![]() |
حول الأمازيغية وترسيمها القاتل ؟
حول الأمازيغية…. وترسيمها القاتل ؟
قرأت بشيء من الإندهاش مقال الكاتب الشروقي حسن لقرع بعنوان ( الأمازيغية…. الترسيم القاتل ) على الرابط :http://politics.echoroukonline.com/articles/198648.html أورد فيه جملة من التصورات المنغصة لعملية ادراج الأمازيغية كلغة رسمية في موطنها بين أهاليها ، وصور لنا ترسيمها انتحار ذاتي ، أو أنها ترسيم يقتل مجهولا (ما ) يدركه هو بحدسه ***لعبة أي لهجة نرسم؟ ـــ كل اللغات كانت لهجات وتطورت ، فالعربية قبل الإسلام كانت بلهجات تزيد عن الخمسين لهجة ، حسم الله تفرقها بتغليب لهجة قريش ،التي نزل بها القرآن الكريم ، فالإختلاف بين اللهجات الأمازيغية إشكال مفتعل ، فأنا تحدثت مع المزابي والشاوي والنفوسي و حتى مع أهالي الريف بالناظور المغربية بكل سهولة ويسر ، فإن كان الإختلاف فهو ليس بالحد المفرط الذي ينأى عن التوحد ، قليل من الإجتهاد كفيل بايجاد صلة القرابة البين بينها ، فهذا وتر زائف يدندن عليه أعداء الأمازيغية لتعطيل سيرها وعرقلة مسارها، وكبح جماحها ليس إلا ، فأنتم تقولون يتطلب ترسيمها عمر جيل (20/30 ) سنة ،ولا تعلم بأن اليهود أحيوا لغتهم العبرية وغدت لغة التكنولوجيا والنووي في زمن قياسي لا يتعدى خمسين سنة ، فالتوجه العام عند الأمازيغ هو لغة معيارية موحدة ب(خط التيفناغ الأصيل ) لجميع الأمازيغ من سيوا المصرية إلى أمازيغ الكناك في جزر الكناري . *** مغالطة التطوير قبل الترسيم . ترسيم اللغة هو الأساس الضامن لتطورها ، وتعميم استعمال اللغة العربية هو الذي أعطاها مكانتها بعد الإستقلال ، وما يراه الأخ ( حسن لقرع ) ينم عن مازوخية مفرطة في جلد الذات الواهنة ، فهل ننتظر مثلا من أمثال ( عثمان سعدي) و(أحمد بن نعمان ) تطويرها ليتسنى ترسيمها ؟ هذه محاولة لتعطيل مسار لغة وطنية ، فالترسيم هو الذي يوفر لها الدعم المادي والمعنوي والحماية القانونية للنماء والتطور تحت رعاية الدولة المدنية التي تنظر إلى جميع مكونات شعبها بعين العدل ، ففي الشقيقة المغرب رسمت الأمازيغية ولم يحدث شيء مستنكر، والليبيون في الجبل الغربي فرضوها بالقوة كلغة رسمية تدرس إجباريا في المدارس ، فكنا في الجزائر السباقين وجنى أشقاؤنا نتائج تضحياتنا في الربيع الأمازيغي الأسود سنة 1991 وإضراب المحفظة عام 1994 م. * *** تعدد الألسن ظاهرة صحية . نظرية وحدة اللغة لضمان وحدة الوطن ، نظرية مفلسة نظر لها الفرنسيون بمصطلح دولة اليعاقبة etat jacobin ، أو اليعقوبية jacobinisme وهي نظام شمولي اقصائي استبدادي ورثاه عن فرنسا الإستدمارية]، ففي دول العالم المحيطة بنا نماذج حية للتعايش بين الأجناس واللغات ،ولكي لا تحس الشعوب المنضوية تحت علم واحد بالإضطهاد اللساني ضدها فقد عمدت إلى اعتبار جميع لغاتها وطنية ورسمية ، فالأمة السويسرية بكانتوناتها الست والعشرين ، تنبني على جنسية الأرض ، وليس على قومية اللغة التي تتنوع فيها من ( ألمانية،وفرنسية ، وايطالية ، ورومانشية) ، وبلجيكا البلد الصغير الذي هو في حجم ولاية جزائرية يعيش فيها أعراق يتكلمون ثلاث لغات رسمية (هولندية ، وألمانية ، وفرنسية )، ولم ينتسبوا لأي لغة منها وإنما هم معتزون ببلجيكيتهم ، وفي جنوب إفريقيا تنتشر 11 لغة كلها رسمية متساوية الحقوق وهي : [الأفريكانز ، الإنجليزية ،الإيسيندبل، الإيسيكوس،, الإيسيزولو، سيسوتو ، ستسوانا ، سيسواتي ، تشيفندا، ستسنغا] ، وجعلوا من الأنجليزية لغة التعامل الخارجي ، وما قيل عن افريقيا الجنوبية يقال عن الهند والصين والروس .... الخ . ***هناك أطراف تريد إقصاء الأمازيغية ؟ هاجس الخوف من الترسيم وتهويل الفعل يدل على فوبيا الأمازيغية ، ففي تقديري أن الطرح (العروبي الإسلاموي النخبوي) هو أحد المعيقات ، فبدل أن يقروا بالحقيقة وشرعية المطلب ، فهم يدفعون إلى تكرار النكسات ودفع الشباب المتحمس للإنتحار ، فبعض الأمازيغ المستعربين كانوا أحصنة طروادة لقتل الأمازيغية من الداخل منهم على سبيل المثال عثمان سعدي ، وأحمد بن نعمان ، وترسيم اللغة لا يعني إجبارية استعمالها ، وإنما يعني عدم منعها من التداول في المؤسسات الرسمية ، فالمواطن الذي لا يحسن سوى الأمازيغية في أهقار أو بني يزقن أو شرشال أو إغرم من حقه كمواطن جزائري أن يقدم شهادته في المحاكم بلسانه ، وأن يسمع الأحكام ويفهمها ، فالدولة في تعاقد ايجابي مع مواطنيها ، فجميع المؤسسات ملزمة باحترامه وبلسانه الإصلي ليس منا وإنما حقا دستوريا والغريب أننا معشر الأمازيغ ندافع عن اللغة العربية أكثر من دفاعنا عن لغتنا الأم ، فلما لا يناصرنا في قضيتنا من يحس أنه عربي ؟ *** هل ترسيم (لغة الوطن) جريمة لا تغتفر ؟ بعض العروبيين في بلداننا المغاربية يصابون بنكبة ونكسة ورعاش جراء سماعهم لعبارة ( الأمازيغية ) ، فهم يعتقدون في وجدانهم أنها ضرة مشينة للعرب والعربية ؟، وهم يكيلون بمكاييل خاسرة في معاداتهم للأصالة الأمازيغية ولو بوهنها وضعفها وقلة حيلتها وسوء انتشارها ، وأعتقد جازما بأن ضعف الأمازيغية سببه هيمنة لأديولوجية عروبية وفرنكوفونية معا ، فنظامنا التعليمي يصرف غدقا لتطوير العربية والفرنسية ، ويذم اللغة الأصلية ( الأم ) لوأدها وقتلها قبل أن تستفيق وتنتعش ، فعندما تسمع سعي الأمم لتطوير لغاتها الأم لجعلها تنافسية، تتساءل لماذا لا ننظر نحن بنفس المنظار ؟ ولماذا لا نكون أمثال الصهاينة الذين أحيوا لغتهم القومية العبرية بعد مواتها ؟ وجعلوها لغة الإبتكار والإختراع ، فهل حرامٌ علينا أن نطالب بترسيم لغتنا الأصلية وتدريسها في دارها وبين أهاليها ، بنفس الحضوة التي تدرس فيها العربية والفرنسية والأنجليزية ، أم أن قول ( احتقار اللغة معناه احتقار لأهاليها ) هو التفسير الملائم الصائب لما يحدث ؟ وحان الوقت لأمتنا أن تستفسر عن أسباب الإخفاق الذي طالها لقرون عديدة ، أهو في طبيعة إنسانها وبيئتها الطبيعية ؟ ، أو في معتقدها ؟ ، أم في لسانها و قيمها المتوارثة ، أم في نسق تعليمها ونظامها التربوي ، فلا بد من إيجاد الثغرة ،والعثرة المعطلة المعرقلة ، لوأدها و بترها ، لعل ذلك سيسمح لنا جميعا بإقلاع حقيقي ُيلحقنا بمن سبقونا في مدارج الفكر والحضارة والرقي مثل الترك والفرس على أقل تقدير ، ونصبح على الأقل من الأمم التي تأكل وتلبس مما تنتج !!؟ . مفصل القول التنوع اللساني داخل الدولة الواحدة ظاهرة طبيعية صحية ، والتنافس اللغوي في إطاره الإيجابي محمدة حضارية تلجم الأنا لحساب حقوق الغير المخالف ، ومحاربة اللغة الأصلية معناه إضطهاد وقمع لأهاليها ، والله خلقنا متمايزين لسانا ولونا كما ورد ذلك في سورة الروم[( وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ .)]. |
رد: حول الأمازيغية وترسيمها القاتل ؟
اقتباس:
أستاذ آمازيغي ، إشكالية الأمازيغية كلغة وكهوية عموما للأسف حالها اليوم أشبه بحق يراد به باطل يتجاذبه كل من له مصلحة هنا أو هناك ، فإما حزب سياسي ينشد السلطة فيقتات على دعم العربية أو نظير له يقتات على دعم الأمازغية. وجهة نظري البسيطة كآكاديمي وكمواطن وكمسلم هي أن تستحدث لجنة عليا لتطوير الأمازيغية كلغة تجمع عدة لجان على القطر المغاربي . يكون هدفها الرقي بهذه اللهجات المتعددة لتكون لغة مكتوبة موحدة على الأقل . والمطالبة بمثل هذا قبل الترسيم أظن أنه وجهة نظر جيدة وإلا سيكون الأمر عبث ومناورة سياسية ! فالعربية ياصديقي مرسمة كما ليخفاك وهي ما هي من إكتمال ورونق وإرتباط ديني للمكون الإجتماعي للجزائريين لكن الواقع مختلف فما بالك بغيرها . واحتجاجك بتعدد الألسنة ليس محله هنا فنحن نتحدث عن لهجة لم نتفق حتى على كتابتها و نحوها صرفها وقواعدها بعكس اللغة العبرية أو غيرها فكل الألسن تتوحد في الأخير على لغة نمطية كما هي اللهجات العربية التي مآلها في التطوير والإعتماد هي الفصحى طبعا . وحتى الفصحى قد نعاني في رقمنتها فنضطر مرات لمخاطبة المنظمات والإتحادات العالمية للتقنية لإضافة شدة فقط ! أو رسم ما ! ففي عصر التكنولوجيا هذا أداة التطوير للغة هي الحوسبة وهذا ممتنع تماما في ظل عدم تشكل أساسيات اللغة . والأهم من كل هذا هو زرع ثقافة التمدن وقبلها ثقافة التدين حتى لا تكون مسألة الأمازيغية مستنقع للعصبية والعنصرية واثارة النعارات الطائفية وسحب هذه القضية من الدهماء التي تضر القضية أكثر من نفعها. تحية لك |
رد: حول الأمازيغية وترسيمها القاتل ؟
اقتباس:
°°° فالقضية ليست [ إشكالا] وإنما هي [مشكل فقط] وبون شاسع بين الإشكال والمشكل ؟ فالإشكالية هي معضلة دوارة لا حل لها ، في حين أن المشكل تظهر خيوط حله وفق رزمة من الخطوات العملية الجريئة .! °°° كيف تراني أناقشك وأنت لا تعترف بالأمازيغية لغة ؟ بل تراها ( نشاز مضطرب) من اللهجات المتفرقة في الفضاء المغاربي .؟ °°° أنتم حسب فهمي من أنصار تأخير ترسيمها إلى ما بعد تطويرها وتوحيد مصطلحها المفاهيمي ؟ فأنت بهذا القول تراها لغة [ لقيطة] ، فالمولود الإنسي حينما يولد يُستوجب [ ترسيم ] وجوده تدوينا في سجلات الحالة المدنية وترتب عن ذلك الإعتراف الرسمي المدون ، حقوق مدنية يقر بها القانون ؟ أما في الحالة التي تراها ويراها أمثالك فأنك تريد أن تجعل من ذلك الكائن الحي الذي يتنفس هواء هذا الوطن ، والوطن يقر به عبر طبونيميا المكان كائنا لغويا مشردا لقيطا تتقاذفه الإديولوجيات وتتلاعب به الأهواء حتى الخارجية منها ، فلو تبنينا قضايانا اللسانية بأنفسنا لما ولد المطلب قي أحضان[ الأم فافا] فيما يسمى الأكاديمية البربرية .. فكأنك يا صديقي تريد أن تأخر تسجيل المولود في السجل الرسمي للدولة ( يعني الترسيم) إلا ما بعد إثبات أهليته وقدرته على المصارعة والتصارع ،والعمل الإنتاجي مقارنة بأنداده ، في حين أن الكائن لا ينموا نموا سليما إذا لم تسدد له الرعاية والتربية ، فاللغة لا يمكنها أن تزدهر وتثمر وتنتج في ظل إهمالها و عدم منحها حقوق المواطنة الصادقة وفق نمطية ترسيمها في سجلات الدولة ، والمن عليها بوعد التطوير خارج الأطر القانونية الرسمية فذلكة ولعب على الذقون . °°° اقتباس:
هاجس خوفك هذا متخيل متصنع مأدلج ، فكيف يكون اللسان الأمازيغي الأصلي غريبا في وطنه ، يستجدي لأخذ حقه ؟ وكيف يكون مستنقعا للعصبية والعنصرية وإثارة النعرات، ومتى يمكن أن نأخذ الحق ممن يعادي أصل هويتنا ، ألم تكن العروبة يوما ذات عام 1949 مستنقعا مقعرا للعنصرية وإثارة النعرات؟ . °°°لا يمكن أن يستقر الحال وتهدأ الأحوال ، إلا بتبني قضايانا بأنفسنا وبإمكاناتنا المادية والمعنوية ، صدق من قال بأن استقلالنا لم يستوف شروطه الرمزية والمعنوية ، فلم يتغير من السيف الإستعماري سوى مقبضه ؟ تحياتي لكم على المداخلة . |
السلام عليكم شكرا على الموضوع ربما أرى في الموضوع وجهة نظر مغايرة لا اعرف ، مالذي سيتغير في الأمر إن أصبحت اللهجة الأمازيغية لغة رسمية هل سيزيح العقبات لتطويرها كلغة ام عقبة لتطوير مجالات كثيرة فالصراع حول الهوية وسط غياب ثقافي حول مجتمع مشتت بين الماضي والمستقبل، هو بلا منفعة ولا يفيد في تحسين الأمور الاجتماعية والاقتصادية والبعد عن صراع الهوية سيجعل الأمر أكثر سلاسة لتقديم الأفضل لهذا المجتمع تبقى وجهة نظر نتطلع لجديدكم معنا أخوكم فتحي |
رد: حول الأمازيغية وترسيمها القاتل ؟
اقتباس:
من حقك أن تكون مغايرا …. فمداخلتك القصيرة تحمل في مضمونها أفكارا وتوجسات عديدة هي . 1) جانب برجماتي قصده معرفة الفائدة من ترسيم الأمازيغية ؟ الأمور الهوياتية يا أخي لا يُستفتى عنها ، فالأمم تبذل النفس والنفيس من أجل حماية تراثها[ التاريخي والثقافي واللساني] ، ويجب التمييز بين (لغة الدين ) و(لغة الهوية) و(لغة الخبز ) ، فإن كان المعيار بمقياس الربح والخسارة فإن الأنسب لنا هي (اللغة الأنجليزية) لأن العربية والفرنسية لغتان عاجزتان عن المنافسة والإننتاج مقارنة بالأقوى منهما . 2) الصراع الهوياتي ليس مقصورا على بلدنا الجزائر ، فالمشكل ليس في تنوع الهوية ،وإنما في وجود عقلانية وحكامَة تجنبنا الوقوع في مآزق مظلمة . فكثير من الأمم تتنوع فيها الأجناس والألوان واللغات ووجدت لوضعها متنفسا لا يقصي أحدا لصالح آخر . 3) هاجس الخوف من الآخر واللسان الآخر هو ظاهرة مرضية ، فنتائج القمع والتحجير ومنع الحقوق أسوء بكثير من نتائج الإنفتاح ، أنصحك بالقراءة عن نماذج دول تتعدد فيها الإثنيات والثقافات والديانات ، لتكتشف أن واقعنا اللساني في الجزائر ليس إشكالا وإنما هو مشكلة بسيطة سهل حلها وتدبير شأنها إن صدقت النية ؟ اخوكم الأمازيغي52 . |
رد: حول الأمازيغية وترسيمها القاتل ؟
انا لا اجيد الامازيغية لاني وبصراحة لم التقيها يوما اما وقد اختلطت باناس يتكلمونها احسست بنقص كبير انا لا اقول علموها لكن دعوها تنتشر كلمة ثم جملة ثم فقرة ثم مجالس لتعلمها
الامازيغية جزء لا يتجزا من لغة الجزائر والطامة اننا لا تكلمنا العربية ولا الامازيغية فقد ابتكرنا لهجتنا الخاصة بكلمات ورثناها عن الاحتلال وكاننا ابناؤه لا ابناء الجزائر الاحرار. ليتهم فقط يتوقفون على المتاجرة برموزنا الوطنية وادخالها كل نقاش عقيم. |
رد: حول الأمازيغية وترسيمها القاتل ؟
الامازيغ شعب عظيم يتميز عن بقية الشعوب انه محب للحرية الى ابعد الحدود .
شعار الجزائر الرسمي هو( الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية ) وهو شعار ستوندار ومن وضعه اكيد يدرك مكونات الشعب الجزائري الحقيقية . مصر مثلا يطالب مثقفوها ونخبتها بتغيير شعارها وحذف كلمة العربية من( جمهورية مصر العربية ) لانهم يقولون انهم ليسوا عربا بل اقباط . هناك باحثين جزائريين امازيغ برأيي مارسوا الخرطي في ابحاثهم وقالوا ان اصل الامازيغ عربا وهذا احتقارا للامازيغ وظلم لهم . قضية اللغة الرسمية لاي دولة من المفروض يفصل فيها اختصاصيون وباحثين من ذوي الكفاءات وليس اصحاب السياسة . العجيب في الامر ان الكثير ممن حكموا بعد الاستقلال كانوا امازيغ واعلنوا العربية لغة رسمية وابعدوا الامازيغية . السؤال الذي يطرح نفسه . من هي اللغة الانسب والاحسن للجزائر؟ العربية ام الامازيغية ام الفرنسية . وكذلك هل تستطيع الامازيغية ان تطرد الفرنسية في حال ترسيمها ؟ وخاصة ان دعاتها هم فرحات مهني وسعيد صامدي وعبريكا . |
رد: حول الأمازيغية وترسيمها القاتل ؟
هناك ملاحظة مهمة جدا : يظن الكثير ان المطالبة بترسيم الامازيغية الذي اعتبره مطلب مخز للمطلوب منه وليس لطالبه - مهما كانت الاعذار - اقول يظن الكثير ان فرنسا هي من تذكي فتنة البربريست وهي من تحرضهم على مطالب من هذا النوع ، لكن المفارقة ان فرنسا هي اول من طمس الهوية الامازيغية في عدة مناسبات وهي من اشارت الى تعريب المغرب العربي وما المغص الذي يصيب المسؤولين سواء في الجزائر او المغرب جراء المطالبة بترسيم الامازيغية سوى دليل على مباركة توجههم العروبي بمباركة منها هكذا احس ففي كثير من المناسبات تتنكر فرنسا لاصول شمال افريقيا وهوية شعبها الاصلي وتدمجه مع العرب بشكل مطلق
|
رد: حول الأمازيغية وترسيمها القاتل ؟
اقتباس:
*** المفاضلة بين اللغة العربية والأمازيغية غير وارد ، فهما لغتان وطنيتان ، فأجدادنا بذلوا النفيس في تعليم العربية وتعليمها ـ وكثير من الأمازيغ أستعربوا بالكامل …وهذا دليل بأننا لا نكن عداوة للغة العربية وإنما نحن ضد من ينظرون نظرة الدونية والإزدراء للغتنا ، فاحترام اللغة هو من احترام أهلها . واللغات انتاج بشري ، والمنتج يتطور ويتحسن بدينامية وفعالية الإستعمال ، والإنتاج بها ، العوز ليس في العربية او الأمازيغية وإنما العوز فينا . وضعف اللغة الهوياتية لا يعني قتلها وإنما احياؤها واجب علينا جميعا . ا***لأمازيغ في تقديري يميزون بين الإستعمار ، والثقافة ،واللسان ، فقد انفتحوا بدون عقدة على اللغات العابرة من ( فنيقية) و(رومانية) و ( عربية ) و(تركية ) و(فرنسية)، فيجب النظر للغة بمعزل عن أصحابها ، فإن كانت العربية هي غنيمة دين ، فإن الفرنسية هي غنيمة حرب حسب تعبير كاتب ياسين . وتوظيف اللسان الفرنسي هو حاجة برجماتية قد تزول عندما تصبح العربية أو الأمازيغية قادرة على التواصل الخارجي بيسر ، والفرنسية فرضتها سياسة الفرنسة ، وهي شبيهة بعملية التعريب التي أنتهجتها أنظمتنا بعد الإستقلال والأسلوبان معا مهددان للغة الأمازيغية في عرينها وبأيد من أهاليها . المتفرنسون سواء كانوا من أصول أمازيغية أو عربية هم ضحايا سياسة لغوية ، والأمازيغ المستعربون هم كذلك ضحايا ، والعيب الأكبر هو في الأمازيغ أنفسهم لأنهم سذج لهم قابلية الخضوع ولو على حساب قيمهم الأصيلة . تحياتي . |
اقتباس:
السلام عليكم شكرا على تواصلكم الجميل ربما ما يمكن فهمه من قراءة بسيطة للتاريخ أن اللغة مجرد وسيلة للتواصل لا اكثر ولا اقل وان التطور والتطوير لا يخضع للغة بقدر ما يخضع لثقافة المجتمع نفسه وربما الحضارات التي سبقتنا عبر التاريخ لم تهتم باللغة قدر ما اهتمت بدراسة العلوم بمختلف مهما كانت لغتها أو اصحابها لهذا رأيت: أين تكمن فائدة ترسيم لغة إذا راينا انها لم تقدم شيء؟ والبحث عن الهوية هو مشكلة تكمن في ثقافة المجتمع وكما أعيد ان تطور المجتمعات ورقيها لا يخضع للغة بقدر ما يخضع لطبيعة المجتمع نفسه وعلى قدرته على التأقلم مع جميع الظروف المحيطة به ومقدرته على احتواء والانصهار من اجل مصلحة الجميع أخوكم فتحي |
رد: حول الأمازيغية وترسيمها القاتل ؟
خمسة وخموس عليكم بوركتم على هذا الحوار الهادئ والفكر الراقي. متابع |
رد: حول الأمازيغية وترسيمها القاتل ؟
اقتباس:
ثنميرث . |
رد: حول الأمازيغية وترسيمها القاتل ؟
اقتباس:
|
رد: حول الأمازيغية وترسيمها القاتل ؟
أنا مع ترسيم اللغة الأمازيغية
بشرط واحد فقط أن لا تكتب بحروف لتينية إما بحروفها الأصلية أو بحروف عربية هذا من جهة و حقيقة كجزائري و أمازيغي الأصل (شاوي) أحيانا أشعر بالعار لأنني لا أتحدث لغتي الأم و هذا لا يعني محاربة العربية و لكن هو انفتاح نحو أنفسنا أولا أما عن ترسيم العربية فهو مجرد حبر على ورق و إلا كيف نفسر استعمال الفرنسية في المعاملات الإدارية إلا نزرا قليلا كبداية لابد من طرد الفرنسيين نهائيا هم و حروفهم و لغتهم أن نتخلص من عقدة تبعيتهم حتى في الفطور أما تطوير اللغة الأمازيغية يكون بانتاج كتب و دراسات جامعية حولها و لما يأخذ الأمازيغ على عاتقهم ( خاصة الناطقين بها) مسؤولية انتاج قصص و روايات و اشعار طبع اكبر قدر من القواميس و استحداث لجان من الناطقين باللغة الأمازيغية للبحث في اللغة هو مشروع خلاق و جبار و كعروبي مستعرب أحب أن أتعلمها و من قلبي هذا بعض ما ناور عقلي اللحظة و ربما يكون لي عودة معك تقديري |
رد: حول الأمازيغية وترسيمها القاتل ؟
اقتباس:
وان شاء الله ساتعلمها ... |
رد: حول الأمازيغية وترسيمها القاتل ؟
اليست الامازيغية تدرس في المدارس ولها أساتذة وباحثبن , باأخ امازيغي طورو لغتكم من يمنعكم من ذلك , ان مثل هذه النقاشات لابد ان تتم داخل منتديات امازيغية بلغة امازيغية يتم فيها البحث والنقاش عن الية تطوير الامازيغية ففي رأيي لايطرح الموضوع بهذا الشكل لانه لا يخدم اللغة الامازيغية اطلاقا .
|
رد: حول الأمازيغية وترسيمها القاتل ؟
اقتباس:
أهلا khalfoni1 . طورا لغتكم ؟؟؟ منطلقا رأيك هذااستفزازي . *هل هذا الكلام يعني أنها لغتي وليست لغتك ؟ وهل يعني ذلك أننا شعبان داخل وطن ؟ وهل يعني كلامك هذا أنك تريد أن تعزل الأمازيغية عن محيطها الطبيعي الإجتماعي وتحشرها في قيطوا المنتديات ؟ . ***الأمازيغ غالبيتهم ( معربة) وأنا واحد منهم ، فكيف يفهمون إن لم نكلمهم باللغة التي يفهمون ؟ *** بداية الحراك الأمازيغي كان بسبب منع محاضرة لمولود معمري في ركح جامعة تيزي وزو ،وتقول من منعكم ؟، ومن منع انعقاد الكنجرس الأمازيغي بباتنة ؟ ومن منع تداول الأسماء الأمازيغية ؟ ومن أد خل طلابا للسجن لأنهم توشحوا بحرف الزاي ؟. *** يبدوا أن رايك مستنسخ من رأي عثمان سعدي ، الذي يقول رسموا لغتكم ونحن لسنا معكم ، وهو ما يعني أنه ضرب تحت الخاصرة ، ودعوة صريحة للإنفلات والإنقسام . *** هذا المشكل الهوياتي لا يجب أن يعالج في دهاليز مظلمة ، وفي غرف معتمة ، لما في ذلك من خطورة ، وإنما يجب أن يعالج ويناقش بحكمة وترو على جميع المستويات والأصعدة وبمباركة من الدولة وحمايتها ، فنحن يا أخي جميعنا داخل قارب واحد في بحر هائج متلاطم الأمواج ، يجب أن نسعى جميعنا إلى إيصاله بر الأمان….. ، فكما أن العربية لغتي التي أعتز بها ، فأنت كذلك يجب أن تعتز بالأمازيغية وتعتز بها ولو قولا دون فعل . ***الأمازيغية هم وطني واحد مشترك ، يجب أن نتشارك فيه جميعا لحل معضلته قبل أن تتبلقن البلاد ، لأن الشعور بالغُبن الهوياتي هو أكثر أنواع الظلم تدميرا. ثنميرث يا خالفوني . |
رد: حول الأمازيغية وترسيمها القاتل ؟
اقتباس:
الأستاذ الآمازيغي،، أولا أقدر لك تبني قضية الهوية الأمازغية و اللغة الأمازغية ، لكن صدقني أيها الفاضل تبني قضايا مثل هذه ولا بد دافعٌ بدماء حارة في أجسادنا وأنفاس لا تقل حرارة بأرواحنا فتجعلنا ربما بين الحماسة والإندفاع بما قد يغطي حقائق عديدة ويغيب الحلول الفعلية التدريجية . فطرحي ليس ضد ترسيم الأمازغية لأني أعتبرها لن تغير من الواقع شيء، حالها مثل حال العربية المنكوبة ولو كان لي أمر أو نهي لدسترت منع اللغات الأجنابية بالبلاد في غير نهل العلوم وهو بند واحد يغني عن ترسيم لغات البلاد (ابتسامة). وهذا البند وإن كان طريف لكنه حل واقعي جدا لأنه سيدفع بالجزائرين للبحث عن لغاتهم وتوطينها وتطويرها واستعمالها بحكم منع غيرها بالدستور ! ولعلك لا توافقني في نقطة وهي أن لهجاتنا الأمازغية ليست لغة و متى ما أدرك هذا أدركنا أنه أمامنا مهمة تطويرها الفعلي وإعتمادها من بعد. فخل يافاضل أنها رسمت ثم طالبنا بتداولها !!؟؟ فهل نتداول شيئا إفتراضيا ،، فمن تجربتي وأبحاثي الحاسوبية على اللغة العربية والتي هي سادس لغة عالميا بالأمم المتحدة ولغة عريقة سرمدية على الأرض غير معرضة للإنقراض كنا نجد صعوبات جمة في أبسط تعديل حاسوبي نضطر فيه لمخاطبة الإتحادات اللغوية والدولية والموافقات من هنا ومن هناك لإضافة فتحة أو شدة بلوحة المفاتيح لدي المنظمات الحاسوبية (لا أقصد الرسم بل الحوسبة)، فهم لن يحوسبوا شيء يضاف للعربية لرغبة فلان أو علان وإلا لرأينا مثلا مئآت لوحات المفاتيح بعدد مدارس النحو والصرف الكوفية والبصرية ! فحتى عدد حروف اللغة العربية محل إختلاف والتي هي من المسلمات !! لذلك من الضرورة بمكان توحيد أصول اللغة ! ما بلك بلغة لم يوضع لها بعد أصول اللهم محاولات هنا وهناك بالمغرب والجزائر . فاللغة كتعريف ولنفرض التعريف الآكاديمي لدوسوسور de Saussure أو غيره وجزما أن تلك التعريف و أصحابها لو عاصرونا لربطوا اللغة ربطا وثيقا بالحوسبة . لكن عموما وحتى تعريفاتهم التأصيلية فالآكيد سنجد أنفسنا أمام وسيلة تواصل بعيدة تماما على معنى اللغة بمفهومها الآكاديمي المجرد. و نقف على كونها وسيلة تواصل لا يجعلها في مصاف اللغات بذلك التعريف الكلاسيكي . فترسيم اللغة الأمازغية لن يقدم للغة شيئا في ظل وضعها الحالي ، فالأمازغية اليوم لسان وبالعالم ألسن ربما بالملايين بعضها يصب في لغة كاللهجات والألسن العربية والقبلية والآخر ربما لا يوجد له أي مصب لغوي ! والمكاسب السياسية الدسورية ولا حتى الواقعية قد ترتقي باللغة ودليل ذلك أن كثير من الدول تجد عندها لسان طاغي (الوالف مثلا في بعض الدول الإفريقية) وغيرها من اللسانيات في دول شرق أوروبا وأمريكا الاتينية ولا يوجد أي عائق عنصري أو طائفي أو ثقافي يمنع من إعتمادها لكنها ليست اللغة الرسمية للبلد فالسنغال يعتمد الفرنسية ودول أمريكا الاتينية تعتمد الإسبانية والبرتغالية كلغة أساسية وأمريكا وما أدراك إْعتمدت الأنجليزية وكندا تخلت تماما على ألسنتها المحلية لتكون لغتها هي إما فرنسية أو انجليزية وإن كانت محرفة نطقا (ابتسامة)! وفي تصوري السبب أنها ستعيق تطور الدولة لأنها ستلزم أفرادها لغة افتراضية ولو فُرض أنها واقعية فهي معدمة رقميا وحاسوبيا . لذلك لو تتأمل في مقترحي ستجده مقترح عقلاني جدا ، وبدل المطالبة بترسيم اللغة سيكون المطالبة بتطويرها عبر لجان تجمع بلدان المغرب ككل هو مقترح أظن أنه ليس بالسيء. أما مسألة العنصرية فليس الآمازيغي من يخفاه هذا !! فلوقت قريب نرى بعض الفساق عفوا - الفنان- يتبنى قضية الهوية فيسب الله ورسوله ويحقير العرب والعربية ! وسوق أمثال هولاء رائج جدا ! فيا عزيزي الآمازيغي ليس الكل يستثمر ويتبنى مسألة الهوية في إطار عقلاني سياسي تاريخي علمي إجتماعي ثقافي ويكون حلها في إطار مستحدثات الفكر البشري الحالي كما تفعل أنت. كما أنه ليس الكل يستثمر ويتبني المسألة من منظور ديني سني سلفي وبحلول تتوافق و التصور الكلي لمثل هـذه الإشكاليات في إطار الشريعة الإسلامية كما أراها أنا !. والساحة خير دليل على طبيعة أغلب من يتبنون مسألة الهوية . وتدرك تماما أستاذ آمازيغي أن مسألة اللغة تحديدا في الجزائر مرتبطة بمشكل أو إشكالية أعظم وهي الهوية فالخوض فيها حساس جدا ! لذلك زرع الوعي أرى أن ضرورة ملحة وقصوى والله أعلم. شكرا على طرحك القيم |
رد: حول الأمازيغية وترسيمها القاتل ؟
أهلا بأخينا ( ابن باديس ) في هذه المحاورة المفتوحة ، فقد آثرت عدم اقتباس ملاحظاتكم المدونة في المشاركة 18 حتى لا أثقل على القاريء الكريم .
°°°أنا في الحقيقة شاكر لك هذا الإهتمام بموضوعي ، ولك واسع النظر فيما تراه ..... ، وأنا فهمت نواياك المقاصدية بعمق لكنها للإسف لا تحقق حلا للأزمة الهوايتية التي نتخبط فيها حاليا ومنذ أزمة 1949 التي أشعلها حزب الشعب بمصاليها ؟ °°° فتبني الدولة لقضاياها الهواياتية في إطارها الحقوقي لا مفر منه ، فالهدير الذي يسبق العاصفة سمعناه وعشناه ، ويستحسن أن تنظر الدولة بعقلائها إلى المشكل لحله وفق رزنامة من الأفعال والنوايا الحسنة ، فمن ألأفضل أن نغسل وجوهنا بأنفسنا قبل أن تُغسل لنا. . °°° فترسيم الأمازيغية سيتحقق عاجلا أو آجلا ، وتحقيقه حاليا أفضل لأنه يجنبنا الكثير من الهزات والمناورات والمآزق ، لما يحققه ذلك الترسيم من تناغم وانسجام مع الذات . °°° فرئسنا المقعد حاليا، عندما زار (تيزي وز) وقف مضطربا ومعتذرا قائلا : أنا حزين وكئيب لأنني أم أقدر على مخاطبتكم بلغتكم الأمازيغية ، لغة عظماء الجزائر ، لغة الشاعر سي امحند أومحند ، فالرئيس الذي لا يحسن لغة مواطنيه ليس رئيسا لكل الجزائر ؟ لعل الموقف الحرج للرئيس يذكرني بواقعة وقعت في زمن أمبراطورية شارلمان سميت بقَسم ( ستراسبورج)سنة 842 م ، مختصرها ، أخوان أميران تحالفا ضد أخيهما فهزماه، فالأخوان المتحالفان هما ( لويس لو جيرمانيك )+ (شارل لوشوف ) ضد أخيهما ( لوثير ) .قرب مدينة (فونتاني ) ، فاتنصار الإخوين تُوج بوفاق دوام التحالف عبر تأدية قَسم أمام الشعب والجيش ، ف (لويس ) أقسم باللغة الرومانية ، و (شارل) باللغة التودسكية وهي لغة جرمانية قديمة . أي أن كل أمير أقسم بغير لغته ليفهم ذلك القسم جند الخصوم الذين كانوا شهودا . °°° التقدير بأن اللغة هي موحدة الأمة ، تقدير لا سند له في واقعنا ، بالرغم من أننا نتكلم لغة واحدة من الخليج إلى المحيط فإننا منقسمين إلى أكثر من 22 دولة في جامعة مهلهة لا تسطيع فك دجاجة بن براثن قوى الشر المتربصة بنا . °°°التغني بالإسلام الموحد نفاق ، فالمسلون منقسمون على أنفسهم إلى مذاهب وفرق يصعب عدها وحصرها ، وليت الإنقسام فقط ، وإنما مرتبط بالقتل تحت يا فطة الجهاد . °°° اللغة العربية والفرنسية لغتان ضعيفتان بالمقارنة مع الأنجليزية ، فلنضف للضعف ضعفا لعل الضعف ألأخير سيمنحنا المأمول . تقديري يا أخي هو أن نجد مخرجا لأزمة هويتنا بأنفسنا بعيدا عن أفهام المتدينين وأفهام العفلقيين تبع البعث العربي ، لأن الفريقين يستعملان كل الحيل لقتل الأمازيغية ومحوها . فترسيمها على الأقل يحميها من الذوبان ويمنحها جرعات الأكسجين لعلها تستفيق . ثنميرث . |
| الساعة الآن 12:48 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى