منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   المنتدى التربوي (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=47)
-   -   وإلى بلاغة العرب وِجهتنا. (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=280620)

علي قسورة الإبراهيمي 22-11-2014 09:24 PM

وإلى بلاغة العرب وِجهتنا.
 


بسم الله الرحمن الرحيم.
وإلى كلام العرب وجهتنا.
فقد أتفق العرب، على أن البلاغةَ بكلّ نظريّاتها إنما هي العمود الفقري للديباجةِ العربيةِ.
كما أنّ البلاغة تعني ـــــ لغويًّا ــــــ الوصول والغاية والانتهاء.
فقد يقال: بلغ فلانٌ مأمله إذا وصل إليه.
كما يقال:
بلغتِ القافلة المضارب إذا انتهت إليها.
كما أن البلاغةَ تعني اصطلاحًا:
فبلاغة الكلام مطابقته لمقتضى الحال مع فصاحته.
ولتبسيط الأمور
فالبلاغة بمعنى أن يكون كلام الفرد ملائمًا ومناسبًا لموضوعه، وكذلك لحال من هم على التخاطب به، وكذلك على قدر عقولهم ومقدرتهم وحالتهم النفسية.
كما أن علوم البلاغة تنقسم إلى:
علم البيان، وعلم البديع، وعلم المعاني.
1) فعلم البيان:
هو علمٌ يبحثُ في كيفية ما يؤدي المعنى الواحد بطرق شتى تختلف فيه وضوح دلالتها.
2) علم البديع:
إنه العلم الذي نعرف به المحسنات الجمالية واللفظية الموجودة سواء في النص أو في كلام العرب. والتي لم تُلحق لا بعلم المعاني، ولا بعلم البيان.
3) علم المعاني:

قالتِ العرب: إنه العلم الذي يعرّفنا صياغة العبارة وديباجتها تتناسب تمامًا مع المقام الذي تقالُ أو تُكتب فيه.
وتعبّر تعبيرًا بدقة عن القصد الذي يريد المرء ويبتغيه.


إخلاص 23-11-2014 11:19 AM

رد: وإلى بلاغة العرب وِجهتنا.
 
آآآآآه يا أخ أخته الغالي أرجعتني إلى سنوات الثّانويّة و تحليل النّصوص الأدبيّة :11:
أبقى أستفيد من كلّ مواضيعك فإنّها قيّمة و نافعة، كثّر الله من أمثالها :11:
متابعة بشغف
تحيّة تليق

منال لينا 23-11-2014 01:41 PM

رد: وإلى بلاغة العرب وِجهتنا.
 
كم اعشق لغتي العربية
بوركت استاذنا الفاضل

علي قسورة الإبراهيمي 24-11-2014 08:25 AM

رد: وإلى بلاغة العرب وِجهتنا.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إخلاص (المشاركة 1930698)
آآآآآه يا أخ أخته الغالي أرجعتني إلى سنوات الثّانويّة و تحليل النّصوص الأدبيّة :11:
أبقى أستفيد من كلّ مواضيعك فإنّها قيّمة و نافعة، كثّر الله من أمثالها :11:
متابعة بشغف
تحيّة تليق



مرحبًا
بأختي بحق.
يا إخلاص
فمنكِ تعلمتُ واتعلم كل شيءٍ
أتعلم صفاء المعدن، كما أتعلم دماثة الخلق.
أما عن العمل فليحدث الناس ولا حرج.
ثم يكفي فخرًا .. أنكِ ــ يعلم الله ــ أختي التي لم تلدها أمي.
جزاكِ الله خيرًا يا أخيّة.
تحياتي



علي قسورة الإبراهيمي 24-11-2014 08:29 AM

رد: وإلى بلاغة العرب وِجهتنا.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منال لينا (المشاركة 1930742)
كم اعشق لغتي العربية
بوركت استاذنا الفاضل

أهلا وسهلاً
بمنال/ الجزائرية الفاضلة.
إن الضاد لتتيهُ خيلاء إن عشقتها جزائرية مثلك.
ومن كانت ذات أصل الارومة.
فإنها تعشق الضاد.
وأنتِ كذلك يا أختاه.
سرني مروركِ على متصفحي.
تحياتي

فتحي 2009 24-11-2014 08:49 AM

رد: وإلى بلاغة العرب وِجهتنا.
 



السلام عليكم


شكرا على الموضوع المفيد
نتطلع لجديدكم معنا دائما

أخوكم فتحي






علي قسورة الإبراهيمي 24-11-2014 09:49 AM

رد: وإلى بلاغة العرب وِجهتنا.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتحي 2009 (المشاركة 1930999)



السلام عليكم


شكرا على الموضوع المفيد
نتطلع لجديدكم معنا دائما

أخوكم فتحي







وعليكم السلام
مرحبًا
بفتحي الرجل الطيب.
شرفني حضورك لموضوعي.
وإنني بحاجة ماسة لتوجيهاتك وإرشاداتك يا فاضل.
شكرًا على المرور والتعليق القيم.
تحياتي.

علي قسورة الإبراهيمي 24-11-2014 09:56 AM

رد: وإلى بلاغة العرب وِجهتنا.
 

أيها الأحبة، أيتها الأخوات.
لنا نتعمّق ونسهب ونفصل في كل علمٍ من علوم البلاغة على حِدى
وأبدأ وإيّاكم
بعلم البيان
بتعريفِ طرق مواضيعه.

وكمثال عن ذلك أقول:
أكرمت إحدى مشرفات منتدى الشروق صديقاتها حينما وفدن عليها وزُرنها في بيتها، و بعد تلك الزيارة الميمونة صار حديث الصديقات وهنّ في طريق عودتهن ما رأينه من كرم المشرفة.
و دماثة خلقه، فإذا بواحدة تتذكر حديث رسول الله صلى الله عليه و سلَّم:
" إن الله كريمٌ يحب الكرم، ويحب
معالي الأخلاق ، و يكره سفاسفها ".
فقالت الأولى:
إن المشرفة ذات جودٍ وكريمة.
وقالتِ الثانية:
إن مشرفتنا مثل الغيث.
وقالت الثالثة
لقد زرنا حاتم الطائي ولكنها أنثى، وكم كانت تأمل البقاء عندها وقتًا أطول.
وقالت الرابعة:
مشرفتنا كثيرة الأيدي على صديقاتها.
وقالت الخامسة:
إن منزلها عامرٌ ومفتوح الأبواب على زروّارها.
ولو نرنو ونتمعن في أقوال الصديقات الخمس للمشرفة
ترى ما هي النتيجة التي نصل إليها حسب أقوالهن؟
فلا محالة أن جل كلام الصديقات يصب في وصف المشرفة بالكرم.
ومع ذلك لنا أن نسأل
هل وصف الصديقات الخمس صديقتهم مشرفة الشروق بطريقة وأسلوب واحدٍ ؟
فيكون الجواب ..
لا، بل تعدد أسلوب وطرق الوصف.
فالصديقة الأولى قالت عنها
هنا نجد استخدام الكلمات والتعابير التي تدل على الكرم ( ذات جودٍ، كريمة ).
فقد قال أهل البلاغة عن هذا الاسلوب
بالأسلوب:
المباشر الحقيقي.
أما الصديقة الثانية
فقد شبهتها بالغيث.
فإن البلاغيين قالوا عن هذا الاسلوب
بالتشبيه
كما وصفت الصديقة الثالثة المشرفة
وأختارت لها إسمًا مستعارًا وهو حاتم الطائي ولم تذكر إسمها
وهذا الأسلوب سماه اهل البلاغة
بالاستعارة
وأما الصديقة الرابعة فقد وصّفت المشرفة
بكثيرة الأيدي
ولنا أن نسأل وهل للإنسان أكثر من يدين؟
فالجواب بطبيعة الحال يكون: لا.
بل أن ما تريد الصديقة الرابعة قوله.. هو أن المشرفة كثيرة الكرم والنعم على غيرها.
فالعرب تقول:
له عليّ أيدٍ بيضاء .. له عليّ كرم ومعروف. وهذا الأسلوب عرفه العرب.
وهذا الأسلوب سمّاه أهل اللغة
الأسلوب:
المجاز المرسل.
:أما الصديقة الخامسة فقد قالت عن المشرفة
منزلها عامرٌ ومفتوح الأبواب
ترى أن في التعبير ما يدل على الكرم بلفظٍ صريحٍ.
فلأول وهلة نستطيع القول .. لا، ولكنه يخفي المعنى المراد بإسلوب جميل.
( فالمنزل العامر، والمفتوح الأبواب)
يدل على كثرة زوار المنزل، كما أن الكثرة تدل على كرم صاحبة المنزل.
ولو نرنو مليًّا لا نجد معنى الكرم قد ذكر بطريقة مباشرة.
بل كُنيّ عنه.
لأجل ذلك أن أهل اللغة يسمون هذا الأسلوب
بالكناية
يتبع موضوعي هذا الشرح والاستنتاج.
فإلى مداخلة أخرى إن أذن الله.



علي قسورة الإبراهيمي 24-11-2014 03:28 PM

رد: وإلى بلاغة العرب وِجهتنا.
 

وكما وعدتُ أواصل مع الإخوة والأخوات
فقد درسنا سابقًا أن البيانَ:
هو علمٌ يبحثُ في كيفية ما يؤدي المعنى الواحد بطرق شتى تختلف فيه وضوح دلالتها.
ومع ذلك يجوز لنا أن نسأل:
هل تنوع طرق التعبير عن المعنى كافٍ للتأثير على السامع أو القارئ؟
فإن الاجابة بطبيعة الحال تكون: لا.
وإنما يجب أن يكون أسلوب أو طريقة التعبير في تطابقٍ لحال السامع أو القارئ مع القائل أو الكاتب.
ولتقريب المعنى أكثر علينا أن نتخيّلَ أو نتصوّرَ
من خلال نص ( مشرفة الشروق مع صديقاتها)
فمثلاً، لو أن (مشرفة الشروق)
رغبت في إيصال صديقاتها بسيارتها – بعد انتهاء زيارتهن لها – إلى محطة الحافلة. : فقد يكون اختيارها الطريق الأقصر؛
وذلك رغبة منها بالوصول إلى المحطة وذلك لقرب موعد مغادرة الحافلة. . و لها كذلك أن تأخذ وتسلك بهن طريقًا آخر أطول؛ ليتمكنّ الصديقات من مشاهدة بعض معالم أحياء المدينة و متنزهاتها، وذلك إن كان
في الوقت متسعٌ قبل موعد مغادرة الحافلة لمحطة المسافرين. . وربما تجد مشرفة الشروق أنّ الأنسب هو أن تمر وتأخذ منعرجًا آخر لطريقٍ تقع عليه الأسواق؛ وذلك لرغبة صديقاتها في شراء بعض
الهدايا لأهلهنّ.
كما يمكن لمشرفة الشروق أن يكون اختيارها لطريقٍ رابعٍ فيه من المكتبات؛وذلك لحاجة صديقاتها في شراء بعض الكتب.. وهكذا
فإنّ محطة الحافلة هي الغاية، مع أن الطرق جميعها موصلة إليها.
ولكن اختيار الطريق المناسب يقوم بتحديده معرفة مشرفة الشروق، وحاجات صديقاتها سواء على التفرج على احياء المدينة، أو التسوّق وشراء بعض الحاجات .. وهلم جرّا.
وبعد هذا الشرح يجوز لنا أن نقول:
أن هذا الأمر ينطبق على الكلام، لأنه لو رغب المتكلم في التعبير عن معنى من المعاني، يحق له أن يستخدمَ أسلوبًا واحدًا من الأساليب التي سلكتها الصديقات الخمس، ولكن على المتكلم أن يضع في حسبانه أن اختياره لأي أسلوبٍ لابد أن يكنَ ملائمًا لحال المخاطب مثل ملاءمة حال صديقات مشرفة الشروف.
وعليه فإن .
خلاصة القول
علم البيان أن:
هو العلم الذي يعبر به عن المعنى الواحد بطرق شتى ومختلفة مع مراعاة مقتضى الحال.
وكما ذكرت سابقَا فالطرق هي:
ــ التشبيه
ــ الاستعارة
ــ المجاز المرسل
ــ الكناية

وبحول الله سأتناول وإيّاكم كل فن من هذه الفنون بالتفصيل في مداخلات لاحقة، إن كان في العمر بقاء.

اماني أريس 24-11-2014 05:48 PM

رد: وإلى بلاغة العرب وِجهتنا.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي قسورة الإبراهيمي (المشاركة 1931105)

وكما وعدتُ أواصل مع الإخوة والأخوات
فقد درسنا سابقًا أن البيانَ:
هو علمٌ يبحثُ في كيفية ما يؤدي المعنى الواحد بطرق شتى تختلف فيه وضوح دلالتها.
ومع ذلك يجوز لنا أن نسأل:
هل تنوع طرق التعبير عن المعنى كافٍ للتأثير على السامع أو القارئ؟
فإن الاجابة بطبيعة الحال تكون: لا.
وإنما يجب أن يكون أسلوب أو طريقة التعبير في تطابقٍ لحال السامع أو القارئ مع القائل أو الكاتب.
ولتقريب المعنى أكثر علينا أن نتخيّلَ أو نتصوّرَ
من خلال نص ( مشرفة الشروق مع صديقاتها)
فمثلاً، لو أن (مشرفة الشروق)
رغبت في إيصال صديقاتها بسيارتها – بعد انتهاء زيارتهن لها – إلى محطة الحافلة. : فقد يكون اختيارها الطريق الأقصر؛
وذلك رغبة منها بالوصول إلى المحطة وذلك لقرب موعد مغادرة الحافلة. . و لها كذلك أن تأخذ وتسلك بهن طريقًا آخر أطول؛ ليتمكنّ الصديقات من مشاهدة بعض معالم أحياء المدينة و متنزهاتها، وذلك إن كان
في الوقت متسعٌ قبل موعد مغادرة الحافلة لمحطة المسافرين. . وربما تجد مشرفة الشروق أنّ الأنسب هو أن تمر وتأخذ منعرجًا آخر لطريقٍ تقع عليه الأسواق؛ وذلك لرغبة صديقاتها في شراء بعض
الهدايا لأهلهنّ.
كما يمكن لمشرفة الشروق أن يكون اختيارها لطريقٍ رابعٍ فيه من المكتبات؛وذلك لحاجة صديقاتها في شراء بعض الكتب.. وهكذا
فإنّ محطة الحافلة هي الغاية، مع أن الطرق جميعها موصلة إليها.
ولكن اختيار الطريق المناسب يقوم بتحديده معرفة مشرفة الشروق، وحاجات صديقاتها سواء على التفرج على احياء المدينة، أو التسوّق وشراء بعض الحاجات .. وهلم جرّا.
وبعد هذا الشرح يجوز لنا أن نقول:
أن هذا الأمر ينطبق على الكلام، لأنه لو رغب المتكلم في التعبير عن معنى من المعاني، يحق له أن يستخدمَ أسلوبًا واحدًا من الأساليب التي سلكتها الصديقات الخمس، ولكن على المتكلم أن يضع في حسبانه أن اختياره لأي أسلوبٍ لابد أن يكنَ ملائمًا لحال المحاطب مثل ملاءمة حال صديقات مشرفة الشروف.
وعليه فإن .
خلاصة القول
علم البيان أن:
هو العلم الذي يعبر به عن المعنى الواحد بطرق شتى ومختلفة مع مراعاة مقتضى الحال.
وكما ذكرت سابقَا فالطرق هي:
ــ التشبيه
ــ الاستعارة
ــ المجاز المرسل
ــ الكناية

وبحول الله سأتناول وإيّاكم كل فن من هذه الفنون بالتفصيل في مداخلات لاحقة، إن كان في العمر بقاء.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
وبعد: صدق من قال ان اللغات تتفاضل في حقيقتها وجوهرها بالبيان وفي صورتها و اجراس كلمها بعذوبة النطق وللغة العربية من هذا الميزان الراجح والجواد القادح
بارك الله فيك على هذا الشرح الجزيل وطوبى به لمن يحب سفر الخاطر ولا يقف عند الظاهر
لي عودة باذن الله

مُسلِمة 24-11-2014 06:49 PM

رد: وإلى بلاغة العرب وِجهتنا.
 
السلام عليكم

أتشرف بوجودي بينكم و على هذا المتصفح الطيب
كم كنت أفضل الكناية عن التشبيه و الإستعارة أستاذنا الفاضل !!
و تبقى لغتنا كما قيل عنها حتين المزهر
إذا نقرنا على أحد أوتاره رنت لدينا جميع الأوتار
و خفقت و هي تبعث في النفس زيادة عما لها من صدى خاص جميع الأصداء الخفية لكل ما ينتسب إليها من مفردات أو يلحق بها
ثم تحرك في أعماق النفس من وراء الحدود المعنى المباشر موكبا من العواطف و الصور
فانقر يا سيدي علي فنحن بإذن الله لصدى نقرك لمنصتون


اماني أريس 25-11-2014 09:41 PM

رد: وإلى بلاغة العرب وِجهتنا.
 
باسم الله والحمد لله حمدا كثيرا مباركا والصلاة والسلام على رسوله ونبيه خير الانام وعلى آله ونجوم هداياته والتابعين باحسان .
وبعد سبحان من خلق الانسان وعلمه البيان والبيان وجعله للعلم النيط والشريان فلولاه ما تعدت فوائد العلم عالمه ، ولا صح ان يفتق عن أزاهير العقل كمائمه ، ولتعطلت قوى الافكار من معانيها ، واستوت القضية في موجودها وفانيها .
وبعد هذا الاسهاب المستحق والاطناب المنتقى والمستدق حام في حجاي سؤال أردت طرحه على الاستاذ وعلى الزملاء :

هل يمكن ان تكون الاستعارة كناية ؟ او العكس ؟ واذا حصل ذلك فأيهما اقرب للكشف والتوضيح ؟


وشكرا مجددا على المجهود المائز والمتصفح القيم

أم زيد 25-11-2014 10:11 PM

رد: وإلى بلاغة العرب وِجهتنا.
 
بارك الله فيك و أفادنا بعلمك.

علي قسورة الإبراهيمي 27-11-2014 09:23 PM

رد: وإلى بلاغة العرب وِجهتنا.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اماني أريس (المشاركة 1931130)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
وبعد: صدق من قال ان اللغات تتفاضل في حقيقتها وجوهرها بالبيان وفي صورتها و اجراس كلمها بعذوبة النطق وللغة العربية من هذا الميزان الراجح والجواد القادح
بارك الله فيك على هذا الشرح الجزيل وطوبى به لمن يحب سفر الخاطر ولا يقف عند الظاهر
لي عودة باذن الله

مرحبًا بكِ
وإنني في انتظار عودتكِ يا فاضلة
تحياتي.

علي قسورة الإبراهيمي 27-11-2014 09:27 PM

رد: وإلى بلاغة العرب وِجهتنا.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مُسلِمة (المشاركة 1931141)
السلام عليكم

أتشرف بوجودي بينكم و على هذا المتصفح الطيب
كم كنت أفضل الكناية عن التشبيه و الإستعارة أستاذنا الفاضل !!
و تبقى لغتنا كما قيل عنها حتين المزهر
إذا نقرنا على أحد أوتاره رنت لدينا جميع الأوتار
و خفقت و هي تبعث في النفس زيادة عما لها من صدى خاص جميع الأصداء الخفية لكل ما ينتسب إليها من مفردات أو يلحق بها
ثم تحرك في أعماق النفس من وراء الحدود المعنى المباشر موكبا من العواطف و الصور
فانقر يا سيدي علي فنحن بإذن الله لصدى نقرك لمنصتون


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
مرحبًا باختي / مسلمة.
سامحكِ الله يا أختاه.
فإنني أقل مما ذكرتِ ..
بل أخوكِ هو من يتعلم منكِ يا بنت الكرام.
أما ما ذكرتِ عن ذلك الآديب..
فقد أصاب فيما قال.
فنعم القائل، و أحسن الله إلى من نقلت ذلك الكلام.
إنه لنبراس ينير جادة الادب الرفيع.
سرني مروركِ يا اختاه.
تحياتي.

علي قسورة الإبراهيمي 27-11-2014 10:10 PM

رد: وإلى بلاغة العرب وِجهتنا.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اماني أريس (المشاركة 1931516)
باسم الله والحمد لله حمدا كثيرا مباركا والصلاة والسلام على رسوله ونبيه خير الانام وعلى آله ونجوم هداياته والتابعين باحسان .
وبعد سبحان من خلق الانسان وعلمه البيان والبيان وجعله للعلم النيط والشريان فلولاه ما تعدت فوائد العلم عالمه ، ولا صح ان يفتق عن أزاهير العقل كمائمه ، ولتعطلت قوى الافكار من معانيها ، واستوت القضية في موجودها وفانيها .
وبعد هذا الاسهاب المستحق والاطناب المنتقى والمستدق حام في حجاي سؤال أردت طرحه على الاستاذ وعلى الزملاء :

هل يمكن ان تكون الاستعارة كناية ؟ او العكس ؟ واذا حصل ذلك فأيهما اقرب للكشف والتوضيح ؟


وشكرا مجددا على المجهود المائز والمتصفح القيم




مرحبًا بالمشرفة الفاضلة / اماني أريس.
يا ذات الفضل وبنت الاصل..
ها أنذا أحاول الإجابة ما طلبتِ مني .. ورجائي وأملي أن اكون موفقا.
وأقول:
فيما يخص الاستعارة..
قال عنها أصحاب البلاغة:
أنها تشبيهٌ سُكت عن أحدِ طرفيها هو " المشبه عادة " وذكر فيه الطرف الآخر وأُريد به الطرف المحذوف
فمثلاً نقول:
وصل البدرُ
( أي وصلت فتاة تشبه البدر )
فالمشبه هنا محذوفٌ وهي (الفتاة) والمشبه به هو ( البدر)
ثم أريد أن أستسمح مشرفتنا الفاضلة أن نأتي بأمثلة أخرى من القرآن الكريم.. فرب العزة يقول:
" واشتعل الرأسُ شيبًا"
فهنا نجد أن هناك استعارة
فالمستعار له هو (الشيب)
والمستعار منه وهو (النار) " حذف "
والمستعار الذي هو ( اشتعل )
وهذه هي الاستعارة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أما الكناية
فقد قال عنها البلاغيون:
أنها
لفظٌ أطلق وأريدَ به لازم معناه مع جواز إرادة ذلك المعنى.
فمثلاً نقول:
أماني كثيرة الرماد.
فكثيرة الرماد .. هنا يراد منها شيئًا آخر.
كثيرة الرماد ... تدل على النار ... إلى الطهي ... إلى الآكلين ..... إلى الضيوف ... وهذا كله يؤدي إلى الكرم.
وكأننا قلنا: أماني ذات كرمٍ.
ولنا أن نأتي بمثال من القرآن الكريم كذلك.. فإن الله جل في علاه يقول:
" وأحيط بثمره فأصبح يقلب كفيه على ما أنفق فيها وهي خاوية على عروشها ويقول ياليتني لم أشرك بربي أحدًا"
فـ " يقلّب كفيه " كناية عن الندم و الحزن.
ــــــــــــــــــــــــــ
المجاز المرسل.
حتى ولو أنكِ لم تطلبي مني هناك شرح الكلام عن
أتكلم فيه هنا باختصار.
فالمجاز المرسل.
قال عنه أهل العلم:
أنه كلمة استعملت في غير معناها الأصلي لعلاقة غير المشابهة مع قرينة مانعة من إرادة المعنى الأصلي.
فمثلاً يقول رب العزة:
" فمن شهد منكم الشهر فليصمه "
فالشهر هنا يقصد به بدايته والهلال يظهر عنده، فالشهر سبب ظهور الهلال.
وهذ هي التي يُعبر عنه بالمجاز المرسل.
كما قال الشاعر:
تسيلُ على حدّ السيوفِ نـفوسنا ** وليست على غير السيوف تسيل.
( فوجود النفس سبب للدم الذي هو علامة الحياة )
وهذا كذلك ما يقال عنه المجاز المرسل.
تكلمتُ هنا باختصار
فما رأي فاضلتنا المشرفة أماني أريس ؟
أم تريدين أن أبسطّ أكثر من هذا؟
أعطيني رأيكِ، علا قدركِ، وسما شأنك
تحياتي يا فاضلةِ

علي قسورة الإبراهيمي 28-11-2014 08:51 AM

رد: وإلى بلاغة العرب وِجهتنا.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم زيد (المشاركة 1931529)
بارك الله فيك و أفادنا بعلمك.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختي بحق / أم زيد.
وبارك الله فيكِ، وجعل الخير بين يديكِ، وكل السعادة تغمركِ ومن حواليكِ.
ومن أختي تعلّمتُ العلم ودماثة الأخلاق يا أصيلة الجزائر.
زادكِ الله بسطة في العلم والرزق.
تحياتي يا أختاه.

اماني أريس 02-12-2014 11:04 AM

رد: وإلى بلاغة العرب وِجهتنا.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي قسورة الإبراهيمي (المشاركة 1932454)

مرحبًا بالمشرفة الفاضلة / اماني أريس.
يا ذات الفضل وبنت الاصل..
ها أنذا أحاول الإجابة ما طلبتِ مني .. ورجائي وأملي أن اكون موفقا.
وأقول:
فيما يخص الاستعارة..
قال عنها أصحاب البلاغة:
أنها تشبيهٌ سُكت عن أحدِ طرفيها هو " المشبه عادة " وذكر فيه الطرف الآخر وأُريد به الطرف المحذوف
فمثلاً نقول:
وصل البدرُ
( أي وصلت فتاة تشبه البدر )
فالمشبه هنا محذوفٌ وهي (الفتاة) والمشبه به هو ( البدر)
ثم أريد أن أستسمح مشرفتنا الفاضلة أن نأتي بأمثلة أخرى من القرآن الكريم.. فرب العزة يقول:
" واشتعل الرأسُ شيبًا"
فهنا نجد أن هناك استعارة
فالمستعار له هو (الشيب)
والمستعار منه وهو (النار) " حذف "
والمستعار الذي هو ( اشتعل )
وهذه هي الاستعارة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أما الكناية
فقد قال عنها البلاغيون:
أنها
لفظٌ أطلق وأريدَ به لازم معناه مع جواز إرادة ذلك المعنى.
فمثلاً نقول:
أماني كثيرة الرماد.
فكثيرة الرماد .. هنا يراد منها شيئًا آخر.
كثيرة الرماد ... تدل على النار ... إلى الطهي ... إلى الآكلين ..... إلى الضيوف ... وهذا كله يؤدي إلى الكرم.
وكأننا قلنا: أماني ذات كرمٍ.
ولنا أن نأتي بمثال من القرآن الكريم كذلك.. فإن الله جل في علاه يقول:
" وأحيط بثمره فأصبح يقلب كفيه على ما أنفق فيها وهي خاوية على عروشها ويقول ياليتني لم أشرك بربي أحدًا"
فـ " يقلّب كفيه " كناية عن الندم و الحزن.
ــــــــــــــــــــــــــ
المجاز المرسل.
حتى ولو أنكِ لم تطلبي مني هناك شرح الكلام عن
أتكلم فيه هنا باختصار.
فالمجاز المرسل.
قال عنه أهل العلم:
أنه كلمة استعملت في غير معناها الأصلي لعلاقة غير المشابهة مع قرينة مانعة من إرادة المعنى الأصلي.
فمثلاً يقول رب العزة:
" فمن شهد منكم الشهر فليصمه "
فالشهر هنا يقصد به بدايته والهلال يظهر عنده، فالشهر سبب ظهور الهلال.
وهذ هي التي يُعبر عنه بالمجاز المرسل.
كما قال الشاعر:
تسيلُ على حدّ السيوفِ نـفوسنا ** وليست على غير السيوف تسيل.
( فوجود النفس سبب للدم الذي هو علامة الحياة )
وهذا كذلك ما يقال عنه المجاز المرسل.
تكلمتُ هنا باختصار
فما رأي فاضلتنا المشرفة أماني أريس ؟
أم تريدين أن أبسطّ أكثر من هذا؟
أعطيني رأيكِ، علا قدركِ، وسما شأنك
تحياتي يا فاضلةِ

السلام عليكم : كان لابد قبل ولوجي لهذا المتفح القيم الثري ان اقدح زناد فكري واجمع ما شاء الله لي وما مكن من الامثلة المستقاة من ورد القرآن والسنة لكن التسويف حال دون ذلك مع ضيق الوقت اسال الله ان يجازيك عنه خير الجزاء ويجعل ما تقدمه هنا صدقة جارية ولي عودة بحول الله الى المتصفح لنكمل التدارس

نسرينات الامل 17-02-2015 12:54 PM

رد: وإلى بلاغة العرب وِجهتنا.
 
السلام عليكم
بارك الله فيك استاذ و جزاك خيرا


فقط اود ان اسألك حول الفرق بين المجاز العقلي و المرسل اعلم ان المجاز العقلي هو اسناد الفعل لغير فاعله لكن هذا لم يكفي للتفريق بينهما
فمثلا في مثالك : فمن شهد منكم الشهر فليصمه
ظننته في اول الامر انه مجاز عقلي لكن اكتشفت انه مرسل علاقته الزمانية ان لم اخطئ


ظننته مجازا عقليا

sahartech 26-10-2015 09:49 AM

رد: وإلى بلاغة العرب وِجهتنا.
 
مشكوووووووووووووووور

saif.m 26-01-2023 09:02 PM

رد: وإلى بلاغة العرب وِجهتنا.
 
--------------------------------------------------------------------
مذكرة تخرجPDF

تحميل مذكرات تخرج

مواضيع دكتوراه سابقة
مصادر ومراجع PDF
--------------------------------------------------------------------


الساعة الآن 10:26 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى