![]() |
العولمة، فهل أتأكم حديثها؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أيها الملأ في " الشروق " على رسلكم! فهلاّ أنختم رواحلكم؟ ثمّ لتسمعوا مني: كنتُ كالشاردِ الذي لا يرى في سبيلهِ إلاّ زمهريرَ شتاء، سيلاً عرمًا لا يُمزنُ و لا يُمطرُ كالفصول في بواقي الأرضِ، ولكنّه رعدٌ وبرقٌ و صيّبٌ ينهمرُ و يدمّرُ،. ترتعشُ لسريانهِ قشعريرةٌ في مظانِ الكيانِ وقد تدبرتُ صنائع الكونِ، فتأكّد لي أن كلَّ ذرةٍ مشمولاته على التماسكِ بضروب الحياة والصراع من أجل البقاءِ. فهي تصادم و تقاومُ. رأيتُ هذا في صمود الأشجارِ و الأزهارِ، رغم الريح و الإعصار، في مقاومة شرسة و استماتةٍ من أجل البقاء. فأرثي لحالها بعد انقشاعِ السحب الداكنةِ والسيول الكاسحةِ، و قدِ انهارت و خارت من هجمةِ الجبروتِ قواها، و تعرّت من شدةِ العصفِ أوراقـُها، وتطارحتْ من هوج الريح على الأرض أغصانها. تُرى هل تتهاوى بعد ذلك جذوعها؟ آهٍ! فقد جفّ قبل الأوان براعمها، فيصيبني بعض حزنٍ و أسى لأوضاعها فاستبكيها و أباكيها، وهي تتساقط على الأرض متدحرجةً متناثرةً، كأنها لم تكنْ من قبل أشجارًا باسقة سامقةً، و أزهارًا فواحةً بالأريج عابقةً تسرّ الناظرين بخضرةِ أوراقها، وتعانقِ أغصانها، في نظامٍ بديع ٍ يدلّ على عظمة الخالقِ. ومع هذا فلم يبق منها إلاّ أثرًا بعد عينٍ و مع هول المنظر و خوف المخطر. تذكرتُ حال أمتنا.. تُرى أن تصمد و تبقى في منأى من أعاصير العولمة التي تجتاحها بهجمةٍ شرسةٍ؟ أم تصبح قاعًا صفصفاً؟ ولكم أن تحكموا على حال العرب مع طوفان العولمة. تُرى ماذا حضرّ العرب لها. دعوة للنقاش عن ما قيل ويقال عن العولمة: أضرارها ومنافعها. |
رد: العولمة، فهل أتأكم حديثها؟
لم تعد العولمة خيار بقدر ما اصبحت حتمية ..فلذلك على الأشجار ان تتعلم الرقص مع هبات الرياح لا ان تحاول مقاومتها فتنكسر ...السؤال هل كيفنا أنفسنا لنستفيد من جانبها الايجابي و نقلص من سلبياتها ؟؟ جوابي هو لا
|
رد: العولمة، فهل أتأكم حديثها؟
السلام عليكم
نعم انها العولمة اين تلتهم الذئاب الخرفان الضائعة حتى امريكا رغم عديد حلفائها السياسيين و قوتها الاقتصادية اصبحت تحسب لمستقبلها بعد ان اخذت الصين ريادتها و هذا بتقوية حلفها الاقتصادي و اخبار تتحدث عن عملة موحدة (أميرو) بينها و بين كندا و المكسك و لربما تمتد مستقبلا لدول الكراييبي و بعض اصدقائها في امريكا اللاتينية .... هاته الاخيرة التي تكتلت قبل في الميركوسور و اصبحت تتضامن فيما بينها و تتحدث بلغة واحدة مع العالم دون ان ننسى ما يفعله بوتين اليوم للملمة ما يمكن لملمته مما ضاع من الامبراطورية السوفياتية السابقة و لا ننسى تكتل الاتحاد الاوروبي و مجموعة البريكس .....فأين نحن من كل هذا ؟ و حتى ان قيل اننا تعاونا ففيما اصبحنا نتعاون ، على البر و التقوى ام على الاثم و العدوان ؟ هل اعتصمنا بحبل الله ام تفرقنا ؟ ( هامش/ ألم تجتمع جامعة العرب على محو كذا من دولة عربية مسلمة ؟؟) أشكرك و نتمنى ان يكون القادم خيرفي خير ... |
رد: العولمة، فهل أتأكم حديثها؟
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ومرحبًا بالفاضل/ المشرف العام. جوابك فيه من الدلالة والبرهنة .. ما يقال عنه: " قطعت جهيزة قول كل خطيب" بل هو مختصر المبنى، ولكنه كبير وعظيم المنعى. قد تكون العولمة على المجتمعات العربية اعصارًا. أما تمايل " الاشجار " أو رقصها مع العولمة. ما دام الوطن العرب قد صار ارضًا قاحلة إلاّ من ذلك المعين الذي هو في نضوب لا محالة. أيها الفاضل قد تكون لي عودة للتمعن فيما إحتواه ردكِ القيم. تحياتي لك يافاضل. |
رد: العولمة، فهل أتأكم حديثها؟
السلام عليكم
...العولمة هي من بين المصطلحات التي بعثرت أوراقنا , ولما أتانا نبؤها أو خبرها كان قد سبقنا إليها أعداؤنا وشكرا. |
رد: العولمة، فهل أتأكم حديثها؟
اقتباس:
k1/alg وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. ومرحبًا بك يا فاضل. قرأتُ ما أتت به مداخلتك القيمة. التي تدل على جزائري فاضل له فكر مستنير. وعليه فتعال يا فاضل. نقارن تواريخ نشأة كل من : ــــ "The North American Union "NAU لدرجة أنهم قد أختاروا أسم عملتهم والتي ربما سوف تسمى / Amero هذه المجموعة هي في طريق التأسيس بشكل رسمي. ـــ Mercosur أو التجمع الاقتصادي لدول أمريكا اللاتينية. مع العلم أن البرازيل أصبحت قوة اقتصادية ترعب حتى أمريكا وخصوصًا في ثروة اللحوم ( تعداد البرازيل 200 مليون نسمة ، وعدد الابقار 200 مليون رأسًا) ولك أن تستنتج. ـــ "The European Union "EU الاتحاد الاروبي تأسس هذا الاتحاد بعد اتفاقية روما في سنة 1957 وطبق رسميا في 1 جانفي 1958 ولك أن تعرف كيف أصبح الأورو وقوته. ـــ ASEAN" The Association of Southeast Asian Nations" تأسس هذا الاتحاد الاقتصادي في سنة 1967 ولك أن تشاهد الدور الذي تعلبه دول ذلك الاتحاد في أسيا حتى أصبح يهدد اقتصاديات العالم. ــ BRICS وهو مجموعة كما هو معروف باختصار الحروف الاولى لـكل من : البرازيل، وروسيا، والهند، والصين، وجنوب أفريقيا كان تأسيس هذه المجموعة في سنة 2006 وقد بدأت الدول الأخرى ترتعد منها وتحسب لها ألف حساب. ثم جاءت المقارنة بما يعرف بجامعة الدول العربية التي تأسست في سنة 1945 ولأول نظرة يدرك كل انسان أنها هي أقدم " تكتل " ولكن على الورق أو في أجتماعات القمم العربية. فهل فعلت شيءٍ؟ وفي الأخير أصبحت تعلن الحرب على دول هم أعضاء فيها. يعني " يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين فاعتبروا يا أولي الأبصار" ويبقى العرب هم العرب. كظاهرة للصراخ والصياح. شكرًا على مرورك وتعليقك القيم يا فاضل. تحياتي |
رد: العولمة، فهل أتأكم حديثها؟
السلام عليكم بورك فيك أستاذنا قسورة لا أدري ما أقول هنا غير أن الإسلام يتجه في نظرته الشمولية واستراتيجيته المستقبلية إلى العولمة لكن تخلفنا عن الركب كمسلمين و عرب جعلنا تحت وطأة عولمة الاخر ورحمته عولمة مسيسة مؤدلجة تبث ثقافة مضادة للدين وتغلفها بعناوين خادعة خدمة لماربها السياسية و الإقتصادية و الفكرية رغم ما نعيشه اليوم من وهن لا أحب المبالغة في النظرة التشاؤمية لأننا نملك روح الإنبعاث من جديد مع استغلال ايجابيات العولمة و استعمالها كسلاح مضاد |
رد: العولمة، فهل أتأكم حديثها؟
ما يسعني ان اقول يا استاذ،الا جملة،اننا نتدحرج من فوق جبل،ولم نعد باستطاعتنا ان نتحكم بحركتنا او تقرير اين يجب ان نقف،فلا وقفة قبل الوصول الى السفح.
في العموم،نظل دوما ننسى ما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه،""نحن أمة لا تنتصر بالعدة والعتاد ولكن ننتصر بقلة ذنوبنا وكثرة ذنوب الأعداء""والإنتصار يكون في جميع مجالات الحياة |
رد: العولمة، فهل أتأكم حديثها؟
اقتباس:
أبو هبة أيها المحترم. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. " أعداؤنا " هم دائمًا يسبقوننا ألى كل شيءٍ. وما ترانا إلاّ أنا تبعٌ لغيرنا. ثم يأتيكِ من يملأ فكرك كلامًا ليس فيه من روح الإسلام ولا سماحته. فغيرنا يلتفّون حول بعضهم ويتحدون. ونحن نزداد تفرّقا. ومع العولمة يجرفنا الطوفان. سرني مرورك، وشكرًا على تعليقك تحياتي |
رد: العولمة، فهل أتأكم حديثها؟
اقتباس:
و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته أستاذي الفاضل : العولمة هي مرحلة تاريخية حدثت بسبب تظافر مجموعة من العوامل كتعقد العالم وتشابك مصالحه و تطورالتكنولوجيا و وسائل الاتصالات و تطور التجارة الدولية انها مرحلة تاريخية مثلها مثل الثورة الصناعية |
رد: العولمة، فهل أتأكم حديثها؟
السلام عليكم :
الشرخ الحاصل دائما بين النظرية والواقع يجعلنا نتيه ونتوجس مع كل طارئ تمليه علينا الظروف ونصادمه بدل ان نحاول التاقلم معه فالعولمة كنظرية تهدف الى خلق عالم منفتح والغاء الحدود بما يخدم مصالح كل الشعوب لكن شخصيا رايت ان هذه النظريات تجاوزت نسبيا الاديولوجيات المختلفة فيما يخدم المصالح الداخلية للامم لكنها اتخذتها من جهة اخرى ركائزا للانطلاق والهيمنة بحيث يستحيل ان تتخذ من مثالية النظري سببا في الغاء لغة المصالح لذلك لا غرابة في ان تحدد المعالم النظرية والتطبيقية التي تتوافق ومصالح الاقطاب المهيمنة وطموحاتها التوسعية. خلاصة وكوجهة نظري الخاصة : نحن امام حتمية لا مفر منها كما اشار الاخوة ولربما يعيب الكثير المقترح القائل بضرورة الاستفادة من تجربتهم التي ادت الى نجاحهم في تشكيل دول قادرة على مجابهة مختلف التغيرات لكنني ارى ان هذ الاستفادة ايضا حتمية شكرا على الموضوع |
رد: العولمة، فهل أتأكم حديثها؟
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. مرحبًا بالفاضلة/ مسلمة. صدقيني .. كم أتحاشى الأتيان بما يعرف بنظرية المؤامرة. ونعلق كل فشل العرب والمسلمين، على أن الآخر " عدوٌّ " للدين. ثم نبقى نكررها. بينما لا نتقدّم قيد أنملة. وهذا الذي هو حاصل في جل الخطاب الديني. فما إن الآخر يتقدم في شيءٍ .. إلاّ ويخرج علينا البعض بخطابات أن الآخر ضد الإسلام. ونبقى لا نملّ ولا نكل من الاستدراك على كل كلامنا بـ " لكن ". بينما نعرف أن الآخر لم يخفِ العداء للإسلام.. فلماذا نظل نردد ذلك؟ يا فاضلة. إن الإسلام هو الآن " يضرب " من طرف الذين يتظاهرون بالإسلام لمآرب آخرى. فالعولمة.. إما أن نحضر لها أنفسنا. أو تلتهمنا إما زرافات أو وحدانا. يحضرني ما قاله ذلك الشاعر العربي وهو ينصح أهله وعشيرته يقول: كونوا جميعاً يابني إذا اعترى ** خطب ولا تتفرقوا آحـــادا تأبى الرماح إذا اجتمعن تكسراً ** وإذا افترقن تكسرت أفرادا أما الإسلام فالذي يضربه الآن هم من أحتكروا الدين بعض دراويش الدين ــ إلاّ من رحم ربي ــ فعلى العرب والمسلمين أن ينتبهوا لهؤلاء. هذا هو رأيي. وقد نختلف .. وتبقى الحقيقة هي هي. ويبقى السؤال المطروح. ماذا قدّم أصحاب الخطاب الديني للإسلام؟ إن كان الآخر " عدوًّا للإسلام. وشكرًا على المرور والتعليق. تحياتي |
رد: العولمة، فهل أتأكم حديثها؟
اقتباس:
مرحبًا بالرجل الطيب/ جمال. يا سلام يا جمال. بالصحيح قد فكرتَ، وبالصدق قد أجبتَ، وبالحقيقة قد أصبتَ. ولم تترك في الثلاثة عذراً. سرني تعليقكِ أيها الجزائري الاصيل. زادك الله فضلاً وفهمًا. تحياتي |
رد: العولمة، فهل أتأكم حديثها؟
في المتابعة ...نسأل الله أن ينفعنا بما تكتب ...أيها الأستاذ الدكتور الفاضل |
رد: العولمة، فهل أتأكم حديثها؟
اقتباس:
السلام عليكم. صبرينة / أيتها الفاضلة. فعلاً هو كما ذكرتِ حين ردّتِ. فالعولمة قد حدثت نتيجة تطور تكنولوجيا المعلومات وتسارع وسائل الإتصال. لدرجة أن العالم أصبح قرية. فمن كان له سبق التحكم في كل الوسائل فبطبيعة الحال هو من يسيطر على تلك " القرية " على كل الاصعدة .. سواء اقتصادية أو صناعية أو تجارية. ولا محالة أن ذلك قد أدى ويؤدي الى السيطرة سياسيا وثقافيا. وينتج عن ذلك ما يُعرف بفقدان السيادة. وما من دولة ليست لها ما تجابه به العولمة فهي دولة مصيرها فقدان سيادتها الوطنية. وأول من يكتوي بها دول العربان. وإن غدا لناظره لقريب سرتني مداخلتكِ يا فاضلة. تحياتي. |
رد: العولمة، فهل أتأكم حديثها؟
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. مرحبًا بالمشرفة القديرة/ أماني أريس. إنّ العولمة صدقيني .. قد أصبحت واقعًا. فهي تريد أن تقول لمن تقوقع، وجعل من عيشه وحياته إتكالاً على الآخر: أن لا مكان له بين الكبار. وعلى ما يُعرف بالدول العربية وأنظمتها لكِ أن تقيسي ثم تقارني. إما مسايرة الركب والعمل، أو العيش في الجانب المظلم من تلك القرية الصغيرة. لأن العولمة جعلت من العالم قرية. يا فاضلة. صدقيني فمداخلتكِ في الصميم. سرتني كثيرًا. زادكِ الله من عنده فهمًا وعلمًا. تحياتي. |
رد: العولمة، فهل أتأكم حديثها؟
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. مرحبًا بالرجل الصادق، والأخ الفاضل/ المهلهل. إنها لنعمة كبرى أغبط نفسي عليها أن يتابع ما أخط وأكتب من هم في قدر ومقام الكبير قدرًا / المهلهل. لعمري أشعر وكأنني على جادة الصواب. تحياتي يا ابن الكرام. |
رد: العولمة، فهل أتأكم حديثها؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته استسمح الأعضاء أن أتكلم عن ما يُعرف بالعولمة الاقتصادية ربما نظهر ماهيتها وكنهها، وإلى أين ترمي، وغايتها. أن العولمة الاقتصادية هناك من عرّفها على أنها ظاهرة ذات أوجه متعددة، وأنها مصطلح صعب وشائك، وحتى بعض الدول الغربية تقف موقف الريبة تجاه ذلك المصطلح. لا لشيءٍ سوى أنه ظهر حديث. ثم أنه من الصعوبة بمكان أن يلّم المرء بكل جوانبه. ومع ذلك فمن الأفيد أن يحاول المرء ليدرس الجوانب الأساسية لما يُعرف بالعولمة الاقتصادية. فبعض علماء الاقتصاد ومفكرو الجيوسياسية ذهبوا على أن العولمة هي ملائمة وإتباع السوق المفتوح، وذلك لجعل العالم وكأنه قرية صغيرة يمكن للمرء التنقل أو العيش فيها بكل سهولة واطمئنان. ولكن لأن تعيش وتحيا في تلك القرية فعلى المرء أو المجموعة أن تكون له من الوسائل والأدوات حتى يهنأ بذلك العيش بسلام، وإلاّ سوف يعيش في زاوية صغيرة من تلك القريةِ ذهب منظرو الفكر الاقتصادي عندما ركزوا على أهداف العولمة أنهم تكلموا على أهمّ الأدوات التي تستخدم للتحكّم في العولمة. ولا يتأتّى ذلك دون معرفة الأهداف التي ترمي إليها العولمة، وما هي الفوائد التي تُجنى من وراء ذلك؟ هناك من المفكرين من أهل الرأي من قسّم الأهداف الى قسمين رئيسيين: أهداف معلنة ومصرحٌ بها، وأهداف، بل أغراض خفيّة يهمس به البعض في كواليس و دهاليز الحكم في الدول الغربية. وفي المداخلة القادمة أحاول التطرق لذلك إن شاء الله. تحياتي |
رد: العولمة، فهل أتأكم حديثها؟
و الله لا نعرف عنها إلا الشيء اليسير الذي أتت به بعض الجعجعه الإعلاميه و لكن سأكون في المتابعه إن شاء الله لأستزيد منكم علما و فهما فبارك الله فيكم و جزاكم خيرا |
رد: العولمة، فهل أتأكم حديثها؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته منذ نعومة اظفاري رحت اسال ما العولمة هناك من صورها على انها تطور تكنلوجي فائق واتحاد ممالك اقتصادية وتنانين اربعة ونمور نسيت عددهم واخبروني انها نقل لصورة حية يفترض ان نكونها في المستقبل حيث الكل عالم واحد ونمط واحد دين واحد فكر واحد لا حقا قالو هي وحش سياكل العرب والافارقة ودين الاسلام وانها خلف السور غابة يحكمها القوي وياكل فيها الضعيف والعولمة استغباء شعب ليفكر مكانهم شخص واحد يتحكم في المصير حتى لا تسود الفوضى وقالو ايضا العولمة ان يصلو الفضاء ويضعو لصاقات على الايدي ليتعرفو منها على نوع الشخص ومن اي انتاج هو فلاحي او صناعي او خام وسعره وباي سوق يباع ثم ظهر انها الاستيلاء على ممتلكات الغير لعدم قدرتهم على الحفاظ عليها واختلط الامر براسي فكرهت الكلمة افدني يا اخي ما العولمة؟ |
رد: العولمة، فهل أتأكم حديثها؟
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. مرحبًا بالمحترمة/ أمينة. وإن شاء الله. فكرة من عندكِ، وقول عن عندي، وبيان عن عندِ بعض إخواتنا وأخواتنا. نصل إلى فهم هذه العولمة التي أصبحت حديث الساعة. والاحسن أن نعرفها من منبعها ومصدرها. ثم نقيس عليها قيمنا الدينية والفكرية والثقافية. عندها فلا محالة سنصل الى فهم ذلك. يشرفني أن تتابع موضوعٍ جزائرية محترمة مثلكِ. حتى وإن اختلفت بعض آرائنا.. ولكن يجمعنا أكثر مما يفرقنا. تحياتي يا بنت الكرام |
رد: العولمة، فهل أتأكم حديثها؟
السلام عليكم مهما كانت العولمة ومهما وصلت سيبقى لكل واحد ينبض قلبه بالايمان فرصة كبيرة ليخترقها المهم المحافظة على المبادىء ولنترك الافكار تتطور شكرا أستاذ |
رد: العولمة، فهل أتأكم حديثها؟
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. مرحبًا بوردة أختي المحترمة. صدقيني كم من واحدٍ خاض مع الخائضين بالكلام عن العولمة. وكما يقال: كل واحدٍ ويتغنى بليلاه. ولكن أحسن لمعرفة أيّ شيء هو الرجوع إلى منبعه، وما قال أهل الاختصاص فيه. وحتى أن رب العزة يقول: " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " ودون الدخول بالكلام عن تفسير وتأويل ما جاءت به الآية الكريمة. ذريني أقول لكِ: من الاحسن الاستفسار عن العولمة من أهل الاختصاص فيها. سواء رجالها، أو ما قالوا بها في كتبهم. ثم المقارنة بذلك. هذا هو الطريق الصحيح عن معرفة أي شيء. وردة يا فاضلة. أن شاء الله اكتب عن ذلك مما أطلعتُ عليه من مصادره العلمية والثقافية. وكم أتمنى أن أوفق في ذلك. تحياتي يا بنت الكرام. |
رد: العولمة، فهل أتأكم حديثها؟
اقتباس:
وعلكيم السلام ورحمة الله وبركاته. مرحبًا بالمحترم/ محمد. فعلاً " المهم المحافظة على المبادئ" وتبقى العولمة أنها تجتاح الاوطان العربية. ويبقى السؤال المطروح: ماذا أحضرنا وحضّرنا لها؟ تحياتي يا أستاذ. |
رد: العولمة، فهل أتأكم حديثها؟
اقتباس:
ولنا فيك الامل في التعلم والسير على طريق المعرفة الاصيلة اخي الفاضل تقبل مروري المتواضع في انتظار جديدك |
رد: العولمة، فهل أتأكم حديثها؟
اقتباس:
مرحبًا بأختنا/ وردة فعلاً. قد" صرنا بيوم لا يتكلم فيه الا السفيه ويختفي فيه صاحب العلم " لعمري فقد أصبتِ، بكلامكِ هذا حين كتبتِ. ومع ذلك أقول للفاضلة. يسرّني أن أتدارس أمور الفكر والعلم مع مَن هم أمثالكِ. وفي أذهاننا البحث عن المعلومة من مصادرها. وبحول الله سوف أواصل موضوعي وذلك لحين ميسرة من الوقت. إن كان في العمر بقاء. أذاقكِ الله برد عفوه ورضاه. تحياتي. |
رد: العولمة، فهل أتأكم حديثها؟
مرحبًا بكم أيها المارّون على صفحتي، فلكم كل احترامي وتقديري ومحبّتي. يسرني أن تروق لكم كتابتي. وكما ذكرت سابقًا. أنّ العولمة الإقتصادية، وكما قالوا لها: ـــ أهداف معلنة ومصرحٌ بها. وعلى كل حال ..ـــ وأهدافٌ، بل أغراضٌ خفيّة يهمس به البعض في كواليس ودهاليز الحكم في الدول الغربية. ومن بين أهدافها المعلنة، كما زعموا: ــــ تحرير أسواق التجارة وتسهيل تحرّك رؤوس المال، وذلك لتقليص الهوة بين الاتجاهات العالمية. ــــ خلق فرص وذلك لتهيئة النمو والتطور الاقتصادي على المستويين المحلي والعالمي، مما يؤدي إلى الزيادة في الانتاج. ــــ زيادة حجم التبادل التجاري، مما يجعله يؤدي إلى انتعاش دينامكية الاقتصادي العالمي، ليعود على رفاهية الأفراد والمجتمعات. ــــ العمل على زيادة رأس المال في العالم وذلك بالاستعمال الأفضل للعمال ذوي الأيدي الماهرة والإنتاج المرتفع. ــــ حل المشكلات والأمراض الإنسانية المشتركة التي لا تستطيع الدول أن تجدَ لها الحلول بمفردها، مثل: الجريمة المنظمة، وانتشار أسلحة الدمار الشامل، والمحافظة على البيئة، وانتشار المخدرات، وتسهيل لانتقال الأيدي العاملة بين الدول. فما ذكرته آنفًا فهي أغلب وأهم أهداف العولمة الاقتصادية في نظر من رفعوا شعار التأييد لها. وكما يلاحظ أنّ الهدفَ الأول وهو تقريب الاتجاهات العالمية نحو تحرير أسواق التجارة ورأس المال. وذلك هو من الأهداف الرئيسية التي بني عليها النظام الرأسمالي، والأسس التي يرتكز عليها، وهذا يعني عولمة الاقتصاديات العالمية وصبغها بالصبغة الرأسمالية الغربية أو بالأحرى الأمريكية. ومما أدى ببعض أهل الفكر الأقتصادي حين حللوا الأمور، ذهبوا .. على أنّ تلك الأهداف تتفق وما هو معلن من أهداف في اتفاقيات إنشاء المنظمات الاقتصادية التي تخطط لسياسات العولمة الاقتصادية وتنفذها، كالبنك الدولي، وصندوق النقد الدولي، ومنظمة التجارة العالمية. فمثلا من أهداف صندوق النقد الدولي: ـــــ تيسير التوسع والنمو المتوازن في التجارة الدولية. في المداخلة القادمة ـــ إن شاء الله ـــ أحاول أن أتكلم عن الأهدافٌ، والأغراضٌ الخفيّة وغير المعلن عنها.ـــــ الإسهام في تحقيق مستويات مرتفعة من التشغيل والدخل الحقيقي. ـــــ تنمية الموارد الإنتاجية للبلدان الأعضاء، على أن يكون ذلك من الأهداف الأساسية لسياساتها الاقتصادية. ـــــ إلغاء القيود المفروضة على معاملات الصرف المعرقلة لنمو التجارة الدولية. فكونوا بالجوار تحياتي. |
رد: العولمة، فهل أتأكم حديثها؟
متابعة لما تكتبون أستاذنا الكريم بارك الله فيك عرّفتنا على أهمّ أهداف العولمة الإقتصادية في انتظار معرفة المزيد عن خفاياها. |
رد: العولمة، فهل أتأكم حديثها؟
اقتباس:
يا مرحبًا! وأهلا وسهلاً بأختي الفاضلة / أم زيد. لعمري إنها لنعمة كبرى أن تتابع الأخت ما يخط ويكتب أخوها. وإن شاء الله يروق لأم زيد الفاضلة ما أقوم به في متصفحي هذا. يا ذات الفضل. فالعولمة قد كثر الحديث عنها. وكما يقال هي شرٌّ ولكن لا مفر منه. إما أن يتحكم في أدواتها ونمطيتها ويتفاعل معها المجتمعات، أو تلتهمهم أو بالاحرى يلتهمهم الغرب. ويبقى السؤال المطروح .. ماذا حضر وأحضر لها العرب حكامًا ومحكومين؟ فذلك الذي بقي فيه نوعًا من الإبهام. أختاه. بحول الله سوف أواصل الكلام في ذلك. وكم أتمنى أن أوفقَ. سرني مروركِ يا عقيلة الاحرار. زادكِ الله من عنده رفعة وفضلاً. تحياتي. |
رد: العولمة، فهل أتأكم حديثها؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
متتبعة لدروسك اخي قسورة فهمت العولمة الاقتصادية جيدا لكن راودني تساؤل متى ظهر المفهوم هل هو فعلا كما قرره التاريخ الحديث ببداية التكتلات الاقتصادية والمنظمات الدولية كصندوق النقد ام كما يروج له البعض على انه قديم قدم الزمان لكنه فقط تحور ليصير ما هو عليه ؟ في انتظار البقية من الموضوع |
رد: العولمة، فهل أتأكم حديثها؟
اقتباس:
وردة / أختاه أيتها الفاضلة وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. على رسلكِ فما استفسرتِ عنه فإنه ضمن طيات موضوعي. وبإذن الله سنصل إليه. ونتكلم عن تاريخ نشاة مفهوم أو مصطلح العولمة. وبإذن الله تتبلور الأمور. وما على المرء سوى تدارسها على أطرها وقواعدها. وأعيد لأقول لأختي/ وردة .. أن استفسارها في محله، بل هو من أساسيات موضوع العولمة. يا فاضلة أملي أن نواصل مدارستنا مع من هم مثلكِ في مناقشة مواضيع تتكلم عن رهان الساعة. تحياتي يا فاضلة. |
رد: العولمة، فهل أتأكم حديثها؟
السلام عليكم
يجب الاشارة كذلك لمفهوم اخر قريب من العولمة mondialisation مع فروقات متداخلة مع ما يسمى بالموندياليزم modialisme بالفرنسية globalism بالانجليزية . و هو مشروع عولمة القرار البشري ، وعولمة المعتقدات والثقافة البشرية ليس بالتعارف بل بالذوبان "اذابة جميع الديانات او الثقافات او التقاليد في نظام عالمي مركزي مهيمن" والذي اصبح بما يعرف في العشريات الاخيرة بالنظام العالمي الجديد NWO وبالتالي العمل على المشروع الصهيوني الجديد القديم باقامة حكومة عالمية موحدة تنصاع لقراراتها المختلفة جميع امم هذه البشرية حتى وان تعارضت هذه القرارات مع خصوصيات الشعوب شرقا وغربا . وهذا الفيديو يبين كيف يخططون لبناء هذا النظام العالمي التي تعد العولمة احد لبناته الاولى لتجسيد مخططاتهم : https://www.youtube.com/watch?v=JUr1dJZtg_Y#t=1606 |
رد: العولمة، فهل أتأكم حديثها؟
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. k1/alg / أيها الفاضل. نِعم ما أظهرتَ من تلك المصطلحات التي قد تؤكد أنك تأخذ الأمور على أرضية علمية فكرية، من منبعها ومصادرها. أصدقك القول. أنني سمعتُ لما جاء به ذلك المتخصص في ذلك الإطار. ومن الأفيد أن يستمع المرء لهؤلاء. ثم يُخدم عقله وفكره ليحلل الأمور وهو على دراية بكل ذلك. وأعد الفاضل إنني أعود للكلام في موضوعنا هذا وذلك لحين ميسرةٍ من الوقتِ تحياتي يا فاضل. |
| الساعة الآن 03:02 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى