![]() |
جهادٌ بـ " المعجزات "
بسم الله الرحمن الرحيم . بادئ ذي بدء، اذكّر الإخوة و الأخوات. إن هذا المقال، إنما هو بحثٌ كنت قد كتبتُه، عندما طـُلبَ مني المشاركة في ملتقى إسلامي.. وهو بحثٌ اقرب ما يكون إلى البحث " الأكاديمي ".. لأجل ذلك، أتمنى ألاّ تذهب التخمينات و التأويلات بعيدًا. ـــــــــــــــــــــــــــــــــ عندما صعدَ الأمريكيون إلى القمرِ و تبعهم الروس، حشر العربُ والمسلمون أنوفهم في المسألةِ، ليس فقط من باب تذكير العالم بأيةٍ قرآنيةٍ تدل على إمكانيةِ صعود الإنسان للقمر: "يا معشر الجن و الإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السموات و الأرض فانفذوا لا تنفذون إلاّ بسلطان" .وكذلك حشروا أنوفهم حين تورط عددٌ من " كبار العلماء المسلمين في السبعينيات و الثمانينيات بالترويج لقصةٍ ملفّقةٍ أوردها الكثير منهم في خطبهم و أشرطتهم. ووجدت تلك القصة متنفّسًا لها حتى على الانترنيت، مفادها أن رائدَ الفضاءِ " نيل أرمسترونغ Neil Armstrong" قيل: أنّه سمع الأذانَ فوق سطح القمر وعندما عاد إلى الأرض وسمع نفس الصوت في إحدى الدول الإسلامية مما جعله "يشهر إسلامه". وهذا بنظرهم معجزة من معجزات الله ومن الغريب، أن هذه القصة الملفـّقة والتي ابتلع طعمها حتى بعض " الفقهاء " مما اضطر رائد الفضاء بنفسه إلى تكذيبها.. وحينما ضرب الزلزالُ الهندَ انهارت المباني وظل مسجد قائمًا... قال المسلمون تلك" معجزة " من الله، وكان رد المعماري الهندوسي: " إنه من الطبيعي أن يظل المسجد قائمًا بسبب جودة بنائه وتصميمه و مراعاته للمعايير الهندسية "... وقال : " يجب الإشادة أيضا بالضمير الديني لمن بنوه بعكس المنازل المجاورة".. فالمسجد ظل قائمًا مثله مثل الأهرامات ومعابد الفراعنة التي تحملت آلاف السنين لجودة البناء. مع العلم أنّ المساجد التي لم تُبن بنفس الطريقة انهارت في زلازل أخرى.. ولعلنا ـــــــ نحن المسلمين ـــــــ كثيرًا ما نلجأ إلى محاولات استظهار" معجزات " الله زمن المحنِ التي تمرّ بها أمتنا. فنحن نسمع في كل مرة عن" معجزة " إلهية.. فمرة قيل لنا أن لفظ الجلالة وُجد مكتوباً على حيوانٍ، وتارة وجدوه مكتوباً على نباتٍ، وأخرى ظهر في السماء مشكلاً من السحاب و هكذا دواليك.. لهذا، وفي كنفِ نكسات امتنا تهاطلت وتسارعت " المعجزات " الإلهية. فقد دارت أحاديث في سريلانكا مفادها أن اسم الجلالة ظهر على أمواج التسونامي التي ضربت الشواطئ الأسيوية في 26 ديسمبر 2004 مخلفة مئات الآلاف من الضحايا. يقال أنّ " محمد فايزان" مدير الدراسات الإسلامية في كولومبو قال: أن " الدليل " على ذلك هو صور التقطت بواسطة الأقمار الاصطناعية تظهر كلمة " الله " بالعربية على الأمواج المتراجعة. وقد لقيّت الحكاية رواجًا إعلاميّا كبيرًا. كما روّج البعض أن في ألمانيا تشكلت عبارة " لا اله إلا الله " من أغصان الأشجار ، الأمر الذي دفع بالألمان إلى "إشهار إسلامهم" ، حتى قيل : " أن السلطات وضعت سياجًا حول المكان لمنع وصول الفضوليين إليه.. وبحثتُ كغيري كلّما أتاحت لي الفرصة لزيارة المدن الألمانية عن تلك الأشجار فلم أعثر على أثرٍ، وعندما سألت القوم عنها فلم يسعفوني بخبرٍ. وأخيرًا عملتُ ما هي سوى لوحة فنية رسمها أحدُ الرسامين لا أقلّ من ذلك ولا أكثر. وفي أقصى الجنوب الشرقي من الأرض، زعموا أنهم وجدوا في أدغال استراليا شجرة تبدو و كأنها راكعة لخالقها. وبدأت تنسج حولها حكايات وأساطير حتى أصبحت محجّـــًا و مزارًا لبعض (المسلمين )" تشد إليها الرحال " . وفي خضم الاحتجاجات التي عمّت البلاد الإسلامية على نشر الصور المسيئة لرسول الله ـ صلى الله عليه و سلم ـ نشرت صحيفة " الغارديان " البريطانية صورة (سمكة اوسكارOscar fish ) تحمل على حراشفها لفظ الجلالة " الله " واسم الرسول الأكرم " محمد " صلى الله عليه و سلم . و قالت الصحيفة : " أنّ حشودًا تجمهرت في محل بيع الحيوانات الأليفة في مدينة " بيري Bury " البريطانية بشمال البلاد لرؤية السمكة التي جيء بها من سنغافورة " . و عندما قادني الفضول إلى الانترنيت للإطلاع على صورة السمكة وجدت رفقتها في نفس الموقع صورة "كوسة " (قرع ) مكتوب عليها عبارة " آمنوا بالله "!. كما تواردت التقارير الإعلامية خبر ظهور الشهادتين " لا اله إلا الله،محمد رسول الله " على رأس طفل سوداني حديث الولادة.. بعد هذا بشهرٍ تحدّثت ذات التقارير الإعلامية عن توافد أعداد هائلة من المصريين على قرية بمحافظة " سوهاج " بصعيد مصر " للتبرك " بعجل ولد برأسين، قيل أن على جلده عبارة " لا اله إلا الله " . ولست أدري ماذا ينتظر هذه الأمة في الأيام القادمة. والسؤال الذي يطرح نفسه، لماذا كل هذه الكلمات و العبارات لا تظهر إلا باللغة العربية فقط؟!.. حتى و إن ظهرت تلك " المعجزات " في بيئة غير عربية و مجتمع لا يعرف من العربية إلا اسمها؟!.. و يبقى السؤال مطروحًا.. والإجابة عنه مؤجلة إلى أن يقضي الله أمرًا كان مفعولا.. .. يتبع |
رد: جهادٌ بـ " المعجزات "
السلام عليكم
...والله يا أخي الكريم الإسلام بريء من كل هذا ولكن حسب نظري إن هذا الترويج الكاذب ليس منا و إنما من أعداء الدين و الملة لتشويه صورة الاسلام في العالم وشكرا . |
رد: جهادٌ بـ " المعجزات "
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. مرحبًا بأبي هبة الرجل المحترم. أنا يا أخي لم أقل أن ذلك من الإسلام، ولم ألح باللائمة على ديينا الإسلام. وإنني أشاطرك الرأي بأن ديننا الحنيف بريء من ذلك. أما من فعل ويفعل ذلك فهم أعداء الإسلام.. ولكن البعض منا وكأنه أكل الطعم، وراح يروّج لتلك " المعجزات " أو لنقول لتلفيق لتلك المهاترات.. وذلك عن جهلٍ.. وكأنني ببعض " الشيوخ " يظنون انهم يحسنون صنعا، فإذا بهم هم من يعملون على ترويج تلك الإشاعات التي تضر بالإسلام، وتظهر المسلمين بهم بتلك السذاجة حين يؤمنون بتلك الإشاعات. أيها المحترم. أتمنى أن تكون الآن فكرتي قد أستوعبتها. ولعل من نافلة القول.. لأقول للمحترم أن موضوعي لم ينتهِ بعد. فربما عند إتمامه سوف تتبلور الفكرة والغاية من الموضوع. تحياتي يا محترم. |
رد: جهادٌ بـ " المعجزات "
../.. أعود الى ما بدأتُ به. ولوضع الفكرة في مدارها، والصورة في إطارها.. إنني مؤمن بان الله سبحانه قد يظهر لنا آياته في الأفاق و في أنفسنا كما جاء في محكم التنزيل : " سنريهم آياتنا في الأفاق و في أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق " ولكن ما أعيبه واسخر منه هو استعمالنا لهذا التسييس الساذج لتلك الآيات. وهو استعمال يسئ إلى ديننا أكثر مما يخدمه .. فمنذ سقوط احتلال افغانستان والعراق، وما يحدث الآن في بعض الأمصار والبعض يحاول أن يُحارب الأمريكان بالمعجزات. وكأننا حين نقولُ لهم أن لفظ الجلالة ظهر مجسّمًا على سمكةٍ، يحزمون أمتعتهم، ويسحبون قواتهم، ويعودون أدراجهم من العراق و أفغانستان.. أو كأننا من خلال الحديث عن تلك "المعجزات " ربما ننتظر من الله ــــــ جل في علاه ــــــ أن يرسلَ جنوده ليحاربَ العلوج نيابة ًعن العرب والمسلمين. إن أخوفَ ما أخافه أن ينتبه الغرب إلى اندهاشنا الدائم، و تقديسنا لبعضِ الظواهر فيطلع علينا في كل شهرٍ، و كل سنةٍ بـ "ألفاظ الجلالة"، وما شابهها على الحيوان، والنبات، والجماد.. وتأكّدوا أن الغرب له من الوسائل التكنولوجية لفعل ذلك. ثم ينتهي به المطاف للسخرية منا ومن ديننا. فالأمر إذا كان بالجدية التي تجعلنا نقف فعلا أمام رسائل إلهية زاد معدل ظهورها في المدة الأخيرة، فعلى الفقهاء الإجلاء أن يدلوا بدلوهم في المسألة حتى لا تتحول إلى خرافة. وعلى ذكر الفقهاء، لن اتركَ هذا الموضوع يمرُّ دون الإشارة إلى الضررِ الذي أحدثه بعضهم نتيجة خوضهم في مسائل في غير اختصاصهم، الأمر الذي يجعل ما يقولونه خارج الاختصاص كفيل بوصم الإسلام على أنه دين يروّج للخرافة و الأساطير في زمن يلحّ علينا على الإتيان بالانجازات. ماذا يضرّنا لو اتفقنا على أن عصر المعجزات قد ولّى، لنقطعَ باب الأمل الزائف، ونوصدَ باب الخرافة، ونفسح المجال للطاقات الإسلامية لتبدعَ؟ وماذا يضيرنا لو اعتقنا شعوبنا من براثن الجهل التي حولت مجتمعاتنا إلى أوعيةٍ هائلةٍ لأضخم الخرافات والأكاذيب، حتى استوطنت أسباب الإيمان بالخرافة في أنفسنا، لا في الخرافة نفسها؟ أيها الإخوة، علينا أن نتصدّى لهذه الثقافة التي تصنع هزائمنا.. فالناس قد ينقسمون إلى ضعفاء لأنهم يؤمنون بالأوهام، وأقوياء لأنهم يؤمنون بالحقائق.. إن مسلمَ القرن الواحد والعشرين لا يستسيغ فكرة تكفير أو إهدار دم من يقول بأن الأرض كروية تدور حول نفسها، ولكن للأسف قد" أفتى" بذلك أحد الشيوخ. كما لا يستسيغ الواحد منا كلام من يقول: أن الشقوق الظاهرة على القمر والتي سميت من طرف علماء الفضاء بـ " الأخدود القمريLunar Rille " التي تمّ اكتشافها منذ ما يزيد عن مائتي عام هي شقوق سببها أن الله ــــــ عز و جل ـــــ شقّ القمر ثم أعاده إلى طبيعته، الأمر الذي ترك عليه تلك الشقوق.. وكأن الله سبحانه لم يعرف كيف يلحمه من جديد. لكن بعض " الدعاة " المسلمين قال بذلك رغم أنه درس في الغرب و يعرف حق المعرفة انه لا يوجد شق يقطع القمر من أعلى إلى أسفل.. وأن الشق الذي صوّرته المركبة الفضائية " أبولو 10" هو شق لا يتجاوز طوله ثلاثمائة كيلومتر، أي: انه لا يأخذ القمر بأكمله، ولا هو غائر إلى عمق القمر. بل هو مجرد شق سطحي يستمرّ طوله إلى ثلاثمائة كيلومتر فقط. و بعرضٍ يتراوح بين ثلاثة و خمسة كيلومترات، ولا يزيد عمقه في أعمقِ مناطقه عن ثمانمائة متر. كما أدلى بذلك علماء ورواد الفضاء في NASA، ويرى البعض منهم أن تفسير تكوّن هذه الشقوق هو على حسب أنواعها. ولكن اغلبها نتج عن تدفق الحمم البركانية أو Lava على سطح القمر في بداية تكوينه، مما كوّن أخاديد ووديان ومرتفعات. وليس من المعقول القول أن القمر أسرع من الأرض و الأرض أسرع من الشمس لهذا أن الشمس لا ينبغي لها أن تدرك القمر مصداقًا لقوله تعالى " لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر "، و ليس معقولاً كذلك التجرؤ بتحديد سرعات بعينها لكل جرم لإثبات ذلك دون تجربة تشهد عليها الأوساط العلمية، لكن بعض الشيوخ المشتغلين بالدين، فعلها في تفسيره للآية الكريمة، وأعطانا تلك السرعات دون أن ندري من أين أتى بها؟ عجب العجاب.. ألا نكون أنّ بمثل هذا التفكير قد ساهمنا في انتشار فكرٍ يتستّر تحت عباءة الدين هدفه المحافظة على رجعية التفكير لا على نظافة السلوك؟. إن المسيحيين لهم في ديانتهم ما يعتبرونه " معجزات " كالصور الدامية و التماثيل الباكية و" معجزات " تنسب إلى العذراء مريم ـــــ على نبينا و عليها أفضل الصلاة و السلام ــــــ و" معجزات " تتعلق بطقوس الشفاء من الإمراض المستعصية، لكنهم لا يجعلون منها أسلحة سياسية، ولا أسلحة يديرون بها أزماتهم أو انهزامهم أمام التاريخ. .. يتبع |
رد: جهادٌ بـ " المعجزات "
وكذلك انصار عباسي مدني قالوا ان لا اله الا الله كتبت في السماء في زمن الفيس .
و شيوخ النكاح كذلك قالوا ان حور العين نزلت من السماء على الدواعش في سوريا . انهم شيوخ الخرطي وفتاوى الخرطي . شكرا استاذ |
رد: جهادٌ بـ " المعجزات "
شكرا استاذنا الموقر كلام في الصميم و هذا ما كان يشغل بالي دائما حتى الاحذية اصبحوا يقولون تاتي في اسفلها اسم الله يعني الغرب لا شغل له الا هذا
شكرا لك على مواضيعك الهادفة دائما |
رد: جهادٌ بـ " المعجزات "
راق لي طرحك المميّز جدّاا
علينا أن نستيقظ من سباتنا الّذي طال و يكفينا جهلا و نحن ننتمي إلى أمّة " إقرأ " متابعة .. و مستفيدة بوركت و لا هنت أخي الفاضل |
رد: جهادٌ بـ " المعجزات "
وماذا تسمي هذا
http://www.youtube.com/watch?feature...&v=F0qaBcX0xNs |
Re: جهادٌ بـ " المعجزات "
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ (1) وَإِن يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ (2) وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ ۚ وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ (3) وَلَقَدْ جَاءَهُم مِّنَ الْأَنبَاءِ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ (4) حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ ۖ فَمَا تُغْنِ النُّذُرُ (5) فَتَوَلَّ عَنْهُمْ ۘ يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلَىٰ شَيْءٍ نُّكُرٍ (6) سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ ۗ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ حتى ولو كان انشقاق القمر بطول 100 كم فهو حتما من معجزات الآبة القرآنية فالقرآن الكريم ليس فيه أدنى شك وما يُذكر في القرآن لا ولن يحتمل التأويل ، الجدال أو الشك انصحك بالابتعاد عن الكتابة في مثل هاته المواضيع إلا في حالة واحدة ان تكون فعلا عالم جليل مُلم بالدين الاسلامي إلماما جيدا وبتفسير القرآن الكريم وهذا يزيدك حتما يقينا بالله أما ما دون ذلك فهو قد يقودك الى الكفر بالله والبعد عنه من دون أن تشعر أسأل الله لنا ولك الثبات على الدين انه قريب مجيب الدعاء والله المستعان |
رد: جهادٌ بـ " المعجزات "
اقتباس:
اتدعونا للمسيحية ام ماذا |
رد: جهادٌ بـ " المعجزات "
اقتباس:
منال لينا مرحبا بكِ يا فاضلة. وفعلاً كم قالوا.. ووصموا ديننا بأمورٍ .. وهو براء منها. وكما قلتِ ..ما هو سوى اشغال الناس بأمور ثانوية. ثم في الأخير يضحكون علينا. سرني مروركِ وجميل تعليقك يا فاضلة. تحياتي |
اقتباس:
مرحبًا بأختي. ويحكِ! كم يشتاق الأخ لأخته. فعلاً . لابد أن نعرف أننا أمة " أقرأ ". وإلاّ كل ما نقوله يبقى هشيماً تذروه الرياح. وما التميز إلاّ في تعليقك ومروركِ القيم. أذاقكِ الله برد عفوه، وأنار قلبكِ بصفائه وصفوه. وأنتِ يعلم الله لكذلك. تحياتي أخوك:علي. |
رد: جهادٌ بـ " المعجزات "
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. زاوالي مرحبا بكيا محترم. ماذا أقول لك يا تُرى؟ سوى لو أنتظرت لأجل مسمى .. سيكون ربما الحديث عن ذلك. ومع ذلك ربط ما أتيتَ به وموضوعي لعمري لفيه بعض الإجحاف. المهم مرحبًا بك في متصفحي. تحياتي يا محترم. |
رد: Re: جهادٌ بـ " المعجزات "
اقتباس:
agui يا محترم. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. بادئ ذي بدء دعني أرحب بك في متصفحي. لأنه يخيّل إليّ أن هذا أول تقاطع بيننا. وثانيا .. ودون أن ندخل في منحنيّات .. والتسرّع في القول. واستعمال كلمة " الكفر " وغيرها من الكلام. وذرني أقول لك: إن شاء الله أعمل بما أشّرت عليه بالاحمر. ثم أرى نفسي يكفي أن أعيد كتابة جملتك هذه: " أسأل الله لنا ولك الثبات على الدين انه قريب مجيب الدعاء" ثم أقول: اللهم آمين لك ولي. أتمنى أن اكون قد أجبت بما يمليه علي ديني وضميري. ولنتوقف هنا.. لأنه ليس من المستحسن مَن يأتي " ينصح " ويستنكف من إلقاء السلام على من " ينصحه " زادك الله من علمه. تحياتي |
Re: رد: Re: جهادٌ بـ " المعجزات "
اقتباس:
فقد أنسانيه الشيطان أن أذكره السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أعتذر منك ومن جميع القراء |
رد: جهادٌ بـ " المعجزات "
../.. أيها الإخوة. إنني على يقينٍ تامٍّ، ومدركٌ كل الإدراك لحساسيةِ الموضوع، فطرحه يتطلب الكثير من الجرأة.. ولكني قرّرتُ طرحه من زاوية أظنها تهمّنا كعربٍ وكمسلمينَ. فليس كل ما يقال لنا نـُسقطه على الدين أو القرآن دون تروٍّ، و دون تمعّنٍ في عواقب الأمور.. كان في السابق يساورني بعض الشك في تخاذلنا كعربٍ... وهناك من أعاب على أمّتنا تخلـّيها منذ السبعينيات عن الذود عن الأوطان وعن المقاومة عن تحرير ارض الإسلام.. بعد أنِ اكتفت هذه الأمة بالخطبِ والشعاراتِ، والإشعار، و بيانات الاستنكار. وكم كان البعض يحسبُ، ويقول في سريرة نفسهِ: إن أخوفَ ما يخافهُ بعض المستنيرين في ظل مقدم العلوج أن يأتي اليوم الذي يصبح فيه الجهاد والمقاومة بالخطب والإشعار وبيانات الاستنكار من أزمنة الجهاد في تاريخنا. ولم يكونوا قد أدركوا أن ذلك الزمن سيدركنا بأسرع مما تصوّروه ... فلم يعد العرب و المسلمون اليوم قادرين على محاربة الأمريكان واليهود حتى ببيانِ استنكارٍ واحدٍ لأن ذلك سيقذف بهم إلى خانة الإرهاب، لهذا ترى البعض منهم يعرج على" المعجزات " ليجاهدَ بها كوسيلة لتخويف " زعماء " الغرب الذين " يؤمنون " جدّاً من عواقب احتلال بلادنا. إنّ معجزة الله إن أردنا أن تكون له معجزة في أرضه، ليست في سمكةٍ، ولا حبةِ كوسةٍ، أو حتى في عجل برأسين.. فمعجزته ــــ جل في علاه ـــــ فينا. في أن نكونَ خير أمةٍ أخرجت للناس كما وصفنا، في أن نكونَ أمة " إقرأ " كما استهل كتابه المنزل علي حبيبه ـ صلى الله عليه و سلم ـ المرسل ألينا قبل العالمين... في أن نكونَ أو لا نكون ... حتى يصدّق العالم أن ديننا دين حقٍّ.. لكنّ تحقيق ذلك في حد ذاته يحتاج إلى جهادٍ، ذلك أن من أشد العقوبات قسوة على البشر أن يمنع الناس من الحديث الذي يفيد. والعرب هم من قالوا: كل ممنوع مرغوب. ملاحظة : إنني اختصرت الموضوع من بحث طويل... وأرجو أن أكون قد وفقت. |
رد: جهادٌ بـ " المعجزات "
نحن نسارع الى التفسير بدل البحث والاتيان بالجديد
لقد صار للعلملنيين الان اجهزة متطورة لانتاج الصور الثلاثية الابعاد وهم يحاربون الاسلام والمسيحية فهم ايضا لديهم المعجزات فسروا بكاء شفيع اللصوص وفسروا ظهور مريم بمصر وبنوستردام فهل يعني ان المسيحية على حق لا اظن هناك معجزات كثيرة تحدث كل يوم جسمك يا انسان معجزة فابحث فيه الحشرة الصغيرة الحقيرة الشان معجزة الهولوغرام معجزة الغرب و الليزر تجاوز شهرة اسمه http://im61.gulfup.com/XCR98h.jpg |
رد: جهادٌ بـ " المعجزات "
اقتباس:
السلام عليكم . شكرًا على المرور وكذلك التعليق يا محترمة. تحياتي. |
رد: جهادٌ بـ " المعجزات "
اقتباس:
|
رد: جهادٌ بـ " المعجزات "
اقتباس:
مرحبًا بمنال لينا / أختي في الله الفاضلة. وما دام شهدتِ أن ما كتبته فيه بعض " التوفيق ".. فتلك نعمة كبرى. ودعيني أقول لك: وأنتِ بارك الله فيكِ، والخير بإذن الله بين يديكِ، و السعادة تغمركِ ومن حوليكِ. شكرًا يا بنت الكرام. تحياتي |
رد: جهادٌ بـ " المعجزات "
كل كلامك صحيح عن إهتمامنا بالامر و المبالغ فيه ..... لكن عن المعجزات لا ... إن كان بجانبك صديق تامل تفاصيل أذنه تأملا جميلا بقلب رقيق ... و قل لنا مذا هو مرسوم في ذاك الشكل مع إختلاف التفاصيل من إختلاف الآذان .....
|
رد: جهادٌ بـ " المعجزات "
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. مرحبًا بك يا محترم. من جهتي أنا أدليتُ بما علق بذهني بعد أن أستفتيتُ فيه ديني. ولم أقل أنه هو الصواب. قد لا يروق لك مسألة " المعجزات " أو لنقول الإشاعات. فهذا الذي ظهر لي.. أنها عبارة ليس إلاّ تلفيقات لمغالطة أهل الإسلام. ولكل منا وجهة نظره. تحياتي يا محترم. |
رد: جهادٌ بـ " المعجزات "
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. هالني استغرابًا أن بعض الأعضاء راحوا ربما يلوحون باللائمة عليّ، ومنهم من أراد أخذ الموضوع إلى تفسيرات فقيهة. بينما المقال هو طرحٌ فكريٌّ ربما هو مغايرٌ للسائدِ. لعمري أن مثل هذه التساؤلات والاستفسارات هي ما نحتاجها الآن، في هذه الأزمنةِ. الأزمنة التي نكصت على الأعقاب. مع أنّ مشكلتنا الكبرى ليست في الدين نفسه، ولكن في طريقةِ تطويعِ الدينِ وتفريغه من تعاليمه السمحة. ثم العمل على تليينهِ ليكونَ مناسباً للأهواءِ والآراءِ الشخصية. . وأما ما يتعلّق بالأمثلة التي ذكرتُها في مقالي. أصدقكم القول فهي غيضٌ من فيضٍ، وسطرٌ مِن قِمطرٍ. وليعارض هنا من يعارض، ويختلف معي من يريد لا لشيءٍ سوى الاختلاف. ولكن الذي أريد قوله .. أنه لم تنتشر هذه "المعجزات " أو لنقول الإشاعاتُ إلاّ في أزمنةِ الضعفِ التام على كلِّ الأصعدة دينيًّا وسياسيًّا وثقافيًّا واقتصاديًّا.. في ظروفٍ كهذه لا يجدُ بعضُ" رجال الدينِ" منفذاً لقلوبِ الناس سوى اختلاقِ تلك الخرافاتِ وربطِ الدهماءِ والأغرار بها.. مع العلم أنّ عالمنا العربي والإسلامي ـــــ للأسف ـــــ يعيش في غيبوبةٍ حضاريّةٍ ثقافيّةٍ منذ مئات السنين. ولأعود إلى ما جاء في مقالي. فأقول لمن حاول أخذ الموضوع إلى منحى آخر، ليته يعود إلى كتاب: " آيات الرحمن في جهاد الأفغان " فما هو إلاّ دليلٌ ظاهر وقاطعٌ على ما يمارسه بعضُ المنتسبين للمدارس الدينية من تأليفٍ وترويجِ للخرافاتِ وذلك لحثِّ الناسِ وحملهم على تصديقها، وذلك للنزولِ والاستظلال تحتَ راياتِهم . ومادام العالمُ العربيُّ والإسلاميُّ يعيشُ غيبوبته وساذجة بعض الغوغاء. عندها لا محالة سيظلُّ إلى ما شاء الله صيدًا سهلاً وثمينًا لكل تجارِ "المعجزات والآيات" الخرافية التي ما أنزل بها من سلطان. تحياتي |
رد: جهادٌ بـ " المعجزات "
اقتباس:
السلام عليكم ربما لمست وترا حساس لهذا ردة الفعل متوقعة وكلنا هنا للافادة لا غير فانت لا تحتم على احد رايك ولا تمنعه بالادلاء بدلوه ديمزقراطية "ليست كفرا" يعني لك راي من كان معك فلاقتناعه بحججك ومن خالفك فاما لقناعة او خوفا من تغيير مالوف وبعض الافكار الجديدة صعبة القبول لا اقول خاطئة انما غير معهودة لن اقول اوافقك الراي في كافة المقال لكن الفكرة العامة وصلت التفاصيل شيء اخر |
رد: جهادٌ بـ " المعجزات "
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. وردة يا محترمة. هناك مسلّمة تقول: إن التصادم في الآراء لسيمة العقلاء، والجدل فيها دليل الحكماء. يا عقيلة الرجال. فأنا لم أقل أن مقالي لهو "قرآن " ولم أحجر على أحدٍ أن يدلي بدلوه. ومع ذلك كنتُ أتمنى النقاش في عمق الموضوع. وليس النقاش على خلفية انتقائية. وهل رأيتِ مني تبرّمًا في ردودي على من خالفني .. سواء في مقالي هذا، أوفي مقال غيره؟ ثم ها أنذا أقبل اختلافكِ معي بصدرٍرحبٍ. وماذا عساني أن أقول يا بنت الكرام سوى أن أشكر لكِ دائمًا مروركِ على مواضيعي. وككل مرة يسرني ما تأتي به من تعليقاتكِ القيّمة. زادكِ الله من فضله علمًا وفهما. تحياتي. |
رد: جهادٌ بـ " المعجزات "
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته بارك الله فيك على التنبيه ...ربّما بفعل العاطفة و حبّ هذا الدين ينجرّ الإنسان إلى سمّ مدسوس وضعه أحد الحاقدين على الإسلام فنسارع بالتصديق و التهليل قبل البحث و التمحيص و بعد فترة يظهر عكسه. و قد قرأت في الأنترنات عن هذه المدسوسات المعجزات الفتاة التي مسخها الله! سرت شائعة ملفقة منذ مدة بأن فتاة استهزأت بالقرآن فمسخها الله وحولها إلى مخلوق بدائي، ورسموا صورة لها هي في الأصل تمثال في أحد المتاحف. ولكن وللأسف انتشرت هذه الكذبة بسرعة البرق. انهيار البرجين: هل ذكره القرآن؟ سرت شائعة أخرى عقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر أن القرآن تحدث عن تاريخ انهيار برجي التجارة العالميين في الولايات المتحدة، وذلك في قوله تعالى: (أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) [التوبة: 109]. فهذه الآية وردت في سورة التوبة التي ترتيبها في المصحف 9 وتقع في الجزء 11، وقالوا بأن هذه الآية دليل على أنها تتحدث عن أحداث 11/9 وأن اسم الشارع الذي يقع فيه البرجان هو (جرف هار)، وأن عدد الكلمات من بداية سورة التوبة حتى هذه الآية هو 2001 كلمة وهو نفس العام الذي وقع فيه الحادث! وأقول أيها الأحبة إن هذه الأرقام يختلط فيها الصواب بالخطأ، فرقم سورة التوبة هو 9 ورقم الجزء الذي تقع فيه هو 11 هذا صحيح، ولكن بقية المعلومات في الرواية غير صحيحة، فخلطوا هذه الأرقام لتكون الأكذوبة مقنعة! ولكن الغريب ما علاقة هذه الآية التي تتحدث عن المسجد الضرار الذي أسسه المنافقون على غير تقوى الله، وتشير إلى أن كل إنسان يبني أعماله في الدنيا على غير تقوى الله فإن هذه الأعمال ستنهار وتهوي به في نار جهنم يوم القيامة. فما علاقة انهيار بناء يوجد مثله آلاف الأبنية بهذه الآية؟ ثم إن عدد كلمات سورة التوبة ليس 2001 وعدد الكلمات من بداية السورة حتى الآية المذكورة ليس 2001 وهذا العدد ليس له وجود في السورة أصلاً، كذلك لا يوجد في أمريكا شارع اسمه (جرف هار). ولذلك نحذر إخوتنا من مثل هذه الأكاذيب التي يستثمرها أعداء الإسلام ليقولوا: انظروا كيف أن الإسلام يدعو للإرهاب وقتل الأبرياء، ونقول إن القرآن بريء من مثل هذه الافتراءات. من لا ينشر هذا الحلم سيموت بعد ثلاثة أيام! الشيخ أحمد يدّعي أنه رأى الرسول صلى الله عليه وسلم في الحلم، وأخبره بأنه مات كذا وكذا هذا الأسبوع وأنهم جميعاً من أصحاب النار، وأنه على الناس أن يتوبوا إلى الله، وأن من ينشر هذه الورقة يدخله الله الجنة!! ومن لا ينشرها أو يمزقها ويستهزئ بها سيموت!! وسبحان الله! إذا كان الشيخ أحمد هو من يحدد من يدخل الجنة والنار ومن سيموت إذاً فما حاجتنا للقرآن والسنة؟ شاب تفحم من عذاب القبر بعد 3 ساعات! انتشر شريط هذا الشاب المستخرج من القبر بسرعة البرق و صدّقه الناس و ألقى بعض المشايخ خطبا يؤكدون عذاب القبر الذي تعرّض له الشاب ثمّ تبيّن أنّ الشريط مفبرك من صناعة الفوتوشوب. وهل إذا حدث مثل هذا الأمر سيقنع الملحدين بصدق الإسلام؟ القصص منقولة من النت كما قلت سابقا. |
رد: جهادٌ بـ " المعجزات "
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ذات مرة سمعت كلمة لأحد الدعاة عن الأعجاز العددي في القرآن الكريم ( اقول الاعجاز العددي في القرآن الكريم ) قال فيما معناه .. لو أن رجلا دُعِي الى قصر لحضور اجتماع مهم جدا .. ثم حين ذهب الى ذاك القصر انبهر بما وجده من زخرفة و اشكال جميلة .. ثم انشغل بها حتى فاته ذاك الاجتماع المهم .. نفس الامر يحدث لمن ينشغل بالاعجاز العددي في القرآن الكريم عن محتواه الأهم وهو أحكام الشريعة الاسلامية إذا كان هذا عن الاعجاز العددي في القرآن الكريم فما بالنا بغيره من الامور لا شك ان تتبع الاشاعات والانشغال بها دون علم وفقه سيشغلنا عن الاهم والاولى لكن برأيي لا ينبغي ان يكون تحذيرنا من هذا الامر - ومن حيث لا ندري - سببا في تراجع ثقة وتصديق الناس لمواضيع وأبحاث الاعجاز العلمي في القرآن والسنة ( وهي أبحاث مؤكدة ويقينية ) .. لأن تلك الامور أو - كما اسميتها بالاشاعات - فيها وجه شبه بمواضيع الاعجاز العلمي في القرآن والسنة .. هذا الاخير الذي يتولى مسؤولية البحث فيه مجموعة من العلماء الافاضل المتخصصين على رأسهم الدكتور زغلول النجار والشيخ الزنداني والشيخ عبد الله المصلح حفظهم الله وبارك فيهم .. إذا فلا بد ان يكون التحذير من هذه الأمور مقرونا بافهام الناس على انها أمور مختلفة تماما عما جاء في مواضيع الاعجاز العلمي في القرآن والسنة .. و أن الذي يستطيع التمييز بينهما هم فقط علماؤنا الافاضل المتخصصون بتلك المواضيع والأبحاث .. وهم من يجب ان يتصدى لمثل تلك الاشاعات وبيان حقيقتها وزيفها .. الأمر الآخر .. هو ان جهاد الشعوب ليس مقتصرا على جهاد المعجزات او الاشاعات .. بل ان الشباب قد خرج بصدوره العارية ليقول للحاكم الظالم المستبد كلمة حق لا يخشى فيها الا الله تعالى .. بوركت أخي الفاضل وجزاك الله من الخير وافره |
رد: جهادٌ بـ " المعجزات "
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أم زيد أختاه أيتها الجزائرية الحرّة . إن ما أتيتِ به من تعليقٍ و تعقيب .. وقد استعملتِ الحجج والبراهين الباهرة. إنهُ ليدعّم و يقوّي ما ذهبتُ أنا إليه. وقد أكملتِ ما كان ينقص و يفتقر إليهِ موضوعي. ولا يسعني إلاّ أن أحيي فيكِ واسع علمكِ، وباع إطلاعك المعرفي. وكل ما أدليتِ به. إنني أوافقكِ عليه. دمتِ كما تحبين أن تكوني ..ويرضى الله عنكِ. وشكرًا يا أختاه. زادكِ الله من فضله علمًا وفهمًا. تحياتي يا أصيلة. |
رد: جهادٌ بـ " المعجزات "
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. سراجُ الدين يا محترم ما دام أن هذا أول تقاطع لمداخلاتنا. فذرني أرحب بك في متصفحي. فأهلاً وسهلاً بك. وأتمنى أن تكون نقاشاتنا من التي يُستفاد منها. وأحسبك ــ والله حسيبك ــ أنك من الذين يناقشون عن دراية. يا محترم. هناك فرق شاسع، وبون واسع بين الإعجاز العلمي، وما يقوم به بعض الناس بالاتيان بأمور وصور فيها " لفظ الجلالة " سواء تراكم السحاب أو على أمواج البحار، أو في مولود عجل برأسين .. وما إلى غير ذلك من الإشاعات. فالولوج في الامور العلمية له مراكزه وله رجاله، ثم له مخابره. أقول فأهلا وسهلا بالبحث في الإعجاز العلمي في القرآن ..بشرط أن لكل واحدٍ وله اختصاصه وتخصّصه فلا يعقل أن جيولوجيًّا يبحث في فقه المواريث. كما أنه لمن العيب أن " رجلَ دينٍ " يتنطع ليفسر لنا أجواء السماء، أو طبقات الارض. وإلاّ سوف يختلط الحابل بالنابل.. كما هو الذي نراه في وقتنا هذا. أتمنى أن تكون فكرتي قد وصلت يا محترم. وشكرًا جزيلاً لمرورك على موضوعي، كما أشكرك على تعليقك القيّم. تحياتي |
رد: جهادٌ بـ " المعجزات "
بارك الله فيك استاذنا فيما طرحت مشكلة مجتمعنا هو التصديق لاي شيئ دون التمحص او الاستفسار و تحضرني الان قصة حدثت و لما سافرت الى الجزائر وجدت الكل يتحدث عنها و كلهم استغراب لما حدث من معجزة خارقة و هو حمل رجل وضعه لصغير الناس اكتفت بسماع الخبر و نشره بينهم بينما التليفزيون الالماني انتقل لعين المكان و التقى بالشخص المعني فاذا به هو في الاصل ولد انثى و تربى كذلك الى ان قررت الفتاة اخذ هرمونات الرجولة فتغير الجسم الى ذكر لكنها احتفظت برحمها لانها قالت بانها كانت تريد ان تكون اما و هي الان ام لثلاثة ابنا و شكلها يوحي على انها رجل لكن القصة وقفت عندنا في الجزائر في شكلها الاول معجزة حدثت بحمل رجل دون تحري
شكرا لطرحك القيم فالخرافة ضربت جذورها في مجتمعنا |
رد: جهادٌ بـ " المعجزات "
بارك الله فيك موضوع الساعة و معالج...
لكن عندي معجزة الاصحاب الدلاع مربحة و مباركة لدلاعك أيها الدلاع الفلاح أنسف لك فيكرة توقيك من كساد خضرواتك.. و تستطيع تطبيقها على كل الفواكه.. الفكرة هي نقش كلمة الجلالة أو كلمات مبارك و حتى رسوم كالخمسة و الهلال و النجمة وغيرهم.. تنقش ما تريد كتابته أو رسمه على قطعة خشب أو معدني بلاستيك مثلا و تحزمها على الدلاعة مثلا فهي تخرج لك هذا النقش على كل الفواكه.. و هذا نستطيع أن نفعله مع الاشجار و خنى تركيعها أو سوجودها.. جرب حتى أنت في ميتك.. سوف ترى العجب.. هل تعلم بوجود دلاع مربع و بطيخ مربع.. الشيئ في منتهى البساطة.. يمكن أن يكون هذا كذلك ءاية ءاية مصنوعة.. بهذا لا تكذب بآية الافق ولا تصدق كل ماترى و تسمع.. و الله أكرم و أنعم |
رد: جهادٌ بـ " المعجزات "
السلام عليكم بارك الله في أستاذنا الفاضل قسورة على طرحه المميز هذا الموضوع كثيرا ما تناولنه في المنتدى الحضاري وقد أتحفنا بعض الإخوة بالكثير ونبهنا للكثير من هذه المغالطات و أختك إن لم تجرفها بعض الهلوسات التي أخضعت اي القران للفهم السقيم وربطها بما يخدم الأغرض الضيقة لفكر ما أو جماعة فقد انساقت إلى ما يسمى بالإعجاز العلمي متأثرة بتخصصها العلمي قبل أن أدرك المغالطات التي يحملها هذا المصطلح ففهمنا للقران لا بد أن يكون محررا من كل الشوائب المقحمة أو البدع المدسوسة لا بد أن نلتزم في تفسيره بضوابط منهجية تصون حرمة كلماته حتى لا يتسلل إليها الزيف و الباطل مشكلتنا يا أستاذ علي أن ما يقدمه هؤلاء يبدو فى ظاهره منطقيا ومعقولا وقد ألقى إليه الناس أسماعهم وبلغ منهم غاية الإقناع بسبب أخدهم الدين من مشارب غير نقية وجهلهم بأصوله و منها أصول علم العقيدة و التفسير فلم يلتفتوا إلى مزالقه الخطرة التى تمسخ العقيدة والعقل معا وتختلط فيها المفاهيم وتتشابه السبل فتفضى إلى ضلال بعيد إلا أن نعتصم بإيماننا وعقولنا لنميز هذا الخلط الماسخ لحرمة الدين المهين لمنطق العصر وكرامة العلم بورك فيك |
رد: جهادٌ بـ " المعجزات "
اقتباس:
منال لينا يا بنت الكرام. سلامٌ من الله يحفكِ ويغشاكِ. وبارك الله فيكِ، وجعل الخير بين يديكِ. قرأتُ ما جئتِ به. فعلاً أن الناس لا همّ لهم سوى التصديق بالإشاعات، ولا يكلفون أنفسهم ــ كما فعلتِ أنتِ ـــ للوقوف على مصدر تلك الحادثة. وصدقًا هذا ما أبتليت به مجتمعاتنا العربية والإسلامية. وعوض أن أهل العلم يدحضونها ويبطلونها .. راح البعض منهم يروّج لها. وضربتالخرافة بجذورها في مجتمعاتنا .. كما ذكرتِ يا فاضلة. سرتني كثيرًا مداخلتكِ هذه. فلك كل التقدير والإحترام. تحياتي |
رد: جهادٌ بـ " المعجزات "
اقتباس:
مرحبًا بالرجل الطيب. والجزائري الأصيل. وما ذكرتَه قد يكون فيه من مصداقية القول.. إن كان عن علم أو تجربة. ويا ليت واحد أو واحدة هنا من يقوم بهذه التجربة. وذلك لقطع الشك باليقين. مع أنني أميل كل الميل إلى ما ذكرت أيها الرجل الطيب. لأن الاشياء تؤثر في بعضها. المهم علينا أن نحترس من ما يقال لنا .. عن تلك " المعجزات " أو بالاحرى الإشاعات. حتى لا يسخر منّا الآخر، ثم نظهر على أنا مجتمع خرافات. سرني مرورك يا طيب. زادك من لدنه فضلا ونعيما. تحياتي |
رد: جهادٌ بـ " المعجزات "
اقتباس:
مسلمة يا فاضلة. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. وبارك الله فيكِ، وجعل السعادة تحفكِ ومن حوليكِ. يا أختاه. قلتُ وأعيده لأختي. إن البحث في الإعجاز العلمي في القرآن، إن كان يُبني على مسلّمات وقواعد وبديهيات بشرط لا يتعارض فيها العقل مع النقل. وحبذا أن يكون الولوج في الامور العلمية في مراكز البحث لها رجالها، ولها مخابرها. وكل واحدٍ في أختصاصه وتخصصه.. فإن كان هكذا فاهلا وسهلاً بالبحث في تلك الامور. فالعلم يا أختاه. له قاعدة بسيطة جرت عليها كل الابحاث العلمية فكانت سر نمو العلم وأرتقائه. وعلى تلك يجتهد كل العقلاء من العلماء ــ للأسف الشديد ــ في الغرب " الكافر " وهم لا يحيدون عنها، إن أرادوا أن تكون لأبحاثهم المصداقية.وتلك القاعدة أو المسلّمة تقول با ختصار: لا تنبذ شيئًا بيدك قبل أن تستعيض عنه بخيرٍ منه من جنسه، واستوثق من فضل العوض على بيدك. قبل أن تنبذ هذا وتأخذ بذاك. ويبقى الذي لابد من قوله. تُرى ما هو العوض الذي نجنيه نحن كمسلمين عندما نقوم بالدعاية لتلك الخرافات سواء في تلك يقال عنها " معجزات "؟ أو التي يجعلون من بعد الأرقام لآيات أو سور .. ثم يبنون عليها حسابات ثم يأتي من يقول لنا هي تدخل في الإعجاز العددي أو العلمي للقرآن.. يا أختاه. ليتنا نعود الى بعض العلماء من السلف الصالح. فأهل العلم منهم بحق .. عندما مروا على " الحروف المقطعة " في القرآن الكريم. قالوا: الله أعلم بما أراده. فكانت تفسيراتهم للقرآن الكريم ذات مصداقية. أما من تنطع وحال تفسير ذلك .. فتفسيراتهم .. نحن اليوم يأخذنا منها بعض الريبة. أرجو أن أكون قد أوصلتُ الفكرة لأختي مسلمة. سرتني كثيرا مداخلتكِ هذه. تحياتي يا بنت الكرام. |
رد: جهادٌ بـ " المعجزات "
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته ... طبعا هناك من استغل قصر نظر بعض المنتسبين للإسلام ...وراح ينسج الخرافات والترهات ...إنطلاقا مما عهده عند الكثير من إيمان راسخ بالخرافة ...وللأسف أغلب ما أشيع هو من كذبات غير المنتسبين للإسلام ليعرفوا المدى الذي وصل إليه تفكير المتأسلمين فعزف بانسيابية على وتر دينهم ليضحك ملأ شدقيه ... المعجزات نؤمن بها ونسلم لكنها وقعت في عهد النبوة أما اليوم فلا معجزات إنما هي بعض من الكرامات يمن الله بها على أوليائه من الصالحين ... فلقد تواتر الكلام عن كرامات رآها المجاهدون إبان غزو العراق وخصيصا في الفلوجة فقد سمعت ممن أثق فيهم أن المجاهدين لكثرة العطش ولم يجدوا ماء ...تبولوا دما قانيا ... وهم على تلك الخال لما يربوا عن الثلاث أيام حتى دخلوا كوخا فوجدوا فيه ثلاث قراب كأن لم يرو مثلها قط ...فشربوا وارتووا من مائها ويقسم الإخوة أنهم ما ذاقوا طعم ذلك الماء قط مذ وجدوا على ظهر البسيطة .... .... وروايات اخرى أن العدو الأمريكي لما انهزم في الفلوجة وولى مدبرا مخلفا وراءه الكثير من جثث المجاهدين يقسمون أن رائحة المسك ظلت تلف أحياء مدينة الفلوجة ما شاء الله من الزمان ... طبعا أنا هنا لأقول أن زمن المعجزات قد ولى لكن الكرامات يمن الله بها لمن يشاء من عباده ليزدادوا يقينا فوق يقينهم وليثبتهم في الحياة الدنيا ..........والله أعلم |
رد: جهادٌ بـ " المعجزات "
السلام عليكم بداية أخي الكريم كنت قد طرحت سؤالا في إحدى القنوات التلفزيونة هذه الأيام و للأسف لم يرد عليه وهو ///// الحقيقة المرة التي نعيشها اليوم هو أنه شئنا ام ابينا الارهاب صار مرادفا لكلمة الاسلام عالميا لماذا ؟ أليس الإعلام كان له دور كبير بتلصيق في الأدهان أو العقليات كلمة إرهاب بلإسلام؟ كان قصدي أن أعداء الدين يضربون الدين بأيدنا بسداجت البعض منا والسلاح القوي عندهم هو الاعلام بدرجة الأولى يعروف كيف ومتى و أين يحققون أهدافهم .
ووفقك الله أخي الكريم ** علي قسورة الإبراهيمي** في مشروع بحثك هذا وشكرا . |
رد: جهادٌ بـ " المعجزات "
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. ومرحبًا بالرجل الطيب. أخي / المهلهل. يا فاضل. دعنا نتفق على أن هؤلاء الذين يخرجون من حين لآخر بـ " معجزة " " عجل برأسين " و " سمكة " على حراشفها " لفظ الجلالة ". يريدون استغفالنا، ثم في الأخير يضحكون علينا. أما ما ذكرتَه من " الكرامات " فمن جهتي .. صدقني لا أكذبه ولا أصدقه. ما دمتُ لم أشاهده. ومع ذلك أقول:ربما. دائما يسرّني مرورك وتعليقك القيم. فعاوده فواجب عليّ أن أجزل بالشكر والمدح والثناء. تحياتي يا أصيل. |
رد: جهادٌ بـ " المعجزات "
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أبوهبةيا فاضل. حيّاك الله وبيّاك. فعلاً إن نتيجة ما يقوم به بعض الذين هم يحسبون على الإسلام، وهم أبعد ما يكون عن روح وسماحة الإسلام. جعلت من الآخر يجد المدخل حتى يصف الإسلام بكل " عيب " من " أرهاب " وأمور أخرى. وهذا زمان تكالبت علينا الأمم .. ما دام في بني جلدتنا من يشوه الإسلام. وكما يقال : نعيب زماننا والعيب فينا ** وما لزماننا عيبٌ سوانا ونهجو ذا الزمانَ بغير ذنبٍ ** ولو نطق الزمان لنا هجانا وليسَ الذئبُ يأكلُ لحمَ ذئبٍ ** ويأكلُ بعضنا بعضاً عيانا. ولك أن تتأمل ما يجري في بعض أمصار من الوطن العربي. ووفقك الله لما يحبه لك ويرضاه. سرني مرورك يا طيب. تحياتي |
السلام عليكم شكرا أخي الإبراهيمي على موضوعك دفعني إلى قراءة بعض الكتب وذلك لفقر فكري ببعض الأمور متابع بشغف ما يلوح به من إستنتاجات مع الأعضاء نتطلع لجديدكم معنا أخوكم فتحي |
| الساعة الآن 06:21 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى