الخلافة العثمانية حررت العبيد عام 1830 وقابل جميع المسلمون الخبر بفرح لأنه مما يدعو إليه الإسلام كما أسلفنا ... بينما حينما وعندما أصدر الرئيس الأمريكي (لنكولن ) إعلانه بتحرير الرقيق في أمريكا أشعل حرباً أهليّة بين شمال أمريكا وجنوبها، دامت سنوات ؛ وعارض البيض الإصلاحات التي تقدم بها الرئيس الأمريكي (روزفلت ) وقام الرئيس (كيندي ) بإصدار قانون إلغاء التمييز العنصري بين البيض والسود، إلا أن هذه الإصلاحات بقيت حبراً على ورق .


وتحول الرق في أمريكا والغرب بعد إلغائه إلى تمييز عنصري بين أبناء الوطن، وإلى نظام طبقي مستغل، وإلى تعصب عرقي، وإلى فصل عرقي بين البيض والسود في الكنائس، والمدارس، والمطاعم، ووسائل النقل، وإلى إهمال شامل للمرافق العامة في أحياء الزنوج، وأن يبلغ التعصب ببعض المشرّعين الأمريكيين إلى القول ببطلان الزواج بين البيض والسود، وفرض السكنى على السود في أحياء خاصة بهم، وعدم جواز دفن السود في مقابر البيض.

وتبعا لموسوعة الويكبديا فكانت ضحايا الحرب الأهلية الأميريكية التي حدثت بسبب العبيد..... أكثر من 970,000 قتيل ....!!!

ومازالت آثار الرق والعبودية التي تعاني منها الولايات المتحدة بسبب موروث ثقافي ديني لا يعرف معنى كلمة "الأخوة الكونية" التي جاء بها الإسلام .....بينما الإسلام قضى عليها يوم جعل الأسود الحبشي بلال سيدا للمسلمين فلم يكن كلامنا حبرا على ورق كقوانين الأميركان بل واقع يشهد على الأرض ........ واقع جعل العبيد اسيادا لأسيادهم !!


نعم ....... الخلافة العثمانية الإسلامية سبقت الولايات المتحدة في تحرير العبيد !

بينما أميركا قبلة الديموقراطية حينما حررت العبيد قامت حرب بسبب العنصرية مات فيها قرابة مليون شخص !!


مقارنة لا تجوز ..... أليس كذلك ؟!

ألا يغلق هذا الموضوع إلى الأبد ؟!!!

أم مازال عندكم مساحة من العناد والتكبر ؟!!

يتبع............................



saber1978 22-05-2008 04:41 PM

رد: ملكات اليمين والرق في الإسلام..الرد الأخير ونتحدى
 
[quote=البليدي جمال;168744]الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله:
بادئ ذي بدئ يتفق معنا المعترضين أن الإسلام جاء ونظام الرق -العبودية- قائم ولم يبتدعه الإسلام !

جاء الإسلام والرِّق قائِم في اليهودية..!!

و جاء الإسلام و الرِّق قائِم في النصرانية..!!

وجاء الإسلام و الرٌِّق قائِما عِند جميع الشعوب الدينية والوثنية ..!!

تحياتي لك اخي جمال واتفق معك على ان الرق والعبودية لم تكن صنيعة الاسلام وانما العبودية حدثت بمجيء الديانة اليهودية والمسيحية التي جعلت العبودية فعلاً مباركاً ومباحاً من عند الإله، وشرّعت اليهودية قوانيناً خاصة بالعبيد والإماء. وقبل مجيء الإسلام كان شبه الجزيرة العربية قد عرف العبودية نتيجة ازدهار تجارة مكة وسفر التجار إلى الشام والحبشة وغيرها. وقد جاء في كتب التاريخ العربي أن (حكيم بن خويلد بن أسد القرشي الأسدي ابن أخي خديجة، الشريف الجواد، أعتق في الجاهلية مائة رقبة) (شذرات الذهب، ج1، ص 60).



والآن لِنبدأ حِوارنا بتوضيح حال الإسلام مُقارنة بالأديان الأخرى ثم ننتقِل بعد ذلِك للأديان الوضعيّة
:

و يكون السؤال هو ..هل الإسلام جاء ليقر نظام العبودية كمن قال السيد بولس؟!!!

نعم اخي جاء الاسلام ليقر نضام العبودية

يا ترى يا هل ترى ماذا يسمون هذا ؟؟!

الإسلام جاء ليساوي بين المؤمين كافة ويقول النبي"المسلم أخو المسلم " ويقول فداه ابي وأمي "لا فرق بين عربي ولا أعجمي ولا أبيض ولا أسود إلا بالتقوى"

هذه هي الأخوة الكونية للمؤمنين والمساواة الكاملة بينهم أمام الله كأسنان المشط والأفضلية فقط بالتقوى والعمل الصالح ولهذا صار بلال عظيما في الإسلام وهو العبد الأسود وصار عم النبي أبو لهب ذليلا وهو السيد المطاع في قومه ...!!

ويأمر النبي صلى الله عليه و سلم أن يلبس العبد مما يلبس سيده و يأكل مما يأكل. هذا أمر وليس للمسلم خيار فيه. وهكذا لو رأيتهما يأكلان لن تعرف أيهما السيد و أيهما العبد. مساواة لا ينالها الخادم الحر في الغرب !

اخي انت تقول ان المؤمنون سواسية كأسنان المشط، إلا أن العبيد والإماء الذين أسلموا، سنّ لهم الإسلام قوانين مجحفة حرمتهم من إنسانيتهم وجعلتهم مالاً يملكه السيد، وله مطلق الحرية في شراء وبيع وضرب وأسر العبيد والجواري. والأمة وأطفالها ملك السيد يفعل بهم ما يشاء. وحتى القصاص في العبد يعتمد على قيمة العبد المادية وليس على إنسانيته. يقول ابن قدامة (ويجرى القصاص بين العبيد في النفس‏,‏ في قول أكثر أهل العلم، روي ذلك عن عمر بن عبد العزيز وسالم والنخعي‏,‏ والشعبي والزهري وقتادة‏,‏ والثوري ومالك والشافعي‏,‏ وأبي حنيفة وروي عن أحمد رواية أخرى أن من شرط القصاص تساوى قيمتهم‏,‏ وإن اختلفت قيمتهم لم يجر بينهم قصاص وينبغي أن يختص هذا بما إذا كانت قيمة القاتل أكثر {من قيمة المقتول} فإن كانت أقل فلا قصاص. وهذا قول عطاء. وقال ابن عباس‏:‏ ليس بين العبيد قصاص في نفس ولا جرح لأنهم أموال) (المغني، باب الجراح). وما زالوا يقولون إن المسلمين سواسية كأسنان المشط.

وجعل الإسلام ضرب الأمة ثمناً لحريتها, فقال النبي صلى الله عليه و سلم- لصحابي ضرب أمة ثم أعتقها - انه لم لو يعتقها لمسته النار.

اخي انت تخلط بين الامور فالعتق جاء للتكفير عن المعاصي وليس لتشريع العتق والإسلام مسك، كعادته، العصا من وسطها. فهو لم يُحرّم العبودية ولم يحث عليها، وجاء بحل وسط لم يفد شيئاً، فحث على إعتاق عبدٍ أو أمة كفارةً عن معاصي معينة. ولكن في نفس الوقت حث على الجهاد والحروب لإدخال الناس في الإسلام، وبذا فتح الباب على مصراعيه لاقتناء العبيد والإماء، وكانت النتيجة النهائية ازدياد أعداد العبيد بمئات الآلاف في شبه الجزيرة العربية وفي الأقطار الأخرى التي أصبحت جزءاً من الدولة الإسلامية. ولأن الفتوحات الإسلامية طالت شمال إفريقية والأندلس وأوربا الشرقية في أيام الخلافة العثمانية، فقد فاق عدد العبيد والإماء البيض عدد العبيد السود من إفريقية الذين جلبهم التجار المسلمون للعمل في الزراعة ومشاريع الري خاصةً في أرض السواد بالعراق.


فنظام العبودية كان ساريا بالفعل عند مجئ الإسلام والإسلام أتى ليحرر كل العبيد بطريقة تدريجية


اخشى بقولك هذا ان تكون قد كفرت وخرجت على الاسلام على راي الشيخ الفوزان:D :D :D :D :D :D :D :D :D

مشروعية الرق في الإسلام والرّد على من أنكره [ كـسيّد قُطب ] !
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

سلام عليكم ورحمة اللَّـه وبركاته ،،، أسعد اللَّـه أوقاتكم بكل خير.

سُئلَ سَمَاحةُ شَيْخِنَا العلّامَة صَالح بن فَوْزان الفَوْزان ( عضو هيئة كبـار العلماء ) ـ سَلَّمَهُ اللَّـهُ تَعَالَى ـ :

فضيلة الشيخ، يرى بعض الكتاب العقليين أن هذا الدين قد أُجبر على قبول نظام الرق الجاهلي في بادئ الأمر ، بيد أنه جاء بمثل هذا النظام عن طريق فتح أبواب الكفارات وغيرها بالإعتاق الواجب للموالي بالتدريج حتى يخلص العبد كفارة ذلك عتقه ، وبالتالي يكون مقصود الشارع هو إزالة هذا النظام بالتدريج . فما هو توجيهكم ؟


( فأجاب )


قال سائل: فضيلة الشيخ، يرى بعض الكتاب العصريين أن هذا الدين قد أُجبر على قبول نظام الرق الجاهلي في بادئ الأمر.
قال فضيلة الشيخ صالح: أعوذ بالله !.

أكمل السائل سؤاله بقوله: بيد أنه جاء ( بتخفيفه ) عن طريق فتح أبواب الكفارات وغيرها من الإعتاق الواجب في الموالى بالتدريج حتى ينتهي، وبالتالي يكون مقصود الشارع هو إزالة هذا النظام بالتدريج. فما توجيهكم ؟

قال الشيخ صالح الفوزان: (هذا كلام باطل ـ والعياذ بالله ـ رغم أنه يردده كثير من الكتاب والمفكرين ولا نقول العلماء، بل نقول المفكرين كما يسمونهم.

ومع الأسف يقولون عنهم الدعاة أيضاً، وهو موجود في تفسير سَيد قطب في "ظلال القرآن"، يقول هذا القول: إن الإسلام لا يقر الرق، وإنما أبقاه خوفاً من صولة الناس واستنكار الناس لأنهم ألفوا الرق، فهو أبقاه من باب المجاملة يعني كأن الله يجامل الناس، وأشار إلى رفعه بالتدريج حتى ينتهي. هذا كلام باطل وإلحاد ء والعياذ بالله ء هذا إلحاد واتهام للإسلام.
ولولا العذر بالجهل،( لأن ) هؤلاء نعذرهم بالجهل لا نقول إنهم كفارٌ ؛ لأنهم جهال أو مقلدون نقلوا هذا القول من غير تفكير فنعذرهم بالجهل، وإلا الكلام هذا خطير لو قاله إنسان متعمد ارتد عن دين الإسلام، ولكن نقول هؤلاء جهال لأنهم مجرد أدباء أو كتاب ما تعلموا، ووجدوا هذه المقالة ففرحوا بها يردون بها على الكفار بزعمهم.

لأن الكفار يقولون: إن الإسلام يُمَلِّكَ الناس، وأنه يسترق الناس، وأنه وأنه، فأرادوا أن يردوا عليهم بالجهل، والجاهل إذا رد على العدو ( فإنه ) يزيد العدو شراً، ويزيد العدو تمسكا بباطله. الرد يكون بالعلم ما يكون بالعاطفة، أو يكون بالجهل، ( بل ) يكون الـرد بالعلم والبرهان، وإلا فالواجب أن الإنسان يسكت ولا يتكلم في أمور خطيرة وهو لا يعرفها.

فهذا الكلام باطل ومن قاله متعمدا فإنه يكفر، أما من قاله جاهلاً أو مقلداً فهذا يعذر بالجهل، والجهل آفةٌ قاتلة ء والعياذ بالله ء فالإسلام أقر الرق والرق قديم قبل الإسلام موجود في الديانات السماوية ( ومستمر ) ما وجد الجهاد في سبيل الله، فإن الرق يكون موجوداً لأنه تابع للجهاد في سبيل الله ء عز وجل ء وذلك حكم الله ء جل وعلا – ما فيه محاباة لأحد ولا فيه مجاملة لأحد، والإسلام ليس عاجزاً أن يصرح ويقول: هذا باطل؛ كما قال في عبادة الأصنام وكما قال في الربا وكما قال في الزنا وكما قال في جرائم الجاهلية، الإسلام شجاع ما يتوقف ويجامل الناس ؛ ] بل ] يصرح ] برد ] الباطل، ] و ] يبطل الباطل. هذا حكم الله ء سبحانه وتعالى ء فلو كان الرق باطلاً ما جامل الناس فيه ؛ بل قال هذا باطل، ولا يجوز فالرق حكم شرعي باق ما بقي الجهاد في سبيل الله شاؤا أم أبوا.

نعم، وسبب الرق هو الكفر بالله فهو عقوبة لمن أصر على الكفر واستكبر عن عبادة الله عز وجل ولا يرتفع إلا بالعتق.

قال العلماء في تعريف الرق: (هو عجز حكمي يقوم بالإنسان سببه الكفر)، وليس سببه كما يقولون استرقاق الكفار لأسرى المسلمين فهو في مقابلة ذلك، راجع كتب الفرائض في باب موانع الإرث. وسمى الله الرق ملك اليمين، وأباح التسري به، وقد تسرى النبي ر مما يدل على أنه حق ).

(من شريط بتاريخ الثلاثاء 4/8/1416 ثم صححه الشيخ).

منقول من موقع الفوزان
http://www.alfawzan.ws/AlFawzan/sounds.aspx?url=/AlFawzan/sounds/00547-26.ra

http://el7ad.com/smf/Smileys/default/14.gif http://el7ad.com/smf/Smileys/default/15.gif

يتبع

saber1978 22-05-2008 04:46 PM

رد: ملكات اليمين والرق في الإسلام..الرد الأخير ونتحدى
 
[quote=البليدي جمال;168971]


الآن دعنا نرجع بالموضوع إلى أصله ... ولنُكمِل شِقّه الثاني وهو :



هيمنة الإسلام على العلمانية واللادينية وأثره عليهم.






ولكن .... ألم تفكر يوما
" من وضع قوانين تمنع الرق والعبودية أولا المسلمين أم الأمريكان الذي يتخذهم الملاحدة إلهة وقبلة للديموقراطية الآن ؟! "



الحق الحق أقول لكم..... إن الدولة العثمانية الإسلامية هم من ووضعوا قوانين لمنع الرق نهائيا وطالبوا بتنفيذها عالميا في حين كانت أميركا تعج بالعبيد !!


نعم نعم ... إن الخلافة العثمانية حررت العبيد عام 1830 وقابل جميع المسلمون الخبر بفرح لأنه مما يدعو إليه الإسلام كما أسلفنا ... بينما حينما وعندما أصدر الرئيس الأمريكي (لنكولن ) إعلانه بتحرير الرقيق في أمريكا أشعل حرباً أهليّة بين شمال أمريكا وجنوبها، دامت سنوات ؛ وعارض البيض الإصلاحات التي تقدم بها الرئيس الأمريكي (روزفلت ) وقام الرئيس (كيندي ) بإصدار قانون إلغاء التمييز العنصري بين البيض والسود، إلا أن هذه الإصلاحات بقيت حبراً على ورق .

اخي هذا مخالف للواقع وللتاريخ ف أيام الخلافة العثمانية فقد عاني الأوربيون، ولمدة ثلاثمائة سنة، أسوأ أنواع الرق إذ فرض عليهم السلطان أورخان Orkhan (1326-1359) نظام الخمس في الأطفال وكانوا يسمونه devshirme. فكانوا في البدء يأخذون من كل بلد خمس الأطفال وبعد أن يعلموهم الإسلام يتخذون من البنات جواري ومن الصبيان جنوداً. وبمرور الزمن أصبحت ضريبة سنوية مفروضة على الإغريق والصرب والبلغار والألبانيين والأرمن . فحتى إسلام هؤلاء الأطفال المخطوفين لم يفدهم من عبودية إخوانهم المسلمين الأتراك. وهل نستطيع الآن أن نتصور حال الأمهات والآباء الأوربيين الذين كانوا يفقدون خمس أطفالهم كل عام؟
ورغم أن الإنكليز كان لهم الضلع الأكبر في جلب العبيد الأفارقة إلى جزر الكاريبي والعالم الجديد، فإن الفضل يرجع لهم في تحريم وإلغاء تجارة الرقيق. فقد أجاز البرلمان الإنكليزي قانون إلغاء تجارة الرقيق في 25 مارس 1807م، أي قبل مائتي عام بالضبط، ولذلك تُحيي بريطانيا الذكرى المئوية الثانية في هذا الاسبوع. وفي عام 1827 زاد البرلمان في صرامة القانون واعتبر تجارة الرقيق نوعاً من القرصنة وجعل عقوبتها الإعدام. وفي عام 1833 منعت بريطانيا الرق في جميع مستعمراتها.
أما فرنسا فقد ألغت امتلاك العبيد في عام 1794 ولكن نابليون أعاد الرق كما كان في عام 1802. وفي عام 1848 ألغت فرنسا الرق نهائياً في فرنسا وفي مستعمراتها. وجعلوا يوم 10 مايو يوم محاربة الرق.


أما أمريكا فقد بدأت بها حركات منع تجارة الرقيق في عام 1775 وبالتحديد في فيلادلفيا، وقد بدأها جماعة دينية تُعرف ب The Quakers لأنها كانت تتعارض مع معتقداتهم الدينية. وألغت نيويورك العبودية عام 1799 وفي عام 1808 أجازت الحكومة الفيدرالية قانون منع تملك الرقيق ولكن تجاهلت الولايات الجنوبية هذا القانون ولم تعمل به إلا بعد الحرب الأهلية. وفي فترة رئاسة الرئيس جونسون أصدرت الحكومة الفدرالية قانون Positive discrimination الذي أعطى السود الأولية في التعليم والتوظيف في محاولة من الدولة للتكفير عن أخطاء الماضي.


وكالمتوقع فقد سبقت السويد وفلندا بقية العالم في تحريم الرق في عام 1335. وتبعتها البرتغال عام 1761 ثم اسكتلندا عام 1776 وجميع دول أمريكا اللاتينية حرمت الرق في القرن التاسع عشر مابين عام 1813 في الأرجنتين وعام 1888 في البرازيل. أما الصين لم تحرم هذه التجارة إلا في عام 1910.

أما في العالم الإسلامي فليس هناك أي وخز ضمير عن ما سببوه من مآسي، وليس هناك أي دولة عربية أو إسلامية ينص دستورها على تحريم الرق لأن الرق معترف به في القرآن وفي السنة ولذلك لن تجد من يجرؤ على تحريمه دستورياً. وعندما أجازت الأمم المتحدة قانون حقوق الإنسان في عام 1948 ونصت المادة الرابعة فيه على أن الدول الأعضاء توافق أنه لا يجوز أن يرزح أي إنسان تحت نير العبودية أو السخرة Servitude، وقعت بعض الدول الإسلامية على الوثيقة إرضاءً للأمم المتحدة ولكن لم تكن لديهم النية لتطبيق ما وقعوا عليه. وإذا أخذنا السودان مثلاً، فقد حرّم الإنكليز تجارة الرقيق فيه عام 1924 عندما كانوا يحكمون القطر، وظل القانون حبراً على ورق وظل امتلاك العبيد والتجارة بهم سارياً حتى الوقت الحالي.

أما موريتانيا فقد حرّم الفرنسيون الرق فيها عام 1905 عندما كانوا يحكمونها وأكدت الحكومة الوطنية بعد الاستقلال في عام 1961 بقانون جديد يُحرّم العبودية ولكنها ما زالت تُمارس في القطر حيث يرزح مئات الآلاف تحت نيرها، وما زالوا يسمون السود زنوجاً. والمملكة العربية السعودية لم توقع على وثيقة تحريم الرق إلا عام 1962 وكان ذلك التوقيع حبراً على ورق

راجع هذا الرابط
نقلا عن جريدة الشروق اليومي http://www.echoroukonline.com/modules.php?name=News&file=article&sid=12073
ثورة العبيد تدق أبواب بلد شنقيط

منقول مع بعض التصرف
تحياتي

جمال البليدي 22-05-2008 05:35 PM

رد: ملكات اليمين والرق في الإسلام..الرد الأخير ونتحدى
 
بسم الله الرحمان الرحيم
أشكر عزيزي صابر على هذا التواصل الذي أسأل الله تعالى أن يكون فيه خير إن شاء الله
اقتباس:

تحياتي لك اخي جمال واتفق معك على ان الرق والعبودية لم تكن صنيعة الاسلام وانما العبودية حدثت بمجيء الديانة اليهودية والمسيحية التي جعلت العبودية فعلاً مباركاً ومباحاً من عند الإله، وشرّعت اليهودية قوانيناً خاصة بالعبيد والإماء. وقبل مجيء الإسلام كان شبه الجزيرة العربية قد عرف العبودية نتيجة ازدهار تجارة مكة وسفر التجار إلى الشام والحبشة وغيرها. وقد جاء في كتب التاريخ العربي أن (حكيم بن خويلد بن أسد القرشي الأسدي ابن أخي خديجة، الشريف الجواد، أعتق في الجاهلية مائة رقبة) (شذرات الذهب، ج1، ص 60).
العبودية تكون لله وحده أما الرق فهو ليس أمرمبارك كما زعمت بل مباح فقط وأنا في مقالي لم أنكر إباحته كما توهمت أنت وإباحته للرقلا تعني من ذلك ظلمه أو المساس بإنسانيته كما قلت أنت
قال النبي عليه الصلاة والسلام" من قتل عبده قتلناه ومن جدع عبده جدعناه ومن خصى عبده خصيناه "
فهم وإن كانو تحت أسيادهم إلا أن الله تعالى جعلهم متساوون في الحقوق وحرم ممارسة الظلم عليهم
اقتباس:

نعم اخي جاء الاسلام ليقر نضام العبودية
إذا كنت تقصد العبودية لله فقد صدقت
أما أنه يقر العبادة للسيد فقد أخطأت
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .... ( لا يقل أحدكم هذا عبدي وهذه أمتي بل يقل فتاي وفتاتي )
والإسلام وإن كان أقر الرق إلا أنه جعل تشريعات تسمح للرقيق بالتحرر بل وحث الإسلام على ذلك

اقتباس:

اخي انت تقول ان المؤمنون سواسية كأسنان المشط، إلا أن العبيد والإماء الذين أسلموا، سنّ لهم الإسلام قوانين مجحفة حرمتهم من إنسانيتهم وجعلتهم مالاً يملكه السيد، وله مطلق الحرية في شراء وبيع وضرب وأسر العبيد والجواري. والأمة وأطفالها ملك السيد يفعل بهم ما يشاء..
1-نعم المؤمنون سواسية مثل أسنان المشط في التكاليف والحقوق فللسيد نفس التكاليف وللعبد نفس التكاليف والحقوق أيضا
2-جعل الرقيق ملك السيد لا ينافي المساواة ألبتة مادام أنه لا يوجد ظلم بين الطرفين
قال النبي عليه الصلاة والسلام "الله الله في الصلاة وما ملكت أيمانكم أطعموهم مما تأكلون واكسوهم مما تكتسون ولا تكلفوهم من العمل ما لا يطيقون فإن كلفتموهم فأعينوهم ولا تعذبوا خلق الله فإنه ملككم إياهم ولو شاء لملكهم إياكم"
;كان النبي صلى الله عليه وسلم بين بعض الموالي وبين الأحرار من سادة قريش :-
آخى بين بلال بن رباح وخالد بن رويحة الخثعمي .
آخى بين زيد بن حارثة وأبو بكر الصديق
آخى بين زيد بن حارثة أيضا وعمه حمزة بن عبد المطلب .
كانت هذه المؤاخاة صلة حقيقية تعدل رابطة الدم والنسب
فهل هناك مساواة أكبر من هذه
فأين العيب إذن إن كان الإنسان يملك رقيقا لا يظلمه هل هذا ينافي المساواة عندك فكلهم عند الله تعالى سواسية والميزان هو التقوى هذا معنى المؤمنون سواسية
3-لا يجوز سب العبد والتشنيع عليه فضلا عن ضربه فقل لي كامل النجار أن الكذب غير أخلاقي (ولكنه ملحد فماالذي يمنعه من الكذب)

الله تعالى أمر بالإحسان إلى الرقيق
(وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فَخُوراً }

ومن هذه الوصايا أيضا أن يطعمه السيد مما يطعم ويلبسه مما يلبس :-
روى البخاري في صحيحه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال .... (إخوانكم خولكم .. فمن كان " أخوه " تحت يده فليطعمه مما يطعم ، وليلبسه مما يلبس ، ولا تكلفوهم ما يغلبهم ، فإن كلفتموهم فأعينوهم )

ومن هذه الوصايا أن لا يكلفهم السيد من الأعمال ما لا يطيق :-
وسبق في الحديث السابق ذلك .... ، ولا تكلفوهم ما يغلبهم ، فإن كلفتموهم فأعينوهم

ومن هذه الوصايا أيضا مخاطبة الرقيق بما يشعره أنه بين أهله وذويه :-
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .... ( لا يقل أحدكم هذا عبدي وهذه أمتي بل يقل فتاي وفتاتي )

وحذر الإسلام من سوء معاملة الرقيق واليك الكثير من الأحاديث التي حذرت من هذا الأمر :-
روى مسلم أيضا من حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله ( من ضرب غلاما له حدا لم يأته أو لطمه فكفارته أن يعتقه )

وقيل لرسول الله كم نعفو عن الخادم قال في اليوم سبعين مرة .

وكان في يد النبي يوما سواك فدعا خادما له فأبطأ عليه فقال لولا القصاص لضربتك بهذا السواك

وفي الصحيحين أن رسول الله قال... ( من قذف مملوكه وهو بريء مما قاله جلد يوم القيامة حدا إلا أن يكون كما قال )

ونهى النبي عن أن يجوع العبد أو الجارية يقول رسول الله.... ( كفى بالمرء إثما أن يحبس عمن يملك قوته )

اقتباس:

وحتى القصاص في العبد يعتمد على قيمة العبد المادية وليس على إنسانيته. يقول ابن قدامة (ويجرى القصاص بين العبيد في النفس‏,‏ في قول أكثر أهل العلم، روي ذلك عن عمر بن عبد العزيز وسالم والنخعي‏,‏ والشعبي والزهري وقتادة‏,‏ والثوري ومالك والشافعي‏,‏ وأبي حنيفة وروي عن أحمد رواية أخرى أن من شرط القصاص تساوى قيمتهم‏,‏ وإن اختلفت قيمتهم لم يجر بينهم قصاص وينبغي أن يختص هذا بما إذا كانت قيمة القاتل أكثر {من قيمة المقتول} فإن كانت أقل فلا قصاص. وهذا قول عطاء. وقال ابن عباس‏:‏ ليس بين العبيد قصاص في نفس ولا جرح لأنهم أموال) (المغني، باب الجراح).
للأسف أنت تنقل من عند كامل النجار الملحد دون أن تفهم
فقولك"وحتى القصاص في العبد يعتمد على قيمة العبد وليس إنسانيته"مخالف تماما للدليل الذي أردت أن تستدل به فهذا دليل على أنك لم تفهم شيئا وانك تريد الجدال فقط

على كل حال ماقاله إبن قدامة يدل على أن الإسلام ينظر إلى إنسانية الرقيق بدليل أنه جعله النفس بالنفس أما عن مسألة القيمة فهي مسألة خلافية ولم يأتي أي نص حول القيمة ولكن العقوبة واجبة للمعتدي
ولكن ياريت الملحد كامل النجار أكمل باقي كلام ابن قدامة ;)
قال ابن قدامة" ويجرى القصاص بين العبيد في النفس‏,‏ في قول اكثر اهل العلم روي ذلك عن عمر بن عبد العزيز وسالم والنخعي‏,‏ والشعبي والزهري وقتادة‏,‏ والثوري ومالك والشافعي‏,‏ وابي حنيفة وروي عن احمد رواية اخرى ان من شرط القصاص تساوى قيمتهم‏,‏ وان اختلفت قيمتهم لم يجر بينهم قصاص وينبغي ان يختص هذا بما اذا كانت قيمة القاتل اكثر فان كانت اقل فلا وهذا قول عطاء وقال ابن عباس‏:‏ ليس بين العبيد قصاص في نفس ولا جرح لانهم اموال ولنا‏,‏ ان الله تعالى قال‏:‏ ‏{‏يا ايها الذين امنوا كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد‏}‏ وهذا نص من الكتاب فلا يجوز خلافه لان تفاوت القيمة كتفاوت الدية والفضائل‏,‏ فلا يمنع القصاص كالعلم والشرف والذكورية والانوثية‏"إنتهى كلامه :cool:
إذن :
قال الله تعالى" { : يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد }

وهذا تمام العدل فإن قتل حرا عبدا لا يعني أن الحر لا يطبق عليه الحد بل المؤمنون سواسية
قال النبي عليه الصلاةوالسلام" من قتل عبده قتلناه ومن جدع عبده جدعناه ومن خصى عبده خصيناه
وقال عليه السلام"(إخوانكم خولكم .. فمن كان " أخوه " تحت يده فليطعمه مما يطعم ، وليلبسه مما يلبس ، ولا تكلفوهم ما يغلبهم ، فإن كلفتموهم فأعينوهم )
اقتباس:

اخي انت تخلط بين الامور فالعتق جاء للتكفير عن المعاصي وليس لتشريع العتق والإسلام مسك، كعادته، العصا من وسطها. فهو لم يُحرّم العبودية ولم يحث عليها، وجاء بحل وسط لم يفد شيئاً، فحث على إعتاق عبدٍ أو أمة كفارةً عن معاصي معينة
أنا لم أقل أن الإسلام حرم العتق ألبتة عزيزي صابر
بل أقره والحمد لله ولكنه ظبطه بظوابط متينة وحكيمة حتى أصبح العبد مساوي لسيده كما تقدمت الأدلة
قال النبي عليه الصلاة والسلام " (إخوانكم خولكم .. فمن كان " أخوه " تحت يده فليطعمه مما يطعم ، وليلبسه مما يلبس ، ولا تكلفوهم ما يغلبهم ، فإن كلفتموهم فأعينوهم )
وحث على تحرير العبيد
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي قال ( من أعتق رقبة مؤمنة أعتق الله بكل عضو من أعضائه عضوا من أعضائه من النار حتى يعتق فرجه بفرجه ) أخرجه البخاري
عن أبي أمامه رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم ( أيما امرئ مسلم أعتق امرأ مسلما كان فكاكا له من النار يجزى كل عضو منه عضوا منه وأيما امرئ مسلم أعتق امرأتين مسلمتين كانتا فكاكه من النار يجزي كل عضوين منهما عضوا منه وأيما امرأة مسلمة أعتقت امرأة مسلمة إلا كانت فكاكها من النار يجزي كل عضو منها) رواه الترمذي
وبالتالي الإسلام أفاد كثيرا ومن هذه الإفادات:
1-جعل الإسلام المملوك إنسانية وكرامة ولا تنسى أن بلال الحبشي كان أول مؤذن في الإسلام
2-حرم الظلم عليهم
3-حث وشجع على تحريرهم كما تقدمت الأدلة
اقتباس:

ولكن في نفس الوقت حث على الجهاد والحروب لإدخال الناس في الإسلام،
الآن دخلنا في مووضع الجهاد في الإسلام الإسلام حث على الجهاد لأسباب كثيرة منها إعلاء كلمة الله تعالى وتحريره الناس منن عبودية العباد إلى عبادة رب العباد وإخراجهم من جور الأديان إلى عدل الإسلام وشروط الجهاد كثيرة كما هومعلوم
تفضل هذا الرد على من زعم أن الجهاد إرهابا:
http://207.210.95.221/~echorouk/mont...ad.php?t=21195
اقتباس:

وبذا فتح الباب على مصراعيه لاقتناء العبيد والإماء، وكانت النتيجة النهائية ازدياد أعداد العبيد بمئات الآلاف في شبه الجزيرة العربية وفي الأقطار الأخرى التي أصبحت جزءاً من الدولة الإسلامية. ولأن الفتوحات الإسلامية طالت شمال إفريقية والأندلس وأوربا الشرقية في أيام الخلافة العثمانية، فقد فاق عدد العبيد والإماء البيض عدد العبيد السود من إفريقية الذين جلبهم التجار المسلمون للعمل في الزراعة ومشاريع الري خاصةً في أرض السواد بالعراق.
1- إن الحكمة من الاسترقاق في الحروب هي إعطاء آخر فرصة للكافر لأجل أن يتبد له الإيمان وفي هذا أعظم فوز له حيث سينجو من عذاب الله وبيان ذلك أن الشرعية بين المسلمين والكفار إذا انتهت ووقع بأيدي المسلمين أسرى ورأى الإمام المصلحة في استرقاقهم وتوزيعهم على الجنود كغنائم حرب ؛إن هذا الصنيع سيترتب عليه أن يعيش هذا الرقيق الكافر في بيت إسلامي وفي مجتمع إسلامي وسينظر بهدوء وروية وبتؤدة معاني الإسلام التي يسمعها ويراها مطبقة ويزنها بهدوء وروية كما يزن عقيدة المسلم ومفرداتها ، والغالب أن هذا النظر الهادئ سيقوده إلى الإيمان وبهذا يتخلص من الكفر ، وسيقوده إيمانه إلى أعظم فوز على الإطلاق وهو الظفر برضا الله والنجاة من النار والدخول إلى الجنة فيكون الأسر والاسترقاق سبباً له لهذا الفوز العظيم ،وإذا كان الأسر والاسترقاق قد أفقده حريته فقد أكسبه الإيمان ونتائج الإيمان ثم استرداد حريته سيكون سهلاً له إذ أن هناك تشريع إسلامي مرغوب فيه وهو مكاتبة الرقيق على أن يسمح له سيده بالعمل والكسب وبجمع مبلغاً من المال يقدمه لسيده فداءاً له لعتقه ، وهذه المكاتبة مرغوب فيها ، قال تعالى : ) فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيراً (31)(، ومن مصارف الزكاة معونة هؤلاء المكاتبين وغيرهم من الأرقاء بصرف جزء من مال الزكاة لتحرير هؤلاء .
2-للإسترقاق ظوابط كما تقدم تجعل هذه الظاهرة طبيعية وليس ظاهرة عنصرية بخلاف ما تقصده أنت
يتبع.....

جمال البليدي 22-05-2008 05:43 PM

رد: ملكات اليمين والرق في الإسلام..الرد الأخير ونتحدى
 
اقتباس:

اخشى بقولك هذا ان تكون قد كفرت وخرجت على الاسلام على راي الشيخ الفوزان
مشروعية الرق في الإسلام والرّد على من أنكره [ كـسيّد قُطب ] !
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
سلام عليكم ورحمة اللَّـه وبركاته ،،، أسعد اللَّـه أوقاتكم بكل خير.
سُئلَ سَمَاحةُ شَيْخِنَا العلّامَة صَالح بن فَوْزان الفَوْزان ( عضو هيئة كبـار العلماء ) ـ سَلَّمَهُ اللَّـهُ تَعَالَى ـ :
فضيلة الشيخ، يرى بعض الكتاب العقليين أن هذا الدين قد أُجبر على قبول نظام الرق الجاهلي في بادئ الأمر ، بيد أنه جاء بمثل هذا النظام عن طريق فتح أبواب الكفارات وغيرها بالإعتاق الواجب للموالي بالتدريج حتى يخلص العبد كفارة ذلك عتقه ، وبالتالي يكون مقصود الشارع هو إزالة هذا النظام بالتدريج . فما هو توجيهكم ؟

( فأجاب )

قال سائل: فضيلة الشيخ، يرى بعض الكتاب العصريين أن هذا الدين قد أُجبر على قبول نظام الرق الجاهلي في بادئ الأمر.
قال فضيلة الشيخ صالح: أعوذ بالله !.
أكمل السائل سؤاله بقوله: بيد أنه جاء ( بتخفيفه ) عن طريق فتح أبواب الكفارات وغيرها من الإعتاق الواجب في الموالى بالتدريج حتى ينتهي، وبالتالي يكون مقصود الشارع هو إزالة هذا النظام بالتدريج. فما توجيهكم ؟
قال الشيخ صالح الفوزان: (هذا كلام باطل ـ والعياذ بالله ـ رغم أنه يردده كثير من الكتاب والمفكرين ولا نقول العلماء، بل نقول المفكرين كما يسمونهم.
ومع الأسف يقولون عنهم الدعاة أيضاً، وهو موجود في تفسير سَيد قطب في "ظلال القرآن"، يقول هذا القول: إن الإسلام لا يقر الرق، وإنما أبقاه خوفاً من صولة الناس واستنكار الناس لأنهم ألفوا الرق، فهو أبقاه من باب المجاملة يعني كأن الله يجامل الناس، وأشار إلى رفعه بالتدريج حتى ينتهي. هذا كلام باطل وإلحاد ء والعياذ بالله ء هذا إلحاد واتهام للإسلام.
ولولا العذر بالجهل،( لأن ) هؤلاء نعذرهم بالجهل لا نقول إنهم كفارٌ ؛ لأنهم جهال أو مقلدون نقلوا هذا القول من غير تفكير فنعذرهم بالجهل، وإلا الكلام هذا خطير لو قاله إنسان متعمد ارتد عن دين الإسلام، ولكن نقول هؤلاء جهال لأنهم مجرد أدباء أو كتاب ما تعلموا، ووجدوا هذه المقالة ففرحوا بها يردون بها على الكفار بزعمهم.
لأن الكفار يقولون: إن الإسلام يُمَلِّكَ الناس، وأنه يسترق الناس، وأنه وأنه، فأرادوا أن يردوا عليهم بالجهل، والجاهل إذا رد على العدو ( فإنه ) يزيد العدو شراً، ويزيد العدو تمسكا بباطله. الرد يكون بالعلم ما يكون بالعاطفة، أو يكون بالجهل، ( بل ) يكون الـرد بالعلم والبرهان، وإلا فالواجب أن الإنسان يسكت ولا يتكلم في أمور خطيرة وهو لا يعرفها.
فهذا الكلام باطل ومن قاله متعمدا فإنه يكفر، أما من قاله جاهلاً أو مقلداً فهذا يعذر بالجهل، والجهل آفةٌ قاتلة ء والعياذ بالله ء فالإسلام أقر الرق والرق قديم قبل الإسلام موجود في الديانات السماوية ( ومستمر ) ما وجد الجهاد في سبيل الله، فإن الرق يكون موجوداً لأنه تابع للجهاد في سبيل الله ء عز وجل ء وذلك حكم الله ء جل وعلا – ما فيه محاباة لأحد ولا فيه مجاملة لأحد، والإسلام ليس عاجزاً أن يصرح ويقول: هذا باطل؛ كما قال في عبادة الأصنام وكما قال في الربا وكما قال في الزنا وكما قال في جرائم الجاهلية، الإسلام شجاع ما يتوقف ويجامل الناس ؛ ] بل ] يصرح ] برد ] الباطل، ] و ] يبطل الباطل. هذا حكم الله ء سبحانه وتعالى ء فلو كان الرق باطلاً ما جامل الناس فيه ؛ بل قال هذا باطل، ولا يجوز فالرق حكم شرعي باق ما بقي الجهاد في سبيل الله شاؤا أم أبوا.
نعم، وسبب الرق هو الكفر بالله فهو عقوبة لمن أصر على الكفر واستكبر عن عبادة الله عز وجل ولا يرتفع إلا بالعتق.
قال العلماء في تعريف الرق: (هو عجز حكمي يقوم بالإنسان سببه الكفر)، وليس سببه كما يقولون استرقاق الكفار لأسرى المسلمين فهو في مقابلة ذلك، راجع كتب الفرائض في باب موانع الإرث. وسمى الله الرق ملك اليمين، وأباح التسري به، وقد تسرى النبي ر مما يدل على أنه حق ).
(من شريط بتاريخ الثلاثاء 4/8/1416 ثم صححه الشيخ).
منقول من موقع الفوزان
http://www.alfawzan.ws/AlFawzan/soun...ds/00547-26.ra
المقولة الكفرية هي:الدين قد أُجبر على قبول نظام الرق الجاهلي في بادئ الأمر ثم أزاله بالتدرج
أما أنا أقول:الإسلام لا لم يقر العبودية الجاهلية لأنها تظلم الرق أما الإسلام فقد أقر الرق ولكنه ظبطه وحث على تركه تدريجيا
وهذا لا ينافي قول الفوزان لأنني مقر أن الإسلام يبيح الرق ولكن ليس الرق بالمفهوم الذي فهمته أنت
والشيخ الفوزان يتكلم عن رق الحروب الذي أباحه الإسلام إلى يوم القيامة
أما أنا فإنني أتكلم عن رق المتاجرة والنهب
ولكنك لم تتركني أكمل المقال فإنه طويل
وأنا أعي تماما لماذا قلت :الرد الأخير وأتحدى

جمال البليدي 22-05-2008 05:50 PM

رد: ملكات اليمين والرق في الإسلام..الرد الأخير ونتحدى
 
اقتباس:

اخي هذا مخالف للواقع وللتاريخ ف أيام الخلافة العثمانية فقد عاني الأوربيون، ولمدة ثلاثمائة سنة، أسوأ أنواع الرق إذ فرض عليهم السلطان أورخان Orkhan (1326-1359) نظام الخمس في الأطفال وكانوا يسمونه devshirme. فكانوا في البدء يأخذون من كل بلد خمس الأطفال وبعد أن يعلموهم الإسلام يتخذون من البنات جواري ومن الصبيان جنوداً. وبمرور الزمن أصبحت ضريبة سنوية مفروضة على الإغريق والصرب والبلغار والألبانيين والأرمن . فحتى إسلام هؤلاء الأطفال المخطوفين لم يفدهم من عبودية إخوانهم المسلمين الأتراك. وهل نستطيع الآن أن نتصور حال الأمهات والآباء الأوربيين الذين كانوا يفقدون خمس أطفالهم كل عام؟
ورغم أن الإنكليز كان لهم الضلع الأكبر في جلب العبيد الأفارقة إلى جزر الكاريبي والعالم الجديد، فإن الفضل يرجع لهم في تحريم وإلغاء تجارة الرقيق. فقد أجاز البرلمان الإنكليزي قانون إلغاء تجارة الرقيق في 25 مارس 1807م، أي قبل مائتي عام بالضبط، ولذلك تُحيي بريطانيا الذكرى المئوية الثانية في هذا الاسبوع. وفي عام 1827 زاد البرلمان في صرامة القانون واعتبر تجارة الرقيق نوعاً من القرصنة وجعل عقوبتها الإعدام. وفي عام 1833 منعت بريطانيا الرق في جميع مستعمراتها.
أما فرنسا فقد ألغت امتلاك العبيد في عام 1794 ولكن نابليون أعاد الرق كما كان في عام 1802. وفي عام 1848 ألغت فرنسا الرق نهائياً في فرنسا وفي مستعمراتها. وجعلوا يوم 10 مايو يوم محاربة الرق.

أما أمريكا فقد بدأت بها حركات منع تجارة الرقيق في عام 1775 وبالتحديد في فيلادلفيا، وقد بدأها جماعة دينية تُعرف ب The Quakers لأنها كانت تتعارض مع معتقداتهم الدينية. وألغت نيويورك العبودية عام 1799 وفي عام 1808 أجازت الحكومة الفيدرالية قانون منع تملك الرقيق ولكن تجاهلت الولايات الجنوبية هذا القانون ولم تعمل به إلا بعد الحرب الأهلية. وفي فترة رئاسة الرئيس جونسون أصدرت الحكومة الفدرالية قانون Positive discrimination الذي أعطى السود الأولية في التعليم والتوظيف في محاولة من الدولة للتكفير عن أخطاء الماضي.

وكالمتوقع فقد سبقت السويد وفلندا بقية العالم في تحريم الرق في عام 1335. وتبعتها البرتغال عام 1761 ثم اسكتلندا عام 1776 وجميع دول أمريكا اللاتينية حرمت الرق في القرن التاسع عشر مابين عام 1813 في الأرجنتين وعام 1888 في البرازيل. أما الصين لم تحرم هذه التجارة إلا في عام 1910.

أما في العالم الإسلامي فليس هناك أي وخز ضمير عن ما سببوه من مآسي، وليس هناك أي دولة عربية أو إسلامية ينص دستورها على تحريم الرق لأن الرق معترف به في القرآن وفي السنة ولذلك لن تجد من يجرؤ على تحريمه دستورياً. وعندما أجازت الأمم المتحدة قانون حقوق الإنسان في عام 1948 ونصت المادة الرابعة فيه على أن الدول الأعضاء توافق أنه لا يجوز أن يرزح أي إنسان تحت نير العبودية أو السخرة Servitude، وقعت بعض الدول الإسلامية على الوثيقة إرضاءً للأمم المتحدة ولكن لم تكن لديهم النية لتطبيق ما وقعوا عليه. وإذا أخذنا السودان مثلاً، فقد حرّم الإنكليز تجارة الرقيق فيه عام 1924 عندما كانوا يحكمون القطر، وظل القانون حبراً على ورق وظل امتلاك العبيد والتجارة بهم سارياً حتى الوقت الحالي.

أما موريتانيا فقد حرّم الفرنسيون الرق فيها عام 1905 عندما كانوا يحكمونها وأكدت الحكومة الوطنية بعد الاستقلال في عام 1961 بقانون جديد يُحرّم العبودية ولكنها ما زالت تُمارس في القطر حيث يرزح مئات الآلاف تحت نيرها، وما زالوا يسمون السود زنوجاً. والمملكة العربية السعودية لم توقع على وثيقة تحريم الرق إلا عام 1962 وكان ذلك التوقيع حبراً على ورق
أنت تتلكم عن رق الحروب وانا أتكلم عن رق التجار فهناك فرق

لقد جفف الإسلام منابع الرق القديمة كلها ، فيما عدا منبعاً واحداً لم يكن يمكن أن يجففه ، وهو رق الحرب . ولنأخذ في شيء من التفصيل .

كان العرف السائد يومئذ هو استرقاق أسرى الحرب أو قتلهم. وكان هذا العرف قديماً جداً ، موغلاً في ظلمات التاريخ ، يكاد يرجع إلى الإنسان الأول ، ولكنه ظل ملازماً للإنسانية في شتى أطوارها .
وجاء الإسلام والناس على هذا الحال . ووقعت بينه وبين أعدائه الحروب ، فكان الأسرى المسلمون يسترقون عند أعداء الإسلام ، فتسلب حرياتهم ، ويعامل الرجال منهم بالعسف والظلم الذي كان يجري يومئذ على الرقيق ، وتنتهك أعراض النساء لكل طالب ، يشترك في المرأة الواحدة الرجل وأولاده وأصدقاؤه من يبغي الاستمتاع منهم ، بلا ضابط ولا نظام ، ولا احترام لإنسانية أولئك النساء أبكاراً كن أم غير أبكار . أما الأطفال – إن وقعوا أسرى – فكانوا ينشأون في ذل العبودية البغيض .
عندئذ لم يكن جديراً بالمسلمين أن يطلقوا سراح من يقع في أيديهم من أسرى الأعداء .. فليس من حسن السياسة أن تشجع عدوك عليك بإطلاق أسراه ، بينما أهلك وعشيرتك وأتباع دينك يسامون الخسف والعذاب عند هؤلاء الأعداء . والمعاملة بالمثل هنا هي أعدل قانون تستطيع استخدامه ، أو هي القانون الوحيد . ومع ذلك فينبغي أن نلاحظ فروقاً عميقة بين الإسلام وغيره من النظم في شأن الحرب وأسرى الحرب .
كانت الحروب – وما تزال – في غير العالم الإسلامي لا يقصد بها إلا الغزو والفتك والاستعباد .. كانت تقوم على رغبة أمة في قهر غيرها من الأمم ، وتوسيع رقعتها على حسابها ، أو لاستغلال مواردها وحرمان أهلها منها ؛ أو لشهوة شخصية تقوم في نفس ملك أو قائد حربي ، ليرضي غروره الشخصي وينتفش كبراً وخيلاء ، أو لشهوة الانتقام .. أو ما إلى ذلك من الأهداف الأرضية الهابطة . وكان الأسرى الذين يسترقون ، لا يسترقون لخلاف في عقيدة ، ولا لأنهم في مستواهم الخلقي أو النفسي أو الفكري أقل من آسريهم ، ولكن فقط لأنهم غلبوا في الحرب .
وكذلك لم تكن لهذه الحرب تقاليد تمنع من هتك الأعراض أو تخريب المدن المسالمة , أو قتل النساء والأطفال والشيوخ ، وذلك منطقي مع قيامها لغير عقيدة ولا مبدأ ولا هدف رفيع.
فلما جاء الإسلام أبطل ذلك كله ، وحرم الحروب كلها . إلا أن تكون جهاداً في سبيل الله .. جهاداً لدفع اعتداء عن المسلمين ، أو لتحطيم القوى الباغية التي تفتن الناس عن دينهم بالقهر والعنف ، أو لإزالة القوى الضالة التي تقف في سبيل الدعوة وإبلاغها للناس ليروا الحق ويسمعوه .. ( وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ، ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين ) .. ( وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله) فهي دعوة سلمية لا تكره أحداً : ( لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي ) وبقاء اليهود والمسيحيين في العالم الإسلامي على دينهم حتى اللحظة برهان قاطع لا يقبل الجدل ولا المماحكة ، يثبت أن الإسلام لم يكره غيره على اعتناقه بقوة السيف .
فاذا قبل الناس الإسلام ، واهتدوا إلى دين الحق ، فلا حرب ولا خصومة ولا خضوع من أمة لأمة ، ولا تمييز بين مسلم ومسلم على وجه الأرض ، ولا فضل لعربي على عجمي إلا بالتقوى .
فمن أبى الإسلام وأراد أن يحتفظ بعقيدته في ظل النظام الإسلامي – مع إيمان الإسلام بأنه خير من هذه العقيدة وأقوم سبيلاً – فله ذلك دون إكراه ولا ضغط ، على أن يدفع الجزية مقابل حماية الإسلام له ، بحيث تسقط الجزية أو ترد إن عجز المسلمون عن حمايته؛ فإن أبوا الإسلام أو الجزية فهم إذن معاندون متبجحون ، لا يريدون للدعوة السلمية أن تأخذ طريقها ، وإنما يريدون أن يقفوا بالقوة المادية في طريق النور الجديد يحجبونه عن عيون قوم ربما اهتدوا لو خلي بينهم وبين النور .
عند ذلك فقط يقوم القتال ، ولكنه لا يقوم بغير إنذار أو إعلان ، لإعطاء فرصة أخيرة لحقن الدماء ونشر السلم في ربوع الأرض : ( وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله)
ولها مع ذلك تقاليد ؛ يقول الرسول صلى الله عليه وسلم في وصيته: " اغزوا باسم الله في سبيل الله .. قاتلوا من كفر بالله .. اغزوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا ً " .
فلا قتل لغير المحارب الذي يقف بالسلاح يقاتل المسلمين ، ولا تخريب ولا تدمير ولا هتك للأعراض ، ولا إطلاق لشهوة الشر والإفساد: ( إن الله لا يحب المفسدين )
وقد راعى المسلمون تقاليدهم النبيلة هذه في كل حروبهم ، حتى في الحروب الصليبية الغادرة ، حين انتصروا على عدوهم الذي كان في جولة سابقة قد انتهك الحرمات واعتدى على المسجد الأقصى فهاجم المحتمين فيه بحمى الله – رب الجميع – وأسال دماءهم فيه أنهاراً ، فلم ينتقموا لأنفسهم حين جاءهم النصر ، وهم يملكون الإذن من الدين ذاته بالمعاملة بالمثل : ( فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم ) . ولكنهم ضربوا المثل الأعلى الذي يعجز عنه غير المسلمين في كل الأرض حتى العصر الحديث .
ذلك فارق أساسي في أهداف الحرب وتقاليدها بين المسلمين وغير المسلمين . وقد كان الإسلام يملك لو أراد – والحق يسنده في ذلك – أن يعتبر من يقع في يديه من الأسرى – ممن يعاندون الهدى ويصرون على وثنيتهم الهابطة وشركهم المخرف – قوماً ناقصي الآدمية ، ويسترقهم بهذا المعنى وحده . فما يصر بشر على هذه الخرافة – بعد إذ يرى النور – إلا أن يكون في نفسه هبوط أو في عقله انحراف ، فهو ناقص في كيانه البشري ، غير جدير بكرامة الآدميين ، وحرية الأحرار من بني الإنسان .
ومع ذلك فإن الإسلام لم يسترق الأسرى لمجرد اعتبار أنهم ناقصون في آدميتهم ، وإنما لأنهم – وهذه حالهم – قد جاءوا يعتدون على حمى الإسلام ، أو وقفوا بالقوة المسلحة يحولون بين الهدى الرباني وبين قلوب الناس .
وحتى مع ذلك فلم يكن تقليد الإسلام الدائم هو استرقاق الأسرى . فقد أطلق الرسول صلى الله عليه وسلم بعض أسرى بدر من المشركين منًّا بغير فداء ، وأطلق بعضهم لقاء فدية ، وأخذ من نصارى نجران جزية ورد إليهم أسراهم ، ليضرب بذلك المثل لما يريد أن تهتدي إليه البشرية في مستقبلها .
ومما هو جدير بالإشارة هنا أن الآية الوحيدة التي تعرضت لأسرى الحرب : ( فإما منّا بعد وإما فداء حتى تضع الحرب أوزارها ) لم تذكر الاسترقاق للأسرى ، وإنما ذكرت الفداء وإطلاق السراح دون مقابل ، حتى لا يكون الاسترقاق تشريعاً دائماً للبشرية ولا ضربة لازب ، إنما هو أمر يلجأ إليه الجيش الإسلامي المحارب إذا اقتضته الظروف والملابسات .
يضاف إلى ذلك أن الأسرى الذين كانوا يقعون في يد الإسلام كانوا يعاملون تلك المعاملة الكريمة التي وصفناها من قبل ، ولا يلقون الهوان والتعذيب ، وكان يفتح أمامهم باب التحرر حين تسعى نفوسهم إليه وتحتمل تبعاته ، وإن كان معظمهم في الواقع لم يكن حراً قبل أسره ، إنما كان من الرقيق الذي استرقه الفرس والرومان ودفعوه إلى قتال المسلمين .
فكأن الأمر في الحقيقة لم يكن استرقاقاً من أجل الاسترقاق . ولا كان الرق أصلاً دائماً يهدف الإسلام إلى المحافظة عليه ، فاتجاه الإسلام إلى تحرير الرقيق هو الاتجاه البارز الذي تشير كل الدلائل إليه .
وإنما هو وضع موقوت يؤدي في النهاية إلى التحرير .
تقوم الحرب بين المسلمين وأعداء الإسلام فيقع بعض الأسرى من الكفار في يد المسلمين، فيصبحون – في بعض الحالات ، لا في كل الحالات ولا بصورة حتمية – رقيق حرب ، فيعيشون فترة من الزمن في جو المجتمع الإسلامي ، يبصرون عن كثب صورة العدل الرباني مطبقاً في واقع الأرض ، وتشملهم روح الإسلام الرحيمة بحسن معاملتها واعتباراتها الإنسانية ، فتتشرب أرواحهم بشاشة الإسلام ، وتتفتح بصائرهم للنور .. وعندئذ يحررهم الإسلام بالعتق في بعض الأحيان ، أو بالمكاتبة إن تاقت نفوسهم إلى الحرية وسعوا إليها .
وبذلك تصبح الفترة التي يقضونها في الرق في الحقيقة فترة علاج نفسي وروحي ، قوامه إحسان المعاملة لهم ، وإشعارهم بآدميتهم المهدرة ، وتوجيه أرواحهم إلى النور الرباني بغير إكراه .. ثم في النهاية يكون التحرير .. وذلك كله في حالة الاسترقاق .. وليست هي السبيل الوحيد الذي يسلكه الإسلام ، كما يتضح من آية التشريع ، ومن السلوك العملي للرسول صلى الله عليه وسلم في مختلف الغزوات .
أما النساء فقد كرمهن - حتى في رقهن - عما كن يلقين في غير بلاد الإسلام . فلم تعد أعراضهن نهباً مباحاً لكل طالب على طريقة البغاء ( وكان هذا هو مصير أسيرات الحروب في أغلب الأحيان ) وإنما جعلهن ملكاً لصاحبهن وحده ، لا يدخل عليهن أحد غيره ، وجعل من حقهن نيل الحرية بالمكاتبة ، كما كانت تحرر من ولدت لسيدها ولداً ويحرر معها ولدها ، وكن يلقين من حسن المعاملة ما أوصى به الإسلام .
تلك قصة الرق في الإسلام .. صفحة مشرفة في تاريخ البشرية . فالإسلام لم يجعل الرق أصلاً من أصوله ، بدليل أنه سعى إلى تحريره بشتى الوسائل ، وجفف منابعه كلها لكي لا يتجدد ، فيما عدا المنبع الواحد الذي ذكرناه وهو رق الحرب المعلنة للجهاد في سبيل الله . وقد رأينا أن الرق فيها ليس ضربة لازب ، وأنه –إن حدث – فلفترة موقوتة تؤدي في النهاية إلى التحرير ..
أما ما حدث في بعض العهود الإسلامية من الرق في غير أسرى الحروب الدينية ، ومن نخاسة واختطاف وشراء لمسلمين لا يجوز استرقاقهم أصلاً ، فإن نسبته إلى الإسلام ليست أصدق ولا أعدل من نسبة حكام المسلمين اليوم إلى الإسلام بما يرتكبونه من موبقات وآثام !
يتبع بإذن الله........

جمال البليدي 22-05-2008 05:54 PM

رد: ملكات اليمين والرق في الإسلام..الرد الأخير ونتحدى
 
[]
بما أنك تحب الغرب
أنقل إليه شهادة جوستاف لوبون في "حضارة العرب" (ص459-460) :
"الذي أراه صادقاً هو أن الرق عند المسلمين خير منه عند غيرهم وأن حال الأرقاء في الشرق أفضل من حال الخدم في أوربا وأن الأرقاء في الشرق يكونون جزءا من الأسرة وأن الموالي الذين يرغبون في التحرر ينالونه بإبداء رغبتهم ومع هذا لا يلجئون إلى استعمال ذلك الحق... ) انتهى
---------------------------------
موقف أصحاب الحضارات المادية والملاحدة :- :rolleyes:

من حق القارئ أن يسأل وهو في عصور النهضة والتقدم عن رائدة التقدم في هذه العصور ، وعدد من كانوا يموتون بسبب طرق الاصطياد, وفي الطريق إلى الشواطئ التي ترسو عليها مراكب الشركة الإنجليزية وغيرها , ثم إن الباقين يموتون بسبب تغير الطقس , ويموت نحو 4% أثناء الشحن , و 12 % أثناء الرحلة , فضلاً عمن يموتون في المستعمرات !!!

ومكثت تجارة الرقيق في أيدي شركات إنجليزية حصلت على حق احتكار ذلك بترخيص من الحكومة البريطانية , ثم أطلقت أيدي جميع الرعايا البريطانيين في الاسترقاق , ويقدر بعض الخبراء مجموع ما استولى عليه البريطانيون من الرقيق واستعبدوه في المستعمرات من عام 1680 / 1786م حوالي 2130000 شخصاً .

فعندما اتصلت أوربا بإفريقيا السوداء كان هذا الاتصال مأساة إنسانية , تعرض فيها زنوج هذه القارة لبلاء عظيم طوال خمسة قرون ، لقد نظمت دول أوربا وتفتقت عقليتها عن طرق خبيثة في اختطاف هؤلاء واستجلابهم إلى بلادهم ليكونوا وقود نهضتها , وليكلفوهم من الأعمال مالا يطيقون , وحينما اكتُشِفَتْ أمريكا زاد البلاء , وصاروا يخدمون في قارتين بدلاً من قارة واحدة !!

تقول دائرة المعارف البريطانية (2/779) مادة Slavery : " إن اصطياد الرقيق من قراهم المحاطة بالأدغال كان يتم بإيقاد النار في الهشيم الذي صنعت منه الحظائر المحيطة بالقرية حتى إذا نفر أهل القرية إلى الخلاء تصيدهم الإنجليز بما أعدوا لهم من وسائل " .

وتم نقل مليون زنجي أفريقي إلى أمريكا مقابل موت تسعة ملايين أثناء عملية الاصطياد والشحن والنقل ، وذلك في الفترة ما بين عام 1661م إلى عام 1774م ، أي أن عشر الذين كانوا يصطادونهم فقط هم الذين يبقون أحياء ، ويتم نقلهم إلى أمريكا ، لا ليجدوا الراحة واللذة ، بل ليجدوا السخرة والتعذيب !!

وكان لهم في ذلك قوانين يخجل منها العقلاء !

فكان من قوانينهم السوداء في ذلك : من اعتدى على سيده قُتل ، ومن هرب قطعت يداه ورجلاه وكوي بالحديد المحمى , إذا أبق للمرة الثانية قُتل ! وكيف سيهرب وقد قطعت يداه ورجلاه !!
ومن قوانينهم : يحرم التعليم على الرجل الأسود ويحرم على الملونين وظائف البيض .

وفي قوانين أمريكا : إذا تجمع سبعة من العبيد عُدَّ ذلك جريمة ، ويجوز للأبيض إذا مر بهم أن يبصق عليهم ، ويجلدهم عشرين جلدة .

ونص قانون آخر : العبيد لا نفس لهم ولا روح ، وليست لهم فطانة ولا ذكاء ولا إرادة ، وأن الحياة لا توجد إلا في أذرعهم فقط .

والخلاصة في ذلك : أن الرقيق من جهة الواجبات والخدمة والاستخدام عاقل مسئول يعاقب عند التقصير , ومن جهة الحقوق شيء لا روح له ولا كيان بل أذرعه فقط !!

لقد قال المستعمرون : إن السود والهنود الحمر ليسوا من نسل آدم ، فروحهم مشتقة من أصل أقل من الإنسان ، وفى معمعة التطور الصناعي ومعاملة الطبقات العاملة نشأت نظرية " داروين " في تطور النوع وبقاء الأصلح ، وسادت نظرية "مندل " في الوراثة وظهرت مؤلفات كثيرة تبحث عن فكرة عدم المساواة بين الأجناس البشرية وعن سيادة الجنس الآرى ، وتكونت مدرسة لها نظرياتها تزعمها الكونت "جوبينو" الفرنسي وكذلك "فاجنر" الموسيقى الألماني ، ومثله ( ستيوارت شامبرلين ) الإنجليزي ، وأيضا ( لوتروب ستودارد) الأمريكي ، وهؤلاء قالوا : إن الجنس الأبيض هو وحده منشى الحضارة ، وهو الجنس الآري المنحدر من شمالي العالم ظهرت نغمات : الشرق شرق ، والغرب غربي ، ولن يلتقيا .

هناك العديد من الأمثلة على النزعة العنصرية الحديثة :-

على الرغم من إصدار القرارات ضد التفرقة العنصرية في المؤتمرات الدولية المتعاقبة منذ مطلع القرن التاسع اتفاق عصبة الأمم سنة 1926 م ، الذي وقعه ثمان وثلاثون دولة ، وعلى الرغم من الإعلان العالمي لحقوق الآن الأمم المتحدة في العاشر من ديسمبر سنة 1948 م فإن التفرقة العنصرية ما زالت تمارس في بعض الدول الحديثة مثل أمريكا وغيرها .

( أ ) ففي أمريكا الآن حوالي عشرين مليونا من الملونين ، يقطن أكثرهم في الولايات الجنوبية ، وقد قامت حكومات الشمال والجنوب من سنة 1860 إلى سنة1865 م بزعامة ( لنكولن ) صاحب فكرة تحرير العبيد ، وقد قتل بيد عنصري اسمه ( بوث )فى14من أبريل سنة 1985 كان الجنوب مصرا على الإبقاء على التفرقة العنصرية لضمان استخدام ا مزارعه ، وكان الشمال يصر على تحريره ليتمكن من الهجرة إلى الشمال ويعمل في مصانعه ، ومن هنا يعرف أن سبب هذه الحرب كان اقتصاديا استغلاليا وليس ثورة على الكرامة الإنسانية .


وإذا كانت الحرب قد انتهت بتقرير المساواة فإن التفرقة ما زالت تمارس عمليا ومنصوصا عليها فى قوانين دستور ولاية ( مسيسيبي ) في الفصل الثامن في التربية والتعليم ( مادة 207 ) :-
يراعى في هذا الحقل أن يفصل بين أطفال الزنوج ، فتكون لكل فريق مدارسه الخاصة .

وفى الفصل الرابع عشر ( أحكام عامة ) مادة 263 : أن زواج شخص أبيض من شخص زنجي يعد غير شرعي وباطلا ، بل جاء في قانون هذه الولاية : أن الذي يطالب بالمساواة الاجتماعية والتزاوج بين البيض والسود ، بالطبع أو النشر أو أية وسيلة ، يعتبر عمله جرما يعاقب عليه القانون .

وهذه التشريعات تطبق في عدة ولايات أمريكية ، كما جاء في تقرير قدم إلى الأمم المتحدة سنة 1947 .

على أن الكنيسة نفسها شاركت في إقرار هذا الظلم ، فإن للزنوج كنائس خاصة ، ولا يصح لهم أن يعبدوا ربهم في كنائس البيض مع أن الذي خلقهم جميعا واحد وهو الله سبحانه .

وقد تأسست في الجنوب جمعية ( كلوكلوكس كلان ) لإرهاب الملونين ، وانتشرت في جميع أنحاء الولايات المتحدة قائمة على أنقاض جمعية لإرهاب الكاثوليك ومنع هجرتهم .

وقد جاء في كتاب (مصرع الديمقراطية في العالم الجديد) الذي نشرته دار العلم للملايين في بيروت كثير من هذه الصور التي تدُل على تمكُّن النزعة العنصرية من نفوس الأمريكيين.

وما زالت حوادث التفرقة في أمريكا دليلا على أن هذا العالم الذي يدعى حماية الحريات يعيش على النفاق والخداع ، بعيدا عن مقررات الأمم المتحدة وعن قواعد الأخلاق والإنسانية .

ب) وفي جنوبي أفريقيا تفرقة عنصرية صارخة، فقد احتل الهولنديون المُسمون (البوير) أي الفلاحين، هذه البلاد، وأسسوا مدينة رأس الرجاء الصالح سنة 1752م، ثم احتلها الإنجليز سنة 1806م، وطاردت البوير إلى ناتال ثم أورانج والترنسفال، وكان البوير قد جلبوا عُمَّالاً من الملايو والهند للزراعة، ولا يعترفون لهم بحقوق كحقوقهم، ولما غلب الإنجليز على هذه البلاد مكن رجالهم لاستعمارها حتى تكَوَّن اتحاد جنوبي أفريقيا سنة 1910م بعد حروب طويلة كان من أشهر رجالها (سيسل رودس) الذي حاول خلق حياة أفضل للبيض على حساب الأفريقيين. فكانت التفرقة العنصرية التي لم تحاول إنجلترا أن تعمل شيئًا للحدِّ منها.

لقد كان في جنوبي أفريقيا حسب إحصاء سنة 1952م نحو 14.5 مليونًا ، منهم 10 أفريقيون ، 3 أوربيون، ومليون من المُلونين، ونصف مليون من الآسيويين. ومع ذلك يتحكم الأوربيون في بقية السكان، مُطبقين للتفرقة العنصرية بأشد مظاهرها، تلك المظاهر التي تبدو في: تقييد حرية التعاقد على العمل للمُلونين، وعدم زيارتهم للمدن إلا لمدة اثنتين وسبعين ساعة، ووجوب الحصول على إذن فيما زاد على ذلك، وتحديد عدد المُقيمين منهم في المدن، ومنع دخول كنائس البيض، وعدم علاجهم في المصحات إلا عند الضرورة القصوى، ومنع عقد اجتماع عام لهم، وتحريم امتلاكهم لعقارات البيض، ومنع التزاوج بين الأوربيين وبينهم، وتحديد عدد تلاميذ المدارس من الأفريقيين، وحرمانهم من الحقوق السياسية.

وقد أثيرت مشكلة هذه التفرقة في هيئة الأمم سنة 1947م غير أن إنجلترا وأمريكا ضغطتا على الأعضاء فلم يفز القرار بالأغلبية المطلوبة، وقامت عدة ثورات تطالب بمنع هذه المعاملة القاسية، ولكنها لم تجد أُذنًا مُصغية.

وفي أول أبريل سنة 1960م أصدر مجلس الأمن قرارًا بدعوة جنوبي أفريقيا لنبذ سياسة التفرقة العُنصرية، كما أصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة في 11 من أكتوبر سنة 1961 قرارًا بلوْمِهَا ومع ذلك لم تستجب الحكومة لهذا كله، وقد دعا إلى إصدار هذه القرارات توالي حوادث العُنف وكان من أهمها حادث (شارب فيل) في 21 من مارس 1960م عندما احتج الأفريقيون على نظام تصريحات المرور فأطلق البوليس النار عليهم وقتل منهم عددًا كبيرًا.


تلك قصة الرق في المجتمعات المادية حتى القرن العشرين : رق الرجال والنساء والأمم والأجناس. رق متعدد المنابع متجدد الموارد ، في غير ضرورة ملجئة ، اللهم إلا خسة الغرب وهبوطه عن المستوى اللائق لبني الإنسان .

ودع عنك استرقاق الدولة الشيوعية لأفراد شعبها حتى لا يملك أحدهم حرية اختيار العمل الذي يريده ، ولا المكان الذي يعمل فيه ، واسترقاق أصحاب رؤوس الأموال للعمال في الغرب الرأسمالي حتى لا يملك أحدهم سوى اختيار السيد الذي يستعبده .

دع عنك هذا وذاك ، فقد تجد المجادلين عنه والمنافحين . ويكفي ما سردناه من ألوان الرق الصارخة الصريحة ، التي تتم باسم المدنية وباسم التقدم الاجتماعي ! ثم انظر هل تقدمت البشرية في أربعة عشر قرناً ، بعيداً عن وحي الإسلام ، أم إنها ظلت تنحدر وتتأخر ، حتى لتحتاج اليوم إلى قبس من هدي الإسلام ، يخرجها مما هي فيه من الظلام ؟ !

جمال البليدي 22-05-2008 08:01 PM

رد: ملكات اليمين والرق في الإسلام..الرد الأخير ونتحدى
 
تتمة المقال:

كيف عامل الإسلام الرقيق



جاء الإسلام ليرد لهؤلاء البشر إنسانيتهم فلم يوجد نظام من النظم العالمية في العالم بمثل المعاملة التي عامل بها المسلمون الرقيق .

يمكن أن نقصر هذه المعاملة للرقيق تحت ظل النظام الإسلامي في ثلاثة بنود رئيسية :-

البند الأول :- اعتبار الرقيق كائنا إنسانيا له حق الكرامة والحياة :-

الإسلام جاء ليرد للبشر على اختلاف أجناسهم وألوانهم وتباين طبقاتهم وأحوالهم أصلهم ويقرر لهم وحدة الأصل والمنشأ والمصير

جاء ليقول ..... {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ }

جاء ليبين على لسان صاحب الرسالة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أنه لا فضل لسيد على عبد ولا لعربي على أعجمي ولا أبيض على أسود حيث يقول في الحديث الذي رواه مسلم والطبري عمن سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع وهو يبين هذه المبادئ فيقول .... ( أنتم بنو أدم وأدم من تراب وأنه لا فضل لعربي على أعجمي ولا أسود على أحمر ولا أحمر على أسود إلا بالتقوى. )

من النصوص السابقة يمكننا أن نستخلص أن الرقيق كائن حي له كرامته التي حفظها له الإسلام وصانها وأنه لا فرق بينه وبين أحد من البشر إلا بالتقوى .


البند الثاني :- مساوة الرقيق في الجنس البشري في الحقوق والواجبات :-

- يقرر الإسلام للعبيد المساواة في العقوبات والحدود .... روى البخاري ومسلم والترمذي وأبو داوود عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال ..... ( من قتل عبده قتلناه ومن جدع عبده جدعناه ومن خصى عبده خصيناه )
علما بأن الإسلام خفف عن العبيد عقوبة الحدود إلى النصف لاعتبارات نفسية واجتماعية وإنسانية .

- يقرر الإسلام للعبيد مبدأ الأخوة الإسلامية في أجلى صورها ومعانيها فهم مع السادة أخوة متحابون فقد روى البخاري في صحيحه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال .... (إخوانكم خولكم .. فمن كان " أخوه " تحت يده فليطعمه مما يطعم ، وليلبسه مما يلبس ، ولا تكلفوهم ما يغلبهم ، فإن كلفتموهم فأعينوهم )

- يقرر الإسلام لهم مبدأ الثواب الأخروي وأنهم متساوون مع أخوانهم الأحرار في الثواب قال تعالى .... {مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَمَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ }


البند الثالث :- معاملة الرقيق معاملة إنسانية خاصة تشعره بإنسانيته في لقاءاته مع الناس :-

الإسلام قد وضع من النظم العملية والوصايا الإسلامية في حسن معاملة الرقيق ما تفخر به الأجيال المسلمة على مدى التاريخ والأيام .

أمر الله عزوجل المسلم أن يعامل الرقيق كما يعامل أبوه وأمه ويحسن إليهما قال تعالى في كتابه الكريم .... {وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فَخُوراً }

ومن هذه الوصايا أيضا أن يطعمه السيد مما يطعم ويلبسه مما يلبس :-
روى البخاري في صحيحه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال .... (إخوانكم خولكم .. فمن كان " أخوه " تحت يده فليطعمه مما يطعم ، وليلبسه مما يلبس ، ولا تكلفوهم ما يغلبهم ، فإن كلفتموهم فأعينوهم )

ومن هذه الوصايا أن لا يكلفهم السيد من الأعمال ما لا يطيق :-
وسبق في الحديث السابق ذلك .... ، ولا تكلفوهم ما يغلبهم ، فإن كلفتموهم فأعينوهم

ومن هذه الوصايا أيضا مخاطبة الرقيق بما يشعره أنه بين أهله وذويه :-
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .... ( لا يقل أحدكم هذا عبدي وهذه أمتي بل يقل فتاي وفتاتي )

وحذر الإسلام من سوء معاملة الرقيق واليك الكثير من الأحاديث التي حذرت من هذا الأمر :-
روى مسلم أيضا من حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله ( من ضرب غلاما له حدا لم يأته أو لطمه فكفارته أن يعتقه )

وقيل لرسول الله كم نعفو عن الخادم قال في اليوم سبعين مرة .

وكان في يد النبي يوما سواك فدعا خادما له فأبطأ عليه فقال لولا القصاص لضربتك بهذا السواك

وفي الصحيحين أن رسول الله قال... ( من قذف مملوكه وهو بريء مما قاله جلد يوم القيامة حدا إلا أن يكون كما قال )

ونهى النبي عن أن يجوع العبد أو الجارية يقول رسول الله.... ( كفى بالمرء إثما أن يحبس عمن يملك قوته )

روى أن عثمان بن عفان رضي الله عنه دَعَك أُذُن عَبْدٍ له على ذنب فعله ، ثم قال له بعد ذلك : تقدم واقرص أذني ، فامتنع العبد فألح عليه ، فبدأ يقرص بخفة ، فقال له : اقرص جيداً ، فإني لا أتحمل عذاب يوم القيامة ، فقال العبد : وكذلك يا سيدي : اليوم الذي تخشاه أنا أخشاه أيضاً .
وكان عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه إذا مشى بين عبيده لا يميزه أحد منهم – لأنه لا يتقدمهم ، ولا يلبس إلا من لباسهم

ودخل جماعة على سلمان الفارسي رضي الله عنه وهو أمير على المدائن فوجدوه يعجن عجين أهله فقالوا له ألا تترك الجارية تعجن فقال رضي الله عنه إنا أرسلناها في عمل فكرهنا أن نجمع عليها عملا آخر

قال أبو مسعود رضي الله عنه كنت أضرب مملوكا لي بالسوط فسمعت صوتا من ورائي اعلم أبا مسعود إن الله أقدر عليك منك على هذا الغلام قال قلت يا رسول الله لا أضرب مملوكا لي بعده أبدا

وكانت من أخر وصايا النبي صلى الله عليه وسلم قبل وفاته ..... ( الله الله في الصلاة وما ملكت أيمانكم أطعموهم مما تأكلون واكسوهم مما تكتسون ولا تكلفوهم من العمل ما لا يطيقون فإن كلفتموهم فأعينوهم ولا تعذبوا خلق الله فإنه ملككم إياهم ولو شاء لملكهم إياكم )

يتبع بإذن الله.........

saber1978 23-05-2008 10:00 AM

رد: ملكات اليمين والرق في الإسلام..الرد الأخير ونتحدى
 
اخي جمال تحية وبعد
ان العبودية والرق واستعباد الناس مرفوضة ايا كان مصدرها سواءا الغرب ام الشرق وانا لم اقل ان وضع العبيد في القديم افضل من حالهم في الاسلام فالكل تواطئ في هذه الجريمة وكل استعبد الناس بطريقته الخاصة
ولا شك أنه في الحرية لا توجد حلول وسط .. فاما حرية أو رق ، أما قضية التدرج في التحريم والمنع التي يثيرها الاسلاميون في كل مناسبة فلا نجد لها سندا تشريعيا حقيقيا

والخلاصة ... لقد حافظ الاسلام على نظام الرق الذي يجرد العبد من انسانيته ، فلايستطيع العبد ان يتزوج الا بأذن سيده ، ولسيده ان يطلقه اذا شاء ، وللسيد أن يطأأمته بل ويحللها لغيره اذا شاء !! ولا تُقبل شهادة العبد ، ولا يقام حد القذف على من أتهم عبدا بالزنا ، ولا يُطبق مبدأ القصاص اذا كان المجني عليه عبداً ، و حد الزنا على الأمة هو نصف حد الزنا على الحرة ، ودية الحر تختلف عن دية العبد ( راجع الاحكام الخاصة بالعبيد في كتب الفقهلتجد أن الفقه الاسلامي العادل يميز في كل شيء بين العبد والحر .. بل لقد وصلالتمييز الى العبادة ايضا ! اذ لا يجب الحج ولا الجهاد ولا صلاة الجمعة على العبد وذلك كي لايُشغل عن خدمة سيده !!)
والمشكلة ياخ جمال انك تتخير من الاقوال ما يناسبك وتتناسى الاجماع من الفقهاء على مثل هذه الاحكام فتختار من الفقهاء من يقول بوجوب القصاص من الحر بالعبد رغم انه خالف بقوله هذا اجماع الامة والنصوص الصريحة اي انك تاخذ بالاقوال الشاذة لتقوية منطقك على حساب اجماع الفقهاء

بدون مقدمة طويلة فالاحاديث واضحة وضوح الشمس لا تحتاج سوى تعليقات بسيطة:

العبد الذي يطلب الحرية يكفر؟؟؟ لماذا وما هو الخطر المحدق على الأمة؟؟

156428 - أيما عبد أبق من مواليه فقد كفر حتى يرجع إليهم . قال منصور : قد والله روي عن النبي صلى الله عليه وسلم . ولكني أكره أن يروي عني ههنا بالبصرة .
الراوي: جرير بن عبدالله - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 68
-----
168204 - من ترك الصلاة فقد كفر ومن أبق من مواليه فقد كفر وقال في النساء رأيتكن أكثر أهل النار بكفران الإحسان والعشير
الراوي: - - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: ابن العربي - المصدر: عارضة الأحوذي - الصفحة أو الرقم: 6/84
-----
وهنا لا تتجاوز صلاته اذنه؟؟؟؟ ولا تقبل؟؟؟؟

53567 - ثلاثة لا تجاوز صلاتهم آذانهم : العبد الآبق حتى يرجع ، و امرأة باتت و زوجها عليها ساخط ، و إمام قوم و هم له كارهون
الراوي: أبو أمامة الباهلي - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 487
----
63697 - العبد الآبق لا تقبل له صلاة ، حتى يرجع إلى مواليه
الراوي: جرير بن عبدالله - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 4121

هنا ضرب عنقه لأنه هرب ؟؟؟؟؟؟؟؟

28989 - إذا أبق العبد لم تقبل له صلاة وإن مات مات كافرا فأبق غلام لجرير فأخذه فضرب عنقه
الراوي: جرير بن عبدالله البجلي - خلاصة الدرجة: احتج به ، وقال في المقدمة: (لم نحتج إلا بخبر صحيح من رواية الثقات مسند) - المحدث: ابن حزم - المصدر: المحلى - الصفحة أو الرقم: 11/136
------
181272 - إذا أبق العبد لم تقبل له صلاة وإن مات مات كافرا وأبق غلام لجرير فأخذه فضرب عنقه
الراوي: جرير - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: إرواء الغليل - الصفحة أو الرقم: 7/239


ما هو التبرير المنطقي يا مسلمين لوصوله لدرجة الكفر!!!!

مثال اكتفي به:
تفسير للشيخ الدكتور/ العودة
العبد الآبق من مواليه مرتكب كبيرة من الكبائر، ولذلك جاء لعنه، وأنه لا تقبل له صلاة حتى يرجع، وجاء وصف فعله بالكفر وهذا لا يعني الأكبر، ولكنه يعني تعظيم الذنب،


نريد أن تبين لنا ما هي المنطقية في كفر العبد الآبق أو ضرب عنقه أو حتى التغليظ عليه في حال تأويلك لما جأت به من أحاديث

190845 - أيما عبد مات في إباقه دخل النار وإن قتل في سبيل الله
الراوي: - - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الهيتمي المكي - المصدر: الزواجر - الصفحة أو الرقم: 2/83

---------------
56784 - أيما عبد مات في إباقه دخل النار ، و إن كان قتل في سبيل الله تعالى
الراوي: جابر بن عبدالله - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 2736

إذن المسألة لا تتعلق بالشرك ولا بغيره المسألة تتعلق بمجرد الفرار ليس إلا
وهذين الحديثين اللذين أوردتهما يؤيدان الاطلاق في مسألة الفرار فلا داعي أخي للالتفاف والتخبط
فالمسألة واضحة وهي تكريس العبودية

جمال البليدي 23-05-2008 02:48 PM

رد: ملكات اليمين والرق في الإسلام..الرد الأخير ونتحدى
 
اقتباس:

ان العبودية والرق واستعباد الناس مرفوضة ايا كان مصدرها سواءا الغرب ام الشرق وانا لم اقل ان وضع العبيد في القديم افضل من حالهم في الاسلام فالكل تواطئ في هذه الجريمة وكل استعبد الناس بطريقته الخاصة
1-إذا كنت تقصد الرق في المقامرة ، والنهب، والسطو ، ووفاء الدين،والإغتصاب فهذه جريمة يرفضها الإسلام أيضا أما رق الحروب فهو ليس مرفوض لو ضبط بضوابط جيدة وعادلة
2-الإسلام جفف كل منابع الرق إلا مبنع واحد وهو الرق في الحرب فلا رق إلا بالجهاد في سبيل الله وهذا الرق فيه منفعة للسيد وللرقيق الكافر
أما السيد فمعلوم أنه بذل نفسه وروحه في سبيل الله تعالى فكانت له هذه المكافأة
أما الرقيق فهو كان محاربا لله ولرسوله وواقفا في وجه دينه ولكن مع هذا قد اعطاه الله فرصة أخرى لينظر إلى الإسلام نظرة من الداخل فيهتدي إلى الإسلام وهذا ما حدث في التاريخ وإذا أسلم يمكنه ان يطلب الحرية بالمكتبابة وليس للسيد أن يرفض
قال الله تعالى : وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً وَآتُوهُم مِّن مَّالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ
3-لما يجاهد المسلمون الكفار فله عدة خيارات فإما ان يأسروهم وإما الفداء وإما القتل وإما أن يطلقو سراحهم والخيار راجع للحاكم الذي ينظر في المصلحة وبالتالي القضية قضية مصلحة وسياسة عسكرية
اقتباس:

ولا شك أنه في الحرية لا توجد حلول وسط .. فاما حرية أو رق ، أما قضية التدرج في التحريم والمنع التي يثيرها الاسلاميون في كل مناسبة فلا نجد لها سندا تشريعيا حقيقيا
الكافر أصلا كان محاربا لله ولرسوله ومحاربا للحرية فكان هذا جزاءه أما التدرج فأنا لا أتكلم عن الرق بالنهب وغيره أنا اتكلم عن رق الحرب فهذا موجود في الإسلام ولا يوجد أي تدرج بل يوجد حسن معاملة
اقتباس:

والخلاصة ... لقد حافظ الاسلام على نظام الرق الذي يجرد العبد من انسانيته ،
ليس كل رق يجرد الإنسان من إنسانيته
رق الإسلام لا يجرد العبد من إنسانيته
قال النبي عليه الصلاة والسلام إخوانكم خولكم .. فمن كان " أخوه " تحت يده فليطعمه مما يطعم ، وليلبسه مما يلبس ، ولا تكلفوهم ما يغلبهم ، فإن كلفتموهم فأعينوهم
اقتباس:


اقتباس:

فلايستطيع العبد ان يتزوج الا بأذن سيده

هذا أمر طبيعي لأنه تحت سيده وللسيد أن يأذن له
اقتباس:

ولسيده ان يطلقه اذا شاء
وللعبد أن يطلب الحرية بالمكاتبة متى شاء
اقتباس:

اقتباس:

وللسيد أن يطأأمته بل ويحللها لغيره اذا شاء !!

للسيد أن يطأ أمته لأنها ملك له ولكن لا يجوز ألبتة أن يحللها لغيره أبدا لأن المرأة لا تجامع رجلين أبدأ
اقتباس:

ولا تُقبل شهادة العبد
الأصح أنها تقبل في سيده وفي غيره والمسألة خلافية
اقتباس:

ولا يقام حد القذف على من أتهم عبدا بالزنا
ولكنه يعزر وهذا تمام العدل لأن العبد ملك لسيده
[QUOTE]
اقتباس:

ولا يُطبق مبدأ القصاص اذا كان المجني عليه عبداً [/
QUOTE قال النبي عليه الصلاة والسلام من قتل عبده قتلناه ومن جدع عبده جدعناه ومن خصى عبده خصيناه )
وا الإسلام خفف عن العبيد عقوبة الحدود إلى النصف لاعتبارات نفسية واجتماعية وإنسانية فالعبد ليس كالحر كما أن الطفل ليس كالكبير فهذا أمر طبيعي
اقتباس:

ودية الحر تختلف عن دية العبد
وهل العبد يملك مال
فهذا أمر عادي عزيز صابر إنه تمام العدل
ولكن مشكلتك تخلط بين المساواة والعدل
فليس كل مساواة عدل
وإلا هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون
وهل يستوي الأعمى والبصير
اقتباس:

راجع الاحكام الخاصة بالعبيد في كتب الفقهلتجد أن الفقه الاسلامي العادل يميز في كل شيء بين العبد والحر ..
نعم وهذا التمييز عادل بحمد الله
اقتباس:

بل لقد وصلالتمييز الى العبادة ايضا
الأصل أن المملوك حكمه حكم الحر في جميع العبادات البدنية المحضة التي لا تعلق لها بالمال.
اقتباس:

اذ لا يجب الحج
الحج متعلق بالإستطاعة فكما ان الفقير لا يستطيع والمريض لا يستطيع فإنها لا تجب عليه
فكذلك العبد
اقتباس:

ولا الجهاد
الجهاد في حد ذاته فرض كفاية وليس فرض عين إلا جهاد الدفع
اقتباس:

ولا صلاة الجمعة
المسألة خلافية وكل أقوال الطرفين موافقة للعقل الصريح
القول الأول : العبد لا تجب عليه الجمعة، هكذا أطلق كثير من الفقهاء؛ وذلك لأنهم كانوا يأتون إلى الجمعة من مسيرة ساعتين أو نحوها؛ مسيرة ساعتين في مجيئهم وساعة في انتظار الصلاة وأدائها، وساعتين في رجوعهم، فيفوت على السيد خمس ساعات أو نحوها، إذا ذهب عبده لأداء هذه الجمعة وكذا العيدين؛ فلأجل ذلك قالوا: تسقط عن العبد.
ثم جاء حديث استدلوا به رواه أبو داود كما سمعنا عن طارق بن شهاب أنه قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم- الجمعة حق واجب على كل مسلم إلا أربعة: العبد المملوك، والمرأة، والمسافر، والمريض فذكر منهم العبد المملوك.
القول الثاني : الصواب أن الجمعة والجماعة تجب حتى على العبيد الأرقاء؛ لأن النصوص عامة في دخولهم، ولا دليل يدل على إخراج العبيد، وأما حديث طارق بن شهاب الجمعة حق واجب على كل مسلم في جماعة إلا أربعة فذكر منهم العبد المملوك رواه أبو داود .
وهو حديث ضعيف الإسناد وطارق قد ذكروا أنه لم يصح سماعه من النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- وأصح منه حديث حفصة في سنن النسائي مرفوعا: رواح الجمعة واجب على كل مسلم .
وهو عام في الحر والمملوك، والأصل أن المملوك حكمه حكم الحر في جميع العبادات البدنية المحضة التي لا تعلق لها بالمال.
يتبع........

saber1978 23-05-2008 03:23 PM

رد: ملكات اليمين والرق في الإسلام..الرد الأخير ونتحدى
 
دعني أوضح ان موقف جميع الديانات التي تزعم انها سماوية من قضية الرق هو موقف متشابه يتراوح بين اللامبالاة والانتهازية الرخيصة، فجميع الأديان صمتت صمتاً مريباً ولم تورد نصوصاً تدين فيها هذه الجريمة البشعة بينما استفادت الى أقصى حد من العبيد في القتال والحروب بل واستفادت من أثمانهم لشراء الاسلحة وارضاء نزوات السادة الاحرار فيما يعرف بملك اليمين، فقد أباحت الأديان أجسادهم وأموالهم وأعراضهم بل وحتى مستقبل أبنائهم إذ أقرت ان ما يولد للعبد والأمة من أبناء يكونون عبيداً للمالك، ولكن أصحاب الديانات باعوا الوهم لهؤلاء العبيد إذ وعدوهم بالجنان والجواري الحسان كما هي العادة .. بيع الأجل.. أعطني حياتك وحريتك ومالك ودمك وعرضك الآن وفوراً وسأعطيك قصراً ومالاً في الآخرة، ولا عزاء للمغفلين..

وان دل تشابه موقف الديانات هذا على شيء فانما يدل على وحدة مصدرها وهو العقل الانساني المغامر الذي لا يعترف من المبادىء الأخلاقية الا بما يساعده في مغامرته.. أما ما عدا ذلك فيعطيه من طرف اللسان حلاوة كما يقولون..

ولو كانت هذه الأديان من عند الله كما يزعمون لكانت أتت بنصوص واضحة وقطعية تدين هذه الممارسة البشعة، ولكننا نجد الأديان قد أقحمت الله في عداوات شخصية مع البشر كمعركته مع ابي لهب وزوجته حمالة الحطب، وفي عداوات مع بعض الاجناس كعداوته مع اليهود في الدين الاسلامي وعداوته مع غير اليهود في الديانة اليهودية... بل قد وصل به الأمر الى عداوة الحيوانات فهو يحمل بغضاً شديداً للخنزير فيحرم أكله ويكره الكلب فيجعل لعابه نجساً ولا يقبل صلاة شخص لامس كلباً.. كما يتلبس بتحقير مخلوقاته التي يفترض انه خلقها بنفسه فيشبه بعضاً من خلقه بالقردة والخنازير.. ولا أدري لماذا يحتقر الله هذه الحيوانات وهي صنع يديه؟ فاذا كان في الصنعة عيب فالعيب في الصانع ولا شك..

وبالعودة الى موضوعنا نقول ان عملية تزييف الوعي فيما يخص قضية العبودية جاءت بواسطة الزعم ان الاسلام لم يقر العبودية وانه اراد التدرج في الغائها لحكمة عدم مواجهة المجتمع بتغيير فجائي يمس قواعده فيزلزلها .. وهذه ادعاءات لا يقوم عليها دليل ولا يعلمها حتى الرسول نفسه ولا صحابته الذين مارسوا الرق والنخاسة واستفادوا من عرق العبيد في بناء الدولة ومن عرق الجواري في قضاء الحاجات !! ثم خلف من بعدهم خلف رأى أن هذه العورة لا يمكن أن تترك بدون غطاء فاجتهدوا في اخراج هذه المغالطات التاريخية.. وللأسف فان الوعي الجماعي لا يزال يردد هذه المزاعم ببغائية مدهشة حتى يومنا هذا..

من أكثر المقولات التي يحتج بها هؤلاء هي قول عمر بن الخطاب (متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً) ويحاولون أن يستدلوا بها على انكار الاسلام للرق.. ويغفل هؤلاء عن جهل أو تعمد أن عهد عمر بن الخطاب شهد أكبر عملية استرقاق جماعي في التاريخ الاسلامي ان لم يكن في التاريخ البشري نتيجة الحروب المتواصلة التي شنها المسلمون على الفرس والروم والأقباط في مصر والبربر في شمال افريقيا.. وعمر بن الخطاب لم يكن ينكر الرق أو يحرمه فهو لم يفهم هذا من الرسول ولم ير ما يدل عليه في القرآن بل كان يستجلب العبيد والجواري الى المدينة وهم صغار السن وقد كان شخصياً يملك عدداً من العبيد والاماء وقد مات مقتولاً بيد عبد وهو أبو لؤلؤة "المجوسي".. ولو كان عمر يحارب الرق لكان أعتق هذا العبد وتركه يرجع الى قومه في بلاد الفرس ولما انتهي مقتولاً بيده..

هذه العبارة التي تنسب الى عمر بن الخطاب انما تفهم في اطارها والقاضي بأنه لا يجوز أن يستعبد الحاكم من كانوا أحراراً أصلاً خارج الأطر المتعارف عليها في استرقاق الناس في ذلك الزمن، ولا يفهم بأي حال انه استنكار للعبودية كممارسة ومفهوم، أو كما صاغها أحدهم "حرية تجار العبيد".

وعندما تولى عمر بن الخطاب الخلافة فانه لم ينظر لنساء النبي على أنهن أكفاء فكما يحدثنا ابن كثير في البداية والنهاية (وقد قسم عمر بن الخطاب في خلافته لكل امرأة من ازواج النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم اثنا عشر الفاً، واعطى جويرية وصفية ستة الاف ستة الاف بسبب انهما سبيتا‏) .. كما يحدثنا ابن كثير عن عائشة ان الرسول شخصياً كان (يقسم لمارية وريحانة مرة ويتركهما مرة) [1] أي انه حتى في العطاء كان يعطي نسائه الحرائر ضعف ما يعطي السبايا، وهذا النص يبين لنا انه لا الرسول ولا عمر ولا ابن كثير يملكون أي فكرة عما يدعيه اسلاميو اليوم عن التدرج في العتق والمساواة بين الناس... بل كانوا أبناء عصرهم يعتبرون الحر حراً والعبد عبداً.

ومما يؤكد هذا الفهم أن الرسول نفسه قد ولد فقيراً يتيم الأب ولم يكن يملك عبيداً ولا إماء ولكنه مات وهو يملك العبيد والاماء، ولابن كثير في البداية والنهاية باب كامل أسماه "باب في ذكر عبيد الرسول –ص- وإمائه وخدمه وكتابه وأمنائه"!، وكذلك فعل صحابته الذين جاوزت مقتنياتهم من العبيد والإماء كل تصور. فاذا كان الغرض هو التدرج فلماذا لم يصل الرسول في نهاية ربع قرن من الدعوة الى ان يترك نصاً واحداً على الأقل يحرم الرق وهو الذي ضرب الربا ضربة واحدة في خطبته في حجة الوداع، بينما لم يتدرج أبداً في اباحة زواج الرجل من طليقة متبناه؟

ومهما حاولنا لي اعناق النصوص والحوادث التاريخية فاننا لن نستطيع ان ننكر أن الرسول قد بعث نساءً وأطفالاً من أسرى بني قريظة مع سعد بن عبادة الى الطائف ليبيعهم ويشتري بثمنهم خيلاً وسلاحاً!! فالرسول لم يجد حرجاً في بيع وشراء البشر في سبيل شراء السلاح فمن أين جاء تكريم الناس والتدرج في تحرير العبيد وتلك السيمفونية التي لا يمل الاسلاميون من تكرارها؟

ثم هل من المعقول أن يموت الرسول ويختم اتصال السماء بالأرض دون أن يترك نصاً في قضية مهمة كهذه ويتركها لاجتهادات البشر؟ لماذا لم يترك قضية كالميراث لاجتهاد البشر فراح يفصل فيها بالعديد من الآيات؟ وهل حرية الانسان هي أقل أهمية من قضايا زواج الرسول وطلاقه وخصام زوجاته مع بعضهن البعض؟

في نص آخر نجد الرسول يعلن موقفه صراحة من هذه القضية في قوله انه "إذا أبق العبد لم تقبل له صلاة" فهو لا يكتفي بأن يجعل طلب الحرية جريمة في الدنيا بل انه يحرم العبد حتى من الثواب الأخروي فاذا لم يكن هذا هو الاقطاع بعينه فماذا يكون؟ هل سمعتم نصاً يقول ان الله لا يقبل صلاة السارق أو الزاني؟ كلنا يعرف ان السرقة والزنا خطيئة ولكننا نعرف ان الله يقبل صلاة السارق والزاني ويحاسبه فيما بعد حسب ميزان الحسنات والسيئات فالصلاة حسنة والسرقة سيئة وهكذا فلماذا قلب الموازين في هذه القضية؟ هل هروب العبد في سبيل حريته أشد من السرقة والزنا؟ ولماذا يغضب الله هذا الغضب الشديد من العبد الهارب في سبيل حريته الى درجة ان لا يقبل صلاته؟

ولعلنا جميعاً نعرف قصة عنترة بن شداد العبسي الذي كان عبداً ذا بأس شديد وشجاعة نادرة وعندما تعرضت قبليته للغزو أمره أبوه بالقتال فأبى أن يقاتل فقال أبوه قولته المشهورة "كر وأنت حر"... ومغزى هذه القصة أن شداد أبا عنترة وهبه حريته نظير تضحيته بنفسه في سبيل قبيلته، وهذا في الجاهلية، فهل نجد مثل هذا الأمر في الاسلام الذي جاء ليخرج الناس من الظلمات الى النور؟ بالعكس!! نجد أن الاسلام قد تعامل مع هذا الأمر بانتهازية واضحة فقد تعامل مع العبيد بحزم ضد أي محاولة منهم لاكتساب حرياتهم، بينما جعل عليهم فرضاً واجباً الخروج للدفاع عن الدين "الدولة" ولكنه لم يكافئهم بحريتهم كما فعل شداد العبسي بل أمرهم بالرجوع عبيداً كما كانوا ان كتبت لهم الحياة!! فأي انتهازية أكثر من هذه أن تجعل العبد يضحي بنفسه ليدافع عن عبوديته؟

ولكن الاسلام لم ينس طبعاً ان يبيعهم كوبونات الوهم السماوية ليبني دولته على أشلائهم، وكذلك لم يجروء عيسى على الجهر بانتقاد هذا الوضع البشع في وجه الامبراطورية الرومانية التي ما قامت الا على عرق العبيد واشلائهم، أما موسى فعلى الرغم من انه تلقى ألواحاً مكتوبة في السماء بخط الله نفسه فانه لم يجد فيها ما يدين هذه الممارسة البشعة، ولا تسل عن ابراهيم الذي ألقى الجارية هاجر وابنها اسماعيل في الصحراء ذات مرة ثم حلم بذبح ابن الجارية مرة أخرى فيا للمصادفات، فأي أديان سماوية هذه؟

واذا علمنا ان الفترة الزمنية التي نزل فيها الوحي السماوي في صورته الخشبية "ألواح موسى" أو في صورته البشرية "عيسى شخصياً" أو في صورته الشفوية "جبريل" تقارب ثلاثة آلاف سنة، ألم تكن هذه الفترة الزمنية كافية في ميزان الله التدرجي ليختم رسالاته للبشر بسطر واحد يدين هذه الممارسة؟ سطر واحد من مئات صفحات القرآن وآلاف صفحات التوراة والانجيل؟ فهذا ان دل على شيء فانما يدل على ان الله نفسه لا يدري شيئاً عن قصة هذا التدرج.

ولو كانت حجة التدرج صحيحة لسكت الاسلام عن العبيد الموجودين في ذلك العصر ثم لحرم استرقاق المزيد منهم تمهيداً للقضاء التدريجي على الرق، ولكنه دشن أكبر عملية استرقاق جماعي في التاريخ بشن الحروب على كل الشعوب المجاورة من فرس وروم ومصريين وغيرهم، وبعد ان كان الرق يتم بالغارة أو بالعجز عن وفاء الدين واللذيْن كان ينجم عنهما استرقاق الشخص والشخصين، شن المسلمون حروباً نتج عنها استرقاق عشرات الآلاف من البشر، ولم ينته الرق في السعودية الا في القرن العشرين بضغط أمريكي ولا تزال ممارسات الرق موجودة في أجزاء من السودان وموريتانيا والنيجر، ومن حسن حظ البشرية أن الاسلاميين لا يحكمون والا لوجدنا أسواقاً للجواري والعبيد حتى يومنا هذا..

نقطة مهمة أخرى لا يمكن اغفالها وهي ان الاسلام لم يكتف فقط بتجاهل محنة العبيد بل على العكس من ذلك أضاف اليها فصولاً مأساوية بتشريعات تؤصل للرق فهو فرض الحجاب على الحرائر وليس على الاماء، ولم يسمح للعبد بالحج الا باذن سيده (قارن هذا بالجهاد الذي لا يحتاج إذناً)، كما جعل دم الحر غير مساوٍ لدم العبد (الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى) ، وفرق بينهم حتى في الأشياء البيولوجية فجعل عدة الأمة نصف عدة الحرة!!، وحتى حد القذف والذي هو ثمانون جلدة يطبق نصفه فقط على العبد خوفاً من تلف مال سيده، وكذلك حد الزنا للأمة فهو نصف حد الحرة (فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب) !! ومسك الختام طبعاً هو ان العبد لا يؤم الصلاة ولا يتولى القضاء ولا المناصب بغض النظر عن كفائته أو علمه أو حفظه للقرآن، فهل هذه تشريعات تهدف الى منح الحرية أم الى ترسيخ الرق؟

ولو كان الاسلام جاداً في تحريم الرق بالتدرج لكان على الأقل وقف موقفاً من الأطفال المولودين لأب عبد، أليس من قبيل التدرج أن يقرر الاسلام عدم جواز استرقاق الأطفال المولودين لعبيد أو إماء؟ لو فعل الاسلام هذا لصدقنا قصة التدرج ولكنه لم يفعل، وانا لا أدري متى ظهرت قصة التدرج هذه ولا أظنها تجاوز القرنين عمراً ولكني أجزم أن الرسول لو بعث اليوم وسئل عن هذا الأمر لأقسم أنه لا يدري عنه شيئاً وانه مما افتراه الأتباع.

حجة أخرى مفضلة لدى الاسلاميين وهي أن الاسلام جعل عتق العبيد كفارة لكثير من الذنوب -- وكأن الاسلام قد اخترع هذه الممارسة، وكلنا يعلم ان هذه العادة كانت معروفة في الجاهلية فقد كانوا يعتقون العبيد كفارة عن الذنوب وإيفاءً بالنذور كما فعلت هند بنت عتبة عندما أعتقت وحشي كمكافأة لقتله حمزة بن عبد المطلب، فما الجديد الذي أتى به الاسلام هنا؟

ولو كان الاسلام جاداً في هذا الأمر لكان جعل عتق العبد ككفارة للذنوب اجبارياً على من يملك عبيدأً ولكنه جعله اختيارياً، أي ان المسلم يمكن له ان يعتق أو يصوم أو يتصدق بطعام عشرة مساكين، ولك أن تتصور من سيعتق عبداً بدلاً من أن يصوم أو يطعم عشرة أشخاص، ولا عجب أن عدد العبيد في الامبراطورية الاسلامية تزايد بأرقام فلكية بدلاً من أن يتناقص، وهذا مجال آخر تثبت فيه حكمة المشرع والشريعة!!

ودعني أختتم بقاصمة الظهر وهي موقف الاسلام من المتاجرة بأعراض الإماء: لعل مسلمي اليوم يتوقعون من الله والرسول أن يقفا موقفاً مبدئياً من الدعارة والبغاء والاسترزاق من فروج الإماء ولكن الآية الثالثة والثلاثين من سورة النور ستخيب ظنهم للأسف. تقول الآية (وَلا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاء إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً لِّتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَن يُكْرِههُّنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِن بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) !!

نزلت هذه الآية في أمة مسلمة كانت لعبد الله بن أبي بن سلول كان يجبرها على البغاء ويتقاضى مالاً على ذلك فجاءت الى الرسول مستجيرة به.. وجد الرسول نفسه في موقف حرج مرة أخرى فهو لا يريد مواجهة سيد يثرب كما لا يريد أن يظهر بمظهر من تخلى عن هذه الأمة المسلمة وتركها لمصيرها.. وكالعادة جاء جبريل بالآيات البينات المصممة خصيصاً لانقاذ الرسول من المواقف المحرجة، ولكن هذا الموقف كان أكثر تعقيداً من أن يستطيع الله نفسه أن يدلي فيه بدلوه.. فالآية مثل واضح للنفاق السياسي والتملص من المسئولية الأخلاقية تجاه هذه المرأة المسكينة، ففي حركة بهلوانية واحدة تجنب المواجهة مع سيد يثرب ولم يجرم أو يحرم هذا الفعل الشنيع بل أبدى رأياً باستحياء شديد أن لا ينبغي اكراه الفتيات على البغاء، أما إذا أردن البغاء بدون إكراه فلا حرج!! فأي أخلاق وأي دين؟ أما من أصر على أن يكره إمائه على البغاء فلم يتوعده بالويل والثبور وعظائم الأمور وجهنم وزقوم وغسلين وشراب اليحموم كما هي العادة في أمور أقل شأناً بما لا يقاس بل قال ان الله من بعد الإكراه "غفور رحيم!!".. ولا ندري هل هو غفور رحيم بالأمة أم بالسيد الذي أكرهها؟.. فإذا كان يقصد الأمة فهو لابد أن يفعل ذلك والا فبئس الإله هو.. فكيف لا يغفر لها وهي مكرهة؟ أما إذا كان غفوراً رحيماً بالسيد القواد فلا ندري بم نصف مثل هذا الإله. ولعل من المناسب هنا أن أذكر بما ذكرته مراراً من إباحة البغاء المسمى زواج المتعة في الحروب لتدرك اضطراب المعيار الأخلاقي عند الأديان.

هذه ثقافة العبودية في أوضح صورها، ثقافة تجبر العبد على أن يرضخ لسيده والا بطلت صلاته، وأن يقاتل في سبيل عبوديته وليس في سبيل حريته، وتجبر المرأة على أن تخضع لزوجها والا باتت الملائكة تلعنها حتى تصبح، وتجبر الأمة على أن تؤجر فرجها لصالح سيدها، وتجبر المجتمع على أن يخضع لولي الأمر وان جلد ظهره وأخذ ماله.. ولا تزال تجد من يتشدق بأن الاسلام دين الحرية!! فهلا أفقنا من غفوتنا وأيقننا أن لو كان في الأديان خير لما كان هذا حال أهلها؟


اقتباس من الزميل

حكيم الليبي

جمال البليدي 23-05-2008 04:17 PM

رد: ملكات اليمين والرق في الإسلام..الرد الأخير ونتحدى
 
اقتباس:

والمشكلة ياخ جمال انك تتخير من الاقوال ما يناسبك وتتناسى الاجماع من الفقهاء على مثل هذه الاحكام فتختار من الفقهاء من يقول بوجوب القصاص من الحر بالعبد رغم انه خالف بقوله هذا اجماع الامة والنصوص الصريحة اي انك تاخذ بالاقوال الشاذة لتقوية منطقك على حساب اجماع الفقهاء
عزيزي صابر أنا لم انقل لك أي كلام للفقهاء ألبتة أنا فقط أتيت بنصوص شرعية صحيحة
والأخذ بالأقوال وترجيحها ليس راجع للمنطق بل للأدلة الشرعية والدليل الصحيح لا يخالف العقل الصريح أبدا
اقتباس:

بدون مقدمة طويلة فالاحاديث واضحة وضوح الشمس لا تحتاج سوى تعليقات بسيطة:
سنرى إن كانت تعليقاتك موافقة للأحاديث الواضحة كوضوح الشمس
اقتباس:

العبد الذي يطلب الحرية يكفر؟؟؟ لماذا وما هو الخطر المحدق على الأمة؟؟
156428 - أيما عبد أبق من مواليه فقد كفر حتى يرجع إليهم . قال منصور : قد والله روي عن النبي صلى الله عليه وسلم . ولكني أكره أن يروي عني ههنا بالبصرة .
الراوي: جرير بن عبدالله - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 68
تعليقك مخالف لمعنى الحديث والأصح ان تقول
أيما عبد هرب من غير كد ولا خوف من سيده فقد كفر
واما الكفر فهو الكفر الأصغر وليس الأكبرإلا في حالة الخروج من دولة الإسلام وإمامهم إلى دولة الكفر ومعاونتهم
اقتباس:

وهنا لا تتجاوز صلاته اذنه؟؟؟؟ ولا تقبل؟؟؟؟
53567 - ثلاثة لا تجاوز صلاتهم آذانهم : العبد الآبق حتى يرجع ، و امرأة باتت و زوجها عليها ساخط ، و إمام قوم و هم له كارهون
الراوي: أبو أمامة الباهلي - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 487
هذا ليس في العبد بل في العبد الهارب من سيده دون أسباب شرعية
ثلاثة لا تقبل لهم صلاة ولا ترفع لهم إلى السماء حسنة : العبد الآبق حتى يرجع , والمرأة الساخط عليها زوجها حتى يرضى , والسكران حتى يصحو
خرجه الإمام البيهقي في السنن الكبرى (1/389)
وقال الإمام أبو حاتم الرازي في العلل (1/356) "منكر"
وقال الإمام الذهبي في المهذب ( 1/383) "منكر"
وضعفه المحدث الألباني في ضعيف الترغيب (ح1218)
وفي مشكاة المصابيح (ح3207)
اقتباس:

وهنا لا تتجاوز صلاته اذنه؟؟؟؟ ولا تقبل؟؟؟؟
53567 - ثلاثة لا تجاوز صلاتهم آذانهم : العبد الآبق حتى يرجع ، و امرأة باتت و زوجها عليها ساخط ، و إمام قوم و هم له كارهون
الراوي: أبو أمامة الباهلي - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 487
قال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه وأبو غالب اسمه حزور
‏قوله : ( لا تجاوز صلاتهم آذانهم ) ‏
‏جمع الأذن الجارحة , أي لا تقبل قبولا كاملا أو ترفع إلى الله رفع العمل الصالح . قال التوربشتي : بل أدنى شيء من الرفع , وخص الآذان بالذكر لما يقع فيها من التلاوة والدعاء ولا تصل إلى الله تعالى قبولا وإجابة , وهذا مثل قوله عليه السلام في المارقة يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم , عبر عن عدم القبول بعدم مجاوزة الآذان . قال الطيبي : ويحتمل أن يراد لا يرفع عن آذانهم فيظلهم كما يظل العمل الصالح صاحبه يوم القيامة , كذا في المرقاة . وقال السيوطي في قوت المغتذي : أي لا ترفع إلى السماء كما في حديث ابن عباس عند ابن ماجه : لا ترفع صلاتهم فوق رءوسهم شبرا , وهو كناية عن عدم القبول كما في حديث ابن عباس عند الطبراني : لا يقبل الله لهم صلاة انتهى ‏
‏( حتى يرجع ) ‏
وهذا عقاب له


اقتباس:

هنا ضرب عنقه لأنه هرب ؟؟؟؟؟؟؟؟
28989 - إذا أبق العبد لم تقبل له صلاة وإن مات مات كافرا فأبق غلام لجرير فأخذه فضرب عنقه
الراوي: جرير بن عبدالله البجلي - خلاصة الدرجة: احتج به ، وقال في المقدمة: (لم نحتج إلا بخبر صحيح من رواية الثقات مسند) - المحدث: ابن حزم - المصدر: المحلى - الصفحة أو الرقم: 11/136
------
181272 - إذا أبق العبد لم تقبل له صلاة وإن مات مات كافرا وأبق غلام لجرير فأخذه فضرب عنقه
الراوي: جرير - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: إرواء الغليل - الصفحة أو الرقم: 7/239

ما هو التبرير المنطقي يا مسلمين لوصوله لدرجة الكفر!!!!
مثال اكتفي به:
تفسير للشيخ الدكتور/ العودة
العبد الآبق من مواليه مرتكب كبيرة من الكبائر، ولذلك جاء لعنه، وأنه لا تقبل له صلاة حتى يرجع، وجاء وصف فعله بالكفر وهذا لا يعني الأكبر، ولكنه يعني تعظيم الذنب،

نريد أن تبين لنا ما هي المنطقية في كفر العبد الآبق أو ضرب عنقه أو حتى التغليظ عليه في حال تأويلك لما جأت به من أحاديث
190845 - أيما عبد مات في إباقه دخل النار وإن قتل في سبيل الله
الراوي: - - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الهيتمي المكي - المصدر: الزواجر - الصفحة أو الرقم: 2/83
---------------
56784 - أيما عبد مات في إباقه دخل النار ، و إن كان قتل في سبيل الله تعالى
الراوي: جابر بن عبدالله - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 2736
إذن المسألة لا تتعلق بالشرك ولا بغيره المسألة تتعلق بمجرد الفرار ليس إلا
وهذين الحديثين اللذين أوردتهما يؤيدان الاطلاق في مسألة الفرار فلا داعي أخي للالتفاف والتخبط
فالمسألة واضحة وهي تكريس العبودية
/
حين كان الإسلامُ في المدينةِ في زمان الرسولِ صلى اللهُ عليْهِ وسلّم
لم يكن هناك إلا دوْلتان دولةُ الإيمانِ بالمدينةِ فقط ودولةُ الكُفْرِ في كل البِقاع حولها ..!!
إذاً العبد الآبِق من مولاه بالتأكيد لن يتوجّه إلى أحد المُسلِمين في المدينة
وإنما سيخرُج إلى الكُفار , والخروج إلى الكفار .. كُفر..!!
و الخروجُ إلى الكُفار دون الإحتِكام إلى رسول الله أو إلى حُكْمِ الإسلامِ فهو كُفر
ولِذا الآبِق كافِر , لأنه خائِن ولا يُقْبَلُ مِنه شيء حتى يعود .
فإن أمْسِكَ عِنْدَ العدّوِّ قُتِل , وإن عاد وتاب تُقْبَل توبتُه ...
ويتّضِحُ المعنى أكثّر عن كُفْرِ العبْدِ بِما جاءَ في الأحاديث ...
فقد قال صلى الله عليه وسلم أيْضاً (أيما عبد أبق فقد برئت منه الذمة) أيلم يعُد لهُ حُرمة , لأن من يعيش آمِنا بيْنَ ظهْرانيِّ المُسْلِمينَ لهُ حُرْمة , ومن خرج عنهم فلا حُرْمةَ له ... فذمة الله وذمة رسوله أي ضمانه وأمانه ورعايته تحفَظُ للكافِر في أرض المُسْلِمينَ حُرْمتهُ , فهروبه استِغناءٌ عن هذه الذمة وتشكيكٌ في ذِمّة الرسل , ومجرد الشكِ في حُكم اللهِ ورسوله و التبرٌّء من حُكْمِهِم , فهو كُفْرٌ ورِدّة.
بل إن هذا الآبِق , كان يستطيعُ أن يصونَ نفْسهُ مِن عِقابِ سيِّدِهِ إن توجّهَ لرسول الله أو أولي الأمْر ... لكِنَ هروبه جعل أولي الأمرِ في حِلٍّ منه ومِن دمِه ..!!
______________

ويُوضِّحُ حقيقة الأبق و الهروب ... ويُجلِّيهِ هو رِوايةٌ أخرى لِنفْسِ الحديثِ مِن سُننِ النِّسائي ... من طريقِ خَالِدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ أَبِي إِسْحَقَ عَنْ الشَّعْبِيِّ عَنْ جَرِيرٍ قَالَ " أَيُّمَا عَبْدٍ أَبَقَ إِلَى أَرْضِ الشِّرْكِ فَقَدْ حَلَّ دَمُهُ "

وكذلِك رِوايةٌ أخرى من سُنن النسائي من طريقِ عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ عن شَرِيكٌ عَنْ أَبِي إِسْحَقَ عَنْ عَامِرٍ عَنْ جَرِيرٍ قَالَ "أَيُّمَا عَبْدٍ أَبَقَ مِنْ مَوَالِيهِ وَلَحِقَ بِالْعَدُوِّ فَقَدْ أَحَلَّ بِنَفْسِهِ "
فهذا الحُكم
يستوي فيهِ العبدُ والحُر على حدٍّ سواء
فعن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم " لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث : الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه المفارق للجماعة"


يتبع.......

جمال البليدي 23-05-2008 04:24 PM

رد: ملكات اليمين والرق في الإسلام..الرد الأخير ونتحدى
 
للأسف عزيزي صابر أنت تكررنفس الكلام الذي تم الرد عليه بحمد الله
اقتباس:

دعني أوضح ان موقف جميع الديانات التي تزعم انها سماوية

سبحان الله وكيف لا يميز من له أدنى عقل يرجع إليه بين دين قام أساسه وارتفع بناؤه على عباده الرحمن، والعمل بما يحبه ويرضاه مع الإخلاص في السر والإعلان، ومعاملة خلقه بما أمر به من العدل والإحسان، مع إيثار طاعته على طاعة الشيطان، وبين دين أسس بنيانه على شفا جرف هار فانهار بصاحبه في النار، أسس على عبادة النيران، وعقد الشركة بين الرحمن والشيطان، وبينه وبين الأوثان، أو دين أسس بنيانه على عبادة الصلبان والصور المدهونة في السقوف والحيطان، وأن رب العالمين نزل عن كرسي عظمته فالتحم ببطن أنثى، وأقام هناك مدة من الزمان، بين دم الطمث في ظلمات الأحشاء تحت ملتقى الأعكان، ثم خرج صبياً رضيعاً يشب شيئاً فشيئاً ويبكي ويأكل ويشرب، ويبول وينام، ويتقلب مع الصبيان.
ثم أودع في المكتب بين صبيان اليهود يتعلم ما ينبغي للإنسان، هذا وقد قطعت منه القلفة حين الختان، ثم جعل اليهود يطردونه ويشردونه من مكان إلى مكان.
ثم قبضوا عليه، وأحلوه أصناف الذل والهوان، فعقدوا على رأسه من الشوك تاجا من أقبح التيجان، وأركبوه قصبة ليس لها لجام ولا عنان، ثم ساقوه إلى خشبة الصلب مصفوعاً مبصوقاً في وجهه، وهم خلفه وأمامه وعن شمائله وعن الأيمان.
ثم أركبوه ذلك المركب الذي تقشعر منه القلوب مع الأبدان، ثم شدت بالحبال يداه مع الرجلان، ثم خالطهما تلك المسامير التي تكسر العظام وتمزق اللحمان، وهو يستغيث: يا قوم ارحموني! فلا يرحمه منهم إنسان.
هذا وهو مدبر العالم العلوي والسفلي الذي يسأله من في السموات والأرض كل يوم هو في شأن.
ثم مات ودفن في التراب تحت صم الجنادل والصوان، ثم قام من القبر وصعد إلى عرشه وملكه بعد أن كان ما كان، فما ظنك بفروع هذا أصلها الذي قام عليه البنيان، أو دين أسس بنيانه على عبادة الإله المنحوت بالأيدي بعد نحت الأفكار من سائر أجناس الأرض، على اختلاف الأنواع والأصناف والألوان، والخضوع له والتذلل والخرور سجودا على الأذقان، لا يؤمن من يدين به بالله ولا ملائكته ولا كتبه ولا رسله ولا لقائه يوم يجزى المسيء بإساءته والمحسن بالإحسان.
أو دين اليهود... الذين... فارقوا أحكام التوارة ونبذوها وراء ظهورهم واشتروا بها من الأثمان، فترحل عنهم التوفيق وقارنهم الخذلان واستبدلوا بولاية الله وملائكته ورسله وأوليائه ولاية الشيطان.
أو دين أسس بنيانه على أن رب العالمين وجود مطلق في الأذهان، لا حقيقة له في الأعيان، ليس بداخل في العالم ولا خارج عنه، ولا متصل به ولا منفصل عنه، ولا محايث ولا مباين له، لا يسمع، ولا يرى، ولا يعلم شيئاً من الموجودات ولا يفعل ما يشاء، لا حياة له، ولا قدرة، ولا إرادة، ولا اختيار، ولم يخلق السموات والأرض في ستة أيام؛ بل لم تزل السموات والأرض معه وجودها مقارن لوجوده، لم يحدثها بعد عدمها ولا له قدرة على إفنائها بعد وجودها، ما أنزل على بشر كتاباً، ولا أرسل إلى الناس رسولاً.
فلا شرع يتبع، ولا رسول يطاع، ولا دار بعد هذه الدار، ولا مبدأ للعالم ولا معاد، ولا بعث، ولا نشور، ولا جنة، ولا نار، إن هي إلا تسعة أفلاك وعشرة عقول، وأربعة أركان وأفلاك تدور، ونجوم تسير، وأرحام تدفع، وأرض تبلع، و (ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر وما لهم بذلك من علم إن هم إلا يظنون).
كتبتها لحاجة في نفسي :rolleyes:
يتبع.............

جمال البليدي 23-05-2008 05:17 PM

رد: ملكات اليمين والرق في الإسلام..الرد الأخير ونتحدى
 
اقتباس:

من قضية الرق هو موقف متشابه يتراوح بين اللامبالاة والانتهازية الرخيصة،
لا ليس متشابه أبدا
الملحدين واللادنيين حرموه بالكلية وهذا مخالف للحكمة والعدل
النصارى واليوهود غلو فيه بطريقة بشعة فجعلو له عدة مداخل بدون مخارج كالنهب والسرقة والإتصاب وغيرها ومن حيث المعاملة فقد اعطو الحرية الكاملة للسيد في ظلم عبده
أما الإسلام جفف كل منابعه إلا منبع واحد وهو الجهاد في سبيل الله وجعل أيضا ضوابط وحث على حسن المعاملة

وهذا الرق فيه منفعة للسيد وللرقيق الكافر
أما السيد فمعلوم أنه بذل نفسه وروحه في سبيل الله تعالى فكانت له هذه المكافأة
أما الرقيق فهو كان محاربا لله ولرسوله وواقفا في وجه دينه ولكن مع هذا قد اعطاه الله فرصة أخرى لينظر إلى الإسلام نظرة من الداخل فيهتدي إلى الإسلام وهذا ما حدث في التاريخ وإذا أسلم يمكنه ان يطلب الحرية بالمكتبابة وليس للسيد أن يرفض
قال الله تعالى : وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً وَآتُوهُم مِّن مَّالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ

اقتباس:

بينما استفادت الى أقصى حد من العبيد في القتال والحروب بل واستفادت من أثمانهم لشراء الاسلحة وارضاء نزوات السادة الاحرار فيما يعرف بملك اليمين،
وهذا أمرمنطقي كما تقولون فالعبيد كانو كفارا ومحاربين لدين الله
اقتباس:

فقد أباحت الأديان أجسادهم وأموالهم وأعراضهم بل وحتى مستقبل أبنائهم إذ أقرت ان ما يولد للعبد والأمة من أبناء يكونون عبيداً للمالك،
لأنها ملكهم فهذا أمر طبيعي العبد ملك لسيده ولكن لا يجوز ظلمهم فأين المشكلة؟
اقتباس:

للمالك، ولكن أصحاب الديانات باعوا الوهم لهؤلاء العبيد إذ وعدوهم بالجنان والجواري الحسان كما هي العادة .. بيع الأجل..
لا إذا كانو كفارا فلا جنة لهم أما المسلمون فلهم الجنة فهذا أمر عادي
اقتباس:

.. أعطني حياتك وحريتك ومالك ودمك وعرضك الآن وفوراً وسأعطيك قصراً ومالاً في الآخرة، ولا عزاء للمغفلين..
لا إذا كان كافرا فلا جنة له
أما المسلم فلا يرقق في الحروب إلا إذا كان كافرا في الأول ثم دخل الإسلام فله الجنة على إسلامه

اقتباس:

وان دل تشابه موقف الديانات هذا على شيء فانما يدل على وحدة مصدرها وهو العقل الانساني المغامر الذي لا يعترف من المبادىء الأخلاقية الا بما يساعده في مغامرته.. أما ما عدا ذلك فيعطيه من طرف اللسان حلاوة كما يقولون..
لقد بينت أنه لا تشابه بين الأديان ألبتة في مسألة الرق
الملحدين واللادنيين حرموه بالكلية وهذا مخالف للحكمة والعدل
النصارى واليوهود غلو فيه بطريقة بشعة فجعلو له عدة مداخل بدون مخارج كالنهب والسرقة والإغتصاب وغيرها ومن حيث المعاملة فقد اعطو الحرية الكاملة للسيد في ظلم عبده
أما الإسلام جفف كل منابعه إلا منبع واحد وهو الجهاد في سبيل الله وجعل أيضا ضوابط وحث على حسن المعاملة

وهذا الرق فيه منفعة للسيد وللرقيق الكافر
أما السيد فمعلوم أنه بذل نفسه وروحه في سبيل الله تعالى فكانت له هذه المكافأة
أما الرقيق فهو كان محاربا لله ولرسوله وواقفا في وجه دينه ولكن مع هذا قد اعطاه الله فرصة أخرى لينظر إلى الإسلام نظرة من الداخل فيهتدي إلى الإسلام وهذا ما حدث في التاريخ وإذا أسلم يمكنه ان يطلب الحرية بالمكتبابة وليس للسيد أن يرفض
قال الله تعالى : وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً وَآتُوهُم مِّن مَّالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ

اقتباس:

ولو كانت هذه الأديان من عند الله كما يزعمون لكانت أتت بنصوص واضحة وقطعية تدين هذه الممارسة البشعة،
هذه الممارسة إذا ضبطت أصبحت عادلة وليست بشعة كما توهمت بل لو أتت بنصوص تحرمها لما كانت أديان سماوية بخلاف ما قلته أنت
اقتباس:

ولكننا نجد الأديان قد أقحمت الله في عداوات شخصية مع البشر كمعركته مع ابي لهب وزوجته حمالة الحطب، وفي عداوات مع بعض الاجناس كعداوته مع اليهود في الدين الاسلامي وعداوته مع غير اليهود في الديانة اليهودية
أمر طبيعي فمن كفر بالله خالقه فهو عدو له ومن حارب دينه فهو عدو له ولا يستوي المؤمن والكافر
والمقياس هو التقوى والإيمان

...
اقتباس:

بل قد وصل به الأمر الى عداوة الحيوانات فهو يحمل بغضاً شديداً للخنزير فيحرم أكله ويكره الكلب فيجعل لعابه نجساً ولا يقبل صلاة شخص لامس كلباً
هذه ليست عداوة فالخنزيز يحرم أكله لأن فيه ضرر والكلب لعابة نجس لما فيه من المكروبات
اقتباس:

كما يتلبس بتحقير مخلوقاته التي يفترض انه خلقها بنفسه فيشبه بعضاً من خلقه بالقردة والخنازير.. ولا أدري لماذا يحتقر الله هذه الحيوانات وهي صنع يديه؟
لا يوجد أي دليل فيه تشبيه الله عزوجل مخلوقاته بالقرد والخنزير
ولكن الله خلق الحيونات مسخرة للإنسان وكل له مهتمه في الحياة
والإنسان أعلى كرامة من الحيونات وذلك لأنه تميز بالعقل فالذي يكفر بالخالق ويجحد به فهذا أضل من الحيونات

اقتباس:

فاذا كان في الصنعة عيب فالعيب في الصانع ولا شك
العيب في الحيونات والإنسان يدل على ضعفهم وفقرهم لله تعالى فالكمال لله وحده
اقتباس:

وبالعودة الى موضوعنا نقول ان عملية تزييف الوعي فيما يخص قضية العبودية جاءت بواسطة الزعم ان الاسلام لم يقر العبودية وانه اراد التدرج في الغائها لحكمة عدم مواجهة المجتمع بتغيير فجائي يمس قواعده فيزلزلها .. وهذه ادعاءات لا يقوم عليها دليل ولا يعلمها حتى الرسول نفسه ولا صحابته الذين مارسوا الرق والنخاسة واستفادوا من عرق العبيد في بناء الدولة ومن عرق الجواري في قضاء الحاجات !! ثم خلف من بعدهم خلف رأى أن هذه العورة لا يمكن أن تترك بدون غطاء فاجتهدوا في اخراج هذه المغالطات التاريخية.. وللأسف فان الوعي الجماعي لا يزال يردد هذه المزاعم ببغائية مدهشة حتى يومنا هذا..
كالعادة أنت تكرر نفس الكلام
أنا لا أنكر الرق الموجود في الإسلام بل أعتز به وأراه عين العدل ومنفعة للسيد والعبد
وبالتالي أن واعي جدا بحمد الله
وهي منفعة للطرفين كما تقدم
أما السيد فمعلوم أنه بذل نفسه وروحه في سبيل الله تعالى فكانت له هذه المكافأة
أما الرقيق فهو كان محاربا لله ولرسوله وواقفا في وجه دينه ولكن مع هذا قد اعطاه الله فرصة أخرى لينظر إلى الإسلام نظرة من الداخل فيهتدي إلى الإسلام وهذا ما حدث في التاريخ وإذا أسلم يمكنه ان يطلب الحرية بالمكتبابة وليس للسيد أن يرفض
قال الله تعالى : وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً وَآتُوهُم مِّن مَّالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ

اقتباس:

من أكثر المقولات التي يحتج بها هؤلاء هي قول عمر بن الخطاب (متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً) ويحاولون أن يستدلوا بها على انكار الاسلام للرق
أنا لا أنكر الرق في الإسلام هذا كفر بل أعتز به ولكن الرق الإسلامي وليس غيره
]
اقتباس:

ومهما حاولنا لي اعناق النصوص والحوادث التاريخية فاننا لن نستطيع ان ننكر أن الرسول قد بعث نساءً وأطفالاً من أسرى بني قريظة مع سعد بن عبادة الى الطائف ليبيعهم ويشتري بثمنهم خيلاً وسلاحاً!! فالرسول لم يجد حرجاً في بيع وشراء البشر في سبيل شراء السلاح فمن أين جاء تكريم الناس والتدرج في تحرير العبيد وتلك السيمفونية التي لا يمل الاسلاميون من تكرارها؟ ثم هل من المعقول أن يموت الرسول ويختم اتصال السماء بالأرض دون أن يترك نصاً في قضية مهمة كهذه ويتركها لاجتهادات البشر؟ لماذا لم يترك قضية كالميراث لاجتهاد البشر فراح يفصل فيها بالعديد من الآيات؟ وهل حرية الانسان هي أقل أهمية من قضايا زواج الرسول وطلاقه وخصام زوجاته مع بعضهن البعض؟
الرق الموجود في الإسلام هو رق الحروب فقط
إن الحكمة من الاسترقاق هي إعطاء آخر فرصة للكافر لأجل أن يتبد له الإيمان وفي هذا أعظم فوز له حيث سينجو من عذاب الله وبيان ذلك أن الشرعية بين المسلمين والكفار إذا انتهت ووقع بأيدي المسلمين أسرى ورأى الإمام المصلحة في استرقاقهم وتوزيعهم على الجنود كغنائم حرب ؛إن هذا الصنيع سيترتب عليه أن يعيش هذا الرقيق الكافر في بيت إسلامي وفي مجتمع إسلامي وسينظر بهدوء وروية وبتؤدة معاني الإسلام التي يسمعها ويراها مطبقة ويزنها بهدوء وروية كما يزن عقيدة المسلم ومفرداتها ، والغالب أن هذا النظر الهادئ سيقوده إلى الإيمان وبهذا يتخلص من الكفر ، وسيقوده إيمانه إلى أعظم فوز على الإطلاق وهو الظفر برضا الله والنجاة من النار والدخول إلى الجنة فيكون الأسر والاسترقاق سبباً له لهذا الفوز العظيم ،وإذا كان الأسر والاسترقاق قد أفقده حريته فقد أكسبه الإيمان ونتائج الإيمان ثم استرداد حريته سيكون سهلاً له إذ أن هناك تشريع إسلامي مرغوب فيه وهو مكاتبة الرقيق على أن يسمح له سيده بالعمل والكسب وبجمع مبلغاً من المال يقدمه لسيده فداءاً له لعتقه ، وهذه المكاتبة مرغوب فيها ، قال تعالى : ) فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيراً (31)(، ومن مصارف الزكاة معونة هؤلاء المكاتبين وغيرهم من الأرقاء بصرف جزء من مال الزكاة لتحرير هؤلاء .
هذا هو نظام الرق ، نظام شرعه الله لعباده وأمر المسلمين بتطبيقه ، فهو نظام قائم بذاته لا يجوز خلطه مع أنظمه الدولة الكافرة التي تهاجم هذا النظام وهي لا تعرف خلفيته ولا حكمته وإنما تحسبه من نوع الاسترقاق الروماني القديم.
2-لقد كان هؤلاء الأسرى قبل هذه المعركة ومن أول عهد البعثة يوقعون المظالم الفاجعة بجمهور المسلمين يريدون إفناءهم أو احتلالهم . فهل يا ترى من حسن السياسة أن يطلق سراح الأسرى فوراً ؟؟؟
معلوم أن هذا يتعلق بمصالح الدولة العامة العليا ولهذه تجد أن المسلمين في بدر قبلوا الفداء وفي الفتح قيل لأهل مكة : اذهبوا فأنتم الطلقاء ، وفي غزوة بني المصطلق تزوج الرسول أسيرة من الحي المغلوب ليرفع من مكانتها حيث كانت ابنة أحد زعمائه فما كان من المسلمين إلا أن أطلقوا سراح جميع هؤلاء الأسرى .
ومن هذا تدرك الصورة المحدودة والمسالك الضيقة التي يلجأ إليها في الرق وهو لم يلغه بالكلية لأن هذا الأسير الكافر المناوئ للحق والعدل كان ظالماً أو معيناً على ظلم أو أداة في تنفيذه أو إقراره كانت حريته فرصة لفشو الطغيان والاستعلاء على الآخرين .
ومع كل هذا فإن فرصة استعادة الحرية لهذا وأمثاله في الإسلام كثيرة وواسعة .
كما أن قواعد معاملة الرقيق في الإسلام تجمع بين العدالة والرحمة
.
يتبع......

جمال البليدي 23-05-2008 05:55 PM

رد: ملكات اليمين والرق في الإسلام..الرد الأخير ونتحدى
 
[QUOTE.
اقتباس:

في نص آخر نجد الرسول يعلن موقفه صراحة من هذه القضية في قوله انه "إذا أبق العبد لم تقبل له صلاة" فهو لا يكتفي بأن يجعل طلب الحرية جريمة في الدنيا بل انه يحرم العبد حتى من الثواب الأخروي فاذا لم يكن هذا هو الاقطاع بعينه فماذا يكون؟ هل سمعتم نصاً يقول ان الله لا يقبل صلاة السارق أو الزاني؟ كلنا يعرف ان السرقة والزنا خطيئة ولكننا نعرف ان الله يقبل صلاة السارق والزاني ويحاسبه فيما بعد حسب ميزان الحسنات والسيئات فالصلاة حسنة والسرقة سيئة وهكذا فلماذا قلب الموازين في هذه القضية؟ هل هروب العبد في سبيل حريته أشد من السرقة والزنا؟ ولماذا يغضب الله هذا الغضب الشديد من العبد الهارب في سبيل حريته الى درجة ان لا يقبل صلاته؟
الرقيق الذي لا تقبل صلاته هو الهارب بدون أسباب شرعية إلى دولة الكفر ومناصرتها هذا الذي لا تقبل صلاته وهذا الذي يكفر فهو أشد جرما من السرقة إذن فلا تخلط بين الأمرين
حين كان الإسلامُ في المدينةِ في زمان الرسولِ صلى اللهُ عليْهِ وسلّم
لم يكن هناك إلا دوْلتان دولةُ الإيمانِ بالمدينةِ فقط ودولةُ الكُفْرِ في كل البِقاع حولها ..!!
إذاً العبد الآبِق من مولاه بالتأكيد لن يتوجّه إلى أحد المُسلِمين في المدينة
وإنما سيخرُج إلى الكُفار , والخروج إلى الكفار .. كُفر..!!
و الخروجُ إلى الكُفار دون الإحتِكام إلى رسول الله أو إلى حُكْمِ الإسلامِ فهو كُفر
ولِذا الآبِق كافِر , لأنه خائِن ولا يُقْبَلُ مِنه شيء حتى يعود .
ويتّضِحُ المعنى أكثّر عن كُفْرِ العبْدِ بِما جاءَ في الأحاديث ...
فقد قال صلى الله عليه وسلم أيْضاً (أيما عبد أبق فقد برئت منه الذمة) أيلم يعُد لهُ حُرمة , لأن من يعيش آمِنا بيْنَ ظهْرانيِّ المُسْلِمينَ لهُ حُرْمة , ومن خرج عنهم فلا حُرْمةَ له ... فذمة الله وذمة رسوله أي ضمانه وأمانه ورعايته تحفَظُ للكافِر في أرض المُسْلِمينَ حُرْمتهُ , فهروبه استِغناءٌ عن هذه الذمة وتشكيكٌ في ذِمّة الرسل , ومجرد الشكِ في حُكم اللهِ ورسوله و التبرٌّء من حُكْمِهِم , فهو كُفْرٌ ورِدّة.
بل إن هذا الآبِق , كان يستطيعُ أن يصونَ نفْسهُ مِن عِقابِ سيِّدِهِ إن توجّهَ لرسول الله أو أولي الأمْر ... لكِنَ هروبه جعل أولي الأمرِ في حِلٍّ منه ومِن دمِه ..!!

فإن أمْسِكَ عِنْدَ العدّوِّ قُتِل , وإن عاد وتاب تُقْبَل توبتُه ...
وهذا الحُكم
يستوي فيهِ العبدُ والحُر على حدٍّ سواء
فعن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم " لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث : الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه المفارق للجماعة"
اقتباس:

ولعلنا جميعاً نعرف قصة عنترة بن شداد العبسي الذي كان عبداً ذا بأس شديد وشجاعة نادرة وعندما تعرضت قبليته للغزو أمره أبوه بالقتال فأبى أن يقاتل فقال أبوه قولته المشهورة "كر وأنت حر"... ومغزى هذه القصة أن شداد أبا عنترة وهبه حريته نظير تضحيته بنفسه في سبيل قبيلته، وهذا في الجاهلية، فهل نجد مثل هذا الأمر في الاسلام الذي جاء ليخرج الناس من الظلمات الى النور؟ بالعكس!! نجد أن الاسلام قد تعامل مع هذا الأمر بانتهازية واضحة فقد تعامل مع العبيد بحزم ضد أي محاولة منهم لاكتساب حرياتهم، بينما جعل عليهم فرضاً واجباً الخروج للدفاع عن الدين "الدولة" ولكنه لم يكافئهم بحريتهم كما فعل شداد العبسي بل أمرهم بالرجوع عبيداً كما كانوا ان كتبت لهم الحياة!! فأي انتهازية أكثر من هذه أن تجعل العبد يضحي بنفسه ليدافع عن عبوديته؟
لا يا عزيزي صابر الإسلام جعل للعبد حق المطالبة بالحرية وهو المكاتبة
قال الله تعالى ( وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً وَآتُوهُم مِّن مَّالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ )
فهذا المبدأ قد أقره الله تعالى في كتابه الكريم
وبتقرير المكاتبة ، فتح في الواقع باب التحرير في الإسلام ، لمن أحس في داخل نفسه برغبة التحرر ، ولم ينتظر أن يتطوع سيده بتحريره في فرصة قد تسنح أو لا تسنح على مر الأيام .
ومنذ اللحظة الأولى التي يطلب فيها المكاتبة ـ والسيد لا يملك رفض المكاتبة متى طلبها الرقيق ، ولم يكن في تحريره خطر على أمن الدولة الإسلامية ـ يصبح عمله عند سيده بأجر ، أو يتاح له ـ إذا رغب ـ أن يعمل في الخارج بأجر ، حتى يجمع المبلغ المتفق عليه.
وأيضا شجع على تحرير الرقيق
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي قال ( من أعتق رقبة مؤمنة أعتق الله بكل عضو من أعضائه عضوا من أعضائه من النار حتى يعتق فرجه بفرجه ) أخرجه البخاري
فشتان شتان بين الإسلام وغيره
اقتباس:

ولكن الاسلام لم ينس طبعاً ان يبيعهم كوبونات الوهم السماوية ليبني دولته على أشلائهم، وكذلك لم يجروء عيسى على الجهر بانتقاد هذا الوضع البشع في وجه الامبراطورية الرومانية التي ما قامت الا على عرق العبيد واشلائهم، أما موسى فعلى الرغم من انه تلقى ألواحاً مكتوبة في السماء بخط الله نفسه فانه لم يجد فيها ما يدين هذه الممارسة البشعة، ولا تسل عن ابراهيم الذي ألقى الجارية هاجر وابنها اسماعيل في الصحراء ذات مرة ثم حلم بذبح ابن الجارية مرة أخرى فيا للمصادفات، فأي أديان سماوية هذه؟
سبحان الله كيف تجعل رق الحروب ممارسة بشعة
إذن المشكلة عندك أنك ترى الرق ممارسة بشعة وانا أراها ممارسة عادلة
كانت مصادر الرق ومنابعه كثيرة عند ظهور الإسلام بينما طرق التحرر ووسائله تكاد تكون معدومة فقلب الإسلام في تشريعاته النظرة فأكثر من مصارف الحرية والتحرر وسد مسالك الاسترقاق ووضع من الوصايا ما يسد تلك المسالك .
ولقد كان الأسر في الحروب من أظهر مظاهر الاسترقاق وكل حرب لابد فيها من أسرى وكان العرف السائد يومئذ أن الأسرى لا حرمة لهم ولا حق وهم بين أمرين إما القتل وإما الرق .
ولكن الإسلام حث على طريق ثالث من حسن معاملة الأسير وفك أسره .
في القرآن الكريم : { ويُطعِمُونَ الطَّعَام عَلَى حُبِّهِ مِسْكِيناً ويتيِماً وأسيراً . إنَّما نُطعِمُكُمْ لِوجْهِ اللهِ لا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً ولا شُكُوراً} [ سورة الإنسان ، الآية 8 -9 ] .
والآية في رقتها وحثها لا تحتاج إلى تعليق ونبي الإسلام عليه السلام في ميدان مكارم الأخلاق
يقول : (( عودوا المريض وأطعموا الجائع وفكوا العاني )) . رواه البخاري .
وفي أول مواجهة بين المسلمين وأعدائهم في معركة بدر انتصر فيها المسلمون ووقع فيها أسرى من كبراء العرب ، لقد سقطوا في الأسر كما يسقط الكبراء والأشراف في معارك الدول الكبرى من القياصرة والأكاسرة لو عوقبوا بعقاب شديد لكانوا له مستحقين فقد آذوا المسلمين أشد الإيذاء في أول قيام الدعوة الإسلامية غير أن القرآن الكريم يوجه النبي صلى الله عليه وسلم وصحبه بقوله : { يا أيهُّا النَّبِي قُل لّمَن فِي أيْدِيكُم مِّن الأسْرى إن يَعْلَم ِ اللهُ في قُلُوبِكُمْ خيْراً يُؤْتِكُم خيْراً مِّما أُخِذَ مِنكُمْ وَيَغْفِرْ لكُمْ واللهُ غفُورٌ رحِيمٌ . وَإِن يُرِيدُوا خِيَانَتَكَ فقدْ خَانُواْ الله مِن قبْلُ فأمْكنَ منْهُمْ واللهُ علِيمُ حَكيِمُ } [ سورة الأنفال ، الآيتان : 70 -71 ] .
لقد كان هؤلاء الأسرى قبل هذه المعركة ومن أول عهد البعثة يوقعون المظالم الفاجعة بجمهور المسلمين يريدون إفناءهم أو احتلالهم . فهل يا ترى من حسن السياسة أن يطلق سراح الأسرى فوراً ؟؟؟
معلوم أن هذا يتعلق بمصالح الدولة العامة العليا ولهذه تجد أن المسلمين في بدر قبلوا الفداء وفي الفتح قيل لأهل مكة : اذهبوا فأنتم الطلقاء ، وفي غزوة بني المصطلق تزوج الرسول أسيرة من الحي المغلوب ليرفع من مكانتها حيث كانت ابنة أحد زعمائه فما كان من المسلمين إلا أن أطلقوا سراح جميع هؤلاء الأسرى .
ومن هذا تدرك الصورة المحدودة والمسالك الضيقة التي يلجأ إليها في الرق وهو لم يلغه بالكلية لأن هذا الأسير الكافر المناوئ للحق والعدل كان ظالماً أو معيناً على ظلم أو أداة في تنفيذه أو إقراره كانت حريته فرصة لفشو الطغيان والاستعلاء على الآخرين .
ومع كل هذا فإن فرصة استعادة الحرية لهذا وأمثاله في الإسلام كثيرة وواسعة .
كما أن قواعد معاملة الرقيق في الإسلام تجمع بين العدالة والرحمة .
فمن وسائل التحرير : فرض نصيب في الزكاة لتحرير العبيد وكفارات القتل الخطأ والظهار والأيمان والفطر في رمضان إضافة إلى مناشدة عامة في إثارة للعواطف من أجل العتق والتحرير ابتغاء وجه الله .
وهذه إشارات سريعة لبعض قواعد المعاملة المطلوبة عدلاً وإحساناً لهؤلاء :
1- ضمان الغذاء والكساء مثل أوليائهم :
روى أبو داود عن المعرور بن سويد قال : دخلنا على أبي ذر بالربذة فإذا عليه برد وعلى غلامه مثله فقال : يا أبا ذر لو أخذت برد غلامك إلى بردك فكانت حلة ، وكسوته ثوباً غيره ؟ قال:سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (( هم إخوانكم جعلهم الله تحت أيديكم فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل وليكسه مما يكتسي ولا يكلفه ما يغلبه ، فإن كلفه ما يغلبه فليعنه)) . البخاري .
2- حفظ كرامتهم :
روى أبو هريرة قال : قال أبو القاسم نبي التوبة : (( من قذف مملوكه بريئاً مما قال أقيم عليه الحد يوم القيامة ، إلا أن يكون كما قال )) . البخاري .
وأعتق ابن عمر مملوكاً له ، ثم أخذ من الأرض عوداً أو شيئاً فقال : مالي فيه من الأجر ما يساوي هذا سمعت رسول الله يقول : (( من لطم مملوكاً له أو ضربه فكفارته عتقه )). أبو داود ومسلم.
3- يتقدم العبد على الحر :
فيما يفضله فيه من شئون الدين والدنيا ، وقد صحت إمامته في الصلاة ، وكان لعائشة أم المؤمنين عبد يؤمها في الصلاة ...... بل لقد أمر المسلمون بالسمع والطاعة إذا ملك أمورهم عبد مادام أكفأ من غيره .
أن الحرية حق أصيل للإنسان ، ولا يسلب امرؤ هذا الحق إلا لعارض نزل به والإسلام – عندما قبل الرق في الحدود التي أوضحناها – فهو قيّد على إنسان استغلَّ حريته أسوأ استغلال .... فإذا سقط أسيراً أثر حرب عدوان انهزم فيها ، فإن إمساكه بمعروف مدة أسره تصرف سليم .
وإذا حدث لأمر ما أن استرق ثم ظهر أنه أقلع عن غيره ، ونسي ماضيه وأضحى إنساناً بعيد الشر قريب الخير . فهل يجاب إلى طلبه بإطلاق سراحه ؟ الإسلام يرى إجابته إلى طلبه ، ومن الفقهاء من يوجب ذلك ومنهم من يستحبه !!!
وقد أوصى النبي صلى الله عليه وسلم بالرقيق كثيراً ، فقد ثبت أنه لما وزع أسرى بدر على الصحابة قال لهم : [ استوصوا بالأسرى خيراً ] .
وروى أن عثمان بن عفان رضي الله عنه دَعَك أُذُن عَبْدٍ له على ذنب فعله ، ثم قال له بعد ذلك : تقدم واقرص أذني ، فامتنع العبد فألح عليه ، فبدأ يقرص بخفة ، فقال له : اقرص جيداً ، فإني لا أتحمل عذاب يوم القيامة ، فقال العبد : وكذلك يا سيدي: اليوم الذي تخشاه أنا أخشاه أيضاً.
وكان عبد الرحمن بن عوف إذا مشى بين عبيدة لا يميزه أحد منهم – لأنه لا يتقدمهم ، ولا يلبس إلا من لباسهم .
ومر عمر يوماً فرأى العبيد وقوفاً لا يأكلون مع سادتهم ، فغضب وقال لمواليهم : ما لقوم يستأثرون على خدامهم ؟ ثم دعا الخدم فأكلوا معهم .
ودخل رجل على سلمان رضي الله عنه فوجده يعجن ، فقال له : يا أبا عبد الله ما هذا ؟ فقال بعثنا الخادم في شغل فكرهنا أن نجمع عليه عملين .
هذا مما أسداه الإسلام للرقيق من أيادٍ !
اقتباس:

نقطة مهمة أخرى لا يمكن اغفالها وهي ان الاسلام لم يكتف فقط بتجاهل محنة العبيد بل على العكس من ذلك أضاف اليها فصولاً مأساوية بتشريعات تؤصل للرق فهو فرض الحجاب على الحرائر وليس على الاماء، ولم يسمح للعبد بالحج الا باذن سيده (قارن هذا بالجهاد الذي لا يحتاج إذناً)، كما جعل دم الحر غير مساوٍ لدم العبد (الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى) ، وفرق بينهم حتى في الأشياء البيولوجية فجعل عدة الأمة نصف عدة الحرة!!، وحتى حد القذف والذي هو ثمانون جلدة يطبق نصفه فقط على العبد خوفاً من تلف مال سيده، وكذلك حد الزنا للأمة فهو نصف حد الحرة (فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب) !! ومسك الختام طبعاً هو ان العبد لا يؤم الصلاة ولا يتولى القضاء ولا المناصب بغض النظر عن كفائته أو علمه أو حفظه للقرآن، فهل هذه تشريعات تهدف الى منح الحرية أم الى ترسيخ الرق؟
الحجاب واجب على الحر والعبد في نفس الوقت وقد بينت لك هذا في إحدى المواضيع
فالأمر بالتستُّر أمر إلهي لجميع النساء لم يستثنِ الإسلامُ مِنهُن أحداً ... ويدخُل في هذا الأمر ملكاتُ اليمين إن كُن مؤمِنات لا كافِرات... قال تعالى "يا أيُّها النبِيُّ قُل لِأزْواجِكَ وبناتِك ونِساءِ المؤمِنينَ , يُدْنينَ عليْهِنَّ مِن جلابيبِهِنّ ذلِكَ أدْنى أن يُعْرَفْنَ فلا يؤْذَيْن "

ولا يوجد أي آية أو حديث شريف قط ... قد يُخصِّص عدم التستُّر بأي من الإماء المؤمِنات ...!! , ولم نجِد آية أو حديث شريف قط ... قد يقصِر غض الرِّجال البصر على صِنْفٍ مِن النساء ..!!!
يقول ابن حيّان رحِمهُ الله :{ وَنِسَآءِ المؤمنين } يشمل الحرائر والإِماء ، والفتنة بالإِماء أكثر لكثرة تصرفهن ، بخلاف الحرائر ، فيحتاج إخراجهن من عموم النساء إلى دليل واضح . . { ذلك أدنى أَن يُعْرَفْنَ }
2-أما الحج فهو للمستطيع والعبد لا يستطيع مثل الفقير والمريض وغير ذلك
3-الصلاة مفروضة على الجميع
4-أما القصاص
قال النبي عليه الصلاة والسلام من قتل عبده قتلناه ومن جدع عبده جدعناه ومن خصى عبده خصيناه )
5-أما الدية فهذا تخفيف عليه لأنه لا يملك المال الكافي لتسديد الدية وهذا من تمام العدل
6-أما القذف فمن قذفه يعزر في الدنيا ويجلد في الآخرة
7-أنت لا تفرق بين العدل والمساواة فالإسلام جاء بالعدل وليس بالمساوات
8-الإسلام خفف عن العبيد عقوبة الحدود إلى النصف لاعتبارات نفسية واجتماعية وإنسانية .
9-حق العبد الذي قُتِل لا يناله ذلك العبد في الدنيا ، و ما الذي يستفيده المقتول من كون قاتله قد قُتِل ؟!!

لذلك فإن قضاء الله تعالى يوم القيامة في الدماء هو الذي يُنصف هذا المقتول ، فهل يوجد عالم واحد يقول إن العبد لا يأخذ حقه يوم القيامة ؟!!

فكيف لو علم المعترض قوله صلى الله عليه و سلم ( من أمّن رجلاً على دمه فقتله فأنا بريء من القاتل ، و إن كان المقتول كافراً ) " صححه الألباني " .

الدية و القصاص لا يراها في الدنيا إلا أهل القتيل و لذلك كان لهم الحق في العفو و هذا يبين سبب الخلاف في القصاص في شأن العبد لأنه يناله الأحياء لا يستفيد القتيل منه شيئًا .. اللهم إلا أن يكون على القتيل ديونًا فيؤخذ من الدية لتأدية ديونه فهذا يقرره أهل القتيل فهذا ما قد يستفيده القتيل من الدية و عندها سيقبل أهله الدية حتى تكفيهم في تأدية الدَّيْن ..

قال تعالى ( يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر و العبد بالعبد و الأنثى بالأنثى فمن عفي له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف و أداء إليه بإحسان ) .

فهذا فيه حكمة الشرع من إعطاء كل ذي حق حقه ، فالمقتول يأخذ حقه في الدار الآخرة حيث انقطع عن الدنيا و أهلها ، و أهل القتيل يأخذون حقهم في الدنيا ثم في الآخرة ، كما يحكم به الحكيم العزيز سبحانه و تعالى .

ما قول اللادينين و الكفرة في هذه المعضلة الأخلاقية ..:cool:

قاتلٌ ضرب رجلًا فقضى عليه ..
ما السبيل عند اللادينيين لكي ينال هذا القتيل حقه ؟!!
لا يقولن قائلٌ إنه يأخذ حقه بقتل القاتل لأن القتيل قد صار عند اللادينين عدمًا بمجرد موته !!

فما السبيل عند اللادينيين لكي ينال هذا القتيل حقه و قد صار عدمًا ؟!:confused:

اقتباس:

ودعني أختتم بقاصمة الظهر وهي موقف الاسلام من المتاجرة بأعراض الإماء: لعل مسلمي اليوم يتوقعون من الله والرسول أن يقفا موقفاً مبدئياً من الدعارة والبغاء والاسترزاق من فروج الإماء ولكن الآية الثالثة والثلاثين من سورة النور ستخيب ظنهم للأسف. تقول الآية (وَلا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاء إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً لِّتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَن يُكْرِههُّنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِن بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) !!
نزلت هذه الآية في أمة مسلمة كانت لعبد الله بن أبي بن سلول كان يجبرها على البغاء ويتقاضى مالاً على ذلك فجاءت الى الرسول مستجيرة به.. وجد الرسول نفسه في موقف حرج مرة أخرى فهو لا يريد مواجهة سيد يثرب كما لا يريد أن يظهر بمظهر من تخلى عن هذه الأمة المسلمة وتركها لمصيرها.. وكالعادة جاء جبريل بالآيات البينات المصممة خصيصاً لانقاذ الرسول من المواقف المحرجة، ولكن هذا الموقف كان أكثر تعقيداً من أن يستطيع الله نفسه أن يدلي فيه بدلوه.. فالآية مثل واضح للنفاق السياسي والتملص من المسئولية الأخلاقية تجاه هذه المرأة المسكينة، ففي حركة بهلوانية واحدة تجنب المواجهة مع سيد يثرب ولم يجرم أو يحرم هذا الفعل الشنيع بل أبدى رأياً باستحياء شديد أن لا ينبغي اكراه الفتيات على البغاء، أما إذا أردن البغاء بدون إكراه فلا حرج!! فأي أخلاق وأي دين؟ أما من أصر على أن يكره إمائه على البغاء فلم يتوعده بالويل والثبور وعظائم الأمور وجهنم وزقوم وغسلين وشراب اليحموم كما هي العادة في أمور أقل شأناً بما لا يقاس بل قال ان الله من بعد الإكراه "غفور رحيم!!".. ولا ندري هل هو غفور رحيم بالأمة أم بالسيد الذي أكرهها؟.. فإذا كان يقصد الأمة فهو لابد أن يفعل ذلك والا فبئس الإله هو.. فكيف لا يغفر لها وهي مكرهة؟ أما إذا كان غفوراً رحيماً بالسيد القواد فلا ندري بم نصف مثل هذا الإله. ولعل من المناسب هنا أن أذكر بما ذكرته مراراً من إباحة البغاء المسمى زواج المتعة في الحروب لتدرك اضطراب المعيار الأخلاقي عند الأديان.
البَغِيُّ في لغة العرب المرأة الفاجرة حرة كانت أم أمة (جارية)، والبغاء إتيان فاحشة الزنا -عياذاً بالله تعالى- بفجور ومن غير توق ولا استحياء، ومن هذا المعنى للبغاء نعلم أن الزنا قد يقع في خفاء وهو الأغلب والأعم، ويكون من الحرة والأمة، فإن كان يقع على نحو ما كان عليه البغايا جمع بغي في الجاهلية وهي التي تزني في معالنة من غير استحياء، وكان يقع من الإماء، أما حرائر النساء فلم يكن منهن البغاء على نحو ما كان من الإماء اللواتي كان منهن ما يشبه المهنة يتخذنها، وقد عجبت هند بنت عتبة رضي الله عنها لما أراد النبي -صلى الله عليه وسلم- أن يأخذ عليها العهد ألا تزني فقالت: أو تزني الحرة؟ فإن كان من الحرة الزنا على نحو ما كان من الأمة فهو نادر شاذ لا يقاس عليه، فالبغاء إذاً أشبه ما يكون أنه من خصوصيات قبائح الإماء، وأين الحرة من الأمة؟
ومن هنا خص القرآن الإماء بالبغاء فقال: "ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصناً ..." إلى آخر الآية.
أما كلمة الزنا، التي وردت في سائر الآيات فهو مخصوص بالحرائر اللواتي يقعن في هذه الفاحشة على نحو يستوجب إيقاع العقوبة بها كفاً وزجراً ودرءاً لآثارها وعواقبها البشعة السيئة، ومثل ذلك في إيجاب العقوبة، رمي المحصنات المؤمنات، أي عقوبة الجلد ثمانين جلدة.
وهنالك عموم وخصوص بين البغاء وبين الزنا، فالزنا أعم من البغاء، إذن الزنا هو الفاحشة المعروفة ومثل ذلك يقال في البغاء، غير أن البغاء يزيد عن الزنا في قبحه، بزيادة في الفجور. ومن أجل هذا الفجور، الذي يذهب معه الحياء، وتكون به المجاهرة والمعالنة، سمي هذا النوع من الزنا بغاء، وهو الذي عناه الرسول-صلى الله عليه وسلم- في الحديث: "نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن ثمن الكلب، ومهر البغيّ، وحلوان الكاهن"، ومعنى مهر البغيّ الأجر الذي يعطيه الزاني- عياذاً بالله- للزانية البغيّ.
ومما تقدم ذكره، نعلم أن ذكر البغي في سورة النور يراد به شيء غير الذي يراد من ذكر الزانية، وهذا من جلال القرآن وجمال معانيه، والحكمة البالغة التي تميز آياته.
وأما قوله تعالى: "ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصناً" فليس يقال هنا إن كانت الأمة مملوكة، أو كانت الحرة تحت ولاية وليّ لها، وترغب في تعاطي البغاء بمحض رغبتها وإرادتها، فلا يكون المعنى أنه لا حرج، على مالك هذه الأمة أو ولي هذه الحرة أن يقبل منها أو لها أن تكون بغياً، أو أن تتعاطى هذه المهنة القبيحة والقبيحة جداً.
إذاً؛ فماذا يراد من قوله تعالى: "ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصناً".
أقول: إن هذا النهي إنما هو استمرار للتذكير بقبيح هذا الأمر الشنيع السيئ، الذي كان أهل الجاهلية عليه، وهو تحذير للمؤمنين من هذا الأمر القبيح السيئ، ومن هنا قال العلماء: هو نهي لا معنى له، وهو يشبه قوله تعالى: "لا تأكلوا الربا أضعافاً مضاعفة"، فالربا كله حرام سواء أكان قليلاً أم كثيراً. ومثله يقال أيضاً في البغاء، فيستوي التحريم على أي حال كان الزنا، بإكراه أم برضا.
أما ما يكون من امتهان بعض المهن التي تمتهنها بعض النساء، مثل عرض الأزياء وما يعرف بانتخاب ملكة الجمال والرقص والغناء، والسباحة وألعاب السيرك، وغير ذلك مما شاع أو يشيع في دنيا الناس من أنماط الفساد، وصنوف الشر، وأوبئة الأخلاق، فإن هذا كله لا يعدو أن يكون فساداً وإفساداً، أضحى من أسباب الكسب التي يستكثر بها المال والنساء اللواتي يمتهن هذه المهن الخبيثة أنزل مرتبة من الإماء اللواتي كن يعرضن في أسواق الرق، ويكرهن على البغاء الذي كان شائعاً في المجتمع الجاهلي، وورد ذكره في الآية رقم (33) من سورة النور. وهذه المهن إن لم تكن في نفسها أنواعاً من البغاء، فهي ذرائع وطرائق تنتهي بأولئك النساء إلى السقوط في تلك الفاحشة. بل إنهن لا يرضين بهذه المهن إلا إن كن بغايا، وبين الفينة والأخرى يعرضن في وسائل الإعلام وبخاصة التلفزيون ما يندى منه جبين الإنسانية. إنها حضارة الدمار والتدمير
يتبع...............

جمال البليدي 23-05-2008 06:06 PM

رد: ملكات اليمين والرق في الإسلام..الرد الأخير ونتحدى
 
اقتباس:

هذه ثقافة العبودية في أوضح صورها،
لقد تبين أنك لا تفرق بين الحرية والعبودية أصلا ولا تفرق بين العدل والمساواة
اقتباس:

ثقافة تجبر العبد على أن يرضخ لسيده والا بطلت صلاته،
لقد تبين أن هذا كذب محض فلتراجع
اقتباس:

وأن يقاتل في سبيل عبوديته وليس في سبيل حريته،
العبد ليس ملكف بالقتال أصلا لأن القتال راجع للقدرة والإستطاعة
اقتباس:

وتجبر المرأة على أن تخضع لزوجها والا باتت الملائكة تلعنها حتى تصبح،
كلامك مجمل فالمرأة تطيع زوجها لأن القوامة للرجل والعلاقة بينهما علاقة تكامل لا تكافئ فعليها طاعته في المعروف كما عليه هو أيضا الإنفاق عليها وحمايتها فكل له حقوق وواجبات
اقتباس:

وتجبر الأمة على أن تؤجر فرجها لصالح سيدها،
أمر طبيعي لأنها ملكه فأين العيب في هذا؟
اقتباس:

وتجبر المجتمع على أن يخضع لولي الأمر وان جلد ظهره وأخذ ماله
وهذا أفضل من الخروج عليه كما حدث في الجزائر هل تذكر؟.
اقتباس:

ولا تزال تجد من يتشدق بأن الاسلام دين الحرية!! فهلا أفقنا من غفوتنا وأيقننا أن لو كان في الأديان خير لما كان هذا حال أهلها؟
الإسلام دين عدل ودين يراعي أحوال الناس فليس المؤمن كالكافر وليس الرجل كالمرأة وليس الإنسان كالحيوان لهذا حقوقهم وواجباتهم تختلف وكل له حقوق وواجبات
أما الحرية المزعومة فهي فوضى عارمة تخلط بين حقوق المختلفين جنسيا وعقليا وهذا عين الظلم
ألا فليفهم أعداء الإسلام من مستشرقين ومستغربين وشيوعيين وملحدين أن هذا الإسلام هو دين الله الخالد وتشريعه الشامل ونظامه المتجدد أنزله الله عزوجل على رسوله صلى الله عليه وسلم ليحقق للفرد كرامته وللأسرة سعادتها وللمجتمع وحدته وللإنسانية استقرارها تحت ظلال مبادئ الحرية والإخاء والمساوة .

ألا فليعلم كل مسلم أن الحق واضح صريح والباطل مندثر ومنحط لا ريب وصدق الله إذ يقول في كتابه الكريم ... (بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ ) واعلم أن الحق إذا رمى الباطل أصابه في دماغه وإصابة الدماغ قاتلة فتاكة تنهي الأمر سريعا .
نسأل الله أن يعلمنا ما ينفعنا وأن ينفعنا بما علمنا وأن يزيدنا علما .

جمال البليدي 23-05-2008 06:16 PM

رد: ملكات اليمين والرق في الإسلام..الرد الأخير ونتحدى
 




الإسلام والرق :

يقرر الإسلام أن الله عز وجل خلق الإنسان كامل المسئولية وكلفه بالتكاليف الشرعية ورتب عليها الثواب والعقاب على أساس من إرادته واختياره .
ولا يملك أحد من البشر تقييد هذه الإرادة أو سلب ذلك الاختيار بغير حق ومن اجترأ على ذلك فهو ظالم جائر .
هذا مبدأ ظاهر من مبادئ الإسلام في هذا الباب وحينما يثار التساؤل .
كيف أباح الإسلام الرق ؟ نقول بكل قوة وبغير استحياء أن الرق مباح في الإسلام ولكن نظرة الإنصاف مع التجرد وقصد الحق توجب النظر في دقائق أحكام الرق في الإسلام من حيث مصدره وأسبابه ثم كيفية معاملة الرق ومساواته في الحقوق والواجبات للحر وطرق كسب الحرية وكثرة أبوابها في الشريعة وبخاصة إذا ما قورنت بغيرها مع الأخذ بالاعتبار نوع الاسترقاق الجديد في هذا العالم المتدثر بدثار الحضارة والعصرية والتقدمية وسوف يلاحظ القارئ أنني سوف أستعين بكثير من نصوص القرآن وأقوال الرسول صلى الله عليه وسلم وتوجيهاته في هذا الموضوع نظراً لأهمية ذلك والتأكيد على أن الممارسات الخائطة لا يجوز أن تحسب على الإسلام .
وفي هذا الصدد نقول : إن الإسلام يقف من الرقيق موقفاً لم يقفه غيره من الملل والنحل ولو سارت الأمور على وجهها بمقتضى ذلك النهج لما كانت تلك الإشكالات وعلى رأسها استرقاق الأحرار عن طريق والخطف والغصب والاستيلاء بقوة أو بخدعة في القديم وفي الحديث مما استفحل معه الرق بطريقة شائنه ووجه قبيح . وما انتشر الرق ذلك الانتشار الرهيب في قارات الدنيا إلا عن طريق هذا الاختطاف بل كان المصدر الأعظم في أوربا وأمريكا في القرون الأخيرة .
والإسلام يقف بنصوص من هذا موقفاً حازماً حاسماً جاء في حديث قدسي : [ ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة ومن كنت خصمه خصمته ، رجل أعطى بي ثم غدر ورجل باع حراً فأكل ثمنه ورجل استأجر أجيراً فاستوفى منه العمل ولم يعطه أجره ] أخرجه البخاري .
والنبي صلى الله عليه وسلم يقول : (( ثلاثة لا يقبل الله منهم صلاة : من تقدم قوماً وهم له كارهون ، ورجل أتى الصلاة دباراً – بمعنى بعد خروج وقتها – ورجل اعتبد محرراً )) رواه أبو داود وابن ماجة كلاهما من رواية عبد الرحمن زياد الأفريقي .
ومن الطريف أنك لا تجد في نصوص القرآن والسنة نصاً يأمر بالاسترقاق بينما تحفل آيات القرآن وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم بالمئات من النصوص الداعية إلى العتق والتحرير.
كانت مصادر الرق ومنابعه كثيرة عند ظهور الإسلام بينما طرق التحرر ووسائله تكاد تكون معدومة فقلب الإسلام في تشريعاته النظرة فأكثر من مصارف الحرية والتحرر وسد مسالك الاسترقاق ووضع من الوصايا ما يسد تلك المسالك .
ولقد كان الأسر في الحروب من أظهر مظاهر الاسترقاق وكل حرب لابد فيها من أسرى وكان العرف السائد يومئذ أن الأسرى لا حرمة لهم ولا حق وهم بين أمرين إما القتل وإما الرق .
ولكن الإسلام حث على طريق ثالث من حسن معاملة الأسير وفك أسره .
في القرآن الكريم : { ويُطعِمُونَ الطَّعَام عَلَى حُبِّهِ مِسْكِيناً ويتيِماً وأسيراً . إنَّما نُطعِمُكُمْ لِوجْهِ اللهِ لا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً ولا شُكُوراً} [ سورة الإنسان ، الآية 8 -9 ] .
والآية في رقتها وحثها لا تحتاج إلى تعليق ونبي الإسلام عليه السلام في ميدان مكارم الأخلاق
يقول : (( عودوا المريض وأطعموا الجائع وفكوا العاني )) . رواه البخاري .
وفي أول مواجهة بين المسلمين وأعدائهم في معركة بدر انتصر فيها المسلمون ووقع فيها أسرى من كبراء العرب ، لقد سقطوا في الأسر كما يسقط الكبراء والأشراف في معارك الدول الكبرى من القياصرة والأكاسرة لو عوقبوا بعقاب شديد لكانوا له مستحقين فقد آذوا المسلمين أشد الإيذاء في أول قيام الدعوة الإسلامية غير أن القرآن الكريم يوجه النبي صلى الله عليه وسلم وصحبه بقوله : { يا أيهُّا النَّبِي قُل لّمَن فِي أيْدِيكُم مِّن الأسْرى إن يَعْلَم ِ اللهُ في قُلُوبِكُمْ خيْراً يُؤْتِكُم خيْراً مِّما أُخِذَ مِنكُمْ وَيَغْفِرْ لكُمْ واللهُ غفُورٌ رحِيمٌ . وَإِن يُرِيدُوا خِيَانَتَكَ فقدْ خَانُواْ الله مِن قبْلُ فأمْكنَ منْهُمْ واللهُ علِيمُ حَكيِمُ } [ سورة الأنفال ، الآيتان : 70 -71 ] .
لقد كان هؤلاء الأسرى قبل هذه المعركة ومن أول عهد البعثة يوقعون المظالم الفاجعة بجمهور المسلمين يريدون إفناءهم أو احتلالهم . فهل يا ترى من حسن السياسة أن يطلق سراح الأسرى فوراً ؟؟؟
معلوم أن هذا يتعلق بمصالح الدولة العامة العليا ولهذه تجد أن المسلمين في بدر قبلوا الفداء وفي الفتح قيل لأهل مكة : اذهبوا فأنتم الطلقاء ، وفي غزوة بني المصطلق تزوج الرسول أسيرة من الحي المغلوب ليرفع من مكانتها حيث كانت ابنة أحد زعمائه فما كان من المسلمين إلا أن أطلقوا سراح جميع هؤلاء الأسرى .
ومن هذا تدرك الصورة المحدودة والمسالك الضيقة التي يلجأ إليها في الرق وهو لم يلغه بالكلية لأن هذا الأسير الكافر المناوئ للحق والعدل كان ظالماً أو معيناً على ظلم أو أداة في تنفيذه أو إقراره كانت حريته فرصة لفشو الطغيان والاستعلاء على الآخرين .
ومع كل هذا فإن فرصة استعادة الحرية لهذا وأمثاله في الإسلام كثيرة وواسعة .
كما أن قواعد معاملة الرقيق في الإسلام تجمع بين العدالة والرحمة .
فمن وسائل التحرير : فرض نصيب في الزكاة لتحرير العبيد وكفارات القتل الخطأ والظهار والأيمان والفطر في رمضان إضافة إلى مناشدة عامة في إثارة للعواطف من أجل العتق والتحرير ابتغاء وجه الله .
وهذه إشارات سريعة لبعض قواعد المعاملة المطلوبة عدلاً وإحساناً لهؤلاء :
1- ضمان الغذاء والكساء مثل أوليائهم :
روى أبو داود عن المعرور بن سويد قال : دخلنا على أبي ذر بالربذة فإذا عليه برد وعلى غلامه مثله فقال : يا أبا ذر لو أخذت برد غلامك إلى بردك فكانت حلة ، وكسوته ثوباً غيره ؟ قال:سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (( هم إخوانكم جعلهم الله تحت أيديكم فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل وليكسه مما يكتسي ولا يكلفه ما يغلبه ، فإن كلفه ما يغلبه فليعنه)) . البخاري .
2- حفظ كرامتهم :
روى أبو هريرة قال : قال أبو القاسم نبي التوبة : (( من قذف مملوكه بريئاً مما قال أقيم عليه الحد يوم القيامة ، إلا أن يكون كما قال )) . البخاري .
وأعتق ابن عمر مملوكاً له ، ثم أخذ من الأرض عوداً أو شيئاً فقال : مالي فيه من الأجر ما يساوي هذا سمعت رسول الله يقول : (( من لطم مملوكاً له أو ضربه فكفارته عتقه )). أبو داود ومسلم.
3- يتقدم العبد على الحر :
فيما يفضله فيه من شئون الدين والدنيا ، وقد صحت إمامته في الصلاة ، وكان لعائشة أم المؤمنين عبد يؤمها في الصلاة ...... بل لقد أمر المسلمون بالسمع والطاعة إذا ملك أمورهم عبد مادام أكفأ من غيره .
أن الحرية حق أصيل للإنسان ، ولا يسلب امرؤ هذا الحق إلا لعارض نزل به والإسلام – عندما قبل الرق في الحدود التي أوضحناها – فهو قيّد على إنسان استغلَّ حريته أسوأ استغلال .... فإذا سقط أسيراً أثر حرب عدوان انهزم فيها ، فإن إمساكه بمعروف مدة أسره تصرف سليم .
وإذا حدث لأمر ما أن استرق ثم ظهر أنه أقلع عن غيره ، ونسي ماضيه وأضحى إنساناً بعيد الشر قريب الخير . فهل يجاب إلى طلبه بإطلاق سراحه ؟ الإسلام يرى إجابته إلى طلبه ، ومن الفقهاء من يوجب ذلك ومنهم من يستحبه !!!
وقد أوصى النبي صلى الله عليه وسلم بالرقيق كثيراً ، فقد ثبت أنه لما وزع أسرى بدر على الصحابة قال لهم : [ استوصوا بالأسرى خيراً ] .
وروى أن عثمان بن عفان رضي الله عنه دَعَك أُذُن عَبْدٍ له على ذنب فعله ، ثم قال له بعد ذلك : تقدم واقرص أذني ، فامتنع العبد فألح عليه ، فبدأ يقرص بخفة ، فقال له : اقرص جيداً ، فإني لا أتحمل عذاب يوم القيامة ، فقال العبد : وكذلك يا سيدي: اليوم الذي تخشاه أنا أخشاه أيضاً.
وكان عبد الرحمن بن عوف إذا مشى بين عبيدة لا يميزه أحد منهم – لأنه لا يتقدمهم ، ولا يلبس إلا من لباسهم .
ومر عمر يوماً فرأى العبيد وقوفاً لا يأكلون مع سادتهم ، فغضب وقال لمواليهم : ما لقوم يستأثرون على خدامهم ؟ ثم دعا الخدم فأكلوا معهم .
ودخل رجل على سلمان رضي الله عنه فوجده يعجن ، فقال له : يا أبا عبد الله ما هذا ؟ فقال بعثنا الخادم في شغل فكرهنا أن نجمع عليه عملين .
هذا مما أسداه الإسلام للرقيق من أيادٍ !

موقف اليهود من الرقيق :

ينقسم البشر عند اليهود إلى قسمين : بنو إسرائيل قسم ، وسائر البشر قسم آخر .
فأما بنو إسرائيل فيجوز استرقاق بعضهم حسب تعاليم معينة نص عليها العهد القديم .
وأما غيرهم ،فهم أجناس منحطة ، يمكن استعبادها عن طريق التسلط والقهر ، لأنهم سلالات كتبت عليها الذلة باسم السماء من قديم ، جاء في الإصحاح الحادي والعشرين من سفر الخروج ( 2- 12 ) نصه :
(( إذا اشتريت عبداً عبرانياً فست سنين يخدم ، وفي السابعة يخرج حراً مجاناً ، إن دخل وحده ، فوحده يخرج ، إن كان بعل امرأة تخرج امرأته معه, إن أعطاه سيده امرأة وولدت له بنين وبنات فالمرأة وأولادها يكونون للسيد ، وهو يخرج وحده ، ولكن إذا قال العبد : أحب سيدي وامرأتي وأولادي لا أخرج حراً ، يقدمه سيده إلى الله ، ويقربه إلى الباب أو إلى القائمة ، ويثقب سيده أذنه بالمثقب يخدمه إلى الأبد ، وإذا باع رجل ابنته أمة لا تخرج كما يخرج العبيد ، إن قبحت في عين سيدها الذي خطبها لنفسه يدعها تفك ، وليس له سلطان أن يبيعها لقوم أجانب لغدره بها ، وإن خطبها لابنه فبحسب حق البنات يفعل لها ، إن اتخذ لنفسه أخرى لا ينقص طعامها وكسوتها ومعاشرتها ، وإن لم يفعل لها هذه الثلاث تخرج مجاناً بلا ثمن ))
أما استرقاق غير العبراني فهو بطريق الأسر والتسلط لأنهم يعتقدون أن جنسهم أعلى من جنس غيرهم ، ويلتمسون لهذا الاسترقاق سنداً من توراتهم فيقولون: إن حام بن نوح – وهو أبو كنعان- كان قد أغضب أباه ، لأن نوح سكر يوماً ثم تعرى وهو نائم في خبائه ، فأبصره حام كذلك ، فلما علم نوح بهذا بعد استيقاظه غضب ، ولعن نسله الذين هم كنعان ، وقال – كما في التوراة في سفر التكوين إصحاح 9 / 25- 26 – ملعون كنعان عبد العبيد يكون لإخوته ، وقال : مبارك الرب إله سام ، وليكن كنعان عبداً لهم . وفي الإصحاح نفسه / 27 / : (( ليفتح الله ليافث فيسكن في مساكن سام ، وليكن كنعان عبداً لهم )) .
وقد اتخذت الملكة (( إليزابيث )) الأولى من هذا النص سنداً يبرر تجارتها في الرقيق التي كانت تسهم فيها بنصيب كبير كما سيتبين قريباً .

موقف النصرانية من الرقيق :

جاء الدين المسيحي فأقرَّ الرق الذي أقره اليهود من قبل ، فليس في الإنجيل نص يحرمه أو يستنكره .
والغريب أن المؤرخ (( وليم موير )) يعيب نبينا محمداً صلى الله عليه وسلم بأنه لم يبطل الرق حالاً ، مع تغاضيه عن موقف الإنجيل من الرق ، حيث لم ينقل عن المسيح ، ولا عن الحواريين ولا عن الكنائس شيئاً في هذه الناحية .
بل كان بولس يوصي في رسائله بإخلاص العبيد في خدمة سادتهم ، كما قال في رسالته إلى أهل أفسس .
وأضاف القديس الفيلسوف (( توما الأكويني )) . رأي الفلسفة إلى رأي الرؤساء الدينيين ، فلم يعترض على الرق بل زكاه ، لأنه على رأي أستاذه أرسطو حالة من الحالات التي خلق عليها بعض الناس بالفطرة الطبيعية .
وأقر القديسون أن الطبعة جعلت بعض الناس أرقاء .
وفي المعجم الكبير للقرن التاسع عشر (( لاروس )) : (( لا يعجب الإنسان من بقاء الرق واستمراره بين المسيحيين إلى اليوم ، فإن نواب الدين الرسميين يقرون صحته ويسلمون بمشروعيته )) .
وفيه : (( الخلاصة أن الدين المسيحي ارتضى الاسترقاق تماماً ، إلى يومنا هذا ، ويتعذر على الإنسان أن يثبت أنه سعى في إبطاله )) .
وجاء في قاموس الكتاب المقدس للدكتور (( جورج يوسف )) إن المسيحية لم تعترض على العبودية من وجهها السياسي ولا من وجهها الاقتصادي ، ولم تحرض المؤمنين على منابذة جيلهم في آدابهم من جهة العبودية ، حتى ولا المباحثة فيها ، ولم تقل شيئاً ضد حقوق أصحاب العبيد ، ولا حركت العبيد إلى طلب الاستقلال ، ولا بحثت عن مضار العبودية ، ولا عن قساوتها ولم تأمر بإطلاق العبيد حالاً ، وبالإجماع لم تغير النسبة الشرعية بين المولى والعبد بشيء ، بل بعكس ذلك فقد أثبتت حقوق كل من الفريقين و واجباته )) .
وندعو جميع الآباء البيض النصارى والقارئ الكريم ليقارنوا بين تعاليم الإسلام وبين هذه التعاليم .

أوربا المعاصرة والرقيق :

من حق القارئ أن يسأل وهو في عصور النهضة والتقدم عن رائدة التقدم في هذه العصور .
وعدا من كانوا يموتون بسبب طرق الاصطياد هذه وفي الطريق إلى الشواطئ التي ترسو عليها مراكب الشركة الإنجليزية وغيرها فإن ثلث الباقين يموتون بسبب تغير الطقس ويموت 5، 4% أثناء الشحن و 12 % أثناء الرحلة فضلاً عمن يموتون في المستعمرات .
ومكثت تجارة الرقيق في أيدي شركات إنجليزية التي حصلت على حق احتكار ذلك بترخيص من الحكومة البريطانية ثم أطلقت أيدي جميع الرعايا البريطانيين في الاسترقاق ويقدر بعض الخبراء مجموع ما استولى عليه البريطانيون من الرقيق واستعبدوه في المستعمرات من عام 1680 / 1786م حوالي 2130000 شخص .
ومن قوانينهم السوداء في ذلك : من اعتدى على سيده قتل ومن هرب قطعت يده ورجلاه وكوي بالحديد المحمى إذا أبق للمرة الثانية قتل . ولا أدري كما يقال – ماذا صنعت بالرقيق ؟؟
عندما اتصلت أوربا بإفريقيا السوداء كان هذا الاتصال مأساة إنسانية تعرض فيها زنوج هذه القارة لبلاء عظيم طوال قرون خمسة . لقد نظمت دول أوربا وتفتقت عقليتها عن طرق خبيثة في اختطاف هؤلاء واستجلابهم إلى بلادهم ليكونوا وقود نهضتها وليكلفوهم من الأعمال مالا يطيقون وحينما اكتشفت أمريكا زاد البلاء لينؤوا بعبء الخدمة في قارتين بدلاً من قارة واحدة .
تقول دائرة المعارف البريطانية جـ2 / ص ( 779 ) مادة Slavery : (( إن اصطياد الرقيق من قراهم المحاطة بالأدغال كان يتم بإيقاد النار في الهشيم الذي صنعت منه الحظائر المحيطة بالقربة حتى إذا نفر أهل القرية إلى الخلاء تصيدهم الإنجليز بما أعدوا لهم من وسائل )) .
كيف سيهرب بعد ما نكل به وقطعت رجلاه ؟؟
ولكن الذي يبدو أن الجحيم الذي يعيشه أشد عليه من قطع يديه ورجليه مما يدعوه إلى محاولة الهرب مرة أخرى .
ومن قوانينهم يحرم التعليم على الرجل الأسود ويحرم على الملونين وظائف البيض .
وفي قوانين أمريكا : إذا تجمع سبعة من العبيد عُدَّ ذلك جريمة ويجوز للأبيض إذا مر بهم أن يبصق عليهم ويجلدهم عشرين جلدة .
ونص قانون آخر : أن العبيد لا نفس لهم ولا روح وليست لهم فطانة ولا ذكاء ولا إرادة وأن الحياة لا توجد إلا في أذرعهم فقط .
والخلاصة في ذلك أن الرقيق من جهة الواجبات والخدمة و الاستخدام عاقل مسئول يعاقب عند التقصير ومن جهة الحقوق شيء لا روح له ولا كيان بل أذرعة فقط .
وهكذا لم تستفق ضمائرهم إلا في هذا القرن الأخير وأي منصف يقارن بين هذا وبين تعاليم دين محمد صلى الله عليه وسلم الذي مضى له أكثر من 14 قرناً يرى أن إقحام الإسلام في هذا الموضوع أحق بالمثل السائر : (( رمتني بدائها وانسلت ........ )) .

saber1978 24-05-2008 04:46 PM

رد: ملكات اليمين والرق في الإسلام..الرد الأخير ونتحدى
 
تحياتي للزميل جمال واعتذر عن عدم استطاعتي لمواكبة ردودك لضيق الوقت وعدم وجود الانترنيت بالبيت وكذلك المشاكل التقنية للموقع حيث انه بعد عناء كتابة الرد وارساله افاجئ بضهور النافذة التي تطلب ادخال المعرف وكلمة السر ولا ادري ان كنت تعاني من نفس المشكل
بالنسبة لردودك اخي الكريم عندي بعض الملاحضات عليها ولعل اهمها تناقضاتك وتخبطاتك الواضحة في مداخلاتك وتباينها فيما بينها فكانت الافتتاحية بقولك


يا ترى يا هل ترى ماذا يسمون هذا ؟؟!
الإسلام جاء ليساوي بين المؤمين كافة ويقول النبي"المسلم أخو المسلم " ويقول فداه ابي وأمي "لا فرق بين عربي ولا أعجمي ولا أبيض ولا أسود إلا بالتقوى"
هذه هي الأخوة الكونية للمؤمنين والمساواة الكاملة بينهم أمام الله كأسنان المشط والأفضلية فقط بالتقوى والعمل الصالح ولهذا صار بلال عظيما في الإسلام وهو العبد الأسود وصار عم النبي أبو
لهب ذليلا وهو السيد المطاع في قومه ...!!

واريد منك ان تركز على كلمة المساواة الكاملة بينهم والتشبيه الذي اوردته عن اسنان المشط وتساويهم يفهم منها التماثل والتساوي في الحقوق والواجبات واكدت هذا من خلال قولك

البند الثاني :- مساوةالرقيق في الجنس البشري في الحقوق والواجبات :-

واريد ايضا ان تركز على كلمة الحقوق والواجبات
ولكنك للاسف تراجعت عن اقوالك هذه كلها واعترفت بوجود تمييز بين العبد والحر وان كنت تعتبره عدلا من جانبك بعد ما كنت تقول

نعم المؤمنون سواسية مثل أسنان المشط في التكاليف والحقوق فللسيد نفس التكاليف وللعبد نفس التكاليف والحقوق أيضا

ثم رحت تبرر لانعدام المساواة التي كنت تنادي بها في اول الامر وقلت

ولكن مشكلتك تخلط بين المساواة والعدل
فليس كل مساواة عدل

وبعد ان كان سؤالك

هل الإسلام جاء ليقر نظام العبودية

وان

فنظام العبودية كان ساريا بالفعل عند مجئ الإسلام والإسلام أتى ليحرر كل العبيد بطريقة تدريجية

اصبحت تقول

أنا لم أقل أن الإسلام حرم العتق ألبتة عزيزي صابر
بل أقره والحمد لله ولكنه ظبطه بظوابط متينة وحكيمة حتى أصبح العبد مساوي لسيده كما تقدمت الأدلة

ثم انتقلنا من مساواتك الى الاعتراف بوجود التمييز بقولك

نعم وهذا التمييز عادل بحمد الله

يتبع

saber1978 24-05-2008 05:01 PM

رد: ملكات اليمين والرق في الإسلام..الرد الأخير ونتحدى
 
بعدها حاولت ان تبرر هذا التمييز بردود لااراها كافية ومنطقية بالنسبة لي


اقتباس:
فلايستطيعالعبد ان يتزوج الا بأذن سيده

هذا أمر طبيعي لأنه تحت سيده وللسيد أن يأذن له

لاادري مالامر الطبيعي في الموضوع وانما هي وصاية واستعباد لحرية الانسان ولعلمك حتى التميز يصل الى ععد الزوجات بين العبد والحر ولا ادري ان كنت ترى ان هذا الامر ايضا طبيعي

اقتباس:
ولسيدهان يطلقه اذا شاء
وللعبد أن يطلبالحرية بالمكاتبة متى شاء

اتمنى ان تشرح لي معنى المكاتبة بالتفصيل

اقتباس:
اقتباس:
وللسيدأن يطأأمته بل ويحللها لغيره اذا شاء !!

للسيد أن يطأ أمته لأنها ملك لهولكن لا يجوز ألبتة أنيحللها لغيره أبدا لأن المرأة لا تجامع رجلين أبدأ

انتن تعرف ان هناك من الفقهاء من يرى حتى جواز اهداء الامة للغير وساعود للموضوع بالتفصيل

اقتباس:
ولاتُقبل شهادة العبد
الأصح أنها تقبلفي سيده وفي غيره والمسألة خلافية

مرة اخرى تخالف الاجماع
اقتباس:
ولايقام حد القذف على من أتهم عبدا بالزنا
ولكنه يعزر وهذا تمام العدل لأن العبد ملك لسيده

ياسلام على العدل هل فعلا انت مقتنع بمثل هذا الرد

[quote]

اقتباس:
ولايُطبق مبدأ القصاص اذا كان المجني عليه عبداً [/
QUOTE قال النبي عليه الصلاة والسلام من قتل عبده قتلناه ومن جدع عبده جدعناه ومن خصى عبده خصيناه )
وا الإسلام خفف عن العبيد عقوبة الحدود إلى النصف لاعتبارات نفسية واجتماعية وإنسانية فالعبد ليس كالحر كما أن الطفل ليس كالكبير فهذا أمر طبيعي

للاسف اخي وكالعادة تلجاء للضعيف والشاذ لتحسين وتجميل القبيح من الاحكام
أن يقتل الحر عبدا: فلا يقاد به لما روي في السنة وهو قول أكثر العلماء وأجمعوا على عدم القصاص بين العبد والحر في الأطراف. أما حديث سمرة في ثبوت القود بين العبد والحر ولفظه: ( من قتل عبده قتلناه ومن جدعه جدعناه) فهو حديث منكر لا يثبت طعن فيه الإمام أحمد وغيره من الأئمة.
3. أن يقتل مسلم كافرا: فلا يقاد به لحديث علي في صحيح البخاري: (لا يقتل مسلم بكافر). وسواء كان الكافر حربيا أو معاهدا وهو مذهب الجمهور وهو الصحيح.

http://www.saaid.net/Doat/binbulihed/57.htm
اقتباس:

وديةالحر تختلف عن دية العبد
وهل العبديملك مال
فهذا أمر عادي عزيز صابر إنه تمامالعدل
ولكن مشكلتك تخلط بين المساواة والعدل
فليس كل مساواة عدل
وإلا هل يستويالذين يعلمون والذين لا يعلمون
وهل يستوي الأعمىوالبصير

كيف تريده ان يملك المال وهو تحت عبودية وملك سيده
اقتباس:
راجعالاحكام الخاصة بالعبيد في كتب الفقهلتجد أن الفقه الاسلامي العادل يميز في كل شيءبين العبد والحر ..
نعم وهذا التمييزعادل بحمد الله
اقتباس:
بللقد وصلالتمييز الى العبادة ايضا
الأصل أن المملوك حكمه حكم الحر في جميع العبادات البدنية المحضة التي لاتعلق لها بالمال.
اقتباس:
اذلا يجب الحج
الحج متعلق بالإستطاعةفكما ان الفقير لا يستطيع والمريض لا يستطيع فإنها لا تجب عليه
فكذلك العبد

رب عذر اقبح من ذنب

اقتباس:
ولاالجهاد
الجهاد في حد ذاته فرض كفايةوليس فرض عين إلا جهاد الدفع


رد من اجل الرد

يتبع

saber1978 24-05-2008 05:12 PM

رد: ملكات اليمين والرق في الإسلام..الرد الأخير ونتحدى
 
في الاخير

ومن وحى الاحاديث نستعرض بعض افكار الصحابة و تعاملهم مع الجواري ومدى انسانيتها


مثل اختيار الجارية عند شرائها (تقليب البضاعة )

تأمل معى الهدى النبوي و اثره في اصحابه الذين يشترون الجوارى
اقتباس:

أن ابن عمر كان يضع يده بين ثدييها (يعنى الجارية) و على عجزها من فوق الثياب و يكشف عن ساقها
الراوي: نافع مولى ابن عمر - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: إرواء الغليل - الصفحة أو الرقم: 1792



التعليمات هنا واضحة و صريحة لا يختلف عليها العلماء
طبعا الاماكن مختارة باشراف ربانى محكم و توجيه نبوى حاسم والا ما كان صحابي بثقل ابن عمر ليتحمل هذا الوزر

ولي عودة

جمال البليدي 24-05-2008 05:35 PM

رد: ملكات اليمين والرق في الإسلام..الرد الأخير ونتحدى
 
بسم الله الرحمان الرحيم
مرحبا مرة أخرى بالزميل صابر
اقتباس:

تحياتي للزميل جمال واعتذر عن عدم استطاعتي لمواكبة ردودك لضيق الوقت وعدم وجود الانترنيت بالبيت وكذلك المشاكل التقنية للموقع حيث انه بعد عناء كتابة الرد وارساله افاجئ بضهور النافذة التي تطلب ادخال المعرف وكلمة السر ولا ادري ان كنت تعاني من نفس المشكل
بالنسبة لردودك اخي الكريم عندي بعض الملاحضات عليها ولعل اهمها تناقضاتك وتخبطاتك الواضحة في مداخلاتك وتباينها فيما بينها فكانت الافتتاحية بقولك
نعم أنا أيضا أعاني من نفس المشكلة ولكن عليك أن تكتب الرد في الوورد اولا ثم بعد ذلك إنسخه في الشروق
أما عن تناقضاتي فأنا بحمد الله لم أتناقض كما سيتبين بحمد الله

اقتباس:

يا ترى يا هل ترى ماذا يسمون هذا ؟؟!
الإسلام جاء ليساوي بين المؤمين كافة ويقول النبي"المسلم أخو المسلم " ويقول فداه ابي وأمي "لا فرق بين عربي ولا أعجمي ولا أبيض ولا أسود إلا بالتقوى"
هذه هي الأخوة الكونية للمؤمنين والمساواة الكاملة بينهم أمام الله كأسنان المشط والأفضلية فقط بالتقوى والعمل الصالح ولهذا صار بلال عظيما في الإسلام وهو العبد الأسود وصار عم النبي أبو
لهب ذليلا وهو السيد المطاع في قومه ...!!
واريد منك ان تركز على كلمة المساواة الكاملة بينهم والتشبيه الذي اوردته عن اسنان المشط وتساويهم يفهم منها التماثل والتساوي في الحقوق والواجبات واكدت هذا من خلال قولك
عزيزي صابر كلامي كان واضح جدا بحمد الله تعالى ولكن المساواة التي أقصدها انا ليست هي التي تقصدها أنت
أنا قلت:هذه هي الأخوة الكونية للمؤمنين والمساواة الكاملة بينهم أمام الله كأسنان المشط والأفضلية فقط بالتقوى والعمل الصالح
معنى هذا الكلام:المؤمنون بما فيهم الغني والفقير والرجل والمرأة والحر والعبيد هم عند الله سواسية
والكلام يفهم منه أنهم متساوون عند الله تعالى مهما إختلفت جنسياتهم أو مكانتهم أما الحقوق ووالوجبات فكل حسب إستطاعته ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها
مثال:الغنبي يجب عليه الإنفاق
والفقير لا يجب عليه
فهنا ترى أن الواجبات مختلفة ولكن هل هذا يعني أنهم ليسو سواسية؟؟؟
مثال ثاني:المسافر لا تجب عليه صلاة الجمعة
أما الحاضر تجب عليه صلاة الجمعة
فكما ترى واجباتهم مختلفة لأن كل واحد حسب إستطاعته ولكن مع هذا هم سواسية


اقتباس:

البند الثاني :- مساوةالرقيق في الجنس البشري في الحقوق والواجبات :-
واريد ايضا ان تركز على كلمة الحقوق والواجبات
ولكنك للاسف تراجعت عن اقوالك هذه كلها واعترفت بوجود تمييز بين العبد والحر وان كنت تعتبره عدلا من جانبك بعد ما كنت تقول
نعم المؤمنون سواسية مثل أسنان المشط في التكاليف والحقوق فللسيد نفس التكاليف وللعبد نفس التكاليف والحقوق أيضا
ثم رحت تبرر لانعدام المساواة التي كنت تنادي بها في اول الامر وقلت
ولكن مشكلتك تخلط بين المساواة والعدل
فليس كل مساواة عدل
عزيزي صابر أنت بترت كلامي لتفهمه على مرادك
أنا قلت ما نصه:
البند الثاني :- مساوة الرقيق في الجنس البشري في الحقوق والواجبات :-

- يقرر الإسلام للعبيد المساواة في العقوبات والحدود .... روى البخاري ومسلم والترمذي وأبو داوود عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال . ( من قتل عبده قتلناه ومن جدع عبده جدعناه ومن خصى عبده خصيناه )
علما بأن الإسلام خفف عن العبيد عقوبة الحدود إلى النصف لاعتبارات نفسية واجتماعية وإنسانية
......إنتهى كلامي
فلو نظرت إلى سياق الكلام لفهمت معنى المساواة
أنا كنت أقصد المساواة حسب الإستطاعة
فالحر مكلف حسب إستطاعته والعبد مكلف حسب إستطاعته وهذه هي المساواة التي أقصدها


اقتباس:

وبعد ان كان سؤالك
هل الإسلام جاء ليقر نظام العبودية
وان
فنظام العبودية كان ساريا بالفعل عند مجئ الإسلام والإسلام أتى ليحرر كل العبيد بطريقة تدريجية
اصبحت تقول
أنا لم أقل أن الإسلام حرم العتق ألبتة عزيزي صابر
بل أقره والحمد لله ولكنه ظبطه بظوابط متينة وحكيمة حتى أصبح العبد مساوي لسيده كما تقدمت الأدلة
لقد بينت لك مقصودي من ذلك وهو أنني كنت أقصد الرق المذموم كرق القمار ورق الإغتصاب
وقد كان هذا كلامي واضحا حين قلت لك
:وهذا لا ينافي قول الفوزان لأنني مقر أن الإسلام يبيح الرق ولكن ليس الرق بالمفهوم الذي فهمته أنت
والشيخ الفوزان يتكلم عن رق الحروب الذي أباحه الإسلام إلى يوم القيامة
......إنتهى كلامي
اقتباس:

ثم انتقلنا من مساواتك الى الاعتراف بوجود التمييز بقولك
نعم وهذا التمييز عادل بحمد الله

بعدها حاولت ان تبرر هذا التمييز بردود لااراها كافية ومنطقية بالنسبة لي

اقتباس:
فلايستطيعالعبد ان يتزوج الا بأذن سيده

هذا أمر طبيعي لأنه تحت سيده وللسيد أن يأذن له
لاادري مالامر الطبيعي في الموضوع وانما هي وصاية واستعباد لحرية الانسان ولعلمك حتى التميز يصل الى ععد الزوجات بين العبد والحر ولا ادري ان كنت ترى ان هذا الامر ايضا طبيعي
1-لقد بينت لك معنى المساواة في الأول فلتراجع فكلهم سواسية عند الله وقد يكون العبد أفصل من سيده عند الله تعالى وذلك حسب التقوى
2-أما أنك ترى أن العبد لا يتزوج إلا بإذن سيده أمر غير طبيعي فسبب ذلك أنك ترى الرق الإسلامي غيرطبيعي أيضا فذلك نتيجة حتمية إذن عندك
أما الذي يرى أن الرق أمر طبيعي فهو يرى أيضا أن زواج الرقيق بإذن سيده أمر طبيعي
3-الرق في الإسلام له منبع واحد وهو الحرب الشرعية فلما ينتصر المسلمون يقع في أيدهم الباقي ويستسلمون فإما القتل وإما الفداء وإما إطلاق سراحهم وإما الإسترقاق وكل هذا راجع للحاكم هو الذي ينظر إلى المصلحة العسكرية فلو كانت المصلحة في إطلاق سراحهم أطلقهم ولو كانت المصلحة في ترقيقهم جعلهم عبيدا
وبالتالي بعد ان يصبحو عبيدا فهم ملك لسيده ومادامو ملك لسيده فالزواج يكون بإذنه لأنهم لا يملكون الحرية المطلقة ولكن هذا أفضل من سجنهم وفيه منافع كثيرة لهم ولسيدهم ومع هذا لا يجوز ظلمهم وايضا يجب أن تعلم أن السيد أيضا لا يجوز له تزويج عبده إلا بإستأذانه
والسيد ينظر في المصلحة والمنفعة فهو عبده وكان كافرا محاربا لله ولرسوله فمن حقه أن يأستأذن له عبده إذا أراد الزواج

اقتباس:

اقتباس:
ولسيدهان يطلقه اذا شاء
وللعبد أن يطلبالحرية بالمكاتبة متى شاء
اتمنى ان تشرح لي معنى المكاتبة بالتفصيل
المكاتبة ، فهي منح الحرية للرقيق متى طلبها بنفسه ، مقابل مبلغ من المال يتفق عليه السيد والرقيق . والعتق هنا إجباري لا يملك السيد رفضه ولا تأجيله بعد أداء المبلغ المتفق عليه . وإلا تدخلت الدولة ( القاضي أو الحاكم ) لتنفيذ العتق بالقوة ، ومنح الحرية لطالبها .
قال تعالى ....... ( وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً وَآتُوهُم مِّن مَّالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ )
فهذا المبدأ قد أقره الله تعالى في كتابه الكريم
وبتقرير المكاتبة ، فتح في الواقع باب التحرير في الإسلام ، لمن أحس في داخل نفسه برغبة التحرر ، ولم ينتظر أن يتطوع سيده بتحريره في فرصة قد تسنح أو لا تسنح على مر الأيام .
ومنذ اللحظة الأولى التي يطلب فيها المكاتبة ـ والسيد لا يملك رفض المكاتبة متى طلبها الرقيق ، ولم يكن في تحريره خطر على أمن الدولة الإسلامية ـ يصبح عمله عند سيده بأجر ، أو يتاح له ـ إذا رغب ـ أن يعمل في الخارج بأجر ، حتى يجمع المبلغ المتفق عليه.
يتبع بإذن الله.....

جمال البليدي 24-05-2008 06:05 PM

رد: ملكات اليمين والرق في الإسلام..الرد الأخير ونتحدى
 
اقتباس:

اقتباس:
وللسيدأن يطأأمته بل ويحللها لغيره اذا شاء !!

للسيد أن يطأ أمته لأنها ملك لهولكن لا يجوز ألبتة أنيحللها لغيره أبدا لأن المرأة لا تجامع رجلين أبدأ
انتن تعرف ان هناك من الفقهاء من يرى حتى جواز اهداء الامة للغير وساعود للموضوع بالتفصيل
المرأة في الإسلام لا تعاشر زوجين بل هذا هدف من اهداف رق الحروب حتى يتحصن الرجل من جهة وتسلم المرأة من البغاء من جهة أخرى
فلم تعد أعراضهن نهباً مباحاً لكل طالب على طريقة البغاء ( وكان هذا هو مصير أسيرات الحروب في أغلب الأحيان ) وإنما جعلهن ملكاً لصاحبهن وحده ، لا يدخل عليهن أحد غيره ، وجعل من حقهن نيل الحرية بالمكاتبة ، كما كانت تحرر من ولدت لسيدها ولداً ويحرر معها ولدها ، وكن يلقين من حسن المعاملة ما أوصى به الإسلام .
اقتباس:

اقتباس:
ولاتُقبل شهادة العبد
الأصح أنها تقبلفي سيده وفي غيره والمسألة خلافية
لا يوجد أي إجماع
اقتباس:

اقتباس:
ولايقام حد القذف على من أتهم عبدا بالزنا
ولكنه يعزر وهذا تمام العدل لأن العبد ملك لسيده
ياسلام على العدل هل فعلا انت مقتنع بمثل هذا الرد
نعم بحمد الله وأين المشكلة؟
[quote]
اقتباس:

ولايُطبق مبدأ القصاص اذا كان المجني عليه عبداً [/
QUOTE قال النبي عليه الصلاة والسلام من قتل عبده قتلناه ومن جدع عبده جدعناه ومن خصى عبده خصيناه )
وا الإسلام خفف عن العبيد عقوبة الحدود إلى النصف لاعتبارات نفسية واجتماعية وإنسانية فالعبد ليس كالحر كما أن الطفل ليس كالكبير فهذا أمر طبيعي
للاسف اخي وكالعادة تلجاء للضعيف والشاذ لتحسين وتجميل القبيح من الاحكام
أن يقتل الحر عبدا: فلا يقاد به لما روي في السنة وهو قول أكثر العلماء وأجمعوا على عدم القصاص بين العبد والحر في الأطراف. أما حديث سمرة في ثبوت القود بين العبد والحر ولفظه: ( من قتل عبده قتلناه ومن جدعه جدعناه) فهو حديث منكر لا يثبت طعن فيه الإمام أحمد وغيره من الأئمة.
3. أن يقتل مسلم كافرا: فلا يقاد به لحديث علي في صحيح البخاري: (لا يقتل مسلم بكافر). وسواء كان الكافر حربيا أو معاهدا وهو مذهب الجمهور وهو الصحيح.
http://www.saaid.net/Doat/binbulihed/57.htm[/QUOTE
]
أنا أعلم الخلاف في صحة الحديث فهناك من صححه وهناك من ضعفه والإختلاف فيه سائغ
قال الإمام ابن عثيمين:
قوله: «ولا حر بعبد» أي: لا يقتل الحر بالعبد، وهذه المسألة اختلف فيها أهل العلم، فالمذهب أن الحر لا يقتل بالعبد؛ لأن الحر أكمل من العبد، إذ إن العبد يباع ويشترى، وديته قيمته، فلا يمكن أن يكون ما يباع ويشترى مكافئاً للحر، ولهم أحاديث لكنها ضعيفة منها: «لا يقتل حر بعبد»[(19)].
ولهذا ذهب أبو حنيفة وشيخ الإسلام ابن تيمية، وهو رواية عن أحمد، إلى أن الحر يقتل بالعبد؛ لعموم قوله عليه الصلاة والسلام: «المؤمنون تتكافأ دماؤهم، ويسعى بذمتهم أدناهم» [(20)] وهذا القول هو الصواب.
http://www.ibnothaimeen.com/all/book...le_18245.shtml


ولو أفترضنا بصحة القول الذي أخذت به أنت فتكون ديته فحق العبد الذي قُتِل لا يناله ذلك العبد في الدنيا ، و ما الذي يستفيده المقتول من كون قاتله قد قُتِل ؟!!
لذلك فإن قضاء الله تعالى يوم القيامة في الدماء هو الذي يُنصف هذا المقتول ، فهل يوجد عالم واحد يقول إن العبد لا يأخذ حقه يوم القيامة ؟!!
فكيف لو علم المعترض قوله صلى الله عليه و سلم ( من أمّن رجلاً على دمه فقتله فأنا بريء من القاتل ، و إن كان المقتول كافراً ) " صححه الألباني " .
الدية و القصاص لا يراها في الدنيا إلا أهل القتيل و لذلك كان لهم الحق في العفو و هذا يبين سبب الخلاف في القصاص في شأن العبد لأنه يناله الأحياء لا يستفيد القتيل منه شيئًا .. اللهم إلا أن يكون على القتيل ديونًا فيؤخذ من الدية لتأدية ديونه فهذا يقرره أهل القتيل فهذا ما قد يستفيده القتيل من الدية و عندها سيقبل أهله الدية حتى تكفيهم في تأدية الدَّيْن ..
قال تعالى ( يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر و العبد بالعبد و الأنثى بالأنثى فمن عفي له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف و أداء إليه بإحسان ) .
فهذا فيه حكمة الشرع من إعطاء كل ذي حق حقه ، فالمقتول يأخذ حقه في الدار الآخرة حيث انقطع عن الدنيا و أهلها ، و أهل القتيل يأخذون حقهم في الدنيا ثم في الآخرة ، كما يحكم به الحكيم العزيز سبحانه و تعالى .
ما قول اللادينين و الكفرة في هذه المعضلة الأخلاقية ..
قاتلٌ ضرب رجلًا فقضى عليه ..
ما السبيل عند اللادينيين لكي ينال هذا القتيل حقه ؟!!
لا يقولن قائلٌ إنه يأخذ حقه بقتل القاتل لأن القتيل قد صار عند اللادينين عدمًا بمجرد موته !!
فما السبيل عند اللادينيين لكي ينال هذا القتيل حقه و قد صار عدمًا ؟:confused:
اقتباس:

وديةالحر تختلف عن دية العبد
وهل العبديملك مال
فهذا أمر عادي عزيز صابر إنه تمامالعدل
ولكن مشكلتك تخلط بين المساواة والعدل
فليس كل مساواة عدل
وإلا هل يستويالذين يعلمون والذين لا يعلمون
وهل يستوي الأعمىوالبصير
كيف تريده ان يملك المال وهو تحت عبودية وملك سيده
نعم ولهذا لم توجب عليه الدية
اقتباس:

اقتباس:
راجعالاحكام الخاصة بالعبيد في كتب الفقهلتجد أن الفقه الاسلامي العادل يميز في كل شيءبين العبد والحر ..
نعم وهذا التمييزعادل بحمد الله
اقتباس:
بللقد وصلالتمييز الى العبادة ايضا
الأصل أن المملوك حكمه حكم الحر في جميع العبادات البدنية المحضة التي لاتعلق لها بالمال.
اقتباس:
اذلا يجب الحج
الحج متعلق بالإستطاعةفكما ان الفقير لا يستطيع والمريض لا يستطيع فإنها لا تجب عليه
فكذلك العبد
رب عذر اقبح من ذنب
سبحان الله كيف ترى العدل أقبح من الذنب
هل تريد للفقير مثلا أن يزكي بحجة المساواة؟
اقتباس:

ولاالجهاد
الجهاد في حد ذاته فرض كفايةوليس فرض عين إلا جهاد الدفع

رد من اجل الرد
ليس ردمن أجل الرد بلمن اجل إقامة الحجة
والله لست ادري كيف أنت مقتنع بهذه الشبهات والتفاهات المنقولة من تلك المواقع ؟؟؟
على كل حال العبادة في الإسلام متعلقة بالقدرة والإستطاعة وقدرات الناس وإستطاعته تختلف فمنهم المريض الذي يقابله الصحيح ومنهم الفقير الذي يقابله الغني ومنهم العبد الذي يقابله الحر وهكذا

جمال البليدي 24-05-2008 06:32 PM

رد: ملكات اليمين والرق في الإسلام..الرد الأخير ونتحدى
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة saber1978 (المشاركة 170055)
في الاخير

ومن وحى الاحاديث نستعرض بعض افكار الصحابة و تعاملهم مع الجواري ومدى انسانيتها


مثل اختيار الجارية عند شرائها (تقليب البضاعة )

تأمل معى الهدى النبوي و اثره في اصحابه الذين يشترون الجوارى
اقتباس:

أن ابن عمر كان يضع يده بين ثدييها (يعنى الجارية) و على عجزها من فوق الثياب و يكشف عن ساقها
الراوي: نافع مولى ابن عمر - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: إرواء الغليل - الصفحة أو الرقم: 1792


التعليمات هنا واضحة و صريحة لا يختلف عليها العلماء
طبعا الاماكن مختارة باشراف ربانى محكم و توجيه نبوى حاسم والا ما كان صحابي بثقل ابن عمر ليتحمل هذا الوزر

ولي عودة

1-نعم ولكن بعد ان يشتريها فهي ملكه
ثنا ابن نمير عن عبيد الله ابن عمر عن نافع عن ابن عمر أنه كان إذا اشترى جارية كشف عن ساقها ووضع يده بين ثدييها وعلى عجزها - وكأنه كان يضعها عليها من وراء الثوب -
أقرأ جيداً ( إذا اشترى ) يعنى الجارية جاريته واسمع قول الله { وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ }

ملكت أيمانكم يقصد بها الجوارى ... بمعنى أنه اشترى هذه الجارية فيجوز له أن يستنكحها ... فماذا إذا وضع يده بين ثدييها .!!!!:eek:
2-أما عن البيع والشراء فليس هناك شبهة أصلاً ..
فالإسلام لم يحرم الرق !والامتلاك يقتضي البيع والشراء!

saber1978 25-05-2008 09:45 AM

رد: ملكات اليمين والرق في الإسلام..الرد الأخير ونتحدى
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البليدي جمال (المشاركة 170071)
بسم الله الرحمان الرحيم



مرحبا مرة أخرى بالزميل صابر

نعم أنا أيضا أعاني من نفس المشكلة ولكن عليك أن تكتب الرد في الوورد اولا ثم بعد ذلك إنسخه في الشروق
أما عن تناقضاتي فأنا بحمد الله لم أتناقض كما سيتبين بحمد الله

عزيزي صابر كلامي كان واضح جدا بحمد الله تعالى ولكن المساواة التي أقصدها انا ليست هي التي تقصدها أنت
أنا قلت:هذه هي الأخوة الكونية للمؤمنين والمساواة الكاملة بينهم أمام الله كأسنان المشط والأفضلية فقط بالتقوى والعمل الصالح
معنى هذا الكلام:المؤمنون بما فيهم الغني والفقير والرجل والمرأة والحر والعبيد هم عند الله سواسية
والكلام يفهم منه أنهم متساوون عند الله تعالى مهما إختلفت جنسياتهم أو مكانتهم أما الحقوق ووالوجبات فكل حسب إستطاعته ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها
مثال:الغنبي يجب عليه الإنفاق
والفقير لا يجب عليه
فهنا ترى أن الواجبات مختلفة ولكن هل هذا يعني أنهم ليسو سواسية؟؟؟
مثال ثاني:المسافر لا تجب عليه صلاة الجمعة
أما الحاضر تجب عليه صلاة الجمعة
فكما ترى واجباتهم مختلفة لأن كل واحد حسب إستطاعته ولكن مع هذا هم سواسية


الزميل جمال تحية وبعد لازلت اخي تصر على المغالطات واستدلالك خاطئ لان التكاليف التي تسقط عن العبدتسقط لكونه عبدا وموطن من الدرجة الثانية وليس صحيحا سقوطها بسبب المشقة او حسب الاستطاعة فاالمسافر لا تجب عليه صلاة الجمعة لسفره اما العبد فلا تجب عليه لكونه عبدا والامر ينطبق ايضا عليه فيما يخص الانفاق والجهاد والحج سقوطها عن العبد ليس لمرض فلا يعقل ان يمرض كل العبيد ونفس الامر بانسبة للجهاد ولم اسمع فقيها واحدا يقول ان سقوط التكاليف عن العبد من باب المشقة وانما من باب كونه عبدا وتامل معي اسباب التخلف عن الجهاد التي يوردها العلماءوهي الجنون . الصبا الأنوثة الرق .........الخ
اذن الرق عامل اساسي لسقوط الجهاد بغض النضر عن صحة العبد ومدى شجاعته ويربط العلماء جهاده في بعض الاحيان بموافقة سيده

ومسك الختام طبعاً هو ان العبد لا يؤم الصلاة ولا يتولى القضاء ولا المناصب بغض النظر عن كفائته أو علمه أو حفظه للقرآن،[


عزيزي صابر أنت بترت كلامي لتفهمه على مرادك
أنا قلت ما نصه:
البند الثاني :- مساوة الرقيق في الجنس البشري في الحقوق والواجبات :-
- يقرر الإسلام للعبيد المساواة في العقوبات والحدود .... روى البخاري ومسلم والترمذي وأبو داوود عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال . ( من قتل عبده قتلناه ومن جدع عبده جدعناه ومن خصى عبده خصيناه )
علما بأن الإسلام خفف عن العبيد عقوبة الحدود إلى النصف لاعتبارات نفسية واجتماعية وإنسانية ......إنتهى كلامي
فلو نظرت إلى سياق الكلام لفهمت معنى المساواة
أنا كنت أقصد المساواة حسب الإستطاعة
فالحر مكلف حسب إستطاعته والعبد مكلف حسب إستطاعته وهذه هي المساواة التي أقصدها


لقد بينت لك مقصودي من ذلك وهو أنني كنت أقصد الرق المذموم كرق القمار ورق الإغتصاب
وقد كان هذا كلامي واضحا حين قلت لك:وهذا لا ينافي قول الفوزان لأنني مقر أن الإسلام يبيح الرق ولكن ليس الرق بالمفهوم الذي فهمته أنت
والشيخ الفوزان يتكلم عن رق الحروب الذي أباحه الإسلام إلى يوم القيامة ......إنتهى كلامي

1-لقد بينت لك معنى المساواة في الأول فلتراجع فكلهم سواسية عند الله وقد يكون العبد أفصل من سيده عند الله تعالى وذلك حسب التقوى
2-أما أنك ترى أن العبد لا يتزوج إلا بإذن سيده أمر غير طبيعي فسبب ذلك أنك ترى الرق الإسلامي غيرطبيعي أيضا فذلك نتيجة حتمية إذن عندك
أما الذي يرى أن الرق أمر طبيعي فهو يرى أيضا أن زواج الرقيق بإذن سيده أمر طبيعي



هذا هو جوهر الخلاف بيننا وانا اتفهم تلك الاحكام الجائرة ووجودها في تلك العصور اما ان نبررها في عصرنا الحاضر وان الامر طبيعي عندك زعادي فتلك هي المصيبة


المكاتبة ، فهي منح الحرية للرقيق متى طلبها بنفسه ، مقابل مبلغ من المال يتفق عليه السيد والرقيق . والعتق هنا إجباري لا يملك السيد رفضه ولا تأجيله بعد أداء المبلغ المتفق عليه . وإلا تدخلت الدولة ( القاضي أو الحاكم ) لتنفيذ العتق بالقوة ، ومنح الحرية لطالبها .
قال تعالى ....... ( وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً وَآتُوهُم مِّن مَّالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ )
فهذا المبدأ قد أقره الله تعالى في كتابه الكريم
وبتقرير المكاتبة ، فتح في الواقع باب التحرير في الإسلام ، لمن أحس في داخل نفسه برغبة التحرر ، ولم ينتظر أن يتطوع سيده بتحريره في فرصة قد تسنح أو لا تسنح على مر الأيام .
ومنذ اللحظة الأولى التي يطلب فيها المكاتبة ـ والسيد لا يملك رفض المكاتبة متى طلبها الرقيق ، ولم يكن في تحريره خطر على أمن الدولة الإسلامية ـ يصبح عمله عند سيده بأجر ، أو يتاح له ـ إذا رغب ـ أن يعمل في الخارج بأجر ، حتى يجمع المبلغ المتفق عليه.
يتبع بإذن الله.....


لا ترى معي ان هذا الشرط تعجيزي للعبد وكيف يقر الشرع حرية الانسان مقابل مبلغ من المال

جمال البليدي 25-05-2008 02:28 PM

رد: ملكات اليمين والرق في الإسلام..الرد الأخير ونتحدى
 
بسم الله الرحمان الرحيم

اقتباس:

الزميل جمال تحية وبعد لازلت اخي تصر على المغالطات واستدلالك خاطئ لان التكاليف التي تسقط عن العبدتسقط لكونه عبدا وموطن من الدرجة الثانية وليس صحيحا سقوطها بسبب المشقة او حسب الاستطاعة فاالمسافر لا تجب عليه صلاة الجمعة لسفره اما العبد فلا تجب عليه لكونه عبدا والامر ينطبق ايضا عليه فيما يخص الانفاق والجهاد والحج سقوطها عن العبد ليس لمرض فلا يعقل ان يمرض كل العبيد ونفس الامر بانسبة للجهاد ولم اسمع فقيها واحدا يقول ان سقوط التكاليف عن العبد من باب المشقة وانما من باب كونه عبدا وتامل معي اسباب التخلف عن الجهاد التي يوردها العلماءوهي الجنون . الصبا الأنوثة الرق .........الخ
اذن الرق عامل اساسي لسقوط الجهاد بغض النضر عن صحة العبد ومدى شجاعته ويربط العلماء جهاده في بعض الاحيان بموافقة سيده
ومسك الختام طبعاً هو ان العبد لا يؤم الصلاة ولا يتولى القضاء ولا المناصب بغض النظر عن كفائته أو علمه أو حفظه للقرآن،[
عزيز صابر التكاليف تسقط عن العبد تخيففا عنه لأنه لا يطيق ذلك
ولنعود إلى أقوالك مع الرد عليها بالرد المفصل
أولا :الحجاب
أنت قلت
:
اقتباس:

فرض الحجاب على الحرائر وليس على الاماء،
الرد :
هذا خطأ فالحجاب فرض على كل مسلمة
قال الله تعالى : "يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا"
عزيزي صابر من هن نساء المؤمنين
أليس كل مؤمنة أمة "وَلَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ" و حرة؟ .. بماذا أمرهن القرآن "يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ" .. مرة ثانية الآية نزلت في نساء المؤمنين أمة وحرة؟

- عزيزي صابر .. هل يمكن أن تقول على عبد مؤمن أو أمة مؤمنة .. ليس بمؤمن؟! .. بالطبع لا .. فالآية عامة لكل نساء المؤمنين حرة أو أمة .. ابنة و زوجة و أخت و أم و خالة.
الآية نزلت لتفرق المؤمنة من غير المؤمنة .. فالمؤمنة عزيزة كريمة درة مصانة .. والكافرة سافرة غابرة يضرب الذل على وجها الكالح.
فالأمر بالتستُّر أمر إلهي لجميع النساء لم يستثنِ الإسلامُ مِنهُن أحداً ... ويدخُل في هذا الأمر ملكاتُ اليمين إن كُن مؤمِنات لا كافِرات... قال تعالى "يا أيُّها النبِيُّ قُل لِأزْواجِكَ وبناتِك ونِساءِ المؤمِنينَ , يُدْنينَ عليْهِنَّ مِن جلابيبِهِنّ ذلِكَ أدْنى أن يُعْرَفْنَ فلا يؤْذَيْن "


ولا يوجد أي آية أو حديث شريف قط ... قد يُخصِّص عدم التستُّر بأي من الإماء المؤمِنات ...!! , ولم نجِد آية أو حديث شريف قط ... قد يقصِر غض الرِّجال البصر على صِنْفٍ مِن النساء ..!!!
يقول ابن حيّان رحِمهُ الله :{ وَنِسَآءِ المؤمنين } يشمل الحرائر والإِماء ، والفتنة بالإِماء أكثر لكثرة تصرفهن ، بخلاف الحرائر ، فيحتاج إخراجهن من عموم النساء إلى دليل واضح . . { ذلك أدنى أَن يُعْرَفْنَ } لتسترهن بالعفة فلا يتعرض لهن ، ولا يليقين بما يكرهن ، لأن المرأة إذا كانت فى غاية التستر والانضمام لم يقدم عليها بخلاف المتبرجة فإنها مطموع فيها . ويبدو لنا أن هذا الرأى الذى اتجه أبو حيان - رحمه الله - أولى بالقبول من غيره ، لتمشية مع شريعة الإِسلام التى تدعو جميع النساء إلى التستر والعفاف .
ثانيا الحج :
أنت قلت
:
اقتباس:

ولم يسمح للعبد بالحج الا باذن سيده (قارن هذا بالجهاد الذي لا يحتاج إذناً)،
الرد :
الحج مقرون بالاستطاعة .. وقد لا يستطيع العبد إلى الحج سبيلاً بسبب عجزه عن النفقة (وهو غالب الأمر) أو بسبب انشغاله بما كلفه سيده به من أعمال .. فإن توافرت له النفقة .. وأراد أن يحج .. لزمه أن يستأذن سيده كما يلزم الحر أن يستأذن رب عمله، ويحصل منه على إجازة ..

ثالثا :القصاص
أنت قلت
:
اقتباس:

كما جعل دم الحر غير مساوٍ لدم العبد (الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى)
الرد :
المسألة خلافية ولكلا القولين فيهما عدل بحمد الله كما سيتبين
القول الأول :إذا قتل حرا عبدا فإن الحر لا يقتل به ولكن على مهلك قبل أن تتهجم فالعبد إذا قتل حرا فهو أيضا لا يقتل وبالتالي هناك مساواة وعدل وتخفيف على العبد كما ترى وبالتالي أنت قلبت الحقائق وجعلت العدل ظلما
القول الثاني :وهو أنه إذا قتل الحر عبدا يقتل أيضا وهذا ما ذهب إليه ابن تييمة والإمام أحمد وهذا ما تريده أنت وفيه دليل أقوى من القول الأول ألا وهو قول النبي عليه الصلاة والسلام » «المؤمنون تتكافأ دماؤهم، ويسعى بذمتهم أدناهم»
ويمكنك مراجعة تفسير القرطبي ففيه تفصيل جيد يبين مدى عدل الإسلام
رابعا :العدة
أنت قلت
:
اقتباس:

وفرق بينهم حتى في الأشياء البيولوجية فجعل عدة الأمة نصف عدة الحرة!!
الرد :
أولاً .. العدة ليست من الأمور البيولوجية ..
صحيح أن لها تفسيراً مرتبطاً بالناحية البيولوجية، ولكن هذا يدخل في باب فهم الحكمة من التشريع، وليس في باب التشريع.
ثانياً .. هذه قضية خلافية .. حيث يرى بعض العلماء أن عدة الأمة حيضتان، وليس ثلاث كالحرة، ويرى البعض الآخر أن العدة ثلاث حيضات في الحالتين.
ثالثاً .. العدة قيد للمرأة يمنعها من الزواج حتي نهاية الفترة المحددة .. فهل تقليل هذه الفترة يمثل تشديداً على الأمة؟ أم تخفيفاً عنها؟؟؟
ألا تستحون من قلب الحقائق؟
خامسا :حد القذف
أنت قلت :
اقتباس:

وحتى حد القذف والذي هو ثمانون جلدة يطبق نصفه فقط على العبد خوفاً من تلف مال سيده، وكذلك حد الزنا للأمة فهو نصف حد الحرة (فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب)
الرد :
مرة أخرى تقلب الحقائق ..
أن يعاقب العبد بنصف العقوبة المقررة على الحر هو تخفيف عنه .. وليس تعنتاً معه .. هو ميزة وليس عيباً !!!!!
أما تفسيرك المغرض بأن السبب في ذلك هو الخوف على مال سيده من التلف .. فمردود عليه بأن هذا السيد لو وقع في نفس المخالفة .. لطبق الحد عليه كاملاً دون الخوف عليه هو شخصياً من التلف !!!!!

سادسا :إمامة الصلاة والقضاء
أنت قلت
اقتباس:

: ومسك الختام طبعاً هو ان العبد لا يؤم الصلاة ولا يتولى القضاء ولا المناصب بغض النظر عن كفائته أو علمه أو حفظه للقرآن،
الرد :
ومسك الختام ... راجع هذا الرابط لتعرف آراء أهل العلم في إمامة العبد للصلاة:
http://www.islamweb.net/ver2/library...75&bk_no=10&ID= 665
أما عن توليه القضاء ..
فكيف يتولى العبد القضاء وهو يأتمر بأمر سيده؟
بينما القاضي يحتاج أن يتحرر تماماً من كل ما يشتبه في أن يؤثر على حيدته ونزاهته
.
اقتباس:

هذا هو جوهر الخلاف بيننا وانا اتفهم تلك الاحكام الجائرة ووجودها في تلك العصور اما ان نبررها في عصرنا الحاضر وان الامر طبيعي عندك زعادي فتلك هي المصيبة
عزيز صابر
الرق له صورة واحدة وهو الحرب الشرعية أي الجهاد ة في سبيل الله
ولما ينتصر المسلمون على الكافرون الذي حاربو الدينواذلو المسلمين يبقى بعض الكفار المنهزمين فإما أن يقتلو وإما الفدية وإما الرق وهذا جزاء لهم لأنهم حاربو الدين وكفرو بالله بعد أن قامت عليهم الحجة
والحاكم هوالذي ينظر إلى المصلحة أمام تلك الخيارات لو كان الرق فيه مصلحة لأخذ به ولو كان العكس لتركه فأني العيب هنا
هذا موجود في كل الحروب
والإسلام خف عنهم بالرق والفدية
ولكون الله عادل ورحيم أرسل الرسل حتى يكون العقاب للمكذبين فقط فلن يعذب الله من لم تصله رسالته للبشر
ولكن من وصلته رسالة الله ويكذب بها فهو مستحق للعقوبة

محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء والمرسلين
فعليه إبلاغ رسالة الله للبشر
لن تصل كلمة الله للبشر والمسلمون نائمون فى مكة
ولو تركوا الناس دون قتال لما تركهم الناس
ظل المسلمون 13 سنة فى مكة يعانون من اضطهاد عظيم ولم يكون الأمر بالجهاد قد أنزله الله بعد ورغم ذلك وهم يقولون كلمة الله بالحسنى عذبهم كفار قريش ومات بعضهم فى التعذيب وكاد أن يموت بعضهم
وكان ممن مات من التعذيب آل ياسر رحمهم الله
بعد ذلك شرع لهم الله الجهاد فعالم البشر يغلب عليه منطق القوة ويجب أن يظهر المسلمين قوة ليردوا عن أنفسهم بأس خصومهم
ما أراده الله من المسلمين إبلاغ رسالته إلى الناس كل البشر
وهذه هى التجربة المحدودة بمكة 13 سنة من التعذيب والإضطهاد الدينى فكيف بالعالم كله ومكة كان بها أقل من 3000 رجل كادوا يهلكون المسلمين وائتمروا على قتل الرسول صلى الله عليه وسلم
مطلوب منهم دعوة العالم كله ليس 3000 ولا 3000 ملايين بل كل العالم
لم يتركهم الله دون تنظيم وتشريع لحماية الأنفس المؤمنة

اقتباس:

لا ترى معي ان هذا الشرط تعجيزي للعبد وكيف يقر الشرع حرية الانسان مقابل مبلغ من المال
1-لقد بينت لك معنى الرق في الإسلام
2-لو حرر الرقيق مباشرة فما الفائدة من كفره إذن فالرق عقوبة للكافر الذي حارب الدين
3-الشرط ليس تعجيزي لأن المال ليس المطلوب منه دفعه مباشرة بل بعد أجل يمكن أن يعمل العبد حتى يوفر المال
4-هناك فرصة أخرى وهي العتق الجماعي من طرف الحاكم
( إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ) فتقرر أن الزكاة تصرف من بيت المال ـ وهو الخزانة العامة في العرف الحديث ـ لمعاونة المكاتبين من الأرقاء لأداء ثمن التحرير ، إذا عجزوا بكسبهم الخاص عن أدائه .

وبهذا يكون تحرير العبيد قربى إلى الله عزوجل حيث أمر الله بإنفاق أموال الزكاة في هذا البند .
وبهذا وذاك يكون الإسلام قد خطا خطوات فعليه واسعة في سبيل تحرير الرقيق ، وسبق بها التطور التاريخي كله بسبعة قرون على الأقل ، وزاد على هذا التطور عناصر – كرعاية الدولة – لم يفىء إليها العالم إلا في مطلع تاريخه الحديث . وعناصر أخرى لم يفيء إليها أبداً ، سواء في حسن معاملة الرقيق ، أو في عتقه تطوعاً ، بغير ضغط من التطورات الاقتصادية أو السياسية التي اضطرت الغرب اضطراراً لتحرير الرقيق

والحمد لله رب العالمين




الساعة الآن 06:26 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى