منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   نقاش حر (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=20)
-   -   هام جدا: مسائل هامة في الإنكار والخروج على الأئمة (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=282384)

أمازيغي مسلم 12-12-2014 03:39 PM

هام جدا: مسائل هامة في الإنكار والخروج على الأئمة
 
هام جدا: مسائل هامة في الإنكار والخروج على الأئمة

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:

نشر الأخ:" المهلهل" على منتدى:" نقاش حر" موضوعا تحت عنوان:" أمريكا تحترق بسبب جريمة قتل واحدة"، وكنت قد ناقشته في بعض المسائل التي طرحها، وذلك من خلال مشاركتين لي مختصرتين، وقد أجابني عما ناقشته فيه، وكانت آخر مناقشة له تعقيبا علي: مشاركته رقم:(24):التي أجبته عما ورد فيها: كلما وجدت متسعا في وقتي، وقد حرصت على الاختصار قدر ما استطعت، لكنني وجدت بعد شروعي في تبييض أجوبتي أن تعقيباتي ناهزت:(30 صفحة) بصيغة:" ورد أوفيس"، مما سيثقل كاهل متصفح الأخ:" المهلهل"، ولأجل ذلك: رأيت أن أنشرها في :" موضوع مستقل" حتى لا تضيع تلك الفوائد بين المشاركات والردود.
وتيسيرا على الجميع: قررت أن أنشر كل مسألة في مشاركة مستقلة ضمن ذات المتصفح حتى يسهل الرجوع إليها، ونجتنب بذلك صعوبة البحث عن تلك المسائل بين متصفحات كثيرة على منتدى:" نقاش حر"، فإلى التعليقات على تعقيبات الأخ:" المهلهل" الواردة في مشاركته رقم:(24) على متصفحه:" أمريكا تحترق بسبب جريمة قتل واحدة"، وسأفصل الرد كالعادة – نقطة نقطة – بإيراد قوله، ثم التعقيب عليه، فأقول:

ومرة أخرى: أشير إلى تنبيه هام، وهو أنني قد حرصت على الاختصار قدر المستطاع، لأنه:"علا خاطر لوكان نطول، ماراهيش فاريا لافار يا:" مهلهلنا"، وإن كنت أعتقد جازما بأن مثل هذه المسائل العظيمة تحتاج منا إلى تفصيل لعظيم خطورتها، وبالغ تأثيرها على مصير الأمم والشعوب، ومع الاختصار ناهزت تعليقاتي:(30 صفحة)، فنلتمس من إخواننا وأخواتنا: تفهم سبب ذلك الأمر الذي اضطررنا إليه، وأقولها بحسرة:

للأسف: بعض من يخوض في هذه المسائل الخطيرة الجليلة الشأن: يحاول عبثا مناقشتها في بضعة أسطر هنا وهناك؟؟؟.
وللأسف ثانية: أن يخوض في هذه:" المسائل العظيمة": من ليس أهلا لها – لا أقصدك هنا:" مهلهلنا"-، والسبب بسيط: أنها تتعلق ب:" دماء وأموال وأعراض وأمن واستقرار المسلمين ودولهم"، ومسائل أقل من هذه: لو عرضت على الخليفة الراشد:" عمر بن الخطاب" رضي الله عنه: لجمع لها:" أهل بدر"، فما بالك بهاته:" المسائل الكبيرة، والقضايا الخطيرة؟؟؟"، والآن مع تعليقاتنا على تعقيبات:" مهلهلنا".

أمازيغي مسلم 12-12-2014 03:40 PM

رد: هام جدا: مسائل هامة في الإنكار والخروج على الأئمة
 
مسألة:منهج ومرجعية:" أهل السنة والجماعة" في الحوار.
قال الأخ:" المهلهل":{ نعوذ بالله من الجدال... كما أسلفت فإننا نريد أن نفيد ونستفيد...ونحن قوم دليل... نعرض كلام الرجال على القرآن والسنة فما وافق الكتاب والسنة أخذناه وما لم يوافقهما ضربناه عرض الحائط كائنا من كان قائله}.
التعليق: شكرا على هذه الرؤية الواضحة، والمنهج السليم عند النقاش، وأقصد بذلك سلوك:" منهج أهل السنة والجماعة" عند الحوار بالاعتماد على:" الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة"، لأنه ببساطة:" المنهج الأسلم والأعلم والأحكم".
ولله در: إمام السنة إمامنا:" مالك بن أنس" رحمه الله حين قال:
" من أحدث في هذه الأمة شيئاً لم يكن عليه سلفها، فقد زعم أن رسول الله خان الدين، لأن الله تعالى يقول:[الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ]، فما لم يكن يومئذ ديناً: لا يكون اليوم ديناً ".
وما أشار إليه الإمام:" مالك بن أنس" رحمه الله: يعتبر أساس ومرتكز كل حوار بناء عندنا:" أهل السنة والجماعة".

قولك:{ معتقد القوم هو: لا يجوز الإنكار على ولي الأمر}.
التعليق: يا:" مهلهلنا": الله يرحم:" الشيباني والشيبانية":
ألتمس منك أن لا تدور بنا في:" حلقة مفرغة؟؟؟"، ذلك أن كتب القوم شاهدة بجواز الإنكار على ولي الأمر وفق المنهج النبوي بعدم الإنكار عليه علانية، فالقضية بسيطة، لأن المشكلة ليست في:" جواز الإنكار على الحاكم من عدمه"، وإنما في:" منهجية الإنكار عليه".

أمازيغي مسلم 12-12-2014 03:42 PM

رد: هام جدا: مسائل هامة في الإنكار والخروج على الأئمة
 
مسألة: بماذا تنعقد الإمامة عند:" أهل السنة والجماعة"؟؟؟.

قولك:{ أصل الخلاف يكمن في تحديد من هو ولي الأمر الذي تجب طاعته، ومن هو الذي يستحق هذه التسمية؟؟؟}.
التعليق: يا:" مهلهلنا"، إعلم بأن:" ولي الأمر": الذي تجب طاعته، ومن هو الذي يستحق هذه التسمية هو من انعقدت له:" الإمامة".
ومن خلال ما كتبه العلماء السابقون، فإن الإمامة تنعقد عند:" أهل السنة والجماعة" بإحدى الطرق التالية كما ذكره الشيخ الأستاذ:" أبو يزيد سليم بن صفية الجزائري" في بحث له ماتع رائع في هذه المسألة حين سطر ما يأتي :

1 - اختيار أهل الحل والعقد :
وأهل الحل والعقد هم: بمثابة أعضاء مجلس الشورى الذي يمثل الحكومة في عملية اختيار الإمام، ويذهب معظم علماء أهل السنة إلى تجويز انعقاد البيعة للإمام بمبايعة أهل الحل والعقد، كما حصلت البيعة لأبي بكر رضي الله عنه باختيار عدد من أكابر الصحابة.[ "غياث الأمم": أبو معالي الجويني:(ص 34)، و:"الأحكام السلطانية": الماوردي:( ص33)].

2 - عهد الإمام السابق لمن بعده:
وهذه الطريقة تكون بعهد من الخليفة لمن بعده أن يتولى الإمامة، كما عهد أبو بكر إلى عمر رضي الله عنهما ، يقول الماوردي رحمه الله : " وأما انعقاد الإمامة بعهد، فهو مما انعقد الإجماع على جوازه، ووقع الاتفاق على صحته، لأمرين عمل المسلمون بهما : أحدهما : أن أبا بكر – رضي الله عنه- عهد إلى عمر –رضي الله عنه- فأثبت المسلمون إمامته وعهده ... ".[" الأحكام السلطانية": الماوردي:(ص39)] .

3 - الغلبة والقهر:
وتكون هذه الطريقة بأخذ الملك بالقوة والقهر, كما حصل لداود لما قتل جالوت، وآتاه الله الملك، قال تعالى مبيناً ذلك:{فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُدُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ}.( البقرة:(249). أي: منّ الله عليه بتملكه على بني إسرائيل مع الحكمة، وهي النبوة المشتملة على الشرع العظيم والصراط المستقيم".[تفسير السعدي:ص108].
يقول الإمام:" أحمد بن حنبل" رحمه الله عند حديثه عن أصول السنة عند السلف : " ومن ولي الخلافة، فاجتمع الناس عليه، ورضوا به، ومن غلبهم بالسيف حتى صار خليفة ... ماض، ليس لأحد أن يطعن عليهم، ولا ينازعهم... ".[شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة، اللالكائي:(1-161)] .
وبمعنى ما سبق يقول الشيخ:" محمد بن عبد الوهاب" - رحمه الله -: " الأئمة مجمعون من كل مذهب على أن من تغلب على بلد أو بلدان؛ له حكم الإمام في جميع الأشياء، ولولا هذا ما استقامت الدنيا ".[الدرر السنية:(7/239)].

أمازيغي مسلم 12-12-2014 03:44 PM

رد: هام جدا: مسائل هامة في الإنكار والخروج على الأئمة
 
مسألة: الخروج على الحاكم الكافر.

قولك:{ فإن كان مثلا كبشار الأسد النصيري ... الذي قتل وسحل ونكل في المسلمين ...الخروج عليه من أوجب الواجبات والقيام على خلعه واستبداله عين الصواب.
المشكل الذي بيني وبين القوم هو: أنهم يرون عدم الخروج على الظالم أو الفاسق أو حتى الكافر... وهذه مشكلة تاريخية قديمة فالخروج على الظالم والفاسق فيه خلاف عند أهل السنة والجماعة. ولا خلاف في الخروج على الكافر الخلاف هو في تقدير المصالح والمفاسد مع اشتراط القدرة ... }.
التعليق: من الأهمية بمكان: توضيح مسألة الخروج على الحاكم الكافر، لعموم البلوى فيها، حتى يعلم أن الخروج على الحاكم الكافر: ليس بإطلاق، بل هو مشروط بشروط استنبطها العلماء من نص الحديث الذي رواه عبادة بن الصامت، قال رضي الله عنه : "دَعَانَا النبي صلى الله عليه وسلم فَبَايَعْنَاهُ، فقال فِيمَا أَخَذَ عَلَيْنَا: أَنْ بَايَعَنَا على السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ في مَنْشَطِنَا وَمَكْرَهِنَا، وَعُسْرِنَا وَيُسْرِنَا، وَأَثَرَةً عَلَيْنَا، وَأَنْ لَا نُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ إلا أَنْ ترو كُفْرًا بَوَاحًا عِنْدَكُمْ من اللَّهِ فيه بُرْهَانٌ " .(متفق عليه]) .
وهذه الشروط كما ورد في الحديث:" أن تروا كفرا بواحاً عندكم من الله فيه برهان". [فتح الباري بشرح صحيح البخاري:(13/11)] .
كما استنبط العلماء شرطا آخر - ذا أهمية- وهو:" القدرة على الإزالة"، والخروج على الحاكم من خلال الآيات الدالة على الاستطاعة والقدرة كقوله تعالى:{فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا}.[ التغابن: (16)], وكذلك من قوله صلى الله عليه وسلم: " من رأى منكم منكراً، فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان ".[رواه مسلم:(1/69) برقم:(49)].
ويقول الشيخ:" ابن باز" رحمه الله عند معرض حديثه عن مسألة الخروج على الحاكم الكافر:" إذا رأى المسلمون كفراً بواحاً عندهم من الله فيه برهان : فلا بأس أن يخرجوا على هذا السلطان لإزالته إذا كان عندهم قدرة , أما إذا لم يكن عندهم قدرة : فلا يخرجوا، أو كان الخروج يُسبّب شراً أكثر: فليس لهم الخروج؛ رعايةً للمصالح العامة، والقاعدة الشرعية المُجمع عليها أنه:" لا يجوز إزالة الشرّ بما هو أشرّ منه"؛ بل يجب درء الشرّ بما يزيله أو يُخفّفه، أما درء الشرّ بشرٍّ أكثر: فلا يجوز بإجماع المسلمين ".[مجموع فتاوى ومقالات متنوعة للشيخ عبد العزيز بن باز، جمع وترتيب محمد الشويعر:(8/203-204)].

أمازيغي مسلم 12-12-2014 03:45 PM

رد: هام جدا: مسائل هامة في الإنكار والخروج على الأئمة
 
مسألة: من له أهلية تقدير المصالح والمفاسد والقدرة عند الإنكار أو إرادة الخروج؟؟؟.

قولك:{ ولا خلاف في الخروج على الكافر، الخلاف هو في تقدير المصالح والمفاسد مع اشتراط القدرة ... }، وقولك بعدها:{ تخيل ،إشكاليتك أعلاه تأخذنا إلى نقطة كبيرة جدا ...ألا وهي: تقدير المصلحة والمفسدة... وتقديرهما قد يختلف من شخص لآخر ... فما تراه أنت مهلكة، قد يعتبره آخر منجاة...}.
التعليق: فيما يخص قولك:{ ولا خلاف في الخروج على الكافر}، فقد علمت الآن: الجواب عنه في تعليقنا السابق.
وأما قولك:{ الخلاف هو في تقدير المصالح والمفاسد مع اشتراط القدرة ... }، فهو:" صواب"، ولكن المشكلة يا:" مهلهلنا" فيمن يقدر تلك:" المصالح والمفاسد مع اشتراط القدرة؟؟؟".
هل هم:" العلماء المجتهدون؟؟؟".
أم هم:" الفايسبوكيون، ورواد المنتديات؟؟؟": الذين استخدموا بمكر بالغ من قبل أعداء الأمة، ليخرجوا على حكامهم الظلمة، فخرجوا وكانت تلك:" الثمار المرة للخريف العربي؟؟؟" التي يعرفها الجميع، ويراها على أرض الواقع في:" ليبيا، سوريا، اليمن..............".
وصدق الإمام العلامة البحاثة الفهامة:" ابن القيم" رحمه الله حين قال: " فإذا كان إنكار المنكر يستلزم ما هو أنكر منه، وأبغض إلى الله ورسوله، فإنه لا يسوغ إنكاره، وإن كان الله يبغضه ويمقت أهله، وهذا كالإنكار على الملوك والولاة بالخروج عليهم، فإنه أساس كل شر وفتنة إلى آخر الدهر ".[إعلام الموقعين عن رب العالمين:(4/3)] .

أمازيغي مسلم 12-12-2014 03:47 PM

رد: هام جدا: مسائل هامة في الإنكار والخروج على الأئمة
 
مسألة:حقيقة معنى:" الخروج":

فيما يخص تساؤلك عن صحة أو خطأ:" تسمية من خرج على الحاكم بالتثوير عليه بالكلام": على أعمدة الصحف والمنابر، وفي الساحات والميادين؟؟؟"، وأنك لا ترى الخروج إلا فيمن خرج بالسيف؟؟؟، فإليك الجواب من أهل العلم الراسخين:
قال أحد أفاضل الدعاة العقلاء الناصحين تحت عنوان:" بيان نوعَي الخروج على الحُكّام":
قال العلامة فقيه العصر الشيخ:" محمد بن صالح بن عثيمين" - رحمه الله - في تعليقه على رسالة:" رفع الأساطين في حكم الاتصال بالسلاطين" -للإمام:" الشوكاني"- رحمه الله-تعالى- (ص65):" وقال الرسول - صلى الله عليه وسلم-:" إنه يخرج من ضئضئ هذا الرجل من يحقر أحدكم صلاته إلى صلاته":( ضئضئ) يعني : مثل..
وهذا أكبر دليل على أن:" الخروج على الإمام يكون بالسيف، ويكون بالقول والكلام".
يعني: ما أَخَذَ السيف على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، لكنه أنكر عليه.
وما يوجد في بعض كتب أهل السنة من: أن الخروج على الإمام هو:" الخروج بالسيف!"، فمرادهم بذلك هو:" الخروج النهائي الأكبر" ؛ كما ذكر النبي - عليه الصلاة والسلام- أن الزنا يكون:" بالعين ، يكون بالأذن ، يكون باليد ، يكون بالرجل ..."، لكن الزنا الأعظم هو الزنا الحقيقي ؛ هو:" زنا الفرج" .
فهذه العبارة من بعض العلماء هذا مرادُهم .
ونحن نعلم علم اليقين- بمقتضى طبيعة الحال- أنه:" لا يُمكن خروجٌ بالسيف إلا وقد سبقه خروجٌ باللسان والقول".
الناس لا يمكن أن يأخذوا سيوفَهم يحاربون الإمام بدون شيء يثيرهم، وهو:" الكلامّ "، فيكون الخروج على الأئمة بالكلام: خروجاً –حقيقة-؛ دلّت عليه السنة، ودلّ عليه الواقع:
أما السنة؛ فأدلتها أشهر من نار على علم.
وأما الواقع؛ فإننا نعلم علم اليقين أن الخروج بالسيف فرعٌ عن الخروج باللسان والقول، لأن الناس لن يخرجوا بمجرد:"... امش خُذ السيف ؟" !!
لا بد أن يكون هناك توطئة ، تمهيد ، قدحٌ في الأئمة ، وسترٌ لمحاسنهم ، ثم تمتلئ القلوب غيظاً ، وحينئذٍ يحصل البلاء".

أمازيغي مسلم 12-12-2014 03:57 PM

رد: هام جدا: مسائل هامة في الإنكار والخروج على الأئمة
 
مسألة: طريقة الإنكار على الولاة عند:" أهل السنة والجماعة؟؟؟".

قولك:{ الواقع يقول أن علماء السلاطين و القوم أعلاه لا ينكرون على الحاكم ...البتة ...وينكرون على المطالبين باسترداد المظالم ... رأو إلى شق واحد من هدي النبي المتعلق بالسلطان ...وأهملوا الشق الآخر الذي دعانا فيه إلى تغيير المنكر باليد فاللسان فالقلب.... أهملوا جانب التعاون على البر والتقوى ولا التعاون على الإثم والعدوان...نسوا حديث أبي سعيد الخدري أن أَوَّلُ مَنْ بَدَأَ بِالْخُطْبَةِ يَوْمَ الْعِيدِ قَبْلَ الصَّلَاةِ مَرْوَانُ فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ الصَّلَاةُ قَبْلَ الْخُطْبَةِ فَقَالَ قَدْ تُرِكَ مَا هُنَالِكَ فَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ أَمَّا هَذَا فَقَدْ قَضَى مَا عَلَيْهِ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:" مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ وَذَلِكَ أَضْعَفُ الْإِيمَانِ"}.
التعليق: إن كنت تقصد بقولك:" علماء السلاطين": العلماء السلفيين الذي يتبعون المنهج النبوي في الإنكار على الحاكم، فأنت واهم جدا في قصدك بقولك، فليس واجبا عليهم أن يخبروك بذلك، ولا يمكنك الاطلاع على ذلك، لأنهم ينكرون خفية لا علانية، وإليك المنهج النبوي في الإنكار على الحكام، ومجمل النقل عن الشيخ:" عبد السلام بن برجس" رحمه الله رحمة واسعة، قال رحمه الله:

" طريقة الإنكار على الولاة":
فإن سألت عن الطريقة الشرعية للإنكار على السلاطين، فهي مبسوطة في كتب السنة وغيرها من كتب أهل العلم.
وفي مقدم الإجابة عن هذا السؤال، أمهد بنقلين، ثم أورد الأدلة على ما أقروه والله الموفق :

النقل الأول :
قال:" ابن مفلح" في:" الآداب الشرعية":{ ولا ينكر أحد على سلطان إلا واعظاً له وتخويفاً، أو تحذيراً من العاقبة في الدنيا والآخرة، فإنه يجب، ويحرم بغير ذلك. ذكره القاضي، وغيره.
والمراد: ولم يخف منه بالتخويف والتحذير، وإلا سقط المنكر مع السلاطين : التعريف والوعظ، فأما تخشين القول نحو : يا ظالم، يا من لا يخاف الله، فإن كان ذلك يحرك فتنة يتعدى شرورها إلي الغير لم يجز، وإن لم يخف إلا على نفسه، فهو جائز عنه جمهور العلماء.
قال: والذي أراه المنع من ذلك}. (1/195-197) ا هـ.

النقل الثاني:
قال:" ابن النحاس" في كتابه:" تنبيه الغافلين عن أعمال الجاهلين، وتحذير السالكين من أفعال الهالكين": (ص 64):
{ ويختار الكلام مع السلطان في الخلوة على الكلام معه على رأس الأشهاد بل يود لو كلمة سراً ونصه خفية من غير ثالث لها }. ا هـ.

لقد كان موقف سلفنا الصالح من المنكرات الصادرة من الحكام وسطاً بين طائفتين:

إحداهما :" الخوارج والمعتزلة": يرون الخروج على السلطان إذا فعل منكراً.

والأخرى :" الروافض": الذين أضفوا على حكامهم قداسة، حتى بلغوا بهم مرتبة العصمة.
وكلا الطائفتين بمعزل عن الصواب، وبمنأى عن صريح السنة والكتاب.

ووفق الله أهل السنة والجماعة – أهل الحديث – إلي عين الهدى والحق، فذهبوا إلي وجوب إنكار المنكر، ولكن بالضوابط الشرعية التي جاءت بها السنة، وكان عليها سلف هذه الأمة.
ومن أهم ذلك وأعظمه قدراً: أن يناصح ولاة الأمر:" سراً": فيما صدر عنهم من منكرات، ولا يكون ذلك على رؤوس المنابر، وفي مجامع الناس: لما ينجم على ذلك – غالباً – من تأليب العامة، وإثارة الرعاع، وإشعال الفتن.
وهذا ليس من دأب أهل السنة والجماعة، بل سبيلهم ومنهجهم: جمع قلوب الناس على ولاتهم، والعمل على نشر المحبة بين الراعي والرعية، والأمر بالصبر على ما يصدر عن الولاة سراً ،والتحذير من المنكرات عموماً أمام الناس دون تخصيص فاعل، كالتحذير من الزني عموماً، ومن الربا عموماً، ومن الظلم عموماً، ونحو ذلك .

يقول العلامة الشيخ:" عبد العزيز ابن باز" – رحمه الله تعالى -:
{ ليس من منهج السلف: التشهير بعيوب الولاة، وذكر ذلك على المنابر، لأن ذلك يفضي إلي الفوضى، وعدم السمع والطاعة في المعروف، ويفضي إلي الخوض الذي يضر ولا ينفع.
ولكن الطريقة المتبعة عند السلف: النصيحة فيما بينهم وبين السلطان والكتابة إليه، أو الاتصال بالعلماء الذين يتصلون به حتى يوجه إلي الخير.
وإنكار المنكر من دون ذكر الفاعل، فينكر الزنى، وينكر الخمر، وينكر الربا، من دون ذكر من فعله، ويكفي إنكار المعاصي والتحذير منها من غير ذكر أن فلانا يفعلها، ، لا حاكم ولا غير حاكم، ولما وقعت الفتنة في عهد عثمان، قال بعض الناس لأسامة ابن زيد – رضي الله عنه - : ألا تنكر على عثمان ؟؟؟.
قال : أأنكر عليه عند الناس ؟؟؟، لكن أنكر عليه بيني وبينه، ولا أفتح باب شر على الناس".
ولما فتحوا الشر في زمن عثمان – رضي الله عنه – وأنكروا على عثمان جهرة: تمت الفتنة والقتال والفساد الذي لا يزال الناس في آثاره إلي اليوم، حتى حصلت الفتنة بين على ومعاوية، وقتل عثمان وعلي بأسباب ذلك، وقتل جم كثير من الصحابة وغيرهم بأسباب الإنكار العلني، وذكر العيوب علناً حتى أبغض الناس ولي أمرهم وحتى قتلوه، نسال الله العافية }. (من فتوى للشيخ مطبوعة في آخر رسالة:" حقوق الراعي والرعية": لابن عثيمين:( ص 27-28).
وهذا الذي قرره العلامة الشيخ:" عبد العزيز ابن باز" – رحمه الله تعالى -: من كون:" مناصحة ولي الأمر": إنما تكون سراً: قد نطقت به النصوص النبوية، وشهدت له الآثار السلفية، وها هي الأدلة على ذلك :

الدليل الأول :
قال الإمام أحمد – رحمه الله - : { حدثنا أبو المغرة : ثنا صفوان : حدثني شريح بن عبيد الحضرمي – وغيره -، قال : جلد:" عياض بن غنم": صاحب دار حين فتحت، فأغلظ له:" هشام بن حكيم": القول حتى غضب عياض، ثم مكث ليالي، فأتاه هشام بن حكيم، فاعتذر إليه ثم قال هشام لعياض :" ألم تسمع النبي يقول:" إن من أشد الناس عذاباً: أشدهم عذاباً في الدنيا للناس".
فقال عياض بن غنم :" يا هشام بن حكيم !، قد سمعنا ما سمعت، ورأينا ما رأيت، أولم تسمع رسول الله يقول :" من أراد أن ينصح لسلطان بأمر، فلا يبد له علانية، ولكن ليأخذ بيده، فيخلو به، فإن قبل منه فذاك، وإلا كان قد أدي الذي عليه له". وإنك يا هشام: لأنت الجريء إذ تجترئ على سلطان الله، فهلا خشيت أن يقتلك السلطان، فتكون قتيل سلطان الله – تبارك وتعالي - }. ا هـ.

"عياض بن غنم" هو : ابن زهير ابن أبي شداد أبو سعيد الفهري صحابي جليل، وهو ممن بايع بيعة الرضوان، وتوفي سنة عشرين بالشام.
و"هشام بن حكيم" هو : ابن حزام بن خويلد، القرشي الأسدي، صحابي جليل، توفي في أول خلافة معاوية.
و"شريح بن عبد الخضرمي الحمصي" : تابعي ثقة.

وقد صحح هذا الحديث الشيخ:" محمد ناصر الدين الألباني" رحمه الله في كتابه:" ظلال الجنة في تخريج السنة": (2/521-522).

وهذا الحديث أصل في:" إخفاء نصيحة السلطان" ،وأن الناصح إذا قام بالنصح على هذا الوجه، فقد برئ وخلت ذمته من التبعة.
قال العلامة:" السندي" في:" حاشيته على مسند الإمام أحمد": (المطبوع مع (( المسند )) ( 24/50 ط. مؤسسة الرسالة):
{ قوله:" من أراد أن ينصح لسلطان" : نصيحة السلطان ينبغي أن تكون في السر، لا بين الخلق " ا هـ.
وفي القصة التي وردت بين الصحابيين الجليلين:" هشام بن حكيم بن حزام"، و:"عياض بن غنم": أبلغ رد على من استدل بإنكار:" هشام بن حكيم": علانية على السلطان، أو بإنكار غيره من الصحابة، إذ إن:" عياض بن غنم": أنكر عليهم ذلك، وساق النص القاطع للنزاع الصريح في الدلالة وهو قوله:"من أراد أن ينصح لذي سلطان، فلا يبده علانية "، فما كان من:" هشام بن حكيم" – رضي الله عنه - إلا التسليم والقبول بهذا الحديث الذي هو غاية في الدلالة على المقصود.
والحجة إنما هي في حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام: لا في قول أو فعل أحد من الناس: مهما كان.
قال الله تعالى:[ إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ المُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُوْلَئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ. وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الفَائِزُونَ].
وقال تعالى:[وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلاَ مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُّبِيناً].
وقال تعالى:[ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ المُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُوداً] إلي قوله تعالى:[ فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاًّ مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً].
وبناء على هذا الحديث العظيم: جاءت أقوال السلف وأفعالهم على وفقه، كما سترى النقل عن بعضهم في هذا المسطور .

قال الشوكاني في:"السيل الجرار": (4/556):
{ ينبغي لمن ظهر له غلط في بعض المسائل أن يناصحه، ولا يظهر الشناعة عليه على رؤوس الأشهاد، بل كما ورد في الحديث :" أنه يأخذ بيده، ويخلو به، ويبذل له النصيحة، ولا يذل سلطان الله".
وقد قدمنا : أنه لا يجوز الخروج على الأئمة، وإن بلغوا في الظلم أي مبلغ ما أقاموا الصلاة، ولم يظهر منهم الكفر البواح، والأحاديث الواردة في هذا المعني متواترة، ولكن على المأموم: أن يطيع الإمام في طاعة الله ، ويعصيه في معصية الله، فإنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق}. انتهى.

الدليل الثاني :
أخرج البخاري في:" صحيحه": (" فتح "- 1/79)، و ( 3/340 ): كتاب الإيمان وكتاب الزكاة ،ومسلم في:" صحيحه": (نووي – 7/148) ، كتاب الإيمان وكتاب الزكاة عن:" سعد بن أبي وقاص" – رضي الله عنه -، قال :
" أعطي رسول الله رهطاً – وأنا جالس فيهم -، قال : فترك رسول الله منهم رجلاً لم يعطه، وهو أعجبهم إلي، فقمت إلي رسول الله ، فساررته، فقلت : يا رسول الله !، ما لك عن فلان ؟، والله إني لأراه مؤمناً، قال:" أو مسلماً... "، وفيه قال:" إني لأعطي الرجل وغيره أحب إلي منه، وخشية أن يكب في النار على وجهه".
قال النووي – رحمه الله - :{ فيه التأدب مع الكبار، وأنهم يسارون بما كان من باب التذكير لهم والتنبيه ونحوه، ولا يجاهرون، فقد يكون في المجاهرة به مفسدة }. ا هـ (المصدر السابق: 7/149).

الدليل الثالث :
أخرج الترمذي في:" سننه": (2225) - أبواب الفتن -، قال :
"حدثنا بندار : حدثنا أبو داود : حدثنا حميد بن مهران، عن سعد بن أوس، عن زياد بن كسيب العدوى، قال :
كنت مع أبي بكرة تحت منبر ابن عامر – وهو يخطب، وعليه ثياب رقاق -، فقال أبو بلال:(هو مرداس بن أدية أحد الخوارج، قاله المزي في هامش كتابه:" تهذيب الكمال": ( 7/399) :
انظر إلي أميرنا يلبس ثياب الفساق !.
فقال أبو بكرة: اسكت، سمعت رسول الله يقول:" من أهان سلطان الله في الأرض: أهانه الله ".
قال الترمذي :" حسن غريب" ا هـ.
وأخرجه الإمام أحمد في المسند (5/42) من الطريق نفسه دون ذكر القصة، ولفظه:" من أكرم سلطان الله – تبارك وتعالى – في الدنيا، أكرمه الله يوم القيامة، ومن أهان سلطان الله – تبارك وتعالى – في الدنيا، أهانه الله يوم القيامة".
وقد حسن الحديث الشيخ الألباني – رحمه الله – في:" السلسلة الصحيحة": (5/376)
قال الشيخ:" محمد بن صالح بن عثيمين" – رحمه الله تعالي – في كتابه:" مقاصد الإسلام": (ص 393) – عندما قرر أن النصيحة تكون للولاة سراً لا علانية، وساق بعض الأدلة على ذلك، ومنها هذا الحديث -، قال:" فإذا كان الكلام في الملك بغيبة، أو نصحه جهراً والتشهير به من إهانته التي توعد الله فاعلها بإهانته، فلا شك أنه يجب مراعاة ما ذكرناه – يريد الإسرار بالنصح ونحوه – لمن استطاع نصيحتهم من العلماء الذين يغشونهم ويخالطونهم، وينتفعون بنصيحتهم دون غيرهم ..." إلى أن قال:" فإن مخالفة السلطان فيما ليس من ضروريات الدين علناً ،وإنكار ذلك عليه في المحافل والمساجد والصحف ومواضع الوعظ وغير ذلك، ليس من باب النصيحة في شيء، فلا تغتر بمن يفعل ذلك، وإن كان عن حسن نية، فإنه خلاف ما عليه السلف الصالح المقتدى بهم، والله يتولى هداك".

الدليل الرابع :
قال الإمام أحمد في:" المسند": (4/382):
" حدثنا أبو النضر : حدثنا الحشرج بن نباتة العبسي – كوفي - : حدثنا سعيد بن جمهان : قال أتيت عبد الله بن أبي أوفى، وهو محجوب البصرة فسلمت عليه.
قال لي :" من أنت ؟". فقلت : أنا سعيد بن جهمان.
قال : فما فعل والدك ؟. قال : قلت : قتلته الأزراقة.
قال : لعن الله الأزراقة، لعن الله الأزراقة، حدثنا رسول الله:" أنهم كلاب النار".
قال : قلت : فإن السلطان يظلم الناس، ويفعل بهم، قال : فتناول يدي، فغمزها بيده غمزة شديدة، ثم قال : ويحك يا ابن جمهان، عليك بالسواد الأعظم، عليك بالسواد الأعظم، إن كان السلطان يسمع منك، فائته في بيته، فأخبره بما تعلم، فإن قبل منك، وإلا فدعه، فإنك لست بأعلم منه".
قال الهيثمي في:" المجمع": (5/230) :" رواه أحمد والطبراني ، ورجال أحمد ثقات". ا هـ.
وقد حسنه الشيخ الألباني في:" تخريج السنة": (2/523)، وهو كما قال.

الدليل الخامس :
أخرج البخاري، ومسلم في:" صحيحيهما":( البخاري:( 6/230 )، و:( 13/48 ) – الفتح )، ومسلم:( 4/2290): عن أسامة بن زيد أنه قيل له :" ألا تدخل على عثمان لتكلمه ؟"، فقال :
" أترون أني لا أكلمه إلا أسمعكم ؟، والله لقد كلمته فيما بيني وبينه ما دون أن أفتح أمراً لا أحب أن أكون أول من فتحه
". هذا سياق مسلم.
قال الحافظ في:" الفتح":( 13/52): قال المهلب: قوله:
{قد كلمته سراً دون أن أفتح باباً}: أي:" باب الإنكار على الأئمة علانية": خشية أن تفترق الكلمة...".
وقال:" عياض" : مراد أسامة: أنه لا يفتح باب المجاهرة بالنكير على الإمام: لما يخشى من عاقبة ذلك، بل يتلطف به، وينصحه سراً، فذلك أجدر بالقول}. ا هـ.
وقال الشيخ الألباني في تعليقه على:" مختصر صحيح مسلم": (335):
" يعني المجاهرة بالإنكار على الأمراء في الملأ، لأن في الإنكار جهاراً: ما يخشى عاقبته، كما أتفق في الإنكار على عثمان جهاراً، إذ نشأ عنه قتله". ا هـ .

الدليل السادس :
أخرج:" هناد بن السري في":" الزهد": (2/206) عن:" عمر بن الخطاب" – رضي الله عنه – أنه قال :" أيتها الرعية !، إن عليكم حقاً،:النصيحة بالغيب، والمعاونة على الخير...".

الدليل السابع :
أخرج:" ابن أبي شيبة" في:" المصنف": (15/75)، و:"سعيد بن منصور" في:" سننه": (4/ 1657)، و:"ابن أبي الدنيا" في:" الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر": (ص 113)، و:"البيهقي" في:" الشعب": (13 / 273) عن سعيد بن حبير قال :" قلت لابن عباس آمر إمامي بالمعروف ؟". فقال: ابن عباس:" إن خشيت أن يقتلك فلا، فإن كنت فاعلاً، ففيما بينك وبينه، ولا تغتب إمامك "، وهذا أثر صحيح.

الدليل الثامن :
أخرج:" ابن أبي شيبة" في:"المصنف": (15/74- 75)، و:"سعيد بن منصور" في:" سننه": (4/1660) عن خيثمة بن عبد الرحمن بن أبي سبرة، قال : قال عبد الله:" إذا أتيت الأمير المؤمر، فلا تأته على رؤوس الناس". هذا لفظ سعيد.

أمازيغي مسلم 12-12-2014 03:58 PM

رد: هام جدا: مسائل هامة في الإنكار والخروج على الأئمة
 
مسألة: هل يصح حديثا:" المهلهل" ؟؟؟.

قولك:{ ونسوا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:" إذا رأيت أمتي تهاب من أن تقول للظالم: يا ظالم فقد تودع منه ".
وما قال تقول للظالم: يا ولي الأمر، أو: يا حاكم، بل للظالم: يا ظالم}.
التعليق: يا:" مهلهلنا"، يقال في حكمة سائرة:" أثبت العرش ثم انقش؟؟؟".
على فرض صحة الحديث الذي استدللت به، فهو معارض بما هو اصح وأقوى منه، وإذا امكن الجمع بينه وبين غيره، فيحمل على قواعد وضوابط:" أهل السنة والجماعة" في الإنكار على الحاكم.
كيف، والحديث ليس بثابت؟؟؟، وإليك التفصيل يا:" مهلهلنا":
قال الشيخ المحدث العلامة:" الألباني" رحمه الله في:"السلسلة الضعيفة":(3/421-423):

1264 - " إذا رأيت أمتي تهاب الظالم أن تقول له: إنك ظالم، فقد تودع منهم ".
ضعيف:
أخرجه الحاكم:( 4/96 )، وأحمد:( 2/163 و189 - 190 )،وأبو بكر الشافعي في "الفوائد ":( 6/65/2 )، وابن عدي في " الكامل " ( ق 185/2 و187/2 ) من طريق الحسن بن عمرو عن أبي الزبير عن عبد الله بن عمرو مرفوعا. وقال الحاكم :" صحيح الإسناد " ! ووافقه الذهبي ! وذهلا عن كونه منقطعا، وبه أعله
البيهقي، فقال المناوي في " الفيض " متعقبا عليهما :" لكن تعقبه البيهقي نفسه بأنه منقطع حيث قال : محمد بن مسلم هو أبو الزبير
المكي، ولم يسمع من ابن عمرو ".
قلت : وبه أعله ابن عدي كما يأتي، فقد أخرجه آنفا من طريق سنان بن هارون عن الحسن بن عمرو به إلا أنه قال : عن جابر. بدل " عن ابن عمرو " وقال :" وهذا رواه جماعة عن الحسن بن عمرو عن أبي الزبير عن عبد الله بن عمرو. وأبو الزبير عن عبد الله بن عمرو يكون مرسلا، وقد رواه أبو شهاب عبد ربه بن نافع الحناط عن الحسن بن عمرو عن أبي الزبير عن عمرو بن شعيب عن عبد الله بن عمرو. وهذا أيضا مرسل لأن عمرا لم يلق عبد الله بن عمرو. فأما الإسناد الآخرالذي رواه سنان بن هارون عن الحسن بن عمرو عن أبي الزبير عن جابر.. فلا نعرفه إلا من حديث سنان، وأبو الزبير لا يروي هذا عن جابر، وإنما يرويه عن عبد الله بن عمرو، ولسنان بن هارون أحاديث، وليست بالمنكرة عامتها، وأرجو
أنه لا بأس به ".
قلت : وقد أشار إلى أن بعض أحاديثه منكرة، وهذا منها عنده أيضا فقد قال في المكان الأول الذي سبقت الإشارة إليه :" هكذا يروى عن الحسن بن عمرو عن أبي الزبير عن عبد الله بن عمرو، ومن قال :عن جابر فقد أغرب ".
والحديث ذكره الهيثمي في " المجمع ":( 7/262 ) من رواية ابن عمرو ثم قال :" رواه أحمد والبزار بإسنادين، ورجال أحد إسنادي البزار رجال الصحيح، وكذلك رجال أحمد ".
وعزاه السيوطي في " الجامع الصغير " للطبراني في " الأوسط " من حديث جابر.
وقال المناوي في " فيض القدير " :" وفيه سيف بن هارون ضعفه النسائي والدارقطني ".
قلت : كذا وقع في " الفيض " " سيف "، ولا أدري أهكذا وقعت الرواية عند الطبراني أم هو تحريف من بعض النساخ، فإن سيفا هذا على ضعفه قد رواه عن الحسن ابن عمرو عن أبي الزبير عن ابن عمرو كما رواه الجماعة عن الحسن، أخرجه ابن عدي
، وإنما رواه عن الحسن عن أبي الزبير عن جابر أخوه سنان بن هارون، ولا يعرف إلا من حديث سنان كما قال ابن عدي ؛ كما تقدم. فالله تعالى أعلم.
ثم تبينت بعد الرجوع إلى " أوسط الطبراني ":( 7989 ) أنه تحرف، وأن الصواب ما تقدم " سنان "، وقال الطبراني :" لم يروه عن الحسن بن عمرو عن أبي الزبير إلا سنان ".انتهى كلام الشيخ المحدث العلامة:" الألباني" رحمه الله.

وما علقت به يا:" مهلهلنا" على الحديث السابق هو نفسه وذاته ما أقوله في الحديث الثاني اللاحق الذي استدللت به، وإليك حكم الشيخ المحدث العلامة:" الألباني" رحمه الله على الحديث كما في كتابه:" صحيح وضعيف الجامع الصغير":(11/79) :

4632 –" إن أول ما دخل النقص على بني إسرائيل كان الرجل يلقى الرجل فيقول : يا هذا اتق الله، و دع ما تصنع، فإنه لا يحل لك، ثم يلقاه من الغد فلا يمنعه ذلك أن يكون أكيله و شريبه و قعيده، فلما فعلوا ذلك: ضرب الله قلوب بعضهم ببعض، كلا و الله لتأمرن بالمعروف، و لتنهون عن المنكر، و لتأخذن على يد الظالم، و لتأطرنه على الحق أطرا، أو ليضربن بقلوب بعضكم على بعض، ثم يلعنكم كما لعنهم" .
تخريج السيوطي
( د ) عن ابن مسعود .
تحقيق الألباني:( ضعيف ) انظر حديث رقم: 1822 في:" ضعيف الجامع".

[/size]

أمازيغي مسلم 12-12-2014 04:06 PM

رد: هام جدا: مسائل هامة في الإنكار والخروج على الأئمة
 
مسألة:هل أنكر الصحابة خروج:" الحسين" و:" ابن الزبير" رضي الله عنهم أجمعين؟؟؟.

قولك:{ وهل أنكر التابعون و الصحابة على الحسين، وهل أنكروا على عبد الله بن الزبير ...وهل كانوا عونا للحجاج ؟؟؟}.
التعليق: ذكر أحد الأفاضل ردا على هذه الشبهة من خمسة أوجه كما يأتي:

الوجه الأول:
أن الأحاديث عن النبي – صلى الله عليه وسلم – تمنع من الخروج ولو ظلم ولو فسق ولو عصى, ولم تستثنِ إلا الكفر الصريح.
جاء في حديث ابن عباس – رضي الله عنه – ( خ: 7053 – م: 7467 ): « من رأى من أميره شيئاً يكرهه فليصبر. فإن من فارق الجماعة شبراً فمات؛ فميتته جاهلية ».
وجاء في حديث أسيد بن حضير – رضي الله عنه – ( خ : 3792 – م : 4756 ) : « إنكم ستلقون بعدي أثَرةً ؛ فاصبروا حتى تلقوني على الحوض » .
قال عبادة بن الصامت – رضي الله عنه – ( خ : 7055 [ 7056 ] – م : 4748 ) :" دعانا النبي – صلى الله عليه وسلم – فبايعناه . فكان فيما أخذ علينا : أن بايَعَنا على السمع والطاعة ؛ في منشطنا , ومكرهنا , وعسرنا , ويسرنا , وأثَرَةٍ علينا ، وألاّ ننازع الأمرَ أهلَهُ . قال: « إلا أن تروا كفراً بواحاً عندكم من الله فيه برهان » .

الوجه الثاني :
أن ابن الزبير والحسين قد خالفهم الصحابةُ في ذلك – – رضي الله عنهم – أجمعين – , كما أنكر بعضُ كبار التابعين – رحمهم الله – الدخولَ مع ابن الأشعث .
قال الإمام البخاري – رحمه الله – ( 7111 ) : حدثنا سليمان بن حرب , حدثنا حماد بن زيد , عن أيوب , عن نافع , قال : لما خلع أهل المدينة يزيد بن معاوية، جمع ابن عمر حشمه وولده فقال : إني سمعت النبي – صلى الله عليه وسلم – يقول : « ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة » , وإنا قد بايعنا هذا الرجل على بيع الله ورسوله , وإني لا أعلم غدراً أعظم من أن يبايع رجلٌ على بيع الله ورسوله، ثم ينصب لـه القتال , وإني لا أعلم أحداً منكم خلعه ولا بايع في هذا الأمر إلا كانت الفيصل بيني وبينه" .
وقال العلامة ابن الأثير – رحمه الله – عن خروج الحسين – رضي الله عنه – ( أسد الغابة 2/28 ) : « فأتاه كتب أهل الكوفة وهو بمكة , فتجهز للمسير , فنهاه جماعة , منهم : أخوه محمد ابن الحنفية، وابن عمر، وابن عباس وغيرهم » انتهى .
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله – ( المنهاج 4/529 ) : « وكان أفاضل المسلمين ينهون عن الخروج والقتال في الفتنة ؛ كما كان عبد الله بن عمر , وسعيد بن المسيب , وعلي بن الحسين , وغيرهم : ينهون عام الحرة عن الخروج على يزيد .
وكما كان الحسن البصري, ومجاهد, وغيرهما: ينهون عن الخروج في فتنة ابن الأشعث ». انتهى .
وقال – رحمه الله – ( المنهاج 4/530 ) : « ولهذا لما أراد الحسين – رضي الله عنه – أن يخرج إلى أهل العراق لما كاتبوه كتباً كثيرة : أشار عليه أفاضل أهل العلم والدين كابن عمر وابن عباس وأبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام : ألاّ يخرج . . . » انتهى.
وقال الحافظ ابن كثير – رحمه الله – لمّا ذكر قتال أهل المدينة ليزيد ( البداية والنهاية 8/235، حوادث سنة: 64هـ ):
« وقد كان عبد الله بن عمر بن الخطاب وجماعات أهل بيت النبوة ممن لم ينقض العهد ولا بايع أحداً بعينه بعد بيعته ليزيد » انتهى.
وقال – رحمه الله – عن خروج الحسين – رضي الله عنه – ( البداية والنهاية 8/161 ، حوادث سنة : 60هـ ) : « ولما استشعر الناس خروجه : أشفقوا عليه من ذلك , وحذروه منه , وأشار عليه ذوو الرأي منهم والمحبة لـه بعدم الخروج إلى العراق , وأمروه بالمقام بمكة , وذكروا ما جرى لأبيه وأخيه معهم » انتهى .
قال عبد الله بن عبّاس – رضي الله عنهما – :" استشارني الحسين بن علي – رضي الله عنهما – في الخروج فقلت : لولا أن يزري بي ا[color="rgb(255, 0, 255)"]لناس وبك , لنشبت يدي في رأسك، فلم أتركك تذهب[/color]" .
وجاءه ابن عباس – رضي الله عنهما – وقال :" [color="rgb(255, 0, 255)"]يا ابن عمّ : إنه قد أرجف الناس أنك سائر إلى العراق، فبيِّن لي ما أنت صانع , فقال لـه : إني قد أجمعت المسير في أحد يوميّ هذين إن شاء الله تعالى , فقال لـه ابن عباس – رضي الله عنهما – أخبرني : إن كانوا دعوك بعد ما قتلوا أميرهم , ونفوا عدوّهم , وضبطوا بلادهم , فسر إليهم , وإن كان أميرهم حي وهو مقيم عليهم قاهر لهم , وعمّاله تجبي بلادهم , فإنهم إنما دعوك للفتنة والقتال[/color]" .
وجاءه مرّة فقال :" [color="rgb(255, 0, 255)"]يا ابن عمّ : إنّي أتصبّر ولا أصبر , إنّي أتخوف عليك في هذا الوجه الهلاك , وإن أهل العراق قوم غدر، فلا تغترّنّ بهم[/color]" .
وبلغ ابنَ عمر – رضي الله عنهما – أن الحسين – رضي الله عنه – توجّه إلى العراق، فلحقه على مسيرة ثلاثة ليال , فقال :" [color="rgb(255, 0, 255)"]أين تريد؟" , قال :"العراق , وهذه كتبهم وبيعتهم" , فقال لـه ابن عمر :" لا تذهب" , فأبى , فقال ابن عمر :" إنّي محدثك حديثاً : إن جبريل – عليه السلام – أتى النبي – صلى الله عليه وسلم – فخيّره بين الدنيا والآخرة، فاختار الآخرة، ولم يرد الدنيا , وإنّك بضعة من رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ما يليها أحدٌ منكم أبداً ", فأبى أن يرجع , فاعتنقه ابن عمر وبكى، وقال :" استودعك الله من قتيل[/color]" .
وقال سعيد بن ميناء – رحمه الله –: سمعت عبد الله بن عمرو – رضي الله عنهما – يقول:" [color="rgb(255, 0, 255)"]عجّل حسين – رضي الله عنه – قدره والله, ولو أدركته ما تركته يخرج إلاّ أن يغلبني[/color]".
وجاءه أبو سعيد الخدري – رضي الله عنه – فقال :" [color="rgb(255, 0, 255)"]يا أبا عبد الله : إني لكم ناصح , وإني عليكم مشفق , وقد بلغني أنه قد كاتبك قوم من شيعتكم بالكوفة يدعونك إلى الخروج، فلا تخرج إليهم , فإني سمعت أباك – رضي الله عنه – يقول بالكوفة : والله لقد مللتهم وأبغضتهم، وملوني وأبغضوني[/color]" .
وقال عبد الله بن مطيع العدوي – رضي الله عنه – :" [color="rgb(255, 0, 255)"]إني فداك وأبي وأمي ؛ فأمتعنا بنفسك، ولا تسر إلى العراق , فوالله لئن قتلك هؤلاء القوم، ليتخذونا عبيداً وخولاً[/color]" .
وقال ابن عمر – رضي الله عنهما – له ولابن الزبير – رضي الله عنهم – أجمعين :" [color="rgb(255, 0, 255)"]أذكركما الله إلاّ رجعتما، ولا تفرقا بين جماعة المسلمين[/color]".
وكان يقول :" [color="rgb(255, 0, 255)"]غلبَنَا الحسين بن علي – رضي الله عنهما – بالخروج، ولعمري لقد رأى في أبيه وأخيه عبرة , فرأى من الفتنة وخذلان الناس لهما ما كان ينبغي لـه أن يتحرّك ما عاش , وأن يدخل في صالح ما دخل فيه الناس , فإن الجماعة خير[/color]" .
وقال لـه أبو سعيد الخدري – رضي الله عنه – :" [color="rgb(255, 0, 255)"]اتق الله، والزم بيتك، ولا تخرج على إمامك[/color]" .
وقال أبو واقد الليثي – رضي الله عنه – :" [color="rgb(255, 0, 255)"]بلغني خروج الحسين بن علي – رضي الله عنهما – فأدركته بملل , فناشدته بالله ألاّ يخرج , فإنه يخرج في غير وجه خروج , إنما خرج يقتل نفسه , فقال : لا أرجع[/color]" .
وقال جابر بن عبد الله – رضي الله عنهما – :" ك[color="rgb(255, 0, 255)"]لمت حسيناً – رضي الله عنه – فقلت : اتق الله، ولا تضرب الناس بعضهم ببعض , فوالله ما حمدتم ما صنعتم , فعصاني[/color]" .
وكتب إليه المسور بن مخرمة – رضي الله عنهما – :" إيّاك أن تغترّ بكتب أهل العراق" .

الوجه الثالث:
أن الخروج على الحجاج ليس سببه الفسق !، بل كان بدافع التكفير – عند من رأوا الخروج عليه – .
قال الإمام النووي – رحمه الله – ( شرحه ، جزء 11 – 12 ، ص 433 ، تحت الحديث رقم : 4748 ) : « قيامهم على الحجاج ليس بمجرد الفسق ؛ بل لما غيّر من الشرع، وظاهر الكفر ». انتهى.

الوجه الرابع:
أن الإجماع استقرّ بعد ذلك على منع الخروج على الحاكم؛ إلا في حالة الكفر الصريح فقط..
قال الإمام النووي – رحمه الله – بعد الكلام عن خروج الحسين وابن الزبير – رضي الله عنهم – وخروج بعض التابعين – رحمهم الله – ( شرحه ، جزء 11 – 12 ، ص 433 ، تحت الحديث رقم : 4748 ) :
« قال القاضي: وقيل إن هذا الخلاف كان أولاً؛ ثم حصل الإجماع على منع الخروج عليهم » انتهى.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله – ( المنهاج 4/529 ) :
« ولهذا استقر أمر أهل السنة على ترك القتال في الفتنة للأحاديث الصحيحة الثابتة عن النبي – صلى الله عليه وسلم –، وصاروا يذكرون هذا في عقائدهم، ويأمرون بالصبر على جور الأئمة، وترك قتالهم، وإن كان قد قاتل في الفتنة خلق كثير من أهل العلم والدين » انتهى .
قال الحافظ ابن حجر – رحمه الله – ( التهذيب 1/399، ترجمة: الحسن بن صالح بن حي ):
« وقولهم: ( وكان يرى السيف ) يعني أنه كان يرى الخروج بالسيف على أئمة الجور, وهذا مذهبٌ للسلف قديم، لكن استقرّ الأمر على ترك ذلك لما رأوه قد أفضى إلى أشدّ منه ؛ ففي وقعة الحرّة ووقعة ابن الأشعث وغيرهما: عِظةٌ لمن تدبّر" .

الوجه الخامس:
خروج الزبير والحسين رضي الله عنهما فتنة، ولا يصح الاستدلال بالفتنة، بل هي حجة عليهم .

كانت تلك:" أهم المسائل": التي تناقش في باب:" الإنكار والخروج على الحاكم"، والتي ذكرها الأخ:" المهلهل"، فناقشناه فيها ب:" الكتاب والسنة وآثار سلف الأمة"، وقد علم بذلك جوابنا، وبقيت بعض النقاط – لعل الله ييسر لنا مناقشتها في مشاركة أخرى -.
ونلتمس من الأخ:" المهلهل": إن كان له جواب: أن يفصله – نقطة نقطة -، وذلك بأن يورد كلامي، ثم يعقب عليه كما فعلته معه على متصفحي هذا.

نسأل الله تعالى: أن يرزقنا العلم النافع، والعمل الصالح، وأن منا ذلك كله، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
تقبلوا تحيتي.
ثنميرت.

أمازيغي مسلم 12-12-2014 04:11 PM

رد: هام جدا: مسائل هامة في الإنكار والخروج على الأئمة
 
في انتظار تفاعلكم.

almohalhil 12-12-2014 06:06 PM

رد: هام جدا: مسائل هامة في الإنكار والخروج على الأئمة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمازيغي مسلم (المشاركة 1938984)
مسألة:منهج ومرجعية:" أهل السنة والجماعة" في الحوار.
قال الأخ:" المهلهل":{ نعوذ بالله من الجدال... كما أسلفت فإننا نريد أن نفيد ونستفيد...ونحن قوم دليل... نعرض كلام الرجال على القرآن والسنة فما وافق الكتاب والسنة أخذناه وما لم يوافقهما ضربناه عرض الحائط كائنا من كان قائله}.
التعليق: شكرا على هذه الرؤية الواضحة، والمنهج السليم عند النقاش، وأقصد بذلك سلوك:" منهج أهل السنة والجماعة" عند الحوار بالاعتماد على:" الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة"، لأنه ببساطة:" المنهج الأسلم والأعلم والأحكم".
ولله در: إمام السنة إمامنا:" مالك بن أنس" رحمه الله حين قال:
" من أحدث في هذه الأمة شيئاً لم يكن عليه سلفها، فقد زعم أن رسول الله خان الدين، لأن الله تعالى يقول:[الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ]، فما لم يكن يومئذ ديناً: لا يكون اليوم ديناً ".
وما أشار إليه الإمام:" مالك بن أنس" رحمه الله: يعتبر أساس ومرتكز كل حوار بناء عندنا:" أهل السنة والجماعة".

قولك:{ معتقد القوم هو: لا يجوز الإنكار على ولي الأمر}.
التعليق: يا:" مهلهلنا": الله يرحم:" الشيباني والشيبانية":
ألتمس منك أن لا تدور بنا في:" حلقة مفرغة؟؟؟"، ذلك أن كتب القوم شاهدة بجواز الإنكار على ولي الأمر وفق المنهج النبوي بعدم الإنكار عليه علانية، فالقضية بسيطة، لأن المشكلة ليست في:" جواز الإنكار على الحاكم من عدمه"، وإنما في:" منهجية الإنكار عليه".


أحسنت أحسن الله إليك...............
الجماعة تقول بعدم الإنكار علانية ؟؟؟ وهذا فهم خاطيء للنصوص ...
أمثلة على الأنكار علانية من فعل السلف ... وأدرجت لك واقعة من فعل السلف سأعيدها هنا لأنك أشرت إليها




1- حديث أبي سعيد الخدري أن أَوَّلُ مَنْ بَدَأَ بِالْخُطْبَةِ يَوْمَ الْعِيدِ قَبْلَ الصَّلَاةِ مَرْوَانُ فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ الصَّلَاةُ قَبْلَ الْخُطْبَةِ فَقَالَ قَدْ تُرِكَ مَا هُنَالِكَ فَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ أَمَّا هَذَا فَقَدْ قَضَى مَا عَلَيْهِ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ وَذَلِكَ أَضْعَفُ الْإِيمَانِ)

وجه الــــــــدلالــــــــــــــة

لعل ذكر قصة ورود هذا الحديث ورواية أبي سعيد الخدري له تدل دلالة قطعية على أن المنكرات العامة الواقعة من الحكام لا تبرأ ذمة المسلم فيها إلا بالإنكار عليها علناً. وذلك لأن مروان بن الحكم لاحظ أن الناس كانت تؤدي صلاة العيد ثم تخرج من المصلى قبل أن تسمع الخطبة ولذلك بدأ بالخطبة أولاً, وعلى هذا فإن ما قام به مروان بن الحكم مخالف للسنة. وأنكر عليه فعله ذلك أمام عموم المسلمين, وفي مصلى العيد ولم يسر له ذلك , فقام الصحابي الجليل أبي سعيد الخدري رضي الله عنه فقال مقولته المشهورة عن هذا الذي أنكر على الحاكم جهراً أمام عموم المسلمين ((أما هذا فقد أدى ما عليه)).فمقولة أبي سعيد (أما هذا) فإنها تدل على سقوط الوجوب عن هذا الذي أنكر على الحاكم جهراً أمام عموم الناس. أما أولئك الذين لم ينكروا على الحاكم جهراً من عموم المسلمين الذين حضروا هذا الموقف فإنهم لم يقوموا بأداء الواجب عليهم مع أنه من المعلوم ضرورة أنه لم يكن من بين كل أولئك الحاضرين من لم ينكر بقلبه أو أضمر في نفسه مناصحة الحاكم ( مروان بن الحكم ) سراً فيما بينه وبينه. ومع ذلك فإن ذلك فإن أبا سعيد رضي الله عنه بين أن من أدى الواجب عليه هو من أنكر هذا المنكر الظاهر جهراً وأمام عموم الناس.



2- قول الله تعالى:(ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ).
وجه الــــــــدلالـــــــــــة من الآية :
في هذه الآية أمر مطلق بالدعوة إلى الخير وبالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهذا الأمر المطلق يفيد الوجوب وهو عام في كل أمر ونهي لم يقيد ذلك الوجوب بالسرية ولا بالعلنية,
وحيث إن الأصل في هذه هو العلنية وهو ما يتوافق مع بقية النصوص الشرعية في القرآن والسنة, بل هو منهج الأنبياء عليهم السلام مع مخالفيهم من عهد نوح عليه السلام إلى عهد نبينا محمد صلى الله عليه وسلم حيث كانوا يدعون مخالفيهم ويؤمرون قومهم بالمعروف وينهونهم عن المنكر جهاراً , ثم يعلنون لهم ويسرون ويتحينون ما يفيدهم ويثمر معهم ولذلك نجد خير مثال لذلك ما ورد في سورة نوح حيث بدأ بالجهر والعلن قبل الأسرار قال الله تعالى:(ثم إني دعوتهم جهاراً *ثم إني أعلنت لهم وأسررت لهم إسراراً)سورة نوح (8-9) والنصوص المبينة لدعوة الأنبياء عليهم السلام في القرآن قد أوضحت وجوب العلنية في ذلك, بل إنه حينما كانت الدعوة سرية لم تبلغ ما تبلغه الدعوة العلنية .



3 - كان النبي صلى الله عليه وسلم في مجلس مع أصحابه فقال له رجل يهودي يا بني عبد المطلب إنكم قوم مطل أي لا تؤدون الحقوق. وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم قد استلف منه مالاً. فأراد عمر رضي الله عنه أن يضرب اليهودي. فقال النبي صلى الله عليه وسلم:(إنا كنا أحوج إلى غير هذا منك يا عمر، أن تأمره بحسن الطلب وتأمرني بحسن الأداء) .
وجه الــــــــــــدلالـة:
أن هذا اليهودي ناصح الأمام في وقته وهو النبي صلى الله عليه وسلم بان يقضي دينه الذي له عليه وكان هذا الفعل من هذا اليهودي بمحضر من الصحابة رضوان الله عليهم ولم ينكر عليه النبي صلى الله عليه وسلم ذلك بل وافقه على ما فعله ونهي أن يتعرض له. بل وعاتب عمر بن الخطاب حينما أراد ضربه وقال له إن الواجب عليك أن تأمره بحسن الطلب وتأمرني بحسن الأداء وهذا دليل ثاني على أن مطالبة الإنسان بحقه والنصح والأمر بالمعروف يجوز في العلن. بل هو واجب فيه. لقوله صلى الله عليه وسلم (وتأمرني بحسن الأداء). وهو يدل على وجوب أمر الحكام ونصحهم في العلن وليس في السر.
فهذا دليل على النصيحة العلنية من وجهين
1- من جهة عدم الإنكار على اليهودي نصحعه ومطالبته النبي صلى الله عليه وسلم . ولو كان هذا محرماً أو منهياً عنه لبين النبي صلى الله عليه وسلم ذلك في وقته لأن تأخير البيان عن وقت الحاجة لا يجوز.
2- أن النبي صلى الله عليه وسلم أنكر على عمر عدم نصحه للنبي صلى الله عليه وسلم وعدم أمره له بحسن الأداء مع أنه كان في مجموعة من أصحابه مما يدل على أن نصيحة الحاكم في العلن أمراً واجب لأن النبي صلى الله عليه وسلم أنكر على عمر حينما لم يقم بذلك.



4 - أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه اعترض على النبي صلى الله عليه وسلم وهو مع أصحابه في صلح الحديبية فقال له:(علام نعطى الدنية في ديننا).
وجه الـــــــــــــدلالــــــــــــــــة:
أن فعل عمر بن الخطاب كان نصيحة للنبي صلى الله عليه وسلم وهو أمام أصحابه ولم ينكر عليه النبي صلى الله عليه وسلم ولا أحد من أصحابه فعله ذلك مما يدل على مشروعية الإنكار على الحاكم والنصح له ولو كان علناً.



5 - (قول أبي بكر الصديق رضي الله عنه في خطبة البيعة وبعد أن أصبح خليفة حيث قال: إن أحسنت فأعينوني وإن أسأت فقوموني .
وجــــــــه الــــــــدلالـــــــــــــــــة:
أن في هذه العبارة تأكيد من خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم على مبدأ حق الأمة في نقد سياسة الإمام وتقويمه ونصحه علناً وسراً.



6 - (اعتراض عمر بن الخطاب وبعض الصحابة على أبي بكر رضي الله عنهم عندما أراد قتال أهل الردة. ومازال أبو بكر رضي الله عنه يجادلهم حتى أقنعهم برأيه )
وجه الــــــــــدلالــــــــــة:
أن اعتراض كثير من الصحابة على رأي أبو بكر وإعلانهم لهذا الاعتراض والمجاهرة به يعتبر تقويم له و مناصحته علانية ولم ينكر أبو بكر عليهم فعلهم ذلك ولو كان منكراً كما ذكر بعض المنتسبين لأهل العلم لأنكر عليهم.



7 - (دخل رجل على أبي بكر الصديق رضي الله عنه فأغلظ الرجل القول لأبي بكر فقال أبو برزة الإسلمي: ألا أضرب عنقه يا خليفة رسول الله؟ فغضب أبو بكر أشد الغضب من هذه الكلمة التي قالها أبو برزة وقال: لا والله ما كانت لأحد بعد رسول الله .
وجه الــــــــــــــدلالــــــــــــــة:
أن هذا الرجل لم يكتف بالإنكار على خليفة رسول الله أبي بكر أو مناصحته فقط بل قد أغلظ القول له وعنده غيره ومنهم أبو برزة الاسلمي ومع ذلك لم ينكر عليه أبو بكر إنكاره ولا إغلاظ القول في الانكار , بل انكر على ابي برزة وغضب من قوله مالم يغضب من فعل الرجل ولو كان انكاره علانية منكراً أو محرماً لبين له ابوبكر رضي الله عنه ذلك.



8 - أن بلال الحبشي رضي الله عنه كان مع جماعة من الصحابة الذين اعترضوا على سياسة عمر بن الخطاب في شان الأرض المغنومة وطالبوه بتقسيمها على الفاتحين، ورأى عمر رضي الله عنه وقفها على جميع المسلمين، وما زالوا يجادلونه حتى دعا الله عليهم وكان يقول: اللهم اكفني بلالاً.
وجــــــــــــــــــــه الــــــــدلالـــــة:
أن بلال رضي الله عنه اعترض مع مجموعة من الصحابة على سياسة عمر في الأرض المغنومة علانية ولم ينكر عليه سراً. ولو كان الإنكار على الإمام علانية محرماً إلا بإذنه لأنكر ذلك عمر بن الخطاب عليهم بل لو كان محرماً لم يجرأ صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم على فعل هذا المنكر لأنهم أبعد الناس عن مقارفة المنكرات والمحرمات كما أن عمربن الخطاب رضي الله عنه وهو خليفة المسلمين في ذلك الوقت رضي الله عنه لم يجد وسيلة لمجابهة معارضيه في هذه القضية إلا محاورتهم ثم الدعاء عليهم. ولم يأمر بمحاكمتهم أو قذف التهم عليهم أو إيداعهم في السجن أو نحو ذلك مما كان يمكن أن يفعله لو كان ما فعلوه منكراً أو ذنباً يستحقون عليه العقاب , خاصة مع ما يعرف من أمر عمر بن الخطاب رضي الله عنه في أنه لا يخشى في الله لومة لائم .


9 - هناك مجموعة من الصحابة اعترضوا على سياسة عثمان بن عفان رضي الله عنه ومنهم عمار بن ياسر وعبد الرحمن بن عديس البلوي وهم ممن بايع تحت الشجرة وعمرو بن الحمق الخزاعي وعدي بن حاتم الطائي وجندب بن كعب الأزدي وعروة بن جعد البارقي وغيرهم كما كان معهم بعض التابعين كمحمد بن أبي بكر وغيره).


وجـــــــــــــــــه الــــــدلالــــــــــة:


أن هؤلاء الصحابة رضي الله عنهم لم يكتفوا بمناصحة الخليفة عثمان رضي الله عنه بل تجاوزوا ذلك إلى الاعتراض عليه ومطالبته بعدة أمور: منها ما يتعلق بالإصلاح السياسي ومنها ما يتعلق بالإصلاح الاقتصادي ومنها مايتعلق بالإصلاح الإداري وغيرها .
ومع كل ذلك لم ينكر عليهم عثمان رضي الله عنه اعتراضهم عليه بل ناقشهم و حاورهم وسمع منهم وسمعوا منه ورجع عن بعض تصرفاته رضي الله عنه بسبب ذلك ولم يقل لهم إن فعلكم هذا معصية أو إنه منكر وكان يجب عليكم مناصحتي سراً, لأنني لم أذن لكم في ذلك كما لم يأمر بإحالتهم للمحاكمة أو السجن أو غير ذلك مما يدل على أن فعلهم ذلك مشروع بل قد يكون واجباً في أحوال كثيرة كما أنه لم يقل أحد من الصحابة مثل ذلك.



10 - (أن طلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام وهما من العشرة المبشرين بالجنة ومن الستة الذين اختارهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه للشورى. وعائشة رضي الله عنها ومجموعة من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أنكروا على الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه تأخير القصاص ممن قتل عثمان رضي الله عنه وكان إنكارهم ذلك جهراً وعلانية).


وجـــــــــــــه الــــــــــدلالـــــــة:


أن هؤلاء الصحابة رضوان الله عليهم قد أنكروا على الإمام علي رضي الله عنه تأخير القصاص من قتلة عثمان بن عفان رضي الله عنه مع أنه ذكر لهم سبب ذلك وهو عدم قدرته في هذا الوقت على القصاص منهم, ومع ذلك أنكروا عليه علانية بل وتوجه طلحة والزبير وعائشة ومن معهم إلى البصرة طلباً للقصاص ممن قتل عثمان مع أن هذا من الواجبات على الأمام وليس على الرعية ومع ذلك لم ينكر أحد عليهم إنكارهم على الإمام علي رضي الله عنه, بل ولم ينكر عليهم علي رضي الله عنه ذلك ولوكان ذلك محرماً لأنكر عليهم الإمام علي رضي الله عنه, كما أنه لا يتصور من هؤلاء الصحابة الكبار فعل المنكر واتفاقهم عليهم وهذا يدل دلالة واضحة وصريحة على مشروعية الإنكار على الإمام ونصحه علانية وبدون إذنه, لأنه لا يمكن لأي عاقل منصف أن يدعى أن هؤلاء الصحابة قد خالفوا أصلاً من أصول الإسلام أو فعلوا منكراً من المنكرات العظام أو ابتدعوا في دين الله ما ليس منه


أكتفي بهذا القدر من الأدلة الدالة على وجوب الإنكار علنا من أفعال السلف الصالح وأقوالهم
[/size][/font][/b][/center]
[/COLOR]

almohalhil 12-12-2014 06:35 PM

رد: هام جدا: مسائل هامة في الإنكار والخروج على الأئمة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمازيغي مسلم (المشاركة 1938986)
مسألة: بماذا تنعقد الإمامة عند:" أهل السنة والجماعة"؟؟؟.

قولك:{ أصل الخلاف يكمن في تحديد من هو ولي الأمر الذي تجب طاعته، ومن هو الذي يستحق هذه التسمية؟؟؟}.
التعليق: يا:" مهلهلنا"، إعلم بأن:" ولي الأمر": الذي تجب طاعته، ومن هو الذي يستحق هذه التسمية هو من انعقدت له:" الإمامة".
ومن خلال ما كتبه العلماء السابقون، فإن الإمامة تنعقد عند:" أهل السنة والجماعة" بإحدى الطرق التالية كما ذكره الشيخ الأستاذ:" أبو يزيد سليم بن صفية الجزائري" في بحث له ماتع رائع في هذه المسألة حين سطر ما يأتي :

1 - اختيار أهل الحل والعقد :
وأهل الحل والعقد هم: بمثابة أعضاء مجلس الشورى الذي يمثل الحكومة في عملية اختيار الإمام، ويذهب معظم علماء أهل السنة إلى تجويز انعقاد البيعة للإمام بمبايعة أهل الحل والعقد، كما حصلت البيعة لأبي بكر رضي الله عنه باختيار عدد من أكابر الصحابة.[ "غياث الأمم": أبو معالي الجويني:(ص 34)، و:"الأحكام السلطانية": الماوردي:( ص33)].

2 - عهد الإمام السابق لمن بعده:
وهذه الطريقة تكون بعهد من الخليفة لمن بعده أن يتولى الإمامة، كما عهد أبو بكر إلى عمر رضي الله عنهما ، يقول الماوردي رحمه الله : " وأما انعقاد الإمامة بعهد، فهو مما انعقد الإجماع على جوازه، ووقع الاتفاق على صحته، لأمرين عمل المسلمون بهما : أحدهما : أن أبا بكر – رضي الله عنه- عهد إلى عمر –رضي الله عنه- فأثبت المسلمون إمامته وعهده ... ".[" الأحكام السلطانية": الماوردي:(ص39)] .

3 - الغلبة والقهر:
وتكون هذه الطريقة بأخذ الملك بالقوة والقهر, كما حصل لداود لما قتل جالوت، وآتاه الله الملك، قال تعالى مبيناً ذلك:{فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُدُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ}.( البقرة:(249). أي: منّ الله عليه بتملكه على بني إسرائيل مع الحكمة، وهي النبوة المشتملة على الشرع العظيم والصراط المستقيم".[تفسير السعدي:ص108].
يقول الإمام:" أحمد بن حنبل" رحمه الله عند حديثه عن أصول السنة عند السلف : " ومن ولي الخلافة، فاجتمع الناس عليه، ورضوا به، ومن غلبهم بالسيف حتى صار خليفة ... ماض، ليس لأحد أن يطعن عليهم، ولا ينازعهم... ".[شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة، اللالكائي:(1-161)] .
وبمعنى ما سبق يقول الشيخ:" محمد بن عبد الوهاب" - رحمه الله -: " الأئمة مجمعون من كل مذهب على أن من تغلب على بلد أو بلدان؛ له حكم الإمام في جميع الأشياء، ولولا هذا ما استقامت الدنيا ".[الدرر السنية:(7/239)].


هذا خلط ... منك ... فلا أحد ناقش كيفية انعقاد الإمامة ...وإنما لمن تصح ...
أما عن حديثك عن الإمام المتغلب ...فليس بإطلاقه ...إنما اختص به من يحكم بكتاب الله

فلو صح الإستدلال وأخذنا بهذا الفهم ... لحق لنا أن نسمي ديغول حين كانت الجزائر مستعمرة أن نسميه ولي أمر للمسلمين باعتبار أنه ولي متغلب ....والأصل خلاف ذلك ...
قضيتنا هي هل هؤلاء ولاة أمر شرعيين ... ومن عو الذي يطلق عليه إمام للمسلمين ؟؟؟
الجواب :

تعريف ولي الأمر الشرعي ...


ــ من القرآن قول الله سبحانه وتعالى: [[يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً]]....(النساء:59)؛
أي أن الآية تصف ولاة الأمور بأنهم يردون النزاع إلى الله ورسوله عند الاختلاف وهذا لا يكون إلا عندما يكون حاكما بشريعة الله
إذ كيف يرد النزاع إلى الله ورسوله إلا إذا كان يحكم بكتاب الله ؟
فهل الحكام المعاصرين يردون النزاعات للقرآن والسنة ؟؟؟
اللهم لا، بل هم لا يحكمون بهما أصلا
لذلك فهم ليسوا داخلين في وصف الآية

ــ وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن هذا الأمر في قريش لا يعاديهم أحد إلا كبه الله على وجهه ما أقاموا الدين) رواه البخاري؛
وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اسمعوا وأطيعوا وإن استعمل عليكم عبد حبشي كأن رأسه زبيبة ما أقام فيكم كتاب الله) رواه البخاري؛
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (وإن أمر عليكم عبد مجدع ــ يقودكم بكتاب الله ــ فاسمعوا له وأطيعوا) رواه مسلم

فاشترطت تلك الروايات كلها تحكيم الشريعة والقيادة بكتاب الله كركن أساس في ولاية الأمر

ــ أما من كلام السلف وعلماء الأمة السابقين؛

فقال البغوي رحمه الله : وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: (حقٌّ على الإمام أن يحكم بما أنزل الله ويؤدي الأمانة ، فإذا فعل ذلك فحق على الرعية أن يسمعوا ويطيعوا) [معالم التنزيل 2/240]ـ

وروى البيهقي في بسنده عن ليث بن أبي سليم قال : قال علي بن أبي طالب : (لا يصلح الناس إلا أمير بر أو فاجر)؛

قالوا : يا أمير المؤمنين ، هذا البر فكيف بالفاجر ؟

قال : (إن الفاجر يؤمِّن الله عز وجل به السبل ، ويجاهَد به العدو ، ويُجبى به الفيء ، وتقام به الحدود ، ويحج به البيت ، ويعبد اللهَ فيه المسلمُ آمنا حتى يأتيه أجله) [شعب الإيمان 7249 ]ـ

فها هنا يشترط سيدنا علي في الأمير الفاجر أن يقيم الحدود ويجاهد الكفار حتى تصبح ولايته شرعية رغم فجوره
فهل قام أحد من الحكام المعاصرين بذلك ؟

اللهم لا؛ ولذا فهم ليسوا ولاة أمور شرعيين

وفي تعريف الولاية
يقول الماوردي: [الإمامة موضوعة لخلافة النبوة في حراسة الدين وسياسة الدنيا به] [الأحكام السلطانية (ص:71)]ـ
وقال ابن حجر: (والأصل في مبايعة الإمام أن يبايعه على أن يعمل بالحق ويقيم الحدود ويأمر بالمعروف وينهي عن المنكر) [فتح الباري (13/251)]ـ

وقال بن تيمية رحمه الله : (وولي الأمر إنما نصب ليأمر بالمعروف وينهى عن المنكر وهذا هو مقصود الولاية)ـ


ويقول بن تيمية : (جميع الولايات في الإسلام مقصودها أن يكون الدين كله لله ; وأن تكون كلمة الله هي العليا ; فإن الله سبحانه وتعالى إنما خلق الخلق) [مجموع الفتاوى 28/61]ـ

وقال الجويني في تعريف الولاية : (رياسةٌ تامَّةٌ وزعامةٌ عامَّةٌ تتعلَّق بالخاصَّة والعامَّة في مهمَّات الدِّين والدنيا.)
[غياث الأمم في التيّات الظلم: ص١٥]ـ

وهذه النقولات عن العلماء تبين نفس معنى تعريف ولي الأمر الذي ذكرناه آنفا والذي يشترط الحكم بالشريعة كركن في الولاية


وقال ابن حزم: (فهو الإمام الواجب طاعته ما قادنا بكتاب الله تعالى وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا زاغ عن شيء منها منع من ذلك وأقيم عليه الحدّ والحق فإذا لم يؤمن آذاه إلاّ بخلعه خلع ووليّ غيره) [الملل والنحل 102/ 4]ـ

وقال الشوكاني رحمه الله كلاما بديعا في تعريف معنى ولي الأمر الشرعي الذي أمرنا بطاعته: (والحاصل أن الغرض المقصود للشارع من تنصيب الأئمة هو أمران ؛ أولهما وأهمهما إقامة منار الدين وتثبيت العباد على صراطه المستقيم ودفعهم عن مخالفته والوقوع في مناهيه طوعا وكرها ، وثانيهما تدبير المسلمين في جلب مصالحهم ودفع المفاسد عنهم ، وقسمة أموال الله فيهم وأخذها ممن هي عليه وردها فيمن هي له ، وتجنيد الجنود ، وإعداد العدة لدفع من أراد أن يسعى في الأرض فسادا من بغاة المسلمين وأهل الجسارة منهم من التسلط على ضعفاء الرعية ونهب أموالهم وهتك حرمتهم وقطع سبلهم ، ثم القيام في وجه عدوهم من الطوائف الكفرية إن قصدوا ديار الإسلام ، وغزوهم إلى ديار الكفر إن أطاق المسلمون ذلك ووجدوا من العدد والعدة ما يقوم به .فهذا هو موضوع الإمام الذي ورد الشرع بنصبه) [السيل الجرار : 3/ 332]ـ

فهل الحكام المعاصرون يطبقون شيئا مما ذكره الإمام الشوكاني رحمه الله خاصة الأمر الأول منهما الذي هو إقامة منار الدين؟

اللهم لا، لذا فهم ليسوا ولاة أمور شرعيين أصلا

وقال النووي رحمه الله: (فأمر صلى الله عليه وسلم بطاعة ولي الأمر ولو كان بهذه الخساسة ما دام يقودنا بكتاب الله تعالى، قال العلماء معناه ما داموا متمسكين بالإسلام والدعاء إلى كتاب الله تعالى على أي حال كانوا في أنفسهم وأديانهم وأخلاقهم) ... [شرح النووي على مسلم : (4/422)] .....

وهنا اشترط النووي أن يقودوا الأمة بكتاب الله وهو ما لم يفعله الحكام المعاصرون

كما نقل النووي عن القاضي عياض قوله : (فلو طرأ عليه كفر وتغيير للشرع أو بدعة خرج من الولاية وسقطت طاعته) ..... لاحظ قوله : (وتغيير لشرع


وقال الإمام أبو العباس القرطبي المالكي الكبير رحمه الله شرحه لقوله صلى الله عليه وسلم :"على المرء المسلم السمع والطاعة": ( وكذلك لو ترك إقامة قاعدة من قواعد الدين، كإقام الصلاة ، وصوم رمضان ، وإقامة الحدود ، ومنع من ذلك ؛ وكذلك لو أباح شرب الخمر، والزنى، ولم يمنع منها ، لا يختلف في وجوب خلعه) [المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم، (الجزء الرابع ص 39)] .....

وهذا الكلام معناه أن الإمام القرطبي الكبير يقرر وجوب خلع الحاكم الذي ترك إقامة قاعدة من قواعد الدين، بل يرى الإجماع على ذلك إذ قال فيه نصا : (لا يختلف في وجوب خَلْعِهِ)ـ

وقال بن تيمية رحمه الله: (أجمع علماء المسلمين على أن كل طائفة ممتنعة عن شريعة من شرائع الإسلام الظاهرة المتواترة، فإنه يجب قتالها حتى يكون الدين كله لله

هذا قول بن تيمية في الطوائف التي تمنع تطبيق شريعة معينة من شرائع الإسلام
فما بالنا بالحكومات التي لا تحكم بالشريعة أصلا ؟
ولا يعني هذا أننا ندعو للقتال وسفك الدماء بغير حق، إنما الخروج والثورة لهما فقه آخر

ويقول بن خلدون : (الملك الطبيعيُّ: هو حَمْلُ الكافَّة على مُقتضى الغرض والشهوة
والملك السياسيُّ: هو حَمْلُ الكافَّة على مُقتضى النظر العقليِّ في جلب المصالح الدنيويَّة ودفع المضار
والخلافة: هي حَمْلُ الكافَّة على مُقتضى النظر الشرعيِّ في مصالحهم الأخرويَّة والدنيويَّة الراجعة إليها, إذ أحوال الدنيا ترجع كلُّها عند الشارع إلى اعتبارها بمصالح الآخرة ) [المقدمة 185]ـ

فهنا قد فرق بن خلدون بين الملك السياسي والطبيعي وبين الخلافة بقضية الحكم بالشريعة
وبالتالي فالفرق بين الخليفة أو ولي الأمر الشرعي وبين غيره من الحكام هو أنه يحكم بكتاب الله وبالشريعة

almohalhil 12-12-2014 06:58 PM

رد: هام جدا: مسائل هامة في الإنكار والخروج على الأئمة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمازيغي مسلم (المشاركة 1938987)
مسألة: الخروج على الحاكم الكافر.

قولك:{ فإن كان مثلا كبشار الأسد النصيري ... الذي قتل وسحل ونكل في المسلمين ...الخروج عليه من أوجب الواجبات والقيام على خلعه واستبداله عين الصواب.
المشكل الذي بيني وبين القوم هو: أنهم يرون عدم الخروج على الظالم أو الفاسق أو حتى الكافر... وهذه مشكلة تاريخية قديمة فالخروج على الظالم والفاسق فيه خلاف عند أهل السنة والجماعة. ولا خلاف في الخروج على الكافر الخلاف هو في تقدير المصالح والمفاسد مع اشتراط القدرة ... }.
التعليق: من الأهمية بمكان: توضيح مسألة الخروج على الحاكم الكافر، لعموم البلوى فيها، حتى يعلم أن الخروج على الحاكم الكافر: ليس بإطلاق، بل هو مشروط بشروط استنبطها العلماء من نص الحديث الذي رواه عبادة بن الصامت، قال رضي الله عنه : "دَعَانَا النبي صلى الله عليه وسلم فَبَايَعْنَاهُ، فقال فِيمَا أَخَذَ عَلَيْنَا: أَنْ بَايَعَنَا على السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ في مَنْشَطِنَا وَمَكْرَهِنَا، وَعُسْرِنَا وَيُسْرِنَا، وَأَثَرَةً عَلَيْنَا، وَأَنْ لَا نُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ إلا أَنْ ترو كُفْرًا بَوَاحًا عِنْدَكُمْ من اللَّهِ فيه بُرْهَانٌ " .(متفق عليه]) .
وهذه الشروط كما ورد في الحديث:" أن تروا كفرا بواحاً عندكم من الله فيه برهان". [فتح الباري بشرح صحيح البخاري:(13/11)] .
كما استنبط العلماء شرطا آخر - ذا أهمية- وهو:" القدرة على الإزالة"، والخروج على الحاكم من خلال الآيات الدالة على الاستطاعة والقدرة كقوله تعالى:{فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا}.[ التغابن: (16)], وكذلك من قوله صلى الله عليه وسلم: " من رأى منكم منكراً، فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان ".[رواه مسلم:(1/69) برقم:(49)].
ويقول الشيخ:" ابن باز" رحمه الله عند معرض حديثه عن مسألة الخروج على الحاكم الكافر:" إذا رأى المسلمون كفراً بواحاً عندهم من الله فيه برهان : فلا بأس أن يخرجوا على هذا السلطان لإزالته إذا كان عندهم قدرة , أما إذا لم يكن عندهم قدرة : فلا يخرجوا، أو كان الخروج يُسبّب شراً أكثر: فليس لهم الخروج؛ رعايةً للمصالح العامة، والقاعدة الشرعية المُجمع عليها أنه:" لا يجوز إزالة الشرّ بما هو أشرّ منه"؛ بل يجب درء الشرّ بما يزيله أو يُخفّفه، أما درء الشرّ بشرٍّ أكثر: فلا يجوز بإجماع المسلمين ".[مجموع فتاوى ومقالات متنوعة للشيخ عبد العزيز بن باز، جمع وترتيب محمد الشويعر:(8/203-204)].

ما اختلفنا في اشتراط القدرة .... والتي تتطلب الإعداد .... فأين هو الإعداد ...مصداقا لقوله تعالى لو أرادوا خروجا لأعدوا له عدة ....هذا فيما يخص الإمام الكافر ...

أما تقدير المصلحة والمفسدة فهو أمر خلافي ... فقد سبق وأن قلت لك هذا أمر فيه إجتهاد ... فمن رأى أنه يملك القدرة على خلع الحاكم الكافر ... فما على القاعدين سوى مد العون لا أن يقفوا عونا للحاكم الكافر ...
وقول بن باز على راسي من فوق ...لكنه غير ملزم .... فهناك من يرى أن مفسدة ضياع الدين ما بعدها مفسدة ...

almohalhil 12-12-2014 07:07 PM

رد: هام جدا: مسائل هامة في الإنكار والخروج على الأئمة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمازيغي مسلم (المشاركة 1938988)
مسألة: من له أهلية تقدير المصالح والمفاسد والقدرة عند الإنكار أو إرادة الخروج؟؟؟.

هل هم:" العلماء المجتهدون؟؟؟".
أم هم:" الفايسبوكيون، ورواد المنتديات؟؟؟": الذين استخدموا بمكر بالغ من قبل أعداء الأمة، ليخرجوا على حكامهم الظلمة، فخرجوا وكانت تلك:" الثمار المرة للخريف العربي؟؟؟" التي يعرفها الجميع، ويراها على أرض الواقع في:" ليبيا، سوريا، اليمن..............".
وصدق الإمام العلامة البحاثة الفهامة:" ابن القيم" رحمه الله حين قال: " فإذا كان إنكار المنكر يستلزم ما هو أنكر منه، وأبغض إلى الله ورسوله، فإنه لا يسوغ إنكاره، وإن كان الله يبغضه ويمقت أهله، وهذا كالإنكار على الملوك والولاة بالخروج عليهم، فإنه أساس كل شر وفتنة إلى آخر الدهر ".[إعلام الموقعين عن رب العالمين:(4/3)] .[/size]

المجتهد يعتمد في كلامه على الدليل ... فمن كان معه الدليل لا يهم إن كان فيسبوكيا
ولاحظ أنك تستعمل نظرة تهكمية وهذا ليس من أدب الخلاف في شيء ...

كلام ابن تيمية لا يصح عن حكام اليوم .....
راجع تعريف ولي الأمر الشرعي من كلام علماء السلف ...فمن خرج عن هذا التعريف
فلا إعتبار له ...ولا يعد حاكما شرعيا أصلا ...

وللقاريء الحكم ...

almohalhil 12-12-2014 07:10 PM

رد: هام جدا: مسائل هامة في الإنكار والخروج على الأئمة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمازيغي مسلم (المشاركة 1938993)
مسألة:حقيقة معنى:" الخروج":

فيما يخص تساؤلك عن صحة أو خطأ:" تسمية من خرج على الحاكم بالتثوير عليه بالكلام": على أعمدة الصحف والمنابر، وفي الساحات والميادين؟؟؟"، وأنك لا ترى الخروج إلا فيمن خرج بالسيف؟؟؟، فإليك الجواب من أهل العلم الراسخين:
قال أحد أفاضل الدعاة العقلاء الناصحين تحت عنوان:" بيان نوعَي الخروج على الحُكّام":
قال العلامة فقيه العصر الشيخ:" محمد بن صالح بن عثيمين" - رحمه الله - في تعليقه على رسالة:" رفع الأساطين في حكم الاتصال بالسلاطين" -للإمام:" الشوكاني"- رحمه الله-تعالى- (ص65):" وقال الرسول - صلى الله عليه وسلم-:" إنه يخرج من ضئضئ هذا الرجل من يحقر أحدكم صلاته إلى صلاته":( ضئضئ) يعني : مثل..
وهذا أكبر دليل على أن:" الخروج على الإمام يكون بالسيف، ويكون بالقول والكلام".
يعني: ما أَخَذَ السيف على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، لكنه أنكر عليه.
وما يوجد في بعض كتب أهل السنة من: أن الخروج على الإمام هو:" الخروج بالسيف!"، فمرادهم بذلك هو:" الخروج النهائي الأكبر" ؛ كما ذكر النبي - عليه الصلاة والسلام- أن الزنا يكون:" بالعين ، يكون بالأذن ، يكون باليد ، يكون بالرجل ..."، لكن الزنا الأعظم هو الزنا الحقيقي ؛ هو:" زنا الفرج" .
فهذه العبارة من بعض العلماء هذا مرادُهم .
ونحن نعلم علم اليقين- بمقتضى طبيعة الحال- أنه:" لا يُمكن خروجٌ بالسيف إلا وقد سبقه خروجٌ باللسان والقول".
الناس لا يمكن أن يأخذوا سيوفَهم يحاربون الإمام بدون شيء يثيرهم، وهو:" الكلامّ "، فيكون الخروج على الأئمة بالكلام: خروجاً –حقيقة-؛ دلّت عليه السنة، ودلّ عليه الواقع:
أما السنة؛ فأدلتها أشهر من نار على علم.
وأما الواقع؛ فإننا نعلم علم اليقين أن الخروج بالسيف فرعٌ عن الخروج باللسان والقول، لأن الناس لن يخرجوا بمجرد:"... امش خُذ السيف ؟" !!
لا بد أن يكون هناك توطئة ، تمهيد ، قدحٌ في الأئمة ، وسترٌ لمحاسنهم ، ثم تمتلئ القلوب غيظاً ، وحينئذٍ يحصل البلاء".


جاري القراءة و قريبا الرد إن شاء الله

أمازيغي مسلم 13-12-2014 03:35 PM

رد: هام جدا: مسائل هامة في الإنكار والخروج على الأئمة
 
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:

شكرا للأخ:" المهلهل" الذي علق على موضوعي، وسأعود للتعليق على مشاركاته بعد قراءتها، وسأجيبه بإذنه تعالى حين أجد متسعا من الوقت، لذلك ألتمس منه ومن كل الأعضاء: التريث إذا رأوا تأخري في إجابتي، وذلك لعدم تفرغي للإبحار على الانترنيت مع كثرة الانشغالات والالتزامات، وفي انتظار ذلك: عندي ثلاث ملاحظات:

الأولى: لم أكمل بعد جوابي على مشاركته رقم:(24) على متصفحه:" أمريكا تحترق بسبب جريمة قتل واحدة"، ولعلي أستفتح الجواب القادم بها.

الثانية:كل ما اعتبره دليلا في مشاركته رقم:(11): لم ينسبه لمصدره، وهذا نقص في قوة الاستدلال بالنص.

الثالثة: قوله:" وجه الدلالة" مما اعتبره دليلا في مشاركته رقم:(11):هل هو فهمه لتلك النصوص؟، أم هو فهم العلماء لها؟، فإن كان هو فهم العلماء لها: كان حريا به أن ينسبها لمصادرها، وتلك من أهم قواعد النقاش، و:" من بركة العلم: نسبته لقائله"، وإن كان ذلك فهما له، فتلك مسألة أخرى.

في انتظار توضيحاته وأجوبتي: تقبلوا تحيتي.
ثنميرت.

almohalhil 13-12-2014 06:17 PM

رد: هام جدا: مسائل هامة في الإنكار والخروج على الأئمة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمازيغي مسلم (المشاركة 1938993)
مسألة:حقيقة معنى:" الخروج":

فيما يخص تساؤلك عن صحة أو خطأ:" تسمية من خرج على الحاكم بالتثوير عليه بالكلام": على أعمدة الصحف والمنابر، وفي الساحات والميادين؟؟؟"، وأنك لا ترى الخروج إلا فيمن خرج بالسيف؟؟؟، فإليك الجواب من أهل العلم الراسخين:
قال أحد أفاضل الدعاة العقلاء الناصحين تحت عنوان:" بيان نوعَي الخروج على الحُكّام":
قال العلامة فقيه العصر الشيخ:" محمد بن صالح بن عثيمين" - رحمه الله - في تعليقه على رسالة:" رفع الأساطين في حكم الاتصال بالسلاطين" -للإمام:" الشوكاني"- رحمه الله-تعالى- (ص65):" وقال الرسول - صلى الله عليه وسلم-:" إنه يخرج من ضئضئ هذا الرجل من يحقر أحدكم صلاته إلى صلاته":( ضئضئ) يعني : مثل..
وهذا أكبر دليل على أن:" الخروج على الإمام يكون بالسيف، ويكون بالقول والكلام".
يعني: ما أَخَذَ السيف على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، لكنه أنكر عليه.
وما يوجد في بعض كتب أهل السنة من: أن الخروج على الإمام هو:" الخروج بالسيف!"، فمرادهم بذلك هو:" الخروج النهائي الأكبر" ؛ كما ذكر النبي - عليه الصلاة والسلام- أن الزنا يكون:" بالعين ، يكون بالأذن ، يكون باليد ، يكون بالرجل ..."، لكن الزنا الأعظم هو الزنا الحقيقي ؛ هو:" زنا الفرج" .
فهذه العبارة من بعض العلماء هذا مرادُهم .
ونحن نعلم علم اليقين- بمقتضى طبيعة الحال- أنه:" لا يُمكن خروجٌ بالسيف إلا وقد سبقه خروجٌ باللسان والقول".
الناس لا يمكن أن يأخذوا سيوفَهم يحاربون الإمام بدون شيء يثيرهم، وهو:" الكلامّ "، فيكون الخروج على الأئمة بالكلام: خروجاً –حقيقة-؛ دلّت عليه السنة، ودلّ عليه الواقع:
أما السنة؛ فأدلتها أشهر من نار على علم.
وأما الواقع؛ فإننا نعلم علم اليقين أن الخروج بالسيف فرعٌ عن الخروج باللسان والقول، لأن الناس لن يخرجوا بمجرد:"... امش خُذ السيف ؟" !!
لا بد أن يكون هناك توطئة ، تمهيد ، قدحٌ في الأئمة ، وسترٌ لمحاسنهم ، ثم تمتلئ القلوب غيظاً ، وحينئذٍ يحصل البلاء".

تتمة للردود

الشيخ بن عثيمين في دراسته لم يتحدث عن الأمراء والعلماء الذين نحوا الشريعة جانبا ...
مقتضى الدراسة هي في التفصيل بين علماء ... والداخلين على السلاطين إلى ثلاث منازل .... إلى أن قال : وأعلم أن أحوال السلاطين كما قال بعض السلف لهم طاعات مسؤوليات ومهام وواجبات كثيرة معاص كبيرة وصدق هذا القائل فإن من طاعتهم مسؤولياتهم * تأمين السبل * تأمين الضعفاء من الاقوياء والحيلولة بينهم و بين ما يريدونه من ظلمهم * جهاد أهل الكفر والبغي والمتجارين على نهب الضعفاء وهتك حرمهم وتخويفهم ومغالبتهم على ما تحت أيديهم من أملاكهم
* إقامة الحدود الشرعية والقصاص
* إقامة شعائر الإسلام والقيام من رعاياهم بواجباته
* نصب القضاء لفصل الخصومات بالطرق الشرعية ، وأهل الحسبة بالقيام بوظيفة الحسبة من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
* جمع الجيوش وتأمين الأمراء لقهر أعداء الدين و القيام بما يحتاجون من بيوت الأموال
إنتهى كلامه ....من نفس المرجع : " تعليقات الشيخ ابن العثيمين على رسالة رفع الأساطين في حكم الإتصال بالسلاطين

هذه أعلاه هي صفاة السلاطين التي من يخرج عنهم يصح أن نستدل على الخارجين عليه بالنصوص الواردة الشرعية ...وليس في الحاكم المبدل للشريعة - الموالي للكفرة والصليبيين - الذي لا يأمر بمعروف ولا ينهى عن منكر * ولا يجبي الفيء * ولا يجاهد الأعداء ولا يقيم الحدود .....بل وفوق هذا يحكم بالعلمانية ...ويسيد قوانينها على قوانين الشريعة .... فهل هذا الحاكم نسميه ظل الله في الأرض كما جاء في تعريف السلطان ...

----
أما عن الحديث فأريد أن أسألك ؟؟؟
هل قصد الشيخ ابن عثيمين بالحديث أن كل من خرج عن السلطان ولو بشق كلمة يعتبر خارجيا من كلاب أهل النار مفارقا لجماعة المسلمين يحق قتله قتل عاد كما ثبت في الصحيح أم ان الأمر هنا متعلق بشيء آخر ؟؟؟ لا علاقة له بالخروج العقدي ؟؟؟
كاستحلال الدماء وتكفير مرتكب الكبيرة والقول بخلق القرآن و الخوج على علي وبغضه
و قتال أهل الإسلام وترك أهل الأوثان ؟؟؟ إلخ من عقيدة الخوارج على الإسلام وليس على الحاكم أي حاكم ؟؟
من خرج على الأئمة المعتبرين المحكمين للشرع والجامعين لشمل المسلمين والذابين عن حياض الإسلام والناهين عن اللمنكر والآمرين بالمعرون والجابين للفيء والمقيمين للصلاة والدين فهؤلاء هم الذين من خرج عليهم فقط شق عصى الطاعة وفارق الجماعة ... أما الأمراء اليوم فحالهم يختلف تماما ....

على الهامش "
كتاب الشيخ ابن عثيمين ماتع يرجى الإطلاع عليه ... "تعليقات الشيخ ابن العثيمين على رسالة رفع الأساطين في حكم الإتصال بالسلاطين "



almohalhil 13-12-2014 07:10 PM

رد: هام جدا: مسائل هامة في الإنكار والخروج على الأئمة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمازيغي مسلم (المشاركة 1938996)
ومن أهم ذلك وأعظمه قدراً: أن يناصح ولاة الأمر:" سراً": فيما صدر عنهم من منكرات، ولا يكون ذلك على رؤوس المنابر، وفي مجامع الناس: لما ينجم على ذلك – غالباً – من تأليب العامة، وإثارة الرعاع، وإشعال الفتن

[COLOR="Black"]مثلا هذه العبارة ...... هل تخدم الموضوع ؟؟؟
الرجاء مراجعة الردود والإكتفاء منها بما ينفع القاريء
وسأعود للرد إن شاء الله ...
موصيا بمراجعة ردي رقم 12 [COLOR]

ومعرجا من خلاله على ملاحظة ..... نقول لكم قال أبو بكر وقال عمر وتقولون قال عمر أو زيد من العلماء المعاصرين ؟؟

لي عودة للرد بحول الله


كما أرجوا تجنب النسخ واللصق إلا في الدليل .... فمن غير الممكن أن تأتي على صفحة كاملة من الأنترنت وتلصقها .....
وإن كنت تريد هذه الطريقة فلن نكفينا صفحات المنتدى بالنسخ واللصق

almohalhil 13-12-2014 08:57 PM

رد: هام جدا: مسائل هامة في الإنكار والخروج على الأئمة
 
مثلا هذا الرد .............كيف تريدني أن أرد عليه نقطة بنقطة ولست بصاحبه ....
فإن لم تكن فاختصر رجاء واكتف بدليل واحد ثم نناقشه ثم ننتقل لما بعده

أما الرد على هذه فمن يعتقد أن خروج الحسين ونهي الصحابة له ومناصحته .... وليس إنكارا عليه كما يتوهم البعض إنما كان خوفا عليه من غدر أهل العراق وليس حبا في إمامة معاوية ...وحاشاهم أن يقولوا عنه أنه من الخوارج .... كما يدعي اليوم الكثير من طلبة العلم
وهناك فرق بين نصحه لألا يذهب للعراق وبين الإنكار عليه .... لأن الإنكار يستوجب أنه جاء بفعل منكر وحاشاه ابن بنت رسول الله أن يأتي بمكنر أو بدعة ....بل اجتهد وأقره على فعله كثير من الصحابة وما سنوا ألسنتهم للقدح في إعتقاده . أو سبه أو التعنيف عليه .. فما قالوا له أنت خارجي ولا أنكروا عليه حتى بدليل الإقوال التي ساقها أخونا أمازيغي فهم إننما ناصحوه لما رأوا أن فيه مضرة له وحبا له ...ليس وقوفا في صف معاوية ولا قالوا له كيف تجرأ الرعاع على الحكام

وفوق هذا لا يصح القول بأن من يحكمون اليوم ولاة أمور شرعيين نسقط الأحاديث عليهم .... وما دام لم يحصل ذلك فالإتيان بالأحاديث وإسقاطها على المبدلين للشرع والمحكمين للقوانين الوضعية والذين ما حكموا بما شرع الله للمسلمين فهذا خبال ....

وكما قلت لك سابقا الرجاء الإختصار في الردود .... والسلام عليكم ...

almohalhil 13-12-2014 09:58 PM

رد: هام جدا: مسائل هامة في الإنكار والخروج على الأئمة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمازيغي مسلم (المشاركة 1939444)
الثانية:كل ما اعتبره دليلا في مشاركته رقم:(11): لم ينسبه لمصدره، وهذا نقص في قوة الاستدلال بالنص.

الثالثة: قوله:" وجه الدلالة" مما اعتبره دليلا في مشاركته رقم:(11):هل هو فهمه لتلك النصوص؟، أم هو فهم العلماء لها؟، فإن كان هو فهم العلماء لها: كان حريا به أن ينسبها لمصادرها، وتلك من أهم قواعد النقاش، و:" من بركة العلم: نسبته لقائله"، وإن كان ذلك فهما له، فتلك مسألة أخرى.

في انتظار توضيحاته وأجوبتي: تقبلوا تحيتي.
ثنميرت.

أصل الحوار هو الدليل ...
وهاهو الدليل ماثل امامك من أقوال وافعال السلف ...الصالح من القرون الثلاثة الأولى
فإن كان لديك ما تقوله في هذه الوقائع الثابتة عن السلف فتتفضل ...ولا يشك في صحة هذه الأحداث أما وجه الإستدلال .... فالواقعة تحدث عن نفسها ....ولا تحتاج إلى أبحاث ... .
بالمناسبة الأقوال التي أدرجتها عن طريقة الإنكار ....فهي كلها جاءت للدلالة على عدم الغيبة ... بل النصيحة في حضور الحاكم ... وليس في غيابه ...
أما كونها تكون بين الجهر والسر ... فهناك قولان قول يقول بالسر .... وقول لا يجد حرجا في الجهر بالإنكار ... بدليل فعل الصحابة والخلفاء الراشدين من بعدهم .... وما فعلته الرعية ولم يسجنهم الحاكم ولم يتحدث الصحابة بأن هؤلاء جاؤوا بمنكر وبدعة .... بل هناك من أقروهم على أفعالهم ....
وعليه فالقضية خلافية .... أما أصحاب عقيدة الإرجاء فقد جعلوا منها الدليل الأوحد ومذهب أهل السنة في الإنكار فهو وسط بين المرجئة و بين الخوارج .....
والإرجاء كما عرفه النظر بن شميل لما سأله المأمون عنه قال هو دين يوافق الملوك يصيبون به من دنياهم وينتقصون فيه من دينهم

almohalhil 16-12-2014 12:30 PM

رد: هام جدا: مسائل هامة في الإنكار والخروج على الأئمة
 
.......... فيديو للشيخ الألباني ... للرد على كل مفتر على الشيخ ويضلل الناس بوجوب مبايعة وطاعة حكام اليوم الذين يحكمون بشريعة أمريكا ويتحالفون مع اليهود والنصارى ضد المسلمين ثم يتهمون كل من خلع بيعتهم بأنه خارجي مارق يستحق القتل والتنكيل ........




أمازيغي مسلم 19-12-2014 03:58 PM

رد: هام جدا: مسائل هامة في الإنكار والخروج على الأئمة
 
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:

ملاحظة: أعتذر للجميع على تأخر أجوبتي على الأخ:" المهلهل"، لأنني لم أتفرغ من أشغالي إلا صبيحة اليوم:" الجمعة"، فنشطت لكتابة بعض المشاركات، ومنها هذه المشاركة، فأقول بعون الله:

كما أشرت إليه في آخر مشاركة لي على هذا المتصفح، سأواصل أجوبتي على الأخ:" المهلهل" بداية من آخر النقاط المتبقية من مشاركته رقم:(24) على متصفحه:" أمريكا تحترق بسبب جريمة قتل واحدة" حين كتب ما يأتي:

{ يا أخانا أي اضطراب هذا الذي تتحدث عنه... سأوضح مرة أخرى الدول تملك ترسانة ... وحتى نتخلص من النعرات الجاهلية دعني أقول مثلا استضعف المسلمون في مصر أو الشام من قبل حكامهم وطغاتهم المسلمون في المغرب أو الجزائر بما فيهم جيشهم يمكنها أن ترد هذا العدوان على المسلمين لأنها تملك القوة}.
التعليق: أخانا:" المهلهل": اسمع جوابي:
" هذي مليحة وحلوة، قالك: سيدي مليح وزادولو لهوا والريح؟؟؟".
كثير الدول العربية تعيش اضطرابات وفوضى قد تفضي بها إلى:" تفتيت المفتت، وتقسيم المقسم": ومن ذلك:(اليمن:الشمالي والجنوبي)، (ليبيا: إقليم برقة في الشرق، والزنتان في الجنوب)،( سوريا:دولة الساحل العلوية)، ومع هذا وغيره؟؟؟: يريدنا الأخ:" المهلهل" أن:" نزيد الطين بلة؟؟؟"، ونواصل:" صب البنزين على النار؟؟؟"، وذلك بدعوته:{ المسلمين في المغرب أو الجزائر بما فيهم جيشهم يمكنها أن ترد هذا العدوان على المسلمين، لأنها تملك القوة}، وسبب طلبه ذلك التدخل ما قاله ابتداء:{ دعني أقول مثلا استضعف المسلمون في مصر أو الشام من قبل حكامهم وطغاتهم}.
فأقول: لا شك بأن كل موحد يتفطر قلبه:" ألما وحسرة" على ما حل بإخوانه المسلمين هنا وهناك، ويرفع أكف الضراعة للقوي العزيز بأن يفرج هم المهمومين،ويرفع الظلم عن المظلومين، ويسعى في حدود قدرته واستطاعته أن يغير من ذلك الوضع – ولو بالكلمة الطيبة -، لا:" أن يصب البنزين على النار ليزيد لهبها، فتمتد بذلك ألسنتها إلى دول أخرى؟؟؟".
إن ما دعا إليه الأخ:" المهلهل" بعاطفة:" إسلامية": لا نشك في صدقها هو: نفس ما دعت إليه:" كوندوليزا رايس" بعاطفة:" صهيوصليبة": لا نشك أيضا في صدق نواياها، وأقصد بذلك تذكيرا لمن نسي بسرعة؟؟؟:" مشروع الشرق الأوسط الجديد الكبير" عبر استراتيجية:" الفوضى الخلاقة" التي سبق كشفها زمن:" الخريف العربي بسنوات؟؟؟"، وأعتقد جازما بأن الجميع يدرك بأن تلك الأمور كان مخططا لها بدقة وإحكام، ولم تحدث صدفة؟؟؟.
كما أعتقد جازما بأن:" الصهيوصليبين" من:" صقور المحافظين الجدد وغيرهم": سيفرحون جدا فيما لو تجسد مشروع أخينا:" المهلهل" على أرض الواقع، فيتدخل مثلا كما قال:{ المسلمون في المغرب أو الجزائر بما فيهم جيشهم في الشام ومصر، لأنهم يمكنهم أن يردوا هذا العدوان على المسلمين، لأنهم يملكون القوة؟؟؟}، ثم يقول:" مهلهلنا":{ أنا هنا أتحدث عن المسلمين بعيدا عن النعرات القومية الجاهلية}، فأعلق عليه:
يا:" مهلهل"، وكأننا نعيش في:" خلافة راشدة": يمكنها أن تحقق لك:" مشروعك النبيل"، فبين:" الحقيقة والواقع: بون شاسع؟"، فأنت تعالج:" مشكلة واقعية بحل افتراضي غير واقعي؟"، وأما إن كنت تقصد بتلك الدول المنقذة هي:" دولنا اليوم"، فقد سمعت الجواب ابتداءا حينما تكلمنا عن مشروع :" كوندوليزا رايس":( استراتيجية الفوضى الخلاقة لصناعة الشرق الأوسط الجديد الكبير؟؟؟).
على كل حال: أيا كان قصدك؟؟؟، فقد سمعت جوابنا في انتظار توضيحك.

قولك:{ أما إدراجك لواقعة عمار بن ياسر ... فلا أدري لما لم تجد إلا هذه الواقعة لتستدل بها}.
التعليق:أخانا:" المهلهل": ثق تماما بأن هناك وقائع أخرى مماثلة، واقتصرت على:" واقعة آل ياسر": اختصارا فقط تلبية لطلبك بالاختصار، ولعل من بين تلك الوقائع المتعددة:" تعذيب سيدنا:" بلال رضي الله عنه" في رمضاء مكة، بل:" ووضع سلا الجزور على:" ظهره الشريف عليه الصلاة والسلام" أثناء صلاته دون أن يرد على صناديد قريش، أو يأمر باغتيالهم؟؟؟.
المهم: تبقى:" واقعة آل ياسر" من سيرة سنة المصطفى عليه الصلاة والسلام"، ولم نجد لك جوابا عنها يا:" مهلهلنا؟؟؟".

قولك:{ وهل صبر رسول الله على أذى الكفار وهو في المدينة المنورة ؟؟؟، فلماذا دائما يتحجج الكثير بالأيام الأولى للبعثة رغم أن رسول الله لم يكن يؤسس دولة بعد}.
التعليق:سؤالك الأول يا:" مهلهلنا": خارج عن دائرة خلافنا، وبالتالي: كان تفريعك عنه للسؤال الثاني له نفس حكم السؤال الأول، والظاهر يا:" مهلهلنا":أنك لم تحقق مناط المسألة، وبيانه كالآتي:
" قياس مع الفارق": أن تحمل وقائع المسلمين اليوم على:" العهد المدني"، لأن في:" العهد المدني": قامت للمسلمين دولة موحدة واحدة متكاملة البنيان، وأنت يا:" مهلهلنا": تناقش بعض وقائع المسلمين اليوم، وتحاول قياسها وحملها قسرا على:" العهد المدني؟؟؟" رغم أن دول المسلمين اليوم:" متفرقة متشتتة، ولا يحكم أكثرها بالشريعة" باعترافك يا:" مهلهلنا؟؟؟".
لذلك قلنا لك ابتداءا إن:" قياسك: قياس مع الفارق"، ولأجل ذلك تبع تفريعك الآخر بسؤالك الثالث: حكم السؤالين الأول والثاني، وذلك حين سألت:{ فلما لا يتم التحجج المناسب لعصرنا، وإسقاطه بكون المسلمين كانت لهم دولة}، وبيان ذلك كالآتي:
يا:" مهلهلنا": أنت الآن أمام خيارين، وهما:
الأول: أن تقر بأن حال المسلمين المستضعفين اليوم كحال المسلمين المستضعفين في المرحلة المكية، ولهم نفس أحكامهم.
أو:
الثاني: أن ينسحب حكمك بأن للمسلمين اليوم دولة:" دول؟؟؟" كما كانت للمسلمين في المدينة:" دولة"، فتعمم أحكامك على دول المسلمين اليوم: كحكمك على دولة الإسلام في المدينة؟؟؟، وهذا ما يخالف أطروحاتك، ولا نراك تقبل به، بل وحتى:" الواقع": لن يوافق ذلك الطرح، لأن المسلمين اليوم: لهم دول مشتتة متفرقة، وكثير منها: لا تحكم بالشريعة؟؟؟.
وفي مسألة:" التدخل في شؤون الدول الأخرى":تعجبني سياسة الدولة الجزائرية القائمة على مبدأ:" عدم التدخل في شؤون الدول الأخرى" – خاصة الشقيقة – إلا لأمر واحد فقط، وهو" الإصلاح بين المتخاصمين، وتقريب الإخوة الفرقاء" كما فعلته مع الشقيقة:" تونس" باستقبال الرئيس:" بوتفليقة" –شفاه الله – لكل من:" الغنوشي"، و:" السبسي": لتجنيب:" تونس" تجربة:" تسعينيات الجزائر"، وقد نجحت الوساطة إلى حد الآن، ولله الحمد، أدام الله نعمة الأمن على تونس.
كما رمت الجزائر بكل ثقلها الديبلوماسي للجمع بين:" الفرقاء الماليين" لحلحلة الأزمة المالية، وإيجاد مخرج لها، والأمر ذاته قائم على قدم لجمع الفرقاء الليبيين، نسأل الله أن يوفق مسعى دولتنا للإصلاح بين هؤلاء جميعا امتثالا لقوله تعالى:[ لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا]، وعملا بأمره جل وعلا:[ وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا]، فقد نبهنا العليم الخبير إلى أمر جليل بقوله:[ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ].
تلك هي:" السياسة الشرعية الرشيدة": التي يجب علينا سلوكها:" درءا للفتن، وجمعا لكلمة الأمة": لا أن:" نخلط الحابل بالنابل؟؟؟"، فنسعى لإشعال نار الفتن بين المسلمين، فنشابه بذلك اليهود الذين وصفهم الله بقوله:[ وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ].

وبذلك: نكون قد أنهينا باختصار: ما أردنا التعليق به على مشاركة :" مهلهلنا":رقم:(24) على متصفحه:" أمريكا تحترق بسبب جريمة قتل واحدة"، لنتفرغ بعدها للإجابة على مشاركاته التي سطرها على متصفحنا هذا كلما تيسر الأمر.
وختاما: ألتمس من الجميع: تفهم تأخر إجاباتي، وأعدهم بأنني سأعقب على تعليقات أخينا:" المهلهل" كلما وجدت متسعا من الوقت بإذنه تعالى.
تقبلوا تحيتي.
ثنميرت.

أمازيغي مسلم 24-12-2014 03:33 PM

رد: هام جدا: مسائل هامة في الإنكار والخروج على الأئمة
 
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:

لعلي أبدأ مشاركتي اليوم باقتباس بعض ما كتبته في مشاركتي السابقة حين قلت الآتي:{...وفي مسألة:" التدخل في شؤون الدول الأخرى":تعجبني سياسة الدولة الجزائرية القائمة على مبدأ:" عدم التدخل في شؤون الدول الأخرى" – خاصة الشقيقة – إلا لأمر واحد فقط، وهو" الإصلاح بين المتخاصمين، وتقريب الإخوة الفرقاء" كما فعلته مع الشقيقة:" تونس" باستقبال الرئيس:" بوتفليقة" – شفاه الله – لكل من:" الغنوشي"، و:" السبسي": لتجنيب:" تونس" تجربة:" تسعينيات الجزائر"، وقد نجحت الوساطة إلى حد الآن، ولله الحمد، أدام الله نعمة الأمن على تونس}.انتهى كلامي السابق.

أقول الآن بعد مرور:" انتخابات تونس بسلام:
يظهر بأن:" نجاح الوساطة الجزائرية" متواصل بفضل الله، نسأل الله تعالى أن يديم على تونس الخضراء:" الأمن والإيمان والأمان".
وبغض النظر عن:" المنتصر والمنهزم" في انتخابات تونس: أجزم بأن الفائز الأكبر هو:" الشعب التونسي": الذي نجح في حقن دمائه بشرط أن يستمر:" وعيه وتماسكه وتلاحمه"، لأن أعداء:" الإسلام وتونس": لن يهدأ لهم بال حتى يستنسخوا صورة:" ليبيا وسوريا واليمن"، ليطبقوها على تونس وغيرها، رد الله كيدهم في نحورهم.

الأخ:" المهلهل": ليستمر حوارنا بتسلسل منطقي: ألتمس منك الإجابة عما ورد في مشاركتي رقم:(22) التي تضمنت التعليق على مشاركتك رقم:(24) على متصفحك:" أمريكا تحترق بسبب جريمة قتل واحدة"، لنواصل بعدها حوارنا حول مشاركاتك على متصفحي هذا.

ملاحظة: لظروف خاصة، سأتغيب لمدة على أمل العودة بإذنه تعالى للإجابة على التعليقات والمشاركات على مختلف الموضوعات.
تقبلوا تحيتي.
ثنميرت.

بنالعياط 24-12-2014 05:01 PM

رد: هام جدا: مسائل هامة في الإنكار والخروج على الأئمة
 
إسمحلي عزيزي الامزيغي مسلم...
كل كلامك مجرد تخرفات و نقولات جرى عليها الزمن ..
غير مدروسة لا لزماننا ولا لمكاننا..
..
..
العصر جرد الدين من كل خزعبلات الفقه و محدثة و المتربصة..
و أوحى من الاديان السماوية و الاخلاق البشرية قوانين مسنونة مبرومة و ضعية بمقدور طاقته في التشدد و الرحمة..
..
..
و الانسان كل الانسان اليوم يبحث على قوانين مهذبة تساوي قيمة الانسان قيمة الارض بل قيمة الخلق..
إذا لم يرفع المسلم من مستواه المعرفي و يتداس الاديان الاخرى و يشارك في هذا الحضارة الجديدة محكوم عليه يبقى إرهابي بسياسة بني أمية و بني العباس و المشائخ الكهنة من ضنكوو حياة الناس لمصالح ملوكهم و طوائفم..
..
..
إن أردت أن تواكب العالمية التي لا مفر منها فأصعد فوق السنة و أحكم الاسلام بكلتا يديك و أشطب الطائفة..يمكنك ترى الدنيا حلوة مع أصدقائك من ملاحدة و متدينة..

....تفكر وفكر..هذا الانحطاط في ديننا هو من كسبنا..
و عفوا على التدخل..و الاختلاف لا يفسد الود..

almohalhil 28-12-2014 06:04 PM

رد: هام جدا: مسائل هامة في الإنكار والخروج على الأئمة
 
سأعود للرد على بعض مما جاء في كلامك سابقا ...وذلك بعد أن أستمتع بجميع ردودك فيما قدمته لك تتابعا ....
ورغم أني طلبت منك الإختصار إلا أن رجائي ذهب أدراج الرياح ....

almohalhil 28-12-2014 06:48 PM

رد: هام جدا: مسائل هامة في الإنكار والخروج على الأئمة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمازيغي مسلم (المشاركة 1941700)
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:

ملاحظة: أعتذر للجميع على تأخر أجوبتي على الأخ:" المهلهل"، لأنني لم أتفرغ من أشغالي إلا صبيحة اليوم:" الجمعة"، فنشطت لكتابة بعض المشاركات، ومنها هذه المشاركة، فأقول بعون الله:

كما أشرت إليه في آخر مشاركة لي على هذا المتصفح، سأواصل أجوبتي على الأخ:" المهلهل" بداية من آخر النقاط المتبقية من مشاركته رقم:(24) على متصفحه:" أمريكا تحترق بسبب جريمة قتل واحدة" حين كتب ما يأتي:



حسنا ......


اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمازيغي مسلم (المشاركة 1941700)
التعليق: أخانا:" المهلهل": اسمع جوابي:
" هذي مليحة وحلوة، قالك: سيدي مليح وزادولو لهوا والريح؟؟؟".
كثير الدول العربية تعيش اضطرابات وفوضى قد تفضي بها إلى:" تفتيت المفتت، وتقسيم المقسم": ومن ذلك:(اليمن:الشمالي والجنوبي)، (ليبيا: إقليم برقة في الشرق، والزنتان في الجنوب)،( سوريا:دولة الساحل العلوية)، ومع هذا وغيره؟؟؟: يريدنا الأخ:" المهلهل" أن:" نزيد الطين بلة؟؟؟"، ونواصل:" صب البنزين على النار؟؟؟"، -، لا:" أن يصب البنزين على النار ليزيد لهبها، فتمتد بذلك ألسنتها إلى دول أخرى؟؟؟".[/size]



.... إختصارا كان يمكن أن تجنبني قراءة أربعة أسطر بلا فائدة .....
وعليه أرد بما يلي ..: أضحكتني عبارة تزيد الطين بلة والله حتى استلقيت على السرير ....
إخوانك المسلمون يبادون في العراق والشام وأنت لا تريد أن تزيد الطين بلة ....هل هكذا فعل السلف حينما أغار الغزاة و الكفار على المسلمين في قطر من الأقطار ...هل قال خالد بن الوليد لا نزيد الطين بلة ... إذا تعرضت منطقة من مناطق المسلمين للغزو وأمروا أن يردوا صولاة المعتدين ... فهل نقول لهم لا نتدخل حتى لا نزيد الطين بلة ...
ماهكذا قال السلف في أمور عظام كهذه ...
سأبسط لك المسألة ....حتى تفهم ......... مرة أخرى ....بعيدا عن الجاهلية التي حصرتم أنفسكم فيها " الوطنية " بما أننا مسلمون فهل إذا أستصرخنا المسلمون في الحجاز بعد أن أغار عليهم الغزاة سواء من المنتسبين إلى الإسلام أو من الكفار ؟؟؟ هل نقول لهم لا نتدخل حتى لا نزيد الطين بلة ....أي شريعة هذه التي تقول بقولك اللهم إلا إذا كانت شريعة الأمم المتحدة ومن ورائها أمريكا " عجب والله ... فهل هذا هو موقف السلف بما أنك تدعي أنك منهم وتتبعهم ؟؟ أم هو موقف أمريكا وأشياعها من أمم الكفر ...؟؟؟


اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمازيغي مسلم (المشاركة 1941700)
إن ما دعا إليه الأخ:" المهلهل" بعاطفة:" إسلامية": لا نشك في صدقها هو: نفس ما دعت إليه:" كوندوليزا رايس" بعاطفة:" صهيوصليبة": لا نشك أيضا في صدق نواياها، وأقصد بذلك تذكيرا لمن نسي بسرعة؟؟؟:" مشروع الشرق الأوسط الجديد الكبير" عبر استراتيجية:" الفوضى الخلاقة" التي سبق كشفها زمن:" الخريف العربي بسنوات؟؟؟"، وأعتقد جازما بأن الجميع يدرك بأن تلك الأمور كان مخططا لها بدقة وإحكام، ولم تحدث صدفة؟؟؟.[/size]



وبعد الإسترسال استنتجت أنها قوانين رايس ....فهنيءا لك بها ....وما كنت أعتقد أن يصل بك الأمر إلى هذه القسمة الضيزى ....أحشفا وسوء كيلة يا مسلم ؟؟؟
فكيف سولت لك نفسك أن تقارن بين العاطفتين ... وكيف لك أن تخحلط الخبيث بالطيب ...

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمازيغي مسلم (المشاركة 1941700)
يا:" مهلهل"، وكأننا نعيش في:" خلافة راشدة": يمكنها أن تحقق لك:" مشروعك النبيل"، فبين:" الحقيقة والواقع: بون شاسع؟"، فأنت تعالج:" مشكلة واقعية بحل افتراضي غير واقعي؟"، وأما إن كنت تقصد بتلك الدول المنقذة هي:" دولنا اليوم"، فقد سمعت الجواب ابتداءا حينما تكلمنا عن مشروع :" كوندوليزا رايس":( استراتيجية الفوضى الخلاقة لصناعة الشرق الأوسط الجديد الكبير؟؟؟).
[/size]


نحدثه عن السلف ما هو مأثور عنهم في مثل هذه المواقف ....يجرني إلى أستنتاجات الصهاينة ويبني عليها ....كمصطلحات الفوضى الخلاقة التي ما كنت أعتقد أن تنطلي على رجل دين مثلك ........ فهل أمريكا واستنتاجاتها هي التي تسير الكون أو الله الواحد القهار يا بتوع التوحيد ؟؟؟



اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمازيغي مسلم (المشاركة 1941700)
قولك:{ أما إدراجك لواقعة عمار بن ياسر ... فلا أدري لما لم تجد إلا هذه الواقعة لتستدل بها}.
التعليق:أخانا:" المهلهل": ثق تماما بأن هناك وقائع أخرى مماثلة، واقتصرت على:" واقعة آل ياسر": اختصارا فقط تلبية لطلبك بالاختصار، ولعل من بين تلك الوقائع المتعددة:" تعذيب سيدنا:" بلال رضي الله عنه" في رمضاء مكة، بل:" ووضع سلا الجزور على:" ظهره الشريف عليه الصلاة والسلام" أثناء صلاته دون أن يرد على صناديد قريش، أو يأمر باغتيالهم؟؟؟.
المهم: تبقى:" واقعة آل ياسر" من سيرة سنة المصطفى عليه الصلاة والسلام"، ولم نجد لك جوابا عنها يا:" مهلهلنا؟؟؟".[/size]

أنت من استدل بواقعة عمار رغم أن الموقفين ليسا متشابهين للأسقاط ....فلا ما نعيشه اليوم يعتبر مرحلة بداية البعثة ...لذا فاسقاطك ضعيف ....ومنه قلت لك لما استدليت بواقعة عمار ... في بداية مراحل البعثة ...ولم تستدل بما يستوجب من أن الله فرض القتال إلى اليوم ولم يكن قد فرضه بعد في قصة عمار .... اليوم مفروض علينا القتال ...عكس ما تروج له الصبر .... لذا قلت لك أن ما قبل فرض القتال وما بعده إختلاف فحدثني عن ما بعد أن فرض الله القتال : هل أمر رسول الله جيوشه أن تصبر على أذى الكفار وهم على قلة وفي مرحة ضعف ؟؟؟



اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمازيغي مسلم (المشاركة 1941700)
لذلك قلنا لك ابتداءا إن:" قياسك: قياس مع الفارق"، ولأجل ذلك تبع تفريعك الآخر بسؤالك الثالث: حكم السؤالين الأول والثاني، وذلك حين سألت:{ فلما لا يتم التحجج المناسب لعصرنا، وإسقاطه بكون المسلمين كانت لهم دولة}، وبيان ذلك كالآتي:
يا:" مهلهلنا": أنت الآن أمام خيارين، وهما:
الأول: أن تقر بأن حال المسلمين المستضعفين اليوم كحال المسلمين المستضعفين في المرحلة المكية، ولهم نفس أحكامهم.
أو:
الثاني: أن ينسحب حكمك بأن للمسلمين اليوم دولة:" دول؟؟؟" كما كانت للمسلمين في المدينة:" دولة"، فتعمم أحكامك على دول المسلمين اليوم: كحكمك على دولة الإسلام في المدينة؟؟؟، وهذا ما يخالف أطروحاتك، ولا نراك تقبل به، بل وحتى:" الواقع": لن يوافق ذلك الطرح، لأن المسلمين اليوم: لهم دول مشتتة متفرقة، وكثير منها: لا تحكم بالشريعة؟؟؟.
[/size]

لماذا تريد أن تحشرني إلى زاويتك ..... إفهم يا أخا الإسلام
لسنا في مرحلة الإستضعاف لأن رسول الله قد بلغ الرسالة وأتمم لنا ديننا الذي أرتضاه لنا .... من عبادات ومعاملات وغيره ... وبين العقائد .... نحن في مرحلة الإعداد والعدة
تهاوننا في الإعداد لا يعني أننا مستضعفين بل لأننا ضعفاء من تلقاء أنفسنا ...
بدليل |أننا نملك عوض الدولة دولا ....بقي عليها أن تقوم بما قام به رسول الله .....
وحسب فهمك فإننا دول كفر ... ولا زالت تنطبق علينا المرحلة المكية ....فهل يجوز لنا حسب فهم الأخذ بالقرآن فقط بما نزل في المرحلة المكية ؟ خطأ يا الأمازيغي ...
فمثلا فريضة الصيام متى فرضت ؟ في السنة الثانية من الهجرة هل يمكن أن أتحجج بكوننا في المرحلة المكية مرحلة الإستضعاف ولا أصوم ....؟؟؟ حتى تكون لنا دولة ؟؟؟
كذلك بالنسبة لفريضة القتال .........فهل هذا واضح ؟؟؟ أم أزيد ؟؟؟


ما بترته من كلامك أعذرني عليه لأنه لا يستحق أن يرد عليه ....لأنه خارج الموضوع لذا فلاحظ أني اقوم باختصار كلامك ثم الرد عليه ....فلو لا اختصرت رجاء

sabrina88 29-12-2014 11:12 AM

رد: هام جدا: مسائل هامة في الإنكار والخروج على الأئمة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمازيغي مسلم (المشاركة 1938986)
مسألة: بماذا تنعقد الإمامة عند:" أهل السنة والجماعة"؟؟؟.

قولك:{ أصل الخلاف يكمن في تحديد من هو ولي الأمر الذي تجب طاعته، ومن هو الذي يستحق هذه التسمية؟؟؟}.
التعليق: يا:" مهلهلنا"، إعلم بأن:" ولي الأمر": الذي تجب طاعته، ومن هو الذي يستحق هذه التسمية هو من انعقدت له:" الإمامة".
ومن خلال ما كتبه العلماء السابقون، فإن الإمامة تنعقد عند:" أهل السنة والجماعة" بإحدى الطرق التالية كما ذكره الشيخ الأستاذ:" أبو يزيد سليم بن صفية الجزائري" في بحث له ماتع رائع في هذه المسألة حين سطر ما يأتي :

1 - اختيار أهل الحل والعقد :
وأهل الحل والعقد هم: بمثابة أعضاء مجلس الشورى الذي يمثل الحكومة في عملية اختيار الإمام، ويذهب معظم علماء أهل السنة إلى تجويز انعقاد البيعة للإمام بمبايعة أهل الحل والعقد، كما حصلت البيعة لأبي بكر رضي الله عنه باختيار عدد من أكابر الصحابة.[ "غياث الأمم": أبو معالي الجويني:(ص 34)، و:"الأحكام السلطانية": الماوردي:( ص33)].

2 - عهد الإمام السابق لمن بعده:
وهذه الطريقة تكون بعهد من الخليفة لمن بعده أن يتولى الإمامة، كما عهد أبو بكر إلى عمر رضي الله عنهما ، يقول الماوردي رحمه الله : " وأما انعقاد الإمامة بعهد، فهو مما انعقد الإجماع على جوازه، ووقع الاتفاق على صحته، لأمرين عمل المسلمون بهما : أحدهما : أن أبا بكر – رضي الله عنه- عهد إلى عمر –رضي الله عنه- فأثبت المسلمون إمامته وعهده ... ".[" الأحكام السلطانية": الماوردي:(ص39)] .

3 - الغلبة والقهر:
وتكون هذه الطريقة بأخذ الملك بالقوة والقهر, كما حصل لداود لما قتل جالوت، وآتاه الله الملك، قال تعالى مبيناً ذلك:{فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُدُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ}.( البقرة:(249). أي: منّ الله عليه بتملكه على بني إسرائيل مع الحكمة، وهي النبوة المشتملة على الشرع العظيم والصراط المستقيم".[تفسير السعدي:ص108].
يقول الإمام:" أحمد بن حنبل" رحمه الله عند حديثه عن أصول السنة عند السلف : " ومن ولي الخلافة، فاجتمع الناس عليه، ورضوا به، ومن غلبهم بالسيف حتى صار خليفة ... ماض، ليس لأحد أن يطعن عليهم، ولا ينازعهم... ".[شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة، اللالكائي:(1-161)] .
وبمعنى ما سبق يقول الشيخ:" محمد بن عبد الوهاب" - رحمه الله -: " الأئمة مجمعون من كل مذهب على أن من تغلب على بلد أو بلدان؛ له حكم الإمام في جميع الأشياء، ولولا هذا ما استقامت الدنيا ".[الدرر السنية:(7/239)].

هذه الأساليب البالية التي كانت سائدة في القرون الغابرة لا مكان لها في عصرنا ، لا الان ولا في المستقبل

أمازيغي مسلم 31-12-2014 01:39 PM

رد: هام جدا: مسائل هامة في الإنكار والخروج على الأئمة
 
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:

الأخ:" المهلهل" وكل الأعضاء والقراء المتابعين لهذا الحوار:أعتذر عن تأجيل تعقيبي على مشاركة الأخ:" المهلهل" رقم:(26)، وذلك بسبب انشغالي بالكتابة في مواضيع أخرى: لا تقل أهمية عن هذا الموضوع مع ضيق الوقت، وتزاحم الأشغال، وسأعود للتعقيب عليه بإذنه تعالى عندما أجد متسعا من الوقت.
وقد دخلت اليوم للتعليق على:" السطر الهام" الذي كتبه العضو:" صبرينة": الذي عاد لمشاركتنا بعد فترة غياب طويلة نسبيا؟؟؟، وقد حظيت بتعليقاته في متصفحين من متصفحاتي هما: هذا المتصفح، ومتصفح:" الإلحاد وإيقاف الزمن"، ولأنه ضيف علينا، فواجب علينا: إكرام ضيافته بإجابته هنا وهناك، فأقول هنا بتوفيق الله ما يأتي:
عندما شرعت في كتابة تعليقاتي على مشاركة العضو:" صبرينة":لم أتصور بأنها ستبلغ ست صفحات كاملة، لذلك: رأيت أنه من الأفضل إفرادها بالنشر تحت هذا الرابط:
http://montada.echoroukonline.com/sh...d.php?t=284304
تقبلوا تحيتي.
ثنميرت.


الساعة الآن 04:49 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى