![]() |
وجود الحزب غير الإسلامي :
بسم الله
عبد الحميد رميته , الجزائر وجود الحزب غير الإسلامي ( أي المضاد للإسلام والمناقض له في مبادئه وعقائده وأفكاره ) في ظل الدولة الإسلامية : ا- أما مع غياب الحكم الإسلامي فالمسألة غير مطروحة , لأن الأمر ليس بأيدينا . إنه موجود , سواء شئنا أم أبينا . ب- أما مع قيام الدولة الإسلامية فقال بعض الدعاة والعلماء والمفكرين بأن ذلك غير جائز . وقال آخرون : " يجوز , ولا داعي أن نخاف من ذلك " , وبرروا فتواهم بأن وجود هذا الحزب سيكون شكليا لأنه يستحيل أن يفوز في انتخاب ما حرّ ونزيه , لا لأن الحكم الإسلامي سيُزَوِّرُ الانتخاباتِ , بل لأن الشعبَ الذي تربى في أحضان الإسلام وأُعطيت له الحرية الكاملة للاختيار لا يمكن أن يقول : " لا " للحكم الإسلامي الصحيح ويقول : " نعم " للشيوعية أو الرأسمالية أو اللائكية أو .. هذا مستحيل . وإنني أرى أن في سماح الدولة الإسلامية بالتعددية الحزبية غير الإسلامية جملة مزايا منها : 1- أن الفكر المنحرف يظهرُ انحرافُه كما ينبغي عند العام والخاص من الناس بإتاحة الفرصة له بالظهور من خلال قيام الحزب السياسي الذي يحملُ هذا الفكر . وبهذا ومع قيام الحكومة الإسلامية بالإعلام الإسلامي الهادف والمُضاد, فإن هذا الحزب السياسي الكافر (شيوعي أو رأسمالي أو لائكي ) ستسقط قيمته وتنكشف عورته , وسترفضه الأغلبية الساحقة من الشعب بإذن الله خلال أعوام قليلة . ومن لفظه الشعبُ اليوم فلن تقوم له قائمة في الغد القريب أو البعيد بإذن الله . 2- إننا بهذا نؤكد أننا لسنا فقط مع حرية العقيدة , بل إننا مع حرية التعبير الواسعة قولا وعملا . وإذا سمحنا بطبيعة الحال بحرية التعبير , فإننا لا نسمح بأي حال من الأحوال بحرية العمل والسلوك الفاسدين ,كما لا نسمح أبدا بالفسق بالفجور العمليين العلنيين . 3- إننا نُغلِق بذلك أيَّ باب لتعاطف الناس-كل الناس- مع أي فكر منحرف عن الإسلام , لأن الناسَ درجوا من زمان آدم صلى الله عليه وسلم إلى اليوم على أن يتعاطفوا مع الممنوعِ من الكلامِ حتى وإن كان يريد أن يقول كفرا . وإذا لم نسمح بالتعددية الحزبية غير الإسلامية فإن المتعاطفين مع ذوي الفكر المنحرف يكونون في البداية قلة ثم قد يزيد عددُهم حتى تشكل هذه الزيادة خطرا يهددُ جسم الدولة الإسلامية . 4- إننا بذلك نفتحُ على أنفسنا بابا من أبواب النصيحة لنا تأتينا من عدوِّنا أو خصمِنا ,من خلال نقده المستمرِّ لنا.والمؤمن يجب أن يستفيد من أية نصيحة أتته من صديق أو عدو . والله أعلم بالصواب . |
رد: وجود الحزب غير الإسلامي :
1-لنفترض أنكم دخلتم الإنتخبات ونجحتم
وبعدين؟ أمير و مكتف ستتكتفون بالدمقراطية الكافرة فالشروط هي شروط الدمقراطية التي وضعتها أمريكا وبالتالي لن تفعلو شيئا 2-دخلوكم في الإنتخابات إستهزاء وإهانة للقرآن فالإنتخابات تقوم على أساس الكثرة وبالتالي تجعلون كلام الله ورسوله رأي من الأراء فعند أصحاب البرلمنات يعتبر القرآن وتحكيم الشرع رأي من الأراء:eek: وبالتالي الدخول في الحزبيات مفسدة للدين وطعن في القرآن الكريم 3-لا يمكن الدخول إلى الإنتخابات بدون التنازل عن بعض مبادئ الدين كالولاء والبراء وهذا معلوم عند دعاة المواسم عفوا "الإنتخابات" |
رد: وجود الحزب غير الإسلامي :
شكرا جزيلا لك . وفقنا الله جميعا لكل خير , آمين .
|
رد: وجود الحزب غير الإسلامي :
:confused::confused::confused::confused::confused: :confused::confused::confused: |
رد: وجود الحزب غير الإسلامي :
سؤال : ماذا لو نجح الحزب الغير "اسلامي" في الانتخابات
1- هل سيطبق برنامجه الغير "اسلامي" 2- هل ترضى مدرسة الاخوان بتطبيق البرنامج الغير "اسلامي" للحزب الغير "اسلامي" كما ان هذا الحزب الموهوم سوف لن يكون شعاره "" لا " للحكم الإسلامي الصحيح ويقول : " نعم " للشيوعية أو الرأسمالية أو اللائكية أو .. " بل سيكون شعاره تحييد الشريعة والتحاكم للديمقراطية وحكم الجماهير والتي ومع مرور الوقت تخف جذوة حماستها "للاخوانيين" خصوصا مع تجربة الانتخابات "البلدية" وسيرفع الحزب المذكور دعاوى الوسطية والتفتع ونبذ التطرف والغلو والشدد وسيرمي الحكومة "الاخوانية" بالتعصب .. عندها سنكون امام امرين لا ثالث لهما : 1- اما ان تسقط الحكومة "الاخوانية" شعارات الديمقراطية وترفع شعار الولاء والبراء ... 2- اما ان ترضى بتطبيق البرنامج الغير "اسلامي" للحزب الغير "اسلامي" .. فاي الامرين اخترت نوافيك بالتفصيل .... |
رد: وجود الحزب غير الإسلامي :
1
اقتباس:
هذا لم يحدث يوما لقد قال كبير الإخوان ما نصه:الدمقراطية روح الإسلام ههههههه ويقولون عنا نعبد الحكام وهاهم يبيحون الدمقراطية التي جاء بها الحكام :rolleyes: |
رد: وجود الحزب غير الإسلامي :
اقتباس:
أما انت ـ اخي جمال ـ يبدو انك تتحدث عن الدخول للإنتخابات من عدمه..{أي خرجت عن الموضوع} ما استغرب له حقا من كلامك أنك تحاسب الاسلامي على أ قل خطأ ممكن يقع فيه إذا دخل الانتخابات..و عليه فلا يجب ان يتحزب أو يدخل اي انتخابات.. أما ان يحكم حزب غير اسلامي فذلك مسكوت عنهم من طرفك و أكثر من ذلك ..لا يجب الخروج عليه.. وضح كلامكم لمن هم اغبياء على حسب وصفك. |
رد: وجود الحزب غير الإسلامي :
اقتباس:
|
رد: وجود الحزب غير الإسلامي :
اقتباس:
فإذا كانت العديد من الأنظمة العلمانية لا تسمح بإنشاء احزاب اسلامية حقيقية احتراما لدساتيرها الوضعية ، فالأولى بالدولة الاسلامية أن لا تسمح بأحزاب تناقض الشريعة الاسلامية.. فلا يجب ان ننظر الى النظام الديمقراطي على انه النظام الامثل و الذي لا يوجد بعده نظام احسن منه. فلقد تبث بالدليل القاطع ان الدول الديمقراطية اتجهت صوب الشورى بعد الحرب العالمية الثانية، فلقد تخلوا عن الشعبوية الديمقراطية التي ادخلتهم في حربين مدمرتين..فأصبحوا يعطون اولوية قصوى للشورى من خلال الاعتماد على الدراسات العلمية و الاستبيانات و سبر الآراء و هذه كلها من معاني الشورى في الاسلام ..و لكنهم حافظوا على شكل الديمقراطية من خلال الانتخابات و المجالس. شكرا اخي على هذا الموضوع القيم و وفقك الله سبحانه و تعالى بإذنه في مواضيع اخرى مستقبلا.. |
رد: وجود الحزب غير الإسلامي :
اقتباس:
قال الله تعالى بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون اقتباس:
هل هناك حزب لا يمارس شرك الإنتخابات؟:rolleyes: ولماذا تكونت هذه الأحزاب أليس للوصول إلى معبودهم الكرسي؟:confused: وكيف تصل إليه دون إنخابات؟:cool: إذن أنا لم أخرج عن الموضوع :cool: اقتباس:
وهل شرك الإنتخابات والإستهانة بالقرآن بعتبر أقل خطأ عندك؟:eek: وهل تعلم أن الحزبية من كبائر الذنوب مثل الزنا والخم:eek: ر هل تعلم ان أم سلمة رضي الله عنها قالت إن نبيكم قد تبرأ من الذي فرق دينه وتحزب اقتباس:
حزب إسلامي أو حزب غير إسلامي كلاهما سيتكتف في الأخير بالدمقراطية الغير الإسلامي فإنه سيرضى بتكتيف الدمقراطية أما الإسلامي فهو بين أمرين الأمرالأول:سيعلن براءته من الدمقراطية الكافرة وبالتالي يفقد منصبه الأمر الثاني:سيتنازل عن عقيدة الولاء والبراء ويقول كما قال أحد كبار شيوخكم الدمقراطية روح الإسلام -------------------------- أما السلفيون بحمد الله فهم يرون أن الغاية التي يجب تحقيقها هي توحيد الله في الأرض أما الوصول إلى الكرسي فهي ليست غاية بل وسيلة من الوسائل فقط ويرون أن الطريق الصحيح لإصلاح الأمة هي الطريق التي بدا منها الرسول صلى الله عليه وسلم في مكة ويعبررون عن هذه الطريق بكلمتين خفيفتين التصفية والتربية إذا أردنا أن نقيم حكم الله في الأرض – حقاً لا ادعاء –، هل نبدأ بتكفير الحكام ونحن لا نستطيع مواجهتهم، فضلاً عن أن نقاتلهم ؟ أم نبدأ – وجوباً – بما بدأ به الرسول عليه الصلاة والسلام ؟ لاشك أن الجواب: } لقد كان لكم في رسول الله أسوةٌ حسنةٌ … {. ولكن؛ بماذا بدأ رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ من المتيقين عند كل من اشتم رائحة العلم أنه صلى الله عليه و سلم بدأ بالدعوة بين الأفراد الذين كان يظن فيهم الاستعداد لتقبل الحق، ثم استجاب له من استجاب من أفراد الصحابة – كما هو معروف في السيرة النبوية –، ثم وقع بعد ذلك التعذيب والشدة التي أصابت المسلمين في مكة، ثم جاء الأمر بالهجرة الأولى والثانية، حتى وطد الله عز وجل الإسلام في المدينة المنورة، وبدأت هناك المناوشات والمواجهات، وبدأ القتال بين المسلمين وبين الكفار من جهة، ثم اليهود من جهة أخرى … هكذا. إذاً؛ لا بد أن نبدأ نحن بتعليم الناس الإسلام الحق، كما بدأ الرسول عليه الصلاة والسلام، لكن؛ لا يجوز لنا الآن أن نقتصر على مجرد التعليم فقط، فلقد دخل في الإسلام ما ليس منه، وما لا يمت إليه بصلة، من البدع والمحدثات مما كان سبباً في تهدم الصرح الإسلامي الشامخ. فلذلك كان الواجب على الدعاة أن يبدءوا بتصفية هذا الإسلام مما دخل فيه. هذا هو الأصل الأول: (التصفية) وأما الأصل الثاني: فهو أن يقترن مع هذه التصفية تربية الشباب المسلم الناشئ على هذا الإسلام المصفى |
رد: وجود الحزب غير الإسلامي :
اقتباس:
الدمقراطية كفر |
رد: وجود الحزب غير الإسلامي :
اقتباس:
مع ملاحظة ان الشورى في الاسلام هي لاهل الحل و العقد ومن شروطها ان لا تخرج عن قواعد وظوابط الشريعة ومراعات مقا صدها اما ما تتحدث عنه من اتجاه الديمقراطيات الى الشورى فهذا لا يعدوا ان يكون جانبا اجرائيا يخضع لاجتهاد فقهاء الدولة الاسلامية والفرق الجوهري بيننا وبينهم هو الفرق بين تحكيم الشريعة والتحاكم اليها وبين الحكم بالقوانين الوضعية فلتتامل عزيزي !! |
رد: وجود الحزب غير الإسلامي :
اقتباس:
لكاتب مقال ساق تساؤل على سبيل الظن لا التأكيد و الجزم.. فعلا الذين استحوا ماتوا على قول اخواننا المصريين .تلونكم فاق تلون الحرباء.. و ما استغرب له ان وجوهكم "صحيحة" |
رد: وجود الحزب غير الإسلامي :
اقتباس:
|
رد: وجود الحزب غير الإسلامي :
اقتباس:
مستعار..إن كنت فعلا على نهج السلف الصالح |
رد: وجود الحزب غير الإسلامي :
اقتباس:
و ان كنت جاهلا بسيرة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم فلا لوم عليك |
رد: وجود الحزب غير الإسلامي :
اقتباس:
لا... أنا المخطئ الذي اضيّع وقتي في جدل عقيم..اسمح لي.. التافهون اهتماماتهم تافهة و اجوبتهم أتفه.. |
رد: وجود الحزب غير الإسلامي :
اقتباس:
اما ما كتبت فليس الا اتهامات باطلة لم تثبتها لا انت و لا غيرك انتظر الاجابة منك حول قراءة سيرة النبي صلى الله عليه وسلم |
رد: وجود الحزب غير الإسلامي :
اقتباس:
هذا هومنهج السلف |
رد: وجود الحزب غير الإسلامي :
:eek:
اقتباس:
2-الإستعانة بالكفار للضرورة جائزة وسنة نبوية فقد إستعان النبي صلى الله عليه وسلم بجماعة من اليهود فهل النبي يبرر كذبا وزورا :eek: حاشاه أما الحزبية فهي كبيرة من الكبائر كالزنا وغيرها والنبي قد تبرأ من الذي فرق دينه وتحزب |
رد: وجود الحزب غير الإسلامي :
اقتباس:
أحدهما : أن يكون في المسلمين قلة بحيث تدعو الحاجة إلى ذلك . الثاني : أن يكونوا ممن يوثق بهم في أمر المسلمين ، وتقدم نقل النووي عن الشافعي أنه أجاز الاستعانة بالمشركين بالشرطين المذكورين وإلا كره . ونقل ذلك أيضا عن الشافعي الوزير ابن هبيرة كما تقدم . واحتج القائلون بالجواز أيضا بما رواه أحمد وأبو داود عن ذي مخمر قال : { سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ستصالحون الروم صلحا آمنا وتغزون أنتم وهم عدوا من ورائكم فتنصرون وتغنمون } الحديث . ولم يذمهم على ذلك فدل على الجواز ، وهو محمول على الحاجة أو الضرورة كما تقدم . وقال المجد ابن تيمية في المحرر في الفقه ص171 ج2 ما نصه : ولا يستعين بالمشركين إلا لضرورة ، وعنه إن قوي جيشه عليهم وعلى العدو ولو كانوا معه ولهم حسن رأي في الإسلام جاز وإلا فلا " انتهى . وقال : الموفق في المقنع ج1 ص492 ما نصه : ولا يستعين بمشرك إلا عند الحاجة . وقال في المغني ج8 ص 414 - 415 فصل : ولا يستعان بمشرك ، وبهذا قال ابن المنذر والجوزجاني وجماعة من أهل العلم ، وعن أحمد ما يدل على جواز الاستعانة به ، وكلام الخرقي يدل عليه أيضا عند الحاجة ، وهو مذهب الشافعي لحديث الزهري الذي ذكرناه ، وخبر صفوان بن أمية ، ويشترط أن يكون من يستعان به حسن الرأي في المسلمين فإن كان غير مأمون عليهم لم تجز الاستعانة به . لأننا إذا منعنا الاستعانة بمن لا يؤمن من المسلمين مثل المخذل والمرجف فالكافر أولى . ووجه الأول ما روت عائشة رضي الله عنها قالت : (( خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر حتى إذا كان بحرة الوبرة أدركه رجل من المشركين كان يذكر منه جرأة ونجدة فسر المسلمون به فقال يا رسول الله جئت لأتبعك وأصيب معك فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم تؤمن بالله ورسوله ؟ قال لا قال فارجع فلن أستعين بمشرك قالت ثم مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كان بالبيداء أدركه ذلك الرجل فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم تؤمن بالله ورسوله ؟ قال نعم قال فانطلق )) متفق عليه ، ورواه الجوزجاني . وروى الإمام أحمد بإسناده عن (( عبد الرحمن بن خبيب قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يريد غزوة أنا ورجل من قومي ولم نسلم فقلنا إنا لنستحي أن يشهد قومنا مشهدا لا نشهده معهم قال فأسلمتما ؟ قلنا لا قال فإنا لا نستعين بالمشركين على المشركين )) قال ابن المنذر : والذي ذكر أنه استعان بهم غير ثابت . ا . هـ . وقال الحافظ في التلخيص بعدما ذكر الأحاديث الواردة في جواز الاستعانة بالمشركين والأحاديث المانعة من ذلك ما نصه : ويجمع بينه يعني حديث عائشة وبين الذي قبله يعني حديث صفوان بن أمية ومرسل الزهري بأوجه ذكرها المصنف منها وذكره البيهقي عن نص الشافعي : أن النبي صلى الله عليه وسلم تفرس فيه الرغبة في الإسلام فرده رجاء أن يسلم فصدق ظنه . وفيه نظر من جهة التنكر في سياق النفي ومنها : أن الأمر فيه إلى رأي الإمام ، وفيه النظر بعينه ، ومنها : أن الاستعانة كانت ممنوعة ثم رخص فيها وهذا أقربها وعليه نص الشافعي . وقال في الفروع ج6 ص 49 - 50 ما نصه : ويكره أن يستعين بكافر إلا لضرورة ، وذكر جماعة : لحاجة ، وعنه يجوز مع رأي فينا ، زاد جماعة وجزم به في المحرر : وقوته بهم بالعدو . وقال الصنعاني رحمه الله في سبل السلام ج4 ص 49-50 على شرحه لحديث عائشة رضي الله عنها : (( ارجع فلن أستعين بمشرك )) ما نصه : والحديث من أدلة من قال : لا يجوز الاستعانة بالمشرك القتال ، وهو قول طائفة من أهل العلم ، وذهب الهادوية وأبو حنيفة وأصحابه إلى جواز ذلك ، قالوا : لأنه استعان بصفوان بن أمية يوم حنين ، واستعان بيهود بني قينقاع ورضخ لهم ، أخرجه أبو داود والترمذي عن الزهري مرسلا ، ومراسيل الزهري ضعيفة ، قال الذهبي : لأنه كان خطاء ، ففي إرساله شبهة تدليس . وصحح البيهقي من حديث أبي حميد الساعدي أنه ردهم ، قال المصنف : ويجمع بين الروايات بأن الذي رده يوم بدر تفرس فيه الرغبة في الإسلام فرده رجاء أن يسلم فصدق ظنه ، أو أن الاستعانة كانت ممنوعة فرخص فيها ، وهذا أقرب . وقد استعان يوم حنين بجماعة من المشركين تألفهم بالغنائم . وقد اشترط الهادوية أن يكون معه مسلمون يستقل بهم في إمضاء الأحكام ، وفي شرح مسلم : أن الشافعي قال : إن كان الكافر حسن الرأي في المسلمين ودعت الحاجة إلى الاستعانة أستعين به وإلا فيكره ، ويجوز الاستعانة بالمنافق إجماعا لاستعانته صلى الله عليه وسلم بعبد الله بن أبي وأصحابه . وهذا آخر ما تيسر نقله من كلام أهل العلم ، والله ولي التوفيق وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه . |
رد: وجود الحزب غير الإسلامي :
اقتباس:
أما عن الظلم ـ و الشهادة لله ان الظلم ليصدرك منك تباعا، أقولها و انا صحراوي لا يربطني بالاستاذ الا حب في الله.. |
رد: وجود الحزب غير الإسلامي :
اقتباس:
وكما تفضلت استاذ فقد ذهب منظرو الاتجاهات الاسلامية مذاهب شتى الا انها تتجمع في 3 اتجاهات الاولى وهو الرافض والمانع باطلاق و يمثل هذا الاتجاه اغلب العلماء السلفيين وكذلك ما يسمون اعلاميا بالتكفييريين وهناك كتاب قيم للعلامة المباركفوري في هذا السياق الاتجاه الاخر وهو المبيح باطلاق اي السماح بالتعدد دون تقيد بظوابط الشريعة وقد كثر في الاونة الاخيرة انصاره وقد كان اول من نادى به هو الاخ الغنوشي بتونس كما يفهم كذلك من كلام الشيخ القرضاوي وغيره من الدعاة والعلماء الاتجاه الاخر وهو الذي يقيد التعددية السياسية بظابط التزام الشرع وهو الاكثر عددا في عصرنا وعلى العموم فشخصيا وان كنت ملزالت لم اتبنى اي راي الا ان قولا للشيخ القرضاوي اعجبني حيث يقول فيما معناه انه لا باس بالسماح لاولئك الاقوام بالمشاركة في الحياة السياسية وانه اذا كان الحزب الاسلامي الحاكم واثقا من صلاحه موفيا للشعب بما وعد به فلن يختار احد تلك التيارات المناوئة للاسلام واما اذا اعتبرت الاحزاب الاسلامية الوصول الى السلطة مغنما ومكانا للراحة فلا غرابة ان يتم معاقبتها شعبيا بالتصويت لذاك الشاذ ليس حبا فيه ولكن تعبيرا عن استيائهم من مستوى الخدمات المقدمة من الاسلاميين بارك الله في الجميع والسلام |
رد: وجود الحزب غير الإسلامي :
اقتباس:
سؤال :هل قرات جميع التعقيبات ? |
رد: وجود الحزب غير الإسلامي :
اقتباس:
|
رد: وجود الحزب غير الإسلامي :
اقتباس:
مررت على اغلب التعليقات ولكن لاني اواجه صعوبة في الدخول للمنتدى منذ البارحة ويبدو لي اني الوحيد الذي يعاني منها لا اعرف اين الخلل المهم قررت ان اعلق مباشرة على اصل الموضوع لا اظن ما قلته مكررا والا فجدوا لاخاكم العذر هذا من جهة ورغم ذلك انا انتظر في توضيح سبب السؤال اخي العاصمي |
رد: وجود الحزب غير الإسلامي :
اقتباس:
|
رد: وجود الحزب غير الإسلامي :
اقتباس:
|
رد: وجود الحزب غير الإسلامي :
اقتباس:
ورايك وراي اغلب الاخوة يهمني واعدك ان لي عودة بعد بعض الوقت هذا اذا لم تجري النت عكس ما اشتهي تقبل تحياتي والسلام |
رد: وجود الحزب غير الإسلامي :
اقتباس:
وفي نفس السياق انا اقترح اخواني انه بدلا ان نخوض في جواز انشاء الاحزاب من عدمه لما لا يقدم لنا كل عضو تصوره او تصور العلماء الذين يتبع رايهم في تلك المشكلة خاصة وانه مما يعاب على التيارات الاسلامية بشتى اطيافها انها لا تملك تصور واضح لهذه الدولة المزمع اقامتها بالاضافة الى ان اغلب من حاولوا استئناف الحياة الاسلامية فشلوا نسبيا فمن السعودية الى السودان وحتى الامارة الاسلامية بافغانستان |
رد: وجود الحزب غير الإسلامي :
اقتباس:
لقد اثرت نقطة مهمة..و هذا يهم اختصاصك .. فلو تعود الى معنى كلمة "شورى" في لسان العرب تجد من معانيها {استخلاص العسل من الخلية و فحص الجمل الناقة هل هي لا قح أم لا} و هذا يدل ان معناها الدراسة و استخلاص الآراء و البحث ..و هذا ماهو مطبق في الوقت الراهن في الغرب..الحكومات الغربية لا يتبعون اهواءهم في قراراتهم فكلها مبنية على دراسات علمية مسبقة..مثلا كل رئيس ياتي في الولايات المتحدة الامريكية يدعم "الكيان الصهيوني" لأن مصلحة بلاده تقتضي ذلك و مصلحة شركات السلاح..بابقاء البؤر في العالم مفتوحة كما هي لتصريف سلاحهم..و اتخاذ ذلك ذريعة للتدخل.. أما algeroi يرى ان الشورى فقط للأمور الدينية و هذا في تصوري فهم قاصر لمفهوم الشورى لأن الرسول صلى الله عليه و سلم كان رجل دين و دولة.. فلو كنا ندرّس العلوم الدنيوية من وجهة نظر اسلامية..لما كان امامنا هذا الفصل بين الدين و الدنيا و بين العلم الشرعي و علوم الحياة. فنربط الاخلاق بالعمل.. |
رد: وجود الحزب غير الإسلامي :
اقتباس:
اين فهمت هذا مني حتى تصفني بما تقدم |
رد: وجود الحزب غير الإسلامي :
اقتباس:
يقول شيخنا العلامة مقبل بن هادي الوادعي:فالسياسة من الدين والذين يحاولون فصل الدين عن السياسة أو فصل السياسة عن الدين يحاولون هدم الكثير من الإسلام فصل الدين عن السياسة معناه هدم قدر ثلث الإسلام أو أكثر فنحن لا نحارب السياسة لذاتها نحارب السياسة بمعنى الكذب والخداع والخيانة هذه نحاربها أما فصل الدين عن السياسة هذا أمر نحن نحاربه ونحذر منه والله المستعان" |
رد: وجود الحزب غير الإسلامي :
اقتباس:
لاشك ان حكام الغرب يحترمون رعاياهم اكثر بكثير مما يفعل هؤلاء المسلطون علينا الا اننا يجب ان نطرح السؤال التالي هل تظن حقا ان النخب الحاكمة في الغرب تعمل دائما لمصلحة شعوبها لا اظن ذلك بل هم يعملون لصالح لوبيهات وشركات كما يحدث في امريكا حيث يسيطر اللوبي الصهيوني والمجمع العسكري الصناعي على مراكز البحث وصنع القرار-وقد اشرت الى ذلك بارك الله فيك- ورغم ذلك هناك قول للشيخ الغزالي قد يوافق عليه البعض ويرفضه اخرون وهو ان للمجتمعات الغربية اجتهاد مثمر في تطبيق الية الشورى |
رد: وجود الحزب غير الإسلامي :
هل "الديموقراطية والانتخابات" هي الشورى الإسلامية؟ والله لولا أننا نخشى على جهّال الناس أن يتأثروا بمثل هذه الكلمات, لكان الواجب الإعراض عن الرد عليها. وقبل أن ندخل في بيان المجازفة في هذه المساواة، أذكّر هؤلاء بحديثين عظيمين، وهما قول الرسول صلى الله عليه وسلم: ((من قال: إني بريء من الإسلام, فإن كان كاذباً؛ فهو كما قال, وإن كان صادقاً؛ لم يعد إلى الإسلام سالماً)) رواه النسائي وابن ماجه والحاكم من حديث بريدة . وقول الرسولصلى الله عليه وسلم: ((إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها, يزلّ بها في النار أبعد مما بين المشرق والمغرب)) متفق عليه من حديث أبي هريرة, ففي هذين الحديثين نصيحة لمن يقول على الله عز وجل, بغير علم, ولا هدى, ولا كتاب منير. وعلى كلٍ: فـ"الديموقراطية" و"الانتخابات" لا تلتقي مع الشورى التي شرعها الله, لا في الأصل ولا في الفرع، لا في الكل ولا في الجزء، لا في المعنى ولا في المبنى، والدليل على ذلك أمور: أولاً : من شرع "الديموقراطية"؟ الجواب: الكفّار من شرع الشورى؟ الجواب: الله. وهل للمخلوق أن يشرع؟ الجواب: لا وهل يقبل تشريعه؟ الجواب:لا. المشرّع للـ"ديموقراطية" هو المخلوق، والمشرّع للشورى هو الله سبحانه. فإله الشورى وأهلها هو الله عز وجل، وإله "الديموقراطية" وأهلها هم الكفار والأهواء. فهل لنا إله غير الله ؟!. قال الله تعالى: ]أفغير الله أبتغي حكماً[ الأنعام، ]أفغير الله أتخذ ولياً فاطر السماوات والأرض وهو يطعِم ولا يطعَم قل إني أمرت أن أكون أول من أسلم ولا تكونن من المشركين[ الأنعام، ]قل أغير الله أبغي رباً وهو رب كل شيء[ الأنعام. فهي المفاصلة التامة بين "الديموقراطية" و"الانتخابات", وبين الشورى الإسلامية. ثانياً: الشورى الكبرى وهي: ما يتعلق بسياسة الأمة، يقوم بها أهل الحل والعقد من علماء وصالحين ومخلصين، و"الديموقراطية" يقوم بها أهل كفر وإجرام وجهل من رجال ونساء، وإذا أدخلوا مسلمين أو علماء معهم؛ فهي لعبة فقط على المسلمين. وهل يجوز أن يُسوّى بين المسلم المؤمن الصالح الطيب, الذي اصطفاه الله واختاره، وبين المجرم الذي أبعده الله وأخزاه؟!!، قال تعالى: ]أفنجعل المسلمين كالمجرمين مالكم كيف تحكمون[ القلم، وقال سبحانه: ]أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواءً محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون[ الجاثية، وقال سبحانه: ]أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعل المتقين كالفجار[ ص. ثالثاً: أهل الشورى لا يُحلّون حراماً, ولا يحرمون حلالاً، ولا يحقّون باطلاً, ولا يبطلون حقاً، بخلاف أصحاب "الديموقراطية" فإنهم يحلون الحرام ويحرمون الحلال، ويبطلون الحق وينصرون الباطل. فأهل الشورى يتشاورون فيما أشكل عليهم من أمور الحق وتنفيذه, فهم متبعون ومقتدون, ولا يأتون بأحكام تخالف حكم الله, وأولئك مبتدعون فارضون للباطل مشرّعون من دون الله، قال الله سبحانه: ]أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله[ الشورى، وقال جل ذكره: ]ومن يقل منهم إني إله من دونه فذلك نجزيه جهنم كذلك نجزي الظالمين[ الأنبياء. وقال سبحانه: ]مالهم من دونه من ولي ولا يشرك في حكمه أحداً[ الكهف. رابعاً: الشورى ليست إلا في أمور نادرة، فما حَكَمَ الله به ورسوله صلى الله عليه وسلم وظهر ذلك الحُكْمُ فلا شورى فيه، أما "الديموقراطية" فإنها مضادّة لأحكام الله قال تعالى: ]أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكماً لقوم يوقنون[ المائدة، وقال سبحانه: ]ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون[ المائدة. ]ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون[المائدة ]ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون[المائدة. خامساً: الشورى ليست فرضاً ولا واجبة في كل وقت، بل هي تختلف باختلاف الظروف والأحوال، فتكون في وقت واجبة, وتكون في وقت آخر غير واجبة، ولهذا كان الرسولصلى اله عليه وسميفعل الشورى في التحرك لبعض المعارك والغزوات, ولا يفعلها في وقت آخر، فهي تختلف باختلاف الأحوال. أما "الديموقراطية" فهي فرض على أهلها, ولا يُسمح لأي إنسان أن يخرج عنها أبداً من الحكام والرؤساء، ولابد أن ينفّذوها ويطبقوها على شعوبهم. ومن فرض على الناس مالم يفرضه الله, فقد استعبد الناس، قال الله: ]أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادي من دوني أولياء إنا أعتدنا جهنم للكافرين نزلاً[ الكهف. سادساً: "الديموقراطية" ترفض الشريعة الإسلامية, وتتهمها بالعجز وعدم الصلاح, والشورى أثبتت قوّة الإسلام وصلاحيته لكل زمان ومكان. سابعاً: الشورى جاءت حين جاء الإسلام، وأما "الديموقراطية" فما جاءت إلى بلد المسلمين إلا في هذين القرنين ـ الثالث عشر والرابع عشر الهجريين ـ فهل معنى هذا أن الرسول r كان "ديمقراطياً" وكذا كان الصحابة وجميع المسلمين؟!. ثامناً: "الديموقراطية" معناها: "حكم الشعب نفسه بنفسه". أما الشورى: فهي من التشاور, فليس فيها إنشاء حكم لم يكن له أصل في الشرع، وإنما فيها التعاون على فهم الحق, ورد الجزئيات للكليات, والمستجدات للأمور العتيقة. من كتاب تنوير الظلمات بكشف مفاسد الإنتخابات للشيخ محمد بن عبد الله الإمام حفظه الله |
رد: وجود الحزب غير الإسلامي :
اقتباس:
الديمقراطية الشعبية تساوي الشعبوية، و الدول الديمقراطية دول يعتمدون على المؤسسات و اللوبيات و التكتلات هذا صحيح الى حد ما ـ كما تفضلت. جوابي للسيد جمال البليدي أننا نحن لا نأخذ من الغرب إلا بمقدار ما أخذ نبينا و حبيبنا صلى الله عليه و سلم من حكمة حفر الخندق حول المدينة و هي آلية حربية فارسية و نظام الدواوين الفارسي الذي استورده سيدنا عمر بن الخطاب. |
رد: وجود الحزب غير الإسلامي :
اقتباس:
|
رد: وجود الحزب غير الإسلامي :
عزيزي دحمان !!
انت لم تجب على سؤالي |
رد: وجود الحزب غير الإسلامي :
اقتباس:
|
رد: وجود الحزب غير الإسلامي :
اقتباس:
ثانيا- ارجع بصفحة واحدة فقط ثالثا- لم افهم معنى صيغة الجمع في كلامك ثم هل هذه هي الطريقة التي اتفقنا عليها في الحوار ام تراك نسيت |
| الساعة الآن 12:44 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى