منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   المنتدى العام الإسلامي (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=240)
-   -   (آية الرجم ) التي أكلها الداجن ؟! (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=288598)

الأمازيغي52 02-02-2015 01:47 PM

(آية الرجم ) التي أكلها الداجن ؟!
 
(آية الرجم ) التي أكلها الداجن .



°°ونحن في زمن الطفرة الرقمية ، زمن الرأي والراي الآخر ، زمن الشيء ونقيضه ، زمن الإستدلال بالشواهد الحية ، زمن التداخل فيما بين العقل والنقل ، شاهدت في اليوتوب تنفيذ حكم الرجم على زانية ، فآلمني ذلك المشهد المرعب ، وقلت في نفسي هذا قضاء من الله وحكم منه يجب المثول له ، فالله أدرى بمصالحنا أكثر منا ، وهو أعلم العالمين .

°°عدت إلى كتاب الله سبحانه وتعالى ( القرآن ) الذي هو كلامه المنزل وحيا على نبيه الكريم صلوات الله عليه ، وقرأت فيه (حد الزنا) كما أراده الله في قوله تعالى في الآية الثانية من سورة النور :
[ الزانية والزاني فاجلدُوا كل واحد منهما مئة جلدة ، ولا تأخذكم به رأفة في دين الله إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ، وليشهد عذابهما طائفة ٌ من المؤمنين ]
هذه الآية القرآنية واضحة لا إبهام فيها، فهي من الآيات المحكمة ، والقرآن هو الأساس في أي تشريع في ديننا ، والآية تنص في مجملها على ثلاثة أمور واضحة .

‫***‬ عقوبة الزنا تسلط على مقترفيها ذكرا وأنثى، وليس على الأنثى فقط ، والعقوبة محددة ب 100 جلدة .
‫***‬ يُقام الحد ولو هو من القسوة والشدة دون تدخل للعواطف والرأفة لأن الأمر دين يجب الإلتزام بحدوده وأحكامه .
‫***‬ يحضر إقامة الحد والعذاب جماعة من المسلمين بهدف ردع الناس من اقتراف هذا المحرم الذي سيؤدي بجلدهم إذا اقترفوا هذه الفاحشة ، فينتشر الوعي بين الناس بمخاطر الزنا على الفرد والمجتمع .

***فاستغربت الأمر كيف وأن الله في كتابه العزيز أمرنا بتطبيق حد الزنا بالجلد 100جلدة ، ونحن نقيم الحد رجما بالحجارة ؟

بحثت بشيء من السرعة بفضل ما أتاحه لنا ( قوقل العظيم) فاكتشفت أن هناك مرويات تراثية ألغت حكم الجلد وحولته إلى رجم ، فقالوا بجلد البكر و رجم الثيب ، أي أن المريات الحديثية ثبتت حكم الجلد على العازب والعازبة بالجلد ، أما المحصن الثيب فجزاؤه الرجم حتى الموت ؟

**السنة التي تبطل الحكم الرباني القرآني ؟

انتقال المسلمين من تطبيق حد (الجلد) إلى حد (الرجم) كان بناء على أحاديث وردت في الصحاح منها ما يأتي :

‫1) ‬ خُذوا عني . خُذوا عني . قد جَعَل الله لهنّ سبيلا . البكْر بالبِكْر جَلْدُ مائة ونَفْيُ سَنَة والثّيّبُ بالثّيّبِ ، جَلْدُ مائة والرّجْم
الراوي: عبادة بن الصامت المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1690
خلاصة حكم المحدث: صحيح

‫2)في صحيح البخاري حديث طويل اقتطفت منه موضع الشاهد فقط ( …عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال . ‬: إن الله بعث محمدا صلَّى اللهُ عليهوسلَّم بالحق، وأنزل عليه الكتاب، فكان مما أنزل الله آية الرجم، فقرأناها وعقُلْناها ووعيناها، رجم رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورجمنا بعده، فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل : واللهما نجد آية الرجم في كتاب الله، فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله، والرجم في كتاب الله حق على منزنى إذا أحصن من الرجال والنساء،‫……) ‬



3) الآية ( آية الرجم ) التي أشار إليها صحيح البخاري ولم يوضحها ، بحثت عنها فوجدتها عند الألباني رحمه الله إستنادا إلى صحيح ابن ماجة :

- قالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ : لقد خَشيتُ أن يطولَ بالنَّاسِ زمانٌ حتَّى يقولَ قائلٌ : ما أجدُ الرَّجمَ فيكتابِ اللَّهِ ، فيضلُّوا بتركِ فريضةٍ من فَرائضِ اللَّهِ ، ألا وإنَّ الرَّجمَ حقٌّ ، إذا أُحْصِنَ الرَّجلُ وقامتِ البيِّنةُ ، أو كانَ حَملٌ أوِ اعترافٌ ، وقد قرأتُها ‫(‬الشَّيخُ والشَّيخةُ إذا زَنَيا فارجُموهما البتَّةَ ‫)‬رجمَ رسولُاللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ورجَمنا بَعدَهُ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 2083
خلاصة حكم المحدث: صحيح



°°العلامة محمد بن صالح العثيمين –رحمه الله- يشرح كتاب «زاد المستنقع» في الفقه الحنبلي –كتاب الحدود منه- وتكلم فضيلته عن الرجم في حق الزاني المحصن وذكر حفظه الله أن هذا الحكم ثابت بالسنة لفظًا وحكمًا، وأنه ثابت بالقرآن حكمًا وأن لفظه منسوخ، وذكر رحمه الله ما تناقله الفقهاء والمفسرون من أن الآية المنسوخة في الرجم هي: (الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم.‫)‬

النتيجة : أن الآية التي ذكرتها الأحديث هي ‫(‬الشَّيخُ والشَّيخةُ إذا زَنَيا فارجُموهما البتَّةَ ‫)‬، هي آية موجودة في القرآن لكنها أختفت ( نسخ رسمها ) ولكن ……بقي حكمها ؟

كيف اختفت الآية أو اتلفت ؟ من دفتي المصحف الكريم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولامن خلفه ، والذي قال عنه عز وجل عنه (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ )؟؟
فخبر اتلاف تلك الآية ( الشيخ والشيخة…. ) وجدته في حديث رواه العديد من المحدثين نصه :

°°حدثنا أبو سلمة يحيى بن خلف ثنا عبد الأعلى عن ‫(‬محمد بن إسحاق‫)‬ عن عبد الله بن أبي بكر عن عمرة عن عائشة وعن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة قالت ‫:‬
لقد نزلت آية الرجم ورضاعة الكبير عشرا ولقد كان في صحيفة تحت سريري فلما مات رسول الله وتشاغلنا بموته دخل داجن فأكلها[ الداجن من الحيوانات الأليفة التي تعيش مع الإنسان ، خروف ، قط ، عنزة ، بقرة ....]
ابن ماجة ،1944 ، وأخرجه كذاك أحمد (6/269) وأبو يعلى في المسند(4587) والطبراني في الأوسط (8/12) وغيرهم من طريق محمد بن إسحاق قال حدثني عبدالله بن أبي بكر بن حزم عن عمرة بنت عبدالرحمن عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم به.

°°°من خلال ما تقدم بتضح أن بحر الحديث بحر غائص يصعب ُ فهم مراميه وأبعاده ، غير أن الغاية الجلية تظهر في محاولة تغليب المرويات على القرآن ، لتصبح السنة قاضية على الكتاب ، وهو ما يعني إنقلابا في قيم الإسلام الذي يجعل القرآن العظيم الذي هو الأساس في كل تشريع مقضيا عليه بالسنة ، والحقيقة هي أن السنة (الصحيحة ) تأتي في المرتبة الثانية بعد القرآن ، فإما أن تسايره أو توضحه لا أن تلغي أحكامه .

°°°فالمرويات أمثال (الآية التي أكلها الداجن) يجب أن تمحى من قاموسنا التداولي لأن مسيئة لديننا بالجملة ، فهي تشكك المؤمن في القرآن الكريم ، وتجعله يتصور أن المتلف من القرآن كثير وكثير ، فإن كانت السنة العملية متواترة بالعمل وصحيحة ، فإن السنة القولية فيها الكثير من ( القيل والقال ) وأصبح كثيرها معطلٌ للقرآن في أحكامه ، وتنافسه بشدة حتى قيل أنها قاضية على القرآن .

***دحض شبهة الآية التي نسخ رسمها وبقي حكمها .

ـــ يقول المدحدثون بأن (آية الرجم) اختفى نسخها وبقي حكمها ، اي بمعني أن تلك الآية اختفت من النص القرآني ، لكن حكمها باق ، لأن الأحاديث شرَّعتها ، فهذا الكلام لا يقبله عاقل البتة ، لأنه لا يمكننا أن نصدق أحاديث الآحاد الظنية ، ونكذب القرآن الثابت الذي قال فيه عز وجل (( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون .)).
ــــ فلو كان الرجم حدا للزنى ، لوردت صريحة في القرآن ، وحين نقرأ في آية اللعان نجد (ويدرأ عنها العذاب أن تشهد أربع شهادات بالله إنه لمن الكاذبين) ويدرأ عنها العذاب معناه يخففه ، والقتل بالرجم لا تخفيف فيه ، والرجم لا يُضاعف العقوبة .
يبدوا وأن التراث الإسلامي مثقل بالإسرائليات التي تدخلت لضرب مقوماته خاصة القرآن الكريم ،: فالرجم موجود في البهودية والمسيحية وانتقل إلى فكر الإسلام، وهناك إشارات دالة كما في حديث إن اليهود جاءوا إلى رسول الله فذكروا له أن امرأة منهم ورجلا زنيا .

تحياتي لكم .




الأمازيغي52 02-02-2015 05:02 PM

رد: (آية الرجم ) التي أكلها الداجن ؟!
 
ففي هذه الآية دليل على عدم وجود الرجم على المحصن ، وإنما هو الجلد فقط .

اقرأ هذا الدليل :
القرآن يفسر بعضه بعضا .



[وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلاً أَن يَنكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِن مِّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ وَاللّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ فَانكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلاَ مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ وَأَن تَصْبِرُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
- النساء - الآية [25]


وهو ما يعني أن عذاب المحصنة (المتزوجة ) 100 جلدة .
أما عذاب المحصنة الأمة ( الفتاة) التي أتت بفاحشة فعذابها نصف الحرة يعني 50 جلدة .

القائلون بالرجم بناء على مرويات غامضة ، لم يدركوا بأن الرجم يعني الموت والإفناء، ولا يعني العذاب .

فالعذاب للزاني المحصن هو الجلد الذي يعذبه ولا يفنيه . وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين ، ولم يقل فليشهد رجمهما أو قتلهما جماعة من المؤمنين .

اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه .
[/size]

ج.الطيب 02-02-2015 05:20 PM

رد: (آية الرجم ) التي أكلها الداجن ؟!
 
بسم الله الرحمن الرحيم
عن زر بن حبيش عن أبي بن كعب قال: كم تقرأون سورة الأحزاب، قال: بعضا وسبعين آية، قال: لقد قرأتها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل البقرة أو أكثر منها، وإن فيها آية الرجم.
مسند أحمد حديث رقم20260

قال الإمام القرطبي في تفسيره عند بداية سورة الأحزاب: وهي ثلاث وسبعون آية، وكانت هذه السورة تعدل سورة البقرة وكانت فيها آية الرجم: الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالاً من الله والله عزيز حكيم،ذكره أبو بكر الأنباري عن أبي بن كعب، وهذا يحمله أهل العلم على أن الله تعالى رفع من الأحزاب إليه ما يزيد على ما في أيدينا وأن آية الرجم رفع لفظها. إلى أن قال القرطبي أيضاً: عن عائشة قالت: كانت سورة الأحزاب تعدل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مائتي آية، فلما كتب المصحف لم يقدر منها إلا ما هي الآن. ، قال أبو بكر: فمعنى هذا من قول أم المؤمنين عائشة أن الله تعالى رفع إليه من سورة الأحزاب ما يزيد على ما عندنا،
والسؤال
هل الله تعالى نسخ بعض سورة الأحزاب بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله؟
وهل نزل الوحي بذلك على أهل العلم( أستغفر الله )

الأمازيغي52 02-02-2015 06:18 PM

رد: (آية الرجم ) التي أكلها الداجن ؟!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة dtayeb3 (المشاركة 1965412)
بسم الله الرحمن الرحيم
عن زر بن حبيش عن أبي بن كعب قال: كم تقرأون سورة الأحزاب، قال: بعضا وسبعين آية، قال: لقد قرأتها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل البقرة أو أكثر منها، وإن فيها آية الرجم.
مسند أحمد حديث رقم20260

قال الإمام القرطبي في تفسيره عند بداية سورة الأحزاب: وهي ثلاث وسبعون آية، وكانت هذه السورة تعدل سورة البقرة وكانت فيها آية الرجم: الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالاً من الله والله عزيز حكيم،ذكره أبو بكر الأنباري عن أبي بن كعب، وهذا يحمله أهل العلم على أن الله تعالى رفع من الأحزاب إليه ما يزيد على ما في أيدينا وأن آية الرجم رفع لفظها. إلى أن قال القرطبي أيضاً: عن عائشة قالت: كانت سورة الأحزاب تعدل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مائتي آية، فلما كتب المصحف لم يقدر منها إلا ما هي الآن. ، قال أبو بكر: فمعنى هذا من قول أم المؤمنين عائشة أن الله تعالى رفع إليه من سورة الأحزاب ما يزيد على ما عندنا،
والسؤال
هل الله تعالى نسخ بعض سورة الأحزاب بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله؟
وهل نزل الوحي بذلك على أهل العلم( أستغفر الله )

وعليكم السلام ورحمته الواسعة .

هذه المرويات هي سبب نكستنا كمسلمين ، وهي سبب تهجم الغرب علينا ، فقومنا غفر الله لهم لا يعلمون بأن مجلة [ شارلي ايبدو ] تستقي معلوماتها واخبارها من أرشيفنا التراثي المليء بالغزغبلات والتوافه .

فلو تفحصنا ما يقوله الغرب عنا كمسلمين لوجدنا أصله عندنا مدون في الطروس عند ابن كثير ، والقرطبي ، و ابن تيمية و الطبري ...... وغيرهم كثير
تحياتي على الإضافة .

ل.ب.هواري 02-02-2015 07:08 PM

رد: (آية الرجم ) التي أكلها الداجن ؟!
 
الحمد لله الذي انزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا.

و الصلاة والسلام على النبي القائل (وجعل الذلة والصغار على من خالف أمري)



اولا انت الذي تتطاول عن العلماء والمحدثين لا علم لك لا في الحديث و لا في الفقه ولا في اي علم شرعي

ولكنك مجرد شخص متعصب حاقد على حدود الله وعلى سنة نبيه الكريم

الموضوع الذي نسخته كسابقه هو من موقع الحوار المتمدن

وانت نقلته من دون ان تنقل المصدر ، لان مصدره يفضحك ويفضح سريرتك

وها هو الموقع الذي يعتبر اكبر موقع للملاحدة العرب

الله الله تريد ان تعلم المسلمين امور دينهم من مواقع الملاحدة !!!!!!

و لتوثيق ها هو رابط الموضوع الاصلي لتكتشفوا حقيقة هؤلاء الذين يصطادون في الماء العكر

الذين لا يجيدون سوى نقل شبهات اصحابهم ومن يشتركون معهم في الحقد على كتاب الله و سنة نبيه

http://www.m.ahewar.org/s.asp?aid=45...id=0&u=&i=0&q=


ولرد على شبهة موقع الملاحدة التي يروج لها ويسوقها
هذا العدو بالمجان في منتدانا

احيلكم لمكافخ الشبهات الاخ ابو عمر الباحث فقد اللقم اصحاب هذه الشبهة وغيره احجارا كثيرة

https://www.youtube.com/watch?v=VMJGanAFVkw


يتبع بعد صلاة العشاء

الأمازيغي52 02-02-2015 07:35 PM

رد: (آية الرجم ) التي أكلها الداجن ؟!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ل.ب.هواري (المشاركة 1965444)
الحمد لله الذي انزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا.

و الصلاة والسلام على النبي القائل (وجعل الذلة والصغار على من خالف أمري)



اولا انت الذي تتطاول عن العلماء والمحدثين لا علم لك لا في الحديث و لا في الفقه ولا في اي علم شرعي

ولكنك مجرد شخص متعصب حاقد على حدود الله وعلى سنة نبيه الكريم

الموضوع الذي نسخته كسابقه هو من موقع الحوار المتمدن

وانت نقلته من دون ان تنقل المصدر ، لان مصدره يفضحك ويفضح سريرتك

وها هو الموقع الذي يعتبر اكبر موقع للملاحدة العرب

الله الله تريد ان تعلم المسلمين امور دينهم من مواقع الملاحدة !!!!!!

و لتوثيق ها هو رابط الموضوع الاصلي لتكتشفوا حقيقة هؤلاء الذين يصطادون في الماء العكر

الذين لا يجيدون سوى نقل شبهات اصحابهم ومن يشتركون معهم في الحقد على كتاب الله و سنة نبيه

http://www.m.ahewar.org/s.asp?aid=45...id=0&u=&i=0&q=


ولرد على شبهة موقع الملاحدة التي يروج لها ويسوقها
هذا العدو بالمجان في منتدانا

احيلكم لمكافخ الشبهات الاخ ابو عمر الباحث فقد اللقم اصحاب هذه الشبهة وغيره احجارا كثيرة

https://www.youtube.com/watch?v=vmjganafvkw


يتبع بعد صلاة العشاء

أهلا بالهواري .

يبدو وأنك فقدت صوابك يا أخي .
فهل أنت تناقش الفكر وترد عليه بالفكر ؟ أم أنك تبحث عن من قال ؟

لا يهم من قال ، بل المهم ما قال .
اعرف الحق تعرف أهله .

كل ما قاله اليوتيوب ، هو كلام بشري وآراء …… وتلك الفهوم دحضها جميعها النص القرآني ، فمن جاء بهذا النسخ الذي يسمونه نسخ لفظه وبقي حكمه ؟
مادامت الآية غير موجودة في القرآن فلا يعتد بها ، و لم يقبلها الصحابة الذين دونوا القرآن تواترا لأنهم رفضوها .
رد بحلم على ما تعده افتراء بالدليل والحجة ولا حاجة لك بمن قال .
ثنميرث .

ج.الطيب 02-02-2015 08:18 PM

رد: (آية الرجم ) التي أكلها الداجن ؟!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأمازيغي52 (المشاركة 1965454)
أهلا بالهواري .

يبدو وأنك فقدت صوابك يا أخي .
فهل أنت تناقش الفكر وترد عليه بالفكر ؟ أم أنك تبحث عن من قال ؟

لا يهم من قال ، بل المهم ما قال .
اعرف الحق تعرف أهله .

كل ما قاله اليوتيوب ، هو كلام بشري وآراء …… وتلك الفهوم دحضها جميعها النص القرآني ، فمن جاء بهذا النسخ الذي يسمونه نسخ لفظه وبقي حكمه ؟
مادامت الآية غير موجودة في القرآن فلا يعتد بها ، و لم يقبلها الصحابة الذين دونوا القرآن تواترا لأنهم رفضوها .
رد بحلم على ما تعده افتراء بالدليل والحجة ولا حاجة لك بمن قال .
ثنميرث .

السلام عليكم.
لو فرضنا صحة رواية الرجم المنسوبة إلى سيدنا عمر رصي الله عنه
حين قال: ''والله لولا أن يقول الناس زاد عمر في كتاب الله لكتبتها''

لماذا لم يقل لولا أن نسخها او رفعها الله؟
أيعقل ان يعلم كتبة الحديث ما غاب عن سيدنا عمر.
أما عن الزميل الهواري ..فليعلم أن الله بجلالة قدرة حاور الشيطان ....والحمد لله رب العالمين .....فلا أنت بإله ولا الأمازيغي بشيطان....
تقبل الله منا ومنك

الأمازيغي52 02-02-2015 08:31 PM

المفكر المصري (محمد أبوزهرة ) يفجر قنبلة فقهية .
 
المفكر المصري
(محمد أبوزهرة ) يفجر قنبلة فقهية .





(أبو زهرة يفجر قنبلة) فجر الشيخ أبو زهرة قنبلة فقهية ، وقصة ذلك:
أن الشيخ وقف فى المؤتمر، وقال:
كتمت رأيًا فقهيًّا فى نفسى من عشرين سنة وآن لى أن أبوح بما كتمته، قبل أن ألقى الله تعالى

ــ يقول القرضاوى فى مذكراته تحت عنوان (أبو زهرة يفجر قنبلة): "فى هذه الندوة (ندوة التشريع الإسلامى المنعقدة فى مدينة البيضاء فى ليبيا عام 1972) فجر الشيخ أبو زهرة قنبلة فقهية، هيّجت عليه أعضاء المؤتمر، حينما فاجأهم برأيه الجديد. وقصة ذلك:
أن الشيخ وقف فى المؤتمر، وقال: إنى كتمت رأيًا فقهيًّا فى نفسى من عشرين سنة وآن لى أن أبوح بما كتمته، قبل أن ألقى الله تعالى، ويسألنى: لماذا كتمت ما لديك من علم، ولم تبينه للناس؟ هذا الرأى يتعلق بقضية «الرجم» للمحصن فى حد الزنى.

فرأيى أن الرجم كان شريعة يهودية، أقرها الرسول فى أول الأمر، ثم نسخت بحد الجلد فى سورة النور. قال الشيخ: ولي على ذلك أدلة ثلاثة:

الأول: أن الله تعالى قال: «.... فإذا أُحصِنَّ فإن أتين بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب» [النساء: 25]، والرجم عقوبة لا تتنصف، فثبت أن العذاب فى الآية هو المذكور فى سورة النور: «وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين» [النور: 2].
والثانى: ما رواه البخارى فى جامعه الصحيح عن عبدالله بن أوفى أنه سئل عن الرجم. هل كان بعد سورة النور أم قبلها؟ فقال: لا أدرى. فمن المحتمل جدًّا أن تكون عقوبة الرجم قبل نزول آية النور التى نسختها.
الثالث: أن الحديث الذى اعتمدوا عليه، وقالوا: إنه كان قرآنًا ثم نسخت تلاوته وبقى حكمه أمر لا يقره العقل، لماذا تنسخ التلاوة والحكم باق؟ وما قيل: إنه كان فى صحيفته فجاءت الداجن وأكلتها لا يقبله منطق.

يقول القرضاوى:" وما إن انتهى الشيخ من كلامه حتى ثار عليه أغلب الحضور، وقام من قام منهم، ورد عليه بما هو مذكور فى كتب الفقه حول هذه الأدلة. ولكن الشيخ ثبت على رأيه"
يقول القرضاوى معقبا: "توقفت طويلا عند قول الشيخ أبى زهرة عن رأيه إنه كتمه فى نفسه عشرين عاما، ولم يعلنه فى درس أو محاضرة أو كتاب أو مقالة؟ لقد فعل ذلك خشية هياج العامة عليه، وتوجيه سهام التشهير والتجريح إليه، كما حدث له فى هذه الندوة. وقلت فى نفسى: كم من آراء واجتهادات جديدة وجريئة تبقى حبيسة فى صدور أصحابها، حتى تموت معهم، ولم يسمع بها أحد، ولم ينقلها أحد عنهم!!
ولذلك حين تحدثت عن معالم وضوابط الاجتهاد المعاصر، جعلت منها: أن نفسح صدورنا للمخطئ فى اجتهاده، فبهذا يحيا الاجتهاد ويزدهر، والمجتهد بشر غير معصوم، فمن حقه - بل الواجب عليه - أن يجتهد ويتحرى، ولا يلزمه أن يكون الصواب معه دائمًا، وما دامت صدورنا تضيق بالرأى المخالف للجمهور، فلن ينمو الاجتهاد، ولن يؤتى ثمراته."( انتهى كلام القرضاوي)

كيف استطاع أعداء الله سبحانه وتعالى من اليهود وأذنابهم من إدخال فكرة الرجم، والتي هي من شريعة اليهود، والتي قد تكون أصلا خارجة عن الشرائع السماوية وإنما وضعها أحبار اليهود في كتبهم بعد أن حرفوا كتاب الله سبحانه وتعالى، التوراة التي أنزلها الله سبحانه وتعالى على نبيه موسى عليه الصلاة والسلام!!؟

لما لم يستطع أعداء الله سبحانه وتعالى من الدخول إلى الشريعة الإسلامية عن طريق كتاب الله سبحانه وتعالى ، لأن الله سبحانه وتعالى تعهد بحفظ كتابه من التبديل والتحريف والنقص والزيادة، ولجوا إلى سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم من باب واسع فحرفوا وبدلوا وزادوا ونقَّصوا، والمسلمون في غفلة من أمرهم، ولاهون بالتقاتل حينا وبالجري وراء الملذات والإماء حينا آخر ، دخل أعداء الله سبحانه وتعالى إلى السنة النبوية الشريفة في وقت لم تكن تكتب به السنة النبوية وإنما كانت تتناقل على ألسنة الناس مشافهة، فكانت هذه الحقبة الزمنية مناسبة لهم لينقضوا على السنة النبوية المطهرة، فيبدلوا فيها ويحرفوا ويدخلوا فيها ما يشاءون.

الأمازيغي52 03-02-2015 06:12 PM

رد: (آية الرجم ) التي أكلها الداجن ؟!
 
**دليل آخر على إفلاس ( آية الرجم ) التي نُسخ رسمها وبقي حكمها ؟


روي عن حذيفة قال:
”قال لي عمر بن الخطاب: كم تعدّون سورة الأحزاب؟ قلت: ثنتين أو ثلاثا وسبعين. قال: إن كانت لتقارب سورة البقرة! وإن كان فيها لآية الرجم“.

(كنز العمال للمتقي ج2 ص480 والدر المنثور للسيوطي ج5 ص180).

ويقصد من آية الرجم: ” الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم“! (مستدرك الحاكم ج2 ص415 وكنز العمال ج2 ص481 وغيرهما كثير).

***وقد حاول البعض تبرير اعتقاد عمر بقولهم أن هذه الآيات الناقصة إنما أُسقطت من القرآن بالنسخ! وهذا مردود بقوله تعالى:
مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ“. (البقرة: 107) فلا بدّ من أن تحلّ آية محلّ أخرى فتكون عوضاً عنها" لا أن تسقط من القرآن فتصبح سورة الأحزاب مثلا ثلاثا وسبعين آية بعد أن كانت آياتها أكثر من ذلك بكثير إلى درجة أنها كانت تعدل سورة البقرة!

هل تريد مثل هذه المرويات الحديثية أن تقول بأن القرآن محرف أم ماذا ؟
[/size]

new-tech 03-02-2015 09:16 PM

رد: (آية الرجم ) التي أكلها الداجن ؟!
 
السلام عليكم ورحمة الله

منذ فترة ليست بالبعيدة قامت اخت هنا بالمنتدى بطرح موضوع يصور المرأة المتزوجة التي تمارس فاحشة الزنا كضحية في حالة ما ان تم تطبيق حد الرجم عليها،هذا الأخير الذي اعتبرته مظهر من مظاهر الهمجية و الجهل و ..و...

الامر ذاته هو ما تحاول طرحه هنا أخي الفاضل...الفرق فقط هو أنك متمكن من اللغة الفصيحة و تحاول بذكاء طرح جملة من المغالطات....فكل ما جاء في مداخلتك هو عبارة عن شبهات قديمة و ليست بالحديثة و الامر فيها محسوم....

إذن دعني أتتبع معك جملة المغالطات التي طرحت:

بداية قولك:" زمن التداخل فيما بين العقل والنقل " بذكاء تستعمل كلمة (تداخل)...و كأنك تصور الامر على أنه صراع بين الاثنين؟؟ كلامك أخي الفاضل فيه تمويه...فلا تداخل بين العقل و النقل...فالقاعدة عند اهل السنة و الجماعة -و لا أظنك تحيد عن هذا الانتماء- هي تقديم النقل عن العقل...و اساس الامر انه لا تناقض بين الاثنين...فكما أنه أتى عليك حينا من الدهر لم تكن تميز بين الجمرة و التمرة قد يأتي عليك زمان تدرك فيه مدلول نص شرعي قصر عقلك على إدراكه في الوقت الراهن.


ثانيا: تفسيرك السطحي للآية الكريمة من سورة النور:"الزانية والزاني ..." أنت تضع تفسيرك الشخصي للآية دون الرجوع لأي مرجع من مراجع تفسير القرآن، فالمسألة مسألة حدا شرعيا و لا يمكن تناولها بهذه السطحية...و بالتالي أنصحك أن تعي جيدا أمورا عدة قبل التفسير من بينها: زمن نزول الآية بالمقارنة مع آيات أخرى من القرآن الكريم و فهم ترتيب السور زمنيا. أيضا المقصود بالزانية هنا أهي البكر أم المحصنة...الاجابة بسيطة لو كلفت نفسك قليلا بالبحث.

المغالطة الثالثة الغريبة بعض الشيء: قولك"...بفضل ما أتاحه لنا ( قوقل العظيم) فاكتشفت أن هناك مرويات تراثية ألغت حكم الجلد وحولته إلى رجم"...عند بحثك عن الموضوع باستعمال قوقل العظيم كما ذكرت...لا يوجد أي موقع اسلامي لهيئة اسلامية معتمدة ينكر وجود حد الرجم، بل كلها يشير إلى أن ما تفضلت بطرحه مجرد شبهة لا أساس لها من الصحة...فكيف يا فاضل تترك هه المواقع و تستدل بما أسميته "مرويات تراثية"؟؟؟

رابعا: تتطرق لعلم من علوم القرآن "النسخ" بهذه البساطة و تتساءل كيف لآية أن تختفي من دفتي المصحف...أعتقد أنك لم تحطت بهذا العلم و لم تدرك أبعاده، وإلا ما تساءلت بهذه السذاجة - آسف - عن كيف لآية أن ترفع من دفتي المصحف...

أخيرا قولك: "غير أن الغاية الجلية تظهر في محاولة تغليب المرويات على القرآن ، لتصبح السنة قاضية على الكتاب ، وهو ما يعني إنقلابا في قيم الإسلام الذي يجعل القرآن العظيم الذي هو الأساس في كل تشريع مقضيا عليه بالسنة ، والحقيقة هي أن السنة (الصحيحة ) تأتي في المرتبة الثانية بعد القرآن ، فإما أن تسايره أو توضحه لا أن تلغي أحكامه...."
استعملت في البداية عبارة:"مرويات تراثية"...ثم : مرويات : ثم السنة...هذا السياق قد يعطي للقارئ انطباعا خاطئا عن مكانة السنة النبوية و هو بذلك تشكيكا غير مباشر عن دور هذه السنة في التشريع الاسلامي...وهو ما يؤكده قولك :"فإن السنة القولية فيها الكثير من ( القيل والقال ) وأصبح كثيرها معطلٌ للقرآن في أحكامه ، وتنافسه بشدة حتى قيل أنها قاضية على القرآن ." زيادة عن ذلك كيف يمكنك القول أن السنة النبوية تلغي حكما موجودا في القرآن إعتمادا على فهمك الشخصي للمسألة.

في الأخير يمكنك متابعة الأخذ و الرد الذي جاء في موضوع الأخت سابقا...فيمكنك اكتشاف تفاصيل أكثر...

لكن قبل ذلك قمت بتوجيه سؤال للأخت و لم تجبني، فأرجو ان أجد الاجابة عندك...

فرضا أن ما جئت به عين الصواب و انه حد الزانية الثيب هو الجلد و لا يوجد رجم في التشريع الاسلامي...ما قولك في المسألة التالية:" امرأة متزوجة زنت...تم تطبيق حكم الجلد عليها...انجبت بعد ذلك ولدا من الزنا...ما التشريع الذي نعتمده؟ من يكفل الابن؟ الى من ينسب؟ هل يجب الطلاق من الأول؟ هل يلزم الزواج من الزاني؟؟؟

حتى لا تتعب نفسك بحثا عن الاجابة...يستحيل أن يترك الشارع الحكيم فراغا كهذا في التشريع حتى نتساءل بحثا عن الحل...فالأمر واضح وبين و عليه ما تفضلت بطرحه مجرد شبهة أكل عليها الزمن و شرب...


الأمازيغي52 03-02-2015 09:53 PM

رد: (آية الرجم ) التي أكلها الداجن ؟!
 
وعليكم السلام ورحمته الواسعة .

أهلا با ( new-tech ) على مداخلتك المحترمة ، التي فيها حس نقدي واضح ، غير أنها لم تأت بجديد يخدم الموضوع [ الجلد أم الرجم ] ، كل ما فيها هو محاولة نقدية لما تم سرده في حيثيات المقال ، بأسلوب إنشائي خال من الشواهد التي تجعل رجم الثيب حدا شرعيا مؤسسا .

ـــ أنا قرأت عن الموضوع في مصادر عدة بفضل محركات البحث التي تيسر العمل ، وذاك في تقديري ليس عيبا ، ولتعلم أن قضية الرجم هي صناعة الفكر الحديثي التي جاءتنا من الإسرائليات وهذا بشهادة من أحد مفكري الإسلام [ محمد أبو زهرة ] .

مداخلتك يا أخي ( new-tech ) لم تقدم فيها شيئا يرجح فرضية الرجم التي تسايرها وأنت غير قادر إثباتها لا نقلا ولا عقلا .

أما بخصوص تساؤلك التوهيمي الأخير ، كمثال سأترك القرآن العظيم يجيب عن تساؤلك في آياتين كريمتين هما :



--- (واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم فاستشهدوا عليهن أربعة منكم ، فإن شهدوا ، فأمسكوهن في البيوت حتى يتوفاهن الموت أو يجعل الله لهن سبيلاً).

الإمساك في البيوت لا يكون بعد الرجم ويعني الحياة لا الموت ؛
إذن هذا دليل على عدم وجود الرجم .
وتفسير قوله تعالى : (حتى يتوفاهن الموت أو يجعل الله لهن سبيلاً). هو أن الزانيات يُحبسن في البيوت بعد الجلد إلى الموت أو إلى التوبة من فاحشة الزنا.


--- (الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زانٍ أو مشرك وحرم ذلك على المؤمنين). هنا حرم الله الزانية على المؤمن وهذا يدل على بقائها حية من بعد إقامة الحد عليها وهو مائة جلدة ، ولو كان الحد هو الرجم لما كانت قد بقيت من بعده على قيد الحياة. وقوله تعالى :
(واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم) لا يميز بين بكر وثيب إذ قوله (من نسائكم) يدل على عموم المسلمين ، وقوله (أو يجعل الله لهن سبيلاً) يؤكد عدم الرجم ويؤكد عدم التمييز بين البكر والثيب في الحد. وإن تابت الزانية أو الزاني فيندرجا تحت قوله : (فإن تابا وأصلحا فأعرضوا عنهما). فالتوبة تجب ما قبلها.




new-tech 04-02-2015 09:10 PM

رد: (آية الرجم ) التي أكلها الداجن ؟!
 

طيب... انت محق أخي مداخلتي كانت خالية من أي شواهد...على أساس انني قمت فقط بالتعقيب على أن أرفق ردا ثانية يحوي رابط موضوع الأخت الذي ذكرته لك...و الذي يحوي تفاصيل واضحة و مهمة...لكن للأسف الشديد صدمت أن الموضوع تم حذفه...لا أدري لما و ما السبب...كم هائل من المعلومات القيمة التي تزيل اللبس تم حذفها....

أرجو ان اكون مخطئا و ان الموضوع متواجد في ركن ما في المنتدى...

لحسن الحظ أنني احتفظ في مسودتي ببعض ردود المواضيع المهمة سوف أدرج لك ما تريد طعنا في الشبهة...

لكن قبل ذلك...ذكرت أنني لم اتمكن من اقناعك بثبوت حد الرجم لا نقلا و لا عقلا...

طيب اخي الفاضل...تفضل بالاجابة عن المسألة التي طرحت لك في آخر مداخلتي و بعدها لكل حادث حديث

بارك الله فيك

الأمازيغي52 05-02-2015 04:39 PM

رد: (آية الرجم ) التي أكلها الداجن ؟!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة new-tech (المشاركة 1966351)

طيب... انت محق أخي مداخلتي كانت خالية من أي شواهد...على أساس انني قمت فقط بالتعقيب على أن أرفق ردا ثانية يحوي رابط موضوع الأخت الذي ذكرته لك...و الذي يحوي تفاصيل واضحة و مهمة...لكن للأسف الشديد صدمت أن الموضوع تم حذفه...لا أدري لما و ما السبب...كم هائل من المعلومات القيمة التي تزيل اللبس تم حذفها....

أرجو ان اكون مخطئا و ان الموضوع متواجد في ركن ما في المنتدى...

لحسن الحظ أنني احتفظ في مسودتي ببعض ردود المواضيع المهمة سوف أدرج لك ما تريد طعنا في الشبهة...

لكن قبل ذلك...ذكرت أنني لم اتمكن من اقناعك بثبوت حد الرجم لا نقلا و لا عقلا...

طيب اخي الفاضل...تفضل بالاجابة عن المسألة التي طرحت لك في آخر مداخلتي و بعدها لكل حادث حديث



بارك الله فيك


أهلا أخي new-tech

شكرا لك على أسلوبك النقاشي المحترم ، ولتعلم أن كل همي هو ترسيخ قناعات أو فسخها من وجداني ، فإن كان لك ما يدحض حقائق الجلد ويرسخ حد الرجم بحجج دامغة ، فانشرها ولك في ذلك الأجر العظيم إن شاء الله .

مهما يكن فالنقاش المحترم يؤدي غالبا إلى استنتاجات مهمة لصالح المعتقد الديني ـ أنا في انتظار ما يجود به قلمك من دلائل ترجح حد الرجم وليس حد الجلد .

أما بخصوص سؤالك الإستفساري أدناه، فأنا أحلتك على النص القرآني وأجاب بما فيه الكفاية .

اقتباس:

امرأة متزوجة زنت...تم تطبيق حكم الجلد عليها...انجبت بعد ذلك ولدا من الزنا...ما التشريع الذي نعتمده؟ من يكفل الابن؟ الى من ينسب؟ هل يجب الطلاق من الأول؟ هل يلزم الزواج من الزاني؟؟؟
فكان جوابي :

وَاللاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلا ( النساء15)
تفسير الطبري للآية ( الزانية المحصنة )
قال أبو جعفر: يعني بقوله جل ثناؤه: " واللاتي يأتين الفاحشة " والنساء اللاتي يأتين بالزنا، أي يزنين من نسائكم "، وهن محصنات ذوات أزواج أو غير ذوات أزواج ،فاستشهدوا عليهن أربعة منكم "، يقول: فاستشهدوا عليهن بما أتين به من الفاحشة أربعة رجال من رجالكم، يعني: من المسلمين =" فإن شهدوا " عليهن =" فامسكوهن في البيوت "، يقول: فاحبسوهن في البيوت ، حتى يتوفاهن الموت "، يقول: حتى يمُتن أو يجعل الله لهن سبيلا "، يعني: أو يجعل الله لهن مخرجًا وطريقًا إلى النجاة مما أتين به من الفاحشة..

(أو يجعل الله لهن سبيلاً) يؤكد عدم الرجم ، ويؤكد عدم التمييز بين البكر والثيب في الحد. وإن تابت الزانية أو الزاني فيندرجا تحت قوله : (فإن تابا وأصلحا فأعرضوا عنهما). فالتوبة تجب ما قبلها.
أما قضية ما مصير الولد الذي تنجبه الزانية المحصنة ، فهذا باب آخر من ابواب الفقه ، فنحن هنا نعالج مشروعية الرجم أم الجلد فقط .
تحياتي على التفهم .

almohalhil 05-02-2015 04:57 PM

رد: (آية الرجم ) التي أكلها الداجن ؟!
 
الشيء الذي أضحكني في الموضوع ..واستغبت له حقا ...
قول صاحبه الأستاذ الأمازيغي ...



اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأمازيغي52 (المشاركة 1965327)
[b][color="red"] ([color="blue"].
***فاستغربت الأمر كيف وأن الله في كتابه العزيز أمرنا بتطبيق حد الزنا بالجلد 100جلدة ، ونحن نقيم الحد رجما بالحجارة ؟


من الذي وجدته ينفذ حد الجلد على الزاني....في عصورنا المتأخرة ..........
الجزائر مثلا ؟؟؟

نحن يا أستاذ لم نقم ولا حدا واحدا من حدود الله ..............
فالأولى مناقشة أمر تخلي حكوماتنا عن إقامة الحدود وبعدها ناقش حد الرجم

اماني أريس 05-02-2015 05:13 PM

رد: (آية الرجم ) التي أكلها الداجن ؟!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة almohalhil (المشاركة 1966549)
الشيء الذي أضحكني في الموضوع ..واستغبت له حقا ...
قول صاحبه الأستاذ الأمازيغي ...






من الذي وجدته ينفذ حد الجلد على الزاني....في عصورنا المتأخرة ..........
الجزائر مثلا ؟؟؟

نحن يا أستاذ لم نقم ولا حدا واحدا من حدود الله ..............
فالأولى مناقشة أمر تخلي حكوماتنا عن إقامة الحدود وبعدها ناقش حد الرجم

قبل اقامة الحدود هناك مرحلة سابقة قارن حال مجتمعنا لا يختلف عن مجتمع ما قبل الاسلام رغم انه مسلم لكن مقدار الابتعاد عن فجر الاسلام حادت به درجات كبيرة اقتضت اولا تقليص هذه الهوة تماما كما نزل الاسلام متواترا فالحدود يا سيدي الفاضل لم تنزل من اليوم الاول للوحي بل كانت عبر مراحل تزامن معها ارساء الكثير من الاسس الايمانية المتينة وشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله عطل حد الخمر بل اباح شرب الخمر في عهد التتار درءا لمفاسد اكبر ولو كانت النوايا خالصة اقصد بالضبط نوايا القائمين على شؤون الرعية لبدؤوا باولى الاولويات فهم صنعوا بيئة خصبة للفساد والسرقة والزنا ورغم ان الحجة لا تبرر الذنب الا انهم عند الله مشاركون فيه وبقسط اكبر وفي النهاية دين الاسلام بمقاصده واولوياته وان كانت شبهة منعت عمر رضي الله عنه من تطبيق حد الزنى في احدى الصحابة رغم شهادة الثقاة فيه ومنعته من تطبيق حد قطع اليد في اشخاص قيل انهم سرقوا لمستاجرهم ففي زمننا شبه عديدة تحول دون تطبيق الحدود وشكرا

الأمازيغي52 05-02-2015 05:14 PM

رد: (آية الرجم ) التي أكلها الداجن ؟!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة almohalhil (المشاركة 1966549)
الشيء الذي أضحكني في الموضوع ..واستغبت له حقا ...
قول صاحبه الأستاذ الأمازيغي ...






من الذي وجدته ينفذ حد الجلد على الزاني....في عصورنا المتأخرة ..........
الجزائر مثلا ؟؟؟

نحن يا أستاذ لم نقم ولا حدا واحدا من حدود الله ..............
فالأولى مناقشة أمر تخلي حكوماتنا عن إقامة الحدود وبعدها ناقش حد الرجم

أصبت بالبُوكو يا أخي المهلهل ، فنحن في نقاش افتراضي فقط ، أو قل بأنه محاولة للتطبيع مع دواعش اليوم الذين بدأوا في طرق أبوابنا ، فالواقع الذي نعيش فيه حاليا علماني بالكامل

اماني أريس 05-02-2015 05:49 PM

رد: (آية الرجم ) التي أكلها الداجن ؟!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة new-tech (المشاركة 1965844)
السلام عليكم ورحمة الله

منذ فترة ليست بالبعيدة قامت اخت هنا بالمنتدى بطرح موضوع يصور المرأة المتزوجة التي تمارس فاحشة الزنا كضحية في حالة ما ان تم تطبيق حد الرجم عليها،هذا الأخير الذي اعتبرته مظهر من مظاهر الهمجية و الجهل و ..و...

الامر ذاته هو ما تحاول طرحه هنا أخي الفاضل...الفرق فقط هو أنك متمكن من اللغة الفصيحة و تحاول بذكاء طرح جملة من المغالطات....فكل ما جاء في مداخلتك هو عبارة عن شبهات قديمة و ليست بالحديثة و الامر فيها محسوم....

إذن دعني أتتبع معك جملة المغالطات التي طرحت:

بداية قولك:" زمن التداخل فيما بين العقل والنقل " بذكاء تستعمل كلمة (تداخل)...و كأنك تصور الامر على أنه صراع بين الاثنين؟؟ كلامك أخي الفاضل فيه تمويه...فلا تداخل بين العقل و النقل...فالقاعدة عند اهل السنة و الجماعة -و لا أظنك تحيد عن هذا الانتماء- هي تقديم النقل عن العقل...و اساس الامر انه لا تناقض بين الاثنين...فكما أنه أتى عليك حينا من الدهر لم تكن تميز بين الجمرة و التمرة قد يأتي عليك زمان تدرك فيه مدلول نص شرعي قصر عقلك على إدراكه في الوقت الراهن.


ثانيا: تفسيرك السطحي للآية الكريمة من سورة النور:"الزانية والزاني ..." أنت تضع تفسيرك الشخصي للآية دون الرجوع لأي مرجع من مراجع تفسير القرآن، فالمسألة مسألة حدا شرعيا و لا يمكن تناولها بهذه السطحية...و بالتالي أنصحك أن تعي جيدا أمورا عدة قبل التفسير من بينها: زمن نزول الآية بالمقارنة مع آيات أخرى من القرآن الكريم و فهم ترتيب السور زمنيا. أيضا المقصود بالزانية هنا أهي البكر أم المحصنة...الاجابة بسيطة لو كلفت نفسك قليلا بالبحث.

المغالطة الثالثة الغريبة بعض الشيء: قولك"...بفضل ما أتاحه لنا ( قوقل العظيم) فاكتشفت أن هناك مرويات تراثية ألغت حكم الجلد وحولته إلى رجم"...عند بحثك عن الموضوع باستعمال قوقل العظيم كما ذكرت...لا يوجد أي موقع اسلامي لهيئة اسلامية معتمدة ينكر وجود حد الرجم، بل كلها يشير إلى أن ما تفضلت بطرحه مجرد شبهة لا أساس لها من الصحة...فكيف يا فاضل تترك هه المواقع و تستدل بما أسميته "مرويات تراثية"؟؟؟

رابعا: تتطرق لعلم من علوم القرآن "النسخ" بهذه البساطة و تتساءل كيف لآية أن تختفي من دفتي المصحف...أعتقد أنك لم تحطت بهذا العلم و لم تدرك أبعاده، وإلا ما تساءلت بهذه السذاجة - آسف - عن كيف لآية أن ترفع من دفتي المصحف...

أخيرا قولك: "غير أن الغاية الجلية تظهر في محاولة تغليب المرويات على القرآن ، لتصبح السنة قاضية على الكتاب ، وهو ما يعني إنقلابا في قيم الإسلام الذي يجعل القرآن العظيم الذي هو الأساس في كل تشريع مقضيا عليه بالسنة ، والحقيقة هي أن السنة (الصحيحة ) تأتي في المرتبة الثانية بعد القرآن ، فإما أن تسايره أو توضحه لا أن تلغي أحكامه...."
استعملت في البداية عبارة:"مرويات تراثية"...ثم : مرويات : ثم السنة...هذا السياق قد يعطي للقارئ انطباعا خاطئا عن مكانة السنة النبوية و هو بذلك تشكيكا غير مباشر عن دور هذه السنة في التشريع الاسلامي...وهو ما يؤكده قولك :"فإن السنة القولية فيها الكثير من ( القيل والقال ) وأصبح كثيرها معطلٌ للقرآن في أحكامه ، وتنافسه بشدة حتى قيل أنها قاضية على القرآن ." زيادة عن ذلك كيف يمكنك القول أن السنة النبوية تلغي حكما موجودا في القرآن إعتمادا على فهمك الشخصي للمسألة.

في الأخير يمكنك متابعة الأخذ و الرد الذي جاء في موضوع الأخت سابقا...فيمكنك اكتشاف تفاصيل أكثر...

لكن قبل ذلك قمت بتوجيه سؤال للأخت و لم تجبني، فأرجو ان أجد الاجابة عندك...

فرضا أن ما جئت به عين الصواب و انه حد الزانية الثيب هو الجلد و لا يوجد رجم في التشريع الاسلامي...ما قولك في المسألة التالية:" امرأة متزوجة زنت...تم تطبيق حكم الجلد عليها...انجبت بعد ذلك ولدا من الزنا...ما التشريع الذي نعتمده؟ من يكفل الابن؟ الى من ينسب؟ هل يجب الطلاق من الأول؟ هل يلزم الزواج من الزاني؟؟؟

حتى لا تتعب نفسك بحثا عن الاجابة...يستحيل أن يترك الشارع الحكيم فراغا كهذا في التشريع حتى نتساءل بحثا عن الحل...فالأمر واضح وبين و عليه ما تفضلت بطرحه مجرد شبهة أكل عليها الزمن و شرب...


اخي بنفس المنطق فقط وليس انحيازا لاي طرف فرايي في الموضوع ادرجته في الاسفل دعني اسألك يعني امراة مطلقة او ارملة حكمها حكم الثيب المحصنة لها فريق كرة قدم من الاطفال الصغار الذين يحتاجون رعايتها وفرضا انها زنت هل نضحي بفريق من ابنائها الذين تتركهم يتامى امام ابن الزنا ؟؟؟!!! هذا اذا فكرنا في المفاسد والمصالح ورب قائل ان ابناءها سيتكفل بهم الاهل فهل تضمن ذلك في مجتمعنا اليوم
بالنسبة لابن الزنا تتكفل به لاسيستونس تاع الحكومة الامر سهل تجبر الوالد على العتراف بالابن وتحليل الاي دي آن يثبت الابوة . والا تتخذ اجراءات صارمة .
سؤال ثان : امراة متزوجة زنت ولم يكشفوا امر انها زانية الا بعد انجابها لابن الزنا فبما انك تفكر بمصلحة المجتمع هل نرجم والديه حد الموت ونتركه هو وحيدا ؟ على الاقل لو تركنا امه ووالداه على قيد الحياة يتكفل به احدهما

عموما عندما نطرح اسئلة مثل هذه نحيط بها من جميع الجوانب افضل من ان نفتح ابوابا جديدة للنقد ضد الدين .

وتبقى الحكمة فيم شرع الله سبحانه هو العليم الحكيم ما بقي علينا سوى ان نفهم بدقة كيف ومتى تطبق هذه الحدود .

ابن عبد القادر 05-02-2015 07:01 PM

رد: (آية الرجم ) التي أكلها الداجن ؟!
 
السلام عليكم
أنت تطالبنا بنبذ علم الحديث دون أن تعطينا بديلا عنه ، إذا كان البديل هو العقل فلك في عقول الغربيين ما تريد .
إن أمة في حالة ضعف وتفكك تحتاج إلى من يحرك عقول الناس بإعطائهم بدائل واضحة إذا كانت لديك انتقادات في علم الحديث يجب أن تأتينا بعلم وقواعد و معايير جديدة تصلح لأن تكون علما قائما بذاته .
أستطيع أن أنتقد كل دساتير العالم غير أن هذا لن يجعل مني فقيها دستوريا [/b]

new-tech 05-02-2015 09:24 PM

رد: (آية الرجم ) التي أكلها الداجن ؟!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأمازيغي52 (المشاركة 1966535)

أهلا أخي new-tech

شكرا لك على أسلوبك النقاشي المحترم ، ولتعلم أن كل همي هو ترسيخ قناعات أو فسخها من وجداني ، فإن كان لك ما يدحض حقائق الجلد ويرسخ حد الرجم بحجج دامغة ، فانشرها ولك في ذلك الأجر العظيم إن شاء الله .

مهما يكن فالنقاش المحترم يؤدي غالبا إلى استنتاجات مهمة لصالح المعتقد الديني ـ أنا في انتظار ما يجود به قلمك من دلائل ترجح حد الرجم وليس حد الجلد .

أما بخصوص سؤالك الإستفساري أدناه، فأنا أحلتك على النص القرآني وأجاب بما فيه الكفاية .


فكان جوابي :

وَاللاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلا ( النساء15)
تفسير الطبري للآية ( الزانية المحصنة )
قال أبو جعفر: يعني بقوله جل ثناؤه: " واللاتي يأتين الفاحشة " والنساء اللاتي يأتين بالزنا، أي يزنين من نسائكم "، وهن محصنات ذوات أزواج أو غير ذوات أزواج ،فاستشهدوا عليهن أربعة منكم "، يقول: فاستشهدوا عليهن بما أتين به من الفاحشة أربعة رجال من رجالكم، يعني: من المسلمين =" فإن شهدوا " عليهن =" فامسكوهن في البيوت "، يقول: فاحبسوهن في البيوت ، حتى يتوفاهن الموت "، يقول: حتى يمُتن أو يجعل الله لهن سبيلا "، يعني: أو يجعل الله لهن مخرجًا وطريقًا إلى النجاة مما أتين به من الفاحشة..

(أو يجعل الله لهن سبيلاً) يؤكد عدم الرجم ، ويؤكد عدم التمييز بين البكر والثيب في الحد. وإن تابت الزانية أو الزاني فيندرجا تحت قوله : (فإن تابا وأصلحا فأعرضوا عنهما). فالتوبة تجب ما قبلها.
أما قضية ما مصير الولد الذي تنجبه الزانية المحصنة ، فهذا باب آخر من ابواب الفقه ، فنحن هنا نعالج مشروعية الرجم أم الجلد فقط .
تحياتي على التفهم .


جميل...مع ذلك لم تجب عن سؤالي...

استشهادك بالآية و الاستنتاج أن المراة تحبس في البيت حتى الموت سيأتي توضيحه فيما يأتي...أما قولك مصير الابن باب آخر من ابواب الفقه...طيب لاحرج قم بإدراج هذا الباب...فالحكمة ضالة المؤمن كما يقال...و انا قمت بطرح مسألة منطقية و واقعية و أردت ان تأتينا بحل الاشكال استنادا لما خلصت اليه ابحاثك حول المسألة و تاكيدك ان الحد الاوحد و الوحيد هو الجلد...إذن ننتظر منك التحري ولك حرية الطرح بمبدأ النقل أو العقل...:15:

الطعن في ما سبق يكون كالآتي:

اقتباس:

(واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم فاستشهدوا عليهن أربعة منكم ، فإن شهدوا ، فأمسكوهن في البيوت حتى يتوفاهن الموت أو يجعل الله لهن سبيلاً).

صحيح مسلم » كتاب الحدود » باب حد الزنى
[ ص: 337 ] قوله صلى الله عليه وسلم : خذوا عني خذوا عني فقد جعل الله لهن سبيلا ، البكر بالبكر جلد مائة ونفي سنة والثيب بالثيب جلد مائة والرجم أما قوله صلى الله عليه وسلم : ( فقد جعل الله لهن سبيلا ) فإشارة إلى قوله تعالى : فأمسكوهن في البيوت حتى يتوفاهن الموت أو يجعل الله لهن سبيلا فبين النبي صلى الله عليه وسلم أن هذا هو ذلك السبيل .

قال السمعاني:
"كان هذا هو الحكم في ابتداء الإسلام، وأن المرأة إذا زنت حبست في البيت إلى أن تموت. ثمّ نسخ ذلك في حق البكر بالجلد والتغريب، وفي حق الثّيّب بالجلد والرّجم، وهو بيان السّبيل المذكور في الآية، والحجّة عليه: حديث عبادة: " خذوا عني خذوا عني، قد جعل الله لهنّ سبيلا: البكر بالبكر جلد مائة وتغريب عام؛ والثّيّب بالثّيّب جلد مائة ورجم بالحجارة ".

قال البغوي:
وهذا كان في أوّل الإسلام قبل نزول الحدود، كانت المرأة إذا زنت حبست في البيت حتّى تموت، ثمّ نسخ ذلك في حقّ البكر بالجلد والتّغريب، وفي حقّ الثّيّب بالجلد والرّجم.( )
قال ابن عطية:
"وسبيلا معناه مخرجا بأمر من أوامر الشرع، وروى حطان بن عبد الله الرقاشي عن عمران بن حصين، أنه قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم، فنزل عليه الوحي، ثم أقلع عنه ووجهه محمر، فقال: قد جعل الله لهن سبيلا، البكر بالبكر جلد مائة وتغريب عام، والثيب بالثيب جلد مائة والرجم."( )

قال الرازي:
"لم يحصل النّسخ في هذه الآية ولا في هذا الحديث البتّة، وذلك لأنّ قوله تعالى: فأمسكوهنّ في البيوت حتّى يتوفّاهنّ الموت أو يجعل اللّه لهنّ سبيلا يدلّ على أنّ إمساكهنّ في البيوت ممدود إلى غاية أن يجعل اللّه لهنّ سبيلا وذلك السّبيل كان مجملا، فلمّا قال صلّى اللّه عليه وسلّم: «خذوا عنّي الثّيّب ترجم والبكر تجلد وتنفى»
صار هذا الحديث بيانا لتلك الآية لا ناسخا لها وصار أيضا مخصّصا لعموم قوله تعالى: الزّانية والزّاني فاجلدوا كلّ واحد منهما مائة جلدة [النّور: 2] ومن المعلوم أنّ جعل هذا الحديث بيانا لإحدى الآيتين ومخصّصا للآية الأخرى، أولى من الحكم بوقوع النّسخ مرارا، وكيف وآية الحبس مجملة قطعا فإنّه ليس في الآية ما يدلّ على أنّ ذلك السّبيل كيف هو؟ فلا بدّ لها من المبين، وآية الجلد مخصوصة ولا بدّ لها من المخصّص، فنحن جعلنا هذا الحديث مبيّنا لآية/ الحبس مخصّصا لآية الجلد"( )

-----
اقتباس:

(الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زانٍ أو مشرك وحرم ذلك على المؤمنين). هنا حرم الله الزانية على المؤمن وهذا يدل على بقائها حية من بعد إقامة الحد عليها وهو مائة جلدة ، ولو كان الحد هو الرجم لما كانت قد بقيت من بعده على قيد الحياة.
ركز معي جيدا اخي الفاضل: في آيات سابقة في سورة النساء...قال تعالى:( حرمت عليكم.... وَالْمُحْصَنَاتُ مِنْ النِّسَاءِ إِلا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ)

إذن المحصنة محرم نكاحها...وعليه قوله تعالى فيما يلي: (الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زانٍ أو مشرك)...إن كان المقصود هنا المحصنة فعن أي نحاح يتحدث؟ هل ستنكح مرة ثانية؟ طبعا لا يمكن لأن ذلك ماتم تحريمه في ما سبق من الآيات...و بالتالي المقصود هنا هي البكر الزانية و ليست المحصنة

-----
اقتباس:

[ الزانية والزاني فاجلدُوا كل واحد منهما مئة جلدة ، ولا تأخذكم به رأفة في دين الله إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ، وليشهد عذابهما طائفة ٌ من المؤمنين ]
تتحدث الآية عن حد الأمة المحصنة إذا زنت فإن لها نصف حد الحرة البكر ـ أي خمسين جلدة- لأن الأمة ، وضدها الحرة إذا زنت حتى بعد أن تحصن أي تتزوج فلا رجم عليها بل تجلد خمسين جلدة، لأن من شروط إقامة حد الرجم الحرية.

عن أمير المؤمنين علي رضي الله عنه قال { : أرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أمة سوداء زنت لأجلدها الحد ، قال : فوجدتها في دمها ، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم ، فأخبرته بذلك ، فقال لي : إذا تعالت من نفاسها فاجلدها خمسين } .(رواه عبد الله بن أحمد في المسند ـباب حد زنا الرقيق خمسون جلدة 3135 - . )

يتم استعمال الآية لإلحاق الشبهة بحد الرجم إذ يتم تحريف معنى كلمة "المحصنات" في قوله:( فعليهنَّ نصف ما على المحصنات) وتصوير معناها أنه" المتزوجات" و هو المعنى الخاطئ، إذ أن المقصود بها في هذا الموضع هو " الحرائر" و التفسير موجود بالموسوعة الاسلامية المعاصرة قسم تفسير القرآن. قال ابن منظور: والمرأة تكون محصنة بالإسلام والعفاف والحرية والتزويج (لسان العرب13/119 مادة حصن تاج العروس1/8011).
----


new-tech 05-02-2015 09:41 PM

رد: (آية الرجم ) التي أكلها الداجن ؟!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اماني أريس (المشاركة 1966579)
اخي بنفس المنطق فقط وليس انحيازا لاي طرف فرايي في الموضوع ادرجته في الاسفل دعني اسألك يعني امراة مطلقة او ارملة حكمها حكم الثيب المحصنة لها فريق كرة قدم من الاطفال الصغار الذين يحتاجون رعايتها وفرضا انها زنت هل نضحي بفريق من ابنائها الذين تتركهم يتامى امام ابن الزنا ؟؟؟!!! هذا اذا فكرنا في المفاسد والمصالح ورب قائل ان ابناءها سيتكفل بهم الاهل فهل تضمن ذلك في مجتمعنا اليوم
بالنسبة لابن الزنا تتكفل به لاسيستونس تاع الحكومة الامر سهل تجبر الوالد على العتراف بالابن وتحليل الاي دي آن يثبت الابوة . والا تتخذ اجراءات صارمة .
سؤال ثان : امراة متزوجة زنت ولم يكشفوا امر انها زانية الا بعد انجابها لابن الزنا فبما انك تفكر بمصلحة المجتمع هل نرجم والديه حد الموت ونتركه هو وحيدا ؟ على الاقل لو تركنا امه ووالداه على قيد الحياة يتكفل به احدهما

عموما عندما نطرح اسئلة مثل هذه نحيط بها من جميع الجوانب افضل من ان نفتح ابوابا جديدة للنقد ضد الدين .

وتبقى الحكمة فيم شرع الله سبحانه هو العليم الحكيم ما بقي علينا سوى ان نفهم بدقة كيف ومتى تطبق هذه الحدود .

باختصار شديد جدا...المرأة مادام انها مطلقة أو أرملة فهي غير متزوجة حتى ولو كان لها قبيلة باكملها من الاولاد...فمن أين لك أن حكمها حكم المحصنة؟؟؟

بالنسبة لقولك: امراة متزوجة زنت ولم يكشفوا امر انها زانية الا بعد انجابها لابن الزنا فبما انك تفكر بمصلحة المجتمع هل نرجم والديه حد الموت ونتركه هو وحيدا ؟

اثبات الحكم شيء و تطبيقه شيء آخر...فاستعمال العاطفة و مراعاة الخصوصية يكون عند التطبيق و بتقدير من الحاكم...فمن العبث أن يتم إلغاء حكما شرعيا من الاساس مراعاة لخصوصية ما...فالحكم و المرجعية ثابتين بغض النظر عن الواقع...فعدم تطبيق حد شارب الخمر او الزنى في زماننا لا يعني إلغاءها من أصل التشريع.

اماني أريس 05-02-2015 09:48 PM

رد: (آية الرجم ) التي أكلها الداجن ؟!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة new-tech (المشاركة 1966702)


باختصار شديد جدا...المرأة مادام انها مطلقة أو أرملة فهي غير متزوجة حتى ولو كان لها قبيلة باكملها من الاولاد...فمن أين لك أن حكمها حكم المحصنة؟؟؟

بالنسبة لقولك: امراة متزوجة زنت ولم يكشفوا امر انها زانية الا بعد انجابها لابن الزنا فبما انك تفكر بمصلحة المجتمع هل نرجم والديه حد الموت ونتركه هو وحيدا ؟

اثبات الحكم شيء و تطبيقه شيء آخر...فاستعمال العاطفة و مراعاة الخصوصية يكون عند التطبيق و بتقدير من الحاكم...فمن العبث أن يتم إلغاء حكما شرعيا من الاساس مراعاة لخصوصية ما...فالحكم و المرجعية ثابتين بغض النظر عن الواقع...فعدم تطبيق حد شارب الخمر او الزنى في زماننا لا يعني إلغاءها من أصل التشريع.

باختصار أشد

http://fatwa.islamweb.net/fatwa/inde...waId&Id=102285

بالنسبة لكلامك الاخير اجبتك بنفس المنطق ولم اتطرق الى القول بالغائها من التشريع ولعلني ختمت كلامي بعبارة ظننتها موحية تغنيني كلف الشرح خيو:15:

أبو اسامة 05-02-2015 09:59 PM

رد: (آية الرجم ) التي أكلها الداجن ؟!
 
رقم الحديث: 21336
(حديث مرفوع) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ , عَنْ سُفْيَانَ , عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ , عَنْ يَزِيدَ بْنِ نُعَيْمٍ , عَنْ أَبِيهِ , أَنَّ مَاعِزَ بْنَ مَالِكٍ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : أَقِمْ عَلَيَّ كِتَابَ اللَّهِ , فَأَعْرَضَ عَنْهُ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ , ثُمَّ أَمَرَ بِرَجْمِهِ , فَلَمَّا مَسَّتْهُ الْحِجَارَةُ , قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ : وَقَالَ مَرَّةً : فَلَمَّا عَضَّتْهُ الْحِجَارَةُ أَجْزَعَ , فَخَرَجَ يَشْتَدُّ , وَخَرَجَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُنَيْسٍ , أَوْ أَنَسُ بْنُ نَادِيَةَ , فَرَمَاهُ بِوَظِيفِ حِمَارٍ فَصَرَعَهُ , فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَدَّثَهُ بِأَمْرِهِ , فَقَالَ : " هَلَّا تَرَكْتُمُوهُ لَعَلَّهُ أَنْ يَتُوبَ , فَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَيْهِ " , ثُمَّ قَالَ : " يَا هَزَّالُ لَوْ سَتَرْتَهُ بِثَوْبِكَ , كَانَ خَيْرًا لَكَ " .
مسند أحمد بن حنبل

new-tech 05-02-2015 10:08 PM

رد: (آية الرجم ) التي أكلها الداجن ؟!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اماني أريس (المشاركة 1966709)
باختصار أشد

http://fatwa.islamweb.net/fatwa/inde...waid&id=102285

بالنسبة لكلامك الاخير اجبتك بنفس المنطق ولم اتطرق الى القول بالغائها من التشريع ولعلني ختمت كلامي بعبارة ظننتها موحية تغنيني كلف الشرح خيو:15:

آه أوكي...المهم أن حكم الرجم ثابت:20:...شكرا على الإفادة:16:

اماني أريس 05-02-2015 10:15 PM

رد: (آية الرجم ) التي أكلها الداجن ؟!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة new-tech (المشاركة 1966719)


آه أوكي...المهم أن حكم الرجم ثابت:20:...شكرا على الإفادة:16:

الله يسترنا ويكفنا بحلاله عن حرامه

المهم ان القانون الوضعي ألغاه والا كان لي يحب في غيرو مكرة يلم اربعة شهود زورويروح يقولهم زاني شفناه بعينينا :2:

آه من زمن الشبهات وزمن ضمرت فيه الضمائر وقلت فيه خشية الله لو تفكر فقط في سلبيات تطبيق الحدود على زمننا الحالي كما هو عليه لقلت لي انك على حق والدين بمقاصده يا اخي الفاضل

warda22 05-02-2015 10:27 PM

رد: (آية الرجم ) التي أكلها الداجن ؟!
 
اقتباس:

(آية الرجم ) التي أكلها الداجن .
افهموني هذه النقطة فقط

وائل (جمال) 05-02-2015 10:53 PM

رد: (آية الرجم ) التي أكلها الداجن ؟!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اماني أريس (المشاركة 1966722)
الله يسترنا ويكفنا بحلاله عن حرامه

المهم ان القانون الوضعي ألغاه والا كان لي يحب في غيرو مكرة يلم اربعة شهود زورويروح يقولهم زاني شفناه بعينينا :2:

آه من زمن الشبهات وزمن ضمرت فيه الضمائر وقلت فيه خشية الله لو تفكر فقط في سلبيات تطبيق الحدود على زمننا الحالي كما هو عليه لقلت لي انك على حق والدين بمقاصده يا اخي الفاضل

سبق وقرأت موضوع للأخت صبرينة،كان سينهي النقاش،بحثت عنه ولم اجده للأسف
عموما لا تعتقدي يا اماني ان الدين يتغير مع الزمن،تطبيق الحدود لا يتعلق بالزمن او العاطفة او الرأفة.

اماني أريس 05-02-2015 11:09 PM

رد: (آية الرجم ) التي أكلها الداجن ؟!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وائل (جمال) (المشاركة 1966738)
سبق وقرأت موضوع للأخت صبرينة،كان سينهي النقاش،بحثت عنه ولم اجده للأسف
عموما لا تعتقدي يا اماني ان الدين يتغير مع الزمن،تطبيق الحدود لا يتعلق بالزمن او العاطفة او الرأفة.

وا عجبي انا اخاطب عقولكم اما قلوبكم فلا شان لي بها البتة اقول لكم انظروا الى بيئة الواقع لم اقل ان الدين يتغير لكن الدين بنصوصه يختلف عنه كتطبيق من حالة الى حالة
ثم ابحث عن تاريخ بداية الغاء الحدود وانظر هل الغيت لسبب عاطفي ام لسبب موضوعي

وائل (جمال) 05-02-2015 11:22 PM

رد: (آية الرجم ) التي أكلها الداجن ؟!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اماني أريس (المشاركة 1966747)
وا عجبي انا اخاطب عقولكم اما قلوبكم فلا شان لي بها البتة اقول لكم انظروا الى بيئة الواقع لم اقل ان الدين يتغير لكن الدين بنصوصه يختلف عنه كتطبيق من حالة الى حالة
ثم ابحث عن تاريخ بداية الغاء الحدود وانظر هل الغيت لسبب عاطفي ام لسبب موضوعي

الظاهر لردك الماضي قولك ""لو تفكر فقط في سلبيات تطبيق الحدود على زمننا الحالي كما هو عليه لقلت لي انك على حق""ولهذا قلت لك لا علاقة للبيئة او الواقع.
اما عن تاريخ الغاء الحدود،لهذا السبب بالذات بحثت عن موضوع الأخت صبرينة،لكنني لم اجده.افيدينا ان كان لديك
عموما،لم اطالع الموضوع جيدا،معذرة

الأمازيغي52 06-02-2015 12:29 AM

رد: (آية الرجم ) التي أكلها الداجن ؟!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة new-tech (المشاركة 1966689)



جميل...مع ذلك لم تجب عن سؤالي...

استشهادك بالآية و الاستنتاج أن المراة تحبس في البيت حتى الموت سيأتي توضيحه فيما يأتي...أما قولك مصير الابن باب آخر من ابواب الفقه...طيب لاحرج قم بإدراج هذا الباب...فالحكمة ضالة المؤمن كما يقال...و انا قمت بطرح مسألة منطقية و واقعية و أردت ان تأتينا بحل الاشكال استنادا لما خلصت اليه ابحاثك حول المسألة و تاكيدك ان الحد الاوحد و الوحيد هو الجلد...إذن ننتظر منك التحري ولك حرية الطرح بمبدأ النقل أو العقل...:15:

الطعن في ما سبق يكون كالآتي:




صحيح مسلم » كتاب الحدود » باب حد الزنى
[ ص: 337 ] قوله صلى الله عليه وسلم : خذوا عني خذوا عني فقد جعل الله لهن سبيلا ، البكر بالبكر جلد مائة ونفي سنة والثيب بالثيب جلد مائة والرجم أما قوله صلى الله عليه وسلم : ( فقد جعل الله لهن سبيلا ) فإشارة إلى قوله تعالى : فأمسكوهن في البيوت حتى يتوفاهن الموت أو يجعل الله لهن سبيلا فبين النبي صلى الله عليه وسلم أن هذا هو ذلك السبيل .

قال السمعاني:
"كان هذا هو الحكم في ابتداء الإسلام، وأن المرأة إذا زنت حبست في البيت إلى أن تموت. ثمّ نسخ ذلك في حق البكر بالجلد والتغريب، وفي حق الثّيّب بالجلد والرّجم، وهو بيان السّبيل المذكور في الآية، والحجّة عليه: حديث عبادة: " خذوا عني خذوا عني، قد جعل الله لهنّ سبيلا: البكر بالبكر جلد مائة وتغريب عام؛ والثّيّب بالثّيّب جلد مائة ورجم بالحجارة ".

قال البغوي:
وهذا كان في أوّل الإسلام قبل نزول الحدود، كانت المرأة إذا زنت حبست في البيت حتّى تموت، ثمّ نسخ ذلك في حقّ البكر بالجلد والتّغريب، وفي حقّ الثّيّب بالجلد والرّجم.( )
قال ابن عطية:
"وسبيلا معناه مخرجا بأمر من أوامر الشرع، وروى حطان بن عبد الله الرقاشي عن عمران بن حصين، أنه قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم، فنزل عليه الوحي، ثم أقلع عنه ووجهه محمر، فقال: قد جعل الله لهن سبيلا، البكر بالبكر جلد مائة وتغريب عام، والثيب بالثيب جلد مائة والرجم."( )

قال الرازي:
"لم يحصل النّسخ في هذه الآية ولا في هذا الحديث البتّة، وذلك لأنّ قوله تعالى: فأمسكوهنّ في البيوت حتّى يتوفّاهنّ الموت أو يجعل اللّه لهنّ سبيلا يدلّ على أنّ إمساكهنّ في البيوت ممدود إلى غاية أن يجعل اللّه لهنّ سبيلا وذلك السّبيل كان مجملا، فلمّا قال صلّى اللّه عليه وسلّم: «خذوا عنّي الثّيّب ترجم والبكر تجلد وتنفى»
صار هذا الحديث بيانا لتلك الآية لا ناسخا لها وصار أيضا مخصّصا لعموم قوله تعالى: الزّانية والزّاني فاجلدوا كلّ واحد منهما مائة جلدة [النّور: 2] ومن المعلوم أنّ جعل هذا الحديث بيانا لإحدى الآيتين ومخصّصا للآية الأخرى، أولى من الحكم بوقوع النّسخ مرارا، وكيف وآية الحبس مجملة قطعا فإنّه ليس في الآية ما يدلّ على أنّ ذلك السّبيل كيف هو؟ فلا بدّ لها من المبين، وآية الجلد مخصوصة ولا بدّ لها من المخصّص، فنحن جعلنا هذا الحديث مبيّنا لآية/ الحبس مخصّصا لآية الجلد"( )

-----


ركز معي جيدا اخي الفاضل: في آيات سابقة في سورة النساء...قال تعالى:( حرمت عليكم.... وَالْمُحْصَنَاتُ مِنْ النِّسَاءِ إِلا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ)

إذن المحصنة محرم نكاحها...وعليه قوله تعالى فيما يلي: (الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زانٍ أو مشرك)...إن كان المقصود هنا المحصنة فعن أي نحاح يتحدث؟ هل ستنكح مرة ثانية؟ طبعا لا يمكن لأن ذلك ماتم تحريمه في ما سبق من الآيات...و بالتالي المقصود هنا هي البكر الزانية و ليست المحصنة

-----


تتحدث الآية عن حد الأمة المحصنة إذا زنت فإن لها نصف حد الحرة البكر ـ أي خمسين جلدة- لأن الأمة ، وضدها الحرة إذا زنت حتى بعد أن تحصن أي تتزوج فلا رجم عليها بل تجلد خمسين جلدة، لأن من شروط إقامة حد الرجم الحرية.

عن أمير المؤمنين علي رضي الله عنه قال { : أرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أمة سوداء زنت لأجلدها الحد ، قال : فوجدتها في دمها ، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم ، فأخبرته بذلك ، فقال لي : إذا تعالت من نفاسها فاجلدها خمسين } .(رواه عبد الله بن أحمد في المسند ـباب حد زنا الرقيق خمسون جلدة 3135 - . )

يتم استعمال الآية لإلحاق الشبهة بحد الرجم إذ يتم تحريف معنى كلمة "المحصنات" في قوله:( فعليهنَّ نصف ما على المحصنات) وتصوير معناها أنه" المتزوجات" و هو المعنى الخاطئ، إذ أن المقصود بها في هذا الموضع هو " الحرائر" و التفسير موجود بالموسوعة الاسلامية المعاصرة قسم تفسير القرآن. قال ابن منظور: والمرأة تكون محصنة بالإسلام والعفاف والحرية والتزويج (لسان العرب13/119 مادة حصن تاج العروس1/8011).
----



**استشهادك بأحاديث ألآحاد الظنية لا يمكنه أن يلغي الآية الصريحة التي تنص على جلد الزناة .
**فالآية القرآنية لا يمكن أن يلغى حكمها إلا بآية ناسخة لها نفس القوة تأتي بعدها زمنا ،
فالمشهور أن العادات المتوارثة في شبه جزيرة العرب في حد الزنا هي التي أشار ت إليها الآية ( فأمسكوهنّ في البيوت حتّى يتوفّاهنّ الموت أو يجعل اللّه لهنّ سبيلا) فالسبيل] قابل لتأويلات عدة وفيها آراء عدة منها التوبيخ ، الضرب ، الإهانة ، الحجب ، …… غير أن الفكر المتطرف الذي هدفه [درأ المفاسد ] فسرها و أولها تعسفا [بالرجم ] أسوة وتماهيا مع حد الزنا عند اليهود . والصحيح أن السبيل وضحته آية ناسخة أخرى لهذه الآية وردت في الآية 2 من سورة النور وهي:

الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ ۖ وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۖ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ

** فالسنة لا يمكنها أن تحل محل المشرع الذي هو وحي الله تعالى ، وإنما دورها هو التوضيح والبيان فقط ، وهنا جاءت الأحاديث الظنية مغيرة لحكم الله فأصبحت السنة منافسة للوحي الإلهي في تغيير الأحكام ، دين الله يقول عقوبة الزنى هي الجلد ، والسنة تبتدع مخارج لتحويله إلى [ رجم ] بلا بينة من القرآن نفسه، وهو ما يعني أن السنة قاضية على القرآن ؟! .
كما وأن السنة غير معصومة من الزلل ، ويظهر ذلك في تضارب الأحاديث بين الجلد أحيانا ، والرجم أخرى ، تضعيف الحد بالجلد المتبوع بالرجم ( عقوبة مضاعفة ) .
** في قوانيننا الوضعية مثلا : هل بإمكان القانون إلغاء الأحكام الدستورية ، فالقوانين التي تخالف روح الدستور ترفض .
التشريع بالمراسيم لا يمكن إلغاءها إلا بمراسيم مثلها في القوة ، فلا يمكن أن نلغي مثلا مرسوم قانوني بآخر أدنى منه يسمى القرار .
فالدستور : سلطة عليا شعبية ، المجلس الوطني الشعبي يصدر قوانين موافقة للدستور ، الرئيس يشرع بقوانين تسمى مراسيم يجب أن تكون دستورية ، والوزير يشرع بالقرارات . فهل يمكن مثلا لقرار الوزير إلغاء أحكام المرسوم أو القانون ؟
فالتعليمة تلغى بالتعليمة ، والقرار يلغى بقرار ، والمرسوم يلغى بمرسوم ، والكل خاضع لقانون الدستور .

ففي هذا المثال يتضح أنك يا أخي تريد ان تلغي نص دستوري بقانون ، فالقانون أدنى من الدستور وتابع له .
لهذا يمكن القول بأن الأحاديث التي تخالف الحكم القرآني لا يمكن قبولها لأن الأحاديث الصحيحة لا يمكنها أن تخالف أحكام القرآن الواضحة الثابتة .
تقديري .


الأمازيغي52 06-02-2015 02:19 PM

رد: (آية الرجم ) التي أكلها الداجن ؟!
 
https://scontent-b-cdg.xx.fbcdn.net/...bd&oe=55514A7E


هذا الكتاب ( 193 صفحة ) و الصادر عن مكتبة مدبولي الصغير صادره الأزهر بدون إبداء أي أسباب ، حيث ألفه الدكتور مصطفي محمود وظهرت له مقالًا في جريدة الأهرام المصرية بتاريخ 5/8/2000

و وَرد في المقالة تسعة أدلَّة تُثبت من وجهة نظر الدكتور .. عدم وجود عقوبة الرجم في الإسلام :



- الدليل الأوَّل :

أنَّ الأمَة إذا تزوَّجت وزنت فإنَّها تُعاقب بنصف حدِّ الحُرَّة ، وذلك لقوله تعالى : (( ومن لم يستطع منكم طَولاً أن ينكح المحصنات المؤمنات فمِن ما ملكت أيمانُكُم من فتياتكم المؤمنات والله أعلم بإيمانكم بعضكم من بعضٍ فانكحوهنَّ بإذن أهلهنَّ وآتوهنَّ أجورهنَّ بالمعروف محصناتٍ غير مسافحاتٍ ولا متخذات أخدانٍ فإذا أُحصِنَّ فإن أتين بفاحشةٍ فعليهنَّ نصف ما على المحصنات من العذاب ذلك لمن خشي العنت منكم وأن تصبروا خيرٌ لكم والله غفورٌ رحيم )) .

والرجم لا ينتصف .

وجه الدليل من الآية : قوله : (( فإذا أُحصِنَّ )) أي تزوَّجن (( فعليهنَّ نصف ما على المحصنات )) أي الحرائر . والجلد هو الذي يقبل التنصيف ، مائة جلدة ونصفها خمسون ، أمَّا الرجم فإنَّه لا ينتصف ؛ لأنَّه موت وبعده قبر ، والموت لا ينتصف .

- الدليل الثاني :

أنَّ البخاري روى في صحيحه في باب رجم الحُبلى : (( عن عبد الله بن أبي أوفى أنَّ النبي صلَّى الله عليه وسلم رجم ماعزا والغامديَّة . ولكنَّنا لا ندري أرجم قبل آية الجلد أم بعدها )) .

وجه الدليل : أنَّه شكَّك في الرجم بقوله : كان من النبي رجم . وذلك قبل سورة النور التي فيها : (( الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد مهما مائة جلدة )) . لمَّا نزلت سورة النور بحكم فيه الجلد لعموم الزُناة فهل هذا الحكم القرآني ألغى اجتهاد النبي في الرجم أم أنَّ هذا الحكم باقٍ على المسلمين إلى هذا اليوم ؟ . ومثل ذلك ، اجتهاد النبي في معاملة أسر غزوة بدر وذلك أنَّه حكم بعتقهم بعد فدية منها تعليم الواحد الفقير منهم عشرة من صبيان المسلمين القراءة والكتابة ثمَّ نزل القرآن بإلغاء اجتهاده كما في الكتب في تفسير قوله تعالى : (( ما كان لنبيٍّ أن يكون له أسرى حتَّى يثخن في الأرض )) .

وجه التشكيك : إذا كان النبي قد رجم قبل نزول القرآن بالجلد لعموم الزُناة فإنَّ الرجم يكون منه قبل نزول القرآن وبالتالي يكون القرآن ألغى حكمه ويكون الجلد هو الحكم الجديد بدل حكم التوراة القديم الذي حكم به ـ احتمالاً ـ أمَّا إذا رجم بعد نزول القرآن بالجلد فإنَّه مخالف القرآن لا مفسِّراً له ومبيِّناً لأحكامه ولا موافقاً له ، ولا يصحُّ لعاقلٍ أن ينسب للنبي أنَّه خالف القرآن ؛ لأنَّه هو المُبلِّغ له والقدوة للمسلمين ، ولأنَّه تعالى قال : (( قُل لو شاء الله ما تلوته عليكم ولا أدراكم به فقد لبثت فيكم عُمُراً من قبله أفلا تعقلون )) . والسُنَّة تفسِّر القرآن وتوافقه لا تكمِّله . وقال تعالى : (( وأنزل التوراة والإنجيل من قبل هدى للناس )) والألف واللام في " الناس " للعموم . وعلى أنَّهم كانوا مكلَّفين بالتوراة يُحتمل أنَّ النبي حكم بالرجم لأنَّه هو الحكم على الزانية والزاني في التوراة ولمَّا نزل القرآن بحكمٍ جديدٍ نسخ الرجم ونقضه .

- الدليل الثالث :

أن الله تعالى بين للرجل في سورة النور أنه إذا رأى رجلاً يزني بامرأته ولم يقدر على إثبات زناها بالشهود فإنه يحلف أربعة أيمان أنه رآها تزني وفي هذه الحالة يُقام عليها حد الزنا ، وإذا هي ردت أيمانه عليه بأن حلفت أربعة أيمان أنه من الكاذبين فلا يُقام عليها الحد لقوله تعالى : (( والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم فشهادة أحدهم أربعة شهادات بالله إنه لمن الصادقين والخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين ويدرؤ عنها العذاب أن تشهد أربع شهادات بالله إنه لمن الكاذبين والخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين )) .

وجه الدليل : هو أن هذا الحكم لامرأة محصنة . وقد جاء بعد قوله تعالى : (( الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة )) وحيث قد نص على عذاب بأيمان في حال تعذر الشهود فإن هذا العذاب يكون هو المذكور في هذه الجريمة والمذكور هو : (( الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد مهما مائة جلدة ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر وليشهد عذابهما )) أي العذاب المقرر عليهما وهو الجلد . وفي آيات اللعان : (( ويدرؤ عنها العذاب )) أي عذاب الجلد . وفي حد نساء النبي : (( يُضاعف لها العذاب )) أي عذاب الجلد ؛ لأنه ليس في القرآن إلا الجلد عذاب على هذا الفعل . وفي حد الإماء : (( فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب )) المذكور في سورة النور وهو الجلد .

- الدليل الرابع :

قوله تعالى في حق نساء النبي : (( يا نساء النبي من يأتِ منكن بفاحشةٍ مبينة يُضاعف لها العذاب ضعفين وكان ذلك على الله يسيراً )) . عقوبة نساء النبي مضاعفة أي مائتي جلدة ، فالرجم الذي هو الموت لا يُضاعف . والعذاب في الآية يكون في الدنيا والدليل الألف واللام وتعني أنه شيء معروف ومعلوم .

- الدليل الخامس :

قوله تعالى : (( الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة )) الألف واللام في (( الزانية والزاني )) نص على عدم التمييز بين الزناة سواءً محصنين أو غير محصنين.

- الدليل السادس :

قوله تعالى : (( والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة أبداً وأولئك هم الفاسقون )) . هنا ذكر حد القذف ثمانين جلدة بعد ذكره حد الجلد مائة . يريد أن يقول : إن للفعل حد ولشاهد الزور حد وانتقاله من حد إلى حد يدل على كمال الحد الأول وتمامه ، وذكره الحد الخفيف الثمانون وعدم ذكر الحد الثقيل الرجم يدل على أن الرجم غير مشروع لأنه لو كان كذلك لكان أولى بالذكر في القرآن من حد القذف .

- الدليل السابع :

قال تعالى : (( واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم فاستشهدوا عليهن أربعة منكم فإن شهدوا فأمسكوهن في البيوت حتى يتوفاهن الموت أو يجعل الله لهن سبيلاً )) . الإمساك في البيوت لا يكون بعد الرجم ويعني الحياة لا الموت ؛ إذن هذا دليل على عدم وجود الرجم . وتفسير قوله تعالى : (( حتى يتوفاهن الموت أو يجعل الله لهن سبيلاً )) . هو أن الزانيات يُحبسن في البيوت بعد الجلد إلى الموت أو إلى التوبة من فاحشة الزنا .

- الدليل الثامن :

قوله تعالى : (( الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زانٍ أو مشرك وحرم ذلك على المؤمنين )) . هنا حرم الله الزانية على المؤمن وهذا يدل على بقائها حية من بعد إقامة الحد عليها وهو مائة جلدة ، ولو كان الحد هو الرجم لما كانت قد بقيت من بعده على قيد الحياة . وقوله تعالى : (( واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم )) لا يميز بين بكر وثيب إذ قوله (( من نسائكم )) يدل على عموم المسلمين ، وقوله (( أو يجعل الله لهن سبيلاً )) يؤكد عدم الرجم ويؤكد عدم التمييز بين البكر والثيب في الحد . وإن تابت الزانية أو الزاني فيندرجا تحت قوله : (( فإن تابا وأصلحا فأعرضوا عنهما )) . فالتوبة تجب ما قبلها .

- الدليل التاسع :

يقول العلماء : إن الخاص مقدم على العام . ثم يقولون : والقرآن عام . ثم يقولون : وفي القرآن آيات تخصص العام . ثم يقولون : وفي الأحاديث النبوية أحاديث تخصص العام . أما قولهم بأن العام في القرآن يخصص بقرآن فهذا هو ما اتفقوا عليه وأما قولهم بأن الأحاديث تخصص عام القرآن فهذا الذي اختلفوا فيه لأن القرآن قطعي الثبوت والحديث ظني الثبوت وراوي الحديث واحد عن واحد عن واحد ولا يصح تخصيص عام القرآن بخبر الواحد .

وعلى ذلك فإن قوله تعالى : (( الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة )) حكم عام يشمل الجميع محصنين أو غير محصنين . فهل يصح تخصيص العام الذي هو الجلد بحديث يرويه واحد عن واحد في الرجم ؟ ! . إن قلنا بالتخصيص والخاص مقدم على العام يلزم تفضيل كلام الراوي على كلام الله أو يلزم مساواة كلام الراوي بكلام الله وهذا لا يقول به عاقل ، وعليه يتوجب أن حكم الرجم ليس تخصيصاً لحكم الجلد .

يقول شيخ الإسلام فخر الدين الرازي عن الخوارج الذين أنكروا الرجم : (( إن قوله تعالى : (( الزانية والزاني فاجلدوا )) يقتضي وجوب الجلد على كل الزناة . وإيجاب الرجم على البعض بخبر الواحد يقتضي تخصيص عموم الكتاب بخبر الواحد وهو غير جائز لأن الكتاب قاطع في متنه بينما خبر الواحد غير قاطع في متنه والمقطوع راجح على المظنون )) .

ولو أن رواة الأحاديث قد اتفقوا على الرجم والنفي ( التغريب ) لأمكن أن يُقال إن إجماعاً من المسلمين موجود عليهما . ولأنهم لم يتفقوا وقع الريب في قلوب المسلمين من جهة الرجم والنفي . وفي الحديث : (( دع ما يريبك إلى ما لا يريبك )) ففي حديث : (( خذوا عثكالاً فيه مائة شمراخ فاضربوه به وخلوا سبيله )) أمر بالجلد ولم يأمر بالتغريب . وفي حديث الأمَة : (( إذا زنت فاجلدوها ثم بيعوها ولو بطفير )) ولو كان النفي ثابتاً لذُكِر هنا مع الجلد . وروى الترمذي أنه عليه السلام جلد وغرّب ، وهذا تناقض .

**الرجم عقوبة جاهلية توارثها العرب والمسلمون وما كان لها بالقرآن صلة .
فلقد ذكرت كلمة رجم خمسة مرات في الكتاب المقدس عن شعوب سلفت نزول التحكيم الإسلامي وهو كالآتي:

{قَالُواْ يَا شُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيراً مِّمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفاً وَلَوْلاَ رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ وَمَا أَنتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ }هود91
{إِنَّهُمْ إِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَن تُفْلِحُوا إِذاً أَبَداً }الكهف20
{قَالَ أَرَاغِبٌ أَنتَ عَنْ آلِهَتِي يَا إِبْراهِيمُ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِي مَلِيّاً }مريم46
{قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِن لَّمْ تَنتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ }يس18
{وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَن تَرْجُمُونِ }الدخان20

**كل هذه الآيات الكريمة القرآنية تثبت أن الرجم غير مقبول في الإسلام كوسيلة ردع للمنحرف عن شريعة الله ومن تكبَّده أو هُدِّد به عبر التاريخ البشري قبل نزول القرآن وبعده كان تسلطا وطغيانا كما تنص الآيات الصريحة !

..

-- د. مصطفى محمود رحمه الله --

الأمازيغي52 06-02-2015 02:37 PM

رد: (آية الرجم ) التي أكلها الداجن ؟!
 
الرجم عقاب يهودي قديم .


https://pbs.twimg.com/media/Bk-JNEECcAAgZiZ.jpg

new-tech 07-02-2015 01:27 PM

رد: (آية الرجم ) التي أكلها الداجن ؟!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأمازيغي52 (المشاركة 1966758)

**استشهادك بأحاديث ألآحاد الظنية لا يمكنه أن يلغي الآية الصريحة التي تنص على جلد الزناة .
**فالآية القرآنية لا يمكن أن يلغى حكمها إلا بآية ناسخة لها نفس القوة تأتي بعدها زمنا ،
فالمشهور أن العادات المتوارثة في شبه جزيرة العرب في حد الزنا هي التي أشار ت إليها الآية ( فأمسكوهنّ في البيوت حتّى يتوفّاهنّ الموت أو يجعل اللّه لهنّ سبيلا) فالسبيل] قابل لتأويلات عدة وفيها آراء عدة منها التوبيخ ، الضرب ، الإهانة ، الحجب ، …… غير أن الفكر المتطرف الذي هدفه [درأ المفاسد ] فسرها و أولها تعسفا [بالرجم ] أسوة وتماهيا مع حد الزنا عند اليهود . والصحيح أن السبيل وضحته آية ناسخة أخرى لهذه الآية وردت في الآية 2 من سورة النور وهي:

الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ ۖ وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۖ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ

** فالسنة لا يمكنها أن تحل محل المشرع الذي هو وحي الله تعالى ، وإنما دورها هو التوضيح والبيان فقط ، وهنا جاءت الأحاديث الظنية مغيرة لحكم الله فأصبحت السنة منافسة للوحي الإلهي في تغيير الأحكام ، دين الله يقول عقوبة الزنى هي الجلد ، والسنة تبتدع مخارج لتحويله إلى [ رجم ] بلا بينة من القرآن نفسه، وهو ما يعني أن السنة قاضية على القرآن ؟! .
كما وأن السنة غير معصومة من الزلل ، ويظهر ذلك في تضارب الأحاديث بين الجلد أحيانا ، والرجم أخرى ، تضعيف الحد بالجلد المتبوع بالرجم ( عقوبة مضاعفة ) .
** في قوانيننا الوضعية مثلا : هل بإمكان القانون إلغاء الأحكام الدستورية ، فالقوانين التي تخالف روح الدستور ترفض .
التشريع بالمراسيم لا يمكن إلغاءها إلا بمراسيم مثلها في القوة ، فلا يمكن أن نلغي مثلا مرسوم قانوني بآخر أدنى منه يسمى القرار .
فالدستور : سلطة عليا شعبية ، المجلس الوطني الشعبي يصدر قوانين موافقة للدستور ، الرئيس يشرع بقوانين تسمى مراسيم يجب أن تكون دستورية ، والوزير يشرع بالقرارات . فهل يمكن مثلا لقرار الوزير إلغاء أحكام المرسوم أو القانون ؟
فالتعليمة تلغى بالتعليمة ، والقرار يلغى بقرار ، والمرسوم يلغى بمرسوم ، والكل خاضع لقانون الدستور .

ففي هذا المثال يتضح أنك يا أخي تريد ان تلغي نص دستوري بقانون ، فالقانون أدنى من الدستور وتابع له .
لهذا يمكن القول بأن الأحاديث التي تخالف الحكم القرآني لا يمكن قبولها لأن الأحاديث الصحيحة لا يمكنها أن تخالف أحكام القرآن الواضحة الثابتة .
تقديري .


ملخص مداخلتك أن الحديث سابق الذكر لا يمكنه ان يلغي حكم الآية القرآنية:

الحديث لم يتطرق لإلغاء الحكم نهائيا...لا بأس أن أعيد ما جاء في شرح الحديث:

صحيح مسلم » كتاب الحدود » باب حد الزنى
[ ص: 337 ] قوله صلى الله عليه وسلم : خذوا عني خذوا عني فقد جعل الله لهن سبيلا ، البكر بالبكر جلد مائة ونفي سنة والثيب بالثيب جلد مائة والرجم أما قوله صلى الله عليه وسلم : ( فقد جعل الله لهن سبيلا ) فإشارة إلى قوله تعالى : فأمسكوهن في البيوت حتى يتوفاهن الموت أو يجعل الله لهن سبيلا فبين النبي صلى الله عليه وسلم أن هذا هو ذلك السبيل .


قال ابن عطية:
"وسبيلا معناه مخرجا بأمر من أوامر الشرع، وروى حطان بن عبد الله الرقاشي عن عمران بن حصين، أنه قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم، فنزل عليه الوحي، ثم أقلع عنه ووجهه محمر، فقال: قد جعل الله لهن سبيلا، البكر بالبكر جلد مائة وتغريب عام، والثيب بالثيب جلد مائة والرجم."( )

قال الرازي:
"لم يحصل النّسخ في هذه الآية ولا في هذا الحديث البتّة، وذلك لأنّ قوله تعالى: فأمسكوهنّ في البيوت حتّى يتوفّاهنّ الموت أو يجعل اللّه لهنّ سبيلا يدلّ على أنّ إمساكهنّ في البيوت ممدود إلى غاية أن يجعل اللّه لهنّ سبيلا وذلك السّبيل كان مجملا، فلمّا قال صلّى اللّه عليه وسلّم: «خذوا عنّي الثّيّب ترجم والبكر تجلد وتنفى»
صار هذا الحديث بيانا لتلك الآية لا ناسخا
لها وصار أيضا مخصّصا لعموم قوله تعالى: الزّانية والزّاني فاجلدوا كلّ واحد منهما مائة جلدة [النّور: 2] ومن المعلوم أنّ جعل هذا الحديث بيانا لإحدى الآيتين ومخصّصا للآية الأخرى، أولى من الحكم بوقوع النّسخ مرارا، وكيف وآية الحبس مجملة قطعا فإنّه ليس في الآية ما يدلّ على أنّ ذلك السّبيل كيف هو؟ فلا بدّ لها من المبين، وآية الجلد مخصوصة ولا بدّ لها من المخصّص، فنحن جعلنا هذا الحديث مبيّنا لآية/ الحبس مخصّصا لآية الجلد"( )
----

استغرب قولك ايضا:

اقتباس:

"...فالسنة لا يمكنها أن تحل محل المشرع الذي هو وحي الله تعالى ، وإنما دورها هو التوضيح والبيان فقط ، وهنا جاءت الأحاديث الظنية مغيرة لحكم الله فأصبحت السنة منافسة للوحي الإلهي في تغيير الأحكام ، دين الله يقول عقوبة الزنى هي الجلد ، والسنة تبتدع مخارج لتحويله إلى [ رجم ] بلا بينة من القرآن نفسه، وهو ما يعني أن السنة قاضية على القرآن ؟! .
كما وأن السنة غير معصومة من الزلل ، ويظهر ذلك في تضارب الأحاديث بين الجلد أحيانا..."
تذكر جيدا أن الصلاة التي تعتبر عماد الدين و أول ما يسأل عنه الانسان عند الموت جاء تفصيلها في السنة و ليس في القرآن...و إن كنت ترى في السنة أنها غير معصومة...فأين تجد الدليل في القرآن عن عدد ركعات الصلاة و كيفية آدائها...؟؟
----

أما عن باقي الاستدلالات فتم توضيحها فيما سبق في الموضوع الذي تم حذفه...

و الادارة مطالبة بتوضيح هذه المهزلة...فموضوع يحمل كما هائلا من التفاصيل حول الشبهة يتم حذفه بعد كم الاستدلالات التي تم طرحها و من مصادر عدة...ثم يعاد الآن طرح الشبهة ذاتها بنفس الطريقة و بصيغة مطابقة لما سبق حرفيا...

الغريب في الامر أن طرح الموضوع السابق كان فيه نوع من العبث، إذ تم طرحه تحت عنوان:"عشر أدلة دامغة على بطلان حد رجم الزانية"...بعدها بيوم واحد تم تغير العنوان الى :"تسع أدلة دامغة على بطلان حد رجم الزانية"...كنت أشرت حينها أن حساسية الموضوع لا تحتمل هذا النوع من التلاعب و طالبت الاشراف بالتدخل لكن لا حياة لمن تنادي...لكن بعد أن فصل في المسألة...يحذف الموضوع...لنبق ندور في حركة مغلقة...شيء مقرف صراحة...

ل.ب.هواري 07-02-2015 07:35 PM

رد: (آية الرجم ) التي أكلها الداجن ؟!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة new-tech (المشاركة 1965844)

الامر ذاته هو ما تحاول طرحه هنا أخي الفاضل...الفرق فقط هو أنك متمكن من اللغة الفصيحة و تحاول بذكاء طرح جملة من المغالطات....فكل ما جاء في مداخلتك هو عبارة عن شبهات قديمة و ليست بالحديثة و الامر فيها محسوم....



السلام عليكم

اريد فقط ان اشير اليك يا اخي العزيز ان هذا العضو لا هو متمكن من اللغة و لا هو ذكي

فهو مجرد ناقل لا اكثر

راقبة المواضيع التي ينقله فكتشفت انني لن احاور انسان له عقل وشخصية ولكنني ساحاور الة قص ولصق للمواضيع فهوا لا يجتهد ولا يقابل النصوص المؤيدة لكلامه مع المعارض لها ويبحث بصدق في كلام هذا و ذاك ولكن جهده الوحيد هو النقل من المواقع و المنتديات التي لها ماخد على السنة كاروافض و الملاحدة وغيرهم من اهل الاهواء حتى ينتصر لرايه الذي بناه على موقف مبدئي من صاحب الجامع الصحيح

فقلت في نفسي اما ان استفرغ وقتي لشبهاته تلك و التي نسفها علمائنا منذ قرون ولله الحمد

او اتركه على ما هو عليه ونرى ان كان صاحب طول نفس

فاخترت الانتظار وانا وراءه باذن الله تعالى اجمع و اعد الردود التي ستحيل شبهاته تلك الى مصلحة حفظ الجثت

ولا حول ولا قوة الا بالله

الأمازيغي52 07-02-2015 08:27 PM

رد: (آية الرجم ) التي أكلها الداجن ؟!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة new-tech (المشاركة 1967178)


ملخص مداخلتك أن الحديث سابق الذكر لا يمكنه ان يلغي حكم الآية القرآنية:

الحديث لم يتطرق لإلغاء الحكم نهائيا...لا بأس أن أعيد ما جاء في شرح الحديث:

صحيح مسلم » كتاب الحدود » باب حد الزنى
[ ص: 337 ] قوله صلى الله عليه وسلم : خذوا عني خذوا عني فقد جعل الله لهن سبيلا ، البكر بالبكر جلد مائة ونفي سنة والثيب بالثيب جلد مائة والرجم أما قوله صلى الله عليه وسلم : ( فقد جعل الله لهن سبيلا ) فإشارة إلى قوله تعالى : فأمسكوهن في البيوت حتى يتوفاهن الموت أو يجعل الله لهن سبيلا فبين النبي صلى الله عليه وسلم أن هذا هو ذلك السبيل .


قال ابن عطية:
"وسبيلا معناه مخرجا بأمر من أوامر الشرع، وروى حطان بن عبد الله الرقاشي عن عمران بن حصين، أنه قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم، فنزل عليه الوحي، ثم أقلع عنه ووجهه محمر، فقال: قد جعل الله لهن سبيلا، البكر بالبكر جلد مائة وتغريب عام، والثيب بالثيب جلد مائة والرجم."( )

قال الرازي:
"لم يحصل النّسخ في هذه الآية ولا في هذا الحديث البتّة، وذلك لأنّ قوله تعالى: فأمسكوهنّ في البيوت حتّى يتوفّاهنّ الموت أو يجعل اللّه لهنّ سبيلا يدلّ على أنّ إمساكهنّ في البيوت ممدود إلى غاية أن يجعل اللّه لهنّ سبيلا وذلك السّبيل كان مجملا، فلمّا قال صلّى اللّه عليه وسلّم: «خذوا عنّي الثّيّب ترجم والبكر تجلد وتنفى»
صار هذا الحديث بيانا لتلك الآية لا ناسخا
لها وصار أيضا مخصّصا لعموم قوله تعالى: الزّانية والزّاني فاجلدوا كلّ واحد منهما مائة جلدة [النّور: 2] ومن المعلوم أنّ جعل هذا الحديث بيانا لإحدى الآيتين ومخصّصا للآية الأخرى، أولى من الحكم بوقوع النّسخ مرارا، وكيف وآية الحبس مجملة قطعا فإنّه ليس في الآية ما يدلّ على أنّ ذلك السّبيل كيف هو؟ فلا بدّ لها من المبين، وآية الجلد مخصوصة ولا بدّ لها من المخصّص، فنحن جعلنا هذا الحديث مبيّنا لآية/ الحبس مخصّصا لآية الجلد"( )
----

استغرب قولك ايضا:



تذكر جيدا أن الصلاة التي تعتبر عماد الدين و أول ما يسأل عنه الانسان عند الموت جاء تفصيلها في السنة و ليس في القرآن...و إن كنت ترى في السنة أنها غير معصومة...فأين تجد الدليل في القرآن عن عدد ركعات الصلاة و كيفية آدائها...؟؟
----

أما عن باقي الاستدلالات فتم توضيحها فيما سبق في الموضوع الذي تم حذفه...

و الادارة مطالبة بتوضيح هذه المهزلة...فموضوع يحمل كما هائلا من التفاصيل حول الشبهة يتم حذفه بعد كم الاستدلالات التي تم طرحها و من مصادر عدة...ثم يعاد الآن طرح الشبهة ذاتها بنفس الطريقة و بصيغة مطابقة لما سبق حرفيا...

الغريب في الامر أن طرح الموضوع السابق كان فيه نوع من العبث، إذ تم طرحه تحت عنوان:"عشر أدلة دامغة على بطلان حد رجم الزانية"...بعدها بيوم واحد تم تغير العنوان الى :"تسع أدلة دامغة على بطلان حد رجم الزانية"...كنت أشرت حينها أن حساسية الموضوع لا تحتمل هذا النوع من التلاعب و طالبت الاشراف بالتدخل لكن لا حياة لمن تنادي...لكن بعد أن فصل في المسألة...يحذف الموضوع...لنبق ندور في حركة مغلقة...شيء مقرف صراحة...


السلام عليكم .

*** السنة القولية لم تفصح عن تواريخ حدوث الرجم الإفتراضي المشكوك فيه ، هل وقع قبل نزول سورة النور أم بعدها ، فقد وجه سؤال للبخاري عن ذلك فرد بأنه ( لا يعلم ) ومن غير المعقول أن نستبدل حكما قرآنيا واضحا محكما [ لا ريب فيه هدى للمتقين ] والذي [ لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد] والذي [ ولو كان من عند الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا] بروايات ظنية متضاربة مشكوك فيها ، شاب بعضها الإختلاف والتناقض .

***فآلية نسخ الحدود والأحكام لها أسسها التي صاغها الرحمن بنفسه دون الحاجة إلى قواعد الفقيه، [ ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير] فإن نسخها فعلا فهو يستبدلها بآية مثلها أو أفضل منها ، فأين هذه الآية التي نسخت حكم الجلد والتي هي أكثر رحمة ، هل الرجم أرحم وأفضل من الجلد أم العكس ؟ وهل يعقل أن تكون آية [الشيخ والشيخة إذا زنيا ] المخفية المستترة ، والمصطلح عنها بنسخ التلاوة بما فيها من علل قادحة كافية لنسخ آية صريحة منسوخة بين دفتي المصحف الكريم ؟ لا أعتقد بذلك يا أخي ، فالآية الصريحة لا تزيحها إلا آية صريحة مثلها وبنفس القوة التشريعية اللهم إلا إذا كنت من الذين يفعِّلون آلية ( أحكام السنة قاضية على أحكام القرآن) .


***كيف تقول يا أخي بأن الحديث لم يغير حكم الله وإنما شرحه وفسره ، ( أهو توهيم أم تهويم ) فحديث مسلم الذي أشرت إليه جعل العقوبة ضعفين ، للبكر والثيب معا ، الجلد والتغريب للبكر ـ الجلد ويتبعه الرجم للمحصن ؟ فهل هذا تفسير لحكم الله أم تبديل له ؟ في حين أن الله أشار بأن تضعيف عقوبة الفاحشة لنساء النبي بالجلد مضاعفا تخصيصا لهن فقط دون سائر نساء المؤمنين ، في قوله تعالى :[ يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ ۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا ]

***نسخت لك في مشاركتي السابقة تسعة أدلة قرآنية من كتاب لمصطفى محمود بها من الشواهد القرآنية والآيات الواضحات الدالة أن لا رجم في الإسلام ، فلم تعر لها أي اهتمام وتمسكت بآية واحدة أوّلت تأويلا يخالف جميع الآيات الصريحات ، ألا ترى بأن تلك الشواهد كافية لدحض الرجم ؟

*** أما عن الصلاة فهي سنة فعلية ورثها المسلمون بالتواتر ، والأفعال المتواترة الصحيحة عن النبي صلوات الله عليه لا شك فيها ، وهي مبحث مستقل عن الرجم في السنة ، وتدبر آي القرآن ينبيء بوجد اختلالات في الفهم بين القرآن والسنة ليس هذا موضوعه .


*** نقاشنا هذا لا تحسبه تصادما وإنما غايته الوصول الى فهم سليم نقلا وعقلا للحد فقط ….. ، لأن تطبيق الحدود أصبح من الماضي نسيا منسيا… وهي حاليا في خبر كان بالجملة في بلداننا التي تأثرت بالتنظيم العلماني الغربي بعد ارتفاع وتيرة صخب حقوق الإنسان ، فغدا الجلد تعديا على حقوق الإنسان فما بالك الرجم ؟ فلم يبق تطبيقها سوى في السعودية و الصومال وأفغانستان وبوكو حرام .

تقديري



الساعة الآن 12:54 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى