![]() |
قضية للنقاش: هل اللغة العربية في مفترق الطرق؟
قضية للنقاش: هل اللغة العربية في مفترق الطرق؟ الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد: أطلقت:" منتديات الشروق": منذ مدة حملة مباركة لنصرة اللغة العربية تحت شعار:" العربية لغتنا"، ولكن للأسف: فإن هذه الحملة شهدت فتورا في المدة الأخيرة لأسباب مختلفة، لذلك نأمل أن نعيد جميعا بعث الروح فيها من جديد، - خاصة – مع المستجدات الجديدة على مستوى قطاع التربية المعني بتخريج أجيال محافظة على لغتها، ولكن تعيين وزيرة على رأسه، لا تتقن النطق بجملة عربية فصيحة: أمر لا يبشر بخير لمستقبل اللغة في الجزائر، وصدق من قال: إذا كان رب البيت للدف ضاربا ÷ فشيمة أهل البيت كلهم الرقص ذلك أن:" بني علمان وأبناء عم ليبيرال": يحملون في صدورهم وألسنتهم للغة العربية:" عداوة خاصة جدا": لسبب بسيط أنها:" اللغة التي نزل بها القرآن، ونشرت بها سنة سيد ولد عدنان، وخير الأنام – نبينا محمد عليه الصلاة والسلام –". هذه اللغة العربية التي تعرضت في:" جزائرنا" إلى:" حملة شرسة"، من قبل:" بني علمان وأبناء عم ليبيرال"، فوصفها سابقا وزير التربية أنذاك:" مصطفى الأشرف؟؟؟" بأنها:" أفيون الجزائر، وعاملا من عوامل انتكاستها؟؟؟":( شوف ألاشرف شوف)؟؟؟. ثم جاءت:" المؤامرة الكبرى" في مطلع تسعينيات القرن الماضي بإلغاء :" قرار التعريب": الذي أصدره البرلمان الجزائري، وأحكمت فصول تلك المؤامرة الدنيئة بإبعاد وزير التربية السابق: الوطني المخلص للغته ووطنه: الدكتور الفاضل:" علي بن محمد": الذي اضطر ودفع إلى الاستقالة بعد:" تسريب أسئلة الباكالوريا" من قبل:" أعداء اللغة العربية والتعريب" من جماعة:" بني علمان وأبناء عم ليبيرال"، وقد وضح الدكتور الفاضل:" علي بن محمد" كثيرا من أسرار تلك المؤامرة في حوار نشرته على حلقات جريدة:" الشروق اليومي"، وهو:" حوار هام جدا": ننصح بقراءته، ليكتمل اتضاح صورة:" مكر وكيد:" :" بني علمان وأبناء عم ليبيرال" باللغة العربية وأهلها. والغريب أن هؤلاء المعادين للغة العربية: لا زالوا يضايقون الدكتور الفاضل والوزير الأسبق:" علي بن محمد" إلى اليوم، فقد منعه مدير التربية لولاية معسر من إلقاء محاضرة بإحدى ثانويات الولاية، وكان من المقرر أن تتمحور المحاضرة حول اللغة العربية تحت عنوان:" كيفية تعليم اللغة العربية للجزائريين خلال الحقبة الاستعمارية". واستمرت تلك:" الحملة الشرسة" ضد:" لغتنا العربية"، فجاءت لجنة :" إسلاخ المنظومة التربوية" برئاسة:" بن زاغو": الذي زاغ عن الخط الوطني لحماية لغته، فخلص في أحد بنود مشروعه:" الإسلاخي" بصريح العبارة إلى أن:" اللغة العربية عامل مهم من عوامل نكسة المدرسة الجزائريّة؟؟؟":( شوف أبن زاغو شوف)؟؟؟، وقد قرأت في إحدى المقالات بأن وزيرة التربية الجديدة:" بن غبريط رمعون" كانت عضوا فاعلا في تلك اللجنة، ولم أتأكد بعد من صحة هذه المعلومة، وإذا كان الخبر صحيحا، فإن في ذلك:" دلالة واضحة" على فصل جديد من فصول المؤامرة على:" اللغة العربية وهوية المدرسة الجزائرية"- خاصة – إذا صح ما نسبته إليها إحدى الصحف الوطنية بأنها:" ستقوم بإصلاحات عميقة وجريئة على المدرسة الجزائرية، لتخليصها من الإيديولوجيات الرجعية التي سجنت فيها؟؟؟". ومن المتفق عليه: أن من وضع البرامج التربوية السابقة: معروفون بأنهم:" مواطنون جزائريون مخلصون": ليسوا محسوبين من قريب ولا بعيد على ما يصطلح عليه ب:" التيار الأصولي؟؟؟"، بل إن معظمهم محسوب على:" التيار الوطني الجزائري"، لكن:" بني علمان وأبناء عم ليبيرال": يريدونها:" مدرسة جزائرية بصبغة فرنسية"، وكل من خالفهم من الوطنيين – ولو كان سكيرا تاركا للصلاة -، فهو:" أصولي" – رغم أنفه وأذنيه؟؟؟-. ولم تكتف لجنة:" بن زاغو": بذلك القرار الزائغ الجائر، بل أوصت ب:" بتدريس اللغة الفرنسية، والعودة إلى الوضع السابق الذي كانت عليه المدرسة الجزائرية قبل لمسات التعريب المحدودة: التي أدخلها بعض المؤمنين بالثقافة العربية في مراحل زمنيّة محدودة"، فكانت:" المهزلة التربوية المدوية، والفضيحة الكبرى": لما قررت:" وزارة التغبية": تحويل تلاميذنا وتلميذاتنا إلى:" فئران وطومبات تجارب" – بتعبير الأخ الفاضل:" سيدي موح زنقا" -، فدرست مادة:" اللغة الفرنسية" لتلاميذ السنة:" الثانية ابتدائي" لمدة سنة واحدة فقط – لا أذكر تاريخ تلك السنة الدراسية -، ثم ألغي ذلك:" القرار الفاشل المشؤوم المكعبز" بعد تضييع سنة كاملة على:" التلاميذ والمعلمين والأولياء" - دون نسيان - المبالغ الطائلة التي أنفقت على طباعة الكتاب المدرسي لذلك المستوى، والذي يظهر فيما بعد بأن أوراقه استثمرت في:" صفقة عظيمة؟؟؟": عوضت تلك الخسارة: بعد أن تم الاتفاق مع:" بائعي الكاكاو" بتحويلها إلى:" كورنيات"، فاستفاد – على الأقل – بعض تلاميذ السنة:" الثالثة ابتدائي" من أوراق كتابهم المدرسي للغة الفرنسية لسنتهم الماضية:" الثانية ابتدائي" على شكل:" كورنيات كاوكاو"، أرأيتم إلى أين يريد أن يوصلنا إليه:" بنو علمان وأبناء عم ليبيرال؟؟؟": فتبا لهم، والله الموعد. و:" الغريب العجيب الطريف المريب": أنه بعد مرور عشر سنوات من :" الإسلاخات التربوية " لبني علمان وأبناء عم ليبيرال": طلع علينا الوزير السابق:" عبد اللطيف بابا أحمد" قائلا بأن:" عشر سنوات من إصلاحات بن بوزيد": تحتاج إلى إصلاح؟؟؟، وقد يكون:" تصريحه الصريح": أحد أهم أسباب إنهاء مهامه بهذه السرعة:" أقل من سنتين" مقابل:" سبع عشرة سنة" لطويل العمر:" بن بوزيد؟؟؟". والظاهر بأن:" العجب والغرابة، والريبة والطرافة": لن تنتهي في قطاع التربية، فقد صرحت الوزيرة الجديدة:" بن غبريط رمعون": أن من بين أهم ورشات عملها على رأس الوزارة:" إجراء إصلاحات؟؟؟"، رغم أن:" بن بوزيد": الذي قاد:" قطار إصلاح المنظومة التربوية" كان:" لاعبا أساسيا في تشكيلة:" بني علمان وأبناء عم ليبيرال؟"، وكان خلفه:" بابا أحمد" من نفس:" ليكيب"، وصرح بأنه جاء:" لإصلاح الإصلاح؟؟؟"، ثم ها هي ثالثتهم:" بن غبريط رمعون" تقول أيضا بأنها جاءت:" لإصلاح إصلاح الإصلاح؟؟؟"، فهل يستطيع نبيه من هؤلاء أن يفهمنا ماذا يقصدون بالإصلاح؟، وقد كانوا هم القائمين عليه منذ ما يربو على العقدين من الزمن؟؟؟. إن تصريح الوزيرة الأخير:" اعتراف صريح منهم بفشلهم في إسلاخاتهم"، ثم لا يجدون مخرجا لتبرير فشلهم إلا ب:" مسح الموس في:" التعريب"، وقد قال أحد متحذلقيهم:" سياسة التعريب التي جعلت جيلا من الجزائريين أميين"؟؟؟، وقد جهل أو تجاهل مرة أخرى:( أحلاهما مر؟؟؟)، بأن:" قانون التعريب": قد أجهضوه مطلع تسعينيات القرن الماضي قبل بدء:" إسلاخاتهم الحداثية التنويرية التطويرية؟؟؟". ولأجل فعلهم وقولهم ذلك: لم نعد نفهم معنى ومغزى كلمة:" الإصلاح"؟ ،هل المقصود بها هو:" رفع مستوى المدرسة الجزائرية؟"، أم الهدف منها هو:" إسلاخات تدريجية للمدرسة الجزائرية عن هويتها الوطنية؟؟؟". والظاهر بأن:" الاحتمال الثاني" هو:" الأرجح" بدليل اعتراف:" أهل الاختصاص، وأغلبية أهل الميدان من المعلمين والأساتذة:" بالفشل الذريع المتواصل لتلك:" الإسلاخات الحداثية التنويرية التطويرية؟؟؟. وبذلك الاعتراف لأهل الاختصاص بفشل تلك الإصلاحات، وأمام عجز أكثر الخيرين الوطنيين عن:" الإصلاح الفعلي العملي": لم يتبق لهؤلاء إلا أن يخاطبوا:" بني علمان وأبناء عم ليبيرال" بقوله تعالى:[ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ. أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِن لَّا يَشْعُرُونَ]. لقد فرضت جماعة:" بني علمان وأبناء عم ليبيرال": تلك:" الفئة الشاذة"، و:" الأقلية الساحقة؟؟؟" على:" الأغلبية المسحوقة؟؟؟" :" سياسة الأمر الواقع؟؟؟"، ومارست تضليلها بوسائل إعلامها زاعمة بأن:" اللغة العربية في الجزائر مسؤولة عن:" صناعة الإرهاب، وإنتاج التعصّب: بتمهيدها في نظرهم للأصولية، والفكر الظلامي الرجعي؟؟؟". وقد أعجبني ما قرأته من جواب لأحد معلمي اللغة العربية الذي ظهر بسيطا في شكله ومظهره، لكنه كان:" عظيم النفس، راقي الفكر، ثاقب النظر"، فأجاب هؤلاء قائلا:" إن المدرسة التي اتهمتموها بصناعة الإرهاب هي نفسها من:" صنعت وأنجبت:" الشرطي والدركي والجندي والضابط": الذين وقفوا:" سدا منيعا " في وجه:" طوفان الإرهاب"، فهزموه بفضل الله، ثم بصمودهم البطولي، وحافظوا بتضحياتهم الجسيمة على دولة:" الجزائر"، فبهت:" بنو علمان وأبناء عم ليبيرال"، وحاروا جوابا؟؟؟. إن:" المؤسسة الأمنية" اليوم في الجزائر بمختلف أجهزتها: هي أكثر مؤسسات الدولة الجزائرية:" استعمالا وحفاظا" على:" اللغة العربية"، وهي تستحق منا جميعا:" تحية شكر وتقدير واحترام". قال أحد الفضلاء مبينا العلاقة الهامة بين:" اللغة والثقافة والهوية":"{ إن هناك علاقة وطيدة بين اللغة والثقافة والهوية؛ ذلك أن اللغة ليست مجرد وسيلة للتخاطب والتواصل فحسب؛ بل هي أداة لنقل الثقافة، ووعاء لجميع ما تشمله هذه الثقافة من تقاليد وأعراف وعادات، وعقائد وتصورات، وقيم ومناهج للحياة، وطرق للتفكير، وأساليب للتعبير؛ فاللغة بهذا المعنى: وعاء للثقافة والتاريخ، والمشاعر والأحاسيس، وهي الأداة الأساسية في عملية التطبيع والتنشئة الاجتماعية التي يتم في ضوئها بناء الفرد، وإعداده بما يتلاءم وتاريخه وانتماءه، وواقعه ومستقبله. فاللغة إذاً: ذات علاقة وثيقة بالثقافة، والثقافة ذات رباط متين بالهوية والشخصية الوطنية؛ ومن فقد لغته فقد هويته وتاريخه، وتعثر في بناء مستقبله. ويتأثر الفرد باللغة التي يتكلمها، ويتواصل بها أبلغ تأثير، ويمتد هذا التأثير، ليشمل تفكيره وتصوراته وعقائده، ومشاعره وعواطفه، وسلوكه وإرادته وجميع تصرفاته}.انتهى كلامه. وقد أحسن أخونا الفاضل:" ألجيروا" بنشره لمقال الأستاذ:" أنور الجندي" تحت عنوان:" المؤامرة على الفصحى موجهة أساساً إلى القرآن والإسلام"، وهو منشور في:" منتدى الدراسات الإسلامية". ولأن القضية:" حساسة وهامة جدا": لارتباطها بأحد مكونات:" الهوية الجزائرية": ألتمس من كل غيور على:" اللغة العربية"، ومحب لوطننا الغالي:" الجزائر": من أساتذة ومربين، وكل من له علاقة بالقضية من قريب أو بعيد: ألتمس من هؤلاء جميعا أن يشاركونا بسديد أرائهم، وجميل أفكارهم واقتراحاتهم: للنهوض بلغتنا الحبيبة إلى قلوبنا كحبنا وقربنا من وطننا الجزائر. كانت تلك مقدمة ضرورية لفهم سبب بغض:" بني علمان وأبناء عم ليبيرال" للغة العربية، وجهدهم المتواصل الدؤوب لتقزيمها في لأرضها، وبين أهلها، ولمزيد من التوضيح، وإضفاء لروح الدعابة الجادة ندعوكم إلى التأمل في أزمة:" أبي الإلحاد الرقمي وكليكته": مع علم النحو: - أحد أهم علوم اللغة العربية -، وسعيهم لتنويره؟؟؟، إذ أن هناك جامعا مشتركا، وتوافقا في الرؤية، والنظر للغة العربية عند:" أبي الإلحاد الرقمي"، وجماعة:" بني علمان وأبناء عم ليبيرال". وأحيلكم الآن إلى قلم الأستاذ الفاضل:" هشام"، ليسرد بأسلوبه الخاص:" أزمة أبي الإلحاد الرقمي مع النحو، وسعيه لتنويره؟؟؟"، تحت هذا الرابط: آملا لكم قراءة ممتعة، فإليكموه: http://montada.echoroukonline.com/sh...d.php?t=269071 |
رد: قضية للنقاش: هل اللغة العربية في مفترق الطرق؟
في انتظار تفاعلكم.
|
رد: قضية للنقاش: هل اللغة العربية في مفترق الطرق؟
خطوة مباركة اخي امازيغي مسلم
بارك الله فيك على هذه الغيرة على لغة القران لنا عودة للمتابعة ان شاء الله |
رد: قضية للنقاش: هل اللغة العربية في مفترق الطرق؟
بارك الله في الأخ الفاضل:" علمدار".
شكرا على تشجيعك في انتظار مساهمة بقية الأعضاء من كل الغيورين على اللغة العربية، أم هو الإحباط واليأس:5::5::5:؟ |
رد: قضية للنقاش: هل اللغة العربية في مفترق الطرق؟
نعم اخي امازيغي مسلم
حتى الان لم افهم لماذا لم يشارك اخواننا الاعضاء الذين لهم غيرة على لغتهم |
رد: قضية للنقاش: هل اللغة العربية في مفترق الطرق؟
السلام عليكم : مشكلة اللغة هذه لا يمكن انتهازها لضرب شخص بعينه كغبريط او سابقيها فهي عقدة متوارثة وان كنت اعيب عليها عدم اتقانها للغة الرسمية للبلاد الا انني لا يمكن ان احملها وزرا لا يد لها فيه والحديث ع اصلاحات في القطاع التربوي لا ينحصر في الحديث عن اللغة فهل افادت موجة التعريب التي جاءت بعد الاستقلال مباشرة في التخلص من لوثة الشعب الجزائري ؟ هاهي الاجيال تتوراثها والنتائج كانت محتشمة جدا ولكي نتحدث عن تعريب مجتمع بشكل جدي لا بد من التطرق لهوية المجتمع لانها تاخذ ابعاد اخرى غير الذي تراه فئة دون سواها ! لانها تخرج عن نطاق كونها مجرد تطبيق اجرائي للنهوض بالتعليم الى مفهوم هوياتي يثير حفيظة المخلصين لامازيغيتهم لتتصاعد من جديد الاصوات الداعية الى ترسيم اللغة الامازيغية ورفع الاهتمام بها الى سقف ما تحظى به اللغة العربية اما بالنسبة للاصلاحات في قطاع التعليم فكلام غبريط لا يعدو على كونه حماسي مستهلك طالما لم يقف عند الاشكاليات الحقيقية لتراجع قطاع التعليم لان هذا الاخير يسير بالموازاة مع شخصية مجتمع يرتبط بها ارتباطا وثيقا ولا يمكن الفصل بينهما لتحقيق التنمية .
|
رد: قضية للنقاش: هل اللغة العربية في مفترق الطرق؟
ليست اللغة مجرّد وسيلة إتصال بين أفراد مجموعة متجانسة من البشر وليست العربية مجرّد لغة !
اللغة هي جزء من كينونة الأمة ووجدانها ، صيرورتها وبقائها ، فإذا كان بقاء الأمم مرتبطا بمدى اللحمة والترابط بين أبنائها فإنّ اللعة المشتركة والتاريخ المشتركة وما أنتجه تفاعلهما من ثقافة لم تزل يعد حيّة نابضة تدبّ في أرجائها معالم الثورة والإنتفاض لتنفض ما تراكم على بهائها من غيار الجهل والتخلّف والنسيان حياة الأمم تعتمد على ترايط ثلاثي الأيعاد : ديني - لغوي - ثقافي وهذه العناصر الثلاثة هي التي تحدّد خصائص الأمم وهوياتها وهي التي تصنع تميّزها وترسم مسارها إنّ هذه العناصر الثلاث : الدين - اللغة - الثقافة هي الروابط الثوية التي تحفظ للأمة شخصيتها وتمنع من دوبانها وتحللها ولهذا كان من وظيفة الإستشراق الإستعماري هو البحث بدقة متناهية وبخبث شديد في مسالك هذا الترابط ومظاهره وإستقراء عناصر قوته وشروط بقائه فتمّ له ما يريد ويدلأ النفخ في مسارب التواصل والتثاقف والضرب على مكامن الضعف في تلك الروايط يطرق جدلية مشككة تخلق الفوضى وتنشر الإضطراب لكنها لا تقدّم غير الحيرة والضياع في إخراج سينمائي متقن عنوانه الخداع لقد إستطاع العدو النقوذ إلى داخل حضارة الشرق والتسرب إلى داخل حصونها بعوامل الزينة والفتنة والإغراء وبسطوة الإستدمار وقوة الحديد والنار ضرب على الروايط ومحاولات مجنونة لصهرها تمهيدا لإضمحلالها وتحلّلها لكنّ الأمة لم تكن لتقف مكتوفة الايدي وهي ترى جيوش المكر الثقافي وهي تنتهب تاريخها وتضرب بقوة على جذوره لتسقط هذه الحصارة التي نشأت في ضلّ قيم الإسلام ومبادئه وهي لم تزب يعد غضّة طرية تسلب حجّتها العقول النيّرة وتدفعها للسجود في محراب التوحيد مقرّة بأنّ هذا الدين هو الحقّ وأنّ اللعة العربية هي لعة الحضارة التي نشأت في ظلال القرآن وأنّ أيّ محاولة لضرب الإسلام أو العربية ليست سوى حلقة من حلقات العزو الصليبي القديم وإن ستر شناعته تحت قناع المدنية والتطوير |
رد: قضية للنقاش: هل اللغة العربية في مفترق الطرق؟
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
الأخت:" أماني". أولا: مسألة:" انتهاز اللغة لضرب بن غبريط؟؟؟". أقول: لم نقصد بن غبريط لذاتها، ولكن قصدنا:" المشروع المستهدف للغة العربية"، وقد كانت:" بن غبريط": أحد الفاعلين في:" لجنة بن زاغو؟؟؟"، فهي تتحمل بذلك جزءا من الوزر، وقد كان لها يد فيما حصل؟؟؟. ثانيا: سؤال:" هل أفادت :" موجة التعريب": التي جاءت بعد الاستقلال مباشرة؟". الجواب: وهل تركوها تعمل كما يجب؟، وهل وفروا لها إمكانيات النجاح؟، أم أنهم وضعوا في طريقها العراقيل والمعوقات حتى وصل بهم الأمر إلى إلغاء:" قانون التعريب"؟؟؟. أقول هذا، و:" أنا أمازيغي" حتى لا يفهم بعض القراء بأنه تعصب:" عربنجي للغته؟؟؟". ثالثا: قولك:{ ولكي نتحدث عن تعريب مجتمع بشكل جدي، لا بد من التطرق لهوية المجتمع، لأنها تأخذ أبعادا أخرى غير الذي تراه فئة دون سواها}. الجواب: إن كنت تقصدين:" الأمازيغية" بدليل قولك بعدها:{ يثير حفيظة المخلصين لأمازيغيتهم} . أقول: لا أرى تعارضا في:" تنمية هذه"، و:" تطوير تلك"، فهما:" أختان، وليستا ضرتين؟" – إن صح التعبير؟، بل حتى لو اعتبرهما بعضهم:" ضرتين؟؟؟"، أين هو المشكل؟، " رانا هنا نفروها بيناتهم باللتي هي أحسن: للتي هي أقوم؟"، لأن:" الزقا ولعياط ما يحلش المشاكل بين الضرات؟؟؟"، وخاوتنا العربنجيين عندهم مثل شباب يقول:" اللسان لحلو يرضع اللبة". رابعا: قولك:{ أما بالنسبة للإصلاحات في قطاع التعليم فكلام بن غبريط لا يعدو على كونه حماسي مستهلك: طالما لم يقف عند الإشكاليات الحقيقية لتراجع قطاع التعليم، لأن هذا الأخير يسير بالموازاة مع شخصية مجتمع، يرتبط بها ارتباطا وثيقا، ولا يمكن الفصل بينهما لتحقيق التنمية}. التعليق: كلام في الصميم، وآمل أن لا يصدق حدسك عن كلام:" بن غبريط"، لأننا سنبقى ندور في نفس:" الرونبوان؟؟؟" الذي وصلت إليه اللغة العربية كما يشير إليه عنوان موضوعنا؟؟؟. الرونبوان =(مفترق الطرق: نقطة دائرية). وآمل أن تتحقق:" أمنية التطرق للإشكالات الحقيقية للقطاع"، ليتم بذلك الخروج من ذلك الرونبوان؟؟؟، والإقلاع من جديد للتحليق في:" سماء الرقي الحضاري المعرفي" بكل معانيه السامية. شكرا لتفاعلك: يظهر بأن نقاش الموضوع: بدأ يؤتي ثماره، ولكنني أستغرب من برودة التعامل مع:" قضية هامة" كهذه؟؟؟، وكأننا لا نتكلم عن:" مشروع مجتمع، وهوية أمة؟؟؟". فأين:" أهل الميدان والاختصاص؟؟؟"، هل سبب ذلك الفتور هو ما قلته سابقا بأنه:" اليأس والإحباط من التغيير الإيجابي"، أم أن الموضوع لا يستهويهم لأنه يتحدث عن:" توقيت نضج الموز في جزر الباهاماس؟". حقا وصدقا: نريد أن نستفيد من:" إخواننا وأخواتنا": أهل الاختصاص، وهم كثر في منتدياتنا، ولله الحمد، فأين هو رأيهم؟، أم أن هذا الأمر لم يعد يهمهم ويعنيهم من قريب أو بعيد؟؟؟. الأخ:" نجيب". بارك الله فيك على الإضافة المتميزة، بالفعل فإن اللغة:{ ليست مجرّد وسيلة اتصال بين أفراد مجموعة متجانسة من البشر، بل هي:" جزء من كينونة الأمة ووجدانها ، صيرورتها وبقائها"، وأن:" حياة الأمم": تعتمد على ترابط ثلاثي الأبعاد :( ديني - لغوي – ثقافي)، وهذه العناصر الثلاثة: هي التي تحدّد خصائص الأمم وهوياتها، وهي التي تصنع تميّزها، وترسم مسارها "، لأن:( الدين – اللغة – الثقافة) هي:" الروابط الحيوية التي تحفظ للأمة شخصيتها، وتمنع من دوبانها وتحللها}. كلام يكتب ب:" ماء الذهب". دمت طيبا متميزا مباركا بإذن الله تعالى. |
رد: قضية للنقاش: هل اللغة العربية في مفترق الطرق؟
مستمورث آمازيغي موضوع غاية في الأهمية والأهم منه أن يكون من آمازيغي مسلم حر يدرك مكانة العربية تماما كما يدرك الإسلام لكن ألا يمكن إختصار الموضوع قليلا حتى يتسنى قراءته :9: فنحن في عصر السرعة والفاست ريد (Fast Read):11: تحية العطاء |
رد: قضية للنقاش: هل اللغة العربية في مفترق الطرق؟
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
الأخ الفاضل:" العطاء": مرحبا يسيك أميس نثمورت، ولعسلاماك". بارك الله فيك أخي الكريم على حسن ظنك بأخيك:" أمازيغي مسلم"، وأعلق على قولك:{ موضوع غاية في الأهمية ، والأهم منه أن يكون من آمازيغي مسلم حر: يدرك مكانة العربية تماما كما يدرك الإسلام}، فأقول: أذكر إخواني الأفاضل وأخواتي الفضليات بمشاركتين لي حينما تكلمت عن مسائل قريبة من هذا الموضوع، حيث كتبت ما يأتي: الأولى:" أنا أمازيغي مسلم، لا أرى تناقضا في شخصيتي التي جمعت بين:" ديني الإسلامي، ولغتي العربية، وأصلي الأمازيغي". إن:" آبائي وأجدادي الأمازيغ": هم الذين شجعوني على تعلم الدين الإسلامي واللغة العربية". الثانية:" ما نشرته وأنشره من أفكار: إنما أنشره عن قناعة تامة محتسبا الأجر عند الله، ولست كاتبا لذلك عن:" شعور بعقدة نقص؟؟؟"، أو:" قبولا للمركوبية؟؟؟"، أو:" ركوبا للمازوخية؟؟؟"، ولكن هو:" الإسلام": الذي أعزني الله به، فله الحمد والمنة:" أولا وآخرا، وظاهرا وباطنا". بخصوص ملاحظتك:{ لكن ألا يمكن اختصار الموضوع قليلا حتى يتسنى قراءته، فنحن في عصر السرعة والفاست ريد ((Fast Read ،فأقول: هي إشكالية ترد علي في طرح بعض المواضيع، لكن أخشى باختصاري لها من تعقيد المسألة على القارئ، ف:" تفصيل المقال يزيل كثير الإشكال"، وأذكر أثناء دراستي الثانوية:" شكوانا لأستاذ الرياضيات" من:" طول فروضه؟؟؟"، فأجابنا بأنه يريد:" التسهيل علينا"، وغالبناه ذات مرة، فقال لنا:" أنتم وشأنكم؟؟؟"، فكر بضع دقائق، ثم كتب فرضا في بضعة أسطر في بضع دقائق أخرى: فعجز بعضنا؟؟؟، بل كل القسم عن حله؟؟؟. لا أرى أي غضاضة أخانا الفاضل:" العطاء": بأن تختصر موضوعي بطريقتك المميزة – تنويعا - لطريقة الطرح. دم طيبا متميزا مباركا بإذن ربك تبارك وتعالى. |
Re: قضية للنقاش: هل اللغة العربية في مفترق الطرق؟
|
| الساعة الآن 09:39 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى