![]() |
الحجة .. لمن أراد المصداقية فيما يقول به.
بسم الله الرحمن الرحيم يا أهل النهى والعقول. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. فعندما يريد الفرد منا أن يتكلم في أمرٍ ما، أو إدعاء شيء ما. يأتي من يقول له: وما حجتك على ذلك؟ أو ما دليلك على ما أنتَ تدّعي؟ لأجل ذلك قال أهل العلم في أدب البحث والمناظرة: : إن كنت ناقلاً فالصحة، أو مدعياً فالدليل. ثم أن الله جلّ في علاه يقول: " قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين " وعلى هذا الأساس ذهب كل العلماء على أن أي دعوى لابد من إقامة أو الإتيان بالحجة و الدليل عليها، وإلاّ سوف تكون عبارة عن دعوى تفتقد إلى برهانٍ. والدليل أو الحجة إما أن تكون نقلية أو عقلية. لأجل ذلك وضع أهل العلم قاعدة ومسلّمة وهي: أن فيما يخص الأمور النقلية فلابد من الإتيان بصحتها، أما الامور العقلية فيجب على المرء أن يظهر صراحة ما يذهب إليه، كما يجب عليه بيان حجة ذلك. وعلى ضوء ذلك أرتيتُ أن يكون موضوعي هذا. وهو بيان الحجة في كل ما يقوم به من أراد مدارسة أي شيءٍ. فكونوا في المتابعة تحياتي. |
رد: الحجة .. لمن أراد المصداقية فيما يقول به.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته بارك الله فيك الفاضل علـــــي تحية شكر و تقدير للمجهود الذي تبذله في المنتدى ربي يرعاااك |
رد: الحجة .. لمن أراد المصداقية فيما يقول به.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ونحن في المتابعة اخي الكريم |
رد: الحجة .. لمن أراد المصداقية فيما يقول به.
اقتباس:
مرحبًا بأختي. يا لها من نعمةٍ كبرى .. والكبيرة قدرًا تتابع ما أكتب ويروق لها ذلك. وبارك الله في أختي وهي تشجعني على ذلك. أنا من يلهج لسانه بالشكر والأمتنان. زادكِ الله قدرًا يا أختاه. تحياتي. |
رد: الحجة .. لمن أراد المصداقية فيما يقول به.
موضوع مهم ......... سنتابع بإذن الله .
|
رد: الحجة .. لمن أراد المصداقية فيما يقول به.
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. وردة / أختي أيتها الفاضلة. وما دمتِ تتابعين ما أكتب في متصفحي هذا. فهذا يعني أنني قد أكون على جادة الصواب. وإن شاء الله أفيد أختي، وأستفيد من توجيهاتها وحوارها. فهكذا يكون تدارس العلم. تحياتي يا أخيّة. |
رد: الحجة .. لمن أراد المصداقية فيما يقول به.
اقتباس:
مرحبًا بالرجل الفاضل/ والامازيغي الأصيل. حياك الله وبياك، ورفع شأنك وأعلاك. إن الفرح ليغمرني أن يقرأ موضوعي من كان في علم وفكر الامازيغي .. سليل الأحرار. فعن الامازيغ وكلمتهم وأمانتهم فحدث ولا حرج، فيجد المرء نفسه كسحبان أو أبي الفرج. فشكرًا .. أيها الرجل الطيب. زادك الله من فضله علمًا وفهما. تحياتي |
رد: الحجة .. لمن أراد المصداقية فيما يقول به.
في المتابعة إن شاء الله
ننتظر الموضوع حديثا هادئا يريح العقل من تشنجات النقاشات البزنطية التي نقرأها و نسمعها كل يوم .. خالص مودّتي أستاذ علي |
رد: الحجة .. لمن أراد المصداقية فيما يقول به.
السلام عليكم ثقتنا في حكمتكم ورجاحة فكركم ..تجعلنا نتطلع إلى النهل من فيض علمكم سنكون من المتابعين بإذن الله |
رد: الحجة .. لمن أراد المصداقية فيما يقول به.
اقتباس:
مرحبًا بالفاضل/ يوسف الرجل الطيب. إن شاء الله أكون عند حسن ظن أخي الفاضل. وأكتب ما يروق له. ومنكم نتعلّم الادب يا أصيل. شرفني حضورك لمتصفحي. زادك الله علمًا وفضلا. تحياتي. |
رد: الحجة .. لمن أراد المصداقية فيما يقول به.
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. حياك الله وبيّاك أيها الكبير قدرًا. ومن دماثة خلقكم، وأصالة معدنكم، وأرومة أصلكم، أسعى إلى التطلع الى شموخكم؛ ولكن غير مستطيع. وإنني لأغبط نفسي أن يتابع ما أكتب الفاضل / مشرفنا العام المساعد.. فذلك لنعمة كبرى. منحك الله بسطة في العلم والرزق. تحياتي. |
رد: الحجة .. لمن أراد المصداقية فيما يقول به.
يقول العالم الجليل المالكي /عبد الرحمن بن سيدي محمد الصغير بن محمد بن عامر الأخضري البنطيوسي البسكري الجزائري عن الحجة في سلّمه المنورق: وحجة عقلية نقليهْ ** أقسام هذي خمسة جليهْ خطابة، شعر، وبرهان، جدلْ ** وخامسٌ سفسطة نلت الأملْ أجلُّها البرهان ما ألِّفَ من ** مقدمات باليقين تقترنْ إذًا فالحجة تكون نقلية وعقلية: ــــــ فالنقلية لاستنادها للكتاب أو السنة أو الإجماع سواء كان ذلك تصريحًا أو استنباطا. كمن يقول: هذا سارقٌ، وكلٌ سارق يقام عليه الحد،ينتج عن هذا أن كلَّ سارقٍ تُقطع يدهُ. وهذا أخِذ من قوله تعالى: " والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما" ــــــ والعقلية لاستنادها للعقل أو منسوبة إليه وهي كما ذكرها عالمنا الاخضري رحمه الله أن أنواعها خمس: برهان، وجدل، وخطابة، وشعر، وسفسطة. حتى وأن جعلوا البرهان من العقل مع أن هناك من أهل العلم والرأي ما قال أن البرهان يتركب من مقدمتين كلتاهما نقليتان؛ أو إحداهما نقلية. فقد أجابوا عن ذلك وخلصوا بأنه لا يلزم من جعل البرهان من أقسام العقلية، إنه لا يكون إلاّ عقليّا. وفي المداخلة القادمة ــــ بإذن الله ــــــ أتكلم وإياكم عن كل نوعٍ على حِدة تحياتي . |
رد: الحجة .. لمن أراد المصداقية فيما يقول به.
و كم أهلكنا الحكم بالعواطف بلا حجّة و لا برهان و لا دراسة للواقع و لا إحاطة بحيثيات الموضوع بوركتَ و لا هنتَ أستاذنا قصد الإستفادة .. دوما في المتابعة . |
رد: الحجة .. لمن أراد المصداقية فيما يقول به.
السلام عليكم
موضوع قيم جدا بارك الله فيك في المتابعة باذن الله |
رد: الحجة .. لمن أراد المصداقية فيما يقول به.
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. مرحبًا بأختي في الله الفاضلة / أم زيد. حياكِ الله وبياكِ. هو فعلاً إن الحكم على الامور لابد من ابعاد الجوانب العاطفية. ولابد من الحجة والبرهان. ولا يتأتى لنا ذلك .. إلاّ تعلمنا الجوانب التي تجعلنا نسلك الطريق الموصل إليه. ولمعرفة ذلك الطريق لابد من العلم. فأمة متعلمة هي الامة التي تعتمد على الحجج والادلة البرهانية. أختاه. تسرّني متابعتكِ لما أكتبُ وليتنا أكون على قدر المقام. تحياتي يا سليلة الكرام. |
رد: الحجة .. لمن أراد المصداقية فيما يقول به.
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. مرحبا بالمشرفة المبجلة والفاضلة/ أماني أريس. إنه لمن دواعي فخري وسروري، وفرحتي وحبوري. أن حكمت الفاضلة/ أماني .. على أن موضوعي بـ " القيّم " فإن ذلك أغبط به نفسي. وبارك الله فيكِ، وجعل الخير بين يديك. وجميل جدّا أن تكوني في المتابعة. زادكِ الله من لدنه فضلاً ورفعة. تحياتي يا عقيلة الاحرار. |
رد: الحجة .. لمن أراد المصداقية فيما يقول به.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ذروني ــــ أيها الإخوة، أيتها الأخوات ـــ أواصل وإياكم مع موضوعي البسيط هذا. وكما ذكرتُ سابقًا. أنّ الحجّةَ العقلية إما أن تكون: برهانًا، أو جدلاً، أو خَطابةً، أو شِعرًا، أو سفسطةً (مغالطة). وأبدأ وإياكم بالبرهان بالكلام عنه بإسهابٍ وتفصيلٍ قدر الاستطاعة والإمكان. فالبرهان. إذًا عبارةٌ عن قياسٍ مؤلّفٍ من مقدّماتٍ يقينيّةٍ، ليصلَ المرء بذلك إلى نتيجةٍ يقينيّةٍ. وكمثال على ذلك: ( المشرف العام مخلصٌ في عملهِ، وكل مخلصٍ في عمله يحترمه أعضاء المنتدى، إذًا فالمشرف العام يحترمه أعضاء المنتدى). ولتبسيط ذلك: ( المشرف العام مخلصٌ في عملهِ ) هذه مقدّمة يقينية، ( وكل مخلصٍ في عمله يحترمه أعضاء المنتدى ) حدٌّ وسط، ينتج أو يؤدي إلى نتيجة ( فالمشرف العام يحترمه أعضاء المنتدى). ثم انتقل وإيّاكم لأقول: أنّ المقدّمة اليقينية التي يتألف منها البرهان: إمّا أن تكون ضرورية، أو تكون نظرية تحتاج إلى دليل يوضّحها ويُبيّنها. فالقضايا أو الأمور الضرورية هي: الأولِيّات، والمشاهدات، والمجرّبات، والحدسيات، والمتواترات. - فالاوليّات: فهي القضية التي يحكم فيها العقل بمجرد تصوره طرفيها.وكمثال عن ذلك: أن الواحد نصف الإثنين، أو الكل أكبر من الجزء، أو السماء فوقنا، أو الليل يقابله النهار. - المشاهدات: هي القضايا التي يحكم فيها العقل بواسطة الحواس. فإن كانت الحواس ظاهرة سميّت المحسوسات الظاهرة. ولنا كمثال على ذلك: الشمس مشرقة، فهذا ندركه بحاسة البصر. أو النار محرقة. وهذا ندركه بحاسة اللمس. أمّا إن كانت الحواس باطنةً سميّت بالوجدانيات: (كالجوع، والعطش، والأنفعال، والكرم، والعلم، والشجاعة، والجبن.. وهلّم جرّا) - المجربات: وهي القضايا التي يحكم بها العقل بواسطة التجارب كمثال: (الرياضة تقوي الجسم.. أو القراءة تثقف المرء.. الماءأو يروي الظمآن.. أو الدواء يسكن الصداع). - الحدسيات: وهي القضايا التي يحكم فيها العقل بواسطة الحدس والتخمين. كمثال عن ذلك: ( نور القمر مستمد من نور الشمس) والحدس كما عرّفه أهل العلم: إنما هو سرعة انتقال الذهن من المعلومات إلى المجهولات، وبعبارة أوضح هو حصول الأدلة والنتائج في الذهن دفعة واحدة. كما أن الفرق بين الحدسيات والمجرّبات: أن الحدسيّات واقعة من غير اختيار للإنسان. أما المجرّبات فهي من أختيار الإنسان لأنها مبينة على التجارب. المتواترات: هي أمورٌ أو قضايا التي يحكم فيها العقل بواسطة السماع من جمعٍ رووا عن جمع يستحيل تواطؤهم على الكذب عادةً كمثال: الكعبة المشرفة موجودة في مكة المكرمة...بُعث رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأربعين من عمره.. عمر بن عبد العزيز كان خليفةً عادلاً.. قاوم الأمير عبد القادر الجيوش الفرنسية. هذا بالنسبة للأشياء أو القضايا الضرورية. أما القضايا النظرية فبحول الله سأتدارسها وإياكم في مداخلة لاحقة، إن كان في العمر بقاء تحياتي |
رد: الحجة .. لمن أراد المصداقية فيما يقول به.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
دائما متابعة للموضوع اخي قسورة واتمنى ان توضح لي اكثر مفهوم المتواترات اعني فهمت ماهي لكن لم افهم كيف تكون من الضروريات لمقدمة يقينية اليس في المتواترات شيء من مغالطة فالنظر لبعض الامور الماضية نسبي ان رآه الواحد منا خيرا يراه من على الضفة اخرى شرا لذلك اتمنى بعض التوضيح اخي الكريم |
رد: الحجة .. لمن أراد المصداقية فيما يقول به.
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. مرحبًا بالأخت الفاضلة/ وردة. يسعدني أن أتدارس العلم والفكر مع واحدة مثقفة مثلكِ. يا بنت الكرام. دعينا نعود بكلمة " المتواترات " إلى معناها اللغوي ومعناها الإصطلاحي. ففي المعنى اللغوي .. قد نقول: تواترتِ الأنباء .. أي تتابعت، وتلاحقت، وتوالت.. النبأ أو الخبر تلو الآخر. أما في معناها الأصطلاحي.. فمثلا في علم الحديث .. قالوا عن " التواتر " هو رواية حديث أو فعل لرسول الله صلى الله عليه وسلم. روى ذلك جمع عن جمعٍ من استحالة تواطئهم على الكذب. أي أن الحديث " المتواتر يفيد القطع باليقين. وكل ما جاء عن طريق التواتر فالبرهان عليه من باب اليقين. لأجل ذلك عندما: قلت: ـــ الكعبة المشرفة موجودة في مكة المكرمة وقلتُ: ـــ بُعث رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأربعين من عمره وقلتُ كذلك: ـــ عمر بن عبد العزيز كان خليفةً عادلاً. كما قلتُ: ـــ قاوم الأمير عبد القادر الجيوش الفرنسية فقد قال بذلك جمعٌ روى عن جمعٍ عن جمعٍ آخر .. حتى وصل إلينا، حتى ولو أن واحدًا منا لم يزر مكة بعدُ، ولم يحضر زمن بعثة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يعش عصر عمر بن عبد العزيز، ولم يقاوم مع الامير عبد القادر. ولكن ذلك عرفناه بتواتر الأخبار. فلا أحدٌ هناك من يقول غير ذلك. فهذا يؤدي إلى أنها أًصبح البرهان عنها من القضايا اليقينية المسلّم بها. وهذا الذي أردتُ إيصاله يا بنت الكرام. أتمنى أن أكون قد وفِقت إلى شرح ذلك. تحياتي يا فاضلة. |
رد: الحجة .. لمن أراد المصداقية فيما يقول به.
اقتباس:
الان فهمت النقطة مئة في المئة شكرا وانا في المتابعة |
رد: الحجة .. لمن أراد المصداقية فيما يقول به.
السلام عليكم ....
شكرا على الموضوع . أشرتم للبرهان القياسي ، وإثراء للموضوع بالأمثلة يمكن أن أقول بأن الإستدلال بالقياس برهان يوظف كثيرا في العلم ، وهو ينطلق من مسلمات يقينية صحيحة ( نظرية ) نبحث على تطبيقاتها ، كأن نقول بأن المعادن تتمدد بالحرارة ، وهي نظرية ، من خلالها يمكن قياسا الحكم على أن : الحديد يتمدد بالحرارة ، النحاس ، الزنك ، الزئبق ، الرصاص وغيرها من المعادن يسري عليها نفس القياس ........ كلها تتمدد بالحرارة . **وهناك عملية عكسية وهو البرهان الإستنباطي ، الذي يحتاج إلى تجريب وتفكير وقدرات عقلية أعلى نسبيا ، فهو ينطلق من الجزء للوصول الى التعميم ، ففي مثال المعادن نفسه ، يلاحظ الطفل وجود فجوة بين قضبان السكك الحديدية فيسأل عن السبب ، ويراقب ويكتشف بنفسه أن تلك الفجوات تتناقص في الصيف حتى تكاد تنعدم ، ومن خلال ذلك التتبع يصل إلى قناعة بأن قضبان الحديد تتمدد بحرارة الشمس ، ويجرب معدنا آخر فليكن النحاس ، ثم يجرب الرصاص ، والزئبق والزنك ، فيجد بأنها تتمدد بالحرارة كذلك ويصل في الأخير الى التعميم أو القاعدة أو النظرية التي تقول بأن [ المعادن كلها تتمدد بفعل الحرارة] فبرنامج القواعد ماضيا في المدرسة مثلا ينبني على المنهج الإستنباطي ، أمثلة متعددة لبناء قاعدة جزئية ، وأمثلة أخرى لبناء قاعدة أعلى ثم أمثلة تتوج بقاعدة عامة يعني [ نظرية ]. فالمنطق الإستنباطي يسلكه كثيرا علماء الطب والفيزياء والتكنولوجيا ..... ، فهو المنطق العقلي الذي تولد عنه كثير من النظريات العلمية . وللقياس والإستنباط مجالات تطبيقية واسعة في مختلف العلوم الدينية والدنيوية . ثنميرث . |
رد: الحجة .. لمن أراد المصداقية فيما يقول به.
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. ما دامت أن أختي/ وردة قد فهمتْ واستوعبتْ الفكرة. فذلك ما يفرحني. ثم يا أختاه. إننا نتدراس علمًا. وأنا يعلم الله فقد أستفدتُ من فكركِ وعلمكِ الكثير. سرني مروركِ ومتابعتكِ لموضوعي يا سليلة الكرام. تحياتي |
رد: الحجة .. لمن أراد المصداقية فيما يقول به.
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. مرحبًا بالجزائري الأصيل/ الامازيغي الرجل الطيب. صدقني. هذا ما أريده أريد أن القرائح تتدارس حتى وإن اختلفت الامور. مع العلم فمن كان في علم وثقافة أخي الامازيغي . فإن نقاشه يعنمد على قواعد ومسلمات. فالمرء يستفيد من هذا النقاش الخير الكثير، والعلم الوفير. أما ما ذهبت إليه يا طيب .. فإنني بصدد الوصول إليه. وبحول الله أعرج عليه بإسهاب. مع العلم .. فقد قلتَ صوابًا يا ابن الكرام. أما كلمة " ثنميرث " صدقني أنني أقبل هذا الشكر. لأنها جاءت من أمازيغي أصيل. وليس كمن يتظاهر بذلك لحاجة في نفسه.. وما أكثرهم وكما يقال: أن الحرف والكلمة يعرفان صاحبهما، ويعرفهما الآخر من أي وعاءٍ خرجا أو خرجتا. ولا يسعني إلاّ أن اشكر الغالي على مروره، وعلى تعليقه القيّم. " ثنميرث " يا ابن الكرام. تحياتي |
رد: الحجة .. لمن أراد المصداقية فيما يقول به.
سلامٌ من الله عليكم. وكما وعدتُ، أواصل وإياكم موضوعنا هذا. وبعدما تكلّمنا عن القضايا والأمور الضرورية في البرهان. انتقل وإياكم إلى الأمور أو الأشياء النظرية في القياس البرهاني. فالأمور أو الأشياء النظرية فهي: القضايا التي يستنبطها العقل من الأدلة بواسطة التأمل والتفكير: كمثال على ذلك أننا نقول : العالم حادثٌ، وكلّ حادثٍ لابد له من محدثٍ. فإن العقل حكم بذلك لأن العالم متغيّر. أقسام البرهان النظري : ينقسم البرهان النظري إلى قسمين: لِميٌّ، وإنيٌّ . 1)فالبرهان اللميّ : هو ما كان الحد الأوسط فيه العلة لثبوت الحد الأكبر للحد الأصغر في الذهن وفي الخارج معًا، ويتمُّ من خلاله الاستدلال بالعلّة على المعلولِ كمثال: ـــ محمودٌ سارقٌ، وكل سارقٍ تقطع يده. ــــ الطالب مؤدب وكل مؤدبٍ محترم. وذلك يؤدي إلى نتيجة وهي: ــــ محمودٌ تُقطعُ يده. ـــ الطالبُ محترم. فهذا معناه أن ( السرقة ) و( الأدب) علّتان لثبوت ( قطع اليد)و( الاحترام). ولنا أن نتوسع قليلاً وكما يقال زيادة المبنى يؤول إلى زيادة المعنى. لأضرب مثلاً آخر . فأقول: ــــ الذهب معدنٌ، وكل معدنٍ ينصهر بالحرارةِ، الذهبُ ينصهر بالحرارة. أفلا نفهم من ذلك؟ أن الحد الأوسط الذي هو (معدن) علّة لثبوتِ نسبة ( ينصهر بالحرارة ) إلى ( الذهب ) في الذهن وما للخارج .. أي " الواقع " معًا. ونستنتج من ذلك: أن الحد الأوسط في المثال السابق هو واسطة في الإثبات والثبوت معًا. وسمي البرهان (لميًّا) نسبة إلى كلمة ( لِمَ) المقيدة لتعلل الحكم، والتي تدلّ على تدل كذلك على الوجود والتصديق لهذا سميّ بها. وقال أهل علم المنطق أن البرهان ( اللميّ ) وهو بدوره ينقسم إلى قسمين: أ ــــ أن يكون الحد الأوسط فيه علة لوجود الحد الأكبر على الإطلاق، لأجل ذلك كان علة لثبوت الحد الأكبر للحد الأصغر .لأن المحمول الذي هو الحد الأكبر وجوده لموضوعه الذي هو الحد الأصغر فلا وجود مستقل له عن موضوعه، ويسمى هذا القسم بـ ( البرهان اللميّ المطلق). ب ــــ أن يكون الحد الأوسط علّة لوجود الحد الأكبر على الإطلاق، لأجل ذلك كان علّة لوجود الحد الأكبر في الحد الأصغر . ويسمى هذا القسم بـ ( البرهان اللميّ غير المطلق). على أن ( البرهان اللميّ غير المطلق) يكون فيه الحد الأوسط إمّا معلولاً للحد الأكبر في نفسه، وإمّا معلولاً للحد الأصغر ، أو ليس معلولاً لكل منهما. كما ما أريد تبيانه في هذه الأمثلة: ـــ هذه الخشبة تحترق بالنار. وكل خشبة تحترق بالنار تتحول إلى رماد. إذًا هذه الخشبة تتحول إلى رمادٍ. فالحد الأكبر في مثالنا هذا هو: (تتحول إلى رمادٍ)، والحدّ الأوسط ( تحترق بالنّار) والاحتراق علة لوجود النار في الخشبة، وليس لوجود علة لوجود النار مطلقًا، فهذا يعني أن هذا المثال ما هو إلاّ تعبير عن كون الحد الأوسط معلولاً للحد الأكبر في نفسه. ــــ مجموع زوايا المثلث يساوي قائمتين. وكل ما يساوي قائمتين هو نصف زوايا المربع. إذًا مجموع زوايا المثلث هو نصف زوايا المربع فالحد الأكبر في هذا المثال هو ( نصف زوايا المربع) والحد الأوسط هو (مساواة القائمتين) والحد الأصغر هو ( مجموع زوايا المثلث) . ولو نتأمل مليًّا وجليًّا لوجدنا هذا المثال يعكس كون الحد الأوسط معلولاً للحد الأصغر؛ وهو في الوقتِ نفسه علّة لثبوت الحد الأكبر للأصغر. ـــــ هذا الطير غرابٌ وكلّ غرابٍ أسود إذًا هذا الطير أسود. ولو نمعن النظر في مثالنا هذا فنجده ما هو إلاّ تعبير عن كون الحد الأوسط (غراب) ليس معلولاً للحد الأكبر ولا للحد الأصغر مع كونه علّة لثبوت صفة ( السواد) ( لهذا الطير). 2) والبرهان الإنيّ: هو ما كان الحد من الوسط فيه على لثبوت الأكبر والأصغر ذهنًا فقط. وكمثال عن ذلك: ــــ محمودٌ مقطوع اليد، وكل مقطوع اليد سارق. ـــــ الطالب ناجحٌ، وكل ناجحٍ مجتهدٌ. فينتج من وراء فهمنا للمثالين: أن (محمودًا سارقٌ) ،وأنّ (الطالبَ مجتهدٌ) فإننا نرى أن (قطع اليد) و(النجاح) اللتان تدلاّن على ثبوت (السرقة )و(الاجتهاد) لكلٍّ من (محمودٍ ) و(الطالب) في الذهن فقط دون الخارج. ولعلّ من نافلة القول أن نتعمق قليلاً بالشرح (للبرهان الإنيّ ) لأنه مأخوذٌ من ( إن ) المشبهة بالفعل والتي تدلّ على الثبوت والوجود وهو البرهان الذي يكون فيه الحد الأوسط علّة للنسبة المطلوبة في النتيجة ( نسبة الحد الأكبر إلى الحد الأصغر) في الذهن، ويتمّ من خلاله الاستدلال بالمعلول على العلّةِ، كما ما أريد بيانه في المثال الآتي: لمياءُ طالبة وكلّ طالبة مجتهدة إذًا لمياء مجتهدةٌ................ (النتيجة) أي أنّ الحد الأوسط وهو (طالبة ) علة لثبوت ( الاجتهاد) إلى ( لمياء )في الذهن فقط، فإذًا أن الحد الأوسط هنا واسطة في الإثبات فقط، وهذا البرهان يجعل (الإنية ) التي تدل على الثبوتِ والوجود، لأجل ذلك سُمي بها؛ وينقسم ( البرهان الإني ) إلى قسمين هو الآخر: أ ـــ أن يكون الحد الأوسط معلولاً للحد الأكبر في وجودهِ في الحد الأصغر لا علّة له كما أبيّنه في هذا المثال: ـــــ قطعة الرصاص هذه منصهرة. وكل قطعة رصاص منصهرة مرتفعة الحرارة إذًا قطعة الرصاص هذه مرتفعة الحرارة. إن الاستدلال بـ ( الانصهار) على ارتفاع درجة الحرارة هو استدلال بالمعلولة على العلّة الذي عرف بطريق ( الإن)، ولهذا كان العلم بوجود المعلول سببًا للعلم بوجود العلّة وعندما كان المعلول واسطة في الإثبات بمعنى علّة العلم وإن كان معلولاً لها في الخارج، وعليه سمي هذا القسم من (البرهان الإني) بـ (الدليل ). ب ــــ وكدليلٍ هو أن يكون الحد الأوسط والحد الأكبر مع بعضهما معلولين معًا لعلّةٍ واحدة، فيستطيع المرء أن يستدلّ من وجود أحدهما على وجود الآخر ، وكل علمٍ سابقٍ لأيٍّ واحدٍ منهما يكون علّة لعلم الآخر، على أن لا يُفهم أنّ أحدهما علّة للآخر، بل لكونهما متلازمين في الوجود، ومشتركين في علّةٍ نفسها وواحدةٍ . ومعنى ذلك إذا تبيّن وجود العلة عُلم منها وجود الآخر لأنه لا وجود للمعلول بدون العلة والعكس صحيح. وكم أتمنى أن أكون قد أحطتُ بالأمور من كل جانب . انتهى الكلام عن البرهان. في المداخلة القادمة بحول الله .. أنتقل بكم للكلام عن ما يعرف بـ (الجدل ) كما أشار بذلك العالم النحرير الأخضري رحمه الله. تحياتي |
رد: الحجة .. لمن أراد المصداقية فيما يقول به.
بسم الله الرحمن الرحيم
هذا الموضوع بالذات كاد يجنني في شهادة البكالوريا لكن بفضلك فهمته جيدا واستطعت التمييز بين الانواع بالاسلوب الذي استخدمته في المتابعة للبقية |
السلام عليكم شكرا على الموضوع بودي التعبير على المسلمات التي مر بها الموضوع ولكن في غياب التنوع الثقافي الذي تتمتع به الجزائر وخلق الهـوة في فهم الموضوع ،وكذا في حصر الآراء في رأي واحد هو تدارس طبقا لمدرسة معينة كما يحب اصحاب الآراء وصفـها ولهذا تكون الحجة مبنية على عدم الإلمام بطبيعة المجتمع الجزائري فما يفهمه هذا قد لا يفهمه الآخر لإختلاف المناهل والعادات والتقاليد وحتى طبيعة البشرية في المحيط الذي يعيش فيه، ولهذا كما يكون للحجة طبيعتها من طبيعة المجتمع وتتنوع طريقة نشرها لطريقة التي يفكر بها هذا او ذاك واختلال اللغة من معوقات اثبات الحجة والاصرار عليها نوع من فرض حجة معينة كأن تقول :"شربت قهوة بالحليب" قد يتقبلها البعض من المجتمع الجزائري ولكن هناك من لا يقبل الجملة ويقول:" شربت الحليب بالقهوة" وهنا يجب ان تكون الحجة تحمل معها البساطة في الاقناع والبرهان لطبيعة التي تُكون ذلك التنوع في المجتمع الجزائري،فاللغة في مخاطبة الطرف الآخر يجب ان تحمل التنوع البسيط للتعبير ولهذا يجب ان نثبت أولا ان المجتمع الجزائري متنوع ولا نحصره قبل ان نثبت أي حجة نتطلع لجديدكم معنا أخوكم فتحي |
رد: الحجة .. لمن أراد المصداقية فيما يقول به.
اقتباس:
سلامٌ من الله عليكِ أختي في الله / وردة الفاضلة. وما دام قد استوعبتِ ما كتبتُ فذلك ــــ يعلم الله ـــ ما أنشدهُ. وذلك ما أودّ التركيز عليه في منتدانا هذا. وكم يسرني أننا هنا نفيد ونستفيد من بعضنا. على الأقل كوننا وكأننا إخوة وأخوات. وثقي أنني عندما تعترضني بعض العوارض. فإنني أول ما أفعل أنني أطلب من أختي / وردة. أن تمدني بما أبحث عنه من معلومات. أختاه يفرحني أنني وأمثالكِ نتدارس العلم والفكر. تحياتي يا بنت الكرام. |
رد: الحجة .. لمن أراد المصداقية فيما يقول به.
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته فتحي / أيها الرجل الفاضل. صدقني. أن التنوع الثقافي لهو ثراء ويبعث على اقتفاء ما هو جميل. ثم يا فاضل ذرني أقول لك: إن الاختلاف والتصادم في الآراء سيمة الحكماء، والنقاش فيها لصفة العقلاء. حتى وإن تعددت الطرق، مع العلم أن كل واحدٍ ينشد العلم ليصل إلى غايته ومبتغاه. ومع ذلك فإننا هناك أكثر ما يجمعنا رغم تنوع مشارب الثقافات. يكفي أن ديننا واحدٌ يا فاضل. أحترم رأيك، وأقدّر ما تريد إيصاله. لكِ مني كل الود والاحترام تحياتي يا سليل الكرام.. |
رد: الحجة .. لمن أراد المصداقية فيما يقول به.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوع مهم يقتضي منا التمعن معه وانا اقترح لو نضع في نهاية كل فقرة مثال من الواقع وقبل هذا يجب الاشارة الى امر مهم هو ان الاستدلال حسب المجال هناك ما هو مباح للجميع وهناك ما هو حكر فقط على اهل الاختصاص في انتظار رايك استاذ قسورة بوركت |
رد: الحجة .. لمن أراد المصداقية فيما يقول به.
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته مرحبًا بالكبيرة قدرًا، المشرفة الفاضلة/ أماني أريس. حيّاكِ الله وبيّاكِ. صدقيني إن اقتراحكِ في محلهِ، وأحسن شيءٍ لفهم مغزى أي موضوعٍ هو الاستدلال مع الإتيان بالأمثلة من الواقع المعاش. لعمري فذلك ما أنشده أنا في جلّ مواضيعي. كما أزيد على ما قلتيه يا فاضلة هو تبسيط الأمور. كم علمتُ وأعمل على جعل المنتدى "مدرسة " أو مكان للتثقيف ونشر العلم من منبعه. ومع ذلك للأسف الشديد أن الطريق شاقٌ وصعبٌ. مع اختلاف الرؤى وتقاطع بعض المآرب والمصالح. وأنتِ اللبيبة فيما أعنيه. سرّني مروركِ وجميل اقتراحكِ يا عقيلة وسليلة الاحرار. أذاقكِ الله برد عفوه. تحياتي |
رد: الحجة .. لمن أراد المصداقية فيما يقول به.
أيها الإخوة، أيتها الأخوات. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الجدل ذروني أنتقل وإياكم لمدارسة قيّاس آخر من أقسيّةِ الحجة العقلية والجدل: هو قيّاس مؤلفٌ من: 1) مقدّمات مشهورة وهي القضايا والأشياء التي اتفق عليها آراء ووجهات نظر الجميع ، كقولك: الظلم قبيحٌ، وكلّ قبيحٌ سيءُ العاقبة إذًا الظلم سيءُ العاقبة. وما أصدقه من شاعرٍ عربيٍّ وهو يقول: لا تظلمن إذا ما كنتَ مقتدرًا ** فالظلم مرتعه يفضي إلى الندمِ. تنامُ عينك والمظلوم منتبهٌ ** يدعو عليك وعين الله لم تنمِ وهناك شاعرٌ آخر من فطاحل شعراء العرب من قال: أما والله إنّ الظلم لؤمٌ ** وما زال المسيء هو الظلومُ إلى ديّانِ يوم الدين نمضي ** وعند الله تجتمع الخصومُ. ومع ذلك لنعود إلى كلامنا عن الجدل. وعلى ضوء ما تقدّم، معنى هذا أن الجدلَ مكونٌ من مقدّمات مشهورة ، وهذه المقدّمات تؤدي إلى نتيجة. كما أن الجدلَ مؤلفٌ: 2) من مقدّمات مسلّمة وهي القضايا والأمور التي يسلِّم لها الخصم، ويقبلها، وهي كذلك متعارف عليها عند الناس. كمن يقول: الإحسان إلى الفقراء مروءة، وكل مروءة ممدوحٌ صاحبها، يؤدي هذا إلى أنّ الإحسان إلى الفقراء ممدوحٌ صاحبه. وفعلاً مقدّمات كهذه مسلّم بها عند الخلائق. وعلى ضوء ما تقدّم، ولتبسيط الأمور، ودون الدخول في متاهات الكلام، فإن أهل العلم يرون بأن الجدال عبارة عن قضايا مشهورة أو مسلمة، والهدف منها هو إلزام الخصم بها. أي أن الغرض الرئيسي من الجدال هو إلزام الخصم، وإقناع القصر عن إدراك البرهان. ولنا العبرة بما جاء به القرآن الكريم، حيث أن الله جلّ في علاه يقول: " ادعُ إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن، إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين" ومن أهل العلم من أشار إلى أن الجدل كقياس فهو لا يثبتُ الحجة ولا ينفيها وإنما يفحم الخصم، وإقامة الحجة عليه. ومن أهل العلم من ذهب على أن الجدل هو إقامة الحجة من مقدّمات خاصة على المناظر أو الخصم سواء كان القياس حقّا أم باطلاً، لأن الغرض من كل ذلك هو أخذ وانتزاع الاعتراف من المناظر، وتسليمه مع إلزامه بما يريده من يجادله. انتظروني في مداخلة لاحقة حتى نكمل ــــ بحول الله ـــ المدارسة عن الجدال كقياس من أقسية الصناعات الخمس للحجة. تحياتي |
رد: الحجة .. لمن أراد المصداقية فيما يقول به.
اقتباس:
تعليق بسيط فيما يخص المسلمات بحكم تخصصي العلمي فلاثبات اي برهان رياضي او فيزيائي نبنيها على مسلمات غير قابلة لا للجدل ولا للبرهان في حد ذاتها كان تقول 1+1=2 او مبدأ هايزنبرغ في عدم اليقين والتحديد لا ادري ان كان مصطلح الايمان الغيبي جيدا في التعبير لذا انتظر منك اخي التصحيح فنحن لا ندرسها او نثبتها او نبحث حتى في اصلها بل يتم قبولها كما هي ربما يتبادر السؤال في ذهني هنا وهو لماذا ؟ فهل لمجرد انها صالحة في الاثبات يتم قبولها ؟ هذا فيما يخص الجانب العلمي اقتباس:
لكن اليوم وبانتشار فكر الازدواجية هناك من يظن العكس كان يقول البعض القدرة على الكذب والسرقة موهبة لا يجيدها الجميع فنجد انها خالفت المسلمة في حد ذاتها لذا اخي ارجو ان تفهمني هل يعتبر ما ذكرته شذوذا لا يقاس عليه ام يخضع لمعايير اخرى في المتابعة |
رد: الحجة .. لمن أراد المصداقية فيما يقول به.
اقتباس:
وردة يا ذات الفضل. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ذريني أقول لكِ: ليتنا نعود إلى بداية الموضوع حيث قلت: أن العالم الجليل / الأخضري مما جاء في " سلّمه المنورق " عندما تكلم على الحجج واقسيتها قال: وحجة عقلية نقليهْ ** أقسام هذي خمسة جليهْ خطابة، شعر، وبرهان، جدلْ ** وخامسٌ سفسطة نلت الأملْ أجلُّها البرهان ما ألِّفَ من ** مقدمات باليقين تقترنْ وتكلمتُ عن الحجج النقلية. ثم انتقلتُ بالكلام عن اقسام الحجة العقلية التي هي: (برهان، وجدل، وخطابة، وشعر، وسفسطة" مغالطة " ) وبدأتُ يا أختاه بالكلام عن البرهان . ثم اتبعته هنا بالكلام عن الجدال. وإن شاء الله أواصل بالمدارسة عن الأقسية المتبقيّة الآخرى. والذي أريد أن أتدارسه مع أختي/ وردة وغيرها. وهو أن البرهان والجدال بينهما فرق شاسع. حيث البرهان أن الحق فيه واحد في كل مسألةٍ. سواء كان بين الفرد ونفسه أو مع غيره. لأجل ذلك لا يمكن الاستدلال كلا المتناظرين أو الخصمين بالبرهان، لأنّ البرهان يؤيد أحدهما فقط. ولعدم القدرة على إقامة البرهان يلتجئ أحد المتناظرين إلى الجدال لعجزه عن البرهان. وهنا يكمن الخلاف بين البرهان والجدال. فهذا يعني أن الجدال هو قياس آخر للاستدلال، لأنه يأتي في المرتبة الثانية بعد البرهان. كما أن فوائد الجدال تكمن في: ـــ الغلبة على أصحاب الآراء الفاسدة، وتغليب وتقوية الآراء النافعة ـــ كما أن الجدل يعمل على رياضة الأذهان. ـــ وهو ينفع كثيرًا من الناس .. وخصوصًا المحامون عندما يدافعون عن قضية ما. فالمحامي عندما ينقصه البرهان يلتجئ إلى الجدال. سواء كان محقّا أم لا. أما " المسلّمة" التي تكلمت عنها فهي التي تعارف عليها الناس وتعودوا عليها.. ولم أقصد بها " المسلّمة البرهانية". وحتى أقرب المعنى لأختي: فقد تعوّد بعض الناس إقامة الاغاني والزغاريد في حفلات الزواج، بينما يستطيع أي أحد الزواج دون اللجوء إلى ذلك. أما النقطة الثانية واستفساركِ عنها فتلك أمورٌ لا يقاس عليها ما دام هناك ما يُعرف بـ " الازدواجية " . وكما قال رب العزة: " وأن ليس للإنسان إلا ما سعى ، وأن سعيه سوف يرى ، ثم يجزاه الجزاء الأوفى" أتمنى أن أكون قد وُفقت إلى أجابة ما يشغل بال أختي. يسرني تدارس الفكر معكِ يا أختاه. تحياتي |
رد: الحجة .. لمن أراد المصداقية فيما يقول به.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كان خطئي ان خلطت بين الامرين لكني سعيدة اني سالت فقد افاد شرحك وبدات الغشاوة تزول عن عيني فهمت الدرس في انتظار البقية |
رد: الحجة .. لمن أراد المصداقية فيما يقول به.
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. ويح أختي / وردة. ليس هناك من " أخطأ "، وليس هناك من أصاب. بل هنا تدارس علمٍ. هنا نقاشٌ، هنا حوارٌ. غفر الله لي ولكِ.. ما هكذا أريد أن تقوله أختي/ وردة. وما ينبغي لها أن تفكّر حتى في ذلك.:3: وإلاّ أقاطع مداخلاتها:11: صدقيني يا محترمة لستُ ممن تظنين.. الذين لا هم لهم سوى السير بمواضيع مؤدلجة وممنهجة لمآرب أخرى. وإياكِ أن تعودي لمثل هذا الكلام. وإلاّ أسقط كلمة " أختي " من ردودي عليكِ.:3: تحياتي. أخوكِ. |
رد: الحجة .. لمن أراد المصداقية فيما يقول به.
اقتباس:
لن اعود لمثلها ابدا يا اخي الاكبر |
| الساعة الآن 08:58 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى