![]() |
اسد الشيشان الشهيد خطاب
( 1 )
http://www.alshamsi.net/katab2002.jpg (( و أخيرا ترجل الفارس خطاب ))) صور المجاهد الشهيد من خلال هذا الرابط ( موقع www.qoqaz.com - - - - -- - -- - - -- -- - - - - -- - -- -- - - - - -- - -- - -- - - -- - " جماعة صغيرة هم الذين يحملون طموح الأمة الإسلامية هم الذين يضحون بحياتهم ومصالحهم الدنيوية ليحملوا ويحققوا هذا الطموح والأمل ، هم الذين يبذلون الدم والروح من اجل النصر ومن اجل هذه العقيدة . . مجموعة صغيرة من مجموعة صغيرة من مجموعة صغيرة " واحد من هؤلاء هو فقيدنا خطاب رحمه الله نحسبه كذلك ولانزكيه على الله. ومفكرة الإسلام إذ تنعي إلى الأمة هذا الفقيد فإنا لنرجوا أن ما عند الله عز وجل هو خير له وللأمة الإسلامية وأن سنن الله في الدعوات تعلمنا أن دماء الشهداء دائما ما يصنع منها حبال و أطواق للنجاة فمن غياهب الظلمة يشع النور، و من رحم اليأس و القنوط يولد الأمل ،و أشياء كثيرة تتغير و الظلام لا يظل ظلاما فلابد أن ينساح النور ليغمر وجه الحياة وتلك حكمته سبحانه وذلك قضاؤه،والحمد لله على كل حال وما فقيدنا إلا واحد من أولئك الركب الطيب المبارك الذي جاد بنفسه في سبيل ربه ونصرة لدينه نحسبه كذلك والله حسيبه. وإذا كان الأهل والوطن من أعز الأشياء على الواحد منا ، وكثيراً ما كان هذان الأمران سبباً في تغير مجرى حياة الواحد منا ، وكنا نقرأ حياة السابقين ، وكيف أنهم تركوا بلادهم وأهليهم دفاعاً ونصرة لهذا الدين حتى كانت قبورهم خير شاهد على تضحياتهم ، فهناك قبور صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم في قبرص والصين وغيرها . ومازالت هذه التضحيات باقية في هذه الأمة حتى يأخذ الله الأرض ومن عليها ، ولقد كان القائد العظيم خطاب من هؤلاء المضحين فقد كانت أمنياته في شبابه القصر الكبير والزوجة الحسناء والسيارة الفارهة . نعم كانت هذه أمنياته ورغباته ، ولم يكن يخطر في باله أن الأيام ستكون حبلى له بالعجائب ، ومضت السنون حتى وصل الإيمان شغاف قلبه رحمه الله ، فبعد الأماني بسكْن القصور إذا منزله رحمه الله الكهوف والخنادق ، وبعد ما طَعِم ما لذَّ وطاب من الطعام والشراب صار يمكث المدة التي قد لا يجد فيها طعاماً مع جنده في بعض المعارك ، وبعدما لبس أفخر الثياب صار لا يملك إلا لباسا عسكريا قد أبلته المعارك والحروب ، فكانت سترته مرقعة من كل جهة وقد خاطها بيده نسأل الله أن يحرم تلك اليد عن النار . الله أكبر .. أين ذلك الطيب النافذ والرائحة الحسنة . نعم كل ذلك تركه كما ترك مصعب ملبسه وعطره . تركها بطلنا لله عوضه الله خيراً منها . كان والده يتمنى أن يراه قبل موته ، وكلما هم بالرجوع تذكر آهات الثكالى وعويل اليتامى فبكت عينه حتى تبل لحيته . تسأله أمه : متى الرجوع ياولدي ؟ فيغص بدمعته حتى تظنه قد اقفل السماعة . كان يحدث أخويه منصور وماهر حفظهما الله عن تضحيات الصحابة ، وكيف أن في الشيشان توجد ستة قبور يقال أنها لصحابة رسول الله ؛ وما علم رحمه الله أن قبره سيصف إلى جانبهم ليكون شاهداً على تضحيات هؤلاء العظام . لقد خرج علينا خطاب في زمن عز فيه أن نجد صورة تذكرنا بقادة عظام سطروا التاريخ بروائع الموقف وعظام التضحيات #2 ( 2 ) ..ميلاده ونسبه ونشأته اسمه الحقيقي سامر بن صالح بن عبد الله السويلم . مولده ونشأته :ولد خطاب عام 1389 من الهجرة النبوية في مدينة عرعر شمال المملكة العربية السعودية ، ينتمي لعائلة خيِّرة طيبة اشتهرت بالشجاعة والشهامة حتى أن جده عبد الله عُرِف في منطقة الأحساء بـ " النشمي " ، ولو لم تنجب هذه العائلة إلا خطاباً لكفاها شرفاً وسؤدداً ، ولقد نزحت هذه العائلة من بلاد نجد إلى الأحساء عام 1240هـ وهناك ولد أجداده ، وولد فيها والد خطاب صالح رحمه الله تعالى الذي انتقل إلى عرعر ، وهناك ولد بطلنا خطاب ، ومكث فيها حتى انتهى من الصف الرابع الابتدائي وعمره عشر سنوات ، وفي عرعر كان والده يأخذه مع أخوته كل أسبوع إلى المناطق الجبلية يعلمهم الشدة والشجاعة ، ويضع على ذلك الجوائز والحوافز ويطلب من أولاده العراك والصراع حتى تشتد سواعدهم وفي هذا الجو بدأت تظهر آثار النجابة والشجاعة على خطاب ، ثم انتقل والده رحمه الله بأبنائه إلى مدينة الثقبة بالقرب من الدمام، وهي مدينة أخرجت الكثير من الدعاة والصالحين . وتوفي والد خطاب قبل سنتين ، وكانت أمنيته أن يرى خطاباً قبل وفاته . نسأل الله أن يجمع بينهم في جنته ، أما أمه فمازالت على قيد الحياة واسمها رسمية بنت إسماعيل بن محمد المهتدي وتبلغ من العمر 58 سنة ، وهي تركية الأصل هرب أبوها من تركيا عند سقوط الخلافة الإسلامية واستيلاء كمال أتاتورك على تركيا وفي سوريا ولدت أم بطلنا خطاب ، ولا نقول لها إلا غفر الله لبطن جاء لنا بخطاب ، ولخطاب من الإخوة خمسة هو خامسهم في الترتيب . وكان بيت خطاب كأي بيت في ذلك الوقت من جهة حب الدين والاهتمام بشعائره الظاهرة إلا انه كان يتفوق على كثير من البيوت بالاهتمام بالشريط الإسلامي والمجلة الإسلامية ، وهذه كانت شبه معدومة في ذلك الوقت ، ولهذا لا غرابة إذا قلنا أن البيئة مهيئة لإخراج القائد خطاب رحمه الله . وكان رحمه الله يتحدث بأربع لغات ، فيتحدث اللغة العربية و اللغة الروسية والإنجليزية والبوشتو . واستشهد رحمه الله في أوائل شهر صفر من عام 1423هـ من الهجرة وله من العمر 33 عاماً نسأل الله أن يرفع قدره ، ويعلي درجته ، وأن يكون شهيداً مضحياً في سبيل الله . آمين . ( 3 ) خطاب و أحلام الشباب - - - - - - - - - - -- - - -- - - كان خطاب في بداية شبابه يحلم كأي شاب بالوظيفة والرتبة العالية ولهذا عرف بتفوقه الدراسي حتى أنه تخرج من الثانوية العامة بتخصص علمي ومعدله أكثر من 94% في النصف الثاني وكان أمله أن يدخل شركة أرامكو بمنطقة الظهران شرقي السعودية في نظام ( CBC ) وهو نظام يتيح للدارس الابتعاث إلى أمريكا وهي أمنية كل شاب في ذلك الوقت يرجو الرتبة العالية وفعلاً تحققت أمنيته ودخل في ذلك النظام التدريبي وكان يستلم راتباً شهرياً قدره 2500 ريال وجلس على مقاعد الدراسة قرابة النصف سنة وكان من أميز طلاب في فصله ونال إعجاب معلميه وزملائه ؛ ولكن بعد أحداث أفغانستان الأولى ترك الدراسة وضحى بحلمه راجياً ماعند ربه متيقناً أن من ترك شيئاً لله عوضه الله بما هو خير منه وليس صحيحاً أنه درس في أمريكا وغادرها إلى أرض الجهاد . كان حلمه الذي يحدث به أقرانه أن يكون لديه قصر مساحته 3500 متر مربع يحتوي على مظلة تتسع لخمس سيارات إحداها سيارة سوبربان للعائلة وسيارة جمس أحمر له شخصيا يمرح عليه في الصحاري والبراري . كان يحلم أن لديه عشرين قطعة أرض ( بلوك كامل ) يسكن فيه أبوه وأمه وإخوته ، غداؤهم واحد وعشاؤهم واحد ، يمازحهم ويلاعبهم ويشكو إليهم وكان يحلم بحافلة يجتمع هو وإخوته في الركوب عليها فهو يريدهم في حلهم وترحالهم بيتاً واحداً ، كان يحلم بمجلس واحد يوحد معنى الجسد الواحد للعائلة يستقبل فيه الضيوف والزوار . نعم هذه أمنياته عندما كان شاباً في الثانوية . لم يكن والله يمل من تكراراها أو سردها عشرات المرات ، فهو أليف حبيب والديه وإخوته . كان يحلم أن يكون من كبار شركة ارامكو البترولية وأن يشار له بالبنان ويحلم بذلك المكتب الواسع الفخم الذي تتمناه النفوس . نعم كانت هذه أمنياته يحدث بها الصغير والكبير ، وسبحان الله ترك هذه الأحلام والآمال وترك القصور والحبور واتجه إلى كهوف يسكنها وأرض يفترشها وسماء يلتحف بها . ترك والديه وإخوته وأهله وهاجر إلى بلاد صار كل من فيها هم إخوته وأهله . تزوج الإخوة والأخوات ومات الأب الصالح ومازال خطاب في غربته إنها غربة المجاهد الذي قدم أغلى مايملك وكأنها أرخص مايملك قدم روحه وأمانيه وأحلامه لله لم يرد مالاً ولاحظاً من الدنيا . عاش هناك بهندام متواضع وملابس رثة بعد أن كان يحلم بفراش وثير وقصر مشيد . عاش هناك يطعم يوماً ولايجد عشراً آخر ما يسد جوعته وهو الذي كان يجد في بلده مالذ وطاب . كانت أمنية والده الرجل الصالح أن يرى ابنه قبل وفاته ولكن هيهات هيهات فأنى يصل إليه خطاب وجموع المسلمين تستنصر به وترجوه نصرة إخوانه؟! انتظر ذلك الأب سنوات وسنوات لعل يوماً يطل عليه من الباب وجه خطاب المشرق ولكن عرف الوالد أن خطاب قد لجأت إليه الأمة بعد الله فدعا الله أن يلتقي به في جنة الخلد ومقعد الصدق واحتسب أحب أبنائه إليه لله ولاشيء لغير الله ، ثم فاضت روح والده ولم تتحقق أمنيته ونسأل الله أن يجمع بينهم في جنته سبحانه . ولقد صدق خطاب والله عندما قال رحمه الله في إحدى المناسبات : من عاش صغيراً مات صغيراً ، ومن عاش لأمته عظيماً مات عظيماً . http://www.islamonline.net/Arabic/hi...ages/pic05.jpg __________________ |
رد: اسد الشيشان الشهيد خطاب
هذه الأمة ودود ولود ... يموت بطل ..ليولد آخر
فمن يعزي الأمة في أبطالها ؟ والأمة منشغلة في كيفية الوضوء .. وحكم من قتل ذبابة في المسجد على رأي الشيخ كشك |
رد: اسد الشيشان الشهيد خطاب
اقتباس:
|
رد: اسد الشيشان الشهيد خطاب
اقتباس:
لعل الاستاذ الكريم غير مطلع على واقع المجاهدين الشيشان هناك حيث يرفضون جهاد من يجهل احكام الشريعة ويوجهونه للمعاهد الشرعية التي انشاها هذا الذي يتغنى الاستاذ الان ببطولاته الا فاعلم وليعلم غيرك ايضا ان امة تستهين باحكام شريعتها امة لا تستحق النصر وان شئت فامة لا زالت تعيش مآسي عصر ما بعد الموحدين .. سلام |
رد: اسد الشيشان الشهيد خطاب
اقتباس:
كما اننا نذكر دائما فعلة الصحابة في معاركهم ضد الفرس لما انهزموا فتحروا اي معصية اقدموا عليها فلم يجدوا الا تناسيهم للسواك تقبل تحياتي اخي والسلام |
رد: اسد الشيشان الشهيد خطاب
اقتباس:
هدية : شكونا اليهم خراب العراق .. فعابوا علينا شحوم البقر فكانوا كما قيل فيما مضى ..اريها السهى وتريني القمر ....................................... سلام |
رد: اسد الشيشان الشهيد خطاب
لا حول ولا قوة إلا بالله
الوضوء يعد شرط من شروط الصلاة فالإستخفاف به أمر ليس بالهين والصلاة أهم من الجهاد وهي أفضل العبادات وقد فرضها الله تعالى في سدرة المنتهى فعلا أقول: لا جهاد لمن لا يعرف أحكام الوضوء |
رد: اسد الشيشان الشهيد خطاب
اقتباس:
من كان يخضب خده بدموعه**فنحورنا بدمائنا تتخضب هذه الابيات ارسلها الامام ابن مبارك الى العابد فضيل بن العياض ملاحظة الاخ حمبرواي يعاني من مشكلة في حاسوبه ولهذا لا يستطيع الرد حاليا والسلام |
رد: اسد الشيشان الشهيد خطاب
اقتباس:
فماذا تنظر يا نموشي فالطريق إلى الجنة عندك واضحة ... فاذهب و جاهد و كن عبرة لنا للإقتداء بك بدلا من جلوسك أمام الحاسوب |
رد: اسد الشيشان الشهيد خطاب
اقتباس:
ونعم الطريق الى الجنة واضحة نسال الله ان يجعلنا من اهلها واسالك لقد افتى علمائنا كالشيخ ابن العثيمين وابن باز والالباني و الوادعي بالجهاد في اقطار متعددة هل ذهبوا واخيرا لولا انك تريد ان تنتصر لنفسك لنصحتني على الخاص ولما حاولت احراجي زعما ووهما منك ولكنكم قوم...... ارى العنقاء تكبر ان تصادا**فعاند من تطيق له عنادا وكم من طالب امدي سيلقى**دوين مكاني السبع الشدادا |
رد: اسد الشيشان الشهيد خطاب
اقتباس:
و هل نصحتني أنت البارحة على الخاص ... " لا تنه عن خلق و تاتي مثله .. عار عليك إن فعلت عظيم " |
رد: اسد الشيشان الشهيد خطاب
للاسف تحول الموضوع عن مقصده وانا ارى اننا نمثل احسن نموذج لما تعانيه امتنا فانا اعلم يقينا انني والاخوة متفقون على الخطوط العريضة ولكن الذي حدث هو سوء فهم متبادل
ولهذا فانا اتمنى من الاخوة احسان الظن ببعضهم من جهة والاتيان لنا بما يعرفونه من مكارم الشهيد خصوصا واخوانه المجاهدين في الشيشان عموما وهذه انشودة حي الكتائب في ثرى الشيشان وفيها كلام للشهيد ورثاء له من خليفته ورفيقه الشهيد ابو الوليد والسلام http://www.abo-ali.com/mp3/7ee_alktaeeb.mp3 |
رد: اسد الشيشان الشهيد خطاب
ربي يرحمو انشاء الله
|
رد: اسد الشيشان الشهيد خطاب
اقتباس:
|
رد: اسد الشيشان الشهيد خطاب
ابيات في رثاء الشهيد نحسبه كذلك
وداعاً خطاب بــرمــل أســاي أعـتـنـق الـرمـالا ......... وأشــرب فــي مـفـازتـه الـوبــالا وأُســرج مُــهــر أحــلام يـــتــامى ......... عـــلـى آلام أحـــزان تــوالــــــى وأنـهـض .. لا لــشيء .. غير أني ......... أســوق بــدرب آلامــي الـخـبـالا فـمـالــي غـيــر دمـعــات ثــكــالى ......... وأنــَّـات تــنـــازعــهـــا الــمــآلا عـلــى ألـم .. علـى ألــم .. وحولي ........ مـن الـذكرى أرى الحـلم المحالا فــأشــرب والــريــاح تـمــد نــــاراً ........ بـلـفح هـجيـرهـا ... وتـزيــل آلا وأبـــكـــي والــسـرور يـئـن حــزناً ........ وفــي عـينـيـه أبـصـرت الـنكالا وروحــي لــم تــعــد تــقــتـــات إلا ........ غصون النوح والشري العضالا سـنـيــن الأنــس قـد ولَّت .. وألفت ......... عـلـى قــلـبي الـهـمومـ تمد حالا فــألــثـم ثـغــر أحــزانــي لـكــيــلا ......... أكــون كــراهـب عـشق الرمالا فــإنــي مــسـلــم .. لا زلــت أحـيـ ......... بــنـور الله ، أسـتـجـدي السهالا ويـا رمــل الأسـى لـمـلم حــروفــي ......... وقـل لــي : كـيف أنَّات الثكالى إذا احـتـرقـــت قـلـوب فـي صــدور ......... فـمـن شـعـري الـفتيلةَ والشمالا فـحـرف يـجـعــل الـدنـيــا ظـلامـــاً ......... وحــرف يـجــعـل الـدنيا جمالا وحــرف صــارخ فـي كـــل وقــت ......... تــعــال إلــى بـراكـيـنـي تـعـالا فــأجـثــو بــاكـياً .. وأصيح ( كلا ) ......... ويأتي الحرف يصفعني ارتجالا ويعـلـمـني بـأن الــخـطـب أضـحى ......... يسامـر مـهـجتي ، يحي الخيالا يــقـول بـأن ( خـطــاب ) الـمـعالي ......... غدا ذكرى الفؤاد فقلت( لا..لا ) فـقــال : ( أقـِلْ ) فـقـد ذرفت عيون ......... على خـطـاب ، تـسـقـيه انهمالا فـيـا واهــاً عـلـى الشيشان أضحـت ......... تـكـفـن فـي مـجــاهـلها الجمالا سـتـبـكـيـك الـرمـال ، وكــل صـقع ......... وطأت ثـراه .. تـمـنـحه الكمالا وتـبـكـيـك الـثـلـوج .. فـكـم أذابــت ......... قـنـابـلـك الـثـلــوج ، إذا تـعالى وتـبـكـيـك الـبـطـولـة حـيـث عـنـَّت ......... تــرى جـثـمــان قـائدها المُقالا وتـبــيـك الـقـرائـح وهــي ثـكـــلى ......... وتـمـنــح جــرح أمـتـنا ظــلالا لإن أضــحى الـهـمــام ضجـيــع لحد ......... فـإن الـحـور تـمـنـحــه الجلالا تـعـطــره بـمـســك الـخـلــد تـجــلــو ........ هـمـوم الأرض عـنـه والـكلالا وتـأخــذه بـــأجـــنــحــة الـتـهــانـــي ......... إلــى عــدن ، وتـسـقـيه الدلالا إلــى قــــصـــر زبـــرجـــدة تـغـنـت ........ بــه الـحــوراء أنــغــاماً حلالا فــلا تــحــزن عــلــيـه فــذا شـهــيــد ........ رأى فــي هــذه الــدنـيا استفالا فـأغـضــى عـن مـخــازيــهــا بحزم ........ وأزمــع نـحــو خـالـقه ارتحالا فـإن يـرحـلْ .. فـحــولــي ألــف شهم ........ أرى بـعـلــو هـمـتــه الـجـبـــالا |
رد: اسد الشيشان الشهيد خطاب
|
رد: اسد الشيشان الشهيد خطاب
قصة مقتل القائد خطاب بقلم : القائد أبوالوليد الغامدي لقد كان مقتل القائد (خطّاب) رحمه الله تعالى فاجعة ومصيبة اصيبت بها الأمة ، نسأل الله عز وجل أن يتقبله من الشهداء ، ولما كان الأمر كذلك كثر اللغط بين الناس .. فمن مكذّب للخبر إلى متهمٍ لحرس القائد خطاب بالخيانة إلى غير ذلك من التحليلات والتفسيرات ، لذلك رأينا أن من واجبنا تجلية هذا الأمر بوضوح حتى ينشغل الشباب بما ينفع أمتهم وبما هو أهم والله المستعان ، وفي الرسالة التالية للقائد " أبو الوليد" توضيح وبيان لملابسات مقتل القائد (خطّاب) رحمه الله تعالى وتقبله من الشهداء ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم : الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله فهذه قصة أستشهاد القائد خطاب يرحمه الله ... لقد خطط أعداء الله لهذه العملية الجبانه لمدة سنه وهذا بإعترافهم بأنفسهم وأظن ذلك صحيحاً لأن أحد المتهمين بقتل (خطاب) رحمه الله لم يكن له إلا سنه واحده يعمل مع خطاب رحمه الله وقد كان كثيراً من الإخوه يحذرون منه وأنه يعمل مع الإستخبارات وتأكد هذا الأمر من أكثر من جهه بل إن صاحبه الذي يعمل معه المتهم الثاني لم ينكر ذلك وقال عمله هذا فقط من أجل الطريق وإدخال ألأغراض الخطيره وأكد هو بنفسه أنه لايعمل معهم أي مع ألإستخبارات موالاة لهم وإنما من أجل خدمة المجاهدين . وكان (خطّاب) رحمه الله حُذر جداً في التعامل معهما فكان لايتقابل معهما إلا نادراً جداً وفي مكان بعيد عن مكان تواجده هذا، كان في بداية الأمر وكان الإعتماد عليهما في إحضار الأغراض قليل وذلك لوجود من يحضر الأغراض من الخارج وأكثر ثقة من هذين الشخصين رغم أنهما أسرع من يحضر هذه الأمور وأكثر قدرة وجرأه من غيرهما واستمر الوضع على هذا الحال لعدة أشهر أظهرا خلال هذه الفتره تعاوناً كبيراً وعرفا خلالها كل الطرق التي من خلالها ندخل أمور كثيره أخرى فبلّغوا عن هذه الطرق وعن المتعاونين معنا الذين يأتون لنا بالأغراض من الخارج فأغلقت هذه الطرق كلها وقُبض على أكثر المتعاونين معنا ولم يبقى إلا هذا الطريق مع هذين الشخصين ، وزادت الشكوك وعدم الثقه فيهما وحذر الإخوه أخونا خطاب مرة ثانيه منهما ولكنه كان يقول رحمه الله لو يريدان أن يعملا شيئ لعملاه منذ سنه ورغم هذا سأكون حذراً إن شاء الله وكان يظن خطرهما يكمن في تبليغ العدو عن مكان تواجده ولكنهما أتياه من مأمن أخزاهما الله , واستمر الوضع بهذه الطريقه يأتيانه بالأموال والرسائل والأجهزه الاسلكيه من البلد المجاور وعندما جاء الموعد الذي تو اطئوا عليه وضعوا له سماً قوياً في إحدى الرسائل المرسوله من أحد الإخوه العرب في البلد المجاور وكانت هذه الرساله مرسوله من قبل وكانت في حوزتهم وذلك أن تاريخ هذه الرساله لم يكن مطابقاً للرسائل التي جائت معها بل أقدم منها بأكثر من أسبوعين مع العلم أن الكاتب واحد , واحضروا هذه الرسائل مع بعض الأغراض وسلموها لحرس (خطاب) وقالوا لهم إن فيها رسائل مهمه جداً يجب أن تصل إلى (خطاب) بأسرع وقت وفعلاً أخذ الحرس الأغراض والرسائل وخاطروا بأنفسهم من أجل إيصال الرسائل في أسرع وقت ووقعوا في كمين قُتل فيه أحد الإخوه المجاهدين وتركوا كل الأغراض وأخذوا الكيس الذي فيه الرسائل فقط لظنهم أن فيه رسائل مهمه وما علموا أن فيه مصير قائدهم وحبيبهم , ووصلوا إلى خطاب وكعادته يرحمه الله بدأ يقلب الرسائل وأخذ التي مكتوبه بالعربي وهذه الروايه ينقلها لي ألإخوة الذين كانوا مع خطاب رحمه الله فيقولون : عندما فتح خطاب الرساله لاحظنا أن الرساله ليست كالرسائل العاديه لأن عليها مثل الغشاء البلاستيكي وكنا نظن أن هذا الورق من النوع الراقي وقلنا له مازحين أكيد هذه الرساله من ناس كبار مع أن الشك يساورنا لأن ورقها غير طبيعي وكنا نريد أن ننبهه على ذلك ولكن نحن نعلم أنه أفهم وأعرف منا في هذه ألأمور ولكن إذا حضر الأجل عمي البصر ، وكان رحمه الله يقرأ الرساله وهو يأكل مما جعل السم يدخل إلى جوفه مباشره وبعد عدة دقائق بدأ يشعر بدوران وبغشاوه على عينيه وكان يظن ذلك من أثر الصيام لأنه كان صائماً في نهار ذلك اليوم ثم ذهب إلى الفراش ليأخذ قسطاً من الرحه ثم عاد بعد بعض الوقت ليقرأ الرساله مرة ثانيه ولكنه لم يعد يرى الكتابة بوضوح وشعر بإرهاق شديد جداً ثم نام إلى الصباح وبعد صلاة الفجر بدأ يشعر بضيق التنفس وعدم وضوح الرؤيه وقال للذين معه أجمعوا الأغراض حتى لو حصل أي شيئ نتحرك بسرعه وهذه عادت كل المجاهدين فجمع أمير الحرس الأغراض والرسائل بما فيها تلك الرساله المسمومه وجاء وقت صلاة الظهر فلم يستطع أن يأم الإخوة في الصلاة وقدم امير حرسه في الصلاة وبعد إنتهاء الصلاة اشتد به الألم ثم سجد وبدأ يردد : لاإله إلا الله .. لاإله إلا الله .. لاإله إلا الله ثم سكت وغاب عن وعيه رحمه الله ثم اتصل أمير الحرس بأحد الإخوه الأنصار ليرى الأمر وعندما حضر هذا الأخ بدأ يرقيه بالقرآن وقال يجب إستدعاء الطبيب وهو أحد المجاهدين الأنصار وعندما حضر هذا الطبيب من مسافه بعيده ومن مكان خطير ورأى (خطاب) رحمه الله وكان العرق يتصبب منه بشكل كثيف جداً ورأى منه اعراض اخرى فعرف انها اعراض تسمم فسأل الإخوه مالذي اكل فأخبروه أنهم أكلوا جميعاً من إناء واحد وشربوا من إبريق واحد وأنه لم يتفرد عنهم بطعام أوشراب من مدة ليست بالقصيره ولكنهم مباشرة تذكروا الرساله فرأها الطبيب وأكد أنها مسمومه وأمر من لمس الرسالة بغسل يده جيداً وقال إن (خطاب) في حاله خطيره جداً ويجب له عملية غسيل معده ولكن من سيقوم بهذه العمليه وأين ؟ لقد كان الإخوه في موقف صعب جداً ولا يعرفون ماذا يفعلون فأميرهم وقائدهم واحب الناس إليهم يلفظ أنفاسه بين أيديهم ولا يستطيعون تقديم أي شيئ له وماذا عساهم أن يفعلو وهم في الغابات لامستشفى ولادواء ولكن أحدهم اتصل بجهاز اللاسلكي وسأل عن دواء ضد التسمم ولكنه لم يجد وفي هذا الوقت أسلم (خطاب) رحمه الله الروح إلى باريها في هدوء وطمانينه نسأل الله أن يتقبله في عداد الشهداء وألايحرمنا أجره ولايفتنا بعده وأن يعوظنا خيراًمنه. وفي صبيحة اليوم الثاني دفنوه رحمه الله في مكان آمن وتعاهدوا فيما بينهم ألا يخبروا أحداً بإستشهاده قبل أن يخبرونني كما تعاهدوا أيضاً ألايخبروا أحداً غيري بمكان قبره ، وما زالوا على هذا العهد ومنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر ونسأل الله عز وجل أن يثبتهم وألا يبدلوا . وفي صبيحة اليوم الثاني من دفنه رحمه الله بدأت ألإنزالات والقوافل الروسية تتدفق على المنطقه بشكل كثيف جداً وبدأو بالتفتيش في كل مكان وبشكل دقيق جداً لأكثر من اسبوعين وفي اثناء هذا التفتيش كان أثنين من ألإخوه الذين يعرفون مكان القبر يتسللان ليموهان القبر لأنه كان في تلك الفتره أمطار كثيره مما أدى إلى نزول القبر ألأمر الذي ربما يأدي إلى كشف القبر ,ولم تكن هذه الحمله في هذا الوقت بالذات مجرد حمله عاديه ككل الحملات السابقه بل هي إمتداد لعملية اغتيال القائد (خطاب) والله تعالى أعلم وذلك لعدة أمور منها أن السم كان من المفروض أن يكون مفعوله بعد ثلاثة أيام وهذا ماحصل بالفعل لأمير الحرس فقد تأثر في هذا الوقت وبدأت معه تلك الأعراض من عدم وضوح الرؤيه وضيق التنفس على الرغم من أنه لمس الرساله فقط عندما جمع الرسائل كما ذكرنا أنفاً ولكنه ذهب بعد إصرار ألإخوة عليه إلى احد الأطباء المتعا ونين معنا في أحدى المدن البعيده وأخبره الطبيب أن في دمه سم ويجب أن يتعالج بأسرع وقت , كذلك من تلك ألأمور أن الروس عندما أعلنوا عن استشهاد (خطاب) رحمه الله ذكروا تاريخ يوم استشهاده مع العلم انهم لم يتأكدوا من استشهاده إلا عندما وقع الشريط في أيديهم بعد ثلاثه أسابيع تقريباً كما سنذكر إنشاء الله تعالى . وهذا ألأمر يدل على أنهم كانوا يريدون القبض على (خطاب)عندما يكون عاجزاً عن الحركه من أثر السم وذلك بعد أن عجزوا ولم يستطيعوا القبض عليه أو قتله وهو بصحته فكم من المرات حاصروه بآلاف الجنود وفق معلومات أكيدة بمكان تواجده ولكن الله عز وجل يخرجه من بين أيديهم في كل مره سالماً غانما فله الحمد والشكر , ولكن لكل أجل كتاب . وبعد إنتهاء التفتيش في تلك المنطقه اتصل بي أحد ألإخوه وقال لي (خطاب) يقول لك تعال بأسرع وقت هو يحتاجك ضروري جداً ومباشرةً تحركت ووصلت إلى المنطقه التي تركته بها من قبل ، وإذا بي اُفاجئ بخبر كالصاعقه نزل علي ولم أصدق أبداً ووالله لااستطيع أن اصف شعوري في تلك اللحظات العصيبة ووالله ما أتذكر أنني سمعت خبراً في حياتي أشد عليه من هذا الخبر ...... وفي هذا اليوم أعلن الروس مقتل (خطاب) وذلك قبل أن أعرف الخبر بساعه واحدة فقط وعندما تقابلت مع ألإخوه وأخبروني القصة بالتفصيل وشاهدت الفلم وأخذت بقية الرسائل . وكان من بين الرسائل رساله من الشخصين المتهمين فيها عنوان لهما ورقم تلفون وهذه أول مره يفعلان هكذا ! ! ومباشرة أعلنت عدم صحة خبر استشهاد (خطاب) وذكرت للإخوة في المخابرة أن هذا الأمر إشاعات مثل العاده وطلبت منهم أن يخبروا الإخوة الذين في البلد المجاور الذين أرسلوا الرسائل أن (خطاب) يقول لهم أن الرسائل التي أرسلت مؤخراً لم تصل إليه لأن ألإخوة الذين كانت معهم الرسائل وقعوا في كمين وفقدوا الرسائل فإذا كان في الرسائل شيئ مهم فأرسلوا غيرها , وكنت على يقين أن العدو يسمعني وهذا الذي كنت اريد وتوقف العدو بعد ذلك عن الحديث عن مقتل (خطاب) وظنوا أن الرسائل فعلاً لم تصل إليه ولكن عندهم شك كبير وذلك بسبب أن ألإخوه تكلموا بالمخابرة وطلبوا دواء للتسمم كما ذكرنا من قبل. وكنت أسعى من وراء هذا العمل أن أطمئن المتهمين ليحضرا ونحن أرسلنا لهما خبر بأن (خطاب) يطلبهما لعمل مهم ولكنهما كانا مختفيين وطلب مني الإخوة أن ارسل أشخاص إلى العنوان الذي كتباه أو نتصل على ذلك التلفون ولكني رفضت ذلك لأني كنت مدرك أنهما كتبا العنوان ورقم التلفون من أجل أن يتأكدا أن الرسالة قد وصلت إلى خطاب وإلامن أين لنا بالعنوان ورقم التلفون وكانت هذه حيله من الإستخبارات ولكنها ولله الحمد لم تنطلي علينا .. وبعد أيام قليله ظهر هذان الشخصان من جديد في البلد المجاور ولكنهما خائفان من المجيئ إلينا فالشك لايزال يساورهما وقالا للمرسول إذا كان (خطاب) فعلاً يريدنا فليكتب لنا رسالة يطلب منا فيها المجيئ وهذا الأمر ليس من عادتهما أبدا , فأرسلت عن طريقهما رسائل كان خطاب رحمه الله قد كتبها قبل استشهاده بأيام وأرسلت مع هذه الرساله خبر باسم (خطاب) أنكما إذا لم تأتيا بسرعه فسوف اقطع التعامل معكما وبعد وصول هذا الخبر لهما وعدا بالمجيئ خلال أسبوع وفي هذا الوقت أمرت الإخوه بأن يواصلوا كتمان الخبر وأن يدفنا الشريط والرساله حتى يأتي المتهمان ونقبض عليهما فالخطة تسير كما نريد .. وتحركت إلى منطقة ثانية لأرتب فيها بعض ألأمور حتى يحضر هذان الشخصان ولكن أمير الحرس غفر الله لنا وله أجتهد وأخذ الشريط والرساله وبقية أغراض (خطاب) وذهب بها إلى قرية مجاورة لايوجد فيها تفتيشات كثيرة والمتهمان وعدا بالمجيئ إليها وفي الطريق وقع في كمين وقتل رحمه الله واُخذ الشريط والرساله وبقية ألأغراض ولا حول ولا قوة إلا بالله وهكذا تأكد أعداء الله من مقتل (خطاب) رحمه الله ولم يأتي المتهمان وعرفا ماذا ننوي ولكن أحدهما قتله ألأبطال في تلك البلاد البعيده وأما الأخر فإلى الأن لم نجده ومطاردته مستمره وسوف يلحق بأخيه هو وبوتن بإذن الله تعالى ولوبعد حين . هذه قصة استشهاد القائد البطل المغوار (خطاب) رحمه الله تعالى وتقبله في عداد الشهداء ربما يسأل سائل لماذا (خطاب) لم يقتنع بكلام المجاهدين من حوله ويبتعد عن هذين الشخصين فأقول هناك سببين رأيسيين : أولهما: أنه كان رحمه الله حريصاً على متابعة الأمور بنفسه بحكم الأمانه الملقاه على عاتقه وحقيقةً أنا أشعر الآن بهذا الشعور الذي لم أكن أشعر به من قبل فإذا كان المسؤول لايتابع الأمور بنفسه رغم الأخطار فإن العمل لايسير على الوجه المطلوب .. والأمر الثاني: أن أحد هذين الشخصين كان مجاهداً معنا في الحرب الأولى وكان (خطاب) رحمه الله يقول للأخوه هذا الأمر والإخوه يقولون له إن قديروف وسلم وغيرهما كانوا من المجاهدين في الحرب الماضية ولكن إذا جاء القدر لم ينجي الحذرولكل أجل كتاب . وربما يسأل سائل آخر لماذا تأخرت كتابة القصه إلى الآن فأقول والله لم أكن أعلم أن قصة استشهاد أخونا رحمه الله غير واضحه إلا عندما قرأت كُتيب عنه رحمه الله ولاحظت أن قصة استشهاده غير دقيقه بل في إحدى الروايات إتهام لحرسه بالخيانة وهذا مالم يكن ابداً فشهادةً لله أنهم من خيرة المجاهدين ولم يبقى منهم إلا أثنين والبقية لحقوا بأميرهم. نسأل الله أن يجمعنا وإياهم في جنته ودار كرامته , فرأيت من واجبي أن أجلي الأمر وليستفيد المسلمون من هذه القصة هذا والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد كتبه: ابو الوليد عبد العزيز الغامدي صفر1424هـ الشيشان منقوووول للفائدة |
| الساعة الآن 08:45 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى