![]() |
بدعة سب جنس العرب جاءت من دولة فارس الرافضية وأعوانها من الشعوبيين/لفضيلة الشيخ عبد الحميد العربي
مقال في غاية الروعة لفضيلة الشيخ أبي عبد الباري عبد الحميد العربي الجزائري. بدعة سب جنس العرب جاءت من دولة فارس الرافضية وأعوانها من الشعوبيين. الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. وأشهد أنّ لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنّ محمدا عبده ورسوله. لقد كثرت الأصوات المزرية بجنس العرب نسبا ولسانا ودارا حتى ولو كانوا من السابقين الأولين، وطغت غمغمة الشعوبيين طغيانا مقززا ولافتا للانتباه، شعرت بخطورة الأمر وأنا أستمع وأقرأ لجملة من الحوارات المحلية والعالمية، زعم فيها المشاركون -الشعوبيون- أنهم يسعون إلى كشف نقاط القوة والضعف التي صحبت موقف الدول العربية من العدوان الصهيوني على غزة، بألسنة حداد شحيحة بالخير على جنس العرب، متظاهرين بالشجاعة والفصاحة، والمقامات العالية، ومتوعدين اليهود والصليبيين وعلى رأسهم أمريكا بسحق ومحق ورمي في البحر. أ في السلم أعيارا جفاء وغلظةً**وفي الحرب أمثال النِّساء العوارك. ولا أريد أن أشغل ذهن القارئ بهراء الشعوبيين فإنك إن تحمل عليهم يلهثون، وإن تركهم يلهثون، ﴿وَإِن تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لاَ يَتَّبِعُوكُمْ سَوَاء عَلَيْكُمْ أَدَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنتُمْ صَامِتُونَ﴾، وهذا حالهم عبر التاريخ هداهم الله إلى معرفة منزلة جنس العرب عند الله تعالى، بل أسعى إلى التنبيه على عجل أن الحديث عن منزلة جنس العرب، هو من قبيل الحديث عن الفضائل يضبطه الدين القويم والعقل السليم، والغرض منه معرفة الخير وتحريه، وليس الهدف منه العلو في الأرض، والفخر الزائف على باقي الأجناس، وغمص منزلتهم وغمط كرماتهم، فقد روى الإمام مسلم في صحيحه كتاب الجنة، باب الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار؛ من طريق قتادة، عن مطرِّف بن عبد الله بن الشّخير، عن عياض بن حمار أخي بني مجاشع، قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم خطيبا فقال: (...وإن الله أوحى إليّ أن تواضعوا حتّى لا يفخر أحدٌ على أحدٍ، ولا يبغ أحدٌ على أحد). قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في الاقتضاء (1/405): (فنهى سبحانه على لسان رسوله عن نوعي الاستطال على الخلق، وهي: الفخر، والبغي، لأن المستطيل إن استطال بحق فقد افتخر، وإن كان بغير حق؛ فقد بغى، فلا يحل لا هذا ولا هذا، فإن كان الرجل من الطائفة الفاضلة، مثل: أن يذكر فضل بني هاشم، أو قريش، أو العرب، أو بعضهم فلا يكن حظه استشعار فضل نفسه، والنظر إلى ذلك، فإنه مخطئ في هذا، لأن فضل الجنس لا يستلزم فضل الشخص كما قدمناه، فرب حبشي أفضل عند الله من جمهور قريش، ثم هذا النظر يوجب نقصه وخروجه عن الفضل، فضلا أن يستعلي بهذا ويستطيل). ثم وجّه شيخ الإسلام إرشادا ثمينا لأتباع الحق من غير جنس العرب فقال: (وإن كان من الطائفة الأخرى، مثل العجم، أو غير قريش، أو غير بني هاشم؛ فليعلم أن تصديقه لرسول الله صلى الله عليه وسلم فيما أخبر، وطاعته فيما أمر، ومحبة ما أحبه الله، والتشبه بمن فضل الله، والقيام بالدين الحقّ، الذي بعث الله به محمدا؛ يوجب له أن يكون أفضل من جمهور الطائفة المفضلة، وهذا هو الفضل الحقيقي)اهـ. إن حبّ جنس العرب أصلٌ من أصول أهل السنة والجماعة يا من غاب عنكم هذا الأصل وأنتم مسلمون، فقد ذكر أبو محمد حرب بن إسماعيل الكرماني، صاحب الإمام أحمد في وصفه للسنة التي قال فيها: (هذه مذاهب أهل [أئمة] العلم وأصحاب الأثر، وأهل السنة المتكلمين بها المقتدى بهم فيها من لدن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى يومنا هذا، وأدركت من أدركت من علماء أهل الحجاز، والشام، وغيرهم عليها، فمن خالف شيئاً من هذه المذاهب أو طعن فيها أو عاب قائلها فهو مخالفٌ مبتدعٌ خارجٌ عن الجماعةِ زائغٌ عن منهجِ السُنَّة وسبيل الحق، قال: وهو مذهب أحمد، وإسحاق بن إبراهيم، وعبد الله بن مخلد، وعبد الله بن الزبير الحميدي، وسعيد بن منصور، وغيرهم ممن جالسنا وأخذنا عنهم العلم وكان من قولهم: إن الإيمان قولٌ وعملٌ ونيةٌ وتمسكٌ بالسنة، والإيمان يزيد وينقص...إلى أن قال: ونعرف للعرب حقها وفضلها وسابقتها، ونحبهم لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: حب العرب إيمان وبغضهم نفاق، ولا نقول بقول الشعوبية وأرذال الموالي الذين لا يحبون العرب، لا يقرون بفضلهم، فإن قولهم بدعة وخلاف). قلت: وإن كان الحديث الذي استدل به المصنف فيه مقال، فإنّه قد جاء ما يقويه من نصوص أخرى وعمل السلف. لقد ضرب شيخ الإسلام مثلا رائعا ما أحوج العرب إلى دراسته وتفهمه في وقت نخر الخلاف أساس بنيانهم، واجتهد الشيطان في التحريش بينهم، وكثرت الطفيليات التي تفسد روابطهم فقال في الاقتضاء (1/401) بعد ما بين منزلة العرب الذين تلقوا الهدى المحمدي بصدق: (فاجتمع لهم الكمال بالقوة المخلوقة فيهم، والكمال الذي أنزل الله إليهم؛ بمنزلة أرض جيدة في نفسها، لكن هي معطلة عن الحرث، أو قد نبت فيها شجر العضاة، والعوسج، وصارت مأوى الخنازير والسباع، فإذا طهرت عن المؤذي من الشجر والدواب، وزرع فيها أفضل الحبوب والثمار جاء فيها من الحرث ما لا يوصف مثله، فصار السابقون الأوّلون من المهاجرين والأنصار أفضل خلق الله بعد الأنبياء، وصار أفضل الناس بعدهم من اتبعهم بإحسان إلى يوم القيامة.....). إن العرب يملكون قوة مخلوقة فيهم، فقبل أن يشيدوا المباني العاتية للاختلاف وتقاذف التهم تحت قبتها، وتشميت الأعداء فينا؛ وإصدار القرارات التي تنقض قبل أن يجف حبرها؛ عليهم قبل ذلك كله أن يتغذوا من الكمال الذي أنزله الله إليهم، ويطهروا أفنيتهم من العوامل التي تعطل مسيرتهم التاريخية، من حيوانات مفترسة وأشجار معرقلة ضارة تمنع من نموّ الزرع وتماسكه، والانتفاع بثمره، وإيتاء حقه يوم حصاده شكرا لله على فضله وامتنانه، قال تعالى:(محَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا﴾. إن العيب ليس في جنس العرب يا عرب، وإنّما في السكوت عن السّباع المفترسة التي تجول وتصول في الساحة العربية بولا وافتراسا وتفجيرا، وفي أفنان الأشجار الضارة التي امتدت وخرجت عن محيطها حتى غدت كالأخاطيب فقطعت سبل الهداية على بعض أبناء الأمة، وعرقلت موكبهم الحضاري، وبثت فيهم الأفكار القاتلة من سب للصحابة، وطعن في القرآن، وهي تسعى الآن لحجب أشعة الشمس عنهم إن سنحت لها الفرصة، كي تدخل الساحة العربية في ظلمة دهماء، ودوامة هوجاء يسهل في جوها خلط المسائل، وتغيير منار الأرض وما العراق وسوريا ولبنان عنا ببعيد. فهل زرع القمم العربية في خضم وجود الكلاب وشوك الغضاة يقوى لغيظ الكفار وكبح طموحهم، نهيك أن يكون سدا منيعا من زحفهم أو جثوهم على صدورنا؟. قال ابن قيم الجوزية في الفوائد (ص381): (الجهل بالطريق وآفاتها والمقصود يوجب التعبَ الكثير مع الفائدة القليلة...). إن من المؤسف أن أقول: إنّ العرب نسبا أو لسانا، أو ابتداء أو انتقالا قد لبثوا في إسار ذل الخلاف بضع مئات من السنين، حتى صار الخلاف سنة راتبة في حقهم، واعتادوا على مذاقه المرّ، ونبت جسمهم منه حتى رهِل، لهذا هم في غفلة من حلاوة الائتلاف ورص الصفوف، إن لم يكونوا نسوه، وفي سهو عن طعم توحيد الرؤى واسترجاع المسلوب، ولا حول ولا قوة إلا بالله. إن على العرب إذا أرادوا أن يحافظوا على ما بقي من المكتسب أن ينظروا إلى مواقع أقدامهم، وأن يأخذوا الأمر الإلهي الذي أمرهم الله به بقوة وحزم، وأن يتأملوا في ما أعدّ الله لهم من ذلّ الدنيا، وعذاب في الآخرة إذا أعطوا مقاد أنفسهم وعقولهم لأعداء الله من اليهود والنصارى وأذنابهم من مجوس هذه الأمة. أخرج الإمام البخاري في صحيحه من حديث عروة بن زبير: أن زينب بنت أبي سلمة حدّثته أن أمّ حبيبة بنت أبي سفيان حدّثتها عن زينب بنت جحش: أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها فزعا يقول: (ويل للعرب من شر قد اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذا) وحلّق بإصبعه وبالتي تليها، فقالت زينب: فقلت يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: (نعم إذا كثر الخبث). لقد لحق العرب بعض الهلاك على يد أعدائهم من اليهود والنصارى لما ساد الفساد والفجور والفسوق والبدعة ساحتهم، وطلّ فكر الروافض والخوارج بقرنيه من بين أيديهم، فلا جرم أن الخيِّر من العرب يهلك بهلاك الشرير إذا لم يغير عليه خبثه، وكلما تمادى العرب في الخلاف وفي السكوت عن الكلاب والوحوش والأشواك الضارة التي تنهك جسم الأمة، وتغير مسارها، كلما اتسع ثقب الشر الذي يتسرب منه هلاك اليهود والنصارى إلى ساحتهم حتى يصابوا بالشر الأكبر والعياذ بالله. إن الفشل والشرّ الذي أطل بضلاله على فناء العرب وصار كالظل لهم يعالج بالحكمة، وضبط النفس، وكفّ اليد عن التشويش وإيقاد نيران الفتن، أخرج الإمام أبو داود في سننه بإسناد صحيح من حديث الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ويل للعرب من شرّ قد اقترب، أفلح من كفّ يده)، وبأن يعطوا للحياة منزلتها، فالعرب وإن كانوا يعيشون حياة النمو والغذاء شأنهم شأن النبات والحيوان، إلا أنهم قد فقدوا حياة الحسّ والحركة، والإرادة والهمّة، فإن العرب كلما كانت قلوبهم أتمّ حياة، كانت همتهم أعلى، وإرادتهم أقوى، ومحبتهم لنشر الخير وردء الصدع أكمل، فإن القمة الطيبة تنال بالهمة العالية، والمحبة الصادقة، والإرادة الخالصة، فعلى قدر ذلك يكون نجاح القمم، وليس بالشعارات الجوفاء، وبالأفكار الميتة، والأيديولوجيات الضالة والمضلة. إن المواطن العربي يأمل وما ذلك على الله بعزيز أن يفيق يوما من نومه فيجد أنه قد تمخض عن قمة عربية حيةٍ حياةُ الفرح السرور التي تكون بعد الظفر بالمطلوب، حياة تزرع الأمل في النفوس، وتطرد الاكتئاب واليأس الذي خيم على المواطن العربي وأفقده بهاءه وهيبته، وتدفع بباقي الأجناس في مشارق الأرض مغاربها إلى السير وراءهم والاقتداء بهم، فإنه إن ضعفت الحياة عند العرب كانت عند غيرهم أشد ضعفا، فقد قال معاوية بن أبي سفيان: (والله يا معشر العرب، لئن لم تقوموا بما جاء به نبيكم صلى الله عليه وسلم لغيركم من الناس أحرى أن لا يقوم له)، وحينها يعلم اليهود الغاصبون(1) أن فرحَهم اليوم بأنهم أقوى دولة مادية في الشرق الأوسط، والظفرَ الذي يستند إلى حِراب غيرهم من النصارى وعلى رأسهم أمريكا لا يدومان، وأنهم سيندمون لا محالة يوم تغيب هذه الحراب عنهم، وأحداث الدهر كثيرة، والفرص للعرب إن شدّوا مآزرهم آتية لا ريب فيها، ومن أنذر فقد أعذر، لأن اليهود بغير الحراب التي رفعت من شأنهم أذلاء، قد كتب الله عليهم الجلاء كُلما طغوا وأكثروا الفساد في الأرض، فقد أجلاهم النبي صلى الله عليه وسلم عن المدينة وأرباضها، ثم أجلاهم الفاروق العربي عن الحجاز كلها، ثم سكت عنهم المسلمون، بل حموهم حين رأوهم مضطهدين مستضعفين، ولما عاد اليهود إلى سيرتهم من البغي والعدوان أعاد الله سيرتهم من الجلاء فجلاهم الألمان والطليان عن بلادهم، وستكون عاقبة أمرهم إن شاء الله أن يجليهم المسلمون عن كل بلاد الإسلام، فالواجب على العرب ومن يحمل مشعل المقاومة أن يعود إلى الإسلام الخالص الذي عليه أسلافه، ولا ينتظر من الروافض أن يجلوا اليهود، فإن الرافضي صنو اليهودي، ودولة الروافض ما قامت إلى بعد ما أسست دولة اليهود في الشرق الأوسط، فهما سهمان مسمومان في جسم الأمة، مُكِّن لهما ليكونا ذريعة للتوسع الصليبي الجديد في المنطقة، فعلى العرب أن يبنوا صرحهم بعيدا عن عون دولة الروافض إذا أرادوا أن يسترجعوا القدس والجولان خالصة لهم من دون عباد الأوثان. وصلى الله وسلم على نبينا محمد العربي وعلى آله وصحبه وسلم. وكتبه: أبو عبد الباري عبد الحميد العربي الجزائري كان الله في عونه. === أنظر كلمة حق للأستاذ أحمد شاكر رحمه الله. |
رد: بدعة سب جنس العرب جاءت من دولة فارس الرافضية وأعوانها من الشعوبيين/لفضيلة الشيخ عبد الحميد العر
|
رد: بدعة سب جنس العرب جاءت من دولة فارس الرافضية وأعوانها من الشعوبيين/لفضيلة الشيخ عبد الحميد العر
|
رد: بدعة سب جنس العرب جاءت من دولة فارس الرافضية وأعوانها من الشعوبيين/لفضيلة الشيخ عبد الحميد العر
°°°هناك من الأجناس البشرية من لا يستقر له مقام حتى يخضعوا الأقوام الأخرى لإرادتهم وخلق تبع لهم ( يدورون حولهم دورة الحجيج حول الكعبة الشريفة ، تحاكمت للقرآن كلام الله تعالى فلم أجد ما يميز خلقه فما وجدت سوى التقوي .
°°° هناك نفوس تواقة لاستعباد الغير من ( البله ) ، وقد سارعوا منذ العهد الأموي إلى صياغة منظومة حديثية بإيعاز من الحكام تحط من الأجناس الأخرى وترفع من قيمة جنس العرب ، فكل الأحاديث التي ترفع من قيمة العرب وتحط من الآخرين هي ضرب من ضروب النفع الدنيوي لا غير ..... °°° الشعوبية التي يتحدث عنها صاحب الموضوع ما هي إلا نتيجة لعروبية طافحة مأزرة من طرف دولة عربية قحة بفكر أموي عروبي يرون غيرهم ( عجماوات ) ونعم حيوانية لا تصلح سوى لخدمة السيد العربي . °°° اقتباس:
كان المفروض من صاحب الموضوع أن يأتي بشواهد حية من الكتاب العزيز ومن السنة الصحيحة تجعل من جنس العرب فوق أجناس العالمين ؟؟؟ نحن يا أخي ننتمي إلى أمة اسلامية واحدة لا فرق بين عربنا و أعاجمنا . شكرا |
رد: بدعة سب جنس العرب جاءت من دولة فارس الرافضية وأعوانها من الشعوبيين/لفضيلة الشيخ عبد الحميد العر
فرق بين الجنس والفرد واحذر نزعة الشعوبيين: الحمد لله من المقرر في قواعد الشريعة المقررة في القرآن الكريم أن ميزان التفاضل والمنافسة بين الناس هو التقوى والعمل الصالح ، كما قال سبحانه وتعالى : ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ) الحجرات/13. ومن المقرر أيضا في السنة النبوية أن العروبة مفضلة على غيرها من الأجناس ، فقد اختار الله سبحانه وتعالى النبي محمدا صلى الله عليه وسلم من العرب ، وجعل القرآن – الذي هو الرسالة الخالدة – عربيا ، واتفق أهل السنة والجماعة على أفضلية العروبة على غيرها من الأعراق والأنساب . وليس بين التقريرين السابقين تعارض : فتفضيل العروبة هو تفضيل جنس وليس تفضيل أفراد ، فالعجمي المتقي الصالح خير من العربي المقصر في حق الله تعالى ، وتفضيل العروبة إنما هو اختيار من الله تعالى ، قد تظهر حكمته جلية ، وقد لا تكون ظاهرة لنا ، إلا أن في العرب من الصفات والخلال ما يشير إلى وجه هذا التفضيل . يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : " تفضيل الجملة على الجملة لا يستلزم أن يكون كل فرد أفضل من كل فرد ، فإن في غير العرب خلقا كثيرا خيرا من أكثر العرب ، وفي غير قريش من المهاجرين والأنصار من هو خير من أكثر قريش ، وفي غير بني هاشم من قريش وغير قريش من هو خير من أكثر بني هاشم " انتهى. "مجموع الفتاوى" (19/29-30) وقد كتب كثير من العلماء كتبا خاصة في هذا الموضوع ، كالإمام ابن قتيبة في كتابه " فضل العرب والتنبيه على علومها"، والإمام العراقي في "محجة القرب في فضل العرب"، ونحوه للإمام الهيثمي ، ومن المتأخرين العلامة مرعي الكرمي في رسالته : " مسبوك الذهب في فضل العرب وشرف العلم على شرف النسب "، والشيخ بكر أبو زيد في " خصائص جزيرة العرب "، كلها تقرر الحقيقة السابقة . ولعل أفضل من شرح المسألة وبينها بالبيان الشافي شيخ الإسلام ابن تيمية ، فنحن ننقل نص كلامه هنا ، مع شيء من الاختصار غير المخل إن شاء الله . يقول رحمه الله : " الذي عليه أهل السنة والجماعة اعتقاد أن جنس العرب أفضل من جنس العجم : عبرانيهم ، وسريانيهم ، رومهم ، وفرسهم ، وغيرهم . وأن قريشا أفضل العرب ، وأن بني هاشم أفضل قريش ، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل بني هاشم ، فهو أفضل الخلق نفسا ، وأفضلهم نسبا . وليس فضل العرب ، ثم قريش ، ثم بني هاشم ، بمجرد كون النبي صلى الله عليه وسلم منهم - وإن كان هذا من الفضل - بل هم في أنفسهم أفضل ، وبذلك ثبت لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنه أفضل نفسا ونسبا ، وإلا لزم الدور . ولهذا ذكر أبو محمد حرب بن إسماعيل بن خلف الكرماني ، صاحب الإمام أحمد ، في وصفه للسنة التي قال فيها : هذا مذهب أئمة العلم ، وأصحاب الأثر ، وأهل السنة المعروفين بها المقتدى بهم فيها ، وأدركت مَن أدركت مِن علماء أهل العراق والحجاز والشام وغيرهم عليها فمن خالف شيئا من هذه المذاهب أو طعن فيها أو عاب قائلها فهو مبتدع خارج عن الجماعة ، زائل عن منهج السنة وسبيل الحق ، وهو مذهب أحمد وإسحاق بن إبراهيم بن مخلد ، وعبد الله بن الزبير الحميدي ، وسعيد بن منصور ، وغيرهم ممن جالسنا وأخذنا عنهم العلم فكان من قولهم : أن الإيمان قول وعمل ونية ، وساق كلاما طويلا إلى أن قال : ونعرف للعرب حقها ، وفضلها ، وسابقتها ، ونحبهم لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( حب العرب إيمان ، وبغضهم نفاق ) – رواه الحاكم في "المستدرك" (4/97) وقال الذهبي : الهيثم بن حماد متروك ، وانظر "السلسلة الضعيفة" (1190)- ولا نقول بقول الشعوبية وأراذل الموالي الذين لا يحبون العرب ، ولا يقرون بفضلهم ، فإن قولهم بدعة وخلاف . ويروون هذا الكلام عن أحمد نفسه في رسالة أحمد بن سعيد الإصطخري عنه إن صحت ، وهو قوله وقول عامة أهل العلم . وذهبت فرقة من الناس إلى أن لا فضل لجنس العرب على جنس العجم ، وهؤلاء يسمون الشعوبية ، لانتصارهم للشعوب التي هي مغايرة للقبائل ، كما قيل القبائل للعرب ، والشعوب للعجم . |
رد: بدعة سب جنس العرب جاءت من دولة فارس الرافضية وأعوانها من الشعوبيين/لفضيلة الشيخ عبد الحميد العر
فرق بين الجنس والفرد واحذر نزعة الشعوبيين:
الحمد لله اقتباس:
هذا هو أصل ديننا الإسلامي الذي لا نختلف فيه . اقتباس:
فهي أحاديث ساقطة محلها الترك . اقتباس:
|
رد: بدعة سب جنس العرب جاءت من دولة فارس الرافضية وأعوانها من الشعوبيين/لفضيلة الشيخ عبد الحميد العر
يا الأمازيغي 52
لا يوجد مصطلح اسمه العروبيون. حرام عليك تحدث مصطلحا لا وجود له في التاريخ ولا وجود له في علم السسيولسانيات، ولا في اي علم من علم الاجتماع. والجدال في المعقولات يدل على نزعة خفية في النفس يالأمازيغي قال البشير الابراهيمي كلمة جميلة: "العربية عقيلة حرة لا تقبل الضرة" . |
رد: بدعة سب جنس العرب جاءت من دولة فارس الرافضية وأعوانها من الشعوبيين/لفضيلة الشيخ عبد الحميد العر
|
رد: بدعة سب جنس العرب جاءت من دولة فارس الرافضية وأعوانها من الشعوبيين/لفضيلة الشيخ عبد الحميد العر
اقتباس:
استغرب منك كيف تحول جنس العرب إلى لغة ، فالإبراهيمي رحمه الله قصد العربية ولم يقصد جنس العرب . والله في خلقه شؤون . °°°هات دلائلك القوية على أن ( جنس العرب) هم أفضل خلق الله ، ومن لم يواددهم مصيره جهنم ولعياذ بالله ، وسأبصم لك بالعشرة يا أخي حميد . ثنميرث . |
رد: بدعة سب جنس العرب جاءت من دولة فارس الرافضية وأعوانها من الشعوبيين/لفضيلة الشيخ عبد الحميد العر
بدعة سب جنس العرب جاءت من دولة فارس
وبدعة سب الرب من اين جاءت ؟ |
رد: بدعة سب جنس العرب جاءت من دولة فارس الرافضية وأعوانها من الشعوبيين/لفضيلة الشيخ عبد الحميد العر
أولا: كلام الحافظ البشير الابراهيمي اوردته للاستئناس فقط. ثانيا: حب جنس العرب من عقيدة أهل السنة والجماعة. قال شيخ الاسلام ابو العباس ابن تيمية الحراني رحمه الله: (فإن الذي عليه أهل السنة والجماعة : اعتقاد أن جنس العرب أفضل من جنس العجم ، عبرانيهم وسريانيهم ، روميهم وفرسيهم ، وغيرهم). ثالثا: جنس العرب أفضل الاجناس باجماع علماء اهل السنة والجماعة. فأنت إن كنت على عقيدة أهل السنة والجماعة فليس لك يا الأمازيغي 52 الا التسليم وترك الجدال حتى يكمل ايمانك. وأما إن لم تكن على عقيدة اهل السنة والجماعة فلا حديث معك. رابعا: الذي له الحق الخوض في المصطلحات هم العلماء المعروفون بالاجتهاد، فلست أنا من ابدع لفظة الشعوبية، بل هي واردة في القرآن: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) [الحجرات:13]. خامسا: روى الترمذي من حديث الثوري ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن عبد الله ابن الحارث ، عن المطلب بن أبي وداعة قال : جاء العباس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فكأنه سمع شيئا ، فقام النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر فقال : من أنا ؟ فقالوا : أنت رسول الله صلى الله عليك وسلم . قال : أنا محمد ، بن عبد الله ، بن عبد المطلب ، ثم قال : إن الله خلق الخلق فجعلني في خيرهم ، ثم جعلهم فرقتين فجعلني في خير فرقة ، ثم جعلهم قبائل فجعلني في خيرهم قبيلة ، ثم جعلهم بيوتا فجعلني في خيرهم بيتا ، وخيرهم نفسا ) قال الترمذي : هذا حديث حسن . [ رواه الترمذي (3532) ، وأحمد بنحوه (1791) ، وحسنه محققو المسند ] وقوله في الحديث : ( خلق الخلق فجعلني في خيرهم ، ثم خيرهم فجعلهم فرقتين ، فجعلني في خير فرقة ) يحتمل شيئين : أحدهما : أن الخلق هم الثقلان ، أو هم جميع ما خلق في الأرض ، وبنو آدم خيرهم ، وإن قيل بعموم الخلق حتى يدخل فيه الملائكة ، فكان فيه تفضيل جنس بني آدم على جنس الملائكة وله وجه صحيح . ثم جعل بني آدم فرقتين ، والفرقتان : العرب والعجم . ثم جعل العرب قبائل ، فكانت قريش أفضل قبائل العرب ، ثم جعل قريشا بيوتا ، فكانت بنو هاشم أفضل البيوت . ويحتمل أنه أراد بالخلق بني آدم ، فكان في خيرهم ، أي ولد إبراهيم ، أو في العرب ، ثم جعل بني إبراهيم فرقتين : بني إسماعيل ، وبني إسحاق ، أو جعل العرب عدنان وقحطان ، فجعلني في بني إسماعيل ، أو بني عدنان ، ثم جعل بني إسماعيل أو بني عدنان قبائل ، فجعلني في خيرهم قبيلة وهم قريش . وعلى كل تقدير فالحديث صريح في تفضيل العرب على غيرهم . ومثله أيضا في المسألة ما رواه أحمد ومسلم والترمذي من حديث الأوزاعي عن شداد بن عمار عن واثلة بن الأسقع قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل ، واصطفى قريشا من كنانة ، واصطفى من قريش بني هاشم ، واصطفاني من بني هاشم ) . وهذا يقتضي أن إسماعيل وذريته صفوة ولد إبراهيم ، فيقتضي أنهم أفضل من ولد إسحق ، ومعلوم أن ولد إسحق الذين هم بنو إسرائيل أفضل العجم ، لما فيهم من النبوة والكتاب ، فمتى ثبت الفضل على هؤلاء فعلى غيرهم بطريق الأولى ، وهذا جيد ... واعلم أن الأحاديث في فضل قريش ثم في فضل بني هاشم فيها كثرة ، وليس هذا موضعها ، وهي تدل أيضا على ذلك ، إذ نسبة قريش إلى العرب كنسبة العرب إلى الناس ، وهكذا جاءت الشريعة . فإن الله تعالى خص العرب ولسانهم بأحكام تميزوا بها ، ثم خص قريشا على سائر العرب بما جعل فيهم من خلافة النبوة وغير ذلك من الخصائص ، ثم خص بني هاشم بتحريم الصدقة واستحقاق قسط من الفيء إلى غير ذلك من الخصائص ، فأعطى الله سبحانه كل درجة من الفضل بحسبها ، والله عليم حكيم . ( الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس ) و ( الله أعلم حيث يجعل رسالته ) وقد قال الناس في قوله تعالى : ( وإنه لذكر لك ولقومك ) وفي قوله : ( لقد جاءكم رسول من أنفسكم ) أشياء ليس هذا موضعها . وفي المسألة آثار غير ما ذكرته ، في بعضها نظر ، وبعضها موضوع . وأيضا فان عمر بن الخطاب رضي الله عنه لما وضع ديوان العطاء كتب الناس على قدر أنسابهم ، فبدأ بأقربهم نسبا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما انقضت العرب ذكر العجم ، هكذا كان الديوان على عهد الخلفاء الراشدين وسائر الخلفاء من بني أمية وولد العباس إلى أن تغير الأمر بعد ذلك . وسبب هذا الفضل - والله أعلم - ما اختصوا به في عقولهم وألسنتهم وأخلاقهم وأعمالهم ، وذلك أن الفضل إما بالعلم النافع ، وإما بالعمل الصالح ، والعلم له مبدأ ، وهو قوة العقل الذي هو الحفظ والفهم ، وتمام وهو قوة المنطق الذي هو البيان والعبارة ، والعرب هم أفهم من غيرهم ، وأحفظ وأقدر على البيان والعبارة ، ولسانهم أتم الألسنة بيانا ، وتمييزا للمعاني جمعا وفرقا ، يجمع المعاني الكثيرة في اللفظ القليل . وأما العمل فإن مبناه على الأخلاق ، وهي الغرائز المخلوقة في النفس ، وغرائزهم أطوع للخير من غيرهم ، فهم أقرب للسخاء والحلم والشجاعة والوفاء وغير ذلك من الأخلاق المحمودة سادسا: إما أن تعتمد في نقاشك على كلام أهل العلم من اهل الاختصاص أو تسلم لعقيدة اهل السنة والجماعة وتستغفر الله من هذا الجدال. |
رد: بدعة سب جنس العرب جاءت من دولة فارس الرافضية وأعوانها من الشعوبيين/لفضيلة الشيخ عبد الحميد العر
سب الرب جاء من الجهل بالدين وليس من جنس العرب يا مزغيش، وهو كفر مخرج من الملة وليس بدعة فقط، ومن سب الرب من المسلمين يكفر عربيا كان أو غير عربي. وسب الرب وليد الديكتاتورية في الجزائر والدول العربية مرحلة الاشتراكية الشيوعية، حتى يزرعوا الرعب في الشعب، وقد انتشر سب الرب في الجيوش العربية، وفي مراكز المخابرات، وفي السجون، حتى يزرعوا الرعب في المسلمين كما قلت. وسب الرب غير معروف عند القبائل العربية الأصيلة ولن تجد بيتا شعريا عربيا فيه سب الرب حتى في الجاهلية، بل ظهر في الدول التي عشعش فيها الاستعمار والفكر الشيوعي والديكتاتورية كما قلت. واشد الخلق سبا للرب هم: الفلسطنيون الشيوعيون، ثم الجزائريون بمختلف أجناسهم لانتشار الشيوعية في السبيعنات وأظن الاخ مزغيش يؤيدني أن سب الرب ظهر بسبب الديكتاتورية في زمن الشيوعية ليس بسبب شعر المتنبي والشنفرة؟ . |
رد: بدعة سب جنس العرب جاءت من دولة فارس الرافضية وأعوانها من الشعوبيين/لفضيلة الشيخ عبد الحميد العر
أنا لا أعتقد بفضل جنس على آخر سوى بالتقوى والعمل الصالح ، وهذه أمور نجدها عند جميع الأقوام سواء كانت عربية أو أعجمية ، والفسوق موجود عند الجميع بمن فيهم العرب ،
حبذا لو كان الحديث بهذه الصيغة ( حب المؤمن ايمان وبغضه كفر . ) ما رأيك ؟ |
رد: بدعة سب جنس العرب جاءت من دولة فارس الرافضية وأعوانها من الشعوبيين/لفضيلة الشيخ عبد الحميد العر
رأيي فيك يا الأمازيغي 52: أنك: تخالف عقيدة أهل السنة والجماعة. وتخالف إجماع العلماء. وليس لك حجة، فتب الى الله، واترك السباحة في الرمل. |
رد: بدعة سب جنس العرب جاءت من دولة فارس الرافضية وأعوانها من الشعوبيين/لفضيلة الشيخ عبد الحميد العر
اقتباس:
أنحن كفرة حتى نتوب يا أخي ؟؟؟،أم أننا نناقش قضية ومعضلة العنصرية العربية باسم الدين ؟ هذه المعضلة التي أرقت الإسلام وضربته ضربة موجعة في خاصرته بإن جعلتنا نخلق لله أندادا أنحب الله ورسوله أم نحب العرب ...هكذا إجماعا دون التمييز بين صالحهم وطالحهم مؤمنهم وكافرهم مقسطهم وفاجرهم .... هل نتبع هوى ابن تيمية ونجعل القرأن مهجورا ؟ قال ابن تيمية و العثيمين و ابن باز وكل الموقعين ...... لا أقر به ما لم يتطابق مع النص القرآني الصريح . السنة التي تستشهد بها في أفضلية العرب تعرضت لهزة التفخيخ العنصري في زمن الأمويين خوفا من تعاظم الداخلين الأعاجم في الدين الجديد ، فخافوا من ضياع امتيازاتهم وريوعهم ومكانتهم ، فحركوا الفقهاء وشجعوهم على الدس والوضع ... لخدمة غرض دنيوي أساء كثيرا للأسلام لو يعلمون . °°°هات أحاديثك واحدا واحدا لوزنها سندا متنا ، وإخضاعها لسلطان العقل مصداقا لقول الإمام ابن رشد الذي تحدث عن تعارض النقل مع ا لعقل ، "الحق لا يضاده الحق بل يوافقه ويشهد له". |
رد: بدعة سب جنس العرب جاءت من دولة فارس الرافضية وأعوانها من الشعوبيين/لفضيلة الشيخ عبد الحميد العر
الدكتور طه حسين شعوبي ماكر. (بقلم: الأستاذ الأديب محمد السعيد الزاهري رحمه الله، العضو الإداري لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين). قال محمد السعيد الزاهري: (قرأنا في جريدة "النداء" البيروتية الغراء؛ أن الأستاذ الدكتور حسين كتب في جريدة "كوكب الشرق" المصرية فصلا جاء فيه: "....لقد خضع المصريون لضروب من البغي والعدوان، جاءتهم من الفرس واليونان، وجاءتهم من العرب (كذا!!) والفرنسيين، وجاءتهم من الإنكليز أخيرا...." فحشر الدكتورُ طــــه العربَ في جملة الظالمين، الذين ظلموا مصر، وحكموها بالبغي والعدوان، ولم يكد ينتشر طعنه هذا على العرب، حتى قام شباب العربي في سوريا (بلبنانها وفلسطينها)، وفي العراق وفي سائر بلاد العرب يستنكرون على طــه ويدعون إلى تحريق كتبه، وتظاهروا ضده في الأسواق والطرقات، وكان لهذه الحوادث رد فعل في مصر فقام بعض الأحداث من الذين يدينون بالوثنية الفرعونية يدافعون عن طه حسين بحجة أنه من دعاة "الوثنية الفراعنة" أيضا، ونشرت جريدة "النداء" لواحد من هؤلاء الشبان مقالا يدافع فيه عن طــه، وعن الوثنية الفرعونية، ويزعم أن هذه " الفرعونية" هي خير لمصر من إسلامها وعروبتها، ونسي هذا الشاب المحامي أن شباب العرب قاموا على طــه لا لأنه من دعاة "الفرعونية" فقط، بل لأنه أيضا تنقّص العرب وحط من كرامتهم، وادعى أنهم اضطهدوا مصر، وأذاقوها الخسف والعذاب، لا أنهم جاءوها بالرحمة والهدى. ولو كنا معشر العرب كما كان آباؤنا "أباة ضيم" نغضب للكرامة ولا نرضى بالهوان، لقمنا بهذا العمل الواجب قبل اليوم، ولعلّمنا هؤلاء الشعوبيين كيف يقفون عند أقدارهم لا يتجاوزونها، وكيف يحترموننا. للأستاذ طه حسين غاية واحدة يسعى إليها من يوم ظهر على المسرح إلى هذا اليوم، وهي محاربة العروبة والإسلام، لا يفتأ يعمل لها، ولا يفتر في طلبها، فهو شعوبي ماكر يعرف كيف يستر "شعوبيته"، ويعرف كيف يخفي غرضه وهواه عن كثير من شبابنا الأغرار، الذين لا يكادون يدركون مراميه البعيدة إلا ما كان منها مثل هذا الطعن الصريح المكشوف. لقد أوتي طه حسين كلّ وسيلة من وسائل الفتنة والإغواء، فأسلوبه سهل جذاب، وموضوعاته التي يكتب فيها هي الحب والهوى، وما إلى الحب والهوى مما يشوّق الشباب ويستهويه، وهو يدخل على الشبان لا من باب العقل والإدراك، ولكن من باب العواطف والشهوات، يقودهم من أهوائهم وشهواتهم إلى حيث يريد لهم من الهلاك والردى، إلى حيث يسلبهم دينهم وإيمانهم، ويستل منهم النخوة والاعتزاز بالعروبة، كما تستل الشعرة من العجين، ثم يملأ نفوسهم ظلمة وكراهية لآبائهم ولعروبتهم، ويجعلهم يهيمون حبا وغراما بالغرب، وبكل شيء غربي، وينفرون من العرب والإسلام، ومن كل ما هو عربي إسلامي، وبالجملة فالأستاذ طه حسين من أكبر أعوان الاستعمار على احتلال عقول أبناء العرب، وهو من أقدر العاملين على توجيه شبابنا في الاتجاهات التي يريدها لهم غلاة المستعمرين. لقد درّس الأستاذ طه حسين كثيرا، وخطب وحاضر كثيرا، وكتب كثيرا، ولكن هل تجدون له كلمة واحدة أثنى بها على العرب، أو هل اعترف لهم يوما من الأيام بمكرمة من المكارم ومنقبة من المناقب؟ الاستعمار اليوم يعتقد أن الإسلام والعرب جزءان لا يمكن انفصال أحدهما عن الآخر؛ أي يعتقد المستعمرون أن العرب لا تقوم لهم قائمة إلا إذا بعث دين الإسلام من جديد، وأن الإسلام لا يبعثه من جديد إلا العرب أنفسهم، ولذلك فهم يسعون جهدهم لمحو العروبة والإسلام معا، يعاونون المبشرين المسيحيين بالأموال والنفوذ على تكفير أطفال المسلمين وتنصيرهم، واخترعوا القوميات المحلية في بعض بلدان الإسلام مناهضة للعروبة، ومحاربة لها، ومن المؤسف حقا أن كثيرا من العرب لم يتفطنوا لهذا المعنى، فهم حينما أصدر طه حسين كتابه "في الشعر الجاهلي" وطعن فيه على القرآن، ونسب فيه إلى الرسول صلى الله عليه وسلم التحيل ونحو ذلك سكتوا، ولم يقولوا شيئا، ظنا منهم أن الأمر لا يعني إلا المسلمين "الجامدين" بل كثير من شباب العرب وصحافة العرب نصروا طه ودافعوا عنه باسم "حرية الفكر"، ولم يعلموا أن كتاب "في الشعر الجاهلي" إنما هو طعنة نجلاء في صميم العروبة؛ لما هو تكذيب بآيات الله. ورسالة "قادة الفكر" إذا أنت قرأتها علمت كيف يتجاهل طه حسين العرب، ويحذفهم جملة واحدة من قائمة المفكرين، ويهملهم إهمالا تاما كأن لم يكونوا "قادة الفكر" في الدنيا قرونا طوالا. وكتاب "المجمل" في الأدب العربي قد اشترك طه في تأليفه، وقد مُلئ هذا الكتاب شكا وريبا بدعوى أنه يعلم الطالب كيف يفكر، وكيف يبحث. وليس لهذا الكتاب إلا نتيجة واحدة يحصل عليها الطالب عندما يفرغ من قراءته؛ وهي أنه لا قيمة لهذا الأدب العربي، وليس هو شيئا مذكورا، وأنه لا ثقة بالأدباء العرب في كل ما لهم من الروايات والأسانيد، ومعلوم أن كتابا كهذا "المجمل" أقل ما فيه أنه يفقد الطالب أهمّ ركن من أركان الأدب الرفيع وهو "الذوق" الصحيح، والذوق لا ينال بالشك والريب، ولكن بالمحاذاة والتقليد، وإذا كان أكبر شرط لطالب العلم أن يتمرن على البحث والتفكير، فإن أعظم واجب على طالب الأدب أن يتلقى الأدب من طريق الإيحاء والتلقين، وتلك هي سبيل "الذوق" الصحيح السليم لا غيرها، وهذان الكتابان الأخيران قد قررتهما وزارة المعارف في مصر، وفرضتهما على طلاب المدارس الثانوية، وليت شعري كيف يتفق ما في هذين الكتابين مع ما تريده الحكومة المصرية في دروس التربية الوطنية من الطلبة أن يشربوا في قلوبهم حب الوطن واحتراب الآباء والأجداد. لقد أحسنَ "صدقي باشا" إذ عزل الدكتور طه حسين من منصب عميد كلية الآداب بالجامعة المصرية، لأنه بهذا العزل قد استراح العرب واستراح المسلمون من شر كثير. وسوف يحتفظ الغرب والمسلمون "لدولة صدقي باشا" بهذه اليد البيضاء أبد الدهر، ولكننا نتمنى على حكومة مصر أن تحذف جميع كتب طه من جميع مناهج التعليم. وكُتب طه كلها شعوبية ومقت، فكتابه "في الصيف" فيه دعاية كبرى إلى التوراة وإلى تلاوتها ودراستها، وزعم أنها مورد عميق من موارد الأدب الرفيع العالي؛ ولكنه لم يقل كلمة واحدة يدعو بها إلى تلاوة القرآن، وإلى دراسته كمعجزة للفصاحة وسحر البيان، على أن رأيه هذا هو رأي باطل غير صحيح، فأدباء لبنان مثلا الذين توفروا على دراسة التوراة وتفهمها وتذوقها لم يكونوا هم المبرّزين في حلبة الأدب العربي في هذا العصر الحديث، بل إن عيبهم الوحيد هو أنهم يحتذون أسلوب الترجمة الركيك الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل. سمعت كثيرا بالأستاذ مخائيل نعيمة؛ وهو من الأدباء العرب المشهورين، ومن الذين تذوقوا كل ما يراه طه حسين من الفن والجمال في التوراة والإنجيل، وأردت ذات يوم أن أقرأ له فصلا نشر في مجلة "المقتطف" فإذا هو يقول: وكان صباح، وكان مساء.... ومضى في عبارات على غاية الركاكة والثقل، فوالله ما استطعت أن أقرأ ولا صفحة واحدة من المقال، ولم أدر من أين جاء بهذه التعبيرات التي أُنكرها ولا أعرفها، ثم أخذت أطالع التوراة ذات يوم فإذا هو يقتبس من "نورها ومن جمالها!" ولا شكّ أن كثيرين من أمثالي لا يستطيعون أن يتذوقوا هذا الجمال الذي يقول طه أنه في التوراة. والأستاذ إلياس أبو شبكة هو من الأدباء المعدودين، ومن الذين تذوّقوا "جمال التوراة" ومع ذلك فهو لا عيب فيه إلا هذه العجمة النابتة التي تشيعُ في أسلوبه، والتي هي كل ما أفاد من التوراة. وما أريد هنا أن أتتبع هفوات طه حسين فهي أكثر من تعد، وإنما أريد أن أنبه إلى شذوذه ونزقه، على أن ما في طبع طه من نزق وطيش يطغى به من حين إلى حين هو الذي جعل العرب يفطنون لشعوبيته ولعصبيته على الإسلام، وهنا ينبغي أن نقول: إن طه لا يكتب إلا في الموضوعات التي يريدها الاستعمار، وبالأسلوب الذي يريده الاستعمار، فهو لم يزد على أنه ناشر للآراء والأفكار الوبيئة التي يحب الاستعمار أن تشيع في الذين آمنوا، فالذين اخترعوا الدعوة إلى "الفرعونية" إنما هم غلاة المستعمرين. وكيف يدّعي الوطنية مصري يدعو إلى "الفرعونية"، التي خلقها الاستعمار وروّج لها؟ ومتى كانت الوطنية هي اعتناق الفكرة التي يدعو إليها المستعمرون؟ إنّ جمعية العلماء المسلمين الجزائريين كانت أنشأت لجنة للأدب، وأسندت أمرها إلى هذا العاجز الضعيف؛ فعزمنا أن نصدر بيانا دوريا بالكتب التي ينبغي أن يقرأها أبناء هذه البلاد العربية، وبيانا آخر دوريا بالكتب التي ينبغي أن يحذرها أبناؤنا. وربما نشرنا ذلك قريبا غير بعيد(1). ولكن هل للصحافة العربية وللمعلمين العرب أن يدعوا إلى العروبة ومكارمها، وإلى الكتب التي تدعو إلى العروبة ومكارمها؟ وهل لنا أن نكف عن التنويه بالشعوبيين؟ وهل لنا أن نحترم أنفسنا فلا نقرأ كتابا يطعن على العرب(2)؟ إن العرب هم الذين أغروا طه حسين بنقصهم، فقد أشادت به صحفهم، وصفقوا له تصفيق الاستحسان فأمعن هو في امتهانهم والطعن عليهم. إن اليهود لا يقرءون كتابا فيه الطعن عليهم ولو على طريق التلويح البعيد، فلماذا نحن لا نعامل بالرفض والإهمال كلّ كاتب أو كلّ كتاب فيه شعوبية علينا، إن لم نفعل ذلك احتفاظا بكرامتنا واحتراما لأنفسنا، أفلا نفعل ذلك على الأقل اقتداء باليهود؟!!(3). وهران محمد السعيد الزاهري. ــــــــــــــــــــــــ الهامش: (1) هلا أحيت هذا المنهج بعض المجلات الإسلامية التي تصدر في ديار الإسلام؟ (2) قلت: فكيف إذا كان يطعن في الصحابة؟ (3) ليس في كلام الشيخ دعوة إلى الاقتداء بفعل اليهود، ولكن أراد أن يلزم بعض المميعين أن اليهود في هذا الجانب أفضل منهم. |
رد: بدعة سب جنس العرب جاءت من دولة فارس الرافضية وأعوانها من الشعوبيين/لفضيلة الشيخ عبد الحميد العر
في مقال محمد السعيد الزاهري طوام كبرى ، فهو يحدثنا ( بالعروبة ) بدل أن يحدثنا بالإسلام الذي هو الجامع والحصن العتيد .
يعني حلال على الزاهري الدفاع عن عروبته ، وحرام على طه حسين الدفاع عن فرعونيته ؟ وحرام علي الدفاع عن أمازيغيتي ؟ ، وحرام على التركي الدفاع عن قوميته التركية ؟، والببغالي عن بنغاليته ؟ ، يجمعنا الإسلام وتفرقنا القوميات ، لهذا يجب محاربة المنطق القومي بدأ من العروبة . °°الغزو العربي ( لمصر) لم يبدعه طه حسين وإنما قرأه كما نقرأه نحن في كتب التراث الإسلامي قبل الوثبة العروبية زمن جمال عبد الناصر . وحتى في شمال افريقيا كان الغزو باسم الإسلام ... التاريخ لا يستحي من أحد ، فالغزو غزو سواء جاء من عند الرومان أو الندال أو العرب أو الطليان ، فالله لم يأمر العرب بغزو بلدان الغير وقتل رجالهم وسبي نسائهم لأقامة دينه . أم أن قول الحقيقة كما هي تحشر قائلها في زمرة الشعوبية ؟ |
رد: بدعة سب جنس العرب جاءت من دولة فارس الرافضية وأعوانها من الشعوبيين/لفضيلة الشيخ عبد الحميد العر
قال الله تعالى: {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ}
|
رد: بدعة سب جنس العرب جاءت من دولة فارس الرافضية وأعوانها من الشعوبيين/لفضيلة الشيخ عبد الحميد العر
للفائدة والعلم
|
| الساعة الآن 09:18 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى