![]() |
علماء الوهابية السلخيين يحمون الصهيونية ويحرفون مواضع الكلم
السلام عليكم ... لاننا نعلم والتاريخ يشهد على أن آل سعود دخلاء على العرب ومن جذور صهيونية فإننا لزاما منا أن نبين على أن هذه العائلة التي أقامت مملكة على جماجم المسلمين تلبس لباس الدين والتوحيد ولكنها أبعد من أن تعبد الله وحده. قلنا فيما سبق أن آل سعود شرعنوا سفك الدماء وتملك أرض الحرمين بفتاوى ضالمة من شيوخها الذين كانوا سوطا ومتاريس على ظهور المسلمين وكانت الفتوى هي القاسم لظهر الأمة في كل مرة يخون آل سعود وشياطينهم الامة. ... الفتوى الملعونة لابن باز بجواز الصلح مع الصهيونية الحوار أجراه رئيس تحرير جريدة المسلمون مع شيخ الوهابية بن باز أنظروا كيف يشرعن شياطين آل سعود خيانة الأمة والإسلام وكيف تتوافق الفتاوى الملعونة وأهواء السلاطين من آل سعود، وكيف يختار الشياطين بين رضى الله ورضى آل سعود فكما ترون فإن شياطين آل سعود يخدعون الناس بالإيحاء للمسلمين أن الصهاينة يجنحون للسلم وهو ما لا نراه يوميا من خلال القتل والتدمير للمسلمين، فهذا نفاق وخداع وتظليل من الشياطين. فيستدلون بالآية "وإذا جنحوا للسلم..." والمعروف أن الصهيونية لم تجنح يوما للسلم والمعلوم أن الله قال في اليهود أنهم مخادعون وكذابون وقتلة الأنبياء وناقضوا العهود فهل نحن الكاذبون ام هم المنافقون المخادعون يا قوم http://www.sunna.info/antiwahabies/IbnBazYahood.gif http://www.sunna.info/antiwahabies/Albanipales.jpg... الألباني محدث العصر كما يزعمون يفتوي لأهل فلسطين بالخروج من أرضهم وتركها للمحتل الصهيونية وهي خيانة للأمة وللقدس، فهل يعقل ان يثبط المسلمين يا قوم أليس من الواجب القتوى بجهاد الصهاينة؟ فحينما تواجههم بالحقائق فإنهم يردون عليك بإحالتك إلى مئات المقالات والكتب التي ألفوها لكنها لا تتوافق وما يفعلون، فهم يقولون شيء ويفعلون نقيضه، ينادون بالتوحيد ولايوحدون الله ويدعون معه آل سعود..ينادون يصدرون فقط الفتاوى والكتب. |
رد: علماء الوهابية السلخيين يحمون الصهيونية ويحرفون مواضع الكلم
تاريخ الدماء للوهالية وكيف إستولوا على الجزيرة العربية ولما قام ابن عبد الوهاب ومن أعانه بدعوتهم الخبيثة التي كفروا بسببها المسلمين ملكوا قبائل الشرق قبيلة بعد قبيلة، ثم اتسع ملكهم فملكوا اليمن والحرمين وقبائل الحجاز وبلغ ملكهم قريبًا من الشام، فإن ملكهم وصل إلى المزيريب وكانوا في ابتداء أمرهم أرسلوا جماعة من علمائهم ظنًا منهم أنهم يفسدون عقائد علماء الحرمين ويدخلون عليهم الشبهة بالكذب والمين، فلما وصلوا إلى الحرمين وذكروا لعلماء الحرمين عقائدهم وما تملكوا به، رد عليهم علماء الحرمين وأقاموا عليهم الحجج والبراهين التي عجزوا عن دفعها، وتحقق لعلماء الحرمين جهلهم وضلالهم ووجدوهم ضحكة ومسخرة، كحمر مستنفرة، فرَّت من قسورة ونظروا إلى عقائدهم فوجدوها مشتملة على كثير من المكفرات، فبعد أن أقاموا البرهان عليهم كتبوا عليهم حجة عند قاضي الشرع بمكة تتضمن الحكم بكفرهم بتلك العقائد ليشتهر بين الناس أمرهم، فيعلم بذلك الأول والآخر، وكان ذلك في مدة إمارة الشريف مسعود بن سعيد بن سعد بن زيد المتوفى سنة خمس وستين ومائة ألف، وأمر بحبس أولئك الملحدة فحبسوا وفرَّ بعضهم إلى الدرعية فأخبرهم بما شاهدوا فازدادوا عتوًّا واستكبارًا وصار أمراء مكة بعد ذلك يمنعون وصولهم للحج فصاروا يغيرون على بعض القبائل الداخلين تحت طاعة أمير مكة، ثم انتشب القتال بينهم وبين أمير مكة مولانا الشريف غالب بن مساعد بن سعيد بن سعد بن زيد، وكان ابتداء القتال بينهم وبينه من سنة خمس بعد المائتين والألف ووقع بينهم وبينه وقائع كثيرة قتل فيها خلائق كثيرون ولم يزل أمرهم يقوى وبدعتهم تنتشر إلى أن دخل تحت طاعتهم أكثر القبائل والعربان الذين كانوا تحت طاعة أمير مكة. http://www.sunna.info/Lessons/islam_276.html |
رد: علماء الوهابية السلخيين يحمون الصهيونية ويحرفون مواضع الكلم
تعقيب :
يحاول "الاحمر" المخادع جهده اقناع القراء بآرائه "التقدمية" التي عفى عنها الزمن وتراكم على وجهها القبيح غبار النسيان ولم يجد من وسيلة لاسماع صوته المقبور في مزبلة "التاريخ" الا بمحاولة اشعال الفتنة بين اعدائه "الرجعيين" خاطبا ود بعظهم بالولوغ في دماء بعضهم الاخر ونهشا لاعراضهم ونسي المسكين انه خارج اطار الزمان فقد فاته قطار التاريخ وتركه "احمرا" "وحيدا" "مطمورا" "مقبورا" في كهف النسيان !! وحتى يعلم القارئ الكريم ان كلماتنا لا تنطلق من فراغ بل هي موثقة ودقيقة لا تكاد تتجاوز العلمية والموضوعية الا في النزر اليسير والذي قد يتسبب فيه الانفعال وحدة الحوار وحتى يكون القارئ على بينة من امره سيكون تعقيبي في النقاط التالية: 1- بيان ان فتوى الشيخ الامام عبد العزيز ابن باز لها في كلام اخوانه في حماس اخوات من جنسها فما تعليق البزبوز .. 2- بيان ثناء الشيخ احمد ياسين على الشيخ الامام 3- بيان موقف الامام ابن باز من الجهاد في فلسطين 4- كلام مستفيض من العلامة مشهور حسن آل سلمان حول فتوى الهجرة للعلامة الالباني اولا - حول النقطة الاولى جريدة المسلمون ـ العدد ( 664 ) الجمعة 23 / 6 / 1418 هـ ـ 24 / 10 / 1997 م . غزة ـ " المسلمون " دعا الشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة المقاومة الإسلامية في فلسطين ( حماس ) في تصريحات خاصة لـ " المسلمون ( إلى هدنة مؤقتة مع إسرائيل ـ " الكيان الصهيوني " ـ ) . وأوضح ( انطلاقاً من القواعد الإسلامية التي تبيح لنا عقد هدنة مؤقتة في زمن محدد مع العدو وتمشياً مع الظروف الدولية والعربية فقد طرحت هذه الهدنة على الإســـــرائيليين ( قبل ثلاث سنوات ) وأنا في السجن وبعد خروجي رأيت أن أجدد الدعوة بهذه المبادرة .. .. وأضع الكرة في ملعب الإسرائيليين ، فإذا لم يستجيبوا لهذه الهدنة فقد أعذرنا أمام العالم . وبسؤال : هل تتجه حماس إلى إيقاف الأعمال العسكرية ضد المدنيين ؟ .. أجاب الشيخ ياســين : ( نحن لا نرغب بالاعتداء على المدنيين ولا نحب ذلك بل نتألم إذا رأينا شيخاً أو امرأة أو طفلاً يقتل ، ولقد أوصانا ديننا بعدم الاعتداء على المدنيين ، ولكن لما كان العدو الإسرائيلي يمارس من جانبه الاعتداء على المدنيين فيقتل النساء والشيوخ والأطفال ويهدم البيوت ويصادر الأرض ويحاصر الشعب الفلسطيني فيحرمه لقمة العيش ، كان من حقنا أن نعامله بالمثل ، فإذا ما توقف عن الاعتداء على المدنيين فإننا لن نتردد لحظة واحدة في التوقف عن الاعتداء على المدنيين ) . أشار إلى أن ( التعايش مع اليهود ممكن في حالة أن يعود الشعب الفلسطيني إلى أرضه ووطنه وتقوم الدولة الفلسطينية المسلمة ، فيعيش المسلمون واليهود والمسيحيون في ظل عدالة الإسلام التي لا تظلم أحداً ) ثانيا - حول النقطة الثانية فقد جاء في تصريح للشيخ ياسين رحمه الله لجريدة "المسلمون" تحت عنوان "كان يدعو للجهاد في مواجهة إسرائيل" إن العلامة ابن باز – رحمه الله – هو فقيد العالم الإسلامي كافة ، له موافقة الجهادية في ميادين العلم والدعوة الإسلامية الحقة ، والوقوف موقف المدافع القوي عن الإسلام والمسلمين في كافة المواقع التي شغلها ، حيث سخرها لخدمة الإسلام والعقيدة الإسلامية ، وبهذا الصدد له موقف ثابت في الحفاظ على الكتاب والسنة والدفاع عن العقيدة الإسلامية لتبقى نقية أصيلة بعيدة عن محاولات التشويه . كان لقائي معه في موسم الحج من العام المنصرم 1419هـ / 1998م في أرض الحجاز ،حيث كان – رحمه الله – ترحيبه بنا حاراً ، وحديثنا معه مشرقاً ، حيث تحدثنا في أمور كثيرة ، وكان محور حديثه متوجه حول الحفاظ على وحده الشعب الفلسطيني والوحدة الوطنية وتفويت الفرصة على المتربصين لوحدة شعبنا الفلسطيني والمتآمرين على قضيته محذراً من التفسخ والانقسام ، مذكراً بالهدف الواحد القائم على أساس إعلاء كلمة الحق وكلمة الدين . وقد كان اعتبار أن أرض فلسطين أرض وقف إسلامي ، ولا يجوز بأي حال من الأحوال التنازل عنها ، أو التفريط بها ، وكان – رحمه الله – دائم الدعوة لمسلمي العالم أجمع للجهاد في سبيل الله لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي ومحاربة الصهيونية أينما حلت ووجدت . الشيخ أحمد ياسين رحمه الله مؤسس حركة المقاومة الإسلامية ( حماس ) غزة – فلسطين ثالثا- حول النقطة الثالثة جاء في فتوى للشيخ ابن باز -رحمه الله- حول "نوعية جهاد الفلسطينيين" ما تقول الشريعة الإسلامية في جهاد الفلسطينيين الحالي ، هل هو جهاد في سبيل الله ، أم جهاد في سبيل الأرض والحرية ؟ وهل يعتبر الجهاد من أجل تخليص الأرض جهادا في سبيل الله ؟ لقد ثبت لدينا بشهادة العدول الثقات أن الانتفاضة الفلسطينية والقائمين بها من خواص المسلمين هناك وأن جهادهم إسلامي؛ لأنهم مظلومون من اليهود؛ ولأن الواجب عليهم الدفاع عن دينهم وأنفسهم وأهليهم وأولادهم وإخراج عدوهم من أرضهم بكل ما استطاعوا من قوة. وقد أخبرنا الثقات الذين خالطوهم في جهادهم وشاركوهم في ذلك عن حماسهم الإسلامي وحرصهم على تطبيق الشريعة الإسلامية فيما بينهم، فالواجب على الدول الإسلامية وعلى بقية المسلمين تأييدهم ودعمهم ليتخلصوا من عدوهم وليرجعوا إلى بلادهم عملا بقول الله عز وجل: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ[1]. وقوله سبحانه: انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ[2] الآيات وقوله عز وجل: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ * تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ * يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ * وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ[3]، والآيات في هذا المعنى كثيرة، وصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم)) ولأنهم مظلومون، فالواجب على إخوانهم المسلمين نصرهم على من ظلمهم لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه)) متفق على صحته، وقوله صلى الله عليه وسلم: ((انصر أخاك ظالما أو مظلوما)) قالوا: يا رسول الله نصرته مظلوما فكيف أنصره ظالما قال: ((تحجزه عن الظلم فذلك نصرك إياه)). والأحاديث في وجوب الجهاد في سبيل الله ونصر المظلوم وردع الظالم كثيرة جدا. فنسأل الله أن ينصر إخواننا المجاهدين في سبيل الله في فلسطين وفي غيرها على عدوهم، وأن يجمع كلمتهم على الحق، وأن يوفق المسلمين جميعا لمساعدتهم والوقوف في صفهم ضد عدوهم، وأن يخذل أعداء الإسلام أينما كانوا وينزل بهم بأسه الذي لا يرد عن القوم المجرمين إنه سميع قريب.. الشيخ الامام عبد العزيز ابن باز رحمه الله .................................................. يتبع |
رد: علماء الوهابية السلخيين يحمون الصهيونية ويحرفون مواضع الكلم
رابعا -حول النقطة الرابعة :
نسوق كلام العلامة أبي عبيدة مشهُور بن حسن آل سلمان حفظه الله تعالى في كتابه الماتع -السلفيون وقضـية فلسطين- بتمامه يقول حفظه اله تعالى وتحت عنوان استطراد له صلة بإخراج أهل فلسطين، وفتوى الشيخ الألباني في ذلك أذكر هنا إفاضة وإضافة لها صلة بـ(السلفيين وقضية فلسطين)، وهي فتوى دندن حولها كثير من الشانئين، وأوقعت بعض المحبين في حيرة، وهي فتوى لشيخنا محدث العصر الألباني -رحمه اللّه تعالى- حول قضية خروج أهل فلسطين منها! فقد ضمّ الشيخ -رحمه اللّه وآخر مثله في السِّنّ -لا في العلم- مجلس، وسأل المسنُّ القادمُ من فلسطين الشيخَ -رحمه اللّه- عن مسائل، وقع ضمنها توجّع وشكاية وتألم من حال المسلمين الساكنين في فلسطين، فأفتى الشيخ - كعادته وبصراحته وجرأته فيما يعتقد- أن مكة خير من فلسطين، وأن النبي صلى الله عليه وسلم لما لم يستطع إقامة الدين فيها هاجر منها، فعلى كل مسلم لا يستطيع أن يقيم دينه في أي بقعة أن يتركها وينتقل إلى بلدة يستطيع فيها ذلك، فكان ماذا؟ وقعت هذه الفتوى لبعض (الأشاعرة) (الصوفيين) في بلادنا، وأخذ يدندن فيها، متهماً الشيخ بأنه (يهودي)! مستدلاً بكلامه هذا! وأثارت (الصحف) و(الجرائد) هذه القضية، وكتب فيها العالم والجاهل، والسفيه والحقير والوضيع، وصرح بعضهم أنه لا يبغض (الألباني) ولا يعاديه! وإنما يعمل على محاربة (منهجه) فحسب! اللهم يا مقلب (العقول) ثبت (عقلي) على دينك وسنة نبيك صلى الله عليه وسلم. ويا ليت هؤلاء تكلموا بأدلة، أو بلُغَة أهل العلم، وإنما بلغة (الجرائد)( [1]): السباب، وعرض (العضلات)، وعدم التعرض للمسألة: بتأصيل أو تكييف أو تدليل أو تأريخ، وإنما لامست شيئاً في نفوسهم من نفور أو (حسد) أو (حقد)، ففرَّغوا ما فيها، فارتاحوا وانتعشوا، وظنوا أنهم نهوا وأمروا! وفازوا وظفروا! حقاً؛ إنها -أي: المقالات- مكتوبة بلغة، لا يربأ صاحب القلم الحر العلمي إلا السكوت عنها، أو القول: لا حول ولا قوة إلا باللّه العلي العظيم. ومع ذلك؛ فقد تصدّى أخونا الشيخ حسين العوايشة لما شاع وذاع، وأخذ في التنقيب والبحث، وجمع ما ورد في مسألة (الهجرة) من آثار، وكلام للعلماء الربانيين، فخرجت معه دراسته المنشورة المعنونة بـ«الفصل المبين في مسألة الهجرة ومفارقة المشركين»، وإنما هو في الحقيقة في سلسلة للعلماء -على اختلاف مشاربهم ومذاهبهم وأعصارهم وأمصارهم- قد نصوا على ذلك، فها هو شيخنا حماد بن محمد الأنصاري، له كتاب مطبوع بعنوان «إعلام الزمرة بأحكام الهجرة»، في فتاوى كثيرة، تطلب من مظانها( [2])، وأكتفي بنقل( [3]) فتوى توافق مشرب المشغّب الذي عامله اللّه بما استحق، من إطفاء نجمه، وأُفول ظله، وطمس صوته، وهي (فتوى ابن عربي( [4]) الصوفي الحاتمي الطائي)، قال ما نصه: «وعليك بالهجرة ولا تقم بين أظهر الكفار، فإن في ذلك إهانة دين الإسلام، وإعلاء كلمة الكفر على كلمة اللّه، فإن اللّه ما أمر بالقتال إلا لتكون كلمة اللّه هي العليا، وكلمة الذين كفروا هي السفلى، وإياك والإقامة أو الدخول تحت ذمة كافر ما استطعت، واعلم أن المقيم بين أظهُرِ الكفار -مع تمنكه من الخروج من بين ظهرانيهم- لا حظ له في الإسلام(!!)، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قد تبرأ منه، ولا يتبرأ رسول اللّه r من مسلم، وقد ثبت عنه أنه صلى الله عليه وسلم قال: «أنا بريء من مسلم يقيم بين أظهر المشركين»، فما اعتبر له كلمة الإسلام، وقال اللّه -تعالى- فيمن مات وهو بين أظهر المشركين: {إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُواْ فِيمَ كُنتُمْ قَالُواْ كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأَرْضِ قَالْواْ أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُواْ فِيهَا فَأُوْلَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيراً}( [5]) [النساء: 97]، فلهذا حجرنا في هذا الزمان على الناس زيارة بيت المقدس والإقامة فيه؛ لكونه بيد الكفار، فالولاية لهم والتحكم في المسلمين، والمسلمون معهم على أسوأ حال -نعوذ باللّه من تحكم الأهواء-، فالزائرون اليوم البيت المُقدَّس، والمقيمون فيه من المسلمين، هم الذين قال اللّه فيهم: {ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً} [الكهف: 104]، وكذلك فلتهاجر عن كل خلق مذموم شرعاً قد ذمه الحقُّ في كتابه، أو على لسان رسول اللّه صلى الله عليه وسلم». وأخيراً؛ نحيل على دراسات مفردة لمن رام الاستزادة في هذا الموضوع، وهي مهمة: الأولى: لمصطفى بن رمضان البولاقي (ت 1263هـ - 1847م): «رسالة فيما إذا كان يحل للمسلمين العيش تحت حكم غير المسلمين والتعايش معهم». الثانية: لعلي الرسولي رسالة في الموضوع نفسه، وبالعنوان السابق، وهي والتي قبلها ضمن مجموع منسوخ في القرن (13هـ/19م) في جامعة ييل بأمريكا، تحت رقم [405 - L (970)]. انظر «المخطوطات العربية في مكتبة جامعة ييل» (106). الثالثة: لأبي العباس أحمد بن يحيى الونشريسي (ت 914هـ - 1508م): «أسنى المتاجر في بيان أحكام من غلب على وطنه النصارى ولم يهاجر، وما يترتب عليه من العقوبات والزواجر»، نشرت بتمامها في «المعيار المعرب» (2/119-141)، ونشرها -قديماً- حسين مؤنس في صحيفة «معهد الدراسات الإسلامية في مدريد» (المجلد 5)، سنة 1975م، (ص129-182)، وأعاد نشرها المحقق نفسه في مجلة «معهد المخطوطات العربية» (مجلد 5/الجزء 1/ ذو القعدة/1959) (ص 147-184)، ثم ظهرت عن دار البيارق في طبعة رديئة! غير مقابلة على نسخ خطية، ومنها نسخة في شنقيط [370 أ ش] في (17 ورقة)، كما في «فهرس مكتبة شنقيط وودان» (160)، وأخرى في مكتبة قاريونس، تحت رقم (845)، كما في «فهارس مكتبة جامعتها» (2/31). الرابعة: «بيان وجوب الهجرة وتحريم موالاة الكفرة ووجوب موالاة مؤمني الأمة» لعثمان بن محمد بن فودي، منه ثلاث نسخ في نيجيريا في جامعة أحمد وبلو، بأرقام [1/127P . و6/8P . و43/7 K .]، ورابعة في قاريونس/ ليبيا في (77 ورقة)، تحت رقم (1917)، كما في «فهرس مكتبة جامعة قاريونس» (2/27). الخامسة: «سفر المسلمين إلى بلاد النصارى»، منه نسخة في مكتبة الجامع الكبير بصنعاء، ضمن مجموع [163] في (7) ورقات. السادسة: «الشمس المنيرة الزهرا في تحقيق الكلام فيما أدخله الكفار دارهم قهرا» للحسين بن ناصر المهلاّ، منه نسخة في مكتبة الجامع الكبير بصنعاء، تحت رقم (1471) في (21) ورقة. في رسائل لآخرين، وقد نوهنا -قريباً- أن غير واحد من المعاصرين ألَّف في هذا الباب. - تحرير فتوى الشيخ الألباني -رحمه اللّه تعالى- نرتب فتوى الشيخ -رحمه اللّه- بأجزائها المتفرقة المؤتلفة في نقاط واحدة محددة( [6]): - الهجرة والجهاد ماضيان إلى يوم القيامة. - ليست الفُتيا مُوَجَّهةً إلى بلدٍ بعينِه، أو شَعْبٍ بذاتِه. - وقد هاجر أشرف إنسان وأعظمه محمدٌ -عليه الصلاة والسلام-، من أشرف بُقعة وأعظمها؛ مكَّةَ المكرمة، وكلُّ إنسان -منذ خلق الناس وإلى الساعة- دون محمد -عليه الصلاة والسلام- منزلةً، وكل بقاع الأرض دونها شرفاً وقُدسيّةً. - وتجب الهجرة حين لا يجد المسلمُ مُستَقَرّاً لدينه في أرض هو فيها امتُحن في دينه، فلم يعد في وُسعه إظهارُ ما كلَّفه اللّهُ به من أحكام شرعيّةٍ، خَشْيَةَ أن يُفتَنَ في نفسه من بلاء يقع عليه، أو مسِّ أذى يُصيبُه في بدنه فينقلب على عَقِبَيه. وهذه النقطة هي مناطُ الحُكم في فتوى الشيخ، والمُرتَكزُ الأساسُ فيها - لو كانوا يعقلون!- وبها يرتبطُ الحُكمُ وجوداً ونفياً. ولكن -وللأسف الشديد- قد غيَّبَ ذلك وأخفاهُ وكَتَمَهُ الناقِدون الحاقِدون الحاطِبون في مُحاضراتهم و(ملاحِمِهم) المنبريَّة الانتخابية!! قال الإمامُ النَّووي في « روضة الطالبين» (10/282): «المسلم إذا كان ضعيفاً في دار الكُفر، لا يقدرُ على إظهار الدين حَرُمَ عليه الإقامةُ هناك، وتجبُ عليه الهجرةُ إلى دار الإسلام...». - وحين يجدُ المسلمُ موضعاً -داخل القطر الذي يعيش فيه- يأمنُ فيه على نفسه ودينِه وأهلِه، ويَنْأَى فيه عن الفِتنة التي حلَّت به في مدينته أو في قريته، فعليه -إن استطاع- أن يُهاجرَ إلى ذلك المكان داخلَ قُطره نفسِه، وهذا أَوْلى -ولا شك- مِن أن يُهاجِرَ إلى خارج قُطرِه، إذ يكون أقربَ إلى بلده لِيُسرعَ بالرجوع إليه بعد زوال السببِ الذي من أجله هاجر. وهذه نقطة أخرى -أيضاً- قد غيَّبها أولئك (القوم) الذين لم يَرْقبُوا في الشَّيخ، والعلمِ، والنّاسِ، إلاًّ ولا ذِمَّةً - إذن؛ فالهجرةُ كما أنَّها مشروعةٌ من قُطر إلى قُطر، فهي مشروعةٌ مِن قرية أو مِن مدينة إلى قرية أو مدينةٍ داخل القُطر نفسه، والمهاجرُ يعرفُ مِن نفسِه ما لا يعرفُه منه غيرُه. وهذا -ثالثاً- قد غيَّبه أولئك المُهَرِّجون على المنابر، والراقصون على الصحائف! زاعمين أنَّ الشَّيخَ يأمُرُ أهلَ فلسطين بالخروج منها!! نعم؛ هكذا -واللّهِ- من غير تفصيلٍ أو بيان!! ولكن: فما يَبْلُغُ الأعداءُ مِن جاهِلٍ مَا يَبْلُغُ الجاهِلُ مِن نَفْسِه! - والهجرةُ من قُطرٍ إلى قُطر لا تُشرَعُ إلاّ بدواعيها وأسبابها مِن مثل ما كرنا في فقرة مَضَتْ؛ ومن أعظم هذه الأسباب: أن تكون الهجرةُ للإعداد واتِّخاذ الأُهبة التي أمر اللّه بها {وَأَعِدُّواْ لَهُمْ مَّا اسْتَطَعْتُمْ مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ...}؛ لإجلاء الأعداء عن أرضٍ مِن أرضِ المسلمين، وتَخليصِها من أيديهم؛ ليعودَ إليها حُكمُ الإسلام كما كان مِنْ قَبلُ. فالهجرةُ -إذن- من الإعداد الذي أمر اللّهُ به وحَضَّ عليه، ومَنْ أبطأ فيها -وقد تَهَيَّأت أسبابُها ودواعيها- فقد عصى اللّهَ، ونأَى بجانبِه عن أمره. فإِنْ عَلِمَ المسلمُ أو المسلمون أنَّهم ببقائهم في ديارهم يزدادون وَهْناً إلى وَهْن وضَعفاً إلى ضعف، وأنَّهم إنْ هاجروا ذهبَ الوَهْنُ عنهم، وزال الضَّعفُ منهم، وبَقُوا -بعد علمهم هذا- ولم يُهاجروا -إن استطاعوا-؛ فهم آثمون عاصون أَمرَ اللّه، ورُبَّما عُوقبوا بمعصيتهم هذه عقوبةً أعظمَ وأشدَّ نُكراً، تتلاشى فيها شخصيتُهم، وتغيبُ معها صورتُهم، وتَضِلُّ بها عقيدتُهم، ثم لا يجدون لهم من دون اللّه وليّاً ولا نصيراً. وما صار إليه المسلمون في الأندلس، وفي غيرها من البلاد، شاهدٌ منظورٌ يقُص علينا من نبئه ما يبعث مَنسِيَّ الشَّجَن، ويُنسي لذَّة الوَسَن، يُذَكِّر محظورَ السُّنن! فهل مِن مُدَّكِر؟ - ومِمّا لا شك فيه -مما كتمه -أيضاً- ناقلو الفُتيا المُشِيعون لها- أنَّ هذا كلَّه مَنُوطٌ بالقدرة والاستطاعة؛ لقوله -تعالى-: {لاَ يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا}، ولقوله -سبحانه-: {فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُم}، فإن لم يَجِد المسلمُ أرضاً يأوي إليها غير الأرض التي هو فيها؛ يَأمَنُ فيها على دينه، وينجو من الفتنة الواقع فيها، أو حيلَ بينه وبين الهجرة بأسباب مانعةٍ قاهرةٍ لا يستطيعُ تذليلَها، أو استوت الأرضُ كلُّها في الأسباب والدَّواعي الموجبة للهجرة، أو عَلِمَ في نفسه أنَّ بقاءَه في أرضه آمَنُ لدينه ونفسِه وأهلِه، أو لم يكن من مُهاجَر إلاّ إلى أرض يُحكَم فيها بالكُفر الصُّراح علانيةً، أو كان بقاؤه في أرضه المأذونِ له بالهجرة منها مُحَقِّقاً مصلحةً شرعيّةً، سواءٌ أكانت هذه المصلحةُ للأمَّة، أم بإخراج أهل الكفر من كفرهم، وهو لا يخشى الفتنةَ على نفسه في دينه، فهو في هذه الأحوال كلِّها، وفي الأحوال التي تُحاكيها، ليس في وُسعه إلا أن يبقى مُقيماً في أرضه، ويُرجَى له ثوابُ المهاجرين، فراراً بدينهم، وابتغاءَ مرضاةِ ربِّهم. قال الإمامُ النَّوويُّ في «الرَّوضة» (10/282) -مُتَمِّماً كلامه الذي نقلتُه عنه-قَبْلُ-: «... فإن لم يَقْدِر على الهجرة فهو مَعذورٌ إلى أن يَقدِرَ». - ويُقالُ في أهل فلسطينَ -خصوصاً- ما يُقال في مثل هؤلاء جميعاً، فلقد سُئل الشيخُ -حفظه اللّه- عن بعض أهل المدن التي احتلّها اليهود عام 1948م، وضَرَبوا عليها صبغةَ الحُكم اليهودي بالكليّة، حتى صار أهلُها فيها إلى حالٍ من الغُربة المُرْمِلَةِ في دينهم، وأضْحَوا فيها عَبَدَةً أذلاّءَ؟ فقال: هل في قُرى فلسطين أو في مُدُنِها قريةٌ أو مدينةٌ يستطيع هؤلاء أن يَجِدُوا فيها دينَهم، ويتخذوها داراً يدرءون فيها الفتنةَ عنهم؟ فإن كان؛ فعليهم أن يُهاجروا إليها، ولا يخرجوا من أرض فلسطين، إذ إنَّ هِجرَتَهم من داخلِها إلى داخلِها أَمرٌ مَقْدُورٌ عليه، ومُحَقِّقٌ الغايةَ من الهجرة. وهذا تحقيقٌ علميٌّ دقيقٌ يَنقُضُ زَعمَ مَنْ شَوَّشَ وهَوَّشَ مُدَّعياً أنَّ في فُتيا الشيخ إخلاءً لأرض فلسطين من أَهلِها، أو تنفيذاً لِمُخَطَّطاتِ يهود!! {مَا لَكُم كَيْفَ تَحْكُمُونَ}». أُفٍّ لكم أيُّها الناقدون الحاقدون! هل علمتم هذا التَّفصيلَ أم جهلتموه؟! إن كنتم علمتوه فَلِمَ أَخفَيتُموه وكَتَمتُموه؟! وإنْ كنتُم جهلتموه! فلماذا رَضِيتُم لأنفسكم الجهلَ، وللشيخ الظُّلمَ، وللناس التَّضليلَ؟! أم أنَّ هذه تجارتُكم تَخشَوْنَ كسادَها؟! بِئسَتِ البضاعةُ، وبئست التجارةُ! - وَليَعلَمِ المسلمُ أنَّ الحِفاظَ على الأرض والنَّفس، ليس أولى من الحفاظ على الدين والعقيدة، بل إنَّ استلابَ الأرضِ -مِمَّن يظلُّ مُقيماً فيها رجاءَ الحفاظ عليها، غيرَ واضعٍ في حسابه الحفاظَ على دينه أولاً- قد يكون أَيسَرَ، وأشدَّ إيذاءً، وأعظمَ فتنةً. والعدوُّ الكافر الذي يحتلُّ أرضاً -وأهلُها مُقيمون فوقَها- يملكُ الأرضَ ومَن عليها وما عليها، فالكفرُ لا يَحفظُ للإسلام عهداً، ولا يرعى للمسلمين إلاًّ ولا ذمَّة، ولا يُقيم لهم في أرضهم وخارج أرضهم وَزناً. قال أبو عبيدة: وتكلم الشيخ -رحمه اللّه تعالى- على هذه المسألة بإسهاب في كتابه «السلسلة الصحيحة» عند حديث رقم (2857)، وهذا نصه: «إنكم إن شهدتم أن لا إله إلا اللّه، وأقمتم الصلاة، وآتيتم الزكاة، وفارقتم المشركين، وأعطيتم من الغنائم الخمس وسهم النبي r ، والصفي( [7]) -وربما قال: وصفيَّة-؛ فأنتم آمنون بأمان اللّه وأمان رسوله»( [8]). وتعرض للفتنة التي ألمت به، وصرح بموقفه من المسألة ببيانٍ ناصع، وحجة واضحة، وشدّ فهمه للنصوص بكلام بعض العلماء المحققين، وهذا كلامه بحرفه ونصّه وفصّه: «قلت: في هذا الحديث بعض الأحكام التي تتعلق بدعوة الكفار إلى الإسلام، من ذلك: أن لهم الأمان إذا قاموا بما فرض اللّه عليهم، ومنها: أن يفارقوا المشركين ويهاجروا إلى بلاد المسلمين، وفي هذا أحاديث كثيرة، يلتقي كلها على حضّ من أسلم على المفارقة، كقوله r: «أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين، لا تتراءى نارهما»، وفي بعضها أن النبي r اشترط على بعضهم في البيعة أن يفارق المشرك، وفي بعضها قوله صلى الله عليه وسلم: «لا يقبل اللّه -عز وجل- من مشرك بعد ما أسلم عملاً، أو يفارق المشركين إلى المسلمين». إلى غير ذلك من الأحاديث، وقد خرجت بعضها في «الإرواء» (5/9-33)، وفيما تقدم برقم (636). وإن مما يُؤْسَفُ له أشد الأسف، أن الذين يُسْلمون في العصر الحاضر -مع كثرتهم والحمد للّه- لا يتجاوبون مع هذا الحكم من المفارقة، وهجرتهم إلى بلاد الإسلام، إلا القليل منهم، وأنا أعزو ذلك إلى أمرين اثنين: الأول: تكالبهم على الدنيا، وتيسّر وسائل العيش والرفاهية في بلادهم بحكم كونهم يعيشون حياة مادية ممتعة، لا روح فيها، كما هو معلوم، فيصعب عليهم عادة أن ينتقلوا إلى بلد إسلامي قد لا تتوفر لهم فيه وسائل الحياة الكريمة في وجهة نظرهم. والآخر -وهو الأهم-: جهلهم بهذا الحكم، وهم في ذلك معذورون، لأنهم لم يسمعوا به من أحد من الدعاة الذين تذاع كلماتهم مترجمة ببعض اللغات الأجنبية، أو من الذين يذهبون إليهم باسم الدعوة؛ لأن أكثرهم ليسوا فقهاء، وبخاصة منهم جماعة التبليغ، بل إنهم ليزدادون لصوقاً ببلادهم، حينما يرون كثيراً من المسلمين قد عكسوا الحكم بتركهم لبلادهم إلى بلاد الكفار! فمن أين لأولئك الذين هداهم اللّه إلى الإسلام أن يعرفوا مثل هذا الحكم والمسلمون أنفسهم مخالفون له؟! ألا فليعلم هؤلاء وهؤلاء أن الهجرة ماضية كالجهاد، فقد قال s: «لا تنقطع الهجرة ما دام العدو يقاتل»، وفي حديث آخر: «لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة، ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها»، وهو مخرج في «الإرواء» (1208). ومما ينبغي أن يعلم، أن الهجرة أنواع ولأسباب عدة، ولبيانها مجال آخر، والمهم هنا الهجرة من بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام مهما كان الحكام فيها منحرفين عن الإسلام، أو مقصرين في تطبيق أحكامه، فهي على كل حال خير بما لا يوصف من بلاد الكفر أخلاقاً وتديناً وسلوكاً، وليس الأمر -بداهة- كما زعم أحد الجهلة الحمقى الهوج من الخطباء: « واللّه لو خُيّرت أن أعيش في القدس تحت احتلال اليهود وبين أن أعيش في أي عاصمة عربية، لاخترت أن أعيش في القدس تحت احتلال اليهود»! وزاد على ذلك، فقال ما نصّه: « ما أرى إلا أن الهجرة واجبة من الجزائر إلى (تل أبيب)»!! كذا قال فضّ فوه، فإن بطلانه لا يخفى على مسلم مهما كان غبياً! ولتقريب ما ذكرت من الخيرية إلى أذهان القراء المحبين للحق الحريصين على معرفته واتباعه، الذين لا يهولهم جعجعة الصائحين، وصراخ الممثلين، واضطراب الموتورين من الحاسدين والحاقدين من الخطباء والكاتبين: أقول لأولئك المحبين: تذكروا على الأقل حديثين اثنين لرسول اللّهصلى الله عليه وسلم : أحدهما: «إن الإيمان ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها». أخرجه البخاري ومسلم وغيرهما. والآخر: «لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق حتى يأتيهم أمر اللّه وهم ظاهرون»، وهو حديث صحيح متواتر رواه جماعة من الصحابة، وتقدم تخريجه عن جمع منهم برقم (270 و1108 و1955 و1956)، و«صحيح أبي داود» (1245)، وفي بعضها أنهم «أهل المغرب»؛ أي: الشام، وجاء ذلك مفسراً عند البخاري وغيره عن معاذ، وعند الترمذي وغيره مرفوعاً بلفظ: «إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم، ولا تزال طائفة من أمتي...» الحديث. وفي هذه الأحاديث إشارة قوية إلى أن العبرة في البلاد إنما هي بالسكان وليس بالحيطان، وقد أفصح عن هذه الحقيقة سلمان الفارسي -رضي اللّه عنه- حين كتب أبو الدرداء إليه: أن هلم إلى الأرض المقدسة، فكتب إليه سلمان: «إن الأرض المقدسة لا تقدس أحداً، وإنما يقدس الإنسانَ عملُه»( [9]). (موطأ مالك 2/235). ولذلك فمن الجهل المميت والحماقة المتناهية -إن لم أقل وقلِّة الدين- أن يختار خطيب أخرق الإقامة تحت الاحتلال اليهودي، ويوجب على الجزائريين المضطهدين أن يهاجروا إلى (تل أبيب)، دون بلده المسلم (عمّان) مثلاً، بل دون مكة والمدينة، متجاهلاً ما نشره اليهود في فلسطين بعامة، و(تل أبيب) و(حيفا) و(يافا) بخاصة من الفسق والفجور والخلاعة، حتى سرى ذلك بين كثير من المسلمين والمسلمات بحكم المجاورة والعدوى، مما لا يخفى على من ساكنهم، ثم نجاه اللّه منهم، أو يتردد على أهله هناك لزيارتهم في بعض الأحيان. وليس بِخَاف على أحد أوتي شيئاً من العلم ما في ذاك الاختيار من المخالفة لصريح قوله -تعالى-: {إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُواْ فِيمَ كُنتُمْ قَالُواْ كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأَرْضِ قَالُواْ أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُواْ فِيهَا فَأُوْلَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيراً . إِلاَّ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالوِلْدَانِ لاَ يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلاَ يَهْتَدُونَ سَبِيلاً . فَأُوْلَئِكَ عَسَى اللَّهُ أَن يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكَانَ اللَّهُ عَفُوّاً غَفُوراً وَمَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِراً إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلىَ اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً} [النساء: 97-100]. قال الحافظ ابن كثير في «تفسيره» (1/542): « نزلت هذه الآية الكريمة عامة في كل من أقام بين ظهراني المشركين، وهو قادر على الهجرة، وليس متمكناً من إقامة الدِّين، فهو ظالم لنفسه، مرتكب حراماً بالإجماع، وبنص هذه الآية». وإن مما لا يشكُّ فيه العالم الفقيه، أن الآية بعمومها تدل على أكثر من الهجرة من بلاد الكفر، وقد صرَّح بذلك الإمام القرطبي، فقال في «تفسيره» (5/346): «وفي هذه الآية دليل على هجران الأرض التي يُعمل فيها بالمعاصي، وقال سعيد بن جبير: إذا عُمل بالمعاصي في أرض فاخرج منها، وتلا: {أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُواْ فِيهَا}». وهذا الأثر رواه ابن أبي حاتم في «تفسيره» (2/174/1) بسند صحيح عن سعيد، وأشار إليه الحافظ في «الفتح»، فقال (8/263): «واستنبط سعيد ابن جبير من هذه الآية وجوب الهجرة من الأرض التي يعمل فيها بالمعصية». وقد يظن بعض الجهلة من الخطباء والدكاترة والأساتذة، أن قولهصلى الله عليه وسلم: «لا هجرة بعد الفتح»( [10]) ناسخ للهجرة مطلقاً، وهو جهل فاضح بالكتاب والسنة وأقوال الأئمة، وقد سمعت ذلك من بعض مدعي العلم من الأساتذة في مناقشة جرت بيني وبينه، بمناسبة الفتنة التي أثارها عليّ ذلك الخطيب المشار إليه آنفاً، فلما ذكرته بالحديث الصريح في عدم انقطاع التسوية المتقدم بلفظ: «لا تنقطع الهجرة...» إلخ... لم يحر جواباً! وبهذه المناسبة أنقل إلى القراء الكرام ما قاله شيخ الإسلام ابن تيمية في الحديثين المذكورين، وأنه لا تعارض بينهما، فقال في «مجموع الفتاوى» (18/ 281): «وكلاهما حق، فالأول أراد به الهجرة المعهودة في زمانه؛ وهي الهجرة إلى المدينة من مكة وغيرها من أرض العرب؛ فإن هذه الهجرة كانت مشروعة لما كانت مكة وغيرها دار كفر وحرب، وكان الإيمان بالمدينة، فكانت الهجرة من دار الكفر إلى دار الإسلام واجبة لمن قدر عليها، فلما فتحت مكة وصارت دار الإسلام، ودخلت العرب في الإسلام، صارت هذه الأرض كلها دار الإسلام، فقال: «لا هجرة بعد الفتح»، وكون الأرض دار كفر ودار إيمان، أو دار فاسقين ليست صفة لازمة لها: بل هي صفة عارضة بحسب سكانها، فكل أرض سكانها المؤمنون المتقون هي دار أولياء اللّه في ذلك الوقت، وكل أرض سكانها الكفار فهي دار كفر في ذلك الوقت، وكل أرض سكانها الفساق فهي دار فسوق في ذلك الوقت، فإن سكنها غير ما ذكرنا، وتبدَّلت بغيرهم فهي دارهم. وكذلك المسجد إذا تبدَّل بخمارة أو صار دار فسق أو دار ظلم أو كنيسة، يشرك فيها باللّه كان بحسب سكانه، وكذلك دار الخمر والفسوق ونحوها إذا جعلت مسجداً يعبد اللّه فيه -جل وعز- كان بحسب ذلك، وكذلك الرجل الصالح يصير فاسقاً والكافر يصير مؤمناً أو المؤمن يصير كافراً أو نحو ذلك، كل بحسب انتقال الأحوال من حال إلى حال، وقد قال -تعالى-: {وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً} الآية، نزلت في مكة لما كانت دار كفر، وهي مازالت في نفسها خير أرض اللّه، وأحب أرض اللّه إليه، وإنما أراد سكانها، فقد روى الترمذي مرفوعاً أنه قال لمكة وهو واقف بالحزورة: «واللّه إنك لخير أرض اللّه، وأحب أرض اللّه إلى اللّه، ولولا أن قومي أخرجوني منك لما خرجت»( [11])، وفي رواية: «خير أرض اللّه وأحب أرض اللّه إلَيّ»، فبيّن أنها أحب أرض اللّه إلى اللّه ورسوله، وكان مقامه بالمدينة ومقام من معه من المؤمنين أفضل من مقامهم بمكة لأجل أنها دار هجرتهم؛ ولهذا كان الرباط بالثغور أفضل من مجاورة مكة والمدينة، كما ثبت في «الصحيح»: «رباط يوم وليلة في سبيل اللّه خير من صيام شهر وقيامه، ومن مات مرابطاً مات مجاهداً وجرى عليه عمله، وأجرى رزقه من الجنة، وأمن الفتان»( [12]). وفي «السنن» عن عثمان عن النبي r أنه قال: «رباط يوم في سبيل اللّه خير من ألف يوم فيما سواه من المنازل»( [13]). وقال أبو هريرة( [14]): لأن أرابط ليلة في سبيل اللّه، أحب إلي من أن أقوم ليلة القدر عند الحجر الأسود. ولهذا كان أفضل الأرض في حق كل إنسان أرضٌ يكون فيها أَطْوَعَ للّه ورسوله، وهذا يختلف باختلاف الأحوال، ولا تتعين أرض يكون مقام الإنسان فيها أفضل، وإنما يكون الأفضل في حق كل إنسان بحسب التقوى والطاعة والخشوع والحضور، وقد كتب أبو الدرداء إلى سلمان: هلم إلى الأرض المقدسة! فكتب إليه سلمان: إن الأرض لا تقدس أحداً، إنما يقدس العبدَ عملُه. وكان النبي s قد آخى بين سلمان وأبي الدرداء، وكان سلمان أفقه من أبي الدرداء في أشياء من جملتها هذا. وقد قال اللّه -تعالى- لموسى -عليه السلام-: {سُأُرِيكُم دَارَ الفَاسِقِينَ} وهي الدار التي كان بها أولئك العمالقة، ثم صارت بعد هذا دار المؤمنين، وهي الدار التي دل عليها القرآن من الأرض المقدسة، وأرض مصر التي أورثها اللّه بني إسرائيل، فأحوال البلاد كأحوال العباد، فيكون الرجل تارة مسلماً وتارة كافراً، وتارة مؤمناً، وتارة منافقاً، وتارة برّاً تقياً، وتارة فاسقاً، وتارة فاجراً شقيّاً. وهكذا المساكن بحسب سكانها، فهجرة الإنسان من مكان الكفر والمعاصي إلى مكان الإيمان والطاعة؛ كتوبته وانتقاله من الكفر والمعصية إلى الإيمان والطاعة، وهذا أمر باق إلى يوم القيامة، واللّه -تعالى- قال: {وَالَّذِينَ آمَنُواْ [مِن بَعْدُ] وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ مَعَكُمْ فَأُوْلَئِكَ مِنكُمْ} [الأنفال: 75]. قالت طائفة من السلف: هذا يدخل فيه من آمن وهاجر وجاهد إلى يوم القيامة، وهكذا قوله -تعالى-: {ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُواْ مِن بَعْدِ مَا فُتِنُواْ ثُمَّ جَاهَدُواْ وَصَبَرُواْ إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ} [النحل: 110]( [15]) يدخل في معناها كل من فتنه الشيطان عن دينه أو أوقعه في معصية، ثم هجر السيئات وجاهد نفسه وغيرها من العدو، وجاهد المنافقين بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وغير ذلك، وصبر على ما أصابه من قول أو فعل. واللّه -سبحانه وتعالى- أعلم». فأقول: هذه الحقائق والدرر الفرائد من علم شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه اللّه-، يجهلها جهلاً تاماً أولئك الخطباء والكتّاب والدكاترة المنكرون لشرع اللّه {وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً}، فأمروا الفلسطينيين بالبقاء في أرضهم وحرموا عليهم الهجرة منها، وهم يعلمون أن في ذلك فساد دينهم ودنياهم، وهلاك رجالهم وفضيحة نسائهم، وانحراف فتيانهم وفتياتهم، كما تواترت الأخبار بذلك عنهم بسبب تجبّر اليهود عليهم، وكبسهم لدورهم والنساء في فروشهن، إلى غير ذلك من المآسي والمخازي التي يعرفونها، ثم يتجاهلونها تجاهل النعامة الحمقاء للصياد! فيا أسفي عليهم إنهم يجهلون، ويجهلون أنهم يجهلون، كيف لا وهم في القرآن يقرؤون: {وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُواْ أَنْفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُواْ مِن دِيَارِكُمْ مَّا فَعَلُوهُ إِلاَّ قَلِيلٌ مِّنْهُمْ}! وليت شعري ماذا يقولون في الفلسطينيين الذين كانوا خرجوا من بلادهم تارة باسم لاجئين، وتارة باسم نازحين، أيقولون فيهم: إنهم كانوا من الآثمين، بزعم أنهم فرغوا أرضهم لليهود؟! بلى. وماذا يقولون في ملايين الأفغانيين الذين هاجروا من بلدهم إلى (بشاور)، مع أن أرضهم لم تكن محتلة من الروس احتلال اليهود لفلسطين؟! وأخيراً... ماذا يقولون في البوسنيين الذين لجأوا في هذه الأيام إلى بعض البلاد الإسلامية، ومنها الأردن، هل يحرِّمون عليهم -أيضاً- خروجهم، ويقول فيهم -أيضاً- رأس الفتنة: «يأتون إلينا؟ شو بساووا هون؟!». إنه يجهل -أيضاً- قوله -تعالى-: {وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلاَ يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُواْ وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ}، أم هم كما قال -تعالى- في بعضهم: {يُحِلُّونَهُ عَاماً وَيُحَرِّمُونَهُ عَاماً}؟! ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلاً ويأتيك بالأنباء من لم تزود» انتهى. قال أبو عبيدة: متى أفتى العالم المشهود له بالعلم من قبل المعتبرين، واستخدم قواعد العلماء في الاستنباط، ولم يصادم نصّاً صريحاً صحيحاً، ولم يخرق إجماعاً معتبراً، فقوله يدور بين الأجر والأجرين، ولا يجوز أن يتَّهم في نيّته، وأن يسفّه رأيه، وإنما يناقش مناقشة علمية، بالحجّة والبرهان، وتراعى حرمته ومنزلته، ولا تهدر حسناتُه وجهوده( [16]). وبناءً عليه؛ فإن منزلة الشيخ الإمام المحدث العلامة محمد ناصر الدين الألباني غير خافية على كل من له عناية وصلة بالكتاب الشرعي، فضلاً عن طلبة العلم، أو المتخصصين في سائر العلوم، ولا سيما علم الحديث النبوي( [17]). ومما يخفى على كثير من محبّيه، والمتتبعين لأخباره وأحواله: جهاده في فلسطين. قال الشيخ زهير الشاويش -حفظه اللّه- في مقالة( [18]) له بعنوان: (نقاط يسيرة من سيرة عطرة للشيخ الألباني مع الحديث النبوي الشريف) بعد كلام: «وحتى في الإعداد للجهاد في فلسطين، وقد أعدّ الشيخ ناصر نفسه لمقاومة الاستيطان الصهيوني، وكاد أن يصل إلى فلسطين، لولا المنع الحكومي للمجاهدين». قلت: وصل الشيخ فلسطين سنة 1948م، وصلّى في المسجد الأقصى، ورجع مرشداً دينياً للجيش السعودي بعد ما سموه بالنكسة، وقد تاهوا في الطريق، وله في تفصيل ذلك كتاب ماتع محفوظ، اسمه «رحلتي إلى نجد»( [19]). أفلا يشفع له عزمه وهمُّه هذا عند هؤلاء، ولم يكن ذلك -فيما نحسب، واللّه حسيبه- إلا دفاعاً عن المستضعفين في سبيل اللّه -تعالى-، أم أن منهج هؤلاء تصيُّد العيوب، والفَتْش عن القوادح، حتى تحول دون وصول دعوة الكتاب والسنة بفهم السلف إلى شباب الأُمَّة، وعلى أيّ: فالحقيقة قويّة، ولا بد أن تظهر ولو بعد حين، وحبل الكذب قصير. ومن بديع كلام الإمام ابن القيم -رحمه اللّه-: «ومن لهُ علمٌ بالشَّرع والواقع؛ يعلمُ قطعاً أنَّ الرَّجُلَ الجليل، الذي له في الإسلام قدمٌ صالحٌ، وآثارٌ حسنةٌ، وهُو من الإسلام وأهله بمكانٍ قد تكون منه الهفوةُ والزَّلَّةُ، هو فيها معذُورٌ ومأجُورٌ لاجتهاده، فلا يجُوزُ أن يُتبع فيها، ولا يجُوزُ أن تُهدر مكانتُهُ وإمامتُهُ ومنزلتُهُ مِن قُلُوب المُسلمين»( [20]). ويزداد عجبي -بل لا ينتهي- عندما نجد المسوّغات بالجملة، وتحسين الظن يكبر ويكثر حتى يصل إلى حد السذاجة، والمروق عن قواعد المنطق والعلم في حق المتساهلين في الدين، والخارجين عن السبيل والدليل، ولما يصل الأمر إلى الشيخ الألباني وتلاميذه، ينعكس الحال، وتتّهم النوايا، وتحمّل الأقوال والأفعال فوق ما تحتمل، وما هذا -في حقيقة الأمر- إلا الحقد والحسد، وإخراج لما في النفوس، فالويل لأصحابها إن أبقوها على تدنيسها! ولم يعملوا على تزكيتها! --------------------------------------------- الهوامش ( [1]) ألف الأستاذ محمد سليم بن محمد الجندي (ت 1375هـ - 1955م) رسالة جيدة مطبوعة بعنوان «إصلاح الفاسد من لغة الجرائد». ( [2]) سيأتي تعداد ما وقفت عليه مفرداً في هذا الباب، واللّه الموفق، فانظرها، فإنها مفيدة. ( [3]) فات من صنف في هذه المسألة! ( [4]) في كتابه «الوصايا» (ص 58-59). ( [5]) انظر لزاماً عنها: «تفسير الكشاف» (1/557)، «الدفاع عن أهل السنة والاتباع» لابن عتيق (ص 13-14)، «الهجرة في القرآن الكريم» (ص 165). ( [6]) هذه النقاط موجودة في كتاب «ماذا ينقمون من الشيخ» (ص 21-24)، اطّلع عليها الشيخ وأقرها، وهذه صورة خطه بالإقرار: ( [7]) (الصَّفِيّ): ما كانr يصطفيه ويختاره من عرض المغنم من فرس أو غلام أو سيف، أو ما أحب من شيء، وذلك من رأس المغنم قبل أن يخمَس، كان rمخصوصاً بهذه الثلاث (يعني المذكورة في الحديث: الخمس والسهم والصفي) عقبة وعوضاً عن الصدقة التي حرمت عليه. قاله الخطابي. (منه). ( [8]) أخرجه عبد الرزاق (4/300/7857)، وأحمد (5/77، 78)، والخطابي في «غريب الحديث» (4/236)، والبيهقي (6/303 و9/13)، وإسناده صحيح على شرط الشيخين. (منه). ( [9]) قال أبو عبيدة: رواه ابن أبي شيبة في «المصنف» (1/182 - ط. دار الفكر)،= =وأبو القاسم البغوي -ومن طريقه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (1/150)-، وعبد الله ابن أحمد في «زوائد الزهد» (2/90 - ط. دار النهضة)، وعنه وكيع في «أخبار القضاة» (3/200)، وأبو نعيم في «الحلية» (1/205)، والدينوري في «المجالسة» (رقم 1238 - بتحقيقي) -ومن طريقه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (1/150 - ط. دار الفكر)- عن يحيى بن سعيد الأنصاري: أن أبا الدرداء كتب إلى سلمان الفارسي: أن هلم إلى الأرض المقدسة، فكتب إليه سلمان: إن الأرض لا تقدس أحداً... ثم ذكر كلاماً، وبعضهم اختصره. وهذا إسناد منقطع، يحيى بن سعيد لم يدرك القصة. قال أبو نعيم: رواه جرير، عن يحيى بن سعيد، عن عبداللّه بن هبيرة: أن سلمان كتب إلى أبي الدرداء، نحوه. أقول: هذا سند ظاهرهُ الاتصال، عبداللّه بن هُبيرة هذا من الثقات، وظاهره أنه أدرك سلمان، لكن سلمان مات في حدود (35-40هـ)، وهذا مات سنة (126)، وله خمس وثمانون سنة، فهو لم يدرك سلمان قطعاً. ورواه أبو نعيم -أيضاً- من طريق مالك بن دينار: أن سلمان كتب إلى أبي الدرداء... وهذا إسناد منقطع -أيضاً-. ( [10]) متفق عليه، وهو مخرج في «الإرواء» (1057). (منه). ( [11]) إسناده صحيح، وهو مخرج في «المشكاة» (2725). (منه). ( [12]) رواه مسلم وغيره، وهو مخرج في «الإرواء» (1200). (منه). ( [13]) قلت: وحسنه الترمذي، وصححه الحاكم والذهبي، وهو مخرج في تعليقي على «المختارة» (رقم 307). (منه). ( [14]) بل هو مرفوع، كذلك رواه ابن حبان وغيره بسند صحيح، وهو مخرج في «الصحيحة» (1068). (منه). ( [15]) وقع في هذه الآية خطأ مطبعي في الأصل، كما سقط منه ما بين المعقوفتين في الآية. (منه). ( [16]) الأمثلة على ذلك كثيرة؛ من أشهرها: ما حازه أهل الحرب من أموال المسلمين على وجه الإغارة، فإذا أسلم من هو في يده، كان ملكاً له، ولم يكن لمالكه الأول من المسلمين اعتراض عليه فيه. هذا مذهب المالكية. انظر: «المدونة» (1/378-379)، «التفريع» (1/358)، «الإشراف» (3/421-422 رقم 1741 - بتحقيقي)، «الرسالة» (190)، «المعونة» (1/608)، «أسهل المدارك» (2/14)، «قوانين الأحكام» (171)، «بداية المجتهد» (1/398)، «الذخيرة» (3/441)، «عقد الجواهر الثمينة» (1/474). وهذا مذهب الحنفية. انظر: «السير الكبير» (4/1279)، «القدوري» (114)، «تحفة الفقهاء» (3/523)، «بدائع الصنائع» (9/4356)، «البناية» (5/753)، «فتح القدير» (6/3)، «الاختيار» (4/133)، «تبيين الحقائق» (3/260)، «البحر الرائق» (5/102)، «رؤوس المسائل» (360). بينما قال الشافعية: هو باق على ملك المسلم، وله أخذه منه بغير عوض. انظر: «مختصر المزني» (273)، «المهذب» (2/243)، «المجموع» (21/218)، «حلية العلماء» (7/661)، «روضة الطالبين» (10/293، 294، 335)، «مختصر الخلافيات» (5/51 رقم 317). وهذا مذهب الحنابلة. انظر: «مسائل أحمد» (243) لأبي داود، «المغني» (13/117، 121)، «الإنصاف» (4/159)، «تنقيح التحقيق» (3/342)، «منتهى الإرادات» (1/ 638-640)، «تقرير القواعد» (3/412-414 - بتحقيقي)، «ذيل طبقات الحنابلة» (1/120). = = ووجهة نظر المالكية والحنفية أنّ للكفار شبهة ملك على ما حازوه من أموال المسلمين، يدل عليه قوله -تعالى-: {لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُواْ مِن دِيَارِهِمْ} [الحشر: 8]، فسماهم فقراء بعد هجرتهم وتركهم ديارهم وأموالهم، ولأنه لا خلاف أنهم لو استهلكوه، ثم أسلموا، لم يضمنوه، ولو أتلفه مسلم على صاحبه للزمه غرمه، فدل ذلك على ثبوت شبهة الملك المشترك. فلا يجوز لعاقل -فضلاً عن طالب علم- أن يتّهم الحنفية والمالكية بـ(التفريط في بلاد المسلمين)، وأنهم يقرّون (استيلاء اليهود على فلسطين)، وما شابه من العبارات التي لا تصدر إلا عن (الموتورين)!! (المتعالمين)!! نعم، بلا شك أن الراجح مذهب الشافعية والحنابلة؛ لما أخرجه مسلم في «صحيحه» (رقم 1641)، وأحمد في «مسنده» (4/430) -والمذكور لفظه- وغيرهما: «عن عمران بن حصين، قال: كانت العضباء لرجل من بني عقيل، وكانت من سوابق الحاج، فأسر الرجل وأخذت العضباء، فحبسها رسول اللّهr لرحله، ثم إن المشركين أغاروا على سرح المدينة، وكانت العضباء فيه، وأسروا امرأة من المسلمين، فكانوا إذا نزلوا أراحوا إبلهم بأفنيتهم، فقامت المرأة ذات ليلة بعدما ناموا، فجعلت كلما أتت على بعير رغا، حتى أتت على العضباء، فأتت على ناقة ذلول فركبتها، ثم وجهتها قبل المدينة، ونذرت إن نجاها اللّه عليها لتنحرنها، فلما قدمت المدينة عرفت الناقة، وقيل: ناقة رسول اللّهr ، فأخبر النبي r بنذرها، أو أتته فأخبرته، فقال رسول اللّهr: «بئس ما جزتها إن اللّه أنجاها عليها لتنحرنها»، ثم قال رسول اللّهr: «لا وفاء في معصية اللّه، ولا فيما لا يملك ابن آدم». فلو ملكها المشركون ما أخذها رسول اللّه rوأبطل نذرها، وقد بحث هذه المسألة أستاذنا فتحي الدريني في كتابه «المناهج الأصولية في الاجتهاد بالرأي» (1/289-291)، وردها على أصولها وبينها أحسن بيان، قال -حفظه اللّه-: «ولخطورة هذه المسألة، وأهميتها البالغة في كل من العلاقات الدولية والقانون الدولي العام، لا بد أن نقرر ما هو الحق فيها، مؤيداً بالأدلة، وبروح التشريع الإسلامي. إن منطق القوة لم يعهد في الشرع مزيلاً ليد محقَّة، ومقرراً ليد مبطلة، لأنه محض بغي وعدوان، وذلك بالبداهة لا يصلح سنداً للملكية؛ لكونه محرماً في الشريعة تحريماً قاطعاً. ولو أقر مبدأ العدوان هذا، لانخرم أصل الحق والعدل، ولاضطرب حبل الأمن في العالم كله، وما أنزلت الشرائع، وأرسل الرسل، إلا لاجتثاث أصول العدوان، ولإقرار= =الحق والعدل بين البشر؛ لقوله -تعالى-: {لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ} [الحديد: 25]. وأيضاً؛ لو كان الاستيلاء القهري بقوة السلاح من قبل الأعداء وسيلة معترفاً بها شرعاً، لامتلاكهم أموال المسلمين، واستيطان ديارهم بعد إخراجهم منها، لما وجب الجهاد -في مثل هذه الحالة- فرضاً عينياً على كل قادر على حمل السلاح رجالاً ونساءً، بالإجماع، من أجل استرداد ما استولى عليه العدو عنوة! واللّه -تعالى- يقول: {وَأَخْرِجُوهُمْ مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ} [البقرة: 191]. [ونظير هذا في عصرنا الحاضر، استيلاء اليهود على الأراضي العربية، عدواناً وظلماً بعد إخراج أهلها منها. هذا والاستيلاء والأحراز، عهد طريقاً مكسباً للملكية الفردية في المبادلة، وذلك تشجيعاً للجهد الإنساني الفردي للانتفاع بما وجد في الطبيعة من خيرات واستثمارها، وذلك معقول؛ لأن من بذل جهداً فاجتنى مما وجد في الطبيعة من خير مباح لا مالك له، كان أولى من غيره بامتلاكه، ممن لم يبذل أدنى مشقة في هذا السبيل، وهذا أمر وراء استلاب الحقوق والثروات، واغتصاب الديار والأوطان بعد تشريد أهلها منها، بقوة السلاح]. وقد تضافرت نصوص القرآن الكريم على وجوب دفع العدوان قبل وقوعه بالجهاد بالأنفس والأموال، وعلى وجوب إزالته بعد الوقوع، ولم يعهد أنه سبيل لتملك الأعداء ديار المسلمين وأموالهم. قال -تعالى-: {فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُواْ عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ} [البقرة: 194]. وإذا حرم الإسلام على أهله الاعتداء، فأحرى أن يحرم عدوان غيرهم عليهم، ولا يجعله سبيلاً لامتلاك أموالهم وديارهم! وقال -تعالى-: {وَلَن يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً} [النساء: 141]. لا يقال: إن الآية تدل على أن اللّه -تعالى- لن يجعل للأعداء سبيلاً على نفوس المسلمين دون أموالهم؛ لأنا نقول: إن كلمة «سبيلاً» نكرة في سياق النفي، فتعم كل سبيل؛ سواء أكان واقعاً على نفوسهم، أو أموالهم، أو ديارهم. ولا يقال -كذلك-: إن اللّه لم يجعل للكافرين على المسلمين حجة؛ لأن الصيغة عامة فيجب إجراؤها على العموم -كما هو الأصل-، إذ لا دليل على التأويل أو التخصيص. = =انظر: «كشف الأسرار» (1/68 وما بعدها)، «التوضيح» (1/131 وما بعدها)، «أصول السرخسي» (1/236). كذلك لا يقال: إنه لو كانت أموال المسلمين باقية على ملكهم، رغم إخراجهم من ديارهم، لأطلق عليهم القرآن الكريم كلمة «أبناء السبيل»؛ وهم: من انقطعت بهم صلتهم بأموالهم لبعدهم عنها، ولم يسمهم «فقراء»؛ فدل ذلك على أنهم فقراء حقيقة، قد زالت ملكيتهم عنها؛ لأنا نقول: إن ابن السبيل؛ هو: «المسافر» الذي انقطعت به الطريق، ونفد ماله، وله طماعية في الرجوع إلى بلده، لتمكنه من ذلك، وهذا مفهوم يختلف عمن أُخرج من دياره وأمواله عنوة، وليس في وسعه أن يعود إليها، لذا صح اعتباره كأنه فقير، أضف إلى ذلك أنهم قد توطنوا بالمدينة. انظر: «كشف الأسرار» (1/69)، «حاشية الإزميري على المرآة» (2/76). ووصفهم بكونهم فقراء مجازاً، لا يشعر بزوال ملكيتهم عن ديارهم وأموالهم، بل يفيد ثبوتها لهم، بقرينة إضافتها إليهم، ولأن في إطلاق هذه الكلمة عليهم، إثارة للتعطف الداعي إلى رعايتهم، وتدبير مصالحهم، والاهتمام بشؤونهم، تخفيفاً لوطأة الظلم عنهم، وتحقيقاً لما تقتضيه الأخوة نحوهم». قلت: وانظر نصرة هذا الاختيار في «أحكام أهل الذمة» لابن القيم (1/291)، وهو اختيار ابن حزم وابن تيمية، انظر: «الاختيارات الفقهية» (ص 312)، «المحلى» (7/301)، «الفيء والغنيمة» (161-165)، «نصب الراية» (3/433-435)، «فتح الباري» (6/ 183). والشاهد من هذا: أن لازم المذهب ليس بلازم، ولا يجوز لصاحب الفهم السليم، والنفس المطمئنة، والعقل النيّر، أن يهجم على إلصاق (التُّهم) بـ(العلماء)، وعدم مراعاة القواعد المعمول بها -قديماً وحديثاً- عند أهل العلم، وأن العالم إذا اتبع القواعد المسلوكة، وكان أهلاً فهو بين أجر واثنين، والموفق والسعيد من حفظ لسانه -ولا سيما في حق العلماء-، ومن حسّن الظن بالناس، ولا سيما الصلحاء، واللّه الموفق. ( [17]) فالعجب من واحد من طلبة علم الحديث الحائزين على (الماجستير) فيه، أخذ يضرب خبط عشواء -كعادته- في الرد على السلفيين والعلماء الربانيين، وينشر ذلك في الجرائد، ويطلع علينا بين الحين والحين بما يدهش ويثير الغرابة والتساؤل، ولا أعلم أن له مصلحة في ذلك سوى إرضاء من معه من الحزبيين الغارقين في التعصب لأمثال القرضاوي! حتى أنه لا يساويه ولا يدانيه -عنده- بأحد! وللتفصيل مقام آخر. ( [18]) منشورة في مجلة «الفرقان» العدد (115) (ص 19). ( [19]) أخبرني الأخ نظام سكجها -حفظه اللّه- أن إحدى بناته (حفيدة الشيخ)، انشغلت بنسخه عن أصول الشيخ -رحمه اللّه-، ولعله يظهر قريباً، يسر اللّه ذلك بمنه وكرمه. ( [20]) «إعلام الموقعين» (4/235 - بتحقيقي)، وقارن بـ«الموافقات» للشاطبي (5/136-137 - بتحقيقي). |
رد: علماء الوهابية السلخيين يحمون الصهيونية ويحرفون مواضع الكلم
و الله لم أرى سلخيا مثلكم يا بعثيين يا علمانيين يا إنتهازيين يا أخونة يا أعداء الدين، أين أنتم الآن؟ لا وجود لكم إلا على شبكة البصرة يا منافقين. تنتظرون الفرصة المواتية لقطف ثمرة انتصار المجاهدين على الصليبيين و أعوانهم، لكن هيهات هيهات فالمسلم لا يلدغ من الجحر مرتين و هم يعلمون جيدا ما تخططون له. "و يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين"
|
رد: علماء الوهابية السلخيين يحمون الصهيونية ويحرفون مواضع الكلم
بالله عليكم أليست هذه هي سياسة تهويد فلسطين؟ أنظروا كيف يخلطون بين الاحداث ليلبسوا على الناس دينهم ويخادعونهم هناك فرق بين هجرة الرسول الكريم ص وبين هجرة الفلسطينيين لقد هاجر الرسول من مكة وقد كانت أرضا عربية وذهب للمدينة بأمر من الله عز وجل ولكن الفلسطينيين مسلمون فلم الهجرة؟ ومن أمرهم بذلك؟ هل لإقامة الدين؟ أنتم بهذا توافقون سياسة الإستيطان وسياسة إفراغ فلسطين من هويتها. أليست السلخية هي الخادم الوفي للصهيونية والأمبريالية؟ ماعجز عنه الكفار بالعصى يحققه لهم السلخيون بالدين لقد صدق الجاسوس البريطاني وكذب السلخيون |
رد: علماء الوهابية السلخيين يحمون الصهيونية ويحرفون مواضع الكلم
اقتباس:
و اين كان حزب البعث لما احتلت سوريا و فلسطين و لماذا لم يحررهما رغم القوة العسكرية التي يملكونها في تلك الايام :rolleyes::rolleyes::rolleyes::rolleyes: |
رد: علماء الوهابية السلخيين يحمون الصهيونية ويحرفون مواضع الكلم
اقتباس:
السلام عليكم الحقيقة .. مبادئ البعث افلست و أصبحت لا تغري احدا..و لكن اخي على الأقل هم كانوا يرتكبون جرائمهم علنيا و بوضوح أمام العالم لهذ ا الله سبحانه و تعالى عاقبهم في الدنيا بشكل واضح و علني و هذه سنة نراها ـ و الله أعلم اما المنافقون فامرهم متروك للآخرة ليستهزئ بهم الله كما كانوا يستهزئون بالمؤمنين في الدنيا.. ألا ترى معي اخي ان نفاق آل سعود يعطي لهؤلاء الحجة و الدليل ليعتقدوا انهم على حق او على الاقل ليسوا على باطل |
رد: علماء الوهابية السلخيين يحمون الصهيونية ويحرفون مواضع الكلم
اقتباس:
عزيزي دحمان .. اذا كنت ترى راي "الاحمر" الماكر في علماء السلفيين فما اوردته عليه يرد عليك وانت مطالب مثله بالجواب ? فليس من المعقول وفي كل مرة الانحراف بالحوار الى الزوايا الضيقة التي عشش فيها عنكبوت الافلاس والا فلا حوار بيننا وليمضي كل الى سبيله ليقرر ما شاء متى شاء كيفما شاء ليتحمل وزره ووزر من يضله بغير علم يوم لا ينفع الكذب احدا وتكشف الاقنعة عن حقائق النفوس .. فتامل |
رد: علماء الوهابية السلخيين يحمون الصهيونية ويحرفون مواضع الكلم
رحم الله البعثيين كانو يعطون كل عائلة شهيد فلسطيني 250 ألف دولار كتكريم وتشجيع و هذا هو الجهاد بالمال لا بالأقوال والشعارات والعباءات و اللحى ولن ولن ولن يضيع الله أجرهم إنما الأعمال بالنيات و نيتهم في دحر اليهود عن أرضنا صدقتها أعمالهم حتى و إن حطمهم الغرب 32 دولة وبتحالف بن سعود وقطر جزيرة الخطر و أمراء الخليج دون إستثناء و مصر و المغرب و وطبعا على رأسهم بن سعود قائد لواء الخيانة والغدر للأمة العربية المسلمة لم أرا قوما ضحكو على الإسلام كما ضحك هؤولاء الشرذمة من المتكبرين |
رد: علماء الوهابية السلخيين يحمون الصهيونية ويحرفون مواضع الكلم
اقتباس:
... تناقض كبير ونفاق مكشوف ألم تقولوا أن البعث كافر؟ كيف تطالبون الكافر بتحرير أرض الإسلام؟ أليس من العدل ان تطالب دولة التوحيد بذلك؟ ألستم أنتم المسلمون والبعثيون كافرون؟ نفاق ليس بعده نفاق :D لأنك لم تكن وقتها على عين الحدث حيث كنت في مراحيض آل سعود تنظف هذا السؤال إطرحه على سوريا ومصر وآل سعود والأردن لانهم كانوا الأقرب للصهيونية ولكن لابأس بان أقول لك أن الأردن قام بإرجاع بعض المناطق التي إستردها الجيش العراقي من الصهيونية وهذا أمر معروف تاريخيا وابحث عنه علك تجد ما يكذبني كما أنه لم تتجرأ دولة التوحيد على رمي حجر على بني صهيون بل كانت تدعمهم ماليا منذ قيامهم وهذا أيضا أمر معروف. 39 صاروخ تهاطلت على الصهيونية |
رد: علماء الوهابية السلخيين يحمون الصهيونية ويحرفون مواضع الكلم
اقتباس:
اولا كلامي لم يكن موجها لك... ثانيا: إن كنت ترى في من ينقل الوقائع يريد ان ينحرف بالكلام فذلك شأنك و حدك .. تفضل اقنع محاوريك بكلامك السوي المقنع..الغير منحرف الموصل الى لب الموضوع و الحقيقة المطلقة.. أرني ..شطارتك |
رد: علماء الوهابية السلخيين يحمون الصهيونية ويحرفون مواضع الكلم
اقتباس:
|
رد: علماء الوهابية السلخيين يحمون الصهيونية ويحرفون مواضع الكلم
اقتباس:
واما ما عندي فقد تقدم ولا سلطان لاحد على القلوب والله هو الهادي الى سواء السبيل ... |
رد: علماء الوهابية السلخيين يحمون الصهيونية ويحرفون مواضع الكلم
اقتباس:
انت قلت ان ال سعود عملاء صهيون و ان البعث هم جند الله و انا اتكلم من منطلق منهجك القويم:rolleyes::rolleyes::rolleyes: فاين كانت جنود البعث و سوريا و لبنان و الاردن و مصر و فلسطين تنتهك حرمتها من قبل اليهود |
رد: علماء الوهابية السلخيين يحمون الصهيونية ويحرفون مواضع الكلم
في الحقيقة أنا مستعجل ولكن سأرد برد خفيف وفي المساء آتيك بالرد المفصل
بالنسبة لفتوى الصلح فهي فتوى صائبة بل سنة نبوية شريفة فالنبي عليه الصلاة والسلام تصالح مع كفار قريش في صلح الحديبية مع أن بعض الصحابة لم يرضوا في الأول بذلك الصلح فهل أنت تعتبر النبي صلى الله عليه وسلم باع الامة أنذاك أيها الأفاك أبو حمزة؟؟؟؟:eek: الصلح مع اليهود لا يقتضي التمليك أبديا السؤال : هل تعني الهدنة المطلقة مع العدو إقراره على ما اقتطعه من أرض المسلمين في فلسطين ، وأنها قد أصبحت حقا أبديا لليهود بموجب معاهدات تصدق عليها الأمم المتحدة التي تمثل جميع أمم الأرض ، وتخول الأمم المتحدة عقوبة أي دولة تطالب مرة أخرى باسترداد هذه الأرض أو قتال اليهود فيها؟ . الجواب : الصلح بين ولي أمر المسلمين في فلسطين وبين اليهود لا يقتضي تمليك اليهود لما تحت أيديهم تمليكا أبديا ، وإنما يقتضي ذلك تمليكهم تمليكا مؤقتا حتى تنتهي الهدنة المؤقتة أو يقوى المسلمون على إبعادهم عن ديار المسلمين بالقوة في الهدنة المطلقة . وهكذا يجب قتالهم عند القدرة حتى يدخلوا في دين الإسلام أو يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون . وهكذا النصارى والمجوس ؛ لقول الله سبحانه في سورة التوبة : قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ وقد ثبت في الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم أنه أخذ الجزية من المجوس . وبذلك صار لهم حكم أهل الكتاب في أخذ الجزية فقط إذا لم يسلموا . أما حل الطعام والنساء للمسلمين فمختص بأهل الكتاب ، كما نص عليه كتاب الله سبحانه في سورة المائدة . وقد صرح الحافظ ابن كثير رحمه الله في تفسير قوله تعالى في سورة الأنفال :وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا الآية ، بمعنى ما ذكرنا في شأن الصلح . فتوى الهجرة: أما فتوى الهجرة للألباني :فالنبي صلى الله عليه وسلم هاجر من مكة إلى المدينة بسبب الأذى الذي لحقه من قريش والعلماء يقولون أن الهجرة من الجهاد هذه الفتوى من الامور الإجتهادية فلماذا تنكر على الألباني في الامور الإجتهادية ولا تنكر على القرضاوي في الأمور العقائدية مثل إعتقاده عدم رؤية الله يوم القيامة؟؟؟؟ مالكم كيف تحكمون؟؟؟؟ 2-الفتوى مبنية على أدلة منها قول الإمام القرطبي فهل الإمام القرطبي عميل؟؟؟ 3-وبما أنك قمت بإعادة شبهتك القديمة دون نقدك لردي عليها سأقوم أنا أيضا إعادة الرد على شبهتك قال الله تعالى"والذينَ آمَنوا ولمْ يُهاجروا ما لكمْ مِن وَلاَيتِهم مِن شيء حتى يُهاجروا). (الأنفال: 72) وقوله: (إنَّ الذينَ تَوَفَّاهُمُ الملائكةُ ظالِمِي أنفسِهِمْ قالوا فِيمَ كُنْتُمْ قالوا كُنَّا مُسْتَضعفِينَ في الأرضِ قالُوا ألمْ تَكُنْ أرضُ اللهِ واسعةً فتُهاجِروا فيها فأولئكَ مَأْوَاهُمْ جهنَّمُ وساءتْ مَصيرًا). (النساء: 97) وقوله: (والذينَ آمنوا مِن بعدُ وهاجروا وجاهدُوا معَكمْ فأُولئكَ مِنكمْ). (الأنفال: 75) كما استدلُّوا بأحاديثَ منها: "يُوشِكُ أن يكونَ خيرُ مالِ المسلمِ غَنَمًا يَتبَعُ بها شَعَفَ الجبال ومواقعَ القَطْر، يَفِرُّ بِدِينِهِ مِنَ الفِتَنِ". قال المفسر الشهير القرطبي رحمه الله في تفسيرهذه الآية : (ومَن يُهاجرْ في سبيلِ اللهِ يَجِدْ في الأرضِ مُراغَمًا كثيرًا وسَعَةً). (النساء: 100) نقلًا عن ابن العربي أن العلماء قسَّموا الهجرة إلى قسمينِ، هجرة هُروب وهجرة طلَبٍ، وأن هجرة الهروب ستة أقسام: 1 ـ الهجرة من دار الحرب إلى دار الإسلام.وكانت فرْضًا أيام النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وهي باقية مَفروضة إلى يوم القيامة، والتي انقطعت بالفتح هي القصد إلى النبي حيث كان، فإنْ بقِي في دار الحرب عَصَى، ويُختلف في حاله. 2 ـ الخروج من أرض البِدْعة.قال ابن القاسم: سمعتُ مالكًا يقول: لا يحلُّ لأحد أن يُقيم بأرضٍ يُسَبُّ فيها السلَف. قال ابن العربي: وهذا صحيح، فإن المنكَر إذا لم تَقْدِر أن تَغيرَه فزُلْ عنه. قال تعالى: (وإذا رأيتَ الذينَ يَخُوضُونَ في آياتِنا فَأَعْرِضْ عَنهمْ حتى يَخُوضُوا في حديثٍ غيرِه وإمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشيطانُ فلا تقعدْ بعدَ الذِّكْرَى معَ القومِ الظالمينَ). (الأنعام: 68). 3 ـ الخروج مِن أرض غلَب عليها الحرام، فإنّ طلَبَ الحلال فرْضٌ على كل مسلم. 4 ـ الفِرار مِن الإصابة في البدَن.وذلك فضْلٌ مِن الله رخَّص فيه، فإذا خشِيَ على نفسه فقد أذِنَ الله في الخروج عنه والفِرار بنَفسه ليُخلِّصها مِن ذلك المَحْذور، وأول مَن فعَله إبراهيم ـ عليه السلام ـ فإنه لمَّا خاف من قومه قال: (إنِّي ذاهبٌ إلى ربِّي سَيَهْدِينِ). (الصافات: 99) وقال: (إنِّي مُهاجرٌ إلى ربِّي). (العنكبوت: 26) وقال الله مُخْبرًا عن موسى: (فخرَجَ مِنها خائِفًا يَتَرَقَّبُ). (القصص: 21). 5 ـ الخروج خَوفَ المرَض في البلاد الوَخِمة إلى الأرض النزِهة.وقد أذِن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ للرُّعاة حين استَوخَموا المدينة أن يَخرجوا إلى المَسْرَحِ فيكونوا فيه حتى يَصِحُّوا، وقد استُثنيَ مِن ذلك الخروجُ مِن الطاعون فمنَع الله منه بالحديث الصحيح عن نبيِّه، غير أن العلماء قالوا: إنه مَكروه. 6 ـ الفِرار خوْفَ الأذِيَّة في المال. فإن حُرمة مال المسلم كحُرمة دمِه، والأهلُ مِثلُه وأَوْكَدُ. تفسير القرطبي من هنا http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafsser.asp?nType=1&bm=&nSeg=0&l=arb&nSora=4&n Aya=100&taf=KORTOBY&tashkeel=0 |
رد: علماء الوهابية السلخيين يحمون الصهيونية ويحرفون مواضع الكلم
ههههههههههههههههه
تقلق بعثي علماني مرتد من قيام المسلمين بالصلح مع اليهود و أصبح لا ينام و اتهم أبن باز باللعنة فتواه لانه صاحب الفتوى تقلق البعثي مرتد العلماني من صلح مع اليهود لا تنسوا اخواني غيوريين على الإسلام ان تسجلوا ملاحظة هي ان اليهود و الصهاينة هم اعزاء علينا من المرتدين و البعثيين الصهاينة هم الصهاينة و اليهود هم اليهود طباعم لم تتغير عبر التاريخ نعرفهم جيد لكن المشكلة هو ان هؤلاء البعثيين و المرتدين أقوى من اليهود و الصهاينة في المكر و محاربة الأمة الإسلامية و تفكيكها خدمة للروائح مقززة لا غير لأن قادة اليهود و قادة الشر لا يقيمون لمن ليست له مبادئ و لا حشمة إي إحترام و هو واقع الأن في صفحات الاخبار أيهعا العبثيون و المرتدون و محاربن للأمة الإسلامية اعلموا .. أن الامة الإسلامية اليوم ضعيفة جدا و مقبلة على الهزائم موجعة و سيموت كثير منهم كما يموت الىن في العراق و فلسطين فالامة الإسلامية في طريقها لتفكك و ستذهب ريحها و لا تبقى شيء و كل العلماء سيحكمون بتهمة خيانة البعث و الردة و سيعدمون على يد الصهاينة لا تقلقوا أبد مع سلامة |
رد: علماء الوهابية السلخيين يحمون الصهيونية ويحرفون مواضع الكلم
اقتباس:
هل عندك هوس ؟ اقتباس:
قامت على التوحيد و السنة بلا منازع ولد الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في عام 1115هـ، ولما اشتد عودُه رحل لطلب العلم فجاب الديار في سبيل ذلك وهو فتى في عنفوان شبابه، فلما حصل له من العلم ما يعينُه على دعوتهِ وجهاده في سبيل ذلك، رجع إلى بلاده حريملاء عام 1140هـ، وعمره آنذاك خمسة وعشرون عاماً. وبدأ يدعو للتوحيد ونبذ الشرك والخرافة، مما أهاج عليه عُـبَّـاد القبور والفسقة والسفلة، وقد تبعه أناس من أهل البلد لما رأوا صدقه وإخلاصَه في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وكعادة المصلحين في كل زمن فقد حصل على الشيخ من الشر الذي كاد أن يودي بحياته، وذلك بأنه كان هناك بعض الفساق والأسافل، كَثُر تعديهم وفسقهم فأراد الشيخ أن يُمنعوا من الفساد، وينفَّذ فيهم الأمرُ بالمعروف والنهي عن المنكر، فهمّوا بقتل الشيخ فتسوّروا عليه الجدار ليلاً، فكان من لطف الله أن شعر بهم الناس فصاحوا بهم فهربوا. فانتقل الشيخ بعدها إلى العينية وأميرها يومئذٍ عثمان بن حمد بن معمر، فتلقاه بالقبول وأكرمه، وبين له الشيخ دعوته وقال له: إني لأرجو إن أنت قمت بنصر (لا إله إلا الله) أن يظهرك الله تعالى، وتملك نجداً وأعرابها، فساعده عثمان على ذلك، فأعلن بالدعوة وتبعه الناس، وكان بها أشجار تعظم فقطعها، وقبور تعبد فأزالها، وفشا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأقيمت الحدود. فلما ارتفع صيت الشيخ في الآفاق بلغ ذلك حاكم الأحساء، وكان يؤدي خراجاً لابن معمر، فهدده بقطع الخراج إن لم يخرج الشيخَ من عنده، فأخبر ابنُ معمرٍ الشيخ محمداً بالخبر، فقال الشيخ قولَ الواثق: إن هذا الذي قمت به أنا ودعوت إليه كلمة (لا إله إلا الله)، وأركان الإسلام، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فإن أنت تمسكتَ به ونصرته فإن الله سبحانه سيظهرك على أعدائك، فلا يزعجك صاحب الأحساء ولا يفزعك، فإني أرجو أن ترى من الظهور والتمكين والغلبة، ما تملك به بلاده وما وراءها وما دونها، فاستحى عثمان وأعرض عن الشيخ، فلما رجع جاء جلساء السوء إلى عثمان وخوفوه وأرجفوا به، حتى طلب من الشيخ أن يغادر العينية، وهذا من حكمة الله وعلمه أن نصر هذا الدين والظهورَ والغلبةَ والتمكينَ يكون لغيره وعلى يد غيره. فانتقل الشيخ إلى الدرعية، وكان أميرها يومئذٍ محمد بن سعود رحمه الله، وكأنَّ حال الشيخ يومئذٍ كحال النبي صلى الله عليه وسلم حين كان ينادي بداية دعوته من ينصرني من يؤويني حتى أبلغ كلام ربي. فلما نزل بالدرعية، حل ضيفا على أحد أهل الدرعية، فخاف الرجل على نفسه من محمد بن سعود، فوعظه الشيخ وأسكن جأشه، وعلم به أناس من أهل الدرعية فزاروه خفية، فقرر لهم التوحيد واستقر في قلوبهم، فأرادوا أن يخبروا محمد بن سعود بمجيئه، ويشيروا عليه بنصرته ولكنهم هابوه، فأتوا إلى زوجته الصالحة (مُوضِي)، وكانت ذات عقل ودين ومعرفة، فأخبروها بمكانة الشيخ، وصفة ما يأمر به وينهى عنه، فوقر في قلبها حب التوحيد، وقذف الله في قلبها محبة الشيخ، فلما دخل عليها زوجها محمد بن سعود أخبرته بمكانه، وقالت: إن هذا الرجل أتى إليك وهو غنيمة ساقها الله لك، فأكرمه وعظِّمه، واغتنم نصرته، فقَبل قولَها، ثم دخل عليه أخواه ثنيان ومشاري، وأشاروا عليه بمساعدته ونصرته، وألقى الله سبحانه في قلب محمدِ بن سعود محبَّة الشيخ محمد فأراد أن يرسل إليه، فقالت له زوجته وأخواه: سر إليه برجلك وأظهر تعظيمه، لعلَّ الناس أن يكرموه ويعظموه، فسار إليه محمد بن سعود. وهذا القول منهم (أي: ثنيان ومشاري وموضي)، واستجابة محمد بن سعود وذهابه للشيخ، لهو دليل على أنهم أهلُ دينٍ وتقوى، ما سعوا إلى الملك بل إنهم نصروا الشيخ وهو مستضعف ليس له دولة ولا ملك، وأنهم ما أرادوا إلا نصرةَ التوحيد ورفع رايته، ولذلك لما دخل محمد بن سعود على الإمام محمد بن عبد الوهاب رحب به وقال له: أبشر ببلاد خير من بلادك، وأبشر بالعز والمنعة والنصرة والأمن، فقال له الشيخ: وأنت أبشر بالنصر والتمكين والعاقبة الحميدة، هذا دين الله، من نصره نصره الله، ومن أيده أيده الله. وهكذا فقد فتح الله على يد محمد بن سعود، واختاره لنصرة دينه وإقامة شرعه بالرغم من كثرة الحكام في وقته، كما اختار الله الإمام محمد بن عبد الوهاب لرفع راية التوحيد بالرغم من وجود علماء غيره، {ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم}. وكان الشيخ محمد بن عبد الوهاب لا ينسى مناصرة محمد بن سعود له لإقامة التوحيد ودعوة الناس إليه، فكان يقول في مراسلاته: إن العلماء في الشام واليمن إذا سئلوا عما أدعو إليه، قالوا: إن ما يدعو إليه ابنُ عبد الوهاب هو دين الله ورسوله، ولكن لا نقدر على إظهاره، لأن الدولة تحاربنا ولا ترضى بذلك، وأما ابن عبد الوهاب أظهره لأن الحاكم في بلده ما أنكره بل لما عرف الحقَّ اتبعه. ثم في عام 1158هـ بدأ الجهاد الفعلي بالحجة والبيان والسيف والسنان، وبدأ الشيخ يكاتب أهل البلدان ويراسلهم، ويكتب للرؤساء والقضاة ومدّعي العلم، فمنهم من اتبع الحق وقبل به، ومنه من صدّ عنه وأعرض واتخذه سخريا، واستهزأ بالشيخ ونسبه إلى الجهل والسحر وغير ذلك. وقام عليه علماء السوء بالتشنيع والإفك يصدهم عن اتباع الهدى، حبُّ الدنيا والبحثُ وراءَ متاعها الزائل، وما ورثوه عن أسلافهم من العادات الرديئة والخرافات البائدة كما قال تعالى عنهم: {إنا وجدنا آباءنا على أمةٍ وإنا على آثارهم مهتدون}. وها هي عادتهم في كل زمن وحين، يحاربون التوحيد وإقامة الدين، وينصرون الشركَ والبدعَ والخرافاتِ، ولو اضطرهم ذلك إلى الهجوم بالإفك الظاهر، والأكاذيب الواضحة، واتهام أهل السنة بالزور والبهتان، {ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون}. |
رد: علماء الوهابية السلخيين يحمون الصهيونية ويحرفون مواضع الكلم
اقتباس:
أما إتهامك للوهابيين بالتكفير والتقتيل فيكفي هذه الكلمات للشيخ محمد بن عبد الوهاب تنفي هذه الكذبة يقول الشيخ محمد بن عبد الوهاب '(وقولكم إننا نكفر المسلمين، كيف تفعلون كذا، كيف تفعلون كذا. فإنا لم نكفر المسلمين، بل ما كفرنا إلا المشركين). ويبعث رسالة لمحمد بن عيد أحد مطاوعة ثرمداء، يقول فيها: (وأما ما ذكره الأعداء عني أني أكفر بالظن، والموالاة، أو أكفر الجاهل الذي لم تقم عليه الحجة، فهذا بهتان عظيم، يريدون به تنفير الناس عن دين الله ورسوله). وفي رسالته لأهل القصيم، يشير رحمه الله إلى مفتريات الخصم العنيد ابن سحيم ويبريء نفسه من فرية تكفير المسلمين وقتلهم، يقول الشيخ الإمام: (والله يعلم أن الرجل افترى عليّ أموراً لم أقلها، ولم يأت أكثرها على بالي، فمنها قوله: أني أقول أن الناس من ستمائة سنة ليسوا على شيء، وأني أكفر من توسل بالصالحين، وأني أكفر البوصيري، وأني أكفر من حلف بغير الله.. جوابي عن هذه المسائل أن أقول سبحانك هذا بهتان عظيم. (2) ويؤكد الشيخ محمد بن عبد الوهاب بطلان تلك الفرية، ويدحضها فيقول - في رسالته لحمد التويجري -: (وكذلك تمويهه على الطغام بأن ابن عبد الوهاب يقول: الذي ما يدخل تحت طاعتي كافر، ونقول: سبحانك هذا بهتان عظيم، بل نشهد الله على ما يعلمه من قلوبنا بأن من عمل بالتوحيد، وتبرأ من الشرك وأهله، فهو المسلم في أي زمان وأي مكان، وإنما نكفر من أشرك بالله في إلهيته بعد ما تبيّن له الحجة على بطلان الشرك…).( ويؤكد الشيخ الإمام - مرة أخرى - بطلان تلك الدعوى، وأنها دعوى كذب وبهتان، فيقول جواباً على سؤال الشريف.. (4) (وأما الكذب والبهتان، فمثل قولهم: أنا نكفر بالعموم، ونوجب الهجرة إلينا على من قدر على إظهار دينه، وإنا نكفر من لم يكفر ومن لم يقاتل، ومثل هذا وأضعاف أضعافه، فكل هذا من الكذب والبهتان الذي يصدون به الناس عن دين الله ورسوله..). ------------------------------------------ أما عن تسميتك للعلماء بالشياطين لأنهم يرون وجوب طاعة الحاكم فقد خالفت الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الشياطين حقا هم من يرون الخروج عليه أخرج مسلم في (( صحيحه )) (127) عن حذيفة بن اليمان – رضي الله عنهما – قال : قلت : يا رسول الله ! إنا كنا بشر فجاء الله بخير فنحن فيه فهل من وراء هذا الخير شر ؟ قال ((نعم ))، قلت : هل وراء ذلك الشر خير ؟ قال (( نعم )) قلت فهل وراء الخير شر ؟ قال : (( نعم )) قلت : كيف ؟ قال (( يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهداي، ولا يستنون بسنتي، وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس )) قال : قلت : كيف أصنع يا رسول الله – أن أدركت ذلك ؟ قال : (( تسمع وتطيع للأمير وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك فاسمع وأطع )). فإختر لنفسك فإما تكون شيطانا لأنك ترى الخروج وإما العكس :cool: |
رد: علماء الوهابية السلخيين يحمون الصهيونية ويحرفون مواضع الكلم
اقتباس:
حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ الْبَرَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لَمَّا اعْتَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذِي الْقَعْدَةِ فَأَبَى أَهْلُ مَكَّةَ أَنْ يَدَعُوهُ يَدْخُلُ مَكَّةَ حَتَّى قَاضَاهُمْ (1) عَلَى أَنْ يُقِيمَ بِهَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَلَمَّا كَتَبُوا الْكِتَابَ كَتَبُوا هَذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ قَالُوا لَا نُقِرُّ لَكَ بِهَذَا لَوْ نَعْلَمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ مَا مَنَعْنَاكَ شَيْئًا وَلَكِنْ أَنْتَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِفَقَالَ أَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثُمَّ قَالَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ امْحُ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ عَلِيٌّ لَا وَاللَّهِ لَا أَمْحُوكَ أَبَدًا فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْكِتَابَ وَلَيْسَ يُحْسِنُ يَكْتُبُ فَكَتَبَ (2) هَذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ لَا يُدْخِلُ مَكَّةَ السِّلَاحَ إِلَّا السَّيْفَ فِي الْقِرَابِ وَأَنْ لَا يَخْرُجَ مِنْ أَهْلِهَا بِأَحَدٍ إِنْ أَرَادَ أَنْ يَتْبَعَهُ وَأَنْ لَا يَمْنَعَ مِنْ أَصْحَابِهِ أَحَدًا إِنْ أَرَادَ أَنْ يُقِيمَ بِهَا فَلَمَّا دَخَلَهَا وَمَضَى الْأَجَلُ أَتَوْا عَلِيًّا فَقَالُوا قُلْ لِصَاحِبِكَ اخْرُجْ عَنَّا فَقَدْ مَضَى الْأَجَلُ فَخَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَبِعَتْهُ ابْنَةُ حَمْزَةَ تُنَادِي يَا عَمِّ يَا عَمِّ فَتَنَاوَلَهَا عَلِيٌّ فَأَخَذَ بِيَدِهَا وَقَالَ لِفَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَام دُونَكِ ابْنَةَ عَمِّكِ حَمَلَتْهَا فَاخْتَصَمَ فِيهَا عَلِيٌّ وَزَيْدٌ وَجَعْفَرٌ قَالَ عَلِيٌّ أَنَا أَخَذْتُهَا وَهِيَ بِنْتُ عَمِّي وَقَالَ جَعْفَرٌ ابْنَةُ عَمِّي وَخَالَتُهَا تَحْتِي وَقَالَ زَيْدٌ ابْنَةُ أَخِي (3) فَقَضَى بِهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِخَالَتِهَا وَقَالَ الْخَالَةُ بِمَنْزِلَةِ الْأُمِّ وَقَالَ لِعَلِيٍّ أَنْتَ مِنِّي وَأَنَا مِنْكَ وَقَالَ لِجَعْفَرٍ أَشْبَهْتَ خَلْقِي وَخُلُقِي (4) وَقَالَ لِزَيْدٍ أَنْتَ أَخُونَا وَمَوْلَانَا وَقَالَ عَلِيٌّ أَلَا تَتَزَوَّجُ بِنْتَ حَمْزَةَ قَالَ إِنَّهَا ابْنَةُ أَخِي مِنْ الرَّضَاعَةِ . هذه صلح الحديبية ومن الفوائد المستخرجة من هذا الصلح : قبول المسلمين وولي الأمر لشروط الصلح مع العدووإن كان فيها غضاضةعليهم وهضم عليهم، إذا كان يترتب على ذلك مصالح راجحة أو دفع مفاسد عظيمة، كما حصل في صلح الحديبية من قبوله -صلى الله عليه وسلم- لشروطه المذكورة في الحديث؛ لما يترتب عليه من وضع الحرب وتأمين السبل واختلاط الناس وسماع الكفار للقرآن والتفرغ لفتح خيبر والتمهيد لفتح مكة ؛ ولهذا سمى الله صلح الحديبية في قوله -حين أنزل بعد صلح الحديبية " إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًامُبِينًا" فهما فتحان 1- صلح الحديبية 2- وفتح مكة. أظن أنك فهمت ما أقصد |
رد: علماء الوهابية السلخيين يحمون الصهيونية ويحرفون مواضع الكلم
اقتباس:
أن الشيخ رحمه الله سئل عن أناس يعيشون في بلادٍ لا يستطيعون إظهار شعائر دينهم فيها ، فقال لهم الشيخ بوجوب الهجرة إلى بلاد يستطيعون فيها ذلك استدلالاً بقول الله تعالى : (( قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها )) وهذا تبكيت من الملائكة لمن ظلَّ بين الكفار أو العصاة فأثر ذلك في دينه فاحتج على فعله بغيره . ولما سئل الشيخ : هل هذا ينطبق على فلسطين ؟ قال : على كل بلاد الدنيا ، ما الفرق بين فلسطين وغيرها ؟! كما أن مكة أعظم عند الله من فلسطين ، ومع هذا هاجر منها المسلمون وعلى رأسهم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، ومن الصحابة من هاجر إلى الحبشة وهي بلاد كفر ، لما لم يكن يستطيع إظهار دينه . فقام وطبل وزمر لهذه الفتوى أهل التطبيل والتزمير من أهل الجهل والضلال وكان ذلك قرب موعد الانتخابات النيابية ، ظنَّاً منه أنه يستطيع استعطاف الناس للحصول على الأصوات !! أما أن تكون القضية قضية دين فلا ، فهو غارقٌ في تصوف بالٍ ، وسادر في جهل فاضح أولا : قال شيخ الإسلام ابن تيمية لما سئل عن أهل ماردين – وهي مدينة في الشام احتلها العدو الكافر آنذاك –؛ لما سئل عنهم: هل تجب عليهم الهجرة؟ فقال رحمه الله – كما في [مجموع الفتاوى 28/240] -: "والمقيم بها إن كان عاجزاً عن إقامة دينه وجبت الهجرة عليه، وإلا استحبت ولم تجب". قال الإمام النووي في ]روضة الطالبين 10/282]: "المســلم إذا كـان ضعيفاً في دار الكفر، لا يقدر على إظهار الدين حرم عليه الإقامة هناك، وتجب الهجرة إلى دار الإسلام…". الشيخ يتكلم بأدلة ، والبعض يتكلمون بعواطفهم! خلاصة الكلام : 1- أن الشيخ لا يقصد كل أهلفلسطين ، إنما المناطق التي إنطبقت عليها شروط خاصة . 2-نقل الشيخ محمدشقرةكلام الشيخ عن بعض مناطق فلسطين: قال : ( فإن كان؛ فعليهم أن يهاجروا إليها،ولايخرجوا من أرض فلسطين،إذإن هجرتهم من داخلها إلىداخلهاأمر مقدور عليه، ومحقق الغاية من الهـجرة.)) وأقرهالشيخالألباني على هذا وأن هذا هو مقصد الشيخ وان من يقول بخلاف ذلك فقد أخطأ ,وهذا اقرار الشيخ الألباني بخط يده وبذلكتزول الشبهة وهذا رد موضح أكثر من كتاب"ماذا تنقمون من الألباني" للشيخ محمد شقرة الذي اقره الالباني : يقول الدكتور محمد شقرة : نُرتب فتوى الشيخ بأجزائها المؤتلفة المتفرقة في نقاط واضحة محددة: §الهجرة والجهاد ماضيان إلى يوم القيامة. §ليست الفتيا موجهة إلى بلد بعينه، أو شعبٍ بذاته. §وقد هاجر أشرف إنسان وأعظمه محمد عليه الصلاة والسلام ، من أشرف بقعة وأعظمها؛ مكة المكرمة، وكل إنسان – منذ خلق الناس وإلى قيام الساعة – دون محمد عليه الصلاة والسلام منزلة، وكل بقاع الأرض دون مكة شرفاً وقدسية. §وتجب الهجرة حين لا يجد المسلم مستقراً لدينه في أرض هو فيها، أو امتحن في دينه فلم يعد في وسعه إظهار ما كلفه الله به من أحكام شرعية، أو خشي أن يفتن في نفسه من بلاء يقع عليه أو مس أذى يصيبه في بدنه فينقلب به على عقبيه. وهذه النقطة هي مناط الحكم في فتوى الشيخ والمرتكز الأساس فيها – لو كانوا يعقلون! – وبها يرتبط الحكم وجوداً ونفياً. ولكن – وللأسف الشديد – قد غيب ذلك وأخفاه وكتمه الناقدون الحاقدون الحاطبون في محاضراتهم و(ملاحمهم) المنبرية الانتخابية!! قال الإمام النووي في [روضة الطالبين 10/282]: "المســلم إذا كـان ضعيفاً في دار الكفر، لا يقدر على إظهار الدين حرم عليه الإقامة هناك، وتجب الهجرة إلى دار الإسلام…". §وحين يجد المسلم موضعاً – داخل القطر الذي يعيش فيه – يأمن فيه على نفسه ودينه وأهله، وينأى فيه عن الفتنة التي حلت به في مدينته أو في قريته، فعليه – إن استطاع – أن يهاجر إلى ذلك المكان داخل قطره نفسه، وهذا أولى – ولا شك – من أن يهاجر إلى خارج قطره، إذ يكون أقرب إلى بلده ليسرع بالرجوع إليه بعد زوال السبب الذي من أجله هاجر. وهذه نقطة أخرى – أيضاً – قد غيبها أولئك (القوم) الذي لم يرقبوا في الشيخ، والعلم، والناس، إلا ولا ذمة !! §إذن؛ فالهجرة كما أنها مشروعة من قطر إلى قطر، فهي مشروعة من قرية أو من مدينة إلى قرية أو مدينة داخل القطر نفسه، والمهاجر يعرف من نفسه ما لا يعرفه منه غيره. ثالثاً–وهذا قد غيبه أولئك المهرجون على المنابر، والراقصون على الصحائف ! زاعمين أن الشيخ يأمر أهل فلسطين بالخروج منها !! نعم؛ هكذا – والله – من غير تفصيل أو بيان !! ولكن : مما يبلغ الأعداء من جاهــــل ما يبلــغ الجاهـل من نفسـه! ويقال في أهل فلسطين – خصوصاً – ما يقال في مثل هؤلاء جميعاً، فلقد سُئل الشيخ – حفظه الله – عن بعض أهل المدن التي احتلها اليهود عام 1948م، وضربوا عليها صبغة الحكم اليهودي بالكلية، حتى صار أهلها فيها إلى حال من الغربة المرملة في دينهم، وأضحوا فيها عبدة أذلاء؟ فقال: هل في قرى فلسطين أو في مدنها قرية أو مدينة يستطيع هؤلاء أن يجدوا فيها دينهم، ويتخذوها داراً يدرءون فيها الفتنة عنهم؟ فإن كان؛ فعليهم أن يهاجروا إليها، ولا يخرجوا من أرض فلسطين، إذ إن هجرتهم من داخلها إلى داخلها أمر مقدور عليه، ومحقق الغاية من الهـجرة. وهذا تحقيق علمي دقيق ينقض زعم من شوش وهوش مدعياً أن فتيا الشيخ إخلاء لأرض فلسطين من أهلها، أو تنفيذاً لمخططات يهود !! {مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ}. أف لكم أيها الناقدون الحاقدون! هل علمتم هذا التفصيل أم جهلتموه؟! إن كنتم علمتموه فلم أخفيتموه وكتمتموه؟! وإن كنتم جهلتموه ! فلماذا رضيتم لانفسكم الجهل، وللشيخ الظلم، وللناس التضليل؟! أم أن هذه تجارتكم تخشون كسادها؟! بئست البضاعة، وبئست التجارة! |
رد: علماء الوهابية السلخيين يحمون الصهيونية ويحرفون مواضع الكلم
اقتباس:
اقتباس:
أما أنتم فإنكم تعملون دون علم يعني شبه حيوانات اقتباس:
قال النبي عليه الصلة والسلام من أطاع الأمير فقد أطاعني إلا أن الطاعة تكون في المعروف وقال الله تعالى( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ) فطاعة أولي الأمر في المعروف تعتبر طاعة لله تعالى فهي توحيد لله وليس شرك :rolleyes: |
رد: علماء الوهابية السلخيين يحمون الصهيونية ويحرفون مواضع الكلم
أبو حمزة ينقل من موقع صوفي قبوري
اقتباس:
ثانيا: الدولة السعودية حين قامت قامت على التوحيد و السنة بلا منازع ولد الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في عام 1115هـ، ولما اشتد عودُه رحل لطلب العلم فجاب الديار في سبيل ذلك وهو فتى في عنفوان شبابه، فلما حصل له من العلم ما يعينُه على دعوتهِ وجهاده في سبيل ذلك، رجع إلى بلاده حريملاء عام 1140هـ، وعمره آنذاك خمسة وعشرون عاماً. وبدأ يدعو للتوحيد ونبذ الشرك والخرافة، مما أهاج عليه عُـبَّـاد القبور والفسقة والسفلة، وقد تبعه أناس من أهل البلد لما رأوا صدقه وإخلاصَه في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وكعادة المصلحين في كل زمن فقد حصل على الشيخ من الشر الذي كاد أن يودي بحياته، وذلك بأنه كان هناك بعض الفساق والأسافل، كَثُر تعديهم وفسقهم فأراد الشيخ أن يُمنعوا من الفساد، وينفَّذ فيهم الأمرُ بالمعروف والنهي عن المنكر، فهمّوا بقتل الشيخ فتسوّروا عليه الجدار ليلاً، فكان من لطف الله أن شعر بهم الناس فصاحوا بهم فهربوا. فانتقل الشيخ بعدها إلى العينية وأميرها يومئذٍ عثمان بن حمد بن معمر، فتلقاه بالقبول وأكرمه، وبين له الشيخ دعوته وقال له: إني لأرجو إن أنت قمت بنصر (لا إله إلا الله) أن يظهرك الله تعالى، وتملك نجداً وأعرابها، فساعده عثمان على ذلك، فأعلن بالدعوة وتبعه الناس، وكان بها أشجار تعظم فقطعها، وقبور تعبد فأزالها، وفشا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأقيمت الحدود. فلما ارتفع صيت الشيخ في الآفاق بلغ ذلك حاكم الأحساء، وكان يؤدي خراجاً لابن معمر، فهدده بقطع الخراج إن لم يخرج الشيخَ من عنده، فأخبر ابنُ معمرٍ الشيخ محمداً بالخبر، فقال الشيخ قولَ الواثق: إن هذا الذي قمت به أنا ودعوت إليه كلمة (لا إله إلا الله)، وأركان الإسلام، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فإن أنت تمسكتَ به ونصرته فإن الله سبحانه سيظهرك على أعدائك، فلا يزعجك صاحب الأحساء ولا يفزعك، فإني أرجو أن ترى من الظهور والتمكين والغلبة، ما تملك به بلاده وما وراءها وما دونها، فاستحى عثمان وأعرض عن الشيخ، فلما رجع جاء جلساء السوء إلى عثمان وخوفوه وأرجفوا به، حتى طلب من الشيخ أن يغادر العينية، وهذا من حكمة الله وعلمه أن نصر هذا الدين والظهورَ والغلبةَ والتمكينَ يكون لغيره وعلى يد غيره. فانتقل الشيخ إلى الدرعية، وكان أميرها يومئذٍ محمد بن سعود رحمه الله، وكأنَّ حال الشيخ يومئذٍ كحال النبي صلى الله عليه وسلم حين كان ينادي بداية دعوته من ينصرني من يؤويني حتى أبلغ كلام ربي. فلما نزل بالدرعية، حل ضيفا على أحد أهل الدرعية، فخاف الرجل على نفسه من محمد بن سعود، فوعظه الشيخ وأسكن جأشه، وعلم به أناس من أهل الدرعية فزاروه خفية، فقرر لهم التوحيد واستقر في قلوبهم، فأرادوا أن يخبروا محمد بن سعود بمجيئه، ويشيروا عليه بنصرته ولكنهم هابوه، فأتوا إلى زوجته الصالحة (مُوضِي)، وكانت ذات عقل ودين ومعرفة، فأخبروها بمكانة الشيخ، وصفة ما يأمر به وينهى عنه، فوقر في قلبها حب التوحيد، وقذف الله في قلبها محبة الشيخ، فلما دخل عليها زوجها محمد بن سعود أخبرته بمكانه، وقالت: إن هذا الرجل أتى إليك وهو غنيمة ساقها الله لك، فأكرمه وعظِّمه، واغتنم نصرته، فقَبل قولَها، ثم دخل عليه أخواه ثنيان ومشاري، وأشاروا عليه بمساعدته ونصرته، وألقى الله سبحانه في قلب محمدِ بن سعود محبَّة الشيخ محمد فأراد أن يرسل إليه، فقالت له زوجته وأخواه: سر إليه برجلك وأظهر تعظيمه، لعلَّ الناس أن يكرموه ويعظموه، فسار إليه محمد بن سعود. وهذا القول منهم (أي: ثنيان ومشاري وموضي)، واستجابة محمد بن سعود وذهابه للشيخ، لهو دليل على أنهم أهلُ دينٍ وتقوى، ما سعوا إلى الملك بل إنهم نصروا الشيخ وهو مستضعف ليس له دولة ولا ملك، وأنهم ما أرادوا إلا نصرةَ التوحيد ورفع رايته، ولذلك لما دخل محمد بن سعود على الإمام محمد بن عبد الوهاب رحب به وقال له: أبشر ببلاد خير من بلادك، وأبشر بالعز والمنعة والنصرة والأمن، فقال له الشيخ: وأنت أبشر بالنصر والتمكين والعاقبة الحميدة، هذا دين الله، من نصره نصره الله، ومن أيده أيده الله. وهكذا فقد فتح الله على يد محمد بن سعود، واختاره لنصرة دينه وإقامة شرعه بالرغم من كثرة الحكام في وقته، كما اختار الله الإمام محمد بن عبد الوهاب لرفع راية التوحيد بالرغم من وجود علماء غيره، {ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم}. وكان الشيخ محمد بن عبد الوهاب لا ينسى مناصرة محمد بن سعود له لإقامة التوحيد ودعوة الناس إليه، فكان يقول في مراسلاته: إن العلماء في الشام واليمن إذا سئلوا عما أدعو إليه، قالوا: إن ما يدعو إليه ابنُ عبد الوهاب هو دين الله ورسوله، ولكن لا نقدر على إظهاره، لأن الدولة تحاربنا ولا ترضى بذلك، وأما ابن عبد الوهاب أظهره لأن الحاكم في بلده ما أنكره بل لما عرف الحقَّ اتبعه. ثم في عام 1158هـ بدأ الجهاد الفعلي بالحجة والبيان والسيف والسنان، وبدأ الشيخ يكاتب أهل البلدان ويراسلهم، ويكتب للرؤساء والقضاة ومدّعي العلم، فمنهم من اتبع الحق وقبل به، ومنه من صدّ عنه وأعرض واتخذه سخريا، واستهزأ بالشيخ ونسبه إلى الجهل والسحر وغير ذلك. وقام عليه علماء السوء بالتشنيع والإفك يصدهم عن اتباع الهدى، حبُّ الدنيا والبحثُ وراءَ متاعها الزائل، وما ورثوه عن أسلافهم من العادات الرديئة والخرافات البائدة كما قال تعالى عنهم: {إنا وجدنا آباءنا على أمةٍ وإنا على آثارهم مهتدون}. وها هي عادتهم في كل زمن وحين، يحاربون التوحيد وإقامة الدين، وينصرون الشركَ والبدعَ والخرافاتِ، ولو اضطرهم ذلك إلى الهجوم بالإفك الظاهر، والأكاذيب الواضحة، واتهام أهل السنة بالزور والبهتان، {ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون}. |
رد: علماء الوهابية السلخيين يحمون الصهيونية ويحرفون مواضع الكلم
ألف شكر اخي جمال البليدي على ه>ا الكم هائل من الحجج و البراهين منيرة بارك الله فيك في أنتظار الرد من أبو حمزة على الجمر أنا في إنتظار الرد على كل ما قاله و كتبه الاخ جمال البليدي من طرف أبو حمزة نحن في إنتظار الرد سطرا سطرا على ه>ه البراهين منيرة |
رد: علماء الوهابية السلخيين يحمون الصهيونية ويحرفون مواضع الكلم
ما هكذا تريد الإبل يا أبا حمزة فالكذب حرام
اقتباس:
أن الشيخ رحمه الله سئل عن أناس يعيشون في بلادٍ لا يستطيعون إظهار شعائر دينهم فيها ، فقال لهم الشيخ بوجوب الهجرة إلى بلاد يستطيعون فيها ذلك استدلالاً بقول الله تعالى : (( قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها )) وهذا تبكيت من الملائكة لمن ظلَّ بين الكفار أو العصاة فأثر ذلك في دينه فاحتج على فعله بغيره . ولما سئل الشيخ : هل هذا ينطبق على فلسطين ؟ قال : على كل بلاد الدنيا ، ما الفرق بين فلسطين وغيرها ؟! كما أن مكة أعظم عند الله من فلسطين ، ومع هذا هاجر منها المسلمون وعلى رأسهم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، ومن الصحابة من هاجر إلى الحبشة وهي بلاد كفر ، لما لم يكن يستطيع إظهار دينه . فقام وطبل وزمر لهذه الفتوى أهل التطبيل والتزمير من أهل الجهل والضلال وكان ذلك قرب موعد الانتخابات النيابية ، ظنَّاً منه أنه يستطيع استعطاف الناس للحصول على الأصوات !! أما أن تكون القضية قضية دين فلا ، فهو غارقٌ في تصوف بالٍ ، وسادر في جهل فاضح أولا : قال شيخ الإسلام ابن تيمية لما سئل عن أهل ماردين – وهي مدينة في الشام احتلها العدو الكافر آنذاك –؛ لما سئل عنهم: هل تجب عليهم الهجرة؟ فقال رحمه الله – كما في [مجموع الفتاوى 28/240] -: "والمقيم بها إن كان عاجزاً عن إقامة دينه وجبت الهجرة عليه، وإلا استحبت ولم تجب". قال الإمام النووي في ]روضة الطالبين 10/282]: "المســلم إذا كـان ضعيفاً في دار الكفر، لا يقدر على إظهار الدين حرم عليه الإقامة هناك، وتجب الهجرة إلى دار الإسلام…". الشيخ يتكلم بأدلة ، والبعض يتكلمون بعواطفهم! خلاصة الكلام : 1- أن الشيخ لا يقصد كل أهلفلسطين ، إنما المناطق التي إنطبقت عليها شروط خاصة . 2-نقل الشيخ محمدشقرة كلام الشيخ عن بعض مناطق فلسطين: قال : ( فإن كان؛ فعليهم أن يهاجروا إليها،ولايخرجوا من أرض فلسطين،إذإن هجرتهم من داخلها إلىداخلهاأمر مقدور عليه، ومحقق الغاية من الهـجرة.)) وأقره الشيخ الألباني على هذا وأن هذا هو مقصد الشيخ وان من يقول بخلاف ذلك فقد أخطأ ,وهذا اقرار الشيخ الألباني بخط يده وبذلكتزول الشبهة وهذا رد موضح أكثر من كتاب"ماذا تنقمون من الألباني" للشيخ محمد شقرة الذي اقره الالباني : يقول الدكتور محمد شقرة : نُرتب فتوى الشيخ بأجزائها المؤتلفة المتفرقة في نقاط واضحة محددة: §الهجرة والجهاد ماضيان إلى يوم القيامة. §ليست الفتيا موجهة إلى بلد بعينه، أو شعبٍ بذاته. §وقد هاجر أشرف إنسان وأعظمه محمد عليه الصلاة والسلام ، من أشرف بقعة وأعظمها؛ مكة المكرمة، وكل إنسان – منذ خلق الناس وإلى قيام الساعة – دون محمد عليه الصلاة والسلام منزلة، وكل بقاع الأرض دون مكة شرفاً وقدسية. §وتجب الهجرة حين لا يجد المسلم مستقراً لدينه في أرض هو فيها، أو امتحن في دينه فلم يعد في وسعه إظهار ما كلفه الله به من أحكام شرعية، أو خشي أن يفتن في نفسه من بلاء يقع عليه أو مس أذى يصيبه في بدنه فينقلب به على عقبيه. وهذه النقطة هي مناط الحكم في فتوى الشيخ والمرتكز الأساس فيها – لو كانوا يعقلون! – وبها يرتبط الحكم وجوداً ونفياً. ولكن – وللأسف الشديد – قد غيب ذلك وأخفاه وكتمه الناقدون الحاقدون الحاطبون في محاضراتهم و(ملاحمهم) المنبرية الانتخابية!! قال الإمام النووي في [روضة الطالبين 10/282]: "المســلم إذا كـان ضعيفاً في دار الكفر، لا يقدر على إظهار الدين حرم عليه الإقامة هناك، وتجب الهجرة إلى دار الإسلام…". §وحين يجد المسلم موضعاً – داخل القطر الذي يعيش فيه – يأمن فيه على نفسه ودينه وأهله، وينأى فيه عن الفتنة التي حلت به في مدينته أو في قريته، فعليه – إن استطاع – أن يهاجر إلى ذلك المكان داخل قطره نفسه، وهذا أولى – ولا شك – من أن يهاجر إلى خارج قطره، إذ يكون أقرب إلى بلده ليسرع بالرجوع إليه بعد زوال السبب الذي من أجله هاجر. وهذه نقطة أخرى – أيضاً – قد غيبها أولئك (القوم) الذي لم يرقبوا في الشيخ، والعلم، والناس، إلا ولا ذمة !! §إذن؛ فالهجرة كما أنها مشروعة من قطر إلى قطر، فهي مشروعة من قرية أو من مدينة إلى قرية أو مدينة داخل القطر نفسه، والمهاجر يعرف من نفسه ما لا يعرفه منه غيره. ثالثاً–وهذا قد غيبه أولئك المهرجون على المنابر، والراقصون على الصحائف ! زاعمين أن الشيخ يأمر أهل فلسطين بالخروج منها !! نعم؛ هكذا – والله – من غير تفصيل أو بيان !! ولكن : مما يبلغ الأعداء من جاهــــل ما يبلــغ الجاهـل من نفسـه! ويقال في أهل فلسطين – خصوصاً – ما يقال في مثل هؤلاء جميعاً، فلقد سُئل الشيخ – حفظه الله – عن بعض أهل المدن التي احتلها اليهود عام 1948م، وضربوا عليها صبغة الحكم اليهودي بالكلية، حتى صار أهلها فيها إلى حال من الغربة المرملة في دينهم، وأضحوا فيها عبدة أذلاء؟ فقال: هل في قرى فلسطين أو في مدنها قرية أو مدينة يستطيع هؤلاء أن يجدوا فيها دينهم، ويتخذوها داراً يدرءون فيها الفتنة عنهم؟ فإن كان؛ فعليهم أن يهاجروا إليها، ولا يخرجوا من أرض فلسطين، إذ إن هجرتهم من داخلها إلى داخلها أمر مقدور عليه، ومحقق الغاية من الهـجرة. وهذا تحقيق علمي دقيق ينقض زعم من شوش وهوش مدعياً أن فتيا الشيخ إخلاء لأرض فلسطين من أهلها، أو تنفيذاً لمخططات يهود !! {مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ}. أف لكم أيها الناقدون الحاقدون! هل علمتم هذا التفصيل أم جهلتموه؟! إن كنتم علمتموه فلم أخفيتموه وكتمتموه؟! وإن كنتم جهلتموه ! فلماذا رضيتم لانفسكم الجهل، وللشيخ الظلم، وللناس التضليل؟! أم أن هذه تجارتكم تخشون كسادها؟! بئست البضاعة، وبئست التجارة! |
رد: علماء الوهابية السلخيين يحمون الصهيونية ويحرفون مواضع الكلم
ما هكذا تورد الإبل يا أبا حمزة فالكذب حرام
اقتباس:
ملخص هذه المسألة التي أثارها المطبلون في المنتدي من أهل الحقد أن الشيخ رحمه الله سئل عن أناس يعيشون في بلادٍ لا يستطيعون إظهار شعائر دينهم فيها ، فقال لهم الشيخ بوجوب الهجرة إلى بلاد يستطيعون فيها ذلك استدلالاً بقول الله تعالى : (( قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها )) وهذا تعتيب من الملائكة لمن ظلَّ بين الكفار أو العصاة فأثر ذلك في دينه فاحتج على فعله بغيره . ولما سئل الشيخ : هل هذا ينطبق على فلسطين ؟ قال : على كل بلاد الدنيا ، ما الفرق بين فلسطين وغيرها ؟! كما أن مكة أعظم عند الله من فلسطين ، ومع هذا هاجر منها المسلمون وعلى رأسهم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، ومن الصحابة من هاجر إلى الحبشة وهي بلاد كفر ، لما لم يكن يستطيع إظهار دينه . فقام وطبل وزمر لهذه الفتوى أهل التطبيل والتزمير من أهل الجهل والضلال وكان ذلك قرب موعد الانتخابات النيابية ، ظنَّاً منه أنه يستطيع استعطاف الناس للحصول على الأصوات !! أما أن تكون القضية قضية دين فلا ، فهو غارقٌ في تصوف بالٍ ، وسادر في جهل فاضح أولا : قال شيخ الإسلام ابن تيمية لما سئل عن أهل ماردين – وهي مدينة في الشام احتلها العدو الكافر آنذاك –؛ لما سئل عنهم: هل تجب عليهم الهجرة؟ فقال رحمه الله – كما في [مجموع الفتاوى 28/240] -: "والمقيم بها إن كان عاجزاً عن إقامة دينه وجبت الهجرة عليه، وإلا استحبت ولم تجب". قال الإمام النووي في ]روضة الطالبين 10/282]: "المســلم إذا كـان ضعيفاً في دار الكفر، لا يقدر على إظهار الدين حرم عليه الإقامة هناك، وتجب الهجرة إلى دار الإسلام…". الشيخ يتكلم بأدلة ، والبعض يتكلمون بعواطفهم! خلاصة الكلام : 1- أن الشيخ لا يقصد كل أهلفلسطين ، إنما المناطق التي إنطبقت عليها شروط خاصة . 2-نقل الشيخ محمدشقرةكلام الشيخ عن بعض مناطق فلسطين: قال : ( فإن كان؛ فعليهم أن يهاجروا إليها،ولايخرجوا من أرض فلسطين،إذإن هجرتهم من داخلها إلىداخلهاأمر مقدور عليه، ومحقق الغاية من الهـجرة.)) وأقرهالشيخالألباني على هذا وأن هذا هو مقصد الشيخ وان من يقول بخلاف ذلك فقد أخطأ ,وهذا اقرار الشيخ الألباني بخط يده http://img71.imageshack.us/img71/8187/124el7.jpg وبذلكتزول الشبهة وهذا رد موضح أكثر من كتاب"ماذا تنقمون من الألباني" للشيخ محمد شقرة الذي اقره الالباني : يقول الدكتور محمد شقرة : نُرتب فتوى الشيخ بأجزائها المؤتلفة المتفرقة في نقاط واضحة محددة: § الهجرة والجهاد ماضيان إلى يوم القيامة. § ليست الفتيا موجهة إلى بلد بعينه، أو شعبٍ بذاته. § وقد هاجر أشرف إنسان وأعظمه محمد عليه الصلاة والسلام ، من أشرف بقعة وأعظمها؛ مكة المكرمة، وكل إنسان – منذ خلق الناس وإلى قيام الساعة – دون محمد عليه الصلاة والسلام منزلة، وكل بقاع الأرض دون مكة شرفاً وقدسية. § وتجب الهجرة حين لا يجد المسلم مستقراً لدينه في أرض هو فيها، أو امتحن في دينه فلم يعد في وسعه إظهار ما كلفه الله به من أحكام شرعية، أو خشي أن يفتن في نفسه من بلاء يقع عليه أو مس أذى يصيبه في بدنه فينقلب به على عقبيه. وهذه النقطة هي مناط الحكم في فتوى الشيخ والمرتكز الأساس فيها – لو كانوا يعقلون! – وبها يرتبط الحكم وجوداً ونفياً. ولكن – وللأسف الشديد – قد غيب ذلك وأخفاه وكتمه الناقدون الحاقدون الحاطبون في محاضراتهم و(ملاحمهم) المنبرية الانتخابية!! قال الإمام النووي في [روضة الطالبين 10/282]: "المســلم إذا كـان ضعيفاً في دار الكفر، لا يقدر على إظهار الدين حرم عليه الإقامة هناك، وتجب الهجرة إلى دار الإسلام…". § وحين يجد المسلم موضعاً – داخل القطر الذي يعيش فيه – يأمن فيه على نفسه ودينه وأهله، وينأى فيه عن الفتنة التي حلت به في مدينته أو في قريته، فعليه – إن استطاع – أن يهاجر إلى ذلك المكان داخل قطره نفسه، وهذا أولى – ولا شك – من أن يهاجر إلى خارج قطره، إذ يكون أقرب إلى بلده ليسرع بالرجوع إليه بعد زوال السبب الذي من أجله هاجر. وهذه نقطة أخرى – أيضاً – قد غيبها أولئك (القوم) الذي لم يرقبوا في الشيخ، والعلم، والناس، إلا ولا ذمة !! § إذن؛ فالهجرة كما أنها مشروعة من قطر إلى قطر، فهي مشروعة من قرية أو من مدينة إلى قرية أو مدينة داخل القطر نفسه، والمهاجر يعرف من نفسه ما لا يعرفه منه غيره. ثالثاً–وهذا قد غيبه أولئك المهرجون على المنابر، والراقصون على الصحائف ! زاعمين أن الشيخ يأمر أهل فلسطين بالخروج منها !! نعم؛ هكذا – والله – من غير تفصيل أو بيان !! ولكن : مما يبلغ الأعداء من جاهــــل ما يبلــغ الجاهـل من نفسـه! ويقال في أهل فلسطين – خصوصاً – ما يقال في مثل هؤلاء جميعاً، فلقد سُئل الشيخ – حفظه الله – عن بعض أهل المدن التي احتلها اليهود عام 1948م، وضربوا عليها صبغة الحكم اليهودي بالكلية، حتى صار أهلها فيها إلى حال من الغربة المرملة في دينهم، وأضحوا فيها عبدة أذلاء؟ فقال: هل في قرى فلسطين أو في مدنها قرية أو مدينة يستطيع هؤلاء أن يجدوا فيها دينهم، ويتخذوها داراً يدرءون فيها الفتنة عنهم؟ فإن كان؛ فعليهم أن يهاجروا إليها، ولا يخرجوا من أرض فلسطين، إذ إن هجرتهم من داخلها إلى داخلها أمر مقدور عليه، ومحقق الغاية من الهـجرة. وهذا تحقيق علمي دقيق ينقض زعم من شوش وهوش مدعياً أن فتيا الشيخ إخلاء لأرض فلسطين من أهلها، أو تنفيذاً لمخططات يهود !! {مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ}. أف لكم أيها الناقدون الحاقدون! هل علمتم هذا التفصيل أم جهلتموه؟! إن كنتم علمتموه فلم أخفيتموه وكتمتموه؟! وإن كنتم جهلتموه ! فلماذا رضيتم لانفسكم الجهل، وللشيخ الظلم، وللناس التضليل؟! أم أن هذه تجارتكم تخشون كسادها؟! بئست البضاعة، وبئست التجارة! |
رد: علماء الوهابية السلخيين يحمون الصهيونية ويحرفون مواضع الكلم
روج بضاعتك بعيدا يا دحمان اقتباس:
فما دخل آل سعود في القضية إن كانت لديك بضاعة تريد الترويج لها فأكتب موضوع جديد ولا تخرج عن الموضوع آه نتسيت لا يجوز سب الحكام بل هو عين النفاق لو كنت تفقه أخرج الترمذي عن زياد بن كسيب العدوى قال : كنت مع أبي بكرة تحت منبر ابن عامر – وهو يخطب وعليه ثياب رقاق – فقال أبو بلال : أنظروا إلي أميرنا يلبس ثياب الفساق. فقال أبو بكرة : اسكت، سمعت رسول الله ( يقول : (( من أهان سلطان الله في الأرض أهانه الله )) حدثنا سفيان عن قيس بن وهب، عن أنس بن مالك – رضي الله عنه -، قال : (( كان الأكابر من أصحاب رسول الله ( ينهوننا عن سب الأمراء )) سفيان : هو الثوري. أخرج البيهقي في (( شعب الإيمان )) (279) ،وابن عبد البر في (( التمهيد )) (280) عن أبي الدرداء – رضي الله عنه – أنه قال : (( إن أول نفاق المرء طعنه على إمامه )). |
رد: علماء الوهابية السلخيين يحمون الصهيونية ويحرفون مواضع الكلم
الطيور على أشكالها تقع أبو حمزة ينقل من موقع صوفي والصوفي داكا يثني على أبو حمزة اقتباس:
وهل نسيت قتلهم للكويتين وأهل السنة في العراق هل دماء هؤلاء حلال عندك لأنهم ليسو صوفيه مثلك؟؟؟؟؟:eek: اقتباس:
أما المال فهو وسيلة من الوسائل اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
نحن نتلكم عن العلماء وليس عن آل سعود إن كان لديك هوس إسمه آل سعود فأكتب موضوع جديد وأنشر فيه بضاعتك أما العلماء فهم على العين والراس وإن رغم أنفك وإلا أخبرني: هل تجد في الدنيا مثل الشيخ ابن باز والعثيمين والشيخ عبدالعزيز السلمان والفوزان وحمود التويجري والغديان وعبدالرزاق عفيفي وآل الشيخ ... وكثير وكثير من علماء هذا البلد وطلاب العلم منهم؟! هل تجد مثلهم في الأخلاق والعقيدة والبذل في سبيل الله؟! لتَأْتِنا الطوائف والأحزاب بأمثالهم . ولتأتنا بأمثال الشيخ الألباني وتلاميذه علماً بالسنة وجهاداً في سبيل التوحيد ومحاربة الشرك والبدع، وأمثال علماء الهند؛ كالشيخ عبيدالله المباركفوري وإخوانه في الهند وباكستان ديناً وخلقاً وعقيدةً وعلماً وصدعاً بالحق وصبراً على الأذى في سبيل الله . وهات مثل الشيخ عبدالباري وإخوانه في بنجلاديش ! هات مثلهم في الدين وعلو الأخلاق ! |
رد: علماء الوهابية السلخيين يحمون الصهيونية ويحرفون مواضع الكلم
اقتباس:
من جوابك يتبيّن أن ولاءك لآل سعود لا تخطئه عين سليمة.. فهل الذي يدافع عن العلماء يسوق بضاعة ..؟؟ سبحان الله و بحمده.. لا ندري من الذي يسوّق بضاعة فاسدة منتهية الصلاحية؟؟؟؟{بضاعة عبادة العباد بدلا من عبادة رب العباد سبحانه و تعالى } يبدو أنك اردت ان تدافع عن آل سعود و خانتك الوسيلة.. كل يوم يمر الا و نكتشف فيكم أشياء جديدة.. صدق من قال حبل الكذب قصير...............:D :D :D :D :D :D :D |
رد: علماء الوهابية السلخيين يحمون الصهيونية ويحرفون مواضع الكلم
اقتباس:
على كل حال كل مقالاتك تم الرد عليها و للاسف مازال البعض يستمر في الكذب |
رد: علماء الوهابية السلخيين يحمون الصهيونية ويحرفون مواضع الكلم
اقتباس:
قتلم أبو جزمة هذا راهو قرد ولاببغاء إيعاود واش قلولو مادريش عليه |
رد: علماء الوهابية السلخيين يحمون الصهيونية ويحرفون مواضع الكلم
اقتباس:
نحن ندندن دائما على الكتاب و السنة على فهم سلف الامة و انتم تدندنون حول ال سعود و ال صهيون و كان مصائب الامة مجموعة في ال سعود و هم فقط الذين يتحملون وزر الامة ياخي قال تعالى و لا تزر وازرة وزرى اخرى لست مسؤولا عن ال سعود لا من بعيد و لا من قريب انت و انا و من في المنتدى مسؤول عما يكتب و بما يعتقد زد على ذلك انك لم تكشف لنا البرنامج المسطر :rolleyes::rolleyes::rolleyes: |
رد: علماء الوهابية السلخيين يحمون الصهيونية ويحرفون مواضع الكلم
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول تبترون الآيات حتى تلبسوا على الناس، بالنسبة إلينا لايمكن خداعنا بهذه الطريقة الوقحة فأنتم تبترون الآيات حتى يفهم الناس أن الله أمرنا بطاعة ولي الأمر في كل شيء فعندما تستدل بآية وتحذف بعضها فأنت تحاول فرض طاعة ولي الأمر أو الخمر طاعة عمياء فالله عز وجل بين لنا شروط طاعة ولي الأمر فقال فإن تنازعتم في شيء ونحن وولي خمرك تنازعنا في كل شيء وبالتالي إرجاع الأمر المتنازع عليه إلى الله ورسوله وليس للألباني وبن باز وباقي شياطين المهلكة السلولية المرخانية. وأنت تحاول إسقاط الآية على أولياء الخمر وهو إسقاط فاسد فالآية إشترطت طاعة ولي الأمر ولو كان فاجرا ولكن لايمكن إسقاطها على خائن لله وللرسول وللامة والدين، لاطاعة لخائن وغادر بل يجب خلع هذا الخائن والخروج عليه وهو ما يتوافق وحالة آل سعود ولا ولاية له على الناس وخاصة بلاد الحرمين فكتابة المجلدات لا تنفعكم لانها وسيلة خسيسة تخدعون بها العامة من الناس |
رد: علماء الوهابية السلخيين يحمون الصهيونية ويحرفون مواضع الكلم
اقتباس:
:confused::confused::confused::confused: لم افهم شيء من جوابك الا انني اقول الحمد لله الذي عفاني مما ابتلاك به و فضلني على كثير ممن خلق تفضيلا :rolleyes::rolleyes::rolleyes: |
رد: علماء الوهابية السلخيين يحمون الصهيونية ويحرفون مواضع الكلم
:eek:
اقتباس:
أنت الذي خرجت عن الموضوع نحن كنا نتكلم عن العلماء وليس آل سعود فلا داعي للتخريف أما عن دفاعي لآل سعود فأنا لا أعرفهم أصلا ولكنني أدافع عن منهج السلف في التعامل مع الحكام أما عن العين السليمة فلو كانت عينكم سليمة لما كذبتم كذبات متتالية في هذا المنتدى اقتباس:
اقتباس:
هل ترى منهج السلف في التعامل مع الحكام عبادة للعباد ؟ اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
|
رد: علماء الوهابية السلخيين يحمون الصهيونية ويحرفون مواضع الكلم
ومازال يكذب الكذب الصريح :eek: اقتباس:
أنت لا تفرق بين شروط الإسلام وأركان الإسلام؟ هل نسيت هذا في أحد مواضيعك اقتباس:
إنما الطاعة في المعروف وهذا نص كلامي أيها الكذاب: (قال النبي عليه الصلة والسلام من أطاع الأمير فقد أطاعني إلا أن الطاعة تكون في المعروف وقال الله تعالى( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ) فطاعة أولي الأمر في المعروف تعتبر طاعة لله تعالى فهي توحيد لله وليس شرك )إنتهى كلامي فأين التحريف أيها الكذاب أنا قلت الطاعة في المعروف ولم أقل في كل شيء وبحمد الله نحن السلفيون نكفر بالدمقراطية التي جاء بها الحكام ولا نطيعهم فيها اقتباس:
قال ابن عطية في تفسير هذه الآية : (( لما تقدم إلي الولاة في الآية المتقدمة – يشير إلي قوله : ( إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعاً بَصِيراً ( تقدم في هذه إلي الرعية فأمر بطاعته – عز وجل -، وهي امتثال أوامره ونواهيه وطاعة رسوله وطاعة الأمراء على قول الجمهور، أبي هريرة وابن عباس وابن زيد وغيرهم ... )) ا هـ. قال النووي – رحمه الله تعالي - : (( المراد بأولي الأمر من أوجب الله طاعته من الولاة والأمراء هذا قول جماهير السلف والخلف من المفسرين من الولاة والأمراء، هذا قول جماهير السلف والخلف من المفسرين والفقهاء وغيرهم، وقيل : هم العلماء ،وقيل : هم الأمراء والعلماء ... )) ا هـ واختلف أهل العلم – رحمهم الله تعالي – في ( أولي الأمر ( الذين أمر الله عباده بطاعتهم في هذه الآية : فذهب جماهير أهلا لعلم – كما تقدم – إلي أنها في الأمراء وذهب بعض أهل العلم إلي أنها في أهل العلم والفقه وقال آخرون : هي عامة تشمل الصنفين. قال ابن جرير الطبري – رحمه الله تعالي – في تفسيره (113) (( وأولي الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال : هم الأمراء والولاة، لصحة الأخبار عن رسول الله ( بالأمر بطاعة الأئمة والولاة فيما كان طاعة، وللمسلمين مصلحة .... )) إلي أن قال : (( فإذا كان معلوماً أنه لا طاعة واجبة لأحد غير الله أو رسوله أو إمام عادل، وكان الله قد أمر بقوله ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ ( بطاعة ذي أمرنا كان معلوماً أن الذين أمر بطاعتهم – تعالي ذكره – من ذوي أمرنا هم الأئمة من ولاة المسلمون دون غيرهم من الناس، وإن كان فرضاً القبول من كل من أمر بترك معصية ودعا إلي طاعة الله، وأنه لا طاعة تجب لأحد فيها أمر ونهي فيما لم تقم حجة وجوبه إلا للأئمة الذين ألزم الله عباده طاعتهم فيما أمروا به رعيتهم مما هو مصلحة لعامة الرعية فإن على من أمروا بذلك طاعتهم وكذلك في كل ما لم يكن لله فيه معصية. وإذا كان ذلك كذلك، كان معلوماًً بذلك صحة ما اخترنا من التأويل دون غيره )). ا هـ وهذا الذي رجحه ابن جرير هو اختيار البيهقي – رحمه لله – وقد احتج له بحجة أخري، فقال : (( والحديث الذي ورد في نزول هذه الآية دليل على أنها في الأمراء )) (114) ا هـ . وقد سبق الجمع إلي ذلك الإمام الشافعي – رحمه الله تعالي – وقرره تقريراً حسناً، كما نقله الحافظ ابن حجر (115) : قال الشافعي : (( كان من حول مكة من العرب لم يكن يعرف الإمارة وكانت تأنف أن تعطي بعضها بعضاً طاعة الإمارة، فلما دانت لرسول الله ( بالطاعة لم تكن تري ذلك يصلح لغير النبي (، فأمروا أن يطيعوا أولي الأمر )). والحديث الذي أشار إليه هو ما أخرجه البخاري (116) ومسلم (117) في صحيحيهما )) عن ابن جريح قال : في عبد الله بن حذافة بن قيس بن عدي السهمي بعثه رسول الله ( في سرية. أخبرنيه يعلى بن مسلم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس ففي هذه الآية وجوب السمع والطاعة لولاة الأمر. وهذا مطلق يقيد بما ثبت في السنة في أن الطاعة تكون في غير معصية الله تعالي. (( ولعل هذا هو السر في حذف الفعل عن الأمر بطاعتهم وذكره مع طاعة الرسول، فإن الرسول لا يأمر إلا بطاعة الله ،ومن يطعه فقد أطاع الله، وأما أولو الأمر فشرط الأمر بطاعتهم أن لا يكون في معصية )) . |
رد: علماء الوهابية السلخيين يحمون الصهيونية ويحرفون مواضع الكلم
اقتباس:
واين كان الطبري في تفسيره؟:eek: وماذا عن ابن جرير؟:eek: اقتباس:
والخروج لا يكون إلا على الكافر كالبعثي مثلا وهذا الخروج مشروط أيضا بالقدرة لقول النبي صلى الله عليه وسلم إلا ترو كفرا بواحا فهل رأيت أنت كفرا بواحا؟:eek: ومن أنت حتى تكفر؟ أنت لا تفرق بين شروط الإسلام وأركانه!!!!!!:D اقتباس:
ههههههه وكيف ترجعه أنت لله ورسوله وأنت لا تفرق بين شروط الإسلام وأركانه:eek: قال الله تعالى فأسألو أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون هذه الآية قسمت الناس إلى صنفين: الصنف الأول(وهم الأكثرية):العوام الصنف الثاني:أهل الذكر(العلماء) وأمر الله العوام بالرجوع للعلماء كما أمر العلماء بالرجوع إلى الله ورسوله فلا تخرف من فضلك فنحن عوام السلفيين تبعا لعمائنا بحمد الله تعالى وإن رغم أنفك |
رد: علماء الوهابية السلخيين يحمون الصهيونية ويحرفون مواضع الكلم
اقتباس:
|
| الساعة الآن 05:33 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى