![]() |
التكنولوجية .. و " تكاثرت الظباء على خراشٍ ** فما يدري خراش ما يصيد
بسم الله الرحمن الرحيم. من حين لآخر يخوض البعض بالكلام عن المقارنة بين تكنولوجية الغرب، وما هو يقال عنه بالتقنية في ربوع الوطن العربي. لعمري . أن لا مقارنة هناك. ولا حتى تبعيّة لما يقوم به الغرب من تكنولوجية. بل هي أن العالم العربي يعيش عالة على فتات ما ينتجه الغرب. ليس هناك من أملٍ يلوح في الأفق. في خضم الصراعات التي نراها في الوطن العربي. ولنكونَ صرحاء لماذا نلقي باللائمة على الغرب؟ وفي الوطن العربي هناك مؤسسات تعليمية موجهة ومؤدلجة " لتعليم وتدريس " الجهل لطلابها. وليت العرب يدركون إنه في الغرب نجد الحكومات هي من تستنجد بمواطنيها؛ تعود لهم إن هي عجزت في حلّ مشاكلها. بينما في الوطن العرب فإن " الرعية " تتقوى على بعضها لتمارس " تخوين " بعضها وتجد الزلفى عند الحكّام. وحتى رجال الدين من سلكوا هذا المسلك فالخطاب السياسي في الوطن العربي لا هم له سوى أن الحاكم شغله الشاغل سوى ضرب المواطن بأخيه المواطن ولسان حاله يقول للسذج من المواطنين: " أحموا الوطن من الطامعين في الحكم" بينما المقولة الصحيحة التي تعرفها كل شعوب الأرض إلاّ العرب .. تقول: " احموا الوطن من الأعداء " ثم أن الخطاب الديني في الوطن العربي .. قد أنتج لنا " شيوخًا " شغلهم الشاغل هو تكفير من ليس على " فكرهم أو مذهبهم " فهل خطب ولو " رجل دين " يومًا أو أفتى .. وطلب الناس بالضرب في الأرض؟ أو حث الناس على الأخذ بالأسباب، ومنافسة ذلك الغربي على الدنيا حتى لا يستفرد بها؟ ماذا في الساحة العربية؟ هناك" سلفية " أحجمت حتى على انتقاد اليهود، وراحت تهاجم كل طوائف الإسلامية الأخرى. وهناك " إخوان " ينظرون لكل من ليس على تفكيرهم وكأنه " عدوٌّ" يجب محاربته. وهناك " تغريبيون " يعيشون بكل أفكارهم خارج أوطانهم وبقيت دار حليمة على حالها. أما هجرة الكفاءات العربية. فليس هي من اختارت ذلك، بل هُجّرت و" طُردت " ومنها من اختارت " المنفى " في وطنها وتقوقعت. وذلك هو الأدهى والأمَرّ ، وإنها لإحدى الكبر. كيف يرادُ لوطن أن يتقدم ويلتحق أفراده بالتكنولوجيا و" ولي الامر " يجهل حتى قراءة آية قرآنية بدون أخطاء والأمثلة كثيرة ولا داعي لذكر الأسماء بقي أن لسان حال المواطن يقول: تكاثرت الظباء على خراشٍ ** فما يدري خراش ما يصيد |
رد: التكنولوجية .. و " تكاثرت الظباء على خراشٍ ** فما يدري خراش ما يصيد
السلام عليكم شكرا على الموضوع المفيد عندما أسمع مقارنات بيننا وبين الغرب أتذكر مالك بن نبي والبشير الإبراهيمي وعبد الحميد بن باديس ومبارك الميلي والعربي تبسي و...بدأت أفقد نوعا من فكري عندما أسمع بتلك المقارنات وخاصة في القرن الواحد والعشرين، فيكفي مقولة مالك بن نبي: " نحن نستورد أدوات المدنية لكن لا نتعامل معها بشكل حضاري" فيكفي ان نتابعهم فقط نتطلع لجديدكم معنا أخوكم فتحي |
رد: التكنولوجية .. و " تكاثرت الظباء على خراشٍ ** فما يدري خراش ما يصيد
السلام عليكم
...نحن بحاجة إلا نهضة فكرية ضد أعداء الدين و الوطن ولكن نرجع ونقول من يبادر بها هل الاحزاب المعارضة او المثقفين او فقهاؤنا ؟ هي أسئلة لو تدبرنا فيها جيدا ستكون البداية صحيحة . |
رد: التكنولوجية .. و " تكاثرت الظباء على خراشٍ ** فما يدري خراش ما يصيد
اقتباس:
فتحي أيها الرجل الطيب. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. ورحم الله " مالك بن نبي والبشير الإبراهيمي وعبد الحميد بن باديس ومبارك الميلي والعربي تبسي .." وغيرهم من شيوخ وعلماء الجزائر. لعمري فقد نصحوا وصدقوا. فجزاهم الله عنّا خيرًا. وليتنا استمسكنا بما قدموه لنا من تعاليم الإسلام السمحنة لكنّا في غنًى عمّا نشاهده من أفكارٍ يريد أصحابها أن يعود بالجزائر إلى ما قبل الإسلام. وفعلا صدق مفكرنا العملاق / مالك بن نبي حين قال كما ذكرتَ: " نحن نستورد أدوات المدنية ، لكن لا نتعامل معها بشكل حضاري" وكيف نرسي قواعد التكنولوجيا، وهناك من مازل فينا " يكفّر كل ما يأتي به الغرب؟ وفي الطرف الآخر هناك من أخذ من الغرب إلاّ القشور والخلاعة والمياعة. وكل الطرفين هما من أخذ بالامة الجزائرية إلى الحضيض. أيها الطيب. أشكر لك مداخلتك هذه التي جاءت من صاحب فكر منير. تحياتي |
رد: التكنولوجية .. و " تكاثرت الظباء على خراشٍ ** فما يدري خراش ما يصيد
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. مرحبًا بأبي هبة المحترم. إن الإجابة عن أسئلتك.. فهي أسهل ما يكون. ودعني أتكلم عن جزائرنا. ولا يهمني ما يدور حولنا. وكما يقال فالبلاد برجالها. وحتى تخرج البلاد مما هي فيه. فعلى " المعارضة أو المثقفين أو الفقهاء " أن يكونوا للجزائر أخلص. ومن كانت الجزائر تسري في دمه. فهو من تكون بدايته صحيحة. أما من شرّق وغرّب. فهو للجزائر أضيع. حتى وإن كذب على غيره، وغالط نفسه. وما أحوج الجزائر لذلك. شكرًا لمرورك يا محترم. تحياتي |
رد: التكنولوجية .. و " تكاثرت الظباء على خراشٍ ** فما يدري خراش ما يصيد
إني أخشى ما أخشاه أن تكون خيانة الوطن وجهة نظر ، فقط لو يعلموا و يفقهوا أن من باع بلاده و خان وطنه مثل الذي يسرق من بيت أبيه ليطعم اللصوص فلا أبوه يكافئه و لا اللصوص تكافئه
أفارس يغمد في صدر أخيه خنجرا باسم الوطن و يصلي لينال المغفرة !! و اعلموا أن مجتمعا من الخراف ستحكمه عاجلا أو آجلا حكومة من الذئاب اللهم ارحم نفوس تتألم و لا تتكلم ، اللهم انصر كل مظلوم |
رد: التكنولوجية .. و " تكاثرت الظباء على خراشٍ ** فما يدري خراش ما يصيد
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. مرحبًا بمنير المشرف المحترم. ما دامت هناك خيانة وبيع وشراء. يكفي أن نتربص ببعضنا. فكل مواطن يقول أنه يأبى أن يباع وطنه، مهما غلا الثمن. غير أن حجة ذلك الموطن لم تقل لنا لماذا؟ وكيف؟ وكل ما فعله ذلك أنه أعاد صياغة المقال. مع أن الوطن يحتاج من يحميه بالعمل. وتبقى التكنولوجيا ضربا من المحال. ما دامت الأمور ما هي إلاّ صياغة عبارتها بألفاظٍ أخرى. ويبقى الشرق شرق، والغرب غربٌ، ولا يمكن أن يلتقيان. وأشكر لك مرورك يامحترم وعلى دعائك اللهم آمين. تحياتي |
رد: التكنولوجية .. و " تكاثرت الظباء على خراشٍ ** فما يدري خراش ما يصيد
كل ماقلته صار من العادي ونحن نمر مرور الكرام على كلامك رغم نبله وسنعلق بكلمات بحثنا عنها في قواميس الحياة
لكن هذه الحقيقة المرة ستظل نحن نعرف الخطا ونعرف كيف يصحح فماذا ينقص اينقصنا الفرد ام شجعاته ام ان الاسود صارت ضباع في غابة حكمتها طيور ""الرخ ""والاساطير نحن ""استوردنا "" التكنلوجيا فلم نصنعها انها تساوي بضعة الاف في المتاجر فاكدح يا مواطن واشتري ما تفضل به ""اسياد العالم "" ثم اذهب واندب حظك التعس وبلادك التي ""لا عمل فيها"" واشتر بتعبك وانحناءة ظهرك ما تبهرك الوانه و""تطبيقاته"" ولا تسال كيف صنع ومن صنعه يكفيك يا مواطن ان تعلم ان ""صاحب النظرات الضيقة"" هو من يصنع هاتفك ويبني عمارتك ويصلح طريقك "انتظر "فيوما ما قد يسكن بيتك ويطردك ليس خارج المنزل او وطنك بل يطردك من تاريخ العالم كانك لم تكن واستمع يا مواطن الى فتاو لا تعرف اصلها ولا من اي كتاب اتت لانك متحضر ""البس الوردي والاحمر""و""احلق وجهك "" فتلك الوسامة التي تبحث عنها ودع يا مواطن عقلك ""يذوب في فضائيات عجزت حتى عن معرفة رؤوس اموالها او من اين تبث واشك يا مواطن همك للصحافة والجيران بدل من خلقك لعلك تجد عندهم ما ظللت عنه و....و...و... وانس انك انسان او حتى حيوان فحتى للحيوانية اصول عجزت عن فهمها واتبع نصائح من لا يعلم من الدنيا غير قشورها واقرا الف باء بينما صار الناس يتحدثون لغات عجز عقلك عن قراءتها فقد علموك فقد كيف تستهلكها واقلب كل شيء فما انت الا انسان لا يفهم الا المقلوب من الاشياء ويعجز عن رؤية ماهو صحيح ربما اكثرت الكلام لكنها الغيرة من شعوب تسلقت الظهور لتصل ثم عيرتنا بجهلنا ونحن نضحك |
رد: التكنولوجية .. و " تكاثرت الظباء على خراشٍ ** فما يدري خراش ما يصيد
اقتباس:
وردة يا فاضلة. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ذريني أقول لكِ: أنه قد جاء في الأثر ومصادر الخبر: " اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا" فهل الاستفادة من الأمم الاخرى فيه ما يعيب؟! فأي فكرٍ هذا؟ وأي عقيدة هذه؟ قالت بذلك؟ يعد " الدراويش " متملقي السلطان، وبعض العباد اتخذوا التظاهر بالاسلام للوصول إلى مآربهم، ومع العباد لم يروا في الثقافة الغربية إلاّ الخلاعة والمياعة يريدون إسترادها إلى جزائرنا. فتعسًا لـ " سلفية " كهذه، وسحقًا لتلك " الإخوانية "، وألا بعدًا لـ " تنويرية " مثل التي يقال عنها. يا فاضلة قرأتُ مداخلتكِ فوجدتُ فيها بعض صواب. فبارك الله فيكِ. وأشكركِ على مداخلتكِ هذه. زادكِ الله من فضله. تحياتي |
رد: التكنولوجية .. و " تكاثرت الظباء على خراشٍ ** فما يدري خراش ما يصيد
اقتباس:
وكيف خرجت اروبا الى النهضة اليس باخذ مالدينا وتطويره الى عصرنة مداخلة من جانب اخر متى سقطت حضارة الاسلام اليس بتفشي النفاق في شيوخها وكثرة فتاويهم اللاعقلانية نفس الشيء الذي ترك اروبا ""تتبهدل لقرون "" تحريف الدين لفائدة السياسة وامتلاك اموال قارون والتاريخ يعيد نفسه دائما عندما يصير الدين ورقة لعب ""الجوكر"" فهذا ما يحدث في كل مرة ستسقط الجرة وتنكسر وفي كل مرة سيكون ترميمها صعبا وتصير ملاستها شقوقا تجرح كل من يحاول اصلاحها خرجت قليلا عن الموضوع فاعذرني |
رد: التكنولوجية .. و " تكاثرت الظباء على خراشٍ ** فما يدري خراش ما يصيد
السلام عليكم :
الاستاذ الفاضل شكرا على الموضوع يعني باختصار نحن عالة على الامم المصنعة والمبتكرة ولا مراء في ذلك وقد اشار الاخوة الى مكامن العلة في امتنا وكاضافة اقول ذكرني الحديث عن تهميش الكفاءات العلمية في بلادنا بقول عالم الاحياء الروسي ومستشار الاكاديمية الروسية للعلوم في موسكو اليكسي يابلوكوف عندما رد على حكومته التي تبنت نهجا يقوض المسار العلمي والتكنولوجي : بعض الكائنات لا تتكاثر في الاسر ونحن لا نختلف عن تلك الكائنات اننا مبدعون ونحتاج الى ظروف يمكن ان يزدهر فيها ابداعنا نعم بلادنا لا تخلو من مبدعين وطاقات جادة ومستعدة للبذل فقط تحتاج الى التفاتة ودعم لا تزال ميزانية دعم البحث العلمي محتشمة جدا مقارنة بامكانيات البلد . شكرا |
| الساعة الآن 08:18 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى