منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى المواعظ والرقائق (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=167)
-   -   إذا لم تكن تعرف عنوانه... فهو يعرف عنوانك (قصة واقعية) (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=275799)

قطر.الندى 12-09-2014 02:55 PM

إذا لم تكن تعرف عنوانه... فهو يعرف عنوانك (قصة واقعية)
 
بالأمس ونحن على مائدة العشاء.. وبعد وجبة خفيفة من الرقائق والمواعظ التي كانت الوالدة حفظها الله تحدث بها أحد أشقائي حول ضرورة السعي الحثيث والأخذ بالأسباب لكسب الرزق وبعد ذلك كله ترك الأمور لمشيئة الله يسيرها بحكمته كيفما يشاء.. في الواقع جاءت جرعة الرقائق هذه بعد يوم طويل وشاق من العمل جعله يرجع للبيت قبيل العشاء وهو منهك القوى.. وكان قد مر بنوبة من الخمول اجتاحته مؤخرا وظهرت ملامحها عليه جليا من خلال ساعات النوم التي كان يقضيها في النهار وهذه عادة دخيلة على الطباع التي ألفناها منه مما جعل الوالدة تقلق بشأنه.
شقيقي هذا صاحب صنعة وحرفة.. يقولون بأن يداه تلتفان بالحرير –ما شاء الله عليه- لأنه يؤدي عمله بإتقان شديد وهذا ما شهد له به معلمه وجميع من أنجز لهم أعمالا... من بين الكلام الذي قالته له الوالدة وهي تحثه وتشجعه على المضي قدما وعلى أن لا يترك مجالا للانهزامية لتتسلل لحياته خصوصا أنه في مرحلة بداية تكوين نفسه ماديا.. أن لا يستصغر الأعمال مهما كانت وأن يرسم طريقا لنفسه ويضع أهداف ينبغي الوصول لها وأن يبدأ مشواره بالمشاريع الصغيرة ثم يوسع عمله رويدا رويدا.
نظر شقيقي إليها بثقة كبيرة وقال أجل أنت محقة يا أمي.. والله إنك محقة في كل كلمة قلتها.. وأخبرها بأنه كان يتحدث خلال الطريق مع صديه (شريكه في العمل) فقص عليه حادثة وقعت مع أحد الشاب المقربين له.. قال بأن ذلك الشاب كان لا شغل ولا مشغلة وفجأ قرر أن يبدأ العمل في تجارة الفواكه.. وضع صندوقين أو ثلاث على حافة إحدى الطرق التي حولها تجارنا إلى سوق موازية وكان يومها يبيع "الموز"... توقفت أمامه فتاة وسألته عن السعر فأجابها 160 دج للكلغ.. هزت رأسها وأخبرته بأنه يبيع بثمن مرتفع لكنها اشترت منه ثم سحبت بطاقة من حقيبتها وقدمتها له وقالت بأن البطاقة تخص والدها وهو تاجر يستورد الموز من الخارج وطلبت إليه أن لا يتردد بالاتصال به إن احتاج للسلعة التي يتاجر بها لأنه كلما قلل من سلسلة الموردين الذين مرت عليهم السلعة قبل وصولها إليه كلما كان سعر حصوله عليها أقل وبالتالي يمكن أن يحقق هامش ربح جيد بسعر بيع منخفض نسبيا.
المهم لم يلبث الشاب بعدها طويلا حتى قرر أن يتصل بوالد تلك الفتاة وأخبره بأنه تحصل على رقمه من خلال ابنته وبأنه تاجر ويرغب في الشراء منه.. فأجابه والد الفتاة حسنا ليس هناك أي اشكال أخبرني فقط كم تريد.. أجابه الشاب: صندوقان من الموز.. فرد عليه إذن مر علي في العنوان المسجل عندك على البطاقة وسنتفق على التفاصيل.. قال الشاب هل يمكن أن أفعل ذلك الآن؟ أجابه نعم تعال أنا بانتظارك.
دخل عليه الشاب واتفقا على الكمية والسعر.. وبينما هما يتحدثان إذ بهاتف والد الفتاة يرن... كان على الخط فلان.. واحد من بين أهم زبائن هذا المورد.. سأله ما حاجته.. قال أريد أن أشتري الموز .. سأله كم تريد؟ فأجاب: كل الكمية التي بحوزتك... فرد عليه في الواقع لدي ثلاث صناديق لقد بعت للتو صندوقيين وصاحبهما لا يزال بجانبي لم يأخذ سلعته بعد.. الكمية المتبقاة لدي هي صندوق واحد فقط... فعرض عليه ذلك الزبون أن يزيد له في السعر الذي باع به لذلك الشاب بـ 10دج عن كل كلغ وطلب منه أن يجد صيغة ليتفق بها مع ذلك الشاب مادام لم يأخذ السلعة بعد... استأذن المورد من الشاب وأخبره بأن هذا الزبون من أهم العملاء الذين يتعامل معهم ويهمه أن يرضيه فإن كان لا يمانع فإنه سيعيد بيع تلك السلعة لذلك الزبون على أن يقدم له الزيادة الناتجة عن فارق السعر الذي اقترح هذا الأخير أن يدفعه وأن يعوضه بسلعة أخرى خلال الأيام القليلة المقبلة وأخبره بأنه سيتصل به حالما تدخل السلعة الجديدة... فوافق الشاب.
أتم المورد صفقته عبر الهاتف مع زبونه المهم وطلب إليه أن يرسل من يستلم السلعة.. ثم قام إلى الشاب وقال له ستأخذ حقك حالا... وأخذ آلته الحاسبة ليجري بعض الحسابات.. بعدها توجه لخزنته وأاخرج منها 360 مليون سنتيم وسلمه للشاب... اندهش الشاب وسأله ما هذا؟؟؟؟؟ فالشاب كان ينتظر مبلغا في حدود 600دج على أساس أن الصندوق يحتوي على 30 كلغ تقريبا.. إذن كمية الصندوقين تكون 60 كلغ وبحساب فارق 10دج عن كل 1كلغ يكون الفرق 600دج.. فإذا بالمورد يحمل الآلة الحاسبة من جديد ويخبره بأن الصندوق يحتوي على كذا من كراتين الموز.. وكل كارتون يحتوي على كذا من الوزن وبضرب هذا في هذا ثم مضاعفة النتيجة (لتناسب كمية صندوقين) وبعدها ضرب النتيجة في فارق السعر 10 دج يكون المبلغ 360 مليون سنتيم...
لا تندهشوا... الظاهر بأن كلمة "الصندوق" في أبجديات هؤلاء التجار الكبار يقصدون بها "الحاوية" وهم متعارفون بينهم على هذا المعنى.. مفارقة غريبة جعلت المعنى بين الطرفين يختلف ليغير مسار حياة هذا الشاب..والله غالب على أمره.
قام شقيقي إلى الوالدة وطبع قبلة على جبينها ثم قال.. لست أترقب أن تعترض طريقي فتاة كالتي مرت مع ذلك الشاب.. ولكني سأعمل بجهد وأتخذ الأسباب وأسعى جاهدا لاجتناب الحرام وكلي يقين أنه إن أنا يوما أخطأت عنوان المكان الذي يوجد به رزقي.. أكيد دعاؤك سيجعل رزقي لا يخطأ عنواني.

خطيبة سليم يلل 12-09-2014 04:15 PM

رد: إذا لم تكن تعرف عنوانه... فهو يعرف عنوانك (قصة واقعية)
 
اللهم ارزقنا رزقا حلالا طيبا

MohamedYoucef 12-09-2014 05:01 PM

رد: إذا لم تكن تعرف عنوانه... فهو يعرف عنوانك (قصة واقعية)
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لاشك أن الرزق من عند الله ولن يأخد أحد رزق غيره أختي قطر الندي بارك الله فيك فعلا قصة جميلة ولكن لي تحفظ صغير وأعذرييني على ذلك هل شرعا يجوز له أخد ذلك المال الناتج عن سوء التفاهم في معنى مصطلح الصندوق

قطر.الندى 12-09-2014 05:27 PM

رد: إذا لم تكن تعرف عنوانه... فهو يعرف عنوانك (قصة واقعية)
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خطيبة سليم يلل (المشاركة 1901754)
اللهم ارزقنا رزقا حلالا طيبا

اللهم آمين... شكرا لك على تشريفي في المتصفح:13:

قطر.الندى 12-09-2014 05:55 PM

رد: إذا لم تكن تعرف عنوانه... فهو يعرف عنوانك (قصة واقعية)
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mohamedyoucef (المشاركة 1901784)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لاشك أن الرزق من عند الله ولن يأخد أحد رزق غيره أختي قطر الندي بارك الله فيك فعلا قصة جميلة ولكن لي تحفظ صغير وأعذرييني على ذلك هل شرعا يجوز له أخد ذلك المال الناتج عن سوء التفاهم في معنى مصطلح الصندوق

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك أخي محمد على هذه الملاحظة الدقيقة...
عندما سمعت القصة انتابني شعور أن هذا المال فيه شبهة.. ولا يجوز أخذه بهذه الطريقة
لا أعلم بقية التفاصيل لكن ما فهمته من أخي أن هذا الشاب قد أخذ المال فعلا.
لكن من يدري ربما لو أنه أوضح سوء التفاهم لهذا المورد (ولا أدري ان كان فعل أم لا) لتنازل هذا الأخير له عن المبلغ عن طيب خاطر لحكمة كا يعلمها الله... ولو أنه لم يفعل (أي لم يتنازل له) وكان الشاب قد تعفف عن أخذ هذا المال مخلصا في قصده لله لكان فتح عليه بأضعافه من حيث لا يحتسب.
رغم أهمية هذه الجزئية التي أشرت لها أخي يوسف إلا أن ما جعلني أغفل عنها هي الطريقة التي سيق بها هذا المال لهذا الشاب... أحداث وآيات كونية تشهد بعظمة تدبير الخالق ويقدرته المطلقة على أن يقول للشيء كن فيكون ونتركها تمر أمام أعيننا مرور الكرام.
بارك الله فيك.. لقد أتممت جزء في غاية الأهمية كان ناقصا من الموضوع.
سرني جدا مرورك من هنا.

سليم يلل 12-09-2014 07:43 PM

رد: إذا لم تكن تعرف عنوانه... فهو يعرف عنوانك (قصة واقعية)
 
قصة رائعة

بارك الله فيك

أذكر أنه قد انتهى عقدي في إطار عقود ما قبل التشغيل دون أن يدمجوننا

كنت اشتري جريدة الشعب أو الجمهورية فقط للحصول على تواريخ مسابقات توظيف تهمني

وذات مرة وقع نظري على مسابقة وطنية من تنظيم وزارة المالية بصفة مباشرة لتوظيف 200 موظف برتبة مفتش مركزي للخزينة والتأمينات

كان العدد المغري والرتبة فوق الطموح أكثر شيئين يخيفانني وما خوفني أيضال أن المسابقة وطنية وتحتاج مصاريف كثيرة للمبيت اكثر من ليلة في العاصمة أو البليدة أو حتى تيبازة

ترددت وترددت في المشاركة لأن ما أكثرها المسابقات التي فزت جميعها في الكتابي وفشلت في الشفوي

وأخيرا بعثت ملفي

لم يصلني شيئا رغم أن تاريخ المسابقة قد اقترب كثيرا

اتصلت بالهاتف وأيضا بصديق عاصمي من المنتدى الذي لم يبخل عليَّ وذهب شخصيا لوزارة المالية يسأل عن ملفي وناولوه الرقم الهاتفي الداخلي للمصلحة حيث اتصلت بهم وأكدوا لي بوجوب الذهاب لاجتياز المسابقة وطالبوني بالحضور إلى الوزارة لاستلام وصل أستطيع به تسديد مصاريف المسابقة لأنها وثيقة ضرورية يجب إستظهارها أثناء الامتحان

وصلت لليوم الموعود للامتحان ويدي على قلبي لأني لم أكن قد سددت المصاريف بعد بسبب كل الظروف القاهرة التي عاكستني والتي بسببها ايضا أحسست أني أستقبل إشارات واضحة بفشلي الذريع في هذه المسابقة

تنفست قليلا فقط حينما منحونا أيام الامتحان مهلة اسبوع لإيداع وصل التسديد في مقر الوزارة

وبالفعل قمت بكل شيء في العاصمة وأيضا وضعت ملفا آخر لاجتياز مسابقة مفتشين مركزيين للضرائب بنفس المدرسة

أذكر أنها كانت أياما عصيبة ومليئة بالسوسبانس فقد أجريت الامتحان الكتابي في تخصص الخزينة ونجحت فيه وأجريت أيضا الامتحان الشفوي ولم تظهر النتائج رغم المدة الطويلة واجريت بعدها الامتحان الكتابي في تخصص الضرائب وبعدما أنهيته وجدت في ساحة المدرسة رجلا يجلس على نصف جدار ظننته من عمال الادارة فسألته عن مسابقة الخزينة فأجابني بسرعة البرق نتصل بالوزارة لنستعلم عنك وكان بقربه موظف آخر أجابه "ما تشقاش" فنظرنا كلينا إليه باستغراب ثم قال لي ما اسمك فأجبته "فلان الفلاني" فقال لي بصحتك وما تنسانيش في حق البشارة , تجمد كل شيء حولي لا اعرف ما يجري فسأله الجالس على نصف جدار وكيف عرفت؟؟ قال الراسبون ثلاثة فقط وهو ليس بينهم , أكدت عليه فأكد لي ثم أكدت فأكدَّ تأكيدا

سلمت عليهما سلام المنتشين , ثم خاطبني ذاك الجالس يوصيني "إذا وصلك شيء بخصوص المر فلا تأت لاجتياز الامتحان الشفوي للضرائب إن أنت نجحت في هذا الامتحان الكتابي" , وعدته ثم أكملت عودتي للدار

رغم تأكيد الوزارة فيما بعد نجاحنا إلى أنه لم يرتح لي بال واخلفت وعدي واجتزت بقية الامتحان

من بطالة مرة إلى اختيار حلو بين وظيفتين بعدما وصلني استدعاءين للالتحاق بكليهما

وانا أجري التربص التكويني وصلني أيضا عرض من صديق للعودة إلى وظيفتي السابقة بعدما وصل دوري في الادماج وبعدها بدأت تصلني عروض وعروض

الحمد لله وكيما يقولوا ناس بكري "ما يتبلع باب حتى يحل ربي عشرة"

ـــــــــــــــ

ملاحظة: ذلك الرجل المتواضع الجالس على نصف جدار اكتشفت ايام التكوين انه هو مدير المدرسة :2: ومن شدة تواضعه كوَّن فريقا لكرة القدم للإداريين وفاز بثلاثية في النهائي على الطلبة وله هدفين جميلين برأسيات زيدانية محكمة :16:

الزمردة النادرة 12-09-2014 08:01 PM

رد: إذا لم تكن تعرف عنوانه... فهو يعرف عنوانك (قصة واقعية)
 
اللهم اكفنا بحلالك عن حرامك واغننا بفضلك عمن سواك
بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا كثيرا .

قطر.الندى 12-09-2014 08:08 PM

رد: إذا لم تكن تعرف عنوانه... فهو يعرف عنوانك (قصة واقعية)
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سليم يلل (المشاركة 1901839)
قصة رائعة

بارك الله فيك

أذكر أنه قد انتهى عقدي في إطار عقود ما قبل التشغيل دون أن يدمجوننا

كنت اشتري جريدة الشعب أو الجمهورية فقط للحصول على تواريخ مسابقات توظيف تهمني

وذات مرة وقع نظري على مسابقة وطنية من تنظيم وزارة المالية بصفة مباشرة لتوظيف 200 موظف برتبة مفتش مركزي للخزينة والتأمينات

كان العدد المغري والرتبة فوق الطموح أكثر شيئين يخيفانني وما خوفني أيضال أن المسابقة وطنية وتحتاج مصاريف كثيرة للمبيت اكثر من ليلة في العاصمة أو البليدة أو حتى تيبازة

ترددت وترددت في المشاركة لأن ما أكثرها المسابقات التي فزت جميعها في الكتابي وفشلت في الشفوي

وأخيرا بعثت ملفي

لم يصلني شيئا رغم أن تاريخ المسابقة قد اقترب كثيرا

اتصلت بالهاتف وأيضا بصديق عاصمي من المنتدى الذي لم يبخل عليَّ وذهب شخصيا لوزارة المالية يسأل عن ملفي وناولوه الرقم الهاتفي الداخلي للمصلحة حيث اتصلت بهم وأكدوا لي بوجوب الذهاب لاجتياز المسابقة وطالبوني بالحضور إلى الوزارة لاستلام وصل أستطيع به تسديد مصاريف المسابقة لأنها وثيقة ضرورية يجب إستظهارها أثناء الامتحان

وصلت لليوم الموعود للامتحان ويدي على قلبي لأني لم أكن قد سددت المصاريف بعد بسبب كل الظروف القاهرة التي عاكستني والتي بسببها ايضا أحسست أني أستقبل إشارات واضحة بفشلي الذريع في هذه المسابقة

تنفست قليلا فقط حينما منحونا أيام الامتحان مهلة اسبوع لإيداع وصل التسديد في مقر الوزارة

وبالفعل قمت بكل شيء في العاصمة وأيضا وضعت ملفا آخر لاجتياز مسابقة مفتشين مركزيين للضرائب بنفس المدرسة

أذكر أنها كانت أياما عصيبة ومليئة بالسوسبانس فقد أجريت الامتحان الكتابي في تخصص الخزينة ونجحت فيه وأجريت أيضا الامتحان الشفوي ولم تظهر النتائج رغم المدة الطويلة واجريت بعدها الامتحان الكتابي في تخصص الضرائب وبعدما أنهيته وجدت في ساحة المدرسة رجلا يجلس على نصف جدار ظننته من عمال الادارة فسألته عن مسابقة الخزينة فأجابني بسرعة البرق نتصل بالوزارة لنستعلم عنك وكان بقربه موظف آخر أجابه "ما تشقاش" فنظرنا كلينا إليه باستغراب ثم قال لي ما اسمك فأجبته "فلان الفلاني" فقال لي بصحتك وما تنسانيش في حق البشارة , تجمد كل شيء حولي لا اعرف ما يجري فسأله الجالس على نصف جدار وكيف عرفت؟؟ قال الراسبون ثلاثة فقط وهو ليس بينهم , أكدت عليه فأكد لي ثم أكدت فأكدَّ تأكيدا

سلمت عليهما سلام المنتشين , ثم خاطبني ذاك الجالس يوصيني "إذا وصلك شيء بخصوص المر فلا تأت لاجتياز الامتحان الشفوي للضرائب إن أنت نجحت في هذا الامتحان الكتابي" , وعدته ثم أكملت عودتي للدار

رغم تأكيد الوزارة فيما بعد نجاحنا إلى أنه لم يرتح لي بال واخلفت وعدي واجتزت بقية الامتحان

من بطالة مرة إلى اختيار حلو بين وظيفتين بعدما وصلني استدعاءين للالتحاق بكليهما

وانا أجري التربص التكويني وصلني أيضا عرض من صديق للعودة إلى وظيفتي السابقة بعدما وصل دوري في الادماج وبعدها بدأت تصلني عروض وعروض

الحمد لله وكيما يقولوا ناس بكري "ما يتبلع باب حتى يحل ربي عشرة"

ـــــــــــــــ

ملاحظة: ذلك الرجل المتواضع الجالس على نصف جدار اكتشفت ايام التكوين انه هو مدير المدرسة :2: ومن شدة تواضعه كوَّن فريقا لكرة القدم للإداريين وفاز بثلاثية في النهائي على الطلبة وله هدفين جميلين برأسيات زيدانية محكمة :16:

الله عليك يا سليم يا أخي... إضافتك كانت مميزة ورائعة
وأنا أكتب الموضوع تمنيت لو أن الأعضاء يشاركوننا بتجارب حقيقية مرت معهم لنبعث رسائل للأمل ونجدد ثقتنا وتوكلنا على الله... وها أنت تفعل ذلك وتشاركنا بتجربتك عن طيب خاطر منك ودون اطلاعك على رغبتي تلك فبارك الله فيك وبارك في مالك ورِزقك وعمرك.
...............
ملاحظة: جميل أسلوب سردك وجميلة بهاراتك ودعاباتك التي تزينه بها.
ألف شكر ... فقد شرفتني بمرورك العطر هذا.


djazayri 12-09-2014 08:09 PM

رد: إذا لم تكن تعرف عنوانه... فهو يعرف عنوانك (قصة واقعية)
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قطر.الندى (المشاركة 1901743)
[right] [center][color=darkorchid][size=5][font=arial
[right] [center][font=arial][size=5][color=darkorchid]
قام شقيقي إلى الوالدة وطبع قبلة على جبينها ثم قال.. لست أترقب أن تعترض طريقي فتاة كالتي مرت مع ذلك الشاب.. ولكني سأعمل بجهد وأتخذ الأسباب وأسعى جاهدا لاجتناب الحرام وكلي يقين أنه إن أنا يوما أخطأت عنوان المكان الذي يوجد به رزقي.. أكيد دعاؤك سيجعل رزقي لا يخطأ عنواني.

ما قاله أخونا من الحكمة فلا فضّ فوه كما تقول العرب ، فعلا أرزاقنا لا تخطئنا بفضل الله وبكرمه ثم بفضل دعاء الوالدين ودعاء أصحاب القلوب الطيّبة، بارك الله فيك على الموضوع المبارك، مواضيعك إسثتنائية دائما أستاذة لأنها من بين النصوص القليلة التي نقرأها غلى الشاشة كما نقرأ على الورق مهما طالت سطورها ( وطولها خير ونفع) فلا حُرم هذا المنتدى مما تكتبين.

قطر.الندى 12-09-2014 08:13 PM

رد: إذا لم تكن تعرف عنوانه... فهو يعرف عنوانك (قصة واقعية)
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلسبيل الجنــان (المشاركة 1901843)
اللهم اكفنا بحلالك عن حرامك واغننا بفضلك عمن سواك
بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا كثيرا .

اللهم آمين آمين آمين
وفيك بارك حبيبتي...أسأل الله أن يزيدك من فضله وعلمه وأن ينفع بك يا سلسبيل.
ما أسعدني بمرووورك... ألف شكر لك:13:

قطر.الندى 12-09-2014 08:19 PM

رد: إذا لم تكن تعرف عنوانه... فهو يعرف عنوانك (قصة واقعية)
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة djazayri (المشاركة 1901848)
ما قاله أخونا من الحكمة فلا فضّ فوه كما تقول العرب ، فعلا أرزاقنا لا تخطئنا بفضل الله وبكرمه ثم بفضل دعاء الوالدين ودعاء أصحاب القلوب الطيّبة، بارك الله فيك على الموضوع المبارك، مواضيعك إسثتنائية دائما أستاذة لأنها من بين النصوص القليلة التي نقرأها غلى الشاشة كما نقرأ على الورق مهما طالت سطورها ( وطولها خير ونفع) فلا حُرم هذا المنتدى مما تكتبين.

بارك الله فيك أخي محمد على هذه الكلمات الطيبة وإن كان فيها من المبالغة الكثير
وأسأله جل في علاه أن يرزقك من واسع فضله وأن يبارك لك في رزقك وأن يسدد خطاك لكل خير يرضيه عنك.
مرورك أنت تحديدا كان له وقع خاص على النفس.. لك مني قوافل من الشكر.


قطر.الندى 12-09-2014 08:27 PM

رد: إذا لم تكن تعرف عنوانه... فهو يعرف عنوانك (قصة واقعية)
 
لأن مواضيعي دائما طويلة جدا.. وكان قد نبهني لذلك ذات يوم الأستاذ حسام العراقي
ولكن عندما أبدأ بالسرد أسترسل في الكلام وأنسى نفسي في كثير من الأحيان
...............
الأستاذ حسام أينما كنت أتمناك بألف خير أنت وجميع أهلك وأحبابك.
(ولليلى -سلام- أقول شكرا على سمايلات ماروكو):11:

دائمة الذكر 12-09-2014 08:30 PM

رد: إذا لم تكن تعرف عنوانه... فهو يعرف عنوانك (قصة واقعية)
 
سبحان الله نرزق الطير في السماء ...تغدو خماسا و تروح بطانا

قصة لها الكثيييير من العبر ... شكرًا غاليتي قطورة ....

salam08 12-09-2014 11:13 PM

رد: إذا لم تكن تعرف عنوانه... فهو يعرف عنوانك (قصة واقعية)
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قطر.الندى (المشاركة 1901852)
http://im60.gulfup.com/8pepAE.png

(ولليلى -سلام- أقول شكرا على سمايلات ماروكو):11:

http://www14.0zz0.com/2014/09/12/22/784831342.png

باارك الله فيك قطروووو الغالية بقدر سعادتي بقراءة الموضوع المفيد..كانت سعادتي بتوظيف هذه الايقونات في موضوعك (أول عرض التشغيل:11:)..فال شباب على خوك ان شاء الله..:15:



salam08 12-09-2014 11:33 PM

رد: إذا لم تكن تعرف عنوانه... فهو يعرف عنوانك (قصة واقعية)
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قطر.الندى (المشاركة 1901743)
بالأمس ونحن على مائدة العشاء.. وبعد وجبة خفيفة من الرقائق والمواعظ التي كانت الوالدة حفظها الله تحدث بها أحد أشقائي حول ضرورة السعي الحثيث والأخذ بالأسباب لكسب الرزق وبعد ذلك كله ترك الأمور لمشيئة الله يسيرها بحكمته كيفما يشاء.. في الواقع جاءت جرعة الرقائق هذه بعد يوم طويل وشاق من العمل جعله يرجع للبيت قبيل العشاء وهو منهك القوى.. وكان قد مر بنوبة من الخمول اجتاحته مؤخرا وظهرت ملامحها عليه جليا من خلال ساعات النوم التي كان يقضيها في النهار وهذه عادة دخيلة على الطباع التي ألفناها منه مما جعل الوالدة تقلق بشأنه.
شقيقي هذا صاحب صنعة وحرفة.. يقولون بأن يداه تلتفان بالحرير –ما شاء الله عليه- لأنه يؤدي عمله بإتقان شديد وهذا ما شهد له به معلمه وجميع من أنجز لهم أعمالا... من بين الكلام الذي قالته له الوالدة وهي تحثه وتشجعه على المضي قدما وعلى أن لا يترك مجالا للانهزامية لتتسلل لحياته خصوصا أنه في مرحلة بداية تكوين نفسه ماديا.. أن لا يستصغر الأعمال مهما كانت وأن يرسم طريقا لنفسه ويضع أهداف ينبغي الوصول لها وأن يبدأ مشواره بالمشاريع الصغيرة ثم يوسع عمله رويدا رويدا.
نظر شقيقي إليها بثقة كبيرة وقال أجل أنت محقة يا أمي.. والله إنك محقة في كل كلمة قلتها.. وأخبرها بأنه كان يتحدث خلال الطريق مع صديه (شريكه في العمل) فقص عليه حادثة وقعت مع أحد الشاب المقربين له.. قال بأن ذلك الشاب كان لا شغل ولا مشغلة وفجأ قرر أن يبدأ العمل في تجارة الفواكه.. وضع صندوقين أو ثلاث على حافة إحدى الطرق التي حولها تجارنا إلى سوق موازية وكان يومها يبيع "الموز"... توقفت أمامه فتاة وسألته عن السعر فأجابها 160 دج للكلغ.. هزت رأسها وأخبرته بأنه يبيع بثمن مرتفع لكنها اشترت منه ثم سحبت بطاقة من حقيبتها وقدمتها له وقالت بأن البطاقة تخص والدها وهو تاجر يستورد الموز من الخارج وطلبت إليه أن لا يتردد بالاتصال به إن احتاج للسلعة التي يتاجر بها لأنه كلما قلل من سلسلة الموردين الذين مرت عليهم السلعة قبل وصولها إليه كلما كان سعر حصوله عليها أقل وبالتالي يمكن أن يحقق هامش ربح جيد بسعر بيع منخفض نسبيا.
المهم لم يلبث الشاب بعدها طويلا حتى قرر أن يتصل بوالد تلك الفتاة وأخبره بأنه تحصل على رقمه من خلال ابنته وبأنه تاجر ويرغب في الشراء منه.. فأجابه والد الفتاة حسنا ليس هناك أي اشكال أخبرني فقط كم تريد.. أجابه الشاب: صندوقان من الموز.. فرد عليه إذن مر علي في العنوان المسجل عندك على البطاقة وسنتفق على التفاصيل.. قال الشاب هل يمكن أن أفعل ذلك الآن؟ أجابه نعم تعال أنا بانتظارك.
دخل عليه الشاب واتفقا على الكمية والسعر.. وبينما هما يتحدثان إذ بهاتف والد الفتاة يرن... كان على الخط فلان.. واحد من بين أهم زبائن هذا المورد.. سأله ما حاجته.. قال أريد أن أشتري الموز .. سأله كم تريد؟ فأجاب: كل الكمية التي بحوزتك... فرد عليه في الواقع لدي ثلاث صناديق لقد بعت للتو صندوقيين وصاحبهما لا يزال بجانبي لم يأخذ سلعته بعد.. الكمية المتبقاة لدي هي صندوق واحد فقط... فعرض عليه ذلك الزبون أن يزيد له في السعر الذي باع به لذلك الشاب بـ 10دج عن كل كلغ وطلب منه أن يجد صيغة ليتفق بها مع ذلك الشاب مادام لم يأخذ السلعة بعد... استأذن المورد من الشاب وأخبره بأن هذا الزبون من أهم العملاء الذين يتعامل معهم ويهمه أن يرضيه فإن كان لا يمانع فإنه سيعيد بيع تلك السلعة لذلك الزبون على أن يقدم له الزيادة الناتجة عن فارق السعر الذي اقترح هذا الأخير أن يدفعه وأن يعوضه بسلعة أخرى خلال الأيام القليلة المقبلة وأخبره بأنه سيتصل به حالما تدخل السلعة الجديدة... فوافق الشاب.
أتم المورد صفقته عبر الهاتف مع زبونه المهم وطلب إليه أن يرسل من يستلم السلعة.. ثم قام إلى الشاب وقال له ستأخذ حقك حالا... وأخذ آلته الحاسبة ليجري بعض الحسابات.. بعدها توجه لخزنته وأاخرج منها 360 مليون سنتيم وسلمه للشاب... اندهش الشاب وسأله ما هذا؟؟؟؟؟ فالشاب كان ينتظر مبلغا في حدود 600دج على أساس أن الصندوق يحتوي على 30 كلغ تقريبا.. إذن كمية الصندوقين تكون 60 كلغ وبحساب فارق 10دج عن كل 1كلغ يكون الفرق 600دج.. فإذا بالمورد يحمل الآلة الحاسبة من جديد ويخبره بأن الصندوق يحتوي على كذا من كراتين الموز.. وكل كارتون يحتوي على كذا من الوزن وبضرب هذا في هذا ثم مضاعفة النتيجة (لتناسب كمية صندوقين) وبعدها ضرب النتيجة في فارق السعر 10 دج يكون المبلغ 360 مليون سنتيم...
لا تندهشوا... الظاهر بأن كلمة "الصندوق" في أبجديات هؤلاء التجار الكبار يقصدون بها "الحاوية" وهم متعارفون بينهم على هذا المعنى.. مفارقة غريبة جعلت المعنى بين الطرفين يختلف ليغير مسار حياة هذا الشاب..والله غالب على أمره.
قام شقيقي إلى الوالدة وطبع قبلة على جبينها ثم قال.. لست أترقب أن تعترض طريقي فتاة كالتي مرت مع ذلك الشاب.. ولكني سأعمل بجهد وأتخذ الأسباب وأسعى جاهدا لاجتناب الحرام وكلي يقين أنه إن أنا يوما أخطأت عنوان المكان الذي يوجد به رزقي.. أكيد دعاؤك سيجعل رزقي لا يخطأ عنواني.

السلام عليكم

قصة جميلة و رااائعة و مثاال مشجع للشباب و يحمل في طياته الامل بالخير ..

التوكل على الله و حسن الظن برب العالمين من اهم الامور الموصلة للدرب الصحيح و تحقيق الاهداف في الحياة ..
كما ان رضى الوالدين من اكثر الامور التي تسهل طريق الصعاب و تمكن الاشخاص من تسلق القمم ...

اعجبتني قصة الشاب فيا سبحان الله الذي يقول للشيئ كن فيكون ...و اكيد من وراء هذا العطاء قصة :5:(حتى جزاه الله بهذا الجزاء)

كما اسجل اعجابي باخوك الفاضل و خلقه النبيل ...هو مثال لكثير من الشباب الذي لا يجعل من الاسباب حجرة عثرة للروج للوراء فحياه الله و رزقه من حيث لا يحتسب و لا يدري رزقا حلالا طيباا حتى يفيض عليكم و على الجيراان (يستاهل كل خير)


***ساحكي لكم قصة واقعية جرت لاحدى قريباتي المقرباات

كانت امراة متوسطة الحال تعيش مع اهل زوجها كانت اماا لعدة اطفال حياتها كانت نوعا ما قاسية كانت لها غرفة فقط و مشتركة مع اهل الزوج في المطبخ ..مرت الايام و جاء لبيتهم شيخ عجوز من اقارب زوجها ماتت زوجته و لا احد له من الاولاد فتكفلت هي بخدمته لوجه الله بطيبة خاطر و كانت تحسن معاملته و تطعمه و تغسل ملابسه ووو ...كان زوجها انسان بسيط جدااا...و على قدر الحال لكنه كان يدخر كل قرش على امل بناء بيت مستقل ...كانت الظروف نفسها لسنوات طوال فاقت 10 سنوات ..ذات مرة طلب العجوز من قريبتي ان تأتي اليه فاخرج لها منديل كبير فيه الكثيير من الذهب (كيما تاع علي بابا)الذهب اضنه خاص بزوجته او شيئ من هذا و قال لها هذا من نصيبك فانا لا احتاجه بعد هذا العمر فكانت سعادة المراة ايما سعادة اضنها اعطت نصيبا منه لاهل زوجها و باع بعلها كل الذي تبقى و بنى لها بيتا جميلا وواسعاااا :16:فتحولت حياتهم بين لحظة و اخرى فياسبحان الرزّااااق ..


اللهم ارزقنا رزقا حلالا طيبااااا من حيث لا نحتسب و لا ندري:11:

بارك الله فيك قطوووورة على هذا الموضوع الجميل:13:

salam08 12-09-2014 11:40 PM

رد: إذا لم تكن تعرف عنوانه... فهو يعرف عنوانك (قصة واقعية)
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سليم يلل (المشاركة 1901839)
قصة رائعة

بارك الله فيك

أذكر أنه قد انتهى عقدي في إطار عقود ما قبل التشغيل دون أن يدمجوننا

كنت اشتري جريدة الشعب أو الجمهورية فقط للحصول على تواريخ مسابقات توظيف تهمني

وذات مرة وقع نظري على مسابقة وطنية من تنظيم وزارة المالية بصفة مباشرة لتوظيف 200 موظف برتبة مفتش مركزي للخزينة والتأمينات

كان العدد المغري والرتبة فوق الطموح أكثر شيئين يخيفانني وما خوفني أيضال أن المسابقة وطنية وتحتاج مصاريف كثيرة للمبيت اكثر من ليلة في العاصمة أو البليدة أو حتى تيبازة

ترددت وترددت في المشاركة لأن ما أكثرها المسابقات التي فزت جميعها في الكتابي وفشلت في الشفوي

وأخيرا بعثت ملفي

لم يصلني شيئا رغم أن تاريخ المسابقة قد اقترب كثيرا

اتصلت بالهاتف وأيضا بصديق عاصمي من المنتدى الذي لم يبخل عليَّ وذهب شخصيا لوزارة المالية يسأل عن ملفي وناولوه الرقم الهاتفي الداخلي للمصلحة حيث اتصلت بهم وأكدوا لي بوجوب الذهاب لاجتياز المسابقة وطالبوني بالحضور إلى الوزارة لاستلام وصل أستطيع به تسديد مصاريف المسابقة لأنها وثيقة ضرورية يجب إستظهارها أثناء الامتحان

وصلت لليوم الموعود للامتحان ويدي على قلبي لأني لم أكن قد سددت المصاريف بعد بسبب كل الظروف القاهرة التي عاكستني والتي بسببها ايضا أحسست أني أستقبل إشارات واضحة بفشلي الذريع في هذه المسابقة

تنفست قليلا فقط حينما منحونا أيام الامتحان مهلة اسبوع لإيداع وصل التسديد في مقر الوزارة

وبالفعل قمت بكل شيء في العاصمة وأيضا وضعت ملفا آخر لاجتياز مسابقة مفتشين مركزيين للضرائب بنفس المدرسة

أذكر أنها كانت أياما عصيبة ومليئة بالسوسبانس فقد أجريت الامتحان الكتابي في تخصص الخزينة ونجحت فيه وأجريت أيضا الامتحان الشفوي ولم تظهر النتائج رغم المدة الطويلة واجريت بعدها الامتحان الكتابي في تخصص الضرائب وبعدما أنهيته وجدت في ساحة المدرسة رجلا يجلس على نصف جدار ظننته من عمال الادارة فسألته عن مسابقة الخزينة فأجابني بسرعة البرق نتصل بالوزارة لنستعلم عنك وكان بقربه موظف آخر أجابه "ما تشقاش" فنظرنا كلينا إليه باستغراب ثم قال لي ما اسمك فأجبته "فلان الفلاني" فقال لي بصحتك وما تنسانيش في حق البشارة , تجمد كل شيء حولي لا اعرف ما يجري فسأله الجالس على نصف جدار وكيف عرفت؟؟ قال الراسبون ثلاثة فقط وهو ليس بينهم , أكدت عليه فأكد لي ثم أكدت فأكدَّ تأكيدا

سلمت عليهما سلام المنتشين , ثم خاطبني ذاك الجالس يوصيني "إذا وصلك شيء بخصوص المر فلا تأت لاجتياز الامتحان الشفوي للضرائب إن أنت نجحت في هذا الامتحان الكتابي" , وعدته ثم أكملت عودتي للدار

رغم تأكيد الوزارة فيما بعد نجاحنا إلى أنه لم يرتح لي بال واخلفت وعدي واجتزت بقية الامتحان

من بطالة مرة إلى اختيار حلو بين وظيفتين بعدما وصلني استدعاءين للالتحاق بكليهما

وانا أجري التربص التكويني وصلني أيضا عرض من صديق للعودة إلى وظيفتي السابقة بعدما وصل دوري في الادماج وبعدها بدأت تصلني عروض وعروض

الحمد لله وكيما يقولوا ناس بكري "ما يتبلع باب حتى يحل ربي عشرة"

ـــــــــــــــ

ملاحظة: ذلك الرجل المتواضع الجالس على نصف جدار اكتشفت ايام التكوين انه هو مدير المدرسة :2: ومن شدة تواضعه كوَّن فريقا لكرة القدم للإداريين وفاز بثلاثية في النهائي على الطلبة وله هدفين جميلين برأسيات زيدانية محكمة :16:



تعجبني مداخلاتك الغنية و الواقعية اخي سليم ....
اعجبتني قصتك التي فيها درس للشباب في هذا الزمن الصعب "الاصرار يولد النجاح"
الحمد لله و يقولوا ايضااا "لي خلق ما يضيع"
و "الصابر ينال" لا بد للمجتهد ان يصل لان الله يسمع دعاءنا و يرى افعالنا ...و لا بد ان يستجيب ..فقط الواحد يصفي نيتوووو و يمشي في طريق الحلال :16:....قصتي مشابهة لقصتك في ايجاد عمل :11: فالحمد لله..

اعجبتني شخصية ذلك المدير حقيقة ماشاء الله لمثله تحتاج الكثير من المديريات ....فاللهم وفقه دوماااا و اجعل من امثاله الكثييير ..


Abdelbasset Kab 13-09-2014 06:53 AM

رد: إذا لم تكن تعرف عنوانه... فهو يعرف عنوانك (قصة واقعية)
 
أتذكر جيدا قصة رواها ابن عمي الساكن بوهران عن رجل يعمل كلونديستان أو "الفرود"
كان يعمل سيارته المتواضعة على خط وهران المطار
لكن رغم فقره إلا أن كان قانعا وراضيا بما قسمه الله له
وتعلمون ان شجع من هم مثله لا حدود له فربما كان اجرة النقل الى المطار لا تقل عن 500 دج
المهم ذات يوم اوقف رجل يظهر من ملا محه انه ثري وكان يريد الذهاب بسرعة الى المطار
اثناء الطريق سأل هذا الرجل السائق عن سعر النقل فاجابه 100دج
فاندهش الرجل وقال له هل أنت متأكد فأجابه الرجل إنه قانع بها ويحمد الله عليها كثيرا
واثناء حديثهما أخبر السائق ان لديه ابنا معاقا ويحتاج الى عملية في فرنسا إلا أنه عاجز عن توفير التكاليف وكان يكثر من الحمد والشكر لله سبحانه وتعالى
أخذ الرجل المعلومات عن الرجل وعن حالة ابنه
بعد اسبوعين اتصل الرجل بالسائق ليخبره أنه تكفل بكل مصاريف الفعملية والإقامة بفرنسا وأنه حجز له تذكرتين بالطائرة
أخذ الرجل ابنه واجريت العملية لكن ابنه توفي بعدها مباشرة وعاد حزينا الى بيته.
أياما بعدها تتصل إدارة المستشفى بالرجل وتخبره أن ابنه توفي نتيجة خطأ طبي وأن إدارة المستشفى ستعوضه بمبلغ كبير جدا
وتتصورون بقية القصة
الحمد لله على كل شيء



شكرا على القصة الرائعة

قطر.الندى 13-09-2014 10:01 AM

رد: إذا لم تكن تعرف عنوانه... فهو يعرف عنوانك (قصة واقعية)
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دائمة الذكر (المشاركة 1901853)
سبحان الله نرزق الطير في السماء ...تغدو خماسا و تروح بطانا

قصة لها الكثيييير من العبر ... شكرًا غاليتي قطورة ....

ممنووووووونة جدا لمرورك العطر... العفو أم هديلوووو:13:

قطر.الندى 13-09-2014 10:02 AM

رد: إذا لم تكن تعرف عنوانه... فهو يعرف عنوانك (قصة واقعية)
 
:13:
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة salam08 (المشاركة 1901941)
http://www14.0zz0.com/2014/09/12/22/784831342.png

باارك الله فيك قطروووو الغالية بقدر سعادتي بقراءة الموضوع المفيد..كانت سعادتي بتوظيف هذه الايقونات في موضوعك (أول عرض التشغيل:11:)..فال شباب على خوك ان شاء الله..:15:



:13::13::13::13::13::13::13::13::13::13:
:13::13::13::13::13::13::13::13:
:13::13::13::13::13::13:
:13::13::13::13:
:13::13:
:13:



قطر.الندى 13-09-2014 11:47 AM

رد: إذا لم تكن تعرف عنوانه... فهو يعرف عنوانك (قصة واقعية)
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة salam08 (المشاركة 1901951)
السلام عليكم

قصة جميلة و رااائعة و مثاال مشجع للشباب و يحمل في طياته الامل بالخير ..

التوكل على الله و حسن الظن برب العالمين من اهم الامور الموصلة للدرب الصحيح و تحقيق الاهداف في الحياة ..
كما ان رضى الوالدين من اكثر الامور التي تسهل طريق الصعاب و تمكن الاشخاص من تسلق القمم ...

اعجبتني قصة الشاب فيا سبحان الله الذي يقول للشيئ كن فيكون ...و اكيد من وراء هذا العطاء قصة :5:(حتى جزاه الله بهذا الجزاء)

كما اسجل اعجابي باخوك الفاضل و خلقه النبيل ...هو مثال لكثير من الشباب الذي لا يجعل من الاسباب حجرة عثرة للروج للوراء فحياه الله و رزقه من حيث لا يحتسب و لا يدري رزقا حلالا طيباا حتى يفيض عليكم و على الجيراان (يستاهل كل خير)


***ساحكي لكم قصة واقعية جرت لاحدى قريباتي المقرباات

كانت امراة متوسطة الحال تعيش مع اهل زوجها كانت اماا لعدة اطفال حياتها كانت نوعا ما قاسية كانت لها غرفة فقط و مشتركة مع اهل الزوج في المطبخ ..مرت الايام و جاء لبيتهم شيخ عجوز من اقارب زوجها ماتت زوجته و لا احد له من الاولاد فتكفلت هي بخدمته لوجه الله بطيبة خاطر و كانت تحسن معاملته و تطعمه و تغسل ملابسه ووو ...كان زوجها انسان بسيط جدااا...و على قدر الحال لكنه كان يدخر كل قرش على امل بناء بيت مستقل ...كانت الظروف نفسها لسنوات طوال فاقت 10 سنوات ..ذات مرة طلب العجوز من قريبتي ان تأتي اليه فاخرج لها منديل كبير فيه الكثيير من الذهب (كيما تاع علي بابا)الذهب اضنه خاص بزوجته او شيئ من هذا و قال لها هذا من نصيبك فانا لا احتاجه بعد هذا العمر فكانت سعادة المراة ايما سعادة اضنها اعطت نصيبا منه لاهل زوجها و باع بعلها كل الذي تبقى و بنى لها بيتا جميلا وواسعاااا :16:فتحولت حياتهم بين لحظة و اخرى فياسبحان الرزّااااق ..


اللهم ارزقنا رزقا حلالا طيبااااا من حيث لا نحتسب و لا ندري:11:

بارك الله فيك قطوووورة على هذا الموضوع الجميل:13:

وعليكم السلام ورحمة الله
أهلا بليلى... زارتنا بركة:13:
وددت أن أعقب على بعض النقاط جاءت في مداخلتك يا طيووووبة
عندما كان يروي اخي القصة.. راودني نفس الانطباع الذي أشرت إليه عندما تحدثت عن أن من وراء هذا العطاء لابد أن تكون هناك قصة... أحيانا يكون العطاء من الله ليس من أجل المعني بذاته بل من أجل أشخاص يعولهم... على ضعفهم وقلة حليتهم يعلم الله نقاء سرائرهم وتعففهم عن سؤال غيرهم أو مد أيديهم للكسب الحرام ورضاهم عن الله رغم قساوة الحياة.. فيكون الشخص الذي سِيق له الرزق مجرد وسيط.
.........
اللهم آمين وبارك الله فيك وفي أهلك على الدعاء... ومثل ذلك نتمناه وندعو به لجميع شباب المسلمين خصوصا منهم من توقفوا عن الدراسة في مراحل مبكرة مثل شقيقي هذا.. أقول هذا لأن مثل هؤلاء الشباب في بلادنا -للأسف الشديد- من الصعب جدا أن يخطوا طريقا لهم ويجدوا منفذ النجاة ويحتاجون من الأولياء عناية خاصة للغاية.
وبارك الله فيك على مشاركتنا بتلك القصة... أهم عبرة فيها أن الاحسان للغير لا يستوجب أن تكون صاحب امكانيات ضخمة المهم أن نقدمه بمحبة وعن طيب خاطر والأهم من ذلك أن يكون فيه اخلاص لله دون أن ننتظر المقابل من الغير.
نورتي المتصفح ليلى... شكرا على مرورك.

قطر.الندى 13-09-2014 12:03 PM

رد: إذا لم تكن تعرف عنوانه... فهو يعرف عنوانك (قصة واقعية)
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abbou32 (المشاركة 1901964)
أتذكر جيدا قصة رواها ابن عمي الساكن بوهران عن رجل يعمل كلونديستان أو "الفرود"
كان يعمل سيارته المتواضعة على خط وهران المطار
لكن رغم فقره إلا أن كان قانعا وراضيا بما قسمه الله له
وتعلمون ان شجع من هم مثله لا حدود له فربما كان اجرة النقل الى المطار لا تقل عن 500 دج
المهم ذات يوم اوقف رجل يظهر من ملا محه انه ثري وكان يريد الذهاب بسرعة الى المطار
اثناء الطريق سأل هذا الرجل السائق عن سعر النقل فاجابه 100دج
فاندهش الرجل وقال له هل أنت متأكد فأجابه الرجل إنه قانع بها ويحمد الله عليها كثيرا
واثناء حديثهما أخبر السائق ان لديه ابنا معاقا ويحتاج الى عملية في فرنسا إلا أنه عاجز عن توفير التكاليف وكان يكثر من الحمد والشكر لله سبحانه وتعالى
أخذ الرجل المعلومات عن الرجل وعن حالة ابنه
بعد اسبوعين اتصل الرجل بالسائق ليخبره أنه تكفل بكل مصاريف الفعملية والإقامة بفرنسا وأنه حجز له تذكرتين بالطائرة
أخذ الرجل ابنه واجريت العملية لكن ابنه توفي بعدها مباشرة وعاد حزينا الى بيته.
أياما بعدها تتصل إدارة المستشفى بالرجل وتخبره أن ابنه توفي نتيجة خطأ طبي وأن إدارة المستشفى ستعوضه بمبلغ كبير جدا
وتتصورون بقية القصة
الحمد لله على كل شيء



شكرا على القصة الرائعة



أهلا أستاذنا عبد الباسط
بارك الله فيك على مشاركتنا بهذه القصة... أكثر ما أخشاه أن يأتي علينا يوم تغيب فيه هذه القيم والمعاني من بيننا تماما... كثيرون -لا كثرهم الله- من إذا حكيت له مثل هذه القصص يسخر منك ويضحك بملء الفاه ويسألك بكل "صحة وجه": في أي عصر أو كوكب تعيش أنت؟؟ أو في أحسن الأحوال سيقول لك أن مثل هذه الأمور هي مجرد صدف نادرا ما تقع.
لمثل هؤلاء نقول.. نشاطركم العيش على نفس الكوكب ونحيا في نفس زمانكم ومطلعون على حجم الفتن التي تقع هنا وهناك في أساليب كسب الرزق وما يرتبط بها... ولكن الوقوف على مثل هذه المعاني وتدبرها وربطها بمشيئة الله وحكمته وفضله هي نعمة من الله يمن بها على من يشاء من عبادة.
اللهم إنا نسألك الثبات.. ونسألك أن تخرجنا من هذه الدنيا غير فاتنين ولا مفتونين.
..............
مشاركتك أستاذي كانت إضافة نوعية للموضوع:12: لك مني قوافل من الشكر والامتنان.


الساعة الآن 12:51 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى