![]() |
" الملاذ الأخير للأوغاد "
بسم الله الرحمن الرحيم. في بعض المجتمعات يلتجئ من بيدهم مقاليد أمور الحكم إلى إظهار " عليّة " من القومِ سواء كانت دينية أو فكرية وتكليفها بمهمة حشو أذهان الناس " رفض" أي مطلبٍ تطالب به الرعيّة. فيجد المرء عند هؤلاء " العليّة ترسيخ " تكفير " من يحكم بالديمقراطية إلى " تحريم " المظاهرات، مرورًا بإسداء " النصيحة" لولي الأمر لا تكون إلاّ في السر. وما إن يحدث بعض التذمر من طرف الرعيّة عندما ينزل بها حيف وظلم ينبري بعض منتفعي الأنظمة اللعب على مشاعر الناس فيكثر الكلام عن القومية والوطنية لتغفيل الناس حتى يدعمون " حجتهم " ليقوّضوا موقف الآخر، وإيهام الرعيّة أن ما يقوم به الآخر منافيًّا للوطنية، ثم يكثر من الضجيج " وطن لا أحميه لا يحق لي العيش فيه" ثم يلوّح بأي رمز مع تصوير الآخر بوصمة سياسية أو مذهبية. وما أن ترفع مجموعة من الرعية مسألة التداول على السلطة، يكشر الحاكم عن أنيابه ولسان حاله يقول: "أحموا الوطن من الطامعين فيه " ثم تخوين الناس. عندها يبرز التظاهر بالوطنية فتصدق مقولة: " Patriotism is the last refuge of the scoundrel" "الوطنية هي الملاذ الأخير للأوغاد" ترى أن Samuel Johnson قال حقًّا، أم تراه كان يهذي؟ تحياتي |
رد: " الملاذ الأخير للأوغاد "
بسم اللهِ الرحمنِ الرحيمِ ثم لأدخل وإياكم في لبّ الموضوع. عندما نتكلّم عن الوطن، ألا يقودنا الكلام إلى مفهوم المواطنة؟ وعليه فقد ذهب فقهاء الفكر في الغرب على أنّ المواطنةَ هي: ( فكّرتُ بأن أتحاشى كتابة المصطلحات بلغة أجنبية،حتى لا يتشتت الفكر ) وجودُ وانتماءُ أيُّ إنسانٍ إلى رقعةٍ من الأرض، لِيحيا مع مجموعةٍ من الناس تجمعهم روابط اللغةِ، وأرومة العنصر، و رابطة الدم، وزاد بعضهم عنصر الدين. وهنا يتبلور مفهومٌ آخر .. وهو أنّ الإنسانَ لابد له أن يستقرّ بشكل ثابتٍ و دائمٍ داخل دولة، أو يحمل جنسيتهاـ ـــ حتى ولو أبعدته الظروف لهجر بلدِه ــــ فالإنسان الذي ينتمي إلى مجتمعٍ يحيا مع ذلك المجتمع في رقعةٍ جغرافيةٍ، لابد أن يكونَ مشاركاً في الحكم، كما أنه يخضع للقوانين الصادرة عن تلك الدولة. كما أنهُ يتمتّع بشكلٍ متساوٍ مع بقية المواطنين بمجموعة من الحقوق، وعليه أن يلتزمَ بأداء مجموعةٍ من الواجبات تجاه الدولة التي ينتمي لها. وهذه هو الولاء للوطن في أسمى معانيه، دون الصراخ والتطبيل الغوغائي بـ " الولاء " للحاكمِ. لأن القيام بالواجبات نحو الوطن هو الولاء لكل شيءٍ،فالولاء للأمة والوطن، هو ولاءٌ للحاكم ما دام هذا الأخير يسهر على احترام وتطبيق القانون كما يحدده دستور الدولة.. ولا شيءَ بعد هذا. و يقول غير ذلك فهو كمن يريد أن يبخسَ الناس أشياءهم . ولنا من العبر مما حدث من حوادث لدولٍ عربية في الأعوام الأخيرة. فالفئة التي لم ترضَ بالأمر الواقع، لا يزال دأبها و ديدنها في الدفاع عن حاكم هاربٍ.. فأصبحت تلك الفئة في نظر المجتمع فئة باغية، يجب مطاردتها و تقديمها للعدالة. ولا نعرف ما يخبئه المستقبل. وربما سوف تتهاوى كراسٍ، وتتساقط عروش. ومع ذلك فالوطن باقٍ حتى يرث الله الأرض ومن عليها. فهل من مُعتبر؟ |
رد: " الملاذ الأخير للأوغاد "
السلام عليكم : اولا عودة ميمونة يا استاذ ونور المنتدى بعودتك بل وكان كغيث بعد جدب
كتقيب سريع على موضوعك أقول : وطنية هؤلاء مجرد ذر للرماد في العيون بلى وربي عندما يحشرون في زاوية المفاضلة لا يتوانى اكثرهم شجاعة على الصدح بأنه لا يؤمن بحدود الوطن بل ويذهب به الزماع الى ابعد من ذلك ليصدح أنه لو خير بين خراب الجزائر وبلد اخرى يقتات من خنشار ملوكها او يعبد أحد مشايخها لاختار الثاني اما جبناؤهم فما يفتؤون يلتوون ويراوغون ويكثرون علينا العويل زعما تقيدا بالدين والسنة ! الله المستعان ولي عودة اخرى باذن الله شكرا |
رد: " الملاذ الأخير للأوغاد "
شوف يا اخي انا ارى أن :
المعارض الذي يتحالف مع الاجنبي لزعزعة استقرار وطنه فهو خائن . المعارض الذي يستعمل الدين او التاريخ او الهوية للوصول الى السلطة فهو خائن . المواطن الذي يرمي كيس القمامة امام بيت جاره فهو ليس انسان . المواطن اللي يصاب بالتخمة من كثرة الأكل في رمضان وجاره يبيت جوعا فهذا لا يستحق ان يكون له وطن . المسؤول الذي لا يحرك ساكنا امام الرشوة ونهب المال العام فهو خائن . المسؤول الذي يسرق قفة رمضان فهو خبيث . المسؤول الذي ترك تجارة حليب الاطفال بيد المافيا فهو حلوف . المسؤول الذي يكذب على الشعب فهو خائن . |
رد: " الملاذ الأخير للأوغاد "
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. يا بنت الكرام حيّاكِ الله وبيّاكِ، وجعل الخير يحفّكِ ومنتهاكِ. ذريني أن أقول لكِ يا بنت الأطايب. إن الإسلام لأشرف من أن يتشدق به هؤلاء القوم، وكأنهم أحتكروا ديننا. بينما رسولنا الحبيب المصطفى يقول: " سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب ، ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه فقتله " وهل هناك من الأنظمة العربية من ليس فيها إمام جائر؟ وإن الوطنية والمواطنة هي أسمى وأجل من أن يستغفلنا بها بعض الناس. فالمواطنة الحقة أن تخدم وطنك في السلم ولا تنتظر الحرب حتى تنتظر خدمته. والمصيبة أن هؤلاء الذين دأبهم أنهم يجعل المرء يرى في نظامٍ معيّنٍ فقط " صالحًا". إنه الضياع يا جزائرية إن يكون هؤلاء جزائريين. فمن تنكر لبلده في رخائه فهو في شدته أو في الحرب. سيكون من ضمن الذين يقال عنهم عندما يستصرخون: أنجُ يا سعد فقد هلك سعيد. اللهم حمايتك ولطفك بالجزائر وأهلها عربها وأمازيغها. اللهم آمين. شرفني حضوركِ وتعليقك القيم يا حرة. منحكِ الله فهمًا وعلمًا وكل عام وأنتِ كل أيامكِ أعياد ومسرات. تحياتي |
رد: " الملاذ الأخير للأوغاد "
عودة ميمونة أيّها الفاضل فقد إشتقنا إلى مواضيعك القيّمة
ليتهم يتعلّمون معنى الوطنيّة و بعدها يتكلّمون! تراهم يتغنّون بالوطنيّة حينا و يكفّرونها أحيانا! بوركت و لا هنت تحيّة تليق |
رد: " الملاذ الأخير للأوغاد "
اقتباس:
أهلا بالافريقي الجزائري الاصيل. حيّاك الله وبيّاك في حلّك وتِرحالك وممشاك صدقني إنك لم تترك فيما ذكرت عذرًا وكلها تصبّ في الوطنية الحقة، وليس الشعارات البراقة والذي يقول غير ذلك، فما إلاّ من الذين يريد دليلا للشمسِ وهي بازغة في وضح النهار. المواطنة هي أن يتكاتف أبناء الوطن في السراء والضراء. كما أن الوطنية أسمى من أن يطبل بها بعض الناس للحاكم، فالوطنية هي الولاء للوطن، أما الحاكم فهو يأتي اليوم الذي يرحل. سرني تعليقك يا محترم. زادك الله من علمه. تحياتي |
رد: " الملاذ الأخير للأوغاد "
اقتباس:
مرحبًا بأختي بحق. مرحبًا بمن أكن لها أسمى عبارات المودة الأخوية. يعلم الله .. فأنتِ كذلك يا أختاه. لكِ من أخيكِ من السلام ما يضوع به الطيب وإيراقه، وتحية تلوح مع تباشير نسيم الصباح مع إشراقه. شرفني حضوركِ لصفحتي أيم شرفٍ. أما عن الوطنية فهل للأخ يقول عكس ما قالته/ إخلاص؟ فعلا لابد أن يتعلّموا ليعرفوا معناها، ويعيشوها قلبًا وقالبًا. عندها تظهر الوطنية في أسمى معانيها. اللهم أجعل بلدنا الجزائر وطنًا آمنًا. وأجعل من الحكام ما يقوده الى بر الأمان، ويخاف الله في رعيته. اللهم آمين. سرني مروركِ يا أخيّة. زادكِ الله بسطةً في العلم والرزق. تحياتي يا حرة. |
رد: " الملاذ الأخير للأوغاد "
اقتباس:
يشرفني الحوار معكم . |
رد: " الملاذ الأخير للأوغاد "
حفظك الله ياأخي من كل سوء وأبعد عنك المرض والهم والحزن ،
موضوعك جميل ينم عن وطنية طافحة قليل مدركها ، فالوطن الجامع لنا الموشح باسم ( الجزائر) هو ملاذنا جميعنا ( عربا وإيمازيغن وافريقيين ) ، مسلمين وغير مسلمين ، اباضيين أو مالكية ،،، فسلطان [الوطن ] هو أكبر السلاطين وأعظمهم . تحياتي لعلي قسورة الإبراهيمي . |
رد: " الملاذ الأخير للأوغاد "
الحمد لله على سلامتك أستاد سعيد أنا بقراءة ما تكتب وفي المتابعة ... |
رد: " الملاذ الأخير للأوغاد "
اقتباس:
أيهاالمحترم مرحبًا بك لأنك عُدتَ وأهلاً وسهلاً بك متى تعود، وكيفما تعود. وأنا من أتشرف بالحوار مع أمثالك. شكرًا يا محترم. تحياتي. |
رد: " الملاذ الأخير للأوغاد "
اقتباس:
الأمازيغي يا سليل الأحرار. صدّقني إن الجزائر تسع لكل من له شرف الانتماء إليها بكل أطياف المجتمع. أمازيغي يا أخي. فهل كان المستعمر يفرق بين عربي وأمازيغي وميزابي، وترقي في القتل والتشريد؟ إن الجزائر هي لنا كلّنا. وإيّاكم، ثم إيّاكم أن تحرمونا من حبها نحن الذين شاءت لنا الأقدار أن نُولد ونحيا خارجها. لكم ما شئتم من خيراتها فهي لكم حلالاً زلالاً.:18::11: المهم لا تحرمونا حبها وشرف الإنتماء إليها. فهي مهد أجدادنا يا حر. وأشكر لما دعوت لي. ولا يسعني إلاّ أن أقول: ولك مثله، ومثله، ومثلهُ ويزيد. تحياتي |
رد: " الملاذ الأخير للأوغاد "
اقتباس:
أهلاً بالرجل الطيب ومرحبًا بأخي / المهلهل. ما أجمل أن يتابع ما أكتب رجل مثقف مثلك. ومتى ما رأيت أنني أحيد عن جادة الصواب فلأخي أن ينير لي طريقي. نحن هنا نتدارس علمًا. يا حر. عيدٌ مبارك وكل عام وأنت بخير. تحياتي |
| الساعة الآن 04:53 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى