![]() |
هام:هل يوجد شرك أكبر في زمننا وبلدنا؟؟؟
هام:هل يوجد شرك أكبر في زمننا وبلدنا؟؟؟ الحمد لله وحده، والصلاة والسلام علة من لا نبي بعده، أما بعد: بارك الله في أخي الفاضل:" إبراهيم الوهراني": الذي أكد لي صحة قصته عن دعوة ذلك الإمام للشرك على المنبر بمدينته وهران، وقد أرعبني وأدهشني قوله بأن هناك:" أئمة مساجد": أكثر وقاحة من ذلك الإمام؟؟؟، وأمام هذه الحقيقة: لا أملك إلا أن أقول:" لا حول ولا قوة إلا بالله، إنا لله وإنا إليه راجعون". أقسم بالله العظيم غير حانث قائلا: والله ما رزئ الإسلام بمصيبة أعظم من مصيبة:" الشرك بالله تعالى"، ذلك أن الشرك نقيض الحكمة التي لأجلها خلق:" الجن والإنس"، قال الله تعالى:[ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ]، ولأجل ذلك كان الشرك: محبطا لكل الأعمال، ومخلدا لصاحبه في النار إن مات عليه، فالشرك: أقبح المعاصي، وأعظم أنواع الظلم، قال الله تعالى:[ وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ]، وقال تعالى عن الشرك وفاعله:[ إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا]،[ إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا]، [إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ]،[ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ]. وقد ذكرتني قصة أخينا:" إبراهيم" بقصة أخرى رواها لي صديق كان حاضرا في إحدى خطب الجمعة، فسمع الإمام على المنبر يقول بأن: رجلا مات مشركا، ودخل النار، وأثناء تعذيبه في النار كان يقول:" أحد، أحد؟؟؟"، فأمر الله تعالى ملائكة العذاب بإخراجه من النار، وإدخاله للجنة؟؟؟. إنه:" الجهل المركب المطبق؟؟؟"، ألا يعلم ذلك الإمام بأن النبي عليه الصلاة والسلام قال في الصحيح:" إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث..."، ألا يعلم ذلك الإمام أن: من مات على الشرك: مخلد في النار؟؟؟. والغريب أن هذا الإمام: معجب بخطبه كثير من العوام:" أتباع كل ناعق؟؟؟"، ويشاء الله أن أحضر خطبة جمعة لهذا الإمام، وسمعته بأم أذني وأبيهما: يذكر قصة عن عذاب القبر لأحد الصالحين، وقال فيها بأن الملكين لما أتياه لسؤاله، سألهما عن شأنهما، فأخبراه بأنهما جاءا بأمر الله لحسابه، فأجاب:" إذا حاسبني ربي: حاسبته؟؟؟؟؟؟؟؟". لما سمعت كلامه: خفق قلبي، واقشعر بدني، وبقيت مدة غائب الذهن مندهشا، ولما تذكرت قصته الأولى، علمت بأن هذا الإمام ما هو إلا أحد:" الصوفية القبورية"، وإن لبس:" كوستيما؟؟؟"، وعندما رجعت إلى البيت، وبحثت عن القصة، وجدتها في أحد كتب الصوفية. وبما أن:" حكاية الكفر ليست كفرا": أذكر قصة أخرى رواها لي زميل، وقد وقعت في إحدى مدن الغرب في زمن قحط شديد، وكان إمامهم قبوريا، وقد زين لهم أعمالهم الشركية بوليهم المعروف ب:" سيدي يوسف"، وكانوا يستغيثون به لأجل المطر، وطال الجفاف، ولم ينفعهم دعاء وليهم، فرجع أحد العوام لفطرته، وقال:" يا إمام: لماذا لا ندعو الله، لعل وعسى يمطرنا؟؟؟"، فتصوروا ماذا قال ذلك الإمام؟؟؟، لقد قال:" هيه، ما جابهاش سيدي يوسف الزين، يجيبها رب مسكين؟؟؟"- تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا -. والقصص متعددة من هنا وهناك، ولأجل ذلك: أستغرب كثيرا ممن ينكرون على:" السلفيين": تركيز دعوتهم إلى التوحيد، ونبذ الشرك، ويقولون لهم:" أنتم تحاربون أشباحا لا وجود لها؟؟؟، وأن المسلم يستحيل أن يشرك؟؟؟، وتلك الآيات خاصة بكفار قريش فقط؟؟؟" إلى غير ذلك من الافتراءات؟؟؟". إخواني الأفاضل وأخواتي الفضليات: أرى بأن هذا الموضوع هو:" أحق موضوع" بالنقاش والرعاية والاهتمام، لذلك ألتمس منكم: إفادتنا بما فتح الله عليكم من: فوائد وعبر وقصص واقعية. تقبلوا تحيتي. ثنميرت. |
رد: هام:هل يوجد شرك أكبر في زمننا وبلدنا؟؟؟
أسأله تعالى أن يطهر قلوبنا و قلوب جميع المسلمين و المسلمات من مثل هذا لأن مفسدة الأنفس و ضياعها و خسرانها في الدنيا و الآخرة في توجه القلوب لغير خالقها و فاطرها بارك الله فيك و جزاك خير الجزاء |
رد: هام:هل يوجد شرك أكبر في زمننا وبلدنا؟؟؟
استغفر الله واتوب اليه
بارك الله فيك وجزاك الله الجنة ادخل مواضيعك لترتاح نفسي استاذ عن نفسي لم امر باي قصة كهذه لاني لا ادخل المسجد اطلاقا منذ كان في عمري 12 سنة لم ادخل المسجد وهذا للاسف الشديد ولكن اذكر ان معلمي في الابتدائي روا لنا عن قصة امام كان في الجلفة وكان يؤم الناس عشرون سنة ثم هاجر الى فرنسا وعند هجرته ارسل لاهل المدينة رسالة يقول لهم فيها انه يهودي امضا عمرا يصلي بهم يخدعهم فردوا عليه عندم سترت نفسك سترناك والان وانت تفضح نفسك فضحناك القصة عندما كنا صغار استغربناها وتعجبنا منها اي ان المسلمين كانوا مخدوعين طيلة 20 سنة بارك الله فيك عماه وجعلك من اهلا الجنة يا رب ولك كل الحق في الغيرة على وطنك وهذا احق موضوع بالنقاش وليس ما نراه اليوم يروج في قسم النقاش اللهم اشهد انه لا طاقة لي ولا قوة لي على ما يجول في قسم النقاش الحر وانا بريئة منه الا بدعائك ان تقينا الفتن وانت خير الناصرين جزاك الله الجنة عماه |
رد: هام:هل يوجد شرك أكبر في زمننا وبلدنا؟؟؟
بارك الله فيكما على الإضافة.
جزاكما ربي الجنة. |
رد: هام:هل يوجد شرك أكبر في زمننا وبلدنا؟؟؟
هذي ليس صوفيات..
هذا القصص جهلويات.. ووقحات أمية تحصل من العامية وينقلها بعص المنتسب للعلم و الدين الجهلاء و منحط الثقافة العامة.. .. .. في الستنات كنت صغيرا..و في ليلة من ليالي بداية الربيع و قحط الامطار .. ....قام شيوخ القرية زردة غير بعيدة عن منزلنا.. فصممت نخضرها..لأني سمعت بها ولم أخضرها.. خين حان الوقت و بدء البندير و القصبة..لبست برنوسي و تسللت لطرف المجموعة و جلست أسمع و أرى الرقص و الركض على أنقام القصبة و الدف.. ___خرج شيخ القوم و بدء بركظ وهو من العائدين من لندشين بعد سنين.. و كان يمشي على المرضى و هم ممدودين على الارض نساء و رجال.. و كان يروح و يجي و هو يبعث زهير كالاسد.. ثم نطق كالانسان و قال: _____إسمعوو لوتكونوو على قلب واحد.. بربي أو بلى ربي ننزل المطر.. فرد الشيوخ دون أن يفهم ما قاله: ____إيه يالمقدم.. فلا تحصر الصوفية في الكفريات.. فالصوفية بلاغة و إيمان.. نحن لا نقبل بالتخلف الحضاري والانحطاط والتخلف العلمي لأنه بكل بساطة قد ينظر اي واحد من الامم الاخرى ويقول هؤلاء المسلمين دينهم باطل لا شك؛ لانه لا يوجد دين حق يقبل بهذا التخلف والانحطاط. |
رد: هام:هل يوجد شرك أكبر في زمننا وبلدنا؟؟؟
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
مرة أخرى: أتعجب من اشتغال الكثيرين بمواضيع:" الجدليات والتشكيكات العقلية؟؟؟"، وانصرافهم عن الاهتمام والرعاية، والاشتغال والعناية بأهم:" المسائل والقضايا"، وأقصد هنا مسألة:" الإيمان والتوحيد"، وما يضاد أصلها، وينافي كمالها من:" شرك أكبر وأصغر، وبدع ومعاصي". فلا شك بأن:" كل عاقل": يسعى لتحقيق أمرين: تتم بهما سعادة الدارين، وهما: أولا: الاهتداء في الدنيا. ثانيا: الأمن يوم القيامة. و هذان الأمران: لم ولا ولن يحصلا إلا ب:" تحقيق التوحيد، ونبذ الشرك"، قال الله تعالى:[ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ]. أورد الْبُخَارِيُّ في:" صحيحه":( 4629):عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ:[ وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ].قَالَ أَصْحَابُهُ:" وَأَيُّنَا لَمْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ؟"، فَنَزَلَتْ:[إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ]. أتساءل بعد هذا البيان المختصر جدا: كيف يزهد عاقل في الاهتمام بمسألة التوحيد بعد معرفته بمنزلتها الهامة في الدنيا والآخرة؟؟؟. وليحذر كل من كان ذلك شأنه مع مسألة التوحيد من أن يزهده الشيطان في تحقيق هذا الأمر العظيم في حياته يوميا، وليتأمل قول:" أب الأنبياء"، و:" إمام الموحدين الحنفاء":" إبراهيم عليه السلام" حين دعا الله تعالى قائلا:[ واجنبني وبني أن نعبد الأصنام]. فإمام الحنفاء:" إبراهيم عليه السلام": الذي أثنى الله عليه بما أثنى عليه: قد خاف على نفسه وعلى بنيه الذين منهم الأنبياء:" عبادة الأصنام"، وهذه حقيقة توجب الخوف والذعر، فكيف بغيره؟؟؟، كما قال:" إبراهيم التيمي":" ومن يأمن البلاء بعد إبراهيم؟؟؟". وعطفا على الواقعة التي سطرتها أختنا:" شاعرة المستقبل" عن ذلك:" الإمام اليهودي" الذي خادع المسلمين لعشرين سنة بصلاته بهم، وهو مقيم على يهوديته؟؟؟، أقول: هذا تذكير بقصة لها صلة وثيقة بموضوعنا: أوردها الأستاذ:" محمد فهر شقفة" في كتابه:" التصوف بين الحق والخلق":( ص 211) وانظر:"هذه هي الصوفية" لعبد الرحمن الوكيل:( ص 171)عن الدكتور:" عمر فروخ" قوله:" لا ريب في أن الأوروبيين قد عرفوا ذلك، واستغلوه في أعمالهم الاستعمارية، فقد ذكر:" مصطفى كامل":في كتابه:" المسألة الشرقية": قصة غريبة في أذن القارئ العادي، قال:" ومن الأمور المشهورة عن احتلال فرنسا للقيروان في تونس: أن رجلاً فرنسياً دخل في الإسلام، وسمى نفسه:" سيد أحمد الهادي"، واجتهد في تحصيل الشريعة حتى وصل إلى درجة عالية، وعين إماماً لمسجد كبير في القيروان، فلما اقترب الجنود الفرنساويون من المدينة: استعد أهلها للدفاع عنها، وجاؤوا يسألونه أن يستشير لهم ضريح شيخ في المسجد يعتقدون فيه، فدخل:" سيد أحمد" الضريح، ثم خرج مهولاً بما سينالهم من المصائب، وقال لهم:" إن الشيخ ينصحكم بالتسليم؛ لأن وقوع البلاد صار محتماً، فاتبع القوم البسطاء قوله، ولم يدافعوا عن مدينة القيروان أقل دفاع، بل دخلها الفرنساويون آمنين في: (26) أكتوبر سنة 1881 م)".انتهى. ومن خلال هذه الواقعة: يتضح بجلاء:" سعي الكفار" لإضلال المسلمين بفتنتهم ومحاربتهم في دينهم، ليرتدوا عن التوحيد، قال الله تعالى:[ وَلا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا]. قال الشيخ:" السعدي" رحمه الله في تفسيره:(1/97):" أخبر تعالى أنهم لن يزالوا يقاتلون المؤمنين، وليس غرضهم في أموالهم وقتلهم، وإنما غرضهم أن يرجعوهم عن دينهم، ويكونوا كفارا بعد إيمانهم حتى يكونوا من أصحاب السعير، فهم باذلون قدرتهم في ذلك، ساعون بما أمكنهم،[ ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون]. وهذا الوصف عام لكل الكفار، لا يزالون يقاتلون غيرهم، حتى يردوهم عن دينهم، وخصوصا- أهل الكتاب من: اليهود والنصارى-: الذين بذلوا الجمعيات، ونشروا الدعاة، وبثوا الأطباء، وبنوا المدارس، لجذب الأمم إلى دينهم، وتدخيلهم عليهم، كل ما يمكنهم من الشبه، التي تشككهم في دينهم. ولكن المرجو من الله تعالى، الذي مَنّ على المؤمنين بالإسلام، واختار لهم دينه القيم، وأكمل لهم دينه، أن يتم عليهم نعمته بالقيام به أتم القيام، وأن يخذل كل من أراد أن يطفئ نوره، ويجعل كيدهم في نحورهم، وينصر دينه، ويعلي كلمته. وتكون هذه الآية صادقة على هؤلاء الموجودين من الكفار، كما صدقت على من قبلهم:[ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ]. والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. |
رد: هام:هل يوجد شرك أكبر في زمننا وبلدنا؟؟؟
أبعد من يعرف الاسلام و التوحيد هي هذا المدعون السلف منحطي العقل و الفكر و شيدد التقويل و تهويل المانحيين عقولهم لشيوخهم الجامية و الوهابيةولبن التيمية الذي قضى عمره في السجن و مات فيه و يسجن ثلاثين مرة و يكفر المسلمين مع تلميذه إبن القيم الف مرة بكافر يستتاب أو يقتل أحل دمه..
هذي عقلية التكفير التي أحتلتها هذا الجماعات و حولت مدار الاسلام و تجاههه كالنصرة و الداعش و غيرهم .. .....و اليوم أصبح بعض الشطار الانهزاميون يستعملون هذا الكلام لترويع الناس و تحصرهم على الاسلام و كأنّ الاسلام في آزمة من غيرهم و الاسلام في تفتح و إزدهار كل يوم وليلة و يزداد إتساعا هذا المغفلين الذين أبتلى بهم الاسلام ..الذين لا يكادون يفقهون شيئا في الحياة الدنيا و تعمير الارض.. ما نفثوو فينا إلى الخراب و الهزل و الجهل و الكراهية و الخصومات و القتل.. رحمكم الله يا شباب لا تغتروو بهذا التسميات و هم ونحن و الخراب الدائر في ساحاتهم فالجهل مطروح في الارض و العلم مطروح و العقل من يفصل.. أنظروو المصايب المحاطة بالمسلمين كل هذا من سيئات أعمالنا و جهلنا و سمع و الطاعة لقنافيد الشيوخ الجهلة منحطة العقل و الفكر محصورة القلب و البصيرة بالحقد و الكراهية كأنها أرباب تصك بصكوكها.. اللهم العافية و الهناء يارب من لا رب سواه |
رد: هام:هل يوجد شرك أكبر في زمننا وبلدنا؟؟؟
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
قال الله تعالى:[ لَقَدْ كانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبابِ]. قال الأستاذ:" الزحيلي" في تفسيره:(12/158):" القصة عنصر مشوق، جذاب محبب، مرغوب فيه في التربية والتعليم، وإثبات البراهين العقلية بالوقائع الحسية، لا يختلف في التأثير بأسلوبها وحكاية عناصرها الكبار والشباب، والنساء والفتيات، وذلك يؤدي إلى غرس بذور الإيمان، والترغيب في الطاعة، والترهيب من المعصية، مما يجعل القصة مدرسة إلهية للمؤمنين: غايتها التهذيب والإصلاح والتربية الحسنة".انتهى كلامه. وفي هذا الباب: أنقل قصة وقعت لي في مطلع شبابي حين قررت الاطلاع على:" الشركيات الحادثة على أعتاب القبور والأضرحة والمقامات"، وذلك للتحقق من وقوع ذلك عمليا بعد أن اطلعت عليه نظريا في بطون كتب التوحيد. ولتحقيق هذا الأمر: قصدت الضريح المشهور ب:" سيدي عبد الرحمن" بالعاصمة، فأدهشني هول ما رأيت من:" شرك أكبر" يقع فيه بعض المسلمين – هدانا الله وإياهم – صراطه المستقيم. ومما يلفت نظر الزائ: أنه إذا أراد الدخول إلى الضريح الواقع أسفل المقام: فسيضطر إلى المرور على عدة قبور متتابعة في ممر ضيق يوصله إلى مدخل الضريح؟؟؟، فتعجبت لهاته الإهانة لموتى المسلمين في مكان يزعم القبوريون أنهم يعظمون فيه:" الأولياء الصالحين؟؟؟"، فهم دون شك يجهلون قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" لأنْ يَجْلِسَ أَحَدُكُمْ عَلَى جَمْرَةٍ، فَتُحْرِقَ ثِيَابَهُ حَتَّى تَخْلُصَ إِلَيْهِ: خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَقْعُدَ عَلَى قَبْر"، وهذا الوعيد الشديد وارد فيمن جلس على قبر واحد، فكيف بمن يمشي على عدة قبور؟؟؟. وهذا الأمر كان حاصلا في ذلك الوقت، ولا أدري الآن: هل تغير أم لا؟؟؟. خرجت من الضريح السفلي، وصعدت إلى الضريح العلوي، ولما دخلته: وجدت امرأة تبكي أمام الضريح، وبنتها الصغيرة تبكي لبكائها، فقلت لها يا أماه:" خيرا إن شاء الله، لماذا تبكين؟؟؟"، فأجابتني:" يا بني: عندي أربعة أولاد كلهم منحرفون، وجئت إلى هذا الولي الصالح أتبرك به، وأدعوه لعل وعسى يهتدون؟؟؟"، فقلت لها:" يا أماه، ولماذا لا تسألين الله أن يهديهم؟"، فقالت:" يا بني، دعوت الله كثيرا، ولكن لم أجد أية نتيجة؟؟؟؟". بعد سماعي لهول جوابها: خفق قلبي، وتعقد لساني، وتبعثرت كلماتي، فقررت الانسحاب بهدوء – خشية – أن يكتشف أمر هذا:" الوهابي": الذي جاء لإفساد تجارة بزناسية:" الزيارات والزردات والوعدات: المقامة على الأضرحة والمقامات"، وإن كان مظهري:" أمرد بسروال جينز؟؟؟": لا يوحي بذلك:" وهابي مموه؟؟؟". وهذه الآن بعض العبر المستخلصة من هذه القصة: 1)- الشرك الأكبر حقيقة واقعية يقينية. 2)- اعتقاد بعض المسلمين أن مجرد:" الشهادتين"، وإقامة شعائر الدين الظاهرة: تعصم صاحبها من الوقوع في الشرك. 3)- جهل الكثيرين لمفهوم العبادة الصحيح، فلو علمت تلك المرأة بأن الدعاء:" عبادة": ما صرفتها لغير الله تعالى. 4)- الجهل وضحالة العلم الشرعي الصحيح: يوقعان صاحبهما في البدع المهلكة. 5)- وجود من يبيع آخرته الباقية بدنياه الفانية، فيزين للناس البدع الشركية وما دونها. 6)- تقصير كثير من الدعاة في الاهتمام بهذه المسألة كاهتمام دعوي واقعي عملي، أي بالنزول إلى أرض الواقع، وعدم الاكتفاء بالتنظيرات التصورية من خلال رسائل مطبوعة، ودروس مسموعة. 7)- اشتراكنا جميعا كموحدين في إثم السكوت عن أعظم المنكرات على الإطلاق، وهو:" الشرك"، إن لم تكن لنا مساهمة فعلية عملية في محيطنا العملي والحياتي – قدر استطاعتنا طبعا -. كانت تلك بعض الدروس المستخلصة من واقعتي تلك، نسأل الله تعالى أن نكون ممن قال فيهم:[ يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ]. والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. |
رد: هام:هل يوجد شرك أكبر في زمننا وبلدنا؟؟؟
السلام عليكم المطلع يجيد الفرز والجاهل يغرر به فحمدا لله هناك من يفرق بين من يستهدف الدين عن طريق الوهابية وبين من يريد نشر الوهابية السياسية ووهابية الجلافة والتنطع النجدية عن طريق الدين وبين من يريد فعلا الدفاع عن اسلام الجزائر السني شكرا استاذ وحرس الله الجزائر المسلمة السنية وجعل كل ابنائها الباديسيين الحقيقيين وليس المتوهمين او المزيفين موحدين حقيقة وحكما
|
رد: هام:هل يوجد شرك أكبر في زمننا وبلدنا؟؟؟
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته بوووورك فيك أماني.... كلام موزون وفي محله. بارك الله فيك أستاذنا مسلم وجعل كلماتك هذه في ميزان حسناتك خالصة لوجهه الكريم... متابعة دائما لمواضيعك. |
رد: هام:هل يوجد شرك أكبر في زمننا وبلدنا؟؟؟
الحكيات بالإبهار العلمي و طائفي أفسدت عقلية أناس كثيرة و جعلت العامي منبطحا لكل شعوذة طارئة موقنا في خيرها و شرها و من حل رقية الجن حل رقية الملائكة و من هذا الباب نفسر إيمان العامي الساذج و غير العامي إيمانه بالعين و الطيرة و السحر و الصالح و الشيطان ..
.. .. إذا كان في إمكان أي متدخل سالم يريد معالجة الموضوع أن يحجم كل هذا الشركيات فهي لا صوفية و لا عبدية فهي عقليات مشتركة متفرقة بين الطوائف الاسلامية لا نجمل واحدة على واحدة .. كما جميع كبير من العلماء من السنة و الشيعة و الزيدية و اللاباضية و غيرهم عندهم دعاء عبد الله الصالح من دعاء الله .. .....غير هذي ليس عقيدتي لكن أحترمها و أحترم نوياهم الساذجة و أعتبرها ساذجة و كل عاقل يعقل لا مضر إلا الله ولا خير إلا بإذنه.. لكن أن ناتي و نداوي مئساتنا على عقيدة جماعة أخرى هذا البلاء بعينه..و هذا التداوي التقليدي غير العقلاني ما يزيدنا إلا مئاس و شرور.. و هذا ماسلكه الشيخ العقبي رحمه الله و أراد يستراح منه بالسيف مثل طريقة الوهابية و الداعش و نصرة الشريعة لكنه أنحنا أمام آداب الشيخ بن باديس الذي لم يكن واهابيا أبدا ولا أراد طريقتهم.. اليوم إذا أردنا محاربة هذا الشركيات المؤمنة علينا أن ننهي الرقية و الحجامة و الطب بالقرآن ... حتى نرسخ في ذهن العامي إنه لا تداوي مع الله.. ونعلمه ان الدواء مادة مثل الخبز و الماء يزيد في الدم و اللحم بإن الله.. إرجوو منكم البسمة ولا المعاقبة على جهلي..و عفوا. |
رد: هام:هل يوجد شرك أكبر في زمننا وبلدنا؟؟؟
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
هذه:" فتوى" للشيخ العلامة الفقيه:" أحمد حماني" رحمه الله رئيس المجلس الإسلامي الأعلى سابقا بالجزائر ، رأيت أن أنقلها لمتصفحي هذا لارتباطها الوثيق به، وهي فتوى تستحق أن تكتب ب:" ماء الذهب"، وأن:" تضرب لها أكباد الإبل": لتحصيلها، وذلك لما احتوته من:" نفائس عقدية، ودرر توحيدية"، وقد جاءت جوابا عن سؤال لأحد المستفتين. ولأن الحال اليوم: هو نفسه بالأمس، ولأنه:" لكل قوم وارث؟؟؟"، أحببت: نشر هذه الفتوى التي ورثتها عن الشيخ العلامة الفقيه:" أحمد حماني" رحمه الله، ف:" إِنَّ الْعُلَمَاءَ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ وَإِنَّ الْأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا وَإِنَّمَا وَرَّثُوا الْعِلْمَ فَمَنْ أَخَذَهُ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ "، وأقل واجب علينا نحو علمائنا بعد الاستغفار لهم، والترحم عليهم: أن ننشر علمهم الذي بثوه في أهلنا وبلادنا. نسأل الله أن يتقبل منا ومنهم:" صالح الأعمال"، وإلى الفتوى: فحوى السؤال : كنّا نزور المشايخ بنّية خالصة، ونتبرك بآثار الصالحين، ونتمسّح بقبورهم، ونتوسّل بهم، ونقيم الزردات والوعدات كلّما اشتدّت بنا المحن فنظفر بالمنن وتفرج علينا، حتّى جاء البادسيّون وقطعوا علينا هذه الاحتفالات البهيجة وغابت علينا وغضب علينا ديوان الصالحين. أفليس من الخير أن نعود إلى الزردة والوعدة ونحيي ما اندثر، فإنّ ذلك عادات الآباء والأجداد،زيادة على الرجاء في تبديل الأحوال، وانصراف الأهوال وإرضاء الرجال وعسى أن تنفرج عنّا المحن وتكثر المنن. هذا ما يقوله بعض الناس ويودّ أن تُسَبِّح الأمّة فتذهب الغمّة، وما علينا في الزردة والوعدة، وقضاء زمن كثير في الأفراح، والأيّام والليالي الملاح، والقَصْبَة والبَنْدِير، والتهويل والشخير والنحير، وما رأيكم دام فضلكم ؟ الجواب : الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتّبع هداه. أوّلا: سؤال محيّر لا ندري أصاحبه جادّ به أم هازل ؟، فإن كان جادّا أجبناه بعلمنا ولا عتب علينا وإن كان هازلا بنا فإنّا نعوذ بالله أن نكون من الهازلين. فقول السائل: "كنا نزور المشايخ بنية صالحة" الصواب كنّا نزورهم بغفلة فاضحة، أعيننا مغفلة وعقولنا معطّلة. فالشيوخ كانوا عاطلين عن كلّ ما يؤهّلهم للزيارة ! فلا علم ولا زهد ولا صلاح ولكن نسب مرتاب في صحّته فكنّا – كما قيل – نعبدهم ونرزقهم. والزيارة الشرعية تكون للشيخ إذا كان من ذوي العلم والفهم والصلاح فيكتسب منه الزائر العلم والدين والصلاح ويأخذ منه المنقول والمعقول ويرجع بفوائده جمّة، كما كان عالم المدينة بها وأبو حنيفة في العراق، هذه الزيارة هي المأذون فيها وكانت تضرب إليه آباط الإبل، فأمّا إذا كان الشيخ كالصنم فماذا يستفيد منه الزائر ؟ أعلما أم زهدا أم صلاحا أم نصيحة وعقلا ؟ إنّ المشايخ كانوا خلوا من كلّ ذلك، وفاقد الشيء لا يعطيه. والذين كان لا يمكن الاستفادة من علمهم لم يَرِدُوا في سؤالكم ولا يمكن أن يخطروا ببالكم مثل ابن باديس والتبسي رحمهما الله، فقد كان يزورهم الطلاب ويرجعون من عندهم بعلم وفير ونصائح جمّة أفادت الوطن والأمّة. وإنّما حكمت بأنّك لا تريد هذا الصنف المقيّد من العلماء لأنّك ذكرت مع زيارتهم، البركة والتمسّح بالقبور والزردة والوعدة ونسيت الهردة والوخدة والفجور والخمور، فقد أنقذوا الأمة من هذه الشرور وخلّصوها من قبضة مشايخ الطرق، فكان ذلك مقدمة لتحريرها ورفع رايتها، ولم يكن لغالب مشايخ الطرق إلا قضية النسب الشريف وهو مظنون، وإن صحّ ففي الحديث : "من بطّأ به عمله لم يسرع به نسبه". (رواه مسلم)، وأمّ الشرفاء قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : "يا فاطمة لا أغني عنك من الله شيئا" (رواه البخاري ومسلم) فإذا أردت أخذ البركة من المشايخ فاقصدهم للعلم والفضل والصلاح والزهد واقتد بهم واعمل عملهم تنتفع وتحصل لك أنواع من البركة الحقيقية لا المتخيّلة. ثانيا :وأمّا قولك:" نتمسّح بقبورهم"، فإنّ مثل هذا التمسّح نوع من الشرك ولا يكون إلاّ للحجر الأسود بالكعبة فقط مع التوحيد الخالص لله وقد قال له عمر يخاطبه : "والله ما أنت إلا حجر لا تنفع ولا تضر ولو لا أنّي رأيت رسول الله يقبلك ما قبلتك" (متفق عليه). فإن كنت مع الحجر الأسود كما قال عمر فلا بأس أن تقبّله، أمّا غيره فلا يجوز لك التمسّح به فإنّ التمسّح به وتقبيله شرك يتنَزّه عنه المؤمن الموحّد. إنّ المؤمن يعلم – كما علم عمر – أنّه حجر والله يقول في مثله من الجماد الذي كان يفتن العباد : "إنْ تَدْعُوهُمْ لاَ يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشركِكُمْ وَلاَ يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ".[فاطر:14]. فالبركة المستفادة من هذا التمسّح هي الرجوع إلى عهد الجاهلية والشرك بالله . هذا هو التمسّح بالقبور، فإنّها أجداث، فإن قصدت ساكني القبور فإنّ ذلك منك أضلّ ألم تر أنّ صاحب القبر كان حيّا يرزق ثم جاءه الموت، والموت كريه لا يحبّ زيارته أحد من الأحياء، فلم يستطع دفعه عن نفسه واستسلم مكرها ولو استطاع أن يفتدي منه لبذل له الدنيا وما فيها. فمن رجا الخير من ميّت أو دفع الضرّ المتوقّع فلا أضلّ منه، فادع في كلّ ما يصيبك الحيّ الذي لا يموت فإنّه النافع الضّار وحده والله يوصي عباده فيقول : ومِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ والنَّهَارُ والشَّمسُ والقَمَرُ لاَ تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلاَ لِلْقَمَرِ واسْجُدُوا لله الذي خَلَقهُنَّ إنْ كُنتُمْ إيَّاهُ تَعْبُدُون" [فصلت:37]. ثالثا : فأمّا قولك :" كنّا نتوسّل بهم"، فإنّ التوسّل الشائع بين الناس وهو الدعاء – الدعاء هو مخ العبادة – شرك محض، فالتوحيد أن تدعو الله الذي خلقك – ولو عظمت ذنوبك – فإنه معك يسمع دعاءك فإن كان لا بدّ من التوسّل فتوسّل بصالح أعمالك كما فعل الثلاثة اصحاب الغار حينما نزلت عليهم الصخرة وسدّته عليهم، فاستجاب لهم من يعلم شدّتهم. هذا هو التوسّل الصحيح وغيره قد يوقع صاحبه في الشرك، فلا تحم حوله. رابعا : وأمّا قولك:" كنّا نقيم الزردات والوعدات كلما اشتدّت بنا المحن" ، فإنّ هذه الزردات كانت من آثار غفلتنا منافية ليقظتنا وكان علماؤنا رحمهم الله يسمونها (أعراس الشيطان)، لما يقع فيها من سفه وتبذير وعهر وخمر واختلاط وفجور، وإنّما كان يشّد إليها الرحال من تونس حتّى المغرب الغافلون منّا المستهترون بالدين والأخلاق ممن نامت ضمائرهم وكانت من أعظمها زردة (سيدي عابد) بناحيتكم، يأتيها الفسّاق من تونس والمغرب وما بينهما، وسل الشيوخ عن الأحياء ينبئونك، وكانت هذه الزردة كثيرة لأنّ لكلّ قوم لإلههم من أصحاب القبور من حدود تبسة إلى مغنية، كانت القبور تعبد من دون الله ولكلّ قوم من يقدسونه. فـ(سيدي سعيد) في تبسة،و(سيدي راشد) في قسنطينة و(سيدي الخير) بالسطيف و(سيدي بن حملاوي)بالتلاغمة، و(سيدي الزين) بسكيكدة و(سيدي منصور) بولاية تيزي وزو و(سيدي محمد الكبير) في البليدة، و(سيدي بن يوسف) بمليانة و(سيدي الهواري) بوهران و(سيدي عابد) بغليزان و(سيدي بومدين) بتلمسان و(سيدي عبد الرحمن) بالجزائر ويزاحمه (سيدي امحمد)، وليعذرني الإخوة ممن لم أذكر آلهة بلدانهم وهم ألوف. ففعل هؤلاء القوم مع هؤلاء المشايخ يشبه فعل الجاهلية مع هبل واللات والعزّى وخصوصا إقامة الزردة حولها والذبح لها والتمسح بالقبور،أفترانا نحيي آثار الشرك ونحن الموحدون ؟. لقد وقف العلماء وقفة صادقة ضدّ هذه المناكير في الزرد، لا فرق بين علماء الإصلاح وغيرهم ممن كان يناصر جمعية العلماء ومن كان خارجها حتّى قضوا على الزردة وساء ذلك الدوائر الاستعمارية فأرادت أن تحييها وتحافظ عليها، وفي علمي أنّ آخر زردة قسنطينة، أقامها سياسي فشل في سياسته الإدماجية فعادى العلماء واتّهمهم وأقام زردة بثيران المعمون وأخرافهم وأين مدينة قسنطينة عرين أسد الإصلاح لكنّه دفن نفسه ولم تقم له قائمة. فمن يريد أن يسير اليوم بإحياء الزردة والوعدة فبشره بخيبة تصيبه مثل خيبة الأمس فأحذر يا صاحب السؤال. خامسا : ثم إنّ الطعام واللحم المقدّم في الزردة لا يحلّ أكله شرعا لأنّه مما نصّ القرآن على حرمة أكله فإنه سبحانه وتعالى يقول : "حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ الْمَيْتَةُ والدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ الله بِهِ" [المائدة: 3]. فاللحم من القسم الرابع أي مما أهل لغير الله، أي ذبح لغير الله بل للمشايخ. فزردة (سيدي عابد) أقيمت له وهكذا (سيدي أحمد بن عودة) و(سيدي بومدبن)الخ.. أقيمت له الزردة ليرضى وينفع ويدفع الضّر، وتقول إنّ هذه الذبائح قد ذكر اسم الله عليها، فأقول : ولو ذكر اسم الله فإنَّ النّية الأولى وهي تقديمها إلى صاحب المقام، يجعلها لغير الله. برهان ذلك، فعل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه، مع والد الفرزدق وسحيم، فإنّ سحيما علم أنّ غالبا نحر ليطعم الناس فنحر، فسمح به غالب فنحر عشرات، فغالبه سحيم ونحر مثله وكثر المنحور حتىّ عدّ بالمئات، يريدان به الفخر، فلما جاء الأمر إلى علي رضي الله عنه نهى الناس على أكل لحمها واعتبرها مما أهلّ لغير الله، ولا شكّ أنّ ناحريها قد ذكروا عند نحرها اسم الله، لكنّ الناحرين قصدا بذلك التباهي والافتخار، فكانت مما أهل به لغير الله. فلحم الزردة حرام، وطعامها حرام لأنّه صنع بذلك اللحم والحضور في الزردة حرام، لأنه تكثير لأهل الباطل ولو كان الذي حضر إماما أو رئيس أئمة أو دكتور أو عالما فإنّه عار أن نزرد بأموال الدولة ونحن غارقون في الديون، وقد شاهدنا في تلفزتنا ما يحبّ الأوروبيون أن نكون عليه من اللعب بالثعابين. فكلّ من أحيا فينا الغفلة التي كنّا فيها بالأمس ليس بناصح لنا بل غاشّ ولن يفلح في مقاصد وسيكون كما قال الله في مثله ممن جعلوا المال للكيد بالمسلمين : "فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ" [الأنفال: 36]. وهذا وعد من الله صادق ولن يخلف وعده. سادسا : وأمّا قولك:" حتى جاء البادسيّون"، فالحق أنّ ابن باديس وأصحابه إنّما دقّوا الجرس فاستيقظ الشعب ورأى الخطر المحدق به فانفضّ عنهم ولم يأت ابن باديس بدين جديد ولا بطريق جديد وإنما تلا كتاب الله وحدّث بكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسار بسيرة السلف الصالح رضي الله عنه أجمعين وكفى ابن باديس أن أيقظ المسلمين. سابعا : إذا أردنا أن تزول المحن عنّا فلنجتنبها ونخالف طريقها : نعبد الله وحده ونطيع الله ورسوله ونوحّد الكلمة فيما بيننا ونعتصم بحبل الله المتين ونجتنب الخلاف والنزاع ونؤمن بالله ونستقيم ونعمل الصالحات فلا بدّ من العمل المتواصل لأنّ الله يأمر به "وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرى الله عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ والْمُؤْمِنُونَ" [التوبة: 105]. هذه وسائل النجاح وليست إقامة الوعدات والزردات ودعاء غير الله فهذا عمل الخاسرين. فإن طلبنا النجاح وزال المحن بغير هذه الطريقة فنحن في ضلال وخسران كما أقسم على ذلك ربّ الناس. "وَالعَصْرِ إنْ الإنْسَانَ لفِي خُسْرٍ إلاَّ الذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وتَوَاصَوْا بِالحَقِّ وتَواصَوْا بِالصَّبْرِ". هذا جواب سؤالك، يا أخا زمورة، وسنعود إلى الموضوع والسلام عليكم وعلى كل من اتّبع الهدى. أحمد حماني رحمه الله من جريدة الشعب اليومية : الاثنين 18/11/1991 رقم 9 – رياض الإسلام. |
رد: هام:هل يوجد شرك أكبر في زمننا وبلدنا؟؟؟
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
هذه:" درر إيمانية رائعة، وفوائد توحيدية ماتعة": انتقاها أخونا:" عبد الحق آل أحمد" من كتاب:" سبيل الرشاد في هدي خير العباد": للشيخ العلامة الدكتور:" محمد تقي الدين الهلالي - رحمه الله تعالى، وأجزل له الثواب -، وقد اعتمد أخونا:" عبد الحق" على على الطبعة الأولى للدار الأثرية بالأردن سنة1427هـ-2006م، بتعليق وتقديم الشيخ:" مشهور حسن سلمان" – سدده الله-، فبارك الله في المؤلف والمحقق والناقل والقارئ. ملاحظة: أعيد التذكير بقاعدة هامة جدا جدا عند:" أهل السنة والجماعة"، وهي:" ليس كل من وقع في الكفر والشرك: وقع الشرك والكفر عليه"، لأن:" التكفير له: أسباب وشروط" يجب أن تتوفر، و:" موانع": يجب أن تنتفي، ثم إن:" باب التكفير": ليس مفتوحا لكل من:" هب ودب؟؟؟"، وإنما هو محصور في:" العلماء المجتهدين، والقضاة الشرعيين". وقد ورد في كلام الشيخ:" الهلالي" إطلاق لفظ:" المشرك" على المتلبس بالشرك، فيجب حمله على القاعدة السنية التي ذكرناها في ملاحظتنا لأن الشيخ:" الهلالي" رحمه الله: أحد أعلام أهل السنة في هذا العصر، وقد قسمت الفوائد إلى جزئين، فإلى الجزء الأول: الجزء الأول: فائدة/01: (( لما حاصر الفرنسيون مدينة فاس في عهد السلطان:" عبد الحفيظ"، استنصر الجهال بالإمام:" إدريس بن عبد الله" رحمه الله، فعاقب الله جميع المغاربة بالخذلان و الهزيمة، وانتصر عليهم الفرنسيون، وحكموا بلادهم ثلاثا و أربعين سنة، وهذا جزاء من يستنصر بغير الله )).(2/202). فائدة/02: (( إن الذبح بقصد التعظيم:" عبادة"، فمن ذبح على قبة، أو قبر ، أو شجرة، أو حجر، أو عين ماء، أو ذبح للجنية:" عائشة قندشية"، أو زميلتها:" مسعودة"، أو للشيخ:" جمعة" – وهو اسم جني يعبده جهال مصريين-، أو ل:" ميمون بن شمهروش"- وهو من معبودات المغاربة-، أو ذبح للجن بدون تعيين بعد نهاية بناء دار لئلا يؤذوه، أو ذبح على أهل بيت، ليزوجوه ابنتهم، كل ذلك شرك و كفر، وأكل تلك الذبيحة حرام؛ لأن كل ذلك مما أهل به لغير اللهن وإن ذكر اسم الله عليه؛ لأن الأعمال إنما بالنيات، وهم قصدوا تعظيم تلك البقعة بالذبح )). (1/47). فائدة/03: ((اعلم – وفقني الله و إياك لمعرفة الحق، و التمسك به - أن لا إله إلا الله: لا تنفع أحدا إلا إذا قالها، وهو:" عالم بمعناها، عامل بمقتضاها". (1/449). فائدة/04: ((قول النبي صلى الله عليه و سلم:" ما من عبد قال: لا إله إلا الله، ثم مات على ذلك، إلا دخل الجنة": يجب أن يقيد بما دلت عليه الأدلة الأخرى، ويفهم منها شروط ثلاثة: أولها: أن يقولها بلسانه، إن كان قادرا. ثانيها:أن يعرف معناها، و يعتقده بقلبه. ثالثها: أن يعمل بمقتضاها. أما قولها بدون مراعاة هذه الشروط، فلا تنفع صاحبها شيئا )). (1/283-284). فائدة/05: ((...وفي هذه الأيام كتب إلي أحد تلامذتي وهو:" عبد الواحد بادو"، يقول: إنه فضل أن يكون معلما في قرية، ليبعد عما في المدن من الفجور، وأخذ يلقي دروسا في مسجد القرية يعلم الناس فيها توحيد الله، فمنعه أمير القرية الذي يسمونه:" القائد"، فجاءه العزل عقابا من الله له: لمنعه مساجد الله أن يذكر فيها اسمه، وسعيه في خرابها: يترك الناس في البدع و الشرك. قال: فلما عزلت عدت إلى الوعظ في المسجد، فمنعني نائب الأمير الذي يسمى عندهم:" الخليفة"، فكتب إليه:" اختر دكانا واحدا من الذين استجابوا لك، واجعله مكانا للدعوة، واقصد السوق مع بعض إخوانك ودور القهوة، واتخذها مكانا للدعوة". ولو أن أولئك الحكام يراقبون الداعي فإذا رأوه يدعوا إلى فتنة أو ثورة منعوه، وإذا رأوه يدعوا إلى توحيد الله و اتباع سنة رسول الله صلى الله عليه و سلم: أعانوه و نصروه، أو على الأقل: كفوه شرهم، فلا يناله منهم خير ولا شر: لعذرناهم، ولكنهم يتركون :"الدجاجلة": يسرحون و يمرحون، و ينشرون الشرك و البدع ، ولا يتعرضون لهم بسوء، وإنما يمنعون دعاة التوحيد و السنة، فلا حول ولا قوة إلا بالله )). (1/472-473). فائدة/06: ((..المشركون الأولون: كانوا إذا مسهم الضر: وحدوا الله تعالى، فلم يدعوا غيره، وإذا كانوا في وقت الرخاء: أشركوا به، وعبدوا غيره، أما مشركوا هذا الزمان، فإنهم: أجهل و أضل؛ لأنهم: مشركون بالله في الشدة وفي الرخاء، ولا يكادون يوحدون الله تعالى في كل حال، فالحمد لله الذي أنقذنا، و أخرجنا من الظلمات على النور، نسأله سبحانه أن يديم علينا نعمه، حتى نلقاه غير مبدلين ولا مغيرين، ولا فاتنين ولا مفتونين)). (1/511). فائدة/07: (( أفكار المشركين و أقوالهم: متشابهة في كل زمان ومكان)). (1/542). فائدة/08: ((..عبّاد القبور و الأضرحة و القباب المزخرفة: شر من عبّاد العجل، لأن العجل له خوار ، وتلك الأضرحة ليس لها خوار، والفريقان كلاهما مشرك بالله، وعبّاد القبور و عباد عجل السامري: شر من الوثنيين من أهل الهند الذين يعبدون البقرة الأنثى ، لأن البقرة فيها حياة حقيقة، وينتفع الناس بلبنها وأولادها، وكل من عبد غير الله محروم من نعمة العقل)). (1/550). |
رد: هام:هل يوجد شرك أكبر في زمننا وبلدنا؟؟؟
الجزء الثاني:
هذه تتمة الجزء الأول من:" الفوائد التوحيدية": المنتقاة من كتاب:" سبيل الرشاد في هدي خير العباد": للشيخ العلامة الدكتور:" محمد تقي الدين الهلالي - رحمه الله تعالى، وأجزل له الثواب -. فائدة/09: ((ينبغي للداعي إلى التوحيد إذا جاء قوما مشركين في هذا الزمان ، أن يتلطف في الدعوة، فيقيم لهم الدليل تلو الدليل ، على أن ما هم عليه شرك، فإن قالوا له:" قد جعلتنا كفارا"، يقول لهم:" أنا أدعوكم إلى ترك هذا العمل الذي عرفتكم حقيقته، ولا أريد أن أسبكم، ولا أن أتنقصكم، فإن تركتم هذه الأعمال: أطعتم الله و رسوله صلى الله عليه و سلم، و حققتم التوحيد، وغفر الله لكم ما تقدم منها، ومن أصر على الشرك بعد بيان الدليل، فلا حرج عليه أن يسميه مشركا إذا رأى المصلحة تقتضي ذلك، وقد جربت هذه الطريقة في بلدان مختلفة فنجحت )). (1/585-586). فائدة/10: ((..وإذا رسخت عقيدة التوحيد في القلوب: لن يستطيع أحد أن يزلزلها)). (2/361). فائدة/11: ((كل من يدعو إلى توحيد الله بصدق و إخلاص: يعطيه الله تعالى كرامات لا حدّ لها )). (3/110). فائدة/12: ((يحكى أن راعي غنم من أهل البادية في:" الجزائر"، جاءه رجل وهو راجع بغنمه إلى الخيمة قبل غروب الشمس، فقال له: باللغة الجزائرية:" أضياف ربي"، ومعنى ذلك، أنا ضيف الله عندك، فلم يجد بدا من قبوله، وكانت أمه من أبخل الناس، فلما أقبل بالغنم على الخيمةك رأت أمه معه رجلا آخر، فقالت له:" من هذا الرجل الذي معك؟"، فقال:" ضيف"، فغضبت غضبا شديدا، وقالت له:" يا خاليها، يا طاويها؟؟؟"، وعنت بذلك:" يا أيها المبذر المتلاف الذي سيخلي هذه الخيمة حتى تطوى ولا تنصب، أخوك جاءني بضيف في السنة الماضية، ورأيت ما صنعت به من التنكيل، وإذا بك تأتيني أنت في هذه السنة بضيف آخر، والله لا تأكله لا أنت ولا هو؟؟؟"، فتحير الراعي في أمره :كيف يطرد هذا الضيف بعدما وصل إلى الخيمة؟، فقال الراعي للضيف:" كيف تطأ على برنسي بنعليك؟"، فقال:ط ما وطئت عليه"، قال:" أتكذبني؟ن والله لا أكلت طعامي؟؟؟". فهذا الضيف:" عاجز": لا يملك شيئا، والراعي مثله،[ ضعف الطالب و المطلوب]، فهذا مثل: يضرب لمن ينزل حاجته بالمخلوق العاجز الفقير )). (1/602-603). فائدة/11: (( كل من عبد غير الله تعالى، فهو:" فاسد العقل، مختل المزاج": لا يستطيع أن يقيم دليلا على ما ارتكبه من الشرك، فيلتجئ إلى قوله:" إنا وجدنا آباءنا على هذا، وقد كانوا أحسن منا؟؟؟"، وهذه:" حجة داحضة"، وهي حجة المشركين في كل زمان و مكان)). (2/56). فائدة/12: ((كل موحد وإن قَلَّ علمه ، يجد حجة على توحيد الله تعالى: يغلب بها أكبر علماء الشرك و التقليد، فمن ذلك أن رجلا من المشركين في صعيد مصر ب:" الريرمون" قال لموحد:" أنتم وهابية: تنكرون معجزات النبي صلى الله عليه و سلم مع أنه حي يصلي في قبره، و الأغوات – وهم خدام المسجد النبوي- يضعون له الماء: للوضوء قبل كل صلاة، فقال له الموحد:" أنت كفرت بإجماع المسلمين، و تنقصت رسول الله صلى الله عليه و سلم شر تنقص، لأن الوضوء لا يكون إلا عن حدث، و النبي صلى الله عليه و سلم: منزه عن الحدث بعد أن انتقل إلى الرفيق الأعلى"، فاعترف المشرك، وقال:" أستغفر الله"، والحكايات في هذا الباب كثيرة)). (2/67). فائدة/13: ((إن نصر الله للموحدين، و إهلاكه للمشركين:[ سنة الله التي قد خلت من قبل، ولن تجد لسنة الله تبديلا]، فإذا لم ينتصر الموحدون، وطال عليهم زمان غلبة أعدائهم، فاعلم أن توحيدهم ضعيف، وإيمانهم ناقص، فإن الله: وعد كل من نصر دين الحق بالنصر، فقال الله تعالى في سورة محمد صلى الله عليه و سلم:[إن تنصروا الله ينصركم و يثبت أقدامكم والذين كفروا فتعسا لهم و أضل أعمالهم]، وقال تعالى في سورة المؤمن:[ إن لننصر رسلنا و الذين آمنوا في الحياة الدنيا يوم يقوم الأشهاد]. اللهم اجعلنا ممن نصر دينك ونصرته )). (2/69). فائدة/14: ((المسلم لا يجوز له أن يقيم في بلد لا يستطيع أن يعلن فيه توحيد الله و البراءة من الشرك و أهله، وقد ضمن الله سبحانه و تعالى لكل موحد صادق أن يهيئ له مكانا في هذه الأرض الواسعة يستطيع أن يحقق فيه توحيد الله تعالى، فعليه أن يسعى بجد، والله لا يخلف الميعاد )). (2/158) فائدة/15: ((تجادلت امرأتان منذ مدة قريبة، وهما:" مغربيتان"، إحداهما:" موحدة"، والأخرى:" مشركة"، وكانتا جالستين في المسجد النبوي، فقالت الموحدة للمشركة:" لا ينبغي لك أن تستغيثي بنبي أو بولي صالح، بل يجب عليك أن تستغيثي بالله وحده". لم تقبل المشركة، ورأت أن عدم الاستغاثة بالأنبياء و الصالحين: يحطُّ من قدرهم، لأن مقامهم عند الله عال، فقالت الموحدة للمشركة:" ارتضين أن يتزوج عنك زوجك امرأة أخرى؟؟؟". فقالت:" لا ثم لا". فقالت لها:" أليس ذلك حلالا في دين الإسلام!؟؟". فقالت:" بلى، ولكنني لا أرضى بذلك، لأن ذلك يدل على أنني لا أملا عينه ولا أكفي رغبته". فقالت الموحدة:" فكيف ترضين لله رب العالمين، ما لا ترضينه لنفسك!؟؟، فإن من دعا غير الله: لم يكفه الله؟؟؟". تأملت المرأة المشركة كلام الموحدة، ففقهت، و اعترفت بخطئها، ولله المثل العلى)). (2/164-165). فائدة/16: ((وهنا نكتة يجب التنبيه عليها، وهي: أن كل من دعاه الإنسان لجلب خير أو دفع ضر، فقد عبده، و اتخذه شريكا مع الله، نبه الله على ذلك بقوله :[ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ]، ولم يقل: ب:" دعائكم"، ليبين لعباده أن:" دعاء غير الله: شرك". (2/196). تمام الآية التي يقصدها الشيخ رحمه الله هي قوله تعالى:[ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ. إِنْ تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ]. تمت الفوائد التوحيدية المنقولة من كتاب:" سبيل الرشاد في هدي خير العباد": للشيخ العلامة الدكتور:" محمد تقي الدين الهلالي - رحمه الله تعالى، وأجزل له الثواب -. والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. |
رد: هام:هل يوجد شرك أكبر في زمننا وبلدنا؟؟؟
بآركـ الله فيكـ الأستاذ أمازيغي مسلم
نفعنا الله بكـ |
رد: هام:هل يوجد شرك أكبر في زمننا وبلدنا؟؟؟
وفيك بارك الله أخي الكريم:" يوسف"، نسأل الله تعالى أن يجعل أعمالنا وأعمالكم خالصة لوجهه الكريم، وأن ينفع بنا وبكم، وأن يختم لنا ولكم ولكل الموحدين بالحسنى.
جوزيت خيرا على طيب مرورك. |
Re: هام:هل يوجد شرك أكبر في زمننا وبلدنا؟؟؟
|
| الساعة الآن 07:10 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى