![]() |
العراق: 300 خبير أولى أم 300 حكيم؟
بيت الحكمة العراقي ؛ لست أدري لماذا انصرف ذهني إليه وأنا أقرأ قرار الرئيس الأمريكي إرسال 300 خبير عسكري إلى العراق لمساعدة القوات العراقية على إنهاء القتال الطائفي هناك، ربما لتساؤلي عما يمكن أن يفعله الخبراء في مواجهة فورة فتن غلت مراجلها فانفجر بعضها والباقي مقبل على ذلك، بفعل مغالطات كبرى تدور حول مفاهيم تتعلق بالعقائد والمقدس، وربما لأن الوقود المعنوي للخبراء والمتمثل في الأهداف الاستراتيجية والمصالح العليا للولايات المتحدة لا يصمد أمام دوافع عقدية مهما كانت مغلوطة للتنظيمات والجماعات والميليشيات المسلحة وغيرها ممن يحلم بمملكات الطوائف ودويلات الشيع والفتن، تماما كما لم يعن الفارق شيئا بين نصف مليون قتيل مسلم و4500 قتيل أمريكي، أما بيت الحكمة في بغداد فربما هو مزيج من نوستالجيا الماضي القائمة على مفخرة أن بيت الحكمة رمز الحضارة الإسلامية كان يضم المسيحيين الشرقيين والفرس والعرب وجميع الأديان والأعراق التي كانت الحكمة ضالتها، فضلا عن آثار زيارة للعراق عام 2003 زرت فيها بيت الحكمة على أثر زيارة لمقام عبد القادر الجيلاني مقر الحكمة، وملجأ العامرية رمز خطأ الخبراء العسكريين الأمريكان. سؤال المقال إذن يبحث في المسافة الفاصلة بين الخبرة والحكمة، ولعل فيلسوف الدولة (التي تبحث عنها داعش وغيرها) الألماني هيجل أكثر من اقترب من الجواب في تحديد تلك المسافة بقوله ”الحكمة هي أعلى المراتب التي يمكن أن يتوصل إليها الإنسان، فبعد أن تكتمل المعرفة ويصل التاريخ إلى قمته تحصل الحكمة، وبالتالي فالحكيم أعلى شأنا من الفيلسوف، والحكمة هي المرحلة التالية والأخيرة بعد الفلسفة، إنها ذروة الذرى وغاية الغايات”. ولهذا تعرف الفلسفة بأنها ”حب الحكمة وليس الحكمة”. لا أحب أن أتحدث في هذا المقال عن الاستراتيجيات والحسابات الجيوسياسية والقوى الإقليمية والدولية وآبار النفط وموازنات المصالح وعن الحروب القذرة، ولا حتى عن الحروب العادلة رغم التخصص، لأن لا شيء من ذلك يجدي أمام طوفان الفتنة حتى وإن قام البنتاغون بعملية تقطير لعصارة أدمغة أعظم خبرائه، لذلك فإن أوباما سيختزل في نهاية المطاف كل الطرق ويحتفظ بحماية طريق أوحد وهو المؤدي إلى آبار النفط، ومن ثم فإنه لا جدوى من تحليل أو تفكيك أو تركيب أو توظيف النظريات والاستراتيجيات الخاصة بالحروب والصراعات على أثر النتائج الماثلة أمامنا في المنطقة. لذلك نتحدث عن الحكمة باعتبارها الحل الوحيد الذي من شأنه أن يقضي على الفتنة، فالحكمة إذن تغلب الخبرة في مفهومها المطلق، لكون الخبرة تقوم على العلوم والمعارف والدراسات والبحوث المستمرة وتراكم العمل الميداني، بينما الحكمة هي تفاعل كل ذلك ممزوجا بروح بصيرة مصدرها القلب الذكي، في حين أن الخبرة مجردة من ذلك، الأمر الذي نستشفه من قول الله تعالى في القرآن الكريم ”ولا ينبئك مثل خبير” (فاطر) التي جاءت في سياق الكشف عن معلومة مرتبطة بالمعرفة وكذا الآية الكريمة ”الرحمن فاسأل به خبيرا”(الفرقان) التي وإن كان يقصد بها نفسه الكريمة، ولكنها تأتي في سياق تبليغ المعلومة النابعة من المعرفة عن العلم والمعرفة للخبير، أما عن الحكمة فيؤكد الله عز وجل أنه ”يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا وما يذكر إلا أولوا الألباب” (البقرة) والداعشية باعتبارها ظاهرة دينية أو طائفية عسكرية أو تاريخية، سمها ما شئت، وفقا لأهم العوامل تأثيرا في انبثاقها ومختلف التحولات التي مرت بها منذ انطلقت تحت اسم ”جماعة التوحيد والجهاد” إلى ”تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين” إلى ”الدولة الإسلامية في العراق والشام” وغيرها من التنظيمات ودويلات الأعراق والطوائف التي تحاربها، ما هي إلا نتيجة حتمية لتفاعلات تاريخية معقدة من انبعاث ميشيل عفلق إلى غاية قرار بريمر بحل الجيش العراقي وانبثاق الجماعات المسلحة والمليشيات وأيضا الدويلات، ولذلك فإن الحل لا يكمن في إعادة الشياطين إلى القمقم ولكنه يتمثل في القضاء على القمقم أي البيئة ونظام الفكر الذي تنبثق عنه هذه الظواهر، بالحكمة التي لم يعد يملكها المراجع وما يسمى بالعلماء الذين باتت تستهويهم لعبة الدين والسياسة من القائمين على صناعة فتاوى الدماء، ولكن من الذين يستوعبون قول الله عز وجل ”من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا” (المائدة). إنها النفس الإنسانية الأهم عند الله من المراقد والمقدسات، أولم ينفخ فيها من روحه فباتت الأقدس؟ ومن يتجنى عليها فكأنه تجرأ على تلك الروح التي سرها عنده وحده سبحانه وتعالى. وفي ظل هذه المعطيات الصاخبة، ربما يكمن رأس الحكمة في مقولة عبد القادر الجيلاني ”كثير من الرجال إذا دخلوا إلى القضاء والقدر أمسكوا، وأنا انفتحت لي فيه روزنة، فنازعت أقدار الحق بالحق للحق، والولي من يكون منازعا للقدر، لا من يكون موافقا له”. وقد ذكر أهل العلم أن المسلم مأمور بأن ينازع القدر بالقدر من خلال دفع الشر بالخير. د أسماء بن قادة |
رد: العراق: 300 خبير أولى أم 300 حكيم؟
تحية للجميع .. تعليقي الشخصي على مقال السيدة اسماء .
براي مقال السيدة اسماء كان مميز في طرحه وتحليله ، لكنه للاسف انتهى الى نتيجة خاطئة حين اعاد انتاج نفس الخطأ الذي انتج داعش ومثيلاتها ، وهذا بجعل الحقيقة تنبع من النص الديني ، وليس من خارجه حين تقول ( ولكن من الذين يستوعبون قول الله عز وجل ”من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا” (المائدة) ) فالواقع ان داعش لم تنشء الا من مثل هذه الايات حين تعتبر مصدرا وحيدا للحقيقة ، فحين نقول ( من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض ) فهذا بالذات ما يحرك داعش ، فالجهاديون ومهما ما يمكن ان يقال عنهم فهم لا ينطلقون من فراغ ، ومن منطلقات الجهاديين هو تصورهم انهم حين يقتلون الاخرين انهم يقتلونهم لاجل صلاح الارض ، لهذا و حال المحاجة بأية كهذه وجعلها مصدرا للحقيقة ، فلا يمكن توقع ردع داعش بها لان داعش ستضل تفسر تلك الاية كذريعة لقتل الناس ، بينما طبعا كان المفروض ولردع داعش هو المناقشة بالحقيقة ذاتها ، الحقيقة التي اعتمدتها السيدة اسماء كمقدمة قبل الاية لتبني بها موقفها ،الا وهي قدسية الروح الانسانية بكل الاشكال ، وكيف ان داعش لا تستطيع باي مبرر تبرير هجومها على الاخرين و استحلال دمهم ، لان هذا الامر ببساطة اجرام محظ ، سواء بررناه دينا او ماديا ، او باي شيء اخر ..ومنه فالبشرية التي تتعرض للاعتداء من داعش سوف تقاوم لان هذا هو التصرف السليم الوحيد ضد الارهاب . شكرا |
رد: العراق: 300 خبير أولى أم 300 حكيم؟
اقتباس:
تحية الى السيدة اسماء بن قادة على المقال اخ حاليلوزيتش لا يوجد مورد انطلاق و مصدر حقيقة افضل من الذي انطلقت منه اسماء ويفترض ان ينطلق منه كل مسلم لكن الاشكال كما سبق وقلت ارى ان تضارب المصالح البشرية وتغليب الهوى اضاع روح الشريعة وقاعدة تقديم المقاصد الكبرى شكرا ورحم الله اسد العراق صدام حسين |
رد: العراق: 300 خبير أولى أم 300 حكيم؟
اقتباس:
تحية الاخت اماني لا اعتراض على كلامك اختي من حيث المبدا ، لكن المشكلة في ضبابية المفهوم في حالة الاستدلال ، فمثلا حين نقول لا حلّية للقتل الا بموجب ذريعة كالفساد فالارض ، فالسؤال وما مفهوم الفساد في الارض ؟ ومن يحدده ؟ ، طبعا قد يُرد هنا ان المحدد هو القران نفسه كقوله مثلا (إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم الخ الاية ) ، لكننا لاسف بهذا الجواب نعود لنفس النقطة الاولى من الضبابية حول معنى الفساد ، فمثلا من يحدد ما معنى الحرب على الله ورسوله ، ومن يقول ان هذا حرب وهذا لا ؟ ، ثم اليس مبرر داعش لقتل الناس والفتك بهم هو نفس هذا المبرر، وهو انهم يحاربون الله ورسوله بحربهم على دولة الاسلام في العراق و الشام ..؟ اذن بكل الطرق نحن لا نتهي الا الى ان الحقيقة المستندة على الضبابية لا تنتج الا الارتباك ، وهذا على عكس ما نريد من وضوح و ثباث لنحل مثل هذه المشاكل . تشكري |
رد: العراق: 300 خبير أولى أم 300 حكيم؟
اقتباس:
وتعقيبا على قولك ان الحقيقة المستندة على ضبابية لا تنتج الا الارتباك اقول ان الحقيقية كل الحقيقة موجودة في دستور الله لكن تحتاج الى نفض الغبار وتحريرها من احتكارات البشر سنجدها صالحة لكل زمان ولكل مكان ولكل ظرف فقط اذا احسنا فهمها والعقل هو السبيل الى ذلك وهو الممحص بين ما يرث وبين ما يجدد انطلاقا مما اباحه له الشرع |
رد: العراق: 300 خبير أولى أم 300 حكيم؟
اقتباس:
تشكري |
رد: العراق: 300 خبير أولى أم 300 حكيم؟
اقتباس:
|
رد: العراق: 300 خبير أولى أم 300 حكيم؟
اقتباس:
تحية الاخت اماني بالنسبة لسؤالك فقد اجبتك انه لا اختلاف من حيث المبدا مع مسألة النص الديني ، لكن المشكلة في العقول التي تفسر النص الديني ، فحين تقولين نحن نحتاج عقول تفهم ، فما معيار الفهم ؟ ومن يحدد هذا ؟ واذا كان البشر هم من يحددون في النهاية فالا يعني هذا اننا نعود للمربع الاول الذي تكلمت عنه اما عن سؤالك عن معنى البحث عن الحقيقة في منابعها الاصلية فهذا يتم عن طريق ظبط مسالة المصدر ، فاذا تحدثنا عن حرية الانسان فالانسان هو المصدر للجواب على ذلك السؤال ، واذا بحثنا في مسالة علمية كالطب او الزراعة ، فالعلم هو المصدر للاجابة عن تلك الاسئلة ، وطبعا اذا سالنا عن الدين فالدين هو المصدر عما يخصه ، لكن ان نخلط الامور ثم ان نضيف لها اشكالية الضبابية فهذا ليس طريقا الى اي مكان غير الهاوية وربما شيء اشد منها . تشكري |
رد: العراق: 300 خبير أولى أم 300 حكيم؟
[quote=حاليلوزيتش;1855412][size=5]تحية للجميع .. تعليقي الشخصي على مقال السيدة اسماء .
براي مقال السيدة اسماء كان مميز في طرحه وتحليله ، لكنه للاسف انتهى الى نتيجة خاطئة حين اعاد انتاج نفس الخطأ الذي انتج داعش ومثيلاتها ، وهذا بجعل الحقيقة تنبع من النص الديني ، وليس من خارجه... تحية الأخ حاليلوزيتش في البداية أود توجيه قوافل من التحيا للدكتورة أسماء على مقالها المميز. ...................... وكتعقيبك على رد الأخ حاليلوزيتش أقول... حسنا لقد فهمنا من كلامك بأن النص الديني "الاسلام" هو من ينتج داعش ومثيلاتها (يعني تقصد القتل والعنف والدمار) وفهمنا أيضا بأن الحقيقة يجب أن نبحث عنها من منابعها الأصلية التي لابد أن تكون خارج النص الديني -ماعدا فيما يخصه-.. والمنابع الأصلية للحقيقة قد وضحتها وفق تصورك في ردك الأخير على أماني. وبما أن انتقائية النظرة لديك قادتك لتسليط الضوء على جزئية من مقال الدكتورة أسماء ثم اعترضت على النتائج التي توصلت لها رغم تأييدك لطرحها وتحليلها الذي وصفته "بالمميز" لتلوي أناق الكلام وتستغله للوصول إلى نتيجة مخالفة قد بينتها أعلاه... قلت بما أن انتقائية النظرة لديك قادتك لذلك دعني أساعدك على إلقاء الضوء على جزئيات أخرى ذات أهمية بالغة تحتاج إلى تبرير منك وفق فهمك للمنابع الأصلية للحقيقة.. وردت في مقال الدكتورة أسماء العبارة التالية: "وربما لأن الوقود المعنوي للخبراء والمتمثل في الأهداف الاستراتيجية والمصالح العليا للولايات المتحدة لا يصمد أمام دوافع عقدية مهما كانت مغلوطة للتنظيمات والجماعات والميليشيات المسلحة وغيرها ممن يحلم بمملكات الطوائف ودويلات الشيع والفتن، تماما كما لم يعن الفارق شيئا بين نصف مليون قتيل مسلم و4500 قتيل أمريكي" أريد أن أستفسر منك أي منبع للحقيقة استندت إليه أمريكا لتسقط نصف مليون قتيل من المسلمين؟ أم أن الفارق بين 4500 قتيل أمريكي ونصف مليون قتيل مسلم لا يعني لك شيئا أنت أيضا؟ أليس جزء مهما من الحقيقة هو أن بؤر التوتر والحروب التي يشعلونها هنا وهناك تدور حول فلك الأهداف الاستراتيجية والمصالح العليا والطرق المؤدية لآبار النفط ولو كان ذلك على حساب أكوام من الجماجم؟.. في النهاية إذا اعتبرنا بأن داعش هي منتج للنص الديني فهناك من يرى بأن ما تقوم به داعش ومثيلاتها هو رد فعل... ورد العدوان هو حق مشروع وفق الأعراف الدولية... بل هناك طرح أكثر واقعية يرى بأن داعش أو القاعدة هي صناعة مخابراتية أمريكية محضة وهي تنظيمات احتضنتها وكونتها ومولتها أمريكا لتستعملها فيما بعد كمطية تبرر بها تدخلاتها العسكرية هنا وهناك. |
رد: العراق: 300 خبير أولى أم 300 حكيم؟
الحقيقة المرة لا رمز الذهب ولا رمز الفضة يحل المشاكل الشاكسة في أدمغتنا المدمرة ...
و الصحيح على أمريكا أن تبعث بثلاة مئة مدمرة لتحصد منا نصف مليون آخر و نصف مليون آخر ندمره بسيوفنا.. فما بالكم إذا كان الفيل يبحث عن فيلته..علينا أن ندمر نفوسنا لنصعد على الصخرة... هذا الهضبة المرتفعة التي كلنا يريدها رغم رطوبت طبيعتها و ملوحت ماءها... أسماء و آبيها قادة عليها أن تكتب من الشعر و النثر ما شاءت نحن لا نتذكر ولا نقرأ لزمان ولا نؤرخ للمكان ..و أي دكتر و دكترة عليهما أن يخط بالسمغ الافتراضي الذي تبيحه أمريكا و أخواتها.. فنحن مشغلين بسرقت بيوتنا و ذبح أطفالنا و سبي نساءنا.. اللهم حمدك و شكرك على نبلنا و خيارك لنا أمريكا و سرعت فضحنا.. أنصح أهل علمنا أن ينصتوو حتى يذبح الشرق بعضه و بعدها نذهب نبحث عن بيض الدينازرات..فلا يصح أن نتكلم عن المستقبل و الماضي مكلل مرصود للهداية و الحاضر خرافة في سعفاية جبن حرمت لخمورتها و عافها الغراب مرصود الثعلب.. كيف لا تطمع فينا الاطماع و نحن ضباع نستغرب وتحاصرنا الذئاب في المئذن و نفترس من لوننا و فرايسنا بالتشيه و التلبيس و نقيم محاكم على محاكم و نتبرء من نفوسنا كهذا الحال.. فما أصابت بن ولا لابيها ولا نحن ..فجحيمنا ما حطبناه لنفوسنا.. و الباقي السلام ولا رضاء. |
رد: العراق: 300 خبير أولى أم 300 حكيم؟
اقتباس:
تحية الاخت قطر الندى اولا عذرا اذا قلت انك للاسف فهمت كلامي خطأ لان النص الديني لم اقصد به الاسلام ، ثم النص الديني ليس هو الاسلام ، بل هو القران ، وطبعا فرق كبير بين الاسلام و القران ، ثانيا و عن قولك ان النص الديني انتج داعش ، فانا لم اقل ان النص الديني انتج داعش ، بل قلت ان طريقة تعاملنا معه هي التي انتجت داعش ، فنحن وحال جعلنا للنص الديني كمصدر للحقيقة ، فنحن قد اوجدنا البيئة اللتي تنتج داعش ، وغير داعش ، بينما المفروض كان ان نذهب للحقيقة من مصادرها كما وضحنا أنفا . اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
تشكري |
رد: العراق: 300 خبير أولى أم 300 حكيم؟
اقتباس:
العفو ... تحياتي همسة: (لقد استرجعت حقوق الملكية الفكرية المتعلقة باستعمال اللون البنفسجي في الكتابة:11:) |
رد: العراق: 300 خبير أولى أم 300 حكيم؟
اقتباس:
عن نفسي لا استطيع منعك من فهم كلامي كما تريدين ، لكن المؤكد ان ما قولتني اياه الان الان ، فانا لم اقصده اقتباس:
اقتباس:
بصراحة لا افهم كيف تعني هذا العبارة قولي ان المشكلة هي في النص الديني ، لكن عموما ولنفرض انها يمكن ان تفهم هكذا ، فانا اسحبها ، واقولك لك الان اني اقصد بالتحديد طبيعة التعامل معه ... وافترض كان هذا واضح في بقية كلامي بعد هذا المقطع حيث قلت ( فالواقع ان داعش لم تنشء الا من مثل هذه الايات حين تعتبر مصدرا وحيدا للحقيقة ، فحين نقول ( من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض ) فهذا بالذات ما يحرك داعش ، فالجهاديون ومهما ما يمكن ان يقال عنهم فهم لا ينطلقون من فراغ ، ومن منطلقات الجهاديين هو تصورهم انهم حين يقتلون الاخرين انهم يقتلونهم لاجل صلاح الارض ، لهذا و حال المحاجة بأية كهذه وجعلها مصدرا للحقيقة ، فلا يمكن توقع ردع داعش بها لان داعش ستضل تفسر تلك الاية كذريعة لقتل الناس ، بينما طبعا كان المفروض ولردع داعش هو المناقشة بالحقيقة ذاتها ، الحقيقة التي اعتمدتها السيدة اسماء كمقدمة قبل الاية لتبني بها موقفها ،الا وهي قدسية الروح الانسانية بكل الاشكال ، وكيف ان داعش لا تستطيع باي مبرر تبرير هجومها على الاخرين و استحلال دمهم ، لان هذا الامر ببساطة اجرام محظ ، سواء بررناه دينا او ماديا ، او باي شيء اخر ..ومنه فالبشرية التي تتعرض للاعتداء من داعش سوف تقاوم لان هذا هو التصرف السليم الوحيد ضد الارهاب . شكرا ) اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
(بالمناسبة جيد انك لم تفعلي لاننا كنا سننزلق هنا لمناقشة البديهيات وهذا ليس صحيا ) اقتباس:
اليست داعش تنظيم ينطلق من القران ؟ فلماذا اذن لم ينصع للتفسيرات التي طرحتها الاخت اسماء بدل ان يفعل ما فعله ؟ طبعا قد تقولين ان هذا لانهم ظالون الخ..لكن المشكلة ان هذا ليس جواب ، لانه من البداية نحن قلنا انهم ظالون لانهم استحلوا النفس الانسانية و مارسوا الارهاب ، وهذا امر لا نحتاج النص الديني ليقوله لنا (النص الديني الذي تستعمله داعش لتبرير اعمالها وهو ما يدخلنا مرحلة الضبابية والنقاش العبثي حالنا اعتمادنا عليه ) بل يكفينا القانون لنعلم اقتباس:
لا اختي فرق بين امريكا وداعش ، لان امريكا لما حاولت غزو العراق ادعت ان له صلة بالقاعدة ، وهذا امر يبيح لها من منطلق حق الدفاع عن النفس الهجوم على العراق ، لكن طبعا كلنا اليوم نعلم انه لم يكن هناك اي رابط بين العراق و القاعدة ، وعليه فضحت امريكا في غزوها للعراق على انه اعتداء ، وهي حاولة التغطية على الامر بداعي انها تنشر الحرية ، وانها تحرر العراقيين ، لكن الكل يعلم انه ام مفضوح ،لان تلك الامور لا تبيح احتلال الدول وهذا على عكس داعش لما يقول واستنادا للنص الديني انه يجب عليه قتل المفسدين في الارض ، فمن سيرد على ا لقران اذا قال شيئا على اعتبار انه حقيقة مطلقة . اقتباس:
وانا لن اقول ان امريكا لم تغذي ، بالعكس هي غذت ودعمت هذا التيار للحرب على السفيات ، وفي النهاية ترتكته وفرت ، ونحن من نعاني اليوم من اعادة احياء الاصولية التي ماتت وكدنا نذفنها ، فما الارهاب اليوم ، الا نتيجة لاحياء امريكا لذلك الطاعون المدعو الاصولية بإسم الصوحة الاسلامية لمحاربة الشوعية ، فهذا الطعون الفكري لا ينتمي لعصرنا الحالي ، ولا لقيمه ، وعليه فهو الكمرض يصيب بلادنا ومجتمعتنا التي لن تبرء الا حال القضاء عليه . اقتباس:
لا باس كانت مصادفة فقط اني استعملته سلام |
رد: العراق: 300 خبير أولى أم 300 حكيم؟
[QUOTE=حاليلوزيتش;1856006]
تحية الاخت قطر الندى عن نفسي لا استطيع منعك من فهم كلامي كما تريدين ، لكن المؤكد ان ما قولتني اياه الان الان ، فانا لم اقصده أهلا الأخ حاليلوزيتش في الواقع أنا لم أقولك شيئا... فقد أخذت الكلام تماما كما جاء في ردك على العموم ان كنت كتبت ما كتبت ولم تقصد المعنى الظاهر من الكلام فلابأس يمكن أن نتجاوز الأمر. بصراحة لا افهم كيف تعني هذا العبارة قولي ان المشكلة هي في النص الديني ، لكن عموما ولنفرض انها يمكن ان تفهم هكذا ، فانا اسحبها ، جميل منك أن تسحبها:11: واقولك لك الان اني اقصد بالتحديد طبيعة التعامل معه ... وافترض كان هذا واضح في بقية كلامي بعد هذا المقطع حيث قلت ( فالواقع ان داعش لم تنشء الا من مثل هذه الايات حين تعتبر مصدرا وحيدا للحقيقة ، يا فرحة ما تمت!!! للأسف لقد أعدت التأكيد عليها من جديد هنا عبر مناورة من نوع آخر حين أضفت عبارة "حين تعتبر (الآيات) مصدرا وحيدا للحقيقة".. الأخ حاليلوزيتش.. إن استخراج الأحكام من الآيات القرآنية يخضع لاعتبارت النصوص التقييدية ولضرورة الحفاظ على المقاصد الكبرى للشريعة (التي من بينها حفظ النفس) ويبقى تحديد صلاحية أي اجتهاد بقدر تطابقه مع تحقيقه لمقاصد الشريعة... يعني من الأساس لا أحد من المسلمين يدعي بأن الطرح الاسلامي في معالجة القضايا يستند للقرآن فقط كمصدر وحيد لفهم الحقيقة... ليس لأن الحقيقة بأكملها غير موجودة فيه... لا والله... ولكن لكون عقول البشر عاجزة عن تفسير وفهم "الحقيقة كل الحقيقة" الموجودة فيه على الوجه الصحيح دون تقييد العام منه بالخاص وربط الأحكام بالمقاصد وتظهر تجليات هذا الفهم في سنة أسمى نموذج بشري ظهر على هذه البسيطة منذ أن خلق الله الكون إلى أن يرث الأرض وما عليها... ممثلا في سيرة الحبيب المصطفى صلى الله عيه وسلم. فحين نقول ( من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض ) فهذا بالذات ما يحرك داعش ، فالجهاديون ومهما ما يمكن ان يقال عنهم فهم لا ينطلقون من فراغ ، ومن منطلقات الجهاديين هو تصورهم انهم حين يقتلون الاخرين انهم يقتلونهم لاجل صلاح الارض ، لهذا و حال المحاجة بأية كهذه وجعلها مصدرا للحقيقة ، فلا يمكن توقع ردع داعش بها لان داعش ستضل تفسر تلك الاية كذريعة لقتل الناس ، ما وضحته أعلاه يغنيني عن إعادة التوضيح هنا. بينما طبعا كان المفروض ولردع داعش هو المناقشة بالحقيقة ذاتها ، الحقيقة التي اعتمدتها السيدة اسماء كمقدمة قبل الاية لتبني بها موقفها ،الا وهي قدسية الروح الانسانية بكل الاشكال ، وكيف ان داعش لا تستطيع باي مبرر تبرير هجومها على الاخرين و استحلال دمهم ، لان هذا الامر ببساطة اجرام محظ ، سواء بررناه دينا او ماديا ، او باي شيء اخر ..ومنه فالبشرية التي تتعرض للاعتداء من داعش سوف تقاوم لان هذا هو التصرف السليم الوحيد ضد الارهاب . ) من كان غير مسلم فله أن يدافع عن قدسية الروح البشرية بأي شكل من الأشكال الحضارية التي يراها مناسبة.. أما نحن المسلمين فلماذا نلجأ لمثل ذلك وقد كفتنا شريعتنا هذا... يكفي أن نعلم بأن حفظ النفس هي من المقاصد الخمس الكبرى في الشريعة الاسلامية. لا باس اختي الظاهر هو سوء تفاهمبيننا في فهم الكلام ، لكن المهم ما اقصده بالقول "ونحن حال جعلنا للنص الديني" ، فهذا يعني اننا نحن من نتعامل مع القران ، فما معنى (جعلنا للنص الديني ) الا كون ان "النحن" هي الفاعل ، في مقابل النص الديني الذي هو مفعول به ، والتي تعني ان القران المفعول به لا يمكن ان يكون السبب المباشر ، بل السبب هو الفعل ، اي 'النحن" اي المسلمين و طبيعة تعاملنا مع القران . أحتفظ بما علقت به أعلاه.. فقد سبق وأن أبديت وجهة نظري على هذه الفكرة من ردك. واذا اجبتي هكذا لن امنعك ، لكن المؤكد اني ارى انه رايي كان موضوعي خاصة لمن يفهم اللغة العربية ، فالسيدة اسماء اجملت خلاصة كلامها بالقول والتمني ( ولكن من الذين يستوعبون قول الله عز وجل ”من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا” (المائدة). ) ولا معنى لكلامها الا انها تطلب من العلماء فهم تلك الاية ليتحقق الحل ، و هذا ما انتقدته (بالمناسبة جيد انك لم تفعلي لاننا كنا سننزلق هنا لمناقشة البديهيات وهذا ليس صحيا ) يعني عندما يتعلق الأمر بما ترد به أنت فإن رأيك موضوعي ومن البديهيات (التي ليس صحيا مناقشتها).. وعندما يتعلق الأمر بنصوص من القرآن الكريم ويردود غيرك من الأعضاء فالرأي يكون ذاتي ويقبل التشكيك والطعن فيه.. يعني لا حقيقة ولا موضوعية إلا فيما تراه أنت!!!! لا علينا.. المهم أن ما توصلت إليه الدكتورة أسماء بعد تحليلها وعرضها المميز لأسباب الظاهرة هو جزء مهم من الحل الأنسب للقضاء على مثل هذا التطرف.. وما اعتراضي عليك إلا لكونك اعترضت على النتيجة التي توصلت إليها الدكتورة أسماء بعد تحليلها.. فأنت ترى بأن الحقيقة التي تستمد من النص الديني -حتى ولو فهمناه على وجهه الصحيح الذي يحقق مقاصد الشريعة الكبرى- ستنتج لنا مثل داعش وغيرها... وهذا كلام عاري من الصحة كما سبق وأن أوضحت لك. [FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=#950095][B][FONT=Arial][COLOR=#190707] لا باس لك حرية الراي ، لكن المشكلة ان ذلك ليس حلا ، لانه اصلا كيف نشاة داعش ، فهل نشوء داعش كان خارجا عن القران ؟ اليست داعش تنظيم ينطلق من القران ؟ فلماذا اذن لم ينصع للتفسيرات التي طرحتها الاخت اسماء بدل ان يفعل ما فعله ؟ يا عيني عليك.. الآن فقط بدأت ترجع لجادة الصواب. سألت لماذا لم ينصت للتفسيرات التي طرحتها الدكتورة أسماء.. الجواب أن هناك أطراف خارجية لا تريد أن يعلو مثل هذا الفهم بين المسلمين لأنه فهم يهدد مصالحهم... لذلك عمدوا إلى احتضان ورعاية ودعم الفكر الاصولي المتطرف ليستغلوه في المكان والزمان المناسبين عندما تتطلب حماية مصالحهم العليا ذلك... داعش لم ينشئها القرآن.. داعش أنشأها من غذى ومول واحتضن الفهم المجزء والمبتور لكلام الله لغاية في أنفسهم لم تعد تخفى على أحد.. (حماية مصالحهم القذرة وضرب وتشويه الاسلام).. ومن المتعارف عليه دوليا أن التدخلات الخارجية غالبا ما تنفذ للداخل عبر استغلال عوامل وأشخاص وظواهر داخلية.. وقد أكد هذا الفهم عدة زعماء عبر العالم من خلال كتاباتهم التي تضمنت عصارة تجاربهم وخبراتهم على غرار ما ذهب إليه الزعيم الصيني ماو تسي تونغ الذي أكد هذا الفهم. طبعا قد تقولين ان هذا لانهم ظالون الخ..لكن المشكلة ان هذا ليس جواب ، لانه من البداية نحن قلنا انهم ظالون لانهم استحلوا النفس الانسانية و مارسوا الارهاب ، وهذا امر لا نحتاج النص الديني ليقوله لنا (النص الديني الذي تستعمله داعش لتبرير اعمالها وهو ما يدخلنا مرحلة الضبابية والنقاش العبثي حالنا اعتمادنا عليه ) بل يكفينا القانون لنعلم إذا نظرت بعين متبصرة للكلام الذي قلته لك أعلاه ستفهم بأن النص الديني بريء مما تتهمه به براءة الذئب من دم سيدنا يوسف عليه السلام... وأن النص الديني هو منبع لتعلم وفهم الحقيقة في أرقى صورها. [SIZE=5]hid][COLOR=black][CENTER] لا اختي فرق بين امريكا وداعش ، لان امريكا لما حاولت غزو العراق ادعت ان له صلة بالقاعدة ، وهذا امر يبيح لها من منطلق حق الدفاع عن النفس الهجوم على العراق ، لكن طبعا كلنا اليوم نعلم انه لم يكن هناك اي رابط بين العراق و القاعدة ، وعليه فضحت امريكا في غزوها للعراق على انه اعتداء ، وهي حاولة التغطية على الامر بداعي انها تنشر الحرية ، وانها تحرر العراقيين ، لكن الكل يعلم انه ام مفضوح ،لان تلك الامور لا تبيح احتلال الدول هذا الجزء من ردك هو حجة عليك لأنه يؤكد صحة الطرح الذي قدمته أنا. وهذا على عكس داعش لما يقول واستنادا للنص الديني انه يجب عليه قتل المفسدين في الارض ، فمن سيرد على ا لقران اذا قال شيئا على اعتبار انه حقيقة مطلقة . [COLOR=darkorchid] لسنا بحاجة لمن يرد على القرآن.. بل نحن بحاجة لمن يفهمه فهما صحيحا كما سبق وأن بينت الدكتورة أسماء في مقالها. وانا لن اقول ان امريكا لم تغذي ، بالعكس هي غذت ودعمت هذا التيار للحرب على السفيات ، وفي النهاية ترتكته وفرت ، ونحن من نعاني اليوم من اعادة احياء الاصولية التي ماتت وكدنا نذفنها ، فما الارهاب اليوم ، الا نتيجة لاحياء امريكا لذلك الطاعون المدعو الاصولية بإسم الصوحة الاسلامية لمحاربة الشوعية ، فهذا الطعون الفكري لا ينتمي لعصرنا الحالي ، ولا لقيمه ، وعليه فهو الكمرض يصيب بلادنا ومجتمعتنا التي لن تبرء الا حال القضاء عليه . [SIZE=5] نعم أتفق معك في كثير مما قلته هنا.. ولكني أود التنبيه بأنه ليس من الحكمة أن نسمح بأن تتحول حربنا ضد هذا الفكر المتطرف إلى خناجر تغرس في ظهر الاسلام من خلال الانجراف وراء كل ناعق "يده في القصعة وعينه في الخدعة"..ينادي في الظاهر بمحاربة التطرف ويضمر في الباطن تشويه صورة الدين والنيل منه.. لأننا حينها سنكون قد اسغلينا مثلما تم استغلال داعش ولكن بوجه آخر ووفق خطة بديلة مغايرة. تحياتي. |
رد: العراق: 300 خبير أولى أم 300 حكيم؟
اقتباس:
اهلا الاخت قطر الندى اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
ببساطة الراي الذاتي اختي هو الراي الذي ينبع من الذات مثل قولي البرتقال جيد لاني احبه ، فهذا راي ذاتي لانه يعتمد على معياري الشخصي للحكم على البرتقال ، فيمكن للانسان ان يحب حتى العلقم لكن هذا لا يعني ان يكون جيدا ، لكن لما اقول البرتقال فاكهة جيدة لانه من الحمضيات الصالحة للاكل ؟، فهذا راي موضوعي لاني هنا استند لراي العلم في الامر ، فالبرتقال كما نعلم هو فاكهة جيدة للانسان ، (ومهما ما يكن حب او كره البعض لها الا ان هذا لا يلغلي هذا الامر عنها ) لهذا فالموضوعية هي مسالة المنبع الذي ينطلق منه الراي ، فحين يكون الراي مستند الى معيار الذات فهو ذاتي ، وحين يكونا لراي مستند الى معيار الموضوع ( و الموضوعية دائما منشئها علمي محض ) فهو موضوعي اقتباس:
اقتباس:
تخيلي شخص لديه الحقيقة المطلقة ، فهل سيحتاج هذا الشخص العلم مثلا، طبعا لا ، فما العلم الا وسيلة للبحث عن الحقيقة ، لهذا فاذا امتلكنا الحقيقة المطلقة انتفت الحاجة للعلم ، هل سيحتاج هذا الشخص للتفكير مثلا ؟ طبعا لا لان التفكير وسيلة لمعرفة الحقيقة ومادامت لدينا الحقيقة فلا حاجة لنا للتفكير لان الحكمة في النصوص (اعلاء النص على العقل ) هل سيفاوض هذا الشخص لو فهم من نصه الديني ان شخص ما يستحق الموت ؟ طبعا لا فالحقيقة المطلقة تقول ان فلان يستحق الموت ، وعليه فلن تردعه الاراء البشرية امام نصه الديني المطلق الصحة طبعا قد يحاول البعض ثنية عن هذا بمحاولة تغيير رايه ، لكن هيهات بعد ان انشء على مبدا ان الحقيقة المطلقة في النص الديني . وكما ترين فالنص الديني كحقيقة مطلقة هو كارثة على البشرية ، وهو باب للجل والارهاب و التخلف ، وكل الموبقات لان اي فكرة منحرفة او وجدت لها ذريعة من النص الديني ، فسيعى صابحها لتبطيقها و اصبر يا شعب . اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
شخصيا اجد وكجواب على هذا السؤال ان من الافضل جعل النص الديني نسبي ليسهل التعامل مع اي فهم منحرف قد يصدر عنه ، لانها في حال النسبية فالمفهوم من النص الديني لن يفرض كحقيقة وهكذا نرتاح منه ، في المقابل المفهوم الجيد سيقبل لان الناس ترضاه ، لكن لو اعتبرنا مصدر للحقيقة فنحن ملزمون بالتعامل مع كل فهم جيد او منحرف على انه حقيقة ، وحليها حينها (لاحظي مثلا الارهابيين الذي اعتبروا الارهاب فرض الاهي ) اقتباس:
حاليا كل مثقف ضد الاصولية هو يتهم بالهجوم على الاسلام ، و بهذه الطريقة جميع المحاولات لتطهير الاسلا من ادران ا لاصولية تقابل بالرفض لا لشيء ، الا ان الاصولية فيروس خبيث استولى على الدين الاسلامي . تشكري |
| الساعة الآن 09:00 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى