![]() |
جلسة اعتراف في ليلة رُعب
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته، هي محاولتي الأولى، ربّما يوجد الكثير من الأخطاء تنتظر التّصويب لن أغضب :10: جلسة اعتراف في ليلة رُعب السّماء ملبّدة بالدّخان، صفارات الإنذار تدوّي، الأجراس تقرع، مازالت القذائف تنهال علينا هي أشبه ببركان ثائر محمّل بالشظايا، ندبات الحمم تلقى من كلّ حدب وصوب، وهذي المدرّعات الكئيبة كشواظ نصلاه، كأنّ قدرنا الوحيد أن نولي دُبُرا، وأنا... هناك من بعيد خلف السياج منصهرا ودبابتي أطلق نيرانا لإحراق أشباح الموت، لكنّها ما كانت لتموت! قد كنّا عشرة، وإنّي النّاجي الوحيد من المعركة، فهؤلاء الإرهابيون يردّدون كلمات تجعلني أشلّ إنّهم لسحرة! قد ردّدوا شيئا مثل: "الله أكبر"، لا أدري إن كانت لهم (شعوذات) أخرى، لكنّي أطلقت النّار لم أتوقّف! أنا ودبابتي ندّان! أنا ودبّابتي توأمان، ربينا معا لي قلب صلد يقول لي: اضرب.. اضرب، وعالمهم الغريب يلومني يقف ضدّي، ضدّ (أهدافي)، فقط لأنّي سعيت لتطهير العالم إلاّ منّي! أنا ملزم الآن بالانتقام، لن أهيل التّراب على وجه أحبّائي، لأنّي سأدعس قبل ذاك كبرياء من مرّوا على أجسادهم، وأنقضّ على بقاياهم، صواريخي تجوب مدائنهم تدكّها، تحمّلهم الرزايا، إنّي بكلّ فخر أنا... القوّة التّي لا تقهر!! نسلي للبقاء، هم للفناء! ويجلجل كثكلى بالبكاء مردّدا: آه يا انتكاستي! قتلوا عسكرا من خيرة جنودنا رموهم غدرا من مسافة الصّفر وجها لوجه، وأخر بإنزال خلفنا!! كأنّهم مجتمع نمل، يراقبون خطونا ودون أن نشعر بهم يجتاحنا رصاصهم وقذائفهم، هم لا يموتون يخترقهم رصاصنا، المدفعية والرّشاش، أصبحت دباباتنا محرقة، تصهر جلودنا، وأنا كنتُ خلف السّياج أبحث عن مخرج من ورطتي، غادر الأشباح المكان، تأخّر المدد خمس دقائق، ها سلاحنا الجويّ يقصف فتهتزّ له الأرض يجتاح كلّ مكان، وجسدي الطّري يهتزّ توجّسا، ورجفة تفرش لي أجداثها، لن أبقى في المعركة مجدّدا، سلاحي معي، الرّصاص موجع، وأناملي لا تقوى إطلاقه صوبي، فأنا أضعف من إلقاء النّار عليّ، لكنّي لن أبقى هنا! أخدشني ببقايا زجاج، وزعاف الوقت يستصرخني الغوث...الغوث، مدد... مدد إنّي أتكبّد عناء الأوجاع، دمعي مهراق، وشهيقي يعلو، ألعن المكان لن أعود هنا هذا الصّخر يتحالف معهم ضدّي، والشّجر ضدّي والأنسام ضدّي، دُوار يأخذني عمّا حولي لأستيقظ بعد أن نقلت على ذيل هليكوبتر للمستشفى، والشاشات كلّها تبثّ أنبائي، تبلغ العالم عن بطولاتي، وعن أهدافي الدّقيقة، عشرة أطفال تحت الأنقاض! |
رد: جلسة اعتراف في ليلة رُعب
راقني جدا ما كتبته هنا وكما ان اسلوبك ينم على براعتك اين المبتدئة
|
رد: جلسة اعتراف في ليلة رُعب
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ريان، أيتها الجميلة أشكر لك وفاءك الدّائم لحرفي الصّغير جدّا أمام ما تبدعين احترامي ومحبة... |
رد: جلسة اعتراف في ليلة رُعب
اخجلتني بحروفك يا طيبة
شكرا على هذا الاطراء لكن انا منك اتعلم دائما |
رد: جلسة اعتراف في ليلة رُعب
عند القراءة كنت أظنك تكتبين عن بطل يتحدث عن إرهابيين
حتى الخاتمة التي كشفت لي الكثير و كأنك أردت التحدث بلسان ضمير بطل اليهود و الصهاينة و كم كانت أهدافه دقيقة و ضحاياه أيضا لم يكونوا إلا أطفالا ربما ينقصك القليل مثل الإهتمام قليلا باللغة و لكن هذا ليس صعبا على كاتبة و شاعرة أعرف أنك ستستدركين ذلك بسهولة قصة جميلة و فيها مناورة صدمتني في قفلتها تقديري أستاذة سلمى |
رد: جلسة اعتراف في ليلة رُعب
أل ما يُقال عن قصتكِ أنها آخاذة
أعجبتني كثيرا و راق لي أسلوب سردها بوركَ في أناملك دُمتِ بود و باقة ورد |
رد: جلسة اعتراف في ليلة رُعب
اقتباس:
امتناني لكلامك الطّيب ومتابعتك وإنّنا نتعلم من بعض محبتي |
رد: جلسة اعتراف في ليلة رُعب
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الأستاذ عبد الرزاق لعلّي بعيدة جدّا عمّا ذكرته لكنّي أحاول وحاولت استدراك شيء لكن!! ثم لعلّك تساعدني في ذاك :10: أشكر لك اهتمامك احترامي |
رد: جلسة اعتراف في ليلة رُعب
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بداية أعتذر وجدّا أختي ظننت أنّي كتبت ردّا هنا وهأنذي أتفاجأ الآن أنّي لم أكتب شيئا عذرا عذرا ولك كلّ الشكر أن أنرت متصفحي عيدك مبارك وأهلك احترامي |
رد: جلسة اعتراف في ليلة رُعب
جميلة جدا
راقتني كثيييرا دمعة مرت من هنا....... |
رد: جلسة اعتراف في ليلة رُعب
اقتباس:
سلام ورحمة شكرا لك أم نفيسة -إن لم أخطئ- على مرورك الجميل وكلماتك الطّيبة احترامي |
Re: جلسة اعتراف في ليلة رُعب
|
| الساعة الآن 04:52 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى