![]() |
قراءة في فلسفة أنثى
قبل يومين، وخلال جولة كنت أقوم بها في إحدى الدول العربية، دخلت إحدى المكتبات أتطلع إلى الجديد في عالم الأسفار، فإذا بعيني تلمح عنوانا غير نمطي جذب انتباهي من بعيد، إنه.. “فلسفة أنثى”، ولكن وبمجرد ما امتدت يدي إلى الرف لجلب الكتاب وجدت إلى جانبه كتابا آخر لـ«ستيف هارفي” تحت عنوان “تصرفي كسيدة وفكري كرجل”. وبسرعة قصوى انعكست المفارقة في ذهني بين العنوانين، أولهما يريد من المرأة أن تكون القلب النابض للمجتمع وضميره الحي، من خلال البحث في فلسفة العلم والحياة، والكشف عن القيم الأنثوية الإيجابية، من خلال المقاربات النسائية لمختلف القضايا والظواهر. وثانيهما يريد من المرأة استيعاب طريقة ونظام تفكير الرجل وتبني معاييره ورؤاه كي تنجح في العمل والبيت وفي الحياة، انطلاقا من نقطة جوهرية تربط العقل بالرجل والمرأة بالعاطفة. وبما أن العلم نجيب العقل كما يقال، فإن هذه السلطة الذكورية المعرفية المفعمة بروح غزو الطبيعة والعالم والشعوب تطمع لأن تضم بهذا الأسلوب الناعم نساء العصر إلى مستعمراتها كي تسير الحياة وفقا لمصفوفاتها. ولكن هذه الرؤية التي صاغتها فلسفة أرسطو وأفلاطون من سيادة وعلو الذكورية وانفرادها بالفعل الحضاري، لم تعد شرطا ملازما للإنسانية، منذ أن بدأت مجموعة من النساء العالمات والأكاديميات يطرحن مشكلات العلم والمرأة، من خلال مقاربات مختلفة في منهجيتها عن تلك التي لازمت موجة النسوية الأولى والثانية، وكذا فلسفة النظام المعرفي النيوتوني، وهي المرحلة التي أطلق عليها البعض مرحلة “طرح إشكالية المرأة في العلم”، والتي تبلورت بجهد النساء الباحثات في المجالات المعرفية المختلفة ليبدأ مع أوائل الثمانينيات الحديث عن إشكالية العلم في الفكر النسوي. بعدما تطرقن لمضامين النظريات والعلاقات بين العلماء وبينهن، وبين مؤسساتهن العلمية ومشاعرهن وأحاسيسهن إبان ممارستهن للبحث العلمي، من منطلق رؤيتهن القائمة على ضرورة عدم الفصل بين الباحث والموضوع، والتأكيد على أهمية وعي الباحث وموقفه من الواقع الذي تتم دراسته، والتفاعل والتلاحم بين الباحث والقضية محل البحث، شرعت النساء الأكاديميات في الكشف عن دخائل البحث العلمي، ومن ثم انتهين إلى رؤية نقدية لفلسفة العلم المطروحة وضرورة تغييرها، الأمر الذي يؤكد على أهمية خبرة المرأة كمصدر للمعرفة التي ظلت لفترة طويلة انعكاسا لخبرة الرجال ورؤيتهم، فالمعرفة تتحدد طبيعتها وفقا للخبرة الاجتماعية، لمن يصوغها وبالتالي فإن الخبرة النسوية المعاشة هي مصدر رئيسي للمعرفة. فعلى مدار التاريخ صاغ الرجل معاييره العلمية القائمة على خبرته، وعممها على كل المجالات المعرفية، ومن بينها تلك الخاصة بالمرأة كما يفعل اليوم ستيف هارفي الذي يطلب من المرأة أن تتجاوز طبيعتها وقيمها الأنثوية الإيجابية، وتفكر كرجل حتى يرتاح الرجال من جدل النساء، بينما المطلوب يكمن في الكشف عن الأنثوي المخفي والمحجوب وإظهاره كي يتناغم مع القيم الذكورية الإيجابية ويثريها، إنها رؤية بدأت تتبلور منذ عقدين من الزمن، حيث انطلقت الباحثات الأكاديميات في ممارسة البحث العلمي من منطلق طبيعتهن وخبرتهن الخاصة وبالتالي فلسفتهن كإناث، ومن ثم إثراء رؤية الرجل الناتجة عن طبيعته وخبرته التاريخية التراكمية بما يصلن من نتائج علمية. وكمثال على ذلك وبدلا من استجواب الطبيعة وغزوها واقتحامها كما يفعل الباحث الرجل، تنفتح الباحثة المرأة على الطبيعة وتنصت إليها بعمق، وهي فكرة مستمدة من الترميز المأخوذ من الرحم المنفتح للإخصاب، ثم يهب هذا التلقي الأنثوي العلم انفتاحا على الإنصات للطبيعة والاستجابة، فيما يشبه الحوار أو التشارك مع الطبيعة، وهي مقاربة مختلفة كما تقول ليندا جين شيفرد عن مقولة عالم الكيمياء روبرت بويل، التي يزعم فيها أنه لا يمكن أن يكون ثمة انتصار ذكوري أعظم من أن معرفة سبل أسر الطبيعة وجعلها تفيد أغراضنا. وفي ظل هذه المعطيات ظهرت فلسفة العلم النسوية كاتجاه جديد في فلسفة العلوم، وبرزت كنقد ورفض لمركزية النموذج الذكوري للإنسان، ومركزية العقل الذكوري الذي تتبلور من خلاله القيم الذكورية السائدة والمهيمنة على الحضارة التي أنتجت قهر المرأة والطبيعة وشعوبا وثقافات، لتقول بأن الرجل ليس هو الإنسان، وترفض اعتبار التفسير الذكوري المطروح هو التفسير الوحيد للعلم فالذكورة والأنوثة أساسيان معا للوجود البشري. وعندما يصبح العلم مجالا لهذا التمازج بين الصفات الإنسانية الإيجابية الذكورية والأنثوية ستؤدي نتائجه إلى حصائل أكثر سخاء وتوازنا وأقل أضرارا، من قبيل تدمير البيئة وتصنيع أسلحة الدمار الشامل واتخاذها أداة لقهر الشعوب المستضعفة وثقافاتها. وفي هذا السياق يصبح اكتشاف الأنثوية كجانب جوهري للعلم والثقافة يقوم بدور أساسي في صياغة قيم العلم وأهدافه ومناهجه وشرائع ممارسة البحث العلمي وهي نظرة من شأنها أن ترسي أسسا فلسفية للبيئة وأخلاقيات جديدة للعلم، تجعله أكثر إبداعية وقدرة على تحقيق الأهداف المجمع عليها وقدرة على تحمل المزيد من المسؤولية الاجتماعية، وحينها سيتورع ستيفي من أن يطلب من المرأة أن تفكر مثل الرجل. أسماء بن قادة |
رد: قراءة في فلسفة أنثى
ههههه ظننت أنك أنت التي تتكلمين
حتى وجدت أسماء بن قادة لم أقرأ الموضوع إلا أسطر بداية المرأة والرجل متكاملان كل واحد له وظيفة |
رد: قراءة في فلسفة أنثى
اقتباس:
انها متذبذبة في افكارها ولاتستقر على راي مرة تكون مع الاسلاميين ومرة تكون مع العلمانيين والدليل انها منخرطة في حزب الافلان الذي دمر البلاد والعباد وافسد حياتهم واكل خيرات بلادهم |
رد: قراءة في فلسفة أنثى
فالذكورة والأنوثة أساسيان معا للوجود البشري.
وعندما يصبح العلم مجالا لهذا التمازج بين الصفات الإنسانية الإيجابية الذكورية والأنثوية ستؤدي نتائجه إلى حصائل أكثر سخاء وتوازنا وأقل أضرارا، من قبيل تدمير البيئة وتصنيع أسلحة الدمار الشامل واتخاذها أداة لقهر الشعوب المستضعفة وثقافاتها. وفي هذا السياق يصبح اكتشاف الأنثوية كجانب جوهري للعلم والثقافة يقوم بدور أساسي في صياغة قيم العلم وأهدافه ومناهجه وشرائع ممارسة البحث العلمي وهي نظرة من شأنها أن ترسي أسسا فلسفية للبيئة وأخلاقيات جديدة للعلم، تجعله أكثر إبداعية وقدرة على تحقيق الأهداف المجمع عليها وقدرة على تحمل المزيد من المسؤولية الاجتماعية، وحينها سيتورع ستيفي من أن يطلب من المرأة أن تفكر مثل الرجل خاتمة ممتازة ،شكرا للكاتب والناقل الإنسان ذكورة أنوثة والتوازن هو الحضارة الخيرة ،واللاتوازن تطرف , |
رد: قراءة في فلسفة أنثى
حروفه الموضوع جميلة ..... المضمون في الغالب يخرج كبث فخر إمرأة بعزة ليست لها ..... من أرادت أن تكون رجلا فهي حرة .... من تريد أن تربط الرقي و النهوض حصرا على تغيير المرأة لصوتها من عذب الى خشن ..... هي حرة من أرادت الصراخ بيننا هي حرة .... يقولون أن السفينة لا يقودها قبطانان و الدنيا و العلاقة مركب فيا إما يقود الرجل و يتحمل الرياح و جرحا في الوجه و اليد فتساعد المرأة و تضمد الجرح .... يا إما تقود هي و يغني لها هو دلعونا علا دلعون ..... من الجميل أن تكون المرأة عالمة من الجميل أن تشارك المرأة لكن ليس من الرقي أن تزيل معنى ...... درجة ......
|
رد: قراءة في فلسفة أنثى
تشكري الاخت صابرين على نقل هذا المقال ، و الشكر موصول للكاتبة اسماء بن قادة على كتابته .
تحياتي لك |
رد: قراءة في فلسفة أنثى
مقال جميل ورائع ينم عن ثقافة عالية لكاتبه.
|
رد: قراءة في فلسفة أنثى
اقتباس:
فعلا المقال للدكتورة أسماء بن قادة و أنا أشاطرها الرأي فيما ذهبت اليه ، بالمناسبة سبق لي و أن كتبت موضوعا يتقاطع في بعض نقاطه مع ما ورد في هذا المقال |
رد: قراءة في فلسفة أنثى
اقتباس:
|
رد: قراءة في فلسفة أنثى
اقتباس:
العفو أخي حاليلوزيتش شكرا على المرور |
رد: قراءة في فلسفة أنثى
اقتباس:
في الحقيقة لم أفهم ماذا تقصد من هذه العبارة ، هلا شرحت لي رجاء |
رد: قراءة في فلسفة أنثى
اقتباس:
هذا لأن مفهومك للعلمانية مغلوط ، أنت ترى أن العلمانية (كنظام حكم يرفض استغلال الدين لأغراض سياسية) تتعارض مع الاسلام (الذي هو دين )و لكن الحقيقة هي أنه لا يوجد تعارض بينهما |
رد: قراءة في فلسفة أنثى
اقتباس:
فهل انا غلطان يا اختي صبرينة |
رد: قراءة في فلسفة أنثى
اقتباس:
فقط للتوضيح فالعلمانيون لا يحاربون قانون الاسرة لانه من الشريعة ، بل لانه قانون ظالم بنظرهم ويمارس التمييز ، وعليه فالمسالة ليست وقوفهم ضد الدين لانه دين ، بل هي وقوفهم ضد اللاعدالة التي تشرعن نفسها بإسم الدين ، وكدليل على هذا لاحظ مثلا الامور الاخرى العادلة التي جاء بها الدين والتي يباركها العلمانيون ، فمثلا الشريعة تجرم السرقة لكن العلمانيون لم نرهم يدافعون عن السرقة ، والسبب واضح ان السرقة فعل اجرامي من الناحية الموضوعية وعليه هم يباركونه ، لكن مسالة كمسالة تجريم ا الخمر مثلا فهم يعارضونها ، فشرب الخمر ليس جريمة من الناحية الموضوعية (نعم هو محرم دينيا وهذا لا جدال فيه ، ) لكن ان نجرمه على الجميع لان الدين قال بهذا ، فهذا ينتهك حريات وحقوق الاخرين ..وعليه فانت ترى العلمانيين يرفضون اشياء ويقبلون اخرى وهذا لا علاقة له بالدين كدين ، بل بجوهر ما يامر به هذا الدين (او غالبا مفسروه ) فاذا كان موضوعيا وعقلانيا قبلوه ،اما اذا كان دوغمائي رفضوه تشكر |
رد: قراءة في فلسفة أنثى
لتطمئن أسماء بن قادة ... فالعصور الآتية وعصور التحرر والليبيرالية ستقضي على جدلية المرأة والرجل ... فالمجتمعات المستقبلة ستكون مسخا ممسوخا وقد بدأت الرحلة ... حيث أصبحت عمليات الشذوذ والإنحلال والتحول من جنس لآخر وتزاوج نفس الجنس بل والإنجاب بين نفس الجنس وحتى التزاوج مع الحيوانات أصبح مباحا ممارسا ... فلتهنأ الكاتبة ولا تلقي بالا كبيرا لهذه المسألة فهي إلى اندثار بإسم الحرية العظمى النكوسة المنكوبة ... مسكين روسو و بالزاك وجينيه هوبز وغيرهم من منظري التحرر أكيد لم يكن هدفهم الوصول بالبشرية لهذا الإنحدار ... تحية العطاء |
رد: قراءة في فلسفة أنثى
يعني نحن في انتظار علوم معدّلة لتلك التي اكتشفها
الرجل ملبسّة بنظرة و رؤية أنثوية . هي هند بنت عتبة التي هيجت قريش على المسلمين ...ذكر ؟ أم أم جميل ؟ أم اليهودية التي وضعت السم في لحم الشاة ؟ أم إمرأة لوط ؟ أم إمرأة نوح ؟ أم مارغريت تاتشر ؟ أو تسيبي ليفني ؟ أم غولدا مايير؟ أم مادلين أولبرايت ؟ أم امرأة العزيز التي قدت قميص نبي الله ؟ |
رد: قراءة في فلسفة أنثى
اقتباس:
|
رد: قراءة في فلسفة أنثى
اقتباس:
تحية الاخت وهج ، لكن هل ممكن توضحي ماذا تريدين القول لان لم افهم ، تشكري |
رد: قراءة في فلسفة أنثى
حاليلوزيتش
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
طيب جميل ان اسمع هذا ولكن يا اخي حاليلوش فرضا ان الحكومة الجزائرية تصدر قانون جديد يطالب بقطع يد السارق كما جاء في شرع الله ,فهل ياترى لاتعترض انت وباقي العلمانيين وانك ستبارك هذا القانون الجديد لانه يعاقب السارق بقطع يده ولانه يضع حدا للاجرام ؟ اقتباس:
يعني العلماني يقيس الدين حسب عقله ان هو وافق عقله يقبل به وان خالف عقله يرفضه علما ان الله الذي انزل هذا الدين هو نفس الاله الذي خلق عقل هذا العلماني الذي يعترض على احكام الله. وهنا اطرح سؤال هام لو سألنا اي علماني جزائري هل انت مسلم ,اكيد جوابه هو نعم انا مسلم ولكن من شروط الاسلام ان يقبل المسلم بكل ماجاء به القران والسنة النبوية وبدون اعتراض ومن يعترض على حكم قاطع الدلالة يدخل في باب الكفر. وشكرا اخي حاليلوش |
رد: قراءة في فلسفة أنثى
اقتباس:
يعني اذا اردنا نعطي امثلة يمكن ذكر الميراث مثلا فهو يميز بين الرجل و المراة ، او تعدد الزوجات فالتعدد ينافي شرط المساواة بين الرجل و المراة . اقتباس:
الاعتراض هنا اخي يكون على العقوبة لانها عقوبة لا تراعي حقوق الانسان وليس على تجريم السرقة فكما قلنا الكل مثفق حول الامر ، و القضية هنا طبعا لا تتعلق بالعلمانية كما نرى بل هي قضية حقوقية بالدرجة الاولى . اقتباس:
اقتباس:
تشكر |
رد: قراءة في فلسفة أنثى
السلام عليكم،قد تكون على حق في بعض ما ذكرته،فالمرأة انعكاس لما ذهب اليه اليه الرجل في المجال العلمي،لكن فلسفة الأنثى تضل تستند الى فلسفة الرجل من حيث المصدر،فظهور هذا الفلسفة منذ عقدين يفسره بداية تأثر المرأة وتطرقها الى بعض النضريات التي جاء بها الرجل.
ثم اني لا ا‘تقد ان هذه الفلسفة سيعطي منهج جديد أو نضريات ذات اتجاه مختلف على العلوم والفلسفة الحالية أو التي صنعها العقل الذكوري كما وصفت. وأيضا مما لا يمكن رفضه ان العقل الذكوري يبقى أوسعوأشمل،وأكيد لن يختلف التفكير الانثوي قد لا يعطي الإضافة التي تضن الكاتبة . |
رد: قراءة في فلسفة أنثى
اقتباس:
وعلى هذا لايمكن ان اتحاور عك بهذا الموضوع استغفر الله واتوب اليه اقتباس:
ترى لو قمنا بمعاقبة شكيب خليل الذي سرق 15 الف مليار باقامة عليه حد السرقة بقطع اليد هل ياترى نكون قد ارتكبنا جريمة في حق الانسان وسؤال اخر هل اذا قمنا بالقصاص العادل الذي امر به الله ضد المجرين الذين يختطفون الاطفال ثم يقتلونهم بعد الاغتصاب ,وهذا القصاص هو اقامة حد القتل ضد هؤلاء هل ياترى يكون الشرع قد ظلمهم وارتكب جريمة في حق الانسان. ملاحظة هامة في ولاية امريكية وهي فلوريدا هناك قانون ضد القتلة ويحكم على القاتل بالاعدام على الكرسي الكهرابائي فلماذا لانسمع منظمات حقوق الانسان تعترض على هذا الاعدام ونفس الشيئ في فرنسا التي تعدم الناس بالمقصلة |
رد: قراءة في فلسفة أنثى
اقتباس:
فصل الدين عن الدولة فهم مغلوط من أساسه، |
رد: قراءة في فلسفة أنثى
اقتباس:
اقتباس:
هو اولا وكتنبيه فشكيب خليل غالبا لن يحكم عليه بالشريعة بحد السرقة لانه غالبا لا تنطبق عليه (ه ذا كتنويه فقط ) اما حول الاعتراض فنعم لان العدالة لا تعني الانتقام ، ثم العدالة لا تتحقق بالعقوبات البدنية المنافية لحق الانسان بالسلامة في الجسد . اقتباس:
لتفهم اخي لا احد ضد القصاص ، لكنا لسؤال ما طبيعة هذا القصاص ، فهل هو لمحاولة احقاق العدالة ، ام لمحاولة الانتقام من الجاني ، فعملية الاعدام ليست عدالة في المفهوم الحديث لفلسفة العقاب ، بل هي عملية انتقام يقوم بهذا المجتمع من الجاني الذي قد يكون انرحف نتيجة ظروف المجتمع القاسية معه ، لهذا فالنظريات الحديثة للتعامل مع المجرمين تقوم على اصلاح المجرم ، وليس على الانتقام من المجرم ، ومنه فمسالة الاعدام مسالة فلسفية ولا دخل لها بالعلمانية . اقتباس:
و المغزى !!!!! يعني هل لكون امريكا تدعم اسرائيل ف علينا ان نقوم نحن بدعم اسرائيل...؟؟ هذا الكلام اخي غير منطقي فشيوع الخطأ لا يبرره ، ثم جمعيات حقوق الانسان تدين هذا الامر في امريكا وغير امريكا فالقضية ليست حسابات سياسية ، بل هي مسألة مبدا . تشكر |
رد: قراءة في فلسفة أنثى
اقتباس:
تحية الاخ وائل ، هو الامر ليس هكذا لان ا للبرالية قائمة على اساس ان الحرية هي الحل لمشاكل المجتمع التي تراها تنشء من الكبت ، اما العلمانية فهي ضد جعل الغيب حجة على عالم المادة ، فالقانون او الفكرة في العلمانية يجب ان تبرر بدليل مادي مقنع ( وبالتحديد حال محاولة فرضها ، فهي في حالة الخيار الشخصي لها الحرية المطلقة ) ، وليس ان نعزو الامر لشيء غيبي لا سبيل للتحقق منه (كالله قال و الله امر) لان هذا الامر مجرد عبث فكل انسان يمكنه عزو رايه لكيان غيبي و طبعا لا سبيل للتحقق لانا لامر يتعلق بالغيب .. اما حولك قولك "فالامر يحتاج نقاش" ، نعم اخي وهذا ما نقوله فالنقاش و الاستكانة للدليل الواقعي و الموضوعي هو الحل .. تشكر |
رد: قراءة في فلسفة أنثى
اقتباس:
يا اخي عالم المادة أو أي عالم آخر،بحاجة الى الغيب، والتفكير النظري واطرح الإشكالية يبقى السبيل الوحيد الى اي عالم،ويبقى حبيس غيبه حتى الدليل المادي كما تصف،ليس من المنطق ان نهمل جانب مهم،لكن من الخطأ ان نربطه بالدين طالما انه نظري وغيبي..الجانب المظلم هذا التفكير هو ابعادك لبعض مفاهيم في ما يخص الغيبيات، اما قولك في أن الخيار الشخصي يبقى حرية شخصية ،أفول لك ان الأمر هكذا منذ بدايته،فمن شاء ائتمر بما أمر الله في كتابه وسنته،ومن شاء عصى الله،والحساب يوم الحساب هو الفصل بين الجانبين. حتى نضرية التطور التي تكتب عنها باستمرار أحد هذه الغيبيات. لا توسع دائرة فلسفتك كثيرا،فعقل الإنسان محدود وفلسفته محدودة. شكرا لك |
رد: قراءة في فلسفة أنثى
اقتباس:
اخي حاليلوش صدقني والله لو تحاورت معك سنة كاملة لانصل الى اي نتيجة اجابية والسبب هو انا ارى ان الحدود التي جاءت في الشريعة الاسلامية هي من اجل مصلحة الفرد والمجتمع , لان الله الذي خلق هذا الانسان يعلم ما يصلح له من عقوبة وربنا ارحم بعباده اكثر من منظمات حقوق الانسان المزيفة. اما انت فترى عكس ذالك اي انك ترى ان شرع الله بشع وقمعي وضد الانسان والانسانية وعلى هذا لانتفق مهما طال الحوار بيننا وقبل ان اختم معك هذا الحوار اود ان ارسل لك رسالة على الخاص لكي اطرح عليك بعض الاسئلة فارجو ان تدخل لصندوق الرسائل وشكرا |
رد: قراءة في فلسفة أنثى
كتب قادة بن عمار صحفي في جريدة الشروق على صفحته في الفايسبوك:
البرلمانية الأفلانية أسماء بن قادة تكتب في يومية الخبر عن آخر قراءاتها.. كتاب "ستيف هارفي" تحت عنوان "تصرفي كسيدة وفكري كرجل".. !! (...) هنالك كتاب آخر يستحق أن تقرئيه لكن لم يصدر بعد.. (تصرّفي كـ..سلطة.. وفكّري كـ..معارِضة) !! هذه السيدة –والله أعلم- تعاني انفصاما في الشخصية..تُنظِّر للديمقراطية وتُوالي الاستبداد !! |
رد: قراءة في فلسفة أنثى
اقتباس:
تحية الاخ جمال لا اخي النظري ليس هو الغيبي ، فالغيبي هو الامر الذي ليس عليه دليل لاننا لا نملك القدرة على التحقق منه ، اما الامر النظري فهو امر نملك القدرة على التحق منه، مثل مثلا انحناء المكان فهي في البداية كانت مجرد نظرية ، لكن لاحقا امكن برهنتها بالدليل المادي..( والغيبي اخي ما ان امتلكنا القدرة على برهنته فهو لم يعد غيبي ، بل عاد نظري ...) لكن عموما ما المغزى من قولنا ان التبرير لا يجب ان يستند الى امور غيبية ، الامر ببساطة انه حال طرح قانون او تصور هدفه التطبيق على الاخرين ، فالاصل ان يكون هذا التصور مبني على اسس عملية ليقتنع به الناس فحين تريد فرض شيء فعليك دعمه بالحجة المقنعه، وليس حجج من قبيل الله قال و الله امر ، فكما نعلم اي انسان يمكنه ان يدعي على الله ، (انظر ما يعرف بالفتاوى الشاذة متلا) وهذا لا يعني اي شيء بالضرورة . اقتباس:
كلام جميل ، لكن وجب وضع حدود وهو ان الحرية الشخصية لا يجب ان تتصادم مع حرية الاخرين او تنتهكها ...فانت حر ما لم تضر . اقتباس:
لا اخي هي ليست احد الغيبيات لان التطوريين لا يقولون لك يوجد تطور ويسكتون حال تطالبهم بالبرهان ، بل هم يقدمون الدليل و البراهين و الدراسات على صدق ما يقولون ، فهل يستوى الغيب غير المثبث بالنظرية المدعمة بالدليل ( الدليل حتى لو كان خاطئ فعلى الاقل هناك طرح قابل للنقاش حول مدى صحته وليس ادعاء مبهم ).. اقتباس:
نعم اخي عقل الانسان وفلسفته محدود اتجاه الكون و الوجود ، لكننا لا نناقش الوجودو الكون هنا ، بل نناقش تفاصيل الحياة من قوانين و تشريعات ، والعقل البشري كافي و زيادة ليتعامل معها . تشكر . |
رد: قراءة في فلسفة أنثى
اقتباس:
وهذه هي بالمختصر مسالة القانون و الدليل المنطقي ، فاليوم حين يطرح البرلمان قانون فالبرلمان يناقش القانون و نتائجه ، والبرلمان يعتمد على دراسات و ابحات لطرحه (مثلا في امريكا الكونجريس لديه اكبر مكتبة في العالم لهذا الامر فقط ،وهو لكي تكون لديه الدراية بأي مسالة يناقشها) ، وكما نلاحظ هنا فالامر ليس صك للقوانين كما تملي الاهواء (دينية كانت ام ديكتاتورية ) بل الامر هو عمل و مراعات للمصلحة ، و سعي نحو خدمة الانسان الذي هو المواطن الذي من اجله قام النظام الحديث للادارة . تشكر |
رد: قراءة في فلسفة أنثى
اقتباس:
من فوائد تطبيق الحدود انها تحمي المجتمع من الفلتان الامني والاخلاقي والحدود هي رادعة للمجرمين افضل من القوانين الوضعية وانظر بعينك كيف ان قانون العقوبات الجزائري لايردع المجرمين واللصوص الكبار والصغار ,فلو سألت اي سارق جزائري هل تخاف من السجن ان سرقت ؟ يجيبك بسرعة ويقول لك السجن اصبح بيتني الثاني حتى ان هناك من يتعمد دخول السجن في فصل الشتاء لانه لايجد اين يذهب وعلى هذا تجد هذا الانسان يقوم بجريمة السرقة متعمدا ,اما ان علم انه لو سرق ستقطع يده فهل كان يفكر ان يسرق متعمدا . كذالك الامر متعلق بالمجرمين الكبار كشكيب خليل وباقي العصابة فلو علموا ان هناك حد شرعي اسمه قطع اليد لما فكروا بتاتا بالاختلاس . بالله عليك يا اخي حاليلوش اليست هذه فائدة رائعة للمجتمع؟ ونفس الشيئ بباقي الحدود وبالخصوص حد قتل القاتل لانه من فائد عقوبة القصاص ان جريمة القتل والاغتصاب والخطف ستتوقف بالكامل عكس ما يطبق على هؤلاء من قوانين ليست رادعة لهم ولقد شاهدنا عدة مرات في بعض الولايات الجزائرية كيف خرج الناس يطالبون باعدام خاطفي الاطفال امام الملآ. فالحدود ليست الا وسيلة من وسائل الردع وقمع الجريمة والمجرمين ومن يسعى في الإفساد في الأرض بغير حق يجب ضبطه بهذه الحدود لإيقاف شره ودفع ضُرّه وزجر غيره ممن هم على شاكلته أو تحدثهم أنفسهم بمثل إفساده وقد يَزَعُ الله بالسلطان ما لا يَزَعُ بالقرآن. |
رد: قراءة في فلسفة أنثى
اقتباس:
تحية الاخ علم دار كلام جميل ، لكنه للاسف غير صالح فبدل قطع اليد كحل ، لدينا السجن و الاصلاحية كحل ، فانت وبقطع اليد تخلق مشكلة اخرى للمجتمع ، فالانسان كان سارق فتحوله الى ذوي الاحتياجات الخاصة عدى انتهاك حقوقه الانسانية ، بينما فكرة الاصلاحية ، تأخذ السارق و تحوله الى فرد صالح في المجتمع ..بل ليس هذا فقط ، فنظام العدالة الوضعي تجاوز مفهوم العقوبة الانتقامية كما تفعل ، فالفلسفة الحديثة للعقوبة تقوم مثلا على ان اصحاب الجرائم الصغيرة (سرقة محل مثلا ) لا داعي لسجنهم اصلا ، بل الحل بعقابهم بالخدمة الاجتماعية كمساعدة المسنين او تنظيف الشوارع ، وبهذا المنظور يستسامح المجتمع مع غلطات الناس ، ويعلمهم العمل الخير مع المجتمع ، و حتى ان عاودوا الكرة فالمجتمع يستمر معهم لمحاولة اصلاحهم ، الا اذا تبت ان اجرامهم نتاج عقلية سيكوباتية ، فهنا الحل هو بمستشفى المجانين . فهل الافضل هو قطع اليد كما تطرح بكل مخالفاته لحقوق الانسان ، او حل السجن و الاصلاحية كما ترى الفلسلفة الحديثة اقتباس:
اولا وكما قلت لك فانت بحد السرقة لن تقطع غالبا سوى ايادي الفقراء و المعدمين ..اما المختلسين الكبار فهم لن يطالهم سوء ، وهذا كما تقر الشريعة . اقتباس:
صحيفة عكاظ - عقوبة الاختلاس لا تصل إلى حد السرقة اقتباس:
هذا افتراض مغلوط اخي لانك تضن ان المجرم يفكر في العقوبة حال فعله فعلته ، بينما الحقيقة ان المجرم لا يفكر في العقوبة بالضرورة ، فقد يكون مجرم عن غير قصد ، قد تغريه نزوه ، قد يرى نفسه افضل من القانون بحيث يمكن التحايل عليه ، ومنه فتغليظ العقوبة (ووفق دراسات كثيرة سأحاول الحصول على روابطها) تؤكد ان تغليض العقوبة لا يقضي على الجرائم ، بل الحل هو بمعالجة جذور تلك الجرائم ، و بالسماع للمجرمين و اسباب انحرافهم ، وهذا حال السجن الجديد الذي يساعد المجرمين بتعليمهم وبتدبير وظائف لهم ليخرجهم من جو الاجرام ، وليس ان يعاقبهم على امر قد يكونوا اظطروا عليه ...وهنا الفرق الجوهري بين التصور الحديث للقانون ، وبين التصور القديم ، فالتصور الحديث يقوم على الوقاية ، وعلى احترام حقوق الانسان ، و على اعتبار المجتمع مسؤولا عن اي انحراف يصب افراده ...اما مفهومك فهو مفهوم انتقامي من الفرد ، فالمجتمع لا يراعي حال افراد و مشاكلهم ، بل هو يضيف عليها معانات اذيتهم جسديا . فهل الافضل بمنظور الانسان واقعيا (واخرج الدين كسبيل لفرض الراي ) هل قانون يحترم حقوق الانسان ام قانون لا يحترم حقوق الانسان .. تشكر |
رد: قراءة في فلسفة أنثى
كم انت متعصب ولاتريد ان تفهم يا اخي حاليلوش ههههههه
على كل حال لك رايك وانت حر بالاقتناع بما تشاء تشكر اخي الفاضل نلتقي مرة اخرى في موضوع اخر |
رد: قراءة في فلسفة أنثى
اقتباس:
لقد كان المفروض اخي في حوارنا هذا ان نرى منك برهانا رصينا للتاكيد على كلامك ، فوفق ما تزعم فكلامك هو الكلام الحق الذي لا يأتيه الباطل ، لكن وفي ظل ما نرى فالظاهر انك لا تملك اي حجية لكلامك (طبعا اذا لديك اتمنى اسمعها) ،وهو ما يعدينا للنقطة التي قلت في البداية وهي ان الاطروحات التي تطرحها هي اطروحات غيبية تصلح في اطار الايمان الديني الشخصي ، لكن على المستوى العام الخاضع للمقاييس الموضوعية فهي ساقطة في اغلب الاحوال فبالاصل هكذا اطرحات هي لم تعتمد على اساس علمي ، بل هي تم تقبلها في اطار الايمان الديني تشكر |
رد: قراءة في فلسفة أنثى
يا اخي حاليلوش لقد اعطيتك الحجة والحجج وقلت لك فوائد الحدود في الردود السابقة لكنك ابيت ان تفهم
ماذا افعل حتى اقنعك بصراحة هذا ماعندي من براهين وانا على يقين والله واقسم بالله لو حاورك احمد ديدات رحمه الله لما اقنعك |
رد: قراءة في فلسفة أنثى
اقتباس:
نعم اخي علم دار انت اعطيت ما تراه فوائد للحدود ، لكني وضحت لك انها فوائد تؤدي الى كوارث على المجتمع ، عدى انها فوائد لا تاتي الا على حساب انتهاك حقوق الانسان ، فهل بعد هذا ظل فيها فوائد . في حال حديث كحديثنا هذا فالمعيار لتحديث افضل الاطروحات هي بالنظر لمدى ملاءمتها لخدمة الانسان (المجتمع) وعليه فمعايير كحقوق الانسان ، و العدالة ، الخ امور واجبة مراعتها هنا ، و طبعا بالنظر الى اطروحاتك فهي اطروحاة فاشلة تماما في جانب حقوق الانسان . تشكر |
رد: قراءة في فلسفة أنثى
اخي الفاضل حاليلوش اصارحك القول انا كنت اظن ان لك مشكلة فقط مع الجماعات والحركات الاسلامية ولكنني كنت مخطئ في ظني لانني ادركت الان ان مشكلتك ليست مع الاسلاميين انما هي مع الله ودين الله وشرع الله هداك الله لما فيه الخير |
رد: قراءة في فلسفة أنثى
اقتباس:
افترض ربما (وهذا هو الحال ) انك ترى حجيتها بانها من الله كما تزعم ، لكن يا اخ هذا تصورك انت انها من الله ، ونحن لدينا تصور اخر بانها ليست من عنده ، فعلى الاقل فالله يقول بصريح العبارة (لا اكراه في الدين) وهو ما يعني ان لاحجية للراي الديني بداعي انه من الله ، فهو في اقصى الاحوال اختياري ، وطبعا في ظل هذه الحالة فأنت تحتاج لفرض رايك لخيارين ، اما بالاقناع بالحجة والدليل وهو ما نطالبه منك الان ، او ان تقوم به بقوة الامر الواقع كما تفعل الجماعات الاسلامية عن طريق الارهاب . فأختر اخي احد الطريقين ...تشكر |
رد: قراءة في فلسفة أنثى
اقتباس:
فمن الذي وضع الحدود هل هو الله ام البشر |
رد: قراءة في فلسفة أنثى
اقتباس:
تشكر |
| الساعة الآن 12:08 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى