![]() |
حتى الديمقراطية جعلوا منها " كفرًا بواحا"
بسمِ الله الرحمن الرحيم. وإذا نظرتَ في حال القوم وجدتَ أمرًا مقلوبًا، وعيشًا من الرفاهية مسلوبًا. ثم أعدِ النظر، ينقلب إليك البصر. فتجد في المجتمع العربي ظلمًا صريحا، وجورًا قبيحا. كما أنك تجد ممن حكم استبدادًا. ومع ذلك تجد فئة منتفعة من حكّام الاستبداد. فئة أدمنت مغالطة الناس ببعض الاسماء والمسميّات. فليس أصحابها من ذوى العقولِ، كما أنها ليست بذات كفاءة في حقل علم من الحقول. إلا في استغفال واستحمار واستغباء ثم تجهيل الناس. وما الوضع القائم إلا نتيجة تبرير عملها، فهي أحرص فئة على استمرار الفساد، واستعباد العباد. ومن تلك الطائفة وكلاء " الدين " من متملقي الحكام ورعاة مصالحهم، وهم يدركون أن العدل والحرية سوف تكشفهم، وتفضح أمرهم. ولهذا فَهُم مَن يعمل على تغطية على الحاكم فساده. فهم حزب الظلمة، ألا أن حزب الظلمة في الحضيض. و" فتاويهم " رسالة تدمير أي مستقبل نافع للامة. وحتى الديمقراطية جعلوا منها " كفرًا بواحا" |
رد: حتى الديمقراطية جعلوا منها " كفرًا بواحا"
اقتباس:
كلامك رائع جدا جدا في حق هؤلاء الشيوخ عباد الحكام والسلاطين انهم علماء السوء |
السلام عليكم الديمقراطية.. ما نريد ان نقوله ونحن لا نعرف كيف نعيش ربما النصف تتحمله السلطة والنصف الآخر يتحمله الشعب فنصف السلطة هي رسائل الإعلامية التي كانت ولازلت تبثها للشعب تحت مسميات جميلة وكذلك مناهج الدراسية التي هي غريبة عن مجتمع عربي مسلم إلى أمور التي تسير بها الحياة اليومية وهكذا والشعب يتحمل نصفه في عدم الاستفادة من إيجابيات كثيرة ، فلم يتعلم بما فيه الكفاية وبقي يتطلع لإقتناء المواد الغذائية فقط او الاستفادة الشخصية من اي زيادات في الرواتب وغيرها من المنافع المادية... وهكذا إنها الديمقراطية أخي الإبراهيمي ننتظر جديدكم معنا أخوكم فتحي |
رد: حتى الديمقراطية جعلوا منها " كفرًا بواحا"
حسب فهمي البسيط لما كتبت سيدي أظن أنك ترى بأن وكلاء الدين (.............) هم سبب ما يحدث للمجتمعات العربية و ما وقع عليهم من ظلم و استبداد و ذله. و ترى بأن الديمقراطية -الحرية و العدل زعما-هي الحل الماسي لهذه الشعوب المقهورة. من وجهة نظري أرى أن ابتعاد المجتمع عن دينه و قيمه هو سبب ما يعانيه الآن من ذله .. فكيفما تكونوا يولى عليكم ..أما الديمقراطية -البضاعة المستوردة- فأبدا لن تكون حلا.. يكفي أن يشارك السفيه و العاقل في اختيار ولاه أمورهم و هذا الأمر أبدا لن يستقيم عند عاقل. يكفي أن ننظر لحال سوريا ..ليبيا ..العراق ..مصر ..اسألوا المساكين والشيوخ والعجائز واليتامى الذين قتل آباؤهم في هذه الحروب، والأرامل اللاتي هلك أزواجهن في هذه الفتن وخلفوا لهن أطفالاً يتامى، اسألوا هؤلاء جميعاً هل هم راضون عن هذه الفتن ونتائجها الخطيرة التي تأتي على الأخضر واليابس؟ فبداية كل هذه الجرائم كانت الديمقراطية ونهايتها كذلك الديمقراطية التي قد تتحول إلى دكتاتورية . نسأل الله أن يجعل لهذه الشعوب فرجا ومخرجا،وأن يوفقهم للتمسك بالإسلام والاعتزاز به، وأن يريحهم من هذه الفتن المدمرة، وأن يحمي بلاد الإسلام من هذه الفتن والشرور . |
رد: حتى الديمقراطية جعلوا منها " كفرًا بواحا"
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكرًا لمرورك يا فاضل. صدقني أنني كتبتُ ما هو ما أراه. سواء في حق هؤلاء، أو أولئك. تحياتي. |
رد: حتى الديمقراطية جعلوا منها " كفرًا بواحا"
اقتباس:
فتحي يا فاضل. عليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أتفق معك فيما ذهبت إليه. وكما يقال: " جوع كلبك ــ أكرمك الله ــ يتبعك " والمجتمع العربي.. ينتظر من يقدّم له ذلك الفتات وذلك لسد جوعه. شكرًا على المرور التعليق القيم. تحياتي |
رد: حتى الديمقراطية جعلوا منها " كفرًا بواحا"
اقتباس:
مرحبًا يا محترمة ففي الفقرة الآولى المؤشر عليها بالاحمر أنتِ من تقولين ذلك. وأنتِ التي تنعتين ذلك. بل دعيني أن أؤمن على فقرتكِ الأخيرة .. وأقول : اللهم آمين .. اللهم آمين .. اللهم آمين. تحياتي |
رد: حتى الديمقراطية جعلوا منها " كفرًا بواحا"
اقتباس:
السلام عليكم شكرا أستاذي قسورة على مقالك الطيب لكني أتساءل ما هي الفتاوي التي يجب ترويجها بين الناس حتى نقلب على وكلاء الدين الطاولة و نغير من حالهم إلى أحسن أو على الأقل ما هي مقترحاتكم للخروج بهذه الأمة إلى بر الأمان ؟ تحيات أختك مسلمة مازالت أختك ترى الديمقراطية جحر الضب السياسي ومن يتأمل بأحوال من سوقت لهم الديمقراطية في الدول الإسلامية سيشعر بذلك فهو جحر لا روح ولا حياة فيه |
رد: حتى الديمقراطية جعلوا منها " كفرًا بواحا"
السلام عليكم :5:موضع لمزلة الاقدام ومضلة الافهام و الله المستعان ذو الجلال والاكرام معنى الدمقراطية بجميع شروطها نسق اجرائي متكامل وان سقط واحد منها تحولت الى نقيض يحمل اسمها لذلك نجدها لا تنجح ونجدها من طرف أعدائها تقدح لانها في الحقيقة ليست دمقراطية حقيقية ، ومشكلتنا اليوم ليست في الدمقراطية كنظرية بل في تباينات الافكار والممارسات الناتجة عن تفاعل العقل مع النقل من موروثنا الديني لذلك هناك من يراها معارضة بشكل مطلق للاسلام وهناك من يراها امتداد للشورى في الاسلام وهناك من لا يعتد ابدا بالاسلام أي يلغي بشكل مطلق خصوصية الامة في محاكاته لنهج الغرب وشخصيا ارى ان تحدي المقاربة ممكن ان يصل بنا الى نقطة التقاء بين هذه المتناقضات لكن النية الصادقة الفعلية هي الغائبة او بالاحرى مغيبة قسرا من اجل ضمان المصالح بل وتطبيق معايير ازدواجية في الارتكاز على تلك الرؤى وهذا ما يتضح جليا في ذلك التوافق الغريب بين السلطويين والسلفيين التقليديين الوديعين – الحملان الوديعة – تشبيه جميل حتى لا يزعل الاخوة
وعن رايي الشخصي في مسالة تعارض الاسلام والدمقراطية بحجج تاويلات نصية تقليدية هي عبارة عن تفسيرات لها دلالات ليست مقيدة وهي ليست في حجية القران والسنة مما يترك مجالا للاستقراء من المذاهب الفقهية المختلفة والاستفادة من انجازات الحضارات الاخرى،والشريعة في مقاصدها مبنية على ما فيه مصلحة الانسان دنيا وآخرة . اعتذر عن الاطالة |
رد: حتى الديمقراطية جعلوا منها " كفرًا بواحا"
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. يا فاضلة تسأليني عما نفعله؟ فالجواب .. أسهل مما يكون. وهو النهل من الإسلام من منهله الصحيح.. ولا نكون لعبة في أيدي سواء من يحارب الإسلام، أو في أي من أحتكر الإسلام حسب رأيه وفهمه. ولا يقبل من يخالفه .. حتى ولو كان مسلمًا مثله. نلقم الحجر من لا هم له سوى ترديد بعض الكلام السقيم. على أن " الديقراطية كفرٌ" لعمري أن الاخذ من الامم غيرنا ليس بكفرٍ. ما دام ذلك الاخذ لا يمس عقيدة الاسلام. فمن سبقنا قد أخذوا من الامم الاخرى ولم يقولوا أنه من الكفر. ولكِ أن تعودي حتى إلى عصر بعثة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم. فقد عمله هو عليه الصلاة والسلام بفكرة المنبر .. وقد أخذ تلك الفكرة من الحبشة. كما عمل صلى الله عليه والسلام بفكرة حفر الخندق .. وأخذ ذلك من الفرس. كما أن فكرة الخاتم .. اخذها السلف الصالح من الروم. ولكِ أن تعودي الى التاريخ لتعرفي من أين أخذت فكرة الديوان .. واليريد. فهل قال في ذلك الوقت .. أن تلك الافكار هي كفر؟ علينا أن نكون واقعيين يأ فاضلة. فليس كل من " أفتى " بفرية " الديمقراطية كفر " هو من الراسخين في العلم؟ فإن لم يقنعكِ هذا فاعلمي أن أحدنا على خطأ. ولكِ أن تحكمي. تحياتي |
رد: حتى الديمقراطية جعلوا منها " كفرًا بواحا"
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. مرحبًا بأماني أريس المشرفة الفاضلة. أشكركِ على ما تفضلتِ به من مداخلة قيمة. فهل جاز لأي عربي مسلمٍ أن يسأل. فهل ما يحكم به حكام العرب فهو يمت بصلة للإسلام؟ فأين حكم هؤلاء سواء من الإسلام، ولا حتى من الديقراطية؟ فليظهروا لنا دولة في ريوع الوطن العربي دولة واحدة إما تحكم بالإسلام، وإما تحكم بالديقراطية. فلا الاسلام ساد الحكم، ولا الديقراطية استوردت من الغرب. ويقيت دار لقمان على حالها. وبقى من أحتكروا " الدين " ما فتئوا يرددون " الديمقراطية هي الكفر" إلى أن يقضي الله أمرًا كان مفعولا. سرني مروركِ وتعليقك يا مشرفتنا الفاضلة. تحياتي |
رد: حتى الديمقراطية جعلوا منها " كفرًا بواحا"
اقتباس:
تحياتي للأستاذ "علي قسورة الابراهيمي" : أرى أنه من السخافة تحريم الديمقراطية لأن الديمقراطية لا تختلف في جوهرها عن الشورى التي ينادي بها الاسلام ، فالقرآن جعل أمر المسلمين شورى بينهم ...يعني أنه لم يجعلها محصورة في جماعة أو طائفة منهم ...بل هي عامة في جميع المسلمين رجالا كانوا أم نساء ...كل شخص له الحق في المشاركة بصناعة القرارات المتعلقة بشؤونهم ، و ذلك عن طريق الانتخابات التي تعد احدى وسائل إقامة الشورى باعتبار أن المواطنين هم الذين يملكون الحق في تولية من شاؤوا من الحكام لأنهم يشكلون مصدر السلطة في النظام الديموقراطي القائم على مبدأ التداول على السلطة |
رد: حتى الديمقراطية جعلوا منها " كفرًا بواحا"
اقتباس:
عذرا أختي على التدخل ، أود أن أشير الى أنه لا بديل عن الديمقراطية لأنها هي الأكثر نجاحا و احتراما و تطورا من غيرها من الأنظمة ، فهي ان لم تكن الأفضل فهي ليست الأسوأ كما أن نجاحها متعلق بالثقافة و كذا التقاليد السياسية للمجتمعات التي تعتمد على هذا النظام... و انظري من حولك عند الدول الأخرى كيف نجحت الديمقراطية عندهم |
رد: حتى الديمقراطية جعلوا منها " كفرًا بواحا"
اقتباس:
صبرينا يا فاضلة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. مداخلتكِ أتت وكأنها فريدة في مبناها، عميقة في معناها. لعمري فقد أصبتِ بما كتبتِ، وبرهنت بما دبجتِ. ومن يقول غير ذلك؛ فنقول له دونك والميدان، وآتِ لنا عكس ذلك بالدليل والبرهان. ولكن أن بعض محتكري " الدين " دأبهم وديدنهم مغالطة الرعّية. وتبقى الديمقراطية أحسن من الديكتاتورية. رغم ما قالوا ويقولون. سرني تعليقكِ يا فاضلة. تحياتي |
رد: حتى الديمقراطية جعلوا منها " كفرًا بواحا"
اقتباس:
السلام عليكم ما أكثرها الدلائل و البراهين يا أستاذ في وطننا الحبيب من 1997و هم يوهمون الشعب بان رياح التغيير هبت و نسمات الديمقراطية حلت فترك لهم الشعب الميدان و حكموا باسم ما تدعون اليه فماذا جنينا من ذلك يا ترى؟؟؟ الديمقراطية الوحيدة التي نجح نظامنا في تطبيقها بايديهم هي ديمقراطية التزوير و هذا ما جعل حتى البسطاء امثالي ممن كانوا بين هذا و ذاك يكفرون بالديمقراطية قبل حتى ان يسمع بمن يكفرها و الله يشهد على ما اقول.... اما من يقول ان الديمقراطية نجحت عندهم فلما لا تنجح عندنا فببساطة اقول نجحت عندهم لانها ابنة بيئتهم ولدت و ترعرت عندهم و شتان ان تقارن نظام كامل و منهاج حياة امة كالحكم الاسلامي او الديمقراطي او غيره و بين فكرة و أفكار كفكرة المنبر و الخاتم التي نعظمها لعظمة من اخذها و عمل بها و تركها ما كانت لتوقف عجلة تطور و انتشار الدولة التي بناها محمد صلى الله عليه و سلم... و حتى مثال الخندق على عظمة ما كان بعده تبقى مجرد فكرة قبلها النبي صلى الله عليه و سلم من رجل مسلم و ما همهم اكان قريشيا ام فارسيا.... و اني لاتعجب اكثر لمن ينادي تارة ببناء دولة بعيدا عن اي فكر خارجي و تارة اخرى يهلل لفكر اجنبي ايضا عنا بل و انه ابعد و اكثر اختلافا من الفكر الاول بوركت على الموضوع استاذ علي.... |
رد: حتى الديمقراطية جعلوا منها " كفرًا بواحا"
السلام عليكم
...في الحقيقة لو نعيد النظر لا واقع يستحق ان يذكر ولا حياة نعيشها اليوم يتغنى بها اجيالنا فيما بعد, لهذا الصمت في بعض الاحيان أفضل لنا من أن نخوض في قضايا لا نجني منها إلا وجع الرأس وشكرا |
رد: حتى الديمقراطية جعلوا منها " كفرًا بواحا"
اقتباس:
رحيل أيتها الفاضلة سلام الله عليكِ. ومرحبًا بكِ في متصفحي. لعمري فقد قرأتُ مداخلتكِ القيّمة بتمعّن وتؤدة.. وقد بان لي أننا قد ننجر وراء أقاويل وأفكار من جعلوا من أنفسهم " قضاة " على " كفر " نظام وطريقة حكم سياسيّ ما. تقولين يا فاضلة: "ما أكثرها الدلائل و البراهين يا أستاذ في وطننا الحبيب من 1997و هم يوهمون الشعب بان رياح التغيير هبت و نسمات الديمقراطية حلت فترك لهم الشعب الميدان و حكموا باسم ما تدعون اليه فماذا جنينا من ذلك يا ترى؟؟؟" كيف ومتى حصل هذا ، أو ذلك؟! وفي زمن كانت الديمقراطية سواء في الجزائر أو في قطر من أقطار المسمى بالوطن العربي؟. لعمري أن ما طبّق وما زال يُطبّق ما هو سوى الديكتاتورية .. وليس غيرها. فمن الظلم أن نغالط أنفسنا أو غيرنا لنقول: أن الديقمراطية طبقت في بلدٍ ما من البلدان " العربيه". ثم يا فاضلة فلا ديمقراطية طبّقت، ولا الشورى قد سادت. ثم ذريني أقول لكِ: لتعلمي أنه متى ما طبق الحكم الإسلامي، فتيقّني أن لا يوجد من ينادي بأي نظام حكم كان. أما الأخذ من غيرنا .. أنتِ تقولين: كان ذلك فكرة عمل بها من سبقنا.. فإننى أقول للفاضلة.. أن كل شيء يبدأ بفكرة ثم يتطور على مر الأزمان. وليتنا نعمل بما عمل به من سبقنا من السلف الصالح.. إن كان لا يعارض سواء عقيدتنا أو قيمنا الإسلامية. وهل محاسبتنا لولاة أمورنا فيه من " الكفر " أو " الشرك " بالله؟ سرتني مداخلتكِ يا فاضلة. تحياتي. |
رد: حتى الديمقراطية جعلوا منها " كفرًا بواحا"
السلام عليكم :
عدت مجددا لانني ارى بصراحة كارثية الخلط بين الاستفادة من قيمة جوهرية في الاسلام تتلاءم مع العصر وتحافظ على خصوصية المجتمع لانها تقوم على حرية التعبير والاختيار والعقيدة وبين استهلاك أفكار بالية رثة تجاوزتها الازمنة تعتمد على التحليق في عالم المثاليات نظريا وضربها عرض الحائط عمليا وتكريس مبدء الكيل بمكيالين تحت حجة عدم المجاهرة بالسوء والذي لا يشك عاقل في كونها سياسة بحتة تهدف الى تجهيل الشعوب وتثبيط عقولها عند مساحة ضيقة تتمثل في جيب المراة وقول جمعة مباركة بدعة ويقول طبقوها ولا تستحدثوا فشر الامور محدثاتها ومن قال بهذا الكلام استسمحه بالقول انك لا تفقه شيئا في حياة السلف فمن قاتل المرتدين رغم شهادتهم ومن نفى عمر رضي الله عنه لنصر بن الحجاج وجمع عثمان بن عفان للناس على مصحف واحد بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم والقرآن متفرق بين الصحابة ومن تحريق علي كرم الله وجهه لمؤلهيه رغم حديث ا يعذب بالنار الا رب النار فهل نعتبر هذه الأمور محدثات ؟؟؟ ام هي افكار من بناة افكارهم ؟ صدق بن قيم الذي يرغي الكثير بمنهجه وهم لا يدركون حقيقته الا ما وافق على عقولهم الجامدة : "ان الله ارسل رسله وانزل كتبه ليقوم الناس بالقسط وهو العدل الذي قامت به السماوات والارض فاذا ظهرت امارات الحق وقامت ادلة العقل فثمة شرع الله ودينه ورضاه وامره " |
رد: حتى الديمقراطية جعلوا منها " كفرًا بواحا"
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. هذه فقرة مما كتبه وقال به عالم من علماء الجزائر الافذاذ، العلاّمة / عبد الرحمن شيبان رحمه الله .. .. فقد جاء في كلامه عن الديمقراطية ما يلي: " إنّ جمعية العلماء ترى أنّ الدولة الجزائرية المستقلّة الحرة يجب أن تكون دولةً ديمقراطية بأتمّ معنى الكلمة، لا ميزة فيها، ولا تفوّق لأحدٍ على أحدٍ، يتساوى فيها سائر المواطنين في كامل الحقوق وكل التكاليف، بقطع النظر عن الجنس وعن المعتقد، حتى لو فرضنا أنّ جزائريًّا غير مسلم أوصله الانتخاب الديمقراطي منصب رئاسة الجمهورية، لما رأينا في ذلك أي حرج؛ لأن العبرة ـــ كما قلنا ـــ إنما هي بالوطنية الجزائرية المفتوحة لكل من أخلص عمله للجزائر واتّخذها وطنًا له نهائيّا". ترى ما هو قول من احتكر " الدين " وراح في خلق الله " تكفيرا "؟ أم أن العلامة / عبد الرحمن شيبان لا يُؤخذ أو يُعتدّ بعلمه وكلامه؟ أم يجرّدونه من سلفيّتِه؟ هؤلاء علماء الجزائر وعلينا أن نأخذ بكلامهم وفتاويهم. وهذا ما كنت أقصده عندما قلتُ: دونك والميدان، وآتِ لنا عكس ذلك بالدليل والبرهان. تحياتي. |
رد: حتى الديمقراطية جعلوا منها " كفرًا بواحا"
اقتباس:
وعليكم السلام و رحمة الله و بركاته. مرحبا بالمحترم/ أبوهبة علي أن احترم رأيكَ ما دمت ترى ذلك. وشكرا على المرور والحضور. تحياتي. |
رد: حتى الديمقراطية جعلوا منها " كفرًا بواحا"
بسم الله الرحمن الرحيم. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. إنه ليسؤوني أن يتحوّل الموضوع لمنحى آخر. وعليه أهيب بالإخوة والأخوات ألاّ يُغيّروا مجرى فكرة الموضوع. تحياتي. |
رد: حتى الديمقراطية جعلوا منها " كفرًا بواحا"
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..... أستسمحك استاذ في التعقيب على نص مقالة جمعية العلماء الجزائريين ... طبعا هي رأت موقفها هذا ... وهو غير ملزم ...ما دام غير مدعم بآيات وأحاديث ... تسمح للكافر أن يتأمر على مسلم ...بإسم الديمقراطية ...وهنا مشكل عويص ... جمعية العلماء إجتهادها فوق العين والراس ...لكن كل يؤخذ ويرد من كلامه ...إلا صاحب هذا القبر نسبة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم .... والرد يكون وفق أدب الخلاف بالحجة والدليل ... المستنبطين من كتاب الله وسنة نبيه ... إختلف العلماء في حكم الديمقراطية .... كفعل ... ومنهم من رأى كفر الديمقراطية ...وهذا لا يعني كفر المعين ممن تعامل بها ... لأنه مقيد بانتفاء الموانع واستفاء الشروط ...وهذا باب عظيم الديمقراطية هي حكم الشعب للشعب ... بينما ديننا ينص على حكم الله للشعب ... وإذا تتبعنا الديمقراطية مثلا فقط تتوافق الشعوب على إستحلال الربى أو الخمر ... وتشرع ما يحلل الربا وشرب الخمر .... وهنا نكون قد نازعنا الله فيما اختص به ذاته الإلهية سبحانه في التحليل والتحريم .... فنسقط في الشرك إشراك بالله في الحكم وفي التشريع ... وتقبل أستاذنا ردي مع فائق التقدير والإحترام لشخصكم الكريم والسلام عليكم |
رد: حتى الديمقراطية جعلوا منها " كفرًا بواحا"
اقتباس:
المهلهل أيها الفاضل. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته دائما ما يريد البعض مغالطات الناس وذلك لتمييع الأمور .. عندما يذهبون للإتيان بمقولة " الديمقراطية هي حكم الشعب للشعب ... بينما ديننا ينص على حكم الله للشعب" لعمري فهم يأتون ـــ كما هو متعارف عليه ـــ بـ " حق يراد به باطل" لا لشيء سوى أنهم يريدون لبس الأمور بما ليس فيها ولا منها. ويريدون تداخل الأمور وتشابكها. لأنه فيه فرق بين التشريع العقدي و الشورى في مسألة مصالح الناس ومنافعهم الدنياوية. ترى ما هي الوسيلة لتحقيق الشورى؟ يا فاضل أن أهل العلم قالوا: أن أي وسيلة تعرض على الشرع .. فإن أذن أو أمر بها طبقت ولها الأجر ، وإن سكت عنها، كان الأخذ بها أو منها قدر الاستطاعة، وإن نهى عنها تركت. إذًا يا فاضل .. فمقولة " إستحلال الربى أو الخمر ... وتشرع ما يحلل الربا وشرب الخمر" لا في ذلك من شيء .. وإنما يأتي بعض " الشيوخ " لمغالطات الناس. ولو نقيس ذلك على دولتين مسلمتين اتخذت نظام الحكم الديمقراطي وهما ( ماليزيا وباكستان ) فلم تطرح مسألة تحريم ما أحل الله، أو استحلال ما حرم الله.. ولا مرة على برلمانات الدولتين. فالقضية ما هي سوى لاستغفال الناس ومغالطتهم فقط .. ولك أن تقارن. أما ما قال به رئيس جمعية العلماء الجزائريين.. لعمري لهي أقرب إلى الموضوعية. ولكني لم أقل بـ "عصمته " .. ونعم أن " كل يؤخذ ويرد من كلامه، إلا صاحب هذا القبر" كما قال به الإمام مالك رحمه الله. أتمنى أن تكون فكرتي قد وصلت أيها الرجل الطيب. تحياتي. |
رد: حتى الديمقراطية جعلوا منها " كفرًا بواحا"
اقتباس:
أماني أريس يا فاضلة وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. إن ما ضربتِ به من الأمثلة. لعمري .. أنها تصب في فكرة موضوعي، وإضافتكِ فإنها زادت ما غاب عني. وتبقى الديمقراطية أحسن من الإستبداد والديكتاتورية الضاربة بثقلها في كل دول ما يسمى بالوطن العربي. تحياتي يا فاضلة |
رد: حتى الديمقراطية جعلوا منها " كفرًا بواحا"
اقتباس:
بارك الله فيك استاذنا الفاضل ... لقد وسعت ضيقا وشرحت صدرا في مفهوم لطالما كان غامضا بالنسبة إلي ... طبعا لا مشاحة في الإصطلاح فكلمة ديمقراطية تجعل فرائسي ترتج .. وحبذا أستاذنا لو نستطيع أن نبلور مفهوما للديمقراطية لا يكون ضارا لعقيدة المسلم ... وليس فيه إلا ما يرضي الله ... سأبقى متابعا للموضوع علي أستفيد ...تحياتي يا فاضل |
رد: حتى الديمقراطية جعلوا منها " كفرًا بواحا"
الديموقراطية برايي اصلها الاسلام فما حكم الشعب الا حكم شورى وتداول
اما عن المذنبين فيما نعيشه فكثر انا انت وهي وهو وكل من رمى حجرا في طريق الديموقراطية واما ما يفعله الان "........." فمن جهل وقلة علم بالدين فدينهم الصلاة والزكاة والصوم والحج ودين رسول الله كان المعاملة الحسنة . وما كفرت الديموقراطية انما ما شابهها في كل دولة عرت الديموقراطية ونسبت اليها ما ليس فيها الديموقراطية تدفع بالشعب للحروب الاهلية والانقلاب على الحاكم وتدفع للارهاب والديموقراطية هي ان تلبس العاري في الشوارع ""وتتبول"" على كل ما لا يعجبك عند الغير هذه الديموقراطية عندهم كل شيء خطه الرحمن بحساب ففي حكم المسلمين الاوائل عهد رسولنا الكريم كانت الديموقراطية في اوجها ثم اتى من عاث فينا الفساد باسم اسلام لا يعرفون منه غير الاسم ولم ينهلوا منه الا القراءة التي لم تجاوز شفاههم ولو لمست قلوبهم لكان هناك وضع اخر لو تركوا الامور تسير على الفطرة الانسانية السليمة لكنا اسعد شعب بل اسعد عالم . في ظل ديموقراطية خائنة نسينا الشيطان والاستعاذة منه لسبب بسيط ان الشياطين الانسية لم تترك شيئا لهذا الاخير ومن هنا وهناك ضحكات من يعلمون حقيقتها وان لم يمارسوها فهي لا ترتقي ل""محافظهم"" كفروا الكثير من الاشياء الديموقراطية اخرها كفروا حكم الشعب كفروا العلم الهادف وكفرو......... واحلوا دماء المسلمين والخمر وما كبرنا على عرف حرامه لهم الله يهديهم او يهلكهم باحكامهم . |
رد: حتى الديمقراطية جعلوا منها " كفرًا بواحا"
اقتباس:
وردة أيتها المحترمة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وشكرًا لكِ على مداخلتكِ. ومع ذلك. ليتنا نقول لمن راح يتكلم عن الديمقراطية .. وراح يذم فيه. وهل الديكتاتورية من الإسلام؟ وهل هي تعادل الشورى؟ مع أنالديكتاورية عملها به " الكفار " و " الذين أشركوا بالله " لماذا لم " تفتوا " بكفرها؟ فلامحالة إن الإجابة ستكون صمتًا سرمديًّا .. لأن من يعمل بها وأستوردها " ولاة أمورهم " ومع " تحريم " الديمقراطية، و " واستحلام " الديكتاتورية. تكمن مآرب وحاجات. ولعلكِ فهمتِ القصد. سرني مروركِ يا بنت الكرام. تحياتي |
رد: حتى الديمقراطية جعلوا منها " كفرًا بواحا"
اقتباس:
المهلهل أيها الرجل الطيب. وبارك الله فيك.. أما ما طلبته يا فاضل. سوف نأتي على بيانه قد الإسطاعة. وذلك لحين ميسرة من الوقت يا ابن الكرام. وكما قلتَ : " فلا مساحة في الإصطلاح" ما دام لا يضر تعاليمنا الإسلامية. وكما قال أهل العلم: "حيثما تكون المصلحة، فثم شرع الله" ولي عودة يا فاضل. تحياتي |
رد: حتى الديمقراطية جعلوا منها " كفرًا بواحا"
بسم الله الرحمن الرحيم. أمازيغي مسلم يا محترم. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. دعني أقول لك: أنه من يدخل مواضيعي. فكأنه دخل منزلي. وأنني لا أسمح أن يوجه أي كلام بطريقة انتقائية. لأي أحد أعتبره من ضيوفي. ثم أنني لا استسيغ كلامك عن الشيخ/ علي بلحاج .. حتى وأنني لا أوافقه في ما يطرحه من آراء. كما ألفت نظر المحترم. أن يبتعد من تسمية وشخصنة الافراد. دعنا نحترم ما جاء في هذا الرابط: http://montada.echoroukonline.com/sh...d.php?t=220290 وخصوصا المداخلة الإخيرة. حرّر ما كتب سابقًا. من طرف مشرف هذا القسم علي قسورة الإبراهيمي. تحياتي. |
رد: حتى الديمقراطية جعلوا منها " كفرًا بواحا"
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. كم أصبح المرء يسمع من بعض " رجال الدين " ترديد مقولة " الحاكم المتغلب ". تحضرني في هذه النقطة أن أحد محاوري حكيم الشرق السيد جمال الدين الأفغاني، إذ سأله ذلك المحاور: " هل صحيح ما قيل من حلِّ لمشكلة الشرق؛ سوى " أن الشرقَ يحتاج إلى مستبدٍّ عادلٍ"؟ فردّ عليه حكيم الشرق: أنّه " لا يؤمن بهذه الفكرة، بل لا يمكن أن تكونَ هذه الجملة صحيحة. فكيف يكون مستبدًّا وعادلاً في الوقت نفسه، فـ ( هذا من قبيل جمع الأضداد)" وقد أصاب السنهوري كذلك عندما قال: " أنه لا يجمع الاستبداد والعدل.. تلك خرافة حكومة المستبد العادل إذ كان آمن بها في شبابه ففي شيخوخته أدرك أنها سراب لا وجود له". فأي فريق نتبع؟. ولنا أن نقيسَ أحوال " ولاة الأمور " عصرنا هذا. لنحكم عن استبدادهم و"عدلهم". خير لنا من أن نقول ونردّد أن : " الديمقراطية كفر بواح " |
رد: حتى الديمقراطية جعلوا منها " كفرًا بواحا"
عندما نرفض فكرة علينا ان ناتي ببديل عنها واذا اعتبرنا الديمقراطية كفرا فماهو البديل للديمقراطية؟ هل البديل دولة خلافة اسلامية ام البديل حكم عسكري؟
دولة الخلافة الاسلامية تشترط وحدة كل المسلمين حول العالم حول مذهب واحد ومشروع واحد, واذا كان كل بلد على حدة يعاني من مشاكل وصراعات مذهبية فكيف سيكون من الممكن توحيد كل المسلمين حول العالم؟ وطالما نحن نعلم جيدا ان مشروع دولة خلافة اسلامية مجرد مشروع حلم بوقتنا الحاضر فلماذا نحاول تدمير دولنا باسم هذا الحلم ونرفض اي مشروع اخر بديل؟ اما الحكم العسكري فلا داعي اتكلم عنه لاننا جميعنا جربناه ونعلم الى ماذا اوصلنا. |
رد: حتى الديمقراطية جعلوا منها " كفرًا بواحا"
اقتباس:
السلام عليكم يا محترم. إن أنظمة الحكم الوطن العربي. لم تجرب إلأّ ما يدعو إلى استغلال واستعباد العباد. وكيفما شئت سميه. أما مسألة الخلافة على نهج السلف الصالح. فكل إنسان يتغنى بها، ولكل واحد هواه. حتى الحكام العرب لم يجرؤ ولا أحدٍ منه على القول عكس ذلك. يبقى السؤال الذي يطرح. فهل الديكتاتورية هي أقرب من الخلافة الإسلامية؟ ويبقى الجواب في سرمد التأجيل. تحياتي |
| الساعة الآن 11:34 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى