![]() |
الثاني من جويلية..إهداء للأخت جود الكلمات
وقد تعاظم الطموح وتوسعت الأحلام , لم أكن أعلم أنه سيأتي يوم ويتبعثر كل شيء كقوارير صفعتها كرة بولينغ , كان رجائي أن لا تتكسر أحلامي وان تجتمع مرة أخرى كما دأب تلك القوارير
احتويت الدهشة والصدمة بقلب المومن الرَضِيّ وصبر أيوب النبي ويعطيني الطبيب فرصة عام إن لم يتغير شيء فلا هروب من التدخل الجراحي أتصدقون حتى ولو لم أجرِ العملية فلن يؤثر ذلك على صحتي الجسدية ما حييت ولكن ربما ستتدمر حياتي المعنوية عام كامل وأنا أسأل الإختصاصيين وأدخل أشهر المواقع الطبية في النت خاصة الفرنسية , أنسخ وأترجم وأستخرج الرسومات التوضيحية لم أكن أعلم أنه سيأتي يوم وأتعلم فيه كيفية قراءة التحاليل المخبرية وأبذل مجهودات مضاعفة لقراءة "إيكوغرافي-إيكودوبلر" والكثير من الأمور المتعلقة بالطب عام كامل وأنا أصارع نفسي هل أخبر عائلتي بأني أتعالج وبأني مقبل على عملية جراحية كنت أسافر بين الولايات خفية بحثا عن الخلاص عن أشهر الإختصاصيين وأرقى المخابر كان الإحراج كبيرا حين اضطررت لتناول أحد الأقراص في منتصف الأكل والاستلقاء بعدها لنصف ساعة ومن عاداتي تناول الغذاء على مائدة الجمع العائلي وكادت الصورة تهتز حين أمسكتني في إحداها يد لم تكن حانية على غير عاداتها متلبسا بتناول قرص , إنها النظرات القاتلة لأم طيبة ربَّت ولدها أحسن تربية حتى صار مثلا يشار إليه بالبنان , وماكان القرص أبدا قرص مخدرات كما ذهب إليه خوفها الفطري , أنجاني الله من ذاك الموقف العصيب وقد ألهمني قوة التمسكن والإقناع عام كامل وأنا أفكر بحلقة مفرغة هل أخبرهم أم لا؟؟ كنت في كل أحوالي أفكر بعمق سحيق , في صحوي , غفوتي , خلوتي , في كل لحظة أكون فيها أنا ونفسي وقلبي وعقلي وضميري على انفراد مشكلتي أني طيب , خجول , مؤدب , مطيع وسعيد جدا , وأي عمل يخرج عن هذه الدائرة سيصيب الجميع بالدهشة والارباك الثاني من جويلية ذات عام كنت حسمت الأمر ودخلت المستشفى دون علم أحد لا عائلتي لا أصدقائي لا زملائي في العمل ولا ولا ولا صُمتُ كما أمرني طبيبي توضأت وصليت الفجر وقد حان دوري لدخول غرفة العمليات , تركت وصيتي بين أشيائي , لا أولاد لي ولا زوجة بعد , فكانت للوالدة الحصة الكبرى من تبريراتي واعتذاراتي فحصني وقاس ضغطي وسكب المخدر الحارق في عروقي , كأن النار كانت تهرول في ذراعي إلى باقي جسدي حتى دخلت الغيبوبة , نصف ساعة لا أكثر حتى انتهت العملية بنجاح , كنت أعول على ما قرأت , يمكنك القيام بأعمالك بعد يومين فقط من العملية وإذ بطبيبي يصدمني << وأنا في غرفة العمليات جاءتني فكرة أن اقوم لك بعملية ثانية , محظوظ أنت فلقد تجنبت دخول المستشفى مرة أخرى وتجنبت حرقة التخدير وسوسبانس الغيبوبة>> لم اعرف كيف أصرخ في وجهه لقد أفسدت عليَّ ما خططت له منذ عام بدل العملية صارت عمليتين ولا يمكنني الخروج اللآن وحدي أي إحراج آخر يا رباه رفعت هاتفي وحادثت والدتي وكل لحظة أسمعها فيها وتسمعني تزيد هي إطمئنانا وأزيد أنا شجاعة , أنا بخير يا أمي ولكنني في المستشفى ...بالكاد نطقتها , كان أصعب موقف مرَّ عليَّ في حياتي أخرجوني من المستشفى وهم لا يفهمون شيئا مما يدور , أوقعتهم في الصدمة , وألهمني الله أن أقسم من يعرفونني إلى حزبين , حزب يحييني وحزب ينكر عليَّ ما فعلت نجحت العملية ولكن لا شيء تغير واصلت نهج التداوي الخفي بصبر وحكمة مرت سنوات وسنوات وأنا صابر محتسب راجيا من الله أن يعوضني خيرا عن عذابات التنقل بين الولايات والمرمدة بين الأطباء ومخابر التحليل والأشعة بعد مرور 10 سنوات رميت تقريبا المنشفة حتى ساق الله لي أخا لم تلده أمي وأرشدني إلى طبيب بالعاصمة عندما زرته , أتعبني هو الآخر بما سبقه أصدقاء مهنته الذين زرتهم ولكنه كان طبيبا يمتاز عن غيره بالحسم , فاجأني حين قال لي قد أعيد لك العملية هنا بالعاصمة قلت له لا أحتاجها ولن أجريها قال ستندم ومادمت تتعالج عندي فضع في حسبانك من الآن أنك ستجريها خرجت من عنده مقهورا هذه المرة لا يمكنني أن أخفي عن عائلتي شيئا فالعاصمة بعيدة عني جدا كنت أجوب شوارع العاصمة والدموع تذبحني , تحرقني , لم أستطع أن أمسحها , كنت مشلول الفكر واليدين , لا أذكر أني بكيت يوما كما بكيت ذلك اليوم , لم أبال بأحد من المارة , كنت أحس أن شيئا ثقيلا تراكم مع السنين ينزل مع كل دمعة تذكرت لحظتها شعور والدي وهو يخرجني من المستشفى , أبي كان مثل صديقي ورغم هذا لم تشفع له هذي المرتبة بإخباره عن تهوري تذكرت دخولي بعد شهر كامل إلى عملي وأنا أباسط زملائي إلى أن صدموني باعتذارهم المقزز <<لم نستطع زيارتك لضيق بيتك>> تذكرت عقدا كاملا من العذاب النفسي والأسئلة الموجعة والمتاهات المدمرة رجوت الله أن يرحمني وتتدخل العناية الالهية مرة أخرى ويتحسن وضعي نوعا ما لتتأجل العملية إلى يوم غير معلوم أو ربما تُلغى يوما إلى الأبد لم أشأ أن أدخل في تفاصيل كثيرة كادت تقلب حياتي ولكن قد نُحرم في هذه الدنيا من أعز الأشياء قد نُحرم من النجاح رغم تفوقنا قد نُحرم من طعم الحياة رغم رؤية الناس لنا أننا ملح حياتهم أروع درس تعلمته في حياتي أنني وفقت في العيش لأحبائي كما يريدونني هم وان أعيش لنفسي حتى يوفقني الله للوصول إلى مبتغاها ـــــــــــــ كلمات على عجالة بعد الاطلاع على هذا الموضوع http://montada.echoroukonline.com/sh...d.php?t=271478 والكثير من المواضيع في منتدى مشكلتي وإلى أن يوفقني الله لإتمام مذكراتي لأنثرها هنا ما عليَّ إلا نصيحتكم , أن عيشوا الحياة كما هي |
رد: الثاني من جويلية..إهداء للأخت جود الكلمات
ألجم حرفي
سأكتفي بقول اني قرأت هنا عن مدرسة في الصبر والرضى أسأل الله لك ماتتمنى |
رد: الثاني من جويلية..إهداء للأخت جود الكلمات
السلام عليكم
صدقا اخي قصتك جمر يقع على القلوب يسر الله لك وشافاك شفاءا لا يغادر سقما لا ادري ما اقول ولكن بارك الله فيك وفي صبرك |
رد: الثاني من جويلية..إهداء للأخت جود الكلمات
السَّلامُ علَــــيكُم حقـا كلمات مؤثرة ن عوضك الله ، لم اجد ما أقوله ، هذه هي الحياة اما أن نتحدى ونعشها كماأردنا واما ان نستسلم ونعشها كما اراد غيرنا واما أن نتنازل ليعشها بدلنا غيرنا على كل بارك الله فيــك الحمد لله أسْتَغْفِرُ الله وأتُوبُ اليْه |
رد: الثاني من جويلية..إهداء للأخت جود الكلمات
قصتك تبكي القلب و تدمي الخاطر
لكن نصيحتك تشفي الضلوع و تمسح الدموع و حقا المكتوب لا مفر منه و ليس منه رجوع مودتي لك دمعة مرت من هنا |
رد: الثاني من جويلية..إهداء للأخت جود الكلمات
اقتباس:
الفاضلة أنفاس بل ما أحوجني لحروفك الثائرة ودعواتك المباركات قدر الله وما شاء فعل جميل أن يصطفينا الله ليمتحن إيماننا باختبار شديد رغم أن النتيجة في الدنيا ضريبة غالية ولكن عزاءنا أن يُخلفَ لنا في آخرتنا وإلا فما أمرَّ الخسارتين سعيد بمرورك أنفاس ربي يعطيك ما تتمنينه |
رد: الثاني من جويلية..إهداء للأخت جود الكلمات
اقتباس:
آمين يا شاعرة وشفى كل مرضى المسلمين باركك الرحمان تحياتي من القلب |
رد: الثاني من جويلية..إهداء للأخت جود الكلمات
اقتباس:
الأخت دمعة سعيد بإحساسك الذي لامس شغاف القلب أدعو الله العلي القدير في رمضاننا هذا المبارك أن يرزقك الزوج الصالح وتوأم بنات ببهاء وحلاوة <<هبة أمان وصبا إيمان>> مودتي أبو هبة وصبا يكن لك كل الاحترام والتقدير |
رد: الثاني من جويلية..إهداء للأخت جود الكلمات
صبر عظيم وأجر أعظم بإذن الله أوصلك الله إلى مبتغاك |
رد: الثاني من جويلية..إهداء للأخت جود الكلمات
قال رسول الله (صلّى الله عليه وسلم)
((إن أعظم البلاء يكافأ به عظيم الجزاء فإذا أحبّ الله عبداً ابتلاه فمَنْ رضي قلبه فله عند الله الرضى ومن سخط فله السخط)) شكرا الاخ الفاضل على الموضوع الرائع و ادعو الله تعالى لك بالشفاء و الى الاخت جود الكلمات ادكر نفسي و اياها بالحديث الموضوع |
رد: الثاني من جويلية..إهداء للأخت جود الكلمات
بارك الله فيك على موضوعك المميز ورفع شانك
|
رد: الثاني من جويلية..إهداء للأخت جود الكلمات
جمّلنا الله جميعا بالصّبر عند الشّدائد
فلا يلقّاها إلاّ الذّين صبروا راائع ما خططته هنا أيّها الوفيّ أسعدك ربّي في الدّارين |
رد: الثاني من جويلية..إهداء للأخت جود الكلمات
كنت أحاول أن ألملم بعض الكلمات بعد آخر رد
ولعلي الى هذه اللحظة بالذات لاأجد ماأقوله فحتى وأنت تسرد تلك الحقيقة المؤلمة جئتنا ناصحا ومعلما ومرشدا اي والله يَكفي ياأبا هبة أن يخبرنا الحبيب صلى الله عليه وسلم أن الله يُصيب كل من اراد به خيرا ، لتفرح وتزداد صبرا الى صبرك وتُبشر بالخير كله سُئِلَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- : أَىُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلاَءً؟ قَالَ :« الأَنْبِيَاءُ، ثُمَّ الأَمْثَلُ فَالأَمْثَلُ ، يُبْتَلَى الرَّجُلُ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ فَإِنْ كَانَ فِى دِينِهِ صَلاَبَةٌ زِيدَ صَلاَبَةً ، وَإِنْ كَانَ فِى دِينِهِ رِقَّةٌ خُفِّفَ عَنْهُ ، وَلاَ يَزَالُ الْبَلاَءُ بِالْعَبْدِ حَتَّى يَمْشِىَ عَلَى الأَرْضِ مَا لَهُ خَطِيئَةٌ » الا ترى بعد هذا انك محظوظ ، محظوظ ياأبا صبا وقد خصك الله بتلك الدرجة الكبيرة من الإمتحان ، محظوظ وهذا المرض ثواب لك ودورة روحانية تجدد فيها ايمانك وتحيي بها قلبك فاثبت كما أنت ، واحمده وأكثر من ذلك وكلما ضاقت او اشتدت أنظر الى مصاب غيرك وضُجّ يالله ** وانا أقرأ كلماتك استرجعت فصول تلك التجربة التي مررت بها تذكرت تلك الايام التي كانت امي تجوب فيها شوارع مدينتي طبيبا طبيبا ..لتخرج في الأخير محطمة الآمال منتكسة الخاطر ..الكل عجز عن تشخيص ماسكن احشائي تذكرتها وهي تبيت الليل سهرا وصلاة تحاول ان تخفض من حرارتي وتدعو لي في حين كنت اكتفي بالإلتواء على نفسي لأبارز الألم الذي يتربص بي سنة كاملة مرت ، لم يصلوا فيها لتحديد المرض لتقرر اخيرا وعلى ضيق الحال وانعدام السند أن تنتقل بي الى ولاية اخرى بحثا عن الطبيب الحكيم ليفجر في اول لقاء قنبلته التي كادت تأتي على نهايتها هي لانهايتي انا حين اكتشفت انه يفكر في اني مُسرطنة عشنا اجواء مرعبة ونحن ننتظر نتائج التحليل التي تأخرت لبضع ايام طمأننا اخيرا ان النتيجة سليمة وعجز هو الآخر عن تحديد الداء اضطررت اخيرا للسكن بالمستشفى بعد ان تدهورت حالتي ، سكنت بعيدا عن أهلي ومدينتي وامي امي التي لم تكن تفارقني للحظة كنت في كل يوم اجري تحليلا جديدا وتأتي هي ساعتين كل يوم لتسألني نفس الاسئلة: هل مر الطبيب ؟ نعم ماذا قال : لاشيء هل اعطوك اي دواء : لا فهم الى الان ايضا لم يصلوا لشيء جاء اخيرا يوم الخروج ، اتذكره جيدا بل كيف انساه جاءت الممرضة لتقول : ستخرجين اليوم ،عودي بعد ثلاثة اشهر قالتها ببرودة قلب وموت ضمير بل كأنها كانت تريد ان تقول استريحي ببيتك وانتظري موعد موتك رحلت بعدها الى بيتي ، لم يعد هناك فارق صرت بعدها اتمنى الموت ..ليس جزعا من المرض ابدا والله الا ان "شنططة" اسرتي وامي لأجلي كانت تشعرني بأني صرت حملا ثقيلا عليهم أفسدت عليهم الكثير من أفراحهم قلبتُ بيتنا السعيد كئيبا حزينا مملا ،، توقفت بعد ذلك عن زيارة اي طبيب اخر اكتفيت باللجوء الى السماء وتعلمت تعلمت كيف ادعو فألح وكيف أدعو فأوقن بالاجابة وكيف أتألم فأصبر كيف أحصي الكثير من النِعم التي أرفل فيها وكيف أنظر الى من هم أكثر بلاء مني تعلمت الكثير من اسرار الحياة ربما كنت اصغر قليلا من ان افهم واتعلم كل ذلك لكنني تعلمت وسبحان الله وسبحان الله حدث وان رأيت في منامي شيئا غريبا شيئ عن ذلك الذي استوطنني واعجزهم أسررت ذلك في نفسي ، وقلت أضغاث احلام عدتُ بعد إلحاح أمي الى ذلك المستشفى كنت انتظر إعادة نفس الاسطوانة إلا اني تفاجأت من أن يكون آخر تحليل أجريته قبل خروجي اي قبل ثلاثة اشهر -والذي لم تكن نتيجته خرجت أنذاك- هو الكاشف لمرضي... كان نفس مارأيته في منامي بل كان "أتفه" من أن يعجزهم كل ذاك >هي حكمة يعلمها الله وحده في تسيير شؤوننا الحمد لله الحمد لله الحمد لله نهتف بها صبحا وعشيا ياأبا التوأم اننا لانُمتحن الا لنتعلم اننا لانُحرم الا ونُعوض فإن لم يكن هنا فهناك بإذن الله وهناك خير من هنا أسأل الله ان يشفيك ويشفيك ويشفيك وان يحفظ لك الجوهرتين هبة وصبا لازلت أنتظر تلك المذكرات ، ولاأريد ان اقول ان انتظاري طال رغم انه طال الا اني أدرك انها ستكون محملة بكثير من العبر والدروس والحكم أتمنى بعد نشرها ان لايحصل ذاك الهروب أتمنى ذلك من كل قلبي من سيكون لقسم مشكلتي ياأبا هبة؟ ومن اين لنا بمثل ذاك الفكر المتزن والعقل المتوقد ؟ أسعدك الله في الدارين |
رد: الثاني من جويلية..إهداء للأخت جود الكلمات
اقتباس:
ربي يوفقك في دراستك وفي حياتك بالإيمان سيكون النجاح حليفك دائما ربي يحفظك |
رد: الثاني من جويلية..إهداء للأخت جود الكلمات
اقتباس:
أخي المشرف سليم سعيد بأمانيك ودعواتك حقق الله لك ما تتمنى بوركت |
رد: الثاني من جويلية..إهداء للأخت جود الكلمات
اقتباس:
ما أروع مرورك أخي محمد والمعبق بكلام خير الخلق محمد لا حرمناك يا فاضل بوركت |
رد: الثاني من جويلية..إهداء للأخت جود الكلمات
اقتباس:
وفيك بارك الله رزقك الله جنة الفردوس الأعلى تحياتي |
رد: الثاني من جويلية..إهداء للأخت جود الكلمات
اقتباس:
وما يلقاها إلا الذين صبروا وهل في الصبر استاذة غير إخلاص يا صاحبة الصمود والتحدي يا صاحبة الشموخ الكبير يا مدرسة تنهل منها المدارس والجامعات سعيد بمرور نقية مثلك |
رد: الثاني من جويلية..إهداء للأخت جود الكلمات
اقتباس:
الحمد لله على كل حال كان يخيفني إحساس أن ما أمر به فيه شيء من رقة في الدين ولكن كان العزاء في كتاب الله وفيه أن الأنبياء طلبوا ما نطلب واستجاب لهم القريب المجيب اقتباس:
أمي ..أمي..أمي أرأيت يا فاضلة كم تـَكرَّرَ هنا ذكر هذا الكائن العظيم وكم هو موجع ذلك الموقف حين يكون سببا في حزن العائلة رغم أن الأمر يتجاوزنا لهذا غلبتني الحيرة بين الستر والكشف ربما كنت مغلوبة على أمرك ولكنَّ الأمر كان بيدي خاصة أني كنت مدركا أن المشوار سيكون طويلا جدا ومرهقا أما عن الأطباء فإني كنت أشفق عليهم حين يعجزون أحيانا كنت أبحث وحدي وأحيانا أجتهد وحدي في تغيير نمط حياتي وممارساتي لعل الله يأتيني بالخلاص من حيث لا أدري اقتباس:
الامتحانات العويصة والهموم الكبيرة تجعلك بعقل أكبر من سنك وبقلب لا يخيب ظنك اقتباس:
الحمد لله يا فاضلة هناك شبه كبير بين ما حدث لك ولي وبين تفكيرك وتفكيري سعيد جدا أنك لم تلجمي قلمك أعاد فيَّ الروح تكيفك مع التجربة المريرة اقتباس:
طال انتظاري إحساس كما العادة يراودني أنك تعرفين أنها أصل الحكاية ولتفاصيل تتعلق بالانتظار فكل ما أستطيعه حاليا هو البداية اقتباس:
ربما فمن يدري أما عن الهروب فأتمنى ألا يحصل رغم أن الهروب أحيانا رحمة (ففروا إلى الله إني لكم منه نذير مبين) وما أجمله من هروب أما عن منتدى مشكلتي فالله لنا جميعا سعيد بمقاسمتنا قصتك فهي درس لكل من أتعبته الهموم الثقيلة فكيف بتلك البسيطة التي يتباكى منها خلق كثير وسعيد بشهاداتك التي تـُعجز كل الأطر أن تسعها وكل الصدور أن تحملَها رحم الله من رباك سعيد ذلك الأب وهو عند ربه أن تكون صدقته الجارية هي أنفاس |
Re: الثاني من جويلية..إهداء للأخت جود الكلمات
مسابقة الدكتوراه
دكتوراه 2025/2026 دكتوراه 2026 مدارس الدكتوراه 2026 مقاييس الدكتوراه 2026 مشاريع الدكتوراه 2026 الدكتوراه écoles doctorales doctorat 2025/2026 doctorat 2026 doctorat دكتوراه محاضرات Remote Work Freelance بحث جاهز بالمنهجية العلمية بحث pdf word مسابقة الاساتذة شروط مسابقة الاساتذة التسجيل في مسابقة الاساتذة 2026/2025 """ahrefs"" -jobs -resume" work freelance |
| الساعة الآن 07:22 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى