![]() |
رسـالة
http://wahat.sahara.com/uploaded/23884_besm.gif قرأت هذه الرسـالة في إحدى المواقع فوددت نقلهـا إليكم لما فيهـا من عبرة. ...يـقول الكاتب: طفلي الصغير منذ مساء أمس وصحته ليست على ما يرام.. وعندما عدت مساء هذا اليوم من عملي قررت الذهاب به إلى المستشفى.. رغم التعب والإرهاق إلا أن التعب لأجله راحه. حملته وذهبت.. كان المنتظرون كثيرين.. ربما نتأخر أكثر من ساعة.. أخذت رقماً للدخول على الطبيب وتوجهت للجلوس في غرفة الانتظار. وجوه كثيرة مختلفة.. فيهم الصغير وفيهم الكبير.. الصمت يخيم على الجميع. يوجد عدد من الكتيبات الصغيرة استأثر بها بعض الأخوة. أجلت طرفي في الحاضرين.. البعض مغمض العينين لا تعرف فيم يفكر.. وآخر يتابع نظرات الجميع.. والكثير تحس على وجوههم القلق والملل من الانتظار. يقطع السكون الطويل.. صوت المُنادي.. ينادي على صاح الرقم كذا.. الفرحة على وجه المُنادى عليه.. يسير بخطوات سريعة.. ثم يعود الصمت للجميع. لفت نظري شاب في مقتبل العمر.. لا يعنيه أي شيء حوله.. لقد كان معه مصحف جيب صغير.. يقرأ فيه.. لا يرفع طرفه.. نظرت إليه ولم أفكر في حالة كثيراً.. لكنني عندما طال انتظاري عن ساعة كاملة تحول مجرد نظري إليه إلى تفكير عميق في أسلوب حياته ومحافظته على الوقت. ساعة كاملة من عمري ماذا استفدت منها وأنا فارغ بلا عمل ولا شغل. بل انتظار ممل؟! أذن المؤذن لصلاة المغرب.. ذهبنا للصلاة.. في مصلى المستشفى.. حاولت أن أكون بجوار صاحب المصحف.. وبعد أن أتممنا الصلاة سرت معه وأخبرته مباشرة بإعجابي به من محافظته على وقته. وكان حديثه يتركز على كثرة الأوقات التي لا نستفيد منها إطلاقاً وهي أيام وليالٍ تنقضي من أعمارنا دون أن نحس أونندم. قال إنه أخذ مصحف الجيب هذا منذ سنة واحدة فقط عندما حثه صديق له بالمحافظة على الوقت. وأخبرني أنه يقرأ في الأوقات التي لا يستفاد منها كثيراً أضعاف ما يقرأ في المسجد أو في المنزل.. بل إن قراءته في المصحف زيادة على الأجر والمثوبة إن شاء الله تقطع عليه الملل والتوتر.. وأضاف محدثي قائلاً: إنه الآن في مكان الانتظار منذ ما يزيد على الساعة والنصف. وسألني: متى ستجد ساعة ونصف لتقرأ فيها القرآن ؟ تأملت.. كم من الأوقات تذهب سدى؟! وكم لحظة في حياتك تمر ولا تحسب لها حسابا؟! بل كم من شهر يمر عليك ولا تقرأ فيه القرآن؟! أجلت ناظري.. وجدت أني محاسب والزمن ليس بيدي.. فماذا أنتظر؟ قطع تفكيري صوت المنُادي.. ذهبت إلى الطبيب بعد أن خرجت من المستشفى.. أسرعتُ إلى المكتبة.. اشتريتُ مصحفاً صغيراً.. قررتُ أن أحافظ على وقتي. فكرت وأنا أضع المصحف في جيبي. كم من شخص سيفعل ذلك.. وكم من الأجر العظيم يكون للدال على ذلك.. أتمنى لك ضعف ما تتمناه لي .. لطفا و ليس أمرا (وما زال الكلام من الرسالة، وهو مني لك أيضا).. إن أعجبك محتوى الرسالة أعد إرسالها لمن تعرف؛ ليعم الخير و الفائدة.. و جزاك الله خيرا. اللهم صل على محمد وآل محمد. اللهم إن كان لك صفوة تدخلهم الجنة من غير حساب ولا عـقاب فاجعل قارئ رسالتي منهم.. · اللهم وفق مرسل هذه الرسالة، وأعنه على ذكرك وشكرك وطاعتك وحسن عبادتك، اللهم وفقه لما تحب وترضى، اللهم أحسن خاتمته، واجعل قبره روضة من رياض الجنة وكل من قرأها. "انتهت الرسالة" |
رد: رسـالة
شكرا لك مريومة على الافادة فعلا الوقت من دهب و هو كالسيف ان لم تقطعه قطعك :) اتمنى ان تلقى هده الرسالة ادان صاغية بارك الله فيك مريومتي:o تقبلي مروري:D سلام
|
رد: رسـالة
اقتباس:
العفو حبيبتي.. أتمنى الإفادة للجميع و أنا أولكم:o سلامـي |
رد: رسـالة
شكرا لك أختي مريومة على الموضوع القيم .
واسمحيلي أن أضم إليه ما نشرتُـه في موضع آخر من المنتدى , أن أنشره هنا كذلك لصلته بموضوعك من أجل تعميم الفائدة . حفظك الله ورعاك أختي العزيزة . كان الله معك حيثما كنتِ , آمين . 1 – شتان بين وقت ووقت أو بين سرقة وسرقة : في يوم من الأيام كنتُ أحرسُ التلاميذَ في امتحان البكالوريا . ولأنني كنتُ كعادتي متشددا في الحراسة فإنني أحاولُ ما استطعتُ أن لا أخرجَ من القاعة , لأنني أخافُ أنْ يغلبَ التلاميذُ الحارسين المتبقيين (خاصة إن كانتا امرأتين لأن النساء عاطفيات , ولأن التلاميذ ربما لم يخافوا منهن ) . وفي اليوم الثاني من الامتحان وفي المساء تأخرَ التلاميذُ مع الامتحانِ وخفتُ أن يفوتني الوقتُ الاختياري للعصر , فاستأذنتُ من الحارستين اللتين كانتا معي في القاعة وذهبتُ إلى الرواق المجاور للقاعة – بعيدا عن التلاميذ - وصليتُ العصرَ فوق أوراق أوساخ وبالحذاء , حيث كنتُ متوضئا بوضوء الظهر . والذي لفتَ انتباهي هناك أنني وجدتُ في الرواق أستاذا خرجَ مثلي , ومن القاعة المجاورة , وترك الحارسين المتبقيين في القاعة . جاء الأستاذ إلى الرواق بعيدا عن التلاميذ من أجل تناول سيجارة (!) . قلت في نفسي " ما أبعد الفرق بين وقت يقضيه المؤمنُ مع الدخانِ ووقت يقضيه مع الصلاةِ " . وحتى إن فرضنا بأن ال 5 أو ال 10 دقائق المخصصة للصلاة أو للدخان هي سرقة للوقت المخصص للتلاميذ ( قلتُ : إن فرضنا ) , فما أبعد الفرق بين سرقة من أجل الصلاة وسرقة من أجل شرب الدخان . شتان شتان بين هذه وتلك . 2- فرحتُ به فرحا شديدا : لكل واحد منا لحظات وأوقات جميلة جدا عاشها في حياته . ومن أحسن اللحظات التي عشـتُـها في حياتي والتي فرحتُ بها كثيرا , اليوم الذي اشتريتُ فيه هاتفا نقالا ( يحتوي على ذاكرة سعتها 2 جيغا ) يسمحُ بتحميل القرآن الكريم كله مسموعا , وكذا بتحميل المصحف أو القرآن الكريم مقروء . اشتريتُ هذا الهاتف ( في الأسبوع الأول من شهر فيفري 2008 م ) وحملتُ فيه المصحف المرتل والمقروء وبدأتُ استعماله من أجل مساعدتي على مراجعة القرآن الكريم الذي أحفظه منذ عام 1983 م . فرحتُ به فرحا كبيرا جدا لسبب واحد وأساسي هو أنه يساعدني على مراجعة القرآن الكريم أينما كنتُ , ويساعدني على استغلال كل أو جل أوقات الفراغ عندي , خاصة منها أوقات الفراغ المفروضة علي فرضا أو الإجبارية : * مثل وقت الذهاب إلى المسجد أو الرجوع منه . * أو وقت الذهاب إلى أماكن معينة لقضاء حاجات معينة . * أو وقت الانتظار في إدارة من الإدارات أو شركة من الشركات أو مصنع من المصانع . * أو وقت الفراغ عندي في الثانوية التي أعمل بها . * أو وقت السفر القصير أو الطويل . أو …الخ … وبسبب ظروفي المادية الصعبة كأي أستاذ في الجزائر , فإن سعر الهاتف كان غاليا بالنسبة إلي . ومع ذلك فإن سبب شرائي له ( من أجل القرآن ) جعل زوجتي وأولادي يفرحون معي بهذا الهاتف ويهنئونني عليه , وهذا مما زاد من فرحتي أو مما خفف علي من وطأة سعره المرتفع . لقد فرحتُ بهذا الهاتف النقال فرحا شديدا , وأنا أسأل الله أن يحقق لي به المقصودَ وأن يجعلنا جميعا من أهل القرآن , كما أسأله تعالى أن يجعله زيادة لي في كل خير ونقصانا لي من كل شر , آمين . وقبل أن أختمَ , أنبه إلى بعض الملاحظات : 1- التعلق بالدنيا ( المتوسط لا المبالغ فيه ) أمرٌ لا بد منه لنا , من أجل أن نسعد ونرتاح في حياتنا الدنيا ومن أجل أن نعبد الله في جو طيب ومبارك . ولا يحس بهذا النعمة مثل الذي فقدها . 2- ليس الصغار فقط ولا الكفار فقط هم الذين يفرحون بالدنيا , بل كل إنسان خلقه الله مفطورا على حب الدنيا . 3- الفرق بين حب المؤمن للدنيا وحب الكافر لها , هو أن الكفار " يتمعون وياكلون كما تاكل الانعام , والنار مثوى لهم " , وأما المؤمن فشعاره " ابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة , ولا تنس نصيبك من الدنيا , وأحسن كما أحسن الله إليك , ولا تبغ الفساد في الأرض " . 4- ما يُـفرحني أنا – من متاع الدنيا - قد يكون بالنسبة إليك أمرا عاديا , وما يفرحك أنتَ – من متاع الدنيا - قد يكون أمرا عاديا بالنسبة إلي , أي أن الذي يُـفرح من الدنيا أمرٌ نسبي . وأما ما تعلق بالآخرة فيجب أن نفرح به جميعا حتى وإن تفاوتت درجة الفرحة من شخص لآخر . 5- ما أبعد الفرق بين أن نفرح لنيل دنيا ( حتى وإن كانت الدنيا حلالا , وحتى وإن كانت الفرحةُ حلالا ) , وأن نفرح لنيل آخرة . إن الفرحة الثانية أعظم وأكبر بكثير من الأولى . إن الأولى تنتهي ثمرتها في الحين , وأما الثانية فإن ثمرتها الطيبة تبقى بإذن الله إلى الأبد . ومنه ما أبعد الفرق بين أن تفرح لحصولك على هاتف جوال من أجل الترفيه ليس إلا حتى وإن كان الترفيه حلالا , وبين أن تفرح به لأنه سيقربك بإذن الله من الله تعالى . وأما فرحتك بالجوال لأنه يساعدك على المعصية بالتفرج على صور عورات نساء أو سماع أغاني خليعة أو … فتلك مصيبة المصائب والعياذ بالله تعالى . اللهم ثبتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة آمين . |
رد: رسـالة
السلام عليكم مريوومتي الغـــــــــــــــالية دائمــــــــــــا تتحفيننــــــــــــــــا بمواضيع راقية وهــــــــــــــــــــادفة أتمني أن يقرأ الكل هذه القصّة المعّبرة وكمـــــــــــــــا يقـــــــــــــــــــال (العبرة لمن يعتبر ) تحيــــــــــــــــــــــــــاتي |
رد: رسـالة
اقتباس:
أستـاذنا الفاضل... أشكـرك على تشجيعاتك هذه...و علـى ما أضفتـه نتمنى أن نستغل أموالنا فيمـا يرضي الله عز وجل.:) جزاك اللـه خيرا.. سلامــي |
رد: رسـالة
اقتباس:
شـرفني مرورك حبيـبتي ياسمين و كمــا قلت العبرة لمن يعتبر.. نرجو من اللـه أن يوفقنا و إياكم إلى كل مـا فيه خيرا مودتـhttp://207.210.95.221/~echorouk/mont...ons/icon11.gifـي |
رد: رسـالة
بارك الله فيك مريم وجزاك عنا كل خير
بوركت برسالتك القيمة والرائعة |
رد: رسـالة
اقتباس:
و فيــك بارك الله أخي.. أسـعدني مرورك الطيـب:) سلامـي |
رد: رسـالة
ساعمل على شراء مصحف صغير و الاستفادة من الوقت بارك الله فيكـ على النصيحة القيمة |
رد: رسـالة
اقتباس:
سـعيدة أنك استفدت من العبـرة أخي الكريم...جزاك الله كل الخير سلامـي http://207.210.95.221/~echorouk/mont...ons/icon11.gif |
| الساعة الآن 09:38 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى