![]() |
الفرق بين الحب والاستلطاف
في حضور الشخص الذي تحبة قلبك ينبض اسرع لكن في حضور الشخص الذي تستلطفه تكون سعيد في حضور الشخص الذي تحبة الشتاء يبدو لك ربيعاً لكن في حضور الشخص الذي تستلطفه الشتاء يكون مجرد شتاء جميل. عندما تنظر داخل عيون الشخص الذي تحب ستحمر خجلا وتتورد عندما تنظر داخل عيون الشخص الذي تستلطف ستبتسم في حضور الشخص الذي تحبه لا تستطيع ان تقول كل ما يخطر ببالك لكن في حضور الشخص الذي تستلطفه تستطيع قول كل شيء في حضور الشخص الذي تحبة تكون خجولاً لكن في حضور الشخص الذي تستلطفه تستطيع ان تظهر نفسك لا تستطيع النظر مباشرة في عيني من تحب. لكن دائما تستطيع الابتسام في عيني من تستلطف عندما يبكي من تحب تبكي معه لكن عندما يبكي من تستلطف تخفف عنه. مشاعر الحب تبداء من العينين والنظر مشاعر الاستلطاف تبدا مع ما تسمعه لذلك اذا اردت انهاء الاستلطاف كل ما عليك فعله هو اغلاق اذنيك لكن اذا حاولت اغلاق عينيك عمن تحب الحب يتحول الى دموع ويبقى بعد ذلك في قلبك الى الابد . منقووووووووووول |
رد: الفرق بين الحب والاستلطاف
لذلك اذا اردت انهاء الاستلطاف كل ما عليك فعله هو اغلاق اذنيك
لكن اذا حاولت اغلاق عينيك عمن تحب الحب يتحول الى دموع ويبقى بعد ذلك في قلبك الى الابد . فعلاااا مشكور اخي على الموضوع الرائع تحياتي |
رد: الفرق بين الحب والاستلطاف
شكرا لك اخي على نقلك لهذه الافكار الجميلة;) و لو انني لدي افكاري الخاصة:D تحياتي لك:) |
رد: الفرق بين الحب والاستلطاف
اقتباس:
تقبلي تحياتي والسلام |
رد: الفرق بين الحب والاستلطاف
اقتباس:
والله يا اخي لا تحرمنا من افكارك وانا اعلم انك لك باع في الكرة وفي هذا المجال مشكور على طيب المرور والسلام:) |
رد: الفرق بين الحب والاستلطاف
لذلك اذا اردت انهاء الاستلطاف كل ما عليك فعله هو اغلاق اذنيك لكن اذا حاولت اغلاق عينيك عمن تحب الحب يتحول الى دموع ويبقى بعد ذلك في قلبك الى الابد . السلام عليكم و أخيرا اعترف احدهم أن الحب لا ينسى بل هو ابدي ازلي اكيد اشكرك اخي على ما كتبت |
رد: الفرق بين الحب والاستلطاف
اقتباس:
اكيد اختي ان الحب لا ينسى فهو سيظل ذكرى وسواء اكانت حلما جميلا ام كابوسا فستغوص في اعماق القلب والعقل لتترك اثرها ومهما سعينا الى ان ننساها فسيخيب مسعانا بارك الله فيكي اختي والسلام |
رد: الفرق بين الحب والاستلطاف
تقول إحداهنّ : (( أنا فتاة في التاسعة والعشرين من عمري ، تعرفت على شاب أثناء دراستي الجامعية ! كانت الظروف! كلها تدعونها لكي نكون معاً رغم أنّه ليس من بلدي ، تفاهمنا منذ الوهلة الأولى ، ومع مرور الأيام توطدت العلاقة بحيث أصبحنا لا نطيق فراقاً ! ، وبعد انتهاء الدراسة عاد إلى بلده ، وعدت إلى أسرتي ، واستمر اتصالنا عبر الهاتف والرسائل ، ووعدني بأنه سيأتي لطلب يدي عندما يحصل على عمل ، وبالطبع وعدته بالانتظار. لم أفكر أبداً بالتخلي عنه رغم توفر فرص كثيرة لبدء حياة جديدة مع آخر!! عندما حصل على عمل اتصل بي ليخبرني أنه آت لطلب يدي ، وفاتحت أهلي بالموضوع وأنا خائفة من رفضهم ، ولكنهم لم يرفضوا ! ... سألني أبي فقط إن كان أحد من أهله سيأتي معه ، ولمّا سألته عن ذلك تغير صوته ، وقال : إنه قادم في زيارة مبدئية ... شيء ما بداخلي أقنعني بأنه لم يكن صادقاً .. وأتي بالفعل ، وليته لم يأت، لأنه عاد إلى بلده وانقطعت اتصالاته ، وكلّما اتصلت به تهرب منّي ، إلى أن كتبت له خطاباً ، وطلبت منه تفسيراً ، وجاءني الردّ الذي صدمني ، قال: ((لم أعد أحبك ، ولا أعرف كيف تغيّر شعوري نحوك ، ولذلك أريد إنهاء العلاقة ))...!! أدركت كم كنت مغفلة وساذجة لأنني تعلقت بالوهم ستّ سنوات ... ماذا أقول لأهلي ؟ أشعر بوحدة قاتلة ، وليست لدي رغبة في عمل أي شيء ... )) هدية : الفرق بين الحب في الله والحب مع الله شيخنا الدكتور الفقيه المُحدِّث من أهل الفصاحة والبيان محمد سعيد أحمد رسلان المُكني بأبي عبد الله حفظه الله تعالى عناصر المحاضرة :
|
رد: الفرق بين الحب والاستلطاف
اقتباس:
نسال الله ان يلهمنا حبه وحب من يحبه وكتعقيب اذا سمحت اخي فالحب وهو الذي اتفقنا في مرة سابقة اننا نقصد به الحب الصادق الطاهر لا هذا الذي شوهت صورته من قبل حدثاء الاسنان سفهاء الاحلام لا يتناقض طبعا مع مبدا الحب في الله وارجو اخي ان توضح لنا هذه النقطة خاصة اني لم استمع للمحاضرة للشيخ لضيق الوقت حاليا بارك الله فيك والسلام |
رد: الفرق بين الحب والاستلطاف
اقتباس:
جوابك عند الامام : يقول رحمه الله كما في مجموع الفتاوى وكلما قوى طمع العبد في فضل اللّه ورحمته، ورجائه لقضاء حاجته، ودفع ضرورته قويت عبوديته له وحريته مما سواه، فكما أن طمعه في المخلوق يوجب عبوديته له، فيأسه منه يوجب غنى قلبه عنه كما قيل: استغن عمن شئت تكن نظيره، وأفضل على من شئت تكن أميره، واحتج إلى من شئت تكن أسيره. فكذلك طمع العبد في ربه ورجاؤه له يوجب عبوديته له، وإعراض قلبه عن الطلب من غير اللّه، والرجاء له يوجب انصراف قلبه عن العبودية للّه، لاسيما من كان يرجو المخلوق ولا يرجو الخالق، بحيث يكون قلبه معتمدًا إما على رئاسته وجنوده وأتباعه ومماليكه، وإما على أهله وأصدقائه، وإما على أمواله وذخائره، وإما على ساداته وكبرائه، كمالكه وملكه، وشيخه ومخدومه وغيرهم، ممن هو قد مات أو يموت. قال تعالى: {وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ وَكَفَى بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا} [الفرقان: 58]. وكل من علق قلبه بالمخلوقات أن ينصروه، أو يرزقوه، أو أن يهدوه خضع قلبه لهم، وصار فيه من العبودية لهم بقدر ذلك، وإن كان في الظاهر أميرًا لهم مدبرًا لهم متصرفًا بهم، فالعاقل ينظر إلى الحقائق لا إلى الظواهر، فالرجل إذا تعلق قلبه بامرأة ولو كانت مباحة له يبقى قلبه أسيرًا لها، تحكم فيه وتتصرف بما تريد، وهو في الظاهر سيدها؛ لأنه زوجها. وفي الحقيقة هو أسيرها ومملوكها لا سيما إذا درت بفقره إليها، وعشقه لها، وأنه لا يعتاض عنها بغيرها، فإنها حينئذ تحكم فيه بحـكم السيد القاهـر الظـالم في عبده المقهور، الذي لا يستطيع الخلاص منه، بل أعظم، فإن أسر القلب أعظم من أسر البدن، واستعباد القلب أعظم من استعباد البدن، فإن من استعبد بدنه واسترق لا يبالي، إذا كان قلبه مستريحًا من ذلك مطمئنًا، بل يمكنه الاحتىال في الخلاص. وأما إذا كان القلب الذي هو الملك رقيقًا مستعبدًا، متيمًا لغير اللّه فهذا هو الذل، والأسر المحض، والعبودية لما استعبد القلب. .. انتهى كلامه رحمه الله واذا اردت مزيدا اجبناك و بكلام الامام اتحفناك فما بعد الكتاب والسنة كلام فلك مني اعطر ... سلام |
رد: الفرق بين الحب والاستلطاف
اقتباس:
بلى اني مشتاق وبي لوعة **ولكن مثلي لا يذاع له سر فاين يكون موضعه اخي ونعم ولا شك فان المحب لمن يحب مطيع ولكن هذا اخي لا يعمم فقد يحب المرء عن غير قصد ولا تدبير منه وهو يجاهد نفسه في ظني ليس كي لا يحب بل يصرف جهده حتى لا يجرفه تيار الحب فيخرج به عن الصراط القويم اي ان ليس الحب هو المحظور بل ما ينتج عنه من تصورات وسلوكات اقل ما يقال عنها انها غير سديدة وهذا للاسف مشاهد والذي ارى ان البيت التالي يمثله احسن تمثيل اراني اذا صليت يممت نحوها**بوجهي وان كان المصلى ورائيا ومابي اشراك ولكن حبها وعظم**الجوى اعيا الطبيب المداويا وهنا اشير اخي ان للحب مراتب كما نعلم اولها الاعجاب وتبقى تتدرج حتى تصل الى درجة الهيام وهو الحب الى درجة الجنون وبالطبع فلكل صنف حكمه تقبل تحياتي والسلام |
رد: الفرق بين الحب والاستلطاف
اقتباس:
اما هذه فتجد في روائع الرافعي منها اطرافا بسطت قطوفها في روظة المحبين بسطا ولك من "الطوق" لابن حزم طوقا ياسرك جماله ويشدك جلاله .. هو فطرة الانسان وسر حركته وسكونه وما يمنعنا من الاستمرار في الكلام الا قبسة من ايمان تجعل للحياء حجابا لا يخرقه الا الاشقياء ... فلك مني سلام علامات الحب .. "يجيبك ابن حزم - رحمه الله-" وللحب علامات يقفوها الفطن، ويهتدي إليها الذكي. فأولها إدمان النظر، والعين باب النفس الشارع، وهي المنقبة عن سرائرها، والمعبرة لضمائرها والمعربة عن بواطنها. فترى الناظر لا يطرف، يتنقل بتنقل المحبوب وينزوي بانزوائه، ويميل حيث مال كالحرباء مع الشمس. وفي ذلك أقول شعراً، منه: فليس لعيني عند غيرك مـوقـف كأنك ما يحكون من حجر البهـت أصرفها حيث انصرفت وكيفـمـا تقلبت كالمنعوت في النحو والنعت ومنها الإقبال بالحديث. فما يكاد يقبل على سوى محبوبه ولو تعمد ذلك، وإن التكلف ليستبين لمن يرمقه فيه، والإنصات لحديثه إذا حدّث، واستغراب كل ما يأتي به ولو أنه عين المحال وخرق العادات، وتصديقه وإن كذب، وموافقته وإن ظلم، والشهادة له وإن جار، واتباعه كيف سلك وأي وجه من وجوه القول تناول. ومنها الاسراع بالسير نحو المكان الذي يكون فيه، والتعمد للقعود بقربه والدنو منه، واطراح الأشغال الموجبة للزوال عنه، والاستهانة بكل خطب جليل داع إلى مفارقته، والتباطؤ في الشيء عند القيام عنه. وفي ذلك أقول شعراً وإذا قمت عنك لم أمـش إلا مشي عان يقاد في نحو الفناء في مجيئي إليك أحتّث كالبدر إذا كان قاطعاً للسمـاء وقيامي إن قمت كالأنجم العا لية الثابتات فيالإبـطـاء ومنها بهت يقع وروعة تبدو على المحب عند رؤية من يحب فجأة وطلوعه بغته. ومنها اضطراب يبدو على المحب عند رؤية من يشبه محبوبه أو عند سماع إسمه فجأة وفي ذلك أقول قطعة، منها. إذا ما رأت عيناي لا بس حمرة تقطع قلبي حسرة وتفـطـرا غدا لدماء الناس باللحظ سافكـاً وضرج منها ثوبه فتعصفـرا ومنها أن يجود المرء ببذل كل ما كان يقدر عليه مما كان ممتنعاً به قبل ذلك، كأنه هو الموهوب له والمسعي في حظه، كل ذلك ليبدي محاسنه ويرغب في نفسه. فكم بخيل جاد، وقطوب تطلق، وجبان تشجع، وغليظ الطبع تطرب، وجاهل تأدب، وتفل تزين، وفقير تجمل. وذي سن تفتى، وناسك تفتك، ومصون تبذل. وهذه العلامات تكون قبل استعار نار الحب وتأجج حريقه وتوقد شعله واستطارة لهبه. فأما إذا تمكن وأخذ مأخذه فحينئذ ترى الحديث سراراً، والإعراض عن كل ما حضر إلا عن المحبوب جهاراً. ولي أبيات جمعت فيها كثيراً من هذه العلامات، منها: أهوى الحديث إذا ما كان يذكر لي فيه ويعبق لي عن عنـبـر أرج إن قال لم أستمع ممن يجالسـنـي إلى سوى لفظة المستطرف الغنج ولو يكون أمير المؤمنـين مـعـي ما كنت من أجله عنه بمنـعـرج فإن أقم عنه مضطـراً فـإنـي لا أزال ملتفتاً والمشي مشي وجـي عيناي فيه وجسمي عنه مرتـحـل مثل ارتقاب الغريق البر في اللجج إغص بالماء إن أذكر تـبـاعـده كمن تثاءب وسط النقع والوهـج وإن تقل ممكن قصد السماء أقـل نعم وإني لأدري موضعالـدرج ومن علاماته وشواهده الظاهرة لكل ذي بصر الإنبساط الكثير الزائد، والتضايق في المكان الواسع، والمجاذبة على الشيء يأخذه أحدهما، وكثرة الغمز الخفي، والميل بالإتكاء، والتعمد لمس اليد عند المحادثة، ولمس ما أمكن من الأعضاء الظاهرة. وشرب فضلة ما أبقى المحبوب في الإناء، وتحري المكان الذي يقابله فيه. ومنها علامات متضادة، وهي على قدر الدواعي والعوارض الباعثة والأسباب المحركة والخواطر المهيجة، والأضداد أنداد، والأشياء إذا أفرطت في غايات تضادها. ووقفت في انتهاء حدود اختلافها تشابهت، قدرة من الله عز وجل تضل فيها الأوهام، فهذا الثلج إذا أدمن حبسه في اليد فَعل فِعل النار، ونجد الفرح إذا أفرط قتل، والغم إذا أفرط قتل، والضحك إذا كثر واشتد أسال الدمع من العينين. وهذا في العالم كثير، فنجد المحبين إذا تكافيا في المحبة وتأكدت بينهما تأكداً شديداً أكثر بهما جدهما بغير معنى، وتضادهما في القول تعمداً، وخروج بعضهما على بعض في كل يسير من الأمور، وتتبع كل منهما لفظة تقع من صاحبه وتأولها على غير معناها، كل هذه تجربة ليبدو ما يعتقده كل واحد منهما في صاحبه. والفرق بين هذا وبين حقيقة الهجرة والمضادة المتولدة عن الشحناء ومخارجة التشاجر سرعة الرضى، فإنك بينما ترى المحبين قد بلغا الغاية من الاختلاف الذي لا يقدر يصلح عند الساكن النفس السالم من الأحقاد في الزمن الطويل ولا ينجبر عند الحقود أبداً، فلا تلبث أن تراهما قد عادا إلى أجمل الصحبة، وأهدرت المعاتبة، وسقط الخلاف وانصرفا في ذلك الحين بعينه إلى المضاحكة والمداعبة، هكذا في الوقت الواحد مراراً. وإذا رأيت هذا من اثنين فلا يخالجك شك ولا يدخلنك ريب البتة ولا تتمارى في أن بينهما سراً من الحب دفينا، واقطع فيه قطع من لا يصرفه عنه صارف. ودونكها تجربة صحيحة وخبرة صادقة. هذا لا يكون إلا عن تكلف في المودة وائتلاف صحيح، وقد رأيته كثيراً. ومن علاماته أنك تجد المحب يستدعي سماع اسم من يحب، ويستلذ الكلام في أخباره ويجعلها هجيراه، ولا يرتاح لشيء ارتياحه لها ولا ينهه عن ذلك تخوف أن يفطن السامع ويفهم الحاضر، وحبك الشيء يعمي ويصم. فلو أمكن المحب ألا يكون حديث في مكان يكون فيه إلا ذكر من يحبه لما تعداه. ويعرض للصادق المودة أن يبتدئ في الطعام وهو له مشته فما هو إلا وقت، ما تهتاج له من ذكر من يحب صار الطعام غصة في الحلق وشجى في المرء. وهكذا في الماء وفي الحديث فإنه يفاتحكه متبهجاً فتعرض له خطرة من خطرات الفكر فيمن يحب فتستبين الحوالة في منطقه والتقصير في حديثه، وآية ذلك الوجوم والإطراق وشدة الانفلاق، فبينما هو طلق الوجه خفيف الحركات صار منطبقاً متثاقلاً حائر النفس جامد الحركة يبرم من الكلمة ويضجر من السؤال ومن علاماته حب الوحدة والإنس بالانفراد، ونحول الجسم دون حد يكون فيه ولا وجع مانع من التقلب والحركة والمشي. دليل لا يكذب ومخبر لا يخون عن كلمة في النفس كامنة والسهر من أعراض المحبين، وقد أكثر الشعراء في وصفه وحكوا أنهم رعاة الكواكب وواصفو طول الليل. وفي ذلك أقول وأذكر كتمان السر وأنه يتوسم بالعلامات: تعلمت السحائب من شؤوني فعمت بالحيا السكب الهتون وهذا الليل فيك غدا رفيقي بذلك أم على سهري معيني فإن لم ينقض الإظلام فجراً ألا ما أطبقت نوماً جوفوني فليس إلى النهار لنا سبـيل وسهد زائد في كل حـين كأن نجومه والغيم يخـفـي سناها عن ملاحظة العيون ضميري في ودادك يا منايا فليس يبين إلا بالظـنـون وفي مثل ذلك قطعة منها: أرعى النجوم كأننـي كـلـفـت أن أرعى جميع ثبوتها والخـنـسـي فكأنها والـلـيل نـيران الـجـوى قد أضرمت في فكرتي من حندس وكأني أمـسـيت حـارس روضة خضراء وشح نبتها بالـنـرجـس لو عاش بطليمـوس أيقـن أنـنـي أقوى الورى في رصد جرى الكنس والشيء قد يذكر لما يوجبه: وقع لي في هذه الأبيات تشبيه شيئين بشيئين في بيت واحد. وهو البيت الذي أوله فكأنها والليل وهذا مستغرب في الشعر. ولي ما هو أكمل منه، وهو تشبيه أشياء في بيت واحد، وتشبيه أربعة أشياء في بيت واحد. وكلاهما في هذه القطعة أوردها، وهي: مشوق معنى مـا ينـام مـسـهـد بخمر التجني مـا يزال يعـربـد ففي ساعة يبدي إلـيك عـجـائبـاً يمر ويستحلـي ويدنـي ويبـعـد كأن النوى والعتب والهجر والرضى قران وأنداد ونـحـس وأسـعـد رئى لغرامي بعد طـول تـمـنـع وأصبحت محسوداً وقد كنت أحسد نعمنا على نور من الروض زاهـر سقته الغوادي فهو يثني ويحـمـد كأن الحيا والمزن والروض عاطراً دمـوع وأجـفـان وخـد مـورد ولا ينكر على منكر قولي قران فأهل المعرفة بالكواكب يسمون التقاء كوكبين في درجة قراناً. لي أيضاً ما هو أتم من هذا، وهو تشبيه خمسة أشياء في بيت واحد في هذه القطعة، هي: خلوت بهـا والـراح ثـالـثة لـهـا وجنح ظلام الليل قد مد ما انـبـلـج فتاة عدمت العـيش إلا بـقـربـهـا فهل في ابتغاء العيش ويحك من حرج كأني وهي والكأس والخمر والدجـى ثرى وحيا والدر والتبـروالـسـنـج فهذا أمر لا مزيد فيه ولا يقدر أحد على أكثر منه، إذ لا يحتمل العروض ولا بنية الأسماء أكثر من ذلك. ويعرض للمحبين القلق عند أحد أمرين: أحدهما عند رجائه ملقاة من يحب فيعرض عند ذلك حائل. خبر: وإني لأعلم بعض من كان محبوبه يعده الزيارة، فما كنت أراه إلا جاثياً وذاهباً لا يقربه القرار ولا يثبت في مكان واحد، مقبلاً مدبراً قد استخفه السرور بعد ركانة، وأشاطه بعد رزانة. ولي في معنى انتظار الزيارة: أقمت إلى أن جاءني الليل راجيا لقاءك يا سؤلي ويا غاية الأمل فأيأسني الإظلام عنك ولم أكـن لأيأس يوماً إن بدا الليل يتصل وعندي دليل ليس يكذب خبـره بأمثاله في مشكل الأمر يستدل لأنك لو رمت الزيارة لم يكـن ظلام ودام النور فينا ولميزل والثاني عند حادث يحدث بينهما من عتاب لا تدري حقيقته إلا بالوصف. فعند ذلك يشتد القلق حتى توقف على الجليلة، فإما أن يذهب تحمله إن رجا العفو، وإما أن يصير القلق حزناً وأسفاً إن تخوف الهجر. ويعرض للمحب الاستكانة لجفاء المحبوب عليه. وسيأتي مفسراً في بابه إنشاء الله تعالى. ومن أعراضه الجزع الشديد والحمرة المقطعة تغلب عند ما يرى من إعراض محبوبه عنه ونفاره منه، وآية ذلك الزفير وقلة الحركة والتأوه وتنفس الصعداء. وفي ذلك أقول شعراً، منه: جميل الصبر مسجون ودمع العين مسفوح ومن علاماته أنك ترى المحب يحب آهل محبوبه وقرابته وخاصته حتى يكونوا أحظى لديه من أهله ونفسه ومن جميع خاصته. والبكاء من علامات المحب ولكن يتفاضلون فيه، فمنهم غزير الدمع هامل الشؤون تجيبه عينه وتحضره عبرته إذا شاء، ومنهم جمود العين عديم الدمع، وأنا منهم. وكان الأصل في ذلك إدماني أكل الكندر لخفقان القلب، وكان عرض لي في الصبا، فإني لأصاب بالمصيبة الفادحة فأجد قلبي يتفطر ويتقطع وأحس في قلبي غضة أمر من العلقم تحول بيني وبين توفية الكلام حق مخارجه، وتكاد تشوقني النفس أحياناً ولا تجيب عيني البتة إلا في الندرة بالشيء اليسير من الدمع. خبر: ولقد أذكرني هذا الفصل يوما: ودعت أنا وأبو بكر محمد بن إسحاق صاحبي أبا عامر محمد بن عامر صديقنا رحمه الله في سفرته إلى المشرق التي لم نره بعدها، فجعل أبو بكر يبكي عند وداعه وينشد متمثلاً بهذا البيت: ألا إن عيناً لم تجد يوم واسط عليك بباقي دمعها لجمـود وهو في رثاء يزيد بن عمر بن هبيرة رحمه الله. ونحن وقوف على ساحل البحر بمالقة، وجعلت أنا أكثر التفجع والأسف ولا تساعدني عيني، فقلت مجيباً لأبي بكر: وإن أمرأ لم يفن حسن اصطباره عليك وقد فارقتـه لـجـلـيد إذا كتم المشغوف سر ضلوعـه فإن دموع العين تبدي وتفضـح إذا ما جفون العين سالت شئونها ففي القلب داء للغراممبـرح ويعرض في الحب سوء الظن واتهام كل كلمة من أحدهما وتوجيهها إلى غير وجهها، وهذا أصل العتاب بين المحبين. وإني لأعلم من كان أحسن الناس ظناً وأوسعهم نفساً وأكثرهم صبراً وأشدهم احتمالا وأرحبهم صدراً، ثم لا يحتمل ممن يحب شيئاً ولا يقع له معه أيسر مخالفة حتى يبدي من التعديد فنوناً ومن سوء الظن وجوها. وفي ذلك أقول شعراً، منه: أسيء ظني بكل مـحـتـقـر تأتي به والحقير من حـقـر كي لا يرى أصل هجرة وقلى فالنار في بدء أمرهـا شـرر وأصل عظم الأمور أهونـهـا ومن صغير النوى ترى الشجر وترى المحب، إذا لم يثق بنقاء طوية محبوبه له، كثير التحفظ مما لم يكن يتحفظ منه قبل ذلك، مثقفاً لكلامه، مزيناً لحركاته ومرامي طرفه، ولا سيما إن دهى بمتجن وبلى بمعربد. ومن آياته مراعاة المحب لمحبوبه، وحفظه لكل ما يقع منه، وبحثه عن أخباره حتى لا تسقط عنه دقيقة ولا جليلة، وتتبعه لحركاته. ولعمري لقد ترى البليد يصير في هذه الحالة ذكياً، والغافل فطناً. خبر: ولقد كنت يوماً بالمرية قاعداً في دكان إسماعيل بن يونس الطبيب الإسرائيلي، وكان بصيراً بالفراسة محسناً لها، وكنا في لمة، فقال له مجاهد بن الحصين القيسي: ما تقول في هذا؟ وأشار إلى رجل منتبذ عنا ناحية اسمه حاتم ويكنى أبا البقاء، فنظر إليه ساعة يسيرة ثم قال: هو رجل عاشق فقال له: صدقت، فمن أين قلت هذا؟ قال: لبهت مفرط ظاهر على وجهه فقط دون سائر حركاته، فعلمت أنه عاشق وليس بمريب (انتهى عن طوق الحمامة) |
رد: الفرق بين الحب والاستلطاف
وللحب علامات يقفوها الفطن، ويهتدي إليها الذكي. فأولها إدمان النظر، والعين باب النفس الشارع، وهي المنقبة عن سرائرها، والمعبرة لضمائرها والمعربة عن بواطنها. فترى الناظر لا يطرف، يتنقل بتنقل المحبوب وينزوي بانزوائه، ويميل حيث مال كالحرباء مع الشمس
وهو كذلك اخي وفي هذا يقول العلامة ابن القيم : " إن النظرة الأولى سهم مسموم من سهام إبليس ومعلوم أن الثانية أشد سما فكيف يتداوى من السم بالسم ... كذلك النظرة إذا أثرت في القلب فإن عجل الحازم وحسم المادة من أولها سهل علاجه وإن كرر النظر ونقب عن محاسن الصورة ونقلها إلى قلب فارغ فنقشها فيه تمكنت المحبة وكلما تواصلت النظرات كانت كالماء يسقي الشجرة فلا تزال شجرة الحب تنمى حتى يفسد القلب ويعرض عن الفكر فيما أمر به فيخرج بصاحبه إلى المحن ويوجب ارتكاب المحظورات والفتن ويلقي القلب في التلف والسبب في هذا أن الناظر التذت عينه بأول نظرة فطلبت المعاودة كأكل الطعام اللذيذ إذا تناول منه لقمة ولو أنه غض أولا لاستراح قلبه وسلم وتأمل قول النبي -صلى الله عليه وسلم- : ( النظرة سهم مسموم من سهام إبليس ) فإن السهم شأنه أن يسري في القلب فيعمل فيه عمل السم الذي يسقاه المسموم فإن بادر استفرغه وإلا قتله ولا بد " ا.هـ روضة المحبين /94 وصدق الشاعر اذ يقول ألم تر أن العين للقلب رائد *** فما تألف العينان فالقلب آلف ويقول اخر وكنتَ متى أرسلتَ طرفك رائدا *** لقلبك يوما أتعبتك المناظر رأيت الذي لا كله أنت قادر *** عليه ولا عن بعضه أنت صابر |
رد: الفرق بين الحب والاستلطاف
اقتباس:
هل لي أن أعرف من كتب هذا.. و بعدها أعلق لأن هذا الكلام غير معقول إطلاقا :) تحياتي سعاد |
رد: الفرق بين الحب والاستلطاف
اقتباس:
ورغم ذلك فلا اظن يهم قائله والعبرة بالمضمون وكما قلت سابقا ما نقلته الا للجملة الاخيرة فيه وعلى العموم انا بانتظار تحفظك اختي فانت من اهل الاختصاص تقبلي تحياتي والسلام |
رد: الفرق بين الحب والاستلطاف
شكرا جزيلا لك أخي الكريم .
وفقك الله لكل خير , آمين . |
رد: الفرق بين الحب والاستلطاف
اقتباس:
العفو اخي العزيز:) شرفني مرورك تحياتي |
رد: الفرق بين الحب والاستلطاف
|
رد: الفرق بين الحب والاستلطاف
الفرق بين الحب و الاستلطاف في رايي انك تشعر عند مقابلة المحبوب بشعور سحري لا مثيل له. تخال نفسك في الجنة و انك لامست السحاب ياتيك تصور ان ذلك الذي هو امامك ليس كباقي البشر بل هو ملاك يمشي على الارض قد خلى من كل العيوب حتى و ان كانت في حقيقة الامر تزن جبالا لكن الاستلطاف فهو شعور بالميل الى الطرف الاخر و هو سرعان ما يزول اذا دخل ما يعكر صفوه او ينهيه تماما.احيانا من غير مقدمات مسبقة. لهذا كما كل شيئ جميل نادر..فانك تجد ان الحب لا نحسه الا مرة او اثنان على اقصى تقدير بل هناك من هو تعيس الحظ في نظري اذ لم يصادفه هذا الاحساس الراقي ابدا و لم يستمتع بلحظاته الفردوسية اما الاستلطاف تجده يتكرر بصفة اكثر ومع ازيد من شخص. لهذا علينا ان نحسن التفريق بين هذا وذاك و ان لا نوهم انفسنا بحب كاذب سرعان ما نستفيق و نتيقن من تلك الحقيقة المرة .. فمشاعر الانسان اعمق مما يمكن تصوره و لا احد يمكنه ان يدعي ادراكها او استيعابها. فهي ابعد ما يكون عن العلوم الدقيقة. تحياتي على هذا الموضوع القيم. |
رد: الفرق بين الحب والاستلطاف
اقتباس:
اسعدني اخي مرورك:) دمت وفيا تحياتي |
رد: الفرق بين الحب والاستلطاف
اقتباس:
تحياتي على مرورك والسلام |
رد: الفرق بين الحب والاستلطاف
meeeeerci javé besoin d ça
|
رد: الفرق بين الحب والاستلطاف
اقتباس:
نورت الموضوع اختي مشكورة على المرور تحياتي |
رد: الفرق بين الحب والاستلطاف
نعم موضوع رائع واصلي ولا تحرنا من جديدك
|
رد: الفرق بين الحب والاستلطاف
في انتظار جديدك تقيل تحيات اخوكم سليم
|
رد: الفرق بين الحب والاستلطاف
اقتباس:
اقتباس:
شرفني اخي سليم مرورك المتميز....سلامي |
| الساعة الآن 08:18 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى