![]() |
حماس بين " السامري " والحكّام "العُربان"
بسمِ الله الرحمن الرحيم. وإذ بُعِث "السامريُّ " من جديدٍ صارخًا مستصرخًا: " لا لحماس، لا لحماس" بعد أن مسّه اليأس من تغيير موقفها أوِ الحيد عن مبادئها، والدخول في هذا الزمن الإسرائيلي الذي دخلته قبلها أسباط وزواقيل العرب من الماء إلى الماء، أو لنقولَ: من المحيط إلى الخليج، واستظلّت بل استمتعت بالحماية الأمريكية من عدوانِ بعضها على بعضٍ. أنتم يا أهل غزة .. سيقولون لكم: أ لم تعلموا أنّكم وإن نجوتم في المرات الأولى من الذبح بفضل العناية الإلهية، رغم أن الشهداء كانوا قوافل إلى جنّة الخلد تترى، فهذه المرة لن يتكرر ذلك، خاصة وأن العناية الأمريكية المركزة تنظر بعين " الرأفة " إلى سفك دمائكم، بأيدي " إخوانكم " الذين يتحرقون شوقًا لاقتناءِ صك الغفران عن هذه المعصية الكبيرة التي "اقترفتها" حماس بالفوز بتمثيل إرادة شعبٍ، والتي أحرجت أنظمة الذل والخنوع العربية، بـ " صكوك وفرمانات فتاوي" شيوخ " جهاد النكاح" الذي " حرّموا " المظاهرات والإنتفاضات أو ممارسة الديمقراطية. ثم يقولون لكم أنتم من " دمّر" غزة. فهذا ما أصبح يتناقله بني يعرب، في مجالسهم ونواديهم، وفي دهاليزهم ومخادع جواريهم وذاويهم. فكل ذلك الجهد المبذول منذ قرون على الأقل من طرف أمناء الهيكل الصهيوني يوشك أن يتداعى رغم أنهم يسيطرون على مالِ العالم وإعلامه، فـ " الدنيا لعبة إسرائيل " ولا أحد غيركم وحماس بدّل هذه المعادلة، أو تجرأ على ذلك إلاّ وكان مصيره مغادرة هذه اللعبة. يا أهل غزة ألا تتذكرون " جورج مارشال " صاحب المشروع الذي" أحيا " أوروبا بعد مماتها وخرابها، أ تحبّون أن تعرفوا كيف كانت نهايته؟ لقد غادر مبنى الخارجية الأمريكية من أقصرِ الطرق وأضيقها، ومن بابِها الخلفي، من الطابق الذي يوجد فيه مكتبه، وهذا لمجرد أنه اعترض على قرار رئيسه " ترومان " بالوقوف إلى جانب " الحق " اليهودي المهضوم في فلسطين . فإذا كان هذا مصير وزير خارجية دولة عظمى اقترفت خطأ التلكؤ في سابق الاعتراف بدولة إسرائيل، بحلولها في المرتبة الثانية رغم أن الاعتراف الأمريكي جاء متأخرًا عن الاعتراف السوفيتي بعدة ساعات فقط، فكيف يكون مصير مَن يكررون اعتزامهم وعزمهم على مقارعتها وهم لا يملكون شروى نقير؟ هكذا يقولون لكم زعماء القبائل العربية وهم لكم من " الناصحين". واعلموا أنّ التعليمات قد صدرت لإخوانكم في الدم والدين أن يتربّصوا بكم وأرضكم مددًا أدناها ثلاثة قروءٍ وعشر، وأقصاها ثلاثة قرون وتسع، حسب طاقة كل واحدٍ منهم، فلا ينبغي أن يتركوكم أبدًا تقومون بهذا العزف المنفرد فقد يبعثر أوراق السمفونية، ويفسد طقوس التماهي في الرؤيا الأمريكية مع عبودية حكّام القبائل العربية. كما حدث في مقاطعة دجاج كنتاكي أو مشروب الكوكا بعد انقضاء موسم مقاطعة الجبنة الدنماركية وكل عام و" الجبن " العربي بخير. وقد مضى محرّم فكل المحرمات عليكم أو ضدكم يا أهل غزة صارت مباحة، كما مرّ رمضان وانقضى، وأنتم الآن في شوال، ثم تتبعه بعض الشهور حتى صفر وحصار غزة وأنتم " صفر الجيوب " و" خمص البطون" وليس لكم إلاّ زفرات العرب التي تذهب أنفاسكم وتكاد تطفئ ناركم. فيقولون لكم" المخلفون " من " الأعراب: ما لكم وإسرائيل؟ والمطلوب منكم إلاّ أن توفروا الماء والكلأ لهذا القطيع المحشور للذبح والسلخ في تلك الزاوية من "الأرض المقدسة". وإياكم والمقاومة، ولابد أن ترضىون بما يُملى عليكم. ثم أن "علماء" بعض العربان قد افتوا بـ " تحريم" ما تدافعون به عن أنفسكم.. وإياكم والاعتراض عن "فتاويهم"، أو النيل من علمهم فـإن " لحومهم مسمومة " فيحلّ عليكم غضب إخوانكم العرب فيحرمونكم من "صدقة " فتاتهم. ولكم على أمريكا وإسرائيل مقابل ذلك أن يبدلوا لكم من النار والنور ما يجعل أيدي مخالفيكم لا تصل إليكم ابدًا، وهما ــــ أمريكا وإسرائيل ــــ على ذلك من القادرين. فلا إيران تنفعكم ولاسوريا تحميكم. يا أهل غزة هاشم .. أنت تعلمون أنّ كلّ الأنظمة العربية استعملتكم كرداء القداسة الذي ينزع بمجرد انفراط عقد الصلاة. والأغرب أن " صلوات " الأنظمة العربية جنائز تكفن فيها قضيتكم جيّدًا ثم تسلّم إلى أيدي أمريكا وإسرائيل لتقربها زلفى، ولكنها تنتفض من جديدٍ كالعنقاء التي تبعث من الرماد. أنتم تعلمون ـــ يا أهل غزة هاشم ..أن المرءَ على دين خليله، فانظروا مَن تُخاللون ، فأبناء الأرملة لم يتركوا لكم يا أبناء" الاخلاف " شيئًا إلاّ سبقوكم إليه، وإذا كنتم تعتقدون أنّ الدهاءَ عربيٌّ، فالعبقرية يهودية، وأبسط الأدلة على ذلك ما أوصاهم ـــ بنو صهيون ــــ به " سيمحا دينيتز ـ سفيرهم في الأمم المتحدة والولايات المتحدة عندما حذرهم من السقوط في غواية " الأحضان " العربية، أو التأثر بمعسول عباراتهم الخادعة ، منبّهًا إلى أن " أعلامهم البيضاء التي يلوّحون بها، إنما هي أكفانكم أيها الإسرائيليون " يا أهل غزة فأن ذهب " أهل الدار" من زواقيل العربان للاجتماع في الجامعة العربية، فإيّاكم أن تنتظروا بريقًا يلوح في الأفق. |
رد: حماس بين " السامري " والحكّام "العُربان"
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : بارك الله فيك وفي قلمك لقد تعودنا على فذلكاتهم اللغوية وحفظناها عن ظهر قلب وسئمنا برتوكولاتهم المترهلة المتخذة ايقاع السلاحف عمدا فليتهم يواصلون فضل الصمت احسن وخلاصة القول ان استمرار كينونة الحكم العربي تتناسب عكسيا ودولة فلسطين المستقلة وما يحيل عليه من سياقات فكرية واجتماعية وثقافية شكرا على الطرح المائز بوركت
|
رد: حماس بين " السامري " والحكّام "العُربان"
السلام عليك استاذي الفاضل .
أجل،والله كلما أرى اسمك في أحد المواضيع اسارع اليه كنت ولا ازال ارى ان العرب وبهذا الصمت الطويل انما هو في الحقيقة نقطة تحول ،ليبدأ منحني العز يعود مجددا الى العرب،لأنهم كشفو أمرهم ونياتهم ظاهرا وبكل وضوح.والأيام دول،ومجد العرب سيعود. |
رد: حماس بين " السامري " والحكّام "العُربان"
بارك الله فيك وفيت وكفيت...أثلجت صدري حقا،ووجدت حرفك متنفسا لي ولغيري من الذين قلوبهم تعتصر وعيونهم تدمع...ومغلبون على أمرهم ...
اشكرك جزيل الشكر أخي الكريم وجزاك الله خيرا .. ولغزة هاشم رب يحميها . الخزي والعار للعملاء ...مكاسبهم سويعة وحسابهم عند الله عسير والتاريخ لايرحم.. لك الله ياغزة العزة باعوك الاعراب بثمن بخس. |
رد: حماس بين " السامري " والحكّام "العُربان"
جهاد بني صهيون بالسلاح والأقلام وبكل ما هو نافع باذن الله لن يفقد صلاحيته واليوم حرب فيها شهداء وغدا ان شاء الله جهاد موحد للصفوف ورافع لراية الاسلام ومحرر لفلسطين جزاك الله خيرا يا دكتور ...ربي يشافيك |
رد: حماس بين " السامري " والحكّام "العُربان"
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. مرحبًا بالفاضلة / أماني. يا بنت الكرام. إن كينونة حماس ووجودها معناه زوال بعض الانظمة الخانعة للإدارة الامريكية وحتى إسرائيل. لأجل ذلك فجل الانظمة في المشرق العربي بما في ذلك دول الخليج.. كانوا ولا يزالون يراهنون على عروشهم وكراسيهم بزوال كل شيء بشرط أن يبقوا هم. ولكن الذي يحتار فيه المرء .. أن تتحول بعض المؤسسات الدينية " ذم " من يجاهد ويقاوم عدوّا له.. فتلك أعجوبة.. فأين هو الركن السادس في الاسلام؟ ومع ذلك أقول: أن أهلنا وأحبتنا في الجزائر كانوا وما زالوا مع من يجاهد من أجل تحرير أرضه من مغتصب تحياتي يا بنت الكرام. |
رد: حماس بين " السامري " والحكّام "العُربان"
اقتباس:
عماد يا محترم. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. " حكام بنو عربان متخاذلون" قل ذلك وزد. إن بعض الانظمة العربية ما وجدت إلاّ مسمارًا في نعش زوال العرب، زمحاربة الإسلام. وخصوصا إننا أصبحنا نرى من يقاوم المغتصب يعدّ عند أنظمة الشرق والخليج من " الإرهابيين " وحتى بعض دراويش الشيوخ أصبحوا " يحرمون " حتى الدعاء للمقاومة لأنها حماس.. أي ذل هذا؟ وأي نفاق ذلك؟ أما أنني ذكرتُ غزة بـ " غزة هاشم " فقد جاء في الأثر ومصادر الخبر، أن هاشمًا أحد أجداد رسول الله صلى الله عليه وسلم.. مات ودفن هناك.. لأجل ذلك يقال عنها " غزة هاشم " تحياتي يا فاضل. |
رد: حماس بين " السامري " والحكّام "العُربان"
اقتباس:
جمال يا أخي وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. وهل بقي للعرب ما يقولوه بعد خنوع وذل جل الانظمة؟ وهل بقي للعرب حياء يحفظون به ماء وجوههم وبعض دراويش " الدين " ذموا " الجهاد؟ هزلت. أخي الغالي. هناك حقيقة لابد أن نغض الطرف عنها وهي: أن بعض الانظمة وبعض مؤسسات دينية هي أبعد ما يكون عن شرف العرب وعزة الاسلام. وكما قلت إن الايام دولٌ. وسيذهبون هؤلاء وأولئك إلى مزبلة التاريخ. وتبقى المقاومة الفلسطينية التي تجاهد بحق في الاعالي. ولنا أمل في الله، ثم في المقاومة " حماس " تحياتي يا أخي. |
رد: حماس بين " السامري " والحكّام "العُربان"
اقتباس:
مرحبًا بالاخ المحترم/ البخالدي. حيّاك الله وبياك. كما قلتُ وكما تربى عليه كل جزائري لا يرضى بالضيم. أن المقاومة الإسلامية " حماس " فضحت ومرغت أنوف بعض بني يعرب في الأوحال. وعرتهم حتى بانت عوراتهم.. يكفيها فخرًا وشرفًا أن إسرائيل هادنتها. أي منطق يتكلم به هؤلاء الخونة من حكام العربان؟! وهل بقي لدراويش وزواقيل شيوخ الدين ما يتكلّمون به عن الجهاد؟! أيها الفاضل. يعلم الله أن الاحبة في الجزائر حتى ربات الحجال في بيوتهن ليفتخرن بما فعلته حماس ورجالها جنود كتائب القسام. أما من يأتي ليغالط الناس ببعض الكلام ..فهو يريد مغالطة الناس في اشراقة الشمس وهي بازغة في وضح النهار. سرني مرورك أيها الجزائري الحر. تحياتي |
رد: حماس بين " السامري " والحكّام "العُربان"
اقتباس:
محمد يا ابن تيارت يا حر. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. إن بني صهيون فقد حلّ محلهم الذين يُعرفون بحكّام بني العربان في محاربة المقاومة الإسلامية " حماس "، حتى أنهم أوعزوا إلى دراويشهم شيوخ من سكتوا في وجه الحاكم، بل نافقوه حين " منعوا " حتى الدعاء لجهاد حماس في المساجد. ترى يا أخي هل ما زال من يثق بهؤلاء الحكام؟ أو من بقي من يسمع لكلام هؤلاء الدراويش؟ ومع ذلك إن الله سينصر من يرفع راية الجهاد عاجلاً أو آجلاً. ونحسب ــ حماس ــ والله حسيبها، أنها مجاهدة. تحياتي |
رد: حماس بين " السامري " والحكّام "العُربان"
وفرحت غزة، كما فرح معها من يعرف معنى الإسلام والعروبة.. نعم .. نعم يا أبطال المقاومة الإسلامية الفلسطينية " حماس ". نعم يا فرسان وفورس كتائب عزا لدين القسّام يا من أعطيتم الصهاينة المجرمين ولقنتموهم درسًا قاسيًّا في الشجاعة والتضحية والإقدام لن ينسوه. حقًّا أنّ " حماس " أنها أعادت للأمة العربية شيئاً من الكرامة والعزة المفقودة في حروب سابقة مع الصهاينة ومن يريد أن يقيس ويقارن أعداد الشهداء الذين سقطوا في غزة فعليه أن يعود بذاكرته إلى الوراء، أو يقرأ التاريخ القريب إن كان جزائريًّا حقًّا ليعلمَ أنّ جزائرنا الغالية ما تحررت من الاحتلال الفرنسي إلا بعد أن قدم أجدادنا أعز ما يملكون. قدّموا مليون ونصف مليون شهيدًا أفيقوا يا من تتحججون بالمقارنة لمغالطة الناس. فقد بان كل شيء، وظهر تضليلكم لخلق الله بكلام بعض " دراويشكم " من تحسبونهم " علماء ".. فبئس العلم " علمهم " فالتاريخ في كل الأجناس وعلى مرّ كلّ العصور لم يخبرنا أن شعبًا أغتًصِبت أرضه تحرّر بدون وجود جهاد و مقاومة مسلحة. كفى هؤلاء الحكّام ودراويشهم هراءً يكفي أن ينظر كل عربيّ مسلمٍ شريفٍ ويُقارن ليعرف المكاسب التي تحققها أية "مقاومة " بعد أي حرب مع الصهاينة. وما "يتحقق" من خلال كواليس " المفاوضات " في فنادق خمس نجوم التي دأبها عليها بعض العربان. ومما يؤسف له ذل وخنوع " حكّام، أو يفرح له أن أهلنا في غزة انتصروا بفضل الله، ثم بـ رجال وأبطال " حماس"، أن هذه الحرب أظهرت لنا صهاينة " عرب " ألعن وأقذر من صهاينة إسرائيل. ولا عزاء للمنبطحين، أو الذين شربوا الذل إلى الاذقان. |
رد: حماس بين " السامري " والحكّام "العُربان"
اقتباس:
يرفع عاليا رفع الله قدر الرجال الشرفاء ........... ولا عزاء للمتصهيننين الجدد من الأغرار ... سفهاء الاحلام حدثاء الأسنان ....أصحاب اللحى المستعارة ... هم الخوارج على المسلمين .... لا بارك الله فيهم |
رد: حماس بين " السامري " والحكّام "العُربان"
اقتباس:
أهلاً بالمهلهل الرجل الشهم، والأخ الحر. رفع الله قدرك، وأعلا شأنك. يا ابن الأصول. فهل بقي المرء يثق بمن أسقطوا سنام الإسلام. فأي أدعياء هؤلاء؟ ألا سحقًا لـ" علمهم " إن كانوا حقًّا " علماء " قد تختلف فرقة مع أخرى من الفرق الإسلامية.. أما أن هناك من ينحاز لبني صهيون كما فعفوه هؤلاء أدعياء " السلفية" فلم نسمع به في اليلاد، ولم يقل به العباد. إلا بعض دراويش الشيوخ. وأتبعهم من وظفتهم بعض مؤسسات ودوائر حكّام العربان. سرني مرورك وتعليقك أيها العربي الحر والشريف. تحياتي |
رد: حماس بين " السامري " والحكّام "العُربان"
أخيرا استاذ وان كان غيابك قصير لكنه يبدو طويل جدا.
أظل أتذكر قصة النملة التي تحدت جموع النمل في صعود جبل كبير،وعندما نجحت وتم التعرف عليها علمو انها صماء. لأن ذلك الكلام وتلك التراهات انما تبعث عن اليأس . لكن لا غالب لنصر الله. حفضك الله دكتور ورزقك وزادك من فضله في المتابعة |
رد: حماس بين " السامري " والحكّام "العُربان"
اقتباس:
مرحبا بك جمال أيها الاخ الطيب، والصديق الصدوق. إن شاء لا تفتقد عزيزًا. وأما القصة التي أتيتَ بها. فقد شرحت ما كان مستعصيّا. وفعلاً " إن ينصركم اللّه فلا غالب لكم وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده وعلى اللّه فليتوكل المؤمنون" وحماس إنت شاء الله منصورة لأنها تجاهد في سبيل الله، وخذل الله ثم سيخذل الصهاينة المجرمين ومع من الحكام العرب الذي وقفوا ضد حركة المقاومة الإسلامية وتخندقوا في صف اليهود، ومعهم شيوخ الذل والهوان أدعياء " السلفية " والسلفية الحقّة منهم براء. تحياتي يا حر. |
رد: حماس بين " السامري " والحكّام "العُربان"
الشعوب تعرف جيدا المنافح عنها من المنافح عن السلاطين و الحكام الظلمة ..و كما يقول المثل المشهور ميمونة تعرف ربي و ربي يعرف ميمونة ..بورتكم يا أحرار القلم
|
رد: حماس بين " السامري " والحكّام "العُربان"
اقتباس:
أيها الفاضل. ذرهم في دفاعهم عن طواغيتهم، وذرهم يغالطون الناس بـ " سلفيّتهم ". أما من تربى لا يرضى بالضيم. فلا يدافع عن طاغية من طواغيت الغربان، ولا يذود عن " سلفيّة " منع شيوخها حتى الدعاء للمقاومة الإسلامية حماس. ولك أن تقرأ وتطالع ما قاله صهاينة إسرائيل، حيث أن المجرم نتنياهو صرّح : " أن حماس أصبحت في عزلة عند بعض الانظمة العربية" وأنه " يشن حربه على حماس بالتعاون مع دول عربية". ترى بماذا يُفسّر هذا؟ وهل بقي للمنخذلين من الحكّام العرب ما يقولوه؟ وهؤلاء أدعياء السلفية بعد أن ظهرت وتعرت سوءتهم، لا يعجبهم أبدا، صمود غزة، وما تجلى من بطولات أهلها ومجاهديها، ويحزنهم دوما أن ترتد إسرائيل خائبة من حملتها،فالمنافقون دوما أحلاف اليهود، ويحبون أن تعلوا رايتهم، ولو على أبناء جلدتهم. لأن اليهود ليسوا في أجندتهم ما داموا " أعداء " للشيعة " فراح البعض منهم " يتباكى " على غزة بحجة العدة والعتاد. أي نفاقٍ هذا. لأجل ذلك أقول هذا ما يمكر به المتصهيون العرب،وكيف أنهم أخوف على إسرائيل من الصهاينة أنفسهم. تحياتي يا فاضل. |
| الساعة الآن 11:54 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى