![]() |
ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
بسم الله الرحمن الرحيم يا أهل المنتدى، مدّوا لي يدا. أهديكم سلامًا يُضاهي الشهد طعما، ويُحاكي دواء الروح بَلْسَما . هذه جمل في الطروس لها تفصيل، وعبارات لها دروس وأقاويل. فقد كشف الفصيح قامتهُ و ساقه، والبليغ تدلّت أوراقه، والحسنُ ظهر إشراقه، وزهر العربية عبق إيراقه فهلّمُ إلى معقودِ السحر، ومحسود النظم و النثر. يهديّان إلى القلوب روح الوصال، و يهبّان على النفوس هبوب الشمال .. فانعم به من الإهداء، وأكرم به من هبوب الإنشاء ويا لها من يراعٍ بين أنامل صناع، ولِدباجة منها متنًا لا ذراعا فلا لومَ إن أردتُ تقليد بعض تَكاتب، حتى و أني لم ابلغ صف كاتب. ومع ذلك أصون من الهذيان سمعهُ، و أحاول مصعدًا لا أستطيعه. و هناك من ينادي: دونك! فلستَ بمستطيع، ودع عنك ذلك الترقيع ومع ذلك مِلتُ في انحناء، وتجاهلتُ النداء، ثم دخلت دهليز العربية الخباء وعازم على الغوص في بحرها الهياج،أو النظر في لآلئ بدرها الوهاج. ولكن لسان الحال يقول: إن النجاةَ في الساحل. فبحرُ العربية عميقٌ و متلاطم الأمواج. والمبحر فيها خليقٌ أن يكبو قلمهُ بأنامله، وينبو طبعه عن رسائله. اعلموا يا أهل "الشروق " والآل، إنّ في عربيتنا آداب و علوم و فنون و جمال. أفلا استقبل منكم بالتواصل وفوحه ، فأقابلكم بالودّ في صروحه ؟ أفيضوا عليّ فإنني لفي انتظار. تحياتي. |
رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
هذه المرة يكون استهلالي ــ أدام الله العزّــ بالكلام معكم بما في النفس، إنها غمامة كدرٍ أصابت الحس. وهواجس تكابدُها القلوب، كأنها طبقٌ مقلوب، على الجوارح مكبوب. لم أتقدم قيد أنملةٍ؛ وعدتُ القهقرى، حين أغطشت الدنيا بناظري؛ ولم استبين ما أرى . أتحرّكُ من الثقل هونا ، و لم أجد مساعدةً و عونا . .ما عدت أتَقوّى ، و جوارحي تضطربُ و تتلوّى واهًا لكِ يا دنيا! أ تُراكِ قد أذنتِ بالانحدار؟و أنزلتِ بي من المصائب بلا مقدار؟ تساءلتُ في كنهِ نفسي، لعلّني أجد شعوري و حسي.. فصرختُ عندما أعياني الهمس: أحقّاً أنّ بذور المحبةِ في دواخلنا؟.. فمرّت عليّ لحظات و أنا أكابدُ أنفاسي حتى الاختناق، وانتابتني لفحة انصهارٍ إلى حدّ الاحتراق. فقلت: أ تـُرانا نموتُ في كل لقاء ، و نلتقي أخرى لنشتاق؟! ونبحثُ عن ماذا ؟.. و ذاكرتنا قد علاها النسيان؟.. رحلنا و قد خلا منّا المكان. أين الذين كانوا هنا؟.. وقد سألتُ الدار عن أخبارهم ** فتمايلت عجبًا و لم تبدي. حتى مررتُ على الكنيف فقال لي: ** أموالهم و نوالهم عندي ولم يبق إلاّ أجسادٌ محنّطة، تريد أن تحافظَ على وجودها .. ولكن القلوب جامدة لا تخفق، وقد داهمها القلق. وتمرّ الأيّام، ثم تتبعها الأعوام. لأننا نخاف أن تموت أجسادنا، ولا نفرح على لقاء ذواتنا ..عجبا . تعبٌ كلها الحياة فما أعجبُ ** إلاّ من راغبٍ في ازديادِ. ومع ذلك نخاف من البداية، لأننا نظن أنها النهاية. وهناك. هناك يا غافل. " إن لك ألا تجوع فيها، ولا تعرى، وأنك لا تظمأ فيها، ولا تضحى.." وهذا هو الحرص على شيء هو ليس لي.. وما هذه الحياة إلاّ مسرحية، تمثل وهماً أسمته العيش، فكل المخلوقات إذاً تتوهم العيش. تصنع من الوهم وجوداً، وتخترعُ الأحلام و الآلام لتبني وتشيد بناءاتٍ شامخة، هي بعد عمرٍ إلى زوال. لكني وجدت أناساً هم بقايا أشباحٍ.. لأنهم أكثر حرص على حياة. لستُ ادري لماذا أخاف من الذهاب الى عالمٍ فيه نعيم لا يبلى ؟! والحرص على البقاء في عالمٍ أشدّ وهماً و ألما. ثمّ أفقت. فوجدتُ أنّ أشد وحدة، وأكبر حرقة هي التي تُحسّسنا بأن وجودنا الواهم لا ينتهي، وكأنه هو البقاء السرمدي. فنحرص على أن تزيد فترة وجودنا الدنيوي بالألم .. فالساعةُ نريدها أن تدق ببطء ٍ، و دقات القلب نريدها ببطءٍ، وكُل شيءٍ نريده بطيئاً، لا ينتهي مع سرعة ما يصيب أنفسنا من الطعنات! فما هي إلا ساعة ثم تنقضي ** ويصبح ذو الأحزان فرحان جاذلا. |
رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
أهلا بالغالي الأستاذ الدكتور.صاحب القلب النقي والقلم النادر
ماذا سنقول وقد ابدعت وقلت ومع ذلك أصون من الهذيان سمعهُ، خذنا معك لنغوص الى جانبك ولا تفكر في طريقة النجاة . والله يا استاذ لشرف عظيم ان نكون معك |
رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
على رسلِك يا رب عذر البيان ويا سيد الحرف يا مرزبان
هنا اراها تتهدل قطافها كأنها سنابل في روض الالحان هنا تنضد الخلجات من شعاع الشمس أطواقا من كهرمان لنا عودة لنعصر من الليل قطر القصب ونشفي غلة الصادي من ورد العرب تحياتي :10: لن نصل الى كعب حرفك يا استاذ |
رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
يلزم أختك الأميّة قاموسا حتّى تفهم بعض الكلمات :10:
فالحمد لله أنّني فهمت المعنى .. :11: و كما قلتَ:فنحرص على أن تزيد فترة وجودنا الدنيوي بالألم .. لكنّني عكس ذلك فمع كثرة الآلام الّتي نعانيها و خاصّة الّتي حولنا جعلتني أغبط من هم تحت الثّرى فقلبي لم يعُد يتحمّل :10: بوركت و حرفك اأستاذي متابعة ... |
رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
منتدانا يتشرّف بحضورك أستاذنا و أخانا الكريم و أهلا و سهلا بعودتك من جديد براعة بيان و وصف دقيق نقف عاجزين على محاكاته هي الدنيا نعيشها بحلوها و مرّها و من الإثنين نستخلص الدروس. و في يوم سيأتي لا محالة سيكون الرحيل. |
رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
ها انا اعترف امام الجميع استاذ،لم ارى مثلك بين الأنام في الطلاقة وفصاحة اللسان،وقد أصبت في ما نطقت.
|
رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
ساعفني استاذ على ركاكة كلامي ...
"و خليني نحكم كوانة في المتصفح هذا و ندنّق" ... و كيما قالت خلوصة وصلنا المعنى ... اما كلمة كلمة فـ لازملها قاموس ... . . . . . |
رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
ها أنذا أعود إليكم آل " الشروق " من جديدٍ وأنا أرفع على مسامعكم تحيّة سلامٍ من الله يغشاكم وعلى متصفحكم هذا يصدعُ الحرف كلمات بما تشتهيها أنفسكم. ثم إن الأرواح لواقح تحنّ إلى بعضها. ليتكم اتخذتم على ضفافِ صفحاتي هذه إن كنتم لما أبوح به ترقُبون. ألا أن الألسنة تهتف .. فسبحان الذي خضعت الجبابرة لعزته، ويرنو كل حيّ إلى نعمتهِ. فترى الخلائق تحت محبته عاكفة، وأبصارها من الشوق إليه واكفة. والقلوب من ألم الصدود خائفة. حتى إن ساقهم بكأس محبته دهاقا، فما كان منهم إلاّ ازدادوا إلى لقائه استباقا، والتهب في أحشائهم نار الوجد فاحترقوا احتراقا، ألا أن أعينهم أمطرت دموعًا تدفقت اِندفاقا. فباطنهم بالنارِ حريقٌ، وظاهرهم ببحرِ الدموعِ غريق، ومهجتهم من المحبة سحيق، وما لهم إلى الوصال طريق. أحبتي وخلاني. ذروني إن قلتُ لكم سهرتُ أناجيه فطار من عيناي الكرى، فما طلبتُ سوى أحبة في الله من الورى. يا آل " الشروق " خبّروني ــــــ بِربكم ــــــ تُرى أين يقطن الفرحُ؟ وقد بحثتُ عنه في أوطانٍ علّني أجد فتات سعادة أطعمها بقايا روحي. فطال بي مكوثي حتى أعياني وجعي. فهل تضمنون لي أن الفرح ما يتنزّل إلاّ هنا وفي جنبات " الشروق " وعرصات مجلسه؟ أو على أعضاء منكم لم يسمهم الدهر خطوبا.. فقد أعياني العيش حتى ظننت أن بيني وبين الحزن نسبا، وكأن الدهر قد مضى بي مع أشجاني حقبا. فيا لها من قلوبٍ في ملكوتِ الجلال طائرة، وأرواح في مشاهدةِ الحبيب زائرة، وليس لهم إلى الخلائق سكونٌ، وإلى الخلاّق يكون، إجلالاً لعز حبيب الذي يقول للشيء كن فيكون. |
رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
اقتباس:
الفاضلة أماني أريس سلام الله عليكِ أ لم يأتيك نبأ أن بِكِ ينصهر مداد الحبر، ثم يتَرشّح ليصير الكلام وكأنه نَبضٌ فأدعوكِ وجميع آل " الشروق " بمشاركة الحبر دفقا لِتكونَ فلسفة في كنه الأشياء بنظرةٍ فردا فجميل بيانكِ جعل من بضاعتي مزجاةِ لكِ مدائن من الورد مع التقدير والإحترام. تحياتي |
رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
اقتباس:
إخلاص أيا قنديل الإخاء، وسراج حنان الأخت مع النقاء. ألا تعلمي أنني أحاول تسلق لأصل إلى دماثة خلُقكِ فلم أستطع. وما دام أن أختي فهمت المعنى فتلك نعمة كبرى أُحسد عليها. تحياتي يا ذات الطهر والفضل. |
رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
اقتباس:
وهذه أختٌ أخرى. أم زيد يا أختاه. فقد علّمونا أنّ الأخت دائمًا تكثر من الثناء على أخيها. ما أجمله من ترحابٍ وخصوصًا تتولاه أم زيد .. ففي كلامها كل صدقٍ وما جميل البيان إلاّ في حضوركِ يكفيْني أَن أزدمل بدهاقِ مدحكِ وثنائكِ يا أختاه. لكِ التقدير والإحترام. تحياتي |
رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
اقتباس:
مرحبًا أخي جمال الأخ الوفي، والصديق الصدوق. ينضح المتصفح بنقاءِ أخلاقك وفيرا، ويتباهى المجلس بكريم أصلك كثيرا. فأما الضاد فأنت ابن بجدتها، وأما البلاغة فأنت أبو عذرتها. فَلكَ قوافل شكرٍ تترى وتنثال الواجدة تلو أخرى. تحياتي يا طيب. |
رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
اقتباس:
يكفيني أن جمال قد قالها. ومع ذلك فإنني لا استحق كل ذلك. ومنك تعلمتُ وما أزال أتعلم يا فاضل. دائمًا لحضوركِ تفرّدٌ. لك كل الود يا أخي. تحياتي |
رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
اقتباس:
وهذه الاخت الثالثة الآخرى. بل ثالثة الأثافي.. في الاخاء بحق. حتى أنني في يومٍ ما أخطأتُ في حقها، ومع اعطتني درساً بسكوتها. وها أنذا اقول لها: اذا ذهب العتاب فليس ود ** ويبقى الود ما بقي العتاب. أختاه. يكفي أنكِ قرأتِ ما كتبتُ. بل تفهمين كل بلاغة.. ولكنكِ تتواضعين. وكذلك هم شأن الكبار .. أيتها الكبيرة قدرًا يا" أنا هي " يا أختي التي أنتِ هي. زاكِ الله من فضله نعيما. تحياتي. |
رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
استهلال الحديث همسًا بالكلام ، مع تحية تعبق بالسلام. أيها المارّون من هنا توقفوا برهةً. فإن كنتم ممن لا يسامر مع البليغ السّحَر، ولا ينادم بالبيان السّهَر، ليصف تباريح الشوقِ للغة الضاد، و يحكي ما به بمفردات مترادفات و أضداد. ويسطّر لها من الودّ والصّفاء، وما يلاقي من لاعجِ الوفاء. فإن كنتم لَستم هؤلاء فأقول لكم بكل ودٍّ ، توقفوا عن القراءة.. فليس لكم هاهنا غاية ، فلِمَ تكملوا حتى النهاية ؟ يا صاح! استمع لما يقال لك. فقد قال بصير معرة النعمان: أترومُ من زمنِ وفاء مرضيا ** إن الزمان، كأهله، غدّار تقفون، والفلك المسخر دائر، ** وتقدرون، فتضحك الأقدار. يا رفيقي ما سرّ هذا التناقض؟.. و مالنا نرى عيش الحاضر بغيضًا. و إذا مضى و انقضى بكيناه ،و قلنا إن الزمان بمثله لضنين. يا لها من لحظاتٍ، حينما نقلّبُ أوراقاً ذهبت بها رياحُ الذكريات العاتية، فلم يبق منها سوى أطلالٍ باكية ، مع عبراتٍ ساخنة شاكية . فالذي نطلبهُ قد لا ندرك له أثرًا فنعود و الحسرة تملؤنا و نحن آسفين . أبعد الله عنكم الأسف يا كرام. |
رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
جاء في الأثر، ومن مصادر الخبر: "تعلموا العربية و علموها الناس " إذًا فالأجر على تعلّمها بلا حسابٍ ولا عدّ، واللهُ يضاعف لمن يشاء بلا حدّ. فلا لوم عليّ، إنني إن ابتعدّتُ عنها أرسلتُ حديثَ الأشواق، وإن نأتْ بي الأيامُ، سال دمعي الرَّقراق، حتى أنني بواسطتها، أسمعُ أنينَ العشّاق. صدقوني إذا طال عدم التخاطب بها يزيد غمي إذ رقد، ويكثر حزني و ما نفد. بعد تقلب الزمان، وتفرّق الخلاّن، ولحن القول أصبح سيد الميدان، والركاكة أصبحت عند العرب عنوان. إن أفضل ما في الإشفاق، لمن اكتوى بنار الأشواق.. والشيء بالشيء يذكر، والزهور إذا فاحت تُعطّر. فالعربية فيها من جمال القول أطيبه، ومن خبر الشوق والود والصدق أعذبه، ومن حفظ الودّ أعجبه ..فيها ما يستولي بسحره على الجنان، وما برونقه يسلب الأذهان هيهٍ! يا لغة القرآن، ومرتع البلاغة و البيان فلا لوم عليّ إن همتُ بكِ عشقا، وطرقتُ علومكِ طرقا.. ولكني إلى النهل من معينكِ لا أزال ظمآن. حتى وإن لامني العواذل، ولم تغرد البلابل. يا خلان. ما رأيكم إن اكتفيتُ بهذا؟ وأقول لكم، إلى لقاء عامر بالود والصفاء. |
رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
بان لي ــ رفع الله قدركم ــ من قلائد الشعر، وفرائد النثر، من فصولٍ تتوق الأعين لِلَمحاتِها، والألسنة لتلاوتها. خرائد هي كالسحر بيانًا، وقصائد تشنف السمع آذانًا. بالقريض تسلبُ القلب، وبالقصيد تأخذ اللبّ..ولا أقول: حال الجريض دون القريض. هي من جواهر الكلام، ترى هل حالنا الآن على أحسن مايرام؟ ومهما قلتُ من تعبير، أفلا يُلتمسُ لي المعاذير؟ فالعفو عن المقصر من مواجب الكرم، وقبول العذر من محاسن الشيم. وإني لأرى كرامًا. ها أنذا ولجتُ قلعة قد استحكم قفلها، وارتقيت مكانة بَعُد عني فضلها، فلا أنا نلتُ ذلك الفخر، ولا أنا حملتُ ذاك القدر. سقاكِ الله من لغةٍ ما أبهاكِ!، وطوبى لمن هام بهواكِ! فوالذي خلق العلم و الأدب، وأنبت النجم و الأبّ، و أوجد في الثمار النوى و الحَبّ، وجعل الضاد لغة القرآن و لسان العرب.. إنني على ما أصابها لحزين. وقد اجتهدتُ في تعلّمِها في أيام الصبا؛ و لتُ جددا ، وأفضتُ عليها أيام الشباب مِدادًا ومَددا. تدارس العرب في لغتهم ذلك النبع الزلال ، و نبغوا في ذلك السحر الحلال فكان للعربية ما كان، أما الآن فحالها فقد هان وكان وها هم زعنفة من بني العرب يرمونها بضيق العطن،حتى اصبحت غريبة الديار و الوطن، فأصابها ما أصابها من الوهن. تالله !لهم عندي لأهلٌ للرحمة بما جهلوا، لا للحسد بما علموا و عقلوا.. لأنهم لو علموا أو حفظوا فصلاً واحدًا مما قالته من السابقة العرب لما قالوه..ولكن من جهل شيئًا عاداه ولو تدارسوا العربية بعلم ودراية، لأشرفوا على بحرٍ لجيّ فسيجدون ما عندهم ضحضحًا غمرا..لا يغمر كعبًا، فما بالكم بكعب العربية العالي؟ وأسوق مثلاً على مكانة العربية.. أن العرب تقول: ذلك خطيبٌ وعوعٌ فيكون مَدحا، وخطيبٌ وعواعٌ فيكون ذمًّا و قدحا. فأين هؤلاء من العربية؟ أم على قلوبٍ أقفالها؟ |
رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته حياك الله أخي علي قمت بدورية في المنتدى وكلما رأيت شيئ انقبض له القلب عدت إلى هنا أنيخ راحلتي لأرتاح حقيقة تعجز الكلمات وتتوارى الحروف ويخجل القلم "الكلافيي" ان يقف هنا وكم خانتني العبارات وتشتتت جملي و ضاع المعنى ولم يصل إلى الهذف سأكتفي بالسباحة في هذه المعاني الجميلة و أحتفظ بخربشاتي و فوضى المعاني لنفسي أعترف بأن حروفي لا تليق بمقامك ولا بحجز وقتك ولكن قد أجد في نفسي بعض الأمل بأنك قد تمنحني بكرمك فترة وجيزة لتقرأ حروفي التي تعترف لك ببعض إنجازك هنا في المنتدى وقد تراه إنجاز بسيط بطموحك وأنا أراه وغيري انجاز عظيم أستاذي وهذه شهادة حق أدونها في صفحات منتدانا ليس لي فيها أي مارب بل يشهد الله إنني اكتب الآن من منطلق ما لمسته منك أيها الأستاذ الفاضل خلال مواضعيك و ردودك وأنا في صرح علمك الشامخ كنت أبا بتوجيهاتك مرشدا بنصائحك موجها نحو الطريق الصحيح بعباراتك أخ حنون لكل من لجأ إليك أستاذا في عملك لا تقبل الإساءة في حق إنسان ذكر أو أنثى سباق إلى مواساة الآخرين والوقوف معهم كيف نجازيك وأنت الأستاذ ونحن تلاميذك وقد سخرت نفسك لمن أراد المعلومة أو الحكمة أو النصيحة اعلم إن عملك لله وهذا واضح في غيرتك على دينك أستاذي الجليل لا أملك هنا إلا رفع يداي لله والدعاء لك بطول العمر والصحة والعافية ووفقك الله لما يحب ويرضى وأن يجعل هذا المنتدى شاهد لك وفي موازين حسناتك أختك مسلمة |
رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
اقتباس:
|
رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. مسلمة يا أختاه. ما هذا الذي تقولينه؟ فقد خلعتِ عليّ حلّةً أكبر من مقاسي، وقد جعلتِ من أعاني الخجل ومنه أقاسي. بل أراكِ قد عملقتِ قزمًا الذي هو أنا. ويعلم الله أنني تعلمتُ منكِ الكثير. وأعلاها دماثة الاخلاق. يا أختاه. لكِ تحياتي كلها، وأحتراماتي لكِ تسبقها. |
رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
يانائم الليل مسروراً بأوله** إن الحوادث قد يطرقن أسحارا قم يا غافل فقد رحلتِ القوافل، واعلم في يومٍ ما أنك رحل. ثم دع عنك الحريري بين حارثه وهمامه، والمتنبي ضّل سيف دولتهِ و حسامه، وأبو نواس عند ظبيه وجامه.. فلا تلتفت لهؤلاء فقد عاشوا وقتًا ضيعوه، و أهملوا ذكاءً في غير محلّه صرفوه.. ورحلوا.. عركهم الوقتُ عرك الرحى بكلكله . لو تعلم فالوقتُ هو تبرٌ ثمين.. فهل أنت مكترث لذلك؟ أم أنك لجهلك تستَكين؟ أراك تبدد أعوامك واحدًا بعد واحدٍ؛ ألا تستفيد منها نفعا؟ فأحسن فيها صنعا... فَلِمَاذا تُصرِف الأيام بين الأوهام و الأحلام؟ ليتك تقف على القبور ملتمسًا من ساكنيها . هل وجدوا خيرا ؟ و هل كان جزاءهم بما وعدوا؟ فاسألهم عن أعمارهم فيما أفنوها، وعن شبابهم فيما أبلوها، وعن أموالهم من أين اكتسبوها وفيما أنفقوها، وعن أعمالهم ماذا عملوا بها.. فإن لم يجيبوك جهارا، أجابوك اعتبارا.. فلا تكن كمن أضاع وقته و اشترى به ثمنًا قليلاً.. فذلك هو الخسران المبين. تفكر يا ذاك ،و اعتبر. أننا نموت في كل حين ثم نحيا " وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار ثم يبعثكم فيه " ثم نعود أمواتًا، ولنا في كل يومٍ عمر جديد.. فهل أنت شاعرٌ بذلك؛ أ بائس أنت؟ أم سعيد؟ أم أنت من الذين على قلوبهم أقفالها؟ آهٍ ! كم تمرّ بنا الأوقات سُراعا ، و تكرّ الأيام تِباعا. ألم تمل من تعاقبها؟ وتتعبُ من تلاحقها؟ فلا تكن كالذي في غيّه البعيد.. حتى يحق عليك الحق ، و تصبح في ضلالٍ مبين. وعن تصريف الوقت ألم يكفيكَ القعود حتى تشتري بكل نفيسٍ ما يضيع به الوجود تبدد كنوزَ الأيام غير شاكرٍ .فإذا بدا الشاغل من فكرك..قلتَ: ما أبطأ الزمان متحركًا، وما أثقله نزيلا، وإلى أين تلتمس الفرار سبيلا؟ .لمَ لا تمل البقاء؟ كأني بك ترجو الثراء فإذا جاء نذيره، وددتَ أن تكون في هذه الدنيا خالدًا مخلّدا، و طلبتَ مالاً لُبدا. يا أخا العرب. ألا تعلم أن هناك شرًّا قد اقترب فقد رضيتَ أن تكون مع الخوالف.. فكانت الذلة و المسكنة ..فاستمع : " ...ومن كانَ يرِيد حرث الدُّنيا نُؤتهِ منها " ولكن أحجمتَ عن حرثِ الأخرى وأرنو و ماذا حدث للعرب في غزة، حين أصبحوا صاغرين ليس له عزة.. حكامٌ نيام، يحرسونهم دراويش قد أبطلوا ركن الجهاد، فطغوا في البلاد،" بفتاويهم " و أكثروا في الأمةِ الفساد.. وقالوا: " سلطان غشوم خير من فتنة تدوم ". فكان الذي كان.. فعلها اليهود حين تنادوا مصحبين أن اغدوا في البحر ألا يدخلها مسلمًا، واجهزوا على من في الفلك بالغداء مشحون.... والعربُ لا هم لهم سوى العويل.. ولا أزيد. فقد تعلثم الكلام، وجفت الأقلام |
رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
السلام عليكم يا سيدي الفاضل ما أروع إحساسك الفياض الرائع وفي القمة ما أجمل ما قرأته عيناي
كَفْكِف دموعَكَ وانسحِبْ يا عنترة فعـيـونُ عبلــةَ أصبحَتْ مُستعمَــرَة لا تـرجُ بسمـةَ ثغرِها يومـاً، فقــدْ سقطَت مـن العِقدِ الثمينِ الجوهرة قبِّلْ سيوفَ الغاصبينَ.. ليصفَـحوا واخفِضْ جَنَاحَ الخِزْيِ وارجُ المعـذرة ولْتبتلـــع أبيـــاتَ فخـــرِكَ صامتــاً فالشعـرُ فـي عـصرِ القنـابلِ.. ثـرثرة في الجـاهليةِ..كنتَ وحدكَ قادراً أن تهــزِمَ الجيــشَ العظيــمَ وتأسِــرَه لـن تستطيـعَ الآنَ وحــدكَ قهــرَهُ فالزحـفُ مـوجٌ.. والقنــابــلُ ممطــــرة وحصانُكَ العَرَبـيُّ ضـاعَ صـهيلُـــهُ بيـنَ الــدويِّ.. وبيـنَ صرخــةِ مُجـبـــَرَة هـلاّ سألـتِ الخيـلَ يا ابنةَ مـالـِـكٍ كيـفَ الصـمــودُ؟ وأيـنَ أيـنَ المـقـدرة! هـذا الحصانُ يرى المَدافعَ حــولَهُ مـتــأهِّــبـــاتٍ.. والقـــذائفَ مُشـهَــــرَة لو كانَ يدري ما المحـاورةُ اشتكى ولَـصــاحَ فــي وجـــهِ القـطـيــعِ وحذَّرَه يا ويحَ عبسٍ.. أســلَمُوا أعــداءَهم مفـتــاحَ خيـمـتِهــم، ومَــدُّوا القنطــــرة فلا أستطيع أن أتغلب على كلماتك |
رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. هيهٍ ! يا " صوفيا " أ يا قلمًا يقطرُ عطرا، ويا إبداعاً عندما يخطّ سطرا. فما جمعتِ من قلائد درر الأشعار، فهي لبيان البديع كم من عبرة واعتبار. فعندما نتلوها نشعر أن خباياَ الروح تورق بنبضٍ نتجرّعه ونثمل به سحراً.. لا شيء سوى أننا أمام " صوفيا " .. مكلّلةَ الحروف بدفء يشعل بقَاياَ النور بباطِن القَلب أ يا ساحرة البيان آهٍ! يا مشرئِبَّة السطور طهر مدادٍ ، يمارس النقَاء. أقبلي مني أحترام جمّ، وامتنان وتقدير. زادكِ الله بسطة في الرزق و العلم وإن عددتِ فلدي المزيد. تحياتي |
رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
يا قارئي.. أنتَ رفيقي. هيهٍ ! يا لها من نشوة عاشق طيف خيالٍ في عالم سحر البيان . هذه ومضات تألّقت في سماء كل نادي، وأضاءت كل نجدٍ ووادي . بها من همسات قلبٍ والهٍ يعشق في معشوقته الحب، و يحبّ في محبوبته العشق. ذرني أن أقولّ لك يا رفيقي: أنّ لي بالهيام في عشيقتي باع، ومع الأشواق إليها صراع فهي في الجنان، وأن غابت عن اللسان. ففؤادي لها حنّ، وإذا غابت عن اللسان فالقلب لذلك جنّ. فهي في اللسان، وبين أحشاء الجنان. يا رفيقي إن كنتَ ممن لا تطربه العِبارات، ولا تأسره المفردات، ولا تشجيه الهمسات، ولا تغمره بالبليغ النسمات ، و لا يعشق الغور في دروب البيان. آمل أن تدعني وشأني. يا قارئي. وإن كنتَ ممن لا يحفظ لتلك المعشوقة العهود، ولا يتنسم في لسانه بها الوفاء، ولا يحب الطرب بعرائسها و الأهازيج، ولا يتنفس في مفرداتها ذلك الأريج. سأقول لك آسفًا ليتك تتوقف عن القراءة فلسنا أخدان صحبة، ولا نحن أصحاب وداد. وإن كنتَ كحالي. فتعال. إذا كنتَ الذي يسامر بالفصيح السّحَر، وينادم بالبليغ السّهَر، ليحكي تباريح الشوقِ للضاد، ليبث من الحنين لها و الوداد. فلِمَ لا تعرني من بلاغتك لأعبّرّ بما في الضمير؟ لأحكي للضاد بما لي من سِمة التقصير. اعذروني إن تماديتُ في هيامي بها. لأنني أريدها عقيلة حرّة، ليس لها ضرّة. فمن هي يا ترى؟ |
رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
سلام الله عليكم أستاذ علي
ما على التلميذ إلا أن يسجل في دفتره إعجابه بالأستاذ تقبل مروري هذا ولك مني التحية والاحترام |
رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته مرحبًا بالرجل المحترم محمد مالك بادئ ذي بدء. دعني لأرحبك بك في متصفحي المتواضع هذا، ثم أقول لك: وما حضورك إلى صفحتي إلاّ نعمة كبرى، لا يسعني سوى أن أقدم إمتنانًا يسكن أعماق الترحاب ليُهدي إليك ــ أيها المحترم ــ إشراقة التقدير . دمت كما تحب أن تكونَ، ويرضى الله عنك وإنني في انتظار عودتك . لك كل الود والاحترام. تحيّاتي. |
رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
لقد نهانا المولى جل وعلا في محكم تنزيله عن اشياء كثيرة منها بسم الله الرحمان الرحيم ولا تكونوا كالذين نسوا الله فانساهم انفسهم صدق الله العظيم فالعرب وما يحدث لهم الان هو من جراء ابتعادهم عن الدين وانغماس حكامهم واتباعهم في الشهوات والملذات فاضعفت قلوبهم وعمت ابصارهم وسيطرت على وجدانهم وقد قال صل الله عليه وسلم فيما روي عنه ان المؤمن لا يزني حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن ولا يقتل حين يقتل وهو مؤمن صدق صلوات ربي وسلامه عليه كلها جرائم تفشت اليوم بين حكام العرب من جراء الاموال الطائلة والنفوذ المطلق والاحتكاك باهل الكفر والضلال والعياذ بالله فالحروب الصليبية لم تضع اوزارها من منذ بدات وغاياتها واهدافها المسطرة لها معروفة من القدم وحتى الان وهي ضرب في العمق ما يمت للدين الاسلامي بصلة واستعمال كافة السبل والوسائل المبلغة والمحققة للغاية والهدف ولكون الشعوب على دين حكامها اختصرت الطريق وسهل ما تصبو اليه اليهودية والنصرانية فكان مخطط تقارب الاديان ودول البحر الابيض المتوسط وو,,,,وو,,,,, بغرض التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاشم وفي كل مرة يجري تجربة لمعرفة ما مدى تاثير تلك المخططات في نفوس وعلى تلك الدول فيغير على غزة او جنوب لبنان او يضرب في سوريا وفي العراق وينظر رد فعل العرب فراى انهم لا يقدرون الا على اجتماع يختلفون فيه ومنه قد تنشا عداوات جديدة فيما بينهم ثم ينصرفون دون التوصل لاي قرار مشرف ينهي العدوان عن شعب اغتصبت اراضيه وقتل وشرد واصبح محل تجربة لانواع الاسلحة الحديثة فما معنى هذا؟فاكل لحم الخنزير وشرب الخمر والسرقة والزنا والكذب هي امور لم ينهى عنها هكذا ذالك لانها تقتل الغيرة والنخوة والشجاعة والشهامة عند الانسان وتضعف ايمانه بخالقه جل وعلا ونحن نرى الان ما تتخبط فيه الامة من جراء تواجد هذه الاشياء وانتشارها وبقوة في جميع الدول العربية بدعم من الدولة ذاتها فان كان الانسان العربي ولا اعمم هنا بل كلامي متوجه لمن هم يحق فيهم قلت يفتقد في عقر داره للغيرة على شرفه وعلى جيرانه وعلى امته ولا يجرا على الامر بالمعروف وعن النهي عن المنكر فكيف لنا ان نتصور ان تكون له غيرة على غزة او على الشعب السوري الذي تتعرض بلاده للارهاب او على جنوب لبنان او اي بقعة اخرى يتواجد بها المسلمون ويتعرضون للقتل والنهب وهتك الاعراض لا يمكن انتظار اي موقف من فاقده ففاقد الشيئ لا يعطيه اسال الله العفو والعافية لي ولكم وان يرد بهذه الامة الى الصراط المستقيم امييييين
|
رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. بادئ ذي بدءٍ. باخويا احمد يا محترم ذرني أقول لك مرحبًا بك فم متصفحي هذا. ومع ذلك .. أقول لك.. إن موضوعي هنا بعيدٌ كل البعد عن الأمور السياسية، وكذلك لم يشر لا من بعيد ولا من قريب ما يجري في الأقطار التي ذكرتها. وليت المحترم لا يأخذ بموضوعي إلى نقاشات سياسية.. فتلك الأمور لها مواضيع أخرى. ومع ذلك أعتبر مداخلتك هذه فاتحة خير لنستفيد منك يا محترم. ونجعلها وكأن المحترم أخطأ المتصفح من غير قصد. تحياتي |
رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
السلام عليكم
يشرفني أن أعود وأحمل باقات ورود لك يا سيدي فلك أرقى تحية مني إليك لغتنا العربيه هي ارقى واسمي وابلغ اللغات واللهجات ويكفيها شرف وعزا ان شرفها الله تعالى بأن جعلها لغة القرأن الكريم يقول الله تعالى: بسم الله الرحمن الرحيم "انا انزلناه قراناعربيا لعلكم تعقلون" سورة يوسف ويقول تعالى: بسم الله الرحمن الرحيم "بلسان عربي مبين ) من سورة الشعراء ويقول الله تعالى بعد بسم الله الرحمان الرحيم(إن جعلناه قرأن عربيا لعلكم تعقلون) من سورةالزخرف ها نحن نخجل من لغتنا ونفرنس لغتنا إلى لغات وكأننا لا نعتز بعروبتنا فيا سيدي تقبل أسمى إحترامي لك سيدي |
رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
اقتباس:
صوفيا. يا بنت الكرام وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. ويحكِ! أنتِ جئتِ لتحاججِيني بكلام الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه. فما تريدين من القول؟ والله جل في علاه قال ذلك .. عن القرآن الكريم إنه" بلسان عربيٍّ مبين " فلا أجد لنفسي شيئًا إلاّ أنني أخر ساجدًا.. ثم أقول هاتفًا: صدقت يا ربي ما أعظمك! ثم أن الشكرَ موصول، يا بنتَ الاصول. يعلم الله أن مداخلتكِ أتت كعطر فاح أريجه، وكالزهر انتشر ايراقهُ، مع نور الصباح حين لاح إشراقه . لكِ الأحترام والتقدير مع باقات الورد. زادكِ الله من فضله علمًا وأدبًا ونعيما. تحياتي يا بنت الكرام. |
رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
السلام عليكم
أسعد الله صباحكم صباحك سُكْرٌ و وجدٌ معطر ْ صباحك شهدٌ بقلبي تقطرْ أتاني هواكَ كنسمةِ فجرٍ و عطَّر قلبَ الصباح المكدرْ فناءت جراحي على راحتيكَ و صار الوجود بما جئتَ أنضر أسعد الله صباحكم بكل الخير الأرض لا تنسى جباه الساجدين ... والليل لا ينسى انين العابدين ... والخد لا ينسى دموع التائبين ... والله يعلم اننا رغم المعاصي مؤمنين ... ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ والعمر يمضي في عجل ... فإياك من طول الأمل ... واحفظ لسانك من الزلل ... فالكل يولد و يموت والله حي لا يموت |
رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
اقتباس:
مهلاً .. وعلى رسلكِ يا جازلة البيان أيّ عِشقٍ للحرفِ هذا؟! وأيّ هيامٍ بفصيح الكلام إلى درجةِ الهذيان؟! صعد بِي الحرفُ إلى أعالي السكون بِجنون عشق البليغ حِين يحملُ حرفكِ الحُب الطاهر للعربية، بعد أن هجرها بعض الأصحاب والخلان . أجد سطُوركِ الملائِكية تَعودُ مرةً أخري.. لتلقيَ بي بهمهمةٍ تخجِل حَرفي وكُلّي. ولَهفة مخضبة بندى " العشق " لكل ما هو فصيح، بكلامٍ صريحٍ. أراكِ تَعزفين فوق تَراتيل البيان " آيات ". مع انسياب حضوركِ كان البليغ فيِ لجةٍ يخرس الحرف شُكرًا بحجم ألق حضوركِ إلى صفحتي، فقد جعلتِ منها وكأنها تتألّق بياناً. أ يا صوفيا أيتها المفعمة بالفضل والطّهر. أَخرسني هذا الجمال، ورب السماء باقة من ياسمين مع التقدير والإحترام تسكن روحكِ. تحياتي. |
رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
بسم الله الرحمن الرحيم . يا آل الشروق حتى وإن تباعدتِ الديّار، واستحال المزار، إلاّ أنّ لكم في الفؤاد مكانًا. وها أنذا عدتُ وحالي كذاك الذي قال: كم منزل في الأرض يألفه الفتى ** وحنينه أبداً لأول منزل. وما هي سوى خواطرٌ أتت على ما في الفؤاد، وجالت بهاء النفس. فيها من تباريح الوجدِ ، وترانيم الهمس .فربما الخلجات قد تعزيني عن فاجعة الرزء، وفادحة الفقد، لعلها تهديني لواضحة السلوى والصبر. قد تزيدني علمًا و دِرايةً بأمور و تقلّبات الدهر. ولا أدري أهي نعمة غراء؟ أم مصيبة بلا عزاء؟ وقد تركتْ كلومًا ظاهرة الأثرِ.تفوتها ما في النفس فوتَ السماء للأرض. ومع ذلك لابدّ من إنشاد وبحث عن صبرٍ في هذا لعصر. مصائبٌ وأهوالٌ، فها أنذا مرتهنٌ بها حتى بقية هذا العمر، مسلمٌّ لها مقرٌّ بالعجز. إذا أقرّ المرء بالعجز فقد خرج عن تبعة التقصير، وبرئ من ربقة المعاذير. بل أجد نفسي مستخفًّا لخطرها ما أثقلني من أعباءِ الحزن. كم انتظرتُ أيامًا مضيئة المطالع بشموس الأُنس. ولكن واهاً لكِ من أيامٍ، فلا أنتِ الكأس الصافية، ولا أنتِ شمول العزّ. بل أتيتِ بشوائب الهمّ، ونوائب الغم كدرًا. كم تمنيتُ أن أحيا عصري مرتاح الطرف، قرير العين. لأستعيد ومضات من شوارد الحلم. إذا الحوادث قد تحاملت على القلب . ومع ذلك، ها أنذا أقول: لا جزع مع الخطب، بعد هذا المنطق الفصل. يا رفاق الوداد. إليكم هذا معا شر الخلاّن، فإن أعجبكم هذا فبالدعاء أجزلوا، وإن تركتم فأجملوا، فالسّترُ محمودٌ، والعتب مرفوع. |
رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
السلام عليكم أستاذي الغالي
والله يشهد علي أني لم أستطع مجاراتك في كلامك فهما كتبت وعبرت فأدرك أنك تقابلني بكلا جعلني أخجل منه فيا سيدي إن لغتي واحدة وإسلامي واحد وأنا أفتخر بهما مهما طال الزمن وتخلى الناس عن لغتهم و‘ن أصولهم فهذا لم ولن يمنعني من الكتابة بلغتي التي مات من أجلها الكثيرون أتمنى أنك إرتحت قليلا أنتظر عودتك يا أستاذي |
رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
اقتباس:
رائعةُ الحضو، وعازفة السطور. ما العربية إلاّ لغتنا، وفيها شرفنا وعزتنا. ما هذا يا فاضلة أراكِ قد خلعتِ عليّ حلة أكبر من مقاسي، وجعلتِ من أعاني من الخجل وأقاسي. ومع مداخلتكِ هذه كأني بكِ تهدِينَا العِطر فوّاحاً كنتِ كقطراتٍ ندِيّة.. اهطلت حلماً وعلما فارتشفهُ القلَمُ بكلِ ثَمَالَة ٍ! طابت روحكِ سيدِتي/ صوفيا بسعادةٍ ومسرات، ولكِ الامتنان قوافلُ وَردٍ وزهرات. والحمد لله على كل حال. قل لن يصيبنا إلاّ ما كتب الله لنا. منحكِ الله بسطةٌ في العلم والرزق. تحياتي |
رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
خويا عليّ ...
أبعد الله عنك الحزن و الهم و الغم ... و رزقك طمأنينة و سكينة ... و ألبسك ثوب الصحة و العافية ... . . . . . |
رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
اقتباس:
إنها لـَنفثاتُ تضرعٍ، وإنه لحزن .. وما سوى الصبر والدعاء من عزاء أنا هي يا أختاه قرّي عينًا، ولا تقلقي على أخيكِ ممتنٌ لمواساتكِ .. وأؤمّنُ على دعائكِ .. جزيتِ الخيرَ كلـّه ُ.. والحمد لله على كل حال. دمتِ كما تحبين أن تكوني. تحياتي |
رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
على رسلكم!. فهلاّ أنختم رحلكم، لتسمعوا مني. أوتقرأوا كلماتي؟ كنتُ كالشاردِ الذي لا يرى في سبيله إلاّ زمهريرَ شتاء ٍ.. سيلاً عرمًا لا يُمزنُ ولا يُمطرُ كالفصول في بواقي الأرضِ، ولكنّه رعدٌ وبرقٌ و صيّبٌ ينهمرُ ويدمّرُ. ترتعشُ لسريانهِ قشعريرةٌ في مظانِ الكيانِ. وقد تدبرتُ صنائع الكونِ، فتأكّد لي أن كلَّ ذرةٍ مشمولاته التماسكِ بضروب الحياة والصراع من أجل البقاءِ. فهي تصادمُ وتقاوم . رأيتُ هذا في صمود الأشجار والأزهار، رغم الريح والإعصار.. في مقاومة شرسة واستماتةٍ من أجل البقاء.. فأرثي لحالها بعد انقشاعِ السحب الداكنةِ والسيول الكاسحةِ، وقدِ انهارت وخارت من هجمةِ الجبروتِ قواها، وتعرّت من شدةِ العصفِ أوراقـُها، وتطارحت من هوج الريح على الأرض أغصانها.. ترى هل تتهاوى بعد ذلك جذوعها.. آهٍ! فقد جفّت قبل الأوان براعمها، فيصيبني حزن وأسى لأوضاعها فاستبكيها وأباكيها، وهي تتساقط على الأرض متداحرة ً متناثرةً، كأنها لم تكنْ من قبل أشجارًا باسقة سامقة ً، وازهاراً فواحة ً بالأريج عابقة ً تسرّ الناظرين بخضرة أوراقها، وتعانق أغصانها، في نظامٍ بديع ٍ يدلّ على عظمة الخالقِ. ومع هذا، فلم يبق منها إلاّ أثرًا بعد عينٍ. ومع هول المنظر و خوف المخطر. تذكرتُ حال أمتنا.. فهل تصمد و تبقى في منأى من أعاصير العولمة التي تجتاحها بهجمة شرسة؟ أم تصبح قاعًا صفصفاً؟. اعذروني، ما هي سوى أقوال. |
رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
السلام عليكم أستاذ
أتمنى أن لا تعتبر عودتي مواجهة بيني وبين أحرفك التي تجعلني أتشوق لمزيد من كتاباتك أين المفاتيح ؟ أين المفاتيح ؟ التي تفتح تلك السلاسل التي وضعت في يداي ، أريد الحرية إلى نفسي ، ليس فقط المفتاح الذي يفتح سلاسل يداي ، أريد المفتاح الذي يفتح السلاسل الذي قيدتموها بالوطن ، أريد حرية وطني ، لا يكفي ما فعلتم ، سرقتم أسم الوطن ، سلبتم تراب الوطن ، أريد مفتاح الحرية ؟؟ هل هو بين يد القدر، أو بين يد البشر ؟؟ أريد الحرية لك يا وطني الحبيب ، اعشق الوطن أكثر من حبي إلى ذاتي التي تكتب تلك السطور التي يمكن للمستقبل أن يرميها إلى الحاضر ويدفنها الحاضر بالماضي ، أريد الحرية ، أريد من الحياة أن تمنحني شيء بسيط الحرية ، أريد من القدر مفتاح صغير يفتح باب الماضي ، ويغلق باب الحاضر ، لست اطلب شيء كبير منك أيتها الحياة اكتفي فقط بالحرية واركع لك أيها القدر أن تعطني الحرية إلى وطني ، لست اطلب القصور و لا الياقوت ، بل اطلب شيء سرق وسوف يعود ، الهي لا تحرم وطني من شيء كان له و سوف يبقى له ، تعب كلامي من ذاته ، سطوري تكتب عن الحرية التي لا اعرف آذ تعود أو لا تعود |
| الساعة الآن 12:48 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى