منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   المنتدى الاسلامي العام (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=90)
-   -   القنبلة الذريّة في فضح الطائفة التيجانية الكافرة الشقيّة (3) (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=27663)

غريب الاثري 16-04-2008 05:00 PM

القنبلة الذرّيّة في فضح الطائفة التيجانية الكافرة الشقية..
 
القنبلة الذرّيّة


في


فضح الطائفة التيجانية


الكافرة الشقيّة


(1)





الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على سيّد الأنبياء والمرسلين نبيّنا محمّد وعلى آله الطاهرين وعلى صحبه الغرّ الميامين وعلى من اقتدى بهم وسلك سبيلهم واستنّ بسنّتهم فلم يزيغ ذات الشمال وذات اليمين إلى يوم الدّين وبعد:


فاللهم لك الحمد على نعمة الإسلام ولك الحمد على نعمة السنّة والإيمان فاللهمّ أدمها علينا نعمة ولا تحرمنا منها طرفة عين.

يعلمُ الله كم تعبتُ في كتابة هذا الموضوع وكم كلّفني جمعه من جهد مادّي ومعنوي ولكنّي أحتسب ذلك عند ربّي العظيم الذي لا يضيع عمل عامل من ذكر أو أنثى.

إنّ هذا المؤلّف الذي بين يديك أخي القارئ الكريم عبارة عن نقد وتحليل لأحد أنذر الكتب الصوفية التيجانية تداولا في الأسواق، بل قد يكون معدوما، فقد وصل ثمنه في إحدى المكتبات على الشبكة 300 دولار أمريكي !! أي ما يعادل حوالي 25000 دينار جزائري !! يعني بطريقة أخرى هذا الكتاب يعادل خمس مرات أو أكثر من كتاب ((فتح الباري)) للحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله تعالى !! المُتكوّن من 15 مجلّدا !!

أمّا عن كيفية وقوعي على هذا الكتاب فيعلمُ الله أنّي في صراع مع صوفية منطقتي -من جماعة التبغيل وغيرهم- منذُ أن منّ الله علي بمعرفة المنهج السلفي وذلك لأنّ أغلبهم –إن لم أقل كلّهم- لا علم لهم، وشاء الله أن أتعرّف على أحدهم وهو شاب يبلغ من العمر حوالي ثلاثين عاماً أو يزيد.

أقول: تعرّفتُ على هذا الشابّ في إحدى الأيّام بالصدفة المقدّرة فكان يتكلّمُ بكلام عجيب غريب لم أعهدهُ على من ناقشتهم من الصوفية من قبل.

وكعادتي عرضتُ عليه أن أُعيرهُ بعض الكتب النّافعة في التوحيد وإخلاص العبادة لله فرحّب بالفكرة وبدوره عرض عليّ كتابا واحدا وطلب منّي أن أعيدهُ لهُ في خلال يوم واحد أو يومين على الأكثر !! –وهذا هو السبب الذي لأجله قد يجد القارئ الكريم نقصا في نقل النّصوص بطولها، فأعتذر مسبقا-

وفي الحقيقة ما كُنتُ أتخيّلُ أن أجد في هذا الكتاب ما سيمرُّ بك بعد صفحات من أمور أُشهدُ الله أنّي ما رأيتُ مثلها قبلها قطُّ.

وأنا لا أدّعي لنفسي العلم أو القدرة على استخراج كلّ ما في هذا الكتاب من الأخطاء ومناقشتها مُناقشة علمية كما هو صنيع أهل العلم وطلابه الكبار الذين يُحلّلون كُتُب أهل الأهواء صفحة صفحة سطرا سطرا فيستخرجوا منها الدّواهي والطّوام.

ولكنّي أعتبر نفسي مُتطفّلا على العلم الشرعي، أقول هذا كي يعذرني القارئ الكريم إذا صدر منّي ما لم أتعمّده من الأخطاء فأنا أهل للخطئ.

وكلّ ما أطلبه من كلّ من لاحظ فيما كتبت خطأً ما أن يدعو الله لي بالمغفرة وأن يعلم أنّي لا أُصرُّ على أخطائي وأنا مُستعدٌّ للرجوع عنها في كلّ وقت وفي كلّ حين.

هذا وأسأل الله سبحانه أن يتقبّل منّي عملي هذا وأن ينفع به كاتبه وقارئه وناشره وأن يجعله في ميزان حسناتنا يوم القيامة إنّه تعالى قريب سميع مجيب.

أخوكم: غريب الأثري القسنطيني.
13 ربيع الأوّل 1429هـ الموافق ليوم الجمعة 21 مارس 2008م



معلومات عن الكتاب: الكتاب يقع في مجلّد واحد لطيف الحجم عدد صفحاته (512) صفحة ذات الحجم المتوسّط واللون الأصفر.

عُنوانُ الكتاب: ((الجواهرُ الخمس)).
كُتب على غلاف الكتاب:



كتاب الجواهر الخمس



للشيخ الإمام العالم العلامة الهمام وحيد عصره وفريد أوانه في مصره سيدي محمّد بن خطير الدّين بن بايزيد بن خواجة العطّار.



نفعنا الله به آمين.




طُبع بإذن العلامة النبيل والسند الجليل ياقوتة الزمان ومفخرة العصر والأوان ذي المدد الإلهي والفتح الربّاني مقدّم الزاوية التيجانية الكُبرى الفاسية ذات الأسرار الفاشية



الشريف العلاء إدريس بن محمّد بن العابد الحسيني العراقي


لا زال رافلا في حلل التراقي.




المأذون لهُ هو النّاشر


الحاج عبد الله اليسار التيجاني. اهـ



الكتاب مقسّمٌ إلى خمس جواهر.
الجوهر الأوّل: ((في عبادة العابدين)) وهو يمتد من الصفحة (7) إلى الصفحة (65).
الجوهر الثاني: ((في زهد الزاهدين)) وهو يمتد من الصفحة (66) إلى الصفحة (101).
الجوهر الثالث: ((في دعوة الأسماء العُظمى)) وهو يمتد من الصفحة (103) إلى الصفحة (352).
الجوهر الرابع: ((في مشرب الشطّار)) وهو يمتد من الصفحة (253) إلى الصفحة (477).
الجوهر الخامس: ((في رؤية الحقّ)) وهو يمتد من الصفحة (478) إلى الصفحة (509).

ملاحظات عاممّة عن الكتاب:
الكتاب لا يحمل اسم دار الطبع و لا سنته ولا اسم دار النّشر ولا بلدها ولا حتى عدد الطبعة.

الخلاصة عن هذا الكتاب:
بعد قراءتي للكتاب صفحة صفحة سطرا سطرا خرجتُ بنتيجة لا أرجعُ عنها أبدا هي أنّ كلّ من اعتقد ما في هذا الكتاب فهو كافر حلال الدمّ والمال وكذا من عمل بما فيه فهو مثله وكذا من شكّ في كفر مُعتقد ما في هذا الكتاب فهو كصاحبيه !

والآن إلى الجوهر الأوّل ((في عبادة العابدين)) أو بالأحرى ((في الاستهزاء بآيات ربّ العالمين)) ! وهو أهون الجواهر كُفراً وأقلّها ضررا !!





1) ذكر في (ص7-8) دعاءاً (إن صحّ تسميتهُ بذلك) مليء بالخزعبلات ثمّ قال: ((إنّه ورد في الخبر عن سيّد البشر أنّه قال من سبّح الله بهذا التسبيح لم تُكتبُ سيّئاته)) !! وهذه دعوة علنية إلى ارتكاب السيّئات ! فإذا كانت لا تُكتبُ فما الذي يمنعُ من شرب الخمر وارتكاب الزنا وسائر المُنكرات ؟!

2) ذكر في (ص13) ((ذكر صلاة الإشراق)) ...وذكر هيئتها الخرافية ثمّ قال: ((وينوي بهذا الطريق: نويتُ أن أُصلّي لله تعالى ركعتين شكراً لله تعالى عبادة له متوجّها إلى بيت الله ...)) والله تعالى يقول: ((قل أتعلّمون الله بدينكم)) ؟! وقد أجمع من يُعتدُّ بقوله من العلماء أنّ الجهر بالنيّة من البدع المنكرة بل جعلها ابن القيّم رحمه الله من الجنون !!


3) (ص34) قال: ((ذكر صلاة الأسبوع... ليلة الجمعة يصلّي بين العشائين إثني عشر ركعة ... ويصلّي بعد فرض العشاء ستّة عشر ركعة...)) وهكذا ذكر طريقة الصلاة سائر أيّام الأسبوع. والنبي (صلى الله عليه وسلّم) يقول: ((من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو ردّ)) رواه مسلم.

4) وذكر في (ص37) ((ذكر أوراد الأسبوع)) ذكرا ووردا لكلّ يوم.
وتحت عنوان: ((نوع آخر)) ذكر في نفس الصفحة أنواعا من الذكر لكلّ يوم، فذِكْرُ يوم السبت مثلا هو ((يا الله يا هو)) وهذا الذكر يجبُ أن يُقال ألف مرّة في اليوم وهو منقول عن سيّد الموحدّين حضرة الشيخ ظهور الحقّ والشرع والدّين !! ولستُ أدري إن كان النبيّ صلى الله عليه وسلّم وأصحابه وسائر الأنبياء والمرسلين داخلين تحت سيادة حضرة شيخه هذا أم لا ؟!

ولستُ أدري من أين نقل شيخه هذا الذكر وفي أيّ كتاب من كتب السنّة عثر عليه ؟!

وفي نفس الصفحة تحت عنوان ((نوع آخر)) قال: ((مروي عن شيخ الشيوخ السَهرَوَردي يقول كلّ يوم ألف مرّة...)) وذكر أنواعا من الذكر حيث جعل لكلّ يوم ذكرا خاصّا فذكر يوم الخميس مثلا هو ((يالله يالله)) !!

وفي نفس الصفحة ذكر صلاة سمّاها ((صلاة الأحزاب)) وهي صلاة تُصلّى يوم الأربعاء بعد صلاة الظهر بكيفية لا شبيه لها في السنّة الموجودة بين أيدينا !! اللهم إن زعم المؤلّف أنّه تلقّاها أو أحد شيوخه عن الله مُباشرة كما هي عادة الصوفية فهذا شأنٌ آخر !!

5) وفي (ص40) ذَكَرَ (صلاة السفر) وقال: ((إذا أراد أن يُسافر يُصلّي ركعتين يقرأ في الأولى ((الفاتحة)) و ((يس)) وفي الثانية إنّا أنزلناهُ عشراً وبعد السلام يقرأُ هذا الاسم ثلاثمائة وستين مرّة وهو هذا: ((فَقَجَمْخَمْتُ (!!) فردٌ قادرٌ جبّارٌ ...ثمّ يقوم ويلتقط لكل حرف منها حصاة أو مثلها ويُلقي ستّاً منها في الجهات الستّ ويحفظ واحدة منها فإذا وصل المنزل المقصود يُلغيه أيضا وإذا عَمل لشخص آخر لم تُشترط الصلاة)) اهـ
ففي أيّ من دواوين السنّة وجد هذه الصلاة وفي أيّ كتب الفقه ذُكرت هذه الصلاة !! وما معنا ((فَقَجَمْخَمْتُ)) وبأيّ لغة هي !؟
ألم أقل لك أنّ هذا الجوهر حريٌّ أن يُسمّى ((الاستهزاء بآيات ربّ العالمين)) ؟!

6) وفي (ص40) علّمنا طريقة ((لدفع العطش)) فقال: ((يلتقطُ حصاة ويقرأ ((إنّا أعطيناك الكوثر)) وينفُثُ عليها ويحفظها في الفمّ فإذا علا شرفاً يُكبّر )) !!!

7) وفي (ص41) علّمنا صفة صلاة الحاجة وهذه الصلاة بالذات كثيراً ما يذكرها الصوفية في كُتُبهم وهي تختلفُ من كتاب إلى كتاب.

أمّا عن فضلها فقد قال: ((وردَ في الخبر عن سيّد البشر أنّهُ قال: إذا ضاق على أحدكم الأمر ووقع في يد ظالم فليُصلّ هذه الصلاة. فوالذي بعثني بالحقّ نبيّاً لو تُصلّى على ميّت أحياه الله تعالى ...)) ووصف صفة لهذه الصلاة لم نسمع بها في آباءنا الأوّلين !!


ومن الجدير بي في هذا المقام أن اُنبّه أنّهُ لم يرد في السنّة الصحيحة شيء يُسمّى ((صلاة الحاجة)) فضلا عن صلاة إحياء الموتى !! قاتله الله ما أجرأهُ على الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلّم.

8) كما ذكر في (ص42) ((صلاة شفاء المريض)) و((صلاة عوض صلاة الجمعة)) !! وذكر لهذه الأخيرة من الفضائل الخيالية التي لا يشكّ عاقل في كذبها.

9) أما في (ص43) فقد وصف لنا طريقة ((صلاة القلب)) وهي صلاة يقرأُ فيها بالقلب ولا يحرّك لسانه ! فإذا فرغ منها سجد ويدعو لحاجته ويقعد ويستغفر الله تعالى سبعين مرّة بحضور القلب ويتصوّر مُرشدهُ !!!
وفي هذه الصلاة المبتدعة جملة من الأخطاء والزلل: كالذكر بذون تحريك اللسان وهذا بالإجماع من العبث لا من الذكر في شيء.
وأمّا قضيّة تصوّر المُرشد عند ذكر الله فلا حاجة إلى التعليق عليها فرائحة الشرك تفوح منها.

10) وفي (ص44) ذكر لنا ((صلاة تنوير القلب)) !! و ((صلاة كفارة الصلاة)) !! وهذه الأخيرة أربع ركعات تُصلّى يوم الجمعة تُكفِّرُ لمن لم يُصلّي سبعين (70) سنة !! يقول فيها: ((نويتُ أن أصلّي لله تعالى أربع ركعات تكفيراً لقضاء ما فاتني من عمري صلاة النّفل مُتوجّهاً إلى القبلة: الله أكبر)) !!
وهذه الصلاة منقولة عن شيخه الشيخ ركن الدّين (قدّس الله سرّه العزيز) –هكذا قال- التي أرسلها السلطان قطب الدّين (أنار الله برهانه لطريق الهداية والتبرّك) –هكذا قال- وإسنادها منقول عن النّبي صلى الله عليه وسلّم !!

11) وفي (ص45) قال: ((لقضاء الحوائج)): ((روى الشيخ جمال الدّين يونس السجاوندي أنّه من أهمّهُ شيء أو غلبه أمر ينبغي أن يكتب هذا الدّعاء ويطرحه في الماء الجاري (!) فإن لم تُقض حاجته في الأسبوع تكون يدُهُ يوم القيامة مُتشبّثة بذيله)) !!
فبالله عليكم ما معنى هذا الكلام ومن أين حصّلوه وعمّن أخذوه ؟!


12) وفي (ص46) ذكر لنا ((صلاة الجنازة)) وليس فيها ما يُشبه صلاة الجنازة عند المُسلمين اللهم إلا الإسم.

13) وفي (ص47) وصلت الوقاحة بالمؤلّف التيجاني الخبيث أن يذكر لنا ((صلاة دفع البواسير)) !!! وهي ركعتين بآيات مخصوصة قال فيها: ((جُرّب لدفع البواسير)) !! قاتله الله ألهذا الحدّ وصلت بهم الجرأة في الاستهزاء بآيات الله وبدينه !؟

14) وفي (ص48) علّمنا ((صلاة السنة)) !! وهي صلاة تُقرأُ فيها فاتحة الكتاب ثلاثين (30) مرّة !!
وفات هذا الزنديق أن يذكر لنا صلاة الشهر !!

15) وفي نفس الصفحة وتحت عنوان ((صلاة المحرّم ودُعاؤه)): يذكر لنا هذا الدجّال حديثا مكذوبا على رسول الله صلى الله عليه وسلّم هكذا بغير إسناد ولا تخريج قال في فضله: ((من يقرأ يوم عاشوراء هذا الدُّعاء سبع مرّات لم يمُت في تلك السنة (!!!) فإذا دنا أجله لم يُوفّق لقراءته)) !!
وهذا يعني أنّ من قرأ هذا الدُّعاء أو بتعبيره هو وُفّق لقراءته فله أن يصنع كلّ شيء مُحرّم وممنوع إلى غاية مغرب التّاسع من ذّي الحجّة من العام القابل فإنّه لن يموت قبل ذلك الأجل بشهادة حديث الصادق المصدوق !!!
قاتله الله ما أجرأه على دين الله.

16) وفي ص(50) قال: ((صلاة صفر)): ((يُصلّي الليلة الأولى بعد العشاء وقبل الوتر أربع ركعات)) يقرأ في هذه الصلاة الهزلية البدعية قراءة مخصوصة بأعداد مخصوصة.
أمّا عن فضلها فقد قال: ((من يقرأ كلّ يوم من أيّام صفر هذا الدُّعاء حفظه الله في تلك السنة من الآثات والبليات إلى صفر القابل ولم يصبهُ فيها بلاءٌ قط)).
أمّا عن صيغتها الكوميدية فهي كما قال: ((وهو هذا –أي الدعاء- .... وفيه: يا دهرُ، يا دَيْهور، يا ديْهار، يا كان، يا كَيْنون، يا كَيْنان، يا أزلُ، يا أبدُ، يا...)) !!!
ثمّ قال قاتله الله: ((وأيضا قال الشيخ الكامل (!) فريدُ الدّين سَكَرَجَنْجُ (!!) رأيتُ في أوراد الخواجا مُعين الدّين قدّس الله سرّه العزيز أنّه ينزل في كلّ سنة ثلاثمائة ألف وعشرين ألفاً من البليات وكلّها في يوم الأربعاء الأخير من شهر صفر ...)) !!

ولستُ أدري أنُصدّقُ رسول الله صلى الله عليه وسلّم حين قال لأصحابه ((لا صَفَرَ)) (الصحيحة 1152) أو نُصدّقُ هذا الدجّال المدعو (سَكَرَجَنْجُ) ؟!
وانظر لزاما ((فتح المجيد شرح كتاب التوحيد)) الباب 28: باب ما جاء في التطيّر.

17) وفي (ص52) وتحت عنوان ((صلاة ربيع الأوّل)) قال: ((يُصلّي ليلة الأولى بعد المغرب ركعتين، وأربع ركعات في ثالث من الشهر ويهدي ثوابها إلى روح الحضرة المُطهّرة المُقدّسة النّبوية (!) ويقرأُ في العاشر والثاني عشر سورة الإخلاص ثلاثمائة وستّين مرّة وأيضا يُصلّي ركعتين في الحادي والعشرين يقرأ في كلّ ركعة منها (وذكر أمورا غريبة) ثمّ قال: ويسجدُ بعد الفراغ منها ويدعو بحاجته أيّ حاجة كانت ويقول بحضور القلب: يا غفور تغفَّرْتَ بالغُفْرانِ والغُفْرانُ في غُفْرِ غُفْرِكَ يا غَفور)) !!!

وبغض النّظر عن بدعية إهداء ثواب الأعمال الصالحة (!) للنّبي صلى الله عليه وسلّم وبدعية هذه الصلاة أصلا ! فأنا أسأل أهل اللغة والنّحو والبلاغة أن يشرحوا لنا ما معنى قوله: ((يا غفور تغفَّرْتَ بالغُفْرانِ والغُفْرانُ في غُفْرِ غُفْرِكَ يا غَفور)) ؟! قاتل الله الصوفية أينما كانوا وكيفما كانوا.

18) وفي (ص53) نقل لنا هذا الصوفي التيجاني طريقة ((صلاة ربيع الأوّل)) وهي صلاة تصلّى في الليلة الثالثة من الشهر يقول فيها: ((يا بَدُوح يا بديعُ)) !! ثمّ قال في فضلها: ((فمن صلّى هذه الصلاة مرّة في عمره يحصل له معنى ((وكفى بالله وكيلا)) (!) ويُكتب له عبادة سبعين ألف سنة)) !!!
وأنا أسأل العقلاء من المُسلمين جميعا: ما معنى كلمة ((بدوح)) ؟! وهل يجوز تسمية الله بأسماء لها مَعنى لم يُسمّي بها نفسه لا في كتابه ولا في سنّة رسوله فضلا أن نُسمّيه بما لا معنى له ك ((بدوح)) ؟!!

19) أمّا في (ص54) فقد قال بعد ما ذكر لنا ((صلاة جُمادى الثانية)): ((يشتغلُ بهذا التّسبيح إلى الصُّبح يكونُ عزيزا في نظر الخلائق إلى العام القابل وهو: ((يا شَمْعلُنّي)). اهـ (!!)
فيا عباد الله دلّوني على قاموس أو معجم أو شيء من هذا القبيل لأبحث فيه عن معنى ((يا شَمْعلُنّي)) ؟!! ومن هو ((يا شَمْعلُنّي)) ؟!! أهو الله تعالى ؟!!

20) وفي (ص55) علّمنا هذا الصوفي ((صلاة رجب)) وذكر في كيفيتها وفي فضلها أحاديث بغير إسناد طبعاً ثمّ قال: ((وأيضاً يُصلّي صلاة الشيخ سيدي أُويس القرني في الثالث والرابع والخامس)) !!!

وأنا أعجبُ من هذا الرجل ومن كتابه هذا فقد ذكر صلوات كثيرة لعدد من النّاس خاصّة بهم ولم يذكُر ولو مرّة واحدة صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلّم التي صلاها بأصحابه وعلّمها لأمّته بقوله ((صلّوا كما رأيتموني أصلّي)) رواه البخاري ؟!

21) وفي (ص56) ذَكَر المؤلّفُ صلاة ليلة الرغائب المُبتدَعَة بطريقة مُخترَعة.

22) وفي (ص58-59) علّمنا ((صلاة المعراج)) و((صلاة شهر شعبان)) و((صلاة ليلة البراءة)) ذَكَر فيها من الأجر ما لا يخطُرُ على بال !

23) وفي (ص62-65) علّمنا هذا الصوفي ((صلاة شوّال)) و((صلاة ذي القعدة)) و((صلاة ذي الحجّة)) قال في الأخيرة منها: ((ومن يقرأ دُعاء السّعادة في آخر السّنة إحدى وعشرين مرّة يرى جميع أحواله الباطنة في المُعاملة ما بين النّوم واليقظة)) ؟!

وإلى هنا أكون قد أنهيتُ النّقل عن الجوهر الأوّل المُسمّى ((في عبادة العابدين)) وأبدأ في نقل الجوهر الثاني المُسمّى ((في زهد الزاهدين)) أو بالأحرى: ((في شرك المُشركين)).

يتبع إن شاء الله تعالى ....

غريب الاثري 16-04-2008 05:02 PM

رد: القنبلة الذرّيّة في فضح الطائفة التيجانية الكافرة الشقية..11
 
عدتُ ومعي ما يشفي صدور أهل السنّة ويثلجها ويغيظ قلوب المبتدعة ويمحقها

اسد السنة 16-04-2008 05:13 PM

رد: القنبلة الذرّيّة في فضح الطائفة التيجانية الكافرة الشقية..11
 
مرحبا بك اخي الحبيب
فنحن في امس الحاجة اليك في هذه المعركة الدائرة بين الحق و الباطل

اسد السنة 16-04-2008 05:23 PM

رد: القنبلة الذرّيّة في فضح الطائفة التيجانية الكافرة الشقية..11
 
قاتله الله

DOUDOU66 16-04-2008 07:37 PM

رد: القنبلة الذرّيّة في فضح الطائفة التيجانية الكافرة الشقية..11
 
السلام عليكم يا اخي شكرا لك على يقضتك وعلى كل المعلومات التى اسطتعت ان تستخرجها وتوضح
مخاطر هدا الكتاب المشؤوم جزاك الله خيرا و قدرك على المزيد

غريب الاثري 17-04-2008 11:30 AM

رد: القنبلة الذرّيّة في فضح الطائفة التيجانية الكافرة الشقية..11
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة DOUDOU66 (المشاركة 143834)
السلام عليكم يا اخي شكرا لك على يقضتك وعلى كل المعلومات التى اسطتعت ان تستخرجها وتوضح
مخاطر هدا الكتاب المشؤوم جزاك الله خيرا و قدرك على المزيد


الشكر موصول لك أولا أخي الفاضل لحسن ظنّك بي

وفقك الله

وانتظر الجوهر الثاني فستتعجب من الكفر الذي فيه

فارس العاصمي 17-04-2008 11:44 AM

رد: القنبلة الذرّيّة في فضح الطائفة التيجانية الكافرة الشقية..11
 
بارك الله فيك أخي غريب الأثري

ننتظر المزيد أخي في فضح هؤلاء

جزاك الله خيرا واثابك الجنة وغفر الله لك ولوالديك

غريب الاثري 17-04-2008 11:59 AM

رد: القنبلة الذرّيّة في فضح الطائفة التيجانية الكافرة الشقية..11
 
آمين أخي المسلم ولك مثله

بذرة خير 17-04-2008 12:58 PM

رد: القنبلة الذرّيّة في فضح الطائفة التيجانية الكافرة الشقية..11
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب الاثري (المشاركة 143667)
عدتُ ومعي ما يشفي صدور أهل السنّة ويثلجها ويغيظ قلوب المبتدعة ويمحقها

صدقت أخي الحبيب سنواصل معا الدفاع عن منهج أهل الحديث

إخلاص 25-04-2008 02:15 PM

رد: القنبلة الذرّيّة في فضح الطائفة التيجانية الكافرة الشقية..11
 
أوّل مرّة أقرأ مثل هذا الكلام

نسأله سبحانه أن يفقّهنا في دينه

و دينه يُؤخذ بالتّلقّي من شيوخ ثقات و ليس من الكتب و النت

بارك الله فيك

غريب الاثري 25-04-2008 06:39 PM

رد: القنبلة الذرّيّة في فضح الطائفة التيجانية الكافرة الشقية..11
 
وفيكم بارك

غريب الاثري 02-05-2008 07:32 PM

القنبلة الذريّة في فضح الطائفة التيجانية الكافرة الشقيّة (3)
 
القنبلة الذرّيّة

في
فضح الطائفة التيجانية
الكافرة الشقيّة
(2)







الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين وسيّد النّاس أجمعين نبيّنا محمّد وعلى آله وصحبه أجمعين وعلى من أتفى أثرهم إلى يوم الدّين وبعد:

فكما وعدتُ إخوتي القرّاء هذا هو الجزء الثاني من ((القنبلة الذرّية في فضح الطائفة التيجانية الكافرة الشقيّة)) والذي قمتُ بنشر الجزء الأوّل منه وقد استحسنهُ جمعٌ من الإخوة الأفاضل –ولله الحمد- وطلبوا منّي الاسراع في نشر الجزء الثاني منه.

فإليكم إخوتي الأفاضل الجزء الثاني وفي انتظار الجزء الثالث –إن شاء الله- أسألكم أن تدعوا لي بالتّوفيق في طلب العلم وأن يرزقني الله الإخلاص والصدق والمتابعة والتّوفيق والسداد.

أخوكم المبتدئ: أبو عبد الله غريب الأثري القسنطيني.
02/05/2008م


*********


1) قال المُؤلّف عليه من الله ما يستحقّ (ص66): ((فإذا كمل أمره في عبادة الله تعالى الظاهرية ينبغي له أن يسعى في الرياضة الباطنية التي يقال لها عبادة الأخيار ويضع قدمه فيها ويعرف الخطرات التي في الباطن بدولة الشيخ المُرشد (!) فأوّلها الخطرة الشيطانية والثانية النّفسانية والثالثة المَلَكية والرابعة الروحانية ...)) ثمّ ذكر أسماءا يجب على السالك ذكرها ليستقرّ قلبه على ما لم أفهمه من خرافاتهم ! فقال: ((وهي: بسم الله الرحمن الرحيم اللهمّ يا سمراييل بحقّ يا شتخيشا يا شموطيشا يا مقروش يا شموناع يا فطلنلخ وبرهلي أغثني ... اللهمّ يا حَجَرَة يا وسنوسي ...)) وذكر من الأسماء حوالي سبعين اسما كلّها للشياطين والعفاريت بلا شكّ ولا ريب !!

وفي هذا الدعاء وفي هذه الاستغاثة من الكفر الصريح الفصيح ما لا يحتاج إلى كثير تمحيص ولا دقيق إمعان ونظر وإلا فمن هو ((مقروش)) و ((شموناع)) و((فطلنلخ)) ؟! وبأيّ لغة هي ؟! وهل يجوز دعاء الحجرة ؟! وهل الله تعالى حَجَرة ؟! تعالى الله عمّا يقوله الصوفية المُشركون علوّا كبيرا.

2) وفي (ص 70) قال: ((لمشاهدة الأنوار الإلهية )) !! ثمّ روى بغير إسناد –كعادة أهل البدع- أنّ النّبي صلى الله عليه وسلّم جاءه جبريل عليه السلام وقال له: ((الله يقرئك السلام ويقول لك من قرأ هذا الدعاء وقت الاشتغال بالله سبعاً رزقه الله المشاهدة وهو هذا ...)) ثمّ قال: ((هذا الدعاء منقول عن المولى حسن البصري (!) رحمه الله وهو نقلَ عن الحضرة النّبوية صلى الله عليه وسلّم أنّه قال: ((لا دعاء أحسن من هذا فمن داوم من أمّتي على قراءة هذا الدعاء دائماً رفع الله عنه سبعين مرضاً من أمراض الظاهر والباطن ومن قرأه ثلاثة أيام بليالها ظفر على نفسه الكافرة (!) وغلب عليها ومن قرأه إحدى وعشرين يوماً كلّ يوم إحدى وعشرين مرّة كُشفَ له عن عالم الأرواح ولا يخفى عليه شيء في الباطن من الأمور (!) هذا ...)).

ثمّ قال: ((ومن لم يستقر له قلب حالة الشغل فعليه بقراءة دُعاء ((بشمخ)) إحدى عشرة مرّة بحضور القلب تندفع عنه الخطرات ولم يتطرّق إلى قلبه غير الله تعالى (!) ويزيد له العشق (!) والمحبّة وكذلك إذا غلب على أحد النّوم وقت العمل فعليه بقراءته سبعاً وهذا هو: (( بسم الله الرحمن الرحيم اللهمّ يا بشمخ (!) ذالاهاموا (!) شيطيئون (!) اللهمّ يا ذانوا ملخوئوا ذموئوا دائمون ... اللهمّ أهيا إشراهيا إذوني إصباوت ...)) إلى غيرها من أسماء الشياطين نسأل الله العافية.

3) وفي (ص78) جاء المؤلّف بما لا يُشكُّ في كذب صاحبه وضلاله وكفره فقال تحت عنوان: ((لمن أراد رؤية الحقّ سبحانه)) !!! ((وأيضا إذا لم يكن لأحد قرارٌ ورواحةٌ لأجل رؤية الله تعالى يقرأ كلّ يوم ستّ عشرة مرّة هذا الدُّعاء لم يزل ملازماً مصاحباً لحضرة الله تعالى ويحصل له كمال القرار والراحة وغنى القلب ويُنوّر وجهه وقلبه ويتّصف بصفات كمال الله عزّ وجلّ ...)) .

وفي هذا الكلام من الضلال ما الله به عليم، فإنّ هذا الزنديق ادّعى مقدرته وأتباعه على رؤية الله تعالى في الحياة الدُّنيا وهذا بإجماع ّأهل العلم واتّفاقهم مُحال غير ممكن !! وقد دلّ على ذلك الكتاب والسنّة والإجماع.

فأمّا الكتاب فلقوله تعالى: ((ولمّا جاء موسى لميقاتنا وكلّمه ربُّه قال ربّ أرني أنظر إليك، قال لن ترني...)) الآية من سورة الأعراف.

وأمّا السنّة فلقوله عليه الصلاة والسلام: ((لن تروا ربّكم حتّى تموتوا)) وهو حديث صحيح أخرجه ابن ماجه (4077) وابن خزيمة في كتاب ((التوحيد)) (270) وغيرهما.

وأمّا الإجماع فقد نقله غير واحد من أهل العلم أنّ رؤية الله في الحياة الدُّنيا غير ممكنة ومستحيلة بخلاف رؤيته تعالى في الحياة الآخرة فقد دلّ عليها نصوص من الكتاب والسنّة والإجماع.

فأمّا الكتاب ففي قوله تعالى: ((وجوه يومئذ ناضرة إلى ربّها ناظرة)) وقوله: ((للذين أحسنوا الحسنى وزيادة)) وقد فسّر النّبي صلى الله عليه وسلّم هذه الآية بأنّ الحسنى: الجنّة والزيادة هي النّظر إلى الله تعالى كما في الحديث الذي رواه مسلم (181) وأحمد (4/332) وغيرهما.

وأمّا السنّة فلقوله عليه السلام: ((إنّكم سترون ربّكم كما ترون القمر ليلة البدر، لا تضامّون في رؤيته.)) متفق عليه.

وأمّا الإجماع فقد نقل الإجماع على أنّ المؤمنين يروا ربّهم يوم القيامة بالأبصار غير واحد من أهل العلم بل لم يُعرفُ عن أهل السنّة والجماعة خلاف هذا القول. وانظر في ذلك كتب أصول اعتقاد أهل السنّة والجماعة.

4) وفي (ص82) قال تحت عنوان: ((لمن حضرت له خطرة نفسانية)): أي مال إلى النّساء أو إلى شهوات الدُّنيا . فماذا يصنع يا تُرى ؟! قال: ((يأخذ من جانب من حصلت له الخطرة تراباً يقرأ هذا الإسم ألف مرّة ويرمي في تلك الجهة تُقهرُ الخطرةُ بكرم الله تعالى. والإسم الأعظم هو هذا: بسم الله الرحمن الرحيم يا شميعثا ... )) !! فمن هو شميعثا يا تُرى ؟! قاتل الله الصوفية المُشركين.

5) وفي (ص82) أيضا وتحت عنوان عجيب : ((لدفع عذاب القبر)) قال ما لا يصدرُ إلا ممّن لم يشمّ ريح الإسلام والسنّة !!
قال قاتله الله: ((روي عن ابن عبّاس رضي الله عنه أنّهُ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم لعليّ رضي الله عنه ((من مات وكُفّن فاكتبوا له هذه الآيات وضعوها على صدره يُدفعُ عنهُ عذاب القبر ولا يُعذّبُ في قبره بلا شكّ وإن كان كافراً ... )) ثمّ ذكر كلاما خلطه بين أدعية ورؤوس آيات.

وأنا أتسائلُ: هل علّم رسول الله عليه الصلاة والسلام هذا الدُّعاء لعليّ رضي الله قبل وفات أبيه أبي طالب أو بعد وفاته ؟ فماذام هذا الدُّعاء يدفعُ عذاب القبر بلا شكّ حتى عن الكافر ففي رأيي أنّ أبا طالب أولى النّاس به فقد حمى رسول الله صلى الله عليه وسلّم وقدّم للإسلام والمُسلمين ما لم يُقدّم هذا الدّجال وأتباعه عشر معشاره.

وكيف يصحُّ مثل هذا الهراء والله عزّ وجلّ يقول في كتابه: (()) وقد ورد في سبب نزول هذه الآية ما رواه إماما الحديث البخاري ومسلم في صحيحيهما عن سعيد بن المسيّب رحمه الله عن أبيه المسيّب بن حزن رضي الله عنه قال: ((لما حضرت أبا طالب الوفاة جاءه رسول الله صلى الله عليه وسلّم فوجد عنده أبا جهل بن هشام، و عبد الله بن أبي أمية بن المغيرة. قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم لأبي طالب: (يا عم: قل لا اله إلا الله، كلمة أشهد لك بها عند الله ) فقال أبو جهل، وعبد الله بن أبي أمية: يا أبا طالب أترغب عن ملة عبد المطلب؟
فلميزل رسول الله صلى الله عليه وسلّم يعرضها عليه، ويعودان بتلك المقالة، حتى قال أبو طالب آخر ما كلمهم هو على ملة عبد المطلب و أبى أنيقول لا اله الا الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: (أما والله لأستغفرنّ لك ما لم أنه عنك) فأنزل الله تعالى فيه: ((ما كان للنّبيّ...)) الآية) الحديث.متفق عليه. اللؤلؤ والمرجان(16).

وقد بوّب الإمام مسلم رحمه الله لهذا الحديث بقوله: ((باب: الدليل على صحّة إسلام من حضره الموت، ما لم يشرع في النّزع، وهو الغرغرة. ونسخ جواز الاستغفار للمشركين. والدليل على أنّ من مات على الشرك فهو في أصحاب الجحيم. ولا ينقذه من ذلك شيء من الوسائل. اهـ

وقد يقول قائل أنّ المُؤلّف صدّر هُرائه هذا بصيغة التمريض ((رُوي)) وهذا ما يدلُّ على تضعيفه لهذا الأثر ! فأقول: يا ليت الواقع كان كما تقولون ولكنّ هذا الصوفية من أبعد خلق الله عن فهم الحديث فضلا عن مُصطلحات المُحدّثين وقواعدهم. وما الأحاديث الموضوعة التي ذكرها المؤلّف في كتابه القذر هذا إلا أكبر دليل على ما أقول.

ورحم الله سماحة الشيخ أحمد حمّاني –مفتي الجزائر الأسبق- إذ قال: ((ومنذ عهد السلف كان من أكبر الوضّاعين للحديث جهلة المتصوّفة)) (صراع بين السنّة والبدعة (1/171 دار البعث، قسنطينة).

6) وفي (ص84) قال تحت عنوان: ((لمن غلب عليه النّسيان)): وأيضا في الخبر عن سيّد البشر أنّه قال: ((من قرأ الدُّعاء الذي يسمّى بكيمياء السعادة (!) سبعاً وقت العشاء يرى بكرم الله تعالى العجائب والغرائب)) ورُوي عن ميكائيل (!) أنّ من قرأ كلّ يوم خمسين مرّة تصير رتبته أعلى من غيره ورُوي عن موسى عليه السلام أنّه قال: من قرأه كلّ يوم خمسين مرّة يرى الله سبحانه وتعالى على كلّ حال (!) ويُكشف له من كلّ شيء (!) والدّعاء المُسمّى بكيمياء السعادة هو هذا: ... )) ثمّ ذكر خليطا من الكلام لا قيمة له.

صدق والله هذا الصوفي الدجّال –وكلّ الصوفية كذلك إلا من رحم ربّي وقليل ما هم- إنّ من يقرأ هذا الكتاب يرى العجائب والغرائب !!

وقد سبق الكلام عن رؤية الله تعالى واستحالة ذلك في الحياة الدنيا وأنّ من زعم ذلك فهو دجّال كذّاب.

ثمّ ألم يقرأ هذا الكذّاب كتاب الله تعالى وفيه قوله تعالى: ((ولمّا جاء موسى لميقاتنا وكلّمه ربُّه قال ربّ أرني أنظر إليك، قال لن ترني)) ؟؟ فكيف يزعم هذا الصوفي الخبيث –وكلّ الصوفية كذلك إلا من رحم ربّي وقليل ما هم- أنّ موسى عليه السلام -الذي لم يرى ربّه في الحياة الدنيا وأخبره ربّه تعالى أنّه لن يراه في الحياة الدّنيا- يقول أنّ من قرأ دعاء كيمياء السعادة (!) يرى الله على كلّ حال ؟!! سبحانك هذا بهتان عظيم.

7) وفي (ص86) يقول هذا الكافر الخبيث: ((لدفع الكسل في الزّهد)) بسم الله الرحمن الرحيم يا كلكاءيل !!!
وأيضا من قرأ الاسم يرزقه الله تعالى رزقاً حسناً: بسم الله الرحمن الرحيم طهيوجُ الذي هو ظاهر على كلّ شيء ... !!!

وأنا أسأل كلّ موحّد عن حكم دعاء من سمّاه بـ ((كلكاءيل)) !!

ومن هو ((طهيوج)) الذي هو ظاهرٌ على كلّ شيء ؟! أهو الله تعالى أم هو غيره ؟!
فإن كان الله تعالى فمن أين له أنّ من أسماء الله تعالى : ((طهيوج)) ؟!
ثمّ ما معنى ((طهيوج)) وبأيّ لسان هي ؟!
وإن كان غيره –أي غير الله تعالى- فهل ((طهيوج)) هذا ظاهر على الله تعالى القائل في كتابه: ((هو الأوّل والآخر والظاهر والباطن وهو بكلّ شيء عليم)) ؟!!!

وسواء كان هذا أو ذاك فإنّ الحكم لا يختلف فكفر من يقول مثل هذا الكلام لا يحتاج إلى كثير بيان.

8) وفي (ص87) قال: ((لمن أراد طلب الحقّ)) .. من أراد طلب الحقّ تعالى فليقرأ هذه المناجاة سبعين ألف مرّة (!!!!) تحصل له نورانية القلب (!!) ...

قلت: بل تحصل له هيستيريا ! نسأل الله العافية.

9) وفي (ص88) ذكر صلاةً سمّاها بـ ((صلاة البخاري)) منقولة عن المدعو جلال الله البخاري وذكر في فضلها أنّها تعدلُ حجّ بيت الله الحرام ومن صلاها كان بجور النّبي صلى الله عليه وسلّم يوم القيامة !!!

وفي هذه الصلاة الخرافية تزهيد لأداء فريضة الحجّ وغيرها من العبادات، ولا أستبعدُ أنّ الزنديق الأوّل الذي افترى هذه الصلاة الخرافية كان هذا هو هدفه أي التزهيد عن الأعمال المفروضة والمشروعة بالأعمال الوهمية القليلة الجهد الخيالية الثواب ورحم الله الأستاذ الحجوي حين قال:

((حكى لي بعض القضاة قال: كان في محكمتي تسعون عدلا في البادية، وقد تقصيت أخبار الصالح والطالح منهم لأعلم مقدار ثقتي بهم في حقوق المسلمين فوجدت عشرين منهم متساهلين لا يؤتمنون على الحقوق، وحين دققت النظر في السبب تبين لي أنهم جميعاً تجانيون، فبقيت متحيرا حتى انكشف لي أن السبب هو اتكالهم على أنه لا حساب ولا عقاب يترصدهم فانتزع الخوف من صدورهم)).

قال الإمام ابن باديس رحمه الله مُعلّقا:
((هذا في العدول وهم من أهل العلم فكيف بالعامة؟

فهذه الطريقة ما وضعت إلا لهدم الإسلام ولا اجزم بأن صاحبها هو الذي وضعها هذا الوضع فقد يكون فيمن اتصل به من كاد هذا الكيد، ودسّ، وليس مثل هذا الكيد جديداً على الإسلام، قال الإمام ابن حزم في كتاب ((الأحكام)) ج3 ص21: ((فإن هذه الملة الزهراء الحنيفة السمحة كيدت في وجوه جمة، وبغيت لها الغوائل من طرق شتى، ونصبت لها الحبائل من سبل خفية ، وسعي عليها بالحيل الغامضة وأشد هذه الوجوه سعي من تزيا بزيهم، وتسمى باسمهم ودسّ لهم سم الأساود، في الشهد والماء البارد، فلطف لهم من مخالفة الكتاب والسنة، فبلغ ما أراد ممن شاء الله تعالى خذلانه، وبه تعالى نستعين من البلاء، ونسأله العصمة بمنه،لا إله إلا هو)). اهـ ((من جريدة الشهاب، جـ 7 ، م 14، رجب 1357 هـ - سبتمبر 1938 م، وقد نشرتُ هذا المقال في المنتديات بعنوان: جواب صريح))

10) وفي نفس الصفحة قال عليه من الله ما يستحقّ: ((قال سلطان الموحدين (!) الشيخ ظهور الحقّ والشرع والدّين (!) الحاج حضور (!!) من قرأ هذا الدعاء كلّ يوم جمعة بعد الفريضة مرّة رزقه الله مفاتيح الغيب ويحصل له الترقّي في الدّارين...))

ومثله في (ص93-94) قال تحت عنوان ((الكنوز الخمسة)) أنّ من قرأ هذه الكنوز يُرزقُ الفتحُ الغيبي !!

والله تعالى يقول في كتابه: ((إنّ الله عنده علم الساعة وينزّل الغيث ويعلم ما في الأرحام،، وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأيّ أرض تموت إنّ الله عليم خبير)).

والنّبي صلى الله عليه وسلّم يقول: ((مفاتيح الغيب خمس لا يعلمهنّ إلا الله ...))

11) أمّا في (ص91) فقد علّمنا دعاءاً أكاد أجزمُ أنّه لم يخطر ببال أحدكم أبداً ولم يسمع به من قبل قط وهو ((دُعاد قرثيا)) قال هذا الصوفي:
((وأيضا إذا كمل الزهد في الزاهد ولكن لم يستقرّ في باطنه ينبغي له أن يقرأ دُعاء قرثيا -13- [هكذا وما أدري ماذا يعني رقم 13 ؟!] كلّ يوم يستقرّ الزهد في باطنه ويصير محكما فيه وهو هذا:
((بسم الله الرحمن الرحيم قرثيا -3- [؟!] وجلا، وملا، ديوثيا، تثويا، شهويا، شمويا ... دازرطا، أزرطيا ...طوطا، طوطيا، طوطنطيا ... إشراهيا... أشروقدا ... هركرا ... سفرش ... أكويَهْ شهضرحيا، شهطرثيا، شهطرياقه هاهري، قريش. انتهى)).

قلتُ: لا تعليق !! وقد حذفتُ الكثير من الأسماء التي لم أتمكّن من كتابتها ورسمها فضلا عن نطقها.

12) وفي (ص97) علّمنا هذا الصوفي الدجّال طريقة عملية لملاقات النبيّ صلى الله عليه وسلّم وسائر الأصحاب (!) فقال:
(( أيضاً من أراد أن يلاقي الحضرة النبوية المصطفوية والأصحاب رضوان الله عليهم أجمعين وجميع الأرواح ينبغي له أن يخرج من البلد ... وذكر طريقة غريبة آثرتُ أن لا أذكرها ثمّ قال: ... ثمّ يقرأ هذا الاسم سبعة آلاف مرّة بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله أفواه يا الله (!) ... ثمّ أخبرنا هذا الساحر المُشعوذ الصوفي الهالك أنّه من قام بهذا الفعل ودعا بهذا الدعاء وعمل العمل الذي يلي الدُّعاء –وقد آثرتُ أن لا أذكره هوو الآخر- فإنّه: ((يرى النّبي صلى الله عليه وسلّم وأصحابه وجميع الأرواح بكرم الله تعالى فيسأل منهم حاجته (!) أيّ حاجة كانت تُقضى بحول الله وفضله وكرمه وهذا –أي استحضار أرواح الشياطين - عمله الفقير –يقصد نفسه- ...))

وصدق هذا الصوفي في تسمية نفسه بالفقير فهو حقّاً فقير في علم التوحيد بل في الأخلاق والمروءة والرجولة !

ولعلّك لا حظت أخي القارئ الكريم الهدف من سرد هذا الدّجل والتخريف وهو الشرك بالله تعالى بسؤال غيره تعالى قضاء الحوائج أيّ حاجة كانت !! فلا حول ولا قوّة إلا بالله.

هذا وقد سمعتُ يوما صوفيّاً معاصرا وهو مفتي مصر –علي جمعة- يقول –وهو في كامل قواه العقلية- إجابة عن سؤال أحد الحظور: هل يمكن أن يرى أحدنا النّبي صلى الله عليه وسلّم يقظة لا مناماً ؟
فكانت الصاعقة حين أجاب لمُفتي (!) بنعم !!
بل قال –والله على ما أقول شهيد- وأنا شفتو !!!!!!
وذكر قصّة له قال فيها أنّه بينما كان غارقا في دراسة السيرة النّبوية إذ بالباب يذقّ فلمّا فتحه وجده .. رسول الله صلى الله عليه وسلّم !!!!!

وللأسف فإنّ هذا المُفتي –صحابي القرن العشرين- لم يخبرنا ماذا دار بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلّم بالرّغم من إلحاح الجمهور عليه الذين اختلطت أصواتهم وهتافاتهم بضحكهم وقهقهتهم –وحُقَّ لهم ذلك- !!!

13) وفي (ص100) ذكر لنا المؤلّف دعاءاً ينفعُ لدفع نحوسة الكواكب !!
وصدق الله إذ قال: ((أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر ...)) الحديث.

قلتُ: وبهذا أكون قد انتهيتُ من الجوهر الثاني وأبدأُ –إن شاء الله- في عرض الجوهر الثالث المُسمّى ((في دعوة الأسماء العظام)) أو بالأحرى: ((في دعوة الشياطين اللئام))
فادعوا الله لي بالتّوفيق وبارك الله في الجميع

غريب الاثري 02-05-2008 07:38 PM

رد: القنبلة الذرّيّة في فضح الطائفة التيجانية الكافرة الشقية..11
 
يرفع للفائدة

غريب الاثري 02-05-2008 07:40 PM

رد: القنبلة الذرّيّة في فضح الطائفة التيجانية الكافرة الشقية..11
 
القنبلة الذرّيّة

في
فضح الطائفة التيجانية
الكافرة الشقيّة
(2)







الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين وسيّد النّاس أجمعين نبيّنا محمّد وعلى آله وصحبه أجمعين وعلى من أتفى أثرهم إلى يوم الدّين وبعد:

فكما وعدتُ إخوتي القرّاء هذا هو الجزء الثاني من ((القنبلة الذرّية في فضح الطائفة التيجانية الكافرة الشقيّة)) والذي قمتُ بنشر الجزء الأوّل منه وقد استحسنهُ جمعٌ من الإخوة الأفاضل –ولله الحمد- وطلبوا منّي الاسراع في نشر الجزء الثاني منه.

فإليكم إخوتي الأفاضل الجزء الثاني وفي انتظار الجزء الثالث –إن شاء الله- أسألكم أن تدعوا لي بالتّوفيق في طلب العلم وأن يرزقني الله الإخلاص والصدق والمتابعة والتّوفيق والسداد.

أخوكم المبتدئ: أبو عبد الله غريب الأثري القسنطيني.
02/05/2008م


*********


1) قال المُؤلّف عليه من الله ما يستحقّ (ص66): ((فإذا كمل أمره في عبادة الله تعالى الظاهرية ينبغي له أن يسعى في الرياضة الباطنية التي يقال لها عبادة الأخيار ويضع قدمه فيها ويعرف الخطرات التي في الباطن بدولة الشيخ المُرشد (!) فأوّلها الخطرة الشيطانية والثانية النّفسانية والثالثة المَلَكية والرابعة الروحانية ...)) ثمّ ذكر أسماءا يجب على السالك ذكرها ليستقرّ قلبه على ما لم أفهمه من خرافاتهم ! فقال: ((وهي: بسم الله الرحمن الرحيم اللهمّ يا سمراييل بحقّ يا شتخيشا يا شموطيشا يا مقروش يا شموناع يا فطلنلخ وبرهلي أغثني ... اللهمّ يا حَجَرَة يا وسنوسي ...)) وذكر من الأسماء حوالي سبعين اسما كلّها للشياطين والعفاريت بلا شكّ ولا ريب !!

وفي هذا الدعاء وفي هذه الاستغاثة من الكفر الصريح الفصيح ما لا يحتاج إلى كثير تمحيص ولا دقيق إمعان ونظر وإلا فمن هو ((مقروش)) و ((شموناع)) و((فطلنلخ)) ؟! وبأيّ لغة هي ؟! وهل يجوز دعاء الحجرة ؟! وهل الله تعالى حَجَرة ؟! تعالى الله عمّا يقوله الصوفية المُشركون علوّا كبيرا.

2) وفي (ص 70) قال: ((لمشاهدة الأنوار الإلهية )) !! ثمّ روى بغير إسناد –كعادة أهل البدع- أنّ النّبي صلى الله عليه وسلّم جاءه جبريل عليه السلام وقال له: ((الله يقرئك السلام ويقول لك من قرأ هذا الدعاء وقت الاشتغال بالله سبعاً رزقه الله المشاهدة وهو هذا ...)) ثمّ قال: ((هذا الدعاء منقول عن المولى حسن البصري (!) رحمه الله وهو نقلَ عن الحضرة النّبوية صلى الله عليه وسلّم أنّه قال: ((لا دعاء أحسن من هذا فمن داوم من أمّتي على قراءة هذا الدعاء دائماً رفع الله عنه سبعين مرضاً من أمراض الظاهر والباطن ومن قرأه ثلاثة أيام بليالها ظفر على نفسه الكافرة (!) وغلب عليها ومن قرأه إحدى وعشرين يوماً كلّ يوم إحدى وعشرين مرّة كُشفَ له عن عالم الأرواح ولا يخفى عليه شيء في الباطن من الأمور (!) هذا ...)).

ثمّ قال: ((ومن لم يستقر له قلب حالة الشغل فعليه بقراءة دُعاء ((بشمخ)) إحدى عشرة مرّة بحضور القلب تندفع عنه الخطرات ولم يتطرّق إلى قلبه غير الله تعالى (!) ويزيد له العشق (!) والمحبّة وكذلك إذا غلب على أحد النّوم وقت العمل فعليه بقراءته سبعاً وهذا هو: (( بسم الله الرحمن الرحيم اللهمّ يا بشمخ (!) ذالاهاموا (!) شيطيئون (!) اللهمّ يا ذانوا ملخوئوا ذموئوا دائمون ... اللهمّ أهيا إشراهيا إذوني إصباوت ...)) إلى غيرها من أسماء الشياطين نسأل الله العافية.

3) وفي (ص78) جاء المؤلّف بما لا يُشكُّ في كذب صاحبه وضلاله وكفره فقال تحت عنوان: ((لمن أراد رؤية الحقّ سبحانه)) !!! ((وأيضا إذا لم يكن لأحد قرارٌ ورواحةٌ لأجل رؤية الله تعالى يقرأ كلّ يوم ستّ عشرة مرّة هذا الدُّعاء لم يزل ملازماً مصاحباً لحضرة الله تعالى ويحصل له كمال القرار والراحة وغنى القلب ويُنوّر وجهه وقلبه ويتّصف بصفات كمال الله عزّ وجلّ ...)) .

وفي هذا الكلام من الضلال ما الله به عليم، فإنّ هذا الزنديق ادّعى مقدرته وأتباعه على رؤية الله تعالى في الحياة الدُّنيا وهذا بإجماع ّأهل العلم واتّفاقهم مُحال غير ممكن !! وقد دلّ على ذلك الكتاب والسنّة والإجماع.

فأمّا الكتاب فلقوله تعالى: ((ولمّا جاء موسى لميقاتنا وكلّمه ربُّه قال ربّ أرني أنظر إليك، قال لن ترني...)) الآية من سورة الأعراف.

وأمّا السنّة فلقوله عليه الصلاة والسلام: ((لن تروا ربّكم حتّى تموتوا)) وهو حديث صحيح أخرجه ابن ماجه (4077) وابن خزيمة في كتاب ((التوحيد)) (270) وغيرهما.

وأمّا الإجماع فقد نقله غير واحد من أهل العلم أنّ رؤية الله في الحياة الدُّنيا غير ممكنة ومستحيلة بخلاف رؤيته تعالى في الحياة الآخرة فقد دلّ عليها نصوص من الكتاب والسنّة والإجماع.

فأمّا الكتاب ففي قوله تعالى: ((وجوه يومئذ ناضرة إلى ربّها ناظرة)) وقوله: ((للذين أحسنوا الحسنى وزيادة)) وقد فسّر النّبي صلى الله عليه وسلّم هذه الآية بأنّ الحسنى: الجنّة والزيادة هي النّظر إلى الله تعالى كما في الحديث الذي رواه مسلم (181) وأحمد (4/332) وغيرهما.

وأمّا السنّة فلقوله عليه السلام: ((إنّكم سترون ربّكم كما ترون القمر ليلة البدر، لا تضامّون في رؤيته.)) متفق عليه.

وأمّا الإجماع فقد نقل الإجماع على أنّ المؤمنين يروا ربّهم يوم القيامة بالأبصار غير واحد من أهل العلم بل لم يُعرفُ عن أهل السنّة والجماعة خلاف هذا القول. وانظر في ذلك كتب أصول اعتقاد أهل السنّة والجماعة.

4) وفي (ص82) قال تحت عنوان: ((لمن حضرت له خطرة نفسانية)): أي مال إلى النّساء أو إلى شهوات الدُّنيا . فماذا يصنع يا تُرى ؟! قال: ((يأخذ من جانب من حصلت له الخطرة تراباً يقرأ هذا الإسم ألف مرّة ويرمي في تلك الجهة تُقهرُ الخطرةُ بكرم الله تعالى. والإسم الأعظم هو هذا: بسم الله الرحمن الرحيم يا شميعثا ... )) !! فمن هو شميعثا يا تُرى ؟! قاتل الله الصوفية المُشركين.

5) وفي (ص82) أيضا وتحت عنوان عجيب : ((لدفع عذاب القبر)) قال ما لا يصدرُ إلا ممّن لم يشمّ ريح الإسلام والسنّة !!
قال قاتله الله: ((روي عن ابن عبّاس رضي الله عنه أنّهُ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم لعليّ رضي الله عنه ((من مات وكُفّن فاكتبوا له هذه الآيات وضعوها على صدره يُدفعُ عنهُ عذاب القبر ولا يُعذّبُ في قبره بلا شكّ وإن كان كافراً ... )) ثمّ ذكر كلاما خلطه بين أدعية ورؤوس آيات.

وأنا أتسائلُ: هل علّم رسول الله عليه الصلاة والسلام هذا الدُّعاء لعليّ رضي الله قبل وفات أبيه أبي طالب أو بعد وفاته ؟ فماذام هذا الدُّعاء يدفعُ عذاب القبر بلا شكّ حتى عن الكافر ففي رأيي أنّ أبا طالب أولى النّاس به فقد حمى رسول الله صلى الله عليه وسلّم وقدّم للإسلام والمُسلمين ما لم يُقدّم هذا الدّجال وأتباعه عشر معشاره.

وكيف يصحُّ مثل هذا الهراء والله عزّ وجلّ يقول في كتابه: (()) وقد ورد في سبب نزول هذه الآية ما رواه إماما الحديث البخاري ومسلم في صحيحيهما عن سعيد بن المسيّب رحمه الله عن أبيه المسيّب بن حزن رضي الله عنه قال: ((لما حضرت أبا طالب الوفاة جاءه رسول الله صلى الله عليه وسلّم فوجد عنده أبا جهل بن هشام، و عبد الله بن أبي أمية بن المغيرة. قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم لأبي طالب: (يا عم: قل لا اله إلا الله، كلمة أشهد لك بها عند الله ) فقال أبو جهل، وعبد الله بن أبي أمية: يا أبا طالب أترغب عن ملة عبد المطلب؟
فلميزل رسول الله صلى الله عليه وسلّم يعرضها عليه، ويعودان بتلك المقالة، حتى قال أبو طالب آخر ما كلمهم هو على ملة عبد المطلب و أبى أنيقول لا اله الا الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: (أما والله لأستغفرنّ لك ما لم أنه عنك) فأنزل الله تعالى فيه: ((ما كان للنّبيّ...)) الآية) الحديث.متفق عليه. اللؤلؤ والمرجان(16).

وقد بوّب الإمام مسلم رحمه الله لهذا الحديث بقوله: ((باب: الدليل على صحّة إسلام من حضره الموت، ما لم يشرع في النّزع، وهو الغرغرة. ونسخ جواز الاستغفار للمشركين. والدليل على أنّ من مات على الشرك فهو في أصحاب الجحيم. ولا ينقذه من ذلك شيء من الوسائل. اهـ

وقد يقول قائل أنّ المُؤلّف صدّر هُرائه هذا بصيغة التمريض ((رُوي)) وهذا ما يدلُّ على تضعيفه لهذا الأثر ! فأقول: يا ليت الواقع كان كما تقولون ولكنّ هذا الصوفية من أبعد خلق الله عن فهم الحديث فضلا عن مُصطلحات المُحدّثين وقواعدهم. وما الأحاديث الموضوعة التي ذكرها المؤلّف في كتابه القذر هذا إلا أكبر دليل على ما أقول.

ورحم الله سماحة الشيخ أحمد حمّاني –مفتي الجزائر الأسبق- إذ قال: ((ومنذ عهد السلف كان من أكبر الوضّاعين للحديث جهلة المتصوّفة)) (صراع بين السنّة والبدعة (1/171 دار البعث، قسنطينة).

6) وفي (ص84) قال تحت عنوان: ((لمن غلب عليه النّسيان)): وأيضا في الخبر عن سيّد البشر أنّه قال: ((من قرأ الدُّعاء الذي يسمّى بكيمياء السعادة (!) سبعاً وقت العشاء يرى بكرم الله تعالى العجائب والغرائب)) ورُوي عن ميكائيل (!) أنّ من قرأ كلّ يوم خمسين مرّة تصير رتبته أعلى من غيره ورُوي عن موسى عليه السلام أنّه قال: من قرأه كلّ يوم خمسين مرّة يرى الله سبحانه وتعالى على كلّ حال (!) ويُكشف له من كلّ شيء (!) والدّعاء المُسمّى بكيمياء السعادة هو هذا: ... )) ثمّ ذكر خليطا من الكلام لا قيمة له.

صدق والله هذا الصوفي الدجّال –وكلّ الصوفية كذلك إلا من رحم ربّي وقليل ما هم- إنّ من يقرأ هذا الكتاب يرى العجائب والغرائب !!

وقد سبق الكلام عن رؤية الله تعالى واستحالة ذلك في الحياة الدنيا وأنّ من زعم ذلك فهو دجّال كذّاب.

ثمّ ألم يقرأ هذا الكذّاب كتاب الله تعالى وفيه قوله تعالى: ((ولمّا جاء موسى لميقاتنا وكلّمه ربُّه قال ربّ أرني أنظر إليك، قال لن ترني)) ؟؟ فكيف يزعم هذا الصوفي الخبيث –وكلّ الصوفية كذلك إلا من رحم ربّي وقليل ما هم- أنّ موسى عليه السلام -الذي لم يرى ربّه في الحياة الدنيا وأخبره ربّه تعالى أنّه لن يراه في الحياة الدّنيا- يقول أنّ من قرأ دعاء كيمياء السعادة (!) يرى الله على كلّ حال ؟!! سبحانك هذا بهتان عظيم.

7) وفي (ص86) يقول هذا الكافر الخبيث: ((لدفع الكسل في الزّهد)) بسم الله الرحمن الرحيم يا كلكاءيل !!!
وأيضا من قرأ الاسم يرزقه الله تعالى رزقاً حسناً: بسم الله الرحمن الرحيم طهيوجُ الذي هو ظاهر على كلّ شيء ... !!!

وأنا أسأل كلّ موحّد عن حكم دعاء من سمّاه بـ ((كلكاءيل)) !!

ومن هو ((طهيوج)) الذي هو ظاهرٌ على كلّ شيء ؟! أهو الله تعالى أم هو غيره ؟!
فإن كان الله تعالى فمن أين له أنّ من أسماء الله تعالى : ((طهيوج)) ؟!
ثمّ ما معنى ((طهيوج)) وبأيّ لسان هي ؟!
وإن كان غيره –أي غير الله تعالى- فهل ((طهيوج)) هذا ظاهر على الله تعالى القائل في كتابه: ((هو الأوّل والآخر والظاهر والباطن وهو بكلّ شيء عليم)) ؟!!!

وسواء كان هذا أو ذاك فإنّ الحكم لا يختلف فكفر من يقول مثل هذا الكلام لا يحتاج إلى كثير بيان.

8) وفي (ص87) قال: ((لمن أراد طلب الحقّ)) .. من أراد طلب الحقّ تعالى فليقرأ هذه المناجاة سبعين ألف مرّة (!!!!) تحصل له نورانية القلب (!!) ...

قلت: بل تحصل له هيستيريا ! نسأل الله العافية.

9) وفي (ص88) ذكر صلاةً سمّاها بـ ((صلاة البخاري)) منقولة عن المدعو جلال الله البخاري وذكر في فضلها أنّها تعدلُ حجّ بيت الله الحرام ومن صلاها كان بجور النّبي صلى الله عليه وسلّم يوم القيامة !!!

وفي هذه الصلاة الخرافية تزهيد لأداء فريضة الحجّ وغيرها من العبادات، ولا أستبعدُ أنّ الزنديق الأوّل الذي افترى هذه الصلاة الخرافية كان هذا هو هدفه أي التزهيد عن الأعمال المفروضة والمشروعة بالأعمال الوهمية القليلة الجهد الخيالية الثواب ورحم الله الأستاذ الحجوي حين قال:

((حكى لي بعض القضاة قال: كان في محكمتي تسعون عدلا في البادية، وقد تقصيت أخبار الصالح والطالح منهم لأعلم مقدار ثقتي بهم في حقوق المسلمين فوجدت عشرين منهم متساهلين لا يؤتمنون على الحقوق، وحين دققت النظر في السبب تبين لي أنهم جميعاً تجانيون، فبقيت متحيرا حتى انكشف لي أن السبب هو اتكالهم على أنه لا حساب ولا عقاب يترصدهم فانتزع الخوف من صدورهم)).

قال الإمام ابن باديس رحمه الله مُعلّقا:
((هذا في العدول وهم من أهل العلم فكيف بالعامة؟

فهذه الطريقة ما وضعت إلا لهدم الإسلام ولا اجزم بأن صاحبها هو الذي وضعها هذا الوضع فقد يكون فيمن اتصل به من كاد هذا الكيد، ودسّ، وليس مثل هذا الكيد جديداً على الإسلام، قال الإمام ابن حزم في كتاب ((الأحكام)) ج3 ص21: ((فإن هذه الملة الزهراء الحنيفة السمحة كيدت في وجوه جمة، وبغيت لها الغوائل من طرق شتى، ونصبت لها الحبائل من سبل خفية ، وسعي عليها بالحيل الغامضة وأشد هذه الوجوه سعي من تزيا بزيهم، وتسمى باسمهم ودسّ لهم سم الأساود، في الشهد والماء البارد، فلطف لهم من مخالفة الكتاب والسنة، فبلغ ما أراد ممن شاء الله تعالى خذلانه، وبه تعالى نستعين من البلاء، ونسأله العصمة بمنه،لا إله إلا هو)). اهـ ((من جريدة الشهاب، جـ 7 ، م 14، رجب 1357 هـ - سبتمبر 1938 م، وقد نشرتُ هذا المقال في المنتديات بعنوان: جواب صريح))

10) وفي نفس الصفحة قال عليه من الله ما يستحقّ: ((قال سلطان الموحدين (!) الشيخ ظهور الحقّ والشرع والدّين (!) الحاج حضور (!!) من قرأ هذا الدعاء كلّ يوم جمعة بعد الفريضة مرّة رزقه الله مفاتيح الغيب ويحصل له الترقّي في الدّارين...))

ومثله في (ص93-94) قال تحت عنوان ((الكنوز الخمسة)) أنّ من قرأ هذه الكنوز يُرزقُ الفتحُ الغيبي !!

والله تعالى يقول في كتابه: ((إنّ الله عنده علم الساعة وينزّل الغيث ويعلم ما في الأرحام،، وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأيّ أرض تموت إنّ الله عليم خبير)).

والنّبي صلى الله عليه وسلّم يقول: ((مفاتيح الغيب خمس لا يعلمهنّ إلا الله ...))

11) أمّا في (ص91) فقد علّمنا دعاءاً أكاد أجزمُ أنّه لم يخطر ببال أحدكم أبداً ولم يسمع به من قبل قط وهو ((دُعاد قرثيا)) قال هذا الصوفي:
((وأيضا إذا كمل الزهد في الزاهد ولكن لم يستقرّ في باطنه ينبغي له أن يقرأ دُعاء قرثيا -13- [هكذا وما أدري ماذا يعني رقم 13 ؟!] كلّ يوم يستقرّ الزهد في باطنه ويصير محكما فيه وهو هذا:
((بسم الله الرحمن الرحيم قرثيا -3- [؟!] وجلا، وملا، ديوثيا، تثويا، شهويا، شمويا ... دازرطا، أزرطيا ...طوطا، طوطيا، طوطنطيا ... إشراهيا... أشروقدا ... هركرا ... سفرش ... أكويَهْ شهضرحيا، شهطرثيا، شهطرياقه هاهري، قريش. انتهى)).

قلتُ: لا تعليق !! وقد حذفتُ الكثير من الأسماء التي لم أتمكّن من كتابتها ورسمها فضلا عن نطقها.

12) وفي (ص97) علّمنا هذا الصوفي الدجّال طريقة عملية لملاقات النبيّ صلى الله عليه وسلّم وسائر الأصحاب (!) فقال:
(( أيضاً من أراد أن يلاقي الحضرة النبوية المصطفوية والأصحاب رضوان الله عليهم أجمعين وجميع الأرواح ينبغي له أن يخرج من البلد ... وذكر طريقة غريبة آثرتُ أن لا أذكرها ثمّ قال: ... ثمّ يقرأ هذا الاسم سبعة آلاف مرّة بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله أفواه يا الله (!) ... ثمّ أخبرنا هذا الساحر المُشعوذ الصوفي الهالك أنّه من قام بهذا الفعل ودعا بهذا الدعاء وعمل العمل الذي يلي الدُّعاء –وقد آثرتُ أن لا أذكره هوو الآخر- فإنّه: ((يرى النّبي صلى الله عليه وسلّم وأصحابه وجميع الأرواح بكرم الله تعالى فيسأل منهم حاجته (!) أيّ حاجة كانت تُقضى بحول الله وفضله وكرمه وهذا –أي استحضار أرواح الشياطين - عمله الفقير –يقصد نفسه- ...))

وصدق هذا الصوفي في تسمية نفسه بالفقير فهو حقّاً فقير في علم التوحيد بل في الأخلاق والمروءة والرجولة !

ولعلّك لا حظت أخي القارئ الكريم الهدف من سرد هذا الدّجل والتخريف وهو الشرك بالله تعالى بسؤال غيره تعالى قضاء الحوائج أيّ حاجة كانت !! فلا حول ولا قوّة إلا بالله.

هذا وقد سمعتُ يوما صوفيّاً معاصرا وهو مفتي مصر –علي جمعة- يقول –وهو في كامل قواه العقلية- إجابة عن سؤال أحد الحظور: هل يمكن أن يرى أحدنا النّبي صلى الله عليه وسلّم يقظة لا مناماً ؟
فكانت الصاعقة حين أجاب لمُفتي (!) بنعم !!
بل قال –والله على ما أقول شهيد- وأنا شفتو !!!!!!
وذكر قصّة له قال فيها أنّه بينما كان غارقا في دراسة السيرة النّبوية إذ بالباب يذقّ فلمّا فتحه وجده .. رسول الله صلى الله عليه وسلّم !!!!!

وللأسف فإنّ هذا المُفتي –صحابي القرن العشرين- لم يخبرنا ماذا دار بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلّم بالرّغم من إلحاح الجمهور عليه الذين اختلطت أصواتهم وهتافاتهم بضحكهم وقهقهتهم –وحُقَّ لهم ذلك- !!!

13) وفي (ص100) ذكر لنا المؤلّف دعاءاً ينفعُ لدفع نحوسة الكواكب !!
وصدق الله إذ قال: ((أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر ...)) الحديث.

قلتُ: وبهذا أكون قد انتهيتُ من الجوهر الثاني وأبدأُ –إن شاء الله- في عرض الجوهر الثالث المُسمّى ((في دعوة الأسماء العظام)) أو بالأحرى: ((في دعوة الشياطين اللئام))
فادعوا الله لي بالتّوفيق وبارك الله في الجميع

غريب الاثري 08-05-2008 11:10 AM

رد: القنبلة الذريّة في فضح الطائفة التيجانية الكافرة الشقيّة 2
 
يرفع بارك الله في أهل السنّة

محمد ايوب 08-05-2008 05:58 PM

رد: القنبلة الذريّة في فضح الطائفة التيجانية الكافرة الشقيّة 2
 
((القنبلة الذرّية في فضح الطائفة التيجانية الكافرة الشقيّة))
((القنبلة الذرّية في فضح الطائفة التيجانية الكافرة الشقيّة))
((القنبلة الذرّية في فضح الطائفة التيجانية الكافرة الشقيّة))
((القنبلة الذرّية في فضح الطائفة التيجانية الكافرة الشقيّة))

نعوذ بالله من التكفير والتكفرييييييييييييييييييييييييين

أبو عبد الرحمن يوسف 08-05-2008 07:27 PM

رد: القنبلة الذريّة في فضح الطائفة التيجانية الكافرة الشقيّة 2
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد ايوب (المشاركة 159852)
((القنبلة الذرّية في فضح الطائفة التيجانية الكافرة الشقيّة))
((القنبلة الذرّية في فضح الطائفة التيجانية الكافرة الشقيّة))
((القنبلة الذرّية في فضح الطائفة التيجانية الكافرة الشقيّة))
((القنبلة الذرّية في فضح الطائفة التيجانية الكافرة الشقيّة))

نعوذ بالله من التكفير والتكفرييييييييييييييييييييييييين

انظر و اقرا جيدا لترى هل هم كفار ام لا
ممكن تشرح لي ما معنى هذا
: بسم الله الرحمن الرحيم اللهمّ يا سمراييل بحقّ يا شتخيشا يا شموطيشا يا مقروش يا شموناع يا فطلنلخ وبرهلي أغثني ... اللهمّ يا حَجَرَة يا وسنوسي

فارس العاصمي 08-05-2008 07:44 PM

رد: القنبلة الذريّة في فضح الطائفة التيجانية الكافرة الشقيّة 2
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يوسف1441 (المشاركة 159917)
انظر و اقرا جيدا لترى هل هم كفار ام لا
ممكن تشرح لي ما معنى هذا
: بسم الله الرحمن الرحيم اللهمّ يا سمراييل بحقّ يا شتخيشا يا شموطيشا يا مقروش يا شموناع يا فطلنلخ وبرهلي أغثني ... اللهمّ يا حَجَرَة يا وسنوسي

لأظنه قرأ ماهو مكتوب في هذا البحث

هو يتكلم حقدا فقط لا غير

أحيانا والله اشك في أن الأخ ايوب صوفي والله أعلم

فارس العاصمي 08-05-2008 07:45 PM

رد: القنبلة الذريّة في فضح الطائفة التيجانية الكافرة الشقيّة 2
 
بارك الله فيك أخي غريب الاثري والله كنا في شوق لهذا

لم أقرأه حتى الأن

جزاك الله خيرا اخي وغفر الله لك ولوالديك

محمد ايوب 09-05-2008 07:24 AM

رد: القنبلة الذريّة في فضح الطائفة التيجانية الكافرة الشقيّة 2
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسلم (المشاركة 159938)
لأظنه قرأ ماهو مكتوب في هذا البحث

هو يتكلم حقدا فقط لا غير

أحيانا والله اشك في أن الأخ ايوب صوفي والله أعلم

هل الصوفيين كفار ام لا اجبني بكلمة سهلة
نعم كفار
ليسوا كفار

شش ولا تستعمل التقية قلها ام كنت من الصادقيين

فارس العاصمي 09-05-2008 09:56 AM

رد: القنبلة الذريّة في فضح الطائفة التيجانية الكافرة الشقيّة 2
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد ايوب (المشاركة 160207)
هل الصوفيين كفار ام لا اجبني بكلمة سهلة
نعم كفار
ليسوا كفار

شش ولا تستعمل التقية قلها ام كنت من الصادقيين







أولا أنا لا أتكلم عن كل الصوفية بل أقصد أتباع هذا ابكتاب

أولا من يعتقد هذه الإعتقدات وأقيمت عليه الحجة ولم يتب فهو كافر
فمن يقول هذا

(وهي: بسم الله الرحمن الرحيم اللهمّ يا سمراييل بحقّ يا شتخيشا يا شموطيشا يا مقروش يا شموناع يا فطلنلخ وبرهلي أغثني ... اللهمّ يا حَجَرَة يا وسنوسي

وهذا
( بسم الله الرحمن الرحيم اللهمّ يا بشمخ (!) ذالاهاموا (!) شيطيئون (!) اللهمّ يا ذانوا ملخوئوا ذموئوا دائمون ... اللهمّ أهيا إشراهيا إذوني إصباوت .

وهذا

7) وفي (ص86) يقول هذا الكافر الخبيث: ((لدفع الكسل في الزّهد)) بسم الله الرحمن الرحيم يا كلكاءيل !!!
وأيضا من قرأ الاسم يرزقه الله تعالى رزقاً حسناً: بسم الله الرحمن الرحيم طهيوجُ الذي هو ظاهر على كلّ شيء ... !!!



هل من قال هذا الكلام السابق مسلم



أرجوا أن تجيبني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟هل من قال هذا مسلم

وأما العوام الذين يتبعون هذا الكتاب قالله أعلم بحالهم



رميته 09-05-2008 11:26 PM

رد: القنبلة الذريّة في فضح الطائفة التيجانية الكافرة الشقيّة 2
 
عن الصوفية والمتصوفة : العبرة بالمسمى لا بالإسم . ومنه لا مشكلة ولا مشاحة في التسمية : تصوف أو زهد أو ورع أو تقوى أو...المطلوب ألا نهتم كثيرا بالإسم , وإنما العبرة فقط بالمسمى أولا وأخيرا .
ومنه إن كانت الصوفية مساوية للإيمان والتقوى والزهد والورع , ولم يكن فيها ظاهرٌ وباطنٌ ولا سكوت عن الباطل أو عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أو عن الجهاد في سبيل الله , كما ليس فيها موالاة للمستعمر وللحكام الظلمة , كما ليس فيها دروشة أو شعوذة أو دجل أو سحر أو عبادة للشيخ , كما ليس فيها بدع ولا محرمات في الذكر والدعاء والصلاة وتلاوة القرآن , ولا فيها ما يخالف إجماعا أو أصلا من أصول الدين أو شيئا مما هو معلوم من الدين بالضرورة أو ... إذا كانت هذه هي خصائص الصوفية التي نتحدث عنها , فأهلا وسهلا بها , ولا بأس عندئذ على أي واحد منا أن يتبنى الصوفية أو أن يكون صوفيا .
وأما إن كان في الصوفية أيُّ شيء مما ذكرتُ أو ما كان في حكمه , فإن الصوفيةَ تصبح عندئذ شرا مستطيرا وتصبحُ بلاء عظيما , كما تصبحُ باطلا كبيرا تجب محاربته بالقلم واللسان واليد وبكل سلاح مشروع وممكن , كما تصبحُ الصوفية عندئذ اتباعا للهوى المُضل وللنفس الأمارة بالسوء وللشيطان اللعين ولا تبقى أبدا عبادة لله تعالى. ومن الصوفية مستقيمون جدا على أمر الإسلام , ومنه فهم علماء وعظماء وأبطال ومجاهدون وشهداء وصالحون وورعون وثقات وزهاد , وهؤلاء موجودون في كل زمان ومكان , يمكن أن نذكر منهم مالك بن دينار وعبد الله بن المبارك والفضيل بن عياض ، وإبراهيم بن أدهم ، وأبي سليمان الداراني ، ومعروف الكرخي ، والسري السقطي ، والجنيد بن محمد ، و....والشيخ عبد القادر [ الجيلاني ] والأمير عبد القادر الجزائري و ... والمئات على طول التاريخ الإسلامي وعرضه . ولكن من الصوفية كذلك من هم جهلة وفساق وفجار ومبتدعة وخونة ومجرمون , يمكن أن نسمي منهم المئات أو الآلاف , كما كان حال أغلبية الصوفية أثناء فترة الاستعمار الفرنسي للجزائر ( خاصة في أواخرها ) حيث كان الإمامُ العلامة والمصلحُ الكبير " عبد الحميد بن باديس" رحمه الله رحمة واسعة , كان يحاربُ الاستعمارَ الفرنسي بيد ويحاربُ الصوفيةَ باليد الأخرى لأنهم كان الكثير منهم للأسف الشديد أدوات الاستعمار وخدامه وأعوانه لسنين طويلة .
ومنه فإنني قلتُ بأن الإسم ليس مهما , وإنما المهم هو المضمون والجوهر , وكذا الصفات ( والخصائص ) التي يتصف بها الصوفي : فإن وافقت الكتاب والسنة وإجماع العلماء فأهلا وسهلا بالصوفية وبالمتصوفة , وأما إن خالفتهما فلا بارك الله فيها وفي أصحابها .
وأما عن مصطلح " الصوفية " فيرفضه البعض ويقبل به آخرون . والعبرة كما قلتُ هي في المسمى , ولا يجوز أو لا يليق أبدا أن تكون في الإسم .
نسأل الله أن يحفظنا وأن يخـتم لنا بالخير آمين . والله وحده أعلم بالصواب .

غريب الاثري 23-05-2008 02:22 PM

رد: القنبلة الذريّة في فضح الطائفة التيجانية الكافرة الشقيّة 2
 
هذا وقد سمعتُ يوما صوفيّاً معاصرا وهو مفتي مصر –علي جمعة- يقول –وهو في كامل قواه العقلية- إجابة عن سؤال أحد الحظور: هل يمكن أن يرى أحدنا النّبي صلى الله عليه وسلّم يقظة لا مناماً ؟
فكانت الصاعقة حين أجاب لمُفتي (!) بنعم !!
بل قال –والله على ما أقول شهيد- وأنا شفتو !!!!!!
وذكر قصّة له قال فيها أنّه بينما كان غارقا في دراسة السيرة النّبوية إذ بالباب يذقّ فلمّا فتحه وجده .. رسول الله صلى الله عليه وسلّم !!!!!

وللأسف فإنّ هذا المُفتي –صحابي القرن العشرين- لم يخبرنا ماذا دار بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلّم بالرّغم من إلحاح الجمهور عليه الذين اختلطت أصواتهم وهتافاتهم بضحكهم وقهقهتهم –وحُقَّ لهم ذلك- !!!

*********************

ترقبوا الجزء الثالث من القنبلة .. قريبا إن شاء الله

غريب الاثري 23-05-2008 02:26 PM

رد: القنبلة الذرّيّة في فضح الطائفة التيجانية الكافرة الشقية..11
 
ورحم الله الأستاذ الحجوي حين قال:

((حكى لي بعض القضاة قال: كان في محكمتي تسعون عدلا في البادية، وقد تقصيت أخبار الصالح والطالح منهم لأعلم مقدار ثقتي بهم في حقوق المسلمين فوجدت عشرين منهم متساهلين لا يؤتمنون على الحقوق، وحين دققت النظر في السبب تبين لي أنهم جميعاً تجانيون، فبقيت متحيرا حتى انكشف لي أن السبب هو اتكالهم على أنه لا حساب ولا عقاب يترصدهم فانتزع الخوف من صدورهم)).


قال الإمام ابن باديس رحمه الله مُعلّقا:
((هذا في العدول وهم من أهل العلم فكيف بالعامة؟

فهذه الطريقة ما وضعت إلا لهدم الإسلام ولا اجزم بأن صاحبها هو الذي وضعها هذا الوضع فقد يكون فيمن اتصل به من كاد هذا الكيد، ودسّ، وليس مثل هذا الكيد جديداً على الإسلام، قال الإمام ابن حزم في كتاب ((الأحكام)) ج3 ص21: ((فإن هذه الملة الزهراء الحنيفة السمحة كيدت في وجوه جمة، وبغيت لها الغوائل من طرق شتى، ونصبت لها الحبائل من سبل خفية ، وسعي عليها بالحيل الغامضة وأشد هذه الوجوه سعي من تزيا بزيهم، وتسمى باسمهم ودسّ لهم سم الأساود، في الشهد والماء البارد، فلطف لهم من مخالفة الكتاب والسنة، فبلغ ما أراد ممن شاء الله تعالى خذلانه، وبه تعالى نستعين من البلاء، ونسأله العصمة بمنه،لا إله إلا هو)). اهـ ((من جريدة الشهاب، جـ 7 ، م 14، رجب 1357 هـ - سبتمبر 1938 م، وقد نشرتُ هذا المقال في المنتديات بعنوان: جواب صريح))

الهامس 29-05-2008 04:40 PM

رد: القنبلة الذرّيّة في فضح الطائفة التيجانية الكافرة الشقية..11
 
من حقك أخي ان ترد عليهم وأن تبين خطأهم وضلالهم ولكن مالاتملكه انت ولا غيرك ان تكفرهم

غريب الاثري 30-05-2008 08:38 AM

رد: القنبلة الذرّيّة في فضح الطائفة التيجانية الكافرة الشقية..11
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الهامس (المشاركة 172594)
من حقك أخي ان ترد عليهم وأن تبين خطأهم وضلالهم ولكن مالاتملكه انت ولا غيرك ان تكفرهم


السؤال السابع من الفتوى رقم (5553):

س7: ما هي عقيدتكم في طريقة التيجانية ورؤية المصطفى صلى الله عليه وسلم يقظة ؟

ج7: الفرقة التيجانية من أشد الفرق كفراً وضلالاً وابتداعاً في الدين لما لم يشرع الله. وسبق أن سئلت اللجنة الدائمة عنهم وكتبت بحثاً في كثير من بدعهم وضلالاتهم الدالة على ذلك، وأما دعوى بعض الصوفية أنه يرى النبي صلى الله عليه وسلم يقظة فشيء لا أصل له، بل هو باطل وإنما يرى صلى الله عليه وسلم يوم القيامة حين يخرج الناس من قبورهم، وقد صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: " أنا أول من تنشق عن الأرض يوم القيامة " .

وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.


اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عضو عضو نائب رئيس اللجنة الرئيس
عبد الله بن قعود عبد الله بن غديان عبد الرزاق عفيفي عبد العزيز بن باز

غريب الاثري 30-05-2008 08:42 AM

رد: القنبلة الذرّيّة في فضح الطائفة التيجانية الكافرة الشقية..11
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الهامس (المشاركة 172594)
من حقك أخي ان ترد عليهم وأن تبين خطأهم وضلالهم ولكن مالاتملكه انت ولا غيرك ان تكفرهم


((لهذه وغيره نقول أن الطريقة التجانية ليست كسائر الطرق في بدعها، والمشاهد اليوم من أضرارها، ودعنا من حديث ماضيها بما فيه، بل هي طريقة موضوعة لهدم الإسلام تحت اسم الإسلام، فان كتبها وأقوال أصحاب صاحبها مطبقة على هذه الأفكار وأكثر منها فلا تجد في كتبهم ما هو خالص منها حتى يمكن أن يكون هو الأصل وأن غيره مدسوس وأنك لتجد هذه الكتب محل الرضى والقبول والتقديس عند جميع أتباع الطريقة عالمهم وجاهلهم، ولو كان عالمهم بالكلمة المنسوبة إلى صاحب الطريقة: والله أعلم بصحة نسبتها: ((زنوا كلامي بميزان الكتاب والسنة))- لأعدموا تلك الكتب أو حرموا على جماعتهم قراءتها أو حذفوا منها هذه الكفريات والأضاليل وأعلنوا البراءة منها للناس لكن شيئا من ذلك لم يقع، وإنما يطنطنون بتلك الكلمة قولياً ويقرون تلك الكتب وما فيها عمليا، وماذا يفيد القول مع التقرير والعمل.

ولهذا رغم من كان في هذه الطريقة من أناس مشهورين بالعلم كالشيخ الرياحي فإن الحالة هي الحالة وتلك الكفريات والأضاليل فاشية منتشرة في أتباع الطريقة إلى اليوم.)) عبد الحميد بن باديس.


غريب الاثري 02-06-2008 07:51 PM

القنبلة الذريّة في فضح الطائفة التيجانية الكافرة الشقيّة (3)
 
القنبلة الذرّيّة

في
فضح الطائفة التيجانية
الكافرة الشقيّة
(3)








الحمد لله وبعد: فكما وعدتُ الإخوة القرّاء فهذا هو الجزء الثالث من سلسلة ((القنبلة الذرّية في فضح الطائفة التيجانية الكافرة الشقيّة)) والتي قمتُ بحول الله بنشر الجزءين الأوّل والثاني منها وقد لاقيا القبول عند أنصار السنّة والتوحيد من روّاد شبكة المعلومات العالمية ((الإنترنت)) وقد اقترح علي بعض الأفاضل تغيير عنوان هذه السلسلة من ((القنبلة الذرّية ...)) إلى ((الشركيات الجلية عند الطائفة التيجانية)) ولكنّي آثرتُ أن أحتفظ بالعنوان الأوّل حتى يتسنّى للقرّاء ربط الأجزاء بعضها ببعض.
هذا وأسأل الله تعالى أن يُرينا الحقّ حقّا ويرزقنا اتّباعه ويُرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه إنّه تعالى سميع مجيب وصلى الله على نبيّنا محمّد وعلى آله وصحبه وسلّم.

أخوكم: أبو عبد الله غريب الأثري القسنطيني.

قال المُؤلّف –عليه من الله ما يستحقّ- (ص103) الجوهر الثالث: في دعوة الأسماء العظام.

وقد أخبر هذا الصوفي الزنديق في هذا الجوهر أنّه ينبغي للصوفي ((أن يشتغل بدعوة الأسماء العظام ليُكشف له السرُّ الإلهي)) (!) وقبل ذلك ((عليه أن يتعلّم فنّ الدعوة من المُرشد الكامل العامل (!) وهو من وَجَدَ في كلّ مرتبة من المراتب الإلهية له ذاتاً ...)) ثمّ أخبر هذا المُنافق أنّ ((هذا الدرويش الفقير –يعني نفسه الخبيثة- بقي مدّة مديدة ليروي طريق الدّعوة سافر أكثر البلاد والولايات ولاقى أغلب المشايخ فيها فما وَجَدَ هناك عاملا يطمئنُّ به قلبه إلى أن وصل بعد ذلك إلى خدمة حضرة سلطان الموحّدين (!) الشيخ ظهور الحاج حضور (!) كان كاملا في هذا الفنّ ولازمه مُلازمة كثيرة ...)) ثمّ أخبر عن نفسه قائلا ((كنتُ مُشتغلا في الخلوة عدّة من السنين بالدّعوة حتى ظهر عالم المُغيَّبات أي عالم الأرواح ...)) ثمّ أخبر أنّ أوّل مراحل هذه الطريق الخُرافية هي كتابة حساب أبجد (!) وصوّرهُ في الكتاب بطريقة شيطانية عجيبة.

ثمّ ذكر بعد ذلك أسماء الكواكب والنّجوم وما يقابلها من المعاني (!).
فمثلا ذكر: الحَمَل (ناري) ، الثور (تُرابي) ، ... ثمّ أعطى لكلّ كوكب بُخورا مُعيّناً ثمّ جعل لكلّ كوكب يوماً خاصّا به فللزهرة مثلا الجمعة وهكذا حتى الصفحة (107).

وفي هذه الفقرة من هذا الكتاب العجيب الغريب دندنة وتلميح وتعريض بعقيدتيّ الحلول ووَحدة الوُجود الكُفريتين وحقيقة العقيدة الأولى عند أصحابها أنّّ من عباد الله تعالى من يرتقي عن صفات المخلوقين ويصير أهلا أن تحلّ فيه الذات الإلهية (!!) وهي ما تُسمّى عند الهندوس بالنيرفاناالتي تعني الفناء في الروح الأكبر (أي: الله!).
وأمّا حقيقة العقيدة الثانية عند أصحابها فهي أنّ الوجود واحد وأنّه لا فرق بين خالق ومخلوق بل الخالق هو عينُ المخلوق !!
وفي ذلك يقول أحد الصوفية المُشركين:

وما الكلبُ والخنزيرُ إلا إلهُنا ***** وما الله إلا راهبٌ في كنيسة



ويقول آخر:

جلت في تجليها الوجود لناظري **** ففي كل مرئيًّ أراها برؤية



وقد عبّر عنها –أي عن عقيدة وحدة الوجود- أحد الأُدباء المعاصرين بقوله:
((إنها أحدية الوجود، فليس هناك حقيقة إلا حقيقته–أي الله تعالى-، وليس هناك وجود حقيقي إلا وجوده)).
وبقوله: ((الحقيقة التي لا حقيقة غيرها)).
وبقوله غفر الله له: ((ومتى استقر هذا التصور الذي لا يرى في الوجود إلا حقيقة الله؛
فستصحبه رؤية هذه الحقيقة في كل وجود آخر انبثق عنها،
وهذه درجة يرى فيها القلب يد الله في كل شيء يراه،
ووراءها الدرجة التي لا يرى فيها شيئاً في الكون إلا الله؛
لأنه لا حقيقة هناك يراها إلا حقيقة الله)).
وبقوله: ((إنها أحدية الوجود،
فليس هناك حقيقة إلا حقيقته،
وليس هناك وجود حقيقي إلا وجوده،
وكل موجود آخر؛ فإنما يستمد وجوده من ذلك الوجود الحقيقي،
ويستمد حقيقته من تلك الحقيقة الذاتية، ...)).
وبقوله تجاوز الله عنا وعنه: ((ولقد أخذ المتصوفة بهذه الحقيقة الأساسية الكبرى، وهاموا بها وفيها، وسلكوا إليها مسالك شتى،
بعضهم قال: إنه يرى الله في كل شيء في الوجود،
وبعضهم قال: إنه رأى الله من وراء كل شيء في الوجود،
وبعضهم قال: إنه رأى الله فلم ير شيئاً غيره في الوجود،
وكلها أقوال تشير إلى الحقيقة، إذا تجاوزنا عن ظاهر الألفاظ القاصرة في هذا المجال؛ إلا أن ما يؤخذ عليهم على وجه الإجمال هو أنهم أهملوا الحياة بهذا التصور.

والإسلام في توازنه المطلق يريد من القلب البشري أن يدرك هذه الحقيقة ويعيش بها ولها، ...)).

وقال:

إلى الشاطئ المجهول والعالم الذي** حننْتُ لمرآه إلى الضفة الأخرى

إلى حيث لاتدري إلى حيث لاترى ** معالم للأزمان والكون تُستَقْرى
إلى حيث لاحيث تميز حدوده! ** إلى حيث تنسى الناسَ والكونَ والدّهرا
وتشعر أنّالجزء و الكل واحد **** وتمزج في الحس البداهة والفكرا
فليس هنا أمس وليس هنا غد **** ولااليوم فالأزمان كالحلقة الكبرى
وليس هنا غير وليس هنا أنا ****هنا الوحدة الكبرىالتي احتجبت سرا




أقول لقد دندن هذا الصوفي الخبيث حول هذه العقيدة الكفرية ولم يصرّح بها وذلك في قوله: ((عليه أن يتعلّم فنّ الدعوة من المُرشد الكامل العامل (!) وهو من وَجَدَ في كلّ مرتبة من المراتب الإلهية له ذاتاً ...)).

وفي (ص140) صرّح المؤلّف بعقيدة وحدة الوجود الكفرية قائلا: ((الاسمُ العشرون: يا رحيم كلّ صريخ ومكروب وغياثه ومعاذه. إن قُرئ ((رحيمَ)) بفتح الميم ((وغياثَه)) بفتح الثاء ((ومعاذَه)) بفتح الذال حصل في قلبه محبّة الله تعالى بحيث كأنّه يراه كلّ ليلة بعين بصيرته ويجدُ في قلبه عشقاً (!) يُشاهدُ به في كلّ شيء الحقّ (!!).
وإن قُرئ بضمّ الميم والثاء والذال يصيرُ صاحبُ الدّعوة موحّداً ولا يجيئ في نظره سوى التّوحيد ولا يرى في الوجود غير الله تعالى. )) اهـ.

وهذا الكلام فيه من الكفر ما الله به عليم .. فقوله: ((يُشاهدُ به في كلّ شيء الحقّ)) وقوله: ((ولا يرى في الوجود غير الله تعالى)) يعني أنّ من قرأ هذا الدُّعاء الخرافي يُصبحُ لا يرى في الوجود غير الله تعالى ويصيرُ كلُّ شيء –من جماد ونبات وحيوان وإنسان- ممّا يقعُ عليه نظرُ من سمّاهُ المُؤلّفُ بالموحّد (!) يصيرُ ذلك الشيء هو عين الخالق جلّ في عُلاه !!!
ولأجل هذه العقيدة الخبيثة قال من يُسمّى عند الصوفية بالشيخ الأكبر والكبريت الأحمر (!) محي الدّين ابن عربي الطائي عليه لعائن الله تترى ومن تبعه من الصوفية الإتّحادية والجهمية الحلولية:


وما الكلبُ والخنزيرُ إلا إلهنا ***** وما الله إلا راهبٌ في كنيسة


وقال:

الرب عبد والعبد رب*****يا ليت شعري من المكلّفُ

إن قلت عبد فذاك ربّ*****أو قلتَ ربُّ أنّى يكلّفُ




وقائل هذا الكلام أضلُّ من اليهود والنّصارى وسائر الملل والنّحل الكافرة !
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: ((... وهؤلاء الذين يزعم أحدهم أنه يراه (أي الله تعالى) بعيني رأسه في الدنيا هم ضلال، كما تقدم، فإن ضموا إلى ذلك أنهم يرونه في بعض الأشخاص؛ إما بعض الصالحين، أو بعض المردان، أو بعض الملوك أو غيرهم، عظم ضلالهم وكفرهم، وكانوا حينئذ أضل من النصارى الذين يزعمون أنهم رأوه في صورة عيسى ابن مريم‏.

بل هم أضل من أتباع الدجال الذي يكون في آخر الزمان، ويقول للناس‏:‏ أنا ربكم‏!‏ ويأمر السماء فتمطر والأرض فتنبت ‏!
‏ ويقول للخَرِبَة‏:‏ أخرجي كنوزك، فتتبعه كنوزها ‏!‏
وهذا هو الذي حذر منه النبي صلى الله عليه وسلم أمته، وقال‏:‏‏((‏ما من خلق آدم إلى قيام الساعة فتنة أعظم من الدجال‏))‏، وقال‏:‏‏((‏إذا جلس أحدكم في الصلاة فليستعذ بالله من أربع؛ ليقل‏:‏ اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال‏))‏‏.‏

فهذا ادَّعَى الربوبية وأتى بشبهات فَتَنَ بها الخلق، حتى قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم ‏:‏‏((‏إنه أعور، وإن ربكم ليس بأعور، واعلموا أن أحدًا منكم لن يرى ربه حتى يموت‏))‏، فذكر لهم علامتين ظاهرتين يعرفهما جميع الناس؛ لعلمه صلى الله عليه وسلم بأن من الناس من يضل فيُجوّز أن يرى ربَه في الدنيا في صورة البشر، كهؤلاء الضلال الذين يعتقدون ذلك، وهؤلاء قد يسمون ((‏الحلولية))‏ و((‏الاتحادية)).‏

وهم صنفان ‏:‏

قوم يخصونه بالحلول أو الاتحاد في بعض الأشياء؛ كما يقوله النصارى في المسيح ـ عليه السلام ـ والغالية في علي ـ رضي الله عنه ـ ونحوه؛
وقوم في أنواع من المشائخ، وقوم في بعض الملوك، وقوم في بعض الصور الجميلة، إلى غير ذلك من الأقوال التي هي شر من مقالة النصارى‏.‏

وصنف يعمون فيقولون بحلوله أو اتحاده في جميع الموجودات ـ حتى الكلاب والخنازير والنجاسات وغيرها ـ كما يقول ذلك قوم من الجهمية ومن تبعهم من الاتحادية‏:‏ كأصحاب ابن عربي، وابن سبعين، وابن الفارض، والتلمساني، والبلياني، وغيرهم‏.‏

ومذهب جميع المرسلين ـ ومن تبعهم من المؤمنين وأهل الكتب ـ أن الله سبحانه خالق العالمين، ورب السموات والأرض وما بينهما، ورب العرش العظيم، والخلق جميعهم عباده وهم فقراء إليه‏.‏

وهو ـ سبحانه ـ فوق سمواته على عرشه بائن من خلقه، ومع هذا فهو معهم أينما كانوا؛ كما قال سبحانه وتعالى‏:‏ ‏((‏هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاء وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ‏))‏ ‏(‏الحديد ‏:‏4‏)‏‏.‏

فهؤلاء الضلال الكفار؛ الذين يزعم أحدهم أنه يرى ربه بعينيه، وربما زعم أنه جالسه وحادثه أو ضاجعه‏!‏
وربما يعين أحدهم آدميًا؛ إما شخصًا، أو صبيًا، أو غير ذلك، ويزعم أنه كلمهم، يستتابون، فإن تابوا وإلا ضربت أعناقهم وكانوا كفارًا؛ إذ هم أكفر من اليهود والنصارى الذين قالوا‏:‏ ‏((‏إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ‏))‏ ‏[‏المائدة‏:72‏].
‏ فإن المسيح رسول كريم وجيه عند الله في الدنيا والآخرة ومن المقربين، فإذا كان الذين قالوا‏:‏ إنه هو الله وإنه اتحد به أو حل فيه قد كفرهم وعظم كفرهم، بل الذين قالوا‏:‏إنه اتخذ ولدًا حتى ٍقال‏:‏ ((‏وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا أَن دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا إِن كُلُّ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا‏)) ‏(‏مريم‏:‏88 ـ 93‏)‏.

فكيف بمن يزعم في شخص من الأشخاص أنه هو‏؟‏

هذا أكفر من الغالية الذين يزعمون أن عليًا ـ رضي الله عنه ـ أو غيره من أهل البيت هو الله‏.

‏ وهؤلاء هم الزنادقة؛ الذين حرقهم علي ـ رضي الله عنه ـ بالنار، وأمر بأخاديد خدت لهم عند باب كندة، وقذفهم فيها بعد أن أجلهم ثلاثًا ليتوبوا، فلما لم يتوبوا أحرقهم بالنار، واتفقت الصحابة ـ رضي الله عنهم ـ على قتلهم؛ لكن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ كان مذهبه أن يقتلوا بالسيف بلا تحريق، وهو قول أكثر العلماء، وقصتهم معروفة عند العلماء‏.)) من مجموع فتاوى ابن تيمية: ((فصــل في أن دين الله وسط بين الغالي فيه، والجافي عنه)).

وفي هذه الفقرة من المخالفات الشرعية والانحرافات العقدية - بالاضافة إلى ما تقدّم - ما الله به عليم،
فمن ذلك:
حثّ المؤلّف على تعلّم حساب ((أبجد)) أو ((أباجاد)) والنّظر في الكواكب والنّجوم وهذا ضرب من ضروب السحر وشعبة من شعابه كما نصّ عليه رسول الله صلى الله عليه وسلّم.

فقد أخرج أبو داود (3905) وابن ماجه (3726) وغيرهما عن ابن عبّاس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: ((من اقتبس شُعبة من النّجوم، فقد اقتبس شُعبةً من السّحر، زاد ما زاد)) والحديث صحّحه الإمام الألباني في صحيح الجامع (6074)

وفي فتح المجيد (ص273): قال شيخ الإسلام: فقد صرّح رسول الله صلى الله عليه وسلّم بأنّ علم النّجوم من السّحر، وقد قال تعالى: ((ولا يُفلحُ السّاحرُ حيث أتى)). اهـ.

وقد رُوي عن ابن عبّاس رضي الله عنهما أنّه قال في قوم يكتبون أبا جاد وينظرون في النّجوم، قال: ما أرى من فعل ذلك له عند الله من خلاق. اهـ
قال في فتح المجيد (ص282) رواه الطبراني عن ابن عبّاس مرفوعاً. وإسناده ضعيف... ورواه حُميد بن زنجويه عنه ... اهـ والأثر ضعّفه الإمام الألباني في ضعيف الجامع (3092).

وفي (ص108) رسم المؤلّف -عليه من الله ما يستحقّ- جدولاً لا أفهمُ معناهُ إلا أن يكون من السحر والاستعانة بالشياطين (!) وكتب فيه أسماء الكواكب والأيّام والسنين والشهور بطريقة عجيبة غريبة تشمئزّ لها القلوب وتقشعّر منها الأبدان.

وهذا الفصل بأكمله أي ((الجوهر الثالث)) والذي يمتدُّ من ص103 إلى ص302 ! ملئ بالشرك والاستغاثة بالشياطين وبالأسماء المبهمة والألفاظ الأعجمية الغريبة والرسوم العجيبة والقول بالحلول ووحدة الوجود، كما ملئ بطرق إستحضار الشياطين والعفاريت والجانّ والحيّات والطيور بل والخضر عليه السلام !! فقد قال المصنّف الخبيث (ص304): ((من قرأهُ – أي الحرز الذي ذكره قبل ذلك- أربعين يوماً لإحضار الخضر عليه السلام يحضر)) ؟؟!!!

ومسألة استحضار الخضر عليه السلام عند الصوفية اللئام مبنيّة على أنّه –أي الخضر- حيٌّ إلى يومنا هذا !!

وهذه عقيدة مُسلّمة عند جميع طوائف الصوفية ! وقد كنتُ تكلّمتُ عن هذه العقيدة في موضوعي المنشور على الشبكة بعنوان ((الحكيم الترمذي وعقيدة ختم الولاية)) ولا بأس أن أنقل شيئاً ممّا كتبته هناك لتعمّ الفائدة.


[الحكيم الترمذي وحياة نبي الله الخضر عليه السلام:


والحكيم الترمذي يعتبر من ّأوائل الصوفية الذين نسجوا قصص خرافية وحكايات أسطورية عن نبي الله الخَضر عليه السلام ثمّ تبعه الصوفية المجانين فزادوا على ما ذكره الحكيم وأصحابه أشياء لا يتقبلها عقل ولا يصح فيها نقل !

قال الحكيم الترمذي فيكتابه ((ختم الولاية)) في جوابه عن علاماتالأولياء:
((وللخضر عليه السلام، قصة عجيبةفي شأنهم ـ أي الأولياء ـ وقد عاين شأنهم في البدء ومن وقت المقادير فأحب أنيدركهم، فأعطى الحياة حتى بلغ من شأنه أنه يحشر مع هذه الأمة وفي زمرتهم، حتى يكونتبعاً لمحمد صلى الله عليه وسلم، وهو رجل من قرن إبراهيم الخليل، وذي القرنين، وكانعلى مقدمة جنده، حيث طلب ذو القرنين عين الحياة ففاتته وأصابها الخضر ...))(ختمالولاية ص 362)

ومما يجب التنبيه عليه في هذا المقام أنّ الصوفية بجميع طرقها وزواياها يُعظّمون الخضر عليه السلام أعظم من أيّ نبيّ آخر! ذلك لأنّهم يعتبرونه ولياً لا نبياً والمسألة وإن كان فيها خلاف بين أهل العلم –أي في كون الخضر نبيا أم رجلا صالحا- إلا أنّ الصوفية مُجمعون على كونه وليا لا نبيا لما تقرر عندهم من أفضلية الولي على النبي كما سيأتي! ولأنّ القصّة في سورة الكهف تُصوّرُ لنا الخضر بمنزلة المعلّم وموسى بمنزلة المُتعلّم.

كما أنّ الصوفية يحتجّون بقصّة الخضر مع موسى عليهما السلام في تقرير ما يُسمّونه بالعلم اللَدُني، وهو مأخوذٌ من قوله تعالى: ((آتيناه رحمة من عندنا علّمناه من لدنّاعلما)) فقالوا أنّ الولي علمه لدُني أي أنّه لا يحتاجُ إلى تعلُّم بل الأمرُ كما قال الله تعالى: ((واتّقوا الله ويعلّمكم الله)) ! ولذلك تجد الصوفية من أشدّ النّاس تنفيرا من طلب العلم الشرعي! ...

ولمّا كان الخضرُ بهذه المرتبة عند القوم فإنّك لا تجدُ صوفياً إلا وادّعى لقاء الخضر والأخذ منه !!

يقول الدجّال المدعو أحمد بن إدريس: ((اجتمعت بالنبي صلى الله عليه وسلم اجتماعاً صورياً ومعه الخضر عليه السلام فأمر النبي عليه السلام الخضر أن يلقنني أذكار الطريقة الشاذلية فلقنني إياها بحضرته صلى الله عليه وسلم)) (مفاتيح كنوز السماوات والأرض لصالح محمد الجعفري ص8)

ويقول الدجّال المدعو أحمد السرهندي كما في كتاب ((المنتخبات من المكتوبات لأحمد الفاروقي ص91 طبعة تركيا)): ((المكتوب الثاني والثمانون والمئتان إلى الملا بديع في بيان ملاقاة الخضر وإلياس عليها السلام وبيان نبذة من أحوالهما)) ثمّ شرع يسرد قصّة لقياه للخضر وإلياس عليهما السلام !!

بل زعم البعراني أن الخضر كان حنفياً!! حيث ذكر في كتاب ((معارج الألباب، ص44)) عن بعض شيوخه أنه ذكر له أن الخضر عليه السلام كان يحضر مجلس فقه أبي حنيفة في كل يوم بعد صلاة الصبح يتعلم منه الشريعة فلما مات (أي الإمام أبي حنيفة) سأل الخضر ربه أن يرد روح أبي حنيفة إلى قبره حيث يتم له علم الشريعة وأن الخضر كان يأتي إليه كل يوم على عادته يسمع منه الشريعة داخل القبر وأقام على ذلك خمس عشرة سنة حتى أكمل علم الشريعة!!

وهذه من خرافات الصوفية بلا شك وبلا ريب!

والمحزن في الأمر أنّ بعض أفاضل العلماء تأثّروا بما يقصّه الصوفية من خزعبلات ومنكرات فقالوا بحياة الخضر تبعا للصوفية! مثل الحافظ ابن الصلاح والحافظ السخاوي والإمام القرطبي والحافظ السيوطي رحمهم الله تعالى! بل نقل بعضهم (وهو النووي رحمه الله تعالى) الإجماع على ذلك!! انظر (شرحه على صحيح مسلم 8/153)

فهل بقي لأحدنا تردّد أو شكّ في وجوب مقاطعة كتب القوم وعدم استماع خطبهم ومحاضراتهم ؟

فإذا تأثّر أمثال هؤلاء الجبال بهذه الخزعبلات أفنسلم منها نحنُ العوام ؟!

قال العلامة الملا علي القاري في ((الموضوعات الكبرى)) (1224): ((الأحاديث التي فيها الخضر وحياته، كلّها كذب، ولا يصحّ في حياته حديث واحد...))

وقال الحافظ العلامة ابن كثير رحمه الله تعالى (قصص الأنبياء ص352 وما بعدها بتصرّف، دار ابن الهيثم، ط1 سنة 1422هـ):
((وأما الخلاف في وجوده (أي الخضر) إلى زماننا هذا، فالجمهور على أنه باق إلى اليوم، قيل لأنه دفن آدم بعد خروجهم من الطوفان فنالته دعوة أبيه آدم بطول الحياة، وقيل لأنه شرب من عين الحياة فحيي وذكروا أخباراً استشهدوا بها على بقاءه إلى الآن وسنوردها مع غيرها إن شاء الله تعالى وبه الثقة.))‏

ثمّ قال بعد إيراد عمدة القوم في حياته عليه السلام:

((وهذه الروايات والحكايات هي عمدة من ذهب إلى حياته إلى اليوم. وكل من الأحاديث المرفوعة ضعيفة جداً لا يقوم بمثلها حجة في الدين، والحكايات لا يخلو أكثرها عن ضعف الإسناد.
وقصاراها أنباء صحيحة إلى من ليس بمعصوم من صحابي أو غيره، لأنه يجوز عليه الخطأ، والله أعلم.
وقد تصدى الشيخ أبو الفرج بن الجوزي رحمه الله في كتابه: "عجالة المنتظر في شرح الخضر" للأحاديث الواردة في ذلك من المرفوعات فبين أنها موضوعة، ومن الآثار عن الصحابة والتابعين فمن بعدهم فبين ضعف أسانيدها ببيان أحوالها وجهالة رجالها، وقد أجاد في ذلك وأحسن الإنتقاد.))

ثمّ ذكر الأدلّة والبراهين على وفاة الخضر عليه السلام بما لا يُبقي في الذهن شكّ ولا ريب فانظرها للفائدة.

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في رسالة ((زيارة القبور والاستنجاد بالمقبور ص39-41 مكتبة الصفا)) ما نصه:
((ثلاثة أشياء ما لها من أصل:
باب النصيرية، ومنتظر الرافضة، وغوث الجهال، فإن النصيرية تدعي في الباب الذي لهم أنه الذي يقيم العالم فذاك شخصه موجود ولكن دعوى النصيرية فيه باطلة، وأما محمد بن الحسن المنتظر، والغوث المقيم بمكة ونحو هذا فإنه باطل ليس له وجود، وكذلك ما يزعمه بعضهم من أن القطب الغوث الجامع يمد أولياء الله ويعرفهم كلهم ونحو هذا فهذا باطل، فأبو بكر وعمر رضي الله عنهما لم يكونا يعرفان جميع أولياء الله ولا يمدانهم فكيف بهؤلاء الضالين المغترين الكذابين، ورسول الله صلى الله عليه وسلم سيد ولد آدم إنما عرف الذين لم يكن رآهم من أمته بسيماء الوضوء هو الغرة والتحجيل ومن هؤلاء من أولياء الله لا يحصيه إلا الله عز وجل وأنبياء الله الذي هو إمامهم وخطيبهم لم يكن يعرف أكثرهم بل قال الله تعالى: ((ولقد أرسلنا رسلاً من قبلك منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص عليك)) وموسى لم يكن يعرف الخضر، والخضر لم يكن يعرف موسى بل لما سلم عليه موسى قال له الخضر: وإني بأرضك السّلام، فقال له: أنا موسى، قال: موسى بني إسرائيل؟
قال: نعم،
وقد كان بلغه اسمه وخبره ولم يكن يعرف عينه ومن قال أنه نقيب الأولياء أو أنه يعلمهم كلهم فقد قال الباطل.
والصواب الذي عليه المحققون أنه ميت وأنه لم يدرك الإسلام ولو كان موجوداً، في زمان النبي صلى الله عليه وسلم لوجب عليه أن يؤمن به ويجاهد معه كما أوجب الله ذلك عليه وعلى غيره ولكان يكون في مكة والمدينة ولكان يكون حضوره مع الصحابة للجهاد معهم وإعانتهم على الدين أولى به من حضوره عند قوم كفار ليرفع لهم سفينتهم ولم يكن مختفياً عن خير أمة أخرجت للناس وهو قد كان بين المشركين ولم يحتجب عنهم ثم ليس للمسلمين به وأمثاله حاجة في دينهم ودنياهم، فإن دينهم أخذوه عن الرسول صلى الله عليه وسلم النبي الأمي الذي علمهم الكتاب والحكمة وقال لهم نبيهم ((لو كان موسى حياً ثم اتبعتموه وتركتموني لضللتم)) وعيسى بن مريم عليه السلام إذا نزل من السماء إنما يحكم فيهم بكتاب ربهم وسنة نبيهم فأي حاجة لهم مع هذا إلى الخضر وغيره والنبي صلى الله عليه وسلم قد أخبرهم بنزول عيسى عليه السلام من السماء وحضوره مع المسلمين وقال ((كيف تهلك أمة أنا أولها وعيسى في آخرها)) فإذا كان النبيان الكريمان اللذان هما مع إبراهيم وموسى ونوح أفضل الرسل ومحمد صلى الله عليه وسلم سيد ولد آدم ولم يحتجبوا عن هذه الأمة لا عوامهم ولا خواصهم فكيف يحتجب عنهم من ليس مثلهم وإذا كان الخضر حياً دائماً فكيف لم يذكر النبي صلى الله عليه وسلم ذلك فقط، ولا خلفاؤه الراشدين؟!!
وقول قائل إنه نقيب الأولياء، فيقال له: من ولاه النقابة وأفضل الأولياء أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وليس فيهم الخضر، وغاية ما يحكى في هذا الباب من الحكايات بعضها كذب وبعضها مبني على ظن رجال مثل شخص رأى رجلاً ظن أنه الخضر، وقال إنه الخضر، كما أن الرافضة ترى شخصاً تظن أنه الإمام المنتظر المعصوم أو تدعي ذلك. وروي عن الإمام أحمد بن حنبل أنه قال وقد ذكر له الخضر ((من أحالك على غائب فما أنصفك، وما ألقى هذا على ألسنة الناس إلا الشيطان)). اهـ
ورحم الله من قال: ((من قال أنّ الخضر نبي فقد أغلق باباً من أبواب الزندقة))]. انتهى النقل مختصراً من ((الحكيم الترمذي وعقيدة ختم الولاية)) وهو منشور على شبكة سحاب وغيرها فليُراجعه من شاء.

أعود إلى كتاب ((الجواهر الخمس)) فأقول: وهذا الحرزُ الذي ذكرهُ المؤلّف ينفعُ لتحويل العدوّ إلى صديق (!) وإلى تحبيب المرأة إلى الرجل والعكس (!) وينفعُ من أكل السمّ وتجرّعه (!) وينفعُ من السلامة من السارقين (!) وينفعُ لهلاك العدوّ (!) وينفعُ لجلب الولد الصالح (!) وينفعُ ليصير المرءُ وجيهاً (!) وينفعُ في المعارك فلا يُصاب بجراح (!) وينفعُ لمن وقع في الصحراء وليس معه ماء ولا طعام فإنّ الماء يأتيه وكذا الطعام (!!) هكذا قال المؤلّف بالحرف الواحد !!

ولستُ أدري أنتّبعُ هذا الصوفي المخرّف الهالك في قوله أنّ هذا الحرز ينفع لتحبيب المرأة للرجل والعكس أو نتّبعُ رسول الله صلى الله عليه وسلّم القائل: ((إنّ الرُقى والتّمائم والتّولة شرك)) ؟! رواه أحمد وأبو داود وابن حبّان وغيرهم وصحّحه الألباني في صحيح الجامع (1632)

وفي فتح المجيد (ص130): قولهُ: ((والتّولة شرك)) قال المُصنّفُ: (هو شيء يصنعونه، يزعمون أنّه يُحبّبُ المرأة إلى زوجها والرّجل إلى امرأته)
وبهذا فسّره ابنُ مسعود، راوي الحديث؛ كما في ((صحيح ابن حبّان))، والحاكم، قالوا: يا أبا عبد الرحمن، هذه الرقى والتّمائم، قد عرفناها. فما التّولة ؟ قال: شيء يصنعه النّساء، يتحبّبن إلى أزواجهنّ.

قال الحافظ: لتّولة بكسر المُثنّاة وفتح الواو واللام مُخفّفاً: شيء كانت المرأةُ تجلبُ به محبّة زوجها، وهو ضربٌ من السّحر، والله أعلم.

وكان من الشرك لما يُراد به من دفع المضار وجلب المنافع من غير الله تعالى. اهـ

أمّا الأسماء التي ذكرها هذا الصوفي في هذا الجوهر فهي كثيرة جدا وكلُّها مُستقبحٌ فمن ذلك ما ذكره في الفصل الحادي عشر (في بيان الدعوة الكبيرة) (ص182 وما بعدها) حيث ذكر 41 اسماً تحت كلّ اسم ذكر العديد من الأسماء.
فمن ذلك الاسم الخامس حيث جاء تحته: (( يا تنكفيل بحقّ خشينود..)) !!
وتحت الاسم التاسع: ((يا أهجماييل بحقّ كفكف وأرفخشد...)) !!!

وذكر في (ص336) الدُّعاء المُعظّم (!) وهو: بسم الله الرحمن الرحيم: قرثيا قرثيا . !!!
وفي أعلى الصفحة دائرة كبيرة تحوي دوائر كبيرة عليها كتابة بحروف لم أر مثلها من قبل قط ! يتوسّطها كلام بالعربية فيه: دائرة رجال الغيب !!!

وإلى هنا آخر ما نقلته عن هذا الجوهر المُسمّى ((في دعوة الأسماء العظام)) وأبد بالنّقل من الجوهر الرابع المُسمّى ((في مشرب الشُطّار)) أو بالأحرى ((في مشرب الكُفّار)).

فالله أسأل التوفيق والسداد. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

amine24 11-06-2008 04:26 PM

رد: القنبلة الذريّة في فضح الطائفة التيجانية الكافرة الشقيّة (3)
 
بوركت أخي الكريم على هذا المجهود،جعله الله في ميزان حسناتك

ابو ايمن 11-06-2008 05:53 PM

رد: القنبلة الذريّة في فضح الطائفة التيجانية الكافرة الشقيّة (3)
 
قبل سنتين و عند زيارة رئيس الدولة عبد العزيز بوتفليقة لمدينة ورقلة و مرور بوكر هذه الفرقة الصوفية, دعمهم يزيد عن 2 مليار سنتيم, اعترافا منه بوقوفهم إلى جانبه منذ توليه الحكم

غريب الاثري 12-06-2008 12:35 PM

رد: القنبلة الذريّة في فضح الطائفة التيجانية الكافرة الشقيّة (3)
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة amine24 (المشاركة 180580)
بوركت أخي الكريم على هذا المجهود،جعله الله في ميزان حسناتك


وفيكم بارك الله أخي الكريم

غريب الاثري 19-06-2008 09:18 AM

رد: القنبلة الذريّة في فضح الطائفة التيجانية الكافرة الشقيّة (3)
 
هذا هو الموضوع يا ياسين

عاشق بوتفليقة 14-12-2008 09:36 PM

رد: القنبلة الذريّة في فضح الطائفة التيجانية الكافرة الشقيّة (3)
 
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله وصلى الله على الامين المصطفى وكفى ..
أما بعد ..
بعد قراءتي للعنوان '' القنبلة الذريّة في فضح الطائفة التيجانية الكافرة الشقيّة '' تعمدت قراءة هذا الموضوع باجزائه كاملة علني اجد فيه ما ينفعني ويرشدني ولكن بعد قراءتي للموضوع كاملا تاكدت أن الغريب لم ولن ياتي بالجديد .. فكلامه حقد وتغريد وان لم يزدنا قوة وعقيدة فلا شيء يزيد.
ولهذا قررت أن ارسل بهذا الرد المبين لأحد أفراد حزب الرجيم..
لتعلم ايها الغريب التائه ان هذا الكتاب المسمى ب '' الجواهر الخمس '' قد ظهر قبل ظهور الطريقة التجانية بقرون وذلك في احدى دول افريقيا الوسطى .
ثانيا انت نسبت الاذن في طبع هذا الكتاب لشيخ الطريقة التجانية بفاس وهنا دعني اقول ..
لو كان حقا ما تقول فانني كنت اول من يقرأ هذا الكتاب لأنني على ثقة تامة بشيخي التجاني رضي الله عنه وعنا به وهو الذي قال حينما سأله عالم ما : هل يكذب عنك؟ '' فقال :نعم . ثم قال :اذا سمعتم عني كلاما فزنوه بميزان الشرع فان وافق ذلك فخذوه وان خالف ذلك فاتركوه.''
من خلال هذا الكلام يتبين أن انكارك الدائم للطريقة التجانية وحقدك الغير مبرر لن يكون سببه سوى احد السببين التاليين:
اولا .. أنك تجهل الطريقة التجانية بمنهجها الحقيقي المستمد من الشريعة الاسلامية وهنا أدعوك الى البحث المعمق في الشيء قبل معاداته.
ثانيا .. ان تكون انت كما وصفت نفسك في بداية موضوعك بانك متطفل على العلم الشرعي وهذه طامة كبرى نرجوا ان لا تكون , خاصة وانك اصبحت مفتيا من خلال تكفيرك لشريحة من المسلمين ( التجانيون ) يبلغ تعدادها عبر العالم حسب الاحصائيات الرسمية ما يفوق 350 مليون مسلم .
ولعلمك فان هذه الطريقة التجانية هي من نشر الاسلام في افريقيا وآسيا وامريكا واوروبا قبل ان يتمكن من يصفون انفسهم الآن بالسلف الصالح حتى من فهم معنى مصطلح الدعوة الى الله ومنهجها.
أخيرا .. أرجوا أن يكون ردي هذا واضحا ومفيد كي نمحو من خلاله آثار الدخيل الغريب.
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

غريب الاثري 23-12-2008 07:07 PM

Re: رد: القنبلة الذريّة في فضح الطائفة التيجانية الكافرة الشقيّة (3)
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشق بوتفليقة (المشاركة 379510)
.
ولهذا قررت أن ارسل بهذا الرد المبين لأحد أفراد حزب الرجيم..

لتعلم ايها الغريب التائه ان هذا الكتاب المسمى ب '' الجواهر الخمس '' قد ظهر قبل ظهور الطريقة التجانية بقرون وذلك في احدى دول افريقيا الوسطى .
ثانيا انت نسبت الاذن في طبع هذا الكتاب لشيخ الطريقة التجانية بفاس وهنا دعني اقول ...

لا تقل شيئا وقد أرسلتَ بهذا الردّ إلى أحد أفراد حزب الرجيم .. والرجيم هو الشيطان أعاذنا الله منه.. فهنيئاً لك..

أمّا عن نسبة الكتاب إلى الطريقة التيجانية فهو حقّ فإنّه ما طُبع إلى بمعرفتها وبإذنها وعلى نفقتها وفي مطبعتها...

أمّا عن نفي شيخك الذي هو أحد أفراد حزب الرجيم -أعاذنا الله منه- لنسبة ما في هذا الكتاب إلى طريقتكم فأنا أطالب شيخك هذا أن يُصدر حُكمه في مُعتقد ما في هذا الكتاب وفي مُؤلّفه ويقوله صراحة ومن غير تقيّة ولا تورية : أنّ طريقته بريئة من هذا الكفر ومن هذا الشرك الصريح والضلال الفصيح.

وليُعلي صوته صائحا أنّ مُؤلّف هذا الكتاب جاهل ضال زنديق مُحتال وأنّ مُعتقد ما في هذا الكتاب العجيب ليس عن المُؤلّف -حُكما- ببعيد.

وهذا تحدّ مني لشيخك الذي هو أحد أفراد حزب الرجيم وكل الصوفية كذلك .

...................... إنّك لست من أهل التحقيق حتى يُفتح لك عن أسرار الطريق ...

ولستَ من أهل الولاية حتى تُخبر عن منشور الولاية ...

ولستَ من الخاصّة ولا من خاصّة الخاصّة حتى تتعلّم من شيخك ويُلقنّك أوراد طريقتكم الخاصّة.

إلعب بعيدا فأنت لا تدري في أيّ هوة ترمي بنفسك .. إنّي لك ناصحٌ أمين.

أمّا عن تكفيري للطريقة التيجانية فلله الحمد فقد سبقني إلى ذلك الإمام ابن باديس والإمام الإبراهيمي وهيئة كبار العلماء في السعودية فأنا مُتّبعٌ لهؤلاء الأعلام فإن كُنتَ منكراً على أحد فأنكر عليهم لا عليّ أنا المُتطفّلُ على العلم الشرعي.

غريب الاثري 23-12-2008 07:11 PM

Re: القنبلة الذريّة في فضح الطائفة التيجانية الكافرة الشقيّة (3)
 
((لهذه وغيره نقول أن الطريقة التجانية ليست كسائر الطرق في بدعها، والمشاهد اليوم من أضرارها، ودعنا من حديث ماضيها بما فيه، بل هي طريقة موضوعة لهدم الإسلام تحت اسم الإسلام، فان كتبها وأقوال أصحاب صاحبها مطبقة على هذه الأفكار وأكثر منها فلا تجد في كتبهم ما هو خالص منها حتى يمكن أن يكون هو الأصل وأن غيره مدسوس وأنك لتجد هذه الكتب محل الرضى والقبول والتقديس عند جميع أتباع الطريقة عالمهم وجاهلهم، ولو كان عالمهم بالكلمة المنسوبة إلى صاحب الطريقة: والله أعلم بصحة نسبتها: ((زنوا كلامي بميزان الكتاب والسنة))- لأعدموا تلك الكتب أو حرموا على جماعتهم قراءتها أو حذفوا منها هذه الكفريات والأضاليل وأعلنوا البراءة منها للناس لكن شيئا من ذلك لم يقع، وإنما يطنطنون بتلك الكلمة قولياً ويقرون تلك الكتب وما فيها عمليا، وماذا يفيد القول مع التقرير والعمل.

ولهذا رغم من كان في هذه الطريقة من أناس مشهورين بالعلم كالشيخ الرياحي فإن الحالة هي الحالة وتلك الكفريات والأضاليل فاشية منتشرة في أتباع الطريقة إلى اليوم.)) عبد الحميد بن باديس




السؤال السابع من الفتوى رقم (5553):

س7: ما هي عقيدتكم في طريقة التيجانية ورؤية المصطفى صلى الله عليه وسلم يقظة ؟

ج7: الفرقة التيجانية من أشد الفرق كفراً وضلالاً وابتداعاً في الدين لما لم يشرع الله. وسبق أن سئلت اللجنة الدائمة عنهم وكتبت بحثاً في كثير من بدعهم وضلالاتهم الدالة على ذلك، وأما دعوى بعض الصوفية أنه يرى النبي صلى الله عليه وسلم يقظة فشيء لا أصل له، بل هو باطل وإنما يرى صلى الله عليه وسلم يوم القيامة حين يخرج الناس من قبورهم، وقد صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: " أنا أول من تنشق عن الأرض يوم القيامة " .

وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.



اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عضو عضو نائب رئيس اللجنة الرئيس
عبد الله بن قعود عبد الله بن غديان عبد الرزاق عفيفي عبد العزيز بن باز

عاشق بوتفليقة 05-01-2009 02:06 PM

رد: القنبلة الذريّة في فضح الطائفة التيجانية الكافرة الشقيّة (3)
 
ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد

غريب الاثري 15-01-2009 10:18 AM

Re: القنبلة الذريّة في فضح الطائفة التيجانية الكافرة الشقيّة (3)
 
.....................................: إنّ الحكم على الطائفة بالبدعة أو بالكفر ليس حكما على كل من فيها وكل من انتسب إليها ...

ففرق بين الحكم على الأعيان وبين الحكم على الجماعات.

أقول هذا لتعليمك .

dakka 15-01-2009 10:47 AM

رد: القنبلة الذريّة في فضح الطائفة التيجانية الكافرة الشقيّة (3)
 
كفاكم فخرا يا أبناء الطريقة التيجانية أن عز الدين القسام مؤسس الجهاد بفلسطين كان من أبنائكم و من أتباع طريقتكم السنية القرآنية .
كيف لا و كل الطريقة تقوم على الدعوة و العمل و نشر المحبة بين الناس والتعاون على الخير .
لكن هذا الغريب يريد أن تصبحو مثله في نشر الكراهية والحقد و التباغض بين الناس . سيبقى غريبا إن شاء الله ، كما شيوخه الآن غرباء مع حكامهم الخونة أعوان الصهاينة ، فكلهم غرباء في أمة محمد التي تتآلف وتتقارب من أقاصي الأرض ، وتكاد تجمع على أن هؤولاء من صنع الشيطان و الطواغيت .

dakka 15-01-2009 10:59 AM

رد: القنبلة الذريّة في فضح الطائفة التيجانية الكافرة الشقيّة (3)
 
اقتباس:

رد: القنبلة الذريّة في فضح الطائفة التيجانية الكافرة الشقيّة
حتى العنوان يحمل معاني الإرهاب والتطرف ،
القنبلة الذرية تتمنونها على من يصلون على النبي يوميا أكثر من 200 مرة .
ويصلون على النبي في كل حين .
ولهم أوراد واجبة " اللهم أرحم أمة محمد " .
تتمناها على من يقيمون الصلاة ويوتون الزكات ويصومون رمضان ويحجون البيت الحرام على الأقدام ، ويكرمون الضيف وعابر السبيل و يلبون النداء في كل نجدة ، ويقرأون القرآن ويحفونه ويعضون عليه بالنواجذ .ويرتلونه كل يوم .
تتمنى القنبلة الذرية على أناس سلاحهم الوضوء و التسبيح والتهليل والحمد .
تتمنى القنبلة الذرية على 300 مليون مسلم ، (تخسئ عين الحسود ).
تتمنى القنبلة الذرية على أبناء وطنك
تتمنى القنبلة الذرية على من أخذو على عاتقهم مهمة نشر الإسلام في إفريقيا كاملة .
يا أيها الغريب في إحساسك و في عقلك وفي قلبك .وفي إيمانك وعقيدتك وسريرتك وأهدافك .
يا أيها الغريب في مواضيعك و الشاذة في وقت غزة تنزف بسبب تصدع المسلمين وإنشقاقهم .
أنت تزيد في توسيع الهوة ، لتبقى دائما غزة وألف غزة في نزيف دائم .
ألا تعلم أن عز الدين القسام كان مريدا عند شيوخ الطريقة التيجانية ؟؟؟.
طبعا ، ستستغرب لأنك غريب .

algeroi 15-01-2009 10:59 AM

رد: القنبلة الذريّة في فضح الطائفة التيجانية الكافرة الشقيّة (3)
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة dakka (المشاركة 441276)
كفاكم فخرا يا أبناء الطريقة التيجانية أن عز الدين القسام مؤسس الجهاد بفلسطين كان من أبنائكم و من أتباع طريقتكم السنية القرآنية .
كيف لا و كل الطريقة تقوم على الدعوة و العمل و نشر المحبة بين الناس والتعاون على الخير .
لكن هذا الغريب يريد أن تصبحو مثله في نشر الكراهية والحقد و التباغض بين الناس . سيبقى غريبا إن شاء الله ، كما شيوخه الآن غرباء مع حكامهم الخونة أعوان الصهاينة ، فكلهم غرباء في أمة محمد التي تتآلف وتتقارب من أقاصي الأرض ، وتكاد تجمع على أن هؤولاء من صنع الشيطان و الطواغيت .


يقول المؤرّخ الإسلامي الكبير الأستاذ أبو القاسم سعد الله : ((إنّ الأمير (عبد القادر) قد اطلع على رسائل بخط التيجاني إلى أهل الأغواط يذكر فيها أنه خليفة الله في أرضه!! ؛ وأُخرى إلى حاكم الجزائر (الفرنسي) يقترح عليه أن يُشغل الأمير من جهة البحر وهو يكفيه من جهة البر!!)).انتهى[الحركة الوطنية الجزائرية 1/217]

ويقول سعد الله: ((إن هذا التجاني قد كتب (يوليو 1839) قبل استئناف الحرب مع الأمير ، إلى المارشال "فاليه" يقترح عليه البرنامج التالي للتعاون ضد الأمير! : كون أعيان العرب طلبوا منه هو (التجاني) أن يكون أميرًا عليهم ، فأجابهم بأن الإمارة تقتضي وسائل الحرب وهم لا يجدونها في الصحراء. تعيين فرنسا لباي على (المْدِيّة) {لاحظ أنها ما تزال عندئذ تحت الأمير}على أن يكون هو التجاني كبير أهل البادية ، ويكون الباي المذكور هو الواسطة بينه وبين "فاليه" ، ويتعهد بطاعته والدخول تحت نظرخ ويدفع إليه الزكاة والعشور ، وبذلك "نبعد من كان غريبًا عنك أو عدوًا لك" وإن العرب غاضبين من الأمير لأنه "قدّم الصغير وأبعد الكبير" ثم إنه "رجل يجهل قواعد العلاقات التي توجد بين الناس ـ القُوى ـ" وهو بدوي ، والبدو لا يعرفون شيئًا من ذلك)).انتهى بحروفه[المرجع السابق ص219]
.................................................. ..
عن الدكتور خالد بن مكي الحسني


الساعة الآن 11:20 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى